وكان هناك بنو صروية الثلاثة يوآب وابيشاي وعسائيل. وكان عسائيل خفيف الرجلين كظبي البر.
فسعى عسائيل وراء ابنير ولم يمل في السير يمنة ولا يسرة من وراء ابنير.
فالتفت ابنير الى ورائه وقال أأنت عسائيل. فقال انا هو.
فقال له ابنير مل الى يمينك او الى يسارك واقبض على احد الغلمان وخذ لنفسك سلبه. فلم يشأ عسائيل ان يميل من ورائه.
فأبى ان يميل فضربه ابنير بزج الرمح في بطنه فخرج الرمح من خلفه فسقط هناك ومات في مكانه. وكان كل من ياتي الى الموضع الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف
ورفعوا عسائيل ودفنوه في قبر ابيه الذي في بيت لحم. وسار يوآب ورجاله الليل كله واصبحوا في حبرون
ولما رجع ابنير الى حبرون مال به يوآب الى وسط الباب ليكلمه سرّا وضربه هناك في بطنه فمات بدم عسائيل اخيه.
فقتل يوآب وابيشاي اخوه ابنير لانه قتل عسائيل اخاهما في جبعون في الحرب
وابطال الجيش هم عسائيل اخو يوآب والحانان بن دودو من بيت لحم
الرابع للشهر الرابع عسائيل اخو يوآب وزبديا ابنه بعده وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.
ويوناثان بن عسائيل ويحزيا بن تقوة فقط قاما على هذا ومشلام وشبتاي اللاوي ساعداهما.