Skip to Content

"عظيما"

97 مرة في ARB

والرب قد بارك مولاي جدا فصار عظيما. واعطاه غنما وبقرا وفضة وذهبا وعبيدا واماء وجمالا وحميرا.

فتعاظم الرجل وكان يتزايد في التعاظم حتى صار عظيما جدا.

فارتعد اسحق ارتعادا عظيما جدا. وقال فمن هو الذي اصطاد صيدا وأتى به اليّ فاكلت من الكل قبل ان تجيء وباركته. نعم ويكون مباركا.

هوذا سبع سنين قادمة شبعا عظيما في كل ارض مصر.

فأتوا الى بيدر أطاد الذي في عبر الاردن وناحوا هناك نوحا عظيما وشديدا جدا. وصنع لابيه مناحة سبعة ايام.

ها انا غدا مثل الآن امطر بردا عظيما جدا لم يكن مثله في مصر منذ يوم تاسيسها الى الآن.

واعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين. وايضا الرجل موسى كان عظيما جدا في ارض مصر في عيون عبيد فرعون وعيون الشعب

فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم. فاصيّرك شعبا عظيما.

لاني اكرمك اكراما عظيما وكل ما تقول لي افعله. فتعال الآن العن لي هذا الشعب.

ويدفعهم الرب الهك امامك ويوقع بهم اضطرابا عظيما حتى يفنوا.

ويكون عند امتداد صوت قرن الهتاف عند استماعكم صوت البوق ان جميع الشعب يهتف هتافا عظيما فيسقط سور المدينة في مكانه ويصعد الشعب كل رجل مع وجهه.

فهتف الشعب وضربوا بالابواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه وصعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه واخذوا المدينة.

فقال لهم يشوع ان كنت شعبا عظيما فاصعد الى الوعر واقطع لنفسك هناك في ارض الفرزّيين والرفائيين. اذا ضاق عليك جبل افرايم.

وضربهم ساقا على فخذ ضربا عظيما. ثم نزل واقام في شق صخر عيطم

وجاء الشعب الى بيت ايل واقاموا هناك الى المساء امام الله ورفعوا صوتهم وبكوا بكاء عظيما.

وكان عند دخول تابوت عهد الرب الى المحلّة ان جميع اسرائيل هتفوا هتافا عظيما حتى ارتجّت الارض.

فانه وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع اسرائيل. انت رأيت وفرحت. فلماذا تخطئ الى دم بريء بقتل داود بلا سبب.

وكان رجل في معون واملاكه في الكرمل وكان الرجل عظيما جدا وله ثلاثة آلاف من الغنم والف من المعز وكان يجزّ غنمه في الكرمل.

وكنت معك حيثما توجهت وقرضت جميع اعدائك من امامك وعملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الارض.

ولما فرغ من الكلام اذا ببني الملك قد جاءوا ورفعوا اصواتهم وبكوا وكذلك بكى الملك وعبيده بكاء عظيما جدا.

فقال الملك أسلام للفتى ابشالوم. فقال اخيمعص قد رأيت جمهورا عظيما عند ارسال يوآب عبد الملك وعبدك ولم اعلم ماذا.

وكان برزلاي قد شاخ جدا. كان ابن ثمانين سنة. وهو عال الملك عند اقامته في محنايم لانه كان رجلا عظيما جدا.

اما هو فاقام وضرب الفلسطينيين حتى كلّت يده ولصقت يده بالسيف وصنع الرب خلاصا عظيما في ذلك اليوم ورجع الشعب وراءه للنهب فقط.

فوقف في وسط القطعة وانقذها وضرب الفلسطينيين فصنع الرب خلاصا عظيما.

وصعد جميع الشعب وراءه وكان الشعب يضربون بالناي ويفرحون فرحا عظيما حتى انشقت الارض من اصواتهم.

وعمل الملك كرسيا عظيما من عاج وغشّاه بذهب ابريز.

وكان نعمان رئيس جيش ملك ارام رجلا عظيما عند سيده مرفوع الوجه لانه عن يده اعطى الرب خلاصا لارام. وكان الرجل جبار بأس ابرص.

فتقدم عبيده وكلموه وقالوا يا ابانا لو قال لك النبي امرا عظيما أما كنت تعمله فكم بالحري اذ قال لك اغتسل واطهر.

آه يا رب اذكر كيف سرت امامك بالامانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك. وبكى حزقيا بكاء عظيما.

ووقفوا في وسط القطعة وانقذوها وضربوا الفلسطينيين وخلّص الرب خلاصا عظيما.

لانه وقتئذ اتى اناس الى داود يوما فيوما لمساعدته حتى صاروا جيشا عظيما كجيش الله

وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له. فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته

وفرح الشعب بانتدابهم لانهم بقلب كامل انتدبوا للرب. وداود الملك ايضا فرح فرحا عظيما

وعمل الملك كرسيا عظيما من عاج وغشّاه بذهب خالص.

فدفعه الرب الهه ليد ملك ارام. فضربوه وسبوا منه سبيا عظيما وأتوا بهم الى دمشق. ودفع ايضا ليد ملك اسرائيل فضربه ضربة عظيمة.

وغنوا بالتسبيح والحمد للرب لانه صالح لان الى الابد رحمته على اسرائيل. وكل الشعب هتفوا هتافا عظيما بالتسبيح للرب لاجل تأسيس بيت الرب.

ولم يكن الشعب يميز هتاف الفرح من صوت بكاء الشعب لان الشعب كان يهتف هتافا عظيما حتى ان الصوت سمع من بعد

فلما صلّى عزرا واعترف وهو باك وساقط امام بيت الله اجتمع اليه من اسرائيل جماعة كثيرة جدا من الرجال والنساء والاولاد لان الشعب بكى بكاء عظيما

وكان صراخ الشعب ونسائهم عظيما على اخوتهم اليهود.

فارسلت اليهما رسلا قائلا اني انا عامل عملا عظيما فلا اقدر ان انزل. لماذا يبطل العمل بينما اتركه وانزل اليكما.

فذهب كل الشعب ليأكلوا ويشربوا ويبعثوا انصبة ويعملوا فرحا عظيما لانهم فهموا الكلام الذي علموهم اياه

وذبحوا في ذلك اليوم ذبائح عظيمة وفرحوا لان الله افرحهم فرحا عظيما وفرح الاولاد والنساء ايضا وسمع فرح اورشليم عن بعد

قد هيأ له مخدعا عظيما حيث كانوا سابقا يضعون التقدمات والبخور والآنية وعشر القمح والخمر والزيت فريضة اللاويين والمغنين والبوابين ورفيعة الكهنة.

لان مردخاي كان عظيما في بيت الملك وسار خبره في كل البلدان لان الرجل مردخاي كان يتزايد عظمة

أليس شرك عظيما وآثامك لا نهاية لها.

الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما. الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور.

للرب سيف قد امتلأ دما اطلى بشحم بدم خراف وتيوس بشحم كلى كباش. لان للرب ذبيحة في بصرة وذبحا عظيما في ارض ادوم.

وقال. آه يا رب اذكر كيف سرت امامك بالامانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك. وبكى حزقيا بكاء عظيما

هلموا آخذ خمرا ولنشتف مسكرا ويكون الغد كهذا اليوم عظيما بل ازيد جدا

وتقول لهم هذه الكلمة. لتذرف عيناي دموعا ليلا ونهارا ولا تكفا لان العذراء بنت شعبي سحقت سحقا عظيما بضربة موجعة جدا.

هل قتلا قتله حزقيا ملك يهوذا وكل يهوذا. ألم يخف الرب وطلب وجه الرب فندم الرب عن الشر الذي تكلم به عليهم. فنحن عاملون شرا عظيما ضد انفسنا

فالآن هكذا قال الرب اله الجنود اله اسرائيل. لماذا انتم فاعلون شرا عظيما ضد انفسكم لانقراضكم رجالا ونساء اطفالا ورضعا من وسط يهوذا ولا تبقى لكم بقية.

وان بيّنتم الحلم وتعبيره تنالون من قبلي هدايا وحلاوين واكراما عظيما فبيّنوا لي الحلم وتعبيره.

وقد اقام كلماته التي تكلم بها علينا وعلى قضاتنا الذين قضوا لنا ليجلب علينا شرا عظيما ما لم يجر تحت السموات كلها كما أجري على اورشليم.

ويقوم ملك جبار ويتسلط تسلطا عظيما ويفعل حسب ارادته.

ويغتاظ ملك الجنوب ويخرج ويحاربه اي ملك الشمال ويقيم جمهورا عظيما فيسلّم الجمهور في يده.

نادوا على القصور في اشدود وعلى القصور في ارض مصر وقولوا اجتمعوا على جبال السامرة وانظروا شغبا عظيما في وسطها ومظالم في داخلها.

فخاف الرجال خوفا عظيما وقالوا له لماذا فعلت هذا. فان الرجال عرفوا انه هارب من وجه الرب لانه اخبرهم.

فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما وذبحوا ذبيحة للرب ونذروا نذورا.

واما الرب فاعدّ حوتا عظيما ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال

فاعدّ الرب الاله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على راسه لكي يخلّصه من غمّه. ففرح يونان من اجل اليقطينة فرحا عظيما

وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام اورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب واديا عظيما جدا وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب.

ويكون في ذلك اليوم ان اضطرابا عظيما من الرب يحدث فيهم فيمسك الرجل بيد قريبه وتعلو يده على يد قريبه.

فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا.

الشعب الجالس في ظلمة ابصر نورا عظيما. والجالسون في كورة الموت وظلاله اشرق عليهم نور.

فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السموات. واما من عمل وعلّم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السموات.

فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط. وكان سقوطه عظيما

فلا يكون هكذا فيكم. بل من اراد ان يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما.

فخافوا خوفا عظيما وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا. فان الريح ايضا والبحر يطيعانه

وللوقت قامت الصبية ومشت. لانها كانت ابنة اثنتي عشر سنة. فبهتوا بهتا عظيما.

فلا يكون هكذا فيكم. بل من اراد ان يصير فيكم عظيما يكون لكم خادما.

فتطلعن ورأين ان الحجر قد دحرج. لانه كان عظيما جدا.

لانه يكون عظيما امام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب. ومن بطن امه يمتلئ من الروح القدس.

هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه.

واذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب اضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما.

بل احبوا اعداءكم واحسنوا واقرضوا وانتم لا ترجون شيئا فيكون اجركم عظيما وتكونوا بني العلي فانه منعم على غير الشاكرين والاشرار.

واما الذي يسمع ولا يعمل فيشبه انسانا بنى بيته على الارض من دون اساس. فصدمه النهر فسقط حالا وكان خراب ذلك البيت عظيما

وقال لهم. من قبل هذا الولد باسمي يقبلني. ومن قبلني يقبل الذي ارسلني. لان الاصغر فيكم جميعا هو يكون عظيما

فقال له. انسان صنع عشاء عظيما ودعا كثيرين.

ثم اذ كان استعداد فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت لان يوم ذلك السبت كان عظيما سأل اليهود بيلاطس ان تكسر سيقانهم ويرفعوا.

‎وقام واحد منهم اسمه اغابوس واشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة. الذي صار ايضا في ايام كلوديوس قيصر‎.

‎فهؤلاء بعدما شيعتهم الكنيسة اجتازوا في فينيقية والسامرة يخبرونهم برجوع الامم وكانوا يسببون سرورا عظيما لجميع الاخوة‎.

ان لي حزنا عظيما ووجعا في قلبي لا ينقطع.

فليس عظيما ان كان خدامه ايضا يغيّرون شكلهم كخدام للبر. الذين نهايتهم تكون حسب اعمالهم

كنت في الروح في يوم الرب وسمعت ورائي صوتا عظيما كصوت بوق

فخرج فرس آخر احمر وللجالس عليه أعطي ان ينزع السلام من الارض وان يقتل بعضهم بعضا وأعطي سيفا عظيما

ثم بوق الملاك الثاني فكأن جبلا عظيما متقدا بالنار ألقي الى البحر فصار ثلث البحر دما.

وسمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة ونظرهما اعداؤهما.

وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص الهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لانه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا وليلا.

والوحش الذي رأيته كان شبه نمر وقوائمه كقوائم دب وفمه كفم اسد واعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطانا عظيما.

وخرج ملاك آخر من المذبح له سلطان على النار وصرخ صراخا عظيما الى الذي معه المنجل الحاد قائلا ارسل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج.

وسمعت صوتا عظيما من الهيكل قائلا للسبعة الملائكة امضوا واسكبوا جامات غضب الله على الارض.

فاحترق الناس احتراقا عظيما وجدفوا على اسم الله الذي له سلطان على هذه الضربات ولم يتوبوا ليعطوه مجدا

ورأيت المرأة سكرى من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع. فتعجبت لما رأيتها تعجبا عظيما

وبعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا هللويا. الخلاص والمجد والكرامة والقدرة للرب الهنا

ثم رأيت عرشا عظيما ابيض والجالس عليه الذي من وجهه هربت الارض والسماء ولم يوجد لهما موضع.

وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم.