يوم الى يوم يذيع كلاما وليل الى ليل يبدي علما.
يسمعها الحكيم فيزداد علما والفهيم يكتسب تدبيرا.
اعط حكيما فيكون اوفر حكمة. علّم صدّيقا فيزداد علما.
حكيم القلب يدعى فهيما وحلاوة الشفتين تزيد علما.
قلب الحكيم يرشد فمه ويزيد شفتيه علما.
قلب الفهيم يقتني معرفة واذن الحكماء تطلب علما.
لان في كثرة الحكمة كثرة الغم والذي يزيد علما يزيد حزنا
بقي ان الجامعة كان حكيما وايضا علّم الشعب علما ووزن وبحث واتقن امثالا كثيرة.
وقلوب المتسرعين تفهم علما وألسنة العييين تبادر الى التكلم فصيحا.
ويكون اذا تعلموا علما طرق شعبي ان يحلفوا باسمي حيّ هو الرب كما علّموا شعبي ان يحلفوا ببعل انهم يبنون في وسط شعبي.
لكن اعلموا علما انكم ان قتلتموني تجعلون دما زكيا على انفسكم وعلى هذه المدينة وعلى سكانها لانه حقا ارسلني الرب اليكم لاتكلم في آذانكم بكل هذا الكلام
وقالوا له. أتعلم علما ان بعليس ملك بني عمون قد ارسل اسماعيل بن نثنيا ليقتلك. فلم يصدقهم جدليا بن اخيقام.
قد تكلم الرب عليكم يا بقية يهوذا لا تدخلوا مصر. اعلموا علما اني قد انذرتكم اليوم.
فالآن اعلموا علما انكم تموتون بالسيف والجوع والوبإ في الموضع الذي ابتغيتم ان تدخلوه لتتغربوا فيه
واما من جهة ما ذبح للاوثان فنعلم ان لجميعنا علما. العلم ينفخ ولكن المحبة تبني.