Skip to Content

"عليهم"

277 مرة في ARB

وقال الرب هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بالعمل. والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون ان يعملوه.

وانقسم عليهم ليلا هو وعبيده فكسرهم وتبعهم الى حوبة التي عن شمال دمشق.

وكان في الصباح ان نفسه انزعجت. فارسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حكمائها وقصّ عليهم فرعون حلمه. فلم يكن من يعبّره لفرعون

وقبّل جميع اخوته وبكى عليهم. وبعد ذلك تكلم اخوته معه

فاشترى يوسف كل ارض مصر لفرعون. اذ باع المصريون كل واحد حقله. لان الجوع اشتد عليهم. فصارت الارض لفرعون.

فجعلوا عليهم رؤساء تسخير لكي يذلّوهم باثقالهم. فبنوا لفرعون مدينتي مخازن فيثوم ورعمسيس.

ومقدار اللبن الذي كانوا يصنعونه امس واول من امس تجعلون عليهم. لا تنقصوا منه. فانهم متكاسلون لذلك يصرخون قائلين نذهب ونذبح لالهنا.

فضرب مدبرو بني اسرائيل الذين اقامهم عليهم مسخّرو فرعون وقيل لهم لماذا لم تكملوا فريضتكم من صنع اللبن امس واليوم كالامس واول من امس.

فالآن أرسل احم مواشيك وكل ما لك في الحقل. جميع الناس والبهائم الذين يوجدون في الحقل ولا يجمعون الى البيوت ينزل عليهم البرد فيموتون.

فيقول فرعون عن بني اسرائيل هم مرتبكون في الارض. قد استغلق عليهم القفر.

تقع عليهم الهيبة والرّعب. بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر. حتى يعبر شعبك يا رب. حتى يعبر الشعب الذي اقتنيته.

فان خيل فرعون دخلت بمركباته وفرسانه الى البحر. وردّ الرب عليهم ماء البحر. واما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر.

لكنهم لم يسمعوا لموسى بل ابقى منه اناس الى الصباح. فتولّد فيه دود وانتن. فسخط عليهم موسى.

الآن علمت ان الرب اعظم من جميع الآلهة لانه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم.

وانت تنظر من جميع الشعب ذوي قدرة خائفين الله امناء مبغضين الرشوة وتقيمهم عليهم رؤساء الوف ورؤساء مئات ورؤساء خماسين ورؤساء عشرات

ارسل هيبتي امامك وازعج جميع الشعوب الذين تاتي عليهم واعطيك جميع اعدائك مدبرين.

فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم. فاصيّرك شعبا عظيما.

وتعطي الفضة لهرون وبنيه فداء الزائدين عليهم.

واما بنو قهات فلم يعطهم لان خدمة القدس كانت عليهم على الاكتاف كانوا يحملون

وهكذا تفعل لهم لتطهيرهم. انضح عليهم ماء الخطية وليمرّوا موسى على كل بشرهم ويغسلوا ثيابهم فيتطهّروا.

وكانت سحابة الرب عليهم نهارا في ارتحالهم من المحلّة.

فانزل انا واتكلم معك هناك وآخذ من الروح الذي عليك واضع عليهم فيحملون معك ثقل الشعب فلا تحمل انت وحدك.

فنزل الرب في سحابة وتكلم معه واخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلّت عليهم الروح تنبأوا ولكنهم لم يزيدوا.

فقال له موسى هل تغار انت لي. يا ليت كل شعب الرب كانوا انبياء اذا جعل الرب روحه عليهم

ويقولون لسكان هذه الارض الذين قد سمعوا انك يا رب في وسط هذا الشعب الذين انت يا رب قد ظهرت لهم عينا لعين وسحابتك واقفة عليهم وانت سائر امامهم بعمود سحاب نهارا وبعمود نار ليلا.

فنزلوا هم وكل ما كان لهم احياء الى الهاوية وانطبقت عليهم الارض فبادوا من بين الجماعة.

لا تهجموا عليهم لاني لا اعطيكم من ارضهم ولا وطأة قدم لاني لعيسو قد اعطيت جبل سعير ميراثا.

فقال لي الرب لا تعاد موآب ولا تثر عليهم حربا لاني لا اعطيك من ارضهم ميراثا. لاني لبني لوط قد اعطيت عار ميراثا.

ويد الرب ايضا كانت عليهم لابادتهم من وسط المحلّة حتى فنوا

فمتى قربت الى تجاه بني عمون لا تعادهم ولا تهجموا عليهم. لاني لا اعطيك من ارض بني عمون ميراثا لاني لبني لوط قد اعطيتها ميراثا.

ودفعهم الرب الهك امامك وضربتهم فانك تحرّمهم. لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم

وتاكل كل الشعوب الذين الرب الهك يدفع اليك. لا تشفق عيناك عليهم ولا تعبد آلهتهم لان ذلك شرك لك.

والزنابير ايضا يرسلها الرب الهك عليهم حتى يفنى الباقون والمختفون من امامك.

يجعلك الرب منهزما امام اعدائك. في طريق واحدة تخرج عليهم وفي سبع طرق تهرب امامهم وتكون قلقا في جميع ممالك الارض.

اجمعوا اليّ كل شيوخ اسباطكم وعرفائكم لانطق في مسامعهم بهذه الكلمات واشهد عليهم السماء والارض.

اجمع عليهم شرورا وانفذ سهامي فيهم.

ونعالا بالية ومرقّعة في ارجلهم وثيابا رثّة عليهم وكل خبز زادهم يابس قد صار فتاتا

فجاء يشوع وجميع رجال الحرب معه عليهم عند مياه ميروم بغتة وسقطوا عليهم.

لانه كان من قبل الرب ان يشدد قلوبهم حتى يلاقوا اسرائيل للمحاربة فيحرّموا فلا تكون عليهم رأفة بل يبادون كما أمر الرب موسى

ومن قسم بني يهوذا كان نصيب بني شمعون. لان قسم بني يهوذا كان كثيرا عليهم فملك بنو شمعون داخل نصيبهم

ثم رجع فينحاس بن العازار الكاهن والرؤساء من عند بني رأوبين وبني جاد من ارض جلعاد الى ارض كنعان الى بني اسرائيل وردوا عليهم خبرا.

فصرخوا الى الرب فجعل ظلاما بينكم وبين المصريين وجلب عليهم البحر فغطّاهم. ورأت اعينكم ما فعلت في مصر واقمتم في القفر اياما كثيرة.

حيثما خرجوا كانت يد الرب عليهم للشر كما تكلم الرب وكما اقسم الرب لهم. فضاق بهم الامر جدا.

واذا زرع اسرائيل كان يصعد المديانيون والعمالقة وبنو المشرق يصعدون عليهم

وينزلون عليهم ويتلفون غلة الارض الى مجيئك الى غزة ولا يتركون لاسرائيل قوت الحياة ولا غنما ولا بقرا ولا حميرا.

فاخذ القوم وقسمهم الى ثلاث فرق وكمن في الحقل ونظر واذ الشعب يخرج من المدينة فقام عليهم وضربهم.

فقطع الشعب ايضا كل واحد غصنا وساروا وراء ابيمالك ووضعوها على الصرح واحرقوا عليهم الصرح بالنار. فمات ايضا جميع اهل برج شكيم نحو الف رجل وامرأة.

وكل شر اهل شكيم رده الله على رؤوسهم. وأتت عليهم لعنة يوثام بن يربعل

فذهب يفتاح مع شيوخ جلعاد. وجعله الشعب عليهم راسا وقائدا. فتكلم يفتاح بجميع كلامه امام الرب في المصفاة

فاذا جاء آباؤهنّ او اخوتهنّ لكي يشكوا الينا نقول لهم تراءفوا عليهم لاجلنا لاننا لم ناخذ لكل واحد امرأته في الحرب لانكم انتم لم تعطوهم في الوقت حتى تكونوا قد اثمتم.

مخاصمو الرب ينكسرون. من السماء يرعد عليهم. الرب يدين اقاصي الارض ويعطي عزّا لملكه ويرفع قرن مسيحه

ليخز طارديّ ولا اخز انا. ليرتعبوا هم ولا ارتعب انا. اجلب عليهم يوم الشر واسحقهم سحقا مضاعفا

فقال الرب لصموئيل اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك. لانهم لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم.

فالآن اسمع لصوتهم. ولكن أشهدنّ عليهم واخبرهم بقضاء الملك الذي يملك عليهم

فقال الرب لصموئيل اسمع لصوتهم وملّك عليهم ملكا. فقال صموئيل لرجال اسرائيل اذهبوا كل واحد الى مدينته

فارسل شاول رسلا لاخذ داود ولما رأوا جماعة الانبياء يتنباون وصموئيل واقفا رئيسا عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا هم ايضا.

واجتمع اليه كل رجل متضايق وكل من كان عليه دين وكل رجل مرّ النفس فكان عليهم رئيسا وكان معه نحو اربع مئة رجل.

فاخبر ابيجايل امرأة نابال غلام من الغلمان قائلا هوذا داود ارسل رسلا من البرية ليباركوا سيدنا فثار عليهم.

فاخذ داود الرمح وكوز الماء من عند راس شاول وذهبا ولم ير ولا علم ولا انتبه احد لانهم جميعا كانوا نياما لان سبات الرب وقع عليهم

واحصى داود الشعب الذي معه وجعل عليهم رؤساء الوف ورؤساء مئات.

والآن فلتتشدد ايديكم وكونوا ذوي بأس لانه قد مات سيدكم شاول واياي مسح بيت يهوذا ملكا عليهم

فسأل داود من الرب فقال لا تصعد بل در من ورائهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا

وقال الرسول لداود قد تجبر علينا القوم وخرجوا الينا الى الحقل فكنا عليهم الى مدخل الباب.

فاخذت رصفة ابنة ايّة مسحا وفرشته لنفسها على الصخر من ابتداء الحصاد حتى انصب الماء عليهم من السماء ولم تدع طيور السماء تنزل عليهم نهارا ولا حيوانات الحقل ليلا.

وعاد فحمي غضب الرب على اسرائيل فاهاج عليهم داود قائلا امض واحص اسرائيل ويهوذا.

ليسمع صياح من بيوتهم اذ تجلب عليهم جيشا بغتة. لانهم حفروا حفرة ليمسكوني وطمروا فخاخا لرجليّ.

اذا اخطاؤا اليك. لانه ليس انسان لا يخطئ. وغضبت عليهم ودفعتهم امام العدو وسباهم سابوهم الى ارض العدو بعيدة او قريبة.

فيقولون من اجل انهم تركوا الرب الههم الذي اخرج آباءهم من ارض مصر وتمسّكوا بآلهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب الرب عليهم كل هذا الشر

ابناؤهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يقدر بنو اسرائيل ان يحرموهم جعل عليهم سليمان تسخير عبيد الى هذا اليوم.

واما بنو اسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فملك عليهم رحبعام.

واما عبيد ملك ارام فقالوا له ان آلهتهم آلهة جبال لذلك قووا علينا. ولكن اذا حاربناهم في السهل فاننا نقوى عليهم.

واحص لنفسك جيشا كالجيش الذي سقط منك فرسا بفرس ومركبة بمركبة فنحاربهم في السهل ونقوى عليهم. فسمع لقولهم وفعل كذلك.

فقام الملك ليلا وقال لعبيده لاخبرنّكم ما فعل لنا الاراميون. علموا اننا جياع فخرجوا من المحلّة ليختبئوا في حقل قائلين اذا خرجوا من المدينة قبضنا عليهم احياء ودخلنا المدينة.

فحنّ الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحق ويعقوب ولم يشأ ان يستأصلهم ولم يطرحهم عن وجهه حتى الآن.

ورفضوا فرائضه وعهده الذي قطعه مع آبائهم وشهاداته التي شهد بها عليهم وساروا وراء الباطل وصاروا باطلا ووراء الامم الذين حولهم الذين امرهم الرب ان لا يعملوا مثلهم.

وكان في ابتداء سكنهم هناك انهم لم يتقوا الرب فارسل الرب عليهم السباع فكانت تقتل منهم.

فكلموا ملك اشور قائلين. ان الامم الذين سبيتهم واسكنتهم في مدن السامرة لا يعرفون قضاء اله الارض فارسل عليهم السباع فهي تقتلهم لانهم لا يعرفون قضاء اله الارض.

واما الشعب الذي بقي في ارض يهوذا الذين ابقاهم نبوخذناصّر ملك بابل فوكّل عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان.

فانتصروا عليهم فدفع ليدهم الهاجريون وكل من معهم لانهم صرخوا الى الله في القتال فاستجاب لهم لانهم اتكلوا عليه.

وفينحاس بن العازار كان رئيسا عليهم سابقا والرب معه.

ونزلوا حول بيت الله لان عليهم الحراسة وعليهم الفتح كل صباح.

فهؤلاء هم المغنون رؤوس آباء اللاويين في المخادع وهم معفون لانه نهارا وليلا عليهم العمل.

فسأل ايضا داود من الله فقال له الله لا تصعد وراءهم تحوّل عنهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا.

ثم بعد ذلك قال الرب ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينة من الوبإ والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم فيضربهم بحد السيف. لا يترأف عليهم ولا يشفق ولا يرحم

لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس فيطردون ويسقطون فيها لاني اجلب عليهم شرا سنة عقابهم يقول الرب.

ولكل اصعاد محرقات للرب في السبوت والاهلّة والمواسم بالعدد حسب المرسوم عليهم دائما امام الرب

واحصى سليمان سبعين الف رجل حمّال وثمانين الف رجل نحّات في الجبل ووكلاء عليهم ثلاثة آلاف وست مئة

فقال حورام ملك صور بكتابة ارسلها الى سليمان. لان الرب قد احب شعبه جعلك عليهم ملكا.

اذا اخطأوا اليك لانه ليس انسان لا يخطئ وغضبت عليهم ودفعتهم امام العدو وسباهم سابوهم الى ارض بعيدة او قريبة

فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلّوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فانني اسمع من السماء واغفر خطيتهم وابرئ ارضهم.

فيقولون من اجل انهم تركوا الرب اله آبائهم الذي اخرجهم من ارض مصر وتمسكوا بآلهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب عليهم كل هذا الشر

من بنيهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يفنهم بنو اسرائيل فجعل سليمان عليهم سخرة الى هذا اليوم.

ليكن مباركا الرب الهك الذي سرّ بك وجعلك على كرسيه ملكا للرب الهك. لان الهك احب اسرائيل ليثبته الى الابد قد جعلك عليهم ملكا لتجري حكما وعدلا.

واما بنو اسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فملك عليهم رحبعام.

فالتفت يهوذا واذا الحرب عليهم من قدام ومن خلف. فصرخوا الى الرب وبوّق الكهنة بالابواق

وضربوا جميع المدن التي حول جرار لان رعب الرب كان عليهم ونهبوا كل المدن لانه كان فيها نهب كثير.

يا الهنا أما تقضي عليهم لانه ليس فينا قوة امام هذا الجمهور الكثير الآتي علينا ونحن لا نعلم ماذا نعمل ولكن نحوك اعيننا.

غدا انزلوا عليهم. هوذا هم صاعدون في عقبة صيص فتجدوهم في اقصى الوادي امام برية يروئيل.

وارسل اليهم انبياء لارجاعهم الى الرب واشهدوا عليهم فلم يصغوا.

وهو حارب ملك بني عمون وقوي عليهم فاعطاه بنو عمون في تلك السنة مئة وزنة من الفضة وعشرة آلاف كرّ قمح وعشرة آلاف من الشعير. هذا ما ادّاه له بنو عمون وكذلك في السنة الثانية والثالثة.

فكان السعاة يعبرون من مدينة الى مدينة في ارض افرايم ومنسّى حتى زبولون فكانوا يضحكون عليهم ويهزأون بهم.

وأتوا بالتقدمة والعشر والاقداس بامانة وكان رئيسا عليهم كوننيا اللاوي وشمعي اخوه الثاني

ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم فلم يأت عليهم غضب الرب في ايام حزقيا.

فجلب الرب عليهم رؤساء الجند الذين لملك اشور فأخذوا منسّى بخزامة وقيدوه بسلاسل نحاس وذهبوا به الى بابل.

واجعل عيني عليهم للخير وارجعهم الى هذه الارض وابنيهم ولا اهدمهم واغرسهم ولا اقلعهم.

فاصعد عليهم ملك الكلدانيين فقتل مختاريهم بالسيف في بيت مقدسهم. ولم يشفق على فتى او عذراء ولا على شيخ او اشيب بل دفع الجميع ليده.

واقاموا المذبح في مكانه لانه كان عليهم رعب من شعوب الاراضي واصعدوا عليه محرقات للرب محرقات الصباح والمساء.

فتنبأ النبيان حجي النبي وزكريا ابن عدّو لليهود الذين في يهوذا واورشليم باسم اله اسرائيل عليهم.

ونعلمكم ان جميع الكهنة واللاويين والمغنين والبوابين والنثينيم وخدام بيت الله هذا لا يؤذن ان يلقى عليهم جزية او خراج او خفارة.

فشاورت قلبي فيّ وبكّت العظماء والولاة وقلت لهم انكم تاخذون الربا كل واحد من اخيه واقمت عليهم جماعة عظيمة.

وارسل عليهم السيف والجوع والوبأ حتى يفنوا عن وجه الارض التي اعطيتهم وآباءهم اياها

واظهرت آيات وعجائب على فرعون وعلى جميع عبيده وعلى كل شعب ارضه لانك علمت انهم بغوا عليهم وعملت لنفسك اسما كهذا اليوم.

وعصوا وتمردوا عليك وطرحوا شريعتك وراء ظهورهم وقتلوا انبياءك الذين اشهدوا عليهم ليردوهم اليك وعملوا اهانة عظيمة.

ولكن لما استراحوا رجعوا الى عمل الشر قدامك فتركتهم بيد اعدائهم فتسلطوا عليهم ثم رجعوا وصرخوا اليك وانت من السماء سمعت وانقذتهم حسب مراحمك الكثيرة احيانا كثيرة.

واشهدت عليهم لتردهم الى شريعتك. واما هم فبغوا ولم يسمعوا لوصاياك واخطأوا ضد احكامك التي اذا عملها انسان يحيا بها. واعطوا كتفا معاندة وصلّبوا رقابهم ولم يسمعوا.

فاحتملتهم سنين كثيرة واشهدت عليهم بروحك عن يد انبيائك فلم يصغوا فدفعتهم ليد شعوب الاراضي.

وملوكنا ورؤساؤنا وكهنتنا وآباؤنا لم يعملوا شريعتك ولا اصغوا الى وصاياك وشهاداتك التي اشهدتها عليهم

وكان يوئيل بن زكري وكيلا عليهم ويهوذا بن هسنوآة ثانيا على المدينة.

واخوتهم جبابرة بأس مئة وثمانية وعشرون. والوكيل عليهم زبديئيل بن هجدوليم.

لانهم لم يلاقوا بني اسرائيل بالخبز والماء بل استأجروا عليهم بلعام لكي يلعنهم وحول الهنا اللعنة الى بركة.

واقمت خزنة على الخزائن شلميا الكاهن وصادوق الكاتب وفدايا من اللاويين وبجانبهم حانان بن زكور بن متنيا لانهم حسبوا امناء وكان عليهم ان يقسموا على اخوتهم.

في تلك الايام رأيت في يهوذا قوما يدوسون معاصر في السبت ويأتون بحزم ويحملون حميرا وايضا يدخلون اورشليم في يوم السبت بخمر وعنب وتين وكل ما يحمل فاشهدت عليهم يوم بيعهم الطعام.

فاشهدت عليهم وقلت لهم لماذا انتم بائتون بجانب السور. ان عدتم فاني ألقي يدا عليكم. ومن ذلك الوقت لم يأتوا في السبت.

وفي كل بلاد ومدينة كل مكان وصل اليه كلام الملك وأمره كان فرح وبهجة عند اليهود وولائم ويوم طيب. وكثيرون من شعوب الارض تهودوا لان رعب اليهود وقع عليهم

وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قرب كلام الملك وأمره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطوا عليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم

وكل رؤساء البلدان والمرازبة والولاة وعمال الملك ساعدوا اليهود لان رعب مردخاي سقط عليهم.

ليوجب عليهم ان يعيّدوا في اليوم الرابع عشر من شهر اذار واليوم الخامس عشر منه في كل سنة

لإيجاب يومي الفوريم هذين في اوقاتهما كما اوجب عليهم مردخاي اليهودي واستير الملكة وكما اوجبوا على انفسهم وعلى نسلهم امور الاصوام وصراخهم.

بيوتهم آمنة من الخوف وليس عليهم عصا الله.

كم ينطفئ سراج الاشرار ويأتي عليهم بوارهم او يقسم لهم اوجاعا في غضبه

الذين قبض عليهم قبل الوقت. الغمر انصبّ على اساسهم.

لانه سواء عليهم الصباح وظل الموت. لانهم يعلمون اهوال ظل الموت.

بعد كلامي لم يثنّوا وقولي قطر عليهم.

من الوسط يطردون. يصيحون عليهم كما على لص.

افسدوا سبلي. اعانوا على سقوطي. لا مساعد عليهم.

‎حينئذ يتكلم عليهم بغضبه ويرجفهم بغيظه‎.

‎يا رب اجعل عليهم رعبا. ليعلم الامم انهم بشر. سلاه

‎اعطهم حسب فعلهم وحسب شر اعمالهم. حسب صنع ايديهم اعطهم. رد عليهم معاملتهم‎.

‎صبّ عليهم سخطك وليدركهم حمو غضبك‏‎.

وامطر عليهم منّا للأكل وبر السماء اعطاهم‎.

‎اكل الانسان خبز الملائكة. ارسل عليهم زادا للشبع‎.

وامطر عليهم لحما مثل التراب وكرمل البحر طيورا ذوات اجنحة‎.

فصعد عليهم غضب الله وقتل من اسمنهم. وصرع مختاري اسرائيل‎.

‎ارسل عليهم بعوضا فاكلهم وضفادع فافسدتهم‎.

‎ارسل عليهم حمو غضبه سخطا ورجزا وضيقا جيش ملائكة اشرار‏‎.

ويرد عليهم اثمهم وبشرهم يفنيهم. يفنيهم الرب الهنا

‎فرحت مصر بخروجهم لان رعبهم سقط عليهم

‎فرفع يده عليهم ليسقطهم في البرية

‎واسلمهم ليد الامم وتسلط عليهم مبغضوهم‎.

‎ليسقط عليهم جمر. ليسقطوا في النار وفي غمرات فلا يقوموا‎.

الملك الحكيم يشتت الاشرار ويرد عليهم النورج.

اما الذين يؤدبون فينعمون وبركة خير تأتي عليهم.

لان الانسان ايضا لا يعرف وقته. كالاسماك التي تؤخذ بشبكة مهلكة وكالعصافير التي تؤخذ بالشرك كذلك تقتنص بنو البشر في وقت شر اذ يقع عليهم بغتة.

واجعل صبيانا رؤساء لهم واطفالا تتسلط عليهم.

نظر وجوههم يشهد عليهم وهم يخبرون بخطيتهم كسدوم. لا يخفونها. ويل لنفوسهم لانهم يصنعون لانفسهم شرا.

يهرون عليهم في ذلك اليوم كهدير البحر. فان نظر الى الارض فهوذا ظلام الضيق والنور قد اظلم بسحبها

لذلك هوذا السيد يصعد عليهم مياه النهر القوية والكثيرة ملك اشور وكل مجده فيصعد فوق جميع مجاريه ويجري فوق جميع شطوطه

الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما. الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور.

هانذا اهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضة ولا يسرون بالذهب.

فاقوم عليهم يقول رب الجنود واقطع من بابل اسما وبقية ونسلا وذرية يقول الرب.

واغلق على المصريين في يد مولى قاس فيتسلط عليهم ملك عزيز يقول السيد رب الجنود

ويجمعون جمعا كاسارى في سجن ويغلق عليهم في حبس. ثم بعد ايام كثيرة يتعهدون.

لم يغرسوا بل لم يزرعوا ولم يتأصل في الارض ساقهم. فنفخ ايضا عليهم فجفوا والعاصف كالعصف يحملهم.

قد كنا منذ زمان كالذين لم تحكم عليهم ولم يدعى عليهم باسمك

فانا ايضا اختار مصائبهم ومخاوفهم اجلبها عليهم. من اجل اني دعوت فلم يكن مجيب تكلمت فلم يسمعوا بل عملوا القبيح في عينيّ واختاروا ما لم أسرّ به

اسرائيل قدس للرب اوائل غلته. كل آكليه ياثمون. شر يأتي عليهم يقول الرب

لانه هكذا قال الرب. هانذا رام من مقلاع سكان الارض هذه المرة واضيق عليهم لكي يشعروا.

فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم بل سلكوا كل واحد في عناد قلبه الشرير. فجلبت عليهم كل كلام هذا العهد الذي أمرتهم ان يصنعوه ولم يصنعوه

لذلك هكذا قال الرب. هانذا جالب عليهم شرا لا يستطيعون ان يخرجوا منه ويصرخون اليّ فلا اسمع لهم.

والشعب الذي يتنبأون له يكون مطروحا في شوارع اورشليم من جرى الجوع والسيف وليس من يدفنهم هم ونساؤهم وبنوهم وبناتهم واسكب عليهم شرهم.

وأوكل عليهم اربعة انواع يقول الرب. السيف للقتل والكلاب للسحب وطيور السماء ووحوش الارض للأكل والاهلاك.

كثرت لي اراملهم اكثر من رمل البحار. جلبت عليهم على ام الشبان ناهبا في الظهيرة. اوقعت عليها بغتة رعدة ورعبات.

وانت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام وقل لهم. الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيرا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض.

هل قتلا قتله حزقيا ملك يهوذا وكل يهوذا. ألم يخف الرب وطلب وجه الرب فندم الرب عن الشر الذي تكلم به عليهم. فنحن عاملون شرا عظيما ضد انفسنا

هكذا قال رب الجنود. هانذا ارسل عليهم السيف والجوع والوبأ واجعلهم كتين رديء لا يؤكل من الرداءة.

ويكون كما سهرت عليهم للاقتلاع والهدم والقرض والاهلاك والاذى كذلك اسهر عليهم للبناء والغرس يقول الرب.

لانه هكذا قال الرب. كما جلبت على هذا الشعب كل هذا الشر العظيم هكذا اجلب انا عليهم كل الخير الذي تكلمت به اليهم.

لذلك هكذا قال الرب اله الجنود اله اسرائيل. هانذا اجلب على يهوذا وعلى كل سكان اورشليم كل الشر الذي تكلمت به عليهم لاني كلمتهم فلم يسمعوا ودعوتهم فلم يجيبوا

واعاقبه ونسله وعبيده على اثمهم واجلب عليهم وعلى سكان اورشليم وعلى رجال يهوذا كل الشر الذي كلمتهم عنه ولم يسمعوا

وكذلك كل اليهود الذين في موآب وبين بني عمون وفي ادوم والذين في كل الاراضي سمعوا ان ملك بابل قد جعل بقية ليهوذا وقد اقام عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان

فسبى اسماعيل كل بقية الشعب الذين في المصفاة بنات الملك وكل الشعب الذي بقي في المصفاة الذين اقام عليهم نبوزرادان رئيس الشرط جدليا بن اخيقام سباهم اسماعيل بن نثنيا وذهب ليعبر الى بني عمون

ويكون ان كل الرجال الذين جعلوا وجوههم للدخول الى مصر ليتغربوا هناك يموتون بالسيف والجوع والوبإ ولا يكون منهم باق ولا ناج من الشر الذي اجلبه انا عليهم.

هانذا اسهر عليهم للشر لا للخير فيفنى كل رجال يهوذا الذين في ارض مصر بالسيف والجوع حتى يتلاشوا.

ايضا متسأجروها في وسطها كعجول صيرة. لانهم هم ايضا يرتدون يهربون معا. لم يقفوا لان يوم هلاكهم اتى عليهم وقت عقابهم.

لذلك اسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على ادوم وافكاره التي افتكر بها على سكان تيمان. ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم.

واجعل العيلاميين يرتعبون امام اعدائهم وامام طالبي نفوسهم واجلب عليهم شرا حمو غضبي يقول الرب. وارسل وراءهم السيف حتى افنيهم

لذلك اسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على بابل وافكاره التي افتكر بها على ارض الكلدانيين. ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم.

يقولون لامهاتهم اين الحنطة والخمر اذ يغشى عليهم كجريح في ساحات المدينة اذ تسكب نفسهم في احضان امهاتهم.

قومي اهتفي في الليل في اول الهزع. اسكبي كمياه قلبك قبالة وجه السيد. ارفعي اليه يديك لاجل نفس اطفالك المغشي عليهم من الجوع في راس كل شارع

واذا تم غضبي واحللت سخطي عليهم وتشفيت يعلمون اني انا الرب تكلمت في غيرتي اذا اتممت سخطي فيهم.

اذا ارسلت عليهم سهام الجوع الشريرة التي تكون للخراب التي ارسلها لخرابكم وازيد الجوع عليكم واكسر لكم قوام الخبز

البعيد يموت باوبإ والقريب يسقط بالسيف والباقي والمنحصر يموت بالجوع فاتمم غضبي عليهم.

وامد يدي عليهم واصيّر الارض مقفرة وخربة من القفر الى دبلة في كل مساكنهم فيعلمون اني انا الرب

قام الظلم الى عصا الشر. لا يبقى منهم ولا من ثروتهم ولا من ضجيجهم ولا نوح عليهم.

الملك ينوح والرئيس يلبس حيرة وايدي شعب الارض ترجف. كطريقهم اصنع بهم وكاحكامهم احكم عليهم فيعلمون اني انا الرب

لاجل ذلك تنبأ عليهم تنبأ يا ابن آدم.

فتمردوا عليّ ولم يريدوا ان يسمعوا لي ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ عليهم سخطي في وسط ارض مصر.

فتمرد عليّ بيت اسرائيل في البرية. لم يسلكوا في فرائضي ورفضوا احكامي التي ان عملها انسان يحيا بها ونجسوا سبوتي كثيرا. فقلت اني اسكب رجزي عليهم في البرية لافنائهم.

لكن عيني اشفقت عليهم عن اهلاكهم فلم افنهم في البرية.

فتمرد الابناء عليّ. لم يسلكوا في فرائضي ولم يحفظوا احكامي ليعملوها التي ان عملها انسان يحيا بها ونجسوا سبوتي فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ سخطي عليهم في البرية.

فسكبت سخطي عليهم. افنيتهم بنار غضبي. جلبت طريقهم على رؤوسهم يقول السيد الرب

يا ابن آدم اجعل وجهك نحو بني عمون وتنبأ عليهم

واجري عليهم نقمات عظيمة بتأديب سخط فيعلمون اني انا الرب اذ اجعل نقمتي عليهم

في ذلك اليوم يخرج من قبلي رسل في سفن لتخويف كوش المطمئنة فياتي عليهم خوف عظيم كما في يوم مصر. لانه هوذا ياتي

المريض لم تقووه والمجروح لم تعصبوه والمكسور لم تجبروه والمطرود لم تستردوه والضال لم تطلبوه بل بشدة وبعنف تسلطتم عليهم.

واجعلهم وما حول اكمتي بركة وانزل عليهم المطر في وقته فتكون امطار بركة.

فسكبت غضبي عليهم لاجل الدم الذي سفكوه على الارض وباصنامهم نجسوها.

واصيّرهم امة واحدة في الارض على جبال اسرائيل وملك واحد يكون ملكا عليهم كلهم ولا يكونون بعد امتين ولا ينقسمون بعد الى مملكتين.

وداود عبدي يكون ملكا عليهم ويكون لجميعهم راع واحد فيسلكون في احكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها.

ويسكنون في الارض التي اعطيت عبدي يعقوب اياها التي سكنها آباؤكم ويسكنون فيها هم وبنوهم وبنو بنيهم الى الابد وعبدي داود رئيس عليهم الى الابد.

هكذا قال السيد الرب. هل انت هو الذي تكلمت عنه في الايام القديمة عن يد عبيدي انبياء اسرائيل الذين تنبأوا في تلك الايام سنينا ان آتي بك عليهم.

واجعل مجدي في الامم وجميع الامم يرون حكمي الذي اجريته ويدي التي جعلتها عليهم.

لانهم خدموهم امام اصنامهم وكانوا معثرة اثم لبيت اسرائيل. لذلك رفعت يدي عليهم يقول السيد الرب فيحملون اثمهم.

ويكون عند دخولهم ابواب الدار الداخلية انهم يلبسون ثيابا من كتان ولا يأتي عليهم صوف عند خدمتهم في ابواب الدار الداخلية ومن داخل.

فاجتمعت المرازبة والشحن والولاة ومشيرو الملك ورأوا هؤلاء الرجال الذين لم تكن للنار قوّة على اجسامهم وشعرة من رؤوسهم لم تحترق وسراويلهم لم تتغير ورائحة النار لم تأتي عليهم.

حينئذ حضر المجوس والسحرة والكلدانيون والمنجمون وقصصت الحلم عليهم فلم يعرفوني بتعبيره.

فرأيت انا دانيال الرؤيا وحدي والرجال الذين كانوا معي لم يروا الرؤيا لكن وقع عليهم ارتعاد عظيم فهربوا ليختبئوا.

فتتبع محبيها ولا تدركهم وتفتش عليهم ولا تجدهم. فتقول اذهب وارجع الى رجلي الاول لانه حينئذ كان خير لي من الآن

فيكون كما الشعب هكذا الكاهن واعاقبهم على طرقهم وارد اعمالهم عليهم.

صارت رؤساء يهوذا كناقلي التخوم فاسكب عليهم سخطي كالماء.

عندما يمضون ابسط عليهم شبكتي. القيهم كطيور السماء. أودّبهم بحسب خبر جماعتهم

قد زنخ عجلك يا سامرة. حمي غضبي عليهم. الى متى لا يستطيعون النقاوة.

لا يطعمهم البيدر والمعصرة ويكذب عليهم المسطار.

يتكلمون كلاما باقسام باطلة يقطعون عهدا فينبت القضاء عليهم كالعلقم في اتلام الحقل.

حينما اريد أودّبهم ويجتمع عليهم شعوب في ارتباطهم بإثميهم.

وان مضوا في السبي امام اعدائهم فمن هناك آمر السيف فيقتلهم واجعل عينيّ عليهم للشر لا للخير

لكي يرثوا بقية ادوم وجميع الامم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا.

ولكن الرجال جذفوا ليرجّعوا السفينة الى البر فلم يستطيعوا لان البحر كان يزداد اضطرابا عليهم.

لذلك تكون لكم ليلة بلا رؤيا. ظلام لكم بدون عرافة. وتغيب الشمس عن الانبياء ويظلم عليهم النهار.

واجعل الظالعة بقيّة والمقصاة امة قوية ويملك الرب عليهم في جبل صهيون من الآن الى الابد.

لذلك فانتظروني يقول الرب الى يوم اقوم الى السلب لان حكمي هو بجمع الامم وحشر الممالك لاصبّ عليهم سخطي كل حمو غضبي لانه بنار غيرتي تؤكل كل الارض.

لاني هانذا احرّك يدي عليهم فيكونون سلبا لعبيدهم. فتعلمون ان رب الجنود قد ارسلني

واحلّ حول بيتي بسبب الجيش الذاهب والآئب فلا يعبر عليهم بعد جابي الجزية. فاني الآن رأيت بعينيّ

الذين يذبحهم مالكوهم ولا يأثمون وبائعوهم يقولون مبارك الرب قد استغنيت. ورعاتهم لا يشفقون عليهم.

ويكون ان كل من لا يصعد من قبائل الارض الى اورشليم ليسجد للملك رب الجنود لا يكون عليهم مطر.

ويكونون لي قال رب الجنود في اليوم الذي انا صانع خاصة واشفق عليهم كما يشفق الانسان على ابنه الذي يخدمه.

الشعب الجالس في ظلمة ابصر نورا عظيما. والجالسون في كورة الموت وظلاله اشرق عليهم نور.

ولما رأى الجموع تحنن عليهم اذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها.

فلما خرج يسوع ابصر جمعا كثيرا فتحنن عليهم وشفى مرضاهم.

حينئذ قدم اليه اولاد لكي يضع يديه عليهم ويصلّي. فانتهرهم التلاميذ.

فوضع يديه عليهم ومضى من هناك

فدعاهم يسوع وقال انتم تعلمون ان رؤساء الامم يسودونهم والعظماء يتسلطون عليهم.

ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون امثاله عرفوا انه تكلم عليهم.

وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت ارجلكم شهادة عليهم. الحق اقول لكم ستكون لارض سدوم وعمورة يوم الدين حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة.

فلما خرج يسوع رأى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدأ يعلّمهم كثيرا.

فاحتضنهم ووضع يديه عليهم وباركهم

فدعاهم يسوع وقال لهم انتم تعلمون ان الذين يحسبون رؤساء الامم يسودونهم وان عظماءهم يتسلطون عليهم.

فطلبوا ان يمسكوه ولكنهم خافوا من الجمع. لانهم عرفوا انه قال المثل عليهم. فتركوه ومضوا

وكل من لا يقبلكم فاخرجوا من تلك المدينة وانفضوا الغبار ايضا عن ارجلكم شهادة عليهم.

او اولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنون ان هؤلاء كانوا مذنبين اكثر من جميع الناس الساكنين في اورشليم.

أفلا ينصف الله مختاريه الصارخين اليه نهارا وليلا وهو متمهل عليهم.

اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي

فطلب رؤساء الكهنة والكتبة ان يلقوا الايادي عليه في تلك الساعة ولكنهم خافوا الشعب. لانهم عرفوا انه قال هذا المثل عليهم

والناس يغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة لان قوات السموات تتزعزع.

فقال لهم. ملوك الامم يسودونهم والمتسلطون عليهم يدعون محسنين.

‎ولما وضع بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم فطفقوا يتكلمون بلغات ويتنبأون‎.

‎الذين اقاموهم امام الرسل فصلّوا ووضعوا عليهم الايادي‎.

‎حينئذ وضعا الايادي عليهم فقبلوا الروح القدس‎.

‎يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه‎.

‎فلما ابتدأت اتكلم حل الروح القدس عليهم كما علينا ايضا في البداءة‎.

‎اما هما فنفضا غبار ارجلهما عليهم وأتيا الى ايقونية‎.

لكي يطلب الباقون من الناس الرب وجميع الامم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا كله‎.

‎فوثب عليهم الانسان الذي كان فيه الروح الشرير وغلبهم وقوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة ومجرحين‎.

‎فبعدما سلم عليهم طفق يحدثهم شيئا فشيئا بكل ما فعله الله بين الامم بواسطة خدمته‎.

‎فافعل هذا الذي نقول لك. عندنا اربعة رجال عليهم نذر‎.

‎خذ هؤلاء وتطهر معهم وانفق عليهم ليحلقوا رؤوسهم فيعلم الجميع ان ليس شيء مما أخبروا عنك بل تسلك انت ايضا حافظا للناموس‎.

وفي كل المجامع كنت اعاقبهم مرارا كثيرة واضطرهم الى التجديف‎. ‎واذ افرط حنقي عليهم كنت اطردهم الى المدن التي في الخارج

استحسنوا ذلك وانهم لهم مديونون. لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا.

وانما صعدت بموجب اعلان وعرضت عليهم الانجيل الذي اكرز به بين الامم ولكن بالانفراد على المعتبرين لئلا اكون اسعى او قد سعيت باطلا.

فكل الذين يسلكون بحسب هذا القانون عليهم سلام ورحمة وعلى اسرائيل الله.

في احتجاجي الاول لم يحضر احد معي بل الجميع تركوني. لا يحسب عليهم.

حيث ملائكة وهم اعظم قوة وقدرة لا يقدمون عليهم لدى الرب حكم افتراء.

لان هذا يخفى عليهم بارادتهم ان السموات كانت منذ القديم والارض بكلمة الله قائمة من الماء وبالماء

لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحرّ

وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص الهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لانه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا وليلا.

مبارك ومقدس من له نصيب في القيامة الاولى. هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم بل سيكونون كهنة للّه والمسيح وسيملكون معه الف سنة

ولا يكون ليل هناك ولا يحتاجون الى سراج او نور شمس لان الرب الاله ينير عليهم وهم سيملكون الى ابد الآبدين