كلم هرون قائلا. اذا كان رجل من نسلك في اجيالهم فيه عيب فلا يتقدم ليقرّب خبز الهه.
لان كل رجل فيه عيب لا يتقدم. لا رجل اعمى ولا اعرج ولا افطس ولا زوائدي
كل رجل فيه عيب من نسل هرون الكاهن لا يتقدم ليقرّب وقائد الرب. فيه عيب لا يتقدم ليقرّب خبز الهه.
كل ما كان فيه عيب لا تقرّبوه لانه لا يكون للرضا عنكم.
واذا قرّب انسان ذبيحة سلامة للرب وفاء لنذر او نافلة من البقر او الاغنام تكون صحيحة للرضا. كل عيب لا يكون فيها.
ومن يد ابن الغريب لا تقربوا خبز الهكم من جميع هذه لان فيها فسادها. فيها عيب لا يرضى بها عنكم
هذه فريضة الشريعة التي امر بها الرب قائلا. كلم بني اسرائيل ان ياخذوا اليك بقرة حمراء صحيحة لا عيب فيها ولم يعل عليها نير
ولكن اذا كان فيه عيب عرج او عمى عيب ما رديء فلا تذبحه للرب الهك.
لا تذبح للرب الهك ثورا او شاة فيه عيب شيء ما رديء. لان ذلك رجس لدى الرب الهك
اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته
ولم يكن في كل اسرائيل رجل جميل وممدوح جدا كابشالوم من باطن قدمه حتى هامته لم يكن فيه عيب.
حينئذ ترفع وجهك بلا عيب وتكون ثابتا ولا تخاف.
ان حادت خطواتي عن الطريق وذهب قلبي وراء عينيّ او لصق عيب بكفيّ
فتيانا لا عيب فيهم حسان المنظر حاذقين في كل حكمة وعارفين معرفة وذوي فهم بالعلم والذين فيهم قوة على الوقوف في قصر الملك فيعلموهم كتابة الكلدانيين ولسانهم.
فالآن فيكم عيب مطلقا لان عندكم محاكمات بعضكم مع بعض. لماذا لا تظلمون بالحري. لماذا لا تسلبون بالحري.
ام ليست الطبيعة نفسها تعلّمكم ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له.
لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب.
لكي تكونوا بلا لوم وبسطاء اولادا للّه بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو تضيئون بينهم كانوار في العالم
فانه لو كان ذلك الاول بلا عيب لما طلب موضع لثان.
فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي
بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح
لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب في سلام.
والقادر ان يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم امام مجده بلا عيب في الابتهاج
وفي افواههم لم يوجد غش لانهم بلا عيب قدام عرش الله