Skip to Content

"عيد"

35 مرة في ARB

سبعة ايام تأكل فطيرا وفي اليوم السابع عيد للرب.

تحفظ عيد الفطير. تاكل فطيرا سبعة ايام كما امرتك في وقت شهر ابيب. لانه فيه خرجت من مصر. ولا يظهروا امامي فارغين.

فلما نظر هرون بنى مذبحا امامه. ونادى هرون وقال غدا عيد للرب.

تحفظ عيد الفطير. سبعة ايام تاكل فطيرا كما امرتك في وقت شهر ابيب. لانك في شهر ابيب خرجت من مصر.

وتصنع لنفسك عيد الاسابيع ابكار حصاد الحنطة. وعيد الجمع في آخر السنة.

لا تذبح على خمير دم ذبيحتي. ولا تبت الى الغد ذبيحة عيد الفصح.

وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب. سبعة ايام تأكلون فطيرا.

كلم بني اسرائيل قائلا. في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعة ايام للرب.

وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد سبعة ايام يؤكل فطير.

وتعمل عيد اسابيع للرب الهك على قدر ما تسمح يدك ان تعطي كما يباركك الرب الهك.

تعمل لنفسك عيد المظال سبعة ايام عندما تجمع من بيدرك ومن معصرتك.

ثلاث مرات في السنة يحضر جميع ذكورك امام الرب الهك في المكان الذي يختاره في عيد الفطير وعيد الاسابيع وعيد المظال. ولا يحضروا امام الرب فارغين.

وامرهم موسى قائلا في نهاية السبع السنين في ميعاد سنة الابراء في عيد المظال

ثم قالوا هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة الى سنة شمالي بيت ايل شرقي الطريق الصاعدة من بيت ايل الى شكيم وجنوبي لبونة.

أمر كل يوم بيومه من المحرقات حسب وصية موسى في السبوت والاهلّة والمواسم ثلاث مرات في السنة في عيد الفطير وعيد الاسابيع وعيد المظال.

فاجتمع الى اورشليم شعب كثير لعمل عيد الفطير في الشهر الثاني جماعة كثيرة جدا.

وعمل بنو اسرائيل الموجودون في اورشليم عيد الفطير سبعة ايام بفرح عظيم وكان اللاويون والكهنة يسبّحون الرب يوما فيوما بآلات حمد للرب.

وحفظوا عيد المظال كما هو مكتوب ومحرقة يوم فيوم بالعدد كالمرسوم أمر اليوم بيومه.

وعملوا عيد الفطير سبعة ايام بفرح لان الرب فرحهم وحول قلب ملك اشور نحوهم لتقوية ايديهم في عمل بيت الله اله اسرائيل

تكون لكم اغنية كليلة تقديس عيد وفرح قلب كالسائر بالناي لياتي الى جبل الرب الى صخر اسرائيل.

ماذا تصنعون في يوم الموسم وفي يوم عيد الرب.

ويكون ان كل الباقي من جميع الامم الذين جاءوا على اورشليم يصعدون من سنة الى سنة ليسجدوا للملك رب الجنود وليعيّدوا عيد المظال.

وان لا تصعد ولا تات قبيلة مصر ولا مطر عليها تكن عليها الضربة التي يضرب بها الرب الامم الذين لا يصعدون ليعيّدوا عيد المظال.

هذا يكون قصاص مصر وقصاص كل الامم الذين لا يصعدون ليعيدوا عيد المظال

وكان يطلق لهم في كل عيد اسيرا واحدا من طلبوه.

وكان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح.

وقرب عيد الفطر الذي يقال له الفصح.

وكان مضطرا ان يطلق لهم كل عيد واحدا.

ولما كان في اورشليم في عيد الفصح آمن كثيرون باسمه اذ رأوا الآيات التي صنع.

وبعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع الى اورشليم.

وكان الفصح عيد اليهود قريبا

وكان عيد اليهود عيد المظال قريبا.

وكان عيد التجديد في اورشليم وكان شتاء.

اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.

فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت