وحدث لما شاخ اسحق وكلّت عيناه عن النظر انه دعا عيسو ابنه الاكبر وقال له يا ابني. فقال له هانذا.
وكان عالي ابن ثمان وتسعين سنة وقامت عيناه ولم يقدر ان يبصر.
واما يوناثان فلم يسمع عندما استحلف ابوه الشعب فمدّ طرف النشابة التي بيده وغمسه في قطر العسل ورد يده الى فيه فاستنارت عيناه.
ففعلت امرأة يربعام هكذا وقامت وذهبت الى شيلوه ودخلت بيت اخيا. وكان اخيا لا يقدر ان يبصر لانه قد قامت عيناه بسبب شيخوخته.
لتنظر عيناه هلاكه ومن حمة القدير يشرب.
يعطيه طمأنينة فيتوكل ولكن عيناه على طرقهم.
من هناك يتحسس قوته. تبصره عيناه من بعيد.
يجلس في مكمن الديار في المختفيات يقتل البري. عيناه تراقبان المسكين.
الرب في هيكل قدسه. الرب في السماء كرسيه. عيناه تنظران اجفانه تمتحن بني آدم.
متسلط بقوته الى الدهر. عيناه تراقبان الامم. المتمردون لا يرفعنّ انفسهم. سلاه
الحكيم عيناه في راسه. اما الجاهل فيسلك في الظلام. وعرفت انا ايضا ان حادثة واحدة تحدث لكليهما.
عيناه كالحمام على مجاري المياه مغسولتان باللبن جالستان في وقبيهما.
في ذلك اليوم يلتفت الانسان الى صانعه وتنظر عيناه الى قدوس اسرائيل.