ثم جلسوا ليأكلوا طعاما. فرفعوا عيونهم ونظروا واذا قافلة اسمعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم حاملة كثيراء وبلسانا ولاذنا ذاهبين لينزلوا بها الى مصر.
فتحول عنهم وبكى. ثم رجع اليهم وكلمهم. واخذ منهم شمعون وقيّده امام عيونهم
فقال موسى لا يصلح ان نفعل هكذا. لاننا انما نذبح رجس المصريين للرب الهنا. ان ذبحنا رجس المصريين امام عيونهم أفلا يرجموننا.
فلما اقترب فرعون رفع بنو اسرائيل عيونهم واذ المصريون راحلون وراءهم. ففزعوا جدا وصرخ بنو اسرائيل الى الرب.
لتظلم عيونهم عن البصر وقلقل متونهم دائما.
جحظت عيونهم من الشحم. جاوزوا تصورات القلب.
وتحطم اطفالهم امام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نسائهم
فتحطم القسي الفتيان ولا يرحمون ثمرة البطن. لا تشفق عيونهم على الاولاد.
لا يعرفون ولا يفهمون لانه قد طمست عيونهم عن الابصار وقلوبهم عن التعقل.
وتأكل كعكا من الشعير. على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم.
وانت يا ابن آدم فهيّء لنفسك أهبة جلاء وارتحل قدام عيونهم نهارا وارتحل من مكانك الى مكان آخر قدام عيونهم لعلهم ينظرون انهم بيت متمرد.
فتخرج اهبتك كأهبة الجلاء قدام عيونهم نهارا وانت تخرج مساء قدام عيونهم كالخارجين الى الجلاء.
وانقب لنفسك في الحائط قدام عيونهم وأخرجها منه.
واحمل على كتفك قدام عيونهم. في العتمة تخرجها. تغطي وجهك فلا ترى الارض. لاني جعلتك آية لبيت اسرائيل.
ففعلت هكذا كما أمرت فأخرجت أهبتي كأهبة الجلاء نهارا وفي المساء نقبت لنفسي في الحائط بيدي واخرجت في العتمة وحملت على كتفي قدام عيونهم
لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين هم في وسطهم الذين عرّفتهم نفسي امام عيونهم باخراجهم من ارض مصر
لكن صنعت لاجل اسمي لكي لا يتنجس امام عيون الامم الذين اخرجتهم امام عيونهم.
ثم كففت يدي وصنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين اخرجتهم امام عيونهم.
لانهم لم يصنعوا احكامي بل رفضوا فرائضي ونجسوا سبوتي وكانت عيونهم وراء اصنام آبائهم.
اما انت يا ابن آدم فتنهّد بانكسار الحقوين وبمرارة تنهّد امام عيونهم.
وتكون لهم مثل عرافة كاذبة في عيونهم الحالفين لهم حلفا. لكنه يذكر الاثم حتى يؤخذوا.
كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا اقداسي. لم يميزوا بين المقدس والمحلل ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر وحجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم.
وانت يا ابن آدم أفلا يكون في يوم آخذ عنهم عزّهم سرور فخرهم شهوة عيونهم ورفعة نفسهم ابناءهم وبناتهم
لان قلب هذا الشعب قد غلظ. وآذانهم قد ثقل سماعها. وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فاشفيهم.
ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه.
قد أعمى عيونهم واغلظ قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ويشعروا بقلوبهم ويرجعوا فاشفيهم.
لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات الى نور ومن سلطان الشيطان الى الله حتى ينالوا بالايمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين
ليس خوف الله قدام عيونهم.
لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم
وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت.