ألرب تكافئون بهذا يا شعبا غبيا غير حكيم. أليس هو اباك ومقتنيك. هو عملك وانشأك.
فاني ان اردت ان افتخر لا اكون غبيا لاني اقول الحق. ولكني اتحاشى لئلا يظن احد من جهتي فوق ما يراني او يسمع مني.
قد صرت غبيا وانا افتخر. انتم الزمتموني لانه كان ينبغي ان امدح منكم اذ لم انقص شيئا عن فائقي الرسل وان كنت لست شيئا.