وكانت تخوم الكنعاني من صيدون حينما تجيء نحو جرار الى غزّة وحينما تجيء نحو سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم الى لاشع.
والعوّيون الساكنون في القرى الى غزّة ابادهم الكفتوريون الذين خرجوا من كفتور وسكنوا مكانهم.
فضربهم يشوع من قادش برنيع الى غزة وجميع ارض جوشن الى جبعون.
فلم يتبقّ عناقيون في ارض بني اسرائيل لكن بقوا في غزة وجتّ واشدود.
واخذ يهوذا غزة وتخومها واشقلون وتخومها وعقرون وتخومها.
وينزلون عليهم ويتلفون غلة الارض الى مجيئك الى غزة ولا يتركون لاسرائيل قوت الحياة ولا غنما ولا بقرا ولا حميرا.
ثم ذهب شمشون الى غزّة ورأى هناك امرأة زانية فدخل اليها.
فأخذه الفلسطينيون وقلعوا عينيه ونزلوا به الى غزّة واوثقوه بسلاسل نحاس وكان يطحن في بيت السجن.
لانه كان متسلطا على كل ما عبر النهر من تفسح الى غزّة على كل ملوك عبر النهر وكان له صلح من جميع جوانبه حواليه.
هو ضرب الفلسطينيين الى غزّة وتخومها من برج النواطير الى المدينة المحصّنة
واملاكهم ومساكنهم بيت ايل وقراها وشرقا نعران وغربا جازر وقراها وشكيم وقراها الى غزّة وقراها.
كلمة الرب التي صارت الى ارميا النبي عن الفلسطينيين قبل ضرب فرعون غزة.
أتى الصلع على غزة أهلكت اشقلون مع بقية وطائهم. حتى متى تخمشين نفسك.
هكذا قال الرب. من اجل ذنوب غزّة الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم سبوا سبيا كاملا لكي يسلّموه الى ادوم.
فارسل نارا على سور غزّة فتاكل قصورها.
لان غزة تكون متروكة واشقلون للخراب. اشدود عند الظهيرة يطردونها وعقرون تستأصل.
ترى اشقلون فتخاف وغزة فتتوجع جدا وعقرون. لانه يخزيها انتظارها والملك يبيد من غزة واشقلون لا تسكن.
ثم ان ملاك الرب كلم فيلبس قائلا قم واذهب نحو الجنوب على الطريق المنحدرة من اورشليم الى غزة التي هي برية.