فركض داود ووقف على الفلسطيني واخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به راسه. فلما رأى الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا.
ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف.
وأمر الرب الملاك فرد سيفه الى غمده.
وقل لارض اسرائيل. هكذا قال الرب. هانذا عليك واستل سيفي من غمده فاقطع منك الصدّيق والشرير.
من حيث اني اقطع منك الصدّيق والشرير فلذلك يخرج سيفي من غمده على كل بشر من الجنوب الى الشمال.
فيعلم كل بشر اني انا الرب سللت سيفي من غمده. لا يرجع ايضا.
فهل اعيده الى غمده. ألا في الموضع الذي خلقت فيه في مولدك احاكمك.