فقال رجال اسرائيل. أرأيتم هذا الرجل الصاعد. ليعيّر اسرائيل هو صاعد. فيكون ان الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا ويعطيه بنته ويجعل بيت ابيه حرا في اسرائيل
فقال له الله من اجل انك قد سألت هذا الأمر ولم تسأل لنفسك اياما كثيرة ولا سألت لنفسك غنى ولا سألت انفس اعدائك بل سألت لنفسك تمييزا لتفهم الحكم
وقد اعطيتك ايضا ما لم تسأله غنى وكرامة حتى انه لا يكون رجل مثلك في الملوك كل ايامك.
فقال الله لسليمان من اجل ان هذا كان في قلبك ولم تسأل غنى ولا اموالا ولا كرامة ولا انفس مبغضيك ولا سألت اياما كثيرة بل انما سألت لنفسك حكمة ومعرفة تحكم بهما على شعبي الذي ملكتك عليه
قد اعطيتك حكمة ومعرفة واعطيتك غنى واموالا وكرامة لم يكن مثلها للملوك الذين قبلك ولا يكون مثلها لمن بعدك
فثبّت الرب المملكة في يده وقدم كل يهوذا هدايا ليهوشافاط وكان له غنى وكرامة بكثرة.
وكان ليهوشافاط غنى وكرامة بكثرة. وصاهر اخآب.
وكان لحزقيا غنى وكرامة كثيرة جدا وعمل لنفسه خزائن للفضة والذهب والحجارة الكريمة والاطياب والاتراس وكل آنية ثمينة
حين اظهر غنى مجد ملكه ووقار جلال عظمته اياما كثيرة مئة وثمانين يوما.
المرأة ذات النعمة تحصّل كرامة والاشدّاء يحصّلون غنى.
يوجد من يتغانى ولا شيء عنده ومن يتفاقر وعنده غنى جزيل.
غنى البطل يقل والجامع بيده يزداد.
ثواب التواضع ومخافة الرب هو غنى وكرامة وحياة.
ابعد عني الباطل والكذب. لا تعطني فقرا ولا غنى. اطعمني خبز فريضتي.
ايضا كل انسان اعطاه الله غنى ومالا وسلّطه عليه حتى ياكل منه وياخذ نصيبه ويفرح بتعبه فهذا هو عطية الله.
رجل اعطاه الله غنى ومالا وكرامة وليس لنفسه عوز من كل ما يشتهيه ولم يعطه الله استطاعة على ان يأكل منه بل يأكله انسان غريب. هذا باطل ومصيبة رديئة هو
حينئذ تنظرين وتنيرين ويخفق قلبك ويتسع لانه تتحول اليك ثروة البحر ويأتي اليك غنى الامم.
ترشيش تاجرتك بكثرة كل غنى بالفضة والحديد والقصدير والرصاص اقاموا اسواقك.
دمشق تاجرتك بكثرة صنائعك وكثرة كل غنى بخمر حلبون والصوف الابيض.
ولكي يبيّن غنى مجده على آنية رحمة قد سبق فاعدّها للمجد.
فان كانت زلتهم غنى للعالم ونقصانهم غنى للامم فكم بالحري ملؤهم.
يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه. ما ابعد احكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء.
الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته
مستنيرة عيون اذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين
ليظهر في الدهور الآتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح يسوع.
لكي يعطيكم بحسب غنى مجده ان تتأيدوا بالقوة بروحه في الانسان الباطن
الذين اراد الله ان يعرّفهم ما هو غنى مجد هذا السر في الامم الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد
لكي تتعزى قلوبهم مقترنة في المحبة لكل غنى يقين الفهم لمعرفة سرّ الله الآب والمسيح
حاسبا عار المسيح غنى اعظم من خزائن مصر لانه كان ينظر الى المجازاة.
لانه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا. وكل ربان وكل الجماعة في السفن والملاحون وجميع عمال البحر وقفوا من بعيد