فينحاس بن ألعازار بن هرون الكاهن قد ردّ سخطي عن بني اسرائيل بكونه غار غيرتي في وسطهم حتى لم أفن بني اسرائيل بغيرتي.
وقال هلم معي وانظر غيرتي للرب. واركبه معه في مركبته.
اهلكتني غيرتي لان اعدائي نسوا كلامك.
واذا تم غضبي واحللت سخطي عليهم وتشفيت يعلمون اني انا الرب تكلمت في غيرتي اذا اتممت سخطي فيهم.
وأحل غضبي بك فتنصرف غيرتي عنك فاسكن ولا اغضب بعد.
واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط. يقطعون انفك واذنيك وبقيتك تسقط بالسيف. يأخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار.
من اجل ذلك هكذا قال السيد الرب. اني في نار غيرتي تكلمت على بقية الامم وعلى ادوم كلها الذين جعلوا ارضي ميراثا لهم بفرح كل القلب وبغضة نفس لنهبها غنيمة.
فتنبأ على ارض اسرائيل وقل للجبال وللتلال وللانهار وللاودية هكذا قال السيد الرب. هانذا في غيرتي وفي غضبي تكلمت من اجل انكم حملتم تعيير الامم.
وفي غيرتي في نار سخطي تكلمت انه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في ارض اسرائيل.
لذلك فانتظروني يقول الرب الى يوم اقوم الى السلب لان حكمي هو بجمع الامم وحشر الممالك لاصبّ عليهم سخطي كل حمو غضبي لانه بنار غيرتي تؤكل كل الارض.