ان ارتهنت ثوب صاحبك فالى غروب الشمس ترده له.
ثم رأى عماليق فنطق بمثله وقال. عماليق اول الشعوب واما آخرته فالى الهلاك.
فقالوا هذا دم. قد تحارب الملوك وضرب بعضهم بعضا والآن فالى النهب يا موآب.
اما الرب فالى الدهر يجلس. ثبّت للقضاء كرسيه
اما مؤامرة الرب فالى الابد تثبت. افكار قلبه الى دور فدور
اما انا فالى الله اصرخ والرب يخلصني.
اما انت يا رب فالى الدهر جالس وذكرك الى دور فدور.
اما رحمة الرب فالى الدهر والابد على خائفيه وعدله على بني البنين
كما ان البر يؤول الى الحياة كذلك من يتبع الشر فالى موته.
ارفعوا الى السموات عيونكم وانظروا الى الارض من تحت. فان السموات كالدخان تضمحلّ والارض كثوب تبلى وسكانها كالبعوض يموتون. اما خلاصي فالى الابد يكون وبري لا ينقض.
لانه كالثوب ياكلهم العث وكالصوف ياكلهم السوس اما بري فالى الابد يكون وخلاصي الى دور الادوار
ويكون اذا قالوا لك الى اين نخرج انك تقول لهم. هكذا قال الرب الذين للموت فالى الموت والذين للسيف فالى السيف والذين للجوع فالى الجوع والذين للسبي فالى السبي.
ان كان احد يجمع سبيا فالى السبي يذهب. وان كان احد يقتل بالسيف فينبغي ان يقتل بالسيف. هنا صبر القديسين وايمانهم