ثم بكروا صباحا وصعدوا الى راس الجبل قائلين هوذا نحن. نصعد الى الموضع الذي قال الرب عنه فاننا قد اخطأنا.
فاننا قد غزونا على جنوبي الكريتيين وعلى ما ليهوذا وعلى جنوبي كالب واحرقنا صقلغ بالنار.
واما عبيد ملك ارام فقالوا له ان آلهتهم آلهة جبال لذلك قووا علينا. ولكن اذا حاربناهم في السهل فاننا نقوى عليهم.
ان خيرا وان شرا فاننا نسمع لصوت الرب الهك الذي نحن مرسلوك اليه ليحسن الينا اذا سمعنا لصوت الرب الهنا
قائلين اين هو المولود ملك اليهود. فاننا رأينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له.
فتقدم تلاميذه وايقظوه قائلين يا سيد نجنا فاننا نهلك.
فشتموه وقالوا انت تلميذ ذاك. واما نحن فاننا تلاميذ موسى.
فاننا اذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة ومقدام شيعة الناصريين
فاننا نعلم ان الناموس روحي واما انا فجسدي مبيع تحت الخطية.
فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله ووارثون مع المسيح. ان كنا نتألم معه لكي نتمجد ايضا معه
فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.
ولكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر.
فاننا نحن عاملان مع الله وانتم فلاحة الله. بناء الله.
فاننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لاننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد.
فاننا ننظر الآن في مرآة في لغز لكن حينئذ وجها لوجه. الآن اعرف بعض المعرفة لكن حينئذ ساعرف كما عرفت.
ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فاننا اشقى جميع الناس.
فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا اننا تثقلنا جدا فوق الطاقة حتى أيسنا من الحياة ايضا.
فاننا لا نكتب اليكم بشيء آخر سوى ما تقرأون او تعرفون. وانا ارجو انكم ستعرفون الى النهاية ايضا.
فاننا لسنا نكرز بانفسنا بل بالمسيح يسوع ربا ولكن بانفسنا عبيدا لكم من اجل يسوع.
فاننا في هذه ايضا نئن مشتاقين الى ان نلبس فوقها مسكننا الذي من السماء.
فاننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين اذ لسنا نريد ان نخلعها بل ان نلبس فوقها لكي يبتلع المائت من الحياة.
فاننا بالروح من الايمان نتوقع رجاء بر.
فاننا لم نكن قط في كلام تملق كما تعلمون ولا في علة طمع. الله شاهد.
فاننا نقول لكم هذا بكلمة الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق الراقدين.
فاننا ايضا حين كنا عندكم اوصيناكم بهذا انه ان كان احد لا يريد ان يشتغل فلا ياكل ايضا.
فاننا نعرف الذي قال لي الانتقام انا اجازي يقول الرب. وايضا الرب يدين شعبه.