Skip to Content

"فانه"

149 مرة في ARB

فالآن رد امرأة الرجل فانه نبيّ فيصلّي لاجلك فتحيا. وان كنت لست تردها فاعلم انك موتا تموت انت وكل من لك

ملعون غضبهما فانه شديد وسخطهما فانه قاس. اقسمهما في يعقوب وافرقهما في اسرائيل.

فانه منذ دخلت الى فرعون لاتكلم باسمك اساء الى هذا الشعب. وانت لم تخلّص شعبك.

فقال الرب لموسى الآن تنظر ما انا افعل بفرعون. فانه بيد قوية يطلقهم وبيد قوية يطردهم من ارضه

فانه ان كنت لا تطلق شعبي ها انا ارسل عليك وعلى عبيدك وعلى شعبك وعلى بيوتك الذبّان. فتمتلئ بيوت المصريين ذبّانا. وايضا الارض التي هم عليها.

فانه ان كنت تأبى ان تطلقهم وكنت تمسكهم بعد

فانه الآن لو كنت امد يدي واضربك وشعبك بالوبإ لكنت تباد من الارض.

فانه ان كنت تأبى ان تطلق شعبي ها انا اجيء غدا بجراد على تخومك.

وقال موسى للشعب اذكروا هذا اليوم الذي فيه خرجتم من مصر من بيت العبودية. فانه بيد قوية اخرجكم الرب من هنا. ولا يؤكل خمير.

فقال موسى للشعب لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم. فانه كما رأيتم المصريين اليوم لا تعودون ترونهم ايضا الى الابد.

حينئذ رنم موسى وبنو اسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا. ارنم للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر.

واجابتهم مريم رنموا للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر

لا يسكنوا في ارضك لئلا يجعلوك تخطئ اليّ. اذا عبدت آلهتهم فانه يكون لك فخا

ثم تأخذ من الكبش الشحم والالية والشحم الذي يغشي الجوف وزيادة الكبد والكليتين والشحم الذي عليهما والساق اليمنى. فانه كبش ملء.

فانه بماذا يعلم اني وجدت نعمة في عينيك انا وشعبك. أليس بمسيرك معنا. فنمتاز انا وشعبك عن جميع الشعوب الذين على وجه الارض.

وقال ان وجدت نعمة في عينيك ايها السيد فليسر السيد في وسطنا. فانه شعب صلب الرقبة. واغفر اثمنا وخطيتنا واتخذنا ملكا.

لكن اذا جعل ماء على بزر فوقع عليه واحدة من جثثها فانه نجس لكم.

وتقول لبني اسرائيل. كل انسان من بني اسرائيل ومن الغرباء النازلين في اسرائيل اعطى من زرعه لمولك فانه يقتل. يرجمه شعب الارض بالحجارة.

كل انسان سبّ اباه او امه فانه يقتل. قد سبّ اباه او امه. دمه عليه.

واذا زنى رجل مع امرأة فاذا زنى مع امرأة قريبه فانه يقتل الزاني والزانية.

واذا جعل رجل مضجعه مع بهيمة فانه يقتل والبهيمة تميتونها.

واذا كان في رجل او امرأة جان او تابعة فانه يقتل بالحجارة يرجمونه. دمه عليه

ومن جدف على اسم الرب فانه يقتل. يرجمه كل الجماعة رجما. الغريب كالوطني عندما يجدف على الاسم يقتل.

واذا امات احد انسانا فانه يقتل.

وكل اناء مفتوح ليس عليه سداد بعصابة فانه نجس.

اني قد أمرت ان ابارك. فانه قد بارك فلا ارده.

او ضربه بيده بعداوة فمات فانه يقتل الضارب لانه قاتل. ولي الدم يقتل القاتل حين يصادفه.

يا سيد الرب انت قد ابتدأت تري عبدك عظمتك ويدك الشديدة. فانه اي اله في السماء وعلى الارض يعمل كاعمالك وكجبروتك.

فقال الشعب رؤساء جلعاد الواحد لصاحبه ايّ هو الرجل الذي يبتدئ بمحاربة بني عمون فانه يكون راسا لجميع سكان جلعاد

ولما رأت دليلة انه قد اخبرها بكل ما بقلبه ارسلت فدعت اقطاب الفلسطينيين وقالت اصعدوا هذه المرة فانه قد كشف لي كل قلبه. فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين واصعدوا الفضة بيدهم.

فانه يكون كشجرة مغروسة على مياه وعلى نهر تمد اصولها ولا ترى اذا جاء الحرّ ويكون ورقها اخضر وفي سنة القحط لا تخاف ولا تكف عن الاثمار

كذلك قبل ما يحرقون الشحم ياتي غلام الكاهن ويقول للرجل الذابح اعط لحما ليشوى للكاهن. فانه لا ياخذ منك لحما مطبوخا بل نيئا.

وانظروا فان صعد في طريق تخمه الى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم والا فنعلم ان يده لم تضربنا. كان ذلك علينا عرضا

لانه حيّ هو الرب مخلّص اسرائيل ولو كانت في يوناثان ابني فانه يموت موتا. ولم يكن من يجيبه من كل الشعب.

فقال الرب لصموئيل لا تنظر الى منظره وطول قامته لاني قد رفضته. لانه ليس كما ينظر الانسان. لان الانسان ينظر الى العينين واما الرب فانه ينظر الى القلب.

فانه وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع اسرائيل. انت رأيت وفرحت. فلماذا تخطئ الى دم بريء بقتل داود بلا سبب.

فقال الملك لصادوق ارجع تابوت الله الى المدينة فان وجدت نعمة في عيني الرب فانه يرجعني ويريني اياه ومسكنه.

فقال سليمان ان كان ذا فضيلة لا يسقط من شعره الى الارض. ولكن ان وجد به شر فانه يموت.

ويكون اذا انطلقت من عندك ان روح الرب يحملك الى حيث لا اعلم فاذا أتيت واخبرت اخآب ولم يجدك فانه يقتلني. وانا عبدك اخشى الرب منذ صباي.

وعمل الشر في عيني الرب ولكن ليس كابيه وامه فانه ازال تمثال البعل الذي عمله ابوه.

فقالت لمولاتها يا ليت سيدي امام النبي الذي في السامرة فانه كان يشفيه من برصه.

فانه لما تكلم رجل الله الى الملك قائلا كيلتا شعير بشاقل وكيلة دقيق بشاقل تكون في مثل هذا الوقت غدا في باب السامرة

ثم جمع ياهو كل الشعب وقال لهم. ان اخآب قد عبد البعل قليلا واما ياهو فانه يعبده كثيرا.

فمن قبل الله كان هلاك اخزيا بمجيئه الى يورام. فانه حين جاء خرج مع يهورام الى ياهو بن نمشي الذي مسحه الرب لقطع بيت اخآب.

وكان طوبيا العموني بجانبه فقال ان ما يبنونه اذا صعد ثعلب فانه يهدم حجارة حائطهم.

ان كل عبيد الملك وشعوب بلاد الملك يعلمون ان كل رجل دخل او امرأة الى الملك الى الدار الداخلية ولم يدع فشريعته واحدة ان يقتل الا الذي يمدّ له الملك قضيب الذهب فانه يحيا. وانا لم أدع لادخل الى الملك هذه الثلاثين يوما.

ولكن ابسط يدك الآن ومس كل ما له فانه في وجهك يجدف عليك.

ولكن ابسط الآن يدك ومس عظمه ولحمه فانه في وجهك يجدّف عليك.

ان كنت انت زكيا مستقيما فانه الآن يتنبه لك ويسلم مسكن برك.

فانه لم يوجه اليّ كلامه ولا ارد عليه انا بكلامكم.

‎احمدك الى الدهر لانك فعلت وانتظر اسمك فانه صالح قدام اتقيائك

‎ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك فانه لن يتبرر قدامك حيّ‎.

تمسك بالأدب لا ترخه. احفظه فانه هو حياتك.

فانه هوذا السيد رب الجنود ينزع من اورشليم ومن يهوذا السند والركن كل سند خبز وكل سند ماء.

فانه هكذا قال لي الرب بشدة اليد وانذرني ان لا اسلك في طريق هذا الشعب قائلا

فانه يقول أليست رؤسائي جميعا ملوكا.

لا تفرحي يا جميع فلسطين لان القضيب الضاربك انكسر فانه من اصل الحية يخرج افعوان وثمرته تكون ثعبانا ساما طيارا.

فانه هكذا قال الرب مجانا بعتم وبلا فضة تفكون.

فانه قبل الحصاد عند تمام الزهر وعند ما يصير الزهر حصرما نضيجا يقطع القضبان بالمناجل وينزع الافنان ويطرحها.

فانه هكذا قال لي السيد في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار

كلما عبر يأخذكم فانه كل صباح يعبر في النهار وفي الليل ويكون فهم الخبر فقط انزعاجا.

بماذا اتكلم فانه قال لي وهو قد فعل. اتمشى متمهلا كل سنيّ من اجل مرارة نفسي.

فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. وقال فانه يكون سلام وامان في ايامي

فانه هكذا قال الرب حتى سبي الجبار يسلب وغنيمة العاتي تفلت. وانا اخاصم مخاصمك واخلّص اولادك

طريقك واعمالك صنعت هذه لك. هذا شرّك. فانه مرّ فانه قد بلغ قلبك

هكذا قال الرب. الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. واما الذي يخرج الى الكلدانيين فانه يحيا وتكون له نفسه غنيمة فيحيا.

يا سيدي الملك قد اساء هؤلاء الرجال في كل ما فعلوا بارميا النبي الذي طرحوه في الجب فانه يموت في مكانه بسبب الجوع لانه ليس بعد خبز في المدينة.

ولا يضعف قلبكم فتخافوا من الخبر الذي سمع في الارض فانه يأتي خبر في هذه السنة ثم بعده في السنة الاخرى خبر وظلم في الارض متسلط على متسلط.

فانه ولو احزن يرحم حسب كثرة مراحمه.

وان انذرت انت الشرير ولم يرجع عن شره ولا عن طريقه الرديئة فانه يموت باثمه. اما انت فقد نجيت نفسك.

والبار ان رجع عن بره وعمل اثما وجعلت معثرة امامه فانه يموت. لانك لم تنذره يموت في خطيته ولا يذكر بره الذي عمله. اما دمه فمن يدك اطلبه.

وان انذرت انت البار من ان يخطئ البار وهو لم يخطئ فانه حياة يحيا لانه انذر وانت تكون قد نجيت نفسك

ورفع يده عن الفقير ولم ياخذ ربا ولا مرابحة بل اجرى احكامي وسلك في فرائضي فانه لا يموت باثم ابيه. حياة يحيا.

ان رد الشرير الرهن وعوّض عن المغتصب وسلك في فرائض الحياة بلا عمل اثم فانه حياة يحيا. لا يموت.

عند رجوع البار عن بره وعند عمله اثما فانه يموت به.

وعند رجوع الشرير عن شره وعند عمله بالعدل والحق فانه يحيا بهما.

ومن لا يخرّ ويسجد فانه يلقى في وسط اتون نار متقدة.

فصرخ الملك بشدة لادخال السحرة والكلدانيين والمنجمين. فاجاب الملك وقال لحكماء بابل اي رجل يقرأ هذه الكتابة ويبيّن لي تفسيرها فانه يلبّس الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه ويتسلط ثالثا في المملكة.

ازرعوا لانفسكم بالبر. احصدوا بحسب الصلاح احرثوا لانفسكم حرثا فانه وقت لطلب الرب حتى يأتي ويعلّمكم البر.

وراء الرب يمشون. كاسد يزمجر. فانه يزمجر فيسرع البنون من البحر.

فانه هوذا الذي صنع الجبال وخلق الريح واخبر الانسان ما هو فكره الذي يجعل الفجر ظلاما ويمشي على مشارف الارض يهوه اله الجنود اسمه

واذا حمل احدا عمّه ومحرقه ليخرج العظام من البيت وقال لمن هو في جوانب البيت أعندك بعد يقول ليس بعد. فيقول اسكت فانه لا يذكر اسم الرب.

وحدث لما فرغ من اكل عشب الارض اني قلت ايها السيد الرب اصفح. كيف يقوم يعقوب فانه صغير.

فقلت ايها السيد الرب كف. كيف يقوم يعقوب فانه صغير.

فانه قريب يوم الرب على كل الامم. كما فعلت يفعل بك. عملك يرتد على راسك.

فانه هوذا الرب يخرج من مكانه وينزل ويمشي على شوامخ الارض.

من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه. لا يحفظ الى الابد غضبه فانه يسرّ بالرأفة.

هوذا على الجبال قدما مبشّر مناد بالسلام عيّدي يا يهوذا اعيادك اوفي نذورك فانه لا يعود يعبر فيك ايضا المهلك. قد انقرض كله

واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني. ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني

لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات. فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين.

فانه ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ايضا ابوكم السماوي.

يا اولاد الافاعي كيف تقدرون ان تتكلموا بالصالحات وانتم اشرار. فانه من فضلة القلب يتكلم الفم.

وقائلا يا سيد ارحم ابني فانه يصرع ويتألم شديدا. ويقع كثيرا في النار وكثيرا في الماء.

واقول لكم ايضا ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابي الذي في السموات.

بل احبوا اعداءكم واحسنوا واقرضوا وانتم لا ترجون شيئا فيكون اجركم عظيما وتكونوا بني العلي فانه منعم على غير الشاكرين والاشرار.

الانسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح. والانسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر. فانه من فضلة القلب يتكلم فمه.

ثم قال لهم اين ايمانكم. فخافوا وتعجبوا قائلين فيما بينهم من هو هذا. فانه يأمر الرياح ايضا والماء فتطيعه

واذا رجل من الجمع صرخ قائلا يا معلّم اطلب اليك. انظر الى ابني. فانه وحيد لي.

اقول لكم وان كان لا يقوم ويعطيه لكونه صديقه فانه من اجل لجاجته يقوم ويعطيه قدر ما يحتاج.

ولكن متى جاء من هو اقوى منه فانه يغلبه وينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه ويوزع غنائمه.

وقال لهم انظروا وتحفّظوا من الطمع. فانه متى كان لاحد كثير فليست حياته من امواله.

فانه ستأتي ايام ويحيط بك اعداؤك بمترسة ويحدقون بك ويحاصرونك من كل جهة.

لا تتعجبوا من هذا. فانه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته.

هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما اكل آباؤكم المنّ وماتوا. من يأكل هذا الخبز فانه يحيا الى الابد.

‎وان كنتم تطلبون شيئا من جهة امور أخر فانه يقضى في محفل شرعي.

‎فان كان ديمتريوس والصناع الذين معه لهم دعوى على احد فانه تقام ايام للقضاء ويوجد ولاة فليرافعوا بعضهم بعضا‎.

فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ.

فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان.

فانه بالجهد يموت احد لاجل بار. ربما لاجل الصالح يجسر احد ايضا ان يموت.

فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم. على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.

فانه كما كنتم انتم مرة لا تطيعون الله ولكن الآن رحمتم بعصيان هؤلاء

فانه كما في جسد واحد لنا اعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الاعضاء لها عمل واحد

لانكم بعد جسديون. فانه اذ فيكم حسد وخصام وانشقاق ألستم جسديين وتسلكون بحسب البشر.

فانه لا يستطيع احد ان يضع اساسا آخر غير الذي وضع الذي هو يسوع المسيح.

فان كان احد يظن انه يعرف شيئا فانه لم يعرف شيئا بعد كما يجب ان يعرف.

فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا. ألعل الله تهمه الثيران.

فانه ان كنت افعل هذا طوعا فلي اجر. ولكن ان كان كرها فقد استؤمنت على وكالة.

فانه لواحد يعطى بالروح كلام حكمة. ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد.

فانه ان اعطى البوق ايضا صوتا غير واضح فمن يتهيأ للقتال.

ولكن ان كان الجميع يتنبأون فدخل احد غير مؤمن او عامي فانه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع.

فانه اذ الموت بانسان بانسان ايضا قيامة الاموات.

في لحظة في طرفة عين عند البوق الاخير. فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد ونحن نتغيّر.

ولكن ان كان احد قد احزن فانه لم يحزني بل احزن جميعكم بعض الحزن لكي لا اثقل.

فانه هوذا حزنكم هذا عينه بحسب مشيئة الله كم انشأ فيكم من الاجتهاد بل من الاحتجاج بل من الغيظ بل من الخوف بل من الشوق بل من الغيرة بل من الانتقام. في كل شيء اظهرتم انفسكم انكم ابرياء في هذا الامر.

فانه ليس لكي يكون للآخرين راحة ولكم ضيق

فانه من جهة الخدمة للقديسين هو فضول مني ان اكتب اليكم.

فانه ان كان الآتي يكرز بيسوع آخر لم نكرز به او كنتم تأخذون روحا آخر لم تأخذوه او انجيلا آخر لم تقبلوه فحسنا كنتم تحتملون.

لانه ان ظن احد انه شيء وهو ليس شيئا فانه يغش نفسه.

فانه مكتوب انه كان لابراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة.

فانه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب ايضا للكنيسة.

فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه وليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن.

فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الارض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق.

فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا.

فانه من هؤلاء هم الذين يدخلون البيوت ويسبون نسيّات محمّلات خطايا منساقات بشهوات مختلفة

فانه يوجد كثيرون متمردين يتكلمون بالباطل ويخدعون العقول ولا سيما الذين من الختان

فانه لملائكة لم يخضع العالم العتيد الذي نتكلم عنه.

فانه لو كان ذلك الاول بلا عيب لما طلب موضع لثان.

فانه لما وعد الله ابراهيم اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه

فانه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا الذي لم يتكلم عنه موسى شيئا من جهة الكهنوت.

فانه يصير ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها وعدم نفعها.

فانه لو كان على الارض لما كان كاهنا اذ يوجد الكهنة الذين يقدمون قرابين حسب الناموس

فانه ان اخطأنا باختيارنا بعد ما اخذنا معرفة الحق لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا

فانه في هذه شهد للقدماء.

فانه نظر ذاته ومضى وللوقت نسي ما هو.

فانه ان دخل الى مجمعكم رجل بخواتم ذهب في لباس بهي ودخل ايضا فقير بلباس وسخ

فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله يزيّن انفسهن خاضعات لرجالهن

فانه لاجل هذا بشر الموتى ايضا لكي يدانوا حسب الناس بالجسد ولكن ليحيوا حسب الله بالروح

هنا الحكمة. من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان. وعدده ست مئة وستة وستون

وسمعت كصوت جمع كثير وكصوت مياه كثيرة وكصوت رعود شديدة قائلة هللويا فانه قد ملك الرب الاله القادر على كل شيء.