وسخط عليه رؤساء الفلسطينيين وقال له رؤساء الفلسطينيين ارجع الرجل فيرجع الى موضعه الذي عيّنت له ولا ينزل معنا الى الحرب ولا يكون لنا عدوا في الحرب. فبماذا يرضي هذا سيده. أليس برؤوس اولئك الرجال.
فماذا كنت اصنع حين يقوم الله واذا افتقد فبماذا اجيبه.
فبماذا يجاب رسل الامم. ان الرب اسس صهيون وبها يحتمي بائسو شعبه
انتم ملح الارض. ولكن ان فسد الملح فبماذا يملح. لا يصلح بعد لشيء الا لان يطرح خارجا ويداس من الناس.
الملح جيد. ولكن اذا صار الملح بلا ملوحة فبماذا تصلحونه. ليكن لكم في انفسكم ملح وسالموا بعضكم بعضا
الملح جيد. ولكن اذا فسد الملح فبماذا يصلح.
فقال لهم فبماذا اعتمدتم. فقالوا بمعمودية يوحنا.