Skip to Content

"فخرج"

107 مرة في ARB

فخرج قايين من لدن الرب وسكن في ارض نود شرقي عدن

وارسل الغراب. فخرج مترددا حتى نشفت المياه عن الارض.

فخرج نوح وبنوه وامرأته ونساء بنيه معه.

فخرج ملك سدوم وملك عمورة وملك أدمة وملك صبوييم وملك بالع التي هي صوغر ونظموا حربا معهم في عمق السّدّيم.

فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر والملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك.

فخرج اليهم لوط الى الباب واغلق الباب وراءه.

فخرج لوط وكلم اصهاره الآخذين بناته وقال قوموا اخرجوا من هذا المكان. لان الرب مهلك المدينة. فكان كمازح في اعين اصهاره.

فخرج الاول احمر. كله كفروة شعر. فدعوا اسمه عيسو.

فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران.

فخرج حمور ابو شكيم الى يعقوب ليتكلم معه.

ودعا فرعون اسم يوسف صفنات فعنيح. واعطاه أسنات بنت فوطي فارع كاهن أون زوجة. فخرج يوسف على ارض مصر.

وكان يوسف ابن ثلاثين سنة لما وقف قدام فرعون ملك مصر. فخرج يوسف من لدن فرعون واجتاز في كل ارض مصر

فخرج الواحد من عندي وقلت انما هو قد افترس افتراسا. ولم انظره الى الآن.

فخرج مسخّرو الشعب ومدبّروه وكلموا الشعب قائلين هكذا يقول فرعون لست اعطيكم تبنا.

فخرج موسى من لدن فرعون وصلى الى الرب.

فخرج موسى من المدينة من لدن فرعون وبسط يديه الى الرب. فانقطعت الرعود والبرد ولم ينصبّ المطر على الارض.

فخرج موسى من لدن فرعون وصلى الى الرب.

فخرج موسى لاستقبال حميه وسجد وقبّله. وسأل كل واحد صاحبه عن سلامته. ثم دخلا الى الخيمة

فقلت لهم من له ذهب فلينزعه ويعطيني. فطرحته في النار فخرج هذا العجل.

فخرج كل جماعة بني اسرائيل من قدام موسى.

فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب وجمع سبعين رجلا من شيوخ الشعب واوقفهم حوالي الخيمة.

ورفع موسى يده وضرب الصخرة بعصاه مرتين فخرج ماء غزير فشربت الجماعة ومواشيها.

ثم تحوّلوا وصعدوا في طريق باشان. فخرج عوج ملك باشان للقائهم هو وجميع قومه الى الحرب في اذرعي.

فخرج موسى والعازار الكاهن وكل رؤساء الجماعة لاستقبالهم الى خارج المحلّة.

فخرج الاموريون الساكنون في ذلك الجبل للقائكم وطردوكم كما يفعل النحل وكسروكم في سعير الى حرمة.

فخرج سيحون للقائنا هو وجميع قومه للحرب الى ياهص.

ثم تحوّلنا وصعدنا في طريق باشان فخرج عوج ملك باشان للقائنا هو وجميع قومه للحرب في اذرعي.

فخرج اهود من الرواق واغلق ابواب العلية وراءه واقفلها.

فخرج جعل بن عابد ووقف في مدخل باب المدينة. فقام ابيمالك والشعب الذي معه من المكمن.

فخرج جعل امام اهل شكيم وحارب ابيمالك.

فشقّ الله الكفّة التي في لحي فخرج منها ماء فشرب ورجعت روحه فانتعش. لذلك دعا اسمه عين هقّوري التي في لحي الى هذا اليوم.

فخرج اليهم الرجل صاحب البيت وقال لهم لا يا اخوتي لا تفعلوا شرا. بعدما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة.

فخرج جميع بني اسرائيل واجتمعت الجماعة كرجل واحد من دان الى بئر سبع مع ارض جلعاد الى الرب في المصفاة.

فخرج بنو بنيامين من جبعة واهلكوا من اسرائيل في ذلك اليوم اثنين وعشرين الف رجل الى الارض.

فخرج بنيامين للقائهم من جبعة في اليوم الثاني واهلك من بني اسرائيل ايضا ثمانية عشر الف رجل الى الارض. كل هؤلاء مخترطوا السيف.

فخرج بنو بنيامين للقاء الشعب وانجذبوا عن المدينة واخذوا يضربون من الشعب قتلى كالمرة الاولى والثانية في السكك التي احداها تصعد الى بيت ايل والاخرى الى جبعة في الحقل نحو ثلاثين رجلا من اسرائيل.

وكان لما انتهى من اصعاد المحرقة اذا صموئيل مقبل فخرج شاول للقائه ليباركه.

فخرج المخربون من محلّة الفلسطينيين في ثلاث فرق. الفرقة الواحدة توجهت في طريق عفرة الى ارض شوعال

فخرج رجل مبارز من جيوش الفلسطينيين اسمه جليات من جتّ طوله ست اذرع وشبر.

وعادت الحرب تحدث فخرج داود وحارب الفلسطينيين وضربهم ضربة عظيمة فهربوا من امامه.

فأبى ان يميل فضربه ابنير بزج الرمح في بطنه فخرج الرمح من خلفه فسقط هناك ومات في مكانه. وكان كل من ياتي الى الموضع الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف

وقال داود لاوريا انزل الى بيتك واغسل رجليك. فخرج اوريا من بيت الملك وخرجت وراءه حصة من عند الملك.

فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي ايضا.

واخذت المقلاة وسكبت امامه فابى ان ياكل. وقال امنون اخرجوا كل انسان عني. فخرج كل انسان عنه.

فخرج الملك وجميع بيته وراءه. وترك الملك عشر نساء سراري لحفظ البيت.

فخرج وراءه رجال يوآب الجلادون والسعاة وجميع الابطال وخرجوا من اورشليم ليتبعوا شبع بن بكري.

فاشتدّ كلام الملك على يوآب وعلى رؤساء الجيش فخرج يوآب ورؤساء الجيش من عند الملك ليعدّوا الشعب اي اسرائيل.

فتطلع ارونة ورأى الملك وعبيده يقبلون اليه فخرج ارونة وسجد للملك على وجهه الى الارض.

وأمر الملك بناياهو بن يهوياداع فخرج وبطش به فمات. وتثبت الملك بيد سليمان

فخرج حيرام من صور ليرى المدن التي اعطاه اياها سليمان فلم تحسن في عينيه.

فخرج غلمان رؤساء المقاطعات اولا. وارسل بنهدد فاخبروه قائلين قد خرج رجال من السامرة.

فخرج غلمان رؤساء المقاطعات هؤلاء من المدينة هم والجيش الذي وراءهم.

فتفاءل الرجال واسرعوا ولجّوا هل هو منه. وقالوا اخوك بنهدد. فقال ادخلوا خذوه فخرج اليه بنهدد فاصعده الى المركبة.

فخرج بنو الانبياء الذين في بيت ايل الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.

فخرج الى نبع الماء وطرح فيه الملح وقال هكذا قال الرب قد ابرأت هذه المياه لا يكون فيها ايضا موت ولا جدب.

فخرج الشعب ونهبوا محلّة الاراميين. فكانت كيلة الدقيق بشاقل وكيلتا الشعير بشاقل حسب كلام الرب

واما ياهو فخرج الى عبيد سيده فقيل له أسلام. لماذا جاء هذا المجنون اليك. فقال لهم انتم تعرفون الرجل وكلامه.

فقبض ياهو بيده على القوس وضرب يهورام بين ذراعيه فخرج السهم من قلبه فسقط في مركبته.

ودعوا الملك فخرج اليهم إلياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجّل

فخرج يهوياكين ملك يهوذا الى ملك بابل هو وامه وعبيده ورؤساؤه وخصيانه واخذه ملك بابل في السنة الثامنة من ملكه.

فخرج داود لاستقبالهم واجاب وقال لهم ان كنتم قد جئتم بسلام اليّ لتساعدوني يكون لي معكم قلب واحد. وان كان لكي تدفعوني لعدوّي ولا ظلم في يدي فلينظر اله آبائنا وينصف.

فخرج بنو عمون واصطفوا للحرب عند باب المدينة والملوك الذين جاءوا كانوا وحدهم في الحقل.

فاشتدّ كلام الملك على يوآب. فخرج يوآب وطاف في كل اسرائيل ثم جاء الى اورشليم.

فخرج اليهم زارح الكوشي بجيش الف الف وبمركبات ثلاث مئة واتى الى مريشة.

فخرج للقاء آسا وقال له. اسمعوا لي يا آسا وجميع يهوذا وبنيامين. الرب معكم ما كنتم معه وان طلبتموه يوجد لكم وان تركتموه يترككم.

وكان هناك نبي للرب اسمه عوديد. فخرج للقاء الجيش الآتي الى السامرة وقال لهم. هوذا من اجل غضب الرب اله آبائكم على يهوذا قد دفعهم ليدكم وقد قتلتموهم بغضب بلغ السماء.

بعد كل هذا حين هيّأ يوشيا البيت صعد نخو ملك مصر الى كركميش ليحارب عند الفرات. فخرج يوشيا للقائه.

فخرج الشعب وجلبوا وعملوا لانفسهم مظال كل واحد على سطحه وفي دورهم ودور بيت الله وفي ساحة باب الماء وفي ساحة باب افرايم.

فخرج السعاة وأمر الملك يحثّهم وأعطي الامر في شوشن القصر. وجلس الملك وهامان للشرب واما المدينة شوشن فارتبكت

فخرج هتاخ الى مردخاي الى ساحة المدينة التي امام باب الملك

فخرج هامان في ذلك اليوم فرحا وطيب القلب. ولكن لما رأى هامان مردخاي في باب الملك ولم يقم ولا تحرك له امتلأ هامان غيظا على مردخاي.

فخرج البريد ركاب الجياد والبغال وأمر الملك يحثهم ويعجلهم واعطي الأمر في شوشن القصر

فخرج الشيطان من حضرة الرب وضرب ايوب بقرح رديء من باطن قدمه الى هامته.

جذبه فخرج من بطنه والبارق من مرارته مرق. عليه رعوب.

ومن حجز البحر بمصاريع حين اندفق فخرج من الرحم.

فخرج اليه الياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويوآخ بن آساف المسجل

فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئة وخمس وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.

فخرج اسماعيل بن نثنيا للقائهم من المصفاة سائرا وباكيا. فكان لما لقيهم انه قال لهم هلم الى جدليا بن اخيقام.

فخرج الأمر وكان الحكماء يقتلون فطلبوا دانيال واصحابه ليقتلوهم.

ثم اقترب نبوخذناصّر الى باب أتون النار المتقدة واجاب فقال يا شدرخ وميشخ وعبد نغو يا عبيد الله العلي اخرجوا وتعالوا. فخرج شدرخ وميشخ وعبد نغو من وسط النار.

فخرج ذلك الخبر الى تلك الارض كلها

فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفي الغلام من تلك الساعة.

فخرج أولئك العبيد الى الطرق وجمعوا كل الذين وجدوهم اشرارا وصالحين. فامتلأ العرس من المتكئين.

فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات. فخرج الى خارج وبكى بكاء مرا

فخرج خبره للوقت في كل الكورة المحيطة بالجليل

واما هو فخرج وابتدأ ينادي كثيرا ويذيع الخبر حتى لم يعد يقدر ان يدخل مدينة ظاهرا بل كان خارجا في مواضع خالية وكانوا يأتون اليه من كل ناحية

فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاوروا عليه لكي يهلكوه

فخرج الفريسيون وابتدأوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء لكي يجربوه.

فخرج تلميذاه وأتيا الى المدينة ووجدا كما قال لهما. فأعدا الفصح

فغضب ولم يرد ان يدخل. فخرج ابوه يطلب اليه.

فخرج بطرس الى خارج وبكى بكاء مرا

فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم.

فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع حلّوه ودعوه يذهب

فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون.

واما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا. فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة وكلم البوابة فادخل بطرس.

فخرج بيلاطس اليهم وقال اية شكاية تقدمون على هذا الانسان.

فخرج بيلاطس ايضا خارجا وقال لهم ها انا اخرجه اليكم لتعلموا اني لست اجد فيه علة واحدة.

فخرج يسوع خارجا وهو حامل اكليل الشوك وثوب الارجوان. فقال لهم بيلاطس هوذا الانسان.

فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة

فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا الى القبر.

فخرج حينئذ من ارض الكلدانيين وسكن في حاران. ومن هناك نقله بعد ما مات ابوه الى هذه الارض التي انتم الآن ساكنون فيها‎.

فخرج يتبعه. وكان لا يعلم ان الذي جرى بواسطة الملاك هو حقيقي بل يظن انه ينظر رؤيا‎.

‎وكانت تفعل هذا اياما كثيرة. فضجر بولس والتفت الى الروح وقال انا آمرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها. فخرج في تلك الساعة

بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان يأخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين يأتي.

فخرج فرس آخر احمر وللجالس عليه أعطي ان ينزع السلام من الارض وان يقتل بعضهم بعضا وأعطي سيفا عظيما

وديست المعصرة خارج المدينة فخرج دم من المعصرة حتى الى لجم الخيل مسافة الف وست مئة غلوة

ثم سكب الملاك السابع جامه على الهواء فخرج صوت عظيم من هيكل السماء من العرش قائلا قد تم.