"فذهب"
65 مرة في ARB
فرفع ابراهيم عينيه ونظر واذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه. فذهب ابراهيم واخذ الكبش واصعده محرقة عوضا عن ابنه.
وكان في الارض جوع غير الجوع الاول الذي كان في ايام ابراهيم. فذهب اسحق الى ابيمالك ملك الفلسطينيين الى جرار.
فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا. لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان. فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان
فقال يهوذا لشمعون اخيه اصعد معي في قرعتي لكي نحارب الكنعانيين فاصعد انا ايضا معك في قرعتك. فذهب شمعون معه.
واخبروا يوثام فذهب ووقف على راس جبل جرزيم ورفع صوته ونادى وقال لهم. اسمعوا لي يا اهل شكيم يسمع لكم الله.
فذهب يفتاح مع شيوخ جلعاد. وجعله الشعب عليهم راسا وقائدا. فتكلم يفتاح بجميع كلامه امام الرب في المصفاة
فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق. فأتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا وهو آخذ في طريقه.
فقال له ميخا اقم عندي وكن لي ابا وكاهنا وانا اعطيك عشرة شواقل فضة في السنة وحلّة ثياب وقوتك. فذهب معه اللاوي.
فذهب الخمسة الرجال وجاءوا الى لايش ورأوا الشعب الذين فيها ساكنين بطمانينة كعادة الصيدونيين مستريحين مطمئنين وليس في الارض مؤذ بأمر وارث رياسة وهم بعيدون عن الصيدونيين وليس لهم امر مع انسان.
حدث في ايام حكم القضاة انه صار جوع في الارض فذهب رجل من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه.
فقال عالي لصموئيل اذهب اضطجع ويكون اذا دعاك تقول تكلم يا رب لان عبدك سامع. فذهب صموئيل واضطجع في مكانه.
فذهب كل الشعب الى الجلجال وملّكوا هناك شاول امام الرب في الجلجال وذبحوا هناك ذبائح سلامة امام الرب وفرح هناك شاول وجميع رجال اسرائيل جدا
فذهب هو ايضا الى الرامة وجاء الى البئر العظيمة التي عند سيخو وسأل وقال اين صموئيل وداود. فقيل ها هما في نايوت في الرامة.
فذهب الى هناك الى نايوت في الرامة فكان عليه ايضا روح الله فكان يذهب ويتنبأ حتى جاء الى نايوت في الرامة.
فذهب شاول عن جانب الجبل من هنا وداود ورجاله عن جانب الجبل من هناك وكان داود يفر في الذهاب من امام شاول وكان شاول ورجاله يحاوطون داود ورجاله لكي ياخذوهم.
وقال ابنير لداود اقوم واذهب واجمع الى سيدي الملك جميع اسرائيل فيقطعون معك عهدا وتملك حسب كل ما تشتهي نفسك. فارسل داود ابنير فذهب بسلام
واذا بعبيد داود ويوآب قد جاءوا من الغزو وأتوا بغنيمة كثيرة معهم ولم يكن ابنير مع داود في حبرون لانه كان قد ارسله فذهب بسلام.
فأخبر الملك داود وقيل له قد بارك الرب بيت عوبيد ادوم وكل ما له بسبب تابوت الله. فذهب داود واصعد تابوت الله من بيت عوبيد ادوم الى مدينة داود بفرح.
فذهب داود واخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من اهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان حيث علقهما الفلسطينيون يوم ضرب الفلسطينيون شاول في جلبوع.
فذهب ووجد جثّته مطروحة في الطريق والحمار والاسد واقفين بجانب الجثّة ولم يأكل الاسد الجثّة ولا افترس الحمار.
فذهب من هناك ووجد اليشع بن شافاط يحرث واثنا عشر فدان بقر قدامه وهو مع الثاني عشر فمرّ ايليا به وطرح رداءه عليه.
فذهب ملك اسرائيل وملك يهوذا وملك ادوم وداروا مسيرة سبعة ايام. ولم يكن ماء للجيش والبهائم التي تبعتهم
فقال ملك ارام انطلق ذاهبا فارسل كتابا الى ملك اسرائيل. فذهب واخذ بيده عشر وزنات من الفضة وستة آلاف شاقل من الذهب وعشر حلل من الثياب.
فذهب حزائيل لاستقباله واخذ هدية بيده ومن كل خيرات دمشق حمل اربعين جملا وجاء ووقف امامه وقال ان ابنك بنهدد ملك ارام قد ارسلني اليك قائلا هل اشفى من مرضي هذا.
فذهب راكب الفرس للقائه وقال هكذا يقول الملك أسلام. فقال ياهو ما لك وللسلام. در الى ورائي. فاخبر الرقيب قائلا قد وصل الرسول اليهم ولم يرجع.
فذهب حلقيا الكاهن واخيقام وعكبور وشافان وعسايا الى خلدة النبية امرأة شلّوم بن تقوة بن حرحس حارس الثياب. وهي ساكنة في اورشليم في القسم الثاني وكلّموها.
فذهب اناس واخبروا داود عن الرجال. فارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا
فذهب سليمان وكل الجماعة معه الى المرتفعة التي في جبعون لانه هناك كانت خيمة الاجتماع خيمة الله التي عملها موسى عبد الرب في البرية.
فذهب السعاة بالرسائل من يد الملك ورؤسائه في جميع اسرائيل ويهوذا وحسب وصية الملك كانوا يقولون يا بني اسرائيل ارجعوا الى الرب اله ابراهيم واسحق واسرائيل فيرجع الى الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور.