فاخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحق ابنه واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا.
فقال ابراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا
فارسل يشوع بن نون من شطّيم رجلين جاسوسين سرّا قائلا اذهبا انظرا الارض واريحا. فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب واضطجعا هناك.
فقالت هو هكذا حسب كلامكما. وصرفتهما فذهبا. وربطت حبل القرمز في الكوّة.
فقال شاول لغلامه كلامك حسن. هلم نذهب. فذهبا الى المدينة التي فيها رجل الله
فرآهما غلام واخبر ابشالوم. فذهبا كلاهما عاجلا ودخلا بيت رجل في بحوريم. وله بئر في داره فنزلا اليها.