فشدّ يوسف مركبته وصعد لاستقبال اسرائيل ابيه الى جاسان. ولما ظهر له وقع على عنقه وبكى على عنقه زمانا.
فشدّ مركبته واخذ قومه معه.
فشدّ الفلسطينيون وراء شاول وبنيه وضرب الفلسطينيون يوناثان وابيناداب وملكيشوع ابناء شاول.
وكانت يد الرب على ايليا فشدّ حقويه وركض امام اخآب حتى تجيء الى يزرعيل