فاخذ بالاق بلعام الى راس فغور المشرف على وجه البرية.
وتعلّق اسرائيل ببعل فغور. فحمي غضب الرب على اسرائيل.
فقال موسى لقضاة اسرائيل اقتلوا كل واحد قومه المتعلّقين ببعل فغور
لانهم ضايقوكم بمكايدهم التي كادوكم بها في امر فغور وامر كزبي اختهم بنت رئيس لمديان التي قتلت يوم الوبإ بسبب فغور
ان هؤلاء كنّ لبني اسرائيل حسب كلام بلعام سبب خيانة للرب في امر فغور فكان الوبأ في جماعة الرب.
اعينكم قد ابصرت ما فعله الرب ببعل فغور. ان كل من ذهب وراء بعل فغور اباده الرب الهكم من وسطكم.
فمكثنا في الجواء مقابل بيت فغور
في عبر الاردن في الجواء مقابل بيت فغور في ارض سيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون الذي ضربه موسى وبنو اسرائيل عند خروجهم من مصر.
ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره الى هذا اليوم
وبيت فغور وسفوح الفسجة وبيت يشيموت
أقليل لنا اثم فغور. الذي لم نتطهر منه الى هذا اليوم وكان الوبا في جماعة الرب.
وتعلقوا ببعل فغور واكلوا ذبائح الموتى.
وجدت اسرائيل كعنب في البرية. رأيت آباءكم كباكورة على تينة في اولها. اما هم فجاءوا الى بعل فغور ونذروا انفسهم للخزي وصاروا رجسا كما احبوا.