ففرح يثرون بجميع الخير الذي صنعه الى اسرائيل الرب الذي انقذه من ايدي المصريين.
ففرح كل شعب الارض واستراحت المدينة وقتلوا عثليا بالسيف
ففرح كل الرؤساء وكل الشعب وادخلوا والقوا في الصندوق حتى امتلأ.
ففرح بهم حزقيا واراهم بيت ذخائره الفضة والذهب والاطياب والزيت الطيب وكل بيت اسلحته وكل ما وجد في خزائنه. لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته وفي كل ملكه
فاعدّ الرب الاله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على راسه لكي يخلّصه من غمّه. ففرح يونان من اجل اليقطينة فرحا عظيما
ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه. ففرح التلاميذ اذ رأوا الرب.