Skip to Content

"فقال"

1417 مرة في ARB

فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لانها من امرء اخذت.

واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمسّاه لئلا تموتا.

فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبأت.

فقال من اعلمك انك عريان. هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها.

فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت.

فقال الرب الاله للمرأة ما هذا الذي فعلت. فقالت المرأة الحيّة غرّتني فاكلت.

فقال الرب الاله للحيّة لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك.

فقال الرب لقايين لماذا اغتظت ولماذا سقط وجهك.

فقال الرب لقايين اين هابيل اخوك. فقال لا اعلم. أحارس انا لاخي.

فقال ماذا فعلت. صوت دم اخيك صارخ اليّ من الارض.

فقال قايين للرب ذنبي اعظم من ان يحتمل.

فقال له الرب لذلك كل من قتل قايين فسبعة اضعاف ينتقم منه. وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده.

فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد. لزيغانه هو بشر وتكون ايامه مئة وعشرين سنة.

فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان الذي خلقته. الانسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء. لاني حزنت اني عملتهم.

فقال الله لنوح نهاية كل بشر قد أتت امامي. لان الارض امتلأت ظلما منهم. فها انا مهلكهم مع الارض.

فقال ملعون كنعان. عبد العبيد يكون لاخوته.

فقال ابرام للوط لا تكن مخاصمة بيني وبينك وبين رعاتي ورعاتك. لاننا نحن اخوان.

فقال ابرام لملك سدوم رفعت يدي الى الرب الاله العلي مالك السماء والارض

فقال ابرام ايها السيد الرب ماذا تعطيني وانا ماض عقيما ومالك بيتي هو أليعازر الدمشقي.

فقال ايها السيد الرب بماذا اعلم اني ارثها.

فقال له خذ لي عجلة ثلثية وعنزة ثلثية وكبشا ثلثيا ويمامة وحمامة.

فقال لابرام اعلم يقينا ان نسلك سيكون غريبا في ارض ليست لهم ويستعبدون لهم. فيذلونهم اربع مئة سنة.

فقال ابرام لساراي هوذا جاريتك في يدك. افعلي بها ما يحسن في عينيك. فاذلّتها ساراي. فهربت من وجهها

فقال لها ملاك الرب ارجعي الى مولاتك واخضعي تحت يديها.

فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق. واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده.

وقالوا له اين سارة امرأتك. فقال ها هي في الخيمة.

فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن. وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو وراءه.

فقال الرب لابراهيم لماذا ضحكت سارة قائلة أفبالحقيقة الد وانا قد شخت.

فانكرت سارة قائلة لم اضحك. لانها خافت. فقال لا بل ضحكت

فقال الرب هل اخفي عن ابراهيم ما انا فاعله.

فقال الرب ان وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فاني اصفح عن المكان كله من اجلهم.

ربما نقص الخمسون بارا خمسة. أتهلك كل المدينة بالخمسة. فقال لا اهلك ان وجدت هناك خمسة واربعين.

فعاد يكلمه ايضا وقال عسى ان يوجد هناك اربعون. فقال لا افعل من اجل الاربعين.

فقال لا يسخط المولى فاتكلم. عسى ان يوجد هناك ثلاثون. فقال لا افعل ان وجدت هناك ثلاثين.

فقال اني قد شرعت اكلم المولى. عسى ان يوجد هناك عشرون. فقال لا اهلك من اجل العشرين.

فقال لا يسخط المولى فاتكلم هذه المرة فقط. عسى ان يوجد هناك عشرة. فقال لا اهلك من اجل العشرة.

فقال لهما لوط لا يا سيد.

فقال له اني قد رفعت وجهك في هذا الامر ايضا ان لا اقلب المدينة التي تكلمت عنها.

ولكن لم يكن ابيمالك قد اقترب اليها. فقال يا سيد أأمة بارة تقتل.

فقال له الله في الحلم انا ايضا علمت انك بسلامة قلبك فعلت هذا. وانا ايضا امسكتك عن ان تخطئ اليّ. لذلك لم ادعك تمسّها.

فقال ابراهيم اني قلت ليس في هذا الموضع خوف الله البتة. فيقتلونني لاجل امرأتي.

فقال الله لابراهيم لا يقبح في عينيك من اجل الغلام ومن اجل جاريتك. في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها. لانه باسحق يدعى لك نسل.

فقال ابراهيم انا احلف.

فقال ابيمالك لم اعلم من فعل هذا الامر. انت لم تخبرني ولا انا سمعت سوى اليوم.

فقال ابيمالك لابراهيم ما هذه السبع النعاج التي اقمتها وحدها.

فقال انك سبع نعاج تاخذ من يدي لكي تكون لي شهادة باني حفرت هذه البئر.

وحدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم. فقال له يا ابراهيم. فقال هانذا.

فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.

فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار. واما انا والغلام فنذهب الى هناك ونسجد ثم نرجع اليكما.

وكلم اسحق ابراهيم اباه وقال يا ابي. فقال هانذا يا ابني. فقال هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة.

فقال ابراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا

فناداه ملاك الرب من السماء وقال ابراهيم ابراهيم. فقال هانذا.

فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا. لاني الآن علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.

فقال له العبد ربما لا تشاء المرأة ان تتبعني الى هذه الارض. هل ارجع بابنك الى الارض التي خرجت منها.

فقال له ابراهيم احترز من ان ترجع بابني الى هناك.

فقال ادخل يا مبارك الرب. لماذا تقف خارجا وانا قد هيّأت البيت ومكانا للجمال.

ووضع قدامه ليأكل. فقال لا آكل حتى اتكلم كلامي. فقال تكلم

فقال انا عبد ابراهيم.

فقال لي ان الرب الذي سرت امامه يرسل ملاكه معك وينجح طريقك. فتاخذ زوجة لابني من عشيرتي ومن بيت ابي.

فأكل وشرب هو والرجال الذين معه وباتوا. ثم قاموا صباحا فقال اصرفوني الى سيدي.

فقال اخوها وامها لتمكث الفتاة عندنا اياما او عشرة. بعد ذلك تمضي.

فقال لهم لا تعوّقوني والرب قد انجح طريقي. اصرفوني لاذهب الى سيدي.

وقالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا. فقال العبد هو سيدي. فاخذت البرقع وتغطّت.

فقال لها الرب في بطنك امّتان. ومن احشائك يفترق شعبان. شعب يقوى على شعب. وكبير يستعبد لصغير

فقال عيسو ليعقوب اطعمني من هذا الاحمر لاني قد اعييت. لذلك دعي اسمه ادوم.

فقال يعقوب بعني اليوم بكوريتك.

فقال عيسو ها انا ماض الى الموت. فلماذا لي بكورية.

فقال يعقوب احلف لي اليوم. فحلف له. فباع بكوريته ليعقوب.

وسأله اهل المكان عن امرأته. فقال هي اختي. لانه خاف ان يقول امرأتي لعل اهل المكان يقتلونني من اجل رفقة لانها كانت حسنة المنظر.

فدعا ابيمالك اسحق وقال انما هي امرأتك. فكيف قلت هي اختي. فقال له اسحق لاني قلت لعلي اموت بسببها.

فقال ابيمالك ما هذا الذي صنعت بنا. لولا قليل لاضطجع احد الشعب مع امرأتك فجلبت علينا ذنبا.

فقال لهم اسحق ما بالكم أتيتم اليّ وانتم قد ابغضتموني وصرفتموني من عندكم.

وحدث لما شاخ اسحق وكلّت عيناه عن النظر انه دعا عيسو ابنه الاكبر وقال له يا ابني. فقال له هانذا.

فقال انني قد شخت ولست اعرف يوم وفاتي.

فقال يعقوب لرفقة امه هوذا عيسو اخي رجل اشعر وانا رجل املس.

فدخل الى ابيه وقال يا ابي. فقال هانذا. من انت يا ابني.

فقال يعقوب لابيه انا عيسو بكرك. قد فعلت كما كلمتني. قم اجلس وكل من صيدي لكي تباركني نفسك.

فقال اسحق لابنه ما هذا الذي اسرعت لتجد يا ابني. فقال ان الرب الهك قد يسّر لي.

فقال اسحق ليعقوب تقدم لاجسّك يا ابني. أأنت هو ابني عيسو ام لا.

وقال هل انت هو ابني عيسو. فقال انا هو.

فقال قدم لي لآكل من صيد ابني حتى تباركك نفسي. فقدّم له فاكل. واحضر له خمرا فشرب.

فقال له اسحق ابوه تقدم وقبّلني يا ابني.

فقال له اسحق ابوه من انت. فقال انا ابنك بكرك عيسو.

فقال قد جاء اخوك بمكر واخذ بركتك.

فقال الا ان اسمه دعي يعقوب. فقد تعقبني الآن مرتين. اخذ بكوريتي وهوذا الآن قد اخذ بركتي. ثم قال أما ابقيت لي بركة.

فقال عيسو لابيه ألك بركة واحدة فقط يا ابي. باركني انا ايضا يا ابي. ورفع عيسو صوته وبكى.

وهوذا الرب واقف عليها فقال انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحق. الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك.

فقال لهم يعقوب يا اخوتي من اين انتم. فقالوا نحن من حاران.

فقال لهم هل تعرفون لابان ابن ناحور. فقالوا نعرفه.

فقال لهم هل له سلامة. فقالوا له سلامة. وهوذا راحيل ابنته آتية مع الغنم.

فقال هوذا النهار بعد طويل. ليس وقت اجتماع المواشي. اسقوا الغنم واذهبوا ارعوا.

فقال له لابان انما انت عظمي ولحمي. فاقام عنده شهرا من الزمان

واحب يعقوب راحيل. فقال اخدمك سبع سنين براحيل ابنتك الصغرى.

فقال لابان ان اعطيك اياها احسن من ان اعطيها لرجل آخر. أقم عندي.

وفي الصباح اذا هي ليئة. فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي. أليس براحيل خدمت عندك. فلماذا خدعتني.

فقال لابان لا يفعل هكذا في مكاننا ان تعطى الصغيرة قبل البكر.

فقال له لابان ليتني اجد نعمة في عينيك. قد تفاءلت فباركني الرب بسببك.

فقال له انت تعلم ماذا خدمتك وماذا صارت مواشيك معي.

فقال ماذا اعطيك. فقال يعقوب لا تعطيني شيئا. ان صنعت لي هذا الامر اعود ارعى غنمك واحفظها.

فقال لابان هوذا ليكن بحسب كلامك.

فقال ارفع عينيك وانظر. جميع الفحول الصاعدة على الغنم مخطّطة ورقطاء ومنمّرة. لاني قد رأيت كل ما يصنع بك لابان.

وقال اطلقني لانه قد طلع الفجر. فقال لا اطلقك ان لم تباركني.

فقال له ما اسمك. فقال يعقوب.

فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل. لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت.

وسأل يعقوب وقال اخبرني باسمك. فقال لماذا تسأل عن اسمي. وباركه هناك

ثم رفع عينيه وابصر النساء والاولاد وقال ما هؤلاء منك. فقال الاولاد الذين انعم الله بهم على عبدك.

فقال ماذا منك كل هذا الجيش الذي صادفته. فقال لاجد نعمة في عيني سيدي.

فقال عيسو لي كثير. يا اخي ليكن لك الذي لك.

فقال يعقوب لا. ان وجدت نعمة في عينيك تاخذ هديتي من يدي. لاني رأيت وجهك كما يرى وجه الله فرضيت عليّ.

فقال له سيدي عالم ان الاولاد رخصة والغنم والبقر التي عندي مرضعة. فان استكدّوها يوما واحدا ماتت كل الغنم.

فقال عيسو اترك عندك من القوم الذين معي. فقال لماذا. دعني اجد نعمة في عيني سيدي.

فقال احلف لي. فحلف له. فسجد اسرائيل على راس السرير

فقال موسى انت تعطي ايضا في ايدينا ذبائح ومحرقات لنصنعها للرب الهنا.

فقال يعقوب لشمعون ولاوي كدّرتماني بتكريهكما اياي عند سكّان الارض الكنعانيين والفرزّيين وانا نفر قليل. فيجتمعون عليّ ويضربونني فأبيد انا وبيتي.

فقال يعقوب لبيته ولكل من كان معه اعزلوا الآلهة الغريبة التي بينكم وتطهروا وابدلوا ثيابكم.

فقال لهم اسمعوا هذا الحلم الذي حلمت.

فقال له اخوته ألعلك تملك علينا ملكا ام تتسلط علينا تسلّطا. وازدادوا ايضا بغضا له من اجل احلامه ومن اجل كلامه.

ثم حلم ايضا حلما آخر وقصّه على اخوته. فقال اني قد حلمت حلما ايضا واذا الشمس والقمر واحد عشر كوكبا ساجدة لي.

فقال اسرائيل ليوسف أليس اخوتك يرعون عند شكيم. تعال فارسلك اليهم. فقال له هانذا.

فقال له اذهب انظر سلامة اخوتك وسلامة الغنم وردّ لي خبرا. فارسله من وطاء حبرون فاتى الى شكيم.

فقال انا طالب اخوتي. اخبرني اين يرعون.

فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا. لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان. فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان

فقال بعضهم لبعض هوذا هذا صاحب الاحلام قادم.

فقال يهوذا لاخوته ما الفائدة ان نقتل اخانا ونخفي دمه.

فقال يهوذا لأونان ادخل على امرأة اخيك وتزوج بها واقم نسلا لاخيك.

فقال يهوذا لثامار كنته اقعدي ارملة في بيت ابيك حتى يكبر شيلة ابني. لانه قال لعله يموت هو ايضا كاخويه. فمضت ثامار وقعدت في بيت ابيها

فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم. فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله.

فقال ما الرهن الذي اعطيك. فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. فاعطاها ودخل عليها. فحبلت منه.

فقال يهوذا لتاخذ لنفسها لئلا نصير اهانة. اني قد ارسلت هذا الجدي وانت لم تجدها

ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك. وها هي حبلى ايضا من الزنى. فقال يهوذا اخرجوها فتحرق.

فقالا له حلمنا حلما وليس من يعبره. فقال لهما يوسف أليست لله التعابير. قصا عليّ

فقال له يوسف هذا تعبيره. الثلاثة القضبان هي ثلاثة ايام.

فقال فرعون ليوسف حلمت حلما وليس من يعبّره. وانا سمعت عنك قولا انك تسمع احلاما لتعبّرها.

فقال فرعون ليوسف اني كنت في حلمي واقفا على شاطئ النهر.

فقال يوسف لفرعون حلم فرعون واحد. قد اخبر الله فرعون بما هو صانع.

فقال فرعون لعبيده هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله.

فقال لهم كلا بل لتروا عورة الارض جئتم.

فقال لهم يوسف ذلك ما كلمتكم به قائلا جواسيس انتم.

فقال لاخوته ردّت فضتي وها هي في عدلي. فطارت قلوبهم وارتعدوا بعضهم في بعض قائلين ما هذا الذي صنعه الله بنا

فقال لنا الرجل سيد الارض بهذا اعرف انكم أمناء. دعوا اخا واحدا منكم عندي وخذوا لمجاعة بيوتكم وانطلقوا.

فقال لهم يعقوب اعدمتموني الاولاد. يوسف مفقود وشمعون مفقود وبنيامين تأخذونه. صار كل هذا عليّ.

فقال لا ينزل ابني معكم. لان اخاه قد مات وهو وحده باق. فان اصابته اذيّة في الطريق التي تذهبون فيها تنزلون شيبتي بحزن الى الهاوية

فقال اسرائيل لماذا اسأتم اليّ حتى اخبرتم الرجل ان لكم اخا ايضا.

فقال لهم اسرائيل ابوهم ان كان هكذا فافعوا هذا. خذوا من افخر جنى الارض في اوعيتكم وأنزلوا للرجل هدية. قليلا من البلسان وقليلا من العسل وكثيراء ولاذنا وفستقا ولوزا.

فقال سلام لكم. لا تخافوا. الهكم واله ابيكم اعطاكم كنزا في عدالكم. فضتكم وصلت اليّ. ثم اخرج اليهم شمعون.

فقال نعم الآن بحسب كلامكم هكذا يكون. الذي يوجد معه يكون لي عبدا. واما انتم فتكونون ابرياء.

فقال لهم يوسف ما هذا الفعل الذي فعلتم ألم تعلموا ان رجلا مثلي يتفاءل.

فقال يهوذا ماذا نقول لسيدي. ماذا نتكلم وبماذا نتبرر. الله قد وجد اثم عبيدك. ها نحن عبيد لسيدي نحن والذي وجد الطاس في يده جميعا.

فقال حاشا لي ان افعل هذا. الرجل الذي وجد الطاس في يده هو يكون لي عبدا. واما انتم فاصعدوا بسلام الى ابيكم

فقال لنا عبدك ابي انتم تعلمون ان امرأتي ولدت لي اثنين.

فقال يوسف لاخوته تقدموا اليّ. فتقدموا. فقال انا يوسف اخوكم الذي بعتموه الى مصر.

فقال فرعون ليوسف قل لاخوتك افعلوا هذا. حمّلوا دوابكم وانطلقوا اذهبوا الى ارض كنعان.

فقال اسرائيل كفى. يوسف ابني حيّ بعد. أذهب واراه قبل ان اموت

فكلم الله اسرائيل في رؤى الليل وقال يعقوب يعقوب. فقال هانذا.

فقال انا الله اله ابيك. لا تخف من النزول الى مصر. لاني اجعلك امة عظيمة هناك.

فقال اسرائيل ليوسف اموت الآن بعدما رأيت وجهك انك حيّ بعد

فقال فرعون لاخوته ما صناعتكم. فقالوا لفرعون عبيدك رعاة غنم نحن وآباؤنا جميعا.

فقال فرعون ليعقوب كم هي ايام سني حياتك.

فقال يعقوب لفرعون ايام سني غربتي مئة وثلاثون سنة. قليلة وردية كانت ايام سني حياتي ولم تبلغ الى ايام سني حياة آبائي في ايام غربتهم.

فقال يوسف هاتوا مواشيكم فاعطيكم بمواشيكم ان لم يكن فضة ايضا.

فقال يوسف للشعب اني قد اشتريتكم اليوم وارضكم لفرعون. هوذا لكم بذار فتزرعون الارض.

بل أضطجع مع آبائي. فتحملني من مصر وتدفنني في مقبرتهم. فقال انا افعل بحسب قولك.

ورأى اسرائيل ابني يوسف فقال من هذان.

فقال يوسف لابيه هما ابناي اللذان اعطاني الله ههنا. فقال قدمهما اليّ لاباركهما.

فقال فرعون اصعد وادفن اباك كما استحلفك

فقال لهم يوسف لا تخافوا. لانه هل انا مكان الله.

فقال لشعبه هوذا بنو اسرائيل شعب اكثر واعظم منا.

ثم خرج في اليوم الثاني واذا رجلان عبرانيان يتخاصمان. فقال للمذنب لماذا تضرب صاحبك.

فقال من جعلك رئيسا وقاضيا علينا. أمفتكر انت بقتلي كما قتلت المصري. فخاف موسى وقال حقا قد عرف الامر.

فقال لبناته واين هو. لماذا تركتنّ الرجل. ادعونه لياكل طعاما.

فقال موسى اميل الآن لانظر هذا المنظر العظيم. لماذا لا تحترق العليقة.

فلما رأى الرب انه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال موسى موسى. فقال هانذا.

فقال لا تقترب الى ههنا. اخلع حذائك من رجليك. لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة

فقال الرب اني قد رأيت مذلّة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخّريهم. اني علمت اوجاعهم.

فقال موسى للّه من انا حتى اذهب الى فرعون وحتى اخرج بني اسرائيل من مصر.

فقال اني اكون معك وهذه تكون لك العلامة اني ارسلتك. حينما تخرج الشعب من مصر تعبدون الله على هذا الجبل.

فقال موسى لله ها انا آتي الى بني اسرائيل واقول لهم اله آبائكم ارسلني اليكم. فاذا قالوا لي ما اسمه فماذا اقول لهم.

فقال الله لموسى أهيه الذي أهيه. وقال هكذا تقول لبني اسرائيل أهيه ارسلني اليكم

فقال له الرب ما هذه في يدك. فقال عصا.

فقال اطرحها الى الارض. فطرحها الى الارض. فصارت حية. فهرب موسى منها.

فقال موسى للرب استمع ايها السيد. لست انا صاحب كلام منذ امس ولا اول من امس ولا من حين كلمت عبدك. بل انا ثقيل الفم واللسان.

فقال له الرب من صنع للانسان فما او من يصنع اخرس او اصمّ او بصيرا او اعمى. أما هو انا الرب.

فقال استمع ايها السيد. ارسل بيد من ترسل.

فمضى موسى ورجع الى يثرون حميه وقال له انا اذهب وارجع الى اخوتي الذين في مصر لأرى هل هم بعد احياء. فقال يثرون لموسى اذهب بسلام

فقال فرعون من هو الرب حتى اسمع لقوله فأطلق اسرائيل. لا اعرف الرب واسرائيل لا اطلقه.

فقال لهما ملك مصر لماذا يا موسى وهرون تبطلان الشعب من اعماله. اذهبا الى اثقالكما.

فقال متكاسلون انتم متكاسلون. لذلك تقولون نذهب ونذبح للرب.

فقال الرب لموسى الآن تنظر ما انا افعل بفرعون. فانه بيد قوية يطلقهم وبيد قوية يطردهم من ارضه

فقال موسى امام الرب ها انا اغلف الشفتين. فكيف يسمع لي فرعون

فقال الرب لموسى انظر. انا جعلتك الها لفرعون. وهرون اخوك يكون نبيّك.

فقال الرب لموسى قل لهرون مدّ يدك بعصاك على الانهار والسواقي والآجام واصعد الضفادع على ارض مصر.

فقال موسى لفرعون عيّن لي متى اصلي لاجلك ولاجل عبيدك وشعبك لقطع الضفادع عنك وعن بيوتك. ولكنها تبقى في النهر.

فقال غدا. فقال كقولك. لكي تعرف ان ليس مثل الرب الهنا.

فقال العرافون لفرعون هذا اصبع الله. ولكن اشتد قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب

فقال موسى لا يصلح ان نفعل هكذا. لاننا انما نذبح رجس المصريين للرب الهنا. ان ذبحنا رجس المصريين امام عيونهم أفلا يرجموننا.

فقال فرعون انا اطلقكم لتذبحوا للرب الهكم في البرية ولكن لا تذهبوا بعيدا. صلّيا لاجلي.

فقال موسى ها انا اخرج من لدنك واصلي الى الرب. فترتفع الذبان عن فرعون وعبيده وشعبه غدا. ولكن لا يعد فرعون يخاتل حتى لا يطلق الشعب ليذبح للرب

فقال له موسى عند خروجي من المدينة ابسط يديّ الى الرب فتنقطع الرعود ولا يكون البرد ايضا لكي تعرف ان للرب الارض.

فقال عبيد فرعون له الى متى يكون هذا لنا فخّا. اطلق الرجال ليعبدوا الرب الههم. ألم تعلم بعد ان مصر قد خربت.

فرد موسى وهرون الى فرعون. فقال لهما اذهبوا اعبدوا الرب الهكم ولكن من ومن هم الذين يذهبون.

فقال موسى نذهب بفتياننا وشيوخنا. نذهب ببنينا وبناتنا بغنمنا وبقرنا. لان لنا عيدا للرب.

فقال لهما يكون الرب معكم هكذا كما أطلقكم واولادكم. انظروا. ان قدام وجوهكم شرا.

فقال موسى نعما قلت. انا لا اعود ارى وجهك ايضا

فقال موسى للشعب لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم. فانه كما رأيتم المصريين اليوم لا تعودون ترونهم ايضا الى الابد.

فقال الرب لموسى مالك تصرخ اليّ. قل لبني اسرائيل ان يرحلوا.

وخلع بكر مركباتهم حتى ساقوها بثقلة. فقال المصريون نهرب من اسرائيل. لان الرب يقاتل المصريين عنهم

فقال الرب لموسى مدّ يدك على البحر ليرجع الماء على المصريين على مركباتهم وفرسانهم.

فقال ان كنت تسمع لصوت الرب الهك وتصنع الحق في عينيه وتصغي الى وصاياه وتحفظ جميع فرائضه فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا اضع عليك. فاني انا الرب شافيك

فقال الرب لموسى ها انا امطر لكم خبزا من السماء. فيخرج الشعب ويلتقطون حاجة اليوم بيومها. لكي امتحنهم أيسلكون في ناموسي ام لا.

فقال موسى وهرون لجميع بني اسرائيل في المساء تعلمون ان الرب اخرجكم من ارض مصر.

فلما رأى بنو اسرائيل قالوا بعضهم لبعض من هو. لانهم لم يعرفوا ما هو. فقال لهم موسى هو الخبز الذي اعطاكم الرب لتاكلوا.

فقال لهم هذا ما قال الرب غدا عطلة سبت مقدس للرب. اخبزوا ما تخبزون واطبخوا ما تطبخون. وكل ما فضل ضعوه عندكم ليحفظ الى الغد.

فقال موسى كلوه اليوم لان للرب اليوم سبتا. اليوم لا تجدونه في الحقل.

فقال الرب لموسى الى متى تأبون ان تحفظوا وصاياي وشرائعي.

فخاصم الشعب موسى وقالوا اعطونا ماء لنشرب. فقال لهم موسى لماذا تخاصمونني. لماذا تجربون الرب.

فقال الرب لموسى مرّ قدّام الشعب وخذ معك من شيوخ اسرائيل. وعصاك التي ضربت بها النهر خذها في يدك واذهب.

فقال موسى ليشوع انتخب لنا رجالا واخرج حارب عماليق. وغدا اقف انا على راس التلّة وعصا الله في يدي.

فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب وضعه في مسامع يشوع. فاني سوف امحو ذكر عماليق من تحت السماء.

فقال أرني مجدك.

فقال لموسى انا حموك يثرون آت اليك وامرأتك وابناها معها.

فقال موسى لحميه ان الشعب يأتي اليّ ليسأل الله.

فقال حمو موسى له ليس جيدا الامر الذي انت صانع.

فقال الرب لموسى ها انا آت اليك في ظلام السحاب لكي يسمع الشعب حينما اتكلم معك فيؤمنوا بك ايضا الى الابد. واخبر موسى الرب بكلام الشعب.

فقال الرب لموسى اذهب الى الشعب وقدسهم اليوم وغدا. وليغسلوا ثيابهم.

فقال الرب لموسى انحدر حذّر الشعب لئلا يقتحموا الى الرب لينظروا فيسقط منهم كثيرون.

فقال موسى للرب لا يقدر الشعب ان يصعد الى جبل سيناء. لانك انت حذرتنا قائلا أقم حدودا للجبل وقدسه.

فقال له الرب اذهب انحدر ثم اصعد انت وهرون معك. واما الكهنة والشعب فلا يقتحموا ليصعدوا الى الرب لئلا يبطش بهم.

فقال موسى للشعب لا تخافوا. لان الله انما جاء لكي يمتحنكم ولكي تكون مخافته امام وجوهكم حتى لا تخطئوا.

فقال الرب لموسى هكذا تقول لبني اسرائيل. انتم رأيتم انني من السماء تكلمت معكم.

واما الشيوخ فقال لهم اجلسوا لنا ههنا حتى نرجع اليكم. وهوذا هرون وحور معكم. فمن كان صاحب دعوة فليتقدّم اليهما.

فقال لهم هرون انزعوا اقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وأتوني بها.

فقال الرب لموسى اذهب انزل. لانه قد فسد شعبك الذي اصعدته من ارض مصر.

وسمع يشوع صوت الشعب في هتافه. فقال لموسى صوت قتال في المحلّة.

فقال ليس صوت صياح النصرة ولا صوت صياح الكسرة. بل صوت غناء انا سامع.

فقال هرون لا يحم غضب سيدي. انت تعرف الشعب انه في شر.

فقال لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومرّوا وارجعوا من باب الى باب في المحلّة واقتلوا كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه.

فقال الرب لموسى من اخطأ اليّ امحوه من كتابي.

فقال وجهي يسير فأريحك.

فقال له ان لم يسر وجهك فلا تصعدنا من ههنا.

فقال الرب لموسى هذا الامر ايضا الذي تكلمت عنه افعله. لانك وجدت نعمة في عيني وعرفتك باسمك

فقال أجيز كل جودتي قدامك. وانادي باسم الرب قدامك. واتراءف على من اتراءف وارحم من ارحم.

فقال ها انا قاطع عهدا قدام جميع شعبك افعل عجائب لم تخلق في كل الارض وفي جميع الامم. فيرى جميع الشعب الذي انت في وسطه فعل الرب. ان الذي انا فاعله معك رهيب

فقال موسى هذا ما امر به الرب. تعملونه فيتراءى لكم مجد الرب.

فقال موسى لهرون هذا ما تكلم به الرب قائلا في القريبين مني اتقدس وامام جميع الشعب اتمجد. فصمت هرون.

فقال هرون لموسى. انهما اليوم قد قربا ذبيحة خطيتهما ومحرقتهما امام الرب وقد اصابني مثل هذه. فلو اكلت ذبيحة الخطية اليوم هل كان يحسن في عيني الرب.

فقال الرب لموسى. رئيسا رئيسا في كل يوم يقربون قرابينهم لتدشين المذبح

فقال لهم موسى قفوا لأسمع ما يامر به الرب من جهتكم

فقال بعضهم الى بعض نقيم رئيسا ونرجع الى مصر

فقال الرب لموسى اصنع لك حية محرقة وضعها على راية فكل من لدغ ونظر اليها يحيا.

فقال له لا اذهب بل الى ارضي والى عشيرتي امضي.

فقال لا تتركنا لانه بما انك تعرف منازلنا في البرية تكون لنا كعيون.

فقال موسى للرب لماذا اسأت الى عبدك ولماذا لم اجد نعمة في عينيك حتى انك وضعت ثقل جميع هذا الشعب عليّ.

فقال الرب لموسى اجمع اليّ سبعين رجلا من شيوخ اسرائيل الذين تعلم انهم شيوخ الشعب وعرفاؤه واقبل بهم الى خيمة الاجتماع فيقفوا هناك معك.

فقال موسى ست مئة الف ماش هو الشعب الذي انا في وسطه. وانت قد قلت اعطيهم لحما ليأكلوا شهرا من الزمان.

فقال الرب لموسى هل تقصر يد الرب. الآن ترى أيوافيك كلامي ام لا

فقال له موسى هل تغار انت لي. يا ليت كل شعب الرب كانوا انبياء اذا جعل الرب روحه عليهم

فقال الرب حالا لموسى وهرون ومريم اخرجوا انتم الثلاثة الى خيمة الاجتماع. فخرجوا هم الثلاثة.

فقال اسمعا كلامي. ان كان منكم نبي للرب فبالرؤيا استعلن له في الحلم اكلمه.

فقال هرون لموسى اسألك يا سيدي لا تجعل علينا الخطية التي حمقنا واخطأنا بها.

فقال الرب لموسى ولو بصق ابوها بصقا في وجهها اما كانت تخجل سبعة ايام. تحجز سبعة ايام خارج المحلّة وبعد ذلك ترجع.

فقال موسى للرب فيسمع المصريون الذين اصعدت بقوتك هذا الشعب من وسطهم

فقال الرب قد صفحت حسب قولك.

فقال موسى لماذا تتجاوزون قول الرب. فهذا لا ينجح.

فقال الرب لموسى قتلا يقتل الرجل. يرجمه بحجارة كل الجماعة خارج المحلّة.

فقال موسى بهذا تعلمون ان الرب قد ارسلني لاعمل كل هذه الاعمال وانها ليست من نفسي.

وجمع موسى وهرون الجمهور امام الصخرة فقال لهم اسمعوا ايها المردة. أمن هذه الصخرة نخرج لكم ماء.

فقال الرب لموسى وهرون من اجل انكما لم تؤمنا بي حتى تقدساني امام اعين بني اسرائيل لذلك لا تدخلان هذه الجماعة الى الارض التي اعطيتهم اياها.

فقال له ادوم لا تمر بي لئلا اخرج للقائك بالسيف.

فقال له بنو اسرائيل. في السكة نصعد واذا شربنا انا ومواشي من مائك ادفع ثمنه. لا شيء. امرّ برجلي فقط.

فقال لا تمرّ وخرج ادوم للقائه بشعب غفير وبيد شديدة.

فقال الرب لموسى لا تخف منه لاني قد دفعته الى يدك مع جميع قومه وارضه. فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الساكن في حشبون.

فقال موآب لشيوخ مديان الآن يلحس الجمهور كل ما حولنا كما يلحس الثور خضرة الحقل. وكان بالاق بن صفّور ملكا لموآب في ذلك الزمان.

فقال لهم بيتوا هنا الليلة فاردّ عليكم جوابا كما يكلمني الرب. فمكث رؤساء موآب عند بلعام

فقال بلعام لله. بالاق بن صفّور ملك موآب قد ارسل اليّ يقول.

فقال الله لبلعام لا تذهب معهم ولا تلعن الشعب لانه مبارك.

فقال بلعام للاتان لانك ازدريت بي. لو كان في يدي سيف لكنت الآن قد قتلتك.

فقالت الاتان لبلعام ألست انا اتانك التي ركبت عليها منذ وجودك الى هذا اليوم. هل تعوّدت ان افعل بك هكذا. فقال لا

فقال له ملاك الرب لماذا ضربت اتانك الآن ثلاث دفعات. هانذا قد خرجت للمقاومة لان الطريق ورطة امامي.

فقال بلعام لملاك الرب اخطأت. اني لم اعلم انك واقف تلقائي في الطريق. والآن ان قبح في عينيك فاني ارجع.

فقال ملاك الرب لبلعام اذهب مع الرجال وانما تتكلم بالكلام الذي اكلمك به فقط. فانطلق بلعام مع رؤساء بالاق

فقال بالاق لبعام ألم ارسل اليك لادعوك. لماذا لم تأت اليّ. أحقا لا اقدر ان اكرمك.

فقال بلعام لبالاق. هانذا قد جئت اليك. ألعلي الآن استطيع ان اتكلم بشيء. الكلام الذي يضعه الله في فمي به اتكلم.

فقال بلعام لبالاق ابن لي ههنا سبعة مذابح وهيّئ لي ههنا سبعة ثيران وسبعة كباش.

فقال بلعام لبالاق قف عند محرقتك فانطلق انا لعل الرب يوافي للقائي فمهما اراني اخبرك به. ثم انطلق الى رابية.

فوافى الله بلعام. فقال له قد رتبت سبعة مذابح واصعدت ثورا وكبشا على كل مذبح.

فقال بالاق لبلعام. ماذا فعلت بي. لتشتم اعدائي اخذتك وهوذا انت قد باركتهم.

فقال له بالاق هلم معي الى مكان آخر تراه منه. انما ترى اقصاءه فقط وكله لا ترى فالعنه لي من هناك.

فقال لبالاق قف هنا عند محرقتك وانا اوافي هناك

فأتى اليه واذا هو واقف عند محرقته ورؤساء موآب معه. فقال له بالاق ماذا تكلم به الرب.

فقال بالاق لبلعام لا تلعنه لعنة ولا تباركه بركة.

فقال بالاق لبلعام هلم آخذك الى مكان آخر. عسى ان يصلح في عيني الله ان تلعنه لي من هناك.

فقال بلعام لبالاق. ابن لي ههنا سبعة مذابح وهيّئ لي ههنا سبعة ثيران وسبعة كباش.

فقال بلعام لبالاق ألم اكلم ايضا رسلك الذين ارسلت اليّ قائلا.

فقال الرب لموسى خذ جميع رؤوس الشعب وعلّقهم للرب مقابل الشمس فيرتدّ حمو غضب الرب عن اسرائيل.

فقال موسى لقضاة اسرائيل اقتلوا كل واحد قومه المتعلّقين ببعل فغور

فقال الرب لموسى خذ يشوع بن نون رجلا فيه روح وضع يدك عليه

فقال موسى لبني جاد وبني رأوبين هل ينطلق اخوتكم الى الحرب وانتم تقعدون ههنا.

فقال لهم موسى ان فعلتم هذا الامر ان تجردتم امام الرب للحرب

فقال الرب لي قل لهم لا تصعدوا ولا تحاربوا لاني لست في وسطكم لئلا تنكسروا امام اعدائكم.

فقال لي الرب لا تعاد موآب ولا تثر عليهم حربا لاني لا اعطيك من ارضهم ميراثا. لاني لبني لوط قد اعطيت عار ميراثا.

فقال لي الرب لا تخف منه لاني قد دفعته الى يدك وجميع قومه وارضه. فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون.

انا كنت واقف بين الرب وبينكم في ذلك الوقت لكي اخبركم بكلام الرب. لانكم خفتم من اجل النار ولم تصعدوا الى الجبل. فقال

فقال. جاء الرب من سيناء واشرق لهم من سعير وتلألأ من جبل فاران وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم.

فقال لها الرجلان نفسنا عوضكم للموت ان لم تفشوا امرنا هذا. ويكون اذا اعطانا الرب الارض اننا نعمل معك معروفا وامانة.

فقال لها الرجلان نحن بريئان من يمينك هذا الذي حلّفتنا به.

فقال الرب ليشوع. اليوم ابتدئ أعظمك في اعين جميع اسرائيل لكي يعلموا اني كما كنت مع موسى اكون معك.

فقال يشوع لبني اسرائيل تقدموا الى هنا واسمعوا كلام الرب الهكم.

فقال كلا بل انا رئيس جند الرب. الآن أتيت. فسقط يشوع على وجهه الى الارض وسجد وقال له بماذا يكلم سيدي عبده.

فقال رئيس جند الرب ليشوع اخلع نعلك من رجلك لان المكان الذي انت واقف عليه هو مقدس. ففعل يشوع كذلك

فقال الرب ليشوع. انظر. قد دفعت بيدك اريحا وملكها جبابرة البأس.

فقال الرب ليشوع قم. لماذا انت ساقط على وجهك.

فقال يشوع لعخان يا ابني اعط الآن مجدا للرب اله اسرائيل واعترف له واخبرني الآن ماذا عملت لا تخف عني.

فقال يشوع كيف كدّرتنا. يكدرك الرب في هذا اليوم. فرجمه جميع اسرائيل بالحجارة واحرقوهم بالنار ورموهم بالحجارة

فقال الرب ليشوع لا تخف ولا ترتعب. خذ معك جميع رجال الحرب وقم اصعد الى عاي. انظر. قد دفعت بيدك ملك عاي وشعبه ومدينته وارضه.

فقال شمشون للغلام الماسك بيده دعني المس الاعمدة التي البيت قائم عليها لاستند عليها.

فقال الرب ليشوع مدّ المزراق الذي بيدك نحو عاي لاني بيدك ادفعها. فمدّ يشوع المزراق الذي بيده نحو المدينة.

فقال رجال اسرائيل للحوّيين لعلك ساكن في وسطي فكيف اقطع لك عهدا.

فقالوا ليشوع عبيدك نحن. فقال لهم يشوع من انتم ومن اين جئتم.

فقال جميع الرؤساء لكل الجماعة اننا قد حلفنا لهم بالرب اله اسرائيل. والآن لا نتمكن من مسّهم.

فقال الرب ليشوع لا تخفهم لاني بيدك قد اسلمتهم. لا يقف رجل منهم بوجهك.

فقال يشوع دحرجوا حجارة عظيمة على فم المغارة واقيموا عليها رجالا لاجل حفظهم.

فقال يشوع افتحوا فم المغارة واخرجوا اليّ هؤلاء الخمسة الملوك من المغارة.

فقال لهم يشوع لا تخافوا ولا ترتعبوا. تشددوا وتشجعوا. لانه هكذا يفعل الرب بجميع اعدائكم الذين تحاربونهم.

فقال الرب ليشوع لا تخفهم لاني غدا في مثل هذا الوقت ادفعهم جميعا قتلى امام اسرائيل فتعرقب خيلهم وتحرق مركباتهم بالنار.

وشاخ يشوع. تقدم في الايام. فقال له الرب انت قد شخت. تقدمت في الايام. وقد بقيت ارض كثيرة جدا للامتلاك.

وكان عند دخولها انها غرته بطلب حقل من ابيها. فنزلت عن الحمار فقال لها كالب ما لك.

فقال لهم يشوع ان كنت شعبا عظيما فاصعد الى الوعر واقطع لنفسك هناك في ارض الفرزّيين والرفائيين. اذا ضاق عليك جبل افرايم.

فقال بنو يوسف لا يكفينا الجبل. ولجميع الكنعانيين الساكنين في ارض الوادي مركبات حديد. للذين في بيت شان وقراها وللذين في وادي يزرعيل.

فقال يشوع لبني اسرائيل حتى متى انتم متراخون عن الدخول لامتلاك الارض التي اعطاكم اياها الرب اله آبائكم.

فقال فينحاس بن العازار الكاهن لبني رأوبين وبني جاد وبني منسّى. اليوم علمنا ان الرب بيننا لانكم لم تخونوا الرب بهذه الخيانة. فالآن قد انقذتم بني اسرائيل من يد الرب.

فقال يشوع للشعب لا تقدرون ان تعبدوا الرب لانه اله قدوس واله غيور هو. لا يغفر ذنوبكم وخطاياكم.

فقال الشعب ليشوع لا. بل الرب نعبد.

فقال يشوع للشعب انتم شهود على انفسكم انكم قد اخترتم لانفسكم الرب لتعبدوه. فقالوا نحن شهود.

فقال الشعب ليشوع. الرب الهنا نعبد ولصوته نسمع.

فقال الرب يهوذا يصعد. هوذا قد دفعت الارض ليده.

فقال يهوذا لشمعون اخيه اصعد معي في قرعتي لكي نحارب الكنعانيين فاصعد انا ايضا معك في قرعتك. فذهب شمعون معه.

فقال ادوني بازق سبعون ملكا مقطوعة أباهم ايديهم وارجلهم كانوا يلتقطون تحت مائدتي. كما فعلت كذلك جازاني الله. وأتوا به الى اورشليم فمات هناك

فقال كالب. الذي يضرب قرية سفر وياخذها اعطيه عكسة ابنتي امرأة.

وكان عند دخولها انها غرّته بطلب حقل من ابيها. فنزلت عن الحمار فقال لها كالب ما لك.

واما هو فرجع من عند المنحوتات التي لدى الجلجال وقال. لي كلام سرّ اليك ايها الملك. فقال صه. وخرج من عنده جميع الواقفين لديه.

فقال لها باراق ان ذهبت معي اذهب. وان لم تذهبي معي فلا اذهب.

فقال لها اسقيني قليل ماء لاني قد عطشت. ففتحت وطب اللبن واسقته ثم غطته.

فقال لها قفي بباب الخيمة ويكون اذا جاء احد وسألك أهنا رجل انك تقولين لا.

ان الرب ارسل رجلا نبيا الى بني اسرائيل فقال لهم. هكذا قال الرب اله اسرائيل. اني قد اصعدتكم من مصر اخرجتكم من بيت العبودية

فقال له جدعون اسألك يا سيدي اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه واين كل عجائبه التي اخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر. والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان.

فقال له اسألك يا سيدي بماذا اخلص اسرائيل. ها عشيرتي هي الذلّى في منسّى وانا الاصغر في بيت ابي.

فقال له الرب اني اكون معك وستضرب المديانيين كرجل واحد.

فقال له ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فاصنع لي علامة انك انت تكلمني.

لا تبرح من ههنا حتى آتي اليك واخرج تقدمتي واضعها امامك. فقال اني ابقى حتى ترجع.

فقال له ملاك الله خذ اللحم والفطير وضعهما على تلك الصخرة واسكب المرق. ففعل كذلك.

فرأى جدعون انه ملاك الرب فقال جدعون آه يا سيدي الرب لاني قد رأيت ملاك الرب وجها لوجه.

فقال له الرب السلام لك. لا تخف. لا تموت.

فقال الواحد لصاحبه من عمل هذا الامر. فسألوا وبحثوا فقالوا ان جدعون بن يوآش قد فعل هذا الامر.

فقال اهل المدينة ليوآش اخرج ابنك لكي يموت لانه هدم مذبح البعل وقطع السارية التي عنده.

فقال يوآش لجميع القائمين عليه انتم تقاتلون للبعل ام انتم تخلصونه. من يقاتل له يقتل في هذا الصباح. ان كان الها فليقاتل لنفسه لان مذبحه قد هدم.

فقال جدعون لله لا يحم غضبك عليّ فاتكلم هذه المرة فقط. أمتحن هذه المرة فقط بالجزّة. فليكن جفاف في الجزّة وحدها وعلى كل الارض ليكن طل.

فقال الرب لجدعون بالثلاث مئة الرجل الذين ولغوا اخلصكم وادفع المديانيين ليدك. واما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد الى مكانه.

فقال لهم ماذا فعلت الآن نظيركم. أليس خصاصة افرايم خيرا من قطاف ابيعزر.

فقال لاهل سكوت اعطوا ارغفة خبز للقوم الذين معي لانهم معيون وانا ساع وراء زبح وصلمناع ملكي مديان.

فقال رؤساء سكوت هل ايدي زبح وصلمناع بيدك الآن حتى نعطي جندك خبزا.

فقال جدعون. لذلك عندما يدفع الرب زبح وصلمناع بيدي ادوس لحمكم مع اشواك البرية بالنوارج.

فقال هم اخوتي بنو امي. حيّ هو الرب لو استحييتماهم لما قتلتكما.

فقال زبح وصلمناع قم انت وقع علينا لانه مثل الرجل بطشه. فقام جدعون وقتل زبح وصلمناع واخذ الاهلّة التي في اعناق جمالهما

فقال لهم جدعون لا اتسلط انا عليكم ولا يتسلط ابني عليكم. الرب يتسلط عليكم.

فقال العوسج للاشجار ان كنتم بالحق تمسحونني عليكم ملكا فتعالوا واحتموا تحت ظلي. والا فتخرج نار من العوسج وتأكل ارز لبنان.

فقال جعل بن عابد من هو ابيمالك ومن هو شكيم حتى نخدمه. أما هو ابن يربعل وزبول وكيله. اخدموا رجال حمور ابي شكيم. فلماذا نخدمه نحن.

ورأى جعل الشعب وقال لزبول هوذا شعب نازل عن رؤوس الجبال. فقال له زبول انك ترى ظل الجبال كانه اناس.

فقال له زبول اين الآن فوك الذي قلت به من هو ابيمالك حتى نخدمه. أليس هذا هو الشعب الذي رذلته. فاخرج الآن وحاربه.

فقال الرب لبني اسرائيل أليس من المصريين والاموريين وبني عمون والفلسطينيين خلصتكم.

فقال بنو اسرائيل للرب اخطأنا فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك. انما انقذنا هذا اليوم.

فقال الشعب رؤساء جلعاد الواحد لصاحبه ايّ هو الرجل الذي يبتدئ بمحاربة بني عمون فانه يكون راسا لجميع سكان جلعاد

فقال يفتاح لشيوخ جلعاد أما أبغضتموني انتم وطردتموني من بيت ابي. فلماذا اتيتم اليّ الآن اذ تضايقتم.

فقال شيوخ جلعاد ليفتاح لذلك قد رجعنا الآن اليك لتذهب معنا وتحارب بني عمون وتكون لنا راسا لكل سكان جلعاد.

فقال يفتاح لشيوخ جلعاد اذا ارجعتموني لمحاربة بني عمون ودفعهم الرب امامي فانا اكون لكم راسا.

فقال شيوخ جلعاد ليفتاح الرب يكون سامعا بيننا ان كنا لا نفعل هكذا حسب كلامك.

فقال ملك بني عمون لرسل يفتاح. لان اسرائيل قد اخذ ارضي عند صعوده من مصر من ارنون الى اليبّوق والى الاردن. فالآن ردها بسلام.

فقال اذهبي وارسلها الى شهرين فذهبت هي وصاحباتها وبكت عذراويتها على الجبال.

فقال لهم يفتاح. صاحب خصام شديد كنت انا وشعبي مع بني عمون وناديتكم فلم تخلصوني من يدهم.

فقام منوح وسار وراء امرأته وجاء الى الرجل وقال له أانت الرجل الذي تكلم مع المرأة. فقال انا هو.

فقال منوح. عند مجيء كلامك ماذا يكون حكم الصبي ومعاملته.

فقال ملاك الرب لمنوح. من كل ما قلت للمرأة فلتحتفظ.

فقال منوح لملاك الرب دعنا نعوقك ونعمل لك جدي معزى.

فقال ملاك الرب لمنوح ولو عوقتني لا آكل من خبزك وان عملت محرقة فللرب اصعدها. لان منوح لم يعلم انه ملاك الرب.

فقال منوح لملاك الرب ما اسمك حتى اذا جاء كلامك نكرمك.

فقال له ملاك الرب لماذا تسأل عن اسمي وهو عجيب.

فقال منوح لامرأته نموت موتا لاننا قد رأينا الله.

فقال له ابوه وامه أليس في بنات اخوتك وفي كل شعبي امرأة حتى انك ذاهب لتأخذ امرأة من الفلسطينيين الغلف. فقال شمشون لابيه اياها خذ لي لانها حسنت في عينيّ.

فقال لهم شمشون لأحاجينكم أحجية. فاذا حللتموها لي في سبعة ايام الوليمة واصبتموها اعطيكم ثلاثين قميصا وثلاثين حلّة ثياب.

فقال لهم من الآكل خرج أكل ومن الجافي خرجت حلاوة. فلم يستطيعوا ان يحلّوا الاحجية في ثلاثة ايام.

فبكت امرأة شمشون لديه وقالت انما كرهتني ولا تحبني. قد حاجيت بني شعبي احجية واياي لم تخبر. فقال لها هوذا ابي وامي لم اخبرهما فهل اياك اخبر.

فقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غروب الشمس اي شيء احلى من العسل وما اجفى من الاسد. فقال لهم لو لم تحرثوا على عجلتي لما وجدتم أحجيتي.

فقال لهم شمشون اني بريء الآن من الفلسطينيين اذا عملت بهم شرا.

فقال الفلسطينيون من فعل هذا. فقالوا شمشون صهر التمنّي لانه اخذ امرأته واعطاها لصاحبه. فصعد الفلسطينيون واحرقوها واباها بالنار.

فقال لهم شمشون ولو فعلتم هذا فاني انتقم منكم وبعد اكفّ.

فقال رجال يهوذا لماذا صعدتم علينا. فقالوا صعدنا لكي نوثق شمشون لنفعل به كما فعل بنا.

فنزل ثلاثة آلاف رجل من يهوذا الى شقّ صخر عيطم وقالوا لشمشون أما علمت ان الفلسطينيين متسلطون علينا. فماذا فعلت بنا. فقال لهم كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم.

فقالوا له نزلنا لكي نوثقك ونسلمك الى يد الفلسطينيين. فقال لهم شمشون احلفوا لي انكم انتم لا تقعون عليّ.

فقال شمشون بلحي حمار كومة كومتين. بلحي حمار قتلت الف رجل.

فقال لها شمشون اذا اوثقوني بسبعة اوتار طرية لم تجف اضعف واصير كواحد من الناس.

فقال لها اذا اوثقوني بحبال جديدة لم تستعمل اضعف واصير كواحد من الناس.

فقالت دليلة لشمشون حتى الآن ختلتني وكلمتني بالكذب. فاخبرني بماذا توثق. فقال لها اذا ضفرت سبع خصل راسي مع السدى.

فقال لامه ان الالف والمئة شاقل الفضة التي أخذت منك وانت لعنت وقلت ايضا في اذنيّ. هوذا الفضة معي انا اخذتها. فقالت امه مبارك انت من الرب يا ابني.

فقال له ميخا من اين اتيت. فقال له انا لاوي من بيت لحم يهوذا وانا ذاهب لكي اتغرب حيثما اتّفق.

فقال له ميخا اقم عندي وكن لي ابا وكاهنا وانا اعطيك عشرة شواقل فضة في السنة وحلّة ثياب وقوتك. فذهب معه اللاوي.

فقال ميخا الآن علمت ان الرب يحسن اليّ لانه صار لي اللاوي كاهنا

فقال لهم كذا وكذا عمل لي ميخا وقد استأجرني فصرت له كاهنا.

فقال لهم الكاهن اذهبوا بسلام. امام الرب طريقكم الذي تسيرون فيه

وجاءوا الى اخوتهم الى صرعة واشتأول فقال لهم اخوتهم ما انتم.

وهؤلاء دخلوا بيت ميخا وأخذوا التمثال المنحوت والافود والترافيم والتمثال المسبوك. فقال لهم الكاهن ماذا تفعلون.

فقال. آلهتي التي عملت قد اخذتموها مع الكاهن وذهبتم فماذا لي بعد. وما هذا تقولون لي مالك.

فقال له بنو دان لا تسمّع صوتك بيننا لئلا يقع بكم رجال انفسهم مرّة فتنزع نفسك وانفس بيتك.

وكان في اليوم الرابع انهم بكروا صباحا وقام للذهاب. فقال ابو الفتاة لصهره اسند قلبك بكسرة خبز وبعد تذهبون.

ثم بكر في الغد في اليوم الخامس للذهاب فقال ابو الفتاة اسند قلبك. وتوانوا حتى يميل النهار. واكلا كلاهما.

ثم قام الرجل للذهاب هو وسريته وغلامه فقال له حموه ابو الفتاة ان النهار قد مال الى الغروب. بيتوا الآن. هوذا آخر النهار. بتّ هنا وليطب قلبك وغدا تبكرون في طريقكم وتذهب الى خيمتك.

فقال له سيده لا نميل الى مدينة غريبة حيث ليس احد من بني اسرائيل هنا. نعبر الى جبعة.

فرفع عينيه ورأى الرجل المسافر في ساحة المدينة فقال الرجل الشيخ الى اين تذهب ومن اين اتيت.

فقال له نحن عابرون من بيت لحم يهوذا الى عقاب جبل افرايم. انا من هناك وقد ذهبت الى بيت لحم يهوذا وانا ذاهب الى بيت الرب وليس احد يضّمني الى البيت.

فقال الرجل الشيخ السلام لك. انما كل احتياجك عليّ ولكن لا تبت في الساحة.

فقال لها قومي نذهب. فلم يكن مجيب. فأخذها على الحمار وقام الرجل وذهب الى مكانه.

فقاموا وصعدوا الى بيت ايل وسألوا الله وقال بنو اسرائيل من يصعد منا اولا لمحاربة بني بنيامين. فقال الرب يهوذا اولا.

ثم صعد بنو اسرائيل وبكوا امام الرب الى المساء وسألوا الرب قائلين هل اعود اتقدم لمحاربة بني بنيامين اخي. فقال الرب اصعدوا اليه.

وفينحاس بن العازار بن هرون واقف امامه في تلك الايام. قائلين أأعود ايضا للخروج لمحاربة بني بنيامين اخي ام اكفّ. فقال الرب اصعدوا لاني غدا ادفعهم ليدك

فقال شيوخ الجماعة ماذا نصنع بالباقين في امر النساء لانه قد انقطعت النساء من بنيامين.

فقال بوعز لغلامه الموكل على الحصادين لمن هذه الفتاة.

فقال بوعز لراعوث ألا تسمعين يا بنتي. لا تذهبي لتلتقطي في حقل آخر وايضا لا تبرحي من ههنا بل هنا لازمي فتياتي.

فقال لها بوعز عند وقت الاكل تقدمي الى ههنا وكلي من الخبز واغمسي لقمتك في الخل. فجلست بجانب الحصادين فناولها فريكا فأكلت وشبعت وفضل عنها.

فقال من انت فقالت انا راعوث امتك فابسط ذيل ثوبك على امتك لانك وليّ.

فقال انك مباركة من الرب يا بنتي لانك قد احسنت معروفك في الاخير اكثر من الاول اذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا او اغنياء.

فصعد بوعز الى الباب وجلس هناك واذا بالولي الذي تكلم عنه بوعز عابر. فقال مل واجلس هنا انت يا فلان الفلاني فمال وجلس.

فقلت اني اخبرك قائلا اشتر قدام الجالسين وقدام شيوخ شعبي. فان كنت تفكّ ففكّ. وان كنت لا تفكّ فاخبرني لاعلم لانه ليس غيرك يفك وانا بعدك. فقال اني افكّ.

فقال بوعز يوم تشتري الحقل من يد نعمي تشتري ايضا من يد راعوث الموآبية امرأة الميت لتقيم اسم الميت على ميراثه.

فقال الولي لا اقدر ان افك لنفسي لئلا افسد ميراثي. ففكّ انت لنفسك فكاكي لاني لا اقدر ان افكّ.

فقال الولي لبوعز اشتر لنفسك. وخلع نعله

فقال بوعز للشيوخ ولجميع الشعب انتم شهود اليوم اني قد اشتريت كل ما لاليمالك وكل ما لكليون ومحلون من يد نعمي.

فقال جميع الشعب الذين في الباب والشيوخ نحن شهود. فليجعل الرب المرأة الداخلة الى بيتك كراحيل وكليئة اللتين بنتا بيت اسرائيل. فاصنع ببأس في افراتة وكن ذا اسم في بيت لحم.

فقال لها القانة رجلها يا حنّة لماذا تبكين ولماذا لا تأكلين ولماذا يكتئب قلبك. أما انا خير لك من عشرة بنين

فقال لها عالي حتى متى تسكرين. انزعي خمرك عنك.

فقال لها القانة رجلها اعملي ما يحسن في عينيك. امكثي حتى تفطميه. انما الرب يقيم كلامه. فمكثت المرأة وارضعت ابنها حتى فطمته

فقال لهم لماذا تعملون مثل هذه الامور. لاني اسمع باموركم الخبيثة من جميع هذا الشعب.

ان الرب دعا صموئيل فقال هانذا.

وركض الى عالي وقال هانذا لانك دعوتني. فقال لم ادع. ارجع اضطجع. فذهب واضطجع.

ثم عاد الرب ودعا ايضا صموئيل. فقام صموئيل وذهب الى عالي وقال هانذا لانك دعوتني. فقال لم ادع يا ابني. ارجع اضطجع.

فقال عالي لصموئيل اذهب اضطجع ويكون اذا دعاك تقول تكلم يا رب لان عبدك سامع. فذهب صموئيل واضطجع في مكانه.

فجاء الرب ووقف ودعا كالمرّات الأول صموئيل صموئيل. فقال صموئيل تكلم لان عبدك سامع.

فقال الرب لصموئيل هوذا انا فاعل امرا في اسرائيل كل من سمع به تطنّ اذناه.

فدعا عالي صموئيل وقال يا صموئيل ابني. فقال هانذا.

فقال ما الكلام الذي كلمك به لا تخف عني. هكذا يعمل لك الله وهكذا يزيد ان اخفيت عني كلمة من كل الكلام الذي كلمك به.

فاخبره صموئيل بجميع الكلام ولم يخف عنه. فقال. هو الرب. ما يحسن في عينيه يعمل

فسمع عالي صوت الصراخ فقال ما هو صوت الضجيج هذا. فاسرع الرجل واخبر عالي.

فقال الرجل لعالي انا جئت من الصف وانا هربت اليوم من الصف. فقال كيف كان الأمر يا ابني.

فقال صموئيل اجمعوا كل اسرائيل الى المصفاة فاصلّي لاجلكم الى الرب.

فقال الرب لصموئيل اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك. لانهم لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم.

فقال الرب لصموئيل اسمع لصوتهم وملّك عليهم ملكا. فقال صموئيل لرجال اسرائيل اذهبوا كل واحد الى مدينته

فضلّت اتن قيس ابي شاول. فقال قيس لشاول ابنه خذ معك واحدا من الغلمان وقم اذهب فتش على الاتن.

فقال له هوذا رجل الله في هذه المدينة والرجل مكرّم. كل ما يقوله يصير. لنذهب الآن الى هناك لعله يخبرنا عن طريقنا التي نسلك فيها.

فقال شاول للغلام هوذا نذهب فماذا نقدم للرجل. لان الخبز قد نفذ من اوعيتنا وليس من هدية نقدمها لرجل الله. ماذا معنا.

فقال شاول لغلامه كلامك حسن. هلم نذهب. فذهبا الى المدينة التي فيها رجل الله

فرفع الطباخ الساق مع ما عليها وجعلها امام شاول. فقال هوذا ما أبقي. ضعه امامك وكل. لانه الى هذا الميعاد محفوظ لك من حين قلت دعوت الشعب. فاكل شاول مع صموئيل في ذلك اليوم

فقال عم شاول له ولغلامه الى اين ذهبتما. فقال لكي نفتش على الاتن. ولما رأينا انها لم توجد جئنا الى صموئيل.

فقال عم شاول اخبرني ماذا قال لكما صموئيل.

فقال شاول لعمه. اخبرنا بان الاتن قد وجدت. ولكنه لم يخبره بامر المملكة الذي تكلم به صموئيل

فسألوا ايضا من الرب هل يأتي الرجل ايضا الى هنا. فقال الرب هوذا قد اختبأ بين الامتعة.

فقال صموئيل لجميع الشعب أرأيتم الذي اختاره الرب انه ليس مثله في جميع الشعب. فهتف كل الشعب وقالوا ليحي الملك.

وصعد ناحاش العموني ونزل على يابيش جلعاد. فقال جميع اهل يابيش لناحاش اقطع لنا عهدا فنستعبد لك.

فقال لهم ناحاش العموني بهذا اقطع لكم. بتقوير كل عين يمنى لكم وجعل ذلك عارا على جميع اسرائيل.

فقال له شيوخ يابيش اتركنا سبعة ايام فنرسل رسلا الى جميع تخوم اسرائيل. فان لم يوجد من يخلّصنا نخرج اليك.

واذا بشاول آت وراء البقر من الحقل. فقال شاول ما بال الشعب يبكون. فقصّوا عليه كلام اهل يابيش.

فقال شاول لا يقتل احد في هذا اليوم لانه في هذا اليوم صنع الرب خلاصا في اسرائيل

فقال لهم شاهد الرب عليكم وشاهد مسيحه اليوم هذا انكم لم تجدوا بيدي شيئا. فقالوا شاهد.

فقال صموئيل للشعب لا تخافوا. انكم قد فعلتم كل هذا الشر ولكن لا تحيدوا عن الرب بل اعبدوا الرب بكل قلوبكم.

فقال شاول قدموا اليّ المحرقة وذبائح السلامة. فاصعد المحرقة.

فقال صموئيل ماذا فعلت فقال شاول لاني رأيت ان الشعب قد تفرق عني وانت لم تات في ايام الميعاد والفلسطينيون متجمعون في مخماس

فقال صموئيل لشاول قد انحمقت. لم تحفظ وصية الرب الهك التي امرك بها لانه الآن كان الرب قد ثبّت مملكتك على اسرائيل الى الابد.

فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى صف هؤلاء الغلف لعل الله يعمل معنا لانه ليس للرب مانع عن ان يخلص بالكثير او بالقليل.

فقال له حامل سلاحه اعمل كل ما بقلبك. تقدم. هانذا معك حسب قلبك.

فقال يوناثان هوذا نحن نعبر الى القوم ونظهر انفسنا لهم.

فاظهرا انفسهما لصف الفلسطينيين. فقال الفلسطينيون هوذا العبرانيون خارجون من الثقوب التي اختبأوا فيها.

فاجاب رجال الصف يوناثان وحامل سلاحه وقالوا اصعدا الينا فنعلمكما شيئا. فقال يوناثان لحامل سلاحه اصعد ورائي لان الرب قد دفعهم ليد اسرائيل.

فقال شاول للشعب الذي معه عدّوا الآن وانظروا من ذهب من عندنا. فعدّوا وهوذا يوناثان وحامل سلاحه ليسا موجودين.

فقال شاول لاخيّا قدم تابوت الله. لان تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني اسرائيل.

وفيما كان شاول يتكلم بعد مع الكاهن تزايد الضجيج الذي في محلّة الفلسطينيين وكثر. فقال شاول للكاهن كف يدك.

فقال يوناثان قد كدّر ابي الارض. انظروا كيف استنارت عيناي لاني ذقت قليلا من هذا العسل.

فاخبروا شاول قائلين هوذا الشعب يخطئ الى الرب بأكله على الدم. فقال قد غدرتم. دحرجوا اليّ الآن حجرا كبيرا.

فقال شاول تقدموا الى هنا يا جميع وجوه الشعب واعلموا وانظروا بماذا كانت هذه الخطية اليوم.

فقال لجميع اسرائيل انتم تكونون في جانب وانا ويوناثان ابني في جانب. فقال الشعب لشاول اصنع ما يحسن في عينيك.

فقال شاول القوا بيني وبين يوناثان ابني. فأخذ يوناثان.

فقال شاول ليوناثان اخبرني ماذا فعلت. فاخبره يوناثان وقال ذقت ذوقا بطرف النشابة التي بيدي قليل عسل فهانذا اموت.

فقال شاول هكذا يفعل الله وهكذا يزيد انك موتا تموت يا يوناثان.

فقال الشعب لشاول أيموت يوناثان الذي صنع هذا الخلاص العظيم في اسرائيل. حاشا. حيّ هو الرب لا تسقط شعرة من راسه الى الارض لانه مع الله عمل هذا اليوم. فافتدى الشعب يوناثان فلم يمت.

فقال صموئيل وما هو صوت الغنم هذا في اذنيّ وصوت البقر الذي انا سامع.

فقال شاول من العمالقة قد أتوا بها لان الشعب قد عفا عن خيار الغنم والبقر لاجل الذبح للرب الهك. واما الباقي فقد حرّمناه.

فقال صموئيل لشاول كف فأخبرك بما تكلم به الرب اليّ هذه الليلة. فقال له تكلم.

فقال صموئيل أليس اذ كنت صغيرا في عينيك صرت راس اسباط اسرائيل ومسحك الرب ملكا على اسرائيل.

فقال شاول لصموئيل اني قد سمعت لصوت الرب وذهبت في الطريق التي ارسلني فيها الرب واتيت باجاج ملك عماليق وحرّمت عماليق.

فقال صموئيل هل مسرّة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب. هوذا الاستماع افضل من الذبيحة والاصغاء افضل من شحم الكباش.

فقال شاول لصموئيل اخطأت لاني تعدّيت قول الرب وكلامك لاني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم.

فقال صموئيل لشاول لا ارجع معك لانك رفضت كلام الرب فرفضك الرب من ان تكون ملكا على اسرائيل.

فقال له صموئيل يمزّق الرب مملكة اسرائيل عنك اليوم ويعطيها لصاحبك الذي هو خير منك.

فقال قد اخطأت. والآن فاكرمني امام شيوخ شعبي وامام اسرائيل وارجع معي فاسجد للرب الهك.

فقال صموئيل كما اثكل سيفك النساء كذلك تثكل امك بين النساء. فقطع صموئيل اجاج امام الرب في الجلجال.

فقال الرب لصموئيل حتى متى تنوح على شاول وانا قد رفضته عن ان يملك على اسرائيل. املأ قرنك دهنا وتعال ارسلك الى يسّى البيتلحمي لاني قد رأيت لي في بنيه ملكا.

فقال صموئيل كيف اذهب. ان سمع شاول يقتلني. فقال الرب خذ بيدك عجلة من البقر وقل قد جئت لاذبح للرب.

فقال سلام. قد جئت لاذبح للرب. تقدسوا وتعالوا معي الى الذبيحة. وقدس يسّى وبنيه ودعاهم الى الذبيحة.

وكان لما جاءوا انه رأى اليآب فقال ان امام الرب مسيحه.

فقال الرب لصموئيل لا تنظر الى منظره وطول قامته لاني قد رفضته. لانه ليس كما ينظر الانسان. لان الانسان ينظر الى العينين واما الرب فانه ينظر الى القلب.

فدعا يسّى ابيناداب وعبّره امام صموئيل. فقال وهذا ايضا لم يختره الرب.

وعبّر يسّى شمّة. فقال وهذا ايضا لم يختره الرب.

وعبّر يسّى بنيه السبعة امام صموئيل فقال صموئيل ليسّى الرب لم يختر هؤلاء.

وقال صموئيل ليسّى هل كملوا الغلمان. فقال بقي بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم. فقال صموئيل ليسّى ارسل وائت به. لاننا لا نجلس حتى يأتي الى ههنا.

فارسل واتى به. وكان اشقر مع حلاوة العينين وحسن المنظر. فقال الرب قم امسحه لان هذا هو.

فقال عبيد شاول له هوذا روح رديء من قبل الله يبغتك.

فقال شاول لعبيده انظروا لي رجلا يحسن الضرب وأتوا به اليّ.

فقال يسّى لداود ابنه خذ لاخوتك ايفة من هذا الفريك وهذه العشر الخبزات واركض الى المحلّة الى اخوتك.

فقال رجال اسرائيل. أرأيتم هذا الرجل الصاعد. ليعيّر اسرائيل هو صاعد. فيكون ان الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا ويعطيه بنته ويجعل بيت ابيه حرا في اسرائيل

فقال داود ماذا عملت الآن. أما هو كلام.

فقال داود لشاول لا يسقط قلب احد بسببه. عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني.

فقال شاول لداود لا تستطيع ان تذهب لهذا الفلسطيني لتحاربه لانك غلام وهو رجل حرب منذ صباه.

فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع.

وقال داود الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني. فقال شاول لداود اذهب وليكن الرب معك.

فتقلد داود بسيفه فوق ثيابه وعزم ان يمشي لانه لم يكن قد جرب. فقال داود لشاول لا اقدر ان امشي بهذه لاني لم اجربها. ونزعها داود عنه.

فقال الفلسطيني لداود ألعلي انا كلب حتى انك تأتي اليّ بعصيّ. ولعن الفلسطيني داود بآلهته.

فقال داود للفلسطيني انت تاتي اليّ بسيف وبرمح وبترس. وانا آتي اليك باسم رب الجنود اله صفوف اسرائيل الذين عيّرتهم.

ولما رأى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لابنير رئيس الجيش ابن من هذا الغلام يا ابنير. فقال ابنير وحياتك ايها الملك لست اعلم.

فقال الملك اسأل ابن من هذا الغلام.

فقال له شاول ابن من انت يا غلام. فقال داود ابن عبدك يسّى البيتلحمي

فقال داود لشاول من انا وما هي حياتي وعشيرة ابي في اسرائيل حتى اكون صهر الملك.

فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام. فقال داود هل مستخف في اعينكم مصاهرة الملك وانا رجل مسكين وحقير.

فقال شاول هكذا تقولون لداود. ليست مسرّة الملك بالمهر بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك. وكان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين.

فقال شاول لميكال لماذا خدعتني فاطلقت عدوي حتى نجا. فقالت ميكال لشاول هو قال لي اطلقيني لماذا اقتلك

فقال له حاشا. لا تموت. هوذا ابي لا يعمل امرا كبيرا ولا امرا صغيرا الا ويخبرني به. ولماذا يخفي عني ابي هذا الأمر. ليس كذا.

فحلف ايضا داود وقال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتمّ. ولكن حيّ هو الرب وحية هي نفسك انه كخطوة بيني وبين الموت.

فقال يوناثان لداود مهما تقل نفسك افعله لك.

فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للأكل. ولكن ارسلني فاختبئ في الحقل الى مساء اليوم الثالث.

فقال يوناثان حاشا لك. لانه لو علمت ان الشر قد أعدّ عند ابي لياتي عليك أفما كنت اخبرك به.

فقال داود ليوناثان من يخبرني ان جاوبك ابوك شيئا قاسيا.

فقال يوناثان لداود تعال نخرج الى الحقل. فخرجا كلاهما الى الحقل

وكان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسّى الى الطعام لا امس ولا اليوم.

فقال يوناثان لداود اذهب بسلام لاننا كلينا قد حلفنا باسم الرب قائلين الرب يكون بيني وبينك وبين نسلي ونسلك الى الابد. فقام وذهب واما يوناثان فجاء الى المدينة

فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به. واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.

فقال الكاهن ان سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم ها هو ملفوف في ثوب خلف الافود فان شئت ان تأخذه فخذه لانه ليس آخر سواه هنا. فقال داود لا يوجد مثله اعطني اياه

فقال عبيد اخيش له أليس هذا داود ملك الارض. أليس لهذا كنّ يغنين في الرقص قائلات ضرب شاول الوفه وداود ربواته.

فقال اخيش لعبيده هوذا ترون الرجل مجنونا فلماذا تأتون به اليّ.

فقال جاد النبي لداود لا تقم في الحصن. اذهب وادخل ارض يهوذا. فذهب داود وجاء الى وعر حارث

فقال شاول لعبيده الواقفين لديه اسمعوا يا بنيامينيون. هل يعطيكم جميعكم ابن يسّى حقولا وكروما وهل يجعلكم جميعكم رؤساء الوف ورؤساء مئات

فقال شاول اسمع يا ابن اخيطوب. فقال هانذا يا سيدي.

فقال له شاول لماذا فتنتم عليّ انت وابن يسّى باعطائك اياه خبزا وسيفا وسألت له من الله ليقوم عليّ كامنا كهذا اليوم.

فقال الملك موتا تموت يا اخيمالك انت وكل بيت ابيك.

فقال الملك لدواغ در انت وقع بالكهنة. فدار دواغ الادومي ووقع هو بالكهنة وقتل في ذلك اليوم خمسة وثمانين رجلا لابسي افود كتان.

فقال داود لابياثار علمت في ذلك اليوم الذي فيه كان دواغ الادومي هناك انه يخبر شاول. انا سبّبت لجميع انفس بيت ابيك.

فسأل داود من الرب قائلا أأذهب واضرب هؤلاء الفلسطينيين. فقال الرب لداود اذهب واضرب الفلسطينيين وخلص قعيلة.

فقال رجال داود له ها نحن ههنا في يهوذا خائفون فكم بالحري اذا ذهبنا الى قعيلة ضد صفوف الفلسطينيين.

فأخبر شاول بان داود قد جاء الى قعيلة. فقال شاول قد نبذه الله الى يدي لانه قد أغلق عليه بالدخول الى مدينة لها ابواب وعوارض.

فهل يسلمني اهل قعيلة ليده. هل ينزل شاول كما سمع عبدك. يا رب اله اسرائيل اخبر عبدك. فقال الرب ينزل.

فقال داود هل يسلمني اهل قعيلة مع رجالي ليد شاول. فقال الرب يسلمون.

فقال شاول مباركون انتم من الرب لانكم قد اشفقتم عليّ.

فقال رجال داود له هوذا اليوم الذي قال لك عنه الرب هانذا ادفع عدوك ليدك فتفعل به ما يحسن في عينيك. فقام داود وقطع طرف جبّة شاول سرّا.

فقال لرجاله حاشا لي من قبل الرب ان اعمل هذا الامر بسيدي بمسيح الرب فامدّ يدي اليه لانه مسيح الرب هو.

فقال داود لرجاله ليتقلد كل واحد منكم سيفه. فتقلد كل واحد سيفه. وتقلد داود ايضا سيفه. وصعد وراء داود نحو اربع مئة رجل ومكث مئتان مع الامتعة.

فقال داود لابيجايل. مبارك الرب اله اسرائيل الذي ارسلك هذا اليوم لاستقبالي

فاجاب داود وكلم اخيمالك الحثي وابيشاي ابن صروية اخا يوآب قائلا من ينزل معي الى شاول الى المحلّة. فقال ابيشاي انا انزل معك.

فقال ابيشاي لداود قد حبس الله اليوم عدوك في يدك. فدعني الآن اضربه بالرمح الى الارض دفعة واحدة ولا اثني عليه.

فقال داود لابيشاي لا تهلكه فمن الذي يمد يده الى مسيح الرب ويتبرّأ.

فقال داود لابنير أما انت رجل ومن مثلك في اسرائيل. فلماذا لم تحرس سيدك الملك. لانه قد جاء واحد من الشعب لكي يهلك الملك سيدك.

وعرف شاول صوت داود فقال أهذا هو صوتك يا ابني داود. فقال داود انه صوتي يا سيدي الملك.

فقال شاول قد اخطأت. ارجع يا ابني داود لاني لا اسيء اليك بعد من اجل ان نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم. هوذا قد حمقت وضللت كثيرا جدا.

فقال شاول لداود مبارك انت يا ابني داود فانك تفعل وتقدر. ثم ذهب داود في طريقه ورجع شاول الى مكانه

فقال داود لاخيش ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فليعطوني مكانا في احدى قرى الحقل فاسكن هناك. ولماذا يسكن عبدك في مدينة المملكة معك.

فقال اخيش اذا لم تغزوا اليوم. فقال داود بلى. على جنوبي يهوذا وجنوبي اليرحمئيليين وجنوبي القينيين.

وكان في تلك الايام ان الفلسطينيين جمعوا جيوشهم لكي يحاربوا اسرائيل. فقال اخيش لداود اعلم يقينا انك ستخرج معي في الجيش انت ورجالك.

فقال داود لاخيش لذلك انت ستعلم ما يفعل عبدك. فقال اخيش لداود لذلك اجعلك حارسا لراسي كل الايام.

فقال شاول لعبيده فتشوا لي على امرأة صاحبة جان فاذهب اليها واسألها. فقال له عبيده هوذا امرأة صاحبة جان في عين دور.

فقالت المرأة من اصعد لك. فقال اصعدي لي صموئيل.

فقال لها الملك لا تخافي. فماذا رأيت. فقالت المرأة لشاول رأيت آلهة يصعدون من الارض.

فقال لها ما هي صورته. فقالت رجل شيخ صاعد وهو مغطي بجبّة. فعلم شاول انه صموئيل فخرّ على وجهه الى الارض وسجد.

فقال صموئيل لشاول لماذا اقلقتني باصعادك اياي. فقال شاول قد ضاق بي الأمر جدا. الفلسطينيون يحاربونني والرب فارقني ولم يعد يجيبني لا بالانبياء ولا بالاحلام فدعوتك لكي تعلمني ماذا اصنع.

فقال صموئيل ولماذا تسألني والرب قد فارقك وصار عدوك.

فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون. فقال اخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك اسرائيل الذي كان معي هذه الايام او هذه السنين ولم اجد فيه شيئا من يوم نزوله الى هذا اليوم.

فقال داود لاخيش فماذا عملت وماذا وجدت في عبدك من يوم صرت امامك الى اليوم حتى لا آتي واحارب اعداء سيدي الملك.

فسأل داود من الرب قائلا. اذا لحقت هؤلاء الغزاة فهل ادركهم. فقال له الحقهم فانك تدرك وتنقذ.

فقال له داود لمن انت ومن اين انت. فقال انا غلام مصري عبد لرجل عماليقي وقد تركني سيدي لاني مرضت منذ ثلاثة ايام.

فقال له داود هل تنزل بي الى هؤلاء الغزاة. فقال احلف لي بالله انك لا تقتلني ولا تسلمني ليد سيدي فانزل بك الى هؤلاء الغزاة.

فقال داود لا تفعلوا هكذا يا اخوتي لان الرب قد اعطانا وحفظنا ودفع ليدنا الغزاة الذين جاءوا علينا.

فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك واطعنّي به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني. فلم يشأ حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه.

فقال له داود من اين اتيت. فقال له من محلّة اسرائيل نجوت.

فقال له داود كيف كان الامر. اخبرني. فقال ان الشعب قد هرب من القتال وسقط ايضا كثيرون من الشعب وماتوا ومات شاول ويوناثان ابنه ايضا.

فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت انه قد مات شاول ويوناثان ابنه.

فقال الغلام الذي اخبره اتفق اني كنت في جبل جلبوع واذا شاول يتوكأ على رمحه واذا بالمركبات والفرسان يشدّون وراءه.

فقال لي من انت فقلت له عماليقي انا.

فقال لي قف عليّ واقتلني لانه قد اعتراني الدوار لان كل نفسي بعد فيّ.

ثم قال داود للغلام الذي اخبره من اين انت. فقال انا ابن رجل غريب عماليقي.

فقال له داود كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب.

فقال له داود دمك على راسك لان فمك شهد عليك قائلا انا قتلت مسيح الرب

وكان بعد ذلك ان داود سأل الرب قائلا أأصعد الى احدى مدن يهوذا. فقال له الرب اصعد. فقال داود الى اين اصعد. فقال الى حبرون.

فقال ابنير ليوآب ليقم الغلمان ويتكافحوا امامنا. فقال يوآب ليقوموا.

فالتفت ابنير الى ورائه وقال أأنت عسائيل. فقال انا هو.

فقال له ابنير مل الى يمينك او الى يسارك واقبض على احد الغلمان وخذ لنفسك سلبه. فلم يشأ عسائيل ان يميل من ورائه.

فقال يوآب حيّ هو الله انه لو لم تتكلم لكان الشعب في الصباح قد صعد كل واحد من وراء اخيه.

وكانت لشاول سرية اسمها رصفة بنت أيّة. فقال ايشبوشث لابنير لماذا دخلت الى سرية ابي.

فقال حسنا. انا اقطع معك عهدا الا اني اطلب منك أمرا واحدا وهو ان لا ترى وجهي ما لم تأت اولا بميكال بنت شاول حين تأتي لترى وجهي.

وكان رجلها يسير معها ويبكي وراءها الى بحوريم. فقال له ابنير اذهب. ارجع. فرجع

فسمع داود بعد ذلك فقال اني بريء انا ومملكتي لدى الرب الى الابد من دم ابنير بن نير.

فقال داود ليوآب ولجميع الشعب الذين معه مزقوا ثيابكم وتنطّقوا بالمسوح والطموا امام ابنير. وكان داود الملك يمشي وراء النعش.

وسأل داود من الرب قائلا أأصعد الى الفلسطينيين. أتدفعهم ليدي. فقال الرب لداود اصعد لاني دفعا ادفع الفلسطينيين ليدك.

فسأل داود من الرب فقال لا تصعد بل در من ورائهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا

فقال داود لميكال انما امام الرب الذي اختارني دون ابيك ودون كل بيته ليقيمني رئيسا على شعب الرب اسرائيل. فلعبت امام الرب.

فقال ناثان للملك اذهب افعل كل ما بقلبك لان الرب معك.

وكان لبيت شاول عبد اسمه صيبا فاستدعوه الى داود وقال له الملك أأنت صيبا. فقال عبدك.

فقال الملك ألا يوجد بعد احد لبيت شاول فاصنع معه احسان الله. فقال صيبا للملك بعد ابن ليوناثان اعرج الرجلين.

فقال له الملك اين هو. فقال صيبا للملك هوذا هو في بيت ماكير بن عميئيل في لودبار.

فجاء مفيبوشث بن يوناثان بن شاول الى داود وخرّ على وجهه وسجد. فقال داود يا مفيبوشث. فقال هانذا عبدك.

فقال له داود لا تخف. فاني لاعملنّ معك معروفا من اجل يوناثان ابيك وارد لك كل حقول شاول ابيك وانت تاكل خبزا على مائدتي دائما.

فقال صبيا للملك حسب كل ما يامر به سيدي الملك عبده كذلك يصنع عبدك. فياكل مفيبوشث على مائدتي كواحد من بني الملك.

فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش كما صنع ابوه معي معروفا. فارسل داود بيد عبيده يعزيه عن ابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون.

فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم. هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس لاجل فحص المدينة وتجسّسها وقلبها ارسل داود عبيده اليك.

فارسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي.

فاخبروا داود قائلين لم ينزل اوريا الى بيته. فقال داود لاوريا اما جئت من السفر. فلماذا لم تنزل الى بيتك.

فقال اوريا لداود ان التابوت واسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء وانا آتي الى بيتي لآكل واشرب واضطجع مع امرأتي. وحياتك وحياة نفسك لا افعل هذا الامر.

فقال داود لاوريا اقم هنا اليوم ايضا وغدا اطلقك. فاقام اوريا في اورشليم ذلك اليوم وغده.

فقال داود للرسول هكذا تقول ليوآب. لا يسوء في عينيك هذا الامر لان السيف ياكل هذا وذاك. شدد قتالك على المدينة واخربها. وشدّده

فقال ناثان لداود انت هو الرجل. هكذا قال الرب اله اسرائيل. انا مسحتك ملكا على اسرائيل وانقذتك من يد شاول

فقال داود لناثان قد اخطأت الى الرب. فقال ناثان لداود. الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك. لا تموت.

ورأى داود عبيده يتناجون ففطن داود ان الولد قد مات. فقال داود لعبيده هل مات الولد. فقالوا مات.

فقال له عبيده ما هذا الأمر الذي فعلت. لما كان الولد حيّا صمت وبكيت ولما مات الولد قمت واكلت خبزا.

فقال لما كان الولد حيّا صمت وبكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب ويحيا الولد.

فقال له لماذا يا ابن الملك انت ضعيف هكذا من صباح الى صباح. أما تخبرني. فقال له امنون اني احب ثامار اخت ابشالوم اخي.

فقال يوناداب اضطجع على سريرك وتمارض. واذا جاء ابوك ليراك فقل له دع ثامار اختي فتأتي وتطعمني خبزا وتعمل امامي الطعام لارى فأكل من يدها.

فاضطجع امنون وتمارض فجاء الملك ليراه. فقال امنون للملك دع ثامار اختي فتأتي وتصنع امامي كعكتين فآكل من يدها.

فقال لها ابشالوم اخوها هل كان امنون اخوك معك. فالآن يا اختي اسكتي. اخوك هو. لا تضعي قلبك على هذا الامر. فاقامت ثامار مستوحشة في بيت ابشالوم اخيها.

فقال الملك لابشالوم لا يا ابني. لا نذهب كلنا لئلا نثقل عليك. فالحّ عليه. فلم يشأ ان يذهب بل باركه.

فقال ابشالوم اذا دع اخي امنون يذهب معنا. فقال الملك لماذا يذهب معك.

فقال يوناداب للملك هوذا بنو الملك قد جاءوا. كما قال عبدك كذلك صار.

فقال لها الملك ما بالك. فقالت اني امرأة ارملة. قد مات رجلي.

فقال الملك للمرأة اذهبي الى بيتك وانا اوصي فيك.

فقال الملك اذا كلمك احد فأتي به اليّ فلا يعود يمسك بعد.

فقالت اذكر ايها الملك الرب الهك حتى لا يكثر ولي الدم القتل لئلا يهلكوا ابني. فقال حيّ هو الرب انه لا تسقط شعرة من شعر ابنك الى الارض.

فقالت المرأة لتتكلم جاريتك كلمة الى سيدي الملك. فقال تكلمي.

فقال الملك هل يد يوآب معك في هذا كله. فاجابت المرأة وقالت حيّة هي نفسك يا سيدي الملك لا يحاد يمينا او يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك. لان عبدك يوآب هو اوصاني وهو وضع في فم جاريتك كل هذا الكلام.

فقال الملك ليوآب هانذا قد فعلت هذا الامر فاذهب رد الفتى ابشالوم.

فقال الملك لينصرف الى بيته ولا ير وجهي. فانصرف ابشالوم الى بيته ولم ير وجه الملك

فقال لعبيده انظروا. حقلة يوآب بجانبي وله هناك شعير. اذهبوا واحرقوه بالنار. فاحرق عبيد ابشالوم الحقلة بالنار.

فقال ابشالوم ليوآب هانذا قد ارسلت اليك قائلا تعال الى هنا فارسلك الى الملك تقول لماذا جئت من جشور. خير لي لو كنت باقيا هناك. فالآن اني ارى وجه الملك وان وجد فيّ اثم فليقتلني.

فقال له الملك اذهب بسلام. فقام وذهب الى حبرون

فقال داود لجميع عبيده الذين معه في اورشليم قوموا بنا نهرب لانه ليس لنا نجاة من وجه ابشالوم. اسرعوا للذهاب لئلا يبادر ويدركنا وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف.

فقال عبيد الملك للملك حسب كل ما يختاره سيدنا الملك نحن عبيده.

فقال الملك لإتّاي الجتّي لماذا تذهب انت ايضا معنا. ارجع واقم مع الملك لانك غريب ومنفي ايضا من وطنك.

فقال داود لإتّاي اذهب واعبر. فعبر اتّاي الجتّي وجميع رجاله وجميع الاطفال الذين معه.

فقال الملك لصادوق ارجع تابوت الله الى المدينة فان وجدت نعمة في عيني الرب فانه يرجعني ويريني اياه ومسكنه.

وأخبر داود وقيل له ان اخيتوفل بين الفاتنين مع ابشالوم. فقال داود حمق يا رب مشورة اخيتوفل.

فقال له داود اذا عبرت معي تكون عليّ حملا.

فقال الملك لصيبا ما لك وهذه. فقال صيبا الحماران لبيت الملك للركوب والخبز والتين للغلمان ليأكلوا والخمر ليشربه من اعيا في البرية.

فقال الملك واين ابن سيدك. فقال صيبا للملك هوذا هو مقيم في اورشليم لانه قال اليوم يرد لي بيت اسرائيل مملكة ابي.

فقال الملك لصيبا هوذا لك كل ما لمفيبوشث. فقال صيبا سجدت. ليتني اجد نعمة في عينيك يا سيدي الملك

فقال ابيشاي ابن صروية للملك لماذا يسب هذا الكلب الميت سيدي الملك. دعني اعبر فاقطع راسه.

فقال الملك ما لي ولكم يا بني صروية. دعوه يسب لان الرب قال له سبّ داود ومن يقول لماذا تفعل هكذا.

فقال ابشالوم لحوشاي أهذا معروفك مع صاحبك. لماذا لم تذهب مع صاحبك.

فقال حوشاي لابشالوم كلا ولكن الذي اختاره الرب وهذا الشعب وكل رجال اسرائيل فله اكون ومعه اقيم.

فقال اخيتوفل لابشالوم ادخل الى سراري ابيك اللواتي تركهنّ لحفظ البيت فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها من ابيك فتتشدد ايدي جميع الذين معك.

فقال ابشالوم ادع ايضا حوشاي الاركي فنسمع ما يقول هو ايضا.

فقال حوشاي لابشالوم ليست حسنة المشورة التي اشار بها اخيتوفل هذه المرّة.

فقال ابشالوم وكل رجال اسرائيل ان مشورة حوشاي الاركي احسن من مشورة اخيتوفل. فان الرب امر بابطال مشورة اخيتوفل الصالحة لكي ينزل الرب الشر بابشالوم.

فقال الشعب لا تخرج لاننا اذا هربنا لا يبالون بنا واذا مات نصفنا لا يبالون بنا. والآن انت كعشرة آلاف منا. والآن الاصلح ان تكون لنا نجدة من المدينة.

فقال لهم الملك ما يحسن في اعينكم افعله. فوقف الملك بجانب الباب وخرج جميع الشعب مئات والوفا.

فقال يوآب للرجل الذي اخبره انك قد رأيته فلماذا لم تضربه هناك الى الارض وعليّ ان اعطيك عشرة من الفضة ومنطقة.

فقال الرجل ليوآب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك. لان الملك اوصاك في آذاننا انت وابيشاي واتّاي قائلا احترزوا ايّا كان منكم على الفتى ابشالوم.

فقال يوآب اني لا اصبر هكذا امامك. فاخذ ثلاثة سهام بيده ونشبها في قلب ابشالوم وهو بعد حيّ في قلب البطمة

فقال له يوآب ما انت صاحب بشارة في هذا اليوم. في يوم آخر تبشّر وهذا اليوم لا تبشّر من اجل ان ابن الملك قد مات.

وعاد ايضا اخيمعص بن صادوق فقال ليوآب مهما كان فدعني أجر انا ايضا وراء كوشي. فقال يوآب لماذا تجري انت يا ابني وليس لك بشارة تجازى.

قال مهما كان اجري. فقال له اجر. فجرى اخيمعص في طريق الغور وسبق كوشي

فنادى الرقيب واخبر الملك. فقال الملك ان كان وحده ففي فمه بشارة. وكان يسعى ويقرب.

ثم رأى الرقيب رجلا آخر يجري. فنادى الرقيب البواب وقال هوذا رجل يجري وحده. فقال الملك وهذا ايضا مبشّر.

وقال الرقيب اني ارى جري الاول كجري اخيمعص بن صادوق. فقال الملك هذا رجل صالح ويأتي ببشارة صالحة.

فقال الملك أسلام للفتى ابشالوم. فقال اخيمعص قد رأيت جمهورا عظيما عند ارسال يوآب عبد الملك وعبدك ولم اعلم ماذا.

فقال الملك در وقف ههنا. فدار ووقف.

فقال الملك لكوشي أسلام للفتى ابشالوم. فقال كوشي ليكن كالفتى اعداء سيدي الملك وجميع الذين قاموا عليك للشرّ.

فقال داود ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين. آليوم يقتل احد في اسرائيل. أفما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل.

فقال يا سيدي الملك ان عبدي قد خدعني لان عبدك قال اشد لنفسي الحمار فاركب عليه واذهب مع الملك لان عبدك اعرج.

فقال له الملك لماذا تتكلم بعد بامورك. قد قلت انك انت وصيبا تقسمان الحقل.

فقال مفيبوشث للملك فليأخذ الكل ايضا بعد ان جاء سيدي الملك بسلام الى بيته

فقال الملك لبرزلاي اعبر انت معي وانا اعولك معي في اورشليم.

فقال برزلاي للملك كم ايام سني حياتي حتى اصعد مع الملك الى اورشليم.

فقال داود لابيشاي الآن يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم. فخذ انت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة وينفلت من امام اعيننا.

فقال يوآب لعماسا أسالم انت يا اخي. وامسكت يد يوآب اليمنى بلحية عماسا ليقبّله.

ووقف عنده واحد من غلمان يوآب فقال من سرّ بيوآب ومن هو لداود فوراء يوآب.

فتقدم اليها فقالت المرأة أأنت يوآب. فقال انا هو. فقالت له اسمع كلام امتك. فقال انا سامع.

وكان جوع في ايام داود ثلاث سنين سنة بعد سنة فطلب داود وجه الرب. فقال الرب هو لاجل شاول ولاجل بيت الدماء لانه قتل الجبعونيين.

فقال له الجبعونيون ليس لنا فضة ولا ذهب عند شاول ولا عند بيته وليس لنا ان نميت احدا في اسرائيل. فقال مهما قلتم افعله لكم.

فلنعط سبعة رجال من بنيه فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب. فقال الملك انا اعطي.

فقال. الرب صخرتي وحصني ومنقذي

فقال الملك ليوآب رئيس الجيش الذي عنده طف في جميع اسباط اسرائيل من دان الى بئر سبع وعدّوا الشعب فاعلم عدد الشعب.

فقال يوآب للملك ليزد الرب الهك الشعب امثالهم مئة ضعف وعينا سيدي الملك ناظرتان. ولكن لماذا يسر سيدي الملك بهذا الأمر.

وضرب داود قلبه بعدما عدّ الشعب. فقال داود للرب لقد اخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا.

فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا. فلنسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة ولا اسقط في يد انسان.

وقال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده. فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكفّ الضربة عن الشعب.

فقال ارونة لداود فلياخذه سيدي الملك ويصعد ما يحسن في عينيه. انظر. البقر للمحرقة والنوارج وادوات البقر حطبا.

فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانية. فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة.

فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف امام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك.

فخرّت بثشبع وسجدت للملك. فقال الملك ما لك.

فقال الملك لهم خذوا معكم عبيد سيدكم واركبوا سليمان ابني على البغلة التي لي وانزلوا به الى جيحون

فسمع ادونيا وجميع المدعوين الذين عنده بعدما انتهوا من الأكل. وسمع يوآب صوت البوق فقال لماذا صوت القرية مضطرب.

وفيما هو يتكلم اذا بيوناثان بن ابياثار الكاهن قد جاء فقال ادونيا تعال لانك ذو بأس وتبشر بالخير

فقال سليمان ان كان ذا فضيلة لا يسقط من شعره الى الارض. ولكن ان وجد به شر فانه يموت.

فارسل الملك سليمان فانزلوه عن المذبح فأتى وسجد للملك سليمان. فقال له سليمان اذهب الى بيتك

ثم جاء ادونيا بن حجيث الى بثشبع ام سليمان. فقالت أللسلام جئت. فقال للسلام.

فقال انت تعلمين ان الملك كان لي وقد جعل جميع اسرائيل وجوههم نحوي لاملك فدار الملك وصار لاخي لانه من قبل الرب صار له.

فقال قولي لسليمان الملك لانه لا يردك ان يعطيني ابيشج الشونمية امرأة.

وقالت انما اسألك سوالا واحدا صغيرا. لا تردني. فقال لها الملك اسألي يا امي لاني لا اردك.

فدخل بناياهو الى خيمة الرب وقال له هكذا يقول الملك اخرج. فقال كلا ولكنني هنا اموت. فرد بناياهو الجواب على الملك قائلا هكذا تكلم يوآب وهكذا جاوبني.

فقال له الملك افعل كما تكلم وابطش به وادفنه وازل عني وعن بيت ابي الدم الزكي الذي سفكه يوآب.

فقال شمعي للملك حسن الامر كما تكلم سيدي الملك كذلك يصنع عبدك. فاقام شمعي في اورشليم اياما كثيرة.

فقال سليمان انك قد فعلت مع عبدك داود ابي رحمة عظيمة حسبما سار امامك بامانة وبر واستقامة قلب معك فحفظت له هذه الرحمة العظيمة واعطيته ابنا يجلس على كرسيه كهذا اليوم.

فقال له الله من اجل انك قد سألت هذا الأمر ولم تسأل لنفسك اياما كثيرة ولا سألت لنفسك غنى ولا سألت انفس اعدائك بل سألت لنفسك تمييزا لتفهم الحكم

فقال الملك هذه تقول هذا ابني الحي وابنك الميت وتلك تقول لا بل ابنك الميت وابني الحي.

فقال الملك ايتوني بسيف. فاتوا بسيف بين يدي الملك.

فقال الملك اشطروا الولد الحي اثنين واعطوا نصفا للواحدة ونصفا للاخرى.

فقال له سر معي الى البيت وكل خبزا.

ثم صادف رجلا آخر فقال اضربني. فضربه الرجل ضربة فجرحه.

فقال ارفعه لنفسك. فمدّ يده واخذه

فقال ملك اسرائيل لاليشع لما رآهم هل اضرب هل اضرب يا ابي.

فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكونه في قلبك.

فقال ما هذه المدن التي اعطيتني يا اخي. ودعاها ارض كابول الى هذا اليوم.

فقال الرب لسليمان من اجل ان ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي اوصيتك بها فاني امزق المملكة عنك تمزيقا واعطيها لعبدك.

فسمع هدد في مصر بان داود قد اضطجع مع آبائه وبان يوآب رئيس الجيش قد مات فقال هدد لفرعون اطلقني فانطلق الى ارضي.

فقال له فرعون ماذا اعوزك عندي حتى انك تطلب الذهاب الى ارضك. فقال لا شيء وانما اطلقني

فقال لهم اذهبوا الى ثلاثة ايام ايضا ثم ارجعوا اليّ. فذهب الشعب.

فقال رجل الله للملك لو اعطيتني نصف بيتك لا ادخل معك ولا آكل خبزا ولا اشرب ماء في هذا الموضع.

فقال لهم ابوهم من اي طريق ذهب. وكان بنوه قد رأوا الطريق الذي سار فيه رجل الله الذي جاء من يهوذا.

فقال لبنيه شدّوا لي على الحمار. فشدوا له على الحمار فركب عليه

وسار وراء رجل الله فوجده جالسا تحت البلوطة فقال له أأنت رجل الله الذي جاء من يهوذا. فقال انا هو.

فقال لا اقدر ان ارجع معك ولا ادخل معك ولا آكل خبزا ولا اشرب معك ماء في هذا الموضع.

فقال له انا ايضا نبي مثلك وقد كلمني ملاك بكلام الرب قائلا ارجع به معك الى بيتك فياكل خبزا ويشرب ماء. كذب عليه.

فقال يربعام لامرأته قومي غيّري شكلك حتى لا يعلموا انك امرأة يربعام واذهبي الى شيلوه. هوذا هناك اخيا النبي الذي قال عني اني املك على هذا الشعب.

فقال لها ايليا لا تخافي ادخلي واعملي كقولك ولكن اعملي لي منها كعكة صغيرة اولا واخرجي بها اليّ ثم اعملي لك ولابنك اخيرا.

فقال لها اعطيني ابنك. واخذه من حضنها وصعد به الى العلية التي كان مقيما بها واضجعه على سريره

فقال له انا هو. اذهب وقل لسيدك هوذا ايليا.

فقال ما هي خطيتي حتى انك تدفع عبدك ليد اخآب ليميتني.

فقال ايليا حيّ هو رب الجنود الذي انا واقف امامه اني اليوم اتراءى له.

فقال لم اكدر اسرائيل بل انت وبيت ابيك بترككم وصايا الرب وبسيرك وراء البعليم.

فقال ايليا لانبياء البعل اختاروا لانفسكم ثورا واحد وقرّبوا اولا لانكم انتم الاكثر وادعوا باسم آلهتكم ولكن لا تضعوا نارا

فقال لهم ايليا امسكوا انبياء البعل ولا يفلت منهم رجل. فامسكوهم فنزل بهم ايليا الى نهر قيشون وذبحهم هناك

وقال لغلامه اصعد تطلع نحو البحر. فصعد وتطلع وقال ليس شيء. فقال ارجع سبع مرات.

وفي المرة السابعة قال هوذا غيمة صغيرة قدر كف انسان صاعدة من البحر. فقال اصعد قل لاخآب اشدد وانزل لئلا يمنعك المطر.

فقال قد غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها.

فقال اخرج وقف على الجبل امام الرب. واذا بالرب عابر وريح عظيمة وشديدة قد شقت الجبال وكسرت الصخور امام الرب ولم يكن الرب في الريح. وبعد الريح زلزلة ولم يكن الرب في الزلزلة

فقال غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها.

فقال له الرب اذهب راجعا في طريقك الى برية دمشق وادخل وامسح حزائيل ملكا على ارام

فترك البقر وركض وراء ايليا وقال دعني اقبل ابي وامي واسير وراءك. فقال له اذهب راجعا لاني ماذا فعلت لك.

فقال له كل الشيوخ وكل الشعب لا تسمع له ولا تقبل.

فقال لرسل بنهدد قولوا لسيدي الملك ان كل ما ارسلت فيه الى عبدك اولا افعله. واما هذا الامر فلا استطيع ان افعله. فرجع الرسل وردّوا عليه الجواب.

فقال اخآب بمن فقال هكذا قال الرب بغلمان رؤساء المقاطعات. فقال من يبتدئ بالحرب. فقال انت.

فقال ان كانوا قد خرجوا للسلام فامسكوهم احياء وان كانوا قد خرجوا للقتال فامسكوهم احياء.

فقال له عبيده اننا قد سمعنا ان ملوك بيت اسرائيل هم ملوك حليمون فلنضع مسوحا على احقائنا وحبالا على رؤوسنا ونخرج الى ملك اسرائيل لعله يحيي نفسك.

فشدّوا مسوحا على احقائهم وحبالا على رؤوسهم واتوا الى ملك اسرائيل وقالوا يقول عبدك بنهدد لتحي نفسي. فقال أهو حيّ بعد. هو اخي.

فتفاءل الرجال واسرعوا ولجّوا هل هو منه. وقالوا اخوك بنهدد. فقال ادخلوا خذوه فخرج اليه بنهدد فاصعده الى المركبة.

وقال له اني ارد المدن التي اخذها ابي من ابيك وتجعل لنفسك اسواقا في دمشق كما جعل ابي في السامرة. فقال وانا اطلقك بهذا العهد. فقطع له عهدا واطلقه

فقال له من اجل انك لم تسمع لقول الرب فحينما تذهب من عندي يقتلك اسد. ولما ذهب من عنده لقيه اسد. وقتله.

وفيما عبدك مشتغل هنا وهناك اذ هو مفقود. فقال له ملك اسرائيل هكذا حكمك. انت قضيت.

فقال له هكذا قال الرب لانك افلت من يدك رجلا قد حرمته تكون نفسك بدل نفسه وشعبك بدل شعبه.

فقال نابوت لاخآب حاشا لي من قبل الرب ان اعطيك ميراث آبائي.

فقال لها لاني كلمت نابوت اليزرعيلي وقلت له اعطيني كرمك بفضة واذا شئت اعطيتك كرما عوضه فقال لا اعطيك كرمي.

فقال اخآب لايليا هل وجدتني يا عدوي. فقال قد وجدتك لانك قد بعت نفسك لعمل الشر في عيني الرب.

فقال ملك اسرائيل لعبيده أتعلمون ان راموت جلعاد لنا ونحن ساكتون عن اخذها من يد ملك ارام.

وقال ليهوشافاط أتذهب معي للحرب الى راموت جلعاد. فقال يهوشافاط لملك اسرائيل مثلي مثلك. شعبي كشعبك وخيلي كخيلك.

فقال يهوشافاط أما يوجد هنا بعد نبي للرب فنسأل منه.

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكني ابغضه لانه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.

فقال ميخا حيّ هو الرب ان ما يقوله لي الرب به اتكلم.

ولما اتى الى الملك قال له الملك يا ميخا أنصعد الى راموت جلعاد للقتال ام نمتنع. فقال له اصعد وافلح فيدفعها الرب ليد الملك.

فقال له الملك كم مرة استحلفتك ان لا تقول لي الا الحق باسم الرب.

فقال رأيت كل اسرائيل مشتّتين على الجبال كخراف لا راعي لها. فقال الرب ليس لهؤلاء اصحاب فليرجعوا كل واحد الى بيته بسلام.

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط أما قلت لك انه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا.

فقال الرب من يغوي اخآب فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.

فقال اخرج واكون روح كذب في افواه جميع انبيائه. فقال انك تغويه وتقتدر. فاخرج وافعل هكذا.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

فقال ملك اسرائيل خذ ميخا وردّه الى آمون رئيس المدينة والى يوآش ابن الملك

فقال ميخا ان رجعت بسلام فلم يتكلم الرب بي. وقال اسمعوا ايها الشعب اجمعون

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط اني اتنكّر وادخل الحرب. واما انت فالبس ثيابك. فتنكّر ملك اسرائيل ودخل الحرب.

وان رجلا نزع في قوسه غير متعمد وضرب ملك اسرائيل بين اوصال الدرع. فقال لمدير مركبته رد يدك واخرجني من الجيش لاني قد جرحت.

فقال ملاك الرب لايليا التشبي قم اصعد للقاء رسل ملك السامرة وقل لهم أليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله تذهبون لتسألوا بعل زبوب اله عقرون.

ورجع الرسل اليه فقال لهم لماذا رجعتم.

فقال لهم ما هي هيئة الرجل الذي صعد للقائكم وكلمكم بهذا الكلام.

فقالوا له انه رجل اشعر متنطق بمنطقة من جلد على حقويه. فقال هو ايليا التشبي.

فارسل اليه رئيس خمسين مع الخمسين الذين له فصعد اليه واذا هو جالس على راس الجبل. فقال له يا رجل الله الملك يقول انزل.

فقال ملاك الرب لايليا انزل معه. لا تخف منه. فقام ونزل معه الى الملك.

فقال ايليا لاليشع امكث هنا لان الرب قد ارسلني الى بيت ايل. فقال اليشع حيّ هو الرب وحية هي نفسك اني لا اتركك ونزلا الى بيت ايل.

فخرج بنو الانبياء الذين في بيت ايل الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.

ثم قال له ايليا يا اليشع امكث هنا لان الرب قد ارسلني الى اريحا. فقال حيّ هو الرب وحية هي نفسك اني لا اتركك. وأتيا الى اريحا.

فتقدم بنو الانبياء الذين في اريحا الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك. فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.

ثم قال له ايليا امكث هنا لان الرب قد ارسلني الى الاردن. فقال حيّ هو الرب وحية هي نفسك اني لا اتركك. وانطلقا كلاهما.

ولما عبرا قال ايليا لاليشع اطلب ماذا افعل لك قبل ان أوخذ منك. فقال اليشع ليكن نصيب اثنين من روحك عليّ.

فقال صعّبت السؤال. فان رايتني أوخذ منك يكون لك كذلك والا فلا يكون.

وقالوا له هوذا مع عبيدك خمسون رجلا ذوو بأس فدعهم يذهبون ويفتشون على سيدك لئلا يكون قد حمله روح الرب وطرحه على احد الجبال او في احد الاودية. فقال لا ترسلوا.

فقال ايتوني بصحن جديد وضعوا فيه ملحا فاتوه به.

وذهب وارسل الى يوشافاط ملك يهوذا يقول. قد عصى عليّ ملك موآب. فهل تذهب معي الى موآب للحرب. فقال اصعد. مثلي مثلك. شعبي كشعبك وخيلي كخيلك.

فقال من اي طريق نصعد. فقال من طريق برية ادوم.

فقال ملك اسرائيل آه على ان الرب قد دعا هؤلاء الثلاثة الملوك ليدفعهم الى يد موآب.

فقال يهوشافاط أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب به. فاجاب واحد من عبيد ملك اسرائيل وقال. هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصبّ ماء على يدي ايليا.

فقال يهوشافاط عنده كلام الرب. فنزل اليه ملك اسرائيل ويهوشافاط وملك ادوم.

فقال اليشع لملك اسرائيل. ما لي ولك. اذهب الى انبياء ابيك والى انبياء امّك. فقال له ملك اسرائيل كلا. لان الرب قد دعا هؤلاء الثلاثة الملوك ليدفعهم الى يد موآب.

فقال اليشع حيّ هو رب الجنود الذي انا واقف امامه انه لولا اني رافع وجه يهوشافاط ملك يهوذا لما كنت انظر اليك ولا اراك.

فقال هكذا قال الرب اجعلوا هذا الوادي جبابا جبابا.

فقال لها اليشع ماذا اصنع لك. اخبريني ماذا لك في البيت فقالت ليس لجاريتك شيء في البيت الا دهنة زيت.

فقال اذهبي استعيري لنفسك اوعية من خارج من عند جميع جيرانك اوعية فارغة. لا تقللي.

ولما امتلأت الاوعية قالت لابنها قدم لي ايضا وعاء. فقال لها لا يوجد بعد وعاء. فوقف الزيت.

فاتت واخبرت رجل الله فقال اذهبي بيعي الزيت واوفي دينك وعيشي انت وبنوك بما بقي

فقال لجيحزي غلامه ادع هذه الشونمية. فدعاها فوقفت امامه.

فقال له قل لها هوذا قد انزعجت بسببنا كل هذا الانزعاج. فماذا يصنع لك. هل لك ما يتكلم به الى الملك او الى رئيس الجيش. فقالت انما انا ساكنة في وسط شعبي.

ثم قال فماذا يصنع لها. فقال جيحزي انه ليس لها ابن ورجلها قد شاخ.

فقال ادعها. فدعاها فوقفت في الباب.

فقال في هذا الميعاد نحو زمان الحياة تحتضنين ابنا. فقالت لا يا سيدي رجل الله لا تكذب على جاريتك.

وقال لابيه راسي راسي. فقال للغلام احمله الى امه.

فقال لماذا تذهبين اليه اليوم. لا راس شهر ولا سبت. فقالت سلام.

فلما جاءت الى رجل الله الى الجبل امسكت رجليه. فتقدم جيحزي ليدفعها. فقال رجل الله دعها لان نفسها مرّة فيها والرب كتم الأمر عني ولم يخبرني.

فقال لجيحزي اشدد حقويك وخذ عكّازي بيدك وانطلق واذا صادفت احد فلا تباركه وان باركك احد فلا تجبه. وضع عكّازي على وجه الصبي.

ورجع اليشع الى الجلجال. وكان جوع في الارض وكان بنو الانبياء جلوسا امامه. فقال لغلامه ضع القدر الكبيرة واسلق سليقة لبني الانبياء.

فقال هاتوا دقيقا. فالقاه في القدر وقال صبّ للقوم فيأكلوا. فكانه لم يكن شيء رديء في القدر

وجاء رجل من بعل شليشة واحضر لرجل الله خبز باكورة عشرين رغيفا من شعير وسويقا في جرابه. فقال اعط الشعب ليأكلوا.

فقال خادمه ماذا. هل اجعل هذا امام مئة رجل. فقال اعط الشعب فياكلوا لانه هكذا قال الرب يأكلون ويفضل عنهم.

فقال ملك ارام انطلق ذاهبا فارسل كتابا الى ملك اسرائيل. فذهب واخذ بيده عشر وزنات من الفضة وستة آلاف شاقل من الذهب وعشر حلل من الثياب.

فقال حيّ هو الرب الذي انا واقف امامه اني لا آخذ. والحّ عليه ان ياخذ فابى.

فقال نعمان اما يعطى لعبدك حمل بغلين من التراب لانه لا يقرب بعد عبدك محرقة ولا ذبيحة لآلهة اخرى بل للرب.

فقال له امض بسلام ولما مضى من عنده مسافة من الارض

فقال سلام. ان سيدي قد ارسلني قائلا هوذا في هذا الوقت قد جاء اليّ غلامان من جبل افرايم من بني الانبياء فاعطهما وزنة فضة وحلتي ثياب.

فقال نعمان اقبل وخذ وزنتين والحّ عليه وصرّ وزنتي فضة في كيسين وحلتّي الثياب ودفعها لغلاميه فحملاها قدامه.

واما هو فدخل ووقف امام سيده. فقال له اليشع من اين يا جيحزي. فقال لم يذهب عبدك الى هنا او هناك.

فقال له ألم يذهب قلبي حين رجع الرجل من مركبته للقائك. أهو وقت لأخذ الفضة ولأخذ ثياب وزيتون وكروم وغنم وبقر وعبيد وجوار.

فلنذهب الى الاردن ونأخذ من هناك كل واحد خشبة ونعمل لانفسنا هناك موضعا لنقيم فيه. فقال اذهبوا.

فقال واحد اقبل واذهب مع عبيدك. فقال اني اذهب.

فقال رجل الله اين سقط. فاراه الموضع فقطع عودا والقاه هناك فطفا الحديد.

فقال واحد من عبيده ليس هكذا يا سيدي الملك. ولكن اليشع النبي الذي في اسرائيل يخبر ملك اسرائيل بالأمور التي تتكلم بها في مخدع مضجعك.

فقال اذهبوا وانظروا اين هو فأرسل وآخذه فأخبر وقيل له هوذا في دوثان.

فبكر خادم رجل الله وقام وخرج واذا جيش محيط بالمدينة وخيل ومركبات. فقال غلامه له آه يا سيدي كيف نعمل.

فقال لا تخف لان الذين معنا اكثر من الذين معهم.

فقال لهم اليشع ليست هذه هي الطريق ولا هذه هي المدينة. اتبعوني فاسير بكم الى الرجل الذي تفتشون عليه. فسار بهم الى السامرة.

فقال لا تضرب. تضرب الذين سبيتهم بسيفك وبقوسك. ضع خبزا وماء امامهم فيأكلوا ويشربوا ثم ينطلقوا الى سيدهم.

فقال لا يخلصك الرب. من اين اخلّصك. أمن البيدر او من المعصرة.

فقال هكذا يصنع لي الله وهكذا يزيد ان قام راس اليشع بن شافاط عليه اليوم.

وبينما هو يكلمهم اذا بالرسول نازل اليه. فقال هوذا هذا الشر هو من قبل الرب. ماذا انتظر من الرب بعد

وان جنديا للملك كان يستند على يده اجاب رجل الله وقال هوذا الرب يصنع كوى في السماء. هل يكون هذا الامر. فقال انك ترى بعينيك ولكن لا تاكل منه

وكان اربعة رجال برص عند مدخل الباب فقال احدهم لصاحبه لماذا نحن جالسون هنا حتى نموت.

وفيما هو يقص على الملك كيف انه احيا الميت اذا بالمرأة التي احيا ابنها تصرخ الى الملك لاجل بيتها ولاجل حقلها. فقال جيحزي يا سيدي الملك هذه هي المرأة وهذا هو ابنها الذي احياه اليشع.

فقال الملك لحزائيل خذ بيدك هدية واذهب لاستقبال رجل الله واسأل الرب به قائلا هل اشفى من مرضي هذا.

فقال له اليشع اذهب وقل له شفاء تشفى. وقد اراني الرب انه يموت موتا.

فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي. فقال لاني علمت ما ستفعله ببني اسرائيل من الشر فانك تطلق النار على حصونهم وتقتل شبانهم بالسيف وتحطم اطفالهم وتشقّ حواملهم.

فقال حزائيل ومن هو عبدك الكلب حتى يفعل هذا الأمر العظيم. فقال اليشع قد اراني الرب اياك ملكا على ارام.

فانطلق من عند اليشع ودخل الى سيده فقال له ماذا قال لك اليشع. فقال قال لي انك تحيا.

ودخل واذا قواد الجيش جلوس. فقال لي كلام معك يا قائد. فقال ياهو مع من منا كلنا. فقال معك ايها القائد.

واما ياهو فخرج الى عبيد سيده فقيل له أسلام. لماذا جاء هذا المجنون اليك. فقال لهم انتم تعرفون الرجل وكلامه.

فقالوا كذب. فاخبرنا. فقال بكذا وكذا كلمني قائلا هكذا قال الرب قد مسحتك ملكا على اسرائيل.

ورجع يهورام الملك لكي يبرأ في يزرعيل من الجروح التي ضربه بها الاراميون حين قاتل حزائيل ملك ارام. فقال ياهو ان كان في انفسكم لا يخرج منهزم من المدينة لكي ينطلق فيخبر في يزرعيل.

وكان الرقيب واقفا على البرج في يزرعيل فرأى جماعة ياهو عند اقباله فقال اني ارى جماعة. فقال يهورام خذ فارسا وارسله للقائهم فيقول أسلام.

فذهب راكب الفرس للقائه وقال هكذا يقول الملك أسلام. فقال ياهو ما لك وللسلام. در الى ورائي. فاخبر الرقيب قائلا قد وصل الرسول اليهم ولم يرجع.

فارسل راكب فرس ثانيا. فلما وصل اليهم قال هكذا يقول الملك أسلام. فقال ياهو ما لك وللسلام. در الى ورائي.

فقال يهورام اشدد. فشدّت مركبته وخرج يهورام ملك اسرائيل واخزيا ملك يهوذا كل واحد في مركبته خرجا للقاء ياهو. فصادفاه عند حقلة نابوت اليزرعيلي.

فلما رأى يهورام ياهو قال أسلام يا ياهو. فقال اي سلام ما دام زنى ايزابل امك وسحرها الكثير.

فقال اطرحوها. فطرحوها فسال من دمها على الحائط وعلى الخيل فداسها.

فرجعوا واخبروه. فقال انه كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبده ايليا التشبي قائلا في حقل يزرعيل تاكل الكلاب لحم ايزابل.

فجاء الرسول واخبره قائلا قد اتوا برؤوس بني الملك. فقال اجعلوها كومتين في مدخل الباب الى الصباح.

صادف ياهو اخوة اخزيا ملك يهوذا. فقال من انتم. فقالوا نحن اخوة اخزيا ونحن نازلون لنسلم على بني الملك وبني الملكة.

فقال امسكوهم احياء. فامسكوهم احياء وقتلوهم عند بئر بيت عقد اثنين واربعين رجلا ولم يبق منهم احدا

ثم انطلق من هناك فصادف يهوناداب بن ركاب يلاقيه فباركه وقال له هل قلبك مستقيم نظير قلبي مع قلبك. فقال يهوناداب نعم ونعم. هات يدك. فاعطاه يده فاصعده اليه الى المركبة.

فقال للذي على الملابس اخرج ملابس لكل عبدة البعل. فاخرج لهم ملابس.

ودخل ياهو ويهوناداب بن ركاب الى بيت البعل. فقال لعبدة البعل فتشوا وانظروا لئلا يكون معكم ههنا احد من عبيد الرب ولكن عبدة البعل وحدهم.

فقال له اليشع خذ قوسا وسهاما. فاخذ لنفسه قوسا وسهاما.

وقال افتح الكوّة لجهة الشرق. ففتحها فقال اليشع ارم. فرمى فقال سهم خلاص للرب وسهم خلاص من ارام فانك تضرب ارام في افيق الى الفناء.

فقال لهم ربشاقى. قولوا لحزقيا. هكذا يقول الملك العظيم ملك اشور. ما الاتكال الذي اتكلت.

فقال الياقيم بن حلقيا وشبنة ويواخ لربشاقى كلم عبيدك بالارامي لاننا نفهمه ولا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور.

فقال لهم ربشاقى هل الى سيدك واليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام. أليس الى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم.

فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم. هكذا قال الرب. لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدّف عليّ به غلمان ملك اشور.

فقال اشعياء خذوا قرص تين. فأخذوها ووضعوها على الدبّل فبرئ.

فقال اشعياء هذه لك علامة من قبل الرب على ان الرب يفعل الامر الذي تكلم به. هل يسير الظل عشر درجات او يرجع عشر درجات.

فقال حزقيا انه يسير على الظل ان يمتد عشر درجات. لا بل يرجع الظل الى الوراء عشر درجات.

فجاء اشعياء النبي الى الملك حزقيا وقال له. ماذا قال هؤلاء الرجال ومن اين جاءوا اليك. فقال حزقيا جاءوا من ارض بعيدة من بابل.

فقال ماذا رأوا في بيتك. فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي. ليس في خزائني شيء لم أرهم اياه.

فقال اشعياء لحزقيا اسمع قول الرب.

فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. ثم قال فكيف لا ان يكن سلام وامان في ايامي.

فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب. وسلّم حلقيا السفر لشافان فقرأه.

وقال ما هذه الصوّة التي ارى. فقال له رجال المدينة هي قبر رجل الله الذي جاء من يهوذا ونادى بهذه الامور التي عملت على مذبح بيت ايل.

فقال دعوه. لا يحركنّ احد عظامه. فتركوا عظامه وعظام النبي الذي جاء من السامرة.

فقال الرب اني انزع يهوذا ايضا من امامي كما نزعت اسرائيل وارفض هذه المدينة التي اخترتها اورشليم والبيت الذي قلت يكون اسمي فيه.

فقال شاول لحامل سلاحه استلّ سيفك واطعنّي به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني. فلم يشأ حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه.

فحلّ الروح على عماساي راس الثوالث فقال لك نحن يا داود ومعك نحن يا ابن يسّى. سلام سلام لك وسلام لمساعديك. لان الهك معينك. فقبلهم داود وجعلهم رؤوس الجيوش.

فقال كل الجماعة بان يفعلوا ذلك لان الأمر حسن في اعين جميع الشعب.

فسأل داود من الله قائلا أأصعد على الفلسطينيين فتدفعهم ليدي. فقال له الرب اصعد فادفعهم ليدك.

فسأل ايضا داود من الله فقال له الله لا تصعد وراءهم تحوّل عنهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا.

مبارك الرب اله اسرائيل من الازل والى الابد. فقال كل الشعب آمين وسبحوا الرب

فقال ناثان لداود افعل كل ما في قلبك لان الله معك.

فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش لان اباه صنع معي معروفا. فارسل داود رسلا ليعزيه بابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون الى حانون ليعزّوه.

فقال رؤساء بني عمون لحانون هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس انما لاجل الفحص والقلب وتجسس الارض جاء عبيده اليك.

فقال داود ليوآب ولرؤساء الشعب اذهبوا عدّوا اسرائيل من بئر سبع الى دان وأتوا اليّ فاعلم عددهم.

فقال يوآب ليزد الرب على شعبه امثالهم مئة ضعف. أليسوا جميعا يا سيدي الملك عبيدا لسيدي. لماذا يطلب هذا سيدي. لماذا يكون سبب اثم لاسرائيل.

فقال داود لله لقد اخطأت جدا حيث عملت هذا الامر والآن أزل اثم عبدك لاني سفهت جدا

فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا. دعني اسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة ولا اسقط في يد انسان.

فقال داود لأرنان اعطني مكان البيدر فابني فيه مذبحا للرب. بفضة كاملة اعطني اياه فتكفّ الضربة عن الشعب.

فقال ارنان لداود خذه لنفسك وليفعل سيدي الملك ما يحسن في عينيه. انظر قد اعطيت البقر للمحرقة والنوارج للوقود والحنطة للتقدمة. الجميع اعطيت.

فقال الملك داود لأرنان لا. بل شراء اشتريه بفضة كاملة لاني لا آخذ مالك للرب فاصعد محرقة مجّانيّة.

فقال داود هذا هو بيت الرب الاله وهذا هو مذبح المحرقة لاسرائيل.

وكان في الغد ان فشحور اخرج ارميا من المقطرة. فقال له ارميا لم يدع الرب اسمك فشحور بل مجور مسّا بيب.

فقال لهما ارميا. هكذا تقولان لصدقيا.

فقال سليمان لله انك قد فعلت مع داود ابي رحمة عظيمة وملكتني مكانه.

فقال الله لسليمان من اجل ان هذا كان في قلبك ولم تسأل غنى ولا اموالا ولا كرامة ولا انفس مبغضيك ولا سألت اياما كثيرة بل انما سألت لنفسك حكمة ومعرفة تحكم بهما على شعبي الذي ملكتك عليه

فقال حورام ملك صور بكتابة ارسلها الى سليمان. لان الرب قد احب شعبه جعلك عليهم ملكا.

فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكون ذلك في قلبك.

فقال لهم ارجعوا اليّ بعد ثلاثة ايام. فذهب الشعب.

فقال يهوشافاط أليس هنا ايضا نبي للرب فنسأل منه.

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكنني ابغضه لانه لا يتنبأ علي خيرا بل شرا كل ايامه. وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.

فقال ميخا حيّ هو الرب ان ما يقوله الهي فبه اتكلم.

ولما جاء الى الملك قال له الملك يا ميخا أنذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقال اصعدوا وافلحوا فيدفعوا ليدكم.

فقال له الملك كم مرة استحلفك ان لا تقول لي الا الحق باسم الرب.

فقال رأيت كل اسرائيل مشتّتين على الجبال كخراف لا راعي لها. فقال الرب ليس لهؤلاء اصحاب فليرجعوا كل واحد الى بيته بسلام.

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط أما قلت لك انه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا.

فقال الرب من يغوي اخآب ملك اسرائيل فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.

ثم خرج الروح ووقف امام الرب وقال انا اغويه. فقال له الرب بماذا.

فقال اخرج واكون لروح كذب في افواه جميع انبيائه. فقال انك تغويه وتقتدر. فاخرج وافعل هكذا.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

فقال ملك اسرائيل خذوا ميخا وردّوه الى امون رئيس المدينة والى يوآش ابن الملك

فقال ميخا ان رجعت رجوعا بسلام فلم يتكلم الرب بي. وقال اسمعوا ايها الشعوب اجمعون

وان رجلا نزع في قوسه غير متعمد وضرب ملك اسرائيل بين اوصال الدرع فقال لمدير المركبة رد يدك واخرجني من الجيش لاني قد جرحت.

فقال اصغوا يا جميع يهوذا وسكان اورشليم وايها الملك يهوشافاط. هكذا قال الرب لكم لا تخافوا ولا ترتاعوا بسبب هذا الجمهور الكثير لان الحرب ليست لكم بل لله.

فقال امصيا لرجل الله فماذا يعمل لاجل المئة الوزنة التي اعطيتها لغزاة اسرائيل. فقال رجل الله ان الرب قادر ان يعطيك اكثر من هذه.

فحمي غضب الرب على امصيا وارسل اليه نبيا فقال له لماذا طلبت آلهة الشعب الذي لم ينقذوا شعبهم من يدك.

واصاب الرماة الملك يوشيا فقال الملك لعبيده انقلوني لاني جرحت جدا.

فقال لي الرب ماذا انت راء يا ارميا. فقلت تينا. التين الجيد جيد جدا والتين الرديء رديء جدا لا يؤكل من رداءته

فقال لهم زربابل ويشوع وبقية رؤوس آباء اسرائيل ليس لكم ولنا ان نبني بيتا لالهنا ولكننا نحن وحدنا نبني للرب اله اسرائيل كما امرنا الملك كورش ملك فارس.

فقال لي الملك لماذا وجهك مكمّد وانت غير مريض. ما هذا الا كآبة قلب. فخفت كثيرا جدا

فقال لي الملك ماذا طالب انت. فصلّيت الى اله السماء.

فقال لي الملك والملكة جالسة بجانبه الى متى يكون سفرك ومتى ترجع. فحسن لدى الملك وارسلني فعينت له زمانا.

وكان طوبيا العموني بجانبه فقال ان ما يبنونه اذا صعد ثعلب فانه يهدم حجارة حائطهم.

ثم نفضت حجري وقلت هكذا ينفض الله كل انسان لا يقيم هذا الكلام من بيته ومن تعبه وهكذا يكون منفوضا وفارغا. فقال كل الجماعة آمين وسبحوا الرب. وعمل الشعب حسب هذا الكلام

ودخلت بيت شمعيا بن دلايا بن مهيطبئيل وهو مغلق فقال لنجتمع الى بيت الله الى وسط الهيكل ونقفل ابواب الهيكل لانهم يأتون ليقتلوك. في الليل يأتون ليقتلوك.

فقال لهم اذهبوا كلوا السمين واشربوا الحلو وابعثوا انصبة لمن لم يعدّ له لان اليوم انما هو مقدس لسيدنا ولا تحزنوا لان فرح الرب هو قوتكم.

فقال مموكان امام الملك والرؤساء ليس الى الملك وحده اذنبت وشتي الملكة بل الى جميع الرؤساء وجميع الشعوب الذين في كل بلدان الملك احشويروش.

فقال غلمان الملك الذين يخدمونه ليطلب للملك فتيات عذارى حسنات المنظر

فقال عبيد الملك الذين بباب الملك لمردخاي لماذا تتعدّى امر الملك.

فقال هامان للملك احشويروش انه موجود شعب ما متشتت ومتفرق بين الشعوب في كل بلاد مملكتك وسننهم مغايرة لجميع الشعوب وهم لا يعملون سنن الملك فلا يليق بالملك تركهم.

فقال مردخاي ان تجاوب استير. لا تفتكري في نفسك انك تنجين في بيت الملك دون جميع اليهود.

فقال لها الملك ما لك يا استير الملكة وما هي طلبتك. الى نصف المملكة تعطى لك.

فقال الملك اسرعوا بهامان ليفعل كلام استير. فأتى الملك وهامان الى الوليمة التي عملتها استير.

فقال الملك لاستير عند شرب الخمر ما هو سؤلك فيعطى لك وما هي طلبتك. الى نصف المملكة تقضى.

فقال الملك ايّة كرامة وعظمة عملت لمردخاي لاجل هذا. فقال غلمان الملك الذين يخدمونه لم يعمل معه شيء.

فقال الملك من في الدار. وكان هامان قد دخل دار بيت الملك الخارجية لكي يقول للملك ان يصلب مردخاي على الخشبة التي اعدها له.

فقال غلمان الملك له هوذا هامان واقف في الدار. فقال الملك ليدخل.

ولما دخل هامان قال له الملك ماذا يعمل لرجل يسرّ الملك بان يكرمه. فقال هامان في قلبه من يسرّ الملك بان يكرمه اكثر مني.

فقال هامان للملك ان الرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه

فقال الملك لهامان اسرع وخذ اللباس والفرس كما تكلمت وافعل هكذا لمردخاي اليهودي الجالس في باب الملك. لا يسقط شيء من جميع ما قلته.

وقصّ هامان على زرش زوجته وجميع احبائه كل ما اصابه. فقال له حكماؤه وزرش زوجته اذا كان مردخاي الذي ابتدأت تسقط قدامه من نسل اليهود فلا تقدر عليه بل تسقط قدامه سقوطا.

فقال الملك لاستير في اليوم الثاني ايضا عند شرب الخمر ما هو سؤلك يا استير الملكة فيعطى لك وما هي طلبتك. ولو الى نصف المملكة تقضى.

فقال حربونا واحد من الخصيان الذين بين يدي الملك هوذا الخشبة ايضا التي عملها هامان لمردخاي الذي تكلم بالخير نحو الملك قائمة في بيت هامان ارتفاعها خمسون ذراعا. فقال الملك اصلبوه عليها.

فقال الملك احشويروش لاستير الملكة ومردخاي اليهودي هوذا قد اعطيت بيت هامان لاستير اما هو فقد صلبوه على الخشبة من اجل انه مدّ يده الى اليهود.

فقال الملك لاستير الملكة في شوشن القصر قد قتل اليهود واهلكوا خمس مئة رجل وبني هامان العشرة فماذا عملوا في باقي بلدان الملك. فما هو سؤلك فيعطى لك وما هي طلبتك بعد فتقضى.

فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.

فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب. لانه ليس مثله في الارض. رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر.

فقال الرب للشيطان هوذا كل ما له في يدك. وانما اليه لا تمد يدك. ثم خرج الشيطان من امام وجه الرب

فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.

فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب. لانه ليس مثله في الارض. رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر. والى الآن هو متمسك بكماله وقد هيّجتني عليه لابتلعه بلا سبب.

فقال الرب للشيطان ها هو في يدك ولكن احفظ نفسه

فقال لها تتكلمين كلاما كاحدى الجاهلات. أالخير نقبل من عند الله والشر لا نقبل . ‎ في كل هذا لم يخطئ ايوب بشفتيه

واخذ ايوب يتكلم فقال

وعاد ايوب ينطق بمثله فقال

وعاد ايوب ينطق بمثله فقال

وعاد اليهو فقال

فاجاب الرب ايوب فقال

فاجاب الرب ايوب من العاصفة فقال

فاجاب ايوب الرب فقال

لامام المغنين. لعبد الرب داود الذي كلم الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول. فقال احبك يا رب يا قوتي‎.

فقال باهلاكهم لولا موسى مختاره وقف في الثغر قدامه ليصرف غضبه عن اتلافهم‎.

فقال اذهب وقل لهذا الشعب اسمعوا سمعا ولا تفهموا وابصروا ابصارا ولا تعرفوا.

فقلت الى متى ايها السيد. فقال الى ان تصير المدن خربة بلا ساكن والبيوت بلا انسان وتخرب الارض وتقفر

فقال الرب لاشعياء اخرج لملاقاة آحاز انت وشآرياشوب ابنك الى طرف قناة البركة العليا الى سكة حقل القصّار

فقال آحاز لا اطلب ولا اجرب الرب.

فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتى تضجروا الهي ايضا.

فاقتربت الى النبية فحبلت وولدت ابنا. فقال لي الرب ادعو اسمه مهير شلال حاش بز.

فقال الرب كما مشى عبدي اشعياء معرّى وحافيا ثلاث سنين آية واعجوبة على مصر وعلى كوش

فقال السيد لان هذا الشعب قد اقترب اليّ بفمه واكرمني بشفيه واما قلبه فابعده عني وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة

فقال لهم ربشاقى قولوا لحزقيا. هكذا يقول الملك العظيم ملك اشور. ما هو هذا الاتكال الذي اتكلته.

فقال الياقيم وشبنة ويوآخ لربشاقى كلم عبيدك بالارامي لاننا نفهمه ولا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور.

فقال ربشاقى هل الى سيدك واليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام. أليس الى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم

فقال لهم اشعياء. هكذا تقولون لسيدكم. هكذا يقول الرب. لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف عليّ به غلمان ملك اشور.

فجاء اشعياء النبي الى الملك حزقيا وقال له. ماذا قال هؤلاء الرجال ومن اين جاءوا اليك. فقال حزقيا جاءوا اليّ من ارض بعيدة من بابل.

فقال ماذا رأوا في بيتك. فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي. ليس في خزائني شيء لم أرهم اياه.

فقال اشعياء لحزقيا اسمع قول رب الجنود.

فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. وقال فانه يكون سلام وامان في ايامي

صوت قائل ناد. فقال بماذا انادي. كل جسد عشب وكل جماله كزهر الحقل.

فقال قليل ان تكون لي عبدا لاقامة اسباط يعقوب ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الى اقصى الارض.

فقال الرب لي لا تقل اني ولد لانك الى كل من ارسلك اليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به.

فقال الرب لي احسنت الرؤية لاني انا ساهر على كلمتي لاجريها.

فقال الرب لي من الشمال ينفتح الشر على كل سكان الارض.

فقال الرب لي قد بررت نفسها العاصية اسرائيل اكثر من الخائنة يهوذا

فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها امامهم ولم يسمعوا لصوتي ولم يسلكوا بها.

فقال الرب لي. ناد بكل هذا الكلام في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم قائلا. اسمعوا كلام هذا العهد واعملوا به.

فقال الرب لي. بالكذب يتنبأ الانبياء باسمي. لم ارسلهم ولا امرتهم ولا كلمتهم. برؤيا كاذبة وعرافة وباطل ومكر قلوبهم هم يتنبأون لكم

فقال ارميا النبي لحننيا النبي اسمع يا حننيا. ان الرب لم يرسلك وانت قد جعلت هذا الشعب يتكل على الكذب.

فقال ارميا. كلمة الرب صارت اليّ قائلة.

فقال لهم باروخ بفمه كان يقرأ لي كل هذا الكلام وانا كنت اكتب في السفر بالحبر.

فقال الرؤساء لباروخ اذهب واختبئ انت وارميا ولا يعلم انسان اين انتما

فقال ارميا كذب. لا اقع للكلدانيين. ولم يسمع له فقبض يرئيا على ارميا وأتى به الى الرؤساء.

ثم ارسل الملك صدقيا واخذه وسأله الملك في بيته سرا وقال هل توجد كلمة من قبل الرب. فقال ارميا توجد. فقال انك تدفع ليد ملك بابل.

فقال الرؤساء للملك ليقتل هذا الرجل لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينة وايادي كل الشعب اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر.

فقال الملك صدقيا ها هو بيدكم لان الملك لا يقدر عليكم في شيء.

فقال ارميا لصدقيا اذا اخبرتك أفما تقتلني قتلا. واذا اشرت عليك فلا تسمع لي.

فقال ارميا لصدقيا هكذا قال الرب اله الجنود اله اسرائيل. ان كنت تخرج خروجا الى رؤساء ملك بابل تحيا نفسك ولا تحرق هذه المدينة بالنار بل تحيا انت وبيتك.

فقال صدقيا الملك لارميا اني اخاف من اليهود الذين قد سقطوا للكلدانيين لئلا يدفعوني ليدهم فيزدروا بي.

فقال ارميا لا يدفعونك. اسمع لصوت الرب في ما اكلمك انا به فيحسن اليك وتحيا نفسك.

فقال صدقيا لارميا لا يعلم احد بهذا الكلام فلا تموت.

فقال جدليا بن اخيقام ليوحانان بن قاريح لا تفعل هذا الامر لانك انما تتكلم بالكذب عن اسماعيل

فقال لهم ارميا النبي قد سمعت. هانذا اصلي الى الرب الهكم كقولكم ويكون ان كل الكلام الذي يجيبكم الرب اخبركم به. لا امنع عنكم شيئا.

فقال لي يا ابن آدم قم على قدميك فأتكلم معك.

فقال لي يا ابن آدم اذهب امض الى بيت اسرائيل وكلمهم بكلامي.

فقال لي انظر. قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الانسان فتصنع خبزك عليه.

فقال لي أرأيت هذا يا ابن آدم. بعد تعود تنظر رجاسات اعظم من هذه

فقال لي ان اثم بيت اسرائيل ويهوذا عظيم جدا جدا وقد امتلأت الارض دماء وامتلأت المدينة جنفا. لانهم يقولون الرب قد ترك الارض والرب لا يرى.

فقال لي يا ابن آدم هؤلاء هم الرجال المفكرون بالاثم المشيرون مشورة رديئة في هذه المدينة.

فقال لي الشعب ألا تخبرنا ما لنا وهذه التي انت صانعها.

وكان في السنة الثانية عشرة من سبينا في الشهر العاشر في الخامس من الشهر انه جاء اليّ منفلت من اورشليم فقال قد ضربت المدينة.

فقال لي يا ابن آدم أتحيا هذه العظام. فقلت يا سيد الرب انت تعلم.

فقال لي تنبأ على هذه العظام وقل لها. ايتها العظام اليابسة اسمعي كلمة الرب.

فقال لي تنبأ للروح تنبأ يا ابن آدم وقل للروح هكذا قال السيد الرب هلم يا روح من الرياح الاربع وهبّ على هؤلاء القتلى ليحيوا‎.

فقال لي الرجل يا ابن آدم انظر بعينيك واسمع باذنيك واجعل قلبك الى كل ما اريكه لانه لاجل اراءتك أتي بك الى هنا. اخبر بيت اسرائيل بكل ما ترى.

فقال لي الرب هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل منه انسان لان الرب اله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقا.

فقال لي الرب يا ابن آدم اجعل قلبك وانظر بعينيك واسمع باذنيك كل ما اقوله لك عن كل فرائض بيت الرب وعن كل سننه واجعل قلبك على مدخل البيت مع كل مخارج المقدس.

فقال رئيس الخصيان لدانيال اني اخاف سيدي الملك الذي عيّن طعامكم وشرابكم. فلماذا يرى وجوهكم اهزل من الفتيان الذين من جيلكم فتديّنون راسي للملك.

فقال دانيال لرئيس السقاة الذي ولاه رئيس الخصيان على دانيال وحننيا وميشائيل وعزريا

فقال لهم الملك قد حلمت حلما وانزعجت روحي لمعرفة الحلم.

ثم اقترب نبوخذناصّر الى باب أتون النار المتقدة واجاب فقال يا شدرخ وميشخ وعبد نغو يا عبيد الله العلي اخرجوا وتعالوا. فخرج شدرخ وميشخ وعبد نغو من وسط النار.

واجاب الملك فقال أليست هذه بابل العظيمة التي بنيتها لبيت الملك بقوة اقتداري ولجلال مجدي.

فقال هؤلاء الرجال لا نجد على دانيال هذا علّة الا ان نجدها من جهة شريعة الهه.

فقال هكذا. اما الحيوان الرابع فتكون مملكة رابعة على الارض مخالفة لسائر الممالك فتاكل الارض كلها وتدوسها وتسحقها.

فسمعت قدوسا واحدا يتكلم فقال قدوس واحدا لفلان المتكلم الى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين.

فقال لي الى الفين وثلاث مئة صباح ومساء فيتبرأ القدس

فجاء الى حيث وقفت ولما جاء خفت وخررت على وجهي. فقال لي افهم يا ابن آدم ان الرؤيا لوقت المنتهى.

فقال لي لا تخف يا دانيال لانه من اليوم الاول الذي فيه جعلت قلبك للفهم ولاذلال نفسك قدام الهك سمع كلامك وانا اتيت لاجل كلامك.

فقال هل عرفت لماذا جئت اليك. فالآن ارجع واحارب رئيس فارس. فاذا خرجت هوذا رئيس اليونان ياتي.

فقال اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفية ومختومة الى وقت النهاية.

فقال له الرب ادع اسمه يزرعيل لانني بعد قليل اعاقب بيت ياهو على دم يزرعيل وابيد مملكة بيت اسرائيل.

ثم حبلت ايضا وولدت بنتا فقال له ادع اسمها لورحامة لاني لا اعود ارحم بيت اسرائيل ايضا بل انزعهم نزعا.

فقال ادع اسمه لوعمّي لانكم لستم شعبي وانا لا اكون لكم.

فقال افرايم اني صرت غنيا. وجدت لنفسي ثروة. جميع اتعابي لا يجدون لي فيها ذنبا هو خطية.

فقال ان الرب يزمجر من صهيون ويعطي صوته من اورشليم فتنوح مراعي الرعاة وييبس راس الكرمل

فقال لي الرب ما انت راء يا عاموس. فقلت زيجا. فقال السيد هانذا واضع زيجا في وسط شعبي اسرائيل. لا اعود اصفح له بعد.

فقال امصيا لعاموس ايها الرائي اذهب اهرب الى ارض يهوذا وكل هناك خبزا وهناك تنبأ.

فقال ماذا انت راء يا عاموس. فقلت سلّة للقطاف. فقال لي الرب قد اتت النهاية على شعبي اسرائيل. لا اعود اصفح له بعد.

رأيت السيد قائما على المذبح فقال اضرب تاج العمود حتى ترجف الاعتاب وكسّرها على رؤوس جميعهم فأقتل آخرهم بالسيف. لا يهرب منهم هارب ولا يفلت منهم ناج.

فقال لهم انا عبراني وانا خائف من الرب اله السماء الذي صنع البحر والبر.

فقال لهم خذوني واطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم لانني عالم انه بسببي هذا النوء العظيم عليكم

فقال الرب هل اغتظت بالصواب

فقال الله ليونان هل اغتظت بالصواب من اجل اليقطينة. فقال اغتظت بالصواب حتى الموت.

فقال الرب انت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربّيتها التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت.

فقال حجي رسول الرب برسالة الرب لجميع الشعب قائلا انا معكم يقول الرب.

فقال حجي ان كان المنجس بميت يمسّ شيئا من هذه فهل يتنجس. فاجاب الكهنة وقالوا يتنجس.

فقلت يا سيدي ما هؤلاء. فقال لي الملاك الذي كلمني انا أريك ما هؤلاء.

فقال لي الملاك الذي كلمني ناد قائلا. هكذا قال رب الجنود. غرت على اورشليم وعلى صهيون غيرة عظيمة.

فقلت للملاك الذي كلمني. ما هذه. فقال لي هذه هي القرون التي بددت يهوذا واسرائيل واورشليم.

فقلت الى اين انت ذاهب. فقال لي لاقيس اورشليم لارى كم عرضها وكم طولها.

فقال له اجر وكلم هذا الغلام قائلا. كالاعراء تسكن اورشليم من كثرة الناس والبهائم فيها.

فقال الرب للشيطان لينتهرك الرب يا شيطان. لينتهرك الرب الذي اختار اورشليم. أفليس هذا شعلة منتشلة من النار

فقال هاتان هما ابنا الزيت الواقفان عند سيد الارض كلها

فقال لي ماذا ترى. فقلت اني ارى درجا طائرا طوله عشرون ذراعا وعرضه عشر اذرع.

فقال لي هذه هي اللعنة الخارجة على وجه كل الارض. لان كل سارق يباد من هنا بحسبها وكل حالف يباد من هناك بحسبها.

فقلت ما هو. فقال هذه هي الايفة الخارجة. وقال هذه عينهم في كل الارض.

فقال هذه هي الشر. فطرحها الى وسط الايفة وطرح ثقل الرصاص على فمها.

فقال لي لتبنيا لها بيتا في ارض شنعار. واذا تهيّأ تقرّ هناك على قاعدتها

اما الشقر فخرجت والتمست ان تذهب لتتمشى في الارض فقال اذهبي وتمشّي في الارض. فتمشت في الارض.

فقال لي الرب القها الى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به. فاخذت الثلاثين من الفضة والقيتها الى الفخاري في بيت الرب.

فقال لي الرب خذ لنفسك بعد ادوات راع احمق.

فقال لهما هلم ورائي فاجعلكما صيادي الناس.

فقال له يسوع انظر ان لا تقول لأحد. بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم

فقال له يسوع انا آتي واشفيه.

فقال له يسوع للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار. واما ابن الانسان فليس له اين يسند راسه.

فقال له يسوع اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم

فقال لهم ما بالكم خائفين يا قليلي الايمان. ثم قام وانتهر الرياح والبحر فصار هدوء عظيم.

فقال لهم امضوا. فخرجوا ومضوا الى قطيع الخنازير. واذا قطيع الخنازير كله قد اندفع من على الجرف الى البحر ومات في المياه.

فعلم يسوع افكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم.

وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى انسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه متى. فقال له اتبعني. فقام وتبعه.

فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس ان ينوحوا ما دام العريس معهم. ولكن ستأتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون.

فالتفت يسوع وابصرها فقال ثقي يا ابنة. ايمانك قد شفاك فشفيت المرأة من تلك الساعة.

ولما جاء الى البيت تقدم اليه الاعميان. فقال لهما يسوع أتؤمنان اني اقدر ان افعل هذا. قالا له نعم يا سيد.

فقال لهم أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو والذين معه.

فقال لهم اي انسان منكم يكون له خروف واحد فان سقط هذا في السبت في حفرة أفما يمسكه ويقيمه.

فقال له واحد هوذا امك واخوتك واقفون خارجا طالبين ان يكلموك.

فقال لهم. انسان عدو فعل هذا. فقال له العبيد أتريد ان نذهب ونجمعه.

فقال لا. لئلا تقلعوا الحنطة مع الزوان وانتم تجمعونه.

فقال لهم. من اجل ذلك كل كاتب متعلم في ملكوت السموات يشبه رجلا رب بيت يخرج من كنزه جددا وعتقاء.

فكانوا يعثرون به. واما يسوع فقال لهم ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وفي بيته.

فقال لغلمانه هذا هو يوحنا المعمدان. قد قام من الاموات ولذلك تعمل به القوات

فقال لهم يسوع لا حاجة لهم ان يمضوا. اعطوهم انتم ليأكلوا.

فقال ايتوني بها الى هنا.

فقال تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي الى يسوع.

فقال يسوع هل انتم ايضا حتى الآن غير فاهمين.

فقال له تلاميذه من اين لنا في البرية خبز بهذا المقدار حتى يشبع جمعا هذا عدده.

فقال لهم يسوع كم عندكم من الخبز. فقالوا سبعة وقليل من صغار السمك.

فقال لهم وانتم من تقولون اني انا.

فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم. فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.

فقال لهم ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين أعطي لهم.

اما يسوع فقال دعوا الاولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت السموات.

فقال له لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله. ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا.

قال له ايّة الوصايا. فقال يسوع لا تقتل. لا تزن. لا تسرق. لا تشهد بالزور.

فقال يسوع لتلاميذه الحق اقول لكم انه يعسر ان يدخل غني الى ملكوت السموات.

فقال لهم يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر.

فقال لهم اذهبوا انتم ايضا الى الكرم فاعطيكم ما يحق لكم. فمضوا.

ثم نحو الساعة الحادية عشرة خرج ووجد آخرين قياما بطالين. فقال لهم لماذا وقفتم هنا كل النهار بطالين.

فقال لها ماذا تريدين. قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك.

فقال لهما اما كاسي فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعدّ لهم من ابي.

وقالوا له أتسمع ما يقول هؤلاء. فقال لهم يسوع نعم. أما قرأتم قط من افواه الاطفال والرضّع هيأت تسبيحا.

فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال.

فاجابوا يسوع وقالوا لا نعلم. فقال لهم هو ايضا ولا انا اقول لكم باي سلطان افعل هذا

فقال له يا صاحب كيف دخلت الى هنا وليس عليك لباس العرس. فسكت.

فقال لهم لمن هذه الصورة والكتابة.

قالوا له لقيصر. فقال لهم اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه.

فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك.

فقال لهم يسوع أما تنظرون جميع هذه. الحق اقول لكم انه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض

فقال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك.

فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان وقولوا له. المعلم يقول ان وقتي قريب. عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.

حينئذ جاء معهم يسوع الى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى امضي واصلّي هناك.

فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت. امكثوا ههنا واسهروا معي.

ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما. فقال لبطرس أهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة.

فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت. حينئذ تقدموا والقوا الايادي على يسوع وامسكوه.

فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه. لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون.

فوقف‎يسوع‎امام الوالي فسأله الوالي قائلا أانت ملك اليهود. فقال له يسوع انت تقول.

فقال له بيلاطس أما تسمع كم يشهدون عليك.

فقال الوالي وايّ شر عمل. فكانوا يزدادون صراخا قائلين ليصلب.

فقال لهم بيلاطس عندكم حراس. اذهبوا واضبطوه كما تعلمون.

فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني

فقال لهما يسوع هلم ورائي فاجعلكما تصيران صيادي الناس.

فقال لهم لنذهب الى القرى المجاورة لاكرز هناك ايضا لاني لهذا خرجت.

فللوقت شعر يسوع بروحه انهم يفكرون هكذا في انفسهم فقال لهم لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم.

وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفى جالسا عند مكان الجباية. فقال له اتبعني. فقام وتبعه.

فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس ان يصوموا والعريس معهم. ما دام العريس معهم لا يستطيعون ان يصوموا.

فقال له الفريسيون. انظر. لماذا يفعلون في السبت ما لا يحل.

فقال لهم أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه.

فقال للرجل الذي له اليد اليابسة قم في الوسط.

فقال لتلاميذه ان تلازمه سفينة صغيرة لسبب الجمع كي لا يزحموه.

فقال لهم قد أعطي لكم ان تعرفوا سرّ ملكوت الله. واما الذين هم من خارج فبالامثال يكون لهم كل شيء.

فقال له تلاميذه انت تنظر الجمع يزحمك وتقول من لمسني.

فقال لها يا ابنة ايمانك قد شفاك. اذهبي بسلام وكوني صحيحة من دائك

فسمع يسوع لوقته الكلمة التي قيلت فقال لرئيس المجمع لا تخف. آمن فقط.

فقال لهم يسوع ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وبين اقربائه وفي بيته.

دخلت ابنة هيروديا ورقصت فسرّت هيرودس والمتكئين معه. فقال الملك للصبية مهما اردت اطلبي مني فاعطيك.

فقال لهم تعالوا انتم منفردين الى موضع خلاء واستريحوا قليلا. لان القادمين والذاهبين كانوا كثيرين. ولم تتيسر لهم فرصة للاكل.

فقال لهم كم رغيفا عندكم. اذهبوا وانظروا. ولما علموا قالوا خمسة وسمكتان.

فقال لهم أفانتم ايضا هكذا غير فاهمين. أما تفهمون ان كل ما يدخل الانسان من خارج لا يقدر ان ينجسه.

واما يسوع فقال لها دعي البنين اولا يشبعون. لانه ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب.

فقال لها. لاجل هذه الكلمة اذهبي. قد خرج الشيطان من ابنتك.

فقال لهم كيف لا تفهمون

فقال لهم وانتم من تقولون اني انا. فاجاب بطرس وقال له انت المسيح.

فسأل اباه كم من الزمان منذ اصابه هذا. فقال منذ صباه.

فقال له يسوع ان كنت تستطيع ان تؤمن. كل شيء مستطاع للمؤمن.

فقال لهم هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الا بالصلاة والصوم

فقال يسوع لا تمنعوه. لانه ليس احد يصنع قوة باسمي ويستطيع سريعا ان يقول علي شرا.

فقال لهم من طلّق امرأته وتزوج باخرى يزني عليها.

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.

فقال لهما ماذا تريدان ان افعل لكما.

فقال لهما يسوع لستما تعلمان ما تطلبان. أتستطيعان ان تشربا الكاس التي اشربها انا وان تصطبغا بالصبغة التي اصطبغ بها انا.

فقالا له نستطيع. فقال لهما يسوع اما الكاس التي اشربها انا فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان.

فاجاب يسوع وقال له ماذا تريد ان افعل بك. فقال له الاعمى يا سيدي ان ابصر.

فقال له يسوع اذهب. ايمانك قد شفاك. فللوقت ابصر وتبع يسوع في الطريق

فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش.

فأتوا به. فقال لهم لمن هذه الصورة والكتابة. فقالوا له لقيصر.

فقال له الكاتب جيدا يا معلّم. بالحق قلت لانه الله واحد وليس آخر سواه.

اما يسوع فقال اتركوها. لماذا تزعجونها. قد عملت بي عملا حسنا.

فقال له بطرس وان شك الجميع فانا لا اشك.

فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم في هذه الليلة قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات.

فقال باكثر تشديد ولو اضطررت ان اموت معك لا انكرك. وهكذا قال ايضا الجميع

وجاءوا الى ضيعة اسمها جثسيماني فقال لتلاميذه اجلسوا ههنا حتى اصلّي.

فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت. امكثوا هنا واسهروا.

ثم جاء ووجدهم نياما فقال لبطرس يا سمعان انت نائم. أما قدرت ان تسهر ساعة واحدة.

فقال يسوع انا هو. وسوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء.

فقال لهم بيلاطس واي شر عمل. فازدادوا جدا صراخا اصلبه.

فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا.

فقال لهنّ لا تندهشن. انتنّ تطلبن يسوع الناصري المصلوب. قد قام. ليس هو ههنا. هوذا الموضع الذي وضعوه فيه.

فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لان طلبتك قد سمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا.

فقال زكريا للملاك كيف اعلم هذا لاني انا شيخ وامرأتي متقدمة في ايامها.

فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله.

فقال لهم الملاك لا تخافوا. فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب.

فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان. فقال لهم يكفي

فقال لهما لماذا كنتما تطلبانني ألم تعلما انه ينبغي ان اكون فيما لأبي.

فقال لهم لا تستوفوا اكثر مما فرض لكم.

وسأله جنديون ايضا قائلين وماذا نفعل نحن. فقال لهم لا تظلموا احدا ولا تشوا باحد واكتفوا بعلائفكم

فقال لهم. على كل حال تقولون لي هذا المثل ايها الطبيب اشفي نفسك. كم سمعنا انه جرى في كفر ناحوم فافعل ذلك هنا ايضا في وطنك.

فقال لهم انه يبنغي لي ان ابشر المدن الأخر ايضا بملكوت الله لاني لهذا قد أرسلت.

وكذلك ايضا يعقوب ويوحنا ابنا زبدي اللذان كانا شريكي سمعان. فقال يسوع لسمعان لا تخف. من الآن تكون تصطاد الناس.

وبعد هذا خرج فنظر عشارا اسمه لاوي جالسا عند مكان الجباية. فقال له اتبعني.

فقال لهم أتقدرون ان تجعلوا بني العرس يصومون ما دام العريس معهم.

فقال لهم قوم من الفريسيين لماذا تفعلون ما لا يحل فعله في السبوت.

ثم تقدم ولمس النعش فوقف الحاملون. فقال ايها الشاب لك اقول قم.

فاجاب يسوع وقال له يا سمعان عندي شيء اقوله لك. فقال قل يا معلّم.

فاجاب سمعان وقال اظن الذي سامحه بالاكثر. فقال له بالصواب حكمت.

فقال للمرأة ايمانك قد خلّصك. اذهبي بسلام

فقال. لكم قد أعطي ان تعرفوا اسرار ملكوت الله. واما للباقين فبامثال حتى انهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يفهمون.

وفي احد الايام دخل سفينة هو وتلاميذه. فقال لهم لنعبر الى عبر البحيرة. فاقلعوا.

فسأله يسوع قائلا ما اسمك. فقال لجئون. لان شياطين كثيرة دخلت فيه.

فقال يسوع من الذي لمسني. واذ كان الجميع ينكرون قال بطرس والذين معه يا معلّم الجموع يضيّقون عليك ويزحمونك وتقول من الذي لمسني.

فقال يسوع قد لمسني واحد لاني علمت ان قوة قد خرجت مني.

فقال لها ثقي يا ابنة. ايمانك قد شفاك. اذهبي بسلام

وكان الجميع يبكون عليها ويلطمون. فقال لا تبكوا. لم تمت لكنها نائمة.

فقال هيرودس يوحنا انا قطعت راسه. فمن هو هذا الذي اسمع عنه مثل هذا. وكان يطلب ان يراه

فقال لهم اعطوهم انتم ليأكلوا. فقالوا ليس عندنا اكثر من خمسة ارغفة وسمكتين الا ان نذهب ونبتاع طعاما لهذا الشعب كله.

لانهم كانوا نحو خمسة آلاف رجل. فقال لتلاميذه اتكئوهم فرقا خمسين خمسين.

فقال لهم وانتم من تقولون اني انا. فاجاب بطرس وقال مسيح الله.

فقال له يسوع لا تمنعوه. لان من ليس علينا فهو معنا

فقال له يسوع للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار. واما ابن الانسان فليس له اين يسند راسه.

وقال لآخر اتبعني. فقال يا سيد ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي.

فقال له يسوع دع الموتى يدفنون موتاهم واما انت فاذهب وناد بملكوت الله.

فقال له يسوع ليس احد يضع يده على المحراث وينظر الى الوراء يصلح لملكوت الله

فقال لهم ان الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده.

فقال لهم رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء.

فقال له ما هو مكتوب في الناموس. كيف تقرأ.

فقال له بالصواب اجبت. افعل هذا فتحيا.

فقال الذي صنع معه الرحمة. فقال له يسوع اذهب انت ايضا واصنع هكذا

فقال لهم متى صلّيتم فقولوا ابانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.

اما هو فقال بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه

فقال له الرب انتم الآن ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس والقصعة واما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا.

فقال وويل لكم انتم ايها الناموسيون لانكم تحمّلون الناس احمالا عسرة الحمل وانتم لا تمسون الاحمال باحدى اصابعكم.

فقال له يا انسان من اقامني عليكما قاضيا او مقسّما.

فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك. فهذه التي اعددتها لمن تكون.

فقال له بطرس يا رب ألنا تقول هذا المثل ام للجميع ايضا.

فقال الرب فمن هو الوكيل الامين الحكيم الذي يقيمه سيده على خدمه ليعطيهم العلوفة في حينها.

فقال للكرام هوذا ثلاثة سنين آتي اطلب ثمرا في هذه التينة ولم اجد. اقطعها. لماذا تبطل الارض ايضا.

فقال ماذا يشبه ملكوت الله وبماذا اشبهه.

فقال له واحد يا سيد أقليل هم الذين يخلصون. فقال لهم

فقال لهم امضوا وقولوا لهذا الثعلب ها انا اخرج شياطين واشفي اليوم وغدا وفي اليوم الثالث اكمل.

فقال له. انسان صنع عشاء عظيما ودعا كثيرين.

فقال العبد يا سيد قد صار كما امرت ويوجد ايضا مكان.

فقال السيد للعبد اخرج الى الطرق والسياجات والزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي.

فقال اصغرهما لابيه يا ابي اعطني القسم الذي يصيبني من المال. فقسم لهما معيشته.

فقال له الابن يا ابي اخطأت الى السماء وقدامك ولست مستحقا بعد ان أدعى لك ابنا.

فقال الاب لعبيده اخرجوا الحلّة الاولى والبسوه واجعلوا خاتما في يده وحذاء في رجليه.

فقال له. اخوك جاء فذبح ابوك العجل المسمن لانه قبله سالما.

فقال له يا بنيّ انت معي في كل حين وكل ما لي فهو لك.

فقال الوكيل في نفسه ماذا افعل. لان سيدي يأخذ مني الوكالة. لست استطيع ان انقب واستحي ان استعطي.

فقال مئة بث زيت. فقال له خذ صكك واجلس عاجلا واكتب خمسين.

ثم قال لآخر وانت كم عليك. فقال مئة كرّ قمح. فقال له خذ صكك واكتب ثمانين.

فقال لهم انتم الذين تبررون انفسكم قدام الناس. ولكن الله يعرف قلوبكم. ان المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله

فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلايا. والآن هو يتعزى وانت تتعذب.

فقال اسألك اذا يا ابت ان ترسله الى بيت ابي.

فقال لا يا ابي ابراهيم. بل اذا مضى اليهم واحد من الاموات يتوبون.

فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون

فقال الرسل للرب زد ايماننا.

فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم

فاجابوا وقالوا له اين يا رب. فقال لهم حيث تكون الجثّة هناك تجتمع النسور

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.

فقال هذه كلها حفظتها منذ حداثتي.

فقال الذين سمعوا فمن يستطيع ان يخلص.

فقال غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله

فقال بطرس ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك.

فقال لهم الحق اقول لكم ان ليس احدا ترك بيتا او والدين او اخوة او امرأة او اولادا من اجل ملكوت الله.

قائلا ماذا تريد ان افعل بك. فقال يا سيد ان ابصر.

فقال له يسوع ابصر. ايمانك قد شفاك.

فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم.

واذ كانوا يسمعون هذا عاد فقال مثلا لانه كان قريبا من اورشليم وكانوا يظنون ان ملكوت الله عتيد ان يظهر في الحال.

فقال. انسان شريف الجنس ذهب الى كورة بعيدة ليأخذ لنفسه ملكا ويرجع.

فقال له نعما ايها العبد الصالح. لانك كنت امينا في القليل فليكن لك سلطان على عشر مدن.

فقال لهذا ايضا وكن انت على خمس مدن.

فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير. عرفت اني انسان صارم آخذ ما لم اضع واحصد ما لم ازرع.

فقال لهم يسوع ولا انا اقول لكم باي سلطان افعل هذا

فقال صاحب الكرم ماذا افعل. أرسل ابني الحبيب. لعلهم اذا رأوه يهابون.

فقال لهم اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه.

فقال بالحق اقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة ألقت اكثر من الجميع.

فقال انظروا لا تضلوا. فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين اني انا هو والزمان قد قرب. فلا تذهبوا وراءهم.

فقال لهما اذا دخلتما المدينة يستقبلكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه الى البيت حيث يدخل

فقال لهم. ملوك الامم يسودونهم والمتسلطون عليهم يدعون محسنين.

فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن والى الموت.

فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني

فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا.

فقال لهم لماذا انتم نيام. قوموا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة

فقال له يسوع يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الانسان.

وبعد قليل رآه آخر وقال وانت منهم. فقال بطرس يا انسان لست انا.

فقال بطرس يا انسان لست اعرف ما تقول. وفي الحال بينما هو يتكلم صاح الديك.

قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا. فقال لهم ان قلت لكم لا تصدقون.

فقال الجميع أفانت ابن الله. فقال لهم انتم تقولون اني انا هو.

فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع اني لا اجد علّة في هذا الانسان.

فقال لهم ثالثة فاي شر عمل هذا. اني لم اجد فيه علّة للموت. فانا أؤدبه واطلقه.

فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون. واذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها

فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس

فقال له نثنائيل أمن الناصرة يمكن ان يكون شيء صالح. قال له فيلبس تعال وانظر

فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وانتما ماشيان عابسين.

فقال لهما وما هي. فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.

فقال لهما ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء.

فقال بعضهما لبعض ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا اذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب.

فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم.

فسألوه اذا ماذا. ايليا انت. فقال لست انا. النبي انت. فاجاب لا.

وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم.

فنظر الى يسوع ماشيا فقال هوذا حمل الله.

فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان. فقالا ربي الذي تفسيره يا معلّم اين تمكث.

فقال لهما تعاليا وانظرا. فأتيا ونظرا اين كان يمكث ومكثا عنده ذلك اليوم. وكان نحو الساعة العاشرة.

هذا وجد اولا اخاه سمعان فقال له قد وجدنا مسيا. الذي تفسيره المسيح.

في الغد اراد يسوع ان يخرج الى الجليل. فوجد فيلبس فقال له اتبعني.

ورأى يسوع نثنائيل مقبلا اليه فقال عنه هوذا اسرائيلي حقا لا غش فيه.

فقال اليهود في ست واربعين سنة بني هذا الهيكل أفانت في ثلاثة ايام تقيمه.

فجاءت امرأة من السامرة لتستقي ماء. فقال لها يسوع اعطيني لاشرب.

فقال لهم انا لي طعام لآكل لستم تعرفونه انتم.

فقال التلاميذ بعضهم لبعض ألعل احدا اتاه بشيء ليأكل.

فقال له يسوع لا تؤمنون ان لم تروا آيات وعجائب.

هذا رآه يسوع مضطجعا وعلم ان له زمانا كثيرا فقال له اتريد ان تبرأ.

فقال اليهود للذي شفي انه سبت. لا يحلّ لك ان تحمل سريرك.

فرفع يسوع عينيه ونظر ان جمعا كثيرا مقبل اليه فقال لفيلبس من اين نبتاع خبزا لياكل هؤلاء.

فقال يسوع اجعلوا الناس يتكئون. وكان في المكان عشب كثير. فاتكأ الرجال وعددهم نحو خمسة آلاف.

فقال لهم انا هو لا تخافوا.

فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ليس موسى اعطاكم الخبز من السماء بل ابي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء.

فقال لهم يسوع انا هو خبز الحياة. من يقبل اليّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش ابدا.

فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم.

فقال كثيرون من تلاميذه اذ سمعوا ان هذا الكلام صعب. من يقدر ان يسمعه.

فعلم يسوع في نفسه ان تلاميذه يتذمرون على هذا فقال لهم أهذا يعثركم.

فقال. لهذا قلت لكم انه لا يقدر احد ان يأتي اليّ ان لم يعط من ابي

فقال يسوع للاثني عشر ألعلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا.

فقال له اخوته انتقل من هنا واذهب الى اليهودية لكي يرى تلاميذك ايضا اعمالك التي تعمل.

فقال لهم يسوع ان وقتي لم يحضر بعد. واما وقتكم ففي كل حين حاضر.

فقال قوم من اهل اورشليم أليس هذا هو الذي يطلبون ان يقتلوه.

فقال لهم يسوع انا معكم زمانا يسيرا بعد ثم امضي الى الذي ارسلني.

فقال اليهود فيما بينهم الى اين هذا مزمع ان يذهب حتى لا نجده نحن. ألعله مزمع ان يذهب الى شتات اليونانيين ويعلّم اليونانيين.

فجاء الخدام الى رؤساء الكهنة والفريسيين. فقال هؤلاء لهم لماذا لم تأتوا به.

فقالت لا احد يا سيد. فقال لها يسوع ولا انا ادينك. اذهبي ولا تخطئي ايضا

فقال له الفريسيون انت تشهد لنفسك شهادتك ليست حقا.

فقال اليهود ألعله يقتل نفسه حتى يقول حيث امضي انا لا تقدرون انتم ان تأتوا.

فقال لهم انتم من اسفل. اما انا فمن فوق. انتم من هذا العالم. اما انا فلست من هذا العالم.

فقالوا له من انت. فقال لهم يسوع انا من البدء ما اكلمكم ايضا به.

فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الانسان فحينئذ تفهمون اني انا هو ولست افعل شيئا من نفسي بل اتكلم بهذا كما علّمني ابي.

فقال يسوع لليهود الذين آمنوا به انكم ان ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي

فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله وأتيت. لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني.

فقال له اليهود الآن علمنا ان بك شيطانا. قد مات ابراهيم والانبياء. وانت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد.

فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد. أفرأيت ابراهيم.

آخرون قالوا هذا هو. وآخرون انه يشبهه. واما هو فقال اني انا هو.

فسأله الفريسيون ايضا كيف ابصر. فقال لهم وضع طينا على عينيّ واغتسلت فانا أبصر.

فقال قوم من الفريسيين هذا الانسان ليس من الله لانه لا يحفظ السبت. آخرون قالوا كيف يقدر انسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الآيات. وكان بينهم انشقاق.

قالوا ايضا للاعمى ماذا تقول انت عنه من حيث انه فتح عينيك. فقال انه نبي.

فقال له يسوع قد رأيته والذي يتكلم معك هو هو.

فقال أومن يا سيد. وسجد له

فقال يسوع لدينونة أتيت انا الى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون.

فقال لهم يسوع ايضا الحق الحق اقول لكم اني انا باب الخراف.

فقال كثيرون منهم به شيطان وهو يهذي. لماذا تستمعون له.

فقال تلاميذه يا سيد ان كان قد نام فهو يشفى.

فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات.

فقال توما الذي يقال له التوأم للتلاميذ رفقائه لنذهب نحن ايضا لكي نموت معه

فقال اليهود انظروا كيف كان يحبه.

فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع حلّوه ودعوه يذهب

فقال لهم واحد منهم. وهو قيافا. كان رئيسا للكهنة في تلك السنة. انتم لستم تعرفون شيئا.

فقال واحد من تلاميذه وهو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه

فقال يسوع اتركوها. انها ليوم تكفيني قد حفظته.

فقال الفريسيون بعضهم لبعض انظروا. انكم لا تنفعون شيئا. هوذا العالم قد ذهب وراءه

فقال لهم يسوع النور معكم زمانا قليلا بعد. فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام. والذي يسير في الظلام لا يعلم الى اين يذهب.

فجاء الى سمعان بطرس فقال له ذاك يا سيد انت تغسل رجليّ.

فبعد اللقمة دخله الشيطان. فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة.

فقال قوم من تلاميذه بعضهم لبعض ما هو هذا الذي يقوله لنا بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني ولاني ذاهب الى الآب.

فعلم يسوع انهم كانوا يريدون ان يسألوه فقال لهم أعن هذا تتساءلون فيما بينكم لاني قلت بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني.

فقال يسوع لبطرس اجعل سيفك في الغمد. الكاس التي اعطاني الآب ألا اشربها

فقال لهم بيلاطس خذوه انتم واحكموا عليه حسب ناموسكم. فقال له اليهود لا يجوز لنا ان نقتل احدا.

فقال له بيلاطس أفانت اذا ملك. اجاب يسوع انت تقول اني ملك. لهذا قد ولدت انا ولهذا قد أتيت الى العالم لاشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي.

فخرج يسوع خارجا وهو حامل اكليل الشوك وثوب الارجوان. فقال لهم بيلاطس هوذا الانسان.

فقال له بيلاطس أما تكلمني. ألست تعلم ان لي سلطانا ان اصلبك وسلطانا ان اطلقك.

وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة. فقال لليهود هوذا ملككم.

فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس لا تكتب ملك اليهود بل ان ذاك قال انا ملك اليهود.

فقال بعضهم لبعض لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون. ليتّم الكتاب القائل اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة. هذا فعله العسكر

فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم. كما ارسلني الآب ارسلكم انا.

فقال له التلاميذ الآخرون قد رأينا الرب. فقال لهم ان لم أبصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في جنبه لا أؤمن

فقال لهم يسوع يا غلمان ألعل عندكم إداما. اجابوه لا.

فقال لهم القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا. فالقوا ولم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك.

فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب. فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عريانا والقى نفسه في البحر.

قال له ثالثة يا سمعان بن يونا أتحبني. فحزن بطرس لانه قال له ثالثة أتحبني فقال له يا رب انت تعلم كل شيء. انت تعرف اني احبك. قال له يسوع ارع غنمي.

فقال لهم ليس لكم ان تعرفوا الازمنة والاوقات التي جعلها الآب في سلطانه‎.

وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ. وكان عدّة اسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال

فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس‎.

‎فجاء الامير وقال له قل لي. انت روماني. فقال نعم‎.

فقال بطرس ليس لي فضة ولا ذهب ولكن الذي لي فاياه اعطيك. باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش‎.

فقال بطرس يا حنانيا لماذا ملأ الشيطان قلبك لتكذب على الروح القدس وتختلس من ثمن الحقل‎.

فقال لها بطرس ما بالكما اتفقتما على تجربة روح الرب. هوذا ارجل الذين دفنوا رجلك على الباب وسيحملونك خارجا‎.

فقال رئيس الكهنة أترى هذه الامور هكذا هي‎.

فقال ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا. ظهر اله المجد لابينا ابراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران

فقال له الرب اخلع نعل رجليك لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة‎.

فقال ها انا انظر السموات مفتوحة وابن الانسان قائما عن يمين الله‎.

فقال له بطرس لتكن فضتك معك للهلاك لانك ظننت ان تقتني موهبة الله بدراهم‎.

فقال الروح لفيلبس تقدم ورافق هذه المركبة‎.

‎فبادر اليه فيلبس وسمعه يقرأ النبي اشعياء فقال ألعلك تفهم ما انت تقرأ‎.

فقال كيف يمكنني ان لم يرشدني احد. وطلب الى فيلبس ان يصعد ويجلس معه‎.

وفيما هما سائران في الطريق اقبلا على ماء. فقال الخصي هوذا ماء. ماذا يمنع ان اعتمد‎.

فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز. فاجاب وقال انا اؤمن‏ ان يسوع المسيح هو ابن الله‎.

فقال من انت يا سيد. فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده. صعب عليك ان ترفس مناخس‎.

فقال وهو مرتعد ومتحيّر يا رب ماذا تريد ان افعل. فقال له الرب قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل‎.

وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا. فقال له الرب في رؤيا يا حنانيا. فقال هانذا يا رب‎.

فقال له الرب قم واذهب الى الزقاق الذي يقال له المستقيم واطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول. لانه هوذا يصلّي

فقال له الرب اذهب. لان هذا لي اناء مختار ليحمل اسمي امام امم وملوك وبني اسرائيل‎.

فقال له بطرس يا اينياس يشفيك يسوع المسيح. قم وافرش لنفسك‎. ‎فقام للوقت‎.

‎فلما شخص اليه ودخله الخوف قال ماذا يا سيد. فقال له. صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا امام الله‎.

فقال بطرس كلا يا رب لاني لم آكل قط شيئا دنسا او نجسا‎.

فقال لهم انتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي ان يلتصق باحد اجنبي او يأتي اليه. واما انا فقد أراني الله ان لا اقول عن انسان ما انه دنس او نجس‎.

فقال كرنيليوس منذ اربعة ايام الى هذه الساعة كنت صائما. وفي الساعة التاسعة كنت اصلّي في بيتي واذا رجل قد وقف امامي بلباس لامع

فقال لي الروح ان اذهب معهم غير مرتاب في شيء. وذهب معي ايضا هؤلاء الاخوة الستة. فدخلنا بيت الرجل‎.

‎وقال له الملاك تمنطق والبس نعليك. ففعل هكذا. فقال له البس رداءك واتبعني‎.

فقال بطرس وهو قد رجع الى نفسه الآن علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه وانقذني من يد هيرودس ومن كل انتظار شعب اليهود‎.

فقال لهم بولس ضربونا جهرا غير مقضي علينا ونحن رجلان رومانيان وألقونا في السجن. أفالآن يطردوننا سرّا. كلا. بل ليأتوا هم انفسهم ويخرجونا‎.

فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم ولا تسكت‎.

فقال لهم فبماذا اعتمدتم. فقالوا بمعمودية يوحنا‎.

فقال بولس ان يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلا للشعب ان يؤمنوا بالذي يأتي بعده اي بالمسيح يسوع‎.

واذ قارب بولس ان يدخل المعسكر قال للامير ايجوز لي ان اقول لك شيئا. فقال أتعرف اليونانية‏‎.

فقال بولس انا رجل يهودي طرسوسي من اهل مدينة غير دنية من كيليكية. والتمس منك ان تأذن لي ان اكلم الشعب‎.

‎فلما سمعوا انه ينادي لهم باللغة العبرانية اعطوا سكوتا احرى‎. ‎فقال

‎فاجبت من انت يا سيد. فقال لي انا يسوع الناصري الذي انت تضطهده.

‎فقلت ماذا افعل يا رب. فقال لي الرب قم واذهب الى دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك ان تفعل‎.

فقال. اله آبائنا انتخبك لتعلم مشيئته وتبصر البار وتسمع صوتا من فمه‎.

فقال لي اذهب فاني سارسلك الى الامم بعيدا

‎فاجاب الامير اما انا فبمبلغ كبير اقتنيت هذه الرعوية. فقال بولس اما انا فقد ولدت فيها‎.

فقال الواقفون أتشتم رئيس كهنة الله‎.

فقال بولس لم اكن اعرف ايها الاخوة انه رئيس كهنة لانه مكتوب رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا

فقال ان اليهود تعاهدوا ان يطلبوا منك ان تنزل بولس غدا الى المجمع كانهم مزمعون ان يستخبروا عنه باكثر تدقيق‎.

فقال بولس انا واقف لدى كرسي ولاية قيصر حيث ينبغي ان أحاكم‎. ‎انا لم اظلم اليهود بشيء كما تعلم انت ايضا جيدا‎.

فقال اغريباس لفستوس كنت اريد انا ايضا ان اسمع الرجل. فقال غدا تسمعه

فقال فستوس ايها الملك اغريباس والرجال الحاضرون معنا اجمعون انتم تنظرون هذا الذي توسل اليّ من جهته كل جمهور اليهود في اورشليم وهنا صارخين انه لا ينبغي ان يعيش بعد‎.

فقال اغريباس لبولس مأذون لك ان تتكلم لاجل نفسك. حينئذ بسط بولس يده وجعل يحتج‎.

‎فقلت انا من انت يا سيد فقال انا يسوع الذي انت تضطهده‎.

فقال لست اهذي ايها العزيز فستوس بل انطق بكلمات الصدق والصحو‎.

فقال اغريباس لبولس بقليل تقنعني ان اصير مسيحيا‎.

فقال بولس كنت اصلّي الى الله انه بقليل وبكثير ليس انت فقط بل ايضا جميع الذين يسمعونني اليوم يصيرون هكذا كما انا ما خلا هذه القيود

وكما سبق اشعياء فقال لولا ان رب الجنود ابقى لنا نسلا لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة

فقال لي تكفيك نعمتي لان قوتي في الضعف تكمل. فبكل سرور افتخر بالحري في ضعفاتي لكي تحل علي قوة المسيح.

فقال لهما احدكم امضيا بسلام استدفيا واشبعا ولكن لم تعطوهما حاجات الجسد فما المنفعة ‎.

فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك. هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة

فقلت له يا سيد انت تعلم. فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الخروف.

فذهبت الى الملاك قائلا له اعطني السفر الصغير. فقال لي خذه وكله فسيجعل جوفك مرّا ولكنه في فمك يكون حلوا كالعسل.

فقال لي يجب انك تتنبأ ايضا على شعوب وامم وألسنة وملوك كثيرين

فخررت امام رجليه لاسجد له. فقال لي انظر لا تفعل. انا عبد معك ومع اخوتك الذين عندهم شهادة يسوع. اسجد للّه. فان شهادة يسوع هي روح النبوة

فقال لي انظر لا تفعل. لاني عبد معك ومع اخوتك الانبياء والذين يحفظون اقوال هذا الكتاب. اسجد للّه.