وقال يا سيّديّ ميلا الى بيت عبدكما وبيتا واغسلا ارجلكما. ثم تبكران وتذهبان في طريقكما. فقالا لا بل في الساحة نبيت.
فقالا أنظير زانية يفعل باختنا
فقالا له حلمنا حلما وليس من يعبره. فقال لهما يوسف أليست لله التعابير. قصا عليّ
فقالا اله العبرانيين قد التقانا. فنذهب سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا. لئلا يصيبنا بالوبإ او بالسيف.
فقالا هل كلم الرب موسى وحده. ألم يكلمنا نحن ايضا. فسمع الرب.
فارسل موسى ليدعو داثان وابيرام ابني اليآب. فقالا لا نصعد.
وقال لزبح وصلمناع كيف الرجال الذين قتلتماهم في تابور. فقالا مثلهم مثلك. كل واحد كصورة اولاد ملك.
وفيما هما صاعدان في مطلع المدينة صادفا فتيات خارجات لاستقاء الماء. فقالا لهنّ أهنا الرائي.
فقالا له اعطنا ان نجلس واحد عن يمينك والآخر عن يسارك في مجدك.
فقالا له نستطيع. فقال لهما يسوع اما الكاس التي اشربها انا فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان.
فقالا لهم كما اوصى يسوع. فتركوهما.
فقالا له اين تريد ان نعدّ.
فقال لهما وما هي. فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.
فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان. فقالا ربي الذي تفسيره يا معلّم اين تمكث.
فقالا لها يا امرأة لماذا تبكين. قالت لهما انهم اخذوا سيدي ولست اعلم اين وضعوه.
فقالا آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك.