فآخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون. لانكم قد مررتم على عبدكم. فقالوا هكذا تفعل كما تكلمت
فقالوا ابعد الى هناك. ثم قالوا جاء هذا الانسان ليتغرب وهو يحكم حكما. الآن نفعل بك شرا اكثر منهما. فألحّوا على الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب.
فقالوا ندعو الفتاة ونسألها شفاها.
فقالوا اننا قد رأينا ان الرب كان معك. فقلنا ليكن بيننا حلف بيننا وبينك ونقطع معك عهدا
فقال لهم يعقوب يا اخوتي من اين انتم. فقالوا نحن من حاران.
فقال لهم هل تعرفون لابان ابن ناحور. فقالوا نعرفه.
فقال لهم هل له سلامة. فقالوا له سلامة. وهوذا راحيل ابنته آتية مع الغنم.
فقالوا لا نقدر حتى تجتمع جميع القطعان ويدحرجوا الحجر عن فم البئر. ثم نسقي الغنم
فقالوا لهما لا نستطيع ان نفعل هذا الامر ان نعطي اختنا لرجل اغلف. لانه عار لنا.
فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق. فقالوا لم تكن ههنا زانية.
ولما نظر يوسف اخوته عرفهم. فتنكّر لهم وتكلم معهم بجفاء وقال لهم من اين جئتم. فقالوا من ارض كنعان لنشتري طعاما.
فقالوا له لا يا سيدي. بل عبيدك جاءوا ليشتروا طعاما.
فقالوا عبيدك اثنا عشر اخا. نحن بنو رجل واحد في ارض كنعان. وهوذا الصغير عند ابينا اليوم والواحد مفقود.
فقالوا ان الرجل قد سأل عنا وعن عشيرتنا قائلا هل ابوكم حيّ بعد. هل لكم اخ. فاخبرناه بحسب هذا الكلام. هل كنا نعلم انه يقول انزلوا باخيكم
فقالوا عبدك ابونا سالم. هو حيّ بعد. وخروا وسجدوا
فقالوا له لماذا يتكلم سيدي مثل هذا الكلام. حاشا لعبيدك ان يفعلوا مثل هذا الامر.
فقال فرعون لاخوته ما صناعتكم. فقالوا لفرعون عبيدك رعاة غنم نحن وآباؤنا جميعا.
فقالوا احييتنا. ليتنا نجد نعمة في عيني سيدي فنكون عبيدا لفرعون.
فقالوا لهما ينظر الرب اليكما ويقضي. لانكما انتنتما رائحتنا في عيني فرعون وفي عيون عبيده حتى تعطيا سيفا في ايديهم ليقتلونا.
فلما أخبر ملك مصر ان الشعب قد هرب تغيّر قلب فرعون وعبيده على الشعب. فقالوا ماذا فعلنا حتى اطلقنا اسرائيل من خدمتنا.
واخذ كتاب العهد وقرأ في مسامع الشعب. فقالوا كل ما تكلم به الرب نفعل ونسمع له.
فاخذ ذلك من ايديهم وصوّره بالازميل وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.
فقالوا لي اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.
واما الرجال الذين صعدوا معه فقالوا لا نقدر ان نصعد الى الشعب لانهم اشدّ منا.
فقالوا ليشوع عبيدك نحن. فقال لهم يشوع من انتم ومن اين جئتم.
فقالوا له من ارض بعيدة جدا جاء عبيدك على اسم الرب الهك. لاننا سمعنا خبره وكل ما عمل بمصر
فقال يشوع للشعب انتم شهود على انفسكم انكم قد اخترتم لانفسكم الرب لتعبدوه. فقالوا نحن شهود.
فرأى المراقبون رجلا خارجا من المدينة فقالوا له ارنا مدخل المدينة فنعمل معك معروفا.
ولما خرج جاء عبيده ونظروا واذا ابواب العلية مقفلة فقالوا انه مغط رجليه في مخدع البرود.
فقال الواحد لصاحبه من عمل هذا الامر. فسألوا وبحثوا فقالوا ان جدعون بن يوآش قد فعل هذا الامر.
فقالوا اننا نعطي. وفرشوا رداء وطرحوا عليه كل واحد اقراط غنيمته.
وان لم تقدروا ان تحلّوها لي تعطوني انتم ثلاثين قميصا وثلاثين حلّة ثياب. فقالوا له حاج أحجيتك فنسمعها.
فقال الفلسطينيون من فعل هذا. فقالوا شمشون صهر التمنّي لانه اخذ امرأته واعطاها لصاحبه. فصعد الفلسطينيون واحرقوها واباها بالنار.
فقال رجال يهوذا لماذا صعدتم علينا. فقالوا صعدنا لكي نوثق شمشون لنفعل به كما فعل بنا.
فقالوا له نزلنا لكي نوثقك ونسلمك الى يد الفلسطينيين. فقال لهم شمشون احلفوا لي انكم انتم لا تقعون عليّ.
فقالوا له اسأل اذن من الله لنعلم هل ينجح طريقنا الذي نحن سائرون فيه.
فقالوا قوموا نصعد اليهم لاننا رأينا الارض وهوذا هي جيدة جدا وانتم ساكتون. لا تتكاسلوا عن الذهاب لتدخلوا وتملكوا الارض.
فقالوا له اخرس. ضع يدك على فمك واذهب معنا وكن لنا ابا وكاهنا. أهو خير لك ان تكون كاهنا لبيت رجل واحد ام ان تكون كاهنا لسبط ولعشيرة في اسرائيل.
وقال بنو بنيامين انهم منهزمون امامنا كما في الاول. واما بنو اسرائيل فقالوا لنهرب ونجذبهم عن المدينة الى السكك.
واذا ببوعز قد جاء من بيت لحم وقال للحصادين الرب معكم. فقالوا له يباركك الرب.
فسمع الفلسطينيون صوت الهتاف فقالوا ما هو صوت هذا الهتاف العظيم في محلّة العبرانيين. وعلموا ان تابوت الرب جاء الى المحلّة.
فارسلوا وجمعوا جميع اقطاب الفلسطينيين اليهم وقالوا ماذا نصنع بتابوت اله اسرائيل. فقالوا لينقل تابوت اله اسرائيل الى جتّ. فنقلوا تابوت اله اسرائيل.
فقالوا اذا ارسلتم تابوت اله اسرائيل فلا ترسلوه فارغا بل ردّوا له قربان اثم. حينئذ تشفون ويعلم عندكم لماذا لا ترتفع يده عنكم.
فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له. فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب. لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم.
واما بنو بليعال فقالوا كيف يخلّصنا هذا. فاحتقروه ولم يقدموا له هدية. فكان كاصمّ
فقالوا لم تظلمنا ولا سحقتنا ولا اخذت من يد احد شيئا.
فقال لهم شاهد الرب عليكم وشاهد مسيحه اليوم هذا انكم لم تجدوا بيدي شيئا. فقالوا شاهد.
وقال شاول لننزل وراء الفلسطينيين ليلا وننهبهم الى ضوء الصباح ولا نبق منهم احدا. فقالوا افعل كل ما يحسن في عينيك. وقال الكاهن لنتقدم هنا الى الله.
فقالوا باطل. لاننا نسعى وراء افكارنا وكل واحد يعمل حسب عناد قلبه الرديء.
ورأى داود عبيده يتناجون ففطن داود ان الولد قد مات. فقال داود لعبيده هل مات الولد. فقالوا مات.
فقالوا للملك الرجل الذي افنانا والذي تآمر علينا ليبيدنا لكي لا نقيم في كل تخوم اسرائيل
فقالوا هلم فنفكر على ارميا افكارا لان الشريعة لا تبيد عن الكاهن ولا المشورة عن الحكيم ولا الكلمة عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغ.
واما عبيد ملك ارام فقالوا له ان آلهتهم آلهة جبال لذلك قووا علينا. ولكن اذا حاربناهم في السهل فاننا نقوى عليهم.
فجمع ملك اسرائيل الانبياء نحو اربع مئة رجل وقال لهم. أأذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقالوا اصعد فيدفعها السيد ليد الملك.
فقالوا له صعد رجل للقائنا وقال لنا اذهبوا راجعين الى الملك الذي ارسلكم وقولوا له هكذا قال الرب اليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله ارسلت لتسال بعل زبوب اله عقرون. لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت.
فقالوا له انه رجل اشعر متنطق بمنطقة من جلد على حقويه. فقال هو ايليا التشبي.
فقالوا هذا دم. قد تحارب الملوك وضرب بعضهم بعضا والآن فالى النهب يا موآب.
فان الرب اسمع جيش الاراميين صوت مركبات وصوت خيل صوت جيش عظيم فقالوا الواحد لاخيه هوذا ملك اسرائيل قد استأجر ضدنا ملوك الحثيين وملوك المصريين ليأتوا علينا.
فقالوا كذب. فاخبرنا. فقال بكذا وكذا كلمني قائلا هكذا قال الرب قد مسحتك ملكا على اسرائيل.
صادف ياهو اخوة اخزيا ملك يهوذا. فقال من انتم. فقالوا نحن اخوة اخزيا ونحن نازلون لنسلم على بني الملك وبني الملكة.
فقالوا له هكذا يقول حزقيا. هذا اليوم يوم شدة وتأديب واهانة. لان الاجنّة قد دنت الى المولد ولا قوّة للولادة.
فجمع ملك اسرائيل الانبياء اربع مئة رجل وقال لهم أنذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقالوا اصعد فيدفعها الله ليد الملك.
فقالوا لي ان الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد هم في شر عظيم وعار. وسور اورشليم منهدم وابوابها محروقة بالنار.
واخبرتهم عن يد الهي الصالحة عليّ وايضا عن كلام الملك الذي قاله لي. فقالوا لنقم ولنبن. وشددوا اياديهم للخير
فقالوا نرد ولا نطلب منهم. هكذا نفعل كما تقول. فدعوت الكهنة واستحلفتهم ان يعملوا حسب هذا الكلام.
فقالوا له. هكذا يقول حزقيا. هذا اليوم يوم شدة وتأديب واهانة. لان الاجنّة دنت الى المولد ولا قوة على الولادة.
وأقمت عليكم رقباء قائلين اصغوا لصوت البوق. فقالوا لا نصغى.
فقالوا لا نشرب خمرا لان يوناداب بن ركاب ابانا اوصانا قائلا لا تشربوا خمرا انتم ولا بنوكم الى الابد
فقالوا له اجلس واقرأه في آذاننا. فقرأ باروخ في آذانهم.
فقالوا هم لارميا ليكن الرب بيننا شاهدا صادقا وامينا اننا نفعل حسب كل أمر يرسلك به الرب الهك الينا.
واذا بحيوان آخر ثان شبيه بالدب فارتفع على جنب واحد وفي فمه ثلاثة اضلع بين اسنانه فقالوا له هكذا. قم كل لحما كثيرا.
فقالوا له اخبرنا بسبب من هذه المصيبة علينا. ما هو عملك ومن اين اتيت. ما هي ارضك ومن اي شعب انت.
فقالوا له ماذا نصنع بك ليسكن البحر عنا. لان البحر كان يزداد اضطرابا.
فقالوا له في بيت لحم اليهودية. لانه هكذا مكتوب بالنبي.
اما الفريسيون فقالوا برئيس الشياطين يخرج الشياطين
قال لهم يسوع أفهمتم هذا كله. فقالوا نعم يا سيد.
فقالوا له ليس عندنا ههنا الا خمسة ارغفة وسمكتان.
فقال لهم يسوع كم عندكم من الخبز. فقالوا سبعة وقليل من صغار السمك.
فقالوا. قوم يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون ارميا او واحد من الانبياء.
قائلا قد اخطأت اذ سلمت دما بريئا. فقالوا ماذا علينا. انت ابصر.
فاجاب الوالي وقال لهم من من الاثنين تريدون ان اطلق لكم. فقالوا باراباس.
واما الباقون فقالوا اترك. لنرى هل يأتي ايليا يخلّصه.
واما الكتبة الذين نزلوا من اورشليم فقالوا ان معه بعلزبول. وانه برئيس الشياطين يخرج الشياطين.
وكان الجمع جالسا حوله فقالوا له هوذا امك واخوتك خارجا يطلبونك.
فاجاب وقال لهم اعطوهم انتم ليأكلوا. فقالوا له أنمضي ونبتاع خبزا بمئتي دينار ونعطيهم ليأكلوا.
فسألهم كم عندكم من الخبز. فقالوا سبعة.
فقالوا موسى أذن ان يكتب كتاب طلاق فتطلّق.
فأتوا به. فقال لهم لمن هذه الصورة والكتابة. فقالوا له لقيصر.
وكان قوم مغتاظين في انفسهم فقالوا لماذا كان تلف الطيب هذا.
فقالوا لها ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم.
فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان. فقال لهم يكفي
وجاء عشارون ايضا ليعتمدوا فقالوا له يا معلّم ماذا نفعل.
فقال لهم اعطوهم انتم ليأكلوا. فقالوا ليس عندنا اكثر من خمسة ارغفة وسمكتين الا ان نذهب ونبتاع طعاما لهذا الشعب كله.
واما قوم منهم فقالوا ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين.
فقالوا له يا سيد عنده عشرة أمناء.
واما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له يا معلّم انتهر تلاميذك.
ثم قال لهم حين ارسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا احذية هل اعوزكم شيء. فقالوا لا.
فقالوا ما حاجتنا بعد الى شهادة لاننا نحن سمعنا من فمه
فاستخبرهم عن الساعة التي فيها اخذ يتعافى فقالوا له امس في الساعة السابعة تركته الحمى.
فقالوا له كيف انفتحت عيناك.
فقالوا له من انت لنعطي جوابا للذين ارسلونا. ماذا تقول عن نفسك.
فقالوا له ماذا نفعل حتى نعمل اعمال الله.
فقالوا له فأية آية تصنع لنرى ونؤمن بك. ماذا تعمل.
فقالوا له يا سيد اعطنا في كل حين هذا الخبز.
فقالوا له اين هو ابوك. اجاب يسوع لستم تعرفونني انا ولا ابي. لو عرفتموني لعرفتم ابي ايضا
فقالوا له من انت. فقال لهم يسوع انا من البدء ما اكلمكم ايضا به.
انتم تعملون اعمال ابيكم. فقالوا له اننا لم نولد من زنا. لنا اب واحد وهو الله.
فقالوا له اين ذاك. قال لا اعلم
فقالوا له ايضا ماذا صنع بك. كيف فتح عينيك.
فقالوا ما هو هذا القليل الذي يقول عنه. لسنا نعلم بماذا يتكلم.
فسألهم ايضا من تطلبون. فقالوا يسوع الناصري.
وسمعان بطرس كان واقفا يصطلي. فقالوا له ألست انت ايضا من تلاميذه. فانكر ذاك وقال لست انا.
فقالوا ان كرنيليوس قائد مئة رجلا بارا وخائف الله ومشهودا له من كل امة اليهود أوحي اليه بملاك مقدس ان يستدعيك الى بيته ويسمع منك كلاما.
فقالوا لها انت تهذين. واما هي فكانت تؤكد ان هكذا هو. فقالوا انه ملاكه.
فقال لهم فبماذا اعتمدتم. فقالوا بمعمودية يوحنا.
فقالوا له نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية ولا احد من الاخوة جاء فاخبرنا او تكلم عنك بشيء رديء.