فقلت لسيدي ربما لا تتبعني المرأة.
واذ كنت انا لم افرغ بعد من الكلام في قلبي اذا رفقة خارجة وجرتها على كتفها فنزلت الى العين واستقت. فقلت لها اسقيني.
وقال لي ملاك الله في الحلم يا يعقوب. فقلت هانذا.
فابتلعت السنابل الرقيقة السنابل السبع الحسنة. فقلت للسحرة ولم يكن من يخبرني
فقلت لعبيدك انزلوا به اليّ فاجعل نظري عليه.
فقلت لعبيدك ان لم ينزل اخوكم الصغير معكم لا تعودوا تنظرون وجهي.
فقلت اصعدكم من مذلّة مصر الى ارض الكنعانيين والحثّيين والاموريين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين الى ارض تفيض لبنا وعسلا
فقلت لك اطلق ابني ليعبدني فأبيت ان تطلقه ها انا اقتل ابنك البكر
فقلت لهم من له ذهب فلينزعه ويعطيني. فطرحته في النار فخرج هذا العجل.
لان نفس كل جسد دمه هو بنفسه. فقلت لبني اسرائيل لا تأكلوا دم جسد ما. لان نفس كل جسد هي دمه. كل من اكله يقطع.
فقلت لكم لا ترهبوا ولا تخافوا منهم.
فقلت لكم قد جئتم الى جبل الاموريين الذي اعطانا الرب الهنا.
فقلت ايضا لا اطردهم من امامكم بل يكونون لكم مضايقين وتكون آلهتهم لكم شركا.
فقلت اني اخبرك قائلا اشتر قدام الجالسين وقدام شيوخ شعبي. فان كنت تفكّ ففكّ. وان كنت لا تفكّ فاخبرني لاعلم لانه ليس غيرك يفك وانا بعدك. فقال اني افكّ.
فقلت الآن ينزل الفلسطينيون اليّ الى الجلجال ولم اتضرع الى وجه الرب فتجلّدت واصعدت المحرقة.
فالتفت الى ورائه فرآني ودعاني فقلت هانذا.
فقال لي من انت فقلت له عماليقي انا.
فارسل الملك ودعا شمعي وقال له أما استحلفتك بالرب واشهدت عليك قائلا انك يوم تخرج وتذهب الى هنا وهنالك اعلمنّ بانك موتا تموت فقلت لي حسن الأمر. قد سمعت.
فقلت لا اذكره ولا انطق بعد باسمه. فكان في قلبي كنار محرقة محصورة في عظامي فمللت من الامساك ولم استطع
فقال لي الرب ماذا انت راء يا ارميا. فقلت تينا. التين الجيد جيد جدا والتين الرديء رديء جدا لا يؤكل من رداءته
فقلت للعظماء والولاة ولبقية الشعب العمل كثير ومتسع ونحن متفرقون على السور وبعيدون بعضنا عن بعض.
فقلت أرجل مثلي يهرب ومن مثلي يدخل الهيكل فيحيا. لا ادخل.
فقلت كيف يعلم الله. هل من وراء الضباب يقضي.
فقلت اني في وكري اسلم الروح ومثل السمندل اكثر اياما.
فقلت ليت لي جناحا كالحمامة فاطير واستريح.
فقلت هذا ما يعلّني تغيّر يمين العلي.
فقلت انما الظلمة تغشاني. فالليل يضيء حولي.
فقلت في قلبي كما يحدث للجاهل كذلك يحدث ايضا لي انا. واذ ذاك فلماذا انا اوفر حكمة. فقلت في قلبي هذا ايضا باطل.
فقلت في قلبي الله يدين الصدّيق والشرير. لان لكل أمر ولكل عمل وقتا هناك.
يوجد باطل يجرى على الارض. ان يوجد صديقون يصيبهم مثل عمل الاشرار ويوجد اشرار يصيبهم مثل عمل الصديقين. فقلت ان هذا ايضا باطل.
فقلت الحكمة خير من القوة اما حكمة المسكين فمحتقرة وكلامه لا يسمع.
وجدني الحرس الطائف في المدينة فقلت أرأيتم من تحبه نفسي.
فقلت ويل لي اني هلكت لاني انسان نجس الشفتين وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين لان عينيّ قد رأتا الملك رب الجنود.
ثم سمعت صوت السيد قائلا من ارسل ومن يذهب من اجلنا. فقلت هانذا ارسلني.
فقلت الى متى ايها السيد. فقال الى ان تصير المدن خربة بلا ساكن والبيوت بلا انسان وتخرب الارض وتقفر
من اطراف الارض سمعنا ترنيمة مجدا للبار. فقلت يا تلفي يا تلفي. ويل لي. الناهبون نهبوا الناهبون نهبوا نهبا.
وانت اطمأننت في شرك. قلت ليس من يراني. حكمتك ومعرفتك هما افتناك فقلت في قلبك انا وليس غيري.
اما انا فقلت عبثا تعبت باطلا وفارغا افنيت قدرتي. لكن حقي عند الرب وعملي عند الهي
فقلت آه يا سيد الرب اني لا اعرف ان اتكلم لاني ولد.
ثم صارت كلمة الرب اليّ قائلا. ماذا انت راء يا ارميا. فقلت انا راء قضيب لوز.
ثم صارت كلمة الرب اليّ ثانية قائلا ماذا انت راء. فقلت اني راء قدرا منفوخة ووجهها من جهة الشمال.
احفظي رجلك من الحفا وحلقك من الظمإ. فقلت باطل. لا. لاني قد احببت الغرباء وورائهم اذهب.
فقلت بعدما فعلت كل هذه ارجعي اليّ فلم ترجع. فرأت اختها الخائنة يهوذا.
فقلت آه يا سيد الرب حقا انك خداعا خادعت هذا الشعب واورشليم قائلا يكون لكم سلام وقد بلغ السيف النفس.
اما انا فقلت انما هم مساكين. قد جهلوا لانهم لم يعرفوا طريق الرب قضاء الههم.
ويل لي من اجل سحقي. ضربتي عديمة الشفاء. فقلت انما هذه مصيبة فاحتملها.
فقلت آه ايها السيد الرب. هوذا الانبياء يقولون لهم لا ترون سيفا ولا يكون لكم جوع بل سلاما ثابتا اعطيكم في هذا الموضع.
فقلت آه يا سيد الرب ها نفسي لم تتنجس ومن صباي الى الآن لم آكل ميتة او فريسة ولا دخل فمي لحم نجس.
فمررت بك ورأيتك مدوسة بدمك فقلت لك بدمك عيشي. قلت لك بدمك عيشي.
فتمردوا عليّ ولم يريدوا ان يسمعوا لي ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ عليهم سخطي في وسط ارض مصر.
فتمرد عليّ بيت اسرائيل في البرية. لم يسلكوا في فرائضي ورفضوا احكامي التي ان عملها انسان يحيا بها ونجسوا سبوتي كثيرا. فقلت اني اسكب رجزي عليهم في البرية لافنائهم.
فتمرد الابناء عليّ. لم يسلكوا في فرائضي ولم يحفظوا احكامي ليعملوها التي ان عملها انسان يحيا بها ونجسوا سبوتي فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ سخطي عليهم في البرية.
فقلت لهم ما هذه المرتفعة التي تاتون اليها. فدعي اسمها مرتفعة الى هذا اليوم.
فقلت آه يا سيد الرب. هم يقولون أما يمثّل هو امثالا
فقلت عن البالية في الزنى الآن يزنون زنى معها وهي***.
فقال لي يا ابن آدم أتحيا هذه العظام. فقلت يا سيد الرب انت تعلم.
وانا سمعت وما فهمت. فقلت يا سيدي ما هي آخر هذه.
فقلت ايها السيد الرب كف. كيف يقوم يعقوب فانه صغير.
فقال لي الرب ما انت راء يا عاموس. فقلت زيجا. فقال السيد هانذا واضع زيجا في وسط شعبي اسرائيل. لا اعود اصفح له بعد.
فقال ماذا انت راء يا عاموس. فقلت سلّة للقطاف. فقال لي الرب قد اتت النهاية على شعبي اسرائيل. لا اعود اصفح له بعد.
فقلت قد طردت من امام عينيك. ولكنني اعود انظر الى هيكل قدسك.
فقلت انك لتخشينني تقبلين التأديب فلا ينقطع مسكنها حسب كل ما عيّنته عليها. لكن بكّروا وافسدوا جميع اعمالهم
فقلت يا سيدي ما هؤلاء. فقال لي الملاك الذي كلمني انا أريك ما هؤلاء.
فقلت للملاك الذي كلمني. ما هذه. فقال لي هذه هي القرون التي بددت يهوذا واسرائيل واورشليم.
فقلت جاء هؤلاء ماذا يفعلون. فتكلم قائلا هذه هي القرون التي بددت يهوذا حتى لم يرفع انسان راسه. وقد جاء هؤلاء ليرعبوهم وليطردوا قرون الامم الرافعين قرنا على ارض يهوذا لتبديدها
فقلت الى اين انت ذاهب. فقال لي لاقيس اورشليم لارى كم عرضها وكم طولها.
فقلت ليضعوا على راسه عمامة طاهرة. فوضعوا على راسه العمامة الطاهرة والبسوه ثيابا وملاك الرب واقف.
وقال لي ماذا ترى. فقلت قد نظرت واذا بمنارة كلها ذهب وكوزها على راسها وسبعة سرج عليها وسبع انابيب للسرج التي على راسها.
فاجاب الملاك الذي كلمني وقال لي أما تعلم ما هذه. فقلت لا يا سيدي.
فاجابني قائلا اما تعلم ما هاتان. فقلت لا يا سيدي.
فقال لي ماذا ترى. فقلت اني ارى درجا طائرا طوله عشرون ذراعا وعرضه عشر اذرع.
فقلت ما هو. فقال هذه هي الايفة الخارجة. وقال هذه عينهم في كل الارض.
فقلت للملاك الذي كلمني الى اين هما ذاهبتان بالايفة.
فقلت لا ارعاكم. من يمت فليمت ومن يبد فليبد والبقية فلياكل بعضها لحم بعض
فقلت لهم ان حسن في اعينكم فاعطوني اجرتي والا فامتنعوا. فوزنوا اجرتي ثلاثين من الفضة.
وحيثما ادركه يمزقه فيزبد ويصرّ باسنانه وييبس. فقلت لتلاميذك ان يخرجوه فلم يقدروا.
فقلت لكم انكم تموتون في خطاياكم. لانكم ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم.
فقلت كلا يا رب لانه لم يدخل فمي قط دنس او نجس.
فقلت ماذا افعل يا رب. فقال لي الرب قم واذهب الى دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك ان تفعل.
فقلت يا رب هم يعلمون اني كنت احبس واضرب في كل مجمع الذين يؤمنون بك.
فقلت انا من انت يا سيد فقال انا يسوع الذي انت تضطهده.
قد سبقت فقلت واسبق فاقول كما وانا حاضر المرة الثانية وانا غائب الآن اكتب للذين اخطأوا من قبل ولجميع الباقين اني اذا جئت ايضا لا اشفق.
حسد قتل سكر بطر وامثال هذه التي اسبق فاقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا ان الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله.
فقلت له يا سيد انت تعلم. فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الخروف.