وقال الله ليكن نور فكان نور.
وتعاظمت المياه وتكاثرت جدا على الارض. فكان الفلك يسير على وجه المياه.
وقال بعضهم لبعض هلم نصنع لبنا ونشويه شيا. فكان لهم اللبن مكان الحجر وكان لهم الحمر مكان الطين.
وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم. واما ابراهيم فكان لم يزل قائما امام الرب
فخرج لوط وكلم اصهاره الآخذين بناته وقال قوموا اخرجوا من هذا المكان. لان الرب مهلك المدينة. فكان كمازح في اعين اصهاره.
فكان له مواش من الغنم ومواش من البقر وعبيد كثيرون. فحسده الفلسطينيون.
فكان يجتمع الى هناك جميع القطعان فيدحرجون الحجر عن فم البئر ويسقون الغنم. ثم يردون الحجر على فم البئر الى مكانه.
فكان لما ابصر يعقوب راحيل بنت لابان خاله وغنم لابان خاله ان يعقوب تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر وسقى غنم لابان خاله.
فكان حين سمع لابان خبر يعقوب ابن اخته انه ركض للقائه وعانقه وقبّله وأتى به الى بيته. فحدّث لابان بجميع هذه الامور.
واما لابان فكان قد مضى ليجزّ غنمه. فسرقت راحيل اصنام ابيها.
فكان لما جاء يوسف الى اخوته انهم خلعوا عن يوسف قميصه القميص الملوّن الذي عليه.
فعلم أونان ان النسل لا يكون له. فكان اذ دخل على امرأة اخيه انه افسد على الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه.
وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا. وكان في بيت سيده المصري
فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذي كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بي عبدك ان غضبه حمي.
فدخلت اجوافها ولم يعلم انها دخلت في اجوافها. فكان منظرها قبيحا كما في الاول. واستيقظت.
وابتدأت سبع سني الجوع تأتي كما قال يوسف. فكان جوع في جميع البلدان. واما جميع ارض مصر فكان فيها خبز.
فكان لما صعدنا الى عبدك ابي اننا اخبرناه بكلام سيدي.
وصعد معه مركبات وفرسان. فكان الجيش كثيرا جدا.
واما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان. فساق الغنم الى وراء البرية وجاء الى جبل الله حوريب.
فكان برد ونار متواصلة في وسط البرد. شيء عظيم جدا لم يكن مثله في كل ارض مصر منذ صارت امة.
فمدّ موسى يده نحو السماء فكان ظلام دامس في كل ارض مصر ثلاثة ايام.
فكان في المساء ان السلوى صعدت وغطت المحلّة. وفي الصباح كان سقيط الندى حوالي المحلّة.
فكان صوت البوق يزداد اشتدادا جدا وموسى يتكلم والله يجيبه بصوت
واخذ موسى الخيمة ونصبها له خارج المحلّة بعيدا عن المحلّة ودعاها خيمة الاجتماع. فكان كل من يطلب الرب يخرج الى خيمة الاجتماع التي خارج المحلة.
وان اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسا سبعة ايام. وكل فراش يضطجع عليه يكون نجسا
فكان بنو رأوبين بكر اسرائيل تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء برؤوسهم كل ذكر من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب
فكان جميع المعدودين من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في اسرائيل
فكان جميع الابكار الذكور بعدد الاسماء من ابن شهر فصاعدا المعدودين منهم اثنين وعشرين الفا ومئتين وثلاثة وسبعين
فكان المعدودون منهم حسب عشائرهم الفين وسبع مئة وخمسين.
واما المنّ فكان كبزر الكزبرة ومنظره كمنظر المقل
واما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض
فكان الذين ماتوا بالوبأ اربعة عشر الفا وسبع مئة عدا الذين ماتوا بسبب قورح.
فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت حية انسانا ونظر الى حية النحاس يحيا
ورفع بلعام عينيه ورأى اسرائيل حالا حسب اسباطه. فكان عليه روح الله
فكان بنو يهوذا حسب عشائرهم لشيلة عشيرة الشيليين. ولفارص عشيرة الفارصيين. ولزارح عشيرة الزارحيين.
ان هؤلاء كنّ لبني اسرائيل حسب كلام بلعام سبب خيانة للرب في امر فغور فكان الوبأ في جماعة الرب.
فكان نصف الجماعة من الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة.
واما بنو رأوبين وبنو جاد فكان لهم مواش كثيرة وافرة جدا. فلما رأوا ارض يعزير وارض جلعاد واذا المكان مكان مواش
فكان لما صعد الكهنة حاملو تابوت عهد الرب من وسط الاردن واجتذبت بطون اقدام الكهنة الى اليابسة ان مياه الاردن رجعت الى مكانها وجرت كما من قبل الى كل شطوطه.
فكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال ونساء اثني عشر الفا جميع اهل عاي
فكان تخمهم من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في وسط الوادي وكل السهل عند ميدبا
فكان تخمهم يعزير وكل مدن جلعاد ونصف ارض بني عمون الى عروعير التي هي امام ربّة
فكان لهم في نصيبهم بير سبع وشبع ومولادة.
فخرجت القرعة لعشائر القهاتيين. فكان لبني هرون الكاهن من اللاويين بالقرعة ثلاث عشرة مدينة من سبط يهوذا ومن سبط شمعون ومن سبط بنيامين.
أما خان عخان بن زارح خيانة في الحرام فكان السخط على كل جماعة اسرائيل وهو رجل لم يهلك وحده باثمه
ونفتالي لم يطرد سكان بيت شمس ولا سكان بيت عناة بل سكن في وسط الكنعانيين سكان الارض. فكان سكان بيت شمس وبيت عناة تحت الجزية لهم.
فكان عليه روح الرب وقضى لاسرائيل وخرج للحرب فدفع الرب ليده كوشان رشعتايم ملك ارام واعتزت يده على كوشان رشعتايم.
ففعل الله كذلك في تلك الليلة. فكان جفاف في الجزّة وحدها وعلى الارض كلها كان طل
فصنع جدعون منها افودا وجعله في مدينته في عفرة وزنى كل اسرائيل وراءه هناك فكان ذلك لجدعون وبيته فخا.
فكان روح الرب على يفتاح فعبر جلعاد ومنسّى وعبر مصفاة جلعاد ومن مصفاة جلعاد عبر الى بني عمون.
فكان عند صعود اللهيب عن المذبح نحو السماء ان ملاك الرب صعد في لهيب المذبح ومنوح وامرأته ينظران فسقطا على وجهيهما الى الارض.
ولما جاء الى لحي صاح الفلسطينيين للقائه. فحلّ عليه روح الرب فكان الحبلان اللذان على ذراعيه ككتان احرق بالنار فانحلّ الوثاق عن يديه.
وقال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين. وانحنى بقوة فسقط البيت على الاقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين اماتهم في موته اكثر من الذين اماتهم في حياته.
فالتقطت في الحقل الى المساء وخبطت ما التقطته فكان نحو ايفة شعير.
فركضوا واخذوه من هناك فوقف بين الشعب فكان اطول من كل الشعب من كتفه فما فوق.
واما بنو بليعال فقالوا كيف يخلّصنا هذا. فاحتقروه ولم يقدموا له هدية. فكان كاصمّ
وعدّهم في بازق فكان بنو اسرائيل ثلاث مئة الف ورجال يهوذا ثلاثين الفا.
واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من اسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت ايل والف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين. واما بقية الشعب فارسلهم كل واحد الى خيمته.
وكان ارتعاد في المحلّة في الحقل وفي جميع الشعب. الصفّ والمخرّبون ارتعدوا هم ايضا ورجفت الارض فكان ارتعاد عظيم
وكان عندما جاء الروح من قبل الله على شاول ان داود اخذ العود وضرب بيده فكان يرتاح شاول ويطيب ويذهب عنه الروح الردي
واما داود فكان يذهب ويرجع من عند شاول ليرعى غنم ابيه في بيت لحم
فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا.
فابعده شاول عنه وجعله له رئيس الف فكان يخرج ويدخل امام الشعب.
فدعا يوناثان داود واخبره يوناثان بجميع هذا الكلام ثم جاء يوناثان بداود الى شاول فكان امامه كامس وما قبله
فذهب الى هناك الى نايوت في الرامة فكان عليه ايضا روح الله فكان يذهب ويتنبأ حتى جاء الى نايوت في الرامة.
واجتمع اليه كل رجل متضايق وكل من كان عليه دين وكل رجل مرّ النفس فكان عليهم رئيسا وكان معه نحو اربع مئة رجل.
واسم الرجل نابال واسم امرأته ابيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة. واما الرجل فكان قاسيا وردي الاعمال. وهو كالبي.
وابيشاي اخو يوآب ابن صروية هو رئيس ثلاثة. هذا هزّ رمحه على ثلاث مئة قتلهم فكان له اسم بين الثلاثة.
ألم يكرم على الثلاثة فكان لهم رئيسا الا انه لم يصل الى الثلاثة الاول.
هذا ما فعله بناياهو بن يهوياداع فكان له اسم بين الثلاثة الابطال
فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى الملك فكان اسرائيل ثمان مئة الف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة الف رجل
فكان حيرام يعطي سليمان خشب ارز وخشب سرو حسب كل مسرّته.
وجمع سليمان مراكب وفرسانا. فكان له الف واربع مئة مركبة واثنا عشر الف فارس فاقامهم في مدن المراكب ومع الملك في اورشليم.
فكان كلام الرب الى ايليا التشبي قائلا
فكان كلام الرب الى ايليا التشبي قائلا
فاخذ ابنه البكر الذي كان ملك عوضا عنه واصعده محرقة على السور. فكان غيظ عظيم على اسرائيل. فانصرفوا عنه ورجعوا الى ارضهم
واما ملك ارام فكان يحارب اسرائيل وتآمر مع عبيده قائلا في المكان الفلاني تكون محلتي.
فكان له كذلك. داسه الشعب في الباب فمات
وضرب الرب الملك فكان ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض وكان يوثام ابن الملك على البيت يحكم على شعب الارض.
فكان هؤلاء الامم يتقون الرب ويعبدون تماثيلهم وايضا بنوهم وبنو بنيهم فكما عمل آباؤهم هم عاملون الى هذا اليوم
في ايامه صعد نبوخدناصّر ملك بابل فكان له يهوياقيم عبدا ثلاث سنين ثم عاد فتمرد عليه.
وابشاي اخو يوآب كان رئيس ثلاثة. وهو قد هزّ رمحه على ثلاث مئة فقتلهم فكان له اسم بين الثلاثة.
هذا ما فعله بنايا بن يهوياداع فكان له اسم بين الثلاثة الابطال.
فكان جميع اسرائيل يصعدون تابوت عهد الرب بهتاف وبصوت الاصوار والابواق والصنوج يصّوتون بالرباب والعيدان.
واخذ داود تاج ملكهم عن راسه فوجد وزنه وزنة من الذهب وفيه حجر كريم فكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة وكانت كثيرة جدا.
فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى داود فكان كل اسرائيل الف الف ومئة الف رجل مستلّي السيف ويهوذا اربع مئة وسبعين الف رجل مستلّي السيف
فكان اليّ كلام الرب قائلا قد سفكت دما كثيرا وعملت حروبا عظيمة فلا تبني بيتا لاسمي لانك سفكت دماء كثيرة على الارض امامي.
فعدّ اللاويون من ابن ثلاثين سنة فما فوق فكان عددهم حسب رؤوسهم من الرجال ثمانية وثلاثين الفا.
فقلت لا اذكره ولا انطق بعد باسمه. فكان في قلبي كنار محرقة محصورة في عظامي فمللت من الامساك ولم استطع
وجمع سليمان مركبات وفرسانا فكان له الف واربع مئة مركبة واثنا عشر الف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في اورشليم.
وتركوا بيت الرب اله آبائهم وعبدوا السواري والاصنام فكان غضب على يهوذا واورشليم لاجل اثمهم هذا.
فكان غضب الرب على يهوذا واورشليم واسلمهم للقلق والدهش والصفير كما انتم راؤون باعينكم.
فكان السعاة يعبرون من مدينة الى مدينة في ارض افرايم ومنسّى حتى زبولون فكانوا يضحكون عليهم ويهزأون بهم.
لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب.
ولكن لم يردّ حزقيا حسبما أنعم عليه لان قلبه ارتفع فكان غضب عليه وعلى يهوذا واورشليم
فكان كل عبيد الملك الذين بباب الملك يجثون ويسجدون لهامان لانه هكذا اوصى به الملك. واما مردخاي فلم يجث ولم يسجد.
وكانت مواشيه سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمس مئة فدان بقر وخمس مئة اتان وخدمه كثيرين جدا. فكان هذا الرجل اعظم كل بني المشرق.
لانه قال فكان. هو أمر فصار.
فكان الرب لي صرحا والهي صخرة ملجإي
فكان لهم قول الرب أمرا على أمر أمرا على أمر. فرضا على فرض فرضا على فرض. هنا قليلا هناك قليلا لكي يذهبوا ويسقطوا الى الوراء وينكسروا ويصادوا فيؤخذوا
ليتك اصغيت لوصاياي فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر.
وجد كلامك فأكلته فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي لاني دعيت باسمك يا رب اله الجنود.
فكان لما سمعوا كل الكلام انهم خافوا ناظرين بعضهم الى بعض وقالوا لباروخ إخبارا نخبر الملك بكل هذا الكلام.
فخرج اسماعيل بن نثنيا للقائهم من المصفاة سائرا وباكيا. فكان لما لقيهم انه قال لهم هلم الى جدليا بن اخيقام.
فكان لما اتوا الى وسط المدينة ان اسماعيل بن نثنيا قتلهم والقاهم الى وسط الجب هو والرجال الذين معه.
اما العمودان فكان طول العمود الواحد ثماني عشرة ذراعا وخيط اثنتا عشرة ذراعا يحيط به وغلظه اربع اصابع وهو اجوف.
فكان صوت من فوق المقبب الذي على رؤوسها. اذا وقفت ارخت اجنحتها.
فاتكلت على جمالك وزنيت على اسمك وسكبت زناك على كل عابر فكان له.
فكان اليّ كلام الرب قائلا
فكان جميلا في عظمته وفي طول قضبانه لان اصله كان على مياه كثيرة.
فكان اليّ كلام الرب قائلا
فكان رئيس السقاة يرفع اطايبهم وخمر مشروبهم ويعطيهم قطاني
فطلب دانيال من الملك فولى شدرخ وميشخ وعبد نغو على اعمال ولاية بابل. اما دانيال فكان في باب الملك
فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد الى الهه وطرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخفّفوا عنهم. واما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة واضطجع ونام نوما ثقيلا.
واما الرب فاعدّ حوتا عظيما ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال
فكان كما نادى هو فلم يسمعوا كذلك ينادون هم فلا اسمع قال رب الجنود.
فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل
فكان عندنا سبعة اخوة وتزوج الاول ومات. واذ لم يكن له نسل ترك امرأته لاخيه.
فكان ينبغي ان تضع فضتي عند الصيارفة. فعند مجيئي كنت آخذ الذي لي مع ربا.
واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.
اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار. فجاءت اليه جارية قائلة وانت كنت مع يسوع الجليلي.
فكان يكرز في مجامعهم في كل الجليل ويخرج الشياطين
وللوقت اجتمع كثيرون حتى لم يعد يسع ولا ما حول الباب. فكان يخاطبهم بالكلمة.
فكان يعلّمهم كثيرا بامثال وقال لهم في تعليمه
وبدون مثل لم يكن يكلمهم. واما على انفراد فكان يفسر لتلاميذه كل شيء
فكان سبعة اخوة. اخذ الاول امرأة ومات ولم يترك نسلا.
اما هو فكان ساكتا ولم يجب بشيء. فسأله رئيس الكهنة ايضا وقال له أانت المسيح ابن المبارك.
فلما خرج لم يستطع ان يكلمهم ففهموا انه قد رأى رؤيا في الهيكل. فكان يومئ اليهم وبقي صامتا
اما الصبي فكان ينمو ويتقوى بالروح وكان في البراري الى يوم ظهوره لاسرائيل
واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس
فكان يكرز في مجامع الجليل
واما هو فكان يعتزل في البراري ويصلّي
فكان سبعة اخوة. واخذ الاول امرأة ومات بغير ولد.
واما هو فكان يقول عن هيكل جسده.
فكان اليهود يتذمرون عليه لانه قال انا هو الخبز الذي نزل من السماء.
فكان اليهود يطلبونه في العيد ويقولون اين ذاك.
فصنعوا له هناك عشاء. وكانت مرثا تخدم واما لعازر فكان احد المتكئين معه.
فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض وهم محتارون في من قال عنه.
واما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا. فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة وكلم البوابة فادخل بطرس.
ويضعونها عند ارجل الرسل فكان يوزع على كل واحد كما يكون له احتياج.
ثم أتى جوع على كل ارض مصر وكنعان وضيق عظيم فكان آباؤنا لا يجدون قوتا.
واما شاول فكان يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم الى السجن
فكان فرح عظيم في تلك المدينة
واما فصل الكتاب الذي كان يقرأه فكان هذا. مثل شاة سيق الى الذبح ومثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه.
اما شاول فكان لم يزل ينفث تهدّدا وقتلا على تلاميذ الرب. فتقدم الى رئيس الكهنة
واما شاول فكان يزداد قوة ويحيّر اليهود الساكنين في دمشق محققا ان هذا هو المسيح
فكان معهم يدخل ويخرج في اورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع.
واما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام وكانت تبنى وتسير في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر
وفي الغد دخلوا قيصرية. واما كرنيليوس فكان ينتظرهم وقد دعا انسباءه واصدقاءه الاقربين.
فكان بطرس محروسا في السجن. واما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى الله من اجله
فانشق جمهور المدينة فكان بعضهم مع اليهود وبعضهم مع الرسولين.
واما بولس فكان يستحسن ان الذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل لا يأخذانه معهما.
فكان يكلم في المجمع اليهود المتعبدين والذين يصادفونه في السوق كل يوم.
واذ وقعوا على موضع بين بحرين شططوا السفينة فارتكز المقدم ولبث لا يتحرك. واما المؤخر فكان ينحل من عنف الامواج.
فكان رأي العسكر ان يقتلوا الاسرى لئلا يسبح احد منهم فيهرب.
فكان يلزم ان امثلة الاشياء التي في السموات تطهر بهذه واما السماويات عينها فبذبائح افضل من هذه.
فأخذت السفر الصغير من يد الملاك واكلته فكان في فمي حلوا كالعسل وبعد ما اكلته صار جوفي مرّا.