Skip to Content

"فكانت"

49 مرة في ARB

فكانت كل ايام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة ومات

فكانت كل ايام شيث تسع مئة واثنتي عشرة سنة ومات

فكانت كل ايام أنوش تسع مئة وخمس سنين ومات

فكانت كل ايام قينان تسع مئة وعشر سنين ومات

فكانت كل ايام مهللئيل ثماني مئة وخمسا وتسعين سنة ومات

فكانت كل ايام يارد تسع مئة واثنتين وستين سنة ومات

فكانت كل ايام اخنوخ ثلث مئة وخمسا وستين سنة.

فكانت كل ايام متوشالح تسع مئة وتسعا وستين سنة ومات

فكانت كل ايام لامك سبع مئة وسبعا وسبعين سنة ومات

فكانت كل ايام نوح تسع مئة وخمسين سنة ومات

فاحب اسحق عيسو لان في فمه صيدا. واما رفقة فكانت تحب يعقوب.

وكانت عينا ليئة ضعيفتين. واما راحيل فكانت حسنة الصورة وحسنة المنظر.

ورأى الرب ان ليئة مكروهة ففتح رحمها. واما راحيل فكانت عاقرا.

واخذوه وطرحوه في البئر. واما البئر فكانت فارغة ليس فيها ماء

ورفع حصصا من قدامه اليهم. فكانت حصة بنيامين اكثر من حصص جميعهم خمسة اضعاف. وشربوا ورووا معه

وعاش يعقوب في ارض مصر سبع عشرة سنة. فكانت ايام يعقوب سنو حياته مئة وسبعا واربعين سنة.

واما اقامة بني اسرائيل التي اقاموها في مصر فكانت اربع مئة وثلاثين سنة.

فلما صارت يدا موسى ثقيلتين اخذا حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه. ودعم هرون وحور يديه الواحد من هنا والآخر من هناك. فكانت يداه ثابتتين الى غروب الشمس.

فكانت ثمانية الواح وقواعدها من فضة ست عشرة قاعدة. قاعدتين قاعدتين تحت اللوح الواحد

وكيف هي الارض أسمينة ام هزيلة. أفيها شجر ام لا. وتشددوا فخذوا من ثمر الارض. واما الايام فكانت ايام باكورات العنب

فكانت لبني هرون من عشائر القهاتيين من بني لاوي لان القرعة الاولى كانت لهم.

واما عشائر بني قهات اللاويين الباقين من بني قهات فكانت مدن قرعتهم من سبط افرايم.

فكانت خطية الغلمان عظيمة جدا امام الرب. لان الناس استهانوا تقدمة الرب

وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها

لانه كان للملك في البحر سفن ترشيش مع سفن حيرام. فكانت سفن ترشيش تأتي مرة في كل ثلاث سنوات اتت سفن ترشيش حاملة ذهبا وفضة وعاجا وقرودا وطواويس.

وكان الاراميون قد خرجوا غزاة فسبوا من ارض اسرائيل فتاة صغيرة فكانت بين يدي امرأة نعمان.

فخرج الشعب ونهبوا محلّة الاراميين. فكانت كيلة الدقيق بشاقل وكيلتا الشعير بشاقل حسب كلام الرب

وكان في ابتداء سكنهم هناك انهم لم يتقوا الرب فارسل الرب عليهم السباع فكانت تقتل منهم.

فكانت كل امّة تعمل آلهتها ووضعوها في بيوت المرتفعات التي عملها السامريون كل امّة في مدنها التي سكنت فيها.

ومات هدد فكانت امراء ادوم امير تمناع امير علوة امير يتيت

لانه لم يقتلني من الرحم فكانت لي امي قبري ورحمها حبلى الى الابد.

وكل هذه صنعتها يدي فكانت كل هذه يقول الرب. والى هذا انظر الى المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي.

فكانت كلمة الرب اليّ قائلا

فقام يونان وذهب الى نينوى بحسب قول الرب. اما نينوى فكانت مدينة عظيمة للّه مسيرة ثلاثة ايام.

فكانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا

مذ تلك الايام كان احدكم يأتي الى عرمة عشرين فكانت عشرة. أتى الى حوض المعصرة ليغرف خمسين فورة فكانت عشرين.

اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.

واما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج. لان الريح كانت مضادة.

فحدث نوء ريح عظيم فكانت الامواج تضرب الى السفينة حتى صارت تمتلئ.

واما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها.

واما مرثا فكانت مرتبكة في خدمة كثيرة. فوقفت وقالت يا رب أما تبالي بان اختي قد تركتني اخدم وحدي. فقل لها ان تعينني.

وكان نحو الساعة السادسة. فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.

اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي. وفيما هي تبكي انحنت الى القبر

واما خيمة الشهادة فكانت مع آبائنا في البرية كما امر الذي كلم موسى ان يعملها على المثال الذي كان قد رآه‎.

‎فكان بطرس محروسا في السجن. واما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى الله من اجله

‎فقالوا لها انت تهذين. واما هي فكانت تؤكد ان هكذا هو. فقالوا انه ملاكه‎.

واما كلمة الله فكانت تنمو وتزيد‎.

فكانت الكنائس تتشدد في الايمان وتزداد في العدد كل يوم‎.

فكانت تسمع امرأة اسمها ليدية بياعة ارجوان من مدينة ثياتيرا متعبدة لله ففتح الرب قلبها لتصغي الى ما كان يقوله بولس‎.