فدعا ابيمالك اسحق وقال انما هي امرأتك. فكيف قلت هي اختي. فقال له اسحق لاني قلت لعلي اموت بسببها.
ليس هو في هذا البيت اعظم مني. ولم يمسك عني شيئا غيرك لانك امرأته. فكيف اصنع هذا الشر العظيم واخطئ الى الله.
هوذا الفضة التي وجدنا في افواه عدالنا رددناها اليك من ارض كنعان. فكيف نسرق من بيت سيدك فضة او ذهبا.
فتكلم موسى امام الرب قائلا هوذا بنو اسرائيل لم يسمعوا لي. فكيف يسمعني فرعون وانا اغلف الشفتين.
فقال موسى امام الرب ها انا اغلف الشفتين. فكيف يسمع لي فرعون
فقال رجال اسرائيل للحوّيين لعلك ساكن في وسطي فكيف اقطع لك عهدا.
ثم عاد ابنير وقال لعسائيل مل من ورائي. لماذا اضربك الى الارض. فكيف ارفع وجهي لدى يوآب اخيك.
وكان في اليوم السابع ان الولد مات فخاف عبيد داود ان يخبروه بان الولد قد مات لانهم قالوا هوذا لما كان الولد حيّا كلمناه فلم يسمع لصوتنا. فكيف نقول له قد مات الولد. يعمل اشرّ.
فخافوا جدا جدا وقالوا هوذا ملكان لم يقفا امامه فكيف نقف نحن.
فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لاجل مركبات وفرسان.
فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. ثم قال فكيف لا ان يكن سلام وامان في ايامي.
صحيح. قد علمت انه كذا. فكيف يتبرر الانسان عند الله.
فكيف تعزونني باطلا واجوبتكم بقيت خيانة
فكيف يتبرر الانسان عند الله وكيف يزكو مولود المرأة.
عهدا قطعت لعينيّ فكيف اتطلع في عذراء.
من الرب خطوات الرجل. اما الانسان فكيف يفهم طريقه.
ايضا ان اضطجع اثنان يكون لهما دفء. اما الوحد فكيف يدفأ.
قد خلعت ثوبي فكيف البسه. قد غسلت رجليّ فكيف اوسخهما.
ويقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم هوذا هكذا ملجأنا الذي هربنا اليه للمعونة لننجوا من ملك اشور فكيف نسلم نحن
فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لاجل مركبات وفرسان.
وانا قد غرستك كرمة سورق زرع حق كلها. فكيف تحولت لي سروغ جفنة غريبة.
ان جريت مع المشاة فاتعبوك فكيف تباري الخيل. وان كنت منبطحا في ارض السلام فكيف تعمل في كبرياء الاردن.
وانت يا ابن آدم فكلم بيت اسرائيل وقل. انتم تتكلمون هكذا قائلين. ان معاصينا وخطايانا علينا وبها نحن فانون فكيف نحيا.
فكيف يستطيع عبد سيدي هذا ان يتكلم مع سيدي هذا وانا فحالا لم تثبت فيّ قوّة ولم تبق فيّ نسمة.
فان كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته. فكيف تثبت مملكته.
قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح ربا قائلا
فان كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه.
فكيف تكمل الكتب انه هكذا ينبغي ان يكون
ثم قال لهم أما تعلمون هذا المثل. فكيف تعرفون جميع الامثال.
فان كان الشيطان ايضا ينقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته. لانكم تقولون اني ببعلزبول اخرج الشياطين.
يا مراؤون تعرفون ان تميّزوا وجه الارض والسماء واما هذا الزمان فكيف لا تميّزونه.
فاذا داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه
ان كنت قلت لكم الارضيات ولستم تؤمنون فكيف تؤمنون ان قلت لكم السماويات.
فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي
وقالوا أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه وامه. فكيف يقول هذا اني نزلت من السماء.
فسألوهما قائلين أهذا ابنكما الذي تقولان انه ولد اعمى. فكيف يبصر الآن.
فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد. فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان. من هو هذا ابن الانسان.
قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق.
قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس. الذي رآني فقد رأى الآب فكيف تقول انت أرنا الآب.
فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها.
حاشا. فكيف يدين الله العالم اذ ذاك.
فكيف حسب. أوهو في الختان ام في الغرلة. ليس في الختان بل في الغرلة.
فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به. وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به. وكيف يسمعون بلا كارز.
الاشياء العادمة النفوس التي تعطي صوتا مزمار او قيثارة مع ذلك ان لم تعط فرقا للنغمات فكيف يعرف ما زمر او ما عزف به.
هكذا انتم ايضا ان لم تعطوا باللسان كلاما يفهم فكيف يعرف ما تكلم به. فانكم تكونون تتكلمون في الهواء.
ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات.
فكيف لا تكون بالأولى خدمة الروح في مجد.
واما الآن اذ عرفتم الله بل بالحري عرفتم من الله فكيف ترجعون ايضا الى الاركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون ان تستعبدوا لها من جديد.
وانما ان كان احد لا يعرف ان يدبر بيته فكيف يعتني بكنيسة الله.
فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدأ الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا
واما من كان له معيشة العالم ونظر اخاه محتاجا واغلق احشاءه عنه فكيف تثبت محبة الله فيه.