واما الآن اذ أعتقتم من الخطية وصرتم عبيدا لله فلكم ثمركم للقداسة والنهاية حياة ابدية.
لاننا ان صرنا مختلين فللّه. او كنا عاقلين فلكم.
فلكم انتم الذين تؤمنون الكرامة واما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية
واما انتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء.