فأتت اليه الحمامة عند المساء واذا ورقة زيتون خضراء في فمها. فعلم نوح ان المياه قد قلّت عن الارض.
وادخلي الى الملك وكلميه بهذا الكلام. وجعل يوآب الكلام في فمها
وفمها داخل الاكليل ومن فوق ذراع. وفمها مدور كعمل قاعدة ذراع ونصف ذراع. وايضا على فمها نقش. واتراسها مربعة لا مدورة.
كذلك طريق المرأة الزانية. اكلت ومسحت فمها وقالت ما عملت اثما
تفتح فمها بالحكمة وفي لسانها سنّة المعروف.
وانزع اسماء البعليم من فمها فلا تذكر ايضا باسمائها.
فقال هذه هي الشر. فطرحها الى وسط الايفة وطرح ثقل الرصاص على فمها.
فالقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر
فاعانت الارض المرأة وفتحت الارض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه.