وهوذا عيونكم ترى وعينا اخي بنيامين ان فمي هو الذي يكلمكم.
فقال بلعام لبالاق. هانذا قد جئت اليك. ألعلي الآن استطيع ان اتكلم بشيء. الكلام الذي يضعه الله في فمي به اتكلم.
فاجاب وقال أما الذي يضعه الرب في فمي احترص ان اتكلم به.
انصتي ايتها السموات فاتكلم ولتسمع الارض اقوال فمي.
وكان لما رأها انه مزّق ثيابه وقال آه يا بنتي قد احزنتني حزنا وصرت بين مكدّريّ لاني قد فتحت فمي الى الرب ولا يمكنني الرجوع.
فصلّت حنة وقالت. فرح قلبي بالرب. ارتفع قرني بالرب. اتسع فمي على اعدائي. لاني قد ابتهجت بخلاصك.
انا ايضا لا امنع فمي. اتكلم بضيق روحي. اشكو بمرارة نفسي.
ان تبررت يحكم عليّ فمي. وان كنت كاملا يستذنبني
احسن الدعوى امامه واملأ فمي حججا.
وغوي قلبي سرّا ولثم يدي فمي
هانذا قد فتحت فمي. لساني نطق في حنكي.
ها انا حقير فماذا اجاوبك. وضعت يدي على فمي.
جربت قلبي تعهدته ليلا. محصتني. لا تجد فيّ ذموما. لا يتعدى فمي.
لتكن اقوال فمي وفكر قلبي مرضية امامك يا رب صخرتي ووليي
لداود عندما غيّر عقله قدام ابيمالك فطرده فانطلق. ابارك الرب في كل حين. دائما تسبيحه في فمي.
صمت. لا افتح فمي لانك انت فعلت.
وجعل في فمي ترنيمة جديدة تسبيحة لالهنا. كثيرون يرون ويخافون ويتوكلون على الرب
فمي يتكلم بالحكم ولهج قلبي فهم.
يا رب افتح شفتيّ فيخبر فمي بتسبيحك.
اسمع يا الله صلاتي اصغ الى كلام فمي.
كما من شحم ودسم تشبع نفسي وبشفتي الابتهاج يسبحك فمي
التي نطقت بها شفتاي وتكلم بها فمي في ضيقي
يمتلئ فمي من تسبيحك اليوم كله من مجدك
فمي يحدث بعدلك اليوم كله بخلاصك لاني لا اعرف لها اعدادا.
قصيدة لآساف. اصغ يا شعبي الى شريعتي. اميلوا آذانكم الى كلام فمي.
افتح بمثل فمي. اذيع الغازا منذ القدم.
ولا تنزع من فمي كلام الحق كل النزع لاني انتظرت احكامك.
ارتض بمندوبات فمي يا رب واحكامك علمني.
فغرت فمي ولهثت لاني الى وصاياك اشتقت.
بتسبيح الرب ينطق فمي. وليبارك كل بشر اسمه القدوس الى الدهر والابد
اقتن الحكمة. اقتن الفهم. لا تنس ولا تعرض عن كلمات فمي.
والآن ايها البنون اسمعوا لي ولا ترتدوا عن كلمات فمي.
والآن ايها الابناء اسمعوا لي واصغوا لكلمات فمي.
كل كلمات فمي بالحق. ليس فيها عوج ولا التواء.
ومس بها فمي وقال ان هذه قد مست شفتيك فانتزع اثمك وكفر عن خطيتك
الذين يذهبون لينزلوا الى مصر ولم يسألوا فمي ليلتجئوا الى حصن فرعون ويحتموا بظل مصر.
بذاتي اقسمت خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع انه لي تجثو كل ركبة يحلف كل لسان.
بالاوليات منذ زمان اخبرت ومن فمي خرجت وانبأت بها. بغتة صنعتها فأتت.
وجعل فمي كسيف حاد. في ظل يده خبأني وجعلني سهما مبريا في كنانته اخفاني.
هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي. لا ترجع اليّ فارغة بل تعمل ما سررت به وتنجح فيما ارسلتها له.
ومد الرب يده ولمس فمي وقال الرب لي ها قد جعلت كلامي في فمك.
لذلك هكذا قال الرب. ان رجعت ارجعك فتقف امامي واذا اخرجت الثمين من المرذول فمثل فمي تكون. هم يرجعون اليك وانت لا ترجع اليهم
فادخل انت واقرأ في الدرج الذي كتبت عن فمي كل كلام الرب في آذان الشعب في بيت الرب في يوم الصوم واقرأه ايضا في آذان كل يهوذا القادمين من مدنهم.
ففتحت فمي فاطعمني ذلك الدرج.
وقال لي يا ابن آدم اطعم بطنك واملأ جوفك من هذا الدرج الذي انا معطيكه. فأكلته فصار في فمي كالعسل حلاوة
يا ابن آدم قد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل. فاسمع الكلمة من فمي وانذرهم من قبلي.
فقلت آه يا سيد الرب ها نفسي لم تتنجس ومن صباي الى الآن لم آكل ميتة او فريسة ولا دخل فمي لحم نجس.
وانت يا ابن آدم فقد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل فتسمع الكلام من فمي وتحذّرهم من قبلي.
وكانت يد الرب عليّ مساء قبل مجيء المنفلت وفتحت فمي حتى جاء اليّ صباحا فانفتح فمي ولم اكن بعد ابكم.
لم آكل طعاما شهيّا ولم يدخل في فمي لحم ولا خمر ولم ادهن حتى تمت ثلاثة اسابيع ايام.
وهوذا كشبه بني آدم لمس شفتيّ ففتحت فمي وتكلمت وقلت للواقف امامي يا سيدي بالرؤيا انقلبت عليّ اوجاعي فما ضبطت قوّة.
لذلك اقرضهم بالانبياء اقتلهم باقوال فمي والقضاء عليك كنور قد خرج
لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سأفتح بامثال فمي وانطق بمكتومات منذ تأسيس العالم
فقلت كلا يا رب لانه لم يدخل فمي قط دنس او نجس.
ولاجلي لكي يعطى لي كلام عند افتتاح فمي لاعلم جهارا بسر الانجيل.
فتب والا فاني آتيك سريعا واحاربهم بسيف فمي.
هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقيأك من فمي
فأخذت السفر الصغير من يد الملاك واكلته فكان في فمي حلوا كالعسل وبعد ما اكلته صار جوفي مرّا.