Skip to Content

"فهو"

116 مرة في ARB

وجبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء. فاحضرها الى آدم ليرى ماذا يدعوها. وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها.

ويشهد فيّ برّي يوم غد اذا جئت من اجل اجرتي قدامك. كل ما ليس ارقط او ابلق بين المعزى واسود بين الخرفان فهو مسروق عندي.

فاجاب لابان وقال ليعقوب البنات بناتي والبنون بنيّ والغنم غنمي وكل ما انت ترى فهو لي. فبناتي ماذا اصنع بهنّ اليوم او باولادهنّ الذين ولدن.

واما العمر فهو عشر الإيفة

او اذا مسّ احد شيئا نجسا جثّة وحش نجس او جثّة بهيمة نجسة او جثّة دبيب نجس وأخفي عنه فهو نجس ومذنب.

او اذا مسّ نجاسة انسان من جميع نجاساته التي يتنجس بها وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب.

او اذا حلف احد مفترطا بشفتيه للإساءة او للإحسان من جميع ما يفترط به الانسان في اليمين وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب في شيء من ذلك.

والوبر. لانه يجترّ لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم.

واذا وقعت واحدة من جثثها على شيء من بزر زرع يزرع فهو طاهر.

الا هذه فلا تأكلوها مما يجترّ ومما يشق الظلف الجمل. لانه يجترّ لكنه لا يشق ظلفا. فهو نجس لكم.

والارنب. لانه يجترّ لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم.

والخنزير. لانه يشق ظلفا ويقسمه ظلفين لكنه لا يجترّ. فهو نجس لكم.

لكن كل ما ليس له زعانف وحرشف في البحار وفي الانهار من كل دبيب في المياه ومن كل نفس حية في المياه فهو مكروه لكم

كل ما ليس له زعانف وحرشف في المياه فهو مكروه لكم

وكل دبيب الطير الماشي على اربع فهو مكروه لكم.

لكن سائر دبيب الطير الذي له اربع ارجل فهو مكروه لكم.

وكل ما يمشي على كفوفه من جميع الحيوانات الماشية على اربع فهو نجس لكم. كل من مسّ جثثها يكون نجسا الى المساء.

وكل دبيب يدبّ على الارض فهو مكروه لا يؤكل.

فهو برص مزمن في جلد جسده فيحكم الكاهن بنجاسته. لا يحجزه لانه نجس.

واذا كان انسان قد ذهب شعر راسه فهو اقرع. انه طاهر.

وان ذهب شعر راسه من جهة وجهه فهو اصلع. انه طاهر.

لكن اذا كان في القرعة او في الصلعة ضربة بيضاء ضاربة الى الحمرة فهو برص مفرخ في قرعته او في صلعته.

فهو انسان ابرص. انه نجس فيحكم الكاهن بنجاسته. ان ضربته في راسه.

فان رأى الكاهن بعد غسل المضروب واذا الضربة لم تغيّر منظرها ولا امتدّت الضربة فهو نجس. بالنار تحرقه. انها نخروب في جردة باطنه او ظاهره.

لكن اذا اشترى كاهن احدا شراء فضة فهو يأكل منه والمولود في بيته. هما ياكلان من طعامه.

اما العاشر من هذا الشهر السابع فهو يوم الكفّارة محفلا مقدسا يكون لكم تذللون نفوسكم وتقربون وقودا للرب.

لكن البكر الذي يفرز بكرا للرب من البهائم فلا يقدسه احد. ثورا كان او شاة فهو للرب.

وكل عشر الارض من حبوب الارض واثمار الشجر فهو للرب. قدس للرب.

وتأتي سفن من ناحية كتيم وتخضع اشور وتخضع عابر فهو ايضا الى الهلاك

ان ضربه باداة حديد فمات فهو قاتل. ان القاتل يقتل.

وان ضربه بحجر يد مما يقتل به فمات فهو قاتل. ان القاتل يقتل.

او ضربه باداة يد من خشب مما يقتل به فمات فهو قاتل. ان القاتل يقتل.

والخنزير لانه يشق الظلف لكنه لا يجترّ فهو نجس لكم. فمن لحمها لا تأكلوا وجثثها لا تلمسوا

فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه

ومن ذهب مع صاحبه في الوعر ليحتطب حطبا فاندفعت يده بالفاس ليقطع الحطب وافلت الحديد من الخشب واصاب صاحبه فمات فهو يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.

وقال الرب لجدعون لم يزل الشعب كثيرا. انزل بهم الى الماء فانقيهم لك هناك. ويكون ان الذي اقول لك عنه هذا يذهب معك فهو يذهب معك وكل من اقول لك عنه هذا لا يذهب معك فهو لا يذهب.

ثم تدعون باسم آلهتكم وانا ادعو باسم الرب. والاله الذي يجيب بنار فهو الله. فاجاب جميع الشعب وقالوا الكلام حسن.

فهو يعدّ والبار يلبسه والبري يقسم الفضة.

ألق على الرب همك فهو يعولك. لا يدع الصدّيق يتزعزع الى الابد‎.

من يجمع في الصيف فهو ابن عاقل ومن ينام في الحصاد فهو ابن مخز

من يحب التأديب يحب المعرفة ومن يبغض التوبيخ فهو بليد.

من يشتغل بحقله يشبع خبزا. اما تابع البطّالين فهو عديم الفهم.

طريق الجاهل مستقيم في عينيه. اما سامع المشورة فهو حكيم.

غضب الجاهل يعرف في يومه. اما ساتر الهوان فهو ذكي.

من يسد اذنيه عن صراخ المسكين فهو ايضا يصرخ ولا يستجاب.

السالب اباه او امه وهو يقول لا بأس فهو رفيق لرجل مخرب.

ما كان فهو ما يكون والذي صنع فهو الذي يصنع فليس تحت الشمس جديد

ان وجد شيء يقال عنه انظر. هذا جديد. فهو منذ زمان كان في الدهور التي كانت قبلنا.

وايضا ان يأكل كل انسان ويشرب ويرى خيرا من كل تعبه فهو عطية الله.

قدسوا رب الجنود فهو خوفكم وهو رهبتكم.

من يذبح ثورا فهو قاتل انسان من يذبح شاة فهو ناحر كلب. من يصعد تقدمة يصعد دم خنزير. من احرق لبانا فهو مبارك وثنا. بل هم اختاروا طرقهم وبمكرهاتهم سرّت انفسهم.

وسلك في فرائضي وحفظ احكامي ليعمل بالحق فهو بار. حياة يحيا يقول السيد الرب

واذا رجع الشرير عن شره الذي فعل وعمل حقا وعدلا فهو يحيي نفسه.

فان رأى الرقيب السيف مقبلا ولم ينفخ في البوق ولم يتحذّر الشعب فجاء السيف واخذ نفسا منهم فهو قد أخذ بذنبه اما دمه فمن يد الرقيب اطلبه

وان حذّرت الشرير من طريقه ليرجع عنه ولم يرجع عن طريقه فهو يموت بذنبه. اما انت فقد خلصت نفسك.

فالآن انا نبوخذناصّر اسبح واعظم واحمد ملك السماء الذي كل اعماله حق وطرقه عدل ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر على ان يذلّه

اما الكبش الذي رأيته ذا القرنين فهو ملوك مادي وفارس.

فندم الرب على هذا. فهو ايضا لا يكون قال السيد الرب.

فهو يبني هيكل الرب وهو يحمل الجلال ويجلس ويتسلط على كرسيه ويكون كاهنا على كرسيه وتكون مشورة السلام بينهما كليهما.

لقد اتعبتم الرب بكلامكم. وقلتم بم اتعبناه. بقولكم كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب وهو يسرّ بهم. او اين اله العدل

بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير

من ليس معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يفرق.

واما المزروع على الارض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم. وهو الذي يأتي بثمر فيصنع بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين

فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الاعظم في ملكوت السموات.

فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الانجيل فهو يخلّصها.

لان من ليس علينا فهو معنا.

فهو يريكما علّية كبيرة مفروشة معدة. هناك اعدا لنا.

فقال له يسوع لا تمنعوه. لان من ليس علينا فهو معنا

من ليس معي فهو عليّ. ومن لا يجمع معي فهو يفرق.

فقال له يا بنيّ انت معي في كل حين وكل ما لي فهو لك.

من له العروس فهو العريس. واما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس. اذا فرحي هذا قد كمل.

كما ارسلني الآب الحي وانا حيّ بالآب فمن يأكلني فهو يحيا بي.

من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه. واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.

واما كيف يبصر الآن فلا نعلم. او من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسألوه فهو يتكلم عن نفسه.

واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف.

فقال تلاميذه يا سيد ان كان قد نام فهو يشفى.

الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني. والذي يحبني يحبه ابي وانا احبه واظهر له ذاتي

واما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم

ومتى جاء المعزي الذي سأرسله انا اليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي.

واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية.

وكل ما هو لي فهو لك. وما هو لك فهو لي وانا ممجد فيهم.

‎فارسل الى يافا واستدعي سمعان الملقب بطرس. انه نازل في بيت سمعان رجل دباغ عند البحر. فهو متى جاء يكلمك‎.

ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله.

فهو على خلاف الرجاء آمن على الرجاء لكي يصير ابا لامم كثيرة كما قيل هكذا يكون نسلك.

لان من خدم المسيح في هذه فهو مرضي عند الله ومزكى عند الناس.

واما الذي يرتاب فان اكل يدان لان ذلك ليس من الايمان. وكل ما ليس من الايمان فهو خطية

واما من التصق بالرب فهو روح واحد.

لان من دعي في الرب وهو عبد فهو عتيق الرب. كذلك ايضا الحرّ المدعو هو عبد للمسيح.

ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح. واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله.

ام ليست الطبيعة نفسها تعلّمكم ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له.

واما المرأة ان كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لان الشعر قد أعطي لها عوض برقع.

لانه ان كنت اصلّي بلسان فروحي تصلّي واما ذهني فهو بلا ثمر.

لان مهما كانت مواعيد الله فهو فيه النعم وفيه الآمين لمجد الله بواسطتنا.

واما الرب فهو الروح وحيث روح الرب هناك حرية.

اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة. الاشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديدا.

لانه ان كان النشاط موجودا فهو مقبول على حسب ما للانسان لا على حسب ما ليس له.

اما من جهة تيطس فهو شريك لي وعامل معي لاجلكم. واما اخوانا فهما رسولا الكنائس ومجد المسيح.

ان كنا غير امناء فهو يبقى امينا لن يقدر ان ينكر نفسه

واما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان

ولكن الكل اذا توبخ يظهر بالنور. لان كل ما اظهر فهو نور.

ان كنا نصبر فسنملك ايضا معه. ان كنا ننكره فهو ايضا سينكرنا.

واما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السموات

فاذ قال جديدا عتق الاول. واما ما عتّق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال

واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى.

واعدين اياهم بالحرية وهم انفسهم عبيد الفساد. لان ما انغلب منه احد فهو له مستعبد ايضا.

ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم.

من قال قد عرفته وهو لا يحفظ وصاياه فهو كاذب وليس الحق فيه.

من قال انه في النور وهو يبغض اخاه فهو الى الآن في الظلمة.

واما من يبغض اخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم اين يمضي لان الظلمة اعمت عينيه

ايها الاولاد لا يضلّكم احد. من يفعل البر فهو بار كما ان ذاك بار

من يفعل الخطية فهو من ابليس لان ابليس من البدء يخطئ. لاجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس.

كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس. وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه.

بهذا تعرفون روح الله. كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله.

ان قال احد اني احب الله وابغض اخاه فهو كاذب. لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله الذي لم يبصره.

فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله المصبوب صرفا في كاس غضبه ويعذب بنار وكبريت امام الملائكة القديسين وامام الخروف.

والوحش الذي كان وليس الآن فهو ثامن وهو من السبعة ويمضي الى الهلاك.