Skip to Content

"في"

8413 مرة في ARB

لا تتخذ لنفسك امرأة ولا يكن لك بنون ولا بنات في هذا الموضع.

فتختنون في لحم غرلتكم. فيكون علامة عهد بيني وبينكم.

وقال الله ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلا بين مياه ومياه.

وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.

وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض. وكان كذلك.

وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض

وباركها الله قائلا اثمري واكثري واملإي المياه في البحار. وليكثر الطير على الارض.

وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل.

كل شجر البرية لم يكن بعد في الارض وكل عشب البرية لم ينبت بعد. لان الرب الاله لم يكن قد امطر على الارض. ولا كان انسان ليعمل الارض.

وجبل الرب الاله آدم ترابا من الارض. ونفخ في انفه نسمة حياة. فصار آدم نفسا حيّة.

وغرس الرب الاله جنّة في عدن شرقا. ووضع هناك آدم الذي جبله.

وأنبت الرب الاله من الارض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل. وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر.

وأخذ الرب الاله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها.

واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمسّاه لئلا تموتا.

وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة.

فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبأت.

ثم عادت فولدت اخاه هابيل. وكان هابيل راعيا للغنم وكان قايين عاملا في الارض.

وكلم قايين هابيل اخاه. وحدث اذ كانا في الحقل ان قايين قام على هابيل اخيه وقتله.

متى عملت الارض لا تعود تعطيك قوتها. تائها وهاربا تكون في الارض.

انك قد طردتني اليوم عن وجه الارض ومن وجهك اختفي واكون تائها وهاربا في الارض. فيكون كل من وجدني يقتلني.

فخرج قايين من لدن الرب وسكن في ارض نود شرقي عدن

فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد. لزيغانه هو بشر وتكون ايامه مئة وعشرين سنة.

كان في الارض طغاة في تلك الايام. وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا. هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم

ورأى الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض. وان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم.

فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض. وتأسف في قلبه.

واما نوح فوجد نعمة في عيني الرب

هذه مواليد نوح. كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله. وسار نوح مع الله.

وتصنع كوا للفلك وتكمله الى حد ذراع من فوق. وتضع باب الفلك في جانبه. مساكن سفلية ومتوسطة وعلوية تجعله.

فها انا آت بطوفان الماء على الارض لاهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء. كل ما في الارض يموت.

وقال الرب لنوح ادخل انت وجميع بيتك الى الفلك. لاني اياك رأيت بارا لديّ في هذا الجيل.

في سنة ست مئة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء.

في ذلك اليوم عينه دخل نوح وسام وحام ويافث بنو نوح وامرأة نوح وثلث نساء بنيه معهم الى الفلك.

خمس عشرة ذراعا في الارتفاع تعاظمت المياه. فتغطت الجبال.

كل ما في انفه نسمة روح حياة من كل ما في اليابسة مات.

فمحا الله كل قائم كان على وجه الارض. الناس والبهائم والدبّابات وطيور السماء. فانمحت من الارض. وتبقّى نوح والذين معه في الفلك فقط.

ثم ذكر الله نوحا وكل الوحوش وكل البهائم التي معه في الفلك. واجاز الله ريحا على الارض فهدأت المياه.

واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال اراراط.

وكانت المياه تنقص نقصا متواليا الى الشهر العاشر. وفي العاشر في اول الشهر ظهرت رؤوس الجبال

فأتت اليه الحمامة عند المساء واذا ورقة زيتون خضراء في فمها. فعلم نوح ان المياه قد قلّت عن الارض.

وكان في السنة الواحدة والست مئة في الشهر الاول في اوّل الشهر ان المياه نشفت عن الارض. فكشف نوح الغطاء عن الفلك ونظر فاذا وجه الارض قد نشف.

وفي الشهر الثاني في اليوم السابع والعشرين من الشهر جفّت الارض

وكل الحيوانات التي معك من كل ذي جسد الطيور والبهائم وكل الدبابات التي تدب على الارض اخرجها معك. ولتتوالد في الارض وتثمر وتكثر على الارض.

فتنسم الرب رائحة الرضا. وقال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصوّر قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا أميت كل حيّ كما فعلت.

فاثمروا انتم واكثروا وتوالدوا في الارض وتكاثروا فيها

وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين الارض.

فيكون متى انشر سحابا على الارض وتظهر القوس في السحاب

اني اذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حيّة في كل جسد. فلا تكون ايضا المياه طوفانا لتهلك كل ذي جسد.

فمتى كانت القوس في السحاب ابصرها لاذكر ميثاقا ابديا بين الله وبين كل نفس حيّة في كل جسد على الارض.

ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام. وليكن كنعان عبدا لهم

وكوش ولد نمرود الذي ابتدأ يكون جبارا في الارض.

وكان ابتداء مملكته بابل وآرك واكّد وكلنة في ارض شنعار.

ولعابر ولد ابنان . ‎اسم الواحد فالج لان في ايامه قسمت الارض. واسم اخيه يقطان.

هؤلاء قبائل بني نوح حسب مواليدهم باممهم. ومن هؤلاء تفرقت الامم في الارض بعد الطوفان

وحدث في ارتحالهم شرقا انهم وجدوا بقعة في ارض شنعار وسكنوا هناك.

ومات هاران قبل تارح ابيه في ارض ميلاده في اور الكلدانيين.

وكانت ايام تارح مئتين وخمس سنين. ومات تارح في حاران

فاخذ ابرام ساراي امرأته ولوطا ابن اخيه وكل مقتنياتهما التي اقتنيا والنفوس التي امتلكا في حاران. وخرجوا ليذهبوا الى ارض كنعان. فأتوا الى ارض كنعان

واجتاز ابرام في الارض الى مكان شكيم الى بلّوطة مورة. وكان الكنعانيون حينئذ في الارض.

وحدث جوع في الارض. فانحدر ابرام الى مصر ليتغرب هناك. لان الجوع في الارض كان شديدا.

وكان ابرام غنيا جدا في المواشي والفضة والذهب.

وسار في رحلاته من الجنوب الى بيت ايل. الى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة بين بيت ايل وعاي.

فحدثت مخاصمة بين رعاة مواشي ابرام ورعاة مواشي لوط. وكان الكنعانيون والفرزّيون حينئذ ساكنين في الارض.

ابرام سكن في ارض كنعان ولوط سكن في مدن الدائرة ونقل خيامه الى سدوم.

قم امش في الارض طولها وعرضها. لاني لك اعطيها.

فنقل ابرام خيامه واتى واقام عند بلوطات ممرا التي في حبرون. بنى هناك مذبحا للرب

وحدث في ايام أمرافل ملك شنعار وأريوك ملك ألاسار وكدرلعومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم

وفي السنة الرابعة عشرة اتى كدرلعومر والملوك الذين معه وضربوا الرفائيّين في عشتاروث قرنايم والزوزيين في هام والإيميين في شوى قريتايم

والحوريين في جبلهم سعير الى بطمة فاران التي عند البرية.

ثم رجعوا وجاءوا الى عين مشفاط التي هي قادش. وضربوا كل بلاد العمالقة وايضا الاموريين الساكنين في حصون تامار

فخرج ملك سدوم وملك عمورة وملك أدمة وملك صبوييم وملك بالع التي هي صوغر ونظموا حربا معهم في عمق السّدّيم.

وأخذوا لوطا ابن اخي ابرام واملاكه ومضوا. اذ كان ساكنا في سدوم

ومبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك. فاعطاه عشرا من كل شيء.

بعد هذه الامور صار كلام الرب الى ابرام في الرؤيا قائلا. لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا.

فقال لابرام اعلم يقينا ان نسلك سيكون غريبا في ارض ليست لهم ويستعبدون لهم. فيذلونهم اربع مئة سنة.

في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا. لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات.

فاخذت ساراي امرأة ابرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة ابرام في ارض كنعان واعطتها لابرام رجلها زوجة له.

فدخل على هاجر فحبلت. ولما رأت انها حبلت صغرت مولاتها في عينيها.

فقالت ساراي لابرام ظلمي عليك. انا دفعت جاريتي الى حضنك. فلما رأت انها حبلت صغرت في عينيها. يقضي الرب بيني وبينك.

فقال ابرام لساراي هوذا جاريتك في يدك. افعلي بها ما يحسن في عينيك. فاذلّتها ساراي. فهربت من وجهها

فوجدها ملاك الرب على عين الماء في البرية. على العين التي في طريق شور.

واقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في اجيالهم عهدا ابديا. لاكون الها لك ولنسلك من بعدك.

وقال الله لابراهيم واما انت فتحفظ عهدي. انت ونسلك من بعدك في اجيالهم.

ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم. وليد البيت والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك.

يختن ختانا وليد بيتك والمبتاع بفضتك. فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا.

واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. انه قد نكث عهدي

فسقط ابراهيم على وجهه وضحك. وقال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة

ولكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية.

فاخذ ابراهيم اسماعيل ابنه وجميع ولدان بيته وجميع المبتاعين بفضته كل ذكر من اهل بيت ابراهيم وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله.

وكان ابراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن في لحم غرلته.

وكان اسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة حين ختن في لحم غرلته.

في ذلك اليوم عينه ختن ابراهيم واسماعيل ابنه.

وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار.

وقال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك.

وقالوا له اين سارة امرأتك. فقال ها هي في الخيمة.

فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن. وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو وراءه.

وكان ابراهيم وسارة شيخين متقدمين في الايام. وقد انقطع ان يكون لسارة عادة كالنساء.

فضحكت سارة في باطنها قائلة أبعد فنائي يكون لي تنعم وسيدي قد شاخ.

هل يستحيل على الرب شيء. في الميعاد ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة ابن.

عسى ان يكون خمسون بارا في المدينة. أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من اجل الخمسين بارا الذين فيه.

فقال الرب ان وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فاني اصفح عن المكان كله من اجلهم.

فجاء الملاكان الى سدوم مساء وكان لوط جالسا في باب سدوم. فلما رآهما لوط قام لاستقبالهما وسجد بوجهه الى الارض.

وقال يا سيّديّ ميلا الى بيت عبدكما وبيتا واغسلا ارجلكما. ثم تبكران وتذهبان في طريقكما. فقالا لا بل في الساحة نبيت.

هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا. اخرجهما اليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم. واما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لانهما قد دخلا تحت ظل سقفي.

وقال الرجلان للوط من لك ايضا ههنا. اصهارك وبنيك وبناتك وكل من لك في المدينة اخرج من المكان.

فخرج لوط وكلم اصهاره الآخذين بناته وقال قوموا اخرجوا من هذا المكان. لان الرب مهلك المدينة. فكان كمازح في اعين اصهاره.

وكان لما اخرجاهم الى خارج انه قال اهرب لحياتك. لا تنظر الى ورائك ولا تقف في كل الدائرة. اهرب الى الجبل لئلا تهلك.

هوذا عبدك قد وجد نعمة في عينيك وعظمت لطفك الذي صنعت اليّ باستبقاء نفسي. وانا لا اقدر ان اهرب الى الجبل. لعل الشر يدركني فاموت.

فقال له اني قد رفعت وجهك في هذا الامر ايضا ان لا اقلب المدينة التي تكلمت عنها.

وبكّر ابراهيم في الغد الى المكان الذي وقف فيه امام الرب.

وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وابنتاه معه. لانه خاف ان يسكن في صوغر. فسكن في المغارة هو وابنتاه.

وقالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ وليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض.

فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة. ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها. ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.

وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي. نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه. فنحيي من ابينا نسلا.

فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا. وقامت الصغيرة واضطجعت معه. ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.

وانتقل ابراهيم من هناك الى ارض الجنوب وسكن بين قادش وشور وتغرب في جرار.

فجاء الله الى ابيمالك في حلم الليل وقال له ها انت ميّت من اجل المرأة التي اخذتها فانها متزوجة ببعل.

فقال له الله في الحلم انا ايضا علمت انك بسلامة قلبك فعلت هذا. وانا ايضا امسكتك عن ان تخطئ اليّ. لذلك لم ادعك تمسّها.

فبكّر ابيمالك في الغد ودعا جميع عبيده وتكلم بكل هذا الكلام في مسامعهم. فخاف الرجال جدا.

فقال ابراهيم اني قلت ليس في هذا الموضع خوف الله البتة. فيقتلونني لاجل امرأتي.

وحدث لما اتاهني الله من بيت ابي اني قلت لها هذا معروفك الذي تصنعين اليّ. في كل مكان نأتي اليه قولي عني هو اخي

وقال ابيمالك هوذا ارضي قدامك. اسكن في ما حسن في عينيك.

فحبلت سارة وولدت لابراهيم ابنا في شيخوخته. في الوقت الذي تكلم الله عنه.

وقالت من قال لابراهيم سارة ترضع بنين. حتى ولدت ابنا في شيخوخته.

فقبح الكلام جدا في عيني ابراهيم لسبب ابنه.

فقال الله لابراهيم لا يقبح في عينيك من اجل الغلام ومن اجل جاريتك. في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها. لانه باسحق يدعى لك نسل.

فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها والولد وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئر سبع.

وكان الله مع الغلام فكبر. وسكن في البرية وكان ينمو رامي قوس.

وسكن في برية فاران. وأخذت له امه زوجة من ارض مصر

وحدث في ذلك الزمان ان ابيمالك وفيكول رئيس جيشه كلما ابراهيم قائلين الله معك في كل ما انت صانع.

فقطعا ميثاقا في بئر سبع. ثم قام ابيمالك وفيكول رئيس جيشه ورجعا الى ارض الفلسطينيين.

وغرس ابراهيم أثلا في بئر سبع ودعا هناك باسم الرب الاله السرمدي.

وتغرب ابراهيم في ارض الفلسطينيين اياما كثيرة

فرفع ابراهيم عينيه ونظر واذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه. فذهب ابراهيم واخذ الكبش واصعده محرقة عوضا عن ابنه.

فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه. حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى

ويتبارك في نسلك جميع امم الارض. من اجل انك سمعت لقولي.

ثم رجع ابراهيم الى غلاميه. فقاموا وذهبوا معا الى بئر سبع. وسكن ابراهيم في بئر سبع

وماتت سارة في قرية اربع التي هي حبرون في ارض كنعان. فاتى ابراهيم ليندب سارة ويبكي عليها.

اسمعنا يا سيدي انت رئيس من الله بيننا. في افضل قبورنا ادفن ميتك. لا يمنع احد منا قبره عنك حتى لا تدفن ميتك.

وكلمهم قائلا ان كان في نفوسكم ان ادفن ميتي من امامي فاسمعوني والتمسوا لي من عفرون بن صوحر

ان يعطيني مغارة المكفيلة التي له التي في طرف حقله. بثمن كامل يعطيني اياها في وسطكم ملك قبر.

وكان عفرون جالسا بين بني حثّ. فاجاب عفرون الحثّي ابراهيم في مسامع بني حثّ لدى جميع الداخلين باب مدينته قائلا.

وكلم عفرون في مسامع شعب الارض قائلا بل ان كنت انت اياه فليتك تسمعني. اعطيك ثمن الحقل. خذ مني فادفن ميتي هناك.

فسمع ابراهيم لعفرون ووزن ابراهيم لعفرون الفضة التي ذكرها في مسامع بني حثّ. اربع مئة شاقل فضة جائزة عند التجار

فوجب حقل عفرون الذي في المكفيلة التي امام ممرا. الحقل والمغارة التي فيه وجميع الشجر الذي في الحقل الذي في جميع حدوده حواليه.

وبعد ذلك دفن ابراهيم سارة امرأته في مغارة حقل المكفيلة امام ممرا التي هي حبرون في ارض كنعان.

وشاخ ابراهيم وتقدم في الايام. وبارك الرب ابراهيم في كل شيء.

ثم اخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه ومضى وجميع خيرات مولاه في يده. فقام وذهب الى ارام النهرين الى مدينة ناحور.

فاسرعت وافرغت جرتها في المسقاة وركضت ايضا الى البئر لتستقي. فاستقت لكل جماله.

وقال بنت من انت. اخبريني. هل في بيت ابيك مكان لنا لنبيت.

وقال مبارك الرب اله سيدي ابراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي. اذ كنت انا في الطريق هداني الرب الى بيت اخوة سيدي.

واستحلفني سيدي قائلا لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين انا ساكن في ارضهم.

واذ كنت انا لم افرغ بعد من الكلام في قلبي اذا رفقة خارجة وجرتها على كتفها فنزلت الى العين واستقت. فقلت لها اسقيني.

فسألتها وقلت بنت من انت. فقالت بنت بتوئيل بن ناحور الذي ولدته له ملكة. فوضعت الخزامة في انفها والسوارين على يديها.

وخررت وسجدت للرب وباركت الرب اله سيدي ابراهيم الذي هداني في طريق امين لآخذ ابنة اخي سيدي لابنه.

وكان اسحق قد اتى من ورود بئر لحي رئي. اذ كان ساكنا في ارض الجنوب.

وخرج اسحق ليتأمل في الحقل عند اقبال المساء. فرفع عينيه ونظر واذا جمال مقبلة.

وقالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا. فقال العبد هو سيدي. فاخذت البرقع وتغطّت.

ودفنه اسحق واسماعيل ابناه في مغارة المكفيلة في حقل عفرون بن صوحر الحثّي الذي امام ممرا.

وتزاحم الولدان في بطنها. فقالت ان كان هكذا فلماذا انا. فمضت لتسأل الرب.

فقال لها الرب في بطنك امّتان. ومن احشائك يفترق شعبان. شعب يقوى على شعب. وكبير يستعبد لصغير

فلما كملت ايامها لتلد اذا في بطنها توأمان.

فاحب اسحق عيسو لان في فمه صيدا. واما رفقة فكانت تحب يعقوب.

وكان في الارض جوع غير الجوع الاول الذي كان في ايام ابراهيم. فذهب اسحق الى ابيمالك ملك الفلسطينيين الى جرار.

وظهر له الرب وقال لا تنزل الى مصر. اسكن في الارض التي اقول لك.

تغرب في هذه الارض. فاكون معك واباركك. لاني لك ولنسلك اعطي جميع هذه البلاد وافي بالقسم الذي اقسمت لابراهيم ابيك.

واكثر نسلك كنجوم السماء واعطي نسلك جميع هذه البلاد وتتبارك في نسلك جميع امم الارض.

فاقام اسحق في جرار

وزرع اسحق في تلك الارض فاصاب في تلك السنة مئة ضعف وباركه الرب.

فتعاظم الرجل وكان يتزايد في التعاظم حتى صار عظيما جدا.

وجميع الآبار التي حفرها عبيد ابيه في ايام ابراهيم ابيه طمّها الفلسطينيون وملأوها ترابا.

فمضى اسحق من هناك ونزل في وادي جرار واقام هناك

فعاد اسحق ونبش آبار الماء التي حفروها في ايام ابراهيم ابيه وطمّها الفلسطينيون بعد موت ابيه. ودعاها باسماء كالاسماء التي دعاها بها ابوه.

وحفر عبيد اسحق في الوادي فوجدوا هناك بئر ماء حيّ.

ثم نقل من هناك وحفر بئرا اخرى ولم يتخاصموا عليها. فدعا اسمها رحوبوت. وقال انه الآن قد ارحب لنا الرب واثمرنا في الارض.

فظهر له الرب في تلك الليلة وقال انا اله ابراهيم ابيك. لا تخف لاني معك واباركك واكثر نسلك من اجل ابراهيم عبدي.

ثم بكروا في الغد وحلفوا بعضهم لبعض وصرفهم اسحق. فمضوا من عنده بسلام.

وحدث في ذلك اليوم ان عبيد اسحق جاءوا واخبروه عن البئر التي حفروا وقالوا له قد وجدنا ماء.

فالآن يا ابني اسمع لقولي في ما انا آمرك به.

ربما يجسّني ابي فاكون في عينيه كمتهاون واجلب على نفسي لعنة لا بركة.

واخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الاكبر الفاخرة التي كانت عندها في البيت والبست يعقوب ابنها الاصغر.

واعطت الاطعمة والخبز التي صنعت في يد يعقوب ابنها

فحقد عيسو على يعقوب من اجل البركة التي باركه بها ابوه. وقال عيسو في قلبه قربت ايام مناحة ابي. فاقتل يعقوب اخي.

حتى يرتد غضب اخيك عنك وينسى ما صنعت به. ثم ارسل فآخذك من هناك. لماذا اعدم اثنيكما في يوم واحد

رأى عيسو ان بنات كنعان شريرات في عيني اسحق ابيه.

وصادف مكانا وبات هناك لان الشمس كانت قد غابت. واخذ من حجارة المكان ووضعه تحت راسه فاضطجع في ذلك المكان.

فاستيقظ يعقوب من نومه وقال حقا ان الرب في هذا المكان وانا لم اعلم.

وبكّر يعقوب في الصباح واخذ الحجر الذي وضعه تحت راسه واقامه عمودا وصب زيتا على راسه.

ونذر يعقوب نذرا قائلا ان كان الله معي وحفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه واعطاني خبزا لآكل وثيابا لالبس

ونظر واذا في الحقل بئر وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها. لانهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان. والحجر على فم البئر كان كبيرا.

فخدم يعقوب براحيل سبع سنين. وكانت في عينيه كايام قليلة بسبب محبته لها

وكان في المساء انه اخذ ليئة ابنته واتى بها اليه. فدخل عليها.

فقال لابان لا يفعل هكذا في مكاننا ان تعطى الصغيرة قبل البكر.

ومضى رأوبين في ايام حصاد الحنطة فوجد لفّاحا في الحقل وجاء به الى ليئة امه. فقالت راحيل لليئة اعطني من لفّاح ابنك.

فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته وقالت اليّ تجيء لاني قد استأجرتك بلفّاح ابني. فاضطجع معها تلك الليلة.

فقال له لابان ليتني اجد نعمة في عينيك. قد تفاءلت فباركني الرب بسببك.

لان ما كان لك قبلي قليل فقد اتّسع الى كثير وباركك الرب في اثري. والآن متى اعمل انا ايضا لبيتي.

ويشهد فيّ برّي يوم غد اذا جئت من اجل اجرتي قدامك. كل ما ليس ارقط او ابلق بين المعزى واسود بين الخرفان فهو مسروق عندي.

فعزل في ذلك اليوم التيوس المخطّطة والبلقاء وكل العناز الرقطاء والبلقاء. كل ما فيه بياض وكل اسود بين الخرفان. ودفعها الى ايدي بنيه.

واوقف القضبان التي قشرها في الاجران في مساقي الماء حيث كانت الغنم تجيء لتشرب. تجاه الغنم. لتتوحم عند مجيئها لتشرب.

وحدث كلما توحّمت الغنم القوية ان يعقوب وضع القضبان امام عيون الغنم في الاجران. لتتوحّم بين القضبان.

وحدث في وقت توحّم الغنم اني رفعت عينيّ ونظرت في حلم واذا الفحول الصاعدة على الغنم مخططة ورقطاء ومنمّرة.

وقال لي ملاك الله في الحلم يا يعقوب. فقلت هانذا.

فاجابت راحيل وليئة وقالتا له ألنا ايضا نصيب وميراث في بيت ابينا.

وساق كل مواشيه وجميع مقتناه الذي كان قد اقتنى. مواشي اقتنائه التي اقتنى في فدّان ارام. ليجيء الى اسحق ابيه الى ارض كنعان.

فأخبر لابان في اليوم الثالث بان يعقوب قد هرب.

فأخذ اخوته معه وسعى وراءه مسيرة سبعة ايام. فادركه في جبل جلعاد.

وأتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل. وقال له احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر.

فلحق لابان يعقوب ويعقوب قد ضرب خيمته في الجبل. فضرب لابان مع اخوته في جبل جلعاد

في قدرة يدي ان اصنع بكم شرا. ولكن اله ابيكم كلمني البارحة قائلا احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر.

وكانت راحيل قد اخذت الاصنام ووضعتها في حداجة الجمل وجلست عليها. فجسّ لابان كل الخباء ولم يجد.

كنت في النهار يأكلني الحرّ وفي الليل الجليد. وطار نومي من عينيّ.

الآن لي عشرون سنة في بيتك. خدمتك اربع عشرة سنة بابنتيك وست سنين بغنمك. وقد غيّرت اجرتي عشر مرات.

وذبح يعقوب ذبيحة في الجبل ودعا اخوته ليأكلوا طعاما. فأكلوا طعاما وباتوا في الجبل

واما يعقوب فمضى في طريقه ولاقاه ملائكة الله.

وقد صار لي بقر وحمير وغنم وعبيد واماء. وارسلت لاخبر سيدي لكي اجد نعمة في عينيك

فاجتازت الهدية قدامه. واما هو فبات تلك الليلة في المحلّة

ثم قام في تلك الليلة واخذ امرأتيه وجاريتيه واولاده الاحد عشر وعبر مخاضة يبّوق.

ولما رأى انه لا يقدر عليه ضرب حقّ فخذه. فانخلع حقّ فخذ يعقوب في مصارعته معه.

فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل. لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت.

فقال ماذا منك كل هذا الجيش الذي صادفته. فقال لاجد نعمة في عيني سيدي.

فقال يعقوب لا. ان وجدت نعمة في عينيك تاخذ هديتي من يدي. لاني رأيت وجهك كما يرى وجه الله فرضيت عليّ.

ليجتز سيدي قدام عبده وانا استاق على مهلي في اثر الاملاك التي قدامي وفي اثر الاولاد حتى اجيء الى سيدي الى سعير.

فقال عيسو اترك عندك من القوم الذين معي. فقال لماذا. دعني اجد نعمة في عيني سيدي.

فرجع عيسو ذلك اليوم في طريقه الى سعير

ثم اتى يعقوب سالما الى مدينة شكيم التي في ارض كنعان. حين جاء من فدّان ارام. ونزل امام المدينة.

وسمع يعقوب انه نجّس دينة ابنته. واما بنوه فكانوا مع مواشيه في الحقل. فسكت يعقوب حتى جاءوا

واتى بنو يعقوب من الحقل حين سمعوا. وغضب الرجال واغتاظوا جدا لانه صنع قباحة في اسرائيل بمضاجعة ابنة يعقوب. وهكذا لا يصنع.

ثم قال شكيم لابيها ولاخوتها دعوني اجد نعمة في اعينكم. فالذي تقولون لي اعطي.

فحسن كلامهم في عيني حمور وفي عيني شكيم بن حمور.

وفي وقت ولادتها اذا في بطنها توأمان.

فاقام رئيس الشرط يوسف عندهما فخدمهما. وكانا اياما في الحبس

وقال فرعون ليوسف انا فرعون. فبدونك لا يرفع انسان يده ولا رجله في كل ارض مصر

واخذوا مواشيهم ومقتناهم الذي اقتنوا في ارض كنعان وجاءوا الى مصر. يعقوب وكل نسله معه.

فقال موسى انت تعطي ايضا في ايدينا ذبائح ومحرقات لنصنعها للرب الهنا.

هؤلاء القوم مسالمون لنا. فليسكنوا في الارض ويتجروا فيها. وهوذا الارض واسعة الطرفين امامهم. نأخذ لنا بناتهم زوجات ونعطيهم بناتنا.

فحدث في اليوم الثالث اذ كانوا متوجعين ان ابني يعقوب شمعون ولاوي اخوي دينة اخذا كل واحد سيفه وأتيا على المدينة بامن وقتلا كل ذكر.

غنمهم وبقرهم وحميرهم وكل ما في المدينة وما في الحقل اخذوه.

وسبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل اطفالهم ونساءهم وكل ما في البيوت

ولنقم ونصعد الى بيت ايل. فاصنع هناك مذبحا لله الذي استجاب لي في يوم ضيقتي وكان معي في الطريق الذي ذهبت فيه.

فاعطوا يعقوب كل الآلهة الغريبة التي في ايديهم والاقراط التي في آذانهم. فطمرها يعقوب تحت البطمة التي عند شكيم

فاتى يعقوب الى لوز التي في ارض كنعان وهي بيت ايل. هو وجميع القوم الذين معه.

ثم صعد الله عنه في المكان الذي فيه تكلم معه.

فنصب يعقوب عمودا في المكان الذي فيه تكلم معه عمودا من حجر. وسكب عليه سكيبا وصب عليه زيتا.

فماتت راحيل ودفنت في طريق افراتة التي هي بيت لحم.

وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرّية ابيه. وسمع اسرائيل وكان بنو يعقوب اثني عشر.

وابنا زلفة جارية ليئة جاد واشير. هؤلاء بنو يعقوب الذين ولدوا له في فدّان ارام

وولدت أهوليبامة يعوش ويعلام وقورح. هؤلاء بنو عيسو الذين ولدوا له في ارض كنعان

ثم اخذ عيسو نساءه وبنيه وبناته وجميع نفوس بيته ومواشيه وكل بهائمه وكل مقتناه الذي اقتنى في ارض كنعان ومضى الى ارض اخرى من وجه يعقوب اخيه.

فسكن عيسو في جبل سعير. وعيسو هو ادوم

وهذه مواليد عيسو ابي ادوم في جبل سعير.

وامير قورح وامير جعثام وامير عماليق. هؤلاء امراء أليفاز في ارض ادوم. هؤلاء بنو عدا.

وهؤلاء بنو رعوئيل بن عيسو. امير نحث وامير زارح وامير شمّة وامير مزّة. هؤلاء امراء رعوئيل في ارض ادوم. هؤلاء بنو بسمة امرأة عيسو.

وديشون وإيصر وديشان. هؤلاء امراء الحوريين بنو سعير في ارض ادوم.

وهذان ابنا صبعون أيّة وعنى. هذا هو عنى الذي وجد الحمائم في البرية اذ كان يرعى حمير صبعون ابيه.

وامير ديشون وامير إيصر وامير ديشان. هؤلاء امراء الحوريين بامرائهم في ارض سعير

وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في ارض ادوم قبلما ملك ملك لبني اسرائيل.

ملك في ادوم بالع بن بعور. وكان اسم مدينته دنهابة.

ومات حوشام فملك مكانه هداد بن بداد الذي كسر مديان في بلاد موآب. وكان اسم مدينته عويت.

وامير مجديئيل وامير عيرام. هؤلاء امراء ادوم حسب مساكنهم في ارض ملكهم. هذا هو عيسو ابو ادوم

وسكن يعقوب في ارض غربة ابيه في ارض كنعان.

فها نحن حازمون حزما في الحقل. واذا حزمتي قامت وانتصبت فاحتاطت حزمكم وسجدت لحزمتي.

فوجده رجل واذا هو ضال في الحقل. فساله الرجل قائلا ماذا تطلب.

فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا. لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان. فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان

فالآن هلم نقتله ونطرحه في احدى الآبار ونقول وحش رديء اكله. فنرى ماذا تكون احلامه.

وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما. اطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا تمدوا اليه يدا. لكي ينقذه من ايديهم ليرده الى ابيه.

واخذوه وطرحوه في البئر. واما البئر فكانت فارغة ليس فيها ماء

ورجع رأوبين الى البئر واذا يوسف ليس في البئر. فمزّق ثيابه.

فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من المعزى وغمسوا القميص في الدم.

واما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الشّرط

وحدث في ذلك الزمان ان يهوذا نزل من عند اخوته ومال الى رجل عدلاميّ اسمه حيرة.

ثم عادت فولدت ايضا ابنا ودعت اسمه شيلة. وكان في كزيب حين ولدته

وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب. فأماته الرب.

فقبح في عيني الرب ما فعله. فاماته ايضا.

فقال يهوذا لثامار كنته اقعدي ارملة في بيت ابيك حتى يكبر شيلة ابني. لانه قال لعله يموت هو ايضا كاخويه. فمضت ثامار وقعدت في بيت ابيها

فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة. لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة.

فقال ما الرهن الذي اعطيك. فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. فاعطاها ودخل عليها. فحبلت منه.

فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق. فقالوا لم تكن ههنا زانية.

وكان في ولادتها ان احدهما اخرج يدا فاخذت القابلة وربطت على يده قرمزا قائلة هذا خرج اولا.

وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا. وكان في بيت سيده المصري

فوجد يوسف نعمة في عينيه وخدمه. فوكله على بيته ودفع الى يده كل ما كان له.

وكان من حين وكله على بيته وعلى كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف. وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل.

فترك كل ما كان له في يد يوسف. ولم يكن معه يعرف شيئا الا الخبز الذي يأكل. وكان يوسف حسن الصورة وحسن المنظر

فأبى وقال لامرأة سيده هوذا سيدي لا يعرف معي ما في البيت وكل ما له قد دفعه الى يدي.

ليس هو في هذا البيت اعظم مني. ولم يمسك عني شيئا غيرك لانك امرأته. فكيف اصنع هذا الشر العظيم واخطئ الى الله.

ثم حدث نحو هذا الوقت انه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن انسان من اهل البيت هناك في البيت.

فامسكته بثوبه قائلة اضطجع معي. فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج الى خارج.

وكان لما رأت انه ترك ثوبه في يدها وهرب الى خارج

فأخذ يوسف سيده ووضعه في بيت السجن المكان الذي كان اسرى الملك محبوسين فيه. وكان هناك في بيت السجن

ولكن الرب كان مع يوسف وبسط اليه لطفا وجعل نعمة له في عيني رئيس بيت السجن.

فدفع رئيس بيت السجن الى يد يوسف جميع الاسرى الذين في بيت السجن. وكل ما كانوا يعملون هناك كان هو العامل.

ولم يكن رئيس بيت السجن ينظر شيئا البتة مّما في يده. لان الرب كان معه ومهما صنع كان الرب ينجحه

فوضعهما في حبس بيت رئيس الشرط في بيت السجن المكان الذي كان يوسف محبوسا فيه.

وحلما كلاهما حلما في ليلة واحدة كل واحد حلمه كل واحد بحسب تعبير حلمه. ساقي ملك مصر وخبازه المحبوسان في بيت السجن.

فدخل يوسف اليهما في الصباح ونظرهما واذا هما مغتمّان.

فسأل خصيّي فرعون اللذين معه في حبس بيت سيده قائلا لماذا وجهاكما مكمّدان اليوم.

فقصّ رئيس السقاة حلمه على يوسف وقال له كنت في حلمي واذا كرمة امامي.

وكانت كاس فرعون في يدي. فاخذت العنب وعصرته في كاس فرعون واعطيت الكاس في يد فرعون.

في ثلاثة ايام ايضا يرفع فرعون راسك ويردك الى مقامك. فتعطي كاس فرعون في يده كالعادة الاولى حين كنت ساقيه.

لاني قد سرقت من ارض العبرانيين. وهنا ايضا لم افعل شيئا حتى وضعوني في السجن

فلما رأى رئيس الخبازين انه عبّر جيدا قال ليوسف كنت انا ايضا في حلمي واذا ثلاثة سلال حوّارى على راسي.

في ثلاثة ايام ايضا يرفع فرعون راسك عنك ويعلقك على خشبة وتأكل الطيور لحمك عنك

فحدث في اليوم الثالث يوم ميلاد فرعون انه صنع وليمة لجميع عبيده ورفع راس رئيس السقاة وراس رئيس الخبازين بين عبيده.

ورد رئيس السقاة الى سقيه. فأعطى الكاس في يد فرعون.

وهوذا سبع بقرات طالعة من النهر حسنة المنظر وسمينة اللحم. فارتعت في روضة.

ثم نام فحلم ثانية. وهوذا سبع سنابل طالعة في ساق واحد سمينة وحسنة.

وكان في الصباح ان نفسه انزعجت. فارسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حكمائها وقصّ عليهم فرعون حلمه. فلم يكن من يعبّره لفرعون

فرعون سخط على عبديه فجعلني في حبس بيت رئيس الشرّط انا ورئيس الخبازين.

فحلمنا حلما في ليلة واحدة انا وهو. حلمنا كل واحد بحسب تعبير حلمه.

فقال فرعون ليوسف اني كنت في حلمي واقفا على شاطئ النهر.

وهوذا سبع بقرات طالعة من النهر سمينة اللحم وحسنة الصورة. فارتعت في روضة.

ثم هوذا سبع بقرات اخرى طالعة وراءها مهزولة وقبيحة الصورة جدا ورقيقة اللحم. لم انظر في كل ارض مصر مثلها في القباحة.

فدخلت اجوافها ولم يعلم انها دخلت في اجوافها. فكان منظرها قبيحا كما في الاول. واستيقظت.

ثم رأيت في حلمي وهوذا سبع سنابل طالعة في ساق واحد ممتلئة وحسنة.

هوذا سبع سنين قادمة شبعا عظيما في كل ارض مصر.

ثم تقوم بعدها سبع سنين جوعا. فينسى كل الشبع في ارض مصر ويتلف الجوع الارض.

ولا يعرف الشبع في الارض من اجل ذلك الجوع بعده. لانه يكون شديدا جدا.

يفعل فرعون فيوكّل نظّارا على الارض وياخذ خمس غلّة ارض مصر في سبع سني الشبع.

فيجمعون جميع طعام هذه السنين الجيّدة القادمة ويخزنون قمحا تحت يد فرعون طعاما في المدن ويحفظونه.

فيكون الطعام ذخيرة للارض لسبع سني الجوع التي تكون في ارض مصر. فلا تنقرض الارض بالجوع

فحسن الكلام في عيني فرعون وفي عيون جميع عبيده.

وخلع فرعون خاتمه من يده وجعله في يد يوسف. والبسه ثياب بوص ووضع طوق ذهب في عنقه.

واركبه في مركبته الثانية ونادوا امامه اركعوا. وجعله على كل ارض مصر.

وكان يوسف ابن ثلاثين سنة لما وقف قدام فرعون ملك مصر. فخرج يوسف من لدن فرعون واجتاز في كل ارض مصر

واثمرت الارض في سبع سني الشبع بحزم.

فجمع كل طعام السبع سنين التي كانت في ارض مصر وجعل طعاما في المدن. طعام حقل المدينة الذي حواليها جعله فيها.

ودعا اسم الثاني افرايم قائلا لان الله جعلني مثمرا في ارض مذلّتي

ثم كملت سبع سني الشبع الذي كان في ارض مصر.

وابتدأت سبع سني الجوع تأتي كما قال يوسف. فكان جوع في جميع البلدان. واما جميع ارض مصر فكان فيها خبز.

وكان الجوع على كل وجه الارض. وفتح يوسف جميع ما فيه طعام وباع للمصريين. واشتّد الجوع في ارض مصر.

وجاءت كل الارض الى مصر الى يوسف لتشتري قمحا. لان الجوع كان شديدا في كل الارض

فلما رأى يعقوب انه يوجد قمح في مصر قال يعقوب لبنيه لماذا تنظرون بعضكم الى بعض.

وقال اني قد سمعت انه يوجد قمح في مصر. انزلوا الى هناك واشتروا لنا من هناك لنحيا ولا نموت.

فاتى بنو اسرائيل ليشتروا بين الذين اتوا. لان الجوع كان في ارض كنعان.

فقالوا عبيدك اثنا عشر اخا. نحن بنو رجل واحد في ارض كنعان. وهوذا الصغير عند ابينا اليوم والواحد مفقود.

ثم قال لهم يوسف في اليوم الثالث افعلوا هذا واحيوا. انا خائف الله.

ان كنتم أمناء فليحبس اخ واحد منكم في بيت حبسكم وانطلقوا انتم وخذوا قمحا لمجاعة بيوتكم.

فلما فتح احدهم عدله ليعطي عليقا لحماره في المنزل رأى فضته واذا هي في فم عدله.

فقال لاخوته ردّت فضتي وها هي في عدلي. فطارت قلوبهم وارتعدوا بعضهم في بعض قائلين ما هذا الذي صنعه الله بنا

نحن اثنا عشر اخا بنو ابينا. الواحد مفقود والصغير اليوم عند ابينا في ارض كنعان.

واحضروا اخاكم الصغير اليّ. فاعرف انكم لستم جواسيس بل انكم أمناء. فاعطيكم اخاكم وتتجرون في الارض.

واذ كانوا يفرغون عدالهم اذا صرّة فضة كل واحد في عدله. فلما رأوا صرر فضتهم هم وابوهم خافوا

فقال لا ينزل ابني معكم. لان اخاه قد مات وهو وحده باق. فان اصابته اذيّة في الطريق التي تذهبون فيها تنزلون شيبتي بحزن الى الهاوية

وكان الجوع شديدا في الارض.

فقال لهم اسرائيل ابوهم ان كان هكذا فافعوا هذا. خذوا من افخر جنى الارض في اوعيتكم وأنزلوا للرجل هدية. قليلا من البلسان وقليلا من العسل وكثيراء ولاذنا وفستقا ولوزا.

وخذوا فضة اخرى في اياديكم. والفضة المردودة في افواه عدالكم ردوها في اياديكم. لعله كان سهوا.

فاخذ الرجال هذه الهدية واخذوا ضعف الفضة في اياديهم وبنيامين وقاموا ونزلوا الى مصر ووقفوا امام يوسف.

فخاف الرجال اذ أدخلوا الى بيت يوسف. وقالوا لسبب الفضة التي رجعت اولا في عدالنا نحن قد ادخلنا ليهجم علينا ويقع بنا ويأخذنا عبيدا وحميرنا.

فتقدموا الى الرجل الذي على بيت يوسف وكلموه في باب البيت.

وكان لما أتينا الى المنزل اننا فتحنا عدالنا واذا فضة كل واحد في فم عدله فضتنا بوزنها. فقد رددناها في ايادينا.

وانزلنا فضة اخرى في ايادينا لنشتري طعاما. لا نعلم من وضع فضتنا في عدالنا

فقال سلام لكم. لا تخافوا. الهكم واله ابيكم اعطاكم كنزا في عدالكم. فضتكم وصلت اليّ. ثم اخرج اليهم شمعون.

فلما جاء يوسف الى البيت احضروا اليه الهدية التي في اياديهم الى البيت وسجدوا له الى الارض.

ثم امر الذي على بيته قائلا املأ عدال الرجال طعاما حسب ما يطيقون حمله وضع فضة كل واحد في فم عدله.

وطاسي طاس الفضة تضع في فم عدل الصغير وثمن قمحه. ففعل بحسب كلام يوسف الذي تكلّم به.

أليس هذا هو الذي يشرب سيدي فيه. وهو يتفاءل به. اسأتم في ما صنعتم

هوذا الفضة التي وجدنا في افواه عدالنا رددناها اليك من ارض كنعان. فكيف نسرق من بيت سيدك فضة او ذهبا.

ففتش مبتدأ من الكبير حتى انتهى الى الصغير. فوجد الطاس في عدل بنيامين.

فقال يهوذا ماذا نقول لسيدي. ماذا نتكلم وبماذا نتبرر. الله قد وجد اثم عبيدك. ها نحن عبيد لسيدي نحن والذي وجد الطاس في يده جميعا.

فقال حاشا لي ان افعل هذا. الرجل الذي وجد الطاس في يده هو يكون لي عبدا. واما انتم فاصعدوا بسلام الى ابيكم

ثم تقدم اليه يهوذا وقال استمع يا سيدي. ليتكلم عبدك كلمة في أذني سيدي. ولا يحم غضبك على عبدك. لانك مثل فرعون.

لان للجوع في الارض الآن سنتين. وخمس سنين ايضا لا تكون فيها فلاحة ولا حصاد.

فقد ارسلني الله قدامكم ليجعل لكم بقية في الارض وليستبقي لكم نجاة عظيمة.

فتسكن في ارض جاسان وتكون قريبا مني انت وبنوك وبنو بنيك وغنمك وبقرك وكل مالك.

وتخبرون ابي بكل مجدي في مصر وبكل ما رأيتم وتستعجلون وتنزلون بابي الى هنا

وسمع الخبر في بيت فرعون وقيل جاء اخوة يوسف. فحسن في عيني فرعون وفي عيون عبيده.

ثم صرف اخوته فانطلقوا وقال لهم لا تتغاضبوا في الطريق

فكلم الله اسرائيل في رؤى الليل وقال يعقوب يعقوب. فقال هانذا.

فقام يعقوب من بئر سبع. وحمل بنو اسرائيل يعقوب اباهم واولادهم ونساءهم في العجلات التي ارسل فرعون لحمله.

وبنو يهوذا عير وأونان وشيلة وفارص وزارح. واما عير وأونان فماتا في ارض كنعان. وكان ابنا فارص حصرون وحامول.

هؤلاء بنو ليئة الذين ولدتهم ليعقوب في فدّان ارام مع دينة ابنته. جميع نفوس بنيه وبناته ثلاث وثلاثون

وولد ليوسف في ارض مصر منسّى وافرايم اللذان ولدتهما له اسنات بنت فوطي فارع كاهن أون.

وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان. جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت الى مصر سبعون

ثم قال يوسف لاخوته ولبيت ابيه أصعد وأخبر فرعون واقول له اخوتي وبيت ابي الذين في ارض كنعان جاءوا اليّ.

ان تقولوا عبيدك اهل مواش منذ صبانا الى الآن نحن وآباؤنا جميعا. لكي تسكنوا في ارض جاسان. لان كل راعي غنم رجس للمصريين

فاتى يوسف واخبر فرعون وقال ابي واخوتي وغنمهم وبقرهم وكل ما لهم جاءوا من ارض كنعان. وهوذا هم في ارض جاسان.

وقالوا لفرعون جئنا لنتغرب في الارض. اذ ليس لغنم عبيدك مرعى. لان الجوع شديد في ارض كنعان. فالآن ليسكن عبيدك في ارض جاسان

ارض مصر قدامك. في افضل الارض اسكن اباك واخوتك. ليسكنوا في ارض جاسان. وان علمت انه يوجد بينهم ذوو قدرة فاجعلهم رؤساء مواش على التي لي

فقال يعقوب لفرعون ايام سني غربتي مئة وثلاثون سنة. قليلة وردية كانت ايام سني حياتي ولم تبلغ الى ايام سني حياة آبائي في ايام غربتهم.

فاسكن يوسف اباه واخوته واعطاهم ملكا في ارض مصر في افضل الارض في ارض رعمسيس كما امر فرعون.

ولم يكن خبز في كل الارض. لان الجوع كان شديدا جدا. فخوّرت ارض مصر وارض كنعان من اجل الجوع.

فجمع يوسف كل الفضة الموجودة في ارض مصر وفي ارض كنعان بالقمح الذي اشتروا. وجاء يوسف بالفضة الى بيت فرعون.

ولما تمت تلك السنة اتوا اليه في السنة الثانية وقالوا له لا نخفي عن سيدي انه اذ قد فرغت الفضة ومواشي البهائم عند سيدي لم يبق قدام سيدي الا اجسادنا وارضنا.

ويكون عند الغلّة انكم تعطون خمسا لفرعون. والاربعة الاجزاء تكون لكم بذارا للحقل وطعاما لكم ولمن في بيوتكم وطعاما لاولادكم.

فقالوا احييتنا. ليتنا نجد نعمة في عيني سيدي فنكون عبيدا لفرعون.

وسكن اسرائيل في ارض مصر في ارض جاسان. وتملكوا فيها واثمروا وكثروا جدا.

وعاش يعقوب في ارض مصر سبع عشرة سنة. فكانت ايام يعقوب سنو حياته مئة وسبعا واربعين سنة.

ولما قربت ايام اسرائيل ان يموت دعا ابنه يوسف وقال له ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع معي معروفا وامانة. لا تدفني في مصر.

بل أضطجع مع آبائي. فتحملني من مصر وتدفنني في مقبرتهم. فقال انا افعل بحسب قولك.

وقال يعقوب ليوسف الله القادر على كل شيء ظهر لي في لوز في ارض كنعان وباركني.

والآن ابناك المولودان لك في ارض مصر قبلما أتيت اليك الى مصر هما لي. افرايم ومنسّى كرأوبين وشمعون يكونان لي.

واما اولادك الذين تلد بعدهما فيكونون لك. على اسم اخويهم يسمون في نصيبهم.

وانا حين جئت من فدّان ماتت عندي راحيل في ارض كنعان في الطريق اذ بقيت مسافة من الارض حتى آتي الى افراتة. فدفنتها هناك في طريق افراتة التي هي بيت لحم

الملاك الذي خلصني من كل شر يبارك الغلامين. وليدع عليهما اسمي واسم ابوي ابراهيم واسحق. وليكثرا كثيرا في الارض

فلما رأى يوسف ان اباه وضع يده اليمنى على راس افرايم ساء ذلك في عينيه. فامسك بيد ابيه لينقلها عن راس افرايم الى راس منسّى.

وباركهما في ذلك اليوم قائلا بك يبارك اسرائيل قائلا يجعلك الله كافرايم وكمنسّى. فقدّم افرايم على منسّى

ودعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لانبئكم بما يصيبكم في آخر الايام

في مجلسهما لا تدخل نفسي. بمجمعهما لا تتحد كرامتي لانهما في غضبهما قتلا انسانا وفي رضاهما عرقبا ثورا.

ملعون غضبهما فانه شديد وسخطهما فانه قاس. اقسمهما في يعقوب وافرقهما في اسرائيل.

بنيامين ذئب يفترس. في الصباح يأكل غنيمة وعند المساء يقسم نهبا

واوصاهم وقال لهم انا انضم الى قومي. ادفنوني عند آبائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي.

في المغارة التي في حقل المكفيلة التي امام ممرا في ارض كنعان التي اشتراها ابراهيم مع الحقل من عفرون الحثي ملك قبر.

وبعدما مضت ايام بكائه كلم يوسف بيت فرعون قائلا ان كنت قد وجدت نعمة في عيونكم فتكلموا في مسامع فرعون قائلين.

ابي استحلفني قائلا ها انا اموت. في قبري الذي حفرت لنفسي في ارض كنعان هناك تدفنني. فالآن أصعد لادفن ابي وارجع.

وكل بيت يوسف واخوته وبيت ابيه. غير انهم تركوا اولادهم وغنمهم وبقرهم في ارض جاسان.

فأتوا الى بيدر أطاد الذي في عبر الاردن وناحوا هناك نوحا عظيما وشديدا جدا. وصنع لابيه مناحة سبعة ايام.

فلما رأى اهل البلاد الكنعانيون المناحة في بيدر أطاد قالوا هذه مناحة ثقيلة للمصريين. لذلك دعي اسمه آبل مصرايم. الذي في عبر الاردن.

حمله بنوه الى ارض كنعان ودفنوه في مغارة حقل المكفيلة التي اشتراها ابراهيم مع الحقل ملك قبر من عفرون الحثي امام ممرا

وسكن يوسف في مصر هو وبيت ابيه. وعاش يوسف مئة وعشر سنين.

ثم مات يوسف وهو ابن مئة وعشر سنين. فحنطوه ووضع في تابوت في مصر

وكانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسا. ولكن يوسف كان في مصر.

ومرّروا حياتهم بعبودية قاسية في الطين واللبن وفي كل عمل في الحقل. كل عملهم الذي عملوه بواسطتهم عنفا

ثم امر فرعون جميع شعبه قائلا كل ابن يولد تطرحونه في النهر. لكن كل بنت تستحيونها

وحدث في تلك الايام لما كبر موسى انه خرج الى اخوته لينظر في اثقالهم. فرأى رجلا مصريا يضرب رجلا عبرانيا من اخوته.

فالتفت الى هنا وهناك ورأى ان ليس احد فقتل المصري وطمره في الرمل.

ثم خرج في اليوم الثاني واذا رجلان عبرانيان يتخاصمان. فقال للمذنب لماذا تضرب صاحبك.

فسمع فرعون هذا الامر فطلب ان يقتل موسى. فهرب موسى من وجه فرعون وسكن في ارض مديان وجلس عند البئر

فلما اتين الى رعوئيل ابيهنّ قال ما بالكنّ اسرعتنّ في المجيء اليوم.

فولدت ابنا فدعا اسمه جرشوم. لانه قال كنت نزيلا في ارض غريبة

وحدث في تلك الايام الكثيرة ان ملك مصر مات. وتنهّد بنو اسرائيل من العبودية وصرخوا. فصعد صراخهم الى الله من اجل العبودية.

فقال الرب اني قد رأيت مذلّة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخّريهم. اني علمت اوجاعهم.

اذهب واجمع شيوخ اسرائيل وقل لهم الرب اله آبائكم اله ابراهيم واسحق ويعقوب ظهر لي قائلا اني قد افتقدتكم وما صنع بكم في مصر.

فاذا سمعوا لقولك تدخل انت وشيوخ بني اسرائيل الى ملك مصر وتقولون له الرب اله العبرانيين التقانا. فالآن نمضي سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا.

واعطي نعمة لهذا الشعب في عيون المصريين. فيكون حينما تمضون انكم لا تمضون فارغين.

فقال له الرب ما هذه في يدك. فقال عصا.

ثم قال الرب لموسى مدّ يدك وامسك بذنبها. فمدّ يده وامسك به. فصارت عصا في يده.

ثم قال له الرب ايضا ادخل يدك في عبك. فادخل يده في عبّه. ثم اخرجها واذا يده برصاء مثل الثلج.

فتكلمه وتضع الكلمات في فمه. وانا اكون مع فمك ومع فمه وأعلمكما ماذا تصنعان.

وتاخذ في يدك هذه العصا التي تصنع بها الآيات

فمضى موسى ورجع الى يثرون حميه وقال له انا اذهب وارجع الى اخوتي الذين في مصر لأرى هل هم بعد احياء. فقال يثرون لموسى اذهب بسلام

وقال الرب لموسى في مديان اذهب ارجع الى مصر. لانه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك.

فأخذ موسى امرأته وبنيه واركبهم على الحمير ورجع الى ارض مصر. واخذ موسى عصا الله في يده

وقال الرب لموسى عندما تذهب لترجع الى مصر انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك واصنعها قدام فرعون. ولكني اشدد قلبه حتى لا يطلق الشعب.

وحدث في الطريق في المنزل ان الرب التقاه وطلب ان يقتله.

وقال الرب لهرون اذهب الى البرية لاستقبال موسى. فذهب والتقاه في جبل الله وقبّله.

وبعد ذلك دخل موسى وهرون وقالا لفرعون هكذا يقول الرب اله اسرائيل اطلق شعبي ليعيّدوا لي في البرية.

فقالا اله العبرانيين قد التقانا. فنذهب سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا. لئلا يصيبنا بالوبإ او بالسيف.

فامر فرعون في ذلك اليوم مسخّري الشعب ومدبّريه قائلا

فتفرّق الشعب في كل ارض مصر ليجمعوا قشا عوضا عن التبن.

فرأى مدبّرو بني اسرائيل انفسهم في بليّة اذ قيل لهم لا تنقصوا من لبنكم امر كل يوم بيومه.

فقالوا لهما ينظر الرب اليكما ويقضي. لانكما انتنتما رائحتنا في عيني فرعون وفي عيون عبيده حتى تعطيا سيفا في ايديهم ليقتلونا.

فكلم الرب موسى وهرون واوصى معهما الى بني اسرائيل والى فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من ارض مصر

هما اللذان كلما فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من مصر هذان هما موسى وهرون

وكان يوم كلم الرب موسى في ارض مصر

ولكني اقسّي قلب فرعون واكثّر آياتي وعجائبي في ارض مصر.

اذهب الى فرعون في الصباح. انه يخرج الى الماء. وقف للقائه على حافة النهر. والعصا التي تحولت حية تاخذها في يدك.

وتقول له الرب اله العبرانيين ارسلني اليك قائلا اطلق شعبي ليعبدوني في البرية. وهوذا حتى الآن لم تسمع.

هكذا يقول الرب بهذا تعرف اني انا الرب. ها انا اضرب بالعصا التي في يدي على الماء الذي في النهر فيتحول دما.

ويموت السمك الذي في النهر وينتن النهر. فيعاف المصريون ان يشربوا ماء النهر

ثم قال الرب لموسى قل لهرون خذ عصاك ومد يدك على مياه المصريين على انهارهم وعلى سواقيهم وعلى آجامهم وعلى كل مجتمعات مياههم لتصير دما. فيكون دم في كل ارض مصر في الاخشاب وفي الاحجار.

ففعل هكذا موسى وهرون كما امر الرب. رفع العصا وضرب الماء الذي في النهر امام عيني فرعون وامام عيون عبيده. فتحول كل الماء الذي في النهر دما.

ومات السمك الذي في النهر وأنتن النهر. فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر. وكان الدم في كل ارض مصر.

فقال موسى لفرعون عيّن لي متى اصلي لاجلك ولاجل عبيدك وشعبك لقطع الضفادع عنك وعن بيوتك. ولكنها تبقى في النهر.

فترتفع الضفادع عنك وعن بيوتك وعبيدك وشعبك. ولكنها تبقى في النهر

ثم قال الرب لموسى قل لهرون مدّ عصاك واضرب تراب الارض ليصير بعوضا في جميع ارض مصر.

ففعلا كذلك. مدّ هرون يده بعصاه وضرب تراب الارض. فصار البعوض على الناس وعلى البهائم. كل تراب الارض صار بعوضا في جميع ارض مصر.

ثم قال الرب لموسى بكّر في الصباح وقف امام فرعون. انه يخرج الى الماء. وقل له هكذا يقول الرب اطلق شعبي ليعبدوني.

ولكن أميّز في ذلك اليوم ارض جاسان حيث شعبي مقيم حتى لا يكون هناك ذبّان. لكي تعلم اني انا الرب في الارض.

فدعا فرعون موسى وهرون وقال اذهبوا اذبحوا لالهكم في هذه الارض.

نذهب سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا كما يقول لنا.

فقال فرعون انا اطلقكم لتذبحوا للرب الهكم في البرية ولكن لا تذهبوا بعيدا. صلّيا لاجلي.

فها يد الرب تكون على مواشيك التي في الحقل على الخيل والحمير والجمال والبقر والغنم وبأ ثقيلا جدا.

وعيّن الرب وقتا قائلا غدا يفعل الرب هذا الامر في الارض.

ففعل الرب هذا الامر في الغد. فماتت جميع مواشي المصريين. واما مواشي بني اسرائيل فلم يمت منها واحد.

ليصير غبارا على كل ارض مصر. فيصير على الناس وعلى البهائم دمامل طالعة ببثور في كل ارض مصر.

فأخذا رماد الأتون ووقفا امام فرعون وذراه موسى نحو السماء. فصار دمامل بثور طالعة في الناس وفي البهائم.

ولم يستطع العرافون ان يقفوا امام موسى من اجل الدمامل. لان الدمامل كانت في العرافين وفي كل المصريين.

ثم قال الرب لموسى بكر في الصباح وقف امام فرعون وقل له هكذا يقول الرب اله العبرانيين أطلق شعبي ليعبدوني.

لاني هذه المرة ارسل جميع ضرباتي الى قلبك وعلى عبيدك وشعبك لكي تعرف ان ليس مثلي في كل الارض.

ولكن لاجل هذا اقمتك لكي اريك قوّتي ولكي يخبر باسمي في كل الارض.

ها انا غدا مثل الآن امطر بردا عظيما جدا لم يكن مثله في مصر منذ يوم تاسيسها الى الآن.

فالآن أرسل احم مواشيك وكل ما لك في الحقل. جميع الناس والبهائم الذين يوجدون في الحقل ولا يجمعون الى البيوت ينزل عليهم البرد فيموتون.

واما الذي لم يوجّه قلبه الى كلمة الرب فترك عبيده ومواشيه في الحقل

ثم قال الرب لموسى مدّ يدك نحو السماء ليكون برد في كل ارض مصر على الناس وعلى البهائم وعلى كل عشب الحقل في ارض مصر.

فكان برد ونار متواصلة في وسط البرد. شيء عظيم جدا لم يكن مثله في كل ارض مصر منذ صارت امة.

فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس والبهائم. وضرب البرد جميع عشب الحقل وكسر جميع شجر الحقل.

ولكي تخبر في مسامع ابنك وابن ابنك بما فعلته في مصر وبآياتي التي صنعتها بينهم. فتعلمون اني انا الرب

فصعد الجراد على كل ارض مصر وحلّ في جميع تخوم مصر. شيء ثقيل جدا لم يكن قبله جراد هكذا مثله ولا يكون بعده كذلك.

وغطى وجه كل الارض حتى اظلمت الارض. واكل جميع عشب الارض وجميع ثمر الشجر الذي تركه البرد. حتى لم يبق شيء اخضر في الشجر ولا في عشب الحقل في كل ارض مصر

فرد الرب ريحا غربية شديدة جدا. فحملت الجراد وطرحته الى بحر سوف. لم تبق جرادة واحدة في كل تخوم مصر.

فمدّ موسى يده نحو السماء فكان ظلام دامس في كل ارض مصر ثلاثة ايام.

لم يبصر احد اخاه ولا قام احد من مكانه ثلاثة ايام. ولكن جميع بني اسرائيل كان لهم نور في مساكنهم

تكلم في مسامع الشعب ان يطلب كل رجل من صاحبه وكل امرأة من صاحبتها امتعة فضة وامتعة ذهب.

واعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين. وايضا الرجل موسى كان عظيما جدا في ارض مصر في عيون عبيد فرعون وعيون الشعب

وقال موسى هكذا يقول الرب اني نحو نصف الليل اخرج في وسط مصر.

فيموت كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الجارية التي خلف الرحى وكل بكر بهيمة.

ويكون صراخ عظيم في كل ارض مصر لم يكن مثله ولا يكون مثله ايضا.

فينزل اليّ جميع عبيدك هؤلاء ويسجدون لي قائلين اخرج انت وجميع الشعب الذين في اثرك. وبعد ذلك اخرج. ثم خرج من لدن فرعون في حموّ الغضب

وقال الرب لموسى لا يسمع لكما فرعون لكي تكثر عجائبي في ارض مصر.

وكلم الرب موسى وهرون في ارض مصر قائلا.

كلّما كل جماعة اسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الآباء شاة للبيت.

ويكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر. ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل في العشية.

ويأخذون من الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها.

وهكذا تأكلونه احقاؤكم مشدودة واحذيتكم في ارجلكم وعصيّكم في ايديكم. وتاكلونه بعجلة. هو فصح للرب.

فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم. واصنع احكاما بكل آلهة المصريين. انا الرب.

ويكون لكم هذا اليوم تذكارا فتعيّدونه عيدا للرب. في اجيالكم تعيّدونه فريضة ابدية

ويكون لكم في اليوم الاول محفل مقدس وفي اليوم السابع محفل مقدس. لا يعمل فيهما عمل ما الا ما تاكله كل نفس فذلك وحده يعمل منكم.

وتحفظون الفطير لاني في هذا اليوم عينه اخرجت اجنادكم من ارض مصر. فتحفظون هذا اليوم في اجيالكم فريضة ابدية.

في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء تاكلون فطيرا الى اليوم الحادي والعشرين من الشهر مساء.

سبعة ايام لا يوجد خمير في بيوتكم. فان كل من اكل مختمرا تقطع تلك النفس من جماعة اسرائيل الغريب مع مولود الارض.

لا تأكلوا شيئا مختمرا في جميع مساكنكم تأكلون فطيرا

وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسّوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست. وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح.

انكم تقولون هي ذبيحة فصح للرب الذي عبر عن بيوت بني اسرائيل في مصر لما ضرب المصريين وخلّص بيوتنا. فخرّ الشعب وسجدوا.

فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الاسير الذي في السجن وكل بكر بهيمة.

فقام فرعون ليلا هو وكل عبيده وجميع المصريين. وكان صراخ عظيم في مصر. لانه لم يكن بيت ليس فيه ميت.

فحمل الشعب عجينهم قبل ان يختمر ومعاجنهم مصرورة في ثيابهم على اكتافهم.

واعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى اعاروهم. فسلبوا المصريين.

واما اقامة بني اسرائيل التي اقاموها في مصر فكانت اربع مئة وثلاثين سنة.

وكان عند نهاية اربع مئة وثلاثين سنة في ذلك اليوم عينه ان جميع اجناد الرب خرجت من ارض مصر.

هي ليلة تحفظ للرب لاخراجه اياهم من ارض مصر. هذه الليلة هي للرب. تحفظ من جميع بني اسرائيل في اجيالهم

في بيت واحد يؤكل. لا تخرج من اللحم من البيت الى خارج. وعظما لا تكسروا منه.

وكان في ذلك اليوم عينه ان الرب اخرج بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم

اليوم انتم خارجون في شهر ابيب.

ويكون متى ادخلك الرب ارض الكنعانيين والحثّيين والاموريين والحوّيين واليبوسيين التي حلف لآبائك ان يعطيك ارضا تفيض لبنا وعسلا انك تصنع هذه الخدمة في هذا الشهر.

فطيرا يؤكل السبعة الايام ولا يرى عندك مختمر ولا يرى عندك خمير في جميع تخومك

وتخبر ابنك في ذلك اليوم قائلا من اجل ما صنع اليّ الرب حين اخرجني من مصر.

ويكون لك علامة على يدك وتذكارا بين عينيك لكي تكون شريعة الرب في فمك. لانه بيد قوية اخرجك الرب من مصر.

فتحفظ هذه الفريضة في وقتها من سنة الى سنة

وكان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم. لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم وافدي كل بكر من اولادي.

وكان لما اطلق فرعون الشعب ان الله لم يهدهم في طريق ارض الفلسطينيين مع انها قريبة. لان الله قال لئلا يندم الشعب اذا رأوا حربا ويرجعوا الى مصر.

فادار الله الشعب في طريق برية بحر سوف. وصعد بنو اسرائيل متجهزين من ارض مصر.

وارتحلوا من سكوت ونزلوا في إيثام في طرف البرية.

وكان الرب يسير امامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق وليلا في عمود نار ليضيء لهم. لكي يمشوا نهارا وليلا.

فيقول فرعون عن بني اسرائيل هم مرتبكون في الارض. قد استغلق عليهم القفر.

وقالوا لموسى هل لانه ليست قبور في مصر اخذتنا لنموت في البرية. ماذا صنعت بنا حتى اخرجتنا من مصر.

أليس هذا هو الكلام الذي كلمناك به في مصر قائلين كف عنا فنخدم المصريين. لانه خير لنا ان نخدم المصريين من ان نموت في البرية.

وارفع انت عصاك ومدّ يدك على البحر وشقّه. فيدخل بنو اسرائيل في وسط البحر على اليابسة.

فدخل بنو اسرائيل في وسط البحر على اليابسة والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم.

وكان في هزيع الصبح ان الرب اشرف على عسكر المصريين في عمود النار والسحاب وأزعج عسكر المصريين.

فمدّ موسى يده على البحر فرجع البحر عند اقبال الصبح الى حاله الدائمة والمصريون هاربون الى لقائه. فدفع الرب المصريين في وسط البحر.

فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل ورائهم في البحر. لم يبق منهم ولا واحد.

واما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم

فخلّص الرب في ذلك اليوم اسرائيل من يد المصريين. ونظر اسرائيل المصريين امواتا على شاطئ البحر.

حينئذ رنم موسى وبنو اسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا. ارنم للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر.

مركبات فرعون وجيشه القاهما في البحر. فغرق افضل جنوده المركبيّة في بحر سوف.

تغطيهم اللجج. قد هبطوا في الاعماق كحجر.

وبريح انفك تراكمت المياه. انتصبت المجاري كرابية. تجمّدت اللجج في قلب البحر.

نفخت بريحك فغطاهم البحر. غاصوا كالرصاص في مياه غامرة.

من مثلك بين الآلهة يا رب. من مثلك معتزّا في القداسة. مخوفا بالتسابيح. صانعا عجائب.

تجيء بهم وتغرسهم في جبل ميراثك المكان الذي صنعته يا رب لسكنك. المقدس الذي هيّأته يداك يا رب.

فان خيل فرعون دخلت بمركباته وفرسانه الى البحر. وردّ الرب عليهم ماء البحر. واما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر.

واجابتهم مريم رنموا للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر

ثم ارتحل موسى باسرائيل من بحر سوف وخرجوا الى برية شور. فساروا ثلاثة ايام في البرية ولم يجدوا ماء.

فصرخ الى الرب. فاراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا. هناك وضع له فريضة وحكما وهناك امتحنه.

فقال ان كنت تسمع لصوت الرب الهك وتصنع الحق في عينيه وتصغي الى وصاياه وتحفظ جميع فرائضه فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا اضع عليك. فاني انا الرب شافيك

ثم ارتحلوا من ايليم واتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر.

فتذمر كل جماعة بني اسرائيل على موسى وهرون في البرية.

وقال لهما بنو اسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزا للشبع. فانكما اخرجتمانا الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع

فقال الرب لموسى ها انا امطر لكم خبزا من السماء. فيخرج الشعب ويلتقطون حاجة اليوم بيومها. لكي امتحنهم أيسلكون في ناموسي ام لا.

ويكون في اليوم السادس انهم يهيئون ما يجيئون به فيكون ضعف ما يلتقطونه يوما فيوما.

فقال موسى وهرون لجميع بني اسرائيل في المساء تعلمون ان الرب اخرجكم من ارض مصر.

وقال موسى. ذلك بان الرب يعطيكم في المساء لحما لتاكلوا وفي الصباح خبزا لتشبعوا لاستماع الرب تذمّركم الذي تتذمرون عليه. واما نحن فماذا. ليس علينا تذمّركم بل على الرب.

فحدث اذ كان هرون يكلم كل جماعة بني اسرائيل انهم التفتوا نحو البرية. واذا مجد الرب قد ظهر في السحاب.

سمعت تذمر بني اسرائيل. كلمهم قائلا في العشية تاكلون لحما وفي الصباح تشبعون خبزا. وتعلمون اني انا الرب الهكم

فكان في المساء ان السلوى صعدت وغطت المحلّة. وفي الصباح كان سقيط الندى حوالي المحلّة.

هذا هو الشيء الذي امر به الرب التقطوا منه كل واحد على حسب اكله عمرا للراس على عدد نفوسكم تاخذون كل واحد للذين في خيمته

ثم كان في اليوم السادس انهم التقطوا خبزا مضاعفا عمرين للواحد. فجاء كل رؤساء الجماعة واخبروا موسى.

فقال موسى كلوه اليوم لان للرب اليوم سبتا. اليوم لا تجدونه في الحقل.

وحدث في اليوم السابع ان بعض الشعب خرجوا ليلتقطوا فلم يجدوا.

انظروا. ان الرب اعطاكم السبت لذلك هو يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين. اجلسوا كل واحد في مكانه. لا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع.

فاستراح الشعب في اليوم السابع.

وقال موسى هذا هو الشيء الذي امر به الرب. ملء العمر منه يكون للحفظ في اجيالكم. لكي يروا الخبز الذي اطعمتكم في البرية حين اخرجتكم من ارض مصر.

وقال موسى لهرون خذ قسطا واحدا واجعل فيه ملء العمر منّا وضعه امام الرب للحفظ في اجيالكم.

ثم ارتحل كل جماعة بني اسرائيل من برية سين بحسب مراحلهم على موجب امر الرب ونزلوا في رفيديم. ولم يكن ماء ليشرب الشعب.

فقال الرب لموسى مرّ قدّام الشعب وخذ معك من شيوخ اسرائيل. وعصاك التي ضربت بها النهر خذها في يدك واذهب.

ها انا اقف امامك هناك على الصخرة في حوريب فتضرب الصخرة فيخرج منها ماء ليشرب الشعب. ففعل موسى هكذا امام عيون شيوخ اسرائيل.

وأتى عماليق وحارب اسرائيل في رفيديم.

فقال موسى ليشوع انتخب لنا رجالا واخرج حارب عماليق. وغدا اقف انا على راس التلّة وعصا الله في يدي.

فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب وضعه في مسامع يشوع. فاني سوف امحو ذكر عماليق من تحت السماء.

واما كبش الملء فتاخذه وتطبخ لحمه في مكان مقدس.

وجعل في قلبه ان يعلم هو وأهوليآب بن أخيساماك من سبط دان.

فان كان يذنب في شيء من هذه يقرّ بما قد اخطأ به.

وابنيها اللذين اسم احدهما جرشوم لانه قال كنت نزيلا في ارض غريبة

فقصّ موسى على حميه كل ما صنع الرب بفرعون والمصريين من اجل اسرائيل وكل المشقة التي اصابتهم في الطريق فخلصهم الرب.

الآن علمت ان الرب اعظم من جميع الآلهة لانه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم.

وحدث في الغد ان موسى جلس ليقضي للشعب. فوقف الشعب عند موسى من الصباح الى المساء.

في الشهر الثالث بعد خروج بني اسرائيل من ارض مصر في ذلك اليوم جاءوا الى برية سيناء.

ارتحلوا من رفيديم وجاءوا الى برية سيناء فنزلوا في البرية. هناك نزل اسرائيل مقابل الجبل

فقال الرب لموسى ها انا آت اليك في ظلام السحاب لكي يسمع الشعب حينما اتكلم معك فيؤمنوا بك ايضا الى الابد. واخبر موسى الرب بكلام الشعب.

ويكونوا مستعدين لليوم الثالث. لانه في اليوم الثالث ينزل الرب امام عيون جميع الشعب على جبل سيناء.

وحدث في اليوم الثالث لما كان الصباح انه صارت رعود وبروق وسحاب ثقيل على الجبل وصوت بوق شديد جدا. فارتعد كل الشعب الذي في المحلّة.

واخرج موسى الشعب من المحلّة لملاقاة الله. فوقفوا في اسفل الجبل.

لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مّما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض.

لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ. لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ.

لان في ستة ايام صنع الرب السماء والارض والبحر وكل ما فيها. واستراح في اليوم السابع. لذلك بارك الرب يوم السبت وقدّسه.

مذبحا من تراب تصنع لي وتذبح عليه محرقاتك وذبائح سلامتك غنمك وبقرك. في كل الاماكن التي فيها اصنع لاسمي ذكرا آتي اليك واباركك.

ان قبحت في عيني سيدها الذي خطبها لنفسه يدعها تفك. وليس له سلطان ان يبيعها لقوم اجانب لغدره بها.

ولكن الذي لم يتعمّد بل اوقع الله في يده فانا اجعل لك مكانا يهرب اليه.

ومن سرق انسانا وباعه او وجد في يده يقتل قتلا.

واذا تخاصم رجلان فضرب احدهما الآخر بحجر او بلكمة ولم يقتل بل سقط في الفراش

ان وجدت السرقة في يده حيّة ثورا كانت ام حمارا ام شاة يعوّض باثنين

اذا رعى انسان حقلا او كرما وسرّح مواشيه فرعت في حقل غيره فمن اجود حقله واجود كرمه يعوّض.

في كل دعوى جناية من جهة ثور او حمار او شاة او ثوب او مفقود ما يقال ان هذا هو تقدم الى الله دعواهما. فالذي يحكم الله بذنبه يعوّض صاحبه باثنين.

ولا تضطهد الغريب ولا تضايقه. لانكم كنتم غرباء في ارض مصر.

لانه وحده غطاؤه. هو ثوبه لجلده. في ماذا ينام. فيكون اذا صرخ اليّ اني اسمع. لاني رؤوف

لا تسبّ الله. ولا تلعن رئيسا في شعبك.

وتكونون لي اناس مقدّسين. ولحم فريسة في الصحراء لا تأكلوا. للكلاب تطرحونه

لا تتبع الكثيرين الى فعل الشر. ولا تجب في دعوى مائلا وراء الكثيرين للتحريف.

ولا تحاب مع المسكين في دعواه.

لا تحرّف حق فقيرك في دعواه.

ولا تضايق الغريب فانكم عارفون نفس الغريب. لانكم كنتم غرباء في ارض مصر.

واما في السابعة فتريحها وتتركها ليأكل فقراء شعبك. وفضلتهم تاكلها وحوش البرية. كذلك تفعل بكرمك وزيتونك.

ثلاث مرات تعيّد لي في السنة.

تحفظ عيد الفطير. تاكل فطيرا سبعة ايام كما امرتك في وقت شهر ابيب. لانه فيه خرجت من مصر. ولا يظهروا امامي فارغين.

وعيد الحصاد ابكار غلاتك التي تزرع في الحقل. وعيد الجمع في نهاية السنة عندما تجمع غلاتك من الحقل.

ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك امام السيد الرب.

ها انا مرسل ملاكا امام وجهك ليحفظك في الطريق وليجيء بك الى المكان الذي اعددته.

لا تكون مسقطة ولا عاقر في ارضك. واكمّل عدد ايامك.

لا اطردهم من امامك في سنة واحدة لئلا تصير الارض خربة فتكثر عليك وحوش البرية.

لا يسكنوا في ارضك لئلا يجعلوك تخطئ اليّ. اذا عبدت آلهتهم فانه يكون لك فخا

فكتب موسى جميع اقوال الرب. وبكر في الصباح وبنى مذبحا في اسفل الجبل واثني عشر عمودا لاسباط اسرائيل الاثني عشر.

فأخذ موسى نصف الدم ووضعه في الطسوس. ونصف الدم رشّه على المذبح.

واخذ كتاب العهد وقرأ في مسامع الشعب. فقالوا كل ما تكلم به الرب نفعل ونسمع له.

ورأوا اله اسرائيل وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الازرق الشفّاف وكذات السماء في النقاوة.

ودخل موسى في وسط السحاب وصعد الى الجبل. وكان موسى في الجبل اربعين نهارا واربعين ليلة

فيصنعون لي مقدسا لاسكن في وسطهم.

وتدخل العصوين في الحلقات على جانبي التابوت ليحمل التابوت بهما.

تبقى العصوان في حلقات التابوت. لا تنزعان منها.

وتضع في التابوت الشهادة التي اعطيك.

في الشعبة الواحدة ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وفي الشعبة الثانية ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وهكذا الى الست الشعب الخارجة من المنارة.

وانظر فاصنعها على مثالها الذي أظهر لك في الجبل

وتصنع عرى من اسمانجوني على حاشية الشقق الواحدة في الطرف من الموصل الواحد. وكذلك تصنع في حاشية الشقة الطرفية من الموصّل الثاني.

خمسين عروة تصنع في الشقة الواحدة وخمسين عروة تصنع في طرف الشقة الذي في الموصّل الثاني. تكون العرى بعضها مقابل لبعض.

وتصل خمسا من الشقق وحدها وستّا من الشقق وحدها. وتثني الشقة السادسة في وجه الخيمة.

وتصنع خمسين شظاظا من نحاس. وتدخل الاشظّة في العرى وتصل الخيمة فتصير واحدة.

والذراع من هنا والذراع من هناك من الفاضل في طول شقق الخيمة تكونان مدلاتين على جانبي المسكن من هنا ومن هناك لتغطيته.

وتصنع لوحين لزاويتي المسكن في المؤخر.

وخمس عوارض لالواح جانب المسكن الثاني. وخمس عوارض لالواح جانب المسكن في المؤخر نحو الغرب.

والعارضة الوسطى في وسط الالواح تنفذ من الطرف الى الطرف.

وتقيم المسكن كرسمه الذي أظهر لك في الجبل

وتجعل الغطاء على تابوت الشهادة في قدس الاقداس.

وتدخل عصواه في الحلقات. فتكون العصوان على جانبي المذبح حينما يحمل.

مجوّفا تصنعه من الواح. كما أظهر لك في الجبل هكذا يصنعونه

وكذلك الى جهة الشمال في الطول استار مئة ذراع طولا. واعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة.

جميع اواني المسكن في كل خدمته وجميع اوتاده وجميع اوتاد الدار من نحاس

في خيمة الاجتماع خارج الحجاب الذي امام الشهادة يرتّبها هرون وبنوه من المساء الى الصباح امام الرب. فريضة دهرية في اجيالهم من بني اسرائيل

يكون له كتفان موصولان في طرفيه ليتّصل.

وسلسلتين من ذهب نقي. مجدولتين تصنعهما صنعة الضفر. وتجعل سلسلتي الضفائر في الطوقين.

والصف الرابع زبرجد وجزع ويشب. تكون مطوّقة بذهب في ترصيعها.

وتجعل ضفيرتي الذهب في الحلقتين على طرفي الصدرة.

وتجعل طرفي الضفيرتين الآخرين في الطوقين. وتجعلها على كتفي الرداء الى قدامه.

فيحمل هرون اسماء بني اسرائيل في صدرة القضاء على قلبه عند دخوله الى القدس للتذكار امام الرب دائما.

وتجعل في صدرة القضاء الأوريم والتمّيم لتكون على قلب هرون عند دخوله امام الرب. فيحمل هرون قضاء بني اسرائيل على قلبه امام الرب دائما

وتكون فتحة راسها في وسطها. ويكون لفتحتها حاشية حواليها صنعة الحائك. كفتحة الدرع يكون لها. لا تشق.

فتكون على هرون وبنيه عند دخولهم الى خيمة الاجتماع او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة في القدس. لئلا يحملوا اثما ويموتوا. فريضة ابدية له ولنسله من بعده

وتجعلها في سلة واحدة وتقدمها في السلة مع الثور والكبشين

وتضع الجميع في يدي هرون وفي ايدي بنيه وتردّدها ترديدا امام الرب.

سبعة ايام يلبسها الكاهن الذي هو عوض عنه من بنيه. الذي يدخل خيمة الاجتماع ليخدم في القدس

فيأكل هرون وبنوه لحم الكبش والخبز الذي في السلة عند باب خيمة الاجتماع.

الخروف الواحد تقدمه صباحا. والخروف الثاني تقدمه في العشية.

والخروف الثاني تقدمه في العشية. مثل تقدمة الصباح وسكيبه تصنع له. رائحة سرور وقود للرب.

محرقة دائمة في اجيالكم عند باب خيمة الاجتماع امام الرب. حيث اجتمع بكم لاكلمك هناك.

واسكن في وسط بني اسرائيل واكون لهم الها.

فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم. انا الرب الههم

وحين يصعد هرون السرج في العشية يوقده. بخورا دائما امام الرب في اجيالكم.

ويصنع هرون كفّارة على قرونه مرة في السنة. من دم ذبيحة الخطية التي للكفّارة مرة في السنة يصنع كفّارة عليه في اجيالكم. قدس اقداس هو للرب

يغسلون ايدهم وارجلهم لئلا يموتوا. ويكون لهم فريضة ابدية له ولنسله في اجيالهم

وتكلم بني اسرائيل قائلا. يكون هذا لي دهنا مقدّسا للمسحة في اجيالكم.

وتسحق منه ناعما وتجعل منه قدام الشهادة في خيمة الاجتماع حيث اجتمع بك. قدس اقداس يكون عندكم.

لاختراع مخترعات ليعمل في الذهب والفضة والنحاس

ونقش حجارة للترصيع ونجارة الخشب. ليعمل في كل صنعة.

وانت تكلم بني اسرائيل قائلا سبوتي تحفظونها. لانه علامة بيني وبينكم في اجيالكم لتعلموا اني انا الرب الذي يقدّسكم.

ستة ايام يصنع عمل. واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة مقدّس للرب. كل من صنع عملا في يوم السبت يقتل قتلا.

فيحفظ بنو اسرائيل السبت ليصنعوا السبت في اجيالهم عهدا ابديا.

هو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد. لانه في ستة ايام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم السابع استراح وتنفّس

ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله

ولما رأى الشعب ان موسى ابطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون. وقالوا له قم اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.

فقال لهم هرون انزعوا اقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وأتوني بها.

فنزع كل الشعب اقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها الى هرون.

فبكروا في الغد واصعدوا محرقات وقدموا ذبائح سلامة. وجلس الشعب للاكل والشرب ثم قاموا للّعب

لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض. ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك.

فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده. لوحان مكتوبان على جانبيهما. من هنا ومن هنا كانا مكتوبين.

وسمع يشوع صوت الشعب في هتافه. فقال لموسى صوت قتال في المحلّة.

وكان عندما اقترب الى المحلّة انه ابصر العجل والرقص. فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في اسفل الجبل.

فقال هرون لا يحم غضب سيدي. انت تعرف الشعب انه في شر.

فقلت لهم من له ذهب فلينزعه ويعطيني. فطرحته في النار فخرج هذا العجل.

وقف موسى في باب المحلّة. وقال من للرب فإليّ. فاجتمع اليه جميع بني لاوي.

فقال لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومرّوا وارجعوا من باب الى باب في المحلّة واقتلوا كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه.

ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى. ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل.

وكان في الغد ان موسى قال للشعب انتم قد اخطأتم خطية عظيمة. فاصعد الآن الى الرب لعلي اكفّر خطيتكم.

والآن اذهب اهد الشعب الى حيث كلمتك. هوذا ملاكي يسير امامك. ولكن في يوم افتقادي افتقد فيهم خطيتهم.

الى ارض تفيض لبنا وعسلا. فاني لا اصعد في وسطك لانك شعب صلب الرقبة. لئلا افنيك في الطريق.

وكان الرب قد قال لموسى قل لبني اسرائيل انتم شعب صلب الرقبة. ان صعدت لحظة واحدة في وسطكم افنيتكم. ولكن الآن اخلع زينتك عنك فاعلم ماذا اصنع بك.

وكان جميع الشعب اذا خرج موسى الى الخيمة يقومون ويقفون كل واحد في باب خيمته وينظرون وراء موسى حتى يدخل الخيمة.

فيرى جميع الشعب عمود السحاب واقفا عند باب الخيمة. ويقوم كل الشعب ويسجدون كل واحد في باب خيمته ً.

وقال موسى للرب انظر. انت قائل لي أصعد هذا الشعب. وانت لم تعرّفني من ترسل معي. وانت قد قلت عرفتك باسمك. ووجدت ايضا نعمة في عينيّ.

فالآن ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فعلّمني طريقك حتى اعرفك لكي اجد نعمة في عينيك. وانظر ان هذه الامة شعبك.

فانه بماذا يعلم اني وجدت نعمة في عينيك انا وشعبك. أليس بمسيرك معنا. فنمتاز انا وشعبك عن جميع الشعوب الذين على وجه الارض.

فقال الرب لموسى هذا الامر ايضا الذي تكلمت عنه افعله. لانك وجدت نعمة في عيني وعرفتك باسمك

ويكون متى اجتاز مجدي اني اضعك في نقرة من الصخرة واسترك بيدي حتى اجتاز.

وكن مستعدا للصباح. واصعد في الصباح الى جبل سيناء وقف عندي هناك على راس الجبل.

ولا يصعد احد معك وايضا لا ير احد في كل الجبل. الغنم ايضا والبقر لا ترع الى جهة ذلك الجبل.

فنحت لوحين من حجر كالاولين. وبكر موسى في الصباح وصعد الى جبل سيناء كما امره الرب. واخذ في يده لوحي الحجر.

فنزل الرب في السحاب. فوقف عنده هناك ونادى باسم الرب.

حافظ الاحسان الى الوف. غافر الاثم والمعصية والخطية. ولكنه لن يبرئ ابراء مفتقد اثم الآباء في الابناء وفي ابناء الابناء في الجيل الثالث والرابع.

وقال ان وجدت نعمة في عينيك ايها السيد فليسر السيد في وسطنا. فانه شعب صلب الرقبة. واغفر اثمنا وخطيتنا واتخذنا ملكا.

فقال ها انا قاطع عهدا قدام جميع شعبك افعل عجائب لم تخلق في كل الارض وفي جميع الامم. فيرى جميع الشعب الذي انت في وسطه فعل الرب. ان الذي انا فاعله معك رهيب

احترز من ان تقطع عهدا مع سكان الارض التي انت آت اليها لئلا يصيروا فخا في وسطك.

تحفظ عيد الفطير. سبعة ايام تاكل فطيرا كما امرتك في وقت شهر ابيب. لانك في شهر ابيب خرجت من مصر.

ستة ايام تعمل. واما اليوم السابع فتستريح فيه. في الفلاحة وفي الحصاد تستريح.

وتصنع لنفسك عيد الاسابيع ابكار حصاد الحنطة. وعيد الجمع في آخر السنة.

ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك امام السيد الرب اله اسرائيل.

فاني اطرد الامم من قدامك واوسع تخومك. ولا يشتهي احد ارضك حين تصعد لتظهر امام الرب الهك ثلاث مرات في السنة.

وكان لما نزل موسى من جبل سيناء ولوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل ان موسى لم يعلم ان جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه.

فدعاهم موسى. فرجع اليه هرون وجميع الرؤساء في الجماعة. فكلمهم موسى.

وبعد ذلك اقترب جميع بني اسرائيل. فاوصاهم بكل ما تكلم به الرب معه في جبل سيناء.

لا تشعلوا نارا في جميع مساكنكم يوم السبت

والثياب المنسوجة للخدمة في المقدس والثياب المقدسة لهرون الكاهن وثياب بنيه للكهانة

ولاختراع مخترعات. ليعمل في الذهب والفضة والنحاس

ونقش حجارة للترصيع ونجارة الخشب. ليعمل في كل صنعة من المخترعات.

قد ملأهما حكمة قلب ليصنعا كل عمل النقّاش والحائك الحاذق والطرّاز في الاسمانجوني والارجوان والقرمز والبوص وكل عمل النسّاج. صانعي كل صنعة ومخترعي المخترعات.

فدعا موسى بصلئيل وأهوليآب وكل رجل حكيم القلب قد جعل الرب حكمة في قلبه. كل من انهضه قلبه ان يتقدم الى العمل ليصنعه.

فامر موسى ان ينفذوا صوتا في المحلّة قائلين لا يصنع رجل او امرأة عملا ايضا لتقدمة المقدس. فامتنع الشعب عن الجلب.

وصنع عرى من اسمانجوني على حاشية الشقة الواحدة في الطرف من الموصل الواحد. كذلك صنع في حاشية الشقة الطرفية من الموصّل الثاني.

خمسين عروة صنع في الشقة الواحدة وخمسين عروة صنع في طرف الشقة الذي في الموصّل الثاني. مقابلة كانت العرى بعضها لبعض.

وصنع لوحين لزاويتي المسكن في المؤخر.

وخمس عوارض لالواح جانب المسكن الثاني. وخمس عوارض لالواح المسكن في المؤخر نحو الغرب.

وصنع العارضة الوسطى لتنفذ في وسط الالواح من الطرف الى الطرف.

وادخل العصوين في الحلقات على جانبي التابوت لحمل التابوت

في الشعبة الواحدة ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وفي الشعبة الثانية ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وهكذا الى الست الشعب الخارجة من المنارة.

وسكب اربع حلقات في الاربعة الاطراف لشباكة النحاس بيوتا للعصوين.

وادخل العصوين في الحلقات على جانبي المذبح لحمله بهما. مجوّفا صنعه من الواح

كل الذهب المصنوع للعمل في جميع عمل المقدس. وهو ذهب التقدمة. تسع وعشرون وزنه وسبع مئة شاقل وثلاثون شاقلا بشاقل المقدس.

ومن الاسمانجوني والارجوان والقرمز صنعوا ثيابا منسوجة للخدمة في المقدس وصنعوا الثياب المقدسة التي لهرون. كما امر الرب موسى.

ومدّوا الذهب صفائح وقدّوها خيوطا ليصنعوها في وسط الاسمانجوني والارجوان والقرمز والبوص صنعة الموشّي.

والصف الرابع زبرجد وجزع ويشب محاطة باطواق من ذهب في ترصيعها.

وجعلوا ضفيرتي الذهب في الحلقتين على طرفي الصدرة.

وطرفا الضفيرتين جعلوهما في الطوقين. وجعلوهما على كتفي الرداء الى قدامه.

وفتحة الجبة في وسطها كفتحة الدرع. ولفتحتها حاشية حواليها. لا تنشقّ.

وصنعوا جلاجل من ذهب نقي. وجعلوا الجلاجل في وسط الرمانات على اذيال الجبة حواليها في وسط الرمانات.

والثياب المنسوجة للخدمة في المقدس. والثياب المقدسة لهرون الكاهن وثياب بنيه للكهانة.

في الشهر الاول في اليوم الاول من الشهر تقيم مسكن خيمة الاجتماع.

وتمسحهم كما مسحت اباهم ليكهنوا لي. ويكون ذلك لتصير لهم مسحتهم كهنوتا ابديا في اجيالهم

وكان في الشهر الاول من السنة الثانية في اول الشهر ان المسكن أقيم.

واخذ الشهادة وجعلها في التابوت ووضع العصوين على التابوت. وجعل الغطاء على التابوت من فوق.

وجعل المائدة في خيمة الاجتماع في جانب المسكن نحو الشمال خارج الحجاب.

ووضع المنارة في خيمة الاجتماع مقابل المائدة في جانب المسكن نحو الجنوب.

ووضع مذبح الذهب في خيمة الاجتماع قدام الحجاب.

وعند ارتفاع السحابة عن المسكن كان بنو اسرائيل يرتحلون في جميع رحلاتهم.

لان سحابة الرب كانت على المسكن نهارا. وكانت فيها نار ليلا امام عيون كل بيت اسرائيل في جميع رحلاتهم

واذا قربت قربان تقدمة مخبوزة في تنور تكون اقراصا من دقيق فطيرا ملتوتة بزيت ورقاقا فطيرا مدهونة بزيت.

فريضة دهرية في اجيالكم في جميع مساكنكم لا تاكلوا شيئا من الشحم ولا من الدم

كلم بني اسرائيل قائلا. اذا اخطأت نفس سهوا في شيء من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها وعملت واحدة منها.

ويغمس الكاهن اصبعه في الدم وينضح من الدم سبع مرّات امام الرب لدى حجاب القدس.

ويجعل الكاهن من الدم على قرون مذبح البخور العطر الذي في خيمة الاجتماع امام الرب. وسائر دم الثور يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

ويغمس الكاهن اصبعه في الدم وينضح سبع مرّات امام الرب لدى الحجاب.

ويجعل من الدم على قرون المذبح الذي امام الرب في خيمة الاجتماع وسائر الدم يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

ويضع يده على راس التيس ويذبحه في الموضع الذي يذبح فيه المحرقة امام الرب. انه ذبيحة خطية.

ويضع يده على راس ذبيحة الخطية ويذبح ذبيحة الخطية في موضع المحرقة.

ويضع يده على راس ذبيحة الخطية ويذبحها ذبيحة خطية في الموضع الذي يذبح فيه المحرقة.

او اذا حلف احد مفترطا بشفتيه للإساءة او للإحسان من جميع ما يفترط به الانسان في اليمين وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب في شيء من ذلك.

فيكفّر عنه الكاهن من خطيته التي اخطأ بها في واحدة من ذلك فيصفح عنه. ويكون للكاهن كالتقدمة

اذا خان احد خيانة واخطأ سهوا في اقداس الرب يأتي الى الرب بذبيحة لاثمه كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك من شواقل فضة على شاقل القدس ذبيحة اثم.

فيكفّر عنه الكاهن امام الرب فيصفح عنه في الشيء من كل ما فعله مذنبا به

والباقي منها ياكله هرون وبنوه. فطيرا يؤكل في مكان مقدس. في دار خيمة الاجتماع ياكلونه.

كل ذكر من بني هرون ياكل منها. فريضة دهرية في اجيالكم من وقائد الرب. كل من مسّها يتقدس

كلم هرون وبنيه قائلا. هذه شريعة ذبيحة الخطية. في المكان الذي تذبح فيه المحرقة تذبح ذبيحة الخطية امام الرب. انها قدس اقداس.

الكاهن الذي يعملها للخطية ياكلها. في مكان مقدس تؤكل. في دار خيمة الاجتماع.

كل من مسّ لحمها يتقدس. واذا انتثر من دمها على ثوب تغسل ما انتثر عليه في مكان مقدس.

واما اناء الخزف الذي تطبخ فيه فيكسر. وان طبخت في اناء نحاس يجلى ويشطف بماء.

وكل ذبيحة خطية يدخل من دمها الى خيمة الاجتماع للتكفير في القدس لا تؤكل. تحرق بنار

في المكان الذي يذبحون فيه المحرقة يذبحون ذبيحة الاثم. ويرشّ دمها على المذبح مستديرا

كل ذكر من الكهنة ياكل منها. في مكان مقدس تؤكل. انها قدس اقداس.

وكل تقدمة خبزت في التنور وكل ما عمل في طاجن او على صاج يكون للكاهن الذي يقرّبه.

واما الفاضل من لحم الذبيحة في اليوم الثالث فيحرق بالنار.

وان اكل من لحم ذبيحة سلامته في اليوم الثالث لا تقبل. الذي يقربها لا تحسب له. تكون نجاسة. والنفس التي تاكل منها تحمل ذنبها.

وكل دم لا تأكلوا في جميع مساكنكم من الطير ومن البهائم.

التي امر الرب ان تعطى لهم يوم مسحه اياهم من بني اسرائيل فريضة دهرية في اجيالهم.

التي امر الرب بها موسى في جبل سيناء يوم امره بني اسرائيل بتقيرب قرابينهم للرب في برية سيناء

ووضع عليه الصدرة وجعل في الصدرة الاوريم والتّمّيم.

ثم قال موسى لهرون وبنيه اطبخوا اللحم لدى باب خيمة الاجتماع وهناك تأكلونه والخبز الذي في سل قربان الملء كما امرت قائلا هرون وبنوه يأكلونه.

كما فعل في هذا اليوم قد امر الرب ان يفعل للتكفير عنكم.

وقدّم بنو هرون اليه الدم فغمس اصبعه في الدم وجعل على قرون المذبح ثم صبّ الدم الى اسفل المذبح.

فقال موسى لهرون هذا ما تكلم به الرب قائلا في القريبين مني اتقدس وامام جميع الشعب اتمجد. فصمت هرون.

فتقدما ورفعاهما في قميصيهما الى خارج المحلّة كما قال موسى.

خمرا ومسكرا لا تشرب انت وبنوك معك عند دخولكم الى خيمة الاجتماع لكي لا تموتوا. فرضا دهريا في اجيالكم

كلوها في مكان مقدّس لانها فريضتك وفريضة بنيك من وقائد الرب. فانني هكذا أمرت.

واما صدر الترديد وساق الرفيعة فتاكلونهما في مكان طاهر انت وبنوك وبناتك معك. لانهما جعلا فريضتك وفريضة بنيك من ذبائح سلامة بني اسرائيل.

ما لكما لم تاكلا ذبيحة الخطية في المكان المقدس لانها قدس اقداس وقد اعطاكما اياها لتحملا اثم الجماعة تكفيرا عنهم امام الرب.

انه لم يؤت بدمها الى القدس داخلا. اكلا تأكلانها في القدس كما امرت.

فقال هرون لموسى. انهما اليوم قد قربا ذبيحة خطيتهما ومحرقتهما امام الرب وقد اصابني مثل هذه. فلو اكلت ذبيحة الخطية اليوم هل كان يحسن في عيني الرب.

فلما سمع موسى حسن في عينيه

وهذا تأكلونه من جميع ما في المياه. كل ما له زعانف وحرشف في المياه في البحار وفي الانهار فاياه تاكلون.

لكن كل ما ليس له زعانف وحرشف في البحار وفي الانهار من كل دبيب في المياه ومن كل نفس حية في المياه فهو مكروه لكم

كل ما ليس له زعانف وحرشف في المياه فهو مكروه لكم

وكل ما وقع عليه واحد منها بعد موتها يكون نجسا. من كل متاع خشب او ثوب او جلد او بلاس. كل متاع يعمل به عمل يلقى في الماء ويكون نجسا الى المساء ثم يطهر.

ما ياتي عليه ماء من كل طعام يؤكل يكون نجسا. وكل شراب يشرب في كل متاع يكون نجسا.

هذه شريعة البهائم والطيور وكل نفس حية تسعى في الماء وكل نفس تدب على الارض

كلم بني اسرائيل قائلا. اذا حبلت امرأة وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام. كما في ايام طمث علتها تكون نجسة.

ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها. كل شيء مقدس لا تمسّ والى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها.

وان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها. ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها.

اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعة تصير في جلد جسده ضربة برص يؤتى به الى هرون الكاهن او الى احد بنيه الكهنة.

فان رأى الكاهن الضربة في جلد الجسد وفي الضربة شعر قد ابيضّ ومنظر الضربة اعمق من جلد جسده فهي ضربة برص. فمتى رآه الكاهن يحكم بنجاسته.

لكن ان كانت الضربة لمعة بيضاء في جلد جسده ولم يكن منظرها اعمق من الجلد ولم يبيضّ شعرها يحجز الكاهن المضروب سبعة ايام.

فان رآه الكاهن في اليوم السابع واذا في عينه الضربة قد وقفت ولم تمتد الضربة في الجلد يحجزه الكاهن سبعة ايام ثانية.

فان رآه الكاهن في اليوم السابع ثانية واذا الضربة كامدة اللون ولم تمتد الضربة في الجلد يحكم الكاهن بطهارته انها حزاز. فيغسل ثيابه ويكون طاهرا.

لكن ان كانت القوباء تمتد في الجلد بعد عرضه على الكاهن لتطهيره يعرض على الكاهن ثانية.

فان رأى الكاهن واذا القوباء قد امتدّت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته. انها برص

ان كانت في انسان ضربة برص فيؤتى به الى الكاهن.

فان رأى الكاهن واذا في الجلد ناتئ ابيض قد صيّر الشعر ابيض وفي الناتئ وضح من لحم حيّ

فهو برص مزمن في جلد جسده فيحكم الكاهن بنجاسته. لا يحجزه لانه نجس.

لكن ان كان البرص قد افرخ في الجلد وغطى البرص كل جلد المضروب من راسه الى قدميه حسب كل ما تراه عينا الكاهن

واذا كان الجسم في جلده دمّلة قد برئت

وصار في موضع الدمّلة ناتئ ابيض او لمعة بيضاء ضاربة الى الحمرة يعرض على الكاهن.

فان رأى الكاهن واذا منظرها اعمق من الجلد وقد ابيضّ شعرها يحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة برص افرخت في الدمّلة.

فان كانت قد امتدّت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة.

او اذا كان الجسم في جلده كيّ نار وكان حيّ الكيّ لمعة بيضاء ضاربة الى الحمرة او بيضاء

ورآها الكاهن واذا الشعر في اللمعة قد ابيضّ ومنظرها اعمق من الجلد فهي برص قد افرخ في الكيّ فيحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة برص.

لكن ان رآها الكاهن واذا ليس في اللمعة شعر ابيض وليست اعمق من الجلد وهي كامدة اللون يحجزه الكاهن سبعة ايام.

ثم يراه الكاهن في اليوم السابع فان كانت قد امتدّت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة برص.

لكن ان وقفت اللمعة مكانها لم تمتد في الجلد وكانت كامدة اللون فهي ناتئ الكي فالكاهن يحكم بطهارته لانها اثر الكي

واذا كان رجل او امرأة فيه ضربة في الراس او في الذقن

فان رأى الكاهن الضربة في اليوم السابع واذا القرع لم يمتد ولم يكن فيه شعر اشقر ولا منظر القرع اعمق من الجلد

فان رأى الكاهن الاقرع في اليوم السابع واذا القرع لم يمتدّ في الجلد وليس منظره اعمق من الجلد يحكم الكاهن بطهارته فيغسل ثيابه ويكون طاهرا.

لكن ان كان القرع يمتد في الجلد بعد الحكم بطهارته

ورآه الكاهن واذا القرع قد امتدّ في الجلد فلا يفتش الكاهن على الشعر الاشقر. انه نجس.

لكن ان وقف في عينيه ونبت فيه شعر اسود فقد برئ القرع. انه طاهر فيحكم الكاهن بطهارته

واذا كان رجل او امرأة في جلد جسده لمع لمع بيض

ورأى الكاهن واذا في جلد جسده لمع كامدة اللون بيضاء فذلك بهق قد افرخ في الجلد. انه طاهر

لكن اذا كان في القرعة او في الصلعة ضربة بيضاء ضاربة الى الحمرة فهو برص مفرخ في قرعته او في صلعته.

فان رآه الكاهن واذا ناتئ الضربة ابيض ضارب الى الحمرة في قرعته او في صلعته كمنظر البرص في جلد الجسد

فهو انسان ابرص. انه نجس فيحكم الكاهن بنجاسته. ان ضربته في راسه.

في السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او في جلد او في كل مصنوع من جلد

وكانت الضربة ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة في الثوب او في الجلد في السدى او اللحمة او في متاع ما من جلد فانها ضربة برص فتعرض على الكاهن.

فمتى رأى الضربة في اليوم السابع اذا كانت الضربة قد امتدّت في الثوب في السدى او اللحمة او في الجلد من كل ما يصنع من جلد للعمل فالضربة برص مفسد. انها نجسة

لكن ان رأى الكاهن واذا الضربة لم تمتد في الثوب في السدى او اللحمة او في متاع الجلد

فان رأى الكاهن بعد غسل المضروب واذا الضربة لم تغيّر منظرها ولا امتدّت الضربة فهو نجس. بالنار تحرقه. انها نخروب في جردة باطنه او ظاهره.

ثم ان ظهرت ايضا في الثوب في السدى او اللحمة او في متاع الجلد فهي مفرخة. بالنار تحرق ما فيه الضربة.

هذه شريعة ضربة البرص في ثوب الصوف او الكتان في السدى او اللحمة او في كل متاع من جلد للحكم بطهارته او نجاسته

ويامر الكاهن ان يذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حيّ.

اما العصفور الحيّ فياخذه مع خشب الارز والقرمز والزوفا ويغمسها مع العصفور الحي في دم العصفور المذبوح على الماء الحيًّ

ثم في اليوم الثامن ياخذ خروفين صحيحين ونعجة واحدة حولّية صحيحة وثلاثة اعشار دقيق تقدمة ملتوتة بزيت ولجّ زيت.

ويذبح الخروف في الموضع الذي يذبح فيه ذبيحة الخطية والمحرقة في المكان المقدس. لان ذبيحة الاثم كذبيحة الخطية للكاهن. انها قدس اقداس.

ويأخذ الكاهن من لجّ الزيت ويصبّ في كف الكاهن اليسرى

ويغمس الكاهن اصبعه اليمنى في الزيت الذي على كفه اليسرى وينضح من الزيت باصبعه سبع مرات امام الرب.

ومما فضل من الزيت الذي في كفّه يجعل الكاهن على شحمة اذن المتطهّر اليمنى وعلى ابهام يده اليمنى وعلى ابهام رجله اليمنى على دم ذبيحة الاثم.

والفاضل من الزيت الذي في كفّ الكاهن يجعله على راس المتطهّر ويكفّر عنه الكاهن امام الرب.

وياتي بها في اليوم الثامن لطهره الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع امام الرب.

ويصبّ الكاهن من الزيت في كفّ الكاهن اليسرى

وينضح الكاهن باصبعه اليمنى من الزيت الذي في كفّه اليسرى سبع مرات امام الرب.

ويجعل الكاهن من الزيت الذي في كفّه على شحمة اذن المتطهّر اليمنى وعلى ابهام يده اليمنى وعلى ابهام رجله اليمنى على موضع دم ذبيحة الاثم.

والفاضل من الزيت الذي في كف الكاهن يجعله على راس المتطهّر تكفيرا عنه امام الرب.

هذه شريعة الذي فيه ضربة برص الذي لا تنال يده في تطهيره

متى جئتم الى ارض كنعان التي اعطيكم ملكا وجعلت ضربة برص في بيت في ارض ملككم.

يأتي الذي له البيت ويخبر الكاهن قائلا قد ظهر لي شبه ضربة في البيت.

فيأمر الكاهن ان يفرغوا البيت قبل دخول الكاهن ليرى الضربة لئلا يتنجس كل ما في البيت وبعد ذلك يدخل الكاهن ليرى البيت.

فاذا رأى الضربة واذا الضربة في حيطان البيت نقر ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة ومنظرها اعمق من الحائط

فاذا رجع الكاهن في اليوم السابع ورأى واذا الضربة قد امتدّت في حيطان البيت

يأمر الكاهن ان يقلعوا الحجارة التي فيها الضربة ويطرحوها خارج المدينة في مكان نجس.

ويقشر البيت من داخل حواليه ويطرحون التراب الذي يقشرونه خارج المدينة في مكان نجس.

ويأخذون حجارة اخرى ويدخلونها في مكان الحجارة ويأخذ ترابا آخر ويطيّن البيت.

فان رجعت الضربة وافرخت في البيت بعد قلع الحجارة وقشر البيت وتطيينه

وأتى الكاهن ورأى واذا الضربة قد امتدّت في البيت فهي برص مفسد في البيت. انه نجس.

ومن دخل الى البيت في كل ايام انغلاقه يكون نجسا الى المساء.

ومن نام في البيت يغسل ثيابه ومن اكل في البيت يغسل ثيابه.

لكن ان اتى الكاهن ورأى واذا الضربة لم تمتد في البيت بعد تطيين البيت يطهر الكاهن البيت. لان الضربة قد برئت.

ويذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حيّ

وياخذ خشب الارز والزوفا والقرمز والعصفور الحي ويغمسها في دم العصفور المذبوح وفي الماء الحي وينضح البيت سبع مرات

للتعليم في يوم النجاسة ويوم الطهارة. هذه شريعة البرص

واذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء.

وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا وكل ما تجلس عليه يكون نجسا.

واذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها. انها نجسة.

فتعزلان بني اسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم بتنجيسهم مسكني الذي في وسطهم

والعليلة في طمثها والسائل سيله الذكر والانثى والرجل الذي يضطجع مع نجسة

وقال الرب لموسى كلم هرون اخاك ان لا يدخل كل وقت الى القدس داخل الحجاب امام الغطاء الذي على التابوت لئلا يموت. لاني في السحاب اتراءى على الغطاء.

فيكفّر عن القدس من نجاسات بني اسرائيل ومن سيّآتهم مع كل خطاياهم. وهكذا يفعل لخيمة الاجتماع القائمة بينهم في وسط نجاساتهم.

ولا يكن انسان في خيمة الاجتماع من دخوله للتكفير في القدس الى خروجه. فيكفّر عن نفسه وعن بيته وعن كل جماعة اسرائيل.

ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم الى ارض مقفرة فيطلق التيس في البرية.

ويرحض جسده بماء في مكان مقدس ثم يلبس ثيابه ويخرج ويعمل محرقته ومحرقة الشعب ويكفّر عن نفسه وعن الشعب.

وثور الخطية وتيس الخطية اللذان أتي بدمهما للتكفير في القدس يخرجهما الى خارج المحلّة ويحرقون بالنار جلديهما ولحمهما وفرثهما.

ويكون لكم فريضة دهرية انكم في الشهر السابع في عاشر الشهر تذللون نفوسكم وكل عمل لا تعملون الوطني والغريب النازل في وسطكم.

لانه في هذا اليوم يكفّر عنكم لتطهيركم. من جميع خطاياكم امام الرب تطهرون.

وتكون هذه لكم فريضة دهرية للتكفير عن بني اسرائيل من جميع خطاياهم مرة في السنة. ففعل كما امر الرب موسى

كل انسان من بيت اسرائيل يذبح بقرا او غنما او معزى في المحلّة او يذبح خارج المحلّة

ولا يذبحوا بعد ذبائحهم للتيوس التي هم يزنون وراءها. فريضة دهرية تكون هذه لهم في اجيالهم

وتقول لهم. كل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء الذين ينزلون في وسطكم يصعد محرقة او ذبيحة

وكل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء النازلين في وسطكم يأكل دما اجعل وجهي ضد النفس الآكلة الدم واقطعها من شعبها.

لان نفس الجسد هي في الدم فانا اعطيتكم اياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم. لان الدم يكفّر عن النفس.

لذلك قلت لبني اسرائيل لا تاكل نفس منكم دما ولا يأكل الغريب النازل في وسطكم دما.

وكل انسان من بني اسرائيل ومن الغرباء النازلين في وسطكم يصطاد صيدا وحشا او طائرا يؤكل يسفك دمه ويغطيه بالتراب.

عورة اختك بنت ابيك او بنت امك المولودة في البيت او المولودة خارجا لا تكشف عورتها.

ولا تأخذ امرأة على اختها للضرّ لتكشف عورتها معها في حياتها.

ولا تقترب الى امرأة في نجاسة طمثها لتكشف عورتها.

لكن تحفظون انتم فرائضي واحكامي ولا تعملون شيئا من جميع هذه الرجسات لا الوطني ولا الغريب النازل في وسطكم.

واذا اكلت في اليوم الثالث فذلك نجاسة لا يرضى به.

وعندما تحصدون حصيد ارضكم لا تكمل زوايا حقلك في الحصاد. ولقاط حصيدك لا تلتقط.

لا ترتكبوا جورا في القضاء. لا تأخذوا بوجه مسكين ولا تحترم وجه كبير. بالعدل تحكم لقريبك.

لا تسع في الوشاية بين شعبك. لا تقف على دم قريبك. انا الرب.

لا تبغض اخاك في قلبك. انذارا تنذر صاحبك ولا تحمل لاجله خطية.

واذا نزل عندك غريب في ارضكم فلا تظلموه.

كالوطني منكم يكون لكم الغريب النازل عندكم وتحبه كنفسك لانكم كنتم غرباء في ارض مصر. انا الرب الهكم.

لا ترتكبوا جورا في القضاء لا في القياس ولا في الوزن ولا في الكيل.

وتقول لبني اسرائيل. كل انسان من بني اسرائيل ومن الغرباء النازلين في اسرائيل اعطى من زرعه لمولك فانه يقتل. يرجمه شعب الارض بالحجارة.

ولا تسلكون في رسوم الشعوب الذين انا طاردهم من امامكم. لانهم قد فعلوا كل هذه فكرهتهم.

واذا كان في رجل او امرأة جان او تابعة فانه يقتل بالحجارة يرجمونه. دمه عليه

وقال الرب لموسى كلم الكهنة بني هرون وقل لهم. لا يتنجس احد منكم لميت في قومه.

لا يجعلوا قرعة في رؤوسهم ولا يحلقوا عوارض لحاهم ولا يجرحوا جراحة في اجسادهم.

كلم هرون قائلا. اذا كان رجل من نسلك في اجيالهم فيه عيب فلا يتقدم ليقرّب خبز الهه.

ولا احدب ولا اكشم ولا من في عينه بياض ولا اجرب ولا اكلف ولا مرضوض الخصى.

قل لهم. في اجيالكم كل انسان من جميع نسلكم اقترب الى الاقداس التي يقدسها بنو اسرائيل للرب ونجاسته عليه تقطع تلك النفس من امامي. انا الرب.

لكن اذا اشترى كاهن احدا شراء فضة فهو يأكل منه والمولود في بيته. هما ياكلان من طعامه.

واما ابنة كاهن قد صارت ارملة او مطلّقة ولم يكن لها نسل ورجعت الى بيت ابيها كما في صباها فتأكل من طعام ابيها. لكن كل اجنبي لا ياكل منه.

كلم هرون وبنيه وجميع بني اسرائيل وقل لهم. كل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء في اسرائيل قرّب قربانه من جميع نذورهم وجميع نوافلهم التي يقرّبونها للرب محرقة

واما البقرة او الشاة فلا تذبحوها وابنها في يوم واحد.

في ذلك اليوم تؤكل. لا تبقوا منها الى الغد. انا الرب.

ولا تدنسون اسمي القدوس فاتقدس في وسط بني اسرائيل. انا الرب مقدسكم

ستة ايام يعمل عمل واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة محفل مقدس. عملا ما لا تعملوا. انه سبت للرب في جميع مساكنكم

هذه مواسم الرب المحافل المقدسة التي تنادون بها في اوقاتها.

في الشهر الاول في الرابع عشر من الشهر بين العشاءين فصح للرب.

في اليوم الاول يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا.

وسبعة ايام تقربون وقودا للرب. في اليوم السابع يكون محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا

فيردد الحزمة امام الرب للرضا عنكم. في غد السبت يرددها الكاهن.

وخبزا وفريكا وسويقا لا تأكلوا الى هذا اليوم عينه الى ان تأتوا بقربان الهكم فريضة دهرية في اجيالكم في جميع مساكنكم

وتنادون في ذلك اليوم عينه محفلا مقدسا يكون لكم. عملا ما من الشغل لا تعملوا. فريضة دهرية في جميع مساكنكم في اجيالكم.

وعندما تحصدون حصيد ارضكم لا تكمل زوايا حقلك في حصادك ولقاط حصيدك لا تلتقط. للمسكين والغريب تتركه. انا الرب الهكم

كلم بني اسرائيل قائلا. في الشهر السابع في اول الشهر يكون لكم عطلة تذكار هتاف البوق محفل مقدس.

عملا ما لا تعملوا في هذا اليوم عينه لانه يوم كفّارة للتكفير عنكم امام الرب الهكم.

ان كل نفس لا تتذلل في هذا اليوم عينه تقطع من شعبها.

وكل نفس تعمل عملا ما في هذا اليوم عينه ابيد تلك النفس من شعبها.

عملا ما لا تعملوا فريضة دهرية في اجيالكم في جميع مساكنكم.

انه سبت عطلة لكم فتذللون نفوسكم. في تاسع الشهر عند المساء من المساء الى المساء تسبتون سبتكم

كلم بني اسرائيل قائلا. في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعة ايام للرب.

في اليوم الاول محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا.

سبعة ايام تقرّبون وقودا للرب. في اليوم الثامن يكون لكم محفل مقدس تقرّبون وقودا للرب. انه اعتكاف. كل عمل شغل لا تعملوا

اما اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندما تجمعون غلة الارض تعيّدون عيدا للرب سبعة ايام. في اليوم الاول عطلة وفي اليوم الثامن عطلة.

وتأخذون لانفسكم في اليوم الاول ثمر اشجار بهجة وسعف النخل واغصان اشجار غبياء وصفصاف الوادي. وتفرحون امام الرب الهكم سبعة ايام.

تعيّدونه عيدا للرب سبعة ايام في السنة فريضة دهرية في اجيالكم. في الشهر السابع تعيّدونه.

في مظال تسكنون سبعة ايام. كل الوطنيين في اسرائيل يسكنون في المظال.

لكي تعلم اجيالكم اني في مظال اسكنت بني اسرائيل لما اخرجتهم من ارض مصر. انا الرب الهكم.

خارج حجاب الشهادة في خيمة الاجتماع يرتبها هرون من المساء الى الصباح امام الرب دائما فريضة دهرية في اجيالكم.

في كل يوم سبت يرتبه امام الرب دائما من عند بني اسرائيل ميثاقا دهريا.

فيكون لهرون وبنيه فياكلونه في مكان مقدس. لانه قدس اقداس له من وقائد الرب فريضة دهرية

وخرج ابن امرأة اسرائيلية وهو ابن رجل مصري في وسط بني اسرائيل وتخاصم في المحلّة ابن الاسرائيلية ورجل اسرائيلي.

فوضعوه في المحرس ليعلن لهم عن فم الرب

واذا احدث انسان في قريبه عيبا فكما فعل كذلك يفعل به.

كسر بكسر وعين بعين وسنّ بسن. كما احدث عيبا في الانسان كذلك يحدث فيه.

وكلم الرب موسى في جبل سيناء قائلا

ولبهائمك وللحيوان الذي في ارضك تكون كل غلتها طعاما

ثم تعبر بوق الهتاف في الشهر السابع في عاشر الشهر في يوم الكفّارة تعبّرون البوق في جميع ارضكم.

وتقدسون السنة الخمسين وتنادون بالعتق في الارض لجميع سكانها. تكون لكم يوبيلا وترجعون كل الى ملكه وتعودون كل الى عشيرته.

في سنة اليوبيل هذه ترجعون كل الى ملكه.

واذا قلتم ماذا ناكل في السنة السابعة ان لم نزرع ولم نجمع غلتنا.

فاني آمر ببركتي لكم في السنة السادسة فتعمل غلة لثلاث سنين.

بل في كل ارض ملككم تجعلون فكاكا للارض.

وان لم تنل يده كفاية ليرد له يكون مبيعه في يد شاريه الى سنة اليوبيل ثم يخرج في اليوبيل فيرجع الى ملكه

واذا باع انسان بيت سكن في مدينة ذات سور فيكون فكاكه الى تمام سنة بيعه. سنة يكون فكاكه.

وان لم يفك قبل ان تكمل له سنة تامة وجب البيت الذي في المدينة ذات السور بتّة لشاريه في اجياله. لا يخرج في اليوبيل.

والذي يفكه من اللاويين المبيع من بيت او من مدينة ملكه يخرج في اليوبيل لان بيوت مدن اللاويين هي ملكهم في وسط بني اسرائيل.

وايضا من ابناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في ارضكم فيكونون ملكا لكم.

وان لم يفك بهؤلاء يخرج في سنة اليوبيل هو وبنوه معه.

لا تصنعوا لكم اوثانا ولا تقيموا لكم تمثالا منحوتا او نصبا ولا تجعلوا في ارضكم حجرا مصوّرا لتسجدوا له. لاني انا الرب الهكم.

اذا سلكتم في فرائضي وحفظتم وصاياي وعملتم بها

اعطي مطركم في حينه وتعطي الارض غلتها وتعطي اشجار الحقل اثمارها.

ويلحق دراسكم بالقطاف ويلحق القطاف بالزرع فتأكلون خبزكم للشبع وتسكنون في ارضكم آمنين.

واجعل سلاما في الارض فتنامون وليس من يزعجكم. وابيد الوحوش الرديئة من الارض ولا يعبر سيف في ارضكم.

واجعل مسكني في وسطكم ولا ترذلكم نفسي.

اجلب عليكم سيفا ينتقم نقمة الميثاق فتجتمعون الى مدنكم وأرسل في وسطكم الوبأ فتدفعون بيد العدو.

بكسري لكم عصا الخبز تخبز عشر نساء خبزكم في تنور واحد ويرددن خبزكم بالوزن فتأكلون ولا تشبعون

حينئذ تستوفي الارض سبوتها كل ايام وحشتها وانتم في ارض اعدائكم. حينئذ تسبت الارض وتستوفي سبوتها.

كل ايام وحشتها تسبت ما لم تسبته من سبوتكم في سكنكم عليها.

والباقون منكم ألقي الجبانة في قلوبهم في اراضي اعدائهم فيهزمهم صوت ورقة مندفعة فيهربون كالهرب من السيف ويسقطون وليس طارد.

والباقون منكم يفنون بذنوبهم في اراضي اعدائكم. وايضا بذنوب آبائهم معهم يفنون.

لكن ان اقرّوا بذنوبهم وذنوب آبائهم في خيانتهم التي خانوني بها وسلوكهم معي الذي سلكوا بالخلاف

والارض تترك منهم وتستوفي سبوتها في وحشتها منهم وهم يستوفون عن ذنوبهم لانهم قد أبوا احكامي وكرهت انفسهم فرائضي.

ولكن مع ذلك ايضا متى كانوا في ارض اعدائهم ما أبيتهم ولا كرهتهم حتى ابيدهم وانكث ميثاقي معهم. لاني انا الرب الههم.

هذه هي الفرائض والاحكام والشرائع التي وضعها الرب بينه وبين بني اسرائيل في جبل سيناء بيد موسى

بل يكون الحقل عند خروجه في اليوبيل قدسا للرب كالحقل المحرم. للكاهن يكون ملكه

يحسب له الكاهن مبلغ تقويمك الى سنة اليوبيل فيعطي تقويمك في ذلك اليوم قدسا للرب.

هذه هي الوصايا التي اوصى الرب بها موسى الى بني اسرائيل في جبل سيناء

وكلم الرب موسى في برية سيناء في خيمة الاجتماع في اول الشهر الثاني في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر قائلا

من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في اسرائيل. تحسبهم انت وهرون حسب اجنادهم.

وجمعا كل الجماعة في اول الشهر الثاني فانتسبوا الى عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا برؤوسهم

كما امر الرب موسى. فعدّهم في برية سيناء

فكان جميع المعدودين من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في اسرائيل

وينزل بنو اسرائيل كلّ في محلته وكلّ عند رايته باجنادهم.

ثم ترتحل خيمة الاجتماع محلة اللاويين في وسط المحلات. كما ينزلون كذلك يرتحلون. كلّ في موضعه براياتهم

وهذه تواليد هرون وموسى يوم كلم الرب موسى في جبل سيناء.

ولكن مات ناداب وابيهو امام الرب عندما قرّبا نارا غريبة امام الرب في برية سيناء ولم يكن لهما بنون. واما اليعازار وايثامار فكهنا امام هرون ابيهما

لان لي كل بكر. يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدست لي كل بكر في اسرائيل من الناس والبهائم. لي يكونون. انا الرب

وكلم الرب موسى في برية سيناء قائلا

وحراسة بني جرشون في خيمة الاجتماع المسكن والخيمة وغطاؤها وسجف باب خيمة الاجتماع

فتأخذ اللاويين لي. انا الرب. بدل كل بكر في بني اسرائيل. وبهائم اللاويين بدل كل بكر في بهائم بني اسرائيل.

فعدّ موسى كما امره الرب كل بكر في بني اسرائيل.

خذ اللاويين بدل كل بكر في بني اسرائيل وبهائم اللاويين بدل بهائمهم فيكون لي اللاويون. انا الرب.

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل داخل في الجند ليعمل عملا في خيمة الاجتماع.

هذه خدمة بني قهات في خيمة الاجتماع قدس الاقداس.

ويجعلونها وجميع آنيتها في غطاء من جلد تخس ويجعلونه على العتلة.

ويأخذون جميع امتعة الخدمة التي يخدمون بها في القدس ويجعلونها في ثوب اسمانجون ويغطونها بغطاء من جلد تخس ويجعلونها على العتلة.

ومتى فرغ هرون وبنوه من تغطية القدس وجميع امتعة القدس عند ارتحال المحلّة ياتي بعد ذلك بنو قهات للحمل ولكن لا يمسّوا القدس لئلا يموتوا. ذلك حمل بني قهات في خيمة الاجتماع.

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة تعدهم. كل الداخلين ليتجندوا اجنادا ليخدموا خدمة في خيمة الاجتماع.

هذه خدمة عشائر بني الجرشونيين في خيمة الاجتماع وحراستهم بيد ايثامار بن هرون الكاهن

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة تعدهم كل الداخلين في الجند ليخدموا خدمة خيمة الاجتماع.

وهذه حراسة حملهم وكل خدمتهم في خيمة الاجتماع. الواح المسكن وعوارضه واعمدته وفرضه

هذه خدمة عشائر بني مراري. كل خدمتهم في خيمة الاجتماع بيد ايثامار بن هرون الكاهن

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين في الجند للخدمة في خيمة الاجتماع.

هؤلاء هم المعدودون من عشائر القهاتيين كل الخادمين في خيمة الاجتماع الذين عدهم موسى وهرون حسب قول الرب عن يد موسى

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين في الجند للخدمة في خيمة الاجتماع

هؤلاء هم المعدودون من عشائر بني جرشون كل الخادمين في خيمة الاجتماع الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين في الجند للخدمة في خيمة الاجتماع

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين ليعملوا عمل الخدمة وعمل الحمل في خيمة الاجتماع

الذكر والانثى تنفون. الى خارج المحلّة تنفوهم لكي لا ينجسوا محلاتهم حيث انا ساكن في وسطهم.

ويأخذ الكاهن ماء مقدسا في اناء خزف ويأخذ الكاهن من الغبار الذي في ارض المسكن ويجعل في الماء

ويوقف الكاهن المرأة امام الرب ويكشف راس المرأة ويجعل في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة وفي يد الكاهن يكون ماء اللعنة المرّ.

ويدخل ماء اللعنة هذا في احشائك لورم البطن ولاسقاط الفخذ. فتقول المرأة آمين آمين.

ويكتب الكاهن هذه اللعنات في الكتاب ثم يمحوها في الماء المرّ

ومتى سقاها الماء فان كانت قد تنجست وخانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم بطنها وتسقط فخذها فتصير المرأة لعنة في وسط شعبها.

واذا مات ميت عنده بغتة على فجأة فنجس راس انتذاره يحلق راسه يوم طهره. في اليوم السابع يحلقه.

فيعمل الكاهن واحدا ذبيحة خطية والآخر محرقة ويكفّر عنه ما اخطأ بسبب الميت ويقدس راسه في ذلك اليوم.

ويأخذ الكاهن الساعد مسلوقا من الكبش وقرص فطير واحدا من السل ورقاقة فطير واحدة ويجعلها في يدي النذير بعد حلقه شعر انتذاره

فقال الرب لموسى. رئيسا رئيسا في كل يوم يقربون قرابينهم لتدشين المذبح

والذي قرّب قربانه في اليوم الاول نحشون بن عمّيناداب من سبط يهوذا.

لان لي كل بكر في بني اسرائيل من الناس ومن البهائم. يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدّستهم لي.

فاتخذت اللاويين بدل كل بكر في بني اسرائيل.

ووهبت اللاويين هبة لهرون وبنيه من بين بني اسرائيل ليخدموا خدمة بني اسرائيل في خيمة الاجتماع وللتكفير عن بني اسرائيل لكي لا يكون في بني اسرائيل وبأ عند اقتراب بني اسرائيل الى القدس

وبعد ذلك اتى اللاويون ليخدموا خدمتهم في خيمة الاجتماع امام هرون وامام بنيه. كما امر الرب موسى عن اللاويين هكذا فعلوا لهم

هذا ما للاويين. من ابن خمس وعشرين سنة فصاعدا ياتون ليتجندوا اجنادا في خدمة خيمة الاجتماع.

يوازرون اخوتهم في خيمة الاجتماع لحرس حراسة لكن خدمة لا يخدمون. هكذا تعمل للاويين في حراساتهم

وكلم الرب موسى في برية سيناء في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر في الشهر الاول قائلا.

وليعمل بنو اسرائيل الفصح في وقته.

في اليوم الرابع عشر من هذا الشهر بين العشاءين تعملونه في وقته. حسب كل فرائضه وكل احكامه تعملونه.

فعملوا الفصح في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر بين العشاءين في برية سيناء حسب كل ما امر الرب موسى هكذا فعل بنو اسرائيل

لكن كان قوم قد تنجسوا لانسان ميت فلم يحل لهم ان يعملوا الفصح في ذلك اليوم فتقدموا امام موسى وهرون في ذلك اليوم.

وقال له اولئك الناس اننا متنجسون لانسان ميت. لماذا نترك حتى لا نقرّب قربان الرب في وقته بين بني اسرائيل.

كلم بني اسرائيل قائلا. كل انسان منكم او من اجيالكم كان نجسا لميت او في سفر بعيد فليعمل الفصح للرب.

في الشهر الثاني في اليوم الرابع عشر بين العشاءين يعملونه. على فطير ومرار يأكلونه.

لكن من كان طاهرا وليس في سفر وترك عمل الفصح تقطع تلك النفس من شعبها لانها لم تقرّب قربان الرب في وقته. ذلك الانسان يحمل خطيته.

واذا كانت السحابة من المساء الى الصباح ثم ارتفعت السحابة في الصباح كانوا يرتحلون. او يوما وليلة ثم ارتفعت السحابة كانوا يرتحلون.

وبنو هرون الكهنة يضربون بالابواق. فتكون لكم فريضة ابدية في اجيالكم.

واذا ذهبتم الى حرب في ارضكم على عدوّ يضرّ بكم تهتفون بالابواق فتذكرون امام الرب الهكم وتخلّصون من اعدائكم.

وفي السنة الثانية في الشهر الثاني في العشرين من الشهر ارتفعت السحابة عن مسكن الشهادة.

واما عبدي موسى فليس هكذا بل هو امين في كل بيتي.

لذلك يقال في كتاب حروب الرب واهب في سوفة واودية ارنون

ثم ارتحلوا من مقهيلوت ونزلوا في تاحت.

فارتحل بنو اسرائيل في رحلاتهم من برية سيناء فحلت السحابة في برية فاران.

فقال لا تتركنا لانه بما انك تعرف منازلنا في البرية تكون لنا كعيون.

وكانت سحابة الرب عليهم نهارا في ارتحالهم من المحلّة.

وكان الشعب كأنهم يشتكون شرا في اذني الرب وسمع الرب فحمي غضبه. فاشتعلت فيهم نار الرب واحرقت في طرف المحلّة.

واللفيف الذي في وسطهم اشتهى شهوة. فعاد بنو اسرائيل ايضا وبكوا وقالوا من يطعمنا لحما.

قد تذكرنا السمك الذي كنا ناكله في مصر مجانا والقثاء والبطيخ والكرّاث والبصل والثوم.

كان الشعب يطوفون ليلتقطوه ثم يطحنونه بالرحى او يدقونه في الهاون ويطبخونه في القدور ويعملونه ملات. وكان طعمه كطعم قطائف بزيت.

فلما سمع موسى الشعب يبكون بعشائرهم كل واحد في باب خيمته وحمي غضب الرب جدا ساء ذلك في عيني موسى.

فقال موسى للرب لماذا اسأت الى عبدك ولماذا لم اجد نعمة في عينيك حتى انك وضعت ثقل جميع هذا الشعب عليّ.

ألعلّي حبلت بجميع هذا الشعب او لعلّي ولدته حتى تقول لي احمله في حضنك كما يحمل المربي الرضيع الى الارض التي حلفت لآبائه.

فان كنت تفعل بي هكذا فاقتلني قتلا ان وجدت نعمة في عينيك. فلا ارى بليتي

وللشعب تقول تقدسوا للغد فتأكلوا لحما. لانكم قد بكيتم في اذني الرب قائلين من يطعمنا لحما. انه كان لنا خير في مصر. فيعطيكم الرب لحما فتأكلون.

بل شهرا من الزمان حتى يخرج من مناخركم ويصير لكم كراهة لانكم رفضتم الرب الذي في وسطكم وبكيتم امامه قائلين لماذا خرجنا من مصر.

فقال موسى ست مئة الف ماش هو الشعب الذي انا في وسطه. وانت قد قلت اعطيهم لحما ليأكلوا شهرا من الزمان.

فنزل الرب في سحابة وتكلم معه واخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلّت عليهم الروح تنبأوا ولكنهم لم يزيدوا.

وبقي رجلان في المحلّة اسم الواحد ألداد واسم الآخر ميداد فحلّ عليهما الروح. وكانا من المكتوبين لكنهما لم يخرجا الى الخيمة. فتنبّآ في المحلّة.

فركض غلام واخبر موسى وقال ألداد وميداد يتنبّآن في المحلّة.

ومن قبروت هتّأوة ارتحل الشعب الى حضيروت فكانوا في حضيروت

فنزل الرب في عمود سحاب ووقف في باب الخيمة ودعا هرون ومريم فخرجا كلاهما.

فقال اسمعا كلامي. ان كان منكم نبي للرب فبالرؤيا استعلن له في الحلم اكلمه.

فقال الرب لموسى ولو بصق ابوها بصقا في وجهها اما كانت تخجل سبعة ايام. تحجز سبعة ايام خارج المحلّة وبعد ذلك ترجع.

وبعد ذلك ارتحل الشعب من حضيروت ونزلوا في برية فاران

فصعدوا وتجسّسوا الارض من برية صين الى رحوب في مدخل حماة.

غير ان الشعب الساكن في الارض معتزّ والمدن حصينة عظيمة جدا. وايضا قد رأينا بني عناق هناك.

العمالقة ساكنون في ارض الجنوب والحثّيون واليبوسيون والاموريون ساكنون في الجبل والكنعانيون ساكنون عند البحر وعلى جانب الاردن.

فاشاعوا مذمة الارض التي تجسّسوها في بني اسرائيل قائلين الارض التي مررنا فيها لنتجسّسها هي ارض تاكل سكّانها. وجميع الشعب الذي رأينا فيها اناس طوال القامة.

وقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق من الجبابرة. فكنّا في اعيننا كالجراد وهكذا كنّا في اعينهم

وتذمر على موسى وعلى هرون جميع بني اسرائيل وقال لهما كل الجماعة ليتنا متنا في ارض مصر او ليتنا متنا في هذا القفر.

ولكن قال كل الجماعة ان يرجما بالحجارة. ثم ظهر مجد الرب في خيمة الاجتماع لكل بني اسرائيل.

وقال الرب لموسى حتى متى يهينني هذا الشعب. وحتى متى لا يصدقونني بجميع الآيات التي عملت في وسطهم.

ويقولون لسكان هذه الارض الذين قد سمعوا انك يا رب في وسط هذا الشعب الذين انت يا رب قد ظهرت لهم عينا لعين وسحابتك واقفة عليهم وانت سائر امامهم بعمود سحاب نهارا وبعمود نار ليلا.

لان الرب لم يقدر ان يدخل هذا الشعب الى الارض التي حلف لهم قتلهم في القفر.

ان جميع الرجال الذين رأوا مجدي وآياتي التي عملتها في مصر وفي البرية وجرّبوني الآن عشر مرات ولم يسمعوا لقولي

واذ العمالقة والكنعانيون ساكنون في الوادي فانصرفوا غدا وارتحلوا الى القفر في طريق بحر سوف

قل لهم حيّ انا يقول الرب لأفعلنّ بكم كما تكلمتم في اذنيّ.

في هذا القفر تسقط جثثكم جميع المعدودين منكم حسب عددكم من ابن عشرين سنة فصاعدا الذين تذمروا عليّ.

فجثثكم انتم تسقط في هذا القفر

وبنوكم يكونون رعاة في القفر اربعين سنة ويحملون فجوركم حتى تفنى جثثكم في القفر.

انا الرب قد تكلمت لافعلنّ هذا بكل هذه الجماعة الشريرة المتفقة عليّ. في هذا القفر يفنون وفيه يموتون

لا تصعدوا. لان الرب ليس في وسطكم لئلا تنهزموا امام اعدائكم.

فنزل العمالقة والكنعانيون الساكنون في ذلك الجبل وضربوهم وكسروهم الى حرمة

وعملتم وقودا للرب محرقة او ذبيحة وفاء لنذر او نافلة او في اعيادكم لعمل رائحة سرور للرب من البقر او من الغنم

واذا نزل عندكم غريب او كان احد في وسطكم في اجيالكم وعمل وقود رائحة سرور للرب فكما تفعلون كذلك يفعل.

ايتها الجماعة لكم وللغريب النازل عندكم فريضة واحدة فريضة دهرية في اجيالكم. مثلكم يكون مثل الغريب امام الرب.

من اول عجينكم تعطون للرب رفيعة في اجيالكم

جميع ما امركم به الرب عن يد موسى من اليوم الذي امر فيه الرب فصاعدا في اجيالكم

للوطني في بني اسرائيل وللغريب النازل بينهم تكون شريعة واحدة للعامل بسهو.

ولما كان بنو اسرائيل في البرية وجدوا رجلا يحتطب حطبا في يوم السبت.

فوضعوه في المحرس لانه لم يعلن ماذا يفعل به.

كلم بني اسرائيل وقل لهم ان يصنعوا لهم اهدابا في اذيال ثيابهم في اجيالهم ويجعلوا على هدب الذيل عصابة من اسمانجوني.

أقليل انك اصعدتنا من ارض تفيض لبنا وعسلا لتميتنا في البرية حتى تترأس علينا ترؤسا.

افترزا من بين هذه الجماعة فاني افنيهم في لحظة.

فطلعوا من حوالي مسكن قورح وداثان وابيرام وخرج داثان وابيرام ووقفا في باب خيمتيهما مع نسائهما وبنيهما واطفالهما.

فتذمّر كل جماعة بني اسرائيل في الغد على موسى وهرون قائلين انتما قد قتلتما شعب الرب.

فاخذ هرون كما قال موسى وركض الى وسط الجماعة واذا الوبأ قد ابتدأ في الشعب فوضع البخور وكفّر عن الشعب.

وضعها في خيمة الاجتماع امام الشهادة حيث اجتمع بكم.

فوضع موسى العصيّ امام الرب في خيمة الشهادة.

في قدس الاقداس تاكلها. كل ذكر ياكلها. قدسا تكون لك.

وهذه لك. الرفيعة من عطاياهم مع كل ترديدات بني اسرائيل. لك اعطيتها ولبنيك وبناتك معك فريضة دهرية. كل طاهر في بيتك ياكل منها.

ابكار كل ما في ارضهم التي يقدمونها للرب لك تكون. كل طاهر في بيتك ياكلها.

كل محرم في اسرائيل يكون لك.

وقال الرب لهرون لا تنال نصيبا في ارضهم ولا يكون لك قسم في وسطهم. انا قسمك ونصيبك في وسط بني اسرائيل

واما بنو لاوي فاني قد اعطيتهم كل عشر في اسرائيل ميراثا عوض خدمتهم التي يخدمونها خدمة خيمة الاجتماع.

بل اللاويون يخدمون خدمة خيمة الاجتماع وهم يحملون ذنبهم فريضة دهرية في اجيالكم. وفي وسط اسرائيل لا ينالون نصيبا.

ان عشور بني اسرائيل التي يرفعونها للرب رفيعة قد اعطيتها للاويين نصيبا. لذلك قلت لهم في وسط بني اسرائيل لا ينالون نصيبا

وتأكلونه في كل مكان انتم وبيوتكم لانه اجرة لكم عوض خدمتكم في خيمة الاجتماع.

ويأخذ الكاهن خشب ارز وزوفا وقرمزا ويطرحهنّ في وسط حريق البقرة.

ويجمع رجل طاهر رماد البقرة ويضعه خارج المحلّة في مكان طاهر فتكون لجماعة بني اسرائيل في حفظ ماء نجاسة. انها ذبيحة خطية.

والذي جمع رماد البقرة يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء. فتكون لبني اسرائيل وللغريب النازل في وسطهم فريضة دهرية

يتطهر به في اليوم الثالث وفي اليوم السابع يكون طاهرا. وان لم يتطهّر في اليوم الثالث ففي اليوم السابع لا يكون طاهرا.

هذه هي الشريعة. اذا مات انسان في خيمة كل من دخل الخيمة وكل من كان في الخيمة يكون نجسا سبعة ايام.

فيأخذون للنجس من غبار حريق ذبيحة الخطية ويجعل عليه ماء حيّا في اناء.

ويأخذ رجل طاهر زوفا ويغمسها في الماء وينضحه على الخيمة وعلى جميع الامتعة وعلى الانفس الذين كانوا هناك وعلى الذي مسّ العظم او القتيل او الميت او القبر.

ينضح الطاهر على النجس في اليوم الثالث واليوم السابع. ويطهّره في اليوم السابع فيغسل ثيابه ويرحض بماء فيكون طاهرا في المساء.

وأتى بنو اسرائيل الجماعة كلها الى برية صين في الشهر الاول واقام الشعب في قادش وماتت هناك مريم ودفنت هناك.

ان آبائنا انحدروا الى مصر واقمنا في مصر اياما كثيرة واساء المصريون الينا والى آبائنا

فصرخنا الى الرب فسمع صوتنا وارسل ملاكا واخرجنا من مصر وها نحن في قادش مدينة في طرف تخومك.

دعنا نمر في ارضك. لا نمر في حقل ولا في كرم ولا نشرب ماء بئر. في طريق الملك نمشي لا نميل يمينا ولا يسارا حتى نتجاوز تخومك.

فقال له بنو اسرائيل. في السكة نصعد واذا شربنا انا ومواشي من مائك ادفع ثمنه. لا شيء. امرّ برجلي فقط.

وابى ادوم ان يسمح لاسرائيل بالمرور في تخومه فتحول اسرائيل عنه

وكلم الرب موسى وهرون في جبل هور على تخم ارض ادوم قائلا

ولما سمع الكنعاني ملك عراد الساكن في الجنوب ان اسرائيل جاء في طريق اتاريم حارب اسرائيل وسبى منهم سبيا.

وارتحلوا من جبل هور في طريق بحر سوف ليدوروا بارض ادوم فضاقت نفس الشعب في الطريق.

وتكلم الشعب على الله وعلى موسى قائلين لماذا اصعدتمانا من مصر لنموت في البرية لانه لا خبز ولا ماء وقد كرهت انفسنا الطعام السخيف.

وارتحل بنو اسرائيل ونزلوا في اوبوت.

وارتحلوا من اوبوت ونزلوا في عيّي عباريم في البرية التي قبالة موآب الى شروق الشمس.

من هناك ارتحلوا ونزلوا في وادي زارد.

من هناك ارتحلوا ونزلوا في عبر ارنون الذي في البرية خارجا عن تخم الاموريين. لان ارنون هو تخم موآب بين موآب والاموريين.

ومن باموت الى الجواء التي في صحراء موآب عند راس الفسجة التي تشرف على وجه البرية

دعني امرّ في ارضك. لا نميل الى حقل ولا الى كرم ولا نشرب ماء بئر. في طريق الملك نمشي حتى نتجاوز تخومك.

فلم يسمح سيحون لاسرائيل بالمرور في تخومه بل جمع سيحون جميع قومه وخرج للقاء اسرائيل الى البرية فأتى الى ياهص وحارب اسرائيل.

فاخذ اسرائيل كل هذه المدن واقام اسرائيل في جميع مدن الاموريين في حشبون وفي كل قراها.

ويل لك يا موآب. هلكت يا امة كموش. قد صيّر بنيه هاربين وبناته في السبي لملك الاموريين سيحون.

فاقام اسرائيل في ارض الاموريين.

ثم تحوّلوا وصعدوا في طريق باشان. فخرج عوج ملك باشان للقائهم هو وجميع قومه الى الحرب في اذرعي.

فقال الرب لموسى لا تخف منه لاني قد دفعته الى يدك مع جميع قومه وارضه. فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الساكن في حشبون.

وارتحل بنو اسرائيل ونزلوا في عربات موآب من عبر اردن اريحا

فقال موآب لشيوخ مديان الآن يلحس الجمهور كل ما حولنا كما يلحس الثور خضرة الحقل. وكان بالاق بن صفّور ملكا لموآب في ذلك الزمان.

فارسل رسلا الى بلعام بن بعور الى فتور التي على النهر في ارض بني شعبه ليدعوه قائلا. هوذا شعب قد خرج من مصر هوذا قد غشّى وجه الارض وهو مقيم مقابلي.

فانطلق شيوخ موآب وشيوخ مديان وحلوان العرافة في ايديهم وأتوا الى بلعام وكلموه بكلام بالاق.

فحمي غضب الله لانه منطلق ووقف ملاك الرب في الطريق ليقاومه وهو راكب على اتانه وغلاماه معه.

فابصرت الاتان ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده فمالت الاتان عن الطريق ومشت في الحقل فضرب بلعام الاتان ليردها الى الطريق.

ثم وقف ملاك الرب في خندق للكروم له حائط من هنا وحائط من هناك.

ثم اجتاز ملاك الرب ايضا ووقف في مكان ضيّق حيث ليس سبيل للنكوب يمينا او شمالا.

فقال بلعام للاتان لانك ازدريت بي. لو كان في يدي سيف لكنت الآن قد قتلتك.

ثم كشف الرب عن عيني بلعام فابصر ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده فخرّ ساجدا على وجهه.

فقال بلعام لملاك الرب اخطأت. اني لم اعلم انك واقف تلقائي في الطريق. والآن ان قبح في عينيك فاني ارجع.

فلما سمع بالاق ان بلعام جاء خرج لاستقباله الى مدينة موآب التي على تخم ارنون الذي في اقصى التخوم.

فقال بلعام لبالاق. هانذا قد جئت اليك. ألعلي الآن استطيع ان اتكلم بشيء. الكلام الذي يضعه الله في فمي به اتكلم.

فوضع الرب كلاما في فم بلعام وقال ارجع الى بالاق وتكلم هكذا

فاجاب وقال أما الذي يضعه الرب في فمي احترص ان اتكلم به.

فوافى الرب بلعام ووضع كلاما في فمه وقال ارجع الى بالاق وتكلم هكذا.

لم يبصر اثما في يعقوب. ولا رأى تعبا في اسرائيل. الرب الهه معه. وهتاف ملك فيه.

انه ليس عيافة على يعقوب ولا عرافة على اسرائيل. في الوقت يقال عن يعقوب وعن اسرائيل ما فعل الله.

فقال بالاق لبلعام هلم آخذك الى مكان آخر. عسى ان يصلح في عيني الله ان تلعنه لي من هناك.

فلما رأى بلعام انه يحسن في عيني الرب ان يبارك اسرائيل لم ينطلق كالمرة الاولى والثانية ليوافي فألا بل جعل نحو البرية وجهه.

والآن هوذا انا منطلق الى شعبي. هلم انبئك بما يفعله هذا الشعب بشعبك في آخر الايام

ثم رأى القيني فنطق بمثله وقال. ليكن مسكنك متينا وعشك موضوعا في صخرة.

ثم قام بلعام وانطلق ورجع الى مكانه. وبالاق ايضا ذهب في طريقه

واقام اسرائيل في شطّيم وابتدأ الشعب يزنون مع بنات موآب.

ودخل وراء الرجل الاسرائيلي الى القبّة وطعن كليهما الرجل الاسرائيلي والمرأة في بطنها. فامتنع الوبأ عن بني اسرائيل.

فينحاس بن ألعازار بن هرون الكاهن قد ردّ سخطي عن بني اسرائيل بكونه غار غيرتي في وسطهم حتى لم أفن بني اسرائيل بغيرتي.

واسم المرأة المديانية المقتولة كزبي بنت صور. هو رئيس قبائل بيت اب في مديان

لانهم ضايقوكم بمكايدهم التي كادوكم بها في امر فغور وامر كزبي اختهم بنت رئيس لمديان التي قتلت يوم الوبإ بسبب فغور

خذا عدد كل جماعة بني اسرائيل من ابن عشرين سنة فصاعدا حسب بيوت آبائهم كل خارج للجند في اسرائيل.

فكلمهم موسى والعازار الكاهن في عربات موآب على اردن اريحا قائلين

وبنو اليآب نموئيل وداثان وابيرام وهما داثان وابيرام المدعوّان من الجماعة اللذان خاصما موسى وهرون في جماعة قورح حين خاصموا الرب

ابنا يهوذا عير واونان. ومات عير واونان في ارض كنعان.

واسم امرأة عمرام يوكابد بنت لاوي التي ولدت للاوي في مصر. فولدت لعمرام هرون وموسى ومريم اختهما.

هؤلاء هم الذين عدّهم موسى والعازار الكاهن حين عدّا بني اسرائيل في عربات موآب على اردن اريحا.

وفي هؤلاء لم يكن انسان من الذين عدّهم موسى وهرون الكاهن حين عدّا بني اسرائيل في برية سيناء.

لان الرب قال لهم انهم يموتون في البرية فلم يبق منهم انسان الا كالب بن يفنّة ويشوع بن نون

ابونا مات في البرية ولم يكن في القوم الذين اجتمعوا على الرب في جماعة قورح بل بخطيته مات ولم يكن له بنون.

لانكما في برية صين عند مخاصمة الجماعة عصيتما قولي ان تقدساني بالماء امام اعينهم. ذلك ماء مريبة قادش في برية صين.

اوص بني اسرائيل وقل لهم. قرباني طعامي مع وقائدي رائحة سروري تحرصون ان تقربوه لي في وقته.

محرقة دائمة. هي المعمولة في جبل سيناء. لرائحة سرور وقودا للرب.

وسكيبها ربع الهين للخروف الواحد. في القدس اسكب سكيب مسكر للرب.

وفي الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر فصح للرب.

في اليوم الاول محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا.

وفي يوم الباكورة حين تقربون تقدمة جديدة للرب في اسابيعكم يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا.

وفي الشهر السابع في الاول من الشهر يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا. يوم هتاف بوق يكون لكم.

في اليوم الثامن يكون لكم اعتكاف. عملا ما من الشغل لا تعملوا.

هذه تقرّبونها للرب في مواسمكم فضلا عن نذوركم ونوافلكم من محرقاتكم وتقدماتكم وسكائبكم وذبائح سلامتكم.

واما المرأة فاذا نذرت نذرا للرب والتزمت بلازم في بيت ابيها في صباها

وسمع زوجها فان سكت في يوم سمعه ثبتت نذورها. ولوازمها التي الزمت نفسها بها تثبت.

وان نهاها رجلها في يوم سمعه فسخ نذرها الذي عليها ونطق شفتيها الذي الزمت نفسها به والرب يصفح عنها.

ولكن ان نذرت في بيت زوجها او الزمت نفسها بلازم بقسم

وان فسخها زوجها في يوم سمعه فكل ما خرج من شفتيها من نذورها او لوازم نفسها لا يثبت. قد فسخها زوجها. والرب يصفح عنها.

وان سكت لها زوجها من يوم الى يوم فقد اثبت كل نذورها او كل لوازمها التي عليها. اثبتها لانه سكت لها في يوم سمعه.

هذه هي الفرائض التي امر بها الرب موسى بين الزوج وزوجته وبين الاب وابنته في صباها في بيت ابيها

فارسلهم موسى الفا من كل سبط الى الحرب هم وفينحاس بن العازار الكاهن الى الحرب وامتعة القدس وابواق الهتاف في يده.

ان هؤلاء كنّ لبني اسرائيل حسب كلام بلعام سبب خيانة للرب في امر فغور فكان الوبأ في جماعة الرب.

واما انتم فانزلوا خارج المحلّة سبعة ايام. وتطهّروا كل من قتل نفسا وكل من مسّ قتيلا في اليوم الثالث وفي السابع انتم وسبيكم.

كل ما يدخل النار تجيزونه في النار فيكون طاهرا غير انه يتطهّر بماء النجاسة. واما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء.

وتغسلون ثيابكم في اليوم السابع فتكونون طاهرين وبعد ذلك تدخلون المحلّة

وقالوا لموسى. عبيدك قد اخذوا عدد رجال الحرب الذين في ايدينا فلم يفقد منا انسان.

ثم قالوا ان وجدنا نعمة في عينيك فلتعط هذه الارض لعبيدك ملكا ولا تعبّرنا الاردن

فحمي غضب الرب في ذلك اليوم واقسم قائلا

فحمي غضب الرب على اسرائيل واتاههم في البرية اربعين سنة حتى فني كل الجيل الذي فعل الشر في عيني الرب.

اذا ارتددتم من ورائه يعود يتركه ايضا في البرية فتهلكون كل هذا الشعب

واما نحن فنتجرد مسرعين قدام بني اسرائيل حتى نأتي بهم الى مكانهم ويلبث اطفالنا في مدن محصّنة من وجه سكان الارض.

اننا لا نملك معهم في عبر الاردن وما وراءه لان نصيبنا قد حصل لنا في عبر الاردن الى الشرق.

اطفالنا ونساؤنا ومواشينا وكل بهائمنا تكون هناك في مدن جلعاد.

ولكن ان لم يعبروا متجردين معكم يتملكوا في وسطكم في ارض كنعان.

نحن نعبر متجردين امام الرب الى ارض كنعان ولكن نعطى ملك نصيبنا في عبر الاردن.

ارتحلوا من رعمسيس في الشهر الاول في اليوم الخامس عشر من الشهر الاول في غد الفصح خرج بنو اسرائيل بيد رفيعة امام اعين جميع المصريين

فارتحل بنو اسرائيل من رعمسيس ونزلوا في سكّوت.

ثم ارتحلوا من سكّوت ونزلوا في ايثام التي في طرف البرية.

ثم ارتحلوا من امام الحيروث وعبروا في وسط البحر الى البرية وساروا مسيرة ثلاثة ايام في برية ايثام ونزلوا في مارّة.

ثم ارتحلوا من مارّة واتوا الى إيليم. وكان في ايليم اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. فنزلوا هناك.

ثم ارتحلوا من بحر سوف ونزلوا في برية سين.

ثم ارتحلوا من برية سين ونزلوا في دفقة.

ثم ارتحلوا من دفقة ونزلوا في الوش.

ثم ارتحلوا من ألوش ونزلوا في رفيديم. ولم يكن هناك ماء للشعب ليشرب.

ثم ارتحلوا من رفيديم ونزلوا في برية سيناء.

ثم ارتحلوا من برية سيناء ونزلوا في قبروت هتّأوة.

ثم ارتحلوا من قبروت هتّأوة ونزلوا في حضيروت.

ثم ارتحلوا من حضيروت ونزلوا في رثمة.

ثم ارتحلوا من رثمة ونزلوا في رمّون فارص.

ثم ارتحلوا من رمّون فارص ونزلوا في لبنة.

ثم ارتحلوا من لبنة ونزلوا في رسّة.

ثم ارتحلوا من رسّة ونزلوا في قهيلاتة.

ثم ارتحلوا من قهيلاتة ونزلوا في جبل شافر.

ثم ارتحلوا من جبل شافر ونزلوا في حرادة.

ثم ارتحلوا من حرادة ونزلوا في مقهيلوت.

ثم ارتحلوا من تاحت ونزلوا في تارح.

ثم ارتحلوا من تارح ونزلوا في مثقة.

ثم ارتحلوا من مثقة ونزلوا في حشمونة.

ثم ارتحلوا من حشمونة ونزلوا في مسيروت.

ثم ارتحلوا من مسيروت ونزلوا في بني يعقان.

ثم ارتحلوا من بني يعقان ونزلوا في حور الجدجاد.

ثم ارتحلوا من حور الجدجاد ونزلوا في يطبات.

ثم ارتحلوا من يطبات ونزلوا في عبرونة.

ثم ارتحلوا من عبرونة ونزلوا في عصيون جابر.

ثم ارتحلوا من عصيون جابر ونزلوا في برية صين وهي قادش.

ثم ارتحلوا من قادش ونزلوا في جبل هور في طرف ارض ادوم

فصعد هرون الكاهن الى جبل هور حسب قول الرب ومات هناك في السنة الاربعين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في الشهر الخامس في الاول من الشهر.

وكان هرون ابن مئة وثلاث وعشرين سنة حين مات في جبل هور.

وسمع الكنعاني ملك عراد وهو ساكن في الجنوب في ارض كنعان بمجيء بني اسرائيل

ثم ارتحلوا من جبل هور ونزلوا في صلمونة.

ثم ارتحلوا من صلمونة ونزلوا في فونون.

ثم ارتحلوا من فونون ونزلوا في اوبوت.

ثم ارتحلوا من اوبوت ونزلوا في عيّي عباريم في تخم موآب.

ثم ارتحلوا من عيّيم ونزلوا في ديبون جاد.

ثم ارتحلوا من ديبون جاد ونزلوا في علمون دبلاتايم.

ثم ارتحلوا من علمون دبلاتايم ونزلوا في جبال عباريم اما نبو.

ثم ارتحلوا من جبال عباريم ونزلوا في عربات موآب على اردن اريحا.

نزلوا على الاردن من بيت يشيموت الى آبل شطّيم في عربات موآب

وكلم الرب موسى في عربات موآب على اردن اريحا قائلا

وان لم تطردوا سكان الارض من امامكم يكون الذين تستبقون منهم اشواكا في اعينكم ومناخس في جوانبكم ويضايقونكم على الارض التي انتم ساكنون فيها.

السبطان ونصف السبط قد اخذوا نصيبهم في عبر اردن اريحا شرقا نحو الشروق

هؤلاء هم الذين امرهم الرب ان يقسموا لبني اسرائيل في ارض كنعان

ثم كلم الرب موسى في عربات موآب على اردن اريحا قائلا.

فتقيسون من خارج المدينة جانب الشرق الفي ذراع وجانب الجنوب الفي ذراع وجانب الغرب الفي ذراع وجانب الشمال الفي ذراع وتكون المدينة في الوسط. هذه تكون لهم مسارح المدن.

ثلاثا من المدن تعطون في عبر الاردن وثلاثا من المدن تعطون في ارض كنعان. مدن ملجإ تكون

لبني اسرائيل وللغريب وللمستوطن في وسطهم تكون هذه الست المدن للملجإ. لكي يهرب اليها كل من قتل نفسا سهوا

لانه في مدينة ملجئه يقيم الى موت الكاهن العظيم. واما بعد موت الكاهن العظيم فيرجع القاتل الى ارض ملكه

فتكون هذه لكم فريضة حكم الى اجيالكم في جميع مساكنكم.

ولا تأخذوا فدية ليهرب الى مدينة ملجئه فيرجع ويسكن في الارض بعد موت الكاهن.

ولا تنجسوا الارض التي انتم مقيمون فيها التي انا ساكن في وسطها. اني انا الرب ساكن في وسط بني اسرائيل

هذا ما امر به الرب عن بنات صلفحاد قائلا. من حسن في اعينهنّ يكنّ له نساء ولكن لعشيرة سبط آبائهنّ يكنّ نساء.

صرن نساء من عشائر بني منسّى بن يوسف فبقي نصيبهنّ في سبط عشيرة ابيهنّ

هذه هي الوصايا والاحكام التي اوصى بها الرب الى بني اسرائيل عن يد موسى في عربات موآب على اردن اريحا

هذا هو الكلام الذي كلم به موسى جميع اسرائيل في عبر الاردن في البرية في العربة قبالة سوف بين فاران وتوفل ولابان وحضيروت وذي ذهب

ففي السنة الاربعين في الشهر الحادي عشر في الاول من الشهر كلم موسى بني اسرائيل حسب كل ما اوصاه الرب اليهم.

بعدما ضرب سيحون ملك الاموريين الساكن في حشبون وعوج ملك باشان الساكن في عشتاروث في اذرعي.

في عبر الاردن في ارض موآب ابتدأ موسى يشرح هذه الشريعة قائلا

الرب الهنا كلمنا في حوريب قائلا. كفاكم قعود في هذا الجبل.

وكلمتكم في ذلك الوقت قائلا لا اقدر وحدي ان احملكم.

الرب الهكم قد كثركم. وهوذا انتم اليوم كنجوم السماء في الكثرة.

وأمرت قضاتكم في ذلك الوقت قائلا. اسمعوا بين اخوتكم واقضوا بالحق بين الانسان واخيه ونزيله.

لا تنظروا الى الوجوه في القضاء. للصغير كالكبير تسمعون. لا تهابوا وجه انسان لان القضاء لله. والامر الذي يعسر عليكم تقدمونه اليّ لاسمعه.

وامرتكم في ذلك الوقت بكل الامور التي تعملونها.

ثم ارتحلنا من حوريب وسلكنا كل ذلك القفر العظيم المخوف الذي رأيتم في طريق جبل الاموريين كما امرنا الرب الهنا. وجئنا الى قادش برنيع.

وأخذوا في ايديهم من اثمار الارض ونزلوا به الينا وردّوا لنا خبرا وقالوا جيدة هي الارض التي اعطانا الرب الهنا

وتمرمرتم في خيامكم وقلتم الرب بسبب بغضته لنا قد اخرجنا من ارض مصر ليدفعنا الى ايدي الاموريين لكي يهلكنا.

الرب الهكم السائر امامكم هو يحارب عنكم حسب كل ما فعل معكم في مصر امام اعينكم

وفي البرية حيث رأيت كيف حملك الرب الهك كما يحمل الانسان ابنه في كل الطريق التي سلكتموها حتى جئتم الى هذا المكان.

ولكن في هذا الامر لستم واثقين بالرب الهكم

السائر امامكم في الطريق ليلتمس لكم مكانا لنزولكم في نار ليلا ليريكم الطريق التي تسيرون فيها وفي سحاب نهارا.

فقال الرب لي قل لهم لا تصعدوا ولا تحاربوا لاني لست في وسطكم لئلا تنكسروا امام اعدائكم.

فخرج الاموريون الساكنون في ذلك الجبل للقائكم وطردوكم كما يفعل النحل وكسروكم في سعير الى حرمة.

وقعدتم في قادش اياما كثيرة كالايام التي قعدتم فيها

واوص الشعب قائلا. انتم مارّون بتخم اخوتكم بني عيسو الساكنين في سعير فيخافون منكم فاحترزوا جدا.

لان الرب الهك قد باركك في كل عمل يدك عارفا مسيرك في هذا القفر العظيم. الآن اربعون سنة للرب الهك معك لم ينقص عنك شيء.

فعبرنا عن اخوتنا بني عيسو الساكنين في سعير على طريق العربة على أيلة وعلى عصيون جابر ثم تحولنا ومررنا في طريق برية موآب

كما فعل لبني عيسو الساكنين في سعير الذين اتلف الحوريين من قدامهم فطردوهم وسكنوا مكانهم الى هذا اليوم ً.

والعوّيون الساكنون في القرى الى غزّة ابادهم الكفتوريون الذين خرجوا من كفتور وسكنوا مكانهم.

في هذا اليوم أبتدئ اجعل خشيتك وخوفك امام وجوه الشعوب تحت كل السماء. الذين يسمعون خبرك يرتعدون ويجزعون امامك

امرّ في ارضك. اسلك الطريق الطريق. لا اميل يمينا ولا شمالا.

كما فعل بي بني عيسو الساكنون في سعير والموآبيون الساكنون في عار. الى ان اعبر الاردن الى الارض التي اعطانا الرب الهنا.

لكن لم يشأ سيحون ملك حشبون ان يدعنا نمر به. لان الرب الهك قسّى روحه وقوّى قلبه لكي يدفعه الى يدك كما في هذا اليوم.

واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والاطفال. لم نبق شاردا.

من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في الوادي الى جلعاد لم تكن قرية قد امتنعت علينا. الجميع دفعه الرب الهنا امامنا.

ثم تحوّلنا وصعدنا في طريق باشان فخرج عوج ملك باشان للقائنا هو وجميع قومه للحرب في اذرعي.

فقال لي الرب لا تخف منه لاني قد دفعته الى يدك وجميع قومه وارضه. فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون.

واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت. لم تكن قرية لم نأخذها منهم. ستون مدينة كل كورة ارجوب مملكة عوج في باشان.

واخذنا في ذلك الوقت من يد ملكي الاموريين الارض التي في عبر الاردن من وادي ارنون الى جبل حرمون.

كل مدن السهل وكل جلعاد وكل باشان الى سلخة واذرعي مدينتي مملكة عوج في باشان.

ان عوج ملك باشان وحده بقي من بقية الرفائيين. هوذا سريره سرير من حديد. أليس هو في ربّة بني عمون. طوله تسع اذرع وعرضه اربع اذرع بذراع رجل.

فهذه الارض امتلكناها في ذلك الوقت من عروعير التي على وادي ارنون ونصف جبل جلعاد ومدنه اعطيت للرأوبينيين والجاديين.

وأمرتكم في ذلك الوقت قائلا الرب الهكم قد اعطاكم هذه الارض لتمتلكوها. متجردين تعبرون امام اخوتكم بني اسرائيل كل ذوي بأس.

اما نساؤكم واطفالكم ومواشيكم. قد عرفت ان لكم مواشي كثيرة. فتمكث في مدنكم التي اعطيتكم.

حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم ايضا الارض التي الرب الهكم يعطيهم في عبر الاردن. ثم ترجعون كل واحد الى ملكه الذي اعطيتكم.

وأمرت يشوع في ذلك الوقت قائلا. عيناك قد ابصرتا كل ما فعل الرب الهكم بهذين الملكين. هكذا يفعل الرب بجميع الممالك التي انت عابر اليها.

وتضرعت الى الرب في ذلك الوقت قائلا.

يا سيد الرب انت قد ابتدأت تري عبدك عظمتك ويدك الشديدة. فانه اي اله في السماء وعلى الارض يعمل كاعمالك وكجبروتك.

اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما واعطاك آية او اعجوبة

لا يحل لك ان تذبح الفصح في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك

لا تكمّ الثور في دراسه

فنطق موسى في مسامع كل جماعة اسرائيل بكلمات هذا النشيد الى تمامه

دعني اعبر وأرى الارض الجيدة التي في عبر الاردن هذا الجبل الجيد ولبنان.

لكن الرب غضب عليّ بسببكم ولم يسمع لي بل قال لي الرب كفاك. لا تعد تكلمني ايضا في هذا الامر.

فمكثنا في الجواء مقابل بيت فغور

انظر. قد علمتكم فرائض واحكاما كما امرني الرب الهي لكي تعملوا هكذا في الارض التي انتم داخلون اليها لكي تمتلكوها.

لانه اي شعب هو عظيم له آلهة قريبة منه كالرب الهنا في كل ادعيتنا اليه.

في اليوم الذي وقفت فيه امام الرب الهك في حوريب حين قال لي الرب اجمع لي الشعب فاسمعهم كلامي لكي يتعلموا ان يخافوني كل الايام التي هم فيها احياء على الارض ويعلّموا اولادهم.

فتقدمتم ووقفتم في اسفل الجبل والجبل يضطرم بالنار الى كبد السماء بظلام وسحاب وضباب.

واياي امر الرب في ذلك الوقت ان اعلمكم فرائض واحكاما لكي تعملوها في الارض التي انتم عابرون اليها لتمتلكوها.

فاحتفظوا جدا لانفسكم. فانكم لم تروا صورة ما يوم كلمكم الرب في حوريب من وسط النار.

شبه بهيمة ما مما على الارض شبه طير ما ذي جناح مما يطير في السماء

شبه دبيب ما على الارض شبه سمك ما مما في الماء من تحت الارض.

وانتم قد اخذكم الرب واخرجكم من كور الحديد من مصر لكي تكونوا له شعب ميراث كما في هذا اليوم.

فاموت انا في هذه الارض. لا اعبر الاردن. واما انتم فتعبرون وتمتلكون تلك الارض الجيدة.

اذا ولدتم اولادا واولاد اولاد واطلتم الزمان في الارض وفسدتم وصنعتم تمثالا منحوتا صورة شيء ما وفعلتم الشر في عيني الرب الهكم لاغاظته

ويبددكم الرب في الشعوب فتبقون عددا قليلا بين الامم التي يسوقكم الرب اليها.

عندما ضيق عليك واصابتك كل هذه الامور في آخر الايام ترجع الى الرب الهك وتسمع لقوله.

او هل شرع الله ان ياتي وياخذ لنفسه شعبا من وسط شعب بتجارب وآيات وعجائب وحرب ويد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة مثل كل ما فعل لكم الرب الهكم في مصر امام اعينكم.

لكي يطرد من امامك شعوبا اكبر واعظم منك ويأتي بك ويعطيك ارضهم نصيبا كما في هذا اليوم.

فاعلم اليوم وردد في قلبك ان الرب هو الاله في السماء من فوق وعلى الارض من اسفل. ليس سواه.

حينئذ افرز موسى ثلاث مدن في عبر الاردن نحو شروق الشمس

باصر في البرية في ارض السهل للرأوبينيين وراموت في جلعاد للجاديين وجولان في باشان للمنسّيّين

في عبر الاردن في الجواء مقابل بيت فغور في ارض سيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون الذي ضربه موسى وبنو اسرائيل عند خروجهم من مصر.

وامتلكوا ارضه وارض عوج ملك باشان ملكي الاموريين اللذين في عبر الاردن نحو شروق الشمس.

وكل العربة في عبر الاردن نحو الشروق الى بحر العربة تحت سفوح الفسجة

ودعا موسى جميع اسرائيل وقال لهم. اسمع يا اسرائيل الفرائض والاحكام التي اتكلم بها في مسامعكم اليوم وتعلّموها واحترزوا لتعملوها.

الرب الهنا قطع معنا عهدا في حوريب.

وجها لوجه تكلم الرب معنا في الجبل من وسط النار.

انا كنت واقف بين الرب وبينكم في ذلك الوقت لكي اخبركم بكلام الرب. لانكم خفتم من اجل النار ولم تصعدوا الى الجبل. فقال

لا تصنع لك تمثالا منحوتا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الارض من اسفل وما في الماء من تحت الارض.

لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ لاني انا الرب الهك اله غيور. افتقد ذنوب الآباء في الابناء وفي الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني

واما اليوم السابع فسبت للرب الهك لا تعمل فيه عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وثورك وحمارك وكل بهائمك ونزيلك الذي في ابوابك لكي يستريح عبدك وامتك مثلك.

واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر فاخرجك الرب الهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة. لاجل ذلك اوصاك الرب الهك ان تحفظ يوم السبت.

هذه الكلمات كلم بها الرب كل جماعتكم في الجبل من وسط النار والسحاب والضباب وصوت عظيم ولم يزد. وكتبها على لوحين من حجر واعطاني اياها

فسمع الرب صوت كلامكم حين كلمتموني وقال لي الرب سمعت صوت كلام هؤلاء الشعب الذي كلموك به. قد احسنوا في كل ما تكلموا.

واما انت فقف هنا معي فاكلمك بجميع الوصايا والفرائض والاحكام التي تعلّمهم فيعملونها في الارض التي انا اعطيهم ليمتلكوها.

في جميع الطريق التي اوصاكم بها الرب الهكم تسلكون لكي تحيوا ويكون لكم خير وتطيلوا الايام في الارض التي تمتلكونها

وهذه هي الوصايا والفرائض والاحكام التي امر الرب الهكم ان اعلمكم لتعملوها في الارض التي انتم عابرون اليها لتمتلكوها

فاسمع يا اسرائيل واحترز لتعمل لكي يكون لك خير وتكثر جدا كما كلمك الرب اله آبائك في ارض تفيض لبنا وعسلا

وقصّها على اولادك وتكلم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحين تنام وحين تقوم

لان الرب الهكم اله غيور في وسطكم لئلا يحمى غضب الرب الهكم عليكم فيبيدكم عن وجه الارض.

لا تجربوا الرب الهكم كما جربتموه في مسّة.

واعمل الصالح والحسن في عيني الرب لكي يكون لك خير وتدخل وتمتلك الارض الجيدة التي حلف الرب لآبائك

تقول لابنك. كنا عبيدا لفرعون في مصر فاخرجنا الرب من مصر بيد شديدة.

فامرنا الرب ان نعمل جميع هذه الفرائض ونتقي الرب الهنا ليكون لنا خير كل الايام ويستبقينا كما في هذا اليوم.

مباركا تكون فوق جميع الشعوب. لا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك.

ان قلت في قلبك هؤلاء الشعوب اكثر مني كيف اقدر ان اطردهم.

لا ترهب وجوههم لان الرب الهك في وسطك اله عظيم ومخوف.

ويدفع ملوكهم الى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء. لا يقف انسان في وجهك حتى تفنيهم.

وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه الاربعين سنة في القفر لكي يذلّك ويجربك ليعرف ما في قلبك أتحفظ وصاياه ام لا.

فاعلم في قلبك انه كما يؤدب الانسان ابنه قد ادبك الرب الهك.

واحفظ وصايا الرب الهك لتسلك في طرقه وتتّقيه.

لان الرب الهك آت بك الى ارض جيدة ارض انهار من عيون وغمار تنبع في البقاع والجبال.

الذي سار بك في القفر العظيم المخوف مكان حيّات محرقة وعقارب وعطش حيث ليس ماء. الذي اخرج لك ماء من صخرة الصوّان

الذي اطعمك في البرية المنّ الذي لم يعرفه آباؤك لكي يذلّك ويجربك لكي يحسن اليك في آخرتك.

ولئلا تقول في قلبك قوتي وقدرة يدي اصطنعت لي هذه الثروة.

بل اذكر الرب الهك انه هو الذي يعطيك قوة لاصطناع الثروة لكي يفي بعهده الذي اقسم به لآبائك كما في هذا اليوم.

قوما عظاما وطوالا بني عناق الذين عرفتهم وسمعت من يقف في وجه بني عناق.

لا تقل في قلبك حين ينفيهم الرب الهك من امامك قائلا. لاجل بري ادخلني الرب لامتلك هذه الارض. ولاجل اثم هؤلاء الشعوب يطردهم الرب من امامك.

اذكر لا تنسى كيف اسخطت الرب الهك في البرية. من اليوم الذي خرجت فيه من ارض مصر حتى اتيتم الى هذا المكان كنتم تقاومون الرب.

حتى في حوريب اسخطتم الرب فغضب الرب عليكم ليبيدكم.

حين صعدت الى الجبل لكي آخذ لوحي الحجر لوحي العهد الذي قطعه الرب معكم اقمت في الجبل اربعين نهارا واربعين ليلة لا آكل خبزا ولا اشرب ماء.

واعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين باصبع الله وعليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع.

فانصرفت ونزلت من الجبل والجبل يشتعل بالنار ولوحا العهد في يديّ

وعلى هرون غضب الرب جدا ليبيده. فصلّيت ايضا من اجل هرون في ذلك الوقت.

واما خطيتكم العجل الذي صنعتموه فأخذته واحرقته بالنار ورضضته وطحنته جيدا حتى نعم كالغبار. ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل

لئلا تقول الارض التي اخرجتنا منها لاجل ان الرب لم يقدر ان يدخلهم الارض التي كلمهم عنها ولاجل انه ابغضهم اخرجهم لكي يميتهم في البرية.

في ذلك الوقت قال لي الرب انحت لك لوحين من حجر مثل الاولين واصعد اليّ الى الجبل واصنع لك تابوتا من خشب.

فاكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الاولين اللذين كسرتهما وتضعهما في التابوت.

فصنعت تابوتا من خشب السنط ونحتّ لوحين من حجر مثل الاولين وصعدت الى الجبل واللوحان في يدي.

فكتب على اللوحين مثل الكتابة الاولى الكلمات العشر التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع واعطاني الرب اياها.

ثم انصرفت ونزلت من الجبل ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت فكانا هناك كما امرني الرب.

في ذلك الوقت افرز الرب سبط لاوي ليحملوا تابوت عهد الرب ولكي يقفوا امام الرب ليخدموه ويباركوا باسمه الى هذا اليوم.

وانا مكثت في الجبل كالايام الاولى اربعين نهارا واربعين ليلة وسمع الرب لي تلك المرة ايضا ولم يشإ الرب ان يهلكك.

فالآن يا اسرائيل ماذا يطلب منك الرب الهك الا ان تتقي الرب الهك لتسلك في كل طرقه وتحبه وتعبد الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك

ولكن الرب انما التصق بآبائك ليحبهم فاختار من بعدهم نسلهم الذي هو انتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم.

فاحبوا الغريب لانكم كنتم غرباء في ارض مصر.

سبعين نفسا نزل آباؤك الى مصر والآن قد جعلك الرب الهك كنجوم السماء في الكثرة

وآياته وصنائعه التي عملها في مصر بفرعون ملك مصر وبكل ارضه

والتي عملها لكم في البرية حتى جئتم الى هذا المكان

والتي عملها بداثان وابيرام ابني اليآب ابن رأوبين اللذين فتحت الارض فاها وابتلعتهما مع بيوتهما وخيامهما وكل الموجودات التابعة لهما في وسط كل اسرائيل.

اعطي مطر ارضكم في حينه المبكر والمتأخر. فتجمع حنطتك وخمرك وزيتك.

واعطي لبهائمك عشبا في حقلك فتأكل انت وتشبع.

وعلّموها اولادكم متكلمين بها حين تجلسون في بيوتكم وحين تمشون في الطريق وحين تنامون وحين تقومون.

لانه اذا حفظتم جميع هذه الوصايا التي انا اوصيكم بها لتعملوها. لتحبوا الرب الهكم وتسلكوا في جميع طرقه وتلتصقوا به

لا يقف انسان في وجهكم. الرب الهكم يجعل خشيتكم ورعبكم على كل الارض التي تدوسونها كما كلمكم

اما هما في عبر الاردن وراء طريق غروب الشمس في ارض الكنعانيين الساكنين في العربة مقابل الجلجال بجانب بلوطات مورة.

هذه هي الفرائض والاحكام التي تحفظون لتعملوها في الارض التي اعطاك الرب اله آبائك لتمتلكها كل الايام التي تحيون على الارض.

لا تعملوا حسب كل ما نحن عاملون هنا اليوم اي كل انسان مهما صلح في عينيه.

تفرحون امام الرب الهكم انتم وبنوكم وبناتكم وعبيدكم واماؤكم واللاوي الذي في ابوابكم لانه ليس له قسم ولا نصيب معكم

احترز من ان تصعد محرقاتك في كل مكان تراه.

بل في المكان الذي يختاره الرب في احد اسباطك. هناك تصعد محرقاتك وهناك تعمل كل ما انا اوصيك به.

ولكن من كل ما تشتهي نفسك تذبح وتأكل لحما في جميع ابوابك حسب بركة الرب الهك التي اعطاك. النجس والطاهر ياكلانه كالضبي والايل.

لا يحل لك ان تاكل في ابوابك عشر حنطتك وخمرك وزيتك ولا ابكار بقرك وغنمك ولا شيئا من نذورك التي تنذر ونوافلك ورفائع يدك.

بل امام الرب الهك تأكلها في المكان الذي يختاره الرب الهك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي الذي في ابوابك وتفرح امام الرب الهك بكل ما امتدّت اليه يدك.

اذا كان المكان الذي يختاره الرب الهك ليضع اسمه فيه بعيدا عنك فاذبح من بقرك وغنمك التي اعطاك الرب كما اوصيتك وكل في ابوابك من كل ما اشتهت نفسك.

لا تاكله لكي يكون لك ولاولادك من بعدك خير اذا عملت الحق في عيني الرب.

احفظ واسمع جميع هذه الكلمات التي انا اوصيك بها لكي يكون لك ولاولادك من بعدك خير الى الابد اذا عملت الصالح والحق في عيني الرب الهك

فيسمع جميع اسرائيل ويخافون ولا يعودون يعملون مثل هذا الامر الشرير في وسطك

وفحصت وفتشت وسألت جيدا واذا الامر صحيح واكيد قد عمل ذلك الرجس في وسطك

اذا سمعت لصوت الرب الهك لتحفظ جميع وصاياه التي انا اوصيك بها اليوم لتعمل الحق في عيني الرب الهك

وهذا تأكلونه من كل ما في المياه. كل ما له زعانف وحرشف تأكلونه.

لا تأكلوا جثة ما. تعطيها للغريب الذي في ابوابك فيأكلها او يبيعها لاجنبيّ لانك شعب مقدس للرب الهك. لا تطبخ جديا بلبن امه

وتأكل امام الرب الهك في المكان الذي يختاره ليحل اسمه فيه عشر حنطتك وخمرك وزيتك وابكار بقرك وغنمك لكي تتعلم ان تتقي الرب الهك كل الايام.

فبعه بفضة وصرّ الفضة في يدك واذهب الى المكان الذي يختاره الرب الهك

وانفق الفضة في كل ما تشته نفسك في البقر والغنم والخمر والمسكر وكل ما تطلب منك نفسك وكل هناك امام الرب الهك وافرح انت وبيتك.

واللاوي الذي في ابوابك لا تتركه لانه ليس له قسم ولا نصيب معك

في آخر ثلاث سنين تخرج كل عشر محصولك في تلك السنة وتضعه في ابوابك.

فيأتي اللاوي لانه ليس له قسم ولا نصيب معك والغريب واليتيم والارملة الذين في ابوابك وياكلون ويشبعون لكي يباركك الرب الهك في كل عمل يدك الذي تعمل

في آخر سبع سنين تعمل ابراء.

الا ان لم يكن فيك فقير. لان الرب انما يباركك في الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا لتمتلكها.

ان كان فيك فقير احد من اخوتك في احد ابوابك في ارضك التي يعطيك الرب الهك فلا تقسّ قلبك ولا تقبض يدك عن اخيك الفقير

اعطه ولا يسؤ قلبك عندما تعطيه لانه بسبب هذا الامر يباركك الرب الهك في كل اعمالك وجميع ما تمتد اليه يدك.

لانه لا تفقد الفقراء من الارض. لذلك انا اوصيك قائلا افتح يدك لاخيك المسكين والفقير في ارضك

واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر ففداك الرب الهك. لذلك انا اوصيك بهذا الامر اليوم.

فخذ المخرز واجعله في اذنه وفي الباب فيكون لك عبدا مؤبدا. وهكذا تفعل لأمتك ايضا.

لا يصعب عليك ان تطلقه حرا من عندك لانه ضعفي اجرة الاجير خدمك ست سنين. فيباركك الرب الهك في كل ما تعمل

امام الرب الهك تأكله سنة بسنة في المكان الذي يختاره الرب انت وبيتك.

في ابوابك تاكله. النجس والطاهر سواء كالضبي والايل.

احفظ شهر ابيب واعمل فصحا للرب الهك لانه في شهر ابيب اخرجك الرب الهك من مصر ليلا.

فتذبح الفصح للرب الهك غنما وبقرا في المكان الذي يختاره الرب ليحل اسمه فيه.

ولا يرى عندك خمير في جميع تخومك سبعة ايام ولا يبت شيء من اللحم الذي تذبح مساء في اليوم الاول الى الغد.

بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه. هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر.

وتطبخ وتأكل في المكان الذي يختاره الرب الهك ثم تنصرف في الغد وتذهب الى خيامك.

سبعة اسابيع تحسب لك من ابتداء المنجل في الزرع تبتدئ ان تحسب سبعة اسابيع.

وتفرح امام الرب الهك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي الذي في ابوابك والغريب واليتيم والارملة الذين في وسطك في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه.

وتذكر انك كنت عبدا في مصر وتحفظ وتعمل هذه الفرائض

وتفرح في عيدك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي والغريب واليتيم والارملة الذين في ابوابك.

سبعة ايام تعيّد للرب الهك في المكان الذي يختاره الرب لان الرب الهك يبارك في كل محصولك وفي كل عمل يديك فلا تكون الا فرحا

ثلاث مرات في السنة يحضر جميع ذكورك امام الرب الهك في المكان الذي يختاره في عيد الفطير وعيد الاسابيع وعيد المظال. ولا يحضروا امام الرب فارغين.

قضاة وعرفاء تجعل لك في جميع ابوابك التي يعطيك الرب الهك حسب اسباطك فيقضون للشعب قضاء عادلا.

اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده

وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا واذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل

اذا عسر عليك امر في القضاء بين دم ودم او بين دعوى ودعوى او بين ضربة وضربة من امور الخصومات في ابوابك فقم واصعد الى المكان الذي يختاره الرب الهك.

واذهب الى الكهنة اللاويين والى القاضي الذي يكون في تلك الايام واسال فيخبروك بامر القضاء.

ولكن لا يكثر له الخيل ولا يرد الشعب الى مصر لكي يكثر الخيل والرب قال لكم لا تعودوا ترجعون في هذه الطريق ايضا.

وعندما يجلس على كرسي مملكته يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب من عند الكهنة اللاويين

لئلا يرتفع قلبه على اخوته ولئلا يحيد عن الوصية يمينا او شمالا. لكي يطيل الايام على مملكته هو وبنوه في وسط اسرائيل

فلا يكون له نصيب في وسط اخوته. الرب هو نصيبه كما قال له

لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر

حسب كل ما طلبت من الرب الهك في حوريب يوم الاجتماع قائلا لا اعود اسمع صوت الرب الهي ولا ارى هذه النار العظيمة ايضا لئلا اموت

اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به

وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب.

تفرز لنفسك ثلاث مدن في وسط ارضك التي يعطيك الرب الهك لتمتلكها.

ومن ذهب مع صاحبه في الوعر ليحتطب حطبا فاندفعت يده بالفاس ليقطع الحطب وافلت الحديد من الخشب واصاب صاحبه فمات فهو يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.

اذا حفظت كل هذه الوصايا لتعملها كما انا اوصيك اليوم لتحب الرب الهك وتسلك في طرقه كل الايام فزد لنفسك ايضا ثلاث مدن على هذه الثلاث

حتى لا يسفك دم بري في وسط ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا فيكون عليك دم.

لا تنقل تخم صاحبك الذي نصبه الاولون في نصيبك الذي تناله في الارض التي يعطيك الرب الهك لكي تمتلكها

لا يقوم شاهد واحد على انسان في ذنب ما او خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين او على فم ثلاثة شهود يقوم الامر.

يقف الرجلان اللذان بينهما الخصومة امام الرب امام الكهنة والقضاة الذين يكونون في تلك الايام.

ويسمع الباقون فيخافون ولا يعودون يفعلون مثل ذلك الامر الخبيث في وسطك.

ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا ولم يدشنه. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل آخر.

ومن هو الرجل الذي غرس كرما ولم يبتكره. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل آخر.

ومن هو الرجل الذي خطب امرأة ولم يأخذها. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل آخر.

واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك.

اذا حاصرت مدينة اياما كثيرة محاربا اياها لكي تأخذها فلا تتلف شجرها بوضع فاس عليه. انك منه تأكل. فلا تقطعه. لانه هل شجرة الحقل انسان حتى يذهب قدامك في الحصار.

اذا وجد قتيل في الارض التي يعطيك الرب الهك لتمتلكها واقعا في الحقل لا يعلم من قتله

وينحدر شيوخ تلك المدينة بالعجلة الى واد دائم السيلان لم يحرث فيه ولم يزرع ويكسرون عنق العجلة في الوادي.

ويغسل جميع شيوخ تلك المدينة القريبين من القتيل ايديهم على العجلة المكسورة العنق في الوادي

اغفر لشعبك اسرائيل الذي فديت يا رب ولا تجعل دم بري في وسط شعبك اسرائيل. فيغفر لهم الدم.

فتنزع الدم البري من وسطك اذا عملت الصالح في عيني الرب

ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة

وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وامها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة.

فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم. لان المعلّق ملعون من الله. فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

لا تنظر حمار اخيك او ثوره واقعا في الطريق وتتغافل عنه بل تقيمه معه لا محالة

اذا اتفق قدامك عش طائر في الطريق في شجرة ما او على الارض فيه فراخ او بيض والام حاضنة الفراخ او البيض فلا تأخذ الام مع الاولاد.

يخرجون الفتاة الى باب بيت ابيها ويرجمها رجال مدينتها بالحجارة حتى تموت لانها عملت قباحة في اسرائيل بزناها في بيت ابيها. فتنزع الشر من وسطك

اذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها

فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة والرجل من اجل انه اذل امرأة صاحبه فتنزع الشر من وسطك

ولكن ان وجد الرجل الفتاة المخطوبة في الحقل وامسكها الرجل واضطجع معها يموت الرجل الذي اضطجع معها وحده.

انه في الحقل وجدها فصرخت الفتاة المخطوبة فلم يكن من يخلّصها

لا يدخل مخصيّ بالرضّ او مجبوب في جماعة الرب.

لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب.

لا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم احد في جماعة الرب الى الابد.

من اجل انهم لم يلاقوكم بالخبز والماء في الطريق عند خروجكم من مصر ولانهم استأجروا عليك بلعام بن بعور من فتور ارام النهرين لكي يلعنك.

لا تكره ادوميا لانه اخوك لا تكره مصريا لانك كنت نزيلا في ارضه.

الاولاد الذين يولدون لهم في الجيل الثالث يدخلون منهم في جماعة الرب

اذا خرجت في جيش على اعدائك فاحترز من كل شيء رديء.

لان الرب الهك سائر في وسط محلّتك لكي ينقذك ويدفع اعداءك امامك. فلتكن محلّتك مقدسة لئلا يرى فيك قذر شيء فيرجع عنك

عندك يقيم في وسطك في المكان الذي يختاره في احد ابوابك حيث يطيب له. لا تظلمه

للاجنبي تقرض بربا ولكن لاخيك لا تقرض بربا لكي يباركك الرب الهك في كل ما تمتد اليه يدك في الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها

اذا دخلت كرم صاحبك فكل عنبا حسب شهوة نفسك شبعتك ولكن في وعائك لا تجعل.

اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته

اذا اتخذ رجل امرأة جديدة فلا يخرج في الجند ولا يحمل عليه امر ما. حرا يكون في بيته سنة واحدة ويسرّ امرأته التي اخذها

احرص في ضربة البرص لتحفظ جدا وتعمل حسب كل ما يعلّمك الكهنة واللاويون. كما امرتهم تحرصون ان تعملوا.

اذكر ما صنع الرب الهك بمريم في الطريق عند خروجكم من مصر

في الخارج تقف والرجل الذي تقرضه يخرج اليك الرهن الى الخارج.

وان كان رجلا فقيرا فلا تنم في رهنه.

رد اليه الرهن عند غروب الشمس لكي ينام في ثوبه ويباركك فيكون لك بر لدى الرب الهك

لا تظلم اجيرا مسكينا وفقيرا من اخوتك او من الغرباء الذين في ارضك في ابوابك.

في يومه تعطيه اجرته ولا تغرب عليها الشمس لانه فقير واليها حامل نفسه لئلا يصرخ عليك الى الرب فتكون عليك خطية

واذكر انك كنت عبدا في مصر ففداك الرب الهك من هناك. لذلك انا اوصيك ان تعمل هذا الامر

اذا حصدت حصيدك في حقلك ونسيت حزمة في الحقل فلا ترجع لتأخذها. للغريب واليتيم والارملة تكون لكي يباركك الرب الهك في كل عمل يديك.

واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر. لذلك انا اوصيك ان تعمل هذا الامر

اربعين يجلده لا يزد لئلا اذا زاد في جلده على هذه ضربات كثيرة يحتقر اخوك في عينيك.

وان لم يرضى الرجل ان يأخذ امرأة اخيه تصعد امرأة اخيه الى الباب الى الشيوخ وتقول قد ابى اخو زوجي ان يقيم لاخيه اسما في اسرائيل. لم يشأ ان يقوم لي بواجب اخي الزوج.

تتقدم امرأة اخيه اليه امام اعين الشيوخ وتخلع نعله من رجله وتبصق في وجهه وتصرح وتقول هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت اخيه.

فيدعى اسمه في اسرائيل بيت مخلوع النعل

لا يكن لك في كيسك اوزان مختلفة كبيرة وصغيرة.

لا يكن لك في بيتك مكاييل مختلفة كبيرة وصغيرة.

اذكر ما فعله بك عماليق في الطريق عند خروجك من مصر.

كيف لاقاك في الطريق وقطع من مؤخرك كل المستضعفين وراءك وانت كليل ومتعب ولم يخف الله.

فمتى اراحك الرب الهك من جميع اعدائك حولك في الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا لكي تمتلكها تمحو ذكر عماليق من تحت السماء. لا تنسى

فتأخذ من اول كل ثمر الارض الذي تحصل من ارضك التي يعطيك الرب الهك وتضعه في سلة وتذهب الى المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه

وتأتي الى الكاهن الذي يكون في تلك الايام وتقول له. اعترف اليوم للرب الهك اني قد دخلت الارض التي حلف الرب لآبائنا ان يعطينا اياها.

ثم تصرّح وتقول امام الرب الهك. اراميا تائها كان ابي فانحدر الى مصر وتغرب هناك في نفر قليل فصار هناك امة كبيرة وعظيمة وكثيرة

وتفرح بجميع الخير الذي اعطاه الرب الهك لك ولبيتك انت واللاوي والغريب الذي في وسطك

متى فرغت من تعشير كل عشور محصولك في السنة الثالثة سنة العشور واعطيت اللاوي والغريب واليتيم والارملة فأكلوا في ابوابك وشبعوا

لم آكل منه في حزني ولا اخذت منه في نجاسة ولا اعطيت منه لاجل ميت بل سمعت لصوت الرب الهي وعملت حسب كل ما اوصيتني.

قد واعدت الرب اليوم ان يكون لك الها وان تسلك في طرقه وتحفظ فرائضه ووصاياه واحكامه وتسمع لصوته.

وان يجعلك مستعليا على جميع القبائل التي عملها في الثناء والاسم والبهاء وان تكون شعبا مقدسا للرب الهك كما قال

حين تعبرون الاردن تقيمون هذه الحجارة التي انا اوصيكم بها اليوم في جبل عيبال وتكلسها بالكلس.

واوصى موسى الشعب في ذلك اليوم قائلا

ملعون الانسان الذي يصنع تمثالا منحوتا او مسبوكا رجسا لدى الرب عمل يدي نحات ويضعه في الخفاء. ويجيب جميع الشعب ويقولون آمين.

ملعون من يقتل قريبه في الخفاء. ويقول جميع الشعب آمين.

مباركا تكون في المدينة ومباركا تكون في الحقل.

مباركا تكون في دخولك ومباركا تكون في خروجك.

يجعل الرب اعداءك القائمين عليك منهزمين امامك. في طريق واحد يخرجون عليك وفي سبع طرق يهربون امامك.

يأمر لك الرب بالبركة في خزائنك وفي كل ما تمتد اليه يدك ويباركك في الارض التي يعطيك الرب الهك.

يقيمك الرب لنفسه شعبا مقدسا كما حلف لك اذا حفظت وصايا الرب الهك وسلكت في طرقه.

ويزيدك الرب خيرا في ثمرة بطنك وثمرة بهائمك وثمرة ارضك على الارض التي حلف الرب لآبائك ان يعطيك.

يفتح لك الرب كنزه الصالح السماء ليعطي مطر ارضك في حينه وليبارك كل عمل يدك فتقرض امما كثيرة وانت لا تقترض.

ويجعلك الرب راسا لا ذنبا وتكون في الارتفاع فقط ولا تكون في الانحطاط اذا سمعت لوصايا الرب الهك التي انا اوصيك بها اليوم لتحفظ وتعمل

ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل.

ملعونا تكون في دخولك وملعونا تكون في خروجك.

يرسل الرب عليك اللعن والاضطراب والزجر في كل ما تمتد اليه يدك لتعمله حتى تهلك وتفنى سريعا من اجل سوء افعالك اذ تركتني.

يجعلك الرب منهزما امام اعدائك. في طريق واحدة تخرج عليهم وفي سبع طرق تهرب امامهم وتكون قلقا في جميع ممالك الارض.

فتتلمس في الظهر كما يتلمس الاعمى في الظلام ولا تنجح في طرقك بل لا تكون الا مظلوما مغصوبا كل الايام وليس مخلّص.

يسلم بنوك وبناتك لشعب آخر وعيناك تنظران اليهم طول النهار فتكلان وليس في يدك طائلة.

وتكون دهشا ومثلا وهزأة في جميع الشعوب الذين يسوقك الرب اليهم.

يكون لك زيتون في جميع تخومك وبزيت لا تدّهن لان زيتونك ينتثر.

الغريب الذي في وسطك يستعلي عليك متصاعدا وانت تنحط متنازلا.

تستعبد لاعدائك الذين يرسلهم الرب عليك في جوع وعطش وعري وعوز كل شيء. فيجعل نير حديد على عنقك حتى يهلكك.

وتحاصرك في جميع ابوابك حتى تهبط اسوارك الشامخة الحصينة التي انت تثق بها في كل ارضك. تحاصرك في جميع ابوابك في كل ارضك التي يعطيك الرب الهك.

فتأكل ثمرة بطنك لحم بنيك وبناتك الذين اعطاك الرب الهك في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك.

بان يعطي احدهم من لحم بنيه الذي ياكله لانه لم يبق له شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في جميع ابوابك.

بمشيمتها الخارجة من بين رجليها وباولادها الذين تلدهم لانها تاكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في ابوابك.

ان لم تحرص لتعمل بجميع كلمات هذا الناموس المكتوبة في هذا السفر لتهاب هذا الاسم الجليل المرهوب الرب الهك

ايضا كل مرض وكل ضربة لم تكتب في سفر الناموس هذا يسلطه الرب عليك حتى تهلك.

فتبقون نفرا قليلا عوض ما كنتم كنجوم السماء في الكثرة لانك لم تسمع لصوت الرب الهك.

ويبددك الرب في جميع الشعوب من اقصاء الارض الى اقصائها وتعبد هناك آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك من خشب وحجر.

في الصباح تقول يا ليته المساء وفي المساء تقول يا ليته الصباح من ارتعاب قلبك الذي ترتعب ومن منظر عينيك الذي تنظر.

ويردك الرب الى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لاعدائك عبيدا واماء وليس من يشتري

هذه هي كلمات العهد الذي امر الرب موسى ان يقطعه مع بني اسرائيل في ارض موآب فضلا عن العهد الذي قطعه معهم في حوريب

ودعا موسى جميع اسرائيل وقال لهم. انتم شاهدتم ما فعل الرب امام اعينكم في ارض مصر بفرعون وبجميع عبيده وبكل ارضه.

فقد سرت بكم اربعين سنة في البرية لم تبل ثيابكم عليكم ونعلك لم تبل على رجلك.

فاحفظوا كلمات هذا العهد واعملوا بها لكي تفلحوا في كل ما تفعلون

واطفالكم ونساؤكم وغريبكم الذي في وسط محلتكم ممن يحتطب حطبكم الى من يستقي ماءكم

لكي تدخل في عهد الرب الهك وقسمه الذي يقطعه الرب الهك معك اليوم.

لانكم قد عرفتم كيف اقمنا في ارض مصر وكيف اجتزنا في وسط الامم الذين مررتم بهم

فيكون متى سمع كلام هذه اللعنة يتبرك في قلبه قائلا يكون لي سلام اني باصرار قلبي اسلك لافناء الريان مع العطشان.

لا يشاء الرب ان يرفق به بل يدخن حينئذ غضب الرب وغيرته على ذلك الرجل فتحلّ عليه كل اللعنات المكتوبة في هذا الكتاب ويمحو الرب اسمه من تحت السماء.

ويفرزه الرب للشر من جميع اسباط اسرائيل حسب جميع لعنات العهد المكتوبة في كتاب الشريعة هذا.

فاشتعل غضب الرب على تلك الارض حتى جلب عليها كل اللعنات المكتوبة في هذا السفر.

واستأصلهم الرب من ارضهم بغضب وسخط وغيظ عظيم وألقاهم الى ارض اخرى كما في هذا اليوم.

ومتى أتت عليك كل هذه الامور البركة واللعنة اللتان جعلتهما قدامك فان رددت في قلبك بين جميع الامم الذين طردك الرب الهك اليهم

فيزيدك الرب الهك خيرا في كل عمل يدك في ثمرة بطنك وثمرة بهائمك وثمرة ارضك. لان الرب يرجع ليفرح لك بالخير كما فرح لآبائك

اذا سمعت لصوت الرب الهك لتحفظ وصاياه وفرائضه المكتوبة في سفر الشريعة هذا. اذا رجعت الى الرب الهك بكل قلبك وبكل نفسك

ليست هي في السماء حتى تقول من يصعد لاجلنا الى السماء وياخذها لنا ويسمعنا اياها لنعمل بها.

ولا هي في عبر البحر حتى تقول من يعبر لاجلنا البحر ويأخذها لنا ويسمعنا اياها لنعمل بها.

بل الكلمة قريبة منك جدا في فمك وفي قلبك لتعمل بها

بما اني اوصيتك اليوم ان تحب الرب الهك وتسلك في طرقه وتحفظ وصاياه وفرائضه واحكامه لكي تحيا وتنمو ويباركك الرب الهك في الارض التي انت داخل اليها لكي تمتلكها.

وامرهم موسى قائلا في نهاية السبع السنين في ميعاد سنة الابراء في عيد المظال

حينما يجيء جميع اسرائيل لكي يظهروا امام الرب الهك في المكان الذي يختاره تقرأ هذه التوراة امام كل اسرائيل في مسامعهم.

اجمع الشعب الرجال والنساء والاطفال والغريب الذي في ابوابك لكي يسمعوا ويتعلموا ان يتقوا الرب الهكم ويحرصوا ان يعملوا بجميع كلمات هذه التوراة.

وقال الرب لموسى هوذا ايامك قد قربت لكي تموت. ادع يشوع وقفا في خيمة الاجتماع لكي اوصيه. فانطلق موسى ويشوع ووقفا في خيمة الاجتماع

فتراءى الرب في الخيمة في عمود سحاب ووقف عمود السحاب على باب الخيمة.

وقال الرب لموسى ها انت ترقد مع آبائك فيقوم هذا الشعب ويفجر وراء آلهة الاجنبيين في الارض التي هو داخل اليها فيما بينهم ويتركني وينكث عهدي الذي قطعته معه.

فيشتعل غضبي عليه في ذلك اليوم واتركه واحجب وجهي عنه فيكون ماكلة وتصيبه شرور كثيرة وشدائد حتى يقول في ذلك اليوم أما لان الهي ليس في وسطي اصابتني هذه الشرور.

وانا احجب وجهي في ذلك اليوم لاجل جميع الشر الذي عمله اذ التفت الى آلهة اخرى.

فالآن اكتبوا لانفسكم هذا النشيد وعلم بني اسرائيل اياه. ضعه في افواههم لكي يكون لي هذا النشيد شاهدا على بني اسرائيل.

فكتب موسى هذا النشيد في ذلك اليوم وعلم بني اسرائيل اياه

فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب الى تمامها

اجمعوا اليّ كل شيوخ اسباطكم وعرفائكم لانطق في مسامعهم بهذه الكلمات واشهد عليهم السماء والارض.

لاني عارف انكم بعد موتي تفسدون وتزيغون عن الطريق الذي اوصيتكم به ويصيبكم الشر في آخر الايام لانكم تعملون الشر امام الرب حتى تغيظوه باعمال ايديكم.

وجده في ارض قفر وفي خلاء مستوحش خرب. احاط به ولاحظه وصانه كحدقة عينه.

أليس ذلك مكنوزا عندي مختوما عليه في خزائني.

لي النقمة والجزاء. في وقت تزلّ اقدامهم. ان يوم هلاكهم قريب والمهيّآت لهم مسرعة.

فأتى موسى ونطق بجميع كلمات هذا النشيد في مسامع الشعب هو ويشوع بن نون.

وكلم الرب موسى في نفس ذلك اليوم قائلا.

اصعد الى جبل عباريم هذا جبل نبو الذي في ارض موآب الذي قبالة اريحا وانظر ارض كنعان التي انا اعطيها لبني اسرائيل ملكا.

ومت في الجبل الذي تصعد اليه وانضمّ الى قومك كما مات هرون اخوك في جبل هور وضمّ الى قومه.

لانكما خنتماني في وسط بني اسرائيل عند ماء مريبة قادش في برية صين اذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل.

فاحب الشعب. جميع قديسيه في يدك وهم جالسون عند قدمك يتقبلون من اقوالك.

وكان في يشورون ملكا حين اجتمع رؤساء الشعب اسباط اسرائيل معا.

وللاوي قال تميمك وأوريمك لرجلك الصدّيق الذي جربته في مسّة وخاصمته عند ماء مريبة.

يعلمون يعقوب احكامك واسرائيل ناموسك. يضعون بخورا في انفك ومحرقات على مذبحك.

ومن نفائس الارض وملئها ورضى الساكن في العليقة. فلتأت على راس يوسف وعلى قمّة نذير اخوته.

الى الجبل يدعوان القبائل. هناك يذبحان ذبائح البر لانهما يرتضعان من فيض البحار وذخائر مطمورة في الرمل

ولاشير قال. مبارك من البنين اشير. ليكن مقبولا من اخوته ويغمس في الزيت رجله.

ليس مثل الله يا يشورون. يركب السماء في معونتك والغمام في عظمته.

فمات هناك موسى عبد الرب في ارض موآب حسب قول الرب.

ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره الى هذا اليوم

فبكى بنو اسرائيل موسى في عربات موآب ثلاثين يوما. فكملت ايام بكاء مناحة موسى

ولم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه

في جميع الآيات والعجائب التي ارسله الرب ليعملها في ارض مصر بفرعون وبجميع عبيده وكل ارضه

لا يقف انسان في وجهك كل ايام حياتك. كما كنت مع موسى اكون معك. لا أهملك ولا اتركك.

جوزوا في وسط المحلّة وأمروا الشعب قائلين. هيّئوا لانفسكم زادا لانكم بعد ثلاثة ايام تعبرون الاردن هذا لكي تدخلوا فتمتلكوا الارض التي يعطيكم الرب الهكم لتمتلكوها.

نساؤكم واطفالكم ومواشيكم تلبث في الارض التي اعطاكم موسى في عبر الاردن وانتم تعبرون متجهزين امام اخوتكم كل الابطال ذوي البأس وتعينونهم

حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم ايضا الارض التي يعطيهم الرب الهكم ثم ترجعون الى ارض ميراثكم وتمتلكونها التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن نحو شروق الشمس.

كل انسان يعصى قولك ولا يسمع كلامك في كل ما تأمره به يقتل. انما كن متشددا وتشجّع

وكان نحو انغلاق الباب في الظلام انه خرج الرجلان. لست اعلم اين ذهب الرجلان. اسعوا سريعا وراءهما حتى تدركوهما.

فسعى القوم وراءهما في طريق الاردن الى المخاوض. وحالما خرج الذين سعوا وراءهما اغلقوا الباب.

لاننا قد سمعنا كيف يبّس الرب مياه بحر سوف قدامكم عند خروجكم من مصر وما عملتموه بملكي الاموريين اللذين في عبر الاردن سيحون وعوج اللذين حرّمتموهما.

سمعنا فذابت قلوبنا ولم تبق بعد روح في انسان بسببكم. لان الرب الهكم هو الله في السماء من فوق وعلى الارض من تحت.

وقالت لهما اذهبا الى الجبل لئلا يصادفكما السعاة واختبئا هناك ثلاثة ايام حتى يرجع السعاة ثم اذهبا في طريقكما.

هوذا نحن نأتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوّة التي انزلتنا منها واجمعي اليك في البيت اباك وامّك واخوتك وسائر بيت ابيك.

فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه ونحن نكون بريئين. واما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد.

فقالت هو هكذا حسب كلامكما. وصرفتهما فذهبا. وربطت حبل القرمز في الكوّة.

فانطلقا وجاءا الى الجبل ولبثا هناك ثلاثة ايام حتى رجع السعاة. وفتش السعاة في كل الطريق فلم يجدوهما.

فبكر يشوع في الغد وارتحلوا من شطيم واتوا الى الاردن هو وكل بني اسرائيل وباتوا هناك قبل ان عبروا.

وكان بعد ثلاثة ايام ان العرفاء جازوا في وسط المحلّة

وقال يشوع للشعب تقدسوا لان الرب يعمل غدا في وسطكم عجائب.

فقال الرب ليشوع. اليوم ابتدئ أعظمك في اعين جميع اسرائيل لكي يعلموا اني كما كنت مع موسى اكون معك.

واما انت فأمر الكهنة حاملي تابوت العهد قائلا. عندما تأتون الى ضفة مياه الاردن تقفون في الاردن

ثم قال يشوع بهذا تعلمون ان الله الحي في وسطكم وطردا يطرد من امامكم الكنعانيين والحثّيين والحويين والفرزّيين والجرجاشيين والاموريين واليبوسيين.

هوذا تابوت عهد سيد كل الارض عابر امامكم في الاردن.

ويكون حينما تستقر بطون اقدام الكهنة حاملي تابوت الرب سيد الارض كلها في مياه الاردن ان مياه الاردن المياه المنحدرة من فوق تنفلق وتقف ندا واحدا.

فعند أتيان حاملي التابوت الى الاردن وانغماس ارجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه. والاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد.

فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الاردن راسخين وجميع اسرائيل عابرون على اليابسة حتى انتهى جميع الشعب من عبور الاردن

وامروهم قائلين. احملوا من هنا من وسط الاردن من موقف ارجل الكهنة راسخة اثني عشر حجرا وعبّروها معكم وضعوها في المبيت الذي تبيتون فيه الليلة

لكي تكون هذه علامة في وسطكم اذا سأل غدا بنوكم قائلين ما لكم وهذه الحجارة.

ونصب يشوع اثني عشر حجرا في وسط الاردن تحت موقف ارجل الكهنة حاملي تابوت العهد وهي هناك الى هذا اليوم.

والكهنة حاملو التابوت وقفوا في وسط الاردن حتى انتهى كل شيء امر الرب يشوع ان يكلم به الشعب حسب كل ما أمر به موسى يشوع. واسرع الشعب فعبروا.

وكان لما انتهى كل الشعب من العبور انه عبر تابوت الرب والكهنة في حضرة الشعب.

في ذلك اليوم عظّم الرب يشوع في اعين جميع اسرائيل فهابوه كما هابوا موسى كل ايام حياته

وصعد الشعب من الاردن في اليوم العاشر من الشهر الاول وحلّوا في الجلجال في تخم اريحا الشرقي.

والاثنا عشر حجرا التي اخذوها من الاردن نصبها يشوع في الجلجال.

وعندما سمع جميع ملوك الاموريين الذين في عبر الاردن غربا وجميع ملوك الكنعانيين الذين على البحر ان الرب قد يبّس مياه الاردن من امام بني اسرائيل حتى عبرنا ذابت قلوبهم ولم تبق فيهم روح بعد من جراء بني اسرائيل

في ذلك الوقت قال الرب ليشوع اصنع لنفسك سكاكين من صوّان وعد فاختن بني اسرائيل ثانية.

فصنع يشوع سكاكين من صوّان وختن بني اسرائيل في تل القلف.

وهذا هو سبب ختن يشوع اياهم. ان جميع الشعب الخارجين من مصر الذكور جميع رجال الحرب ماتوا في البرية على الطريق بخروجهم من مصر.

لان جميع الشعب الذين خرجوا كانوا مختونين. واما جميع الشعب الذين ولدوا في القفر على الطريق بخروجهم من مصر فلم يختنوا.

لان بني اسرائيل ساروا اربعين سنة في القفر حتى فني جميع الشعب رجال الحرب الخارجين من مصر الذين لم يسمعوا لقول الرب الذين حلف الرب لهم انه لا يريهم الارض التي حلف الرب لآبائهم ان يعطينا اياها الارض التي تفيض لبنا وعسلا.

واما بنوهم فاقامهم مكانهم. فاياهم ختن يشوع لانهم كانوا قلفا اذ لم يختنوهم في الطريق.

وكان بعدما انتهى جميع الشعب من الاختتان انهم اقاموا في اماكنهم في المحلّة حتى برئوا.

فحلّ بنو اسرائيل في الجلجال وعملوا الفصح في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء في عربات اريحا.

وأكلوا من غلة الارض في الغد بعد الفصح فطيرا وفريكا في نفس ذلك اليوم.

وانقطع المنّ في الغد عند اكلهم من غلّة الارض ولم يكن بعد لبني اسرائيل منّ. فاكلوا من محصول ارض كنعان في تلك السنة

ويكون عند امتداد صوت قرن الهتاف عند استماعكم صوت البوق ان جميع الشعب يهتف هتافا عظيما فيسقط سور المدينة في مكانه ويصعد الشعب كل رجل مع وجهه.

فدار تابوت الرب حول المدينة مرّة واحدة. ثم دخلوا المحلّة وباتوا في المحلّة

فبكر يشوع في الغد وحمل الكهنة تابوت الرب

وداروا بالمدينة في اليوم الثاني مرّة واحدة ثم رجعوا الى المحلّة. هكذا فعلوا ستة ايام.

وكان في اليوم السابع انهم بكروا عند طلوع الفجر وداروا دائرة المدينة على هذا المنوال سبع مرّات. في ذلك اليوم فقط داروا دائرة المدينة سبع مرّات.

وكان في المرّة السابعة عندما ضرب الكهنة بالابواق ان يشوع قال للشعب اهتفوا لان الرب قد اعطاكم المدينة.

فتكون المدينة وكل ما فيها محرّما للرب. راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لانها قد خبأت المرسلين اللذين ارسلناهما.

وكل الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد تكون قدسا للرب وتدخل في خزانة الرب.

فهتف الشعب وضربوا بالابواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه وصعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه واخذوا المدينة.

وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.

واحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها. انما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب.

واستحيا يشوع راحاب الزانية وبيت ابيها وكل ما لها. وسكنت في وسط اسرائيل الى هذا اليوم. لانها خبأت المرسلين اللذين ارسلهما يشوع لكي يتجسّسا اريحا

وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة اريحا. ببكره يؤسسها وبصغيره ينصب ابوابها.

وكان الرب مع يشوع وكان خبره في جميع الارض

وخان بنو اسرائيل خيانة في الحرام فاخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا من الحرام فحمي غضب الرب على بني اسرائيل

فضرب منهم اهل عاي نحو ستة وثلاثين رجلا ولحقوهم من امام الباب الى شباريم وضربوهم في المنحدر. فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء.

وقال يشوع آه يا سيد الرب لماذا عبّرت هذا الشعب الاردن تعبيرا لكي تدفعنا الى يد الاموريين ليبيدونا. ليتنا ارتضينا وسكنّا في عبر الاردن.

قد اخطأ اسرائيل بل تعدّوا عهدي الذي امرتهم به بل اخذوا من الحرام بل سرقوا بل انكروا بل وضعوا في امتعتهم.

قم قدس الشعب وقل تقدسوا للغد. لانه هكذا قال الرب اله اسرائيل. في وسطك حرام يا اسرائيل فلا تتمكن للثبوت امام اعدائك حتى تنزعوا الحرام من وسطكم.

فتتقدمون في الغد باسباطكم ويكون ان السبط الذي ياخذه الرب يتقدم بعشائره والعشيرة التي ياخذها الرب تتقدم ببيوتها والبيت الذي يأخذه الرب يتقدم برجاله.

ويكون الماخوذ بالحرام يحرق بالنار هو وكل ما له لانه تعدّى عهد الرب ولانه عمل قباحة في اسرائيل

فبكر يشوع في الغد وقدم اسرائيل باسباطه فاخذ سبط يهوذا.

رأيت في الغنيمة رداء شنعاريا نفيسا ومئتي شاقل فضة ولسان ذهب وزنه خمسون شاقلا فاشتهيتها واخذتها. وها هي مطمورة في الارض في وسط خيمتي والفضة تحتها.

فارسل يشوع رسلا فركضوا الى الخيمة واذا هي مطمورة في خيمته والفضة تحتها.

فقال يشوع كيف كدّرتنا. يكدرك الرب في هذا اليوم. فرجمه جميع اسرائيل بالحجارة واحرقوهم بالنار ورموهم بالحجارة

واما انا وجميع الشعب الذي معي فنقترب الى المدينة ويكون حينما يخرجون للقائنا كما في الاول اننا نهرب قدامهم

فيخرجون وراءنا حتى نجذبهم عن المدينة. لانهم يقولون انهم هاربون امامنا كما في الاول. فنهرب قدامهم

فارسلهم يشوع فساروا الى المكمن ولبثوا بين بيت ايل وعاي غربي عاي. وبات يشوع تلك الليلة في وسط الشعب

فبكر يشوع في الغد وعدّ الشعب وصعد هو وشيوخ اسرائيل قدام الشعب الى عاي.

وكان لما رأى ملك عاي ذلك انهم اسرعوا وبكروا وخرج رجال المدينة للقاء اسرائيل للحرب هو وجميع شعبه في الميعاد الى قدام السهل وهو لا يعلم ان عليه كمينا وراء المدينة.

فاعطى يشوع وجميع اسرائيل انكسارا امامهم وهربوا في طريق البرية.

فألقي الصوت على جميع الشعب الذين في المدينة للسعي وراءهم فسعوا وراء يشوع وانجذبوا عن المدينة.

ولم يبق في عاي او في بيت ايل رجل لم يخرج وراء اسرائيل. فتركوا المدينة مفتوحة وسعوا وراء اسرائيل

وهؤلاء خرجوا من المدينة للقائهم فكانوا في وسط اسرائيل هؤلاء من هنا واولئك من هناك. وضربوهم حتى لم يبق منهم شارد ولا منفلت.

وكان لما انتهى اسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا ان جميع اسرائيل رجع الى عاي وضربوها بحد السيف.

فكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال ونساء اثني عشر الفا جميع اهل عاي

حينئذ بنى يشوع مذبحا للرب اله اسرائيل في جبل عيبال

كما أمر موسى عبد الرب بني اسرائيل. كما هو مكتوب في سفر توراة موسى. مذبح حجارة صحيحة لم يرفع احد عليها حديدا واصعدوا عليه محرقات للرب وذبحوا ذبائح سلامة.

وبعد ذلك قرأ جميع كلام التوراة البركة واللعنة حسب كل ما كتب في سفر التوراة.

لم تكن كلمة من كل ما امر به موسى لم يقراها يشوع قدام كل جماعة اسرائيل والنساء والاطفال والغريب السائر في وسطهم

ولما سمع جميع الملوك الذين في عبر الاردن في الجبل وفي السهل وفي كل ساحل البحر الكبير الى جهة لبنان الحثّيون والاموريون والكنعانيون والفرزّيون والحوّيون واليبوسيون

ونعالا بالية ومرقّعة في ارجلهم وثيابا رثّة عليهم وكل خبز زادهم يابس قد صار فتاتا

وساروا الى يشوع الى المحلّة في الجلجال وقالوا له ولرجال اسرائيل من ارض بعيدة جئنا والآن اقطعوا لنا عهدا.

فقال رجال اسرائيل للحوّيين لعلك ساكن في وسطي فكيف اقطع لك عهدا.

وكل ما عمل بملكي الاموريين اللذين في عبر الاردن سيحون ملك حشبون وعوج ملك باشان الذي في عشتاروث.

وفي نهاية ثلاثة ايام بعدما قطعوا لهم عهدا سمعوا انهم قريبون اليهم وانهم ساكنون في وسطهم.

فارتحل بنو اسرائيل وجاءوا الى مدنهم في اليوم الثالث. ومدنهم هي جبعون والكفيرة وبئيروت وقرية يعاريم.

فدعاهم يشوع وكلمهم قائلا لماذا خدعتمونا قائلين نحن بعيدون عنكم جدا وانتم ساكنون في وسطنا.

والآن فهوذا نحن بيدك فافعل بنا ما هو صالح وحق في عينيك ان تعمل.

وجعلهم يشوع في ذلك اليوم محتطبي حطب ومستقي ماء للجماعة ولمذبح الرب الى هذا اليوم في المكان الذي يختاره

فلما سمع ادوني صادق ملك اورشليم ان يشوع قد اخذ عاي وحرّمها كما فعل باريحا وملكها فعل بعاي وملكها وان سكان جبعون قد صالحوا اسرائيل وكانوا في وسطهم

فارسل اهل جبعون الى يشوع الى المحلّة في الجلجال يقولون لا ترخ يديك عن عبيدك. اصعد الينا عاجلا وخلصنا واعنّا لانه قد اجتمع علينا جميع ملوك الاموريين الساكنين في الجبل.

فازعجهم الرب امام اسرائيل وضربهم ضربة عظيمة في جبعون وطردهم في طريق عقبة بيت حورون وضربهم الى عزيقة والى مقيدة.

وبينما هم هاربون من امام اسرائيل وهم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء الى عزيقة فماتوا. والذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف

فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه. أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر. فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل.

ثم رجع يشوع وجميع اسرائيل معه الى المحلّة في الجلجال.

فهرب اولئك الخمسة الملوك واختبأوا في مغارة في مقيدة.

فأخبر يشوع وقيل له قد وجد الملوك الخمسة مختبئين في مغارة في مقيدة.

رجع جميع الشعب الى المحلّة الى يشوع في مقيدة بسلام. لم يسن احد لسانه على بني اسرائيل.

وكان عند غروب الشمس ان يشوع امر فانزلوهم عن الخشب وطرحوهم في المغارة التي اختبأوا فيها ووضعوا حجارة كبيرة على فم المغارة حتى الى هذا اليوم عينه

واخذ يشوع مقيدة في ذلك اليوم وضربها بحد السيف وحرّم ملكها هو وكل نفس بها. لم يبق شاردا. وفعل بملك مقيدة كما فعل بملك اريحا.

فدفع الرب لخيش بيد اسرائيل فاخذها في اليوم الثاني وضربها بحد السيف وكل نفس بها حسب كل ما فعل بلبنة.

وأخذوها في ذلك اليوم وضربوها بحد السيف وحرّم كل نفس بها في ذلك اليوم حسب كل ما فعل بلخيش.

والى الملوك الذين الى الشمال في الجبل وفي العربة جنوبي كنّروت وفي السهل وفي مرتفعات دور غربا

الكنعانيين في الشرق والغرب والاموريين والحثّيين والفرزّيين واليبوسيين في الجبل والحوّيين تحت حرمون في ارض المصفاة.

فخرجوا هم وكل جيوشهم معهم شعبا غفيرا كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة بخيل ومركبات كثيرة جدا.

فقال الرب ليشوع لا تخفهم لاني غدا في مثل هذا الوقت ادفعهم جميعا قتلى امام اسرائيل فتعرقب خيلهم وتحرق مركباتهم بالنار.

ثم رجع يشوع في ذلك الوقت واخذ حاصور وضرب ملكها بالسيف. لان حاصور كانت قبلا راس جميع تلك الممالك.

من الجبل الاقرع الصاعد الى سعير الى بعل جاد في بقعة لبنان تحت جبل حرمون. واخذ جميع ملوكها وضربهم وقتلهم

وجاء يشوع في ذلك الوقت وقرض العناقيين من الجبل من حبرون ومن دبير ومن عناب ومن جميع جبل يهوذا ومن كل جبل اسرائيل. حرمهم يشوع مع مدنهم.

فلم يتبقّ عناقيون في ارض بني اسرائيل لكن بقوا في غزة وجتّ واشدود.

وهؤلاء هم ملوك الارض الذين ضربهم بنو اسرائيل وامتلكوا ارضهم في عبر الاردن نحو شروق الشمس من وادي ارنون الى جبل حرمون وكل العربة نحو الشروق.

سيحون ملك الاموريين الساكن في حشبون المتسلط من عروعير التي على حافة وادي ارنون ووسط الوادي ونصف جلعاد الى وادي يبّوق تخوم بني عمون

وتخوم عوج ملك باشان من بقية الرفائيين الساكن في عشتاروث وفي اذرعي

وهؤلاء هم ملوك الارض الذين ضربهم يشوع وبنو اسرائيل في عبر الاردن غربا من بعل جاد في بقعة لبنان الى الجبل الاقرع الصاعد الى سعير. واعطاها يشوع لاسباط اسرائيل ميراثا حسب فرقهم.

في الجبل والسهل والعربة والسفوح والبرية والجنوب الحثّيون والاموريون والكنعانيون والفرزّيون والحوّيون واليبوسيون.

ملك قادش واحد. ملك يقنعام في كرمل واحد.

ملك دور في مرتفعات دور واحد. ملك جوييم في الجلجال واحد.

وشاخ يشوع. تقدم في الايام. فقال له الرب انت قد شخت. تقدمت في الايام. وقد بقيت ارض كثيرة جدا للامتلاك.

معهم اخذ الرأوبينيون والجاديون ملكهم الذي اعطاهم موسى في عبر الاردن نحو الشروق كما اعطاهم موسى عبد الرب

من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في وسط الوادي وكل سهل ميدبا الى ديبون

وجميع مدن سيحون ملك الاموريين الذي ملك في حشبون الى تخم بني عمون

كل مملكة عوج في باشان الذي ملك في عشتاروث وفي اذرعي. هو بقي من بقية الرفائيين وضربهم موسى وطردهم.

ولم يطرد بنو اسرائيل الجشوريين والمعكيين فسكن الجشوري والمعكي في وسط اسرائيل الى هذا اليوم.

فكان تخمهم من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في وسط الوادي وكل السهل عند ميدبا

حشبون وجميع مدنها التي في السهل وديبون وباموت بعل وبيت بعل معون

وقريتايم وسبمة وصارث الشحر في جبل الوادي

وكل مدن السهل وكل مملكة سيحون ملك الاموريين الذي ملك في حشبون الذي ضربه موسى مع رؤساء مديان أوي وراقم وصور وحور ورابع أمراء سيحون ساكني الارض.

وفي الوادي بيت هارام وبيت نمرة وسكوت وصافون بقية مملكة سيحون ملك حشبون الاردن وتخومه الى طرف بحر كنّروت في عبر الاردن نحو الشروق.

وكان تخمهم من محنايم كل باشان كل مملكة عوج ملك باشان وكل حوّوث يائير التي في باشان ستين مدينة.

ونصف جلعاد وعشتاروث واذرعي مدن مملكة عوج في باشان لبني ماكير بن منسّى لنصف بني ماكير حسب عشائرهم.

فهذه هي التي قسمها موسى في عربات موآب في عبر اردن اريحا نحو الشروق.

فهذه هي التي امتلكها بنو اسرائيل في ارض كنعان التي ملكهم اياها العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤساء آباء اسباط بني اسرائيل.

لان موسى اعطى نصيب السبطين ونصف السبط في عبر الاردن. واما اللاويون فلم يعطهم نصيبا في وسطهم.

لان بني يوسف كانوا سبطين منسّى وافرايم. ولم يعطوا اللاويين قسما في الارض الا مدنا للسكن ومسارحها لمواشيهم ومقتناهم.

فتقدم بنو يهوذا الى يشوع في الجلجال وقال له كالب بن يفنّة القنزي. انت تعلم الكلام الذي كلم به الرب موسى رجل الله من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع.

كنت ابن اربعين سنة حين ارسلني موسى عبد الرب من قادش برنيع لاتجسّس الارض. فرجعت اليه بكلام عما في قلبي.

فحلف موسى في ذلك اليوم قائلا ان الارض التي وطئتها رجلك لك تكون نصيبا ولاولادك الى الابد لانك اتبعت الرب الهي تماما.

والآن فها قد استحياني الرب كما تكلم هذه الخمس والاربعين سنة من حين كلم الرب موسى بهذا الكلام حين سار اسرائيل في القفر. والآن فها انا اليوم ابن خمس وثمانين سنة.

فلم ازل اليوم متشددا كما في يوم ارسلني موسى. كما كانت قوتي حينئذ هكذا قوتي الآن للحرب وللخروج وللدخول.

فالآن اعطني هذا الجبل الذي تكلم عنه الرب في ذلك اليوم. لانك انت سمعت في ذلك اليوم ان العناقيين هناك والمدن عظيمة محصّنة. لعل الرب معي فاطردهم كما تكلم الرب.

واسم حبرون قبلا قرية اربع الرجل الاعظم في العناقيين. واستراحت الارض من الحرب

وصعد التخم في وادي ابن هنوم الى جانب اليبوسي من الجنوب. هي اورشليم. وصعد التخم الى راس الجبل الذي قبالة وادي هنوم غربا الذي هو في طرف وادي الرفائيين شمالا.

واعطى كالب بن يفنّة قسما في وسط بني يهوذا حسب قول الرب ليشوع قرية اربع ابي عناق. هي حبرون.

في السهل اشتأول وصرعة وأشنة

في البرية بيت العربة ومدّين وسكاكة

واما اليبوسيون الساكنون في اورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في اورشليم الى هذا اليوم

وخرجت القرعة لبني يوسف من اردن اريحا الى ماء اريحا نحو الشروق الى البرية الصاعدة من اريحا في جبل بيت ايل.

مع المدن المفرزة لبني افرايم في وسط نصيب بني منسّى. جميع المدن وضياعها.

فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر. فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم وكانوا عبيدا تحت الجزية

فاصاب منسّى عشر حصص ما عدا ارض جلعاد وباشان التي في عبر الاردن.

وكان لمنسّى في يساكر وفي اشير بيت شان وقراها ويبلعام وقراها وسكان دور وقراها وسكان عين دور وقراها وسكان تعنك وقراها وسكان مجدّو وقراها المرتفعات الثلاث.

ولم يقدر بنو منسّى ان يملكوا هذه المدن فعزم الكنعانيون على السكن في تلك الارض.

فقال لهم يشوع ان كنت شعبا عظيما فاصعد الى الوعر واقطع لنفسك هناك في ارض الفرزّيين والرفائيين. اذا ضاق عليك جبل افرايم.

فقال بنو يوسف لا يكفينا الجبل. ولجميع الكنعانيين الساكنين في ارض الوادي مركبات حديد. للذين في بيت شان وقراها وللذين في وادي يزرعيل.

واجتمع كل جماعة بني اسرائيل في شيلوه ونصبوا هناك خيمة الاجتماع. وأخضعت الارض قدامهم.

هاتوا ثلاثة رجال من كل سبط فارسلهم فيقوموا ويسيروا في الارض ويكتبوها بحسب انصبتهم ثم يأتوا اليّ.

لانه ليس للاويين قسم في وسطكم لان كهنوت الرب هو نصيبهم وجاد ورأوبين ونصف سبط منسّى قد اخذوا نصيبهم في عبر الاردن نحو الشروق الذي اعطاهم اياه موسى عبد الرب.

فقام الرجال وذهبوا. واوصى يشوع الذاهبين لكتابة الارض قائلا. اذهبوا وسيروا في الارض واكتبوها ثم ارجعوا اليّ فالقي لكم هنا قرعة امام الرب في شيلوه.

فسار الرجال وعبروا في الارض وكتبوها حسب المدن سبعة اقسام في سفر ثم جاءوا الى يشوع الى المحلّة في شيلوه.

فالقى لهم يشوع قرعة في شيلوه امام الرب وهناك قسم يشوع الارض لبني اسرائيل حسب فرقهم

وكان تخمهم من جهة الشمال من الاردن. وصعد التخم الى جانب اريحا من الشمال وصعد في الجبل غربا وكانت مخارجه عند برية بيت آون.

ونزل التخم الى طرف الجبل الذي مقابل وادي ابن هنوم الذي في وادي الرفائيين شمالا ونزل الى وادي هنوم الى جانب اليبوسيين من الجنوب ونزل الى عين روجل

فكان لهم في نصيبهم بير سبع وشبع ومولادة.

ورجع التخم الى الرامة والى المدينة المحصّنة صور ثم رجع التخم الى حوصة وكانت مخارجه عند البحر في كورة اكزيب.

ولما انتهوا من قسمة الارض حسب تخومها اعطى بنو اسرائيل يشوع بن نون نصيبا في وسطهم.

حسب قول الرب اعطوه المدينة التي طلب تمنة سارح في جبل افرايم فبنى المدينة وسكن بها.

هذه هي الانصبة التي قسمها العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤساء آباء اسباط بني اسرائيل بالقرعة في شيلوه امام الرب لدى باب خيمة الاجتماع وانتهوا من قسمة الارض

فيهرب الى واحدة من هذه المدن ويقف في مدخل باب المدينة ويتكلم بدعواه في آذان شيوخ تلك المدينة فيضّمونه اليهم الى المدينة ويعطونه مكانا فيسكن معهم.

ويسكن في تلك المدينة حتى يقف امام الجماعة للقضاء الى ان يموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الايام. حينئذ يرجع القاتل ويأتي الى مدينته وبيته الى المدينة التي هرب منها.

فقدسوا قادش في الجليل في جبل نفتالي وشكيم في جبل افرايم وقرية اربع. هي حبرون في جبل يهوذا.

وفي عبر اردن اريحا نحو الشروق جعلوا باصر في البرية في السهل من سبط رأوبين وراموت في جلعاد من سبط جاد وجولان في باشان من سبط منسّى.

هذه هي مدن الملجإ لكل بني اسرائيل وللغريب النازل في وسطهم لكي يهرب اليها كل ضارب نفس سهوا. فلا يموت بيد ولي الدم حتى يقف امام الجماعة

وكلموهم في شيلوه في ارض كنعان قائلين. قد أمر الرب على يد موسى ان نعطى مدنا للسكن مع مسارحها لبهائمنا.

ولبني جرشون ثلاث عشرة مدينة بالقرعة من عشائر سبط يساكر ومن سبط اشير ومن سبط نفتالي ومن نصف سبط منسّى في باشان.

واعطوهم قرية اربع ابي عناق. هي حبرون. في جبل يهوذا مع مسرحها حواليها.

واعطوهم شكيم ومسرحها في جبل افرايم مدينة ملجإ القاتل وجازر ومسرحها

ولبني جرشون من عشائر اللاويين مدينة ملجإ القاتل من نصف سبط منسّى جولان في باشان ومسرحها وبعشترة ومسرحها مدينتان اثنتان.

ومن سبط نفتالي مدينة ملجإ القاتل قادش في الجليل ومسرحها وحموت دور ومسرحها وقرتان ومسرحها. ثلاث مدن.

ومن سبط جاد مدينة ملجإ القاتل راموت في جلعاد ومسرحها ومحنايم ومسرحها

جميع مدن اللاويين في وسط ملك بني اسرائيل ثمان واربعون مدينة مع مسارحها.

وقال لهم. انكم قد حفظتم كل ما أمركم به موسى عبد الرب وسمعتم صوتي في كل ما امرتكم به

والآن قد اراح الرب الهكم اخوتكم كما قال لهم. فانصرفوا الآن واذهبوا الى خيامكم في ارض ملككم التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن.

وانما احرصوا جدا ان تعملوا الوصية والشريعة التي أمركم بها موسى عبد الرب ان تحبوا الرب الهكم وتسيروا في كل طرقه وتحفظوا وصاياه وتلصقوا به وتعبدوه بكل قلبكم وبكل نفسكم.

ولنصف سبط منسّى اعطى موسى في باشان واما نصفه الآخر فاعطاهم يشوع مع اخوتهم في عبر الاردن غربا. وعندما صرفهم يشوع ايضا الى خيامهم باركهم

فرجع بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسّى وذهبوا من عند بني اسرائيل من شيلوه التي في ارض كنعان لكي يسيروا الى ارض جلعاد ارض ملكهم التي تملكوا بها حسب قول الرب على يد موسى.

وجاءوا الى دائرة الاردن التي في ارض كنعان. وبنى بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسّى هناك مذبحا على الاردن مذبحا عظيم المنظر.

فسمع بنو اسرائيل قولا هوذا قد بنى بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسّى مذبحا في وجه ارض كنعان في دائرة الاردن مقابل بني اسرائيل.

ولما سمع بنو اسرائيل اجتمعت كل جماعة بني اسرائيل في شيلوه لكي يصعدوا اليهم للحرب

وعشرة رؤساء معه رئيسا واحدا من كل بيت اب من جميع اسباط اسرائيل كل واحد رئيس بيت آبائهم في الوف اسرائيل.

أقليل لنا اثم فغور. الذي لم نتطهر منه الى هذا اليوم وكان الوبا في جماعة الرب.

أما خان عخان بن زارح خيانة في الحرام فكان السخط على كل جماعة اسرائيل وهو رجل لم يهلك وحده باثمه

قد جعل الرب تخما بيننا وبينكم يا بني رأوبين وبني جاد. الاردن. ليس لكم قسم في الرب فيرد بنوكم بنينا حتى لا يخافوا الرب.

بل ليكون هو شاهدا بيننا وبينكم وبين اجيالنا بعدنا لكي نخدم خدمة الرب امامه بمحرقاتنا وذبائحنا وذبائح سلامتنا ولا يقول بنوكم غدا لبنينا ليس لكم قسم في الرب.

فسمع فينحاس الكاهن ورؤساء الجماعة ورؤوس الوف اسرائيل الذين معه الكلام الذي تكلم به بنو رأوبين وبنو جاد وبنو منسّى فحسن في اعينهم.

فحسن الامر في اعين بني اسرائيل وبارك بنو اسرائيل الله ولم يفتكروا بالصعود اليهم للحرب وتخريب الارض التي كان بنو رأوبين وبنو جاد ساكنين بها. جاد ساكنين بها.

وكان غبّ ايام كثيرة بعدما اراح الرب اسرائيل من اعدائهم حواليهم ان يشوع شاخ. تقدم في الايام.

فدعا يشوع جميع اسرائيل وشيوخه ورؤساءه وقضاته وعرفاءه وقال لهم. انا قد شخت. تقدمت في الايام.

فتشددوا جدا لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في سفر شريعة موسى حتى لا تحيدوا عنها يمينا او شمالا.

فاعلموا يقينا ان الرب الهكم لا يعود يطرد اولئك الشعوب من امامكم فيكونوا لكم فخا وشركا وسوطا على جوانبكم وشوكا في اعينكم حتى تبيدوا عن تلك الارض الصالحة التي اعطاكم اياها الرب الهكم.

وها انا اليوم ذاهب في طريق الارض كلها. وتعلمون بكل قلوبكم وكل انفسكم انه لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم. الكل صار لكم. لم تسقط منه كلمة واحدة.

وقال يشوع لجميع الشعب. هكذا قال الرب اله اسرائيل. آباؤكم سكنوا في عبر النهر منذ الدهر. تارح ابو ابراهيم وابو ناحور وعبدوا آلهة اخرى.

فأخذت ابراهيم اباكم من عبر النهر وسرت به في كل ارض كنعان واكثرت نسله واعطيته اسحق.

وارسلت موسى وهرون وضربت مصر حسب ما فعلت في وسطها ثم اخرجتكم.

فصرخوا الى الرب فجعل ظلاما بينكم وبين المصريين وجلب عليهم البحر فغطّاهم. ورأت اعينكم ما فعلت في مصر واقمتم في القفر اياما كثيرة.

ثم أتيت بكم الى ارض الاموريين الساكنين في عبر الاردن فحاربوكم ودفعتهم بيدكم فملكتم ارضهم واهلكتهم من امامكم.

فالآن اخشوا الرب واعبدوه بكمال وامانة وانزعوا الآلهة الذين عبدهم آباؤكم في عبر النهر وفي مصر واعبدوا الرب.

وان ساء في اعينكم ان تعبدوا الرب. فاختاروا لانفسكم اليوم من تعبدون ان كان الآلهة الذين عبدهم آباؤكم الذين في عبر النهر وان كان آلهة الاموريين الذين انتم ساكنون في ارضهم. واما انا وبيتي فنعبد الرب

لان الرب الهنا هو الذي اصعدنا وآباءنا من ارض مصر من بيت العبودية والذي عمل امام اعيننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق التي سرنا فيها وفي جميع الشعوب الذين عبرنا في وسطهم.

فالآن انزعوا الآلهة الغريبة التي في وسطكم واميلوا قلوبكم الى الرب اله اسرائيل.

وقطع يشوع عهدا للشعب في ذلك اليوم وجعل لهم فريضة وحكما في شكيم.

وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة الله. واخذ حجرا كبيرا ونصبه هناك تحت البلوطة التي عند مقدس الرب.

فدفنوه في تخم ملكه في تمنة سارح التي في جبل افرايم شمالي جبل جاعش.

وعظام يوسف التي اصعدها بنو اسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة فصارت لبني يوسف ملكا

ومات العازار بن هرون فدفنوه في جبعة فينحاس ابنه التي أعطيت له في جبل افرايم

فقال يهوذا لشمعون اخيه اصعد معي في قرعتي لكي نحارب الكنعانيين فاصعد انا ايضا معك في قرعتك. فذهب شمعون معه.

فصعد يهوذا. ودفع الرب الكنعانيين والفرزّيين بيدهم فضربوا منهم في بازق عشرة آلاف رجل.

ووجدوا ادوني بازق في بازق فحاربوه وضربوا الكنعانيين والفرزّيين.

وسار يهوذا على الكنعانيين الساكنين في حبرون. وكان اسم حبرون قبلا قرية اربع. وضربوا شيشاي واخيمان وتلماي.

وبنو القيني حمي موسى صعدوا من مدينة النخل مع بني يهوذا الى برية يهوذا التي في جنوبي عراد وذهبوا وسكنوا مع الشعب.

وبنو بنيامين لم يطردوا اليبوسيين سكان اورشليم فسكن اليبوسيون مع بني بنيامين في اورشليم الى هذا اليوم

ولم يطرد منسّى اهل بيت شان وقراها ولا اهل تعنك وقراها ولا سكان دور وقراها ولا سكان يبلعام وقراها ولا سكان مجدو وقراها. فعزم الكنعانيون على السكن في تلك الارض.

وافرايم لم يطرد الكنعانيين الساكنين في جازر فسكن الكنعانيون في وسطه في جازر

زبولون لم يطرد سكان قطرون ولا سكان نهلول فسكن الكنعانيون في وسطه وكانوا تحت الجزية.

فسكن الاشيريون في وسط الكنعانيين سكان الارض لانهم لم يطردوهم.

ونفتالي لم يطرد سكان بيت شمس ولا سكان بيت عناة بل سكن في وسط الكنعانيين سكان الارض. فكان سكان بيت شمس وبيت عناة تحت الجزية لهم.

وحصر الاموريون بني دان في الجبل لانهم لم يدعوهم ينزلون الى الوادي.

فعزم الاموريون على السكن في جبل حارس في أيلون وفي شعلبيم. وقويت يد بيت يوسف فكانوا تحت الجزية.

فدفنوه في تخم ملكه في تمنة حارس في جبل افرايم شمالي جبل جاعش.

وفعل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب وعبدوا البعليم

فسكن بنو اسرائيل في وسط الكنعانيين والحثّيين والاموريين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين.

فعمل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب ونسوا الرب الههم وعبدوا البعليم والسواري.

وعاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب فشدد الرب عجلون ملك موآب على اسرائيل لانهم عملوا الشر في عيني الرب.

فدخل اليه اهود وهو جالس في علية برود كانت له وحده. وقال اهود. عندي كلام الله اليك. فقام عن الكرسي.

فمدّ اهود يده اليسرى واخذ السيف عن فخذه اليمنى وضربه في بطنه.

ولما خرج جاء عبيده ونظروا واذا ابواب العلية مقفلة فقالوا انه مغط رجليه في مخدع البرود.

وكان عند مجيئه انه ضرب بالبوق في جبل افرايم فنزل معه بنو اسرائيل عن الجبل وهو قدامهم.

فضربوا من موآب في ذلك الوقت نحو عشرة آلاف رجل كل نشيط وكل ذي بأس ولم ينج احد.

فذلّ الموآبيون في ذلك اليوم تحت يد اسرائيل. واستراحت الارض ثمانين سنة

وعاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب بعد موت اهود.

فباعهم الرب بيد يابين ملك كنعان الذي ملك في حاصور. ورئيس جيشه سيسرا وهو ساكن في حروشة الامم.

ودبورة امرأة نبية زوجة لفيدوت هي قاضية اسرائيل في ذلك الوقت.

وهي جالسة تحت نخلة دبورة بين الرامة وبيت ايل في جبل افرايم. وكان بنو اسرائيل يصعدون اليها للقضاء.

فقالت اني اذهب معك غير انه لا يكون لك فخر في الطريق التي انت سائر فيها. لان الرب يبيع سيسرا بيد امرأة. فقامت دبورة وذهبت مع باراق الى قادش

وحابر القيني انفرد من قاين من بني حوباب حمي موسى وخيّم حتى الى بلوطة في صعنايم التي عند قادش.

فأخذت ياعيل امرأة حابر وتد الخيمة وجعلت الميتدة في يدها وقارت اليه وضربت الوتد في صدغه فنفذ الى الارض وهو متثقل في النوم ومتعب فمات.

واذا بباراق يطارد سيسرا فخرجت ياعيل لاستقباله وقالت له تعال فاريك الرجل الذي انت طالبه. فجاء اليها واذا سيسرا ساقط ميتا والوتد في صدغه.

فاذل الله في ذلك اليوم يابين ملك كنعان امام بني اسرائيل.

فترنمت دبورة وباراق بن ابينوعم في ذلك اليوم قائلين

لاجل قيادة القواد في اسرائيل لاجل انتداب الشعب باركوا الرب.

في ايام شمجر بن عناة في ايام ياعيل استراحت الطرق وعابرو السبل ساروا في مسالك معوجة.

خذل الحكام في اسرائيل. خذلوا حتى قمت انا دبورة. قمت أمّا في اسرائيل.

اختار آلهة حديثة. حينئذ حرب الابواب. هل كان يرى مجنّ او رمح في اربعين الفا من اسرائيل.

قلبي نحو قضاة اسرائيل المنتدبين في الشعب. باركوا الرب.

ايها الراكبون الاتن الصحر الجالسون على طنافس والسالكون في الطريق سبحوا.

من صوت المحاصّين بين الاحواض هناك يثنون على حق الرب حق حكامه في اسرائيل. حينئذ نزل شعب الرب الى الابواب

والرؤساء في يساكر مع دبورة وكما يساكر هكذا باراق. اندفع الى الوادي وراءه. على مساقي رأوبين اقضية قلب عظيمة.

جلعاد في عبر الاردن سكن. ودان لماذا استوطن لدى السفن واشير اقام على ساحل البحر وفي فرضه سكن.

جاء ملوك. حاربوا. حينئذ حارب ملوك كنعان في تعنك على مياه مجدو. بضع فضة لم ياخذوا.

تبارك على النساء ياعيل امرأة حابر القيني. على النساء في الخيام تبارك.

طلب ماء فاعطته لبنا. في قصعة العظماء قدمت زبدة.

هكذا يبيد جميع اعدائك يا رب. واحباؤه كخروج الشمس في جبروتها واستراحت الارض اربعين سنة

وعمل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب فدفعهم الرب ليد مديان سبع سنين.

فاعتزّت يد مديان على اسرائيل. بسبب المديانيين عمل بنو اسرائيل لانفسهم الكهوف التي في الجبال والمغاير والحصون.

لانهم كانوا يصعدون بمواشيهم وخيامهم ويجيئون كالجراد في الكثرة وليس لهم ولجمالهم عدد. ودخلوا الارض لكي يخربوها.

وأتى ملاك الرب وجلس تحت البطمة التى في عفرة التي ليوآش الابيعزري. وابنه جدعون كان يخبط حنطة في المعصرة لكي يهربها من المديانيين.

فقال له جدعون اسألك يا سيدي اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه واين كل عجائبه التي اخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر. والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان.

فقال له اسألك يا سيدي بماذا اخلص اسرائيل. ها عشيرتي هي الذلّى في منسّى وانا الاصغر في بيت ابي.

فقال له ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فاصنع لي علامة انك انت تكلمني.

فدخل جدعون وعمل جدي معزى وايفة دقيق فطيرا. اما اللحم فوضعه في سل واما المرق فوضعه في قدر وخرج بها اليه الى تحت البطمة وقدّمها.

فبنى جدعون هناك مذبحا للرب ودعاه يهوه شلوم. الى هذا اليوم لم يزل في عفرة الابيعزريين

وكان في تلك الليلة ان الرب قال له خذ ثور البقر الذي لابيك وثورا ثانيا ابن سبع سنين واهدم مذبح البعل الذي لابيك واقطع السارية التي عنده

فبكر اهل المدينة في الغد واذا بمذبح البعل قد هدم والسارية التي عنده قد قطعت والثور الثاني قد أصعد على المذبح الذي بني.

فقال يوآش لجميع القائمين عليه انتم تقاتلون للبعل ام انتم تخلصونه. من يقاتل له يقتل في هذا الصباح. ان كان الها فليقاتل لنفسه لان مذبحه قد هدم.

فدعاه في ذلك اليوم يربعل قائلا ليقاتله البعل لانه هدم مذبحه

واجتمع جميع المديانيين والعمالقة وبني المشرق معا وعبروا ونزلوا في وادي يزرعيل.

فها اني واضع جزّة الصوف في البيدر فان كان طل على الجزّة وحدها وجفاف على الارض كلها علمت انك تخلص بيدي اسرائيل كما تكلمت.

وكان كذلك. فبكر في الغد وضغط الجزّة وعصر طلا من الجزّة ملء قصعة ماء.

فقال جدعون لله لا يحم غضبك عليّ فاتكلم هذه المرة فقط. أمتحن هذه المرة فقط بالجزّة. فليكن جفاف في الجزّة وحدها وعلى كل الارض ليكن طل.

ففعل الله كذلك في تلك الليلة. فكان جفاف في الجزّة وحدها وعلى الارض كلها كان طل

فبكر يربعل اي جدعون وكل الشعب الذي معه ونزلوا على عين حرود. وكان جيش المديانيين شماليهم عند تل مورة في الوادي.

والآن ناد في آذان الشعب قائلا من كان خائفا ومرتعدا فليرجع وينصرف من جبل جلعاد. فرجع من الشعب اثنان وعشرون الفا. وبقي عشرة آلاف.

فاخذ الشعب زادا بيدهم مع ابواقهم. وارسل سائر رجال اسرائيل كل واحد الى خيمته وأمسك الثلاث مئة الرجل. وكانت محلّة المديانيين تحته في الوادي

وكان في تلك الليلة ان الرب قال له قم انزل الى المحلّة لاني قد دفعتها الى يدك.

وتسمع ما يتكلمون به وبعد تتشدد يداك وتنزل الى المحلّة. فنزل هو وفورة غلامه الى آخر المتجهزين الذين في المحلّة.

وكان المديانيون والعمالقة وكل بني المشرق حالّين في الوادي كالجراد في الكثرة. وجمالهم لا عدد لها كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة.

وجاء جدعون فاذا رجل يخبر صاحبه بحلم ويقول هوذا قد حلمت حلما واذا رغيف خبز شعير يتدحرج في محلّة المديانيين وجاء الى الخيمة وضربها فسقطت وقلبها الى فوق فسقطت الخيمة.

وقسم الثلاث مئة الرجل الى ثلاث فرق وجعل ابواقا في ايديهم كلهم وجرارا فارغة ومصابيح في وسط الجرار.

فجاء جدعون والمئة الرجل الذين معه الى طرف المحلّة في اول الهزيع الاوسط وكانوا اذ ذاك قد اقاموا الحراس فضربوا بالابواق وكسروا الجرار التي بايديهم.

ووقفوا كل واحد في مكانه حول المحلّة فركض كل الجيش وصرخوا وهربوا.

وامسكوا اميري المديانيين غرابا وذئبا وقتلوا غرابا على صخرة غراب واما ذئب فقتلوه في معصرة ذئب. وتبعوا المديانيين. واتوا براسي غراب وذئب الى جدعون من عبر الاردن

وكان زبح وصلمناع في قرقر وجيشهما معهما نحو خمسة عشر الفا كل الباقين من جميع جيش بني المشرق. والذين سقطوا مئة وعشرون الف رجل مخترطي السيف

وصعد جدعون في طريق ساكني الخيام شرقي نوبح ويجبهة وضرب الجيش وكان الجيش مطمئنا.

وقال لزبح وصلمناع كيف الرجال الذين قتلتماهم في تابور. فقالا مثلهم مثلك. كل واحد كصورة اولاد ملك.

فقال زبح وصلمناع قم انت وقع علينا لانه مثل الرجل بطشه. فقام جدعون وقتل زبح وصلمناع واخذ الاهلّة التي في اعناق جمالهما

وكان وزن اقراط الذهب التي طلب الفا وسبع مئة شاقل ذهبا ما عدا الاهلّة والحلق واثواب الارجوان التي على ملوك مديان وما عدا القلائد التي في اعناق جمالهم.

فصنع جدعون منها افودا وجعله في مدينته في عفرة وزنى كل اسرائيل وراءه هناك فكان ذلك لجدعون وبيته فخا.

وذلّ مديان امام بني اسرائيل ولم يعودوا يرفعون رؤسهم. واستراحت الارض اربعين سنة في ايام جدعون

وذهب يربعل بن يوآش واقام في بيته.

وسرّيته التي في شكيم ولدت له هي ايضا ابنا فسماه ابيمالك.

ومات جدعون بن يوآش بشيبة صالحة ودفن في قبر يوآش ابيه في عفرة ابيعزر

تكلموا الآن في آذان جميع اهل شكيم. ايما هو خير لكم. أأن يتسلط عليكم سبعون رجلا جميع بني يربعل ام ان يتسلط عليكم رجل واحد. واذكروا اني انا عظمكم ولحمكم.

فتكلم اخوة امه عنه في آذان كل اهل شكيم بجميع هذا الكلام. فمال قلبهم وراء ابيمالك لانهم قالوا اخونا هو.

ثم جاء الى بيت ابيه في عفرة وقتل اخوته بني يربعل سبعين رجلا على حجر واحد. وبقي يوثام بن يربعل الاصغر لانه اختبأ.

فاجتمع جميع اهل شكيم وكل سكان القلعة وذهبوا وجعلوا ابيمالك ملكا عند بلوطة النصب الذي في شكيم

فان كنتم قد عملتم بالحق والصحة مع يربعل ومع بيته في هذا اليوم فافرحوا انتم بابيمالك وليفرح هو ايضا بكم.

فوضع له اهل شكيم كمينا على رؤوس الجبال وكانوا يستلبون كل من عبر بهم في الطريق. فأخبر ابيمالك

وارسل رسلا الى ابيمالك في ترمة يقول هوذا جعل بن عابد واخوته قد اتوا الى شكيم وها هم يهيجون المدينة ضدك.

فالآن قم ليلا انت والشعب الذي معك واكمن في الحقل.

ويكون في الصباح عند شروق الشمس انك تبكر وتقتحم المدينة. وها هو والشعب الذي معه يخرجون اليك فتفعل به حسبما تجده يدك

فخرج جعل بن عابد ووقف في مدخل باب المدينة. فقام ابيمالك والشعب الذي معه من المكمن.

فاقام ابيمالك في ارومة. وطرد زبول جعلا واخوته عن الاقامة في شكيم

وكان في الغد ان الشعب خرج الى الحقل واخبروا ابيمالك.

فاخذ القوم وقسمهم الى ثلاث فرق وكمن في الحقل ونظر واذ الشعب يخرج من المدينة فقام عليهم وضربهم.

وابيمالك والفرقة التي معه اقتحموا ووقفوا في مدخل باب المدينة. واما الفرقتان فهجمتا على كل من في الحقل وضربتاه.

ثم ذهب ابيمالك الى تاباص ونزل في تاباص واخذها.

وكان برج قوي في وسط المدينة فهرب اليه جميع الرجال والنساء وكل اهل المدينة واغلقوا ورائهم وصعدوا الى سطح البرج.

وقام بعد ابيمالك لتخليص اسرائيل تولع بن فواة بن دودو رجل من يساكر. كان ساكنا في شامير في جبل افرايم.

فقضى لاسرائيل ثلاثا وعشرين سنة ومات ودفن في شامير.

وكان له ثلاثون ولدا يركبون على ثلاثين جحشا ولهم ثلاثون مدينة. منهم يدعونها حووث يائير الى هذا اليوم. هي في ارض جلعاد.

ومات يائير ودفن في قامون

وعاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب وعبدوا البعليم والعشتاروث وآلهة ارام وآلهة صيدون وآلهة موآب وآلهة بني عمون وآلهة الفلسطينيين وتركوا الرب ولم يعبدوه.

فحطّموا ورضّضوا بني اسرائيل في تلك السنة. ثماني عشرة سنة. جميع بني اسرائيل الذين في عبر الاردن في ارض الاموريين الذين في جلعاد.

امضوا واصرخوا الى الآلهة التي اخترتموها. لتخلصكم هي في زمان ضيقكم.

فقال بنو اسرائيل للرب اخطأنا فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك. انما انقذنا هذا اليوم.

فاجتمع بنو عمون ونزلوا في جلعاد واجتمع بنو اسرائيل ونزلوا في المصفاة.

ثم ولدت امرأة جلعاد له بنين. فلما كبر بنو المرأة طردوا يفتاح وقالوا له لا ترث في بيت ابينا لانك انت ابن امرأة اخرى.

فهرب يفتاح من وجه اخوته واقام في ارض طوب. فاجتمع الى يفتاح رجال بطالون وكانوا يخرجون معه

فذهب يفتاح مع شيوخ جلعاد. وجعله الشعب عليهم راسا وقائدا. فتكلم يفتاح بجميع كلامه امام الرب في المصفاة

فارسل يفتاح رسلا الى ملك بني عمون يقول ما لي ولك انك اتيت اليّ للمحاربة في ارضي.

لانه عند صعود اسرائيل من مصر سار في القفر الى بحر سوف واتى الى قادش

وارسل اسرائيل رسلا الى ملك ادوم قائلا دعني اعبر في ارضك. فلم يسمع ملك ادوم. فارسل ايضا الى ملك موآب فلم يرض. فاقام اسرائيل في قادش.

وسار في القفر ودار بارض ادوم وارض موآب وأتى من مشرق الشمس الى ارض موآب ونزل في عبر ارنون ولم يأتوا الى تخم موآب لان ارنون تخم موآب.

ثم ارسل اسرائيل رسلا الى سيحون ملك الاموريين ملك حشبون وقال له اسرائيل دعني اعبر في ارضك الى مكاني.

ولم يأمن سيحون لاسرائيل ان يعبر في تخمه بل جمع سيحون كل شعبه ونزلوا في ياهص وحاربوا اسرائيل.

حين اقام اسرائيل في حشبون وقراها وعروعير وقراها وكل المدن التي على جانب ارنون ثلاث مئة سنة فلماذا لم تستردها في تلك المدة.

وكان عند نهاية الشهرين انها رجعت الى ابيها ففعل بها نذره الذي نذر وهي لم تعرف رجلا. فصارت عادة في اسرائيل

ان بنات اسرائيل يذهبن من سنة الى سنة لينحن على بنت يفتاح الجلعادي اربعة ايام في السنة

ولما رأيت انكم لا تخلصون وضعت نفسي في يدي وعبرت الى بني عمون فدفعهم الرب ليدي. فلماذا صعدتم عليّ اليوم هذا لمحاربتي.

كانوا يقولون له قل اذا شبولت فيقول سبولت ولم يتحفظ للفظ بحق. فكانوا يأخذونه ويذبحونه على مخاوض الاردن. فسقط في ذلك الوقت من افرايم اثنان واربعون الفا.

وقضى يفتاح لاسرائيل ست سنين. ومات يفتاح الجلعادي ودفن في احدى مدن جلعاد

ومات ابصان ودفن في بيت لحم

ومات ايلون الزبولوني ودفن في ايلون في ارض زبولون

ومات عبدون بن هلّيل الفرعتوني ودفن في فرعتون في ارض افرايم في جبل العمالقة

ثم عاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب فدفعهم الرب ليد الفلسطينيين اربعين سنة

فسمع الله لصوت منوح فجاء ملاك الله ايضا الى المرأة وهي جالسة في الحقل ومنوح رجلها ليس معها.

فكان عند صعود اللهيب عن المذبح نحو السماء ان ملاك الرب صعد في لهيب المذبح ومنوح وامرأته ينظران فسقطا على وجهيهما الى الارض.

فقالت له امرأته لو اراد الرب ان يميتنا لما اخذ من يدنا محرقة وتقدمة ولما ارانا كل هذه ولما كان في مثل هذا الوقت اسمعنا مثل هذه.

وابتدأ روح الرب يحركه في محلّة دان بين صرعة واشتأول

ونزل شمشون الى تمنة ورأى امرأة في تمنة من بنات الفلسطينيين.

فصعد واخبر اباه وامه وقال قد رأيت امرأة في تمنة من بنات الفلسطينيين فالآن خذاها لي امرأة.

فقال له ابوه وامه أليس في بنات اخوتك وفي كل شعبي امرأة حتى انك ذاهب لتأخذ امرأة من الفلسطينيين الغلف. فقال شمشون لابيه اياها خذ لي لانها حسنت في عينيّ.

فحلّ عليه روح الرب فشقه كشق الجدي وليس في يده شيء. ولم يخبر اباه وامه بما فعل.

فنزل وكلم المرأة فحسنت في عيني شمشون.

ولما رجع بعد ايام لكي ياخذها مال لكي يرى رمّة الاسد واذا دبر من النحل في جوف الاسد مع عسل.

فقال لهم شمشون لأحاجينكم أحجية. فاذا حللتموها لي في سبعة ايام الوليمة واصبتموها اعطيكم ثلاثين قميصا وثلاثين حلّة ثياب.

فقال لهم من الآكل خرج أكل ومن الجافي خرجت حلاوة. فلم يستطيعوا ان يحلّوا الاحجية في ثلاثة ايام.

وكان في اليوم السابع انهم قالوا لامرأة شمشون تملقي رجلك لكي يظهر لنا الاحجية لئلا نحرقك وبيت ابيك بنار. ألتسلبونا دعوتمونا ام لا.

فبكت لديه السبعة الايام التي فيها كانت لهم الوليمة وكان في اليوم السابع انه اخبرها لانها ضايقته فاظهرت الاحجية لبني شعبها.

فقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غروب الشمس اي شيء احلى من العسل وما اجفى من الاسد. فقال لهم لو لم تحرثوا على عجلتي لما وجدتم أحجيتي.

وكان بعد مدّة في ايام حصاد الحنطة ان شمشون افتقد امرأته بجدي معزى. وقال ادخل الى امرأتي الى حجرتها. ولكن اباها لم يدعه ان يدخل.

وذهب شمشون وامسك ثلاث مئة ابن آوى واخذ مشاعل وجعل ذنبا الى ذنب ووضع مشعلا بين كل ذنبين في الوسط.

وضربهم ساقا على فخذ ضربا عظيما. ثم نزل واقام في شق صخر عيطم

وصعد الفلسطينيون ونزلوا في يهوذا وتفرّقوا في لحي.

فشقّ الله الكفّة التي في لحي فخرج منها ماء فشرب ورجعت روحه فانتعش. لذلك دعا اسمه عين هقّوري التي في لحي الى هذا اليوم.

وقضى لاسرائيل في ايام الفلسطينيين عشرين سنة

فاضطجع شمشون الى نصف الليل ثم قام في نصف الليل واخذ مصراعي باب المدينة والقائمتين وقلعهما مع العارضة ووضعها على كتفيه وصعد بها الى راس الجبل الذي مقابل حبرون

وكان بعد ذلك انه احب امرأة في وادي سورق اسمها دليلة.

والكمين لابث عندها في الحجرة. فقالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون. فقطع الاوتار كما يقطع فتيل المشاقة اذ شمّ النار ولم تعلم قوته.

فأخذت دليلة حبالا جديدة واوثقته بها وقالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون. والكمين لابث في الحجرة. فقطعها عن ذراعيه كخيط.

فأخذه الفلسطينيون وقلعوا عينيه ونزلوا به الى غزّة واوثقوه بسلاسل نحاس وكان يطحن في بيت السجن.

وقال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين. وانحنى بقوة فسقط البيت على الاقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين اماتهم في موته اكثر من الذين اماتهم في حياته.

فنزل اخوته وكل بيت ابيه وحملوه وصعدوا به ودفنوه بين صرعة واشتأول في قبر منوح ابيه. وهو قضى لاسرائيل عشرين سنة

فقال لامه ان الالف والمئة شاقل الفضة التي أخذت منك وانت لعنت وقلت ايضا في اذنيّ. هوذا الفضة معي انا اخذتها. فقالت امه مبارك انت من الرب يا ابني.

فرد الفضّة لامه فاخذت امه مئتي شاقل فضة واعطتها للصائغ فعملها تمثالا منحوتا وتمثالا مسبوكا وكانا في بيت ميخا.

وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. كان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه

فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق. فأتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا وهو آخذ في طريقه.

فقال له ميخا اقم عندي وكن لي ابا وكاهنا وانا اعطيك عشرة شواقل فضة في السنة وحلّة ثياب وقوتك. فذهب معه اللاوي.

فملأ ميخا يد اللاوي وكان الغلام له كاهنا وكان في بيت ميخا.

وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. وفي تلك الايام كان سبط الدانيين يطلب له ملكا للسكنى. لانه الى ذلك اليوم لم يقع له نصيب في وسط اسباط اسرائيل.

وبينما هم عند بيت ميخا عرفوا صوت الغلام اللاوي فمالوا الى هناك وقالوا له. من جاء بك الى هنا وماذا انت عامل في هذا المكان ومالك هنا.

فخلّص الرب اسرائيل في ذلك اليوم. وعبرت الحرب الى بيت آون

وعبر اقطاب الفلسطينيين مئات والوفا وعبر داود ورجاله في الساقة مع اخيش.

لانه هكذا قال الرب عن البنين وعن البنات المولودين في هذا الموضع وعن امهاتهم اللواتي ولدنهم وعن آبائهم الذين ولدوهم في هذه الارض

فيموت الكبار والصغار في هذه الارض. لا يدفنون ولا يندبونهم ولا يخمشون انفسهم ولا يجعلون قرعة من اجلهم.

ولا يكسرون خبزا في المناحة ليعزوهم عن ميت ولا يسقونهم كاس التعزية عن اب او ام.

وانتم اسأتم في عملكم اكثر من آبائكم وها انتم ذاهبون كل واحد وراء عناد قلبه الشرير حتى لا تسمعوا لي.

يا رب عزي وحصني وملجإي في يوم الضيق اليك تأتي الامم من اطراف الارض ويقولون انما ورث آباؤنا كذبا واباطيل وما لا منفعة فيه.

يا جبلي في الحقل اجعل ثروتك كل خزائنك للنهب ومرتفعاتك للخطية في كل تخومك.

وتتبرأ وبنفسك عن ميراثك الذي اعطيتك اياه واجعلك تخدم اعداءك في ارض لم تعرفها لانكم قد اضرمتم نارا بغضبي تتقد الى الابد

ويكون مثل العرعر في البادية ولا يرى اذا جاء الخير بل يسكن الحرّة في البرية ارضا سبخة وغير مسكونة.

حجلة تحضن ما لم تبض محصل الغنى بغير حق. في نصف ايامه يتركه وفي آخرته يكون احمق

فذهب الخمسة الرجال وجاءوا الى لايش ورأوا الشعب الذين فيها ساكنين بطمانينة كعادة الصيدونيين مستريحين مطمئنين وليس في الارض مؤذ بأمر وارث رياسة وهم بعيدون عن الصيدونيين وليس لهم امر مع انسان.

عند مجيئكم تاتون الى شعب مطمئن والارض واسعة الطرفين. ان الله قد دفعها ليدكم. مكان ليس فيه عوز لشيء مما في الارض

وصعدوا وحلّوا في قرية يعاريم في يهوذا. لذلك دعوا ذلك المكان محلّة دان الى هذا اليوم. هوذا هي وراء قرية يعاريم.

فاجاب الخمسة الرجال الذين ذهبوا لتجسّس ارض لايش وقالوا لاخوتهم أتعلمون ان في هذه البيوت افودا وترافيم وتمثالا منحوتا وتمثالا مسبوكا. فالآن اعلموا ما تفعلون.

فقالوا له اخرس. ضع يدك على فمك واذهب معنا وكن لنا ابا وكاهنا. أهو خير لك ان تكون كاهنا لبيت رجل واحد ام ان تكون كاهنا لسبط ولعشيرة في اسرائيل.

فطاب قلب الكاهن واخذ الافود والترافيم والتمثال المنحوت ودخل في وسط الشعب.

ولما ابتعدوا عن بيت ميخا اجتمع الرجال الذين في البيوت التي عند بيت ميخا وادركوا بني دان

وسار بنو دان في طريقهم. ولما رأى ميخا انهم اشدّ منه انصرف ورجع الى بيته

ولم يكن من ينقذ لانها بعيدة عن صيدون ولم يكن لهم امر مع انسان وهي في الوادي الذي لبيت رحوب. فبنوا المدينة وسكنوا بها.

ووضعوا لانفسهم تمثال ميخا المنحوت الذي عمله كل الايام التي كان فيها بيت الله في شيلوه

وفي تلك الايام حين لم يكن ملك في اسرائيل كان رجل لاوي متغربا في عقاب جبل افرايم. فاتخذ له امرأة سرية من بيت لحم يهوذا.

فزنت عليه سريته وذهبت من عنده الى بيت ابيها في بيت لحم يهوذا وكانت هناك اياما اربعة اشهر.

وكان في اليوم الرابع انهم بكروا صباحا وقام للذهاب. فقال ابو الفتاة لصهره اسند قلبك بكسرة خبز وبعد تذهبون.

ثم بكر في الغد في اليوم الخامس للذهاب فقال ابو الفتاة اسند قلبك. وتوانوا حتى يميل النهار. واكلا كلاهما.

ثم قام الرجل للذهاب هو وسريته وغلامه فقال له حموه ابو الفتاة ان النهار قد مال الى الغروب. بيتوا الآن. هوذا آخر النهار. بتّ هنا وليطب قلبك وغدا تبكرون في طريقكم وتذهب الى خيمتك.

وقال لغلامه تعال نتقدم الى احد الاماكن ونبيت في جبعة او في الرامة.

فمالوا الى هناك لكي يدخلوا ويبيتوا في جبعة. فدخل وجلس في ساحة المدينة ولم يضمّهم احد الى بيته للمبيت.

واذا برجل شيخ جاء من شغله من الحقل عند المساء. والرجل من جبل افرايم وهو غريب في جبعة ورجال المكان بنيامينيون.

فرفع عينيه ورأى الرجل المسافر في ساحة المدينة فقال الرجل الشيخ الى اين تذهب ومن اين اتيت.

فقال الرجل الشيخ السلام لك. انما كل احتياجك عليّ ولكن لا تبت في الساحة.

هوذا ابنتي العذراء وسريته دعوني اخرجهما فاذلوهما وافعلوا بهما ما يحسن في اعينكم واما هذا الرجل فلا تعملوا به هذا الامر القبيح.

فقام سيدها في الصباح وفتح ابواب البيت وخرج للذهاب في طريقه واذا بالمرأة سريته ساقطة على باب البيت ويداها على العتبة.

فخرج جميع بني اسرائيل واجتمعت الجماعة كرجل واحد من دان الى بئر سبع مع ارض جلعاد الى الرب في المصفاة.

ووقف وجوه جميع الشعب جميع اسباط اسرائيل في مجمع شعب الله اربع مئة الف راجل مخترطي السيف.

فامسكت سريتي وقطعتها وارسلتها الى جميع حقول ملك اسرائيل. لانهم فعلوا رذالة وقباحة في اسرائيل.

فالآن سلموا القوم بني بليعال الذين في جبعة لكي نقتلهم وننزع الشر من اسرائيل. فلم يرد بنو بنيامين ان يسمعوا لصوت اخوتهم بني اسرائيل

وعدّ بنو بنيامين في ذلك اليوم من المدن ستة وعشرين الف رجل مخترطي السيف ما عدا سكان جبعة الذين عدّوا سبع مئة رجل منتخبين.

فقام بنو اسرائيل في الصباح ونزلوا على جبعة.

فخرج بنو بنيامين من جبعة واهلكوا من اسرائيل في ذلك اليوم اثنين وعشرين الف رجل الى الارض.

وتشدد الشعب رجال اسرائيل وعادوا فاصطفوا للحرب في المكان الذي اصطفوا فيه في اليوم الاول.

فتقدم بنو اسرائيل الى بني بنيامين في اليوم الثاني.

فخرج بنيامين للقائهم من جبعة في اليوم الثاني واهلك من بني اسرائيل ايضا ثمانية عشر الف رجل الى الارض. كل هؤلاء مخترطوا السيف.

وسأل بنو اسرائيل الرب. وهناك تابوت عهد الله في تلك الايام.

وفينحاس بن العازار بن هرون واقف امامه في تلك الايام. قائلين أأعود ايضا للخروج لمحاربة بني بنيامين اخي ام اكفّ. فقال الرب اصعدوا لاني غدا ادفعهم ليدك

وصعد بنو اسرائيل على بني بنيامين في اليوم الثالث واصطفوا عند جبعة كالمرة الاولى والثانية.

ايها الرب رجاء اسرائيل كل الذين يتركونك يخزون. الحائدون عني في التراب يكتبون لانهم تركوا الرب ينبوع المياه الحية.

فخرج بنو بنيامين للقاء الشعب وانجذبوا عن المدينة واخذوا يضربون من الشعب قتلى كالمرة الاولى والثانية في السكك التي احداها تصعد الى بيت ايل والاخرى الى جبعة في الحقل نحو ثلاثين رجلا من اسرائيل.

وقال بنو بنيامين انهم منهزمون امامنا كما في الاول. واما بنو اسرائيل فقالوا لنهرب ونجذبهم عن المدينة الى السكك.

وقام جميع رجال اسرائيل من اماكنهم واصطفوا في بعل تامار وثار كمين اسرائيل من مكانه من عراء جبعة.

فضرب الرب بنيامين امام اسرائيل واهلك بنو اسرائيل من بنيامين في ذلك اليوم خمسة وعشرين الف رجل ومئة رجل. كل هؤلاء مخترطو السيف.

ولما انقلب رجال اسرائيل في الحرب ابتدأ بنيامين يضربون قتلى من رجال اسرائيل نحو ثلاثين رجلا لانهم قالوا انما هم منهزمون من امامنا كالحرب الاولى.

ورجعوا امام بني اسرائيل في طريق البرية ولكن القتال ادركهم والذين من المدن اهلكوهم في وسطهم.

فداروا وهربوا الى البرية الى صخرة رمّون. فالتقطوا منهم في السكك خمسة آلاف رجل وشدوا وراءهم الى جدعوم وقتلوا منهم الفي رجل.

وكان جميع الساقطين من بنيامين خمسة وعشرين الف رجل مخترطي السيف في ذلك اليوم. جميع هؤلاء ذوو بأس.

ودار وهرب الى البرية الى صخرة رمون ست مئة رجل واقاموا في صخرة رمون اربعة اشهر.

ورجال اسرائيل حلفوا في المصفاة قائلين لا يسلم احد منا ابنته لبنيامين امرأة.

وقالوا لماذا يا رب اله اسرائيل حدثت هذه في اسرائيل حتى يفقد اليوم من اسرائيل سبط.

وقال بنو اسرائيل من هو الذي لم يصعد في المجمع من جميع اسباط اسرائيل الى الرب. لانه صار الحلف العظيم على الذي لم يصعد الى الرب الى المصفاة قائلا يمات موتا.

ماذا نعمل للباقين منهم في امر النساء وقد حلفنا نحن بالرب ان لا نعطيهم من بناتنا نساء.

فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهنّ الى المحلّة الى شيلوه التي في ارض كنعان

وارسلت الجماعة كلها وكلمت بني بنيامين الذين في صخرة رمون واستدعتهم الى الصلح.

فرجع بنيامين في ذلك الوقت فاعطوهم النساء اللواتي استحيوهنّ من نساء يابيش جلعاد ولم يكفوهم هكذا.

وندم الشعب من اجل بنيامين لان الرب جعل شقّا في اسباط اسرائيل

فقال شيوخ الجماعة ماذا نصنع بالباقين في امر النساء لانه قد انقطعت النساء من بنيامين.

ثم قالوا هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة الى سنة شمالي بيت ايل شرقي الطريق الصاعدة من بيت ايل الى شكيم وجنوبي لبونة.

واوصوا بني بنيامين قائلين امضوا واكمنوا في الكروم.

وانظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لانفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى ارض بنيامين.

فاذا جاء آباؤهنّ او اخوتهنّ لكي يشكوا الينا نقول لهم تراءفوا عليهم لاجلنا لاننا لم ناخذ لكل واحد امرأته في الحرب لانكم انتم لم تعطوهم في الوقت حتى تكونوا قد اثمتم.

فسار من هناك بنو اسرائيل في ذلك الوقت كل واحد الى سبطه وعشيرته وخرجوا من هناك كل واحد الى ملكه.

في تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. كل واحد عمل ما حسن في عينيه

حدث في ايام حكم القضاة انه صار جوع في الارض فذهب رجل من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه.

فقامت هي وكنتاها ورجعت من بلاد موآب لانها سمعت في بلاد موآب ان الرب قد افتقد شعبه ليعطيهم خبزا.

وخرجت من المكان الذي كانت فيه وكنتاها معها وسرن في الطريق للرجوع الى ارض يهوذا.

وليعطكما الرب ان تجدا راحة كل واحدة في بيت رجلها. فقبّلتهما ورفعن اصواتهنّ وبكين.

فقالت نعمي ارجعا يا بنتيّ. لماذا تذهبان معي. هل في احشائي بنون بعد حتى يكونوا لكما رجالا.

فرجعت نعمي وراعوث الموآبية كنتها معها التي رجعت من بلاد موآب ودخلتا بيت لحم في ابتداء حصاد الشعير

فقالت راعوث الموآبية لنعمي دعيني اذهب الى الحقل والتقط سنابل وراء من اجد نعمة في عينيه. فقالت لها اذهبي يا بنتي.

فذهبت وجاءت والتقطت في الحقل وراء الحصادين فاتفق نصيبها في قطعة حقل لبوعز الذي من عشيرة اليمالك.

وقالت دعوني التقط واجمع بين الحزم وراء الحصادين. فجاءت ومكثت من الصباح الى الآن. قليلا ما لبثت في البيت

فقال بوعز لراعوث ألا تسمعين يا بنتي. لا تذهبي لتلتقطي في حقل آخر وايضا لا تبرحي من ههنا بل هنا لازمي فتياتي.

فسقطت على وجهها وسجدت الى الارض وقالت له كيف وجدت نعمة في عينيك حتى تنظر اليّ وانا غريبة.

فقالت ليتني اجد نعمة في عينيك يا سيدي لانك قد عزيتني وطيبت قلب جاريتك وانا لست كواحدة من جواريك.

فقال لها بوعز عند وقت الاكل تقدمي الى ههنا وكلي من الخبز واغمسي لقمتك في الخل. فجلست بجانب الحصادين فناولها فريكا فأكلت وشبعت وفضل عنها.

فالتقطت في الحقل الى المساء وخبطت ما التقطته فكان نحو ايفة شعير.

فقالت نعمي لراعوث كنّتها انه حسن يا بنتي ان تخرجي مع فتياته حتى لا يقعوا بك في حقل آخر.

فلازمت فتيات بوعز في الالتقاط حتى انتهى حصاد الشعير وحصاد الحنطة وسكنت مع حماتها

فاكل بوعز وشرب وطاب قلبه ودخل ليضطجع في طرف العرمة فدخلت سرّا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت.

فقال انك مباركة من الرب يا بنتي لانك قد احسنت معروفك في الاخير اكثر من الاول اذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا او اغنياء.

بيتي الليلة ويكون في الصباح انه ان قضى لك حق الولي فحسنا. ليقض. وان لم يشأ ان يقضي لك حق الوليّ فانا اقضي لك حيّ هو الرب. اضطجعي الى الصباح

وهذه هي العادة سابقا في اسرائيل في امر الفكاك والمبادلة لاجل اثبات كل امر يخلع الرجل نعله ويعطيه لصاحبه. فهذه هي العادة في اسرائيل.

فقال جميع الشعب الذين في الباب والشيوخ نحن شهود. فليجعل الرب المرأة الداخلة الى بيتك كراحيل وكليئة اللتين بنتا بيت اسرائيل. فاصنع ببأس في افراتة وكن ذا اسم في بيت لحم.

فقالت النساء لنعمي مبارك الرب الذي لم يعدمك وليّا اليوم لكي يدعى اسمه في اسرائيل.

فأخذت نعمي الولد ووضعته في حضنها وصارت له مربّية.

وكان هذا الرجل يصعد من مدينته من سنة الى سنة ليسجد ويذبح لرب الجنود في شيلوه. وكان هناك ابنا عالي حفني وفينحاس كاهنا الرب.

فقامت حنّة بعد ما اكلوا في شيلوه وبعد ما شربوا. وعالي الكاهن جالس على الكرسي عند قائمة هيكل الرب.

فان حنّة كانت تتكلم في قلبها وشفتاها فقط تتحركان وصوتها لم يسمع. ان عالي ظنّها سكرى.

فقالت لتجد جاريتك نعمة في عينيك. ثم مضت المرأة في طريقها واكلت ولم يكن وجهها بعد مغيّرا

وبكروا في الصباح وسجدوا امام الرب ورجعوا وجاءوا الى بيتهم في الرامة. وعرف ألقانة امرأته حنّة والرب ذكرها.

وكان في مدار السنة ان حنّة حبلت وولدت ابنا ودعت اسمه صموئيل قائلة لاني من الرب سألته.

فقال لها القانة رجلها اعملي ما يحسن في عينيك. امكثي حتى تفطميه. انما الرب يقيم كلامه. فمكثت المرأة وارضعت ابنها حتى فطمته

ثم حين فطمته اصعدته معها بثلاثة ثيران وايفة دقيق وزق خمر وأتت به الى الرب في شيلوه والصبي صغير.

ارجل اتقيائه يحرس والاشرار في الظلام يصمتون. لانه ليس بالقوة يغلب انسان.

لا تكن لي رعبا. انت ملجإي في يوم الشر.

فيضرب في المرحضة او المرجل او المقلى او القدر. كل ما يصعد به المنشل يأخذه الكاهن لنفسه. هكذا كانوا يفعلون بجميع اسرائيل الآتين الى هناك في شيلوه.

هكذا قال الرب لي. اذهب وقف في باب بني الشعب الذي يدخل منه ملوك يهوذا ويخرجون منه وفي كل ابواب اورشليم

وشاخ عالي جدا وسمع بكل ما عمله بنوه بجميع اسرائيل وبانهم كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع.

وجاء رجل الله الى عالي وقال له. هكذا يقول الرب. هل تجليت لبيت ابيك وهم في مصر في بيت فرعون

فلماذا تدوسون ذبيحتي وتقدمتي التي امرت بها في المسكن وتكرم بنيك عليّ لكي تسمنوا انفسكم باوائل كل تقدمات اسرائيل شعبي.

هوذا تأتي ايام اقطع فيها ذراعك وذراع بيت ابيك حتى لا يكون شيخ في بيتك.

وترى ضيق المسكن في كل ما يحسن به الى اسرائيل ولا يكون شيخ في بيتك كل الايام.

وهذه لك علامة تاتي على ابنيك حفني وفينحاس. في يوم واحد يموتان كلاهما.

ويكون ان كل من يبقى في بيتك يأتي ليسجد له لاجل قطعة فضة ورغيف خبز ويقول ضمني الى احدى وظائف الكهنوت لآكل كسرة خبز

وكان الصبي صموئيل يخدم الرب امام عالي. وكانت كلمة الرب عزيزة في تلك الايام. لم تكن رؤيا كثيرا.

وكان في ذلك الزمان اذ كان عالي مضطجعا في مكانه وعيناه ابتدأتا تضعفان. لم يقدر ان يبصر.

وقبل ان ينطفئ سراج الله وصموئيل مضطجع في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله

فقال عالي لصموئيل اذهب اضطجع ويكون اذا دعاك تقول تكلم يا رب لان عبدك سامع. فذهب صموئيل واضطجع في مكانه.

فقال الرب لصموئيل هوذا انا فاعل امرا في اسرائيل كل من سمع به تطنّ اذناه.

في ذلك اليوم اقيم على عالي كل ما تكلمت به على بيته. ابتدئ واكمّل.

فاخبره صموئيل بجميع الكلام ولم يخف عنه. فقال. هو الرب. ما يحسن في عينيه يعمل

وعاد الرب يتراءى في شيلوه لان الرب استعلن لصموئيل في شيلوه بكلمة الرب

وكان كلام صموئيل الى جميع اسرائيل وخرج اسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب ونزلوا عند حجر المعونة واما الفلسطينيون فنزلوا في افيق.

واصطف الفلسطينيون للقاء اسرائيل واشتبكت الحرب فانكسر اسرائيل امام الفلسطينيين وضربوا من الصف في الحقل نحو اربعة آلاف رجل.

فجاء الشعب الى المحلّة. وقال شيوخ اسرائيل لماذا كسرنا اليوم الرب امام الفلسطينيين. لنأخذ لانفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا ويخلصنا من يد اعدائنا.

فسمع الفلسطينيون صوت الهتاف فقالوا ما هو صوت هذا الهتاف العظيم في محلّة العبرانيين. وعلموا ان تابوت الرب جاء الى المحلّة.

ويل لنا. من ينقذنا من يد هؤلاء الآلهة القادرين. هؤلاء هم الآلهة الذين ضربوا مصر بجميع الضربات في البرية.

فركض رجل من بنيامين من الصف وجاء الى شيلوه في ذلك اليوم وثيابه ممزقة وتراب على راسه.

ولما جاء فاذا عالي جالس على كرسي بجانب الطريق يراقب لان قلبه كان مضطربا لاجل تابوت الله. ولما جاء الرجل ليخبر في المدينة صرخت المدينة كلها.

فاجاب المخبر وقال هرب اسرائيل امام الفلسطينيين وكانت ايضا كسرة عظيمة في الشعب ومات ايضا ابناك حفني وفينحاس وأخذ تابوت الله.

وبكر الاشدوديون في الغد واذا بداجون ساقط على وجهه الى الارض امام تابوت الرب. فاخذوا داجون واقاموه في مكانه.

وبكروا صباحا في الغد واذا بداجون ساقط على وجهه على الارض امام تابوت الرب وراس داجون ويداه مقطوعة على العتبة. بقي بدن السمكة فقط.

لذلك لا يدوس كهنة داجون وجميع الداخلين الى بيت داجون على عتبة داجون في اشدود الى هذا اليوم

فثقلت يد الرب على الاشدوديين واخربهم وضربهم بالبواسير في اشدود وتخومها.

وارسلوا وجمعوا كل اقطاب الفلسطينيين وقالوا ارسلوا تابوت اله اسرائيل فيرجع الى مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا لان اضطراب الموت كان في كل المدينة. يد الله كانت ثقيلة جدا هناك.

وكان تابوت الله في بلاد الفلسطينيين سبعة اشهر.

وخذوا تابوت الرب واجعلوه على العجلة وضعوا امتعة الذهب التي تردونها له قربان اثم في صندوق بجانبه واطلقوه فيذهب.

وانظروا فان صعد في طريق تخمه الى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم والا فنعلم ان يده لم تضربنا. كان ذلك علينا عرضا

ففعل الرجال كذلك واخذوا بقرتين مرضعتين وربطوهما الى العجلة وحبسوا ولديهما في البيت

فاستقامت البقرتان في الطريق الى طريق بيتشمس وكانتا تسيران في سكة واحدة وتجأران ولم تميلا يمينا ولا شمالا واقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما الى تخم بيتشمس.

وكان اهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي. فرفعوا اعينهم ورأوا التابوت وفرحوا برؤيته.

فانزل اللاويون تابوت الرب والصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب ووضعوهما على الحجر الكبير. واصعد اهل بيتشمس محرقات وذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب.

فرأى اقطاب الفلسطينيين الخمسة ورجعوا الى عقرون في ذلك اليوم

وفيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الاقطاب من المدينة المحصّنة الى قرية الصحراء. وشاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب. هو الى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي

فجاء اهل قرية يعاريم واصعدوا تابوت الرب وادخلوه الى بيت ابيناداب في الأكمة وقدسوا العازار ابنه لاجل حراسة تابوت الرب

وكان من يوم جلوس التابوت في قرية يعاريم ان المدة طالت وكانت عشرين سنة وناح كل بيت اسرائيل وراء الرب.

فاجتمعوا الى المصفاة واستقوا ماء وسكبوه امام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا هناك قد اخطأنا الى الرب. وقضى صموئيل لبني اسرائيل في المصفاة.

وسمع الفلسطينيون ان بني اسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة فصعد اقطاب الفلسطينيين الى اسرائيل. فلما سمع بنو اسرائيل خافوا من الفلسطينيين.

وبينما كان صموئيل يصعد المحرقة تقدم الفلسطينيون لمحاربة اسرائيل فارعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم على الفلسطينيين وازعجهم فانكسروا امام اسرائيل.

فذلّ الفلسطينيون ولم يعودوا بعد للدخول في تخم اسرائيل وكانت يد الرب على الفلسطينيين كل ايام صموئيل.

وكان يذهب من سنة الى سنة ويدور في بيت ايل والجلجال والمصفاة ويقضي لاسرائيل في جميع هذه المواضع.

وكان اسم ابنه البكر يوئيل واسم ثانيه ابيا كانا قاضيين في بئر سبع.

ولم يسلك ابناه في طريقه بل مالا وراء المكسب واخذا رشوة وعوّجا القضاء.

وقالوا له هوذا انت قد شخت وابناك لم يسيرا في طريقك. فالآن اجعل لنا ملكا يقضي لنا كسائر الشعوب.

فساء الأمر في عيني صموئيل اذ قالوا اعطنا ملكا يقضي لنا. وصلى صموئيل الى الرب.

فقال الرب لصموئيل اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك. لانهم لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم.

فتصرخون في ذلك اليوم من وجه ملككم الذي اخترتموه لانفسكم فلا يستجيب لكم الرب في ذلك اليوم.

فسمع صموئيل كل كلام الشعب وتكلم به في اذني الرب.

وكان له ابن اسمه شاول شاب وحسن ولم يكن رجل في بني اسرائيل احسن منه. من كتفه فما فوق كان اطول من كل الشعب.

فعبر في جبل افرايم ثم عبر في ارض شليشة فلم يجدها. ثم عبرا في ارض شعليم فلم توجد. ثم عبرا في ارض بنيامين فلم يجداها.

فقال له هوذا رجل الله في هذه المدينة والرجل مكرّم. كل ما يقوله يصير. لنذهب الآن الى هناك لعله يخبرنا عن طريقنا التي نسلك فيها.

سابقا في اسرائيل هكذا كان يقول الرجل عند ذهابه ليسأل الله. هلم نذهب الى الرائي. لان النبي اليوم كان يدعى سابقا الرائي.

وفيما هما صاعدان في مطلع المدينة صادفا فتيات خارجات لاستقاء الماء. فقالا لهنّ أهنا الرائي.

عند دخولكما المدينة للوقت تجدانه قبل صعوده الى المرتفعة لياكل. لان الشعب لا ياكل حتى يأتي لانه يبارك الذبيحة. بعد ذلك يأكل المدعوون. فالآن اصعدا لانكما في مثل اليوم تجدانه.

فصعدا الى المدينة. وفيما هما آتيان في وسط المدينة اذا بصموئيل خارج للقائهما ليصعد الى المرتفعة

غدا في مثل الآن ارسل اليك رجلا من ارض بنيامين. فامسحه رئيسا لشعبي اسرائيل فيخلص شعبي من يد الفلسطينيين لاني نظرت الى شعبي لان صراخهم قد جاء اليّ.

فتقدم شاول الى صموئيل في وسط الباب وقال اطلب اليك اخبرني اين بيت الرائي.

فاجاب صموئيل شاول وقال انا الرائي. اصعدا امامي الى المرتفعة فتاكلا معي اليوم ثم اطلقك صباحا واخبرك بكل ما في قلبك.

فاخذ صموئيل شاول وغلامه وادخلهما الى المنسك واعطاهما مكانا في راس المدعوين وهم نحو ثلاثين رجلا.

فرفع الطباخ الساق مع ما عليها وجعلها امام شاول. فقال هوذا ما أبقي. ضعه امامك وكل. لانه الى هذا الميعاد محفوظ لك من حين قلت دعوت الشعب. فاكل شاول مع صموئيل في ذلك اليوم

في ذهابك اليوم من عندي تصادف رجلين عند قبر راحيل في تخم بنيامين في صلصح فيقولان لك قد وجدت الاتن التي ذهبت تفتش عليها وهوذا ابوك قد ترك امر الاتن واهتم بكما قائلا ماذا اصنع لابني.

وكان عندما ادار كتفه لكي يذهب من عند صموئيل ان الله اعطاه قلبا آخر. وأتت جميع هذه الآيات في ذلك اليوم.

ولما جاءوا الى هناك الى جبعة اذا بزمرة من الانبياء لقيته فحل عليه روح الله فتنبأ في وسطهم.

فقال صموئيل لجميع الشعب أرأيتم الذي اختاره الرب انه ليس مثله في جميع الشعب. فهتف كل الشعب وقالوا ليحي الملك.

فكلم صموئيل الشعب بقضاء المملكة وكتبه في السفر ووضعه امام الرب. ثم اطلق صموئيل جميع الشعب كل واحد الى بيته.

فجاء الرسل الى جبعة شاول وتكلموا بهذا الكلام في آذان الشعب فرفع كل الشعب اصواتهم وبكوا.

وعدّهم في بازق فكان بنو اسرائيل ثلاث مئة الف ورجال يهوذا ثلاثين الفا.

وقال اهل يابيش غدا نخرج اليكم فتفعلون بنا حسب كل ما يحسن في اعينكم

وكان في الغد ان شاول جعل الشعب ثلاث فرق ودخلوا في وسط المحلّة عند سحر الصبح وضربوا العمونيين حتى حمي النهار. والذين بقوا تشتتوا حتى لم يبق منهم اثنان معا.

فقال شاول لا يقتل احد في هذا اليوم لانه في هذا اليوم صنع الرب خلاصا في اسرائيل

فذهب كل الشعب الى الجلجال وملّكوا هناك شاول امام الرب في الجلجال وذبحوا هناك ذبائح سلامة امام الرب وفرح هناك شاول وجميع رجال اسرائيل جدا

وقال صموئيل لكل اسرائيل هانذا قد سمعت لصوتكم في كل ما قلتم لي وملّكت عليكم ملكا

لما جاء يعقوب الى مصر وصرخ آباؤكم الى الرب ارسل الرب موسى وهرون فاخرجا آباءكم من مصر واسكناهم في هذا المكان.

أما هو حصاد الحنطة اليوم. فاني ادعو الرب فيعطي رعودا ومطرا فتعلمون وترون انه عظيم شركم الذي عملتموه في عيني الرب بطلبكم لانفسكم ملكا.

فدعا صموئيل الرب فاعطى رعودا ومطرا في ذلك اليوم. وخاف جميع الشعب الرب وصموئيل جدا

كان شاول ابن سنة في ملكه وملك سنتين على اسرائيل.

واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من اسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت ايل والف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين. واما بقية الشعب فارسلهم كل واحد الى خيمته.

وضرب يوناثان نصب الفلسطينيين الذي في جبع. فسمع الفلسطينيون. وضرب شاول بالبوق في جميع الارض قائلا ليسمع العبرانيون.

وتجمع الفلسطينيون لمحاربة اسرائيل. ثلاثون الف مركبة وستة آلاف فارس وشعب كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة. وصعدوا ونزلوا في مخماس شرقي بيت آون.

ولما رأى رجال اسرائيل انهم في ضنك. لان الشعب تضايق. اختبأ الشعب في المغاير والغياض والصخور والصروح والآبار.

وبعض العبرانيين عبروا الاردن الى ارض جاد وجلعاد. وكان شاول بعد في الجلجال وكل الشعب ارتعد وراءه

فقال صموئيل ماذا فعلت فقال شاول لاني رأيت ان الشعب قد تفرق عني وانت لم تات في ايام الميعاد والفلسطينيون متجمعون في مخماس

وكان شاول ويوناثان ابنه والشعب الموجود معهما مقيمين في جبع بنيامين والفلسطينيون نزلوا في مخماس.

فخرج المخربون من محلّة الفلسطينيين في ثلاث فرق. الفرقة الواحدة توجهت في طريق عفرة الى ارض شوعال

والفرقة الاخرى توجهت في طريق بيت حوزون والفرقة الاخرى توجهت في طريق التخم المشرف على وادي صبوعيم نحو البرية.

ولم يوجد صانع في كل ارض اسرائيل. لان الفلسطينيين قالوا لئلا يعمل العبرانيون سيفا او رمحا.

وكان في يوم الحرب انه لم يوجد سيف ولا رمح بيد جميع الشعب الذي مع شاول ومع يوناثان. على انه وجد مع شاول ويوناثان ابنه.

وفي ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر. ولم يخبر اباه.

وكان شاول مقيما في طرف جبعة تحت الرمانة التي في مغرون والشعب الذي معه نحو ست مئة رجل.

واخيّا بن اخيطوب اخي ايخابود بن فينحاس بن عالي كاهن الرب في شيلوه كان لابسا افودا. ولم يعلم الشعب ان يوناثان قد ذهب.

فان قالوا لنا هكذا. دوموا حتى نصل اليكم. نقف في مكاننا ولا نصعد اليهم.

وكانت الضربة الاولى التي ضربها يوناثان وحامل سلاحه نحو عشرين رجلا في نحو نصف تلم فدان ارض.

وكان ارتعاد في المحلّة في الحقل وفي جميع الشعب. الصفّ والمخرّبون ارتعدوا هم ايضا ورجفت الارض فكان ارتعاد عظيم

فنظر المراقبون لشاول في جبعة بنيامين واذا بالجمهور قد ذاب وذهبوا متبدّدين.

فقال شاول لاخيّا قدم تابوت الله. لان تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني اسرائيل.

وفيما كان شاول يتكلم بعد مع الكاهن تزايد الضجيج الذي في محلّة الفلسطينيين وكثر. فقال شاول للكاهن كف يدك.

وسمع جميع رجال اسرائيل الذين اختبأوا في جبل افرايم ان الفلسطينيين هربوا فشدوا هم ايضا وراءهم في الحرب.

وضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم لان شاول حلّف الشعب قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الى المساء حتى انتقم من اعدائي. فلم يذق جميع الشعب خبزا.

واما يوناثان فلم يسمع عندما استحلف ابوه الشعب فمدّ طرف النشابة التي بيده وغمسه في قطر العسل ورد يده الى فيه فاستنارت عيناه.

فضربوا في ذلك اليوم الفلسطينيين من مخماس الى ايلون. واعيا الشعب جدا

وقال شاول تفرقوا بين الشعب وقولوا لهم ان يقدموا اليّ كل واحد ثوره وكل واحد شاته واذبحوا ههنا وكلوا ولا تخطئوا الى الرب باكلكم مع الدم. فقدم جميع الشعب كل واحد ثوره بيده في تلك الليلة وذبحوا هناك.

وقال شاول لننزل وراء الفلسطينيين ليلا وننهبهم الى ضوء الصباح ولا نبق منهم احدا. فقالوا افعل كل ما يحسن في عينيك. وقال الكاهن لنتقدم هنا الى الله.

فسأل شاول الله. أأنحدر وراء الفلسطينيين. أتدفعهم ليد اسرائيل. فلم يجبه في ذلك اليوم.

لانه حيّ هو الرب مخلّص اسرائيل ولو كانت في يوناثان ابني فانه يموت موتا. ولم يكن من يجيبه من كل الشعب.

فقال لجميع اسرائيل انتم تكونون في جانب وانا ويوناثان ابني في جانب. فقال الشعب لشاول اصنع ما يحسن في عينيك.

فقال الشعب لشاول أيموت يوناثان الذي صنع هذا الخلاص العظيم في اسرائيل. حاشا. حيّ هو الرب لا تسقط شعرة من راسه الى الارض لانه مع الله عمل هذا اليوم. فافتدى الشعب يوناثان فلم يمت.

هكذا يقول رب الجنود. اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر.

فاستحضر شاول الشعب وعدّه في طلايم مئتي الف راجل وعشرة آلاف رجل من يهوذا

ثم جاء شاول الى مدينة عماليق وكمن في الوادي.

فقال صموئيل وما هو صوت الغنم هذا في اذنيّ وصوت البقر الذي انا سامع.

فقال صموئيل أليس اذ كنت صغيرا في عينيك صرت راس اسباط اسرائيل ومسحك الرب ملكا على اسرائيل.

وارسلك الرب في طريق وقال اذهب وحرّم الخطاة عماليق وحاربهم حتى يفنوا.

فلماذا لم تسمع لصوت الرب بل ثرت على الغنيمة وعملت الشر في عيني الرب.

فقال شاول لصموئيل اني قد سمعت لصوت الرب وذهبت في الطريق التي ارسلني فيها الرب واتيت باجاج ملك عماليق وحرّمت عماليق.

فاخذ الشعب من الغنيمة غنما وبقرا اوائل الحرام لاجل الذبح للرب الهك في الجلجال.

فقال صموئيل كما اثكل سيفك النساء كذلك تثكل امك بين النساء. فقطع صموئيل اجاج امام الرب في الجلجال.

وذهب صموئيل الى الرامة. واما شاول فصعد الى بيته في جبعة شاول.

فقال الرب لصموئيل حتى متى تنوح على شاول وانا قد رفضته عن ان يملك على اسرائيل. املأ قرنك دهنا وتعال ارسلك الى يسّى البيتلحمي لاني قد رأيت لي في بنيه ملكا.

فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته. وحلّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا. ثم قام صموئيل وذهب الى الرامة

فارسل شاول الى يسّى يقول ليقف داود امامي لانه وجد نعمة في عينيّ.

وجمع الفلسطينيون جيوشهم للحرب فاجتمعوا في سوكوه التي ليهوذا ونزلوا بين سوكوه وعزيقة في أفس دمّيم.

واجتمع شاول ورجال اسرائيل ونزلوا في وادي البطم واصطفوا للحرب للقاء الفلسطينيين.

وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسّى وله ثمانية بنين. وكان الرجل في ايام شاول قد شاخ وكبر بين الناس.

واما داود فكان يذهب ويرجع من عند شاول ليرعى غنم ابيه في بيت لحم

وكان شاول وهم وجميع رجال اسرائيل في وادي البطم يحاربون الفلسطينيين

فقال رجال اسرائيل. أرأيتم هذا الرجل الصاعد. ليعيّر اسرائيل هو صاعد. فيكون ان الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا ويعطيه بنته ويجعل بيت ابيه حرا في اسرائيل

وسمع اخوه الاكبر اليآب كلامه مع الرجال فحمي غضب اليآب على داود وقال لماذا نزلت وعلى من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية. انا علمت كبرياءك وشر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب.

واخذ عصاه بيده وانتخب له خمسة حجارة ملس من الوادي وجعلها في كنف الرعاة الذي له اي في الجراب ومقلاعه بيده وتقدم نحو الفلسطيني.

هذا اليوم يحبسك الرب في يدي فاقتلك واقطع راسك. واعطي جثث جيش الفلسطينيين هذا اليوم لطيور السماء وحيوانات الارض فتعلم كل الارض انه يوجد اله لاسرائيل.

ومد داود يده الى الكنف واخذ منه حجرا ورماه بالمقلاع وضرب الفلسطيني في جبهته فارتزّ الحجر في جبهته وسقط على وجهه الى الارض.

فقام رجال اسرائيل ويهوذا وهتفوا ولحقوا الفلسطينيين حتى مجيئك الى الوادي وحتى ابواب عقرون. فسقطت قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم الى جتّ والى عقرون.

واخذ داود راس الفلسطيني. وأتى به الى اورشليم. ووضع ادواته في خيمته

فأخذه شاول في ذلك اليوم ولم يدعه يرجع الى بيت ابيه.

وكان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول. كان يفلح. فجعله شاول على رجال الحرب وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا

فاحتمى شاول جدا وساء هذا الكلام في عينيه وقال اعطين داود ربوات واما انا فاعطينني الالوف. وبعد فقط تبق له المملكة.

وكان في الغد ان الروح الردي من قبل الله اقتحم شاول وجنّ في وسط البيت وكان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم وكان الرمح بيد شاول.

وكان داود مفلحا في جميع طرقه والرب معه.

فقال داود لشاول من انا وما هي حياتي وعشيرة ابي في اسرائيل حتى اكون صهر الملك.

وكان في وقت اعطاء ميرب ابنة شاول لداود انها أعطيت لعدريئيل المحولي امرأة.

وميكال ابنة شاول احبت داود فاخبروا شاول فحسن الامر في عينيه.

فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام. فقال داود هل مستخف في اعينكم مصاهرة الملك وانا رجل مسكين وحقير.

فاخبر عبيده داود بهذا الكلام فحسن الكلام في عيني داود ان يصاهر الملك. ولم تكمل الايام

واما يوناثان بن شاول فسرّ بداود جدا. فاخبر يوناثان داود قائلا شاول ابي ملتمس قتلك والآن فاحتفظ على نفسك الى الصباح واقم في خفية واختبئ.

وانا اخرج واقف بجانب ابي في الحقل الذي انت فيه واكلم ابي عنك وارى ماذا يصير واخبرك.

وكان الروح الردي من قبل الرب على شاول وهو جالس في بيته ورمحه بيده وكان داود يضرب باليد.

فارسل شاول رسلا الى بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح. فاخبرت داود ميكال امرأته قائلة ان كنت لا تنجو بنفسك هذه الليلة فانك تقتل غدا.

فاخذت ميكال الترافيم ووضعته في الفراش ووضعت لبدة المعزى تحت راسه وغطّته بثوب.

فجاء الرسل واذا في الفراش الترافيم ولبدة المعزى تحت راسه.

فهرب داود ونجا وجاء الى صموئيل في الرامة واخبره بكل ما عمل به شاول. وذهب هو وصموئيل واقاما في نايوت.

فأخبر شاول وقيل له هوذا داود في نايوت في الرامة.

فذهب هو ايضا الى الرامة وجاء الى البئر العظيمة التي عند سيخو وسأل وقال اين صموئيل وداود. فقيل ها هما في نايوت في الرامة.

فذهب الى هناك الى نايوت في الرامة فكان عليه ايضا روح الله فكان يذهب ويتنبأ حتى جاء الى نايوت في الرامة.

فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو اثمي وما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي.

فحلف ايضا داود وقال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتمّ. ولكن حيّ هو الرب وحية هي نفسك انه كخطوة بيني وبين الموت.

فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للأكل. ولكن ارسلني فاختبئ في الحقل الى مساء اليوم الثالث.

فتعمل معروفا مع عبدك لانك بعهد الرب ادخلت عبدك معك. وان كان فيّ اثم فاقتلني انت ولماذا تأتي بي الى ابيك.

فاختبأ داود في الحقل. وكان الشهر فجلس الملك على الطعام لياكل.

فجلس الملك في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط وقام يوناثان وجلس ابنير الى جانب شاول وخلا موضع داود.

ولم يقل شاول شيئا في ذلك اليوم لانه قال لعله عارض . غير طاهر هو. انه ليس طاهرا.

وكان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسّى الى الطعام لا امس ولا اليوم.

وقال اطلقني لان عندنا ذبيحة عشيرة في المدينة وقد اوصاني اخي بذلك والآن ان وجدت نعمة في عينيك فدعني افلت وأرى اخوتي. لذلك لم يأت الى مائدة الملك.

فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب ولم يأكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتمّ على داود لان اباه قد اخزاه

وكان في الصباح ان يوناثان خرج الى الحقل الى ميعاد داود وغلام صغير معه.

والآن فماذا يوجد تحت يدك. اعط خمس خبزات في يدي او الموجود.

فاعطاه الكاهن المقدس لانه لم يكن هناك خبز الا خبز الوجوه المرفوع من امام الرب لكي يوضع خبز سخن في يوم اخذه.

وكان هناك رجل من عبيد شاول في ذلك اليوم محصورا امام الرب اسمه دواغ الادومي رئيس رعاة شاول.

فقال الكاهن ان سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم ها هو ملفوف في ثوب خلف الافود فان شئت ان تأخذه فخذه لانه ليس آخر سواه هنا. فقال داود لا يوجد مثله اعطني اياه

وقام داود وهرب في ذلك اليوم من امام شاول وجاء الى اخيش ملك جتّ.

فقال عبيد اخيش له أليس هذا داود ملك الارض. أليس لهذا كنّ يغنين في الرقص قائلات ضرب شاول الوفه وداود ربواته.

فوضع داود هذا الكلام في قلبه وخاف جدا من اخيش ملك جتّ.

فغيّر عقله في اعينهم وتظاهر بالجنون بين ايديهم واخذ يخربش على مصاريع الباب ويسيل ريقه على لحيته.

فودعهما عند ملك موآب فاقاما عنده كل ايام اقامة داود في الحصن.

فقال جاد النبي لداود لا تقم في الحصن. اذهب وادخل ارض يهوذا. فذهب داود وجاء الى وعر حارث

وسمع شاول انه قد اشتهر داود والرجال الذين معه. وكان شاول مقيما في جبعة تحت الأثلة في الرامة ورمحه بيده وجميع عبيده وقوفا لديه.

فارسل الملك واستدعى اخيمالك بن اخيطوب الكاهن وجميع بيت ابيه الكهنة الذين في نوب فجاءوا كلهم الى الملك.

فاجاب اخيمالك الملك وقال ومن من جميع عبيدك مثل داود امين وصهر الملك وصاحب سرّك ومكرم في بيتك.

فقال الملك لدواغ در انت وقع بالكهنة. فدار دواغ الادومي ووقع هو بالكهنة وقتل في ذلك اليوم خمسة وثمانين رجلا لابسي افود كتان.

فقال داود لابياثار علمت في ذلك اليوم الذي فيه كان دواغ الادومي هناك انه يخبر شاول. انا سبّبت لجميع انفس بيت ابيك.

فقال رجال داود له ها نحن ههنا في يهوذا خائفون فكم بالحري اذا ذهبنا الى قعيلة ضد صفوف الفلسطينيين.

واقام داود في البرية في الحصون ومكث في الجبل في برية زيف. وكان شاول يطلبه كل الايام ولكن لم يدفعه الله ليده

فرأى داود ان شاول قد خرج يطلب نفسه. وكان داود في برية زيف في الغاب.

فقطعا كلاهما عهدا امام الرب. واقام داود في الغاب واما يوناثان فمضى الى بيته

فصعد الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختبئا عندنا في حصون في الغاب في تل حخيلة التي الى يمين القفر.

فالآن حسب كل شهوة نفسك ايها الملك في النزول انزل وعلينا ان نسلمه ليد الملك.

فانظروا واعلموا جميع المختبآت التي يختبئ فيها ثم ارجعوا اليّ على تأكيد فاسير معكم ويكون اذا وجد في الارض اني افتش عليه بجميع الوف يهوذا.

فقاموا وذهبوا الى زيف قدام شاول. وكان داود ورجاله في برية معون في السهل عن يمين القفر.

وذهب شاول ورجاله للتفتيش فاخبروا داود فنزل الى الصخر واقام في برية معون. فلما سمع شاول تبع داود الى برية معون.

فذهب شاول عن جانب الجبل من هنا وداود ورجاله عن جانب الجبل من هناك وكان داود يفر في الذهاب من امام شاول وكان شاول ورجاله يحاوطون داود ورجاله لكي ياخذوهم.

وصعد داود من هناك واقام في حصون عين جدي

ولما رجع شاول من وراء الفلسطينيين اخبروه قائلين هوذا داود في برية عين جدي.

وجاء الى صير الغنم التي في الطريق وكان هناك كهف فدخل شاول لكي يغطي رجليه وداود ورجاله كانوا جلوسا في مغابن الكهف.

فقال رجال داود له هوذا اليوم الذي قال لك عنه الرب هانذا ادفع عدوك ليدك فتفعل به ما يحسن في عينيك. فقام داود وقطع طرف جبّة شاول سرّا.

فوبّخ داود رجاله بالكلام ولم يدعهم يقومون على شاول. واما شاول فقام من الكهف وذهب في طريقه.

هوذا قد رأت عيناك اليوم هذا كيف دفعك الرب اليوم ليدي في الكهف وقيل لي ان اقتلك ولكنني اشفقت عليك وقلت لا امد يدي الى سيدي لانه مسيح الرب هو.

فانظر يا ابي انظر ايضا طرف جبّتك بيدي. فمن قطعي طرف جبّتك وعدم قتلي اياك اعلم وانظر انه ليس في يدي شر ولا جرم ولم اخطئ اليك وانت تصيد نفسي لتاخذها.

فاذا وجد رجل عدّوه فهل يطلقه في طريق خير. فالرب يجازيك خيرا عما فعلته لي اليوم هذا.

ومات صموئيل فاجتمع جميع اسرائيل وندبوه ودفنوه في بيته في الرامة. وقام داود ونزل الى برية فاران

وكان رجل في معون واملاكه في الكرمل وكان الرجل عظيما جدا وله ثلاثة آلاف من الغنم والف من المعز وكان يجزّ غنمه في الكرمل.

فسمع داود في البرية ان نابال يجزّ غنمه.

والآن قد سمعت ان عندك جزّازين. حين كان رعاتك معنا لم نؤذهم ولم يفقد لهم شيء كل الايام التي كانوا فيها في الكرمل.

اسأل غلمانك فيخبروك. فليجد الغلمان نعمة في عينيك لاننا قد جئنا في يوم طيب. فاعط ما وجدته يدك لعبيدك ولابنك داود.

والرجال محسنون الينا جدا فلم نؤذ ولا فقد منا شيء كل ايام ترددنا معهم ونحن في الحقل.

وفيما هي راكبة على الحمار ونازلة في سترة الجبل اذا بداود ورجاله منحدرون لاستقبالها فصادفتهم.

وقال داود انما باطلا حفظت كل ما لهذا في البرية فلم يفقد من كل ما له شيء فكافاني شرا بدل خير.

وسقطت على رجليه وقالت عليّ انا يا سيدي هذا الذنب ودع امتك تتكلم في اذنيك واسمع كلام امتك.

وقد قام رجل ليطاردك ويطلب نفسك ولكن نفس سيدي لتكن محزومة في حزمة الحياة مع الرب الهك واما انفس اعدائك فليرم بها كما من وسط كفّة المقلاع.

فجاءت ابيجايل الى نابال واذا وليمة عنده في بيته كوليمة ملك. وكان نابال قد طاب قلبه وكان سكران جدا. فلم تخبره بشيء صغير او كبير الى ضوء الصباح.

ثم جاء الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختفيا في تل حخيلة الذي مقابل القفر.

فقام شاول ونزل الى برية زيف ومعه ثلاثة آلاف رجل منتخبي اسرائيل لكي يفتش على داود في برية زيف.

ونزل شاول في تل حخيلة الذي مقابل القفر على الطريق. وكان داود مقيما في البرية. فلما رأى ان شاول قد جاء وراءه الى البرية

فجاء داود وابيشاي الى الشعب ليلا واذا بشاول مضطجع نائم عند المتراس ورمحه مركوز في الارض عند راسه وابنير والشعب مضطجعون حواليه.

فقال ابيشاي لداود قد حبس الله اليوم عدوك في يدك. فدعني الآن اضربه بالرمح الى الارض دفعة واحدة ولا اثني عليه.

فقال داود لابنير أما انت رجل ومن مثلك في اسرائيل. فلماذا لم تحرس سيدك الملك. لانه قد جاء واحد من الشعب لكي يهلك الملك سيدك.

هكذا قال الرب. تحفظوا بانفسكم ولا تحملوا حملا يوم السبت ولا تدخلوه في ابواب اورشليم

والآن لا يسقط دمي الى الارض امام وجه الرب. لان ملك اسرائيل قد خرج ليفتش على برغوث واحد. كما يتبع الحجل في الجبال

فقال شاول قد اخطأت. ارجع يا ابني داود لاني لا اسيء اليك بعد من اجل ان نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم. هوذا قد حمقت وضللت كثيرا جدا.

وهوذا كما كانت نفسك عظيمة اليوم في عينيّ كذلك لتعظم نفسي في عيني الرب فينقذني من كل ضيق.

فقال شاول لداود مبارك انت يا ابني داود فانك تفعل وتقدر. ثم ذهب داود في طريقه ورجع شاول الى مكانه

وقال داود في قلبه اني ساهلك يوما بيد شاول فلا شيء خير لي من ان افلت الى ارض الفلسطينيين فييأس شاول مني فلا يفتش عليّ بعد في جميع تخوم اسرائيل فانجو من يده.

واقام داود عند اخيش في جتّ هو ورجاله كل واحد وبيته داود وامرأتاه اخينوعم اليزرعيلية وابيجايل امرأة نابال الكرملية.

فقال داود لاخيش ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فليعطوني مكانا في احدى قرى الحقل فاسكن هناك. ولماذا يسكن عبدك في مدينة المملكة معك.

فاعطاه اخيش في ذلك اليوم صقلغ. لذلك صارت صقلغ لملوك يهوذا الى هذا اليوم.

وكان عدد الايام التي سكن فيها داود في بلاد الفلسطينيين سنة واربعة اشهر.

فلم يستبق داود رجلا ولا امرأة حتى يأتي الى جتّ اذ قال لئلا يخبروا عنا قائلين هكذا فعل داود. وهكذا عادته كل ايام اقامته في بلاد الفلسطينيين.

وكان في تلك الايام ان الفلسطينيين جمعوا جيوشهم لكي يحاربوا اسرائيل. فقال اخيش لداود اعلم يقينا انك ستخرج معي في الجيش انت ورجالك.

ومات صموئيل وندبه كل اسرائيل ودفنوه في الرامة في مدينته. وكان شاول قد نفى اصحاب الجان والتوابع من الارض.

فاجتمع الفلسطينيون وجاءوا ونزلوا في شونم وجمع شاول جميع اسرائيل ونزل في جلبوع.

فقال شاول لعبيده فتشوا لي على امرأة صاحبة جان فاذهب اليها واسألها. فقال له عبيده هوذا امرأة صاحبة جان في عين دور.

فحلف لها شاول بالرب قائلا حيّ هو الرب انه لا يلحقك اثم في هذا الامر.

لانك لم تسمع لصوت الرب ولم تفعل حمو غضبه في عماليق لذلك قد فعل الرب بك هذا الامر اليوم.

ثم جاءت المرأة الى شاول ورأت انه مرتاع جدا فقالت له هوذا قد سمعت جاريتك لصوتك فوضعت نفسي في كفّي وسمعت لكلامك الذي كلمتني به.

والآن اسمع انت ايضا لصوت جاريتك فاضع قدامك كسرة خبز وكل فتكون فيك قوة اذ تسير في الطريق.

وكان للمرأة عجل مسمّن في البيت فاسرعت وذبحته واخذت دقيقا وعجنته وخبزت فطيرا

ثم قدمته امام شاول وامام عبديه فأكلوا. وقاموا وذهبوا في تلك الليلة

وجمع الفلسطينيون جميع جيوشهم الى افيق. وكان الاسرائيليون نازلين على العين التي في يزرعيل.

وسخط عليه رؤساء الفلسطينيين وقال له رؤساء الفلسطينيين ارجع الرجل فيرجع الى موضعه الذي عيّنت له ولا ينزل معنا الى الحرب ولا يكون لنا عدوا في الحرب. فبماذا يرضي هذا سيده. أليس برؤوس اولئك الرجال.

فدعا اخيش داود وقال له حيّ هو الرب انك انت مستقيم وخروجك ودخولك معي في الجيش صالح في عينيّ لاني لم اجد فيك شرا من يوم جئت اليّ الى اليوم واما في اعين الاقطاب فلست بصالح.

فالآن ارجع واذهب بسلام ولا تفعل سوءا في اعين اقطاب الفلسطينيين

فقال داود لاخيش فماذا عملت وماذا وجدت في عبدك من يوم صرت امامك الى اليوم حتى لا آتي واحارب اعداء سيدي الملك.

فاجاب اخيش وقال لداود علمت انك صالح في عينيّ كملاك الله. الا ان رؤساء الفلسطينيين قالوا لا يصعد معنا الى الحرب.

ولما جاء داود ورجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار

وسبوا النساء اللواتي فيها. لم يقتلوا احدا لا صغيرا ولا كبيرا بل ساقوهم ومضوا في طريقهم.

فصادفوا رجلا مصريا في الحقل فاخذوه الى داود واعطوه خبزا فاكل وسقوه ماء

واعطوه قرصا من التين وعنقودين من الزبيب فاكل ورجعت روحه اليه لانه لم ياكل خبزا ولا شرب ماء في ثلاثة ايام وثلاث ليال.

وجاء داود الى مئتي الرجل الذين اعيوا عن الذهاب وراء داود فأرجعهم في وادي البسور فخرجوا للقاء داود ولقاء الشعب الذين معه. فتقدم داود الى القوم وسأل عن سلامتهم.

ونزل اسرائيل وابشالوم في ارض جلعاد

ويكون اذا سمعتم لي سمعا يقول الرب ولم تدخلوا حملا في ابواب هذه المدينة يوم السبت بل قدستم يوم السبت ولم تعملوا فيه شغلا ما

انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك ورؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات وعلى خيل هم ورؤساؤهم رجال يهوذا وسكان اورشليم وتسكن هذه المدينة الى الابد.

ولكن ان لم تسمعوا لي لتقدسوا يوم السبت لكي لا تحملوا حملا ولا تدخلوه في ابواب اورشليم يوم السبت فاني اشعل نارا في ابوابها فتأكل قصور اورشليم ولا تنطفئ

ففسد الوعاء الذي كان يصنعه من الطين بيد الفخاري فعاد وعمله وعاء آخر كما حسن في عيني الفخاري ان يصنعه.

فتفعل الشر في عينيّ فلا تسمع لصوتي فاندم عن الخير الذي قلت اني احسن اليها به

لان شعبي قد نسيني. بخروا للباطل وقد اعثروهم في طرقهم في السبل القديمة ليسلكوا في شعب في طريق غير مسهل

كريح شرقية ابددهم امام العدو. اريهم القفا لا الوجه في يوم مصيبتهم

اخيناداب بن عدّو في محنايم.

وبنى الغرفات على البيت كله سمكها خمس اذرع وتمكنت في البيت بخشب ارز

ومن يسمع لكم في هذا الامر. لانه كنصيب النازل الى الحرب نصيب الذي يقيم عند الامتعة فانهم يقتسمون بالسوية.

الى الذين في بيت ايل والذين في راموت الجنوب والذين في يتّير

والى الذين في عروعير والذين في سفموث والذين في اشتموع

والى الذين في راخال والذين في مدن اليرحمئيليين والذين في مدن القينيين

والى الذين في حرمة والذين في كور عاشان والذين في عتاك

والى الذين في حبرون والى جميع الاماكن التي تردد فيها داود ورجاله

وحارب الفلسطينيون اسرائيل فهرب رجال اسرائيل من امام الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل جلبوع.

فمات شاول وبنوه الثلاثة وحامل سلاحه وجميع رجاله في ذلك اليوم معا.

ولما رأى رجال اسرائيل الذين في عبر الوادي والذين في عبر الاردن ان رجال اسرائيل قد هربوا وان شاول وبنيه قد ماتوا تركوا المدن وهربوا فاتى الفلسطينيون وسكنوا بها

وفي الغد لما جاء الفلسطينيون ليعرّوا القتلى وجدوا شاول وبنيه الثلاثة ساقطين في جبل جلبوع.

فقطعوا راسه ونزعوا سلاحه وارسلوا الى ارض الفلسطينيين في كل جهة لاجل التبشير في بيت اصنامهم وفي الشعب.

ووضعوا سلاحه في بيت عشتاروث وسمروا جسده على سور بيت شان.

واخذوا عظامهم ودفنوها تحت الاثلة في يابيش وصاموا سبعة ايام

وكان بعد موت شاول ورجوع داود من مضاربة العمالقة ان داود اقام في صقلغ يومين.

فقال الغلام الذي اخبره اتفق اني كنت في جبل جلبوع واذا شاول يتوكأ على رمحه واذا بالمركبات والفرسان يشدّون وراءه.

فقال لي قف عليّ واقتلني لانه قد اعتراني الدوار لان كل نفسي بعد فيّ.

وقال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر

لا تخبروا في جتّ. لا تبشروا في اسواق اشقلون لئلا تفرح بنات الفلسطينيين لئلا تشمت بنات الغلف.

شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما. اخف من النسور واشدّ من الأسود.

كيف سقط الجبابرة في وسط الحرب. يوناثان على شوامخك مقتول.

واصعد داود رجاله الذين معه كل واحد وبيته وسكنوا في مدن حبرون.

وكانت المدة التي ملك فيها داود في حبرون على بيت يهوذا سبع سنين وستة اشهر

وامسك كل واحد براس صاحبه وضرب سيفه في جنب صاحبه وسقطوا جميعا. فدعي ذلك الموضع حلقث هصوريم التي هي في جبعون.

وكان القتال شديدا جدا في ذلك اليوم وانكسر ابنير ورجال اسرائيل امام عبيد داود.

فسعى عسائيل وراء ابنير ولم يمل في السير يمنة ولا يسرة من وراء ابنير.

فأبى ان يميل فضربه ابنير بزج الرمح في بطنه فخرج الرمح من خلفه فسقط هناك ومات في مكانه. وكان كل من ياتي الى الموضع الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف

وسعى يوآب وابيشاي وراء ابنير وغابت الشمس عندما أتيا الى تل أمّة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون.

فنادى ابنير يوآب وقال هل الى الابد ياكل السيف. ألم تعلم انها تكون مرارة في الاخير. فحتى متى لا تقول للشعب ان يرجعوا من وراء اخوتهم.

فقال يوآب حيّ هو الله انه لو لم تتكلم لكان الشعب في الصباح قد صعد كل واحد من وراء اخيه.

فسار ابنير ورجاله في العربة ذلك الليل كله وعبروا الاردن وساروا في كل الشعب وجاءوا الى محنايم.

ورفعوا عسائيل ودفنوه في قبر ابيه الذي في بيت لحم. وسار يوآب ورجاله الليل كله واصبحوا في حبرون

وولد لداود بنون في حبرون. وكان بكره امنون من اخينوعم اليزرعيلية.

والسادس يثرعام من عجلة امرأة داود. هؤلاء ولدوا لداود في حبرون

وكان في وقوع الحرب بين بيت شاول وبيت داود ان ابنير تشدد لاجل بيت شاول.

وتكلم ابنير ايضا في مسامع بنيامين وذهب ابنير ليتكلم في سماع داود ايضا في حبرون بكل ما حسن في اعين اسرائيل وفي اعين جميع بيت بنيامين.

واذا بعبيد داود ويوآب قد جاءوا من الغزو وأتوا بغنيمة كثيرة معهم ولم يكن ابنير مع داود في حبرون لانه كان قد ارسله فذهب بسلام.

ولما رجع ابنير الى حبرون مال به يوآب الى وسط الباب ليكلمه سرّا وضربه هناك في بطنه فمات بدم عسائيل اخيه.

فقتل يوآب وابيشاي اخوه ابنير لانه قتل عسائيل اخاهما في جبعون في الحرب

ودفنوا ابنير في حبرون. ورفع الملك صوته وبكى على قبر ابنير وبكى جميع الشعب.

يداك لم تكونا مربوطتين ورجلاك لم توضعا في سلاسل نحاس. كالسقوط امام بني الاثم سقطت. وعاد جميع الشعب يبكون عليه.

فعرف جميع الشعب وحسن في اعينهم كما ان كل ما صنع الملك كان حسنا في اعين جميع الشعب.

وعلم كل الشعب وجميع اسرائيل في ذلك اليوم انه لم يكن من الملك قتل ابنير بن نير.

وقال الملك لعبيده ألا تعلمون ان رئيسا وعظيما سقط اليوم في اسرائيل.

ولما سمع ابن شاول ان ابنير قد مات في حبرون ارتخت يداه وارتاع جميع اسرائيل.

فدخلا الى وسط البيت لياخذا حنطة وضرباه في بطنه ثم افلت ركاب وبعنة اخوه.

فعند دخولهما البيت كان هو مضطجعا على سريره في مخدع نومه فضرباه وقتلاه وقطعا راسه واخذا راسه وسارا في طريق العربة الليل كله.

وأتيا براس ايشبوشث الى داود الى حبرون وقالا للملك هوذا راس ايشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك. وقد اعطى الرب لسيدي الملك انتقاما في هذا اليوم من شاول ومن نسله

ان الذي اخبرني قائلا هوذا قد مات شاول وكان في عيني نفسه كمبشر قبضت عليه وقتلته في صقلغ. ذلك اعطيته بشارة.

فكم بالحري اذا كان رجلان باغيان يقتلان رجلا صدّيقا في بيته على سريره. فالآن اما اطلب دمه من ايديكما وانزعكما من الارض.

وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا ايديهما وارجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون. واما راس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه في قبر ابنير في حبرون

وجاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون امام الرب ومسحوا داود ملكا على اسرائيل

في حبرون ملك على يهوذا سبع سنين وستة اشهر. وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة على جميع اسرائيل ويهوذا.

وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.

واقام داود في الحصن وسمّاه مدينة داود. وبنى داود مستديرا من القلعة فداخلا.

وهذه اسماء الذين ولدوا له في اورشليم. شموع وشوباب وناثان وسليمان

وجاء الفلسطينيون وانتشروا في وادي الرفائيين.

ثم عاد الفلسطينيون فصعدوا ايضا وانتشروا في وادي الرفائيين.

وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس اشجار البكا حينئذ احترص لانه اذ ذاك يخرج الرب امامك لضرب محلّة الفلسطينيين.

وجمع داود ايضا جميع المنتخبين في اسرائيل ثلاثين الفا.

فاركبوا تابوت الله على عجلة جديدة وحملوه من بيت ابيناداب الذي في الاكمة وكان عزّة واخيو ابنا ابيناداب يسوقان العجلة الجديدة.

فاخذوها من بيت ابيناداب الذي في الاكمة مع تابوت الله. وكان اخيو يسير امام التابوت

وخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف ياتي اليّ تابوت الرب.

وبقي تابوت الرب في بيت عوبيد ادوم الجتّي ثلاثة اشهر. وبارك الرب عوبيد ادوم وكل بيته

ولما دخل تابوت الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة ورأت الملك داود يطفر ويرقص امام الرب فاحتقرته في قلبها.

فادخلوا تابوت الرب واوقفوه في مكانه في وسط الخيمة التي نصبها له داود واصعد داود محرقات امام الرب وذبائح سلامة.

ورجع داود ليبارك بيته فخرجت ميكال بنت شاول لاستقبال داود وقالت ما كان اكرم ملك اسرائيل اليوم حيث تكشّف اليوم في اعين إماء عبيده كما يتكشّف احد السفهاء.

واني اتصاغر دون ذلك واكون وضيعا في عيني نفسي واما عند الاماء التي ذكرت فاتمجد.

وكان لما سكن الملك في بيته واراحه الرب من كل الجهات من جميع اعدائه

ان الملك قال لناثان النبي انظر. اني ساكن في بيت من ارز وتابوت الله ساكن داخل الشقق.

لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت بني اسرائيل من مصر الى هذا اليوم بل كنت اسير في خيمة وفي مسكن.

في كل ما سرت مع جميع بني اسرائيل هل تكلمت بكلمة الى احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الارز.

وكنت معك حيثما توجهت وقرضت جميع اعدائك من امامك وعملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الارض.

وعيّنت مكانا لشعبي اسرائيل وغرسته فسكن في مكانه ولا يضطرب بعد ولا يعود بنو الاثم يذللونه كما في الاول

وقلّ هذا ايضا في عينيك يا سيدي الرب فتكلمت ايضا من جهة بيت عبدك الى زمان طويل. وهذه عادة الانسان يا سيدي الرب.

لانك انت يا رب الجنود اله اسرائيل قد اعلنت لعبدك قائلا اني ابني لك بيتا. لذلك وجد عبدك في قلبه ان يصلي لك هذه الصلاة.

وجعل داود محافظين في ارام دمشق وصار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا. وكان الرب يخلّص داود حيثما توجه.

ونصب داود تذكارا عند رجوعه من ضربه ثمانية عشر الفا من ارام في وادي الملح.

وجعل في ادوم محافظين. وضع محافظين في ادوم كلها وكان جميع الادوميين عبيدا لداود وكان الرب يخلص داود حيثما توجه.

فقال له الملك اين هو. فقال صيبا للملك هوذا هو في بيت ماكير بن عميئيل في لودبار.

فتشتغل له في الارض انت وبنوك وعبيدك وتستغل ليكون لابن سيدك خبز ليأكل. ومفيبوشث ابن سيدك يأكل دائما خبزا على مائدتي. وكان لصيبا خمسة عشر ابنا وعشرون عبدا.

فسكن مفيبوشث في اورشليم لانه كان ياكل دائما على مائدة الملك. وكان اعرج من رجليه كلتيهما

فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم. هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس لاجل فحص المدينة وتجسّسها وقلبها ارسل داود عبيده اليك.

ولما اخبروا داود ارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا

وخرج بنو عمون واصطفوا للحرب عند مدخل الباب وكان ارام صوبا ورحوب ورجال طوب ومعكة وحدهم في الحقل.

تجلد ولنتشدد من اجل شعبنا ومن اجل مدن الهنا والرب يفعل ما يحسن في عينيه.

وارسل هدر عزر فابرز ارام الذي في عبر النهر فأتوا الى حيلام وامامهم شوبك رئيس جيش هدر عزر.

وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك ان داود ارسل يوآب وعبيده معه وجميع اسرائيل فاخربوا بني عمون وحاصروا ربّة. واما داود فاقام في اورشليم.

وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا.

فقال اوريا لداود ان التابوت واسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء وانا آتي الى بيتي لآكل واشرب واضطجع مع امرأتي. وحياتك وحياة نفسك لا افعل هذا الامر.

فقال داود لاوريا اقم هنا اليوم ايضا وغدا اطلقك. فاقام اوريا في اورشليم ذلك اليوم وغده.

ودعاه داود فاكل امامه وشرب واسكره. وخرج عند المساء ليضطجع في مضجعه مع عبيد سيده والى بيته لم ينزل

وكتب في المكتوب يقول. اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت.

وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه.

من قتل ابيمالك بن يربوشث. ألم ترمه امرأة بقطعة رحى من على السور فمات في تاباص. لماذا دنوتم من السور. فقل قد مات عبدك اوريا الحثي ايضا

فقال داود للرسول هكذا تقول ليوآب. لا يسوء في عينيك هذا الامر لان السيف ياكل هذا وذاك. شدد قتالك على المدينة واخربها. وشدّده

ولما مضت المناحة ارسل داود وضمها الى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنا. واما الامر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب

فارسل الرب ناثان الى داود. فجاء اليه وقال له. كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني والآخر فقير.

واما الفقير فلم يكن له شيء الا نعجة واحدة صغيرة قد اقتناها وربّاها وكبرت معه ومع بنيه جميعا. تاكل من لقمته وتشرب من كاسه وتنام في حضنه وكانت له كابنة.

واعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حضنك واعطيتك بيت اسرائيل ويهوذا وان كان ذلك قليلا كنت ازيد لك كذا وكذا.

لماذا احتقرت كلام الرب لتعمل الشر في عينيه. قد قتلت اوريا الحثّي بالسيف واخذت امرأته لك امرأة واياه قتلت بسيف بني عمون.

هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك امام عينيك واعطيهنّ لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس.

وكان في اليوم السابع ان الولد مات فخاف عبيد داود ان يخبروه بان الولد قد مات لانهم قالوا هوذا لما كان الولد حيّا كلمناه فلم يسمع لصوتنا. فكيف نقول له قد مات الولد. يعمل اشرّ.

واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم

وأحصر امنون للسقم من اجل ثامار اخته لانها كانت عذراء وعسر في عيني امنون ان يفعل لها شيئا.

فقالت له لا يا اخي لا تذلني لانه لا يفعل هكذا في اسرائيل. لا تعمل هذه القباحة.

اما انا فاين اذهب بعاري واما انت فتكون كواحد من السفهاء في اسرائيل. والآن كلم الملك لانه لا يمنعني منك.

فقال لها ابشالوم اخوها هل كان امنون اخوك معك. فالآن يا اختي اسكتي. اخوك هو. لا تضعي قلبك على هذا الامر. فاقامت ثامار مستوحشة في بيت ابشالوم اخيها.

وكان بعد سنتين من الزمان انه كان لابشالوم جزّازون في بعل حاصور التي عند افرايم. فدعا ابشالوم جميع بني الملك.

وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.

والآن لا يضعن سيدي الملك في قلبه شيئا قائلا ان جميع بني الملك قد ماتوا. انما امنون وحده مات.

وادخلي الى الملك وكلميه بهذا الكلام. وجعل يوآب الكلام في فمها

ولجاريتك ابنان فتخاصما في الحقل وليس من يفصل بينهما فضرب احدهما الآخر وقتله.

فقال الملك هل يد يوآب معك في هذا كله. فاجابت المرأة وقالت حيّة هي نفسك يا سيدي الملك لا يحاد يمينا او يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك. لان عبدك يوآب هو اوصاني وهو وضع في فم جاريتك كل هذا الكلام.

لاجل تحويل وجه الكلام فعل عبدك يوآب هذا الامر وسيدي حكيم كحكمة ملاك الله ليعلم كل ما في الارض

فسقط يوآب على وجهه الى الارض وسجد وبارك الملك وقال يوآب اليوم علم عبدك اني قد وجدت نعمة في عينيك يا سيدي الملك اذ فعل الملك قول عبده.

ولم يكن في كل اسرائيل رجل جميل وممدوح جدا كابشالوم من باطن قدمه حتى هامته لم يكن فيه عيب.

وعند حلقه راسه اذ كان يحلقه في آخر كل سنة لانه كان يثقل عليه فيحلقه كان يزن شعر راسه مئتي شاقل بوزن الملك.

واقام ابشالوم في اورشليم سنتين ولم ير وجه الملك.

فقال ابشالوم ليوآب هانذا قد ارسلت اليك قائلا تعال الى هنا فارسلك الى الملك تقول لماذا جئت من جشور. خير لي لو كنت باقيا هناك. فالآن اني ارى وجه الملك وان وجد فيّ اثم فليقتلني.

ثم يقول ابشالوم من يجعلني قاضيا في الارض فيأتي اليّ كل انسان له خصومة ودعوى فانصفه.

وفي نهاية اربعين سنة قال ابشالوم للملك دعني فاذهب واوفي نذري الذي نذرته للرب في حبرون.

لان عبدك نذر نذرا عند سكناي في جشور في ارام قائلا ان ارجعني الرب الى اورشليم فاني اعبد الرب.

وارسل ابشالوم جواسيس في جميع اسباط اسرائيل قائلا اذا سمعتم صوت البوق فقولوا قد ملك ابشالوم في حبرون.

فقال داود لجميع عبيده الذين معه في اورشليم قوموا بنا نهرب لانه ليس لنا نجاة من وجه ابشالوم. اسرعوا للذهاب لئلا يبادر ويدركنا وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف.

وخرج الملك وكل الشعب في اثره ووقفوا عند البيت الابعد.

وكانت جميع الارض تبكي بصوت عظيم وجميع الشعب يعبرون وعبر الملك في وادي قدرون وعبر جميع الشعب نحو طريق البرية.

فقال الملك لصادوق ارجع تابوت الله الى المدينة فان وجدت نعمة في عيني الرب فانه يرجعني ويريني اياه ومسكنه.

وان قال هكذا اني لم اسرّ بك فهانذا فليفعل بي حسبما يحسن في عينيه.

انظروا. اني اتوانى في سهول البرية حتى تأتي كلمة منكم لتخبيري.

واما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا وراسه مغطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد راسه وكانوا يصعدون وهم يبكون.

فقال الملك لصيبا ما لك وهذه. فقال صيبا الحماران لبيت الملك للركوب والخبز والتين للغلمان ليأكلوا والخمر ليشربه من اعيا في البرية.

فقال الملك واين ابن سيدك. فقال صيبا للملك هوذا هو مقيم في اورشليم لانه قال اليوم يرد لي بيت اسرائيل مملكة ابي.

فقال الملك لصيبا هوذا لك كل ما لمفيبوشث. فقال صيبا سجدت. ليتني اجد نعمة في عينيك يا سيدي الملك

وهكذا كان شمعي يقول في سبه اخرج اخرج يا رجل الدماء ورجل بليعال.

واذ كان داود ورجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير في جانب الجبل مقابله ويسب وهو سائر ويرشق بالحجارة مقابله ويذري التراب.

وكانت مشورة اخيتوفل التي كان يشير بها في تلك الايام كمن يسأل بكلام الله. هكذا كل مشورة اخيتوفل على داود وعلى ابشالوم جميعا

وارد جميع الشعب اليك. كرجوع الجميع هو الرجل الذي تطلبه فيكون كل الشعب في سلام.

فحسن الأمر في عيني ابشالوم واعين جميع شيوخ اسرائيل.

ثم قال حوشاي انت تعلم اباك ورجاله انهم جبابرة وان انفسهم مرّة كدبّة مثكل في الحقل. وابوك رجل قتال ولا يبيت مع الشعب.

ها هو الآن مختبئ في احدى الحفر او احد الاماكن ويكون اذا سقط بعضهم في الابتداء ان السامع يسمع فيقول قد صارت كسرة في الشعب الذي وراء ابشالوم.

لذلك اشير بان يجتمع اليك كل اسرائيل من دان الى بئر سبع كالرمل الذي على البحر في الكثرة وحضرتك سائر في الوسط.

فالآن ارسلوا عاجلا واخبروا داود قائلين لا تبت هذه الليلة في سهول البرية بل اعبر لئلا يبتلع الملك وجميع الشعب الذي معه.

فرآهما غلام واخبر ابشالوم. فذهبا كلاهما عاجلا ودخلا بيت رجل في بحوريم. وله بئر في داره فنزلا اليها.

واما اخيتوفل فلما رأى ان مشورته لم يعمل بها شدّ على الحمار وقام وانطلق الى بيته الى مدينته واوصى لبيته وخنق نفسه ومات ودفن في قبر ابيه.

وعسلا وزبدة وضأنا وجبن بقر لداود وللشعب الذي معه لياكلوا. لانهم قالوا الشعب جوعان ومتعب وعطشان في البرية

فقال لهم الملك ما يحسن في اعينكم افعله. فوقف الملك بجانب الباب وخرج جميع الشعب مئات والوفا.

وخرج الشعب الى الحقل للقاء اسرائيل. وكان القتال في وعر افرايم.

فانكسر هناك شعب اسرائيل امام عبيد داود وكانت هناك مقتلة عظيمة في ذلك اليوم. قتل عشرون الفا.

وكان القتال هناك منتشرا على وجه كل الارض وزاد الذين اكلهم الوعر من الشعب على الذين اكلهم السيف في ذلك اليوم.

فقال الرجل ليوآب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك. لان الملك اوصاك في آذاننا انت وابيشاي واتّاي قائلا احترزوا ايّا كان منكم على الفتى ابشالوم.

فقال يوآب اني لا اصبر هكذا امامك. فاخذ ثلاثة سهام بيده ونشبها في قلب ابشالوم وهو بعد حيّ في قلب البطمة

واخذوا ابشالوم وطرحوه في الوعر في الجبّ العظيم واقاموا عليه رجمة عظيمة جدا من الحجارة. وهرب كل اسرائيل كل واحد الى خيمته.

وكان ابشالوم قد اخذ واقام لنفسه وهو حيّ النصب الذي في وادي الملك لانه قال ليس لي ابن لاجل تذكير اسمي. ودعا النصب باسمه وهو يدعى يد ابشالوم الى هذا اليوم

فقال له يوآب ما انت صاحب بشارة في هذا اليوم. في يوم آخر تبشّر وهذا اليوم لا تبشّر من اجل ان ابن الملك قد مات.

قال مهما كان اجري. فقال له اجر. فجرى اخيمعص في طريق الغور وسبق كوشي

فصارت الغلبة في ذلك اليوم مناحة عند جميع الشعب لان الشعب سمعوا في ذلك اليوم من يقول ان الملك قد تأسف على ابنه.

وتسلّل الشعب في ذلك اليوم للدخول الى المدينة كما يتسلّل القوم الخجلون عندما يهربون في القتال.

بمحبتك لمبغضيك وبغضك لمحبيك. لانك اظهرت اليوم انه ليس لك رؤساء ولا عبيد لاني علمت اليوم انه لو كان ابشالوم حيّا وكلنا اليوم موتى لحسن حينئذ الامر في عينيك.

فقام الملك وجلس في الباب. فاخبروا جميع الشعب قائلين هوذا الملك جالس في الباب. فأتى جميع الشعب امام الملك. واما اسرائيل فهربوا كل واحد الى خيمته

وكان جميع الشعب في خصام في جميع اسباط اسرائيل قائلين ان الملك قد انقذنا من يد اعدائنا وهو نجّانا من يد الفلسطينيين. والآن قد هرب من الارض لاجل ابشالوم

وابشالوم الذي مسحناه علينا قد مات في الحرب. فالآن لماذا انتم ساكتون عن ارجاع الملك.

وارسل الملك داود الى صادوق وابياثار الكاهنين قائلا كلما شيوخ يهوذا قائلين لماذا تكونون آخرين في ارجاع الملك الى بيته وقد أتى كلام جميع اسرائيل الى الملك في بيته.

انتم اخوتي انتم عظمي ولحمي. فلماذا تكونون آخرين في ارجاع الملك.

وعبر القارب لتعبير بيت الملك ولعمل ما يحسن في عينيه. وسقط شمعي بن جيرا امام الملك عندما عبر الاردن

وقال للملك. لا يحسب لي سيدي اثما ولا تذكر ما افترى به عبدك يوم خروج سيدي الملك من اورشليم حتى يضع الملك ذلك في قلبه.

فقال داود ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين. آليوم يقتل احد في اسرائيل. أفما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل.

ووشى بعبدك الى سيدي الملك وسيدي الملك كملاك الله فافعل ما يحسن في عينيك.

وكان برزلاي قد شاخ جدا. كان ابن ثمانين سنة. وهو عال الملك عند اقامته في محنايم لانه كان رجلا عظيما جدا.

فقال الملك لبرزلاي اعبر انت معي وانا اعولك معي في اورشليم.

دع عبدك يرجع فاموت في مدينتي عند قبر ابي وامي وهوذا عبدك كمهام يعبر مع سيدي الملك فافعل له ما يحسن في عينيك.

فاجاب الملك ان كمهام يعبر معي فأفعل له ما يحسن في عينيك وكل ما تتمناه مني افعله لك.

فاجاب رجال اسرائيل رجال يهوذا وقالوا. لي عشرة اسهم في الملك وانا احق منك بداود. فلماذا استخففت بي ولم يكن كلامي اولا في ارجاع ملكي. وكان كلام رجال يهوذا اقسى من كلام رجال اسرائيل

واتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فضرب بالبوق وقال ليس لنا قسم في داود ولا لنا نصيب في ابن يسّى. كل رجل الى خيمته يا اسرائيل.

وجاء داود الى بيته في اورشليم. واخذ الملك النساء السراري العشر اللواتي تركهنّ لحفظ البيت وجعلهنّ تحت حجز وكان يعولهنّ ولكن لم يدخل اليهنّ بل كنّ محبوسات الى يوم موتهنّ في عيشة العزوبة.

وقال الملك لعماسا اجمع لي رجال يهوذا في ثلاثة ايام واحضر انت هنا.

ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف.

واما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض ولم يثن عليه فمات. واما يوآب وابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري.

وكان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة. ولما رأى الرجل ان كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة الى الحقل وطرح عليه ثوبا لما رأى ان كل من يصل اليه يقف.

وعبر في جميع اسباط اسرائيل الى آبل وبيت معكة وجميع البيريين فاجتمعوا وخرجوا ايضا وراءه.

وجاءوا وحاصروه في آبل بيت معكة واقاموا مترسة حول المدينة فاقامت في الحصار وجميع الشعب الذين مع يوآب كانوا يخربون لاجل اسقاط السور

فتكلمت قائلة كانوا يتكلمون اولا قائلين سؤالا يسألون في آبل وهكذا كانوا انتهوا.

انا مسالمة امينة في اسرائيل. انت طالب ان تميت مدينة وامّا في اسرائيل. لماذا تبلع نصيب الرب.

وكان جوع في ايام داود ثلاث سنين سنة بعد سنة فطلب داود وجه الرب. فقال الرب هو لاجل شاول ولاجل بيت الدماء لانه قتل الجبعونيين.

فقال له الجبعونيون ليس لنا فضة ولا ذهب عند شاول ولا عند بيته وليس لنا ان نميت احدا في اسرائيل. فقال مهما قلتم افعله لكم.

فقالوا للملك الرجل الذي افنانا والذي تآمر علينا ليبيدنا لكي لا نقيم في كل تخوم اسرائيل

فلنعط سبعة رجال من بنيه فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب. فقال الملك انا اعطي.

وسلمهم الى يد الجبعونيين فصلبوهم على الجبل امام الرب فسقط السبعة معا وقتلوا في ايام الحصاد في اولها في ابتداء حصاد الشعير.

فذهب داود واخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من اهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان حيث علقهما الفلسطينيون يوم ضرب الفلسطينيون شاول في جلبوع.

ودفنوا عظام شاول ويوناثان ابنه في ارض بنيامين في صيلع في قبر قيس ابيه وعملوا كل ما امر به الملك وبعد ذلك استجاب الله من اجل الارض

ثم بعد ذلك كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين. حينئذ سبكاي الحوشي قتل ساف الذي هو من اولاد رافا

ثم كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين. فالحانان بن يعري ارجيم البيتلحمي قتل جليات الجتّي وكانت قناة رمحه كنول النسّاجين.

وكانت ايضا حرب في جتّ وكان رجل طويل القامة اصابع كل من يديه ست واصابع كل من رجليه ست عددها اربع وعشرون هو ايضا ولد لرافا.

هؤلاء الاربعة ولدوا لرافا في جتّ وسقطوا بيد داود وبيد عبيده

وكلم داود الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول

في ضيقي دعوت الرب والى الهي صرخت فسمع من هيكله صوتي وصراخي دخل اذنيه.

اصابوني في يوم بليتي وكان الرب سندي.

لذلك احمدك يا رب في الامم ولاسمك ارنم.

فهذه هي كلمات داود الاخيرة. وحي داود بن يسّى ووحي الرجل القائم في العلا مسيح اله يعقوب ومرنم اسرائيل الحلو.

وكنور الصباح اذا اشرقت الشمس. كعشب من الارض في صباح صحو مضيء غبّ المطر.

أليس هكذا بيتي عند الله لانه وضع لي عهدا ابديا متقنا في كل شيء ومحفوظا. أفلا يثبت كل خلاصي وكل مسرتي.

والرجل الذي يمسهم يتسلح بحديد وعصا رمح. فيحترقون بالنار في مكانهم

اما هو فاقام وضرب الفلسطينيين حتى كلّت يده ولصقت يده بالسيف وصنع الرب خلاصا عظيما في ذلك اليوم ورجع الشعب وراءه للنهب فقط.

فوقف في وسط القطعة وانقذها وضرب الفلسطينيين فصنع الرب خلاصا عظيما.

ونزل الثلاثة من الثلاثين رئيسا وأتوا في الحصاد الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.

وكان داود حينئذ في الحصن وحفظة الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم.

وبناياهو بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.

فقال الملك ليوآب رئيس الجيش الذي عنده طف في جميع اسباط اسرائيل من دان الى بئر سبع وعدّوا الشعب فاعلم عدد الشعب.

فعبروا الاردن ونزلوا في عروعير عن يمين المدينة التي في وسط وادي جاد وتجاه يعزير

وطافوا كل الارض وجاءوا في نهاية تسعة اشهر وعشرين يوما الى اورشليم.

وضرب داود قلبه بعدما عدّ الشعب. فقال داود للرب لقد اخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا.

فأتى جاد الى داود واخبره وقال له أتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ام تهرب ثلاثة اشهر امام اعدائك وهم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبأ في ارضك. فالآن اعرف وانظر ماذا ارد جوابا على مرسلي.

فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا. فلنسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة ولا اسقط في يد انسان.

فجعل الرب وبأ في اسرائيل من الصباح الى الميعاد فمات من الشعب من دان الى بئر سبع سبعون الف رجل.

فجاء جاد في ذلك اليوم الى داود وقال له اصعد واقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي.

فقال ارونة لداود فلياخذه سيدي الملك ويصعد ما يحسن في عينيه. انظر. البقر للمحرقة والنوارج وادوات البقر حطبا.

وشاخ الملك داود. تقدم في الايام. وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ.

فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف امام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك.

ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها الى الملك.

ومسحه صادوق الكاهن وناثان النبي ملكا في جيحون وصعدوا من هناك فرحين حتى اضطربت القرية. هذا هو الصوت الذي سمعتموه.

فارتعد وقام جميع مدعوي ادونيا وذهبوا كل واحد في طريقه.

انا ذاهب في طريق الارض كلها. فتشدد وكن رجلا.

احفظ شعائر الرب الهك اذ تسير في طرقه وتحفظ فرائضه وصاياه واحكامه وشهاداته كما هو مكتوب في شريعة موسى لكي تفلح في كل ما تفعل وحيثما توجهت.

وانت ايضا تعلم ما فعل بي يوآب ابن صروية ما فعل لرئيسي جيوش اسرائيل ابنير بن نير وعماسا بن يثر اذ قتلهما وسفك دم الحرب في الصلح وجعل دم الحرب في منطقته التي على حقويه وفي نعليه اللتين برجليه.

واضطجع داود مع آبائه ودفن في مدينة داود.

وكان الزمان الذي ملك فيه داود على اسرائيل اربعين سنة. في حبرون ملك سبع سنين وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة.

وقال الملك لابياثار الكاهن اذهب الى عناثوث الى حقولك لانك مستوجب الموت ولست اقتلك في هذا اليوم لانك حملت تابوت سيدي الرب امام داود ابي ولانك تذللت بكل ما تذلل به ابي.

وطرد سليمان ابياثار عن ان يكون كاهنا للرب لاتمام كلام الرب الذي تكلم به على بيت عالي في شيلوه.

فصعد بناياهو بن يهويادع وبطش به وقتله فدفن في بيته في البرية.

ثم ارسل الملك ودعا شمعي وقال له. ابن لنفسك بيتا في اورشليم واقم هناك ولا تخرج من هناك الى هنا او هنالك.

فقال شمعي للملك حسن الامر كما تكلم سيدي الملك كذلك يصنع عبدك. فاقام شمعي في اورشليم اياما كثيرة.

وفي نهاية ثلاث سنين هرب عبدان لشمعي الى اخيش بن معكة ملك جتّ. فاخبروا شمعي قائلين هوذا عبداك في جتّ.

الا ان الشعب كانوا يذبحون في المرتفعات لانه لم يبن بيت لاسم الرب الى تلك الايام.

واحب سليمان الرب سائرا في فرائض داود ابيه الا انه كان يذبح ويوقد في المرتفعات.

في جبعون تراءى الرب لسليمان في حلم ليلا. وقال الله اسأل ماذا اعطيك.

وعبدك في وسط شعبك الذي اخترته شعب كثير لا يحصى ولا يعد من الكثرة.

فحسن الكلام في عيني الرب لان سليمان سأل هذا الأمر.

وقد اعطيتك ايضا ما لم تسأله غنى وكرامة حتى انه لا يكون رجل مثلك في الملوك كل ايامك.

فان سلكت في طريقي وحفظت فرائضي ووصاياي كما سلك داود ابوك فاني اطيل ايامك.

فقالت المرأة الواحدة استمع يا سيدي. اني انا وهذه المرأة ساكنتان في بيت واحد وقد ولدت معها في البيت.

وفي اليوم الثالث بعد ولادتي ولدت هذه المرأة ايضا وكنا معا ولم يكن معنا غريب في البيت غيرنا نحن كلتينا في البيت.

فمات ابن هذه في الليل لانها اضطجعت عليه.

فقامت في وسط الليل واخذت ابني من جانبي وامتك نائمة واضجعته في حضنها واضجعت ابنها الميت في حضني.

فلما قمت صباحا لارضع ابني اذا هو ميت. ولما تأملت فيه في الصباح اذا هو ليس ابني الذي ولدته.

وكان لسليمان اثنا عشر وكيلا على جميع اسرائيل يمتارون للملك وبيته. كان على الواحد ان يمتار شهرا في السنة.

وهذه اسماؤهم. ابن حور في جبل افرايم.

ابن دقر في ماقص وشعلبيم وبيت شمس وايلون بيت حانان.

ابن حسد في أربوت. كانت له سوكوه وكل ارض حافر.

ابن ابيناداب في كل مرتفعات دور. كانت طافة بنت سليمان له امرأة.

بعنا بن اخيلود في تعنك ومجدّو وكل بيت شان التي بجانب صرتان تحت يزرعيل من بيت شان الى آبل محولة الى معبر يقمعام.

ابن جابر في راموت جلعاد. له حوّوت يائير ابن منسّى التي في جلعاد. وله كورة ارجوب التي في باشان. ستون مدينة عظيمة باسوار وعوارض من نحاس.

اخيمعص في نفتالي. وهو ايضا اخذ باسمة بنت سليمان امرأة.

بعنا بن حوشاي في اشير وبعلوت.

يهوشافاط بن فاروح في يساكر.

شمعي بن ايلا في بنيامين.

جابر بن اوري في ارض جلعاد ارض سيحون ملك الاموريين وعوج ملك باشان. ووكيل واحد الذي في الارض.

وكان يهوذا واسرائيل كثيرين كالرمل الذي على البحر في الكثرة. ياكلون ويشربون ويفرحون

وهؤلاء الوكلاء كانوا يمتارون للملك سليمان ولكل من تقدم الى مائدة الملك سليمان كل واحد في شهره. لم يكونوا يحتاجون الى شيء.

وكان احكم من جميع الناس من ايثان الازراحي وهيمان وكلكول ودردع بني ماحول. وكان صيته في جميع الامم حواليه.

وتكلم عن الاشجار من الارز الذي في لبنان الى الزوفا النابت في الحائط. وتكلم عن البهائم وعن الطير وعن الدبيب وعن السمك.

وارسل حيرام الى سليمان قائلا. قد سمعت ما ارسلت به اليّ. انا افعل كل مسرتك في خشب الارز وخشب السرو.

عبيدي ينزلون ذلك من لبنان الى البحر وانا اجعله ارماثا في البحر الى الموضع الذي تعرّفني عنه وانفضه هناك وانت تحمله وانت تعمل مرضاتي باعطائك طعاما لبيتي.

فارسلهم الى لبنان عشرة آلاف في الشهر بالنوبة. يكونون شهرا في لبنان وشهرين في بيوتهم. وكان ادونيرام على التسخير.

وكان لسليمان سبعون الفا يحملون احمالا وثمانون الفا يقطعون في الجبل

وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.

وبنى مع حائط البيت طباقا حواليه مع حيطان البيت حول الهيكل والمحراب وعمل غرفات في مستديرها.

فالطبقة السفلى عرضها خمس اذرع والوسطى عرضها ست اذرع والثالثة عرضها سبع اذرع لانه جعل للبيت حواليه من خارج اخصاما لئلا تتمكن الجوائز في حيطان البيت.

والبيت في بنائه بني بحجارة صحيحة مقتلعة ولم يسمع في البيت عند بنائه منحت ولا معول ولا اداة من حديد.

وكان باب الغرفة الوسطى في جانب البيت الايمن وكانوا يصعدون بدرج معطّف الى الوسطى ومن الوسطى الى الثالثة.

هذا البيت الذي انت بانيه ان سلكت في فرائضي وعملت احكامي وحفظت كل وصاياي للسلوك بها فاني اقيم معك كلامي الذي تكلمت به الى داود ابيك.

واسكن في وسط بني اسرائيل ولا اترك شعبي اسرائيل

وهيّأ محرابا في وسط البيت من داخل ليضع هناك تابوت عهد الرب.

وعمل في المحراب كروبين من خشب الزيتون علو الواحد عشر اذرع.

وجعل الكروبين في وسط البيت الداخلي وبسطوا اجنحة الكروبين فمسّ جناح الواحد الحائط وجناح الكروب الآخر مسّ الحائط الآخر وكانت اجنحتهما في وسط البيت يمسّ احدهما الآخر.

وجميع حيطان البيت في مستديرها رسمها نقشا بنقر كروبيم ونخيل وبراعم زهور من داخل ومن خارج.

في السنة الرابعة أسس بيت الرب في شهر زيو.

وفي السنة الحادية عشرة في شهر بول وهو الشهر الثامن اكمل البيت في جميع أموره واحكامه. فبناه في سبع سنين

واما بيته فبناه سليمان في ثلاث عشرة سنة واكمل كل بيته.

وبيته الذي كان يسكنه في دار اخرى داخل الرواق كان كهذا العمل. وعمل بيتا لابنة فرعون التي اخذها سليمان كهذا الرواق.

وللدار الكبيرة في مستديرها ثلاثة صفوف منحوتة وصف من جوائز الارز. كذلك دار بيت الرب الداخلية ورواق البيت

وهو ابن امرأة ارملة من سبط نفتالي وابوه رجل صوري نحّاس وكان ممتلئا حكمة وفهما ومعرفة لعمل كل عمل في النحاس. فأتى الى الملك سليمان وعمل كل عمله.

وعمل للعمودين صفين من الرمان في مستديرهما على الشبكة الواحدة لتغطية التاج الذي على راس العمود وهكذا عمل للتاج الآخر.

والتاجان اللذان على راسي العمودين من صيغة السوسن كما في الرواق هما اربع اذرع.

واوقف العمودين في رواق الهيكل. فاوقف العمود الايمن ودعا اسمه ياكين. ثم اوقف العمود الايسر ودعا اسمه بوعز.

والبكر الاربع تحت الاتراس وخطاطيف البكر في القاعدة وارتفاع البكرة الواحدة ذراع ونصف ذراع.

في غور الاردن سبكها الملك في ارض الخزف بين سكوت وصرتان.

واكمل جميع العمل الذي عمله الملك سليمان لبيت الرب. وادخل سليمان اقداس داود ابيه. الفضة والذهب والآنية وجعلها في خزائن بيت الرب

حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء من بني اسرائيل الى الملك سليمان في اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.

فاجتمع الى الملك سليمان جميع رجال اسرائيل في العيد في شهر ايثانيم. هو الشهر السابع.

واصعدوا تابوت الرب وخيمة الاجتماع مع جميع آنية القدس التي في الخيمة فاصعدها الكهنة واللاويون.

وادخل الكهنة تابوت عهد الرب الى مكانه في محراب البيت في قدس الاقداس الى تحت جناحي الكروبين.

لم يكن في التابوت الا لوحا الحجر اللذان وضعهما موسى هناك في حوريب حين عاهد الرب بني اسرائيل عند خروجهم من ارض مصر.

حينئذ تكلم سليمان. قال الرب انه يسكن في الضباب.

لذلك سلّم بنيهم للجوع وادفعهم ليد السيف فتصير نساؤهم ثكالى وارامل وتصير رجالهم قتلى الموت وشبانهم مضروبي السيف في الحرب.

وانت يا رب عرفت كل مشورتهم عليّ للموت. لا تصفح عن اثمهم ولا تمح خطيتهم من امامك بل ليكونوا متعثرين امامك. في وقت غضبك عاملهم

وبقية امور يوآش وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

وحملوه على الخيل فدفن في اورشليم مع آبائه في مدينة داود.

وكان في قلب داود ابي ان يبني بيتا لاسم الرب اله اسرائيل.

فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكونه في قلبك.

وقال. ايها الرب اله اسرائيل ليس اله مثلك في السماء من فوق ولا على الارض من اسفل حافظ العهد والرحمة لعبيدك السائرين امامك بكل قلوبهم.

لتكون عيناك مفتوحتين على هذا البيت ليلا ونهارا على الموضع الذي قلت ان اسمي يكون فيه لتسمع الصلاة التي يصليها عبدك في هذا الموضع.

واسمع تضرع عبدك وشعبك اسرائيل الذين يصلّون في هذا الموضع واسمع انت في موضع سكناك في السماء واذا سمعت فاغفر.

اذا اخطأ احد الى صاحبه ووضع عليه حلفا ليحلفه وجاء الحلف امام مذبحك في هذا البيت.

فاسمع انت في السماء واعمل واقض بين عبيدك اذ تحكم على المذنب فتجعل طريقه على راسه وتبرر البار اذ تعطيه حسب بره.

اذا اغلقت السماء ولم يكن مطر لانهم اخطأوا اليك ثم صلّوا في هذا الموضع واعترفوا باسمك ورجعوا عن خطيتهم لانك ضايقتهم

اذا صار في الارض جوع اذا صار وبأ اذا صار لفح او يرقان او جراد جردم او اذا حاصره عدوه في ارض مدنه في كل ضربة وكل مرض

لانهم يسمعون باسمك العظيم وبيدك القوية وذراعك الممدودة. فمتى جاء وصلى في هذا البيت

اذا خرج شعبك لمحاربة عدوه في الطريق الذي ترسلهم فيه وصلّوا الى الرب نحو المدينة التي اخترتها والبيت الذي بنيته لاسمك

فاذا ردّوا الى قلوبهم في الارض التي يسبون اليها ورجعوا وتضرعوا اليك في ارض سبيهم قائلين قد اخطأنا وعوجنا واذنبنا

ورجعوا اليك من كل قلوبهم ومن كل انفسهم في ارض اعدائهم الذين سبوهم وصلوا اليك نحو ارضهم التي اعطيت لآبائهم نحو المدينة التي اخترت والبيت الذي بنيت لاسمك

فاسمع في السماء مكان سكناك صلاتهم وتضرعهم واقض قضاءهم

لتكون عيناك مفتوحتين نحو تضرع عبدك وتضرع شعبك اسرائيل فتصغي اليهم في كل ما يدعونك.

ليميل بقلوبنا اليه لكي نسير في جميع طرقه ونحفظ وصاياه وفرائضه واحكامه التي اوصى بها آباءنا.

وليكن كلامي هذا الذي تضرعت به امام الرب قريبا من الرب الهنا نهارا وليلا ليقضي قضاء عبده وقضاء شعبه اسرائيل امر كل يوم في يومه.

فليكن قلبكم كاملا لدى الرب الهنا اذ تسيرون في فرائضه وتحفظون وصاياه كهذا اليوم

في ذلك اليوم قدّس الملك وسط الدار التي امام بيت الرب لانه قرّب هناك المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة لان مذبح النحاس الذي امام الرب كان صغيرا عن ان يسع المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة.

وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت وجميع اسرائيل معه جمهور كبير من مدخل حماة الى وادي مصر امام الرب الهنا سبعة ايام وسبعة ايام اربعة عشر يوما.

ان الرب تراءى لسليمان ثانية كما تراءى له في جبعون.

فاني اقطع اسرائيل عن وجه الارض التي اعطيتهم اياها والبيت الذي قدسته لاسمي انفيه من امامي ويكون اسرائيل مثلا وهزأة في جميع الشعوب.

وكان حيرام ملك صور قد ساعف سليمان بخشب ارز وخشب سرو وذهب حسب كل مسرّته. اعطى حينئذ الملك سليمان حيرام عشرين مدينة في ارض الجليل.

فخرج حيرام من صور ليرى المدن التي اعطاه اياها سليمان فلم تحسن في عينيه.

صعد فرعون ملك مصر واخذ جازر واحرقها بالنار وقتل الكنعانيين الساكنين في المدينة واعطاها مهرا لابنته امرأة سليمان.

وبعلة وتدمر في البرية في الارض

وجميع مدن المخازن التي كانت لسليمان ومدن المركبات ومدن الفرسان ومرغوب سليمان الذي رغب ان يبنيه في اورشليم وفي لبنان وفي كل ارض سلطنته.

ابناؤهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يقدر بنو اسرائيل ان يحرموهم جعل عليهم سليمان تسخير عبيد الى هذا اليوم.

وكان سليمان يصعد ثلاث مرات في السنة محرقات وذبائح سلامة على المذبح الذي بناه للرب وكان يوقد على الذي امام الرب. واكمل البيت

وعمل الملك سليمان سفنا في عصيون جابر التي بجانب ايلة على شاطئ بحر سوف في ارض ادوم.

فارسل حيرام في السفن عبيده النواتي العارفين بالبحر مع عبيد سليمان.

وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته ومحرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب لم يبق فيها روح بعد.

فقالت للملك صحيحا كان الخبر الذي سمعته في ارضي عن امورك وعن حكمتك.

واعطت الملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. لم يأت بعد مثل ذلك الطيب في الكثرة الذي اعطته ملكة سبا للملك سليمان.

وكان وزن الذهب الذي اتى سليمان في سنة واحدة ست مئة وستا وستين وزنة ذهب.

وثلاث مئة مجن من ذهب مطرّق. خصّ المجن ثلاثة امناء من الذهب. وجعلها سليمان في بيت وعر لبنان.

واثنا عشر اسدا واقفة هناك على الدرجات الست من هنا ومن هناك. لم يعمل مثله في جميع الممالك.

وجميع آنية شرب الملك سليمان من ذهب وجميع آنية بيت وعر لبنان من ذهب خالص. لا فضة. هي لم تحسب شيئا في ايام سليمان.

لانه كان للملك في البحر سفن ترشيش مع سفن حيرام. فكانت سفن ترشيش تأتي مرة في كل ثلاث سنوات اتت سفن ترشيش حاملة ذهبا وفضة وعاجا وقرودا وطواويس.

فتعاظم الملك سليمان على كل ملوك الارض في الغنى والحكمة

وكانت كل الارض ملتمسة وجه سليمان لتسمع حكمته التي جعلها الله في قلبه.

وجمع سليمان مراكب وفرسانا. فكان له الف واربع مئة مركبة واثنا عشر الف فارس فاقامهم في مدن المراكب ومع الملك في اورشليم.

وجعل الملك الفضة في اورشليم مثل الحجارة وجعل الارز مثل الجميز الذي في السهل في الكثرة.

وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه.

وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود ابيه.

واوصاه في هذا الامر ان لا يتبع آلهة اخرى. فلم يحفظ ما أوصى به الرب.

الا اني لا افعل ذلك في ايامك من اجل داود ابيك بل من يد ابنك امزقها.

واقام الرب خصما لسليمان هدد الادومي. كان من نسل الملك في ادوم.

وحدث لما كان داود في ادوم عند صعود يوآب رئيس الجيش لدفن القتلى وضرب كل ذكر في ادوم.

لان يوآب وكل اسرائيل اقاموا هناك ستة اشهر حتى افنوا كل ذكر في ادوم.

فوجد هدد نعمة في عيني فرعون جدا وزوجه اخت امرأته اخت تحفنيس الملكة.

فولدت له اخت تحفنيس جنوبث ابنه وفطمته تحفنيس في وسط بيت فرعون. وكان جنوبث في بيت فرعون بين بني فرعون.

فسمع هدد في مصر بان داود قد اضطجع مع آبائه وبان يوآب رئيس الجيش قد مات فقال هدد لفرعون اطلقني فانطلق الى ارضي.

فجمع اليه رجالا فصار رئيس غزاة عند قتل داود اياهم. فانطلقوا الى دمشق واقاموا بها وملكوا في دمشق.

وكان في ذلك الزمان لما خرج يربعام من اورشليم انه لاقاه اخيا الشيلوني النبي في الطريق وهو لابس رداء جديدا وهما وحدهما في الحقل.

لانهم تركوني وسجدوا لعشتورث الاهة الصيدونيين ولكموش اله الموآبيين ولملكوم اله بني عمون ولم يسلكوا في طرقي ليعملوا المستقيم في عيني وفرائضي واحكامي كداود ابيه.

واعطي ابنه سبطا واحدا ليكون سراج لداود عبدي كل الايام امامي في اورشليم المدينة التي اخترتها لنفسي لاضع اسمي فيها.

فاذا سمعت لكل ما اوصيك به وسلكت في طرقي وفعلت ما هو مستقيم في عيني وحفظت فرائضي ووصاياي كما فعل داود عبدي اكون معك وابني لك بيتا آمنا كما بنيت لداود واعطيك اسرائيل.

وطلب سليمان قتل يربعام فقام يربعام وهرب الى مصر الى شيشق ملك مصر وكان في مصر الى وفاة سليمان.

وبقية امور سليمان وكل ما صنع وحكمته أما هي مكتوبة في سفر امور سليمان.

وكانت الايام التي ملك فيها سليمان في اورشليم على كل اسرائيل اربعين سنة.

ثم اضطجع سليمان مع آبائه ودفن في مدينة داود ابيه وملك رحبعام ابنه عوضا عنه

ولما سمع يربعام بن نباط وهو بعد في مصر. لانه هرب من وجه سليمان الملك واقام يربعام في مصر

فجاء يربعام وجميع الشعب الى رحبعام في اليوم الثالث كما تكلم الملك قائلا ارجعوا اليّ في اليوم الثالث.

فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم رد الشعب جوابا على الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. الى خيامك يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب اسرائيل الى خيامهم.

واما بنو اسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فملك عليهم رحبعام.

وبنى يربعام شكيم في جبل افرايم وسكن بها. ثم خرج من هناك وبنى فنوئيل.

وقال يربعام في قلبه الآن ترجع المملكة الى بيت داود.

ان صعد هذا الشعب ليقربوا ذبائح في بيت الرب في اورشليم يرجع قلب هذا الشعب الى سيدهم رحبعام ملك يهوذا ويقتلوني ويرجعوا الى رحبعام ملك يهوذا.

ووضع واحدا في بيت ايل وجعل الآخر في دان.

وعمل يربعام عيدا في الشهر الثامن في اليوم الخامس عشر من الشهر كالعيد الذي في يهوذا واصعد على المذبح. هكذا فعل في بيت ايل بذبحه للعجلين اللذين عملهما. واوقف في بيت ايل كهنة المرتفعات التي عملها.

واصعد على المذبح الذي عمل في بيت ايل في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن في الشهر الذي ابتدعه من قلبه فعمل عيدا لبني اسرائيل وصعد على المذبح ليوقد

واعطى في ذلك اليوم علامة قائلا هذه هي العلامة التي تكلم بها الرب هوذا المذبح ينشق ويذرى الرماد الذي عليه.

فلما سمع الملك كلام رجل الله الذي نادى نحو المذبح في بيت ايل مدّ يربعام يده عن المذبح قائلا امسكوه. فيبست يده التي مدّها نحوه ولم يستطع ان يردّها اليه.

فاجاب الملك وقال لرجل الله تضرّع الى وجه الرب الهك وصلّ من اجلي فترجع يدي اليّ. فتضرع رجل الله الى وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول.

فقال رجل الله للملك لو اعطيتني نصف بيتك لا ادخل معك ولا آكل خبزا ولا اشرب ماء في هذا الموضع.

لاني هكذا أوصيت بكلام الرب قائلا لا تاكل خبزا ولا تشرب ماء ولا ترجع في الطريق الذي ذهبت فيه.

فذهب في طريق آخر ولم يرجع في الطريق الذي جاء فيه الى بيت ايل

وكان نبي شيخ ساكنا في بيت ايل. فاتى بنوه وقصوا عليه كل العمل الذي عمله رجل الله ذلك اليوم في بيت ايل وقصوا على ابيهم الكلام الذي تكلم به الى الملك.

فقال لا اقدر ان ارجع معك ولا ادخل معك ولا آكل خبزا ولا اشرب معك ماء في هذا الموضع.

لانه قيل لي بكلام الرب لا تاكل خبزا ولا تشرب هناك ماء ولا ترجع سائرا في الطريق الذي ذهبت فيه.

فرجع معه وأكل خبزا في بيته وشرب ماء

فرجعت وأكلت خبزا وشربت ماء في الموضع الذي قال لك لا تأكل فيه خبزا ولا تشرب ماء لا تدخل جثتك قبر آبائك.

وانطلق. فصادفه اسد في الطريق وقتله وكانت جثته مطروحة في الطريق والحمار واقف بجانبها والاسد واقف بجانب الجثّة.

واذا بقوم يعبرون فرأوا الجثّة مطروحة في الطريق والاسد واقف بجانب الجثّة. فأتوا واخبروا في المدينة التي كان النبي الشيخ ساكنا بها.

فذهب ووجد جثّته مطروحة في الطريق والحمار والاسد واقفين بجانب الجثّة ولم يأكل الاسد الجثّة ولا افترس الحمار.

فوضع جثته في قبره وناحوا عليه قائلين آه يا اخي.

وبعد دفنه اياه كلم بنيه قائلا عند وفاتي ادفنوني في القبر الذي دفن فيه رجل الله. بجانب عظامه ضعوا عظامي.

لانه تماما سيتم الكلام الذي نادى به بكلام الرب نحو المذبح الذي في بيت ايل ونحو جميع بيوت المرتفعات التي في مدن السامرة.

في ذلك الزمان مرض ابيا بن يربعام.

فلما سمع اخيّا حس رجليها وهي داخلة في الباب قال ادخلي يا امرأة يربعام لماذا تتنكرين وانا مرسل اليك بقول قاس.

وشققت المملكة من بيت داود واعطيتك اياها ولم تكن كعبدي داود الذي حفظ وصاياي والذي سار ورائي بكل قلبه ليفعل ما هو مستقيم فقط في عينيّ

لذلك هانذا جالب شرا على بيت يربعام واقطع ليربعام كل بائل بحائط محجوزا ومطلقا في اسرائيل. وانزع آخر بيت يربعام كما ينزع البعر حتى يفنى.

من مات ليربعام في المدينة تاكله الكلاب ومن مات في الحقل تاكله طيور السماء لان الرب تكلم.

ويندبه جميع اسرائيل ويدفنونه لان هذا وحده من يربعام يدخل القبر لانه وجد فيه امر صالح نحو الرب اله اسرائيل في بيت يربعام.

ويضرب الرب اسرائيل كاهتزاز القصب في الماء ويستأصل اسرائيل عن هذه الارض الصالحة التي اعطاها لابائهم ويبدّدهم الى عبر النهر لانهم عملوا سواريهم واغاظوا الرب.

واما بقية أمور يربعام كيف حارب وكيف ملك فانها مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

واما رحبعام بن سليمان فملك في يهوذا. وكان رحبعام ابن احدى واربعين سنة حين ملك وملك سبع عشرة سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب لوضع اسمه فيها من جميع اسباط اسرائيل. واسم امه نعمة العمونية.

وعمل يهوذا الشر في عيني الرب واغاروه اكثر من جميع ما عمل آباؤهم بخطاياهم التي اخطأوا بها.

وكان ايضا مأبونون في الارض. فعلوا حسب كل ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل

وبقية امور رحبعام وكل ما فعل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

ثم اضطجع رحبعام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود. واسم امه نعمة العمونية. وملك ابيام ابنه عوضا عنه

ملك ثلاث سنين في اورشليم. واسم امه معكة ابنة ابشالوم.

وسار في جميع خطايا ابيه التي عملها قبله ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه.

ولكن لاجل داود اعطاه الرب الهه سراجا في اورشليم اذ اقام ابنه بعده وثبت اورشليم.

لان داود عمل ما هو مستقيم في عيني الرب ولم يحد عن شيء مما اوصاه به كل ايام حياته الا في قضية اوريا الحثّي.

وبقية امور ابيام وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا. وكانت حرب بين ابيام ويربعام.

ثم اضطجع ابيام مع آبائه فدفنوه في مدينة داود وملك آسا ابنه عوضا عنه

ملك احدى واربعين سنة في اورشليم. واسم امه معكة ابنة ابشالوم.

وعمل آسا ما هو مستقيم في عيني الرب كداود ابيه.

حتى ان معكة امه خلعها من ان تكون ملكة لانها عملت تمثالا لسارية وقطع آسا تمثالها واحرقه في وادي قدرون.

واخذ آسا جميع الفضة والذهب الباقية في خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك ودفعها ليد عبيده وارسلهم الملك آسا الى بنهدد بن طبريمون بن حزيون ملك ارام الساكن في دمشق قائلا

ولما سمع بعشا كف عن بناء الرامة واقام في ترصة.

وبقية كل امور آسا وكل جبروته وكل ما فعل والمدن التي بناها أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا. غير انه في زمان شيخوخته مرض في رجليه.

ثم اضطجع آسا مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود ابيه وملك يهوشافاط ابنه عوضا عنه

وملك ناداب بن يربعام على اسرائيل في السنة الثانية لآسا ملك يهوذا فملك على اسرائيل سنتين.

وعمل الشر في عيني الرب وسار في طريق ابيه وفي خطيته التي جعل بها اسرائيل يخطئ.

وفتن عليه بعشا بن اخيا من بيت يساكر وضربه بعشا في جبثون التي للفلسطينيين وكان ناداب وكل اسرائيل محاصرين جبثون.

واماته بعشا في السنة الثالثة لآسا ملك يهوذا وملك عوضا عنه.

وبقية أمور ناداب وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

في السنة الثالثة لآسا ملك يهوذا ملك بعشا بن اخيا على جميع اسرائيل في ترصة اربعا وعشرين سنة.

وعمل الشر في عيني الرب وسار في طريق يربعام وفي خطيته التي جعل بها اسرائيل يخطئ

من اجل اني قد رفعتك من التراب وجعلتك رئيسا على شعبي اسرائيل فسرت في طريق يربعام وجعلت شعبي اسرائيل يخطئون ويغيظونني بخطاياهم

فمن مات لبعشا في المدينة تأكله الكلاب ومن مات له في الحقل تاكله طيور السماء.

وبقية امور بعشا وما عمل وجبروته أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

واضطجع بعشا مع آبائه ودفن في ترصة وملك ايلة ابنه عوضا عنه.

وايضا عن يد ياهو بن حناني النبي كان كلام الرب على بعشا وعلى بيته وعلى كل الشر الذي عمله في عيني الرب باغاظته اياه بعمل يديه وكونه كبيت يربعام ولاجل قتله اياه

وفي السنة السادسة والعشرين لآسا ملك يهوذا ملك ايلة بن بعشا على اسرائيل في ترصة سنتين.

ففتن عليه عبده زمري رئيس نصف المركبات وهو في ترصة يشرب ويسكر في بيت أرصا الذي على البيت في ترصة.

فدخل زمري وضربه فقتله في السنة السابعة والعشرين لآسا ملك يهوذا وملك عوضا عنه.

وبقية امور ايلة وكل ما فعل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل

في السنة السابعة والعشرين لآسا ملك يهوذا ملك زمري سبعة ايام في ترصة. وكان الشعب نازلا على جبّثون التي للفلسطينيين.

فسمع الشعب النازلون من يقول قد فتن زمري وقتل ايضا الملك. فملّك كل اسرائيل عمري رئيس الجيش على اسرائيل في ذلك اليوم في المحلّة.

من اجل خطاياه التي اخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب وسيره في طريق يربعام ومن اجل خطيته التي عمل بجعله اسرائيل يخطئ.

وبقية امور زمري وفتنته التي فتنها أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

في السنة الواحدة والثلاثين لآسا ملك يهوذا ملك عمري على اسرائيل اثنتي عشرة سنة. ملك في ترصة ست سنين.

وعمل عمري الشر في عيني الرب واساء اكثر من جميع الذين قبله

وسار في جميع طريق يربعام بن نباط وفي خطيته التي جعل بها اسرائيل يخطئ لاغاظة الرب اله اسرائيل باباطيلهم.

وبقية أمور عمري التي عمل وجبروته الذي ابدى أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

واضطجع عمري مع آبائه ودفن في السامرة وملك اخآب ابنه عوضا عنه

واخآب بن عمري ملك على اسرائيل في السنة الثامنة والثلاثين لآسا ملك يهوذا وملك اخآب بن عمري على اسرائيل في السامرة اثنتين وعشرين سنة.

وعمل اخآب بن عمري الشر في عيني الرب اكثر من جميع الذين قبله.

وكأنه كان امرا زهيدا سلوكه في خطايا يربعام بن نباط حتى اتخذ ايزابل ابنة اثبعل ملك الصيدونيين امرأة وسار وعبد البعل وسجد له.

واقام مذبحا للبعل في بيت البعل الذي بناه في السامرة.

وعمل اخآب سواري وزاد اخآب في العمل لاغاظة الرب اله اسرائيل اكثر من جميع ملوك اسرائيل الذين كانوا قبله.

في ايامه بنى حيئيل البيتئيلي اريحا. بابيرام بكره وضع اساسها وبسجوب صغيره نصب ابوابها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد يشوع بن نون

وقال ايليا التشبي من مستوطني جلعاد لاخآب حيّ هو الرب اله اسرائيل الذي وقفت امامه انه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين الا عند قولي

وكان بعد مدة من الزمان ان النهر يبس لانه لم يكن مطر في الارض

فقام وذهب الى صرفة. وجاء الى باب المدينة واذا بامرأة ارملة هناك تقش عيدانا فناداها وقال هاتي لي قليل ماء في اناء فاشرب.

وفيما هي ذاهبة لتأتي به ناداها وقال هاتي لي كسرة خبز في يدك.

فقالت حيّ هو الرب الهك انه ليست عندي كعكة ولكن ملء كف من الدقيق في الكوار وقليل من الزيت في الكوز وهانذا اقش عودين لآتي واعمله لي ولابني لناكله ثم نموت.

فقالت المرأة لايليا هذا الوقت علمت انك رجل الله وان كلام الرب في فمك حق

وبعد ايام كثيرة كان كلام الرب الى ايليا في السنة الثالثة قائلا اذهب وتراءى لاخآب فاعطي مطرا على وجه الارض.

فذهب ايليا ليتراءى لاخآب. وكان الجوع شديدا في السامرة

وكان حينما قطعت ايزابل انبياء الرب ان عوبديا اخذ مئة نبي وخبأهم خمسين رجلا في مغارة وعالهم بخبز وماء.

وقال اخآب لعوبديا اذهب في الارض الى جميع عيون الماء والى جميع الاودية لعلنا نجد عشبا فنحيي الخيل والبغال ولا نعدم البهائم كلها.

فقسما بينهما الارض ليعبرا بها. فذهب اخآب في طريق واحد وحده وذهب عوبديا في طريق آخر وحده.

وفيما كان عوبديا في الطريق واذا بايليا قد لقيه. فعرفه وخرّ على وجهه وقال أأنت هو سيدي ايليا.

ألم يخبر سيدي بما فعلت حين قتلت ايزابل انبياء الرب اذ خبأت من انبياء الرب مئة رجل خمسين خمسين رجلا في مغارة وعلتهم بخبز وماء.

وعند الظهر سخر بهم ايليا وقال ادعوا بصوت عال لانه اله. لعله مستغرق او في خلوة او في سفر او لعله نائم فيتنبّه.

وكان عند اصعاد التقدمة ان ايليا النبي تقدم وقال ايها الرب اله ابراهيم واسحق واسرائيل ليعلم اليوم انك انت الله في اسرائيل واني انا عبدك وبامرك قد فعلت كل هذه الامور.

فسقطت نار الرب واكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب ولحست المياه التي في القناة.

فارسلت ايزابل رسولا الى ايليا تقول هكذا تفعل الآلهة وهكذا تزيد ان لم اجعل نفسك كنفس واحد منهم في نحو هذا الوقت غدا.

ثم سار في البرية مسيرة يوم حتى أتى وجلس تحت رتمة وطلب الموت لنفسه وقال قد كفى الآن يا رب خذ نفسي لانني لست خيرا من آبائي.

فقال اخرج وقف على الجبل امام الرب. واذا بالرب عابر وريح عظيمة وشديدة قد شقت الجبال وكسرت الصخور امام الرب ولم يكن الرب في الريح. وبعد الريح زلزلة ولم يكن الرب في الزلزلة

وبعد الزلزلة نار ولم يكن الرب في النار. وبعد النار صوت منخفض خفيف.

فلما سمع ايليا لف وجهه بردائه وخرج ووقف في باب المغارة. واذا بصوت اليه يقول ما لك ههنا يا ايليا.

فقال له الرب اذهب راجعا في طريقك الى برية دمشق وادخل وامسح حزائيل ملكا على ارام

وقد ابقيت في اسرائيل سبعة آلاف كل الركب التي لم تجث للبعل وكل فم لم يقبّله

فاني في نحو هذا الوقت غدا ارسل عبيدي اليك فيفتشون بيتك وبيوت عبيدك وكل ما هو شهي في عينيك يضعونه في ايديهم وياخذونه.

فلما سمع هذا الكلام وهو يشرب مع الملوك في الخيام قال لعبيده اصطفوا فاصطفوا على المدينة

وخرجوا عند الظهر وبنهدد يشرب ويسكر في الخيام هو والملوك الاثنان والثلاثون الذين ساعدوه.

واما عبيد ملك ارام فقالوا له ان آلهتهم آلهة جبال لذلك قووا علينا. ولكن اذا حاربناهم في السهل فاننا نقوى عليهم.

واحص لنفسك جيشا كالجيش الذي سقط منك فرسا بفرس ومركبة بمركبة فنحاربهم في السهل ونقوى عليهم. فسمع لقولهم وفعل كذلك.

فنزل هؤلاء مقابل اولئك سبعة ايام. وفي اليوم السابع اشتبكت الحرب فضرب بنو اسرائيل من الاراميين مئة الف راجل في يوم واحد.

وقال له اني ارد المدن التي اخذها ابي من ابيك وتجعل لنفسك اسواقا في دمشق كما جعل ابي في السامرة. فقال وانا اطلقك بهذا العهد. فقطع له عهدا واطلقه

وحدث بعد هذه الامور انه كان لنابوت اليزرعيلي كرم في يزرعيل بجانب قصر اخآب ملك السامرة.

فكلم اخآب نابوت قائلا اعطني كرمك فيكون لي بستان بقول لانه قريب بجانب بيتي فاعطيك عوضه كرما احسن منه او اذا حسن في عينيك اعطيتك ثمنه فضة.

ثم كتبت رسائل باسم اخآب وختمتها بخاتمه وارسلت الرسائل الى الشيوخ والاشراف الذين في مدينته الساكنين مع نابوت.

وكتبت في الرسائل تقول. نادوا بصوم واجلسوا نابوت في راس الشعب.

ففعل رجال مدينته الشيوخ والاشراف الساكنون في مدينته كما ارسلت اليهم ايزابل كما هو مكتوب في الرسائل التي ارسلتها اليهم.

فنادوا بصوم واجلسوا نابوت في راس الشعب.

قم انزل للقاء اخآب ملك اسرائيل الذي في السامرة. هوذا هو في كرم نابوت الذي نزل اليه ليرثه.

وكلمه قائلا هكذا قال الرب هل قتلت وورثت ايضا. ثم كلمه قائلا هكذا قال الرب. في المكان الذي لحست فيه الكلاب دم نابوت تلحس الكلاب دمك انت ايضا.

فقال اخآب لايليا هل وجدتني يا عدوي. فقال قد وجدتك لانك قد بعت نفسك لعمل الشر في عيني الرب.

هانذا اجلب عليك شرا وابيد نسلك واقطع لاخآب كل بائل بحائط ومحجوز ومطلق في اسرائيل.

من مات لاخآب في المدينة تاكله الكلاب ومن مات في الحقل تاكله طيور السماء.

ولم يكن كاخآب الذي باع نفسه لعمل الشر في عيني الرب الذي اغوته ايزابل امرأته.

هل رأيت كيف اتضع اخآب امامي. فمن اجل انه قد اتضع امامي لا اجلب الشر في ايامه بل في ايام ابنه اجلب الشر على بيته

وكان ملك اسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما في ساحة عند مدخل باب السامرة وجميع الانبياء يتنبأون امامهما.

فقال الرب من يغوي اخآب فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.

فقال اخرج واكون روح كذب في افواه جميع انبيائه. فقال انك تغويه وتقتدر. فاخرج وافعل هكذا.

والآن هوذا قد جعل الرب روح كذب في افواه جميع انبيائك هؤلاء والرب تكلم عليك بشر.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

وقل هكذا قال الملك ضعوا هذا في السجن واطعموه خبز الضيق وماء الضيق حتى آتي بسلام.

وان رجلا نزع في قوسه غير متعمد وضرب ملك اسرائيل بين اوصال الدرع. فقال لمدير مركبته رد يدك واخرجني من الجيش لاني قد جرحت.

واشتدّ القتال في ذلك اليوم وأوقف الملك في مركبته مقابل ارام ومات عند المساء وجرى دم الجرح الى حضن المركبة.

وعبرت الرنّة في الجند عند غروب الشمس قائلا كل رجل الى مدينته وكل رجل الى ارضه.

فمات الملك وأدخل السامرة فدفنوا الملك في السامرة.

وغسلت المركبة في بركة السامرة فلحست الكلاب دمه. وغسلوا سلاحه. حسب كلام الرب الذي تكلم به.

وبقية أمور اخآب وكل ما فعل وبيت العاج الذي بناه وكل المدن التي بناها أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

وملك يهوشافاط ابن آسا على يهوذا في السنة الرابعة لاخآب ملك اسرائيل.

وكان يهوشافاط ابن خمس وثلاثين سنة حين ملك وملك خمسا وعشرين سنة في اورشليم واسم امه عزوبة بنت شلحي.

وسار في كل طريق آسا ابيه. لم يحد عنها. اذ عمل المستقيم في عيني الرب. الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزال يذبح ويوقد على المرتفعات.

وبقية امور يهوشافاط وجبروته الذي اظهره وكيف حارب أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

وبقية المأبونين الذين بقوا في ايام آسا ابيه ابادهم من الارض.

ولم يكن في ادوم ملك. ملك وكيل.

وعمل يهوشافاط سفن ترشيش لكي تذهب الى اوفير لاجل الذهب فلم تذهب لان السفن تكسرت في عصيون جابر.

حينئذ قال اخزيا بن اخآب ليهوشافاط ليذهب عبيدي مع عبيدك في السفن. فلم يشأ يهوشافاط.

واضطجع يهوشافاط مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود ابيه فملك يهورام ابنه عوضا عنه

اخزيا ابن اخآب ملك على اسرائيل في السامرة في السنة السابعة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا. ملك على اسرائيل سنتين.

وعمل الشر في عيني الرب وسار في طريق ابيه وطريق امه وطريق يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ

وسقط اخزيا من الكوّة التي في علّيته التي في السامرة فمرض وارسل رسلا وقال لهم اذهبوا اسألوا بعل زبوب اله عقرون ان كنت ابرأ من هذا المرض.

فقال ملاك الرب لايليا التشبي قم اصعد للقاء رسل ملك السامرة وقل لهم أليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله تذهبون لتسألوا بعل زبوب اله عقرون.

فقالوا له صعد رجل للقائنا وقال لنا اذهبوا راجعين الى الملك الذي ارسلكم وقولوا له هكذا قال الرب اليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله ارسلت لتسال بعل زبوب اله عقرون. لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت.

ثم عاد فارسل رئيس خمسين ثالثا والخمسين الذين له. فصعد رئيس الخمسين الثالث وجاء وجثا على ركبتيه امام ايليا وتضرع اليه وقال له. يا رجل الله لتكرم نفسي وانفس عبيدك هؤلاء الخمسين في عينيك.

هوذا قد نزلت نار من السماء وأكلت رئيسي الخمسينين الاولين وخمسينيهما والآن فلتكرم نفسي في عينيك

وقال له هكذا قال الرب. من اجل انك ارسلت رسلا لتسأل بعل زبوب اله عقرون أليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله لتسأل عن كلامه. لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت.

فمات حسب كلام الرب الذي تكلم به ايليا. وملك يهورام عوضا عنه في السنة الثانية ليهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا لانه لم يكن له ابن.

وبقية أمور اخزيا التي عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل

وكان عند اصعاد الرب ايليا في العاصفة الى السماء ان ايليا واليشع ذهبا من الجلجال.

فخرج بنو الانبياء الذين في بيت ايل الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.

فتقدم بنو الانبياء الذين في اريحا الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك. فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.

واخذ ايليا رداءه ولفه وضرب الماء فانفلق الى هنا وهناك فعبرا كلاهما في اليبس.

وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.

ولما رآه بنو الانبياء الذين في اريحا قبالته قالوا قد استقرت روح ايليا على اليشع. فجاءوا للقائه وسجدوا له الى الارض.

وقالوا له هوذا مع عبيدك خمسون رجلا ذوو بأس فدعهم يذهبون ويفتشون على سيدك لئلا يكون قد حمله روح الرب وطرحه على احد الجبال او في احد الاودية. فقال لا ترسلوا.

ولما رجعوا اليه وهو ماكث في اريحا قال لهم أما قلت لكم لا تذهبوا

ثم صعد من هناك الى بيت ايل. وفيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة وسخروا منه وقالوا له اصعد يا اقرع. اصعد يا اقرع.

وملك يهورام بن اخآب على اسرائيل في السامرة في السنة الثامنة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا. ملك اثنتي عشرة سنة.

وعمل الشر في عيني الرب ولكن ليس كابيه وامه فانه ازال تمثال البعل الذي عمله ابوه.

وخرج الملك يهورام في ذلك اليوم من السامرة وعدّ كل اسرائيل

وذلك يسير في عيني الرب فيدفع موآب الى ايديكم.

وهدموا المدن وكان كل واحد يلقي حجره في كل حقلة جيدة حتى ملأوها وطمّوا جميع عيون الماء وقطعوا كل شجرة طيّبة. ولكنهم ابقوا في قير حارسة حجارتها واستدار اصحاب المقاليع وضربوها.

فقال لها اليشع ماذا اصنع لك. اخبريني ماذا لك في البيت فقالت ليس لجاريتك شيء في البيت الا دهنة زيت.

ثم ادخلي واغلقي الباب على نفسك وعلى بنيك وصبّي في جميع هذه الاوعية وما امتلأ انقليه.

فقال له قل لها هوذا قد انزعجت بسببنا كل هذا الانزعاج. فماذا يصنع لك. هل لك ما يتكلم به الى الملك او الى رئيس الجيش. فقالت انما انا ساكنة في وسط شعبي.

فقال ادعها. فدعاها فوقفت في الباب.

فقال في هذا الميعاد نحو زمان الحياة تحتضنين ابنا. فقالت لا يا سيدي رجل الله لا تكذب على جاريتك.

فحبلت المرأة وولدت ابنا في ذلك الميعاد نحو زمان الحياة كما قال لها اليشع.

وشدّت على الاتان وقالت لغلامها سق وسر ولا تتعوّق لاجلي في الركوب ان لم اقل لك.

ثم عاد وتمشى في البيت تارة الى هنا وتارة الى هناك وصعد وتمدّد عليه فعطس الصبي سبع مرّات ثم فتح الصبي عينيه.

ورجع اليشع الى الجلجال. وكان جوع في الارض وكان بنو الانبياء جلوسا امامه. فقال لغلامه ضع القدر الكبيرة واسلق سليقة لبني الانبياء.

وخرج واحد الى الحقل ليلتقط بقولا فوجد يقطينا بريا فالتقط منه قثاء بريا ملء ثوبه وأتى وقطعه في قدر السليقة. لانهم لم يعرفوا.

وصبوا للقوم ليأكلوا. وفيما هم يأكلون من السليقة صرخوا وقالوا في القدر موت يا رجل الله. ولم يستطيعوا ان ياكلوا.

فقال هاتوا دقيقا. فالقاه في القدر وقال صبّ للقوم فيأكلوا. فكانه لم يكن شيء رديء في القدر

وجاء رجل من بعل شليشة واحضر لرجل الله خبز باكورة عشرين رغيفا من شعير وسويقا في جرابه. فقال اعط الشعب ليأكلوا.

فقالت لمولاتها يا ليت سيدي امام النبي الذي في السامرة فانه كان يشفيه من برصه.

ولما سمع اليشع رجل الله ان ملك اسرائيل قد مزّق ثيابه ارسل الى الملك يقول لماذا مزّقت ثيابك. ليات اليّ فيعلم انه يوجد نبي في اسرائيل.

فارسل اليه اليشع رسولا يقول اذهب واغتسل سبع مرّات في الاردن فيرجع لحمك اليك وتطهر.

فنزل وغطس في الاردن سبع مرات حسب قول رجل الله فرجع لحمه كلحم صبي صغير وطهر.

فرجع الى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف امامه وقال هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في اسرائيل. والآن فخذ بركة من عبدك.

عن هذا الأمر يصفح الرب لعبدك. عند دخول سيدي الى بيت رمّون ليسجد هناك ويستند على يدي فاسجد في بيت رمّون فعند سجودي في بيت رمون يصفح الرب لعبدك عن هذا الامر.

فقال سلام. ان سيدي قد ارسلني قائلا هوذا في هذا الوقت قد جاء اليّ غلامان من جبل افرايم من بني الانبياء فاعطهما وزنة فضة وحلتي ثياب.

فقال نعمان اقبل وخذ وزنتين والحّ عليه وصرّ وزنتي فضة في كيسين وحلتّي الثياب ودفعها لغلاميه فحملاها قدامه.

ولما وصل الى الاكمة اخذها من ايديهما واودعها في البيت واطلق الرجلين فانطلقا.

واذ كان واحد يقطع خشبة وقع الحديد في الماء. فصرخ وقال آه يا سيدي لانه عارية.

واما ملك ارام فكان يحارب اسرائيل وتآمر مع عبيده قائلا في المكان الفلاني تكون محلتي.

فقال واحد من عبيده ليس هكذا يا سيدي الملك. ولكن اليشع النبي الذي في اسرائيل يخبر ملك اسرائيل بالأمور التي تتكلم بها في مخدع مضجعك.

فقال اذهبوا وانظروا اين هو فأرسل وآخذه فأخبر وقيل له هوذا في دوثان.

فلما دخلوا السامرة قال اليشع يا رب افتح اعين هؤلاء فيبصروا. ففتح الرب اعينهم فابصروا واذا هم في وسط السامرة.

وكان جوع شديد في السامرة. وهم حاصروها حتى صار راس الحمار بثمانين من الفضة وربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة.

فسلقنا ابني واكلناه ثم قلت لها في اليوم الآخر هاتي ابنك فنأكله فخبأت ابنها.

وكان اليشع جالسا في بيته والشيوخ جلوسا عنده. فارسل رجل من امامه. وقبلما أتى الرسول اليه قال للشيوخ هل رايتم ان ابن القاتل هذا قد ارسل لكي يقطع راسي. انظروا اذا جاء الرسول فاغلقوا الباب واحصروه عند الباب. أليس صوت قدمي سيده وراءه.

وقال اليشع اسمعوا كلام الرب هكذا قال الرب في مثل هذا الوقت غدا تكون كيلة الدقيق بشاقل وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة.

وان جنديا للملك كان يستند على يده اجاب رجل الله وقال هوذا الرب يصنع كوى في السماء. هل يكون هذا الامر. فقال انك ترى بعينيك ولكن لا تاكل منه

اذا قلنا ندخل المدينة فالجوع في المدينة فنموت فيها. واذا جلسنا هنا نموت. فالآن هلم نسقط الى محلّة الاراميين فان استحيونا حيينا وان قتلونا متنا.

فقاموا في العشاء ليذهبوا الى محلّة الاراميين فجاءوا الى آخر محلة الاراميين فلم يكن هناك احد.

فقاموا وهربوا في العشاء وتركوا خيامهم وخيلهم وحميرهم والمحلّة كما هي وهربوا لاجل نجاة انفسهم.

فقام الملك ليلا وقال لعبيده لاخبرنّكم ما فعل لنا الاراميون. علموا اننا جياع فخرجوا من المحلّة ليختبئوا في حقل قائلين اذا خرجوا من المدينة قبضنا عليهم احياء ودخلنا المدينة.

واقام الملك على الباب الجندي الذي كان يستند على يده فداسه الشعب في الباب فمات كما قال رجل الله الذي تكلم عند نزول الملك اليه.

فانه لما تكلم رجل الله الى الملك قائلا كيلتا شعير بشاقل وكيلة دقيق بشاقل تكون في مثل هذا الوقت غدا في باب السامرة

واجاب الجندي رجل الله وقال هوذا الرب يصنع كوى في السماء هل يكون مثل هذا الأمر قال انك ترى بعينيك ولكنك لا تأكل منه.

فكان له كذلك. داسه الشعب في الباب فمات

فقامت المرأة وفعلت حسب كلام رجل الله وانطلقت هي وبيتها وتغربت في ارض الفلسطينيين سبع سنين

كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم.

وسار في طريق ملوك اسرائيل كما فعل بيت اخآب لان بنت اخآب كانت له امرأة. وعمل الشر في عيني الرب.

وعصى ادوم من تحت يد يهوذا الى هذا اليوم. حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت.

وبقية امور يورام وكل ما صنع أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

واضطجع يورام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود وملك اخزيا ابنه عوضا عنه

في السنة الثانية عشرة ليورام بن اخآب ملك اسرائيل ملك اخزيا بن يهورام ملك يهوذا.

كان اخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في اورشليم. واسم امه عثليا بنت عمري ملك اسرائيل.

وسار في طريق بيت اخآب وعمل الشر في عيني الرب كبيت اخآب لانه كان صهر بيت اخآب.

وانطلق مع يورام بن اخآب لمقاتلة حزائيل ملك ارام في راموت جلعاد فضرب الاراميون يورام.

فرجع يورام الملك ليبرأ في يزرعيل من الجروح التي جرحه بها الاراميون في راموت عند مقاتلته حزائيل ملك ارام. ونزل اخزيا بن يهورام ملك يهوذا ليرى يورام بن اخآب في يزرعيل لانه كان مريضا

فيبيد كل بيت اخآب واستاصل لاخآب كل بائل بحائط ومحجوز ومطلق في اسرائيل.

وتاكل الكلاب ايزابل في حقل يزرعيل وليس من يدفنها. ثم فتح الباب وهرب

ورجع يهورام الملك لكي يبرأ في يزرعيل من الجروح التي ضربه بها الاراميون حين قاتل حزائيل ملك ارام. فقال ياهو ان كان في انفسكم لا يخرج منهزم من المدينة لكي ينطلق فيخبر في يزرعيل.

وكان الرقيب واقفا على البرج في يزرعيل فرأى جماعة ياهو عند اقباله فقال اني ارى جماعة. فقال يهورام خذ فارسا وارسله للقائهم فيقول أسلام.

فقال يهورام اشدد. فشدّت مركبته وخرج يهورام ملك اسرائيل واخزيا ملك يهوذا كل واحد في مركبته خرجا للقاء ياهو. فصادفاه عند حقلة نابوت اليزرعيلي.

فقبض ياهو بيده على القوس وضرب يهورام بين ذراعيه فخرج السهم من قلبه فسقط في مركبته.

وقال لبدقر ثالثه ارفعه والقه في حصّة حقل نابوت اليزرعيلي. واذكر كيف اذا ركبت انا واياك معا وراء اخآب ابيه جعل الرب عليه هذا الحمل.

ألم ار امسا دم نابوت ودماء بنيه يقول الرب فاجازيك في هذه الحقلة يقول الرب. فالآن ارفعه والقه في الحقلة حسب قول الرب.

ولما رأى ذلك اخزيا ملك يهوذا هرب في طريق بيت البستان فطارده ياهو وقال اضربوه. فضربوه ايضا في المركبة في عقبة جور التي عند يبلعام. فهرب الى مجدّو ومات هناك.

فاركبه عبيده الى اورشليم ودفنوه في قبره مع آبائه في مدينة داود.

في السنة الحادية عشرة ليورام بن اخآب ملك اخزيا على يهوذا

فرجعوا واخبروه. فقال انه كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبده ايليا التشبي قائلا في حقل يزرعيل تاكل الكلاب لحم ايزابل.

وتكون جثّة ايزابل كدمنة على وجه الحقل في قسم يزرعيل حتى لا يقولوا هذه ايزابل

وكان لاخآب سبعون ابنا في السامرة. فكتب ياهو رسائل وارسلها الى السامرة الى رؤساء يزرعيل الشيوخ والى مربّي اخآب قائلا

فارسل الذي على البيت والذي على المدينة والشيوخ والمربّون الى ياهو قائلين عبيدك نحن وكل ما قلت لنا نفعله. لا نملّك احدا. ما يحسن في عينيك فافعله.

فكتب اليهم رسالة ثانية قائلا ان كنتم لي وسمعتم لقولي فخذوا رؤوس الرجال بني سيدكم وتعالوا اليّ في نحو هذا الوقت غدا الى يزرعيل. وبنو الملك سبعون رجلا كانوا مع عظماء المدينة الذين ربّوهم.

فلما وصلت الرسالة اليهم اخذوا بني الملك وقتلوا سبعين رجلا ووضعوا رؤوسهم في سلال وارسلوها اليه الى يزرعيل.

فجاء الرسول واخبره قائلا قد اتوا برؤوس بني الملك. فقال اجعلوها كومتين في مدخل الباب الى الصباح.

وقتل ياهو كل الذين بقوا لبيت اخآب في يزرعيل وكل عظمائه ومعارفه وكهنته حتى لم يبق له شاردا.

ثم قام وجاء سائرا الى السامرة واذ كان عند بيت عقد الرعاة في الطريق

وقال هلم معي وانظر غيرتي للرب. واركبه معه في مركبته.

وجاء الى السامرة. وقتل جميع الذين بقوا لاخآب في السامرة حتى افناه حسب كلام الرب الذي كلم به ايليا

وارسل ياهو في كل اسرائيل فاتى جميع عبدة البعل ولم يبق احد الا اتى ودخلوا بيت البعل فامتلأ بيت البعل من جانب الى جانب.

ولكن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ لم يحد ياهو عنها اي عجول الذهب التي في بيت ايل والتي في دان.

وقال الرب لياهو. من اجل انك قد احسنت بعمل ما هو مستقيم في عينيّ وحسب كل ما بقلبي فعلت ببيت اخآب فابناؤك الى الجيل الرابع يجلسون على كرسي اسرائيل.

ولكن ياهو لم يتحفظ للسلوك في شريعة الرب اله اسرائيل من كل قلبه. لم يحد عن خطايا يربعام الذي جعل اسرائيل يخطئ

في تلك الايام ابتدأ الرب يقصّ اسرائيل. فضربهم حزائيل في جميع تخوم اسرائيل

وبقية امور ياهو وكل ما عمل وكل جبروته اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

واضطجع ياهو مع آبائه فدفنوه في السامرة وملك يهوآحاز ابنه عوضا عنه.

وكانت الايام التي ملك فيها ياهو على اسرائيل في السامرة ثمانيا وعشرين سنة

وكان معها في بيت الرب مختبأ ست سنين. وعثليا مالكة على الارض.

وفي السنة السابعة ارسل يهوياداع فاخذ رؤساء مئات الجلادين والسعاة وادخلهم اليه الى بيت الرب وقطع معهم عهدا واستحلفهم في بيت الرب واراهم ابن الملك.

وأمرهم قائلا هذا ما تفعلونه. الثلث منكم الذين يدخلون في السبت يحرسون حراسة بيت الملك.

والفرقتان منكم جميع الخارجين في السبت يحرسون حراسة بيت الرب حول الملك.

وتحيطون بالملك حواليه كل واحد سلاحه بيده ومن دخل الصفوف يقتل. وكونوا مع الملك في خروجه ودخوله.

ففعل رؤساء المئات حسب كل ما امر به يهوياداع الكاهن واخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت وجاءوا الى يهوياداع الكاهن.

فاعطى الكاهن لرؤساء المئات الحراب والاتراس التي للملك داود التي في بيت الرب.

فأمر يهوياداع الكاهن رؤساء المئات قواد الجيش وقال لهم اخرجوها الى خارج الصفوف والذي يتبعها اقتلوه بالسيف. لان الكاهن قال لا تقتل في بيت الرب.

فالقوا عليها الايادي ومضت في طريق مدخل الخيل الى بيت الملك وقتلت هناك

واخذ رؤساء المئات والجلادين والسعاة وكل شعب الارض فانزلوا الملك من بيت الرب وأتوا في طريق باب السعاة الى بيت الملك فجلس على كرسي الملوك.

في السنة السابعة لياهو ملك يهوآش. ملك اربعين سنة في اورشليم. واسم امه ظبية من بئر سبع.

وعمل يهوآش ما هو مستقيم في عيني الرب كل ايامه التي فيها علمه يهوياداع الكاهن.

فاخذ يهوياداع الكاهن صندوقا وثقب ثقبا في غطائه وجعله بجانب المذبح عن اليمين عند دخول الانسان الى بيت الرب. والكهنة حارسو الباب جعلوا فيه كل الفضة المدخلة الى بيت الرب.

وكان لما رأوا الفضة قد كثرت في الصندوق انه صعد كاتب الملك والكاهن العظيم وصرّوا وحسبوا الفضة الموجودة في بيت الرب.

ودفعوا الفضة المحسوبة الى ايدي عاملي الشغل الموكلين على بيت الرب وانفقوها للنجارين والبنائين العاملين في بيت الرب

فاخذ يهواش ملك يهوذا جميع الاقداس التي قدسها يهوشافاط ويهورام واخزيا آباؤه ملوك يهوذا واقداسه وكل الذهب الموجود في خزائن بيت الرب وبيت الملك وارسلها الى حزائيل ملك ارام فصعد عن اورشليم.

وقام عبيده وفتنوا فتنة وقتلوا يوآش في بيت القلعة حيث ينزل الى سّلى.

لان يوزاكار بن شمعة ويهوزاباد بن شومير عبديه ضرباه فمات فدفنوه مع آبائه في مدينة داود وملك امصيا ابنه عوضا عنه

في السنة الثالثة والعشرين ليوآش بن اخزيا ملك يهوذا ملك يهوآحاز بن ياهو على اسرائيل في السامرة سبع عشرة سنة.

وعمل الشر في عيني الرب وسار وراء خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ. لم يحد عنها.

واعطى الرب اسرائيل مخلصا فخرجوا من تحت يد الاراميين واقام بنو اسرائيل في خيامهم كامس وما قبله.

ولكنهم لم يحيدوا عن خطايا بيت يربعام الذي جعل اسرائيل يخطئ بل ساروا بها ووقفت السارية ايضا في السامرة.

وبقية امور يهوآحاز وكل ما عمل وجبروته أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

ثم اضطجع يهوآحاز مع آبائه فدفنوه في السامرة وملك يوآش ابنه عوضا عنه

وفي السنة السابعة والثلاثين ليوآش ملك يهوذا ملك يهوآش بن يهوآحاز على اسرائيل في السامرة ست عشرة سنة.

وعمل الشر في عيني الرب ولم يحد عن جميع خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ بل سار بها.

وبقية امور يوآش وكل ما عمل وجبروته وكيف حارب امصيا ملك يهوذا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

ثم اضطجع يوآش مع آبائه وجلس يربعام على كرسيه. ودفن يوآش في السامرة مع ملوك اسرائيل

وقال افتح الكوّة لجهة الشرق. ففتحها فقال اليشع ارم. فرمى فقال سهم خلاص للرب وسهم خلاص من ارام فانك تضرب ارام في افيق الى الفناء.

وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه

في السنة الثانية ليوآش بن يوآحاز ملك اسرائيل ملك امصيا بن يوآش ملك يهوذا.

كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك. وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم. واسم امه يهوعدّان من اورشليم.

وعمل ما هو مستقيم في عيني الرب ولكن ليس كداود ابيه. عمل حسب كل ما عمل يوآش ابوه.

ولكنه لم يقتل ابناء القاتلين حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث أمر الرب قائلا لا يقتل الآباء من اجل البنين والبنون لا يقتلون من اجل الآباء. انما كل انسان يقتل بخطيته.

هو قتل من ادوم في وادي الملح عشرة آلاف واخذ سالع بالحرب ودعا اسمها يقتئيل الى هذا اليوم

فارسل يهوآش ملك اسرائيل الى امصيا ملك يهوذا قائلا. العوسج الذي في لبنان ارسل الى الارز الذي في لبنان يقول اعط ابنتك لابني امرأة. فعبر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج.

انك قد ضربت ادوم فرفعك قلبك. تمجد واقم في بيتك. ولماذا تهجم على الشر فتسقط انت ويهوذا معك.

فلم يسمع امصيا فصعد يهوآش ملك اسرائيل وتراءيا مواجهة هو وامصيا ملك يهوذا في بيت شمس التي ليهوذا.

واما امصيا ملك يهوذا ابن يهوآش بن اخزيا فامسكه يهوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.

واخذ كل الذهب والفضة وجميع الآنية الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك والرهناء ورجع الى السامرة.

وبقية امور يهوآش التي عمل وجبروته وكيف حارب امصيا ملك يهوذا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

ثم اضطجع يهوآش مع آبائه ودفن في السامرة مع ملوك اسرائيل وملك يربعام ابنه عوضا عنه

وبقية امور امصيا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

وفتنوا عليه فتنة في اورشليم فهرب الى لخيش فارسلوا وراءه الى لخيش وقتلوه هناك.

في السنة الخامسة عشرة لامصيا بن يوآش ملك يهوذا ملك يربعام بن يوآش ملك اسرائيل في السامرة احدى واربعين سنة.

وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن شيء من خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.

وبقية امور يربعام وكل ما عمل وجبروته كيف حارب وكيف استرجع الى اسرائيل دمشق وحماة التي ليهوذا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

في السنة السابعة والعشرين ليربعام ملك اسرائيل ملك عزريا بن امصيا ملك يهوذا.

كان ابن ست عشرة سنة حين ملك وملك اثنتين وخمسين سنة في اورشليم. واسم امه يكليا من اورشليم.

وعمل ما هو مستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل امصيا ابوه.

وضرب الرب الملك فكان ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض وكان يوثام ابن الملك على البيت يحكم على شعب الارض.

وبقية امور عزريا وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

ثم اضطجع عزريا مع آبائه فدفنوه مع آبائه في مدينة داود وملك يوثام ابنه عوضا عنه

في السنة الثامنة والثلاثين لعزريا ملك يهوذا ملك زكريا بن يربعام على اسرائيل في السامرة ستة اشهر.

وعمل الشر في عيني الرب كما عمل آباؤه. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.

وبقية امور زكريا هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

شلّوم بن يابيش ملك في السنة التاسعة والثلاثين لعزّيا ملك يهوذا وملك شهر ايام في السامرة.

وصعد منحيم بن جادي من ترصة وجاء الى السامرة وضرب شلّوم بن يابيش في السامرة فقتله وملك عوضا عنه.

وبقية امور شلّوم وفتنته التي فتنها هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

في السنة التاسعة والثلاثين لعزريا ملك يهوذا ملك منحيم بن جادي على اسرائيل في السامرة عشر سنين

وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ كل ايامه.

فجاء فول ملك اشور على الارض فاعطى منحيم لفول الف وزنة من الفضة لتكون يداه معه ليثبت المملكة في يده.

ووضع منحيم الفضة على اسرائيل على جميع جبابرة البأس ليدفع لملك اشور خمسين شاقل فضة على كل رجل. فرجع ملك اشور ولم يقم هناك في الارض.

وبقية امور منحيم وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

في السنة الخمسين لعزريا ملك يهوذا ملك فقحيا بن منحيم على اسرائيل في السامرة سنتين.

وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.

ففتن عليه فقح بن رمليا ثالثه وضربه في السامرة في قصر بيت الملك مع ارجوب ومع أريه ومعه خمسون رجلا من بني الجلعاديين. قتله وملك عوضا عنه.

وبقية امور فقحيا وكل ما عمل ها هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل

في السنة الثانية والخمسين لعزريا ملك يهوذا ملك فقح بن رمليا على اسرائيل في السامرة عشرين سنة.

وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.

في ايام فقح ملك اسرائيل جاء تغلث فلاسر ملك اشور واخذ عيون وآبل بيت معكة ويانوح وقادش وحاصور وجلعاد والجليل كل ارض نفتالي وسباهم الى اشور.

وفتن هوشع بن ايلة على فقح بن رمليا وضربه فقتله وملك عوضا عنه في السنة العشرين ليوثام بن عزّيا.

وبقية امور فقح وكل ما عمل هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

في السنة الثانية لفقح بن رمليا ملك اسرائيل ملك يوثام بن عزّيا ملك يهوذا.

كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم واسم امه يروشا ابنة صادوق.

وعمل ما هو مستقيم في عيني الرب. عمل حسب كل ما عمل عزّيا ابوه.

وبقية امور يوثام وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

في تلك الايام ابتدأ الرب يرسل على يهوذا رصين ملك ارام وفقح بن رمليا.

واضطجع يوثام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود ابيه وملك آحاز ابنه عوضا عنه

في السنة السابعة عشرة لفقح بن رمليا ملك آحاز بن يوثام ملك يهوذا.

كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك. وملك ست عشرة سنة في اورشليم. ولم يعمل المستقيم في عيني الرب الهه كداود ابيه

بل سار في طريق ملوك اسرائيل حتى انه عبّر ابنه في النار حسب ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.

في ذلك الوقت ارجع رصين ملك ارام ايلة للاراميين وطرد اليهود من ايلة وجاء الاراميون الى ايلة واقاموا هناك الى هذا اليوم.

فاخذ آحاز الفضة والذهب الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك وارسلها الى ملك اشور هدية.

وسار الملك آحاز للقاء تغلث فلاسر ملك اشور الى دمشق. ورأى المذبح الذي في دمشق. وارسل الملك آحاز الى اوريا الكاهن شبه المذبح وشكله حسب كل صناعته.

ورواق السبت الذي بنوه في البيت ومدخل الملك من خارج غيّره في بيت الرب من اجل ملك اشور.

وبقية امور آحاز التي عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

ثم اضطجع آحاز مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود وملك حزقيا ابنه عوضا عنه

في السنة الثانية عشرة لآحاز ملك يهوذا ملك هوشع بن ايلة في السامرة على اسرائيل تسع سنين.

وعمل الشر في عيني الرب ولكن ليس كملوك اسرائيل الذين كانوا قبله.

ووجد ملك اشور في هوشع خيانة. لانه ارسل رسلا الى سوا ملك مصر ولم يؤد جزية الى ملك اشور حسب كل سنة فقبض عليه ملك اشور واوثقه في السجن.

في السنة التاسعة لهوشع اخذ ملك اشور السامرة وسبى اسرائيل الى اشور واسكنهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي

وعمل بنو اسرائيل سرّا ضد الرب الههم امورا ليست بمستقيمة وبنوا لانفسهم مرتفعات في جميع مدنهم من برج النواطير الى المدينة المحصّنة.

وعبّروا بنيهم وبناتهم في النار وعرفوا عرافة وتفاءلوا وباعوا انفسهم لعمل الشر في عيني الرب لاغاظته.

ويهوذا ايضا لم يحفظوا وصايا الرب الههم بل سلكوا في فرائض اسرائيل التي عملوها.

وسلك بنو اسرائيل في جميع خطايا يربعام التي عمل. لم يحيدوا عنها

واتى ملك اشور بقوم من بابل وكوث وعوّا وحماة وسفروايم واسكنهم في مدن السامرة عوضا عن بني اسرائيل فامتلكوا السامرة وسكنوا في مدنها.

وكان في ابتداء سكنهم هناك انهم لم يتقوا الرب فارسل الرب عليهم السباع فكانت تقتل منهم.

فكلموا ملك اشور قائلين. ان الامم الذين سبيتهم واسكنتهم في مدن السامرة لا يعرفون قضاء اله الارض فارسل عليهم السباع فهي تقتلهم لانهم لا يعرفون قضاء اله الارض.

فأتى واحد من الكهنة الذين سبوهم من السامرة وسكن في بيت ايل وعلمهم كيف يتقون الرب.

فكانت كل امّة تعمل آلهتها ووضعوها في بيوت المرتفعات التي عملها السامريون كل امّة في مدنها التي سكنت فيها.

فكانوا يتقون الرب ويعملون لانفسهم من اطرافهم كهنة مرتفعات كانوا يقرّبون لاجلهم في بيوت المرتفعات.

كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم. واسم امه أبي ابنة زكريا.

وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه.

على الرب اله اسرائيل اتكل وبعده لم يكن مثله في جميع ملوك يهوذا ولا في الذين كانوا قبله.

واخذوها في نهاية ثلاث سنين ففي السنة السادسة لحزقيا وهي السنة التاسعة لهوشع ملك اسرائيل أخذت السامرة.

وسبى ملك اشور اسرائيل الى اشور ووضعهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي

فدفع حزقيا جميع الفضة الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك.

وارسل ملك اشور ترتان وربساريس وربشاقى من لخيش الى الملك حزقيا بجيش عظيم الى اورشليم فصعدوا واتوا الى اورشليم. ولما صعدوا جاءوا ووقفوا عند قناة البركة العليا التي في طريق حقل القصّار.

فالآن هوذا قد اتكلت على عكّاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذ توكأ احد عليها دخلت في كفّه وثقبتها. هكذا هو فرعون ملك مصر لجميع المتكلين عليه.

واذا قلتم لي. على الرب الهنا اتكلنا. أفليس هو الذي ازال حزقيا مرتفعاته ومذابحه وقال ليهوذا ولاورشليم امام هذا المذبح تسجدون في اورشليم.

فقال الياقيم بن حلقيا وشبنة ويواخ لربشاقى كلم عبيدك بالارامي لاننا نفهمه ولا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور.

هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا ويرجع الى ارضه وأسقطه بالسيف في ارضه

هل انقذت آلهة الامم هؤلاء الذين اهلكهم آبائي جوزان وحاران ورصف وبني عدن الذين في تلاسّار.

لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك ولجامي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه

في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئة الف وخمسة وثمانين الفا. ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.

فانصرف سنحاريب ملك اشور وذهب راجعا واقام في نينوى.

وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملّك وشرآصر ابناه بالسيف ونجوا الى ارض اراراط وملك آسرحدون ابنه عوضا عنه

في تلك الايام مرض حزقيا للموت. فجاء اليه اشعياء بن آموص النبي وقال له. هكذا قال الرب اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش.

آه يا رب اذكر كيف سرت امامك بالامانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك. وبكى حزقيا بكاء عظيما.

ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال الرب اله داود ابيك. قد سمعت صلاتك. قد رأيت دموعك. هانذا اشفيك. في اليوم الثالث تصعد الى بيت الرب.

وقال حزقيا لاشعياء ما العلامة ان الرب يشفيني فاصعد في اليوم الثالث الى بيت الرب.

في ذلك الزمان ارسل برودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهدية الى حزقيا لانه سمع ان حزقيا قد مرض.

فسمع لهم حزقيا واراهم كل بيت ذخائره والفضة والذهب والاطياب والزيت الطيب وكل بيت اسلحته وكل ما وجد في خزائنه. لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته وفي كل سلطنته.

فقال ماذا رأوا في بيتك. فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي. ليس في خزائني شيء لم أرهم اياه.

هوذا تأتي ايام يحمل فيها كل ما في بيتك وما ذخره آباؤك الى هذا اليوم الى بابل. لا يترك شيء يقول الرب.

ويؤخذ من بنيك الذين يخرجون منك الذين تلدهم فيكونون خصيانا في قصر ملك بابل.

فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. ثم قال فكيف لا ان يكن سلام وامان في ايامي.

وبقية أمور حزقيا وكل جبروته وكيف عمل البركة والقناة وادخل الماء الى المدينة اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

كان منسىّ ابن اثنتي عشرة سنة حين ملك وملك خمسا وخمسين سنة في اورشليم. واسم امه حفصيبة.

وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل

وبنى مذابح في بيت الرب الذي قال الرب عنه في اورشليم اضع اسمي.

وبنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب.

وعبّر ابنه في النار وعاف وتفائل واستخدم جانّا وتوابع واكثر عمل الشر في عيني الرب لاغاظته.

ووضع تمثال السارية التي عمل في البيت الذي قال الرب عنه لداود وسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.

لانهم عملوا الشر في عينيّ وصارا يغيظونني من اليوم الذي فيه خرج آباؤهم من مصر الى هذا اليوم.

وسفك ايضا منسّى دما بريّا كثيرا جدا حتى ملأ اورشليم من الجانب الى الجانب فضلا عن خطيته التي بها جعل يهوذا يخطئ بعمل الشر في عيني الرب.

وبقية امور منسّى وكل ما عمل وخطيته التي اخطأ بها اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

ثم اضطجع منسّى مع آبائه ودفن في بستان بيته في بستان عزّا وملك آمون ابنه عوضا عنه

كان آمون ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنتين في اورشليم. واسم امه مشلّمة بنت حاروص من يطبة.

وعمل الشر في عيني الرب كما عمل منسّى ابوه.

وسلك في كل الطريق الذي سلك فيه ابوه وعبد الاصنام التي عبدها ابوه وسجد لها.

وترك الرب اله آبائه ولم يسلك في طريق الرب.

وفتن عبيد آمون عليه فقتلوا الملك في بيته.

وبقية امور آمون التي عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

ودفن في قبره في بستان عزّا وملك يوشيا ابنه عوضا عنه

كان يوشيا ابن ثمان سنين حين ملك وملك احدى وثلاثين سنة في اورشليم واسم امه يديدة بنت عداية من بصقة.

وعمل المستقيم في عيني الرب وسار في جميع طرق داود ابيه. ولم يحد يمينا ولا شمالا

فيدفعوها ليد عاملي الشغل الموكلين ببيت الرب ويدفعوها الى عاملي الشغل الذي في بيت الرب لترميم ثلم البيت.

فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب. وسلّم حلقيا السفر لشافان فقرأه.

وجاء شافان الكاتب الى الملك ورد على الملك جوابا وقال. قد افرغ عبيدك الفضة الموجودة في البيت ودفعوها الى يد عاملي الشغل وكلاء بيت الرب.

فذهب حلقيا الكاهن واخيقام وعكبور وشافان وعسايا الى خلدة النبية امرأة شلّوم بن تقوة بن حرحس حارس الثياب. وهي ساكنة في اورشليم في القسم الثاني وكلّموها.

وصعد الملك الى بيت الرب وجميع رجال يهوذا وكل سكان اورشليم معه والكهنة والانبياء وكل الشعب من الصغير الى الكبير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر الشريعة الذي وجد في بيت الرب.

ووقف الملك على المنبر وقطع عهدا امام الرب للذهاب وراء الرب ولحفظ وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل القلب وكل النفس لاقامة كلام هذا العهد المكتوب في هذا السفر. ووقف جميع الشعب عند العهد.

وامر الملك حلقيا الكاهن العظيم وكهنة الفرقة الثانية وحراس الباب ان يخرجوا من هيكل الرب جميع الآنية المصنوعة للبعل وللسارية ولكل اجناد السماء واحرقها خارج اورشليم في حقول قدرون وحمل رمادها الى بيت ايل.

ولاشى كهنة الاصنام الذين جعلهم ملوك يهوذا ليوقدوا على المرتفعات في مدن يهوذا وما يحيط باورشليم والذين يوقدون للبعل للشمس والقمر والمنازل ولكل اجناد السماء.

واخرج السارية من بيت الرب خارج اورشليم الى وادي قدرون واحرقها في وادي قدرون ودقها الى ان صارت غبارا وذرى الغبار على قبور عامة الشعب.

وجاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع الى بئر سبع وهدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة.

الا ان كهنة المرتفعات لم يصعدوا الى مذبح الرب في اورشليم بل اكلوا فطيرا بين اخوتهم.

ونجس توفة التي في وادي بني هنوم لكي لا يعبّر احد ابنه او ابنته في النار لمولك.

واباد الخيل التي اعطاها ملوك يهوذا للشمس عند مدخل بيت الرب عند مخدع نثنملك الخصي الذي في الاروقة ومركبات الشمس احرقها بالنار.

والمذابح التي على سطح عليّة آحاز التي عملها ملوك يهوذا والمذابح التي عملها منسّى في داري بيت الرب هدمها الملك وركض من هناك وذرى غبارها في وادي قدرون.

وكذلك المذبح الذي في بيت ايل في المرتفعات التي عملها يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ فذانك المذبح والمرتفعة هدمها واحرق المرتفعة وسحقها حتى صارت غبارا واحرق السارية.

والتفت يوشيا فرأى القبور التي هناك في الجبل فارسل واخذ العظام من القبور واحرقها على المذبح ونجّسه حسب كلام الرب الذي نادى به رجل الله الذي نادى بهذا الكلام.

وكذا جميع بيوت المرتفعات التي في مدن السامرة التي عملها ملوك اسرائيل للاغاظة ازالها يوشيا وعمل بها حسب جميع الاعمال التي عملها في بيت ايل.

وأمر الملك جميع الشعب قائلا اعملوا فصحا للرب الهكم كما هو مكتوب في سفر العهد هذا.

انه لم يعمل مثل هذا الفصح منذ ايام القضاة الذين حكموا على اسرائيل ولا في كل ايام ملوك اسرائيل وملوك يهوذا.

ولكن في السنة الثامنة عشرة للملك يوشيا عمل هذا الفصح للرب في اورشليم.

وكذلك السحرة والعرافون والترافيم والاصنام وجميع الرجاسات التي رئيت في ارض يهوذا وفي اورشليم ابادها يوشيا ليقيم كلام الشريعة المكتوب في السفر الذي وجده حلقيا الكاهن في بيت الرب.

وبقية امور يوشيا وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

في ايامه صعد فرعون نخو ملك مصر على ملك اشور الى نهر الفرات. فصعد الملك يوشيا للقائه فقتله في مجدّو حين رآه.

واركبه عبيده ميتا من مجدّو وجاءوا به الى اورشليم ودفنوه في قبره. فاخذ شعب الارض يهوآحاز بن يوشيا ومسحوه وملكوه عوضا عن ابيه

كان يهوآحاز ابن ثلاث وعشرين سنة حين ملك وملك ثلاثة اشهر في اورشليم واسم امه حموطل بنت ارميا من لبنة.

فعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمله آباؤه.

واسره فرعون نخو في ربلة في ارض حماة لئلا يملك في اورشليم وغرّم الارض بمئة وزنة من الفضة ووزنة من الذهب.

كان يهوياقيم ابن خمس وعشرين سنة حين ملك. وملك احدى عشرة سنة في اورشليم. واسم امه زبيدة بنت فداية من رومة.

وعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل آباؤه

في ايامه صعد نبوخدناصّر ملك بابل فكان له يهوياقيم عبدا ثلاث سنين ثم عاد فتمرد عليه.

وبقية امور يهوياقيم وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك وملك ثلاثة اشهر في اورشليم. واسم امه نحوشتا بنت الناثان من اورشليم.

وعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل ابوه.

في ذلك الزمان صعد عبيد نبوخذناصّر ملك بابل الى اورشليم فدخلت المدينة تحت الحصار.

فخرج يهوياكين ملك يهوذا الى ملك بابل هو وامه وعبيده ورؤساؤه وخصيانه واخذه ملك بابل في السنة الثامنة من ملكه.

واخرج من هناك جميع خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك وكسر كل آنية الذهب التي عملها سليمان ملك اسرائيل في هيكل الرب كما تكلم الرب.

كان صدقيا ابن احدى وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشرة سنة في اورشليم واسم امه حميطل بنت ارميا من لبنة.

وعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل يهوياقيم.

وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذناصّر ملك بابل هو وكل جيشه على اورشليم ونزل عليها وبنوا عليها ابراجا حولها.

في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة ولم يكن خبز لشعب الارض.

فثغرت المدينة وهرب جميع رجال القتال ليلا من طريق الباب بين السورين اللذين نحو جنة الملك. وكان الكلدانيون حول المدينة مستديرين. فذهبوا في طريق البرية.

فتبعت جيوش الكلدانيين الملك فادركوه في برية اريحا وتفرقت جميع جيوشه عنه.

وفي الشهر الخامس في سابع الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذناصّر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط عبد ملك بابل الى اورشليم.

وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربون الذين هربوا الى ملك بابل وبقية الجمهور سباهم نبوزرادان رئيس الشرط.

واعمدة النحاس التي في بيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب كسّرها الكلدانيون وحملوا نحاسها الى بابل.

ومن المدينة اخذ خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وخمسة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض وستين رجلا من شعب الارض الموجودين في المدينة

فضربهم ملك بابل وقتلهم في ربلة في ارض حماة. فسبي يهوذا من ارضه

واما الشعب الذي بقي في ارض يهوذا الذين ابقاهم نبوخذناصّر ملك بابل فوكّل عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان.

وفي الشهر السابع جاء اسماعيل بن نثنيا بن اليشمع من النسل الملكي وعشرة رجال معه وضربوا جدليا فمات وايضا اليهود والكلدانيين الذين معه في المصفاة.

وفي السنة السابعة والثلاثين لسبي يهوياكين ملك يهوذا في الشهر الثاني عشر في السابع والعشرين من الشهر رفع اويل مرودخ ملك بابل في سنة تملكه راس يهوياكين ملك يهوذا من السجن

وكلمه بخير وجعل كرسيه فوق كراسي الملوك الذين معه في بابل.

وكوش ولد نمرود الذي ابتدأ يكون جبارا في الارض.

ولعابر ولد ابنان اسم الواحد فالج لان في ايامه قسمت الارض. واسم اخيه يقطان.

هؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في ارض ادوم قبلما ملك ملك لبني اسرائيل. بالع بن بعور. واسم مدينته دنهابة.

ومات حوشام فملك مكانه هدد بن بدد الذي كسّر مديان في بلاد موآب واسم مدينته عويت

بنو يهوذا عير واونان وشيلة. ولد الثلاثة من بنت شوع الكنعانية. وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب فاماته.

وابن كرمي عخار مكدّر اسرائيل الذي خان في الحرام.

وسجوب ولد يائير وكان له ثلاث وعشرون مدينة في ارض جلعاد.

وبعد وفاة حصرون في كالب افراتة ولدت له ابيّاه امرأة حصرون اشحور ابا تقوع

وهؤلاء هم بنو داود الذين ولدوا له في حبرون. البكر امنون من اخينوعم اليزرعيلية. الثاني دانيئيل من ابيجايل الكرملية

ولد له ستة في حبرون وملك هناك سبع سنين وستة اشهر ثم ملك ثلاثا وثلاثين سنة في اورشليم.

وهؤلاء ولدوا له في اورشليم. شمعى وشوباب وناثان وسليمان. اربعة من بثشوع بنت عمّيئيل.

واقاموا في بئر سبع ومولادة وحصر شوعال

هؤلاء الواردون باسمائهم رؤساء في عشائرهم وبيوت آبائهم امتدوا كثيرا.

فوجدوا مرعى خصبا وجيدا وكانت الارض واسعة الاطراف مستريحة ومطمئنة لان آل حام سكنوا هناك في القديم.

وجاء هؤلاء المكتوبة اسماؤهم في ايام حزقيا ملك يهوذا وضربوا خيمهم والمعونيين الذين وجدوا هناك وحرّموهم الى هذا اليوم وسكنوا مكانهم لان هناك مرعى لماشيتهم.

واخوته حسب عشائرهم في الانتساب حسب مواليدهم الرئيس يعيئيل وزكريا

وبالع بن عزاز بن شامع بن يوئيل الذي سكن في عروعير حتى الى نبو وبعل معون.

وسكن شرقا الى مدخل البرية من نهر الفرات لان ماشيتهم كثرت في ارض جلعاد.

وفي ايام شاول عملوا حربا مع الهاجريين فسقطوا بايديهم وسكنوا في خيامهم في جميع جهات شرق جلعاد.

وبنو جاد سكنوا مقابلهم في ارض باشان حتى الى سلخة.

يوئيل الراس وشافاط ثانيه ويعناي وشافاط في باشان.

وسكنوا في جلعاد في باشان وقراها وفي جميع مسارح شارون عند مخارجها.

جميعهم انتسبوا في ايام يوثام ملك يهوذا وفي ايام يربعام ملك اسرائيل

بنو رأوبين والجاديون ونصف سبط منسّى من بني البأس رجال يحملون الترس والسيف ويشدّون القوس ومتعلمون القتال اربعة واربعون الفا وسبع مئة وستون من الخارجين في الجيش.

فانتصروا عليهم فدفع ليدهم الهاجريون وكل من معهم لانهم صرخوا الى الله في القتال فاستجاب لهم لانهم اتكلوا عليه.

وبنو نصف سبط منسّى سكنوا في الارض وامتدّوا من باشان الى بعل حرمون وسنير وجبل حرمون.

ويوحانان ولد عزريا وهو الذي كهن في البيت الذي بناه سليمان في اورشليم

ويهوصاداق سار في سبي الرب يهوذا واورشليم بيد نبوخذناصّر

وهؤلاء هم الذين اقامهم داود على يد الغناء في بيت الرب بعدما استقرّ التابوت.

وكانوا يخدمون امام مسكن خيمة الاجتماع بالغناء الى ان بنى سليمان بيت الرب في اورشليم فقاموا على خدمتهم حسب ترتيبهم.

واعطوهم حبرون في ارض يهوذا ومسارحها حواليها.

ولبني جرشوم حسب عشائرهم من سبط يساكر ومن سبط اشير ومن سبط نفتالي ومن سبط منسّى في باشان ثلاث عشرة مدينة.

واعطوهم مدن الملجإ شكيم ومسارحها في جبل افرايم وجازر ومسارحها

لبني جرشوم من نصف سبط منسّى جولان في باشان ومسارحها وعشتاروث ومسارحها

ومن سبط نفتالي قادش في الجليل ومسارحها وحمون ومسارحها وقريتايم ومسارحها.

وفي عبر اردن اريحا شرقي الاردن من سبط رأوبين باصر في البرية ومسارحها ويهصة ومسارحها

ومن سبط جاد راموت في جلعاد ومسارحها ومحنايم ومسارحها

وبنو تولاع عزّي ورفايا ويريئيل ويحماي ويبسام وشموئيل رؤوس بيت ابيهم تولاع جبابرة بأس حسب مواليدهم. كان عددهم في ايام داود اثنين وعشرين الفا وست مئة.

كل هؤلاء بنو يديعئيل حسب رؤوس الآباء جبابرة البأس سبعة عشر الفا ومئتان من الخارجين في الجيش للحرب.

وزاباد ابنه وشوتالح ابنه وعزر والعاد وقتلهم رجال جتّ المولودون في الارض لانهم نزلوا ليسوقوا ماشيتهم.

ودخل على امرأته فحبلت وولدت ابنا فدعا اسمه بريعة لان بلية كانت في بيته.

ولجهة بني منسّى بيت شان وقراها وتعنك وقراها ومجدو وقراها ودور وقراها. في هذه سكن بنو يوسف بن اسرائيل

كل هؤلاء بنو اشير رؤوس بيوت آباء منتخبون جبابرة بأس رؤوس الرؤساء وانتسابهم في الجيش في الحرب عددهم من الرجال ستة وعشرون الفا

وشجرايم ولد في بلاد موآب بعد اطلاقه امرأتيه حوشيم وبعرا.

هؤلاء رؤوس آباء. حسب مواليدهم رؤوس. هؤلاء سكنوا في اورشليم.

ومقلوث ولد شماة. وهم ايضا مع اخوتهم سكنوا في اورشليم مقابل اخوتهم

وكان بنو اولام رجالا جبابرة بأس يغرقون في القسي كثيري البنين وبني البنين مئة وخمسين. كل هؤلاء من بني بنيامين

وانتسب كل اسرائيل وها هم مكتوبون في سفر ملوك اسرائيل. وسبي يهوذا الى بابل لاجل خيانتهم.

والسكان الاولون في ملكهم ومدنهم هم اسرائيل الكهنة واللاويون والنثينيم.

وسكن في اورشليم من بني يهوذا وبني بنيامين وبني افرايم ومنسّى

وعوبديا بن شمعيا بن جلال بن يدوثون وبرخيا بن آسا بن القانة الساكن في قرى النطوفاتيين.

وحتى الآن هم في باب الملك الى الشرق. هم البوابون لفرق بني لاوي.

في الجهات الاربع كان البوابون في الشرق والغرب والشمال والجنوب

وكان اخوتهم في قراهم للمجيء معهم في السبعة الايام حينا بعد حين.

والبعض من بني القهاتيين من اخوتهم على خبز الوجوه ليهيئوه في كل سبت.

فهؤلاء هم المغنون رؤوس آباء اللاويين في المخادع وهم معفون لانه نهارا وليلا عليهم العمل.

هؤلاء رؤوس آباء اللاويين. حسب مواليدهم رؤوس. هؤلاء سكنوا في اورشليم

ومقلوث ولد شمآم. وهم ايضا سكنوا مقابل اخوتهم في اورشليم مع اخوتهم.

وحارب الفلسطينيون اسرائيل فهرب رجال اسرائيل من امام الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل جلبوع.

ولما رأى جميع رجال اسرائيل الذين في الوادي انهم قد هربوا وان شاول وبنيه قد ماتوا تركوا مدنهم وهربوا فأتى الفلسطينيون وسكنوا بها

وفي الغد لما جاء الفلسطينيون ليعرّوا القتلى وجدوا شاول وبنيه ساقطين في جبل جلبوع.

فعرّوه واخذوا راسه وسلاحه وارسلوا الى ارض الفلسطينيين في كل ناحية لاجل تبشير اصنامهم والشعب.

ووضعوا سلاحه في بيت آلهتهم وسمّروا راسه في بيت داجون.

قام كل ذي بأس وأخذوا جثة شاول وجثث بنيه وجاءوا بها الى يابيش ودفنوا عظامهم تحت البطمة في يابيش وصاموا سبعة ايام.

واجتمع كل اسرائيل الى داود في حبرون قائلين هوذا عظمك ولحمك نحن.

وجاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع داود معهم عهدا في حبرون امام الرب ومسحوا داود ملكا على اسرائيل حسب كلام الرب عن يد صموئيل

واقام داود في الحصن لذلك دعوه مدينة داود.

وهؤلاء رؤساء الابطال الذين لداود الذين تشددوا معه في ملكه مع كل اسرائيل لتمليكه حسب كلام الرب من جهة اسرائيل.

هو كان مع داود في فسّ دمّيم وقد اجتمع هناك الفلسطينيون للحرب. وكانت قطعة الحقل مملوءة شعيرا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين.

ووقفوا في وسط القطعة وانقذوها وضربوا الفلسطينيين وخلّص الرب خلاصا عظيما.

ونزل ثلاثة من الثلاثين رئيسا الى الصخر الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.

وكان داود حينئذ في الحصن. وحفظة الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم.

بنايا بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل. هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.

وهؤلاء هم الذين جاءوا الى داود الى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم من الابطال مساعدون في الحرب

نازعون في القسي يرمون الحجارة والسهام من القسي باليمين واليسار من اخوة شاول من بنيامين.

ومن الجاديين انفصل الى داود الى الحصن في البرية جبابرة البأس رجال جيش للحرب صافّو اتراس ورماح وجوههم كوجوه الأسود وهم كالظبي على الجبال في السرعة

هؤلاء هم الذين عبروا الاردن في الشهر الاول وهو ممتلئ الى جميع شطوطه وهزموا كل اهل الاودية شرقا وغربا

فخرج داود لاستقبالهم واجاب وقال لهم ان كنتم قد جئتم بسلام اليّ لتساعدوني يكون لي معكم قلب واحد. وان كان لكي تدفعوني لعدوّي ولا ظلم في يدي فلينظر اله آبائنا وينصف.

وهم ساعدوا داود على الغزاة لانهم جميعا جبابرة بأس وكانوا رؤساء في الجيش.

من بني شمعون جبابرة بأس في الحرب سبعة آلاف ومئة.

ومن بني افرايم عشرون الفا وثمان مئة جبابرة بأس وذوو اسم في بيوت آبائهم.

وكذلك القريبون منهم حتى يساكر وزبولون ونفتالي كانوا ياتون بخبز على الحمير والجمال والبغال والبقر وبطعام من دقيق وتين وزبيب وخمر وزيت وبقر وغنم بكثرة لانه كان فرح في اسرائيل

وقال داود لكل جماعة اسرائيل ان حسن عندكم وكان ذلك من الرب الهنا فلنرسل الى كل جهة الى اخوتنا الباقين في كل اراضي اسرائيل ومعهم الكهنة واللاويون في مدن مسارحهم ليجتمعوا الينا

فنرجع تابوت الهنا الينا لاننا لم نسأل به في ايام شاول.

فقال كل الجماعة بان يفعلوا ذلك لان الأمر حسن في اعين جميع الشعب.

وخاف داود الله في ذلك اليوم قائلا كيف آتي بتابوت الله اليّ.

وبقي تابوت الله عند بيت عوبيد ادوم في بيته ثلاثة اشهر وبارك الرب بيت عوبيد ادوم وكل ما له

واخذ داود نساء ايضا في اورشليم وولد ايضا داود بنين وبنات

وهذه اسماء الاولاد الذين كانوا له في اورشليم. شمّوع وشوباب وناثان وسليمان

فجاء الفلسطينيون وانتشروا في وادي الرفائيين.

ثم عاد الفلسطينيون ايضا وانتشروا في الوادي.

وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس اشجار البكا فاخرج حينئذ للحرب لان الله يخرج امامك لضرب محلّة الفلسطينيين.

وعمل داود لنفسه بيوتا في مدينة داود واعدّ مكانا لتابوت الله ونصب له خيمة.

لانه اذ لم تكونوا في المرة الاولى اقتحمنا الرب الهنا لاننا لم نسأله حسب المرسوم.

وكننيا رئيس اللاويين على الحمل مرشدا في الحمل لانه كان خبيرا.

ولما دخل تابوت عهد الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة فرأت الملك داود يرقص ويلعب فاحتقرته في قلبها

وادخلوا تابوت الله واثبتوه في وسط الخيمة التي نصبها له داود وقربوا محرقات وذبائح سلامة امام الله.

حينئذ في ذلك اليوم اولا جعل داود يحمد الرب بيد آساف واخوته

احمدوا الرب. ادعوا باسمه. اخبروا في الشعوب باعماله.

هو الرب الهنا. في كل الارض احكامه

حدّثوا في الامم بمجده وفي كل الشعوب بعجائبه.

الجلال والبهاء امامه. العزّة والبهجة في مكانه.

هبوا الرب مجد اسمه. احملوا هدايا وتعالوا الى امامه. اسجدوا للرب في زينة مقدسة.

لتفرح السموات وتبتهج الارض ويقولوا في الامم الرب قد ملك.

وصادوق الكاهن واخوته الكهنة امام مسكن الرب في المرتفعة التي في جبعون

ليصعدوا محرقات للرب على مذبح المحرقة دائما صباحا ومساء وحسب كل ما هو مكتوب في شريعة الرب التي أمر بها اسرائيل.

وكان لما سكن داود في بيته قال داود لناثان النبي. هانذا ساكن في بيت من ارز وتابوت عهد الرب تحت شقق.

فقال ناثان لداود افعل كل ما في قلبك لان الله معك.

لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت اسرائيل الى هذا اليوم بل سرت من خيمة الى خيمة ومن مسكن الى مسكن.

في كل ما سرت مع جميع اسرائيل هل تكلمت بكلمة مع احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من ارز.

وكنت معك حيثما توجهت وقرضت جميع اعدائك من امامك وعملت لك اسما كاسم العظماء الذين في الارض.

وعيّنت مكانا لشعبي اسرائيل وغرسته فسكن في مكانه ولا يضطرب بعد ولا يعود بنو الاثم يبلونه كما في الاول

واقيمه في بيتي وملكوتي الى الابد ويكون كرسيه ثابتا الى الابد.

وقلّ هذا في عينيك يا الله فتكلمت عن بيت عبدك الى زمان طويل ونظرت اليّ من العلاء كعادة الانسان ايها الرب الاله.

وضرب داود هدرعزر ملك صوبة في حماة حين ذهب ليقيم سلطته عند نهر الفرات.

وجعل داود محافظين في ارام دمشق وصار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا. وكان الرب يخلص داود حيثما توجّه.

وابشاي ابن صروية ضرب من ادوم في وادي الملح ثمانية عشر الفا.

وجعل في ادوم محافظين فصار جميع الادوميين عبيدا لداود وكان الرب يخلص داود حيثما توجّه.

فقال رؤساء بني عمون لحانون هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس انما لاجل الفحص والقلب وتجسس الارض جاء عبيده اليك.

فذهب اناس واخبروا داود عن الرجال. فارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا

فخرج بنو عمون واصطفوا للحرب عند باب المدينة والملوك الذين جاءوا كانوا وحدهم في الحقل.

تجلّد ولنتشدد لاجل شعبنا ولاجل مدن الهنا وما يحسن في عيني الرب يفعل.

ولما رأى ارام انهم قد انكسروا امام اسرائيل ارسلوا رسلا وابرزوا ارام الذين في عبر النهر وامامهم شوبك رئيس جيش هدرعزر.

ولما أخبر داود جمع كل اسرائيل وعبر الاردن وجاء اليهم واصطف ضدّهم. اصطف داود للقاء ارام في الحرب فحاربوه.

وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك اقتاد يوآب قوة الجيش واخرب ارض بني عمون واتى وحاصر ربّة. وكان داود مقيما في اورشليم. فضرب يوآب ربّة وهدمها.

ثم بعد ذلك قامت حرب في جازر مع الفلسطينيين. حينئذ سبكاي الحوشي قتل سفّاي من اولاد رافا فذلّوا.

ثم كانت ايضا حرب في جتّ وكان رجل طويل القامة أعنش اصابعه اربع وعشرون وهو ايضا ولد لرافا.

هؤلاء ولدوا لرافا في جت وسقطوا بيد داود وبيد عبيده

فاشتدّ كلام الملك على يوآب. فخرج يوآب وطاف في كل اسرائيل ثم جاء الى اورشليم.

وقبح في عيني الله هذا الامر فضرب اسرائيل.

اما ثلاث سنين جوع او ثلاثة اشهر هلاك امام مضايقيك وسيف اعدائك يدركك او ثلاثة ايام يكون فيها سيف الرب ووبأ في الارض وملاك الرب يعثو في كل تخوم اسرائيل. فانظر الآن ماذا ارد جوابا لمرسلي.

فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا. دعني اسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة ولا اسقط في يد انسان.

فجعل الرب وبأ في اسرائيل فسقط من اسرائيل سبعون الف رجل.

فكلم ملاك الرب جاد ان يقول لداود ان يصعد داود ليقيم مذبحا للرب في بيدر أرنان اليبوسي.

فقال ارنان لداود خذه لنفسك وليفعل سيدي الملك ما يحسن في عينيه. انظر قد اعطيت البقر للمحرقة والنوارج للوقود والحنطة للتقدمة. الجميع اعطيت.

في ذلك الوقت لما رأى داود ان الرب قد اجابه في بيدر ارنان اليبوسي ذبح هناك.

ومسكن الرب الذي عمله موسى في البرية ومذبح المحرقة كانا في ذلك الوقت في المرتفعة في جبعون.

وأمر داود بجمع الاجنبيين الذين في ارض اسرائيل واقام نحّاتين لنحت حجارة مربعة لبناء بيت الله

وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له. فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته

وقال داود لسليمان يا ابني قد كان في قلبي ان ابني بيتا لاسم الرب الهي.

هوذا يولد لك ابن يكون صاحب راحة واريحه من جميع اعدائه حواليه لان اسمه يكون سليمان. فاجعل سلاما وسكينة في اسرائيل في ايامه.

هانذا في مذلتي هيّأت لبيت الرب ذهبا مئة الف وزنة وفضة الف الف وزنة ونحاسا وحديدا بلا وزن لانه كثير. وقد هيّأت خشبا وحجارة فتزيد عليها.

وعندك كثيرون من عاملي الشغل نحاتين وبنائين ونجارين وكل حكيم في كل عمل.

وكان يحث الراس وزيزة الثاني. اما يعوش وبريعة فلم يكثرا الاولاد فكانوا في الاحصاء لبيت اب واحد

وانقض مشورة يهوذا واورشليم في هذا الموضع واجعلهم يسقطون بالسيف امام اعدائهم وبيد طالبي نفوسهم واجعل جثثهم اكلا لطيور السماء ولوحوش الارض.

واطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم فياكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به اعداؤهم وطالبو نفوسهم.

ثم جاء ارميا من توفه التي ارسله الرب اليها ليتنبأ ووقف في دار بيت الرب وقال لكل الشعب

وسمع فشحور بن امّير الكاهن. وهو ناظر اول في بيت الرب. ارميا يتنبأ بهذه الكلمات.

فضرب فشحور ارميا النبي وجعله في المقطرة التي في باب بنيامين الاعلى الذي عند بيت الرب.

وكان في الغد ان فشحور اخرج ارميا من المقطرة. فقال له ارميا لم يدع الرب اسمك فشحور بل مجور مسّا بيب.

وانت يا فشحور وكل سكان بيتك تذهبون في السبي وتأتي الى بابل وهناك تموت وهناك تدفن انت وكل محبيك الذين تنبأت لهم بالكذب

فقلت لا اذكره ولا انطق بعد باسمه. فكان في قلبي كنار محرقة محصورة في عظامي فمللت من الامساك ولم استطع

وليكن ذلك الانسان كالمدن التي قلبها الرب ولم يندم فيسمع صياحا في الصباح وجلبة في وقت الظهيرة.

هكذا قال الرب اله اسرائيل. هانذا ارد ادوات الحرب التي بيدكم التي انتم محاربون بها ملك بابل والكلدانيين الذين يحاصرونكم خارج السور واجمعهم في وسط هذه المدينة.

ثم بعد ذلك قال الرب ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينة من الوبإ والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم فيضربهم بحد السيف. لا يترأف عليهم ولا يشفق ولا يرحم

الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. والذي يخرج ويسقط الى الكلدانيين الذين يحاصرونكم يحيا وتصير نفسه له غنيمة.

يا بيت داود هكذا قال الرب. اقضوا في الصباح عدلا وانقذوا المغصوب من يد الظالم لئلا يخرج كنار غضبي فيحرق وليس من يطفئ من اجل شر اعمالكم.

ولكنني اعاقبكم حسب ثمر اعمالكم يقول الرب. واشعل نارا في وعره فتاكل ما حواليها

وقل. اسمع كلمة الرب يا ملك يهوذا الجالس على كرسي داود انت وعبيدك وشعبك الداخلين في هذه الابواب.

هكذا قال الرب اجروا حقا وعدلا وانقذوا المغصوب من يد الظالم والغريب واليتيم والارملة لا تضطهدوا ولا تظلموا ولا تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع.

لانكم ان فعلتم هذا الامر يدخل في ابواب هذا البيت ملوك جالسون لداود على كرسيه راكبين في مركبات وعلى خيل. هو وعبيده وشعبه.

واقدّس عليك مهلكين كل واحد وآلاته فيقطعون خيار ارزك ويلقونه في النار.

ويعبر امم كثيرة في هذه المدينة ويقولون الواحد لصاحبه لماذا فعل الرب مثل هذا لهذه المدينة العظيمة.

بل في الموضع الذي سبوه اليه يموت وهذه الارض لا يراها بعد

تكلمت اليك في راحتك. قلت لا اسمع. هذا طريقك منذ صباك انك لا تسمعين لصوتي.

ايتها الساكنة في لبنان المعششة في الارز كم يشفق عليك عند أتيان المخاض عليك الوجع كوالدة.

هكذا قال الرب. اكتبوا هذا الرجل عقيما رجلا لا ينجح في ايامه لانه لا ينجح من نسله احد جالسا على كرسي داود وحاكما بعد في يهوذا

ها ايام تأتي يقول الرب واقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الارض.

في ايامه يخلص يهوذا ويسكن اسرائيل آمنا وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا.

بل حيّ هو الرب الذي اصعد وأتى بنسل بيت اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردتهم اليها فيسكنون في ارضهم

في الانبياء--انسحق قلبي في وسطي. ارتخت كل عظامي. صرت كانسان سكران ومثل رجل غلبته الخمر من اجل الرب ومن اجل كلام قدسه.

لان الانبياء والكهنة تنجسوا جميعا بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب.

لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس فيطردون ويسقطون فيها لاني اجلب عليهم شرا سنة عقابهم يقول الرب.

وقد رأيت في انبياء السامرة حماقة. تنبأوا بالبعل واضلوا شعبي اسرائيل.

وهو ايضا سلك في طرق بيت اخآب لان امه كانت تشير عليه بفعل الشر.

وعمل المستقيم في عيني الرب ولكن ليس بقلب كامل.

وحزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى واجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود. وافلح حزقيا في كل عمله.

هؤلاء بنو لاوي حسب بيوت آبائهم رؤوس الآباء حسب احصائهم في عدد الاسماء حسب رؤوسهم عاملو العمل لخدمة بيت الرب من ابن عشرين سنة فما فوق.

لان داود قال قد اراح الرب اله اسرائيل شعبه فسكن في اورشليم الى الابد.

لانهم كانوا يقفون بين يدي بني هرون على خدمة بيت الرب في الدور والمخادع وعلى تطهير كل قدس وعمل خدمة بيت الله

ولاجل الوقوف كل صباح لحمد الرب وتسبيحه وكذلك في المساء.

ولكل اصعاد محرقات للرب في السبوت والاهلّة والمواسم بالعدد حسب المرسوم عليهم دائما امام الرب

وليحرسوا حراسة خيمة الاجتماع وحراسة القدس وحراسة بني هرون اخوتهم في خدمة بيت الرب

وقسمهم داود وصادوق من بني العازار واخيمالك من بني ايثامار حسب وكالتهم في خدمتهم.

ولشمعيا ابنه ولد بنون تسلطوا في بيت آبائهم لانهم جبابرة بأس.

كل هؤلاء من بني عوبيد ادوم هم وبنوهم واخوتهم اصحاب بأس بقوة في الخدمة اثنان وستون لعوبيد ادوم.

لفرق البوابين هؤلاء حسب رؤوس الجبابرة حراسة كما لاخوتهم للخدمة في بيت الرب.

لشفّيم وحوسة الى الغرب من باب شلكة في مصعد الدرج محرس مقابل محرس.

من جهة الرواق الى الغرب اربعة في المصعد واثنين في الرواق.

من الحبرونيين حشبيا واخوته ذوو بأس الف وسبع مئة موكلين على اسرائيل في عبر الاردن غربا في كل عمل الرب وفي خدمة الملك.

من الحبرونيين يريا راس الحبرونيين حسب مواليد آبائه. في السنة الرابعة لملك داود طلبوا فوجد فيهم جبابرة بأس في يعزير جلعاد.

واخوته ذوو بأس الفان وسبع مئة رؤوس آباء. ووكلهم داود الملك على الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسّى في كل أمور الله وامور الملك

لذلك هكذا قال رب الجنود عن الانبياء. هانذا اطعمهم افسنتينا واسقيهم ماء العلقم لانه من عند انبياء اورشليم خرج نفاق في كل الارض.

وبنو اسرائيل حسب عددهم من رؤوس الآباء ورؤساء الالوف والمئات وعرفائهم الذين يخدمون الملك في كل امور الفرق الداخلين والخارجين شهرا فشهرا لكل شهور السنة كل فرقة كانت اربعة وعشرين الفا.

لنصف سبط منسّى في جلعاد يدّو بن زكريا. لبنيامين يعسيئيل بن ابنير.

يوآب بن صروية ابتدأ يحصي ولم يكمل لانه كان من جرى ذلك سخط على اسرائيل ولم يدوّن العدد في سفر اخبار الايام للملك داود

وعلى خزائن الملك عزموت بن عديئيل. وعلى الخزائن في الحقل في المدن والقرى والحصون يهوناثان بن عزيا.

وعلى الفعلة في الحقل لشغل الارض عزري بن كلوب.

وعلى الكروم شمعي الرامي. وعلى ما في الكروم من خزائن الخمر زبدي الشفمي.

وعلى الزيتون والجميز اللذين في السهل بعل حانان الجديري وعلى خزائن الزيت يوعاش.

وعلى البقر السائم في شارون شطراي الشاروني. وعلى البقر الذي في الاودية شافاط بن عدلاي.

ووقف داود الملك على رجليه وقال اسمعوني يا اخوتي وشعبي. كان في قلبي ان ابني بيت قرار لتابوت عهد الرب ولموطئ قدمي الهنا وقد هيّأت للبناء.

والآن في اعين كل اسرائيل محفل الرب وفي سماع الهنا احفظوا واطلبوا جميع وصايا الرب الهكم لكي ترثوا الارض الجيدة وتورثوها لاولادكم بعدكم الى الابد.

وهوذا فرق الكهنة واللاويين لكل خدمة بيت الله. ومعك في كل عمل كل نبيه بحكمة لكل خدمة والرؤساء وكل الشعب تحت كل اوامرك

لك يا رب العظمة والجبروت والجلال والبهاء والمجد لان لك كل ما في السماء والارض. لك يا رب الملك وقد ارتفعت راسا على الجميع.

يا رب اله ابراهيم واسحق واسرائيل آبائنا احفظ هذه الى الابد في تصوّر افكار قلوب شعبك واعدّ قلوبهم نحوك.

وذبحوا للرب ذبائح واصعدوا محرقات للرب في غد ذلك اليوم الف ثور والف كبش والف خروف مع سكائبها وذبائح كثيرة لكل اسرائيل.

واكلوا وشربوا امام الرب في ذلك اليوم بفرح عظيم. وملّكوا ثانية سليمان بن داود ومسحوه للرب رئيسا وصادوق كاهنا.

وعظم الرب سليمان جدا في اعين جميع اسرائيل وجعل عليه جلالا ملكيا لم يكن على ملك قبله في اسرائيل

والزمان الذي ملك فيه على اسرائيل اربعون سنة. ملك سبع سنين في حبرون وملك ثلاثا وثلاثين سنة في اورشليم.

وأمور داود الملك الاولى والاخيرة هي مكتوبة في اخبار صموئيل الرائي واخبار ناثان النبي واخبار جاد الرائي

وكلم سليمان جميع اسرائيل رؤساء الالوف والمئات والقضاة وكل رئيس في كل اسرائيل رؤوس الآباء

فذهب سليمان وكل الجماعة معه الى المرتفعة التي في جبعون لانه هناك كانت خيمة الاجتماع خيمة الله التي عملها موسى عبد الرب في البرية.

واما تابوت الله فاصعده داود من قرية يعاريم عندما هيّأ له داود لانه نصب له خيمة في اورشليم.

واصعد سليمان هناك على مذبح النحاس امام الرب الذي كان في خيمة الاجتماع. اصعد عليه الف محرقة

في تلك الليلة تراءى الله لسليمان وقال له اسأل ماذا اعطيك.

قائلين قولا لمحتقريّ قال الرب يكون لكم سلام. ويقولون لكل من يسير في عناد قلبه لا يأتي عليكم شر.

فقال الله لسليمان من اجل ان هذا كان في قلبك ولم تسأل غنى ولا اموالا ولا كرامة ولا انفس مبغضيك ولا سألت اياما كثيرة بل انما سألت لنفسك حكمة ومعرفة تحكم بهما على شعبي الذي ملكتك عليه

فجاء سليمان من المرتفعة التي في جبعون الى اورشليم من امام خيمة الاجتماع وملك على اسرائيل.

وجمع سليمان مركبات وفرسانا فكان له الف واربع مئة مركبة واثنا عشر الف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في اورشليم.

وجعل الملك الفضة والذهب في اورشليم مثل الحجارة وجعل الارز كالجميز الذي في السهل في الكثرة.

واحصى سليمان سبعين الف رجل حمّال وثمانين الف رجل نحّات في الجبل ووكلاء عليهم ثلاثة آلاف وست مئة

فالآن ارسل لي رجلا حكيما في صناعة الذهب والفضة والنحاس والحديد والارجوان والقرمز والاسمانجوني ماهرا في النقش مع الحكماء الذين عندي في يهوذا وفي اورشليم الذين اعدّهم داود ابي.

وارسل لي خشب ارز وسرو وصندل من لبنان لاني اعلم ان عبيدك ماهرون في قطع خشب لبنان. وهوذا عبيدي مع عبيدك.

ابن امرأة من بنات دان وابوه رجل صوري ماهر في صناعة الذهب والفضة والنحاس والحديد والحجارة والخشب والارجوان والاسمانجوني والكتان والقرمز ونقش كل نوع من النقش واختراع كل اختراع يلقى عليه مع حكمائك وحكماء سيدي داود ابيك.

وعدّ سليمان جميع الرجال الاجنبيين الذين في ارض اسرائيل بعد العدّ الذي عدّهم اياه داود ابوه فوجدوا مئة وثلاثة وخمسين الفا وست مئة.

وشرع سليمان في بناء بيت الرب في اورشليم في جبل المريّا حيث تراءى لداود ابيه حيث هيّأ داود مكانا في بيدر ارنان اليبوسي.

وشرع في البناء في ثاني الشهر الثاني في السنة الرابعة لملكه.

وعمل في بيت قدس الاقداس كروبين صناعة الصياغة وغشّاهما بذهب.

وعمل سلاسل كما في المحراب وجعلها على راسي العمودين وعمل مئة رمانة وجعلها في السلاسل.

وعمل منائر ذهب عشرا كرسمها وجعلها في الهيكل خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار.

وعمل عشر موائد ووضعها في الهيكل خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار. وعمل مئة منضحة من ذهب.

وعمل حورام القدور والرفوش والمناضح وانتهى حورام من عمل العمل الذي صنعه للملك سليمان في بيت الله

في غور الاردن سبكها الملك في ارض الخزف بين سكوت وصردة

وكمل جميع العمل الذي عمله سليمان لبيت الرب وادخل سليمان اقداس داود ابيه. والفضة والذهب وجميع الآنية جعلها في خزائن بيت الله.

فاجتمع الى الملك جميع رجال اسرائيل في العيد الذي في الشهر السابع.

واصعدوا التابوت وخيمة الاجتماع مع جميع آنية القدس التي في الخيمة اصعدها الكهنة واللاويون.

وادخل الكهنة تابوت عهد الرب الى مكانه في محراب البيت في قدس الاقداس الى تحت جناحي الكروبين.

لم يكن في التابوت الا اللوحان اللذان وضعهما موسى في حوريب حين عاهد الرب بني اسرائيل عند خروجهم من مصر

واللاويون المغنون اجمعون آساف وهيمان ويدوثون وبنوهم واخوتهم لابسين كتانا بالصنوج والرباب والعيدان واقفين شرقي المذبح ومعهم من الكهنة مئة وعشرون ينفخون في الابواق.

حينئذ قال سليمان. قال الرب انه يسكن في الضباب.

وكان في قلب داود ابي ان يبني بيتا لاسم الرب اله اسرائيل.

فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكون ذلك في قلبك.

لان سليمان صنع منبرا من نحاس وجعله في وسط الدار طوله خمس اذرع وعرضه خمس اذرع وارتفاعه ثلاث اذرع ووقف عليه ثم جثا على ركبتيه تجاه كل جماعة اسرائيل وبسط يديه نحو السماء

وقال. ايها الرب اله اسرائيل لا اله مثلك في السماء والارض حافظ العهد والرحمة لعبيدك السائرين امامك بكل قلوبهم.

والآن ايها الرب اله اسرائيل احفظ لعبدك داود ابي ما كلمته به قائلا لا يعدم لك امامي رجل يجلس على كرسي اسرائيل ان يكن بنوك طرقهم يحفظون حتى يسيروا في شريعتي كما سرت انت امامي.

لتكون عيناك مفتوحتين على هذا البيت نهارا وليلا على الموضع الذي قلت انك تضع اسمك فيه لتسمع الصلاة التي يصلّيها عبدك في هذا الموضع

واسمع تضرعات عبدك وشعبك اسرائيل الذين يصلّون في هذا الموضع واسمع انت من موضع سكناك من السماء واذا سمعت فاغفر.

ان اخطأ احد الى صاحبه ووضع عليه حلف ليحلفه وجاء الحلف امام مذبحك في هذا البيت

اذا اغلقت السماء ولم يكن مطر لكونهم اخطأوا اليك ثم صلّوا في هذا المكان واعترفوا باسمك ورجعوا عن خطيتهم لانك ضايقتهم

اذا صار في الارض جوع اذا صار وبأ او لفح او يرقان او جراد او جردم او اذا حاصرهم اعداؤهم في ارض مدنهم في كل ضربة وكل مرض

لكي يخافوك ويسيروا في طرقك كل الايام التي يحيون فيها على وجه الارض التي اعطيت لآبائنا.

وكذلك الاجنبي الذي ليس هو من شعبك اسرائيل وقد جاء من ارض بعيدة من اجل اسمك العظيم ويدك القوية وذراعك الممدودة فمتى جاءوا وصلّوا في هذا البيت

اذا خرج شعبك لمحاربة اعدائه في الطريق الذي ترسلهم فيه وصلّوا اليك نحو هذه المدينة التي اخترتها والبيت الذي بنيت لاسمك

فاذا ردّوا الى قلوبهم في الارض التي يسبون اليها ورجعوا وتضرعوا اليك في ارض سبيهم قائلين قد اخطأنا وعوجنا واذنبنا

ورجعوا اليك من كل قلوبهم ومن كل انفسهم في ارض سبيهم التي سبوهم اليها وصلّوا نحو ارضهم التي اعطيتها لآبائهم والمدينة التي اخترت والبيت الذي بنيت لاسمك

وكان الكهنة واقفين على محارسهم واللاويون بآلات غناء الرب التي عملها داود الملك لاجل حمد الرب لان الى الابد رحمته حين سبّح داود بها والكهنة ينفخون في الابواق مقابلهم وكل اسرائيل واقف

وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت سبعة ايام وكل اسرائيل معه وجمهور عظيم جدا من مدخل حماة الى وادي مصر.

وعملوا في اليوم الثامن اعتكافا لانهم عملوا تدشين المذبح سبعة ايام والعيد سبعة ايام.

واكمل سليمان بيت الرب وبيت الملك وكل ما خطر ببال سليمان ان يعمله في بيت الرب وفي بيته نجح فيه

فاني اقلعهم من ارضي التي اعطيتهم اياها وهذا البيت الذي قدسته لاسمي اطرحه من امامي واجعله مثلا وهزأة في جميع الشعوب.

وبنى تدمر في البرية وجميع مدن المخازن التي بناها في حماة.

وبعلة وكل مدن المخازن التي كانت لسليمان وجميع مدن المركبات ومدن الفرسان وكل مرغوب سليمان الذي رغب ان يبنيه في اورشليم وفي لبنان وفي كل ارض سلطانه.

من بنيهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يفنهم بنو اسرائيل فجعل سليمان عليهم سخرة الى هذا اليوم.

واما بنت فرعون فاصعدها سليمان من مدينة داود الى البيت الذي بناه لها لانه قال لا تسكن امرأة لي في بيت داود ملك اسرائيل لان الاماكن التي دخل اليها تابوت الرب انما هي مقدسة

أمر كل يوم بيومه من المحرقات حسب وصية موسى في السبوت والاهلّة والمواسم ثلاث مرات في السنة في عيد الفطير وعيد الاسابيع وعيد المظال.

ولم يحيدوا عن وصية الملك على الكهنة واللاويين في كل أمر وفي الخزائن.

حينئذ ذهب سليمان الى عصيون جابر والى ايلة على شاطئ البحر في ارض ادوم.

وسمعت ملكة سبأ بخبر سليمان فاتت لتمتحن سليمان بمسائل الى اورشليم بموكب عظيم جدا وجمال حاملة اطيابا وذهبا بكثرة وحجارة كريمة فاتت الى سليمان وكلمته عن كل ما في قلبها.

وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته وملابسهم ومحرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب لم تبق فيها روح بعد.

فقالت للملك صحيح الخبر الذي سمعته في ارضي عن امورك وعن حكمتك.

وعمل الملك خشب الصندل درجا لبيت الرب وبيت الملك واعوادا وربابا ولم ير مثلها قبل في ارض يهوذا.

وكان وزن الذهب الذي جاء سليمان في سنة واحدة ست مئة وستا وستين وزنة ذهب

وثلاث مئة مجنّ من ذهب مطرّق. خصّ المجن الواحد ثلاث مئة شاقل من الذهب. وجعلها الملك في بيت وعر لبنان.

واثنا عشر اسدا واقفة هناك على الدرجات الست من هنا ومن هناك. لم يعمل مثله في جميع الممالك.

وجميع آنية شرب الملك سليمان من ذهب وجميع آنية بيت وعر لبنان من ذهب خالص. لم تحسب الفضة شيئا في ايام سليمان.

لان سفن الملك كانت تسير الى ترشيش مع عبيد حورام. وكانت سفن ترشيش تاتي مرة في كل ثلاث سنين حاملة ذهبا وفضة وعاجا وقرودا وطواويس.

فتعظم الملك سليمان على كل ملوك الارض في الغنى والحكمة.

وكان جميع ملوك الارض يلتمسون وجه سليمان ليسمعوا حكمته التي جعلها الله في قلبه.

وكان لسليمان اربعة آلاف مذود خيل ومركبات واثنا عشر الف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في اورشليم.

وجعل الملك الفضة في اورشليم مثل الحجارة وجعل الارز مثل الجمّيز الذي في السهل في الكثرة.

وبقية امور سليمان الاولى والاخيرة أما هي مكتوبة في اخبار ناثان النبي وفي نبوّة اخيا الشيلوني وفي رؤى يعدو الرائي على يربعام بن نباط.

وملك سليمان في اورشليم على كل اسرائيل اربعين سنة.

ثم اضطجع سليمان مع آبائه فدفنوه في مدينة داود ابيه وملك رحبعام ابنه عوضا عنه

ولما سمع يربعام بن نباط وهو بعد في مصر حيث هرب من وجه سليمان الملك رجع يربعام من مصر.

فجاء يربعام وجميع الشعب الى رحبعام في اليوم الثالث كما تكلم الملك قائلا ارجعوا اليّ في اليوم الثالث.

فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم جاوب الشعب الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. كل واحد الى خيمته يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب كل اسرائيل الى خيامهم.

واما بنو اسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فملك عليهم رحبعام.

كلم رحبعام بن سليمان ملك يهوذا وكل اسرائيل في يهوذا وبنيامين قائلا

واقام رحبعام في اورشليم وبنى مدنا للحصار في يهوذا.

وصرعة وايلون وحبرون التي في يهوذا وبنيامين مدنا حصينة

واتراسا في كل مدينة ورماحا وشددها كثيرا جدا وكان له يهوذا وبنيامين

والكهنة واللاويون الذين في كل اسرائيل مثلوا بين يديه من جميع تخومهم.

وشددوا مملكة يهوذا وقووا رحبعام بن سليمان ثلاث سنين لانهم ساروا في طريق داود وسليمان ثلاث سنين

وكان فهيما وفرّق من كل بنيه في جميع اراضي يهوذا وبنيامين في كل المدن الحصينة واعطاهم زادا بكثرة. وطلب نساء كثيرة

فجاء شمعيا النبي الى رحبعام ورؤساء يهوذا الذين اجتمعوا في اورشليم من وجه شيشق وقال لهم. هكذا قال الرب. انتم تركتموني وانا ايضا تركتكم ليد شيشق.

ولما تذلّل ارتد عنه غضب الرب فلم يهلكه تماما. وكذلك كان في يهوذا امور حسنة

فتشدد الملك رحبعام في اورشليم وملك لان رحبعام كان ابن احدى واربعين سنة حين ملك وملك سبع عشر سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب ليضع اسمه فيها دون جميع اسباط اسرائيل. واسم امه نعمة العمونية.

وامور رحبعام الاولى والاخيرة أما هي مكتوبة في اخبار شمعيا النبي وعدّو الرائي عن الانتساب. وكانت حروب بين رحبعام ويربعام كل الايام.

ثم اضطجع رحبعام مع آبائه ودفن في مدينة داود وملك ابيا ابنه عوضا عنه

في السنة الثامنة عشر للملك يربعام ملك ابيا على يهوذا.

ملك ثلاث سنين في اورشليم. واسم امه ميخايا بنت اوريئيل من جبعة وكانت حرب بين ابيا ويربعام.

وابتدأ ابيا في الحرب بجيش من جبابرة القتال اربع مئة الف رجل مختار ويربعام اصطف لمحاربته بثمان مئة الف رجل مختار جبابرة بأس

وقام ابيا على جبل صمارايم الذي في جبل افرايم وقال اسمعوني يا يربعام وكل اسرائيل.

واما نحن فالرب هو الهنا ولم نتركه والكهنة الخادمون الرب هم بنو هرون واللاويون في العمل

فذلّ بنو اسرائيل في ذلك الوقت وتشجع بنو يهوذا لانهم اتكلوا على الرب اله آبائهم.

ولم يقو يربعام بعد في ايام ابيا فضربه الرب ومات

وبقية امور ابيا وطرقه واقواله مكتوبة في مدرس النبي عدّو

ثم اضطجع ابيا مع آبائه فدفنوه في مدينة داود وملك آسا ابنه عوضا عنه. في ايامه استراحت الارض عشر سنين

وعمل آسا ما هو صالح ومستقيم في عيني الرب الهه.

وبنى مدنا حصينة في يهوذا لان الارض استراحت ولم تكن عليه حرب في تلك السنين لان الرب اراحه.

وخرج آسا للقائه واصطفوا للقتال في وادي صفاتة عند مريشة.

فاجتمعوا في اورشليم في الشهر الثالث في السنة الخامسة عشرة لملك آسا.

وذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنيمة التي جلبوا سبع مئة من البقر وسبعة آلاف من الضأن.

ودخلوا في عهد ان يطلبوا الرب اله آبائهم بكل قلوبهم وكل انفسهم.

حتى ان معكة ام آسا الملك خلعها من ان تكون ملكة لانها عملت لسارية تمثالا وقطع آسا تمثالها ودقه واحرقه في وادي قدرون.

في السنة السادسة والثلاثين لملك آسا صعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكيلا يدع احدا يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.

واخرج آسا فضة وذهبا من خزائن بيت الرب وبيت الملك وارسل الى بنهدد ملك ارام الساكن في دمشق قائلا

لان عيني الرب تجولان في كل الارض ليتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه. فقد حمقت في هذا حتى انه من الآن تكون عليك حروب.

فغضب آسا على الرائي ووضعه في السجن لانه اغتاظ منه من اجل هذا. وضايق آسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت.

وأمور آسا الاولى والاخيرة ها هي مكتوبة في سفر الملوك ليهوذا واسرائيل.

ومرض آسا في السنة التاسعة والثلاثين من ملكه في رجليه حتى اشتد مرضه وفي مرضه ايضا لم يطلب الرب بل الاطباء.

ثم اضطجع آسا مع آبائه ومات في السنة الحادية والاربعين لملكه

فدفنوه في قبوره التي حفرها لنفسه في مدينة داود واضجعوه في سرير كان مملوّا اطيابا واصنافا عطرة حسب صناعة العطارة واحرقوا له حريقة عظيمة جدا

وجعل جيشا في جميع مدن يهوذا الحصينة وجعل وكلاء في ارض يهوذا وفي مدن افرايم التي اخذها آسا ابوه.

وكان الرب مع يهوشافاط لانه سار في طرق داود ابيه الاولى ولم يطلب البعليم

ولكنه طلب اله ابيه وسار في وصاياه لا حسب اعمال اسرائيل.

فثبّت الرب المملكة في يده وقدم كل يهوذا هدايا ليهوشافاط وكان له غنى وكرامة بكثرة.

وتقوى قلبه في طرق الرب ونزع ايضا المرتفعات والسواري من يهوذا

وفي السنة الثالثة لملكه ارسل الى رؤسائه الى بنحائل وعوبديا وزكريا ونثنيئل وميخايا ان يعلّموا في مدن يهوذا

فعلّموا في يهوذا ومعهم سفر شريعة الرب وجالوا في جميع مدن يهوذا وعلّموا الشعب.

وكان يهوشافاط يتعظم جدا وبنى في يهوذا حصونا ومدن مخازن.

وكان له شغل كثير في مدن يهوذا ورجال حرب جبابرة بأس في اورشليم.

هؤلاء خدام الملك فضلا عن الذين جعلهم الملك في المدن الحصينة في كل يهوذا

وقال اخآب ملك اسرائيل ليهوشافاط ملك يهوذا أتذهب معي الى راموت جلعاد. وقال له مثلي مثلك وشعبي كشعبك ومعك في القتال.

وكان ملك اسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما وجالسين في ساحة عند مدخل باب السامرة وجميع الانبياء يتنبأون امامهما.

فقال الرب من يغوي اخآب ملك اسرائيل فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.

فقال اخرج واكون لروح كذب في افواه جميع انبيائه. فقال انك تغويه وتقتدر. فاخرج وافعل هكذا.

والآن هوذا قد جعل الرب روح كذب في افواه انبيائك هؤلاء والرب تكلم عليك بشر.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

وقولوا هكذا يقول الملك ضعوا هذا في السجن واطعموه خبز الضيق وماء الضيق حتى ارجع بسلام.

وان رجلا نزع في قوسه غير متعمد وضرب ملك اسرائيل بين اوصال الدرع فقال لمدير المركبة رد يدك واخرجني من الجيش لاني قد جرحت.

واشتدّ القتال في ذلك اليوم وأوقف ملك اسرائيل في المركبة مقابل ارام الى المساء ومات عند غروب الشمس

واقام يهوشافاط في اورشليم ثم رجع وخرج ايضا بين الشعب من بئر سبع الى جبل افرايم وردّهم الى الرب اله آبائهم.

واقام قضاة في الارض في كل مدن يهوذا المحصّنة في كل مدينة فمدينة.

وقال للقضاة انظروا ما انتم فاعلون لانكم لا تقضون للانسان بل للرب وهو معكم في امر القضاء.

وكذا في اورشليم اقام يهوشافاط من اللاويين والكهنة ومن رؤوس آباء اسرائيل لقضاء الرب والدعاوي. ورجعوا الى اورشليم.

وفي كل دعوى تاتي اليكم من اخوتكم الساكنين في مدنهم بين دم ودم بين شريعة ووصية من جهة فرائض او احكام حذّروهم فلا ياثموا الى الرب فيكون غضب عليكم وعلى اخوتكم. هكذا افعلوا فلا تاثموا.

وهوذا امريا الكاهن الراس عليكم في كل امور الرب وزبديا بن يشمعئيل الرئيس على بيت يهوذا في كل امور الملك والعرفاء اللاويين امامكم. تشددوا وافعلوا وليكن الرب مع الصالح

فجاء اناس واخبروا يهوشافاط قائلين قد جاء عليك جمهور كثير من عبر البحر من ارام وها هم في حصون تامار. هي عين جدي.

فخاف يهوشافاط وجعل وجهه ليطلب الرب ونادى بصوم في كل يهوذا.

فوقف يهوشافاط في جماعة يهوذا واورشليم في بيت الرب امام الدار الجديدة

وقال. يا رب اله آبائنا أما انت هو الله في السماء وانت المتسلط على جميع ممالك الامم وبيدك قوة وجبروت وليس من يقف معك.

اذا جاء علينا شر سيف قضاء او وبأ او جوع ووقفنا امام هذا البيت وامامك لان اسمك في هذا البيت وصرخنا اليك من ضيقنا فانك تسمع وتخلص.

وان يحزيئيل بن زكريا بن بنايا بن يعيئيل بن متّنيا اللاوي من بني آساف كان عليه روح الرب في وسط الجماعة

غدا انزلوا عليهم. هوذا هم صاعدون في عقبة صيص فتجدوهم في اقصى الوادي امام برية يروئيل.

ليس عليكم ان تحاربوا في هذه. قفوا اثبتوا وانظروا خلاص الرب معكم يا يهوذا واورشليم لا تخافوا ولا ترتاعوا. غدا اخرجوا للقائهم والرب معكم.

ولما استشار الشعب اقام مغنين للرب ومسبحين في زينة مقدسة عند خروجهم امام المتجردين وقائلين احمدوا الرب لان الى الابد رحمته.

ولما ابتدأوا في الغناء والتسبيح جعل الرب اكمنة على بني عمون وموآب وجبل ساعير الآتين على يهوذا فانكسروا

ولما جاء يهوذا الى المرقب في البرية تطلعوا نحو الجمهور واذا هم جثث ساقطة على الارض ولم ينفلت احد.

وفي اليوم الرابع اجتمعوا في وادي بركة لانهم هناك باركوا الرب لذلك دعوا اسم ذلك المكان وادي بركة الى اليوم.

وملك يهوشافاط على يهوذا. كان ابن خمس وثلاثين سنة حين ملك وملك خمس وعشرين سنة في اورشليم واسم امه عزوبة بنت شلحي.

وسار في طريق ابيه آسا ولم يحد عنها اذ عمل المستقيم في عيني الرب.

وبقية امور يهوشافاط الاولى والاخيرة ها هي مكتوبة في اخبار ياهو بن حناني المذكور في سفر ملوك اسرائيل.

ثم بعد ذلك اتحد يهوشافاط ملك يهوذا مع اخزيا ملك اسرائيل الذي اساء في عمله.

فاتحد معه في عمل سفن تسير الى ترشيش فعملا السفن في عصيون جابر.

واضطجع يهوشافاط مع آبائه فدفن مع آبائه في مدينة داود وملك يهورام ابنه عوضا عنه.

واعطاهم ابوهم عطايا كثيرة من فضة وذهب وتحف مع مدن حصينة في يهوذا. واما المملكة فاعطاها ليهورام لانه البكر

كان يهورام ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم.

وسار في طريق ملوك اسرائيل كما فعل بيت اخآب لان بنت اخآب كانت له امرأة. وعمل الشر في عيني الرب.

في ايامه عصى ادوم من تحت يد يهوذا وملكوا على انفسهم ملكا.

فعصى ادوم من تحت يد يهوذا الى هذا اليوم. حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت من تحت يده لانه ترك الرب اله آبائه.

وهو ايضا عمل مرتفعات في جبال يهوذا وجعل سكان اورشليم يزنون وطوّح يهوذا

وأتت كتابة من ايليا النبي تقول. هكذا قال الرب اله داود ابيك من اجل انك لم تسلك في طرق يهوشافاط ابيك وطرق آسا ملك يهوذا

بل سلكت في طرق ملوك اسرائيل وجعلت يهوذا وسكان اورشليم يزنون كزنى بيت اخآب وقتلت ايضا اخوتك من بيت ابيك الذين هم افضل منك

لانه من وقف في مجلس الرب وراى وسمع كلمته. من اصغى لكلمته وسمع

فصعدوا الى يهوذا وافتتحوها وسبوا كل الاموال الموجودة في بيت الملك مع بنيه ونسائه ايضا ولم يبقى له ابن الا يهوآحاز اصغر بنيه.

وبعد هذا كله ضربه الرب في امعائه بمرض ليس له شفاء.

كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم وذهب غير مأسوف عليه ودفنوه في مدينة داود ولكن ليس في قبور الملوك

كان اخزيا ابن اثنتين واربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في اورشليم واسم امه عثليا بنت عمري.

فعمل الشر في عيني الرب مثل بيت اخآب لانهم كانوا له مشيرين بعد وفاة ابيه لابادته.

فسلك بمشورتهم وذهب مع يهورام بن اخآب ملك اسرائيل لمحاربة حزائيل ملك ارام في راموت جلعاد. وضرب الاراميون يورام

فرجع ليبرأ في يزرعيل بسبب الضربات التي ضربوه اياها في الرامة عند محاربته حزائيل ملك ارام. ونزل عزريا بن يهورام ملك يهوذا لعيادة يهورام بن اخآب في يزرعيل لانه كان مريضا.

وطلب اخزيا فامسكوه وهو مختبئ في السامرة وأتوا به الى ياهو وقتلوه ودفنوه لانهم قالوا انه ابن يهوشافاط الذي طلب الرب بكل قلبه. فلم يكن لبيت اخزيا من يقوى على المملكة

اما يهوشبعه بنت الملك فاخذت يواش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا وجعلته هو ومرضعته في مخدع السرير وخبأته يهوشبعه بنت الملك يهورام امرأة يهوياداع الكاهن. لانها كانت اخت اخزيا. من وجه عثليا فلم تقتله.

وكان معهم في بيت الله مختبئا ست سنين وعثليا مالكة على الارض

وفي السنة السابعة تشدد يهوياداع واخذ معه في العهد رؤساء المئات عزريا بن يروحام واسماعيل بن يهوحانان وعزريا بن عوبيد ومعسيا بن عدايا واليشافاط بن زكري

وجالوا في يهوذا وجمعوا اللاويين من جميع مدن يهوذا ورؤوس آباء اسرائيل وجاءوا الى اورشليم.

وقطع كل المجمع عهدا في بيت الله مع الملك وقال لهم هوذا ابن الملك يملك كما تكلم الرب عن بني داود.

هذا هو الأمر الذي تعملونه. الثلث منكم الذين يدخلون في السبت من الكهنة واللاويين يكونون بوابين للابواب

والثلث في بيت الملك والثلث في باب الاساس وجميع الشعب في ديار بيت الرب.

ويحيط اللاويون بالملك مستديرين كل واحد سلاحه بيده والذي يدخل البيت يقتل وكونوا مع الملك في دخوله وفي خروجه.

فعمل اللاويون وكل يهوذا حسب كل ما أمر به يهوياداع الكاهن. واخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت لان يهوياداع الكاهن لم يصرف الفرق.

واعطى يهوياداع الكاهن رؤساء المئات الحراب والمجان والاتراس التي للملك داود التي في بيت الله.

ولما سمعت عثليا صوت الشعب يركضون ويمدحون الملك دخلت الى الشعب في بيت الرب

ونظرت واذا الملك واقف على منبره في المدخل والرؤساء والابواق عند الملك وكل شعب الارض يفرحون وينفخون بالابواق والمغنون بآلات الغناء والمعلمون التسبيح فشقّت عثليا ثيابها وقالت خيانة خيانة

فاخرج يهوياداع الكاهن رؤساء المئات الموكلين على الجيش وقال لهم اخرجوها الى خارج الصفوف والذي يتبعها يقتل بالسيف. لان الكاهن قال لا تقتلوها في بيت الرب

وجعل يهوياداع مناظرين على بيت الرب عن يد الكهنة اللاويين الذين قسمهم داود على بيت الرب لاجل اصعاد محرقات الرب كما هو مكتوب في شريعة موسى بالفرح والغناء حسب امر داود.

واوقف البوابين على ابواب بيت الرب لئلا يدخل نجسا في أمر ما

كان يوآش ابن سبع سنين حين ملك وملك اربعين سنة في اورشليم واسم امه ظبية من بئر سبع.

وعمل يوآش المستقيم في عيني الرب كل ايام يهوياداع الكاهن.

وحدث بعد ذلك انه كان في قلب يوآش ان يجدد بيت الرب.

وأمر الملك فعملوا صندوقا وجعلوه في باب بيت الرب خارجا

ونادوا في يهوذا واورشليم بان يأتوا الى الرب بجزية موسى عبد الرب المفروضة على اسرائيل في البرية.

ففرح كل الرؤساء وكل الشعب وادخلوا والقوا في الصندوق حتى امتلأ.

ودفعها الملك ويهوياداع لعاملي شغل خدمة بيت الرب وكانوا يستأجرون نحاتين ونجارين لتجديد بيت الرب وللعاملين في الحديد والنحاس ايضا لترميم بيت الرب.

ولما اكملوا أتوا الى ما بين يدي الملك ويهوياداع ببقية الفضة وعملوها آنية لبيت الرب آنية خدمة واصعاد وصحونا وآنية ذهب وفضة. وكانوا يصعدون محرقات في بيت الرب دائما كل ايام يهوياداع

فدفنوه في مدينة داود مع الملوك لانه عمل خيرا في اسرائيل ومع الله وبيته.

ففتنوا عليه ورجموه بحجارة بامر الملك في دار بيت الرب.

وعند ذهابهم عنه. لانهم تركوه بامراض كثيرة. فتن عليه عبيده من اجل دماء بني يهوياداع الكاهن وقتلوه على سريره فمات فدفنوه في مدينة داود ولم يدفنوه في قبور الملوك.

واما بنوه وكثرة ما حمل عليه ومرمّة بيت الله ها هي مكتوبة في مدرس سفر الملوك. وملك امصيا ابنه عوضا عنه

ملك امصيا وهو ابن خمس وعشرين سنة وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم واسم امه يهوعدّان من اورشليم.

واما بنوهم فلم يقتلهم بل كما هو مكتوب في الشريعة في سفر موسى حيث أمر الرب قائلا لا تموت الآباء لاجل البنين ولا البنون يموتون لاجل الآباء. بل كل واحد يموت لاجل خطيته

وجمع امصيا يهوذا واقامهم حسب بيوت الآباء رؤساء الوف ورؤساء مئات في كل يهوذا وبنيامين واحصاهم من ابن عشرين سنة فما فوق فوجدهم ثلاث مئة الف مختار خارج للحرب حامل رمح وترس.

فارسل يواش ملك اسرائيل الى امصيا ملك يهوذا قائلا. العوسج الذي في لبنان ارسل الى الارز الذي في لبنان يقول اعطي ابنتك لابني امرأة. فعبر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج.

تقول هانذا قد ضربت ادوم فرفعك قلبك للتمجد. فالآن اقم في بيتك. لماذا تهجم على الشر فتسقط انت ويهوذا معك.

وصعد يواش ملك اسرائيل فتراءيا مواجهة هو وامصيا ملك يهوذا في بيت شمس التي ليهوذا.

واما امصيا ملك يهوذا ابن يواش بن يهوآحاز فامسكه يوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء به الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.

واخذ كل الذهب والفضة وكل الآنية الموجودة في بيت الله مع عبيد ادوم وخزائن بيت الملك والرهناء ورجع الى السامرة.

وبقية امور امصيا الاولى والاخيرة أما هي مكتوبة في سفر ملوك يهوذا واسرائيل.

ومن حين حاد امصيا من وراء الرب فتنوا عليه في اورشليم فهرب الى لخيش فارسلوا وراءه الى لخيش وقتلوه هناك

وحملوه على الخيل ودفنوه مع آبائه في مدينة يهوذا

كان عزّيا ابن ست عشرة سنة حين ملك وملك اثنتين وخمسين سنة في اورشليم. واسم امه يكليا من اورشليم.

وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل امصيا ابوه.

وكان يطلب الله في ايام زكريا الفاهم بمناظر الله وفي ايام طلبه الرب انجحه الله.

وخرج وحارب الفسطينيين وهدم سور جتّ وسور يبنة وسور اشدود وبنى مدنا في ارض اشدود والفلسطينيين.

وساعده الله على الفلسطينيين وعلى العرب الساكنين في جور بعل والمعونيين.

وبنى عزيا ابراجا في اورشليم عند باب الزاوية وعند باب الوادي وعند الزاوية وحصّنها.

وبنى ابراجا في البرية وحفر آبارا كثيرة لانه كان له ماشية كثيرة في الساحل والسهل وفلاحون وكرامون في الجبال وفي الكرمل لانه كان يحب الفلاحة.

وعمل في اورشليم منجنيقات اختراع مخترعين لتكون على الابراج وعلى الزوايا لترمى بها السهام والحجارة العظيمة وامتد اسمه الى بعيد اذ عجبت مساعدته حتى تشدد.

فحنق عزيا وكان في يده مجمرة للايقاد وعند حنقه على الكهنة خرج برص في جبهته امام الكهنة في بيت الرب بجانب مذبح البخور.

فالتفت نحوه عزرياهو الكاهن الراس وكل الكهنة واذا هو ابرص في جبهته فطردوه من هناك حتى انه هو نفسه بادر الى الخروج لان الرب ضربه.

وكان عزيا الملك ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض ابرص لانه قطع من بيت الرب وكان يوثام ابنه على بيت الملك يحكم على شعب الارض.

ثم اضطجع عزيا مع آبائه ودفنوه مع آبائه في حقل المقبرة التي للملوك لانهم قالوا انه ابرص. وملك يوثام ابنه عوضا عنه

كان يوثام ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم واسم امه يروشة بنت صادوق.

وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل عزيا ابوه الا انه لم يدخل هيكل الرب وكان الشعب يفسدون بعد.

وبنى مدنا في جبل يهوذا وبنى في الغابات قلعا وابراجا.

وهو حارب ملك بني عمون وقوي عليهم فاعطاه بنو عمون في تلك السنة مئة وزنة من الفضة وعشرة آلاف كرّ قمح وعشرة آلاف من الشعير. هذا ما ادّاه له بنو عمون وكذلك في السنة الثانية والثالثة.

وبقية أمور يوثام وكل حروبه وطرقه ها هي مكتوبة في سفر ملوك اسرائيل ويهوذا.

كان ابن خمسة وعشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم.

ثم اضطجع يوثام مع آبائه فدفنوه في مدينة داود وملك آحاز ابنه عوضا عنه

كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم ولم يفعل المستقيم في عيني الرب كداود ابيه.

بل سار في طرق ملوك اسرائيل وعمل ايضا تماثيل مسبوكة للبعليم.

وهو اوقد في وادي ابن هنوم واحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.

وقتل فقح بن رمليا في يهوذا مئة وعشرين الفا في يوم واحد. الجميع بنو بأس. لانهم تركوا الرب اله آبائهم.

في ذلك الوقت ارسل الملك آحاز الى ملوك اشور لكي يساعدوه.

وجمع آحاز آنية بيت الله وقطّع آنية بيت الله واغلق ابواب بيت الرب وعمل لنفسه مذابح في كل زاوية في اورشليم.

وبقية اموره وكل طرقه الاولى والاخيرة ها هي مكتوبة في سفر ملوك يهوذا واسرائيل.

ثم اضطجع آحاز مع آبائه فدفنوه في المدينة في اورشليم لانهم لم يأتوا به الى قبور ملوك اسرائيل. وملك حزقيا ابنه عوضا عنه

ملك حزقيا وهو ابن خمس وعشرين سنة وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم واسم امه ابيّة بنت زكريا.

وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه.

هو في السنة الاولى من ملكه في الشهر الاول فتح ابواب بيت الرب ورمّمها.

لان آبائنا خانوا وعملوا الشر في عيني الرب الهنا وتركوه وحوّلوا وجوههم عن مسكن الرب واعطوا قفا

واغلقوا ايضا ابواب الرواق واطفأوا السرج ولم يوقدوا بخورا ولم يصعدوا محرقة في القدس لاله اسرائيل.

وهوذا قد سقط آباؤنا بالسيف وبنونا وبناتنا ونساؤنا في السبي لاجل هذا.

فالآن في قلبي ان اقطع عهدا مع الرب اله اسرائيل فيرد عنا حمو غضبه.

ودخل الكهنة الى داخل بيت الرب ليطهروه واخرجوا كل النجاسة التي وجدوها في هيكل الرب الى دار بيت الرب وتناولها اللاويون ليخرجوها الى الخارج الى وادي قدرون.

وشرعوا في التقديس في اول الشهر الاول وفي اليوم الثامن من الشهر انتهوا الى رواق الرب وقدسوا بيت الرب في ثمانية ايام وفي اليوم السادس عشر من الشهر الاول انتهوا.

وجميع الآنية التي طرحها الملك آحاز في ملكه بخيانته قد هيّأناها وقدسناها وها هي امام مذبح الرب

واوقف اللاويين في بيت الرب بصنوج ورباب وعيدان حسب امر داود وجاد رائي الملك وناثان النبي لان من قبل الرب الوصية عن يد انبيائه.

الا ان الكهنة كانوا قليلين فلم يقدروا ان يسلخوا كل المحرقات فساعدهم اخوتهم اللاويون حتى كمل العمل وحتى تقدس الكهنة. لان اللاويين كانوا اكثر استقامة قلب من الكهنة في التقدس.

وارسل حزقيا الى جميع اسرائيل ويهوذا وكتب ايضا رسائل الى افرايم ومنسّى ان يأتوا الى بيت الرب في اورشليم ليعملوا فصحا للرب اله اسرائيل.

فتشاور الملك ورؤساؤه وكل الجماعة في اورشليم ان يعملوا الفصح في الشهر الثاني

لانهم لم يقدروا ان يعملوه في ذلك الوقت لان الكهنة لم يتقدسوا بالكفاية والشعب لم يجتمعوا الى اورشليم.

فحسن الأمر في عيني الملك وعيون كل الجماعة.

فاعتمدوا على اطلاق النداء في جميع اسرائيل من بئر سبع الى دان ان يأتوا لعمل الفصح للرب اله اسرائيل في اورشليم لانهم لم يعملوه كما هو مكتوب منذ زمان كثير.

فذهب السعاة بالرسائل من يد الملك ورؤسائه في جميع اسرائيل ويهوذا وحسب وصية الملك كانوا يقولون يا بني اسرائيل ارجعوا الى الرب اله ابراهيم واسحق واسرائيل فيرجع الى الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور.

فكان السعاة يعبرون من مدينة الى مدينة في ارض افرايم ومنسّى حتى زبولون فكانوا يضحكون عليهم ويهزأون بهم.

وكانت يد الله في يهوذا ايضا فاعطاهم قلبا واحدا ليعملوا بأمر الملك والرؤساء حسب قول الرب.

فاجتمع الى اورشليم شعب كثير لعمل عيد الفطير في الشهر الثاني جماعة كثيرة جدا.

وقاموا وازالوا المذابح التي في اورشليم وازالوا كل مذابح التبخير وطرحوها الى وادي قدرون.

وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني والكهنة واللاويون خجلوا وتقدسوا وادخلوا المحرقات الى بيت الرب.

لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب.

وعمل بنو اسرائيل الموجودون في اورشليم عيد الفطير سبعة ايام بفرح عظيم وكان اللاويون والكهنة يسبّحون الرب يوما فيوما بآلات حمد للرب.

وفرح كل جماعة يهوذا والكهنة واللاويون وكل الجماعة الآتين من اسرائيل والغرباء الآتون من ارض اسرائيل والساكنون في يهوذا.

وكان فرح عظيم في اورشليم لانه من ايام سليمان بن داود ملك اسرائيل لم يكن كهذا في اورشليم.

واقام حزقيا فرق الكهنة واللاويين حسب اقسامهم كل واحد حسب خدمته الكهنة واللاويين للمحرقات وذبائح السلامة للخدمة والحمد والتسبيح في ابواب محلات الرب.

واعطى الملك حصة من ماله للمحرقات محرقات الصباح والمساء والمحرقات للسبوت والاشهر والمواسم كما هو مكتوب في شريعة الرب.

وبنو اسرائيل ويهوذا الساكنون في مدن يهوذا أتوا هم ايضا بعشر البقر والضأن وعشر الاقداس المقدسة للرب الههم وجعلوها صبرا صبرا.

في الشهر الثالث ابتدأوا بتأسيس الصّبر وفي الشهر السابع اكملوا.

وأمر حزقيا باعداد مخادع في بيت الرب فاعدّوا.

وتحت يده عدن ومنيامين ويشوع وشمعيا وامريا وشكنيا في مدن الكهنة بامانة ليعطوا لاخوتهم حسب الفرق الكبير كالصغير

فضلا عن انتساب ذكورهم من ابن ثلاث سنين فما فوق من كل داخل بيت الرب أمر كل يوم بيومه حسب خدمتهم في حراستهم حسب اقسامهم

وانتساب جميع اطفالهم ونسائهم وبنيهم وبناتهم في كل الجماعة لانهم بامانتهم تقدسوا تقدسا.

ومن بني هرون الكهنة في حقول مسارح مدنهم في كل مدينة فمدينة الرجال المعيّنة اسماؤهم لاعطاء حصص لكل ذكر من الكهنة ولكل من انتسب من اللاويين.

هكذا عمل حزقيا في كل يهوذا وعمل ما هو صالح ومستقيم وحق امام الرب الهه.

وكل عمل ابتدأ به في خدمة بيت الله وفي الشريعة والوصية ليطلب الهه انما عمله بكل قلبه وافلح

فتجمع شعب كثير وطمّوا جميع الينابيع والنهر الجاري في وسط الارض قائلين لماذا يأتي ملوك اشور ويجدون مياها غزيرة.

بعد هذا ارسل سنحاريب ملك اشور عبيده الى اورشليم. وهو على لخيش وكل سلطنته معه. الى حزقيا ملك يهوذا والى كل يهوذا الذين في اورشليم يقولون.

هكذا يقول سنحاريب ملك اشور. على ماذا تتكلون وتقيمون في الحصار في اورشليم.

فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار بأس ورئيس وقائد في محلّة ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الى ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه.

وكان كثيرون ياتون بتقدمات الرب الى اورشليم وتحف لحزقيا ملك يهوذا واعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك

في تلك الايام مرض حزقيا الى حد الموت وصلّى الى الرب فكلمه واعطاه علامة.

ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم فلم يأت عليهم غضب الرب في ايام حزقيا.

وهكذا في أمر تراجم رؤساء بابل الذين ارسلوا اليه ليسألوا عن الاعجوبة التي كانت في الارض تركه الله ليجربه ليعلم كل ما في قلبه.

وبقيت امور حزقيا ومراحمه ها هي مكتوبة في رؤيا اشعياء بن آموص النبي في سفر ملوك يهوذا واسرائيل.

ثم اضطجع حزقيا مع آبائه فدفنوه في عقبة قبور بني داود وعمل له اكراما عند موته كل يهوذا وسكان اورشليم. وملك منسّى ابنه عوضا عنه

كان منسّى ابن اثنتي عشرة سنة حين ملك وملك خمسا وخمسين سنة في اورشليم

وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرئيل.

وبنى مذابح في بيت الرب الذي قال عنه الرب في اورشليم يكون اسمي الى الابد.

وبنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب.

وعبّر بنيه في النار في وادي ابن هنّوم وعاف وتفائل وسحر واستخدم جانا وتابعة واكثر عمل الشرّ في عيني الرب لاغاظته.

ووضع تمثال الشكل الذي عمله في بيت الله الذي قال الله عنه لداود ولسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.

وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخل باب السمك وحوّط الاكمة بسور وعلاه جدا. ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة في يهوذا.

وازال الآلهة الغريبة والاشباه من بيت الرب وجميع المذابح التي بناها في جبل بيت الرب وفي اورشليم وطرحها خارج المدينة.

وبقية امور منسّى وصلاته الى الهه وكلام الرائين الذين كلموه باسم الرب اله اسرائيل ها هي في اخبار ملوك اسرائيل.

وصلاته والاستجابة له وكل خطاياه وخيانته والاماكن التي بنى فيها مرتفعات واقام سواري وتماثيل قبل تواضعه ها هي مكتوبة في اخبار الرائين.

ثم اضطجع منسّى مع آبائه فدفنوه في بيته وملك آمون ابنه عوضا عنه

كان آمون ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنتين في اورشليم.

وعمل الشر في عيني الرب كما عمل منسّى ابوه. وذبح آمون لجميع التماثيل التي عمل منسّى ابوه وعبدها.

وفتن عليه عبيده وقتلوه في بيته.

كان يوشيا ابن ثماني سنين حين ملك وملك احدى وثلاثين سنة في اورشليم.

وعمل المستقيم في عيني الرب وسار في طرق داود ابيه ولم يحد يمينا ولا شمالا

هدم المذابح والسواري ودقّ التماثيل ناعما وقطع جميع تماثيل الشمس في كل ارض اسرائيل ثم رجع الى اورشليم

ودفعوها لايدي عاملي الشغل الموكلين في بيت الرب فدفعوها لعاملي الشغل الذين كانوا يعملون في بيت الرب لاجل اصلاح البيت وترميمه.

وكانوا على الحمّال ووكلاء كل عامل شغل في خدمة فخدمة. وكان من اللاويين كتاب وعرفاء وبوابون

فاجاب حلقيا وقال لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب. وسلّم حلقيا السفر الى شافان.

وقد افرغوا الفضة الموجودة في بيت الرب ودفعوها ليد الوكلاء ويد عاملي الشغل.

اذهبوا اسألوا الرب من اجلي ومن اجل من بقي من اسرائيل ويهوذا عن كلام السفر الذي وجد لانه عظيم غضب الرب الذي انسكب علينا من اجل ان آبائنا لم يحفظوا كلام الرب ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب في هذا السفر.

فذهب حلقيا والذين امرهم الملك الى خلدة النبية امرأة شلّوم بن توقهة بن حسرة حارس الثياب. وهي ساكنة في اورشليم في القسم الثاني. وكلّموها هكذا.

هكذا قال الرب هانذا جالب شرا على هذا الموضع وعلى سكانه جميع اللعنات المكتوبة في السفر الذي قرأوه امام ملك يهوذا.

وصعد الملك الى بيت الرب مع كل رجال يهوذا وسكان اورشليم والكهنة واللاويين وكل الشعب من الكبير الى الصغير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر العهد الذي وجد في بيت الرب.

ووقف الملك على منبره وقطع عهدا امام الرب للذهاب وراء الرب ولحفظ وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل قلبه وكل نفسه ليعمل كلام العهد المكتوب في هذا السفر.

واوقف كل الموجودين في اورشليم وبنيامين فعمل سكان اورشليم حسب عهد الله اله آبائهم.

وازال يوشيا جميع الرجاسات من كل الاراضي التي لبني اسرائيل وجعل جميع الموجودين في اورشليم يعبدون الرب الههم. كل ايامه لم يحيدوا من وراء الرب اله آبائهم

وعمل يوشيا في اورشليم فصحا للرب وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.

وقال للاويين الذين كانوا يعلمون كل اسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك اسرائيل. ليس لكم ان تحملوا على الاكتاف. الآن اخدموا الرب الهكم وشعبه اسرائيل.

وقفوا في القدس حسب اقسام بيوت آباء اخوتكم بني الشعب وفرق بيوت آباء اللاويين.

لا يرتد غضب الرب حتى يجري ويقيم مقاصد قلبه. في آخر الايام تفهمون فهما.

فتهيّأت الخدمة وقام الكهنة في مقامهم واللاويين في فرقهم حسب امر الملك.

ورفعوا المحرقة ليعطوا حسب اقسام بيوت الآباء لبني الشعب ليقربوا للرب كما هو مكتوب في سفر موسى. وهكذا بالبقر.

وشووا الفصح بالنار كالمرسوم. واما الاقداس فطبخوها في القدور والمراجل والصحاف وبادروا بها الى جميع بني الشعب.

والمغنون بنو آساف كانوا في مقامهم حسب امر داود وآساف وهيمان ويدوثون رائي الملك. والبوابون على باب فباب لم يكن لهم ان يحيدوا عن خدمتهم لان اخوتهم اللاويين اعدّوا لهم.

فتهيّأ كل خدمة الرب في ذلك اليوم لعمل الفصح واصعاد المحرقات على مذبح الرب حسب امر الملك يوشيا.

وعمل بنو اسرائيل الموجودون الفصح في ذلك اليوم وعيد الفطير سبعة ايام.

ولم يعمل فصح مثله في اسرائيل من ايام صموئيل النبي. وكل ملوك اسرائيل لم يعملوا كالفصح الذي عمله يوشيا والكهنة واللاويون وكل يهوذا واسرائيل الموجودين وسكان اورشليم.

في السنة الثامنة عشر للملك يوشيا عمل هذا الفصح

ولم يحوّل يوشيا وجهه عنه بل تنكّر لمقاتلته ولم يسمع لكلام نخو من فم الله بل جاء ليحارب في بقعة مجدو.

فنقله عبيده من المركبة واركبوه على المركبة الثانية التي له وساروا به الى اورشليم فمات ودفن في قبور آبائه. وكان كل يهوذا واورشليم ينوحون على يوشيا.

ورثى ارميا يوشيا. وكان جميع المغنين والمغنيات يندبون يوشيا في مراثيهم الى اليوم. وجعلوها فريضة على اسرائيل. وها هي مكتوبة في المراثي.

وبقية امور يوشيا ومراحمه حسبما هو مكتوب في ناموس الرب

واموره الاولى والاخيرة ها هي مكتوبة في سفر ملوك اسرائيل ويهوذا

واخذ شعب الارض يهوآحاز بن يوشيا وملّكوه عوضا عن ابيه في اورشليم.

وكان يوآحاز ابن ثلاث وعشرين سنة حين ملك وملك ثلاثة اشهر في اورشليم.

وعزله ملك مصر في اورشليم وغرّم الارض بمئة وزنة من الفضة وبوزنة من الذهب.

كان يهوياقيم ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشر سنة في اورشليم وعمل الشر في عيني الرب الهه.

ولو وقفوا في مجلسي لأخبروا شعبي بكلامي وردّوهم عن طريقهم الرديء وعن شر اعمالهم.

اذا اختبأ انسان في اماكن مستترة أفما اراه انا يقول الرب. أما املأ انا السموات والارض يقول الرب.

حتى متى يوجد في قلب الانبياء المتنبئين بالكذب بل هم انبياء خداع قلبهم

في السلة الواحدة تين جيد جدا مثل التين الباكوري وفي السلة الاخرى تين رديء جدا لا يؤكل من رداءته.

وكالتين الرديء الذي لا يؤكل من رداءته. هكذا قال الرب. هكذا اجعل صدقيا ملك يهوذا ورؤساءه وبقية اورشليم الباقية في هذه الارض والساكنة في ارض مصر.

واسلمهم للقلق والشر في جميع ممالك الارض عارا ومثلا وهزاة ولعنة في جميع المواضع التي اطردهم اليها.

وأتى نبوخذناصّر ببعض آنية بيت الرب الى بابل وجعلها في هيكله في بابل

وبقية امور يهوياقيم ورجاساته التي عمل وما وجد فيه ها هي مكتوبة في سفر ملوك اسرائيل ويهوذا. وملك يهوياكين ابنه عوضا عنه

كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك وملك ثلاثة اشهر وعشرة ايام في اورشليم. وعمل الشر في عيني الرب.

كان صدقيا ابن احدى وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشرة سنة في اورشليم.

وعمل الشر في عيني الرب الهه ولم يتواضع امام ارميا النبي من فم الرب.

حتى ان جميع رؤساء الكهنة والشعب اكثروا الخيانة حسب كل رجاسات الامم ونجسوا بيت الرب الذي قدسه في اورشليم.

فاصعد عليهم ملك الكلدانيين فقتل مختاريهم بالسيف في بيت مقدسهم. ولم يشفق على فتى او عذراء ولا على شيخ او اشيب بل دفع الجميع ليده.

لاكمال كلام الرب بفم ارميا حتى استوفت الارض سبوتها لانها سبتت في كل ايام خرابها لاكمال سبعين سنة

وفي السنة الاولى لكورش ملك فارس لاجل تكميل كلام الرب بفم ارميا نبّه الرب روح كورش ملك فارس فاطلق نداء في كل مملكته وكذا بالكتابة قائلا

هكذا قال كورش ملك فارس ان الرب اله السماء قد اعطاني جميع ممالك الارض وهو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا. من منكم من جميع شعبه الرب الهه معه وليصعد

وفي السنة الاولى لكورش ملك فارس عند تمام كلام الرب بفم ارميا نبّه الرب روح كورش ملك فارس فاطلق نداء في كل مملكته وبالكتابة ايضا قائلا

هكذا قال كورش ملك فارس. جميع ممالك الارض دفعها لي الرب اله السماء وهو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا.

من منكم من كل شعبه****ليكن الهه معه ويصعد الى اورشليم التي في يهوذا فيبني بيت الرب اله اسرائيل. هو الاله. الذي في اورشليم.

وكل من بقي في احد الاماكن حيث هو متغرب فلينجده اهل مكانه بفضة وبذهب وبامتعة وببهائم مع التبرع لبيت الرب الذي في اورشليم

فقام رؤوس آباء يهوذا وبنيامين والكهنة واللاويون مع كل من نبّه الله روحه ليصعدوا ليبنوا بيت الرب الذي في اورشليم.

والملك كورش اخرج آنية بيت الرب التي اخرجها نبوخذناصّر من اورشليم وجعلها في بيت آلهته.

والبعض من رؤوس الآباء عند مجيئهم الى بيت الرب الذي في اورشليم تبرعوا لبيت الرب لاقامته في مكانه.

فاقام الكهنة واللاويون وبعض الشعب والمغنون والبوابون والنثينيم في مدنهم وكل اسرائيل في مدنهم

ولما استهل الشهر السابع وبنو اسرائيل في مدنهم اجتمع الشعب كرجل واحد الى اورشليم.

وقام يشوع بن يوصاداق واخوته الكهنة وزربابل بن شألتئيل واخوته وبنوا مذبح اله اسرائيل ليصعدوا عليه محرقات كما هو مكتوب في شريعة موسى رجل الله

واقاموا المذبح في مكانه لانه كان عليهم رعب من شعوب الاراضي واصعدوا عليه محرقات للرب محرقات الصباح والمساء.

وفي السنة الثانية من مجيئهم الى بيت الله الى اورشليم في الشهر الثاني شرع زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وبقية اخوتهم الكهنة واللاويين وجميع القادمين من السبي الى اورشليم واقاموا اللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق للمناظرة على عمل بيت الرب.

ووقف يشوع مع بنيه واخوته قدميئيل وبنيه بني يهوذا معا للمناظرة على عاملي الشغل في بيت الله وبني حيناداد مع بنيهم واخوتهم اللاويين.

وفي ملك احشويروش في ابتداء ملكه كتبوا شكوى على سكان يهوذا واورشليم.

وسائر الامم الذين سباهم أسنفّر العظيم الشريف واسكنهم مدن السامرة وسائر الذين في عبر النهر والى آخره.

هذه صورة الرسالة التي ارسلوها اليه الى ارتحششتا الملك عبيدك القوم الذين في عبر النهر الى آخره.

لكي يفتش في سفر اخبار آبائك فتجد في سفر الاخبار وتعلم ان هذه المدينة مدينة عاصية ومضرّة للملوك والبلاد وقد عملوا عصيانا في وسطها منذ الايام القديمة لذلك أخربت هذه المدينة.

ونحن نعلم الملك انه اذا بنيت هذه المدينة وأكملت اسوارها لا يكون لك عند ذلك نصيب في عبر النهر

فارسل الملك جوابا الى رحوم صاحب القضاء وشمشاي الكاتب وسائر رفقائهما الساكنين في السامرة وباقي الذين في عبر النهر. سلام الى آخره.

حنيئذ توقف عمل بيت الله الذي في اورشليم وكان متوقفا الى السنة الثانية من ملك داريوس ملك فارس

فتنبأ النبيان حجي النبي وزكريا ابن عدّو لليهود الذين في يهوذا واورشليم باسم اله اسرائيل عليهم.

حينئذ قام زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وشرعا ببنيان بيت الله الذي في اورشليم ومعهما انبياء الله يساعدونهما.

في ذلك الزمان جاء اليهم تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاؤهما وقالوا لهم هكذا. من أمركم ان تبنوا هذا البيت وتكملوا هذا السور.

صورة الرسالة التي ارسلها تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاؤهما الافرسكيين الذين في عبر النهر الى داريوس الملك.

ليكن معلوما لدى الملك اننا ذهبنا الى بلاد يهوذا الى بيت الاله العظيم واذا به يبنى بحجارة عظيمة ويوضع خشب في الحيطان وهذا العمل يعمل بسرعة وينجح في ايديهم.

على انه في السنة الاولى لكورش ملك بابل اصدر كورش الملك أمرا ببناء بيت الله هذا.

حتى ان آنية بيت الله هذا التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى الهيكل الذي في بابل اخرجها كورش الملك من الهيكل الذي في بابل وأعطيت لواحد اسمه شيشبصّر الذي جعله واليا.

وقال له خذ هذه الآنية واذهب واحملها الى الهيكل الذي في اورشليم وليبن بيت الله في مكانه.

حينئذ جاء شيشبصّر هذا ووضع اساس بيت الله الذي في اورشليم ومن ذلك الوقت الى الآن يبنى ولمّا يكمل.

والآن اذا حسن عند الملك فليفتش في بيت خزائن الملك الذي هو هناك في بابل هل كان قد صدر أمر من كورش الملك ببناء بيت الله هذا في اورشليم وليرسل الملك الينا مراده في ذلك

حينئذ أمر داريوس الملك ففتشوا في بيت الاسفار حيث كانت الخزائن موضوعة في بابل

فوجد في احمثا في القصر الذي في بلاد مادي درج مكتوب فيه هكذا. تذكار.

في السنة الاولى لكورش الملك امر كورش الملك من جهة بيت الله في اورشليم. ليبن البيت المكان الذي يذبحون فيه ذبائح ولتوضع أسسه ارتفاعه ستون ذراعا وعرضه ستون ذراعا.

وايضا آنية بيت الله التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى بابل فلترد وترجع الى الهيكل الذي في اورشليم الى مكانها وتوضع في بيت الله.

والآن يا تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاءكما الافرسكيين الذين في عبر النهر ابتعدوا من هناك.

اتركوا عمل بيت الله هذا. اما والي اليهود وشيوخ اليهود فليبنوا بيت الله هذا في مكانه.

وقد صدر مني أمر بما تعملون مع شيوخ اليهود هؤلاء في بناء بيت الله هذا. فمن مال الملك من جزية عبر النهر تعط النفقة عاجلا لهؤلاء الرجال حتى لا يبطلوا.

وما يحتاجون اليه من الثيران والكباش والخراف محرقة لاله السماء وحنطة وملح وخمر وزيت حسب قول الكهنة الذين في اورشليم لتعط لهم يوما فيوما حتى لا يهدأوا

والله الذي اسكن اسمه هناك يهلك كل ملك وشعب يمد يده لتغيير او لهدم بيت الله هذا الذي في اورشليم. انا داريوس قد أمرت فليفعل عاجلا

وكمل هذا البيت في اليوم الثالث من شهر اذار في السنة السادسة من ملك داريوس الملك.

واقاموا الكهنة في فرقهم واللاويين في اقسامهم على خدمة الله التي في اورشليم كما هو مكتوب في سفر موسى.

وعمل بنو السبي الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.

وعملوا عيد الفطير سبعة ايام بفرح لان الرب فرحهم وحول قلب ملك اشور نحوهم لتقوية ايديهم في عمل بيت الله اله اسرائيل

وبعد هذه الأمور في ملك ارتحشستا ملك فارس عزرا بن سرايا بن عزريا بن حلقيا

عزرا هذا صعد من بابل وهو كاتب ماهر في شريعة موسى التي اعطاها الرب اله اسرائيل. واعطاه الملك حسب يد الرب الهه عليه كل سؤله.

وصعد معه من بني اسرائيل والكهنة واللاويين والمغنيين والبوابين والنثينيم الى اورشليم في السنة السابعة لارتحشستا الملك.

وجاء الى اورشليم في الشهر الخامس في السنة السابعة للملك.

لانه في الشهر الاول ابتدأ يصعد من بابل وفي اول الشهر الخامس جاء الى اورشليم حسب يد الله الصالحة عليه.

قد صدر مني أمر ان كل من اراد في ملكي من شعب اسرائيل وكهنته واللاويين ان يرجع الى اورشليم معك فليرجع.

ولحمل فضة وذهب تبرّع به الملك ومشيروه لاله اسرائيل الذي في اورشليم مسكنه.

وكل الفضة والذهب التي تجد في كل بلاد بابل مع تبرعات الشعب والكهنة المتبرعين لبيت الههم الذي في اورشليم

لكي تشتري عاجلا بهذه الفضة ثيرانا وكباشا وخرافا وتقدماتها وسكائبها وتقرّبها على المذبح الذي في بيت الهكم الذي في اورشليم.

ومني انا ارتحشستا الملك صدر امر الى كل الخزنة الذين في عبر النهر ان كل ما يطلبه منكم عزرا الكاهن كاتب شريعة اله السماء فليعمل بسرعة

اما انت يا عزرا فحسب حكمة الهك التي بيدك ضع حكاما وقضاة يقضون لجميع الشعب الذي في عبر النهر من جميع من يعرف شرائع الهك والذين لا يعرفون فعلموهم.

مبارك الرب اله آبائنا الذي جعل مثل هذا في قلب الملك لاجل تزيين بيت الرب الذي في اورشليم.

وهؤلاء هم رؤوس آبائهم ونسبة الذين صعدوا معي في ملك ارتحشستا الملك من بابل.

وارسلتهم الى ادّو الراس في المكان المسمى كسفيا وجعلت في افواههم كلاما يكلمون به ادّو واخوته النثينيم في المكان كسفيا ليأتوا الينا بخدام لبيت الهنا.

لاني خجلت من ان اطلب من الملك جيشا وفرسانا لينجدونا على العدو في الطريق لاننا كلمنا الملك قائلين ان يد الهنا على كل طالبيه للخير. وصولته وغضبه على كل من يتركه.

فاسهروا واحفظوها حتى تزنوها امام رؤساء الكهنة واللاويين ورؤساء آباء اسرائيل في اورشليم في مخادع بيت الرب.

ثم رحلنا من نهر اهوا في الثاني عشر من الشهر الاول لنذهب الى اورشليم وكانت يد الهنا علينا فانقذنا من يد العدو والكامن على الطريق.

وفي اليوم الرابع وزنت الفضة والذهب والآنية في بيت الهنا على يد مريموث بن اوريا الكاهن ومعه العازار بن فينحاس ومعهما يوزاباد بن يشوع ونوعديا بن بنّوي اللاويان.

بالعدد والوزن للكل وكتب كل الوزن في ذلك الوقت.

لانهم اتخذوا من بناتهم لانفسهم ولبنيهم واختلط الزرع المقدس بشعوب الاراضي. وكانت يد الرؤساء والولاة في هذه الخيانة اولا.

منذ ايام آبائنا نحن في اثم عظيم الى هذا اليوم. ولاجل ذنوبنا قد دفعنا نحن وملوكنا وكهنتنا ليد ملوك الاراضي للسيف والسبي والنهب وخزي الوجوه كهذا اليوم.

والآن كلحيظة كانت رأفة من لدن الرب الهنا ليبقي لنا نجاة ويعطينا وتدا في مكان قدسه لينير الهنا اعيننا ويعطينا حياة قليلة في عبوديتنا.

لاننا عبيد نحن وفي عبوديتنا لم يتركنا الهنا بل بسط علينا رحمة امام ملوك فارس ليعطينا حياة لنرفع بيت الهنا ونقيم خرائبه وليعطينا حائطا في يهوذا وفي اورشليم.

ايها الرب اله اسرائيل انت بار لاننا بقينا ناجين كهذا اليوم. ها نحن امامك في آثامنا لانه ليس لنا ان نقف امامك من اجل هذا

واجاب شكنيا بن يحيئيل من بني عيلام وقال لعزرا اننا قد خنّا الهنا واتخذنا نساء غريبة من شعوب الارض. ولكن الآن يوجد رجاء لاسرائيل في هذا.

واطلقوا نداء في يهوذا واورشليم الى جميع بني السبي لكي يجتمعوا الى اورشليم.

وكل من لا يأتي في ثلاثة ايام حسب مشورة الرؤساء والشيوخ يحرّم كل ماله وهو يفرز من جماعة اهل السبي

فاجتمع كل رجال يهوذا وبنيامين الى اورشليم في الثلاثة الايام اي في الشهر التاسع في العشرين من الشهر وجلس جميع الشعب في ساحة بيت الله مرتعدين من الأمر ومن الامطار.

الا ان الشعب كثير والوقت وقت امطار. ولا طاقة لنا على الوقوف في الخارج والعمل ليس ليوم واحد او لاثنين لاننا قد اكثرنا الذنب في هذا الأمر.

فليقف رؤساؤنا لكل الجماعة وكل الذين في مدننا قد اتخذوا نساء غريبة فليأتوا في اوقات معينة ومعهم شيوخ مدينة فمدينة وقضاتها حتى يرتد عنا حمو غضب الهنا من اجل هذا الأمر.

وفعل هكذا بنو السبي وانفصل عزرا الكاهن ورجال رؤوس آباء حسب بيوت آبائهم وجميعهم باسمائهم وجلسوا في اليوم الاول من الشهر العاشر للفحص عن الأمر.

وانتهوا من كل الرجال الذين اتخذوا نساء غريبة في اليوم الاول من الشهر الاول

كلام نحميا بن حكليا. حدث في شهر كسلو في السنة العشرين بينما كنت في شوشن القصر

فقالوا لي ان الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد هم في شر عظيم وعار. وسور اورشليم منهدم وابوابها محروقة بالنار.

اذكر الكلام الذي امرت به موسى عبدك قائلا ان خنتم فاني افرقكم في الشعوب

وان رجعتم اليّ وحفظتم وصاياي وعملتموها ان كان المنفيون منكم في اقصاء السموات فمن هناك اجمعهم وآتي بهم الى المكان الذي اخترت لاسكان اسمي فيه.

وفي شهر نيسان في السنة العشرين لأرتحشستا الملك كانت خمر امامه فحملت الخمر واعطيت الملك. ولم اكن قبل مكمدا امامه.

ثم قمت ليلا انا ورجال قليلون معي. ولم اخبر احدا بما جعله الهي في قلبي لاعمله في اورشليم. ولم يكن معي بهيمة الا البهيمة التي كنت راكبها.

وخرجت من باب الوادي ليلا امام عين التنين الى باب الدّمن وصرت اتفرس في اسوار اورشليم المنهدمة وابوابها التي أكلتها النار.

فصعدت في الوادي ليلا وكنت اتفرس في السور ثم عدت فدخلت من باب الوادي راجعا.

فاجبتهم وقلت لهم ان اله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني. واما انتم فليس لكم نصيب ولا حق ولا ذكر في اورشليم

وبجانبهم رمم التقوعيون واما عظماؤهم فلم يدخلوا اعناقهم في عمل سيدهم.

وبعده رمم اللاويون رحوم بن باني وبجانبه رمم حشبيا رئيس نصف دائرة قعيلة في قسمه.

وكان النثينيم ساكنين في الاكمة الى مقابل باب الماء لجهة الشرق والبرج الخارجي.

ولما سمع سنبلط اننا آخذون في بناء السور غضب واغتاظ كثيرا وهزأ باليهود

وتكلم امام اخوته وجيش السامرة وقال ماذا يعمل اليهود الضعفاء. هل يتركونهم. هل يذبحون. هل يكملون في يوم. هل يحيون الحجارة من كوم التراب وهي محرقة.

اسمع يا الهنا لاننا قد صرنا احتقارا ورد تعييرهم على رؤوسهم واجعلهم نهبا في ارض السبي

فبنينا السور واتّصل كل السور الى نصفه وكان للشعب قلب في العمل

ومن ذلك اليوم كان نصف غلماني يشتغلون في العمل ونصفهم يمسكون الرماح والاتراس والقسي والدروع. والرؤساء وراء كل بيت يهوذا.

وقلت في ذلك الوقت ايضا للشعب ليبت كل واحد مع غلامه في وسط اورشليم ليكونوا لنا حراسا في الليل وللعمل في النهار.

وكان من يقول حقولنا وكرومنا وبيوتنا نحن راهنوها حتى نأخذ قمحا في الجوع.

والآن لحمنا كلحم اخوتنا وبنونا كبنيهم وها نحن نخضع بنينا وبناتنا عبيدا ويوجد من بناتنا مستعبدات وليس شيء في طاقة يدنا وحقولنا وكرومنا للآخرين

فشاورت قلبي فيّ وبكّت العظماء والولاة وقلت لهم انكم تاخذون الربا كل واحد من اخيه واقمت عليهم جماعة عظيمة.

وايضا من اليوم الذي اوصيت فيه ان اكون واليهم في ارض يهوذا من السنة العشرين الى السنة الثانية والثلاثين لارتحشستا الملك اثنتي عشرة سنة لم آكل انا ولا اخوتي خبز الوالي.

ارسل سنبلط وجشم اليّ قائلين هلم نجتمع معا في القرى في بقعة اونو. وكانا يفكران ان يعملا بي شرا.

وقد اقمت ايضا انبياء لينادوا بك في اورشليم قائلين في يهوذا ملك. والآن يخبر الملك بهذا الكلام. فهلم الآن نتشاور معا.

ودخلت بيت شمعيا بن دلايا بن مهيطبئيل وهو مغلق فقال لنجتمع الى بيت الله الى وسط الهيكل ونقفل ابواب الهيكل لانهم يأتون ليقتلوك. في الليل يأتون ليقتلوك.

وكمل السور في الخامس والعشرين من ايلول في اثنين وخمسين يوما.

ولما سمع كل اعدائنا ورأى جميع الامم الذين حوالينا سقطوا كثيرا في اعين انفسهم وعلموا انه من قبل الهنا عمل هذا العمل.

وايضا في تلك الايام اكثر عظماء يهوذا توارد رسائلهم على طوبيا ومن عند طوبيا اتت الرسائل اليهم.

لان كثيرين في يهوذا كانوا اصحاب حلف له لانه صهر شكنيا بن آرح ويهوحانان ابنه اخذ بنت مشلام بن برخيا.

وكانت المدينة واسعة الجناب وعظيمة والشعب قليلا في وسطها ولم تكن البيوت قد بنيت

واقام الكهنة واللاويون والبوابون والمغنون وبعض الشعب والنثينيم وكل اسرائيل في مدنهم ولما استهل الشهر السابع وبنو اسرائيل في مدنهم

فأتى عزرا الكاتب بالشريعة امام الجماعة من الرجال والنساء وكل فاهم ما يسمع في اليوم الاول من الشهر السابع.

ويشوع وباني وشربيا ويامين وعقوب وشبتاي وهوديا ومعسيا وقليطا وعزريا ويوزاباد وحنان وفلايا واللاويون افهموا الشعب الشريعة والشعب في اماكنهم.

وقرأوا في السفر في شريعة الله ببيان وفسروا المعنى وافهموهم القراءة

فوجدوا مكتوبا في الشريعة التي امر بها الرب عن يد موسى ان بني اسرائيل يسكنون في مظال في العيد في الشهر السابع

وان يسمعوا وينادوا في كل مدنهم وفي اورشليم قائلين اخرجوا الى الجبل وأتوا باغصان زيتون واغصان زيتون برّي واغصان آس واغصان نخل واغصان اشجار غبياء لعمل مظال كما هو مكتوب.

وعمل كل الجماعة الراجعين من السبي مظال وسكنوا في المظال لانه لم يعمل بنو اسرائيل هكذا من ايام يشوع بن نون الى ذلك اليوم وكان فرح عظيم جدا.

وكان يقرأ في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الاول الى اليوم الاخير وعملوا عيدا سبعة ايام وفي اليوم الثامن اعتكاف حسب المرسوم

واقاموا في مكانهم وقرأوا في سفر شريعة الرب الههم ربع النهار وفي الربع الآخر كانوا يحمدون ويسجدون للرب الههم

ورأيت ذلّ آبائنا في مصر وسمعت صراخهم عند بحر سوف

وفلقت اليمّ امامهم وعبروا في وسط البحر على اليابسة وطرحت مطارديهم في الاعماق كحجر في مياه قوية.

وهديتهم بعمود سحاب نهارا وبعمود نار ليلا لتضيء لهم في الطريق التي يسيرون فيها.

انت برحمتك الكثيرة لم تتركهم في البرية ولم يزل عنهم عمود السحاب نهارا لهدايتهم في الطريق ولا عمود النار ليلا ليضيء لهم في الطريق التي يسيرون فيها.

وعلتهم اربعين سنة في البرية فلم يحتاجوا. لم تبل ثيابهم ولم تتورّم ارجلهم.

وانت بار في كل ما اتى علينا لانك عملت بالحق ونحن اذنبنا.

وهم لم يعبدوك في مملكتهم وفي خيرك الكثير الذي اعطيتهم وفي الارض الواسعة السمينة التي جعلتها امامهم ولم يرجعوا عن اعمالهم الرديّة.

وغلاتها كثيرة للملوك الذين جعلتهم علينا لاجل خطايانا وهم يتسلطون على اجسادنا وعلى بهائمنا حسب ارادتهم ونحن في كرب عظيم.

لصقوا باخوتهم وعظمائهم ودخلوا في قسم وحلف ان يسيروا في شريعة الله التي أعطيت عن يد موسى عبد الله وان يحفظوا ويعملوا جميع وصايا الرب سيدنا واحكامه وفرائضه

وشعوب الارض الذين يأتون بالبضائع وكل طعام يوم السبت للبيع لا نأخذ منهم في سبت ولا في يوم مقدس وان نترك السنة السابعة والمطالبة بكل دين.

والقينا قرعا على قربان الحطب بين الكهنة واللاويين والشعب لادخاله الى بيت الهنا حسب بيوت آبائنا في اوقات معينة سنة فسنة لاجل احراقه على مذبح الرب الهنا كما هو مكتوب في الشريعة

وابكار بنينا وبهائمنا كما هو مكتوب في الشريعة وابكار بقرنا وغنمنا لاحضارها الى بيت الهنا الى الكهنة الخادمين في بيت الهنا.

وان نأتي باوائل عجيننا ورفائعنا واثمار كل شجرة من الخمر والزيت الى الكهنة الى مخادع بيت الهنا وبعشر ارضنا الى اللاويين واللاويون هم الذين يعشرون في جميع مدن فلاحتنا.

وسكن رؤساء الشعب في اورشليم. والقى سائر الشعب قرعا لياتوا بواحد من عشرة للسكنى في اورشليم مدينة القدس والتسعة الاقسام في المدن.

وبارك الشعب جميع القوم الذين انتدبوا للسكنى في اورشليم.

وهؤلاء هم رؤوس البلاد الذين سكنوا في اورشليم وفي مدن يهوذا. سكن كل واحد في ملكه في مدنهم من اسرائيل الكهنة واللاويون والنثينيم وبنو عبيد سليمان.

وسكن في اورشليم من بني يهوذا ومن بني بنيامين. فمن بني يهوذا عثايا بن عزّيا بن زكريا بن امريا بن شفطيا بن مهللئيل من بني فارص.

جميع بني فارص الساكنين في اورشليم اربع مئة وثمانية وستون من رجال البأس

ومتنيا بن ميخا بن زبدي بن آساف رئيس التسبيح يحمد في الصلاة وبقبقيا الثاني بين اخوته وعبدا بن شموع بن جلال بن يدوثون.

جميع اللاويين في المدينة المقدسة مئتان وثمانية واربعون.

وكان سائر اسرائيل من الكهنة واللاويين في جميع مدن يهوذا كل واحد في ميراثه.

واما النثينيم فسكنوا في الاكمة. وكان صيحا وجشفا على النثينيم.

وكان وكيل اللاويين في اورشليم على عمل بيت الله عزي بن باني بن حشبيا بن متنيا بن ميخا من بني آساف المغنين.

وفتحيا بن مشيزبئيل من بني زارح بن يهوذا كان تحت يد الملك في كل امور الشعب

وفي الضياع من حقولها سكن من بني يهوذا في قرية اربع وقراها وديبون وقراها وفي يقبصئيل وضياعها

وكان من اللاويين فرق في يهوذا وفي بنيامين

وسلو وعاموق وحلقيا ويدعيا. هؤلاء هم رؤوس الكهنة واخوتهم في ايام يشوع

وبقبقيا وعنّي اخواهم مقابلهم في الحراسات.

وكان اللاويون في ايام الياشيب ويوياداع ويوحانان ويدوع مكتوبين رؤوس آباء والكهنة ايضا في ملك داريوس الفارسي.

وكان بنو لاوي رؤوس الآباء مكتوبين في سفر اخبار الايام الى ايام يوحانان بن الياشيب.

كان هؤلاء في ايام يوياقيم بن يشوع بن يوصاداق وفي ايام نحميا الوالي وعزرا الكاهن الكاتب

ومن فوق باب افرايم وفوق الباب العتيق وفوق باب السمك وبرج حننئيل وبرج المئة الى باب الضأن ووقفوا في باب السجن.

فوقف الفرقتان من الحمادين في بيت الله وانا ونصف الولاة معي

وذبحوا في ذلك اليوم ذبائح عظيمة وفرحوا لان الله افرحهم فرحا عظيما وفرح الاولاد والنساء ايضا وسمع فرح اورشليم عن بعد

وتوكل في ذلك اليوم اناس على المخادع للخزائن والرفائع والاوائل الاعشار ليجمعوا فيها من حقول المدن انصبة الشريعة للكهنة واللاويين لان يهوذا فرح بالكهنة واللاويين الواقفين

لانه في ايام داود وآساف منذ القديم كان رؤوس مغنين وغناء تسبيح وتحميد لله.

وكان كل اسرائيل في ايام زربابل وايام نحميا يؤدون انصبة المغنين والبوابين امر كل يوم في يومه وكانوا يقدسون للاويين وكان اللاويون يقدسون لبني هرون

في ذلك اليوم قرئ في سفر موسى في آذان الشعب ووجد مكتوبا فيه ان عمونيا وموآبيا لا يدخل في جماعة الله الى الابد.

وفي كل هذا لم اكن في اورشليم لاني في السنة الاثنتين والثلاثين لارتحشستا ملك بابل دخلت الى الملك وبعد ايام استأذنت من الملك

وأتيت الى اورشليم وفهمت الشر الذي عمله الياشيب لاجل طوبيا بعمله له مخدعا في ديار بيت الله

فخاصمت الولاة وقلت لماذا ترك بيت الله. فجمعتهم واوقفتهم في اماكنهم.

في تلك الايام رأيت في يهوذا قوما يدوسون معاصر في السبت ويأتون بحزم ويحملون حميرا وايضا يدخلون اورشليم في يوم السبت بخمر وعنب وتين وكل ما يحمل فاشهدت عليهم يوم بيعهم الطعام.

والصوريون الساكنون بها كانوا ياتون بسمك وكل بضاعة ويبيعون في السبت لبني يهوذا وفي اورشليم.

وكان لما اظلمت ابواب اورشليم قبل السبت اني أمرت بان تغلق الابواب وقلت ان لا يفتحوها الى ما بعد السبت واقمت من غلماني على الابواب حتى لا يدخل حمل في يوم السبت.

فاشهدت عليهم وقلت لهم لماذا انتم بائتون بجانب السور. ان عدتم فاني ألقي يدا عليكم. ومن ذلك الوقت لم يأتوا في السبت.

في تلك الايام ايضا رأيت اليهود الذين ساكنوا نساء اشدوديات وعمونيات وموآبيات.

أليس من اجل هؤلاء اخطأ سليمان ملك اسرائيل ولم يكن في الامم الكثيرة ملك مثله وكان محبوبا الى الهه فجعله الله ملكا على كل اسرائيل. هو ايضا جعلته النساء الاجنبيات يخطئ

ولاجل قربان الحطب في ازمنة معينة وللباكورات. فاذكرني يا الهي بالخير

وحدث في ايام احشويروش. هو احشويروش الذي ملك من الهند الى كوش على مئة وسبع وعشرين كورة.

انه في تلك الايام حين جلس الملك احشويروش على كرسي ملكه الذي في شوشن القصر

في السنة الثالثة من ملكه عمل وليمة لجميع رؤسائه وعبيده جيش فارس ومادي وامامه شرفاء البلدان ورؤساؤها

وعند انقضاء هذه الايام عمل الملك لجميع الشعب الموجودين في شوشن القصر من الكبير الى الصغير وليمة سبعة ايام في دار جنة قصر الملك.

بانسجة بيضاء وخضراء واسمانجونية معلّقة بحبال من بزّ وارجوان في حلقات من فضة واعمدة من رخام واسرّة من ذهب وفضة على مجزّع من بهت ومرمر ودر ورخام اسود.

وكان الشرب حسب الأمر. لم يكن غاصب لانه هكذا رسم الملك على كل عظيم في بيته ان يعملوا حسب رضا كل واحد.

ووشتي الملكة عملت ايضا وليمة للنساء في بيت الملك الذي للملك احشويروش

في اليوم السابع لما طاب قلب الملك بالخمر قال لمهومان وبزثا وحربونا وبغثا وابغثا وزيثار وكركس الخصيان السبعة الذين كانوا يخدمون بين يدي الملك احشويروش

وكان المقربون اليه كرشنا وشيثار وادماثا وترشيش ومرس ومرسنا ومموكان سبعة رؤساء فارس ومادي الذين يرون وجه الملك ويجلسون اولا في الملك.

فقال مموكان امام الملك والرؤساء ليس الى الملك وحده اذنبت وشتي الملكة بل الى جميع الرؤساء وجميع الشعوب الذين في كل بلدان الملك احشويروش.

لانه سوف يبلغ خبر الملكة الى جميع النساء حتى يحتقر ازواجهنّ في اعينهنّ عندما يقال ان الملك احشويروش امر ان يؤتى بوشتي الملكة الى امامه فلم تأت.

فاذا حسن عند الملك فليخرج امر ملكي من عنده وليكتب في سنن فارس ومادي فلا يتغيّر ان لا تات وشتي الى امام الملك احشويروش وليعط الملك ملكها لمن هي احسن منها.

فيسمع أمر الملك الذي يخرجه في كل مملكته لانها عظيمة فتعطي جميع النساء الوقار لازواجهنّ من الكبير الى الصغير.

فحسن الكلام في اعين الملك والرؤساء وعمل الملك حسب قول مموكان.

وارسل كتبا الى كل بلدان الملك والى كل بلاد حسب كتابتها والى كل شعب حسب لسانه ليكون كل رجل متسلط في بيته ويتكلم بذلك بلسان شعبه

وليوكل الملك وكلاء في كل بلاد مملكته ليجمعوا كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر الى شوشن القصر الى بيت النساء الى يد هيجاي خصي الملك حارس النساء وليعطين ادهان عطرهنّ‎.

والفتاة التي تحسن في عيني الملك فلتملك مكان وشتي. فحسن الكلام في عيني الملك فعمل هكذا

كان في شوشن القصر رجل يهودي اسمه مردخاي ابن يائير بن شمعي بن قيس رجل يميني

وحسنت الفتاة في عينيه ونالت نعمة بين يديه فبادر بادهان عطرها وانصبتها ليعطيها اياها مع السبع الفتيات المختارات لتعطى لها من بيت الملك ونقلها مع فتاياتها الى احسن مكان في بيت النساء.

في المساء دخلت وفي الصباح رجعت الى بيت النساء الثاني الى يد شعشغاز خصي الملك حارس السراري. لم تعد تدخل الى الملك الا اذا سرّ بها الملك ودعيت باسمها

ولما بلغت نوبة استير ابنة ابيحائل عم مردخاي الذي اتخذها لنفسه ابنة للدخول الى الملك لم تطلب شيئا الا ما قال عنه هيجاي خصي الملك حارس النساء. وكانت استير تنال نعمة في عيني كل من رآها.

وأخذت استير الى الملك احشويروش الى بيت ملكه في الشهر العاشر هو شهر طيبيت في السنة السابعة لملكه.

ولم تكن استير اخبرت عن جنسها وشعبها كما اوصاها مردخاي. وكانت استير تعمل حسب قول مردخاي كما كانت في تربيتها عنده

في تلك الايام بينما كان مردخاي جالسا في باب الملك غضب بغثان وترش خصيا الملك حارسا الباب وطلبا ان يمدا ايديهما الى الملك احشويروش.

ففحص عن الامر ووجد فصلبا كلاهما على خشبة وكتب ذلك في سفر اخبار الايام امام الملك

وازدري في عينيه ان يمد يده الى مردخاي وحده لانهم اخبروه عن شعب مردخاي فطلب هامان ان يهلك جميع اليهود الذين في كل مملكة احشويروش شعب مردخاي

في الشهر الاول اي شهر نيسان في السنة الثانية عشرة للملك احشويروش كانوا يلقون فورا اي قرعة امام هامان من يوم الى يوم ومن شهر الى شهر الى الثاني عشر اي شهر اذار.

فقال هامان للملك احشويروش انه موجود شعب ما متشتت ومتفرق بين الشعوب في كل بلاد مملكتك وسننهم مغايرة لجميع الشعوب وهم لا يعملون سنن الملك فلا يليق بالملك تركهم.

فاذا حسن عند الملك فليكتب ان يبادوا وانا ازن عشرة آلاف وزنة من الفضة في ايدي الذين يعملون العمل ليؤتى بها الى خزائن الملك.

وقال الملك لهامان الفضة قد أعطيت لك والشعب ايضا لتفعل به ما يحسن في عينيك

فدعي كتّاب الملك في الشهر الاول في اليوم الثالث عشر منه وكتب حسب كل ما أمر به هامان الى مرازبة الملك والى ولاة بلاد فبلاد والى رؤساء شعب فشعب كل بلاد ككتابتها وكل شعب كلسانه كتب باسم الملك احشويروش وختم بخاتم الملك

وأرسلت الكتابات بيد السعاة الى كل بلدان الملك لاهلاك وقتل وابادة جميع اليهود من الغلام الى الشيخ والاطفال والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار وان يسلبوا غنيمتهم.

صورة الكتابة المعطاة سنّة في كل البلدان أشهرت بين جميع الشعوب ليكونوا مستعدين لهذا اليوم.

فخرج السعاة وأمر الملك يحثّهم وأعطي الامر في شوشن القصر. وجلس الملك وهامان للشرب واما المدينة شوشن فارتبكت

واعطاه صورة كتابة الأمر الذي أعطي في شوشن لاهلاكهم لكي يريها لاستير ويخبرها ويوصيها ان تدخل الى الملك وتتضرع اليه وتطلب منه لاجل شعبها.

فقال مردخاي ان تجاوب استير. لا تفتكري في نفسك انك تنجين في بيت الملك دون جميع اليهود.

لانك ان سكتّ سكوتا في هذا الوقت يكون الفرج والنجاة لليهود من مكان آخر واما انت وبيت ابيك فتبيدون. ومن يعلم ان كنت لوقت مثل هذا وصلت الى الملك.

اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشن وصوموا من جهتي ولا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة ايام ليلا ونهارا. وانا ايضا وجواريّ نصوم كذلك وهكذا ادخل الى الملك خلاف السنّة. فاذا هلكت هلكت.

وفي اليوم الثالث لبست استير ثيابا ملكية ووقفت في دار بيت الملك الداخلية مقابل بيت الملك والملك جالس على كرسي ملكه في بيت الملك مقابل مدخل البيت

فلما رأى الملك استير الملكة واقفة في الدار نالت نعمة في عينيه فمدّ الملك لاستير قضيب الذهب الذي بيده فدنت استير ولمست راس القضيب.

ان وجدت نعمة في عيني الملك واذا حسن عند الملك ان يعطى سؤلي وتقضى طلبتي ان يأتي الملك وهامان الى الوليمة التي اعملها لهما وغدا افعل حسب امر الملك

فخرج هامان في ذلك اليوم فرحا وطيب القلب. ولكن لما رأى هامان مردخاي في باب الملك ولم يقم ولا تحرك له امتلأ هامان غيظا على مردخاي.

وكل هذا لا يساوي عندي شيئا كلما ارى مردخاي اليهودي جالسا في باب الملك.

في تلك الليلة طار نوم الملك فامر بان يؤتى بسفر تذكار اخبار الايام فقرئت امام الملك.

فقال الملك من في الدار. وكان هامان قد دخل دار بيت الملك الخارجية لكي يقول للملك ان يصلب مردخاي على الخشبة التي اعدها له.

فقال غلمان الملك له هوذا هامان واقف في الدار. فقال الملك ليدخل.

ولما دخل هامان قال له الملك ماذا يعمل لرجل يسرّ الملك بان يكرمه. فقال هامان في قلبه من يسرّ الملك بان يكرمه اكثر مني.

ويدفع اللباس والفرس لرجل من رؤساء الملك الاشراف ويلبسون الرجل الذي سرّ الملك بان يكرمه ويركبونه على الفرس في ساحة المدينة وينادون قدامه هكذا يصنع للرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه.

فقال الملك لهامان اسرع وخذ اللباس والفرس كما تكلمت وافعل هكذا لمردخاي اليهودي الجالس في باب الملك. لا يسقط شيء من جميع ما قلته.

فاخذ هامان اللباس والفرس وألبس مردخاي واركبه في ساحة المدينة ونادى قدامه هكذا يصنع للرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه

فقال الملك لاستير في اليوم الثاني ايضا عند شرب الخمر ما هو سؤلك يا استير الملكة فيعطى لك وما هي طلبتك. ولو الى نصف المملكة تقضى.

فاجابت استير الملكة وقالت ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك ايها الملك واذا حسن عند الملك فلتعطى لي نفسي بسؤلي وشعبي بطلبتي.

ولما رجع الملك من جنة القصر الى بيت شرب الخمر وهامان متواقع على السرير الذي كانت استير عليه قال الملك هل ايضا يكبس الملكة معي في البيت. ولما خرجت الكلمة من فم الملك غطوا وجه هامان.

فقال حربونا واحد من الخصيان الذين بين يدي الملك هوذا الخشبة ايضا التي عملها هامان لمردخاي الذي تكلم بالخير نحو الملك قائمة في بيت هامان ارتفاعها خمسون ذراعا. فقال الملك اصلبوه عليها.

في ذلك اليوم اعطى الملك احشويروش لاستير الملكة بيت هامان عدو اليهود. وأتى مردخاي الى امام الملك لان استير اخبرته بما هو لها.

وقالت اذا حسن عند الملك وان كنت قد وجدت نعمة امامه واستقام الأمر امام الملك وحسنت انا لديه فليكتب لكي ترد كتابات تدبير هامان بن همداثا الاجاجي التي كتبها لابادة اليهود الذين في كل بلاد الملك.

فاكتبا انتما الى اليهود ما يحسن في اعينكما باسم الملك واختماه بخاتم الملك لان الكتابة التي تكتب باسم الملك وتختم بخاتمه لا ترد.

فدعي كتاب الملك في ذلك الوقت في الشهر الثالث اي شهر سيوان في الثالث والعشرين منه وكتب حسب كل ما امر به مردخاي الى اليهود والى المرازبة والولاة ورؤساء البلدان التي من الهند الى كوش مئة وسبع وعشرين كورة الى كل كورة بكتابتها وكل شعب بلسانه والى اليهود بكتابتهم ولسانهم.

التي بها اعطى الملك اليهود في مدينة فمدينة ان يجتمعوا ويقفوا لاجل انفسهم ويهلكوا ويقتلوا ويبيدوا قوة كل شعب وكورة تضادهم حتى الاطفال والنساء وان يسلبوا غنيمتهم.

في يوم واحد في كل كور الملك احشويروش في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار.

صورة الكتابة المعطاة سنّة في كل البلدان أشهرت على جميع الشعوب ان يكون اليهود مستعدين لهذا اليوم لينتقموا من اعدائهم.

فخرج البريد ركاب الجياد والبغال وأمر الملك يحثهم ويعجلهم واعطي الأمر في شوشن القصر

وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قرب كلام الملك وأمره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطوا عليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم

اجتمع اليهود في مدنهم في كل بلاد الملك احشويروش ليمدوا ايديهم الى طالبي اذيتهم فلم يقف احد قدامهم لان رعبهم سقط على جميع الشعوب.

لان مردخاي كان عظيما في بيت الملك وسار خبره في كل البلدان لان الرجل مردخاي كان يتزايد عظمة

وقتل اليهود في شوشن القصر واهلكوا خمس مئة رجل.

في ذلك اليوم أتي بعدد القتلى في شوشن القصر الى بين يدي الملك.

فقال الملك لاستير الملكة في شوشن القصر قد قتل اليهود واهلكوا خمس مئة رجل وبني هامان العشرة فماذا عملوا في باقي بلدان الملك. فما هو سؤلك فيعطى لك وما هي طلبتك بعد فتقضى.

فقالت استير ان حسن عند الملك فليعطى غدا ايضا لليهود الذين في شوشن ان يعملوا كما في هذا اليوم ويصلبوا بني هامان العشرة على الخشبة.

فأمر الملك ان يعملوا هكذا واعطي الامر في شوشن. فصلبوا بني هامان العشرة

ثم اجتمع اليهود الذين في شوشن في اليوم الرابع عشر ايضا من شهر اذار وقتلوا في شوشن ثلاث مئة رجل ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب.

وباقي اليهود الذين في بلدان الملك اجتمعوا ووقفوا لاجل انفسهم واستراحوا من اعدائهم وقتلوا من مبغضيهم خمسة وسبعين الفا. ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب.

في اليوم الثالث عشر من شهر اذار. واستراحوا في اليوم الرابع عشر منه وجعلوه يوم شرب وفرح.

واليهود الذين في شوشن اجتمعوا في الثالث عشر والرابع عشر منه واستراحوا في الخامس عشر وجعلوه يوم شرب وفرح.

لذلك يهود الاعراء الساكنون في مدن الاعراء جعلوا اليوم الرابع عشر من شهر اذار للفرح والشرب ويوما طيبا ولارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه

وكتب مردخاي هذه الأمور وارسل رسائل الى جميع اليهود الذين في كل بلدان الملك احشويروش القريبين والبعيدين

ليوجب عليهم ان يعيّدوا في اليوم الرابع عشر من شهر اذار واليوم الخامس عشر منه في كل سنة

وان يذكر هذان اليومان ويحفظا في دور فدور وعشيرة فعشيرة وبلاد فبلاد ومدينة فمدينة ويوما الفور هذان لا يزولان من وسط اليهود وذكرهما لا يفني من نسلهم

لإيجاب يومي الفوريم هذين في اوقاتهما كما اوجب عليهم مردخاي اليهودي واستير الملكة وكما اوجبوا على انفسهم وعلى نسلهم امور الاصوام وصراخهم.

وأمر استير اوجب امور الفوريم هذه فكتبت في السفر

وكل عمل سلطانه وجبروته واذاعة عظمة مردخاي الذي عظّمه الملك أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك مادي وفارس.

كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب. وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما يتقي الله ويحيد عن الشر.

وكان بنوه يذهبون ويعملون وليمة في بيت كل واحد منهم في يومه ويرسلون ويستدعون اخواتهم الثلاث ليأكلن ويشربن معهم.

وكان لما دارت ايام الوليمة ان ايوب ارسل فقدسهم وبكّر في الغد واصعد محرقات على عددهم كلهم. لان ايوب قال ربما اخطأ بنيّ وجدفوا على الله في قلوبهم. هكذا كان ايوب يفعل كل الايام

وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم.

فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.

فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب. لانه ليس مثله في الارض. رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر.

أليس انك سيّجت حوله وحول بيته وحول كل ما له من كل ناحية. باركت اعمال يديه فانتشرت مواشيه في الارض.

ولكن ابسط يدك الآن ومس كل ما له فانه في وجهك يجدف عليك.

فقال الرب للشيطان هوذا كل ما له في يدك. وانما اليه لا تمد يدك. ثم خرج الشيطان من امام وجه الرب

وكان ذات يوم وابناؤه وبناته ياكلون ويشربون خمرا في بيت اخيهم الاكبر

وبينما هو يتكلم اذ جاء آخر وقال. بنوك وبناتك كانوا ياكلون ويشربون خمرا في بيت اخيهم الاكبر

في كل هذا لم يخطئ ايوب ولم ينسب لله جهالة

وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم ليمثل امام الرب.

فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.

فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب. لانه ليس مثله في الارض. رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر. والى الآن هو متمسك بكماله وقد هيّجتني عليه لابتلعه بلا سبب.

ولكن ابسط الآن يدك ومس عظمه ولحمه فانه في وجهك يجدّف عليك.

فقال الرب للشيطان ها هو في يدك ولكن احفظ نفسه

فاخذ لنفسه شقفة ليحتك بها وهو جالس في وسط الرماد.

فقال لها تتكلمين كلاما كاحدى الجاهلات. أالخير نقبل من عند الله والشر لا نقبل . ‎ في كل هذا لم يخطئ ايوب بشفتيه

اما ذلك الليل فليمسكه الدجى ولا يفرح بين ايام السنة ولا يدخلنّ في عدد الشهور.

في الهواجس من رؤى الليل عند وقوع سبات على الناس

فكم بالحري سكان بيوت من طين الذين اساسهم في التراب ويسحقون مثل العث.

بنوه بعيدون عن الامن وقد تحطموا في الباب ولا منقذ.

الجاعل المتواضعين في العلى فيرتفع المحزونون الى امن.

في النهار يصدمون ظلاما ويتلمّسون في الظهيرة كما في الليل.

في ست شدائد ينجيك وفي سبع لا يمسك سوء.

في الجوع يفديك من الموت وفي الحرب من حد السيف.

تدخل المدفن في شيخوخة كرفع الكدس في اوانه.

ليت كربي وزن ومصيبتي رفعت في الموازين جميعها.

لان سهام القدير فيّ وحمتها شاربة روحي. اهوال الله مصطفة ضدي.

هل يؤكل المسيخ بلا ملح او يوجد طعم في مرق البقلة.

فلا تزال تعزيتي وابتهاجي في عذاب لا يشفق اني لم اجحد كلام القدوس.

ألا انه ليست فيّ معونتي والمساعدة مطرودة عني

خزوا في ما كانوا مطمئنين. جاءوا اليها فخجلوا.

مع انه لا ظلم في يدي وصلاتي خالصة

علموني فانا اسكت. وفهموني في اي شيء ضللت.

والآن تفرسوا فيّ. فاني على وجوهكم لا اكذب.

هل في لساني ظلم ام حنكي لا يميّز فسادا

ولماذا لا تغفر ذنبي ولا تزيل اثمي لاني الآن اضطجع في التراب. تطلبني فلا اكون

هل ينمي البردي في غير الغمقة او تنبت الحلفاء بلا ماء.

وهو بعد في نضارته لم يقطع ييبس قبل كل العشب.

واصوله مشتبكة في الرجمة فترى محل الحجارة.

المزحزح الجبال ولا تعلم. الذي يقلبها في غضبه

ولو اغتسلت في الثلج ونظفت يدي بالاشنان

فانك في النقع تغمسني حتى تكرهني ثيابي.

قد كرهت نفسي حياتي. اسيب شكواي. اتكلم في مرارة نفسي

في علمك اني لست مذنبا ولا منقذ من يدك

لكنك كتمت هذه في قلبك. علمت ان هذا عندك.

اذ تقول تعليمي زكي وانا بار في عينيك.

ان ابعدت الاثم الذي في يدك ولا يسكن الظلم في خيمتك

للمبتلي هوان في افكار المطمئن مهيّا لمن زلت قدمه.

خيام المخربين مستريحة والذين يغيظون الله مطمئنون الذين ياتون بالههم في يدهم

ينزع عقول رؤساء شعب الارض ويضلهم في تيه بلا طريق.

يتلمسون في الظلام وليس نور ويرنحهم مثل السكران

لماذا آخذ لحمي باسناني واضع نفسي في كفي.

فجعلت رجليّ في المقطرة ولاحظت جميع مسالكي وعلى اصول رجليّ نبشت.

ولو قدم في الارض اصلها ومات في التراب جذعها

ليتك تواريني في الهاوية وتخفيني الى ان ينصرف غضبك وتعيّن لي اجلا فتذكرني.

معصيتي مختوم عليها في صرّة وتلفّق عليّ فوق اثمي

هل تنصّت في مجلس الله او قصرت الحكمة على نفسك.

صوت رعوب في اذنيه في ساعة سلام ياتيه المخرب.

لا يستغني ولا تثبت ثروته ولا يمتد في الارض مقتناه.

قبضت عليّ. وجد شاهد. قام عليّ هزالي يجاوب في وجهي.

خطت مسحا على جلدي ودسست في التراب قرني.

ايضا الآن هوذا في السموات شهيدي وشاهدي في الاعالي.

اذا مضت سنون قليلة اسلك في طريق لا اعود منها

اوقفني مثلا للشعوب وصرت للبصق في الوجه.

تهبط الى مغاليق الهاوية اذ ترتاح معا في التراب

لماذا حسبنا كالبهيمة وتنجسنا في عيونكم.

يا ايها المفترس نفسه في غيظه هل لاجلك تخلى الارض او يزحزح الصخر من مكانه

النور يظلم في خيمته وسراجه فوقه ينطفئ.

لان رجليه تدفعانه في المصلاة فيمشي الى شبكة.

مطمورة في الارض حبالته ومصيدته في السبيل.

يسكن في خيمته من ليس له. يذر على مربضه كبريت.

لا نسل ولا عقب له بين شعبه ولا شارد في محاله.

نزلاء بيتي وامائي يحسبونني اجنبيا. صرت في اعينهم غريبا.

ليت كلماتي الآن تكتب. يا ليتها رسمت في سفر

ونقرت الى الابد في الصخر بقلم حديد وبرصاص.

الذي اراه انا لنفسي وعيناي تنظران وليس آخر. الى ذلك تتوق كليتاي في جوفي.

من اجل ذلك هواجسي تجيبني ولهذا هيجاني فيّ.

عظامه ملآنة شبيبة ومعه في التراب تضطجع.

ان حلا في فمه الشر واخفاه تحت لسانه

فخبزه في امعائه يتحول. مرارة اصلال في بطنه.

لانه لم يعرف في بطنه قناعة لا ينجو بمشتهاه.

كل ظلمة مختبأة لذخائره. تأكله نار لم تنفخ. ترعى البقية في خيمته.

تزول غلة بيته. تهراق في يوم غضبه.

تفرسوا فيّ وتعجبوا وضعوا اليد على الفم

نسلهم قائم امامهم معهم وذريتهم في اعينهم.

يقضون ايامهم بالخير. في لحظة يهبطون الى الهاوية.

هوذا ليس في يدهم خيرهم. لتبعد عني مشورة الاشرار.

كم ينطفئ سراج الاشرار ويأتي عليهم بوارهم او يقسم لهم اوجاعا في غضبه

فما هي مسرّته في بيته بعده وقد تعيّن عدد شهوره

هذا يموت في عين كماله. كله مطمئن وساكن.

كلاهما يضطجعان معا في التراب والدود يغشاهما

هل على تقواك يوبّخك او يدخل معك في المحاكمة.

هوذا الله في علو السموات. وانظر راس الكواكب ما اعلاه.

اقبل الشريعة من فيه وضع كلامه في قلبك.

ها هم كالفراء في القفر يخرجون الى عملهم يبكرون للطعام. البادية لهم خبز لاولادهم.

في الحقل يحصدون علفهم ويعللون كرم الشرير.

يبيتون عراة بلا لبس وليس لهم كسوة في البرد.

اولئك يكونون بين المتمردين على النور لا يعرفون طرقه ولا يلبثون في سبله.

ينقبون البيوت في الظلام. في النهار يغلقون على انفسهم. لا يعرفون النور.

خفيف هو على وجه المياه. ملعون نصيبهم في الارض. لا يتوجه الى طريق الكروم.

السلطان والهيبة عنده. هو صانع السلام في اعاليه.

هوذا نفس القمر لا يضيء والكواكب غير نقية في عينيه.

يصرّ المياه في سحبه فلا يتمزق الغيم تحتها.

انه ما دامت نسمتي فيّ ونفخة الله في انفي

ام يتلذذ بالقدير. هل يدعو الله في كل حين

ينقر في الصخر سربا وعينه ترى كل ثمين.

لا يعرف الانسان قيمتها ولا توجد في ارض الاحياء.

الغمر يقول ليست هي فيّ والبحر يقول ليست هي عندي.

يا ليتني كما في الشهور السالفة وكالايام التي حفظني الله فيها

كما كنت في ايام خريفي ورضا الله على خيمتي

حين كنت اخرج الى الباب في القرية واهيّئ في الساحة مجلسي.

فقلت اني في وكري اسلم الروح ومثل السمندل اكثر اياما.

كرامتي بقيت حديثة عندي وقوسي تجددت في يدي.

كنت اختار طريقهم واجلس راسا واسكن كملك في جيش كمن يعزي النائحين

في العوز والمحل مهزولون عارقون اليابسة التي هي منذ امس خراب وخربة.

للسكن في اودية مرعبة وثقب التراب والصخور.

الليل ينخر عظامي فيّ وعارقيّ لا تهجع.

قد طرحني في الوحل فاشبهت التراب والرماد.

ولكن في الخراب ألا يمد يدا. في البليّة ألا يستغيث عليها

اسوددت لكن بلا شمس. قمت في الجماعة اصرخ.

حرش جلدي عليّ وعظامي احترّت من الحرارة فيّ.

عهدا قطعت لعينيّ فكيف اتطلع في عذراء.

ليزنّي في ميزان الحق فيعرف الله كمالي.

ان كنت رفضت حق عبدي وامتي في دعواهما عليّ

أوليس صانعي في البطن صانعه وقد صوّرنا واحد في الرحم.

ان كنت قد هززت يدي على اليتيم لما رأيت عوني في الباب

بل لم ادع حنكي يخطئ في طلب نفسه بلعنة.

غريب لم يبت في الخارج. فتحت للمسافر ابوابي.

ان كنت قد كتمت كالناس ذنبي لاخفاء اثمي في حضني

فكف هؤلاء الرجال الثلاثة عن مجاوبة ايوب لكونه بارا في عيني نفسه

فلما رأى اليهو انه لا جواب في افواه الرجال الثلاثة حمي غضبه

فاجاب اليهو بن برخئيل البوزي وقال انا صغير في الايام وانتم شيوخ. لاجل ذلك خفت وخشيت ان ابدي لكم رأيي.

ولكن في الناس روحا ونسمة القدير تعقلهم.

هانذا قد فتحت فمي. لساني نطق في حنكي.

انك قد قلت في مسامعي وصوت اقوالك سمعت.

وضع رجليّ في المقطرة. يراقب كل طرقي

ها انك في هذا لم تصب. انا اجيبك. لان الله اعظم من الانسان.

في حلم في رؤيا الليل عند سقوط سبات على الناس في النعاس على المضجع

لانه لا يلاحظ الانسان زمانا للدخول في المحاكمة مع الله.

لكونهم اشرارا يصفقهم في مرأى الناظرين.

ولم يقولوا اين الله صانعي مؤتي الاغاني في الليل.

ان أوثقوا بالقيود ان أخذوا في حبالة الذل

تموت نفسهم في الصبا وحياتهم بين المابونين.

ينجّي البائس في ذلّه ويفتح آذانهم في الضيق

فتدخل الحيوانات المآوي وتستقر في اوجرتها.

والآن لا يرى النور الباهر الذي هو في الجلد ثم تعبر الريح فتنقّيه.

هل في ايامك امرت الصبح. هل عرّفت الفجر موضعه

هل انتهيت الى ينابيع البحر او في مقصورة الغمر تمشّيت.

في اي طريق يتوزع النور وتتفرق الشرقية على الارض.

أتخرج المنازل في اوقاتها وتهدي النعش مع بناته

من وضع في الطخاء حكمة او من اظهر في الشّهب فطنة.

حين تجرمز في عريّسها وتجلس في عيصها للكمون.

تبلغ اولادهنّ. تربو في البرية. تخرج ولا تعود اليهنّ

أتربط الثور الوحشي برباطه في التلم ام يمهد الاودية وراءك.

لانها تترك بيضها وتحميه في التراب

يبحث في الوادي وينفز ببأس. يخرج للقاء الاسلحة.

في وثبه ورجزه يلتهم الارض ولا يؤمن انه صوت البوق.

انظر الى كل متعظم وذلّله ودس الاشرار في مكانهم.

اطمرهم في التراب معا واحبس وجوههم في الظلام.

ها هي قوته في متنيه وشدته في عضل بطنه.

تحت السدرات يضطجع في ستر القصب والغمقة.

هوذا النهر يفيض فلا يفر هو. يطمئن ولو اندفق الاردن في فمه.

أتضع أسلة في خطمه ام تثقب فكّه بخزامة.

في عنقه تبيت القوة وامامه يدوس الهول.

ليس له في الارض نظير. صنع لعدم الخوف.

لذلك ارفض واندم في التراب والرماد

وكان بعدما تكلم الرب مع ايوب بهذا الكلام ان الرب قال لأليفاز التيماني قد احتمى غضبي عليك وعلى كلا صاحبيك لانكم لم تقولوا فيّ الصواب كعبدي ايوب.

والآن فخذوا لانفسكم سبعة ثيران وسبعة كباش واذهبوا الى عبدي ايوب واصعدوا محرقة لاجل انفسكم وعبدي ايوب يصلي من اجلكم لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم لانكم لم تقولوا فيّ الصواب كعبدي ايوب.

فجاء اليه كل اخوته وكل اخواته وكل معارفه من قبل وأكلوا معه خبزا في بيته ورثوا له وعزّوه عن كل الشر الذي جلبه الرب عليه واعطاه كل منهم قسيطة واحدة وكل واحد قرطا من ذهب.

ولم توجد نساء جميلات كبنات ايوب في كل الارض واعطاهنّ ابوهنّ ميراثا بين اخوتهنّ.

‎طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الاشرار وفي طريق الخطاة لم يقف وفي مجلس المستهزئين لم يجلس‎.

‎لكن في ناموس الرب مسرّته وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا‎.

فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه. التي تعطي ثمرها في اوانه. وورقها لا يذبل. وكل ما يصنعه ينجح

‎لذلك لا تقوم الاشرار في الدين ولا الخطاة في جماعة الابرار‎.

لماذا ارتجّت الامم وتفكّر الشعوب في الباطل‎.

الساكن في السموات يضحك. الرب يستهزئ بهم‎.

لامام المغنين على ذوات الاوتار. مزمور لداود‎. ‎عند دعائي استجب لي يا اله برّي. في الضيق رحبت لي. تراءف عليّ واسمع صلاتي

‎ارتعدوا ولا تخطئوا. تكلموا في قلوبكم على مضاجعكم واسكتوا‎. ‎سلاه‎.

‎جعلت سرورا في قلبي اعظم من سرورهم اذ كثرت حنطتهم وخمرهم‎.

‎بسلامة اضطجع بل ايضا انام. لانك انت يا رب منفردا في طمأنينة تسكّنني

‎اما انا فبكثرة رحمتك ادخل بيتك. اسجد في هيكل قدسك بخوفك‏

‎لانه ليس في افواههم صدق. جوفهم هوّة. حلقهم قبر مفتوح. ألسنتهم صقلوها‎.

‎لانه ليس في الموت ذكرك. في الهاوية من يحمدك‎.

‎تعبت في تنهدي. اعوّم في كل ليلة سريري بدموعي اذوّب فراشي‎.

يا رب الهي ان كنت قد فعلت هذا ان وجد ظلم في يديّ

‎قال في قلبه لا اتزعزع. من دور الى دور بلا سوء‎.

‎الله في قصورها يعرف ملجأ

‎الرب يدين الشعوب. اقض لي يا رب كحقي ومثل كمالي الذي فيّ‎.

الله قاض عادل واله يسخط في كل يوم‎.

‎كرا جبّا. حفره فسقط في الهوة التي صنع‎.

لامام المغنين على الجتّية. مزمور لداود‎. ‎ايها الرب سيدنا ما امجد اسمك في كل الارض حيث جعلت جلالك فوق السموات‎.

‎وطيور السماء وسمك البحر السالك في سبل المياه‎.

‎ايها الرب سيدنا ما امجد اسمك في كل الارض

‎ويكون الرب ملجأ للمنسحق. ملجأ في ازمنة الضيق‎.

رنموا للرب الساكن في صهيون. اخبروا بين الشعوب بافعاله‎.

‎لكي احدث بكل تسابيحك في ابواب ابنة صهيون مبتهجا بخلاصك

تورطت الامم في الحفرة التي عملوها. في الشبكة التي اخفوها انتشبت ارجلهم‎.

يا رب لماذا تقف بعيدا. لماذا تختفي في ازمنة الضيق‎.

في كبرياء الشرير يحترق المسكين. يؤخذون بالمؤامرة التي فكروا بها‎.

‎تثبت سبله في كل حين. عالية احكامك فوقه. كل اعدائه ينفث فيهم‎.

‎يجلس في مكمن الديار في المختفيات يقتل البري. عيناه تراقبان المسكين‎.

‎يكمن في المختفى كاسد في عرّيسه. يكمن ليخطف المسكين. يخطف المسكين بجذبه في شبكته‎.

‎قال في قلبه ان الله قد نسي. حجب وجهه. لا يرى الى الابد

‎لماذا اهان الشرير الله. لماذا قال في قلبه لا تطالب‎.

‎لانه هوذا الاشرار يمدون القوس. فوّقوا السهم في الوتر ليرموا في الدجى مستقيمي القلوب‎.

الرب في هيكل قدسه. الرب في السماء كرسيه. عيناه تنظران اجفانه تمتحن بني آدم‎.

من اغتصاب المساكين من صرخة البائسين الآن اقوم يقول الرب. اجعل في وسع الذي ينفث فيه

كلام الرب كلام نقي كفضة مصفّاه في بوطة في الارض ممحوصة سبع مرات‎.

‎الى متى اجعل هموما في نفسي وحزنا في قلبي كل يوم. الى متى يرتفع عدوّي عليّ‎.

لامام المغنين. لداود‎. ‎قال الجاهل في قلبه ليس اله. فسدوا ورجسوا بافعالهم. ليس من يعمل صلاحا‎.

‎هناك خافوا خوفا لان الله في الجيل البار‎.

مزمور لداود‎. ‎يا رب من ينزل في مسكنك. من يسكن في جبل قدسك‎.

‎السالك بالكمال والعامل الحق والمتكلم بالصدق في قلبه‎.

‎والرذيل محتقر في عينيه ويكرم خائفي الرب. يحلف للضرر ولا يغير‏

‎القديسون الذين في الارض والافاضل كل مسرّتي بهم‎.

‎حبال وقعت لي في النعماء. فالميراث حسن عندي

‎جعلت الرب امامي في كل حين. لانه عن يميني فلا اتزعزع‎.

‎لانك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيّك يرى فسادا‎.

‎تعرّفني سبيل الحياة. امامك شبع سرور. في يمينك نعم الى الابد

‎جربت قلبي تعهدته ليلا. محصتني. لا تجد فيّ ذموما. لا يتعدى فمي‎.

في خطواتنا الآن قد احاطوا بنا. نصبوا اعينهم ليزلقونا الى الارض‎.

‎مثله مثل الاسد القرم الى الافتراس وكالشبل الكامن في عرّيسه

من الناس بيدك يا رب من اهل الدنيا. نصيبهم في حياتهم‎. ‎بذخائرك تملأ بطونهم. يشبعون اولادا ويتركون فضالتهم لاطفالهم‎.

لامام المغنين. لعبد الرب داود الذي كلم الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول. فقال احبك يا رب يا قوتي‎.

في ضيقي دعوت الرب والى الهي صرخت. فسمع من هيكله صوتي وصراخي قدامه دخل اذنيه‎.

‎اصابوني في يوم بليتي وكان الرب سندي‎.

‎لذلك احمدك يا رب في الامم وارنم لاسمك‎.

في كل الارض خرج منطقهم والى اقصى المسكونة كلماتهم. جعل للشمس مسكنا فيها

وهي مثل العروس الخارج من حجلته. يبتهج مثل الجبار للسباق في الطريق‎.

لامام المغنين. مزمور لداود‎. ‎ليستجب لك الرب في يوم الضيق. ليرفعك اسم اله يعقوب‎.

‎يا رب خلّص. ليستجب لنا الملك في يوم دعائنا

‎تجعلهم مثل تنور نار في زمان حضورك. الرب بسخطه يبتلعهم وتاكلهم النار‎.

‎الهي في النهار ادعو فلا تستجيب في الليل ادعو فلا هدوء لي‎.

‎كالماء انسكبت. انفصلت كل عظامي. صار قلبي كالشمع. قد ذاب في‏ وسط امعائي‎.

‎احصي كل عظامي. وهم ينظرون ويتفرسون فيّ‎.

اخبر باسمك اخوتي. في وسط الجماعة اسبحك‎.

‎من قبلك تسبيحي في الجماعة العظيمة. اوفي بنذوري قدام خائفيه

في مراع خضر يربضني. الى مياه الراحة يوردني‎.

‎ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك انت معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني‎.

‎انما خير ورحمة يتبعانني كل ايام حياتي واسكن في بيت الرب الى مدى الايام

من يصعد الى جبل الرب ومن يقوم في موضع قدسه‎.

‎من هو هذا ملك المجد. الرب القدير الجبار الرب الجبار في القتال‎.

‎دربني في حقك وعلمني. لانك انت اله خلاصي. اياك انتظرت اليوم كله‎.

‎يدرب الودعاء في الحق ويعلم الودعاء طرقه‎.

‎نفسه في الخير تبيت ونسله يرث الارض‎.

‎اغسل يديّ في النقاوة فاطوف بمذبحك يا رب

‎الذين في ايديهم رذيلة ويمينهم ملآنة رشوة‎.

‎رجلي واقفة على سهل. في الجماعات ابارك الرب

‎واحدة سألت من الرب واياها التمس. ان اسكن في بيت الرب كل ايام حياتي لكي انظر الى جمال الرب واتفرس في هيكله‎.

‎لانه يخبئني في مظلته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته. على صخرة يرفعني‎.

‎والآن يرتفع راسي على اعدائي حولي فاذبح في خيمته ذبائح الهتاف. اغني وارنم للرب

‎علمني يا رب طريقك. واهدني في سبيل مستقيم بسبب اعدائي‎.

‎لولا انني آمنت بان ارى جود الرب في ارض الاحياء‎.

لداود‎. ‎اليك يا رب اصرخ يا صخرتي لا تتصامم من جهتي لئلا تسكت عني فاشبه الهابطين في الجب‎.

‎لا تجذبني مع الاشرار ومع فعلة الاثم المخاطبين اصحابهم بالسلام والشر في قلوبهم‎.

‎قدموا للرب مجد اسمه. اسجدوا للرب في زينة مقدسة

‎يا رب اصعدت من الهاوية نفسي احييتني من بين الهابطين في الجب‎.

‎لان للحظة غضبه. حياة في رضاه. عند المساء يبيت البكاء وفي الصباح ترنم

وانا قلت في طمأنينتي لا اتزعزع الى الابد‎.

في يدك استودع روحي. فديتني يا رب اله الحق‎.

‎ابتهج وافرح برحمتك لانك نظرت الى مذلتي وعرفت في الشدائد نفسي‎.

‎ولم تحبسني في يد العدو بل اقمت في الرحب رجلي

ارحمني يا رب لاني في ضيق. خسفت من الغم عيني. نفسي وبطني‎.

‎لاني سمعت مذمة من كثيرين. الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معا عليّ. تفكروا في اخذ نفسي

في يدك آجالي. نجني من يد اعدائي ومن الذين يطردونني‎.

‎يا رب لا تدعني اخزى لاني دعوتك. ليخز الاشرار. ليسكتوا في الهاوية‎.

‎تسترهم بستر وجهك من مكايد الناس. تخفيهم في مظلّة من مخاصمة الألسن‎.

‎مبارك الرب لانه قد جعل عجبا رحمته لي في مدينة محصنة‎.

‎وانا قلت في حيرتي اني قد انقطعت من قدام عينيك. ولكنك سمعت صوت تضرعي اذ صرخت اليك

‎طوبى لرجل لا يحسب له الرب خطية ولا في روحه غش

‎لهذا يصلّي لك كل تقي في وقت يجدك فيه. عند غمارة المياه الكثيرة اياه لا تصيب‎.

‎يجمع كندّ امواه اليم يجعل اللجج في اهراء‎.

لينجّي من الموت انفسهم وليستحييهم في الجوع

لداود عندما غيّر عقله قدام ابيمالك فطرده فانطلق‎. ‎ابارك الرب في كل حين. دائما تسبيحه في فمي‎.

‎ولكنهم في ظلعي فرحوا واجتمعوا. اجتمعوا عليّ شاتمين ولم اعلم. مزّقوا ولم يكفوا‎.

‎احمدك في الجماعة الكثيرة في شعب عظيم اسبحك‎.

‎لانهم لا يتكلمون بالسلام وعلى الهادئين في الارض يفتكرون بكلام مكر‎.

‎لا يقولوا في قلوبهم هه شهوتنا. لا يقولوا قد ابتلعناه‎.

لامام المغنين. لعبد الرب داود‎. ‎نأمة معصية الشرير في داخل قلبي ان ليس خوف الله امام عينيه‎.

‎يتفكر بالاثم على مضجعه. يقف في طريق غير صالح. لا يرفض الشر

يا رب في السموات رحمتك. امانتك الى الغمام‎.

‎ما اكرم رحمتك يا الله. فبنو البشر في ظل جناحيك يحتمون‎.

‎انتظر الرب واصبر له ولا تغر من الذي ينجح في طريقه من الرجل المجري مكايد‎.

‎بعد قليل لا يكون الشرير. تطلع في مكانه فلا يكون‎.

‎اما الودعاء فيرثون الارض ويتلذذون في كثرة السلامة

‎سيفهم يدخل في قلبهم وقسيّهم تنكسر

‎لا يخزون في زمن السوء وفي ايام الجوع يشبعون‎.

‎شريعة الهه في قلبه. لا تتقلقل خطواته‎.

الرب لا يتركه في يده ولا يحكم عليه عند محاكمته‎.

‎اما خلاص الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق‎.

لان سهامك قد انتشبت فيّ ونزلت عليّ يدك‎.

‎ليست في جسدي صحة من جهة غضبك. ليست في عظامي سلامة من جهة خطيتي

‎لان خاصرتي قد امتلأتا احتراقا وليست في جسدي صحة‎.

‎واكون مثل انسان لا يسمع وليس في فمه حجة‎.

‎حمي قلبي في جوفي. عند لهجي اشتعلت النار. تكلمت بلساني‎.

وجعل في فمي ترنيمة جديدة تسبيحة لالهنا. كثيرون يرون ويخافون ويتوكلون على الرب

ان افعل مشيئتك يا الهي سررت. وشريعتك في وسط احشائي

بشرت ببر في جماعة عظيمة. هوذا شفتاي لم امنعهما. انت يا رب علمت‎.

‎لم اكتم عدلك في وسط قلبي. تكلمت بامانتك وخلاصك. لم اخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة

لامام المغنين. مزمور لداود‎. ‎طوبى للذي ينظر الى المسكين. في يوم الشر ينجيه الرب‎.

‎الرب يحفظه ويحييه. يغتبط في الارض ولا يسلمه الى مرام اعدائه‎.

‎الرب يعضده وهو على فراش الضعف. مهدت مضجعه كله في مرضه

‎وان دخل ليراني يتكلم بالكذب. قلبه يجمع لنفسه اثما. يخرج في الخارج يتكلم‎.

‎لماذا انت منحنية يا نفسي ولماذا تئنّين فيّ. ارتجي الله لاني بعد احمده لاجل خلاص وجهه

يا الهي نفسي منحنية فيّ. لذلك اذكرك من ارض الاردن وجبال حرمون من جبل مصعر‎.

‎بسحق في عظامي عيّرني مضايقيّ بقولهم لي كل يوم اين الهك‎.

‎لماذا انت منحنية يا نفسي ولماذا تئنين فيّ. ترجي الله لاني بعد احمده خلاص وجهي والهي

‎لماذا انت منحنية يا نفسي ولماذا تئنين فيّ. ترجي الله لاني بعد احمده خلاص وجهي والهي

لامام المغنين. لبني قورح. قصيدة‎. ‎اللهم بآذاننا قد سمعنا. آباؤنا اخبرونا بعمل عملته في ايامهم في ايام القدم‎.

هذا كله جاء علينا وما نسيناك ولا خنّا في عهدك‎.

حتى سحقتنا في مكان التنانين وغطيتنا بظل الموت‎.

‎لان انفسنا منحنية الى التراب. لصقت في الارض بطوننا‎.

‎نبلك المسنونة في قلب اعداء الملك. شعوب تحتك يسقطون

كلها مجد ابنة الملك في خدرها. منسوجة بذهب ملابسها‎.

‎بملابس مطرّزة تحضر الى الملك. في اثرها عذارى صاحباتها‎. ‎مقدمات اليك

‎عوض عن آبائك يكون بنوك تقيمهم رؤساء في كل الارض‎.

‎اذكر اسمك في كل دور فدور. من اجل ذلك تحمدك الشعوب الى الدهر والابد

لامام المغنين. لبني قورح. على الجواب. ترنيمة‎. ‎الله لنا ملجأ وقوة. عونا في الضيقات وجد شديدا‎.

‎الله في وسطها فلن تتزعزع. يعينها الله عند اقبال الصبح‎.

هلموا انظروا اعمال الله كيف جعل خربا في الارض‎.

‎كفّوا واعلموا اني انا الله. اتعالى بين الامم اتعالى في الارض‎.

تسبيحة مزمور. لبني قورح‎. ‎عظيم هو الرب وحميد جدا في مدينة الهنا جبل قدسه‎.

‎كما سمعنا هكذا رأينا في مدينة رب الجنود في مدينة الهنا. الله يثبّتها الى الابد. سلاه

ذكرنا يا الله رحمتك في وسط هيكلك‎.

لماذا اخاف في ايام الشر عندما يحيط بي اثم متعقّبيّ‎.

‎باطنهم ان بيوتهم الى الابد مساكنهم الى دور فدور. ينادون باسمائهم في الاراضي‎.

‎والانسان في كرامة لا يبيت. يشبه البهائم التي تباد‎.

‎لانه في حياته يبارك نفسه. ويحمدونك اذا احسنت الى نفسك‎.

‎انسان في كرامة ولا يفهم يشبه البهائم التي تباد

وادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني

‎اليك وحدك اخطأت والشر قدام عينيك صنعت لكي تتبرر في اقوالك وتزكو في قضائك‎.

ها قد سررت بالحق في الباطن ففي السريرة تعرّفني حكمة‎.

قلبا نقيا اخلق فيّ يا الله وروحا مستقيما جدّد في داخلي‎.

اما انا فمثل زيتونة خضراء في بيت الله. توكلت على رحمة الله الى الدهر والابد‎.

لامام المغنين على العود. قصيدة لداود قال الجاهل في قلبه ليس اله. فسدوا ورجسوا رجاسة. ليس من يعمل صلاحا‎.

‎استمع لي واستجب لي. اتحير في كربتي واضطرب

‎يمخض قلبي في داخلي واهوال الموت سقطت عليّ‎.

‎هانذا كنت ابعد هاربا وأبيت في البرية. سلاه‎.

‎كنت اسرع في نجاتي من الريح العاصفة ومن النوء

اهلك يا رب فرّق السنتهم لاني قد رأيت ظلما وخصاما في المدينة‎.

‎نهارا وليلا يحيطون بها على اسوارها واثم ومشقة في وسطها‎.

‎مفاسد في وسطها ولا يبرح من ساحتها ظلم وغش‎.

الذي معه كانت تحلو لنا العشرة. الى بيت الله كنا نذهب في الجمهور‎.

‎ليبغتهم الموت. لينحدروا الى الهاوية احياء لان في مساكنهم في وسطهم شرورا

لامام المغنين على الحمامة البكماء بين الغرباء. مذهبة لداود عندما اخذه الفلسطينيون في جتّ‎. ‎ارحمني يا الله لان الانسان يتهممني واليوم كله محاربا يضايقني‎.

في يوم خوفي انا عليك اتكل‎.

‎تيهاني راقبت. اجعل انت دموعي في زقّك. أما هي في سفرك

حينئذ ترتد اعدائي الى الوراء في يوم ادعوك فيه. هذا قد علمته لان الله لي‎.

‎لانك نجيت نفسي من الموت. نعم ورجليّ من الزلق لكي اسير قدام الله في نور الاحياء

لامام المغنين. على لا تهلك. مذهبة لداود عندما هرب من قدام‏ شاول في المغارة‎. ‎ارحمني يا الله ارحمني لانه بك احتمت نفسي وبظل جناحيك احتمي الى ان تعبر المصائب‎.

‎هيأوا شبكة لخطواتي. انحنت نفسي. حفروا قدامي حفرة. سقطوا في وسطها. سلاه

‎بل بالقلب تعملون شرورا في الارض ظلم ايديكم تزنون‎.

اللهم كسّر اسنانهم في افواههم. اهشم اضراس الاشبال يا رب‎.

‎ويقول الانسان ان للصديق ثمرا. انه يوجد اله قاض في الارض

‎يعودون عند المساء يهرّون مثل الكلب ويدورون في المدينة‎.

‎هوذا يبقّون بافواههم. سيوف في شفاههم. لانهم يقولون من سامع.

‎افن بحنق افن ولا يكونوا وليعلموا ان الله متسلط في يعقوب الى اقاصي الارض. سلاه‎.

‎ويعودون عند المساء يهرّون مثل الكلب ويدورون في المدينة‎.

اما انا فاغني بقوتك وارنم بالغداة برحمتك لانك كنت ملجأ لي ومناصا في يوم ضيقي‎.

لامام المغنين على السوسن. شهادة مذهبة لداود للتعليم. عند محاربته ارام النهرين وارام صوبة فرجع يوآب وضرب من ادوم في وادي الملح اثني عشر الفا‎. ‎يا الله رفضتنا اقتحمتنا سخطت. ارجعنا‎.

‎اعطنا عونا في الضيق فباطل هو خلاص الانسان‎.

‎لاسكنن في مسكنك الى الدهور. احتمي بستر جناحيك. سلاه‎.

‎على الله خلاصي ومجدي صخرة قوتي محتماي في الله‎.

‎توكلوا عليه في كل حين يا قوم اسكبوا قدامه قلوبكم. الله ملجأ لنا. سلاه

انما باطل بنو آدم. كذب بنو البشر. في الموازين هم الى فوق‎. ‎هم من باطل اجمعون‎.

‎لا تتكلوا على الظلم ولا تصيروا باطلا في الخطف. ان زاد الغنى فلا تضعوا عليه قلبا‎.

مزمور لداود لما كان في برية يهوذا‎. ‎يا الله الهي انت. اليك ابكّر. عطشت اليك نفسي يشتاق اليك جسدي في ارض ناشفة ويابسة بلا ماء

لكي ابصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك‎.

‎هكذا اباركك في حياتي. باسمك ارفع يديّ‎.

اذا ذكرتك على فراشي. في السهد الهج بك‎.

‎اما الذين هم للتهلكة يطلبون نفسي فيدخلون في اسافل الارض‎.

لامام المغنين. مزمور لداود‎. ‎استمع يا الله صوتي في شكواي. من خوف العدو احفظ حياتي‎.

ليرموا الكامل في المختفى بغتة يرمونه ولا يخشون‎.

لامام المغنين. مزمور لداود. تسبيحة‎. ‎لك ينبغي التسبيح يا الله في صهيون ولك يوفى النذر‎.

‎طوبى للذي تختاره وتقربه ليسكن في ديارك. لنشبعنّ من خير بيتك قدس هيكلك

بمخاوف في العدل تستجيبنا يا اله خلاصنا يا متكل جميع اقاصي الارض والبحر البعيدة‎.

‎الجاعل انفسنا في الحياة ولم يسلّم ارجلنا الى الزلل‎.

‎ركبت اناسا على رؤوسنا. دخلنا في النار والماء ثم اخرجتنا الى الخصب

التي نطقت بها شفتاي وتكلم بها فمي في ضيقي

‎ان راعيت اثما في قلبي لا يستمع لي الرب‎.

‎لكي يعرف في الارض طريقك وفي كل الامم خلاصك‎.

غنوا للّه رنموا لاسمه. اعدّوا طريقا للراكب في القفار باسمه ياه واهتفوا امامه‎.

‎ابو اليتامى وقاضي الارامل الله في مسكن قدسه‎.

‎الله مسكن المتوحدين في بيت مخرج الاسرى الى فلاح. انما المتمردون يسكنون الرمضاء

اللهم عند خروجك امام شعبك عند صعودك في القفر. سلاه‎.

‎عندما شتت القدير ملوكا فيها اثلجت في صلمون

‎مركبات الله ربوات الوف مكررة. الرب فيها. سينا في القدس‎.

‎ولكن الله يسحق رؤوس اعدائه الهامة الشعراء للسالك في ذنوبه‎.

‎رأوا طرقك يا الله طرق الهي ملكي في القدس‎.

‎من قدام المغنون ومن وراء ضاربو الاوتار في الوسط فتيات ضاربات الدفوف‎.

في الجماعات باركوا الله الرب ايها الخارجون من عين اسرائيل‎.

‎اعطوا عزا للّه. على اسرائيل جلاله وقوّته في الغمام‎.

‎غرقت في حمأة عميقة وليس مقر. دخلت الى اعماق المياه والسيل غمرني‎.

‎يتكلم فيّ الجالسون في الباب واغاني شرّابي المسكر

اما انا فلك صلاتي يا رب في وقت رضى يا الله بكثرة رحمتك استجب لي بحق خلاصك‎.

ويجعلون في طعامي علقما وفي عطشي يسقونني خلا

‎اجعل اثما على اثمهم ولا يدخلوا في برك‎.

لا ترفضني في زمن الشيخوخة. لا تتركني عند فناء قوّتي‎.

‎يشرق في ايامه الصدّيق وكثرة السلام الى ان يضمحل القمر‎.

‎من الظلم والخطف يفدي انفسهم ويكرم دمهم في عينيه‎.

تكون حفنة بر في الارض في رؤوس الجبال. تتمايل مثل لبنان ثمرتها ويزهرون من المدينة مثل عشب الارض‎.

‎لانه ليست في موتهم شدائد وجسمهم سمين‎.

‎ليسوا في تعب الناس ومع البشر لا يصابون‎.

‎جعلوا افواههم في السماء وألسنتهم تتمشى في الارض‎.

‎فلما قصدت معرفة هذا اذ هو تعب في عينيّ‎.

‎حقا في مزالق جعلتهم. اسقطتهم الى البوار‎.

لانه تمرمر قلبي وانتخست في كليتيّ‎.

‎من لي في السماء. ومعك لا اريد شيئا في الارض‎.

‎ارفع خطواتك الى الخرب الابدية. الكل قد حطم العدو في المقدس‎.

‎قد زمجر مقاوموك في وسط معهدك جعلوا آياتهم آيات‎.

‎اطلقوا النار في مقدسك. دنسوا للارض مسكن اسمك‎.

‎قالوا في قلوبهم لنفنيهم معا. احرقوا كل معاهد الله في الارض‏‎.

‎والله ملكي منذ القدم فاعل الخلاص في وسط الارض‎.

‎لان في يد الرب كاسا وخمرها مختمرة. ملآنة شرابا ممزوجا. وهو يسكب منها. لكن عكرها يمصه يشربه كل اشرار الارض

لامام المغنين على ذوات الاوتار. مزمور لآساف. تسبيحة‎. ‎الله معروف في يهوذا اسمه عظيم في اسرائيل‎.

‎كانت في ساليم مظلته ومسكنه في صهيون‎.

في يوم ضيقي التمست الرب. يدي في الليل انبسطت ولم تخدر. ابت نفسي التعزية‎.

‎تفكرت في ايام القدم السنين الدهرية‎.

‎اذكر ترنمي في الليل. مع قلبي اناجي وروحي تبحث‎.

اللهم في القدس طريقك. اي اله عظيم مثل الله‎.

‎صوت رعدك في الزوبعة البروق اضاءت المسكونة. ارتعدت ورجفت الارض‎.

في البحر طريقك وسبلك في المياه الكثيرة وآثارك لم تعرف‎.

‎اقام شهادة في يعقوب ووضع شريعة في اسرائيل التي اوصى آباءنا ان يعرّفوا بها ابناءهم

بنو افرايم النازعون في القوس الرامون انقلبوا في يوم الحرب‎.

‎لم يحفظوا عهد الله وابوا السلوك في شريعته

‎قدام آبائهم صنع اعجوبة في ارض مصر بلاد صوعن‎.

‎شق صخورا في البرية وسقاهم كانه من لجج عظيمة‎.

‎ثم عادوا ايضا ليخطئوا اليه لعصيان العلي في الارض الناشفة‎.

‎وجربوا الله في قلوبهم بسؤالهم طعاما لشهوتهم‎.

‎فوقعوا في الله. قالوا هل يقدر الله ان يرتب مائدة في البرية‎.

‎لذلك سمع الرب فغضب واشتعلت نار في يعقوب وسخط ايضا صعد على اسرائيل‎.

‎اهاج شرقية في السماء وساق بقوته جنوبية

‎واسقطها في وسط محلتهم حوالي مساكنهم‎.

‎لم يزوغوا عن شهوتهم طعامهم بعد في افواههم

في هذا كله اخطأوا بعد ولم يؤمنوا بعجائبه

‎اما قلوبهم فلم تثبت معه ولم يكونوا امناء في عهده

‎كم عصوه في البرية واحزنوه في القفر‎.

حيث جعل في مصر آياته وعجائبه في بلاد صوعن

وضرب كل بكر في مصر. اوائل القدرة في خيام حام‎.

‎وساق مثل الغنم شعبه وقادهم مثل قطيع في البرية‎.

‎وادخلهم في تخوم قدسه هذا الجبل الذي اقتنته يمينه‎.

‎وطرد الامم من قدامهم وقسمهم بالحبل ميراثا واسكن في خيامهم اسباط اسرائيل

‎ورد على جيراننا سبعة اضعاف في احضانهم العار الذي عيروك به يا رب‎.

‎انفخوا في راس الشهر بالبوق عند الهلال ليوم عيدنا‎.

‎جعله شهادة في يوسف عند خروجه على ارض مصر. سمعت لسانا لم اعرفه

في الضيق دعوت فنجيتك. استجبتك في ستر الرعد. جربتك على ماء مريبة. سلاه

‎فسلمتهم الى قساوة قلوبهم. ليسلكوا في مؤامرات انفسهم‎.

‎لو سمع لي شعبي وسلك اسرائيل في طرقي

مزمور لآساف‎. ‎الله قائم في مجمع الله. في وسط الآلهة يقضي‎.

لا يعلمون ولا يفهمون. في الظلمة يتمشون. تتزعزع كل أسس الارض.

‎افعل بهم كما بمديان كما بسيسرا كما بيابين في وادي قيشون‎.

‎بادوا في عين دور. صاروا دمنا للارض‎.

‎طوبى للساكنين في بيتك ابدا يسبحونك. سلاه

طوبى لاناس عزهم بك. طرق بيتك في قلوبهم‎.

‎عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعا. ايضا ببركات يغطون مورة

يذهبون من قوة الى قوة. يرون قدام الله في صهيون

‎لان يوما واحدا في ديارك خير من الف. اخترت الوقوف على العتبة في بيت الهي على السكن في خيام الاشرار‎.

‎لان خلاصه قريب من خائفيه ليسكن المجد في ارضنا‎.

‎البر قدامه يسلك ويطأ في طريق خطواته

في يوم ضيقي ادعوك لانك تستجيب لي‎.

علمني يا رب طريقك اسلك في حقك. وحد قلبي لخوف اسمك‎.

لبني قورح. مزمور تسبيحة‎. ‎اساسه في الجبال المقدسة‎.

‎الرب يعد في كتابة الشعوب ان هذا ولد هناك. سلاه‎.

‎بين الاموات فراشي مثل القتلى المضطجعين في القبر الذين لا تذكرهم بعد وهم من يدك انقطعوا‎.

‎وضعتني في الجب الاسفل في ظلمات في اعماق‎.

‎هل يحدث في القبر برحمتك او بحقك في الهلاك‎.

‎هل تعرف في الظلمة عجائبك وبرك في ارض النسيان

‎ابعدت عني محبا وصاحبا. معارفي في الظلمة

‎والسموات تحمد عجائبك يا رب وحقك ايضا في جماعة القديسين‎.

‎لانه من في السماء يعادل الرب. من يشبه الرب بين ابناء الله‎.

‎اله مهوب جدا في مؤامرة القديسين ومخوف عند جميع الذين حوله

‎مثل القمر يثبت الى الدهر. والشاهد في السماء امين. سلاه

‎نقضت عهد عبدك. نجست تاجه في التراب‎.

‎ايضا رددت حد سيفه ولم تنصره في القتال‎.

‎اذكر يا رب عار عبيدك. الذي احتمله في حضني من كثرة الامم كلها

صلاة لموسى رجل الله‎. ‎يا رب ملجأ كنت لنا في دور فدور‎.

‎لان الف سنة في عينيك مثل يوم امس بعدما عبر وكهزيع من الليل‎.

‎قد جعلت آثامنا امامك خفياتنا في ضوء وجهك‏‎.

الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت

‎لا تخشى من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار‎.

‎ولا من وبإ يسلك في الدجى ولا من هلاك يفسد في الظهيرة‎.

‎لانه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك‎.

‎يدعوني فاستجيب له. معه انا في الضيق. انقذه وامجده‎.

‎ان يخبر برحمتك في الغداة وامانتك كل ليلة

الصدّيق كالنخلة يزهو كالارز في لبنان ينمو‎.

‎مغروسين في بيت الرب في ديار الهنا يزهرون‎.

‎ايضا يثمرون في الشيبة. يكونون دساما وخضرا

‎من اصوات مياه كثيرة من غمار امواج البحر الرب في العلى اقدر‎.

افهموا ايها البلداء في الشعب ويا جهلاء متى تعقلون‎.

‎عند كثرة همومي في داخلي تعزياتك تلذذ نفسي‎.

فلا تقسّوا قلوبكم كما في مريبة مثل يوم مسة في البرية

‎فاقسمت في غضبي لا يدخلون راحتي

‎مجد وجلال قدامه. العزّ والجمال في مقدسه

‎اسجدوا للرب في زينة مقدسة. ارتعدي قدامه يا كل الارض‎.

‎الرب عظيم في صهيون وعال هو على كل الشعوب‎.

‎وعز الملك ان يحب الحق. انت ثبت الاستقامة انت اجريت حقا وعدلا في يعقوب

‎علّوا الرب الهنا. واسجدوا في جبل قدسه لان الرب الهنا قدوس

‎اتعقل في طريق كامل. متى تاتي اليّ. اسلك في كمال قلبي في وسط بيتي‎.

‎لا تحجب وجهك عني في يوم ضيقي. امل اليّ اذنك في يوم ادعوك‎. ‎استجب لي سريعا‎.

‎لان ايامي قد فنيت في دخان وعظامي مثل وقيد قد يبست‎.

لكي يحدث في صهيون باسم الرب وبتسبيحه في اورشليم

ضعّف في الطريق قوتي قصر ايامي‎.

‎اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي. الى دهر الدهور سنوك‎.

لداود‎. ‎باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس‎.

الرب في السموات ثبت كرسيه ومملكته على الكل تسود‎.

‎باركوا الرب يا جميع اعماله في كل مواضع سلطانه باركي يا نفسي الرب

المفجر عيونا في الاودية. بين الجبال تجري‎.

‎كلها اياك تترجى لترزقها قوتها في حينه‎.

‎اغني للرب في حياتي. ارنم لالهي ما دمت موجودا‎.

‎هو الرب الهنا في كل الارض احكامه‎.

‎آذوا بالقيد رجليه. في الحديد دخلت نفسه

‎فجاء اسرائيل الى مصر ويعقوب تغرب في ارض حام

‎اقاما بينهم كلام آياته وعجائب في ارض حام‎.

‎افاضت ارضهم ضفادع. حتى في مخادع ملوكهم‎.

‎أمر فجاء الذبان والبعوض في كل تخومهم‎.

‎جعل امطارهم بردا ونارا ملتهبة في ارضهم‎.

فأكل كل عشب في بلادهم. وأكل اثمار ارضهم‎.

‎قتل كل بكر في ارضهم. اوائل كل قوتهم‎.

‎فاخرجهم بفضة وذهب ولم يكن في اسباطهم عاثر‎.

‎شق الصخرة فانفجرت المياه. جرت في اليابسة نهرا‎.

‎طوبى للحافظين الحق وللصانع البر في كل حين‎.

‎آباؤنا في مصر لم يفهموا عجائبك لم يذكروا كثرة مراحمك فتمردوا عند البحر عند بحر سوف‎.

وانتهر بحر سوف فيبس وسيرهم في اللجج كالبرية‎.

‎بل اشتهوا شهوة في البرية وجربوا الله في القفر‎.

‎فاعطاهم سؤلهم وارسل هزالا في انفسهم‎.

‎وحسدوا موسى في المحلّة وهرون قدوس الرب‎.

‎واشتعلت نار في جماعتهم. اللهيب احرق الاشرار

صنعوا عجلا في حوريب وسجدوا لتمثال مسبوك‎.

‎نسوا الله مخلصهم الصانع عظائم في مصر

وعجائب في ارض حام ومخاوف على بحر سوف‎.

‎فقال باهلاكهم لولا موسى مختاره وقف في الثغر قدامه ليصرف غضبه عن اتلافهم‎.

‎بل تمرمروا في خيامهم. لم يسمعوا لصوت الرب‎.

‎فرفع يده عليهم ليسقطهم في البرية

وليسقط نسلهم بين الامم وليبددهم في الاراضي‎.

‎تاهوا في البرية في قفر بلا طريق. لم يجدوا مدينة سكن‎.

‎فصرخوا الى الرب في ضيقهم فانقذهم من شدائدهم‎.

الجلوس في الظلمة وظلال الموت موثقين بالذل والحديد‎.

‎ثم صرخوا الى الرب في ضيقهم فخلصهم من شدائدهم‎.

‎فصرخوا الى الرب في ضيقهم فخلّصهم من شدائدهم‎.

النازلون الى البحر في السفن العاملون عملا في المياه الكثيرة

هم رأوا اعمال الرب وعجائبه في العمق‎.

فيصرخون الى الرب في ضيقهم ومن شدائدهم يخلصهم‎.

‎وليرفعوه في مجمع الشعب وليسبحوه في مجلس المشايخ

‎يسكب هوانا على رؤساء ويضلهم في تيه بلا طريق‎.

‎اعطنا عونا في الضيق فباطل هو خلاص الانسان‎.

‎لتنقرض ذريته. في الجيل القادم ليمح اسمهم‎.

‎ولبس اللعنة مثل ثوبه فدخلت كمياه في حشاه وكزيت في عظامه‎.

‎فاني فقير ومسكين انا وقلبي مجروح في داخلي‎.

‎يرسل الرب قضيب عزك من صهيون. تسلط في وسط اعدائك‎.

‎شعبك منتدب في يوم قوتك في زينة مقدسة من رحم الفجر لك طل حداثتك

‎الرب عن يمينك يحطم في يوم رجزه ملوكا‎.

‎من النهر يشرب في الطريق لذلك يرفع الراس

هللويا. احمد الرب بكل قلبي في مجلس المستقيمين وجماعتهم‎.

‎نسله يكون قويا في الارض. جيل المستقيمين يبارك‎.

‎رغد وغنى في بيته وبره قائم الى الابد‏‎.

‎نور اشرق في الظلمة للمستقيمين. هو حنّان ورحيم وصديق

‎من مثل الرب الهنا الساكن في الاعالي

الناظر الاسافل في السموات وفي الارض

‎المسكن العاقر في بيت ام اولاد فرحانة. هللويا

‎ان الهنا في السماء. كلما شاء صنع‎.

‎اسلك قدام الرب في ارض الاحياء

‎انا قلت في حيرتي كل انسان كاذب‎.

عزيز في عيني الرب موت اتقيائه‎.

في ديار بيت الرب في وسطك يا اورشليم. هللويا

‎صوت ترنم وخلاص في خيام الصديقين. يمين الرب صانعة ببأس

‎من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا

ا ـ طوبى للكاملين طريقا السالكين في شريعة الرب‎.

‎ايضا لا يرتكبون اثما. في طرقه يسلكون‎.

ليت طرقي تثبت في حفظ فرائضك‎.

‎خبأت كلامك في قلبي لكيلا اخطئ اليك‎.

‎غريب انا في الارض. لا تخف عني وصاياك‎.

‎انسحقت نفسي شوقا الى احكامك في كل حين‎.

في طريق وصاياك اجري لانك ترحب قلبي

‎دربني في سبيل وصاياك لاني به سررت‎.

‎حول عينيّ عن النظر الى الباطل. في طريقك احيني‎.

‎واتمشى في رحب لاني طلبت وصاياك‎.

‎هذه هي تعزيتي في مذلتي. لان قولك احياني‎.

‎ترنيمات صارت لي فرائضك في بيت غربتي‎.

‎ذكرت في الليل اسمك يا رب وحفظت شريعتك‎.

‎تفكرت في طرقي ورددت قدمي الى شهاداتك‎.

في منتصف الليل اقوم لاحمدك على احكام برك‎.

‎ليكن قلبي كاملا في فرائضك لكيلا اخزى

‎لاني قد صرت كزق في الدخان. اما فرائضك فلم انسها‎.

ل ـ الى الابد يا رب كلمتك مثبتة في السموات‎.

‎لو لم تكن شريعتك لذّتي لهلكت حينئذ في مذلتي‏‎.

‎نفسي دائما في كفي. اما شريعتك فلم انسها‎.

‎لاجل ذلك حسبت كل وصاياك في كل شيء مستقيمة. كل طريق كذب ابغضت

‎ثبت خطواتي في كلمتك ولا يتسلط عليّ اثم‎.

‎تقدمت في الصبح وصرخت. كلامك انتظرت‎.

‎سبع مرات في النهار سبحتك على احكام عدلك‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎الى الرب في ضيقي صرخت فاستجاب لي‎.

‎ويلي لغربتي في ماشك لسكني في خيام قيدار‎.

‎لا تضربك الشمس في النهار ولا القمر في الليل‎.

‎تقف ارجلنا في ابوابك يا اورشليم‎.

‎ليكن سلام في ابراجك راحة في قصورك‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎اليك رفعت عينيّ يا ساكنا في السموات‎.

‎اردد يا رب سبينا مثل السواقي في الجنوب‎.

‎طوبى للذي ملأ جعبته منهم. لا يخزون بل يكلمون الاعداء في الباب

ترنيمة المصاعد‎. ‎طوبى لكل من يتقي الرب ويسلك في طرقه‎.

‎امرأتك مثل كرمة مثمرة في جوانب بيتك. بنوك مثل غروس الزيتون حول مائدتك‎.

ترنيمة المصاعد. لداود‎. ‎يا رب لم يرتفع قلبي ولم تستعل عيناي ولم اسلك في العظائم ولا في عجائب فوقي‎.

‎هوذا قد سمعنا به في افراتة. وجدناه في حقول الوعر‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎هوذا باركوا الرب يا جميع عبيد الرب الواقفين في بيت الرب بالليالي‎.

الواقفين في بيت الرب في ديار بيت الهنا

‎كل ما شاء الرب صنع في السموات وفي الارض في البحار وفي كل اللجج‎.

‎ارسل آيات وعجائب في وسطك يا مصر على فرعون وعلى كل عبيده‎.

‎لها آذان ولا تسمع. كذلك ليس في افواهها نفس‎.

‎مبارك الرب من صهيون الساكن في اورشليم. هللويا

‎وعبر اسرائيل في وسطه لان الى الابد رحمته‎.

‎ودفع فرعون وقوته في بحر سوف لان الى الابد رحمته‎.

‎الذي سار بشعبه في البرية لان الى الابد رحمته‎.

‎الذي في مذلتنا ذكرنا لان الى الابد رحمته‎.

‎على الصفصاف في وسطها علقنا اعوادنا‎.

كيف نرنم ترنيمة الرب في ارض غريبة‎.

‎اسجد في هيكل قدسك واحمد اسمك على رحمتك وحقك لانك قد عظمت كلمتك على كل اسمك‎.

في يوم دعوتك اجبتني. شجعتني قوة في نفسي

‎ويرنمون في طرق الرب لان مجد الرب عظيم‎.

‎ان سلكت في وسط الضيق تحيني. على غضب اعدائي تمد يدك وتخلّصني يمينك‎.

‎لانه ليس كلمة في لساني الا وانت يا رب عرفتها كلها‎.

‎ان صعدت الى السموات فانت هناك. وان فرشت في الهاوية فها انت.

ان اخذت جناحي الصبح وسكنت في اقاصي البحر

لانك انت اقتنيت كليتيّ. نسجتني في بطن امي‎.

‎لم تختف عنك عظامي حينما صنعت في الخفاء ورقمت في اعماق الارض.

‎وانظر ان كان فيّ طريق باطل واهدني طريقا ابديا

‎الذين يتفكرون بشرور في قلوبهم. اليوم كله يجتمعون للقتال‎.

‎احفظني يا رب من يدي الشرير. من رجل الظلم انقذني. الذين تفكروا في تعثير خطواتي‎.

‎يا رب السيد قوة خلاصي ظللت راسي في يوم القتال‎.

‎ليسقط عليهم جمر. ليسقطوا في النار وفي غمرات فلا يقوموا‎.

‎رجل لسان لا يثبت في الارض. رجل الظلم يصيده الشر الى هلاكه.

‎انما الصديقون يحمدون اسمك. المستقيمون يجلسون في حضرتك‏

ليضربني الصدّيق فرحمة وليوبخني فزيت للرأس. لا يأبى راسي. لان صلاتي بعد في مصائبهم‎.

ليسقط الاشرار في شباكهم حتى انجو انا بالكلية

قصيدة لداود لما كان في المغارة. صلاة بصوتي الى الرب اصرخ بصوتي الى الرب اتضرع‎.

عندما اعيت روحي فيّ وانت عرفت مسلكي. في الطريق التي اسلك اخفوا لي فخا‎.

‎صرخت اليك يا رب. قلت انت ملجإي نصيبي في ارض الاحياء‎.

‎ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك فانه لن يتبرر قدامك حيّ‎.

‎لان العدو قد اضطهد نفسي سحق الى الارض حياتي. اجلسني في الظلمات مثل الموتى منذ الدهر‎.

‎اعيت فيّ روحي. تحيّر في داخلي قلبي‎.

اسرع اجبني يا رب. فنيت روحي لا تحجب وجهك عني فاشبه الهابطين في الجب‎.

‎اسمعني رحمتك في الغداة لاني عليك توكلت. عرفني الطريق التي اسلك فيها لاني اليك رفعت نفسي‎.

‎علّمني ان اعمل رضاك لانك انت الهي. روحك الصالح يهديني في ارض مستوية‎.

لكي يكون بنونا مثل الغروس النامية في شبيبتها. بناتنا كاعمدة الزوايا منحوتات حسب بناء هيكل‎.

‎اهراؤنا ملآنة تفيض من صنف فصنف. اغنامنا تنتج الوفا وربوات في شوارعنا‎.

‎بقرنا محملة. لا اقتحام ولا هجوم ولا شكوى في شوارعنا‎.

في كل يوم اباركك واسبح اسمك الى الدهر والابد‎.

‎ملكك ملك كل الدهور وسلطانك في كل دور فدور

‎اعين الكل اياك تترجى وانت تعطيهم طعامهم في حينه‎.

‎الرب بار في كل طرقه ورحيم في كل اعماله‎.

‎اسبح الرب في حياتي. وارنم لالهي ما دمت موجودا

‎تخرج روحه فيعود الى ترابه. في ذلك اليوم نفسه تهلك افكاره

‎يرسل كلمته في الارض سريعا جدا يجري قوله‎.

هللويا. سبحوا الرب من السموات سبحوه في الاعالي‎.

هللويا. غنوا للرب ترنيمة جديدة تسبيحته في جماعة الاتقياء‎.

‎تنويهات الله في افواههم وسيف ذو حدين في يدهم‎.

‎ليصنعوا نقمة في الامم وتأديبات في الشعوب‎.

هللويا. سبحوا الله في قدسه. سبحوه في فلك قوته‎.

لنبتلعهم احياء كالهاوية وصحاحا كالهابطين في الجب.

يا ابني لا تسلك في الطريق معهم. امنع رجلك عن مسالكهم.

لانه باطلا تنصب الشبكة في عيني كل ذي جناح.

الحكمة تنادي في الخارج. في الشوارع تعطي صوتها.

تدعو في رؤوس الاسواق في مداخل الابواب. في المدينة تبدي كلامها

التاركين سبل الاستقامة للسلوك في مسالك الظلمة

الذين طرقهم معوجة وهم ملتوون في سبلهم.

حتى تسلك في طريق الصالحين وتحفظ سبل الصديقين.

فتجد نعمة وفطنة صالحة في اعين الله والناس

في كل طرقك اعرفه وهو يقوم سبلك

لا تكن حكيما في عيني نفسك. اتّق الرب وابعد عن الشر

في يمينها طول ايام وفي يسارها الغنى والمجد.

حينئذ تسلك في طريقك آمنا ولا تعثر رجلك.

لا تمنع الخير عن اهله حين يكون في طاقة يدك ان تفعله.

لعنة الرب في بيت الشرير لكنه يبارك مسكن الصديقين.

لا تدخل في سبيل الاشرار ولا تسر في طريق الاثمة.

لا تبرح عن عينيك. احفظها في وسط قلبك.

لئلا تشبع الاجانب من قوتك وتكون اتعابك في بيت غريب.

فتنوح في اواخرك عند فناء لحمك وجسمك

لولا قليل لكنت في كل شر في وسط الزمرة والجماعة

لا تفض ينابيعك الى الخارج سواقي مياه في الشوارع.

الظبية المحبوبة والوعلة الزهية. ليروك ثدياها في كل وقت وبمحبتها اسكر دائما.

ان علقت في كلام فمك ان اخذت في كلام فيك

اذا فافعل هذا يا ابني ونج نفسك اذا صرت في يد صاحبك. اذهب ترام والحّ على صاحبك.

وتعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد اكلها.

في قلبه اكاذيب. يخترع الشر في كل حين. يزرع خصومات.

لاجل ذلك بغتة تفاجئه بليته. في لحظة ينكسر ولا شفاء

أيأخذ انسان نارا في حضنه ولا تحترق ثيابه.

لان الغيرة هي حمية الرجل فلا يشفق في يوم الانتقام.

عابرا في الشارع عند زاويتها وصاعدا في طريق بيتها

في العشاء في مساء اليوم في حدقة الليل والظلام.

واذ بامرأة استقبلته في زي زانية وخبيثة القلب.

صخّابة هي وجامحة. في بيتها لا تستقر قدماها.

تارة في الخارج واخرى في الشوارع. وعند كل زاوية تكمن.

لان الرجل ليس في البيت. ذهب في طريق بعيدة.

لا يمل قلبك الى طرقها ولا تشرد في مسالكها.

في طريق العدل اتمشى في وسط سبل الحق

فرحة في مسكونة ارضه ولذّاتي مع بني آدم

اتركوا الجهالات فتحيوا وسيروا في طريق الفهم

فتقعد عند باب بيتها على كرسي في اعالي المدينة

ولا يعلم ان الاخيلة هناك وان في اعماق الهاوية ضيوفها

من يجمع في الصيف فهو ابن عاقل ومن ينام في الحصاد فهو ابن مخز

في شفتي العاقل توجد حكمة. والعصا لظهر الناقص الفهم.

حافظ التعليم هو في طريق الحياة ورافض التأديب ضال.

لا ينفع الغنى في يوم السخط. اما البر فينجي من الموت.

خزامة ذهب في فنطيسة خنزيرة المرأة الجميلة العديمة العقل.

هوذا الصدّيق يجازى في الارض فكم بالحري الشرير والخاطئ

المرأة الفاضلة تاج لبعلها. اما المخزية فكنخر في عظامه.

في معصية الشفتين شرك الشرير. اما الصدّيق فيخرج من الضيق.

طريق الجاهل مستقيم في عينيه. اما سامع المشورة فهو حكيم.

غضب الجاهل يعرف في يومه. اما ساتر الهوان فهو ذكي.

الغش في قلب الذين يفكرون في الشر اما المشيرون بالسلام فلهم فرح

الغم في قلب الرجل يحنيه والكلمة الطيبة تفرّحه.

في سبيل البر حياة وفي طريق مسلكه لا موت.

الرسول الشرير يقع في الشر والسفير الامين شفاء.

في حرث الفقراء طعام كثير ويوجد هالك من عدم الحق.

في فم الجاهل قضيب لكبريائه. اما شفاه الحكماء فتحفظهم.

ايضا في الضحك يكتئب القلب وعاقبة الفرح حزن.

المرتد في القلب يشبع من طرقه والرجل الصالح مما عنده.

في كل تعب منفعة. وكلام الشفتين انما هو الى الفقر.

في مخافة الرب ثقة شديدة ويكون لبنيه ملجأ.

في كثرة الشعب زينة الملك. وفي عدم القوم هلاك الامير.

في قلب الفهيم تستقر الحكمة وما في داخل الجهال يعرف.

في كل مكان عينا الرب مراقبتين الطالحين والصالحين.

هدوء اللسان شجرة حياة واعوجاجه سحق في الروح.

في بيت الصدّيق كنز عظيم وفي دخل الاشرار كدر.

للانسان فرح بجواب فمه والكلمة في وقتها ما احسنها.

كل طرق الانسان نقية في عيني نفسه. والرب وازن الارواح.

قلب الانسان يفكر في طريقه والرب يهدي خطوته.

في شفتي الملك وحي. في القضاء فمه لا يخون

في نور وجه الملك حياة ورضاه كسحاب المطر المتأخر.

من يغمض عينيه ليفكر في الاكاذيب ومن يعض شفتيه فقد اكمل شرا.

تاج جمال شيبة توجد في طريق البر.

القرعة تلقى في الحضن ومن الرب كل حكمها

الهدية حجر كريم في عيني قابلها. حيثما تتوجه تفلح.

الانتهار يؤثر في الحكيم اكثر من مئة جلدة في الجاهل.

ليصادف الانسان دبة ثكول ولا جاهل في حماقته.

لماذا في يد الجاهل ثمن. ألاقتناء الحكمة وليس له فهم.

الصدّيق يحب في كل وقت. اما الاخ فللشدة يولد.

الملتوي القلب لا يجد خيرا والمتقلب اللسان يقع في السوء.

الحكمة عند الفهيم وعينا الجاهل في اقصى الارض.

رفع وجه الشرير ليس حسنا لاخطاء الصدّيق في القضاء.

شفتا الجاهل تداخلان في الخصومة وفمه يدعو بضربات.

ايضا المتراخي في عمله هو اخو المسرف

ثروة الغني مدينته الحصينة ومثل سور عال في تصوره.

الاول في دعواه محق. فياتي رفيقه ويفحصه.

الموت والحياة في يد اللسان واحباؤه ياكلون ثمره.

الكسل يلقي في السبات والنفس المتراخية تجوع.

اسمع المشورة واقبل التأديب لكي تكون حكيما في آخرتك.

في قلب الانسان افكار كثيرة لكن مشورة الرب هي تثبت.

الكسلان يخفي يده في الصحفة وايضا الى فمه لا يردها.

الكسلان لا يحرث بسبب الشتاء فيستعطي في الحصاد ولا يعطى.

المشورة في قلب الرجل مياه عميقة وذو الفطنة يستقيها.

من سبّ اباه او امه ينطفئ سراجه في حدقة الظلام

ربّ ملك معجل في اوله. اما آخرته فلا تبارك.

قلب الملك في يد الرب كجداول مياه حيثما شاء يميله.

كل طرق الانسان مستقيمة في عينيه والرب وازن القلوب.

السكنى في زاوية السطح خير من امرأة مخاصمة وبيت مشترك.

نفس الشرير تشتهي الشر. قريبه لا يجد نعمة في عينيه.

البار يتأمل بيت الشرير ويقلب الاشرار في الشر.

الهدية في الخفاء تفثأ الغضب والرشوة في الحضن تفثأ السخط الشديد.

في اذني قال رب الجنود ألا ان بيوتا كثيرة تصير خرابا بيوتا كبيرة وحسنة بلا ساكن.

السكنى في ارض برية خير من امرأة مخاصمة حردة.

كنز مشتهى وزيت في بيت الحكيم اما الرجل الجاهل فيتلفه.

شوك وفخوخ في طريق الملتوي. من يحفظ نفسه يبتعد عنها.

ربّ الولد في طريقه فمتى شاخ ايضا لا يحيد عنه.

قال الكسلان الاسد في الخارج فأقتل في الشواع.

لانه حسن ان حفظتها في جوفك. ان تتثبت جميعا على شفتيك.

لا تسلب الفقير لكونه فقيرا ولا تسحق المسكين في الباب.

أرأيت رجلا مجتهدا في عمله. امام الملوك يقف لا يقف امام الرعاع

لانه كما شعر في نفسه هكذا هو. يقول لك كل واشرب وقلبه ليس معك.

في اذني جاهل لا تتكلم لانه يحتقر حكمة كلامك.

لا يحسدن قلبك الخاطئين بل كن في مخافة الرب اليوم كله.

اسمع انت يا ابني وكن حكيما وارشد قلبك في الطريق.

للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج.

لا تنظر الى الخمر اذ احمرّت حين تظهر حبابها في الكاس وساغت مرقرقة.

في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالافعوان.

وتكون كمضطجع في قلب البحر او كمضطجع على راس سارية.

الرجل الحكيم في عزّ وذو المعرفة متشدد القوة.

الحكم عالية عن الاحمق. لا يفتح فمه في الباب.

المفتكر في عمل الشر يدعى مفسدا.

ان ارتخيت في يوم الضيق ضاقت قوتك.

يا ابني كل عسلا لانه طيب وقطر العسل حلو في حنكك.

لئلا يرى الرب ويسوء ذلك في عينيه فيرد عنه غضبه.

هذه ايضا للحكماء---محاباة الوجوه في الحكم ليست صالحة.

هيّئ عملك في الخارج واعدّه في حقلك. بعد تبني بيتك.

لا تتفاخر امام الملك ولا تقف في مكان العظماء.

لانه خير ان يقال لك ارتفع الى هنا من ان تحط في حضرة الرئيس الذي رأته عيناك.

لا تبرز عاجلا الى الخصام لئلا تفعل شيئا في الآخر حين يخزيك قريبك.

تفاح من ذهب في مصوغ من فضة كلمة مقولة في محلها.

كبرد الثلج في يوم الحصاد الرسول الامين لمرسليه لانه يرد نفس سادته.

اجعل رجلك عزيزة في بيت قريبك لئلا يمل منك فيبغضك.

سن مهتومة ورجل مخلّعة الثقة بالخائن في يوم الضيق.

كنزع الثوب في يوم البرد كخل على نطرون من يغني اغاني لقلب كئيب.

السكنى في زاوية السطح خير من امرأة مخاصمة في بيت مشترك.

كالثلج في الصيف وكالمطر في الحصاد هكذا الكرامة غير لائقة بالجاهل.

جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه.

ساقا الاعرج متدلدلتان وكذا المثل في فم الجهال.

كصرّة حجارة كريمة في رجمة هكذا المعطي كرامة للجاهل.

شوك مرتفع بيد سكران مثل المثل في فم الجهال.

أرأيت رجلا حكيما في عيني نفسه. الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به

قال الكسلان الاسد في الطريق الشبل في الشوارع.

الكسلان يخفي يده في الصحفة ويشق عليه ان يردها الى فمه.

الكسلان اوفر حكمة في عيني نفسه من السبعة المجيبين بعقل.

اذا حسّن صوته فلا تأتمنه. لان في قلبه سبع رجاسات.

لا تترك صديقك وصديق ابيك ولا تدخل بيت اخيك في يوم بليتك. الجار القريب خير من الاخ البعيد

من يبارك قريبه بصوت عال في الصباح باكرا يحسب له لعنا.

الوكف المتتابع في يوم ممطر والمرأة المخاصمة سيّان.

كما في الماء الوجه للوجه كذلك قلب الانسان للانسان.

ان دققت الاحمق في هاون بين السميذ بمدقّ لا تبرح عنه حماقته.

من يضل المستقيمين في طريق رديئة ففي حفرته يسقط هو. اما الكملة فيمتلكون خيرا.

الرجل الغني حكيم في عيني نفسه والفقير الفهيم يفحصه.

طوبى للانسان المتقي دائما. اما المقسي قلبه فيسقط في الشر.

السالك بالكمال يخلص والملتوي في طريقين يسقط في احداهما.

في معصية رجل شرير شرك اما الصدّيق فيترنم ويفرح.

أرأيت انسان عجولا في كلامه. الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به.

من صعد الى السموات ونزل. من جمع الريح في حفنتيه. من صرّ المياه في ثوب. من ثبت جميع اطراف الارض. ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت.

جيل طاهر في عيني نفسه وهو لم يغتسل من قذره.

طريق نسر في السموات وطريق حيّة على صخر وطريق سفينة في قلب البحر وطريق رجل بفتاة.

اربعة هي الاصغر في الارض ولكنها حكيمة جدا.

النمل طائفة غير قوية ولكنه يعدّ طعامه في الصيف.

الوبار طائفة ضعيفة ولكنها تضع بيوتها في الصخر.

العنكبوت تمسك بيديها وهي في قصور الملوك

افتح فمك لاجل الاخرس في دعوى كل يتيم.

تشعر ان تجارتها جيدة. سراجها لا ينطفئ في الليل.

زوجها معروف في الابواب حين يجلس بين مشايخ الارض.

اعطوها من ثمر يديها ولتمدحها اعمالها في الابواب

كلام الجامعة ابن داود الملك في اورشليم.

ان وجد شيء يقال عنه انظر. هذا جديد. فهو منذ زمان كان في الدهور التي كانت قبلنا.

انا الجامعة كنت ملكا على اسرائيل في اورشليم.

لان في كثرة الحكمة كثرة الغم والذي يزيد علما يزيد حزنا

قلت انا في قلبي هلم امتحنك بالفرح فترى خيرا. واذا هذا ايضا باطل.

افتكرت في قلبي ان اعلل جسدي بالخمر وقلبي يلهج بالحكمة وان آخذ بالحماقة حتى ارى ما هو الخير لبني البشر حتى يفعلوه تحت السموات مدة ايام حياتهم.

قنيت عبيدا وجواري وكان لي ولدان البيت. وكانت لي ايضا قنية بقر وغنم اكثر من جميع الذين كانوا في اورشليم قبلي.

فعظمت وازددت اكثر من جميع الذين كانوا قبلي في اورشليم وبقيت ايضا حكمتي معي.

ثم التفت انا الى كل اعمالي التي عملتها يداي والى التعب الذي تعبته في عمله فاذا الكل باطل وقبض الريح ولا منفعة تحت الشمس

الحكيم عيناه في راسه. اما الجاهل فيسلك في الظلام. وعرفت انا ايضا ان حادثة واحدة تحدث لكليهما.

فقلت في قلبي كما يحدث للجاهل كذلك يحدث ايضا لي انا. واذ ذاك فلماذا انا اوفر حكمة. فقلت في قلبي هذا ايضا باطل.

ليس للانسان خير من ان يأكل ويشرب ويري نفسه خيرا في تعبه. رأيت هذا ايضا انه من يد الله.

صنع الكل حسنا في وقته وايضا جعل الابدية في قلبهم التي بلاها لا يدرك الانسان العمل الذي يعمله الله من البداية الى النهاية.

عرفت انه ليس لهم خير الا ان يفرحوا ويفعلوا خيرا في حياتهم.

فقلت في قلبي الله يدين الصدّيق والشرير. لان لكل أمر ولكل عمل وقتا هناك.

قلت في قلبي من جهة امور بني البشر ان الله يمتحنهم ليريهم انه كما البهيمة هكذا هم.

لا تستعجل فمك ولا يسرع قلبك الى نطق كلام قدام الله. لان الله في السموات وانت على الارض فلذلك لتكن كلماتك قليلة.

ان رأيت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد فلا ترتع من الأمر. لان فوق العالي عاليا يلاحظ والاعلى فوقهما.

كما خرج من بطن امه عريانا يرجع ذاهبا كما جاء ولا يأخذ شيئا من تعبه فيذهب به في يده.

وهذا ايضا مصيبة رديئة. في كل شيء كما جاء هكذا يذهب فايّة منفعة له للذي تعب للريح.

ايضا يأكل كل ايامه في الظلام ويغتم كثيرا مع حزن وغيظ

لانه في الباطل يجيء وفي الظلام يذهب واسمه يغطّى بالظلام.

لانه من يعرف ما هو خير للانسان في الحياة مدة ايام حياة باطله التي يقضيها كالظل. لانه من يخبر الانسان بما يكون بعده تحت الشمس

الذهاب الى بيت النوح خير من الذهاب الى بيت الوليمة لان ذاك نهاية كل انسان والحي يضعه في قلبه.

قلب الحكماء في بيت النوح وقلب الجهال في بيت الفرح.

لا تسرع بروحك الى الغضب لان الغضب يستقر في حضن الجهال.

لان الذي في ظل الحكمة هو في ظل الفضة وفضل المعرفة هو ان الحكمة تحيي اصحابها.

في يوم الخير كن بخير وفي يوم الشر اعتبر. ان الله جعل هذا مع ذاك لكيلا يجد الانسان شيئا بعده

قد رأيت الكل في ايام بطلي. قد يكون بار يبيد في بره وقد يكون شرير يطول في شره.

لا تكن شريرا كثيرا ولا تكن جاهلا. لماذا تموت في غير وقتك.

الحكمة تقوي الحكيم اكثر من عشرة مسلطين الذين هم في المدينة.

لانه لا انسان صدّيق في الارض يعمل صلاحا ولا يخطئ.

لا تعجل الى الذهاب من وجهه. لا تقف في أمر شاق لانه يفعل كل ما شاء.

ليس لانسان سلطان على الروح ليمسك الروح ولا سلطان على يوم الموت ولا تخلية في الحرب ولا ينجي الشر اصحابه

وهكذا رأيت اشرارا يدفنون وضمّوا والذين عملوا بالحق ذهبوا من مكان القدس ونسوا في المدينة. هذا ايضا باطل.

فمدحت الفرح لانه ليس للانسان خير تحت الشمس الا ان يأكل ويشرب ويفرح وهذا يبقى له في تعبه مدة ايام حياته التي يعطيه الله اياها تحت الشمس

رأيت كل عمل الله ان الانسان لا يستطيع ان يجد العمل الذي عمل تحت الشمس. مهما تعب الانسان في الطلب فلا يجده والحكيم ايضا وان قال بمعرفته لا يقدر ان يجده

لان هذا كله جعلته في قلبي وامتحنت هذا كله ان الصديقين والحكماء واعمالهم في يد الله. الانسان لا يعلم حبا ولا بغضا. الكل امامهم.

هذا اشر كل ما عمل تحت الشمس ان حادثة واحدة للجميع وايضا قلب بني البشر ملآن من الشر والحماقة في قلبهم وهم احياء وبعد ذلك يذهبون الى الاموات.

ومحبتهم وبغضتهم وحسدهم هلكت منذ زمان ولا نصيب لهم الى الابد في كل ما عمل تحت الشمس

لتكن ثيابك في كل حين بيضاء ولا يعوز راسك الدهن.

التذّ عيشا مع المرأة التي احببتها كل ايام حياة باطلك التي اعطاك اياها تحت الشمس كل ايام باطلك لان ذلك نصيبك في الحياة وفي تعبك الذي تتعبه تحت الشمس.

كل ما تجده يدك لتفعله فافعله بقوتك لانه ليس من عمل ولا اختراع ولا معرفة ولا حكمة في الهاوية التي انت ذاهب اليها

لان الانسان ايضا لا يعرف وقته. كالاسماك التي تؤخذ بشبكة مهلكة وكالعصافير التي تؤخذ بالشرك كذلك تقتنص بنو البشر في وقت شر اذ يقع عليهم بغتة.

كلمات الحكماء تسمع في الهدوء اكثر من صراخ المتسلط بين الجهال.

ايضا اذا مشى الجاهل في الطريق ينقص فهمه ويقول لكل واحد انه جاهل

الجهالة جعلت في معالي كثيرة والاغنياء يجلسون في السافل.

من يقلع حجارة يوجع بها. من يشقق حطبا يكون في خطر منه.

ويل لك ايتها الارض اذا كان ملكك ولدا ورؤساؤك ياكلون في الصباح.

طوبى لك ايتها الارض اذا كان ملكك ابن شرفاء ورؤساؤك يأكلون في الوقت للقوة لا للسكر

لا تسبّ الملك ولا في فكرك. ولا تسبّ الغني في مضجعك. لان طير السماء ينقل الصوت وذو الجناح يخبر بالامر

كما انك لست تعلم ما هي طريق الريح ولا كيف العظام في بطن الحبلى كذلك لا تعلم اعمال الله الذي يصنع الجميع.

في الصباح ازرع زرعك وفي المساء لا ترخ يدك لانك لا تعلم ايهما ينمو هذا او ذاك او ان يكون كلاهما جيدين سواء

افرح ايها الشاب في حداثتك وليسرّك قلبك في ايام شبابك واسلك في طرق قلبك وبمرأى عينيك واعلم انه على هذه الأمور كلها يأتي بك الله الى الدينونة.

فاذكر خالقك في ايام شبابك قبل ان تأتي ايام الشر او تجيء السنون اذ تقول ليس لي فيها سرور.

في يوم يتزعزع فيه حفظة البيت وتتلوى رجال القوة وتبطل الطواحن لانها قلّت وتظلم النواظر من الشبابيك.

وتغلق الابواب في السوق. حين ينخفض صوت المطحنة ويقوم لصوت العصفور وتحط كل بنات الغناء.

وايضا يخافون من العالي وفي الطريق اهوال واللوز يزهر والجندب يستثقل والشهوة تبطل لان الانسان ذاهب الى بيته الابدي والنادبون يطوفون في السوق.

لقد شبهتك يا حبيبتي بفرس في مركبات فرعون.

ما دام الملك في مجلسه افاح نارديني رائحته.

طاقة فاغية حبيبي لي في كروم عين جدي

الزهور ظهرت في الارض. بلغ اوان القضب وصوت اليمامة سمع في ارضنا.

يا حمامتي في محاجئ الصخر في ستر المعاقل أريني وجهك اسمعيني صوتك لان صوتك لطيف ووجهك جميل

في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي طلبته فما وجدته.

اني اقوم واطوف في المدينة في الاسواق وفي الشوارع اطلب من تحبه نفسي. طلبته فما وجدته.

وجدني الحرس الطائف في المدينة فقلت أرأيتم من تحبه نفسي.

اخرجن يا بنات صهيون وانظرن الملك سليمان بالتاج الذي توجته به امه في يوم عرسه وفي يوم فرح قلبه

وجدني الحرس الطائف في المدينة. ضربوني جرحوني. حفظة الاسوار رفعوا ازاري عني.

عيناه كالحمام على مجاري المياه مغسولتان باللبن جالستان في وقبيهما.

حبيبي نزل الى جنته الى خمائل الطيب ليرعى في الجنات ويجمع السوسن.

حولي عني عينيك فانهما قد غلبتاني. شعرك كقطيع المعز الرابض في جلعاد.

ارجعي ارجعي يا شولميث ارجعي ارجعي فننظر اليك ماذا ترون في شولميث مثل رقص صفين

عنقك كبرج من عاج. عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم. انفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق.

تعال يا حبيبي لنخرج الى الحقل ولنبت في القرى.

ليتك كاخ لي الراضع ثديي امي فاجدك في الخارج واقبلك ولا يخزونني.

لنا اخت صغيرة ليس لها ثديان. فماذا نصنع لاختنا في يوم تخطب

انا سور وثدياي كبرجين. حينئذ كنت في عينيه كواجدة سلامة

كان لسليمان كرم في بعل هامون. دفع الكرم الى نواطير كل واحد يؤدي عن ثمره الفا من الفضة.

ايتها الجالسة في الجنات الاصحاب يسمعون صوتك فأسمعيني

رؤيا اشعياء بن آموص التي رآها على يهوذا واورشليم في ايام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا

فبقيت ابنة صهيون كمظلة في كرم كخيمة في مقثأة كمدينة محاصرة.

واعيد قضاتك كما في الاول ومشيريك كما في البداءة. بعد ذلك تدعين مدينة العدل القرية الامينة.

ويكون في آخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري اليه كل الامم.

وتسير شعوب كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب الى بيت اله يعقوب فيعلّمنا من طرقه ونسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب.

يا بيت يعقوب هلم فنسلك في نور الرب.

ادخل الى الصخرة واختبئ في التراب من امام هيبة الرب ومن بهاء عظمته.

توضع عينا تشامخ الانسان وتخفض رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم

فيخفض تشامخ الانسان وتوضع رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم.

ويدخلون في مغاير الصخور وفي حفائر التراب من امام هيبة الرب ومن بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الارض.

في ذلك اليوم يطرح الانسان اوثانه الفضية واوثانه الذهبية التي عملوها له للسجود للجرذان والخفافيش

ليدخل في نقر الصخور وفي شقوق المعاقل من امام هيبة الرب ومن بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الارض.

كفوا عن الانسان الذي في انفه نسمة لانه ماذا يحسب

اذا امسك انسان باخيه في بيت ابيه قائلا لك ثوب فتكون لنا رئيسا وهذا الخراب تحت يدك

يرفع صوته في ذلك اليوم قائلا لا اكون عاصبا وفي بيتي لا خبز ولا ثوب. لا تجعلوني رئيس الشعب.

الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه ورؤسائهم. وانتم قد اكلتم الكرم. سلب البائس في بيوتكم.

وقال الرب من اجل ان بنات صهيون يتشامخن ويمشين ممدودات الاعناق وغامزات بعيونهنّ وخاطرات في مشيهنّ ويخشخشن بارجلهنّ

ينزع السيد في ذلك اليوم زينة الخلاخيل والضفائر والاهلة

رجالك يسقطون بالسيف وابطالك في الحرب.

فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات نأكل خبزنا ونلبس ثيابنا. ليدع فقط اسمك علينا. انزع عارنا

في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا وثمر الارض فخرا وزينة للناجين من اسرائيل.

ويكون ان الذي يبقى في صهيون والذي يترك في اورشليم يسمى قدوسا. كل من كتب للحياة في اورشليم.

فنقبه ونقى حجارته وغرسه كرم سورق وبنى برجا في وسطه ونقر فيه ايضا معصرة فانتظر ان يصنع عنبا فصنع عنبا رديئا

ويل للذين يصلون بيتا ببيت ويقرنون حقلا بحقل حتى لم يبق موضع. فصرتم تسكنون وحدكم في وسط الارض.

ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر. للمتأخرين في العتمة تلهبهم الخمر.

ويل للحكماء في اعين انفسهم والفهماء عند ذواتهم.

من اجل ذلك حمي غضب الرب على شعبه ومد يده عليه وضربه حتى ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد

يهرون عليهم في ذلك اليوم كهدير البحر. فان نظر الى الارض فهوذا ظلام الضيق والنور قد اظلم بسحبها

في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع واذياله تملأ الهيكل.

ويبعد الرب الانسان ويكثر الخراب في وسط الارض.

وحدث في ايام آحاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا ان رصين ملك ارام صعد مع فقح بن رمليا ملك اسرائيل الى اورشليم لمحاربتها فلم يقدر ان يحاربها.

وأخبر بيت داود وقيل له قد حلت ارام في افرايم. فرجف قلبه وقلوب شعبه كرجفان شجر الوعر قدام الريح.

نصعد على يهوذا ونقوّضها ونستفتحها لانفسنا ونملّك في وسطها ملكا ابن طبئيل.

ويكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر وللنحل الذي في ارض اشور

فتأتي وتحل جميعها في الاودية الخربة وفي شقوق الصخور وفي كل غاب الشوك وفي كل المراعي.

في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك اشور الراس وشعر الرجلين وتنزع اللحية ايضا.

ويكون في ذلك اليوم ان الانسان يربي عجلة بقر وشاتين.

ويكون انه من كثرة صنعها اللبن يأكل زبدا فان كل من أبقي في الارض يأكل زبدا وعسلا.

ويكون في ذلك اليوم ان كل موضع كان فيه الف جفنة بالف من الفضة يكون للشوك والحسك.

فانه هكذا قال لي الرب بشدة اليد وانذرني ان لا اسلك في طريق هذا الشعب قائلا

هانذا والاولاد الذين اعطانيهم الرب آيات وعجائب في اسرائيل من عند رب الجنود الساكن في جبل صهيون

الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما. الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور.

اكثرت الامة عظمت لها الفرح. يفرحون امامك كالفرح في الحصاد. كالذين يبتهجون عندما يقتسمون غنيمة.

لان نير ثقله وعصا كتفه وقضيب مسخّره كسرتهنّ كما في يوم مديان.

لان كل سلاح المتسلح في الوغى وكل رداء مدحرج في الدماء يكون للحريق ماكلأ للنار.

ارسل الرب قولا في يعقوب فوقع في اسرائيل.

فيقطع الرب من اسرائيل الراس والذنب النخل والاسل في يوم واحد.

وماذا تفعلون في يوم العقاب حين تاتي التهلكة من بعيد. الى من تهربون للمعونة واين تتركون مجدكم.

ويل لاشور قضيب غضبي. والعصا في يدهم هي سخطي.

اما هو فلا يفتكر هكذا ولا يحسب قلبه هكذا بل في قلبه ان يبيد ويقرض امما ليست بقليلة.

ويصير نور اسرائيل نارا وقدوسه لهيبا فيحرق ويأكل حسكه وشوكه في يوم واحد

ويكون في ذلك اليوم ان بقية اسرائيل والناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون ايضا على ضاربهم بل يتوكلون على الرب قدوس اسرائيل بالحق

لان السيد رب الجنود يصنع فناء وقضاء في كل الارض

ولكن هكذا يقول السيد رب الجنود لا تخف من اشور يا شعبي الساكن في صهيون. يضربك بالقضيب ويرفع عصاه عليك على اسلوب مصر.

لانه بعد قليل جدا يتم السخط وغضبي في ابادتهم.

ويكون في ذلك اليوم ان حمله يزول عن كتفك ونيره عن عنقك ويتلف النير بسبب السمانة

قد جاء الى عيّاث. عبر بمجرون. وضع في مخماش امتعته.

عبروا المعبر باتوا في جبع. ارتعدت الرامة هربت جبعة شاول

اليوم يقف في نوب. يهز يده على جبل بنت صهيون اكمة اورشليم

ولذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينه ولا يحكم بحسب سمع اذنيه.

لا يسوؤون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لان الارض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر.

ويكون في ذلك اليوم ان اصل يسى القائم راية للشعوب اياه تطلب الامم ويكون محله مجدا

ويكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من اشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلام ومن شنعار ومن حماة ومن جزائر البحر.

وينقضان على اكتاف الفلسطينيين غربا وينهبون بني المشرق معا. يكون على ادوم وموآب امتداد يدهما وبنو عمون في طاعتهما.

وتقول في ذلك اليوم احمدك يا رب لانه اذ غضبت عليّ ارتد غضبك فتعزيني.

وتقولون في ذلك اليوم احمدوا الرب ادعوا باسمه عرّفوا بين الشعوب بافعاله ذكّروا بان اسمه قد تعالى.

رنموا للرب لانه قد صنع مفتخرا. ليكن هذا معروفا في كل الارض.

صوّتي واهتفي يا ساكنة صهيون لان قدوس اسرائيل عظيم في وسطك

لذلك ازلزل السموات وتتزعزع الارض من مكانها في سخط رب الجنود وفي يوم حمو غضبه.

وتصيح بنات آوى في قصورهم والذئاب في هياكل التنعم ووقتها قريب المجيء وايامها لا تطول

لان الرب سيرحم يعقوب ويختار ايضا اسرائيل ويريحهم في ارضهم فتقترن بهم الغرباء وينضمون الى بيت يعقوب.

ويأخذهم شعوب وياتون بهم الى موضعهم ويمتلكهم بيت اسرائيل في ارض الرب عبيدا واماء ويسبون الذين سبوهم ويتسلطون على ظالميهم

ويكون في يوم يريحك الرب من تعبك ومن انزعاجك ومن العبودية القاسية التي استعبدت بها

وانت قلت في قلبك اصعد الى السموات ارفع كرسيي فوق كواكب الله واجلس على جبل الاجتماع في اقاصي الشمال.

كل ملوك الامم باجمعهم اضطجعوا بالكرامة كل واحد في بيته.

لا تتحد بهم في القبر لانك اخربت ارضك قتلت شعبك. لا يسمى الى الابد نسل فاعلي الشر.

ان احطم اشور في ارضي وادوسه على جبالي فيزول عنهم نيره ويزول عن كتفهم حمله.

في سنة وفاة الملك آحاز كان هذا الوحي.

ولول ايها الباب اصرخي ايتها المدينة. قد ذاب جميعك يا فلسطين. لانه من الشمال يأتي دخان وليس شاذّ في جيوشه.

وحي من جهة موآب. انه في ليلة خربت عار موآب وهلكت. انه في ليلة خربت قير موآب وهلكت.

الى البيت وديبون يصعدون الى المرتفعات للبكاء. تولول موآب على نبو وعلى ميدبا. في كل راس منها قرعة كل لحية مجزوزة.

في ازقتها يأتزرون بمسح. على سطوحها وفي ساحاتها يولول كل واحد منها سيّالا بالبكاء.

يصرخ قلبي من اجل موآب. الهاربين منها الى صوغر كعجلة ثلاثية لانهم يصعدون في عقبة اللوحيث بالبكاء لانهم في طريق حورونايم يرفعون صراخ الانكسار.

ويحدث انه كطائر تائه كفراخ منفّرة تكون بنات موآب في معابر ارنون.

هاتي مشورة اصنعي انصافا اجعلي ظلك كالليل في وسط الظهيرة استري المطرودين لا تظهري الهاربين.

فيثبت الكرسي بالرحمة ويجلس عليه بالامانة في خيمة داود قاض ويطلب الحق ويبادر بالعدل.

لان حقول حشبون ذبلت. كرمة سبمة كسر امراء الامم افضلها. وصلت الى يعزير تاهت في البرية امتدت اغصانها عبرت البحر.

وانتزع الفرح والابتهاج من البستان ولا يغنى في الكروم ولا يترنم ولا يدوس دائس خمرا في المعاصر. ابطلت الهتاف.

والآن تكلم الرب قائلا في ثلاث سنين كسني الاجير يهان مجد موآب بكل الجمهور العظيم وتكون البقية قليلة صغيرة لا كبيرة

ويكون في ذلك اليوم ان مجد يعقوب يذل وسمانة لحمه تهزل

ويكون كجمع الحصادين الزرع وذراعه تحصد السنابل ويكون كمن يلقط سنابل في وادي رفايم.

وتبقى فيه خصاصة كنفض زيتونة حبتان او ثلاث في راس الفرع واربع او خمس في افنان المثمرة يقول الرب اله اسرائيل

في ذلك اليوم يلتفت الانسان الى صانعه وتنظر عيناه الى قدوس اسرائيل.

في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب والشوامخ التي تركوها من وجه بني اسرائيل فصارت خرابا

يوم غرسك تسيجينها وفي الصباح تجعلين زرعك يزهر ولكن يهرب الحصيد في يوم الضربة المهلكة والكآبة العديمة الرجاء

في وقت المساء اذا رعب. قبل الصبح ليسوا هم. هذا نصيب ناهبينا وحظ سالبينا

يا ارض حفيف الاجنحة التي في عبر انهار كوش

المرسلة رسلا في البحر وفي قوارب من البردي على وجه المياه. اذهبوا ايها الرسل السريعون الى امة طويلة وجرداء الى شعب مخوف منذ كان فصاعدا امة قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها.

لانه هكذا قال لي الرب اني اهدأ وانظر في مسكني كالحر الصافي على البقل كغيم الندى في حر الحصاد.

في ذلك اليوم تقدم هدية لرب الجنود من شعب طويل واجرد ومن شعب مخوف منذ كان فصاعدا من امة ذات قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها الى موضع اسم رب الجنود جبل صهيون

واغلق على المصريين في يد مولى قاس فيتسلط عليهم ملك عزيز يقول السيد رب الجنود

والصيادون يئنون وكل الذين يلقون شصا في النيل ينوحون. والذين يبسطون شبكة على وجه المياه يحزنون

مزج الرب في وسطها روح غي فاضلوا مصر في كل عملها كترنح السكران في قيئه.

في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء فترتعد وترجف من هزة يد رب الجنود التي يهزها عليها

في ذلك اليوم يكون في ارض مصر خمس مدن تتكلم بلغة كنعان وتحلف لرب الجنود يقال لاحداها مدينة الشمس.

في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر وعمود للرب عند تخمها.

فيكون علامة وشهادة لرب الجنود في ارض مصر. لانهم يصرخون الى الرب بسبب المضايقين فيرسل لهم مخلصا ومحاميا وينقذهم.

فيعرف الرب في مصر ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم ويقدمون ذبيحة وتقدمة وينذرون للرب نذرا ويوفون به.

في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين.

في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر ولاشور بركة في الارض

في سنة مجيء ترتان الى اشدود حين ارسله سرجون ملك اشور فحارب اشدود واخذها

في ذلك الوقت تكلم الرب عن يد اشعياء بن آموص قائلا. اذهب وحلّ المسح عن حقويك واخلع حذاءك عن رجليك. ففعل هكذا ومشى معرّى وحافيا.

ويقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم هوذا هكذا ملجأنا الذي هربنا اليه للمعونة لننجوا من ملك اشور فكيف نسلم نحن

وحي من جهة برية البحر. كزوابع في الجنوب عاصفة يأتي من البرية من ارض مخوفة.

ثم صرخ كأسد ايها السيد انا قائم على المرصد دائما في النهار وانا واقف على المحرس كل الليالي.

وحي من جهة بلاد العرب. في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.

فانه هكذا قال لي السيد في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار

ان للسيد رب الجنود في وادي الرؤيا يوم شغب ودوس وارتباك. نقب سور وصراخ الى الجبل.

ويكشف ستر يهوذا فتنظر في ذلك اليوم الى اسلحة بيت الوعر.

ودعا السيد رب الجنود في ذلك اليوم الى البكاء والنوح والقرعة والتنطق بالمسح

فاعلن في اذنيّ رب الجنود لا يغفرنّ لكم هذا الاثم حتى تموتوا يقول السيد رب الجنود

مالك ههنا ومن لك ههنا حتى نقرت لنفسك ههنا قبرا ايها الناقر في العلو قبره الناحت لنفسه في الصخر مسكنا.

ويكون في ذلك اليوم اني ادعو عبدي الياقيم بن حلقيا

والبسه ثوبك واشده بمنطقتك واجعل سلطانك في يده فيكون ابا لسكان اورشليم ولبيت يهوذا.

واثبته وتدا في موضع امين ويكون كرسي مجد لبيت ابيه.

في ذلك اليوم يقول رب الجنود يزول الوتد المثبت في موضع امين ويقطع ويسقط. ويباد الثقل الذي عليه لان الرب قد تكلم

ويكون في ذلك اليوم ان صور تنسى سبعين سنة كايام ملك واحد. من بعد سبعين سنة يكون لصور كاغنية الزانية.

خذي عودا طوفي في المدينة ايتها الزانية المنسية احسني العزف اكثري الغناء لكي تذكري.

صراخ على الخمر في الازقة. غرب كل فرح. انتفى سرور الارض.

الباقي في المدينة خراب وضرب الباب ردما.

انه هكذا يكون في وسط الارض بين الشعوب كنفاضة زيتونة كالخصاصة اذا انتهى القطاف

لذلك في المشارق مجدوا الرب. في جزائر البحر مجدوا اسم الرب اله اسرائيل

ويكون ان الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة والصاعد من وسط الحفرة يؤخذ بالفخ. لان ميازيب من العلاء انفتحت واسس الارض تزلزلت.

ويكون في ذلك اليوم ان الرب يطالب جند العلاء في العلاء وملوك الارض على الارض.

ويجمعون جمعا كاسارى في سجن ويغلق عليهم في حبس. ثم بعد ايام كثيرة يتعهدون.

ويخجل القمر وتخزى الشمس لان رب الجنود قد ملك في جبل صهيون وفي اورشليم. وقدام شيوخه مجد

لانك كنت حصنا للمسكين حصنا للبائس في ضيقه ملجأ من السيل ظلا من الحرّ اذ كانت نفخة العتاة كسيل على حائط.

كحر في يبس تخفض ضجيج الاعاجم. كحر بظل غيم يذل غناء العتاة

ويصنع رب الجنود لجميع الشعوب في هذا الجبل وليمة سمائن وليمة خمر على دردي سمائن ممخّة دردي مصفى.

ويفني في هذا الجبل وجه النقاب. النقاب الذي على كل الشعوب والغطاء المغطى به على كل الامم.

ويقال في ذلك اليوم هوذا هذا الهنا انتظرناه فخلّصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه.

لان يد الرب تستقر على هذا الجبل ويداس موآب في مكانه كما يداس التبن في ماء المزبلة.

في ذلك اليوم يغنى بهذه الاغنية في ارض يهوذا. لنا مدينة قوية. يجعل الخلاص اسوارا ومترسة.

توكلوا على الرب الى الابد لان في ياه الرب صخر الدهور.

بنفسي اشتهيتك في الليل. ايضا بروحي في داخلي اليك ابتكر. لانه حينما تكون احكامك في الارض يتعلم سكان المسكونة العدل.

يرحم المنافق ولا يتعلّم العدل. في ارض الاستقامة يصنع شرا ولا يرى جلال الرب

يا رب في الضيق طلبوك. سكبوا مخافتة عند تأديبك اياهم.

كما ان الحبلى التي تقارب الولادة تتلوى وتصرخ في مخاضها هكذا كنا قدامك يا رب.

حبلنا تلوينا كاننا ولدنا ريحا. لم نصنع خلاصا في الارض ولم يسقط سكان المسكونة.

لانه هوذا الرب يخرج من مكانه ليعاقب اثم سكان الارض فيهم فتكشف الارض دماءها ولا تغطي قتلاها في ما بعد

في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة. لوياثان الحية المتحوّية ويقتل التنين الذي في البحر

في ذلك اليوم غنوا للكرمة المشتهات

ليس لي غيظ. ليت عليّ الشوك والحسك في القتال فاهجم عليها واحرقها معا.

في المستقبل يتأصل يعقوب. يزهر ويفرع اسرائيل ويملأون وجه المسكونة ثمارا.

بزجر اذ طلّقتها خاصمتها. ازالها بريحه العاصفة في يوم الشرقية.

لذلك بهذا يكفر اثم يعقوب. وهذا كل الثمر نزع خطيته في جعله كل حجارة المذبح كحجارة كلس مكسرة. لا تقوم السواري ولا الشمسات

ويكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر الى وادي مصر. وانتم تلقطون واحدا واحدا يا بني اسرائيل.

ويكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم فياتي التائهون في ارض اشور والمنفيون في ارض مصر ويسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم

ويكون الزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي السمائن كباكورة التين قبل الصيف التي يراها الناظر فيبلعها وهي في يده.

في ذلك اليوم يكون رب الجنود اكليل جمال وتاج بهاء لبقية شعبه

ولكن هؤلاء ايضا ضلوا بالخمر وتاهوا بالمسكر. الكاهن والنبي ترنحا بالمسكر ابتلعتهما الخمر تاها من المسكر ضلا في الرؤيا قلقا في القضاء.

لذلك اسمعوا كلام الرب يا رجال الهزء ولاة هذا الشعب الذي في اورشليم.

لذلك هكذا يقول السيد الرب. هانذا أؤسس في صهيون حجرا حجر امتحان حجر زاوية كريما اساسا مؤسسا. من آمن لا يهرب.

كلما عبر يأخذكم فانه كل صباح يعبر في النهار وفي الليل ويكون فهم الخبر فقط انزعاجا.

لانه كما في جبل فراصيم يقوم الرب وكما في الوطاء عند جبعون يسخط ليفعل فعله فعله الغريب وليعمل عمله عمله الغريب.

أليس انه اذا سوّى وجهها يبذر الشونيز ويذري الكمون ويضع الحنطة في اتلام والشعير في مكان معين والقطاني في حدودها.

ويصير جمهور اعدائك كالغبار الدقيق وجمهور العتاة كالعصافة المارة. ويكون ذلك في لحظة بغتة.

ويل للذين يتعمقون ليكتموا رايهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا.

أليس في مدة يسيرة جدا يتحول لبنان بستانا والبستان يحسب وعرا.

ويسمع في ذلك اليوم الصم اقوال السفر وتنظر من القتام والظلمة عيون العمي

الذين جعلوا الانسان يخطئ بكلمة ونصبوا فخا للمنصف في الباب وصدوا البار بالبطل

بل عند رؤية اولاده عمل يدي في وسطه يقدسون اسمي ويقدسون قدس يعقوب ويرهبون اله اسرائيل.

لان رؤساءه صاروا في صوعن وبلغ رسله الى حانيس

وحي من جهة بهائم الجنوب. في ارض شدة وضيقة منها اللبوة والاسد الافعى والثعبان السام الطيّار يحملون على اكتاف الحمير ثروتهم وعلى اسنمة الجمال كنوزهم الى شعب لا ينفع.

تعال الآن اكتب هذا عندهم على لوح وارسمه في سفر ليكون لزمن آت للابد الى الدهور.

لذلك يكون لكم هذا الاثم كصدع منقض ناتئ في جدار مرتفع ياتي هدّه بغتة في لحظة.

ويكسر ككسر اناء الخزافين مسحوقا بلا شفقة حتى لا يوجد في مسحوقه شقفة لاخذ نار من الموقدة او لغرف ماء من الجب

لان الشعب في صهيون يسكن في اورشليم. لا تبكي بكاء. يتراءف عليك عند صوت صراخك. حينما يسمع يستجيب لك.

ويعطيكم السيد خبزا في الضيق وماء في الشدة. لا يختبئ معلموك بعد بل تكون عيناك تريان معلميك.

ثم يعطي مطر زرعك الذي تزرع الارض به وخبز غلة الارض فيكون دسما وسمينا وترعى ماشيتك في ذلك اليوم في مرعى واسع.

ويكون على كل جبل عال وعلى كل اكمة مرتفعة سواق ومجاري مياه في يوم المقتلة العظيمة حينما تسقط الابراج.

ويكون نور القمر كنور الشمس ونور الشمس يكون سبعة اضعاف كنور سبعة ايام في يوم يجبر الرب كسر شعبه ويشفي رض ضربه

لان في ذلك اليوم يرفضون كل واحد اوثان فضته واوثان ذهبه التي صنعتها لكم ايديكم خطيئة.

وصخره من الخوف يزول ومن الراية يرتعب رؤساؤه يقول الرب الذي له نار في صهيون وله تنور في اورشليم

ويكون انسان كمخبإ من الريح وستارة من السيل كسواقي ماء في مكان يابس كظل صخرة عظيمة في ارض معيية.

والماكر آلاته رديئة هو يتآمر بالخبائث ليهلك البائسين باقوال الكذب حتى في تكلم المسكين بالحق.

على ارض شعبي يطلع شوك وحسك حتى في كل بيوت الفرح من المدينة المبتهجة.

فيسكن في البرية الحق والعدل في البستان يقيم.

ويسكن شعبي في مسكن السلام وفي مساكن مطمئنة وفي محلات امينة.

يا رب تراءف علينا. اياك انتظرنا. كن عضدهم في الغدوات. خلاصا ايضا في وقت الشدة.

تعالى الرب لانه ساكن في العلاء. ملأ صهيون حقا وعدلا.

ارتعب في صهيون الخطاة. اخذت الرعدة المنافقين. من منا يسكن في نار آكلة. من منا يسكن في وقائد ابدية.

هو في الاعالي يسكن. حصون الصخور ملجأه. يعطى خبزه ومياهه مأمونة

لانه قد روي في السموات سيفي. هوذا على ادوم ينزل وعلى شعب حرمته للدينونة.

للرب سيف قد امتلأ دما اطلى بشحم بدم خراف وتيوس بشحم كلى كباش. لان للرب ذبيحة في بصرة وذبحا عظيما في ارض ادوم.

ويطلع في قصورها الشوك القريص والعوسج في حصونها. فتكون مسكنا للذئاب ودارا لبنات النعام.

فتشوا في سفر الرب واقرأوا واحدة من هذه لا تفقد. لا يغادر شيء صاحبه لان فمه هو قد أمر وروحه هو جمعها.

حينئذ يقفز الاعرج كالايل ويترنم لسان الاخرس لانه قد انفجرت في البرية مياه وانهار في القفر.

ويصير السراب أجما والمعطشة ينابيع ماء. في مسكن الذئاب في مربضها دار للقصب والبردي.

وتكون هناك سكة وطريق يقال لها الطريق المقدسة. لا يعبر فيها نجس بل هي لهم. من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل.

وكان في السنة الرابعة عشرة للمك حزقيا ان سنحاريب ملك اشور صعد على كل مدن يهوذا الحصينة واخذها.

وارسل ملك اشور ربشاقى من لاخيش الى اورشليم الى الملك حزقيا بجيش عظيم فوقف عند قناة البركة العليا في طريق حقل القصّار.

انك قد اتكلت على عكّاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذا توكأ احد عليها دخلت في كفه وثقبتها. هكذا فرعون ملك مصر لجميع المتوكلين عليه.

فقال الياقيم وشبنة ويوآخ لربشاقى كلم عبيدك بالارامي لاننا نفهمه ولا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور.

هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا ويرجع الى ارضه وأسقطه بالسيف في ارضه

هل انقذ آلهة الامم هؤلاء الذين اهلكهم آبائي جوزان وحاران ورصف وبني عدن الذين في تلسار.

لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه

في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

فانصرف سنحاريب ملك اشور وذهب راجعا واقام في نينوى.

وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه أدرملك وشرآصر ابناه بالسيف ونجوا الى ارض اراراط. وملك آسرحدون ابنه عوضا عنه

في تلك الايام مرض حزقيا للموت. فجاء اليه اشعياء بن آموص النبي وقال له. هكذا يقول الرب اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش.

وقال. آه يا رب اذكر كيف سرت امامك بالامانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك. وبكى حزقيا بكاء عظيما

هانذا ارجع ظل الدرجات الذي نزل في درجات آحاز بالشمس عشر درجات الى الوراء. فرجعت الشمس عشر درجات في الدرجات التي نزلتها

انا قلت. في عزّ ايامي اذهب الى ابواب الهاوية. قد اعدمت بقية سنيّ.

قلت لا ارى الرب. الرب في ارض الاحياء. لا انظر انسانا بعد مع سكان الفانية.

الرب لخلاصي. فنعزف باوتارنا كل ايام حياتنا في بيت الرب

في ذلك الزمان ارسل مرودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهدية الى حزقيا لانه سمع انه مرض ثم صحّ.

ففرح بهم حزقيا واراهم بيت ذخائره الفضة والذهب والاطياب والزيت الطيب وكل بيت اسلحته وكل ما وجد في خزائنه. لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته وفي كل ملكه

فقال ماذا رأوا في بيتك. فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي. ليس في خزائني شيء لم أرهم اياه.

هوذا تأتي ايام يحمل فيها كل ما في بيتك وما خزنه آباؤك الى هذا اليوم الى بابل. لا يترك شيء يقول الرب.

ومن بنيك الذين يخرجون منك الذين تلدهم ياخذون فيكونون خصيانا في قصر ملك بابل.

فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. وقال فانه يكون سلام وامان في ايامي

صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب. قوّموا في القفر سبيلا لالهنا.

من استشاره فافهمه وعلمه في طريق الحق وعلمه معرفة وعرفه سبيل الفهم.

لم يغرسوا بل لم يزرعوا ولم يتأصل في الارض ساقهم. فنفخ ايضا عليهم فجفوا والعاصف كالعصف يحملهم.

طردهم مرّ سالما في طريق لم يسلكه برجليه.

اجعل في البرية الارز والسنط والآس وشجرة الزيت. اضع في البادية السرو والسنديان والشربين معا.

لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته.

لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض وتنتظر الجزائر شريعته

لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة

غنوا للرب اغنية جديدة تسبيحه من اقصى الارض. ايها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها.

ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر.

واسير العمي في طريق لم يعرفوها. في مسالك لم يدروها امشيهم. اجعل الظلمة امامهم نورا والمعوجات مستقيمة هذه الامور افعلها ولا اتركهم.

ولكنه شعب منهوب ومسلوب قد اصطيد في الحفر كله وفي بيوت الحبوس اختبأوا. صاروا نهبا ولا منقذ وسلبا وليس من يقول رد

من دفع يعقوب الى السلب واسرائيل الى الناهبين. أليس الرب الذي اخطأنا اليه ولم يشاءوا ان يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته.

فسكب عليه حمو غضبه وشدة الحرب فاوقدته من كل ناحية ولم يعرف واحرقته ولم يضع في قلبه

اذا اجتزت في المياه فانا معك وفي الانهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلدع واللهيب لا يحرقك.

اذ صرت عزيزا في عينيّ مكرما وانا قد احببتك اعطي اناسا عوضك وشعوبا عوض نفسك.

هكذا يقول الرب فاديكم قدوس اسرائيل. لاجلكم ارسلت الى بابل والقيت المغاليق كلها والكلدانيين في سفن ترنمهم.

هكذا يقول الرب الجاعل في البحر طريقا وفي المياه القوية مسلكا

هانذا صانع أمرا جديدا. الآن ينبت. ألا تعرفونه. اجعل في البرية طريقا في القفر انهارا.

يمجدني حيوان الصحراء الذئاب وبنات النعام لاني جعلت في البرية ماء انهارا في القفر لاسقي شعبي مختاري.

طبع الحديد قدوما وعمل في الفحم وبالمطارق يصوره فيصنعه بذراع قوته. يجوع ايضا فليس له قوة. لم يشرب ماء وقد تعب.

نجّر خشبا. مدّ الخيط. بالمخرز يعلمه يصنعه بالازاميل وبالدوارة يرسمه. فيصنعه كشبه رجل كجمال انسان ليسكن في البيت.

ولا يردد في قلبه وليس له معرفة ولا فهم حتى يقول نصفه قد احرقت بالنار وخبزت ايضا على جمره خبزا شويت لحما وأكلت. أفاصنع بقيته رجسا ولساق شجرة اخرّ.

يرعى رمادا قلب مخدوع قد أضله فلا ينجي نفسه ولا يقول أليس كذب في يميني

لم اتكلم بالخفاء في مكان من الارض مظلم. لم اقل لنسل يعقوب باطلا اطلبوني انا الرب متكلم بالصدق مخبر بالاستقامة

قد انحنت جثت معا لم تقدر ان تنجي الحمل وهي نفسها قد مضت في السبي

يرفعونه على الكتف. يحملونه ويضعونه في مكانه ليقف من موضعه لا يبرح. يزعق احد اليه فلا يجيب. من شدته لا يخلصه

اذكروا هذا وكونوا رجالا. ردّدوه في قلوبكم ايها العصاة.

قد قربت بري. لا يبعد وخلاصي لا يتأخر. واجعل في صهيون خلاصا. لاسرائيل جلالي

اجلسي صامتة وادخلي في الظلام يا ابنة الكلدانيين لانك لا تعودين تدعين سيدة الممالك

وقلت الى الابد اكون سيدة حتى لم تضعي هذه في قلبك لم تذكري آخرتها.

فالآن اسمعي هذا ايتها المتنعمة الجالسة بالطمأنينة القائلة في قلبها انا وليس غيري. لا اقعد ارملة ولا اعرف الثكل.

فيأتي عليك هذان الاثنان بغتة في يوم واحد الثكل والترمل. بالتمام قد اتيا عليك مع كثرة سحورك مع وفور رقاك جدا.

وانت اطمأننت في شرك. قلت ليس من يراني. حكمتك ومعرفتك هما افتناك فقلت في قلبك انا وليس غيري.

قفي في رقاك وفي كثرة سحورك التي فيها تعبت منذ صباك. ربما يمكنك ان تنفعي. ربما ترعبين.

هانذا قد نقيتك وليس بفضة. اخترتك في كور المشقة.

تقدموا اليّ اسمعوا هذا. لم اتكلم من البدء في الخفاء. منذ وجوده انا هناك والآن السيد الرب ارسلني وروحه

هكذا يقول الرب فاديك قدوس اسرائيل. انا الرب الهك معلمك لتنتفع وامشيك في طريق تسلك فيه.

ولم يعطشوا في القفار التي سيرهم فيها. اجرى لهم من الصخر ماء وشق الصخر ففاضت المياه.

وجعل فمي كسيف حاد. في ظل يده خبأني وجعلني سهما مبريا في كنانته اخفاني.

والآن قال الرب جابلي من البطن عبدا له لارجاع يعقوب اليه فينضم اليه اسرائيل فاتمجد في عيني الرب والهي يصير قوتي.

هكذا قال الرب. في وقت القبول استجبتك وفي يوم الخلاص اعنتك. فاحفظك واجعلك عهدا للشعب لاقامة الارض لتمليك املاك البراري

قائلا للاسرى اخرجوا. للذين في الظلام اظهروا على الطريق يرعون وفي كل الهضاب مرعاهم.

يقول ايضا في اذنيك بنو ثكلك. ضيق عليّ المكان وسعي لي لاسكن

فتقولين في قلبك من ولد لي هؤلاء وانا ثكلى وعاقر منفية ومطرودة. وهؤلاء من رباهم. هانذا كنت متروكة وحدي. هؤلاء اين كانوا

هكذا قال السيد الرب ها اني ارفع الى الامم يدي والى الشعوب اقيم رايتي. فيأتون باولادك في الاحضان وبناتك على الاكتاف يحملن

لماذا جئت وليس انسان. ناديت وليس مجيب. هل قصرت يدي عن الفداء وهل ليس فيّ قدرة للانقاذ. هوذا بزجرتي انشف البحر. اجعل الانهار قفرا. ينتن سمكها من عدم الماء ويموت بالعطش.

من منكم خائف الرب سامع لصوت عبده. من الذي يسلك في الظلمات ولا نور له فليتكل على اسم الرب ويستند الى الهه.

يا هؤلاء جميعكم القادحين نارا المتنطقين بشرار اسلكوا بنور ناركم وبالشرار الذي اوقدتموه. من يدي صار لكم هذا. في الوجع تضطجعون

اسمعوا لي يا عارفي البر الشعب الذي شريعتي في قلبه. لا تخافوا من تعيير الناس ومن شتائمهم لا ترتاعوا.

استيقظي استيقظي البسي قوة يا ذراع الرب. استيقظي كما في ايام القدم كما في الادوار القديمة. ألست انت القاطعة رهب الطاعنة التنين

سريعا يطلق المنحني ولا يموت في الجب ولا يعدم خبزه

وقد جعلت اقوالي في فمك وبظل يدي سترتك لغرس السموات وتاسيس الارض ولتقول لصهيون انت شعبي

بنوك قد اعيوا اضطجعوا في راس كل زقاق كالوعل في شبكة. الملآنون من غضب الرب من زجرة الهك

هكذا قال سيدك الرب والهك الذي يحاكم لشعبه. هانذا قد اخذت من يدك كاس الترنح ثقل كاس غضبي. لا تعودين تشربينها في ما بعد.

واضعها في يد معذبيك الذين قالوا لنفسك انحني لنعبر فوضعت كالارض ظهرك وكالزقاق للعابرين

لذلك يعرف شعبي اسمي. لذلك في ذلك اليوم يعرفون اني انا هو المتكلم. هانذا

وجعل مع الاشرار قبره ومع غني عند موته. على انه لم يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش

لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين

هانذا قد خلقت الحداد الذي ينفخ الفحم في النار ويخرج آلة لعمله وانا خلقت المهلك ليخرب

كل آلة صورت ضدك لا تنجح وكل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه. هذا هو ميراث عبيد الرب وبرهم من عندي يقول الرب

اني اعطيهم في بيتي وفي اسواري نصبا واسما افضل من البنين والبنات. اعطيهم اسما ابديا لا ينقطع.

آتي بهم الى جبل قدسي وافرحهم في بيت صلاتي وتكون محرقاتهم وذبائحهم مقبولة على مذبحي لان بيتي بيت الصلاة يدعى لكل الشعوب.

يا جميع وحوش البر تعالي. للأكل يا جميع الوحوش التي في الوعر

باد الصدّيق وليس احد يضع ذلك في قلبه ورجال الاحسان يضمون وليس من يفطن بانه من وجه الشر يضم الصدّيق.

يدخل السلام. يستريحون في مضاجعهم. السالك بالاستقامة

المتوقدون الى الاصنام تحت كل شجرة خضراء القاتلون الاولاد في الاودية تحت شقوق المعاقل.

في حجارة الوادي الملس نصيبك. تلك هي قرعتك. لتلك سكبت سكيبا واصعدت تقدمة. أعن هذه اتعزى.

وممن خشيت وخفت حتى خنت واياي لم تذكري ولا وضعت في قلبك. أما انا ساكت وذلك منذ القديم فاياي لم تخافي.

لانه هكذا قال العلي المرتفع ساكن الابد القدوس اسمه. في الموضع المرتفع المقدس اسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح لأحيي روح المتواضعين ولأحيي قلب المنسحقين.

من اجل اثم مكسبه غضبت وضربته. استترت وغضبت فذهب عاصيا في طريق قلبه.

يقولون لماذا صمنا ولم تنظر. ذللنا انفسنا ولم تلاحظ . ‎ ها انكم في يوم صومكم توجدون مسرة وبكل اشغالكم تسخرون.

ها انكم للخصومة والنزاع تصومون ولتضربوا بلكمة الشر. لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء.

وانفقت نفسك للجائع واشبعت النفس الذليلة يشرق في الظلمة نورك ويكون ظلامك الدامس مثل الظهر

ويقودك الرب على الدوام ويشبع في الجدوب نفسك وينشط عظامك فتصير كجنة ريا وكنبع مياه لا تنقطع مياهه.

خيوطهم لا تصير ثوبا ولا يكتسون باعمالهم. اعمالهم اعمال اثم وفعل الظلم في ايديهم.

ارجلهم الى الشر تجري وتسرع الى سفك الدم الزكي. افكارهم افكار اثم. في طرقهم اغتصاب وسحق.

طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل. جعلوا لانفسهم سبلا معوجة. كل من يسير فيها لا يعرف سلاما

من اجل ذلك ابتعد الحق عنا ولم يدركنا العدل. ننتظر نورا فاذا ظلام. ضياء فنسير في ظلام دامس.

نتلمس الحائط كعمي وكالذي بلا اعين نتجسس. قد عثرنا في الظهر كما في العتمة. في الضباب كموتى.

وقد ارتد الحق الى الوراء والعدل يقف بعيدا. لان الصدق سقط في الشارع والاستقامة لا تستطيع الدخول.

وصار الصدق معدوما والحائد عن الشر يسلب. فرأى الرب وساء في عينيه انه ليس عدل

ويأتي الفادي الى صهيون والى التائبين عن المعصية في يعقوب يقول الرب

اما انا فهذا عهدي معهم قال الرب. روحي الذي عليك وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك قال الرب من الآن والى الابد

فتسير الامم في نورك والملوك في ضياء اشراقك

ان الجزائر تنتظرني وسفن ترشيش في الاول لتأتي ببنيك من بعيد وفضتهم وذهبهم معهم لاسم الرب الهك وقدوس اسرائيل لانه قد مجدك

لا يسمع بعد ظلم في ارضك ولا خراب او سحق في تخومك بل تسمين اسوارك خلاصا وابوابك تسبيحا.

لا تكون لك بعد الشمس نورا في النهار ولا القمر ينير لك مضيئا بل الرب يكون لك نورا ابديا والهك زينتك.

الصغير يصير الفا والحقير امة قوية. انا الرب في وقته اسرع به

عوضا عن خزيكم ضعفان وعوضا عن الخجل يبتهجون بنصيبهم. لذلك يرثون في ارضهم ضعفين. بهجة ابدية تكون لهم.

ويعرف بين الامم نسلهم وذريتهم في وسط الشعوب. كل الذين يرونهم يعرفونهم انهم نسل باركه الرب

ولا تدعوه يسكت حتى يثبت ويجعل اورشليم تسبيحة في الارض.

بل يأكله الذين جنوه ويسبحون الرب ويشربه جامعوه في ديار قدسي

لان يوم النقمة في قلبي وسنة مفديي قد اتت.

في كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورأفته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمة

ثم ذكر الايام القديمة موسى وشعبه. اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه

الذي سيّرهم في اللجج. كفرس في البرية فلم يعثروا.

تلاقي الفرح الصانع البر. الذين يذكرونك في طرقك. ها انت سخطت اذ اخطأنا. هي الى الابد فنخلص.

بسطت يدي طول النهار الى شعب متمرد سائر في طريق غير صالح وراء افكاره.

شعب يغيظني بوجهي دائما يذبح في الجنات ويبخر على الآجر.

يجلس في القبور ويبيت في المدافن يأكل لحم الخنزير وفي آنيته مرق لحوم نجسة.

يقول قف عندك. لا تدن مني لاني اقدس منك. هؤلاء دخان في انفي نار متقدة كل النهار.

ها قد كتب امامي. لا اسكت بل اجازي. اجازي في حضنهم.

آثامكم وآثام آبائكم معا قال الرب الذين بخروا على الجبال وعيروني على الآكام فاكيل عملهم الاول في حضنهم

هكذا قال الرب. كما ان السلاف يوجد في العنقود فيقول قائل لا تهلكه لان فيه بركة. هكذا اعمل لاجل عبيدي حتى لا اهلك الكل.

فاني اعينكم للسيف وتجثون كلكم للذبح لاني دعوت فلم تجيبوا. تكلمت فلم تسمعوا بل عملتم الشر في عينيّ واخترتم ما لم أسر به.

فالذي يتبرك في الارض يتبرك باله الحق والذي يحلف في الارض يحلف باله الحق لان الضيقات الاولى قد نسيت ولانها استترت عن عينيّ

الذئب والحمل يرعيان معا والاسد يأكل التبن كالبقر. اما الحية فالتراب طعامها. لا يؤذون ولا يهلكون في كل جبل قدسي قال الرب

فانا ايضا اختار مصائبهم ومخاوفهم اجلبها عليهم. من اجل اني دعوت فلم يكن مجيب تكلمت فلم يسمعوا بل عملوا القبيح في عينيّ واختاروا ما لم أسرّ به

من سمع مثل هذا. من رأى مثل هذه. هل تمخض بلاد في يوم واحد. او تولد امة دفعة واحدة. فقد مخضت صهيون بل ولدت بنيها.

الذين يقدسون ويطهرون انفسهم في الجنات وراء واحد في الوسط آكلين لحم الخنزير والرجس والجرذ يفنون معا يقول الرب.

واجعل فيهم آية وارسل منهم ناجين الى الامم الى ترشيش وفول ولود النازعين في القوس الى توبال وياوان الى الجزائر البعيدة التي لم تسمع خبري ولا رأت مجدي فيخبرون بمجدي بين الامم.

ويحضرون كل اخوتكم من كل الامم تقدمة للرب على خيل وبمركبات وبهوادج وبغال وهجن الى جبل قدسي اورشليم قال الرب كما يحضر بنو اسرائيل تقدمة في اناء طاهر الى بيت الرب.

كلام ارميا بن حلقيا من الكهنة الذين في عناثوث في ارض بنيامين

الذي كانت كلمة الرب اليه في ايام يوشيا بن آمون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه.

وكانت في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا الى تمام السنة الحادية عشرة لصدقيا بن يوشيا ملك يهوذا الى سبي اورشليم في الشهر الخامس

قبلما صورتك في البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قدستك. جعلتك نبيا للشعوب.

ومد الرب يده ولمس فمي وقال الرب لي ها قد جعلت كلامي في فمك.

لاني هانذا داع كل عشائر ممالك الشمال يقول الرب. فيأتون ويضعون كل واحد كرسيه في مدخل ابواب اورشليم وعلى كل اسوارها حواليها وعلى كل مدن يهوذا

اذهب وناد في اذني اورشليم قائلا. هكذا قال الرب. قد ذكرت لك غيرة صباك محبة خطبتك ذهابك ورائي في البرية في ارض غير مزروعة.

هكذا قال الرب. ماذا وجد فيّ آبائكم من جور حتى ابتعدوا عني وساروا وراء الباطل وصاروا باطلا.

ولم يقولوا اين هو الرب الذي اصعدنا من ارض مصر الذي سار بنا في البرية في ارض قفر وحفر في ارض يبوسة وظل الموت في ارض لم يعبرها رجل ولم يسكنها انسان.

أما صنعت هذا بنفسك اذ تركت الرب الهك حينما كان مسيّرك في الطريق.

كيف تقولين لم اتنجس. وراء بعليم لم اذهب. انظري طريقك في الوادي. اعرفي ما عملت يا ناقة خفيفة ضبعة في طرقها

يا اتان الفراء قد تعودت البرية. في شهوة نفسها تستنشق الريح. عند ضبعها من يردها. كل طالبيها لا يعيون. في شهرها يجدونها.

فاين آلهتك التي صنعت لنفسك. فليقوموا ان كانوا يخلّصونك في وقت بليتك. لانه على عدد مدنك صارت آلهتك يا يهوذا.

ايضا في اذيالك وجد دم نفوس المساكين الازكياء. لا بالنقب وجدته بل على كل هذه.

لا مثل لك يا رب عظيم انت وعظيم اسمك في الجبروت.

الكلام الذي صار الى ارميا عن كل شعب يهوذا في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا. هي السنة الاولى لنبوخذراصر ملك بابل

ارفعي عينيك الى الهضاب وانظري اين لم تضاجعي. في الطرقات جلست لهم كاعرابي في البرية ونجست الارض بزناك وبشرك.

وقال الرب لي في ايام يوشيا الملك. هل رأيت ما فعلت العاصية اسرائيل. انطلقت الى كل جبل عال والى كل شجرة خضراء وزنت هناك.

ويكون اذ تكثرون وتثمرون في الارض في تلك الايام يقول الرب انهم لا يقولون بعد تابوت عهد الرب ولا يخطر على بال ولا يذكرونه ولا يتعهدونه ولا يصنع بعد.

في ذلك الزمان يسمّون اورشليم كرسي الرب ويجتمع اليها كل الامم الى اسم الرب الى اورشليم ولا يذهبون بعد وراء عناد قلبهم الشرير.

في تلك الايام يذهب بيت يهوذا مع بيت اسرائيل ويأتيان معا من ارض الشمال الى الارض التي ملّكت آباءكم اياها.

نضطجع في خزينا ويغطينا خجلنا لاننا الى الرب الهنا اخطأنا نحن وآباؤنا منذ صبانا الى هذا اليوم ولم نسمع لصوت الرب الهنا

لانه هكذا قال الرب لرجال يهوذا ولاورشليم احرثوا لانفسكم حرثا ولا تزرعوا في الاشواك.

اخبروا في يهوذا وسمّعوا في اورشليم وقولوا اضربوا بالبوق في الارض. نادوا بصوت عال وقولوا اجتمعوا فلندخل المدن الحصينة.

ويكون في ذلك اليوم يقول الرب ان قلب الملك يعدم وقلوب الرؤساء وتتحير الكهنة وتتعجب الانبياء

في ذلك الزمان يقال لهذا الشعب ولاورشليم ريح لافحة من الهضاب في البرية نحو بنت شعبي لا للتذرية ولا للتنقية.

اغسلي من الشر قلبك يا اورشليم لكي تخلّصي. الى متى تبيت في وسطك افكارك الباطلة.

احشائي. احشائي. توجعني جدران قلبي. يئن فيّ قلبي. لا استطيع السكوت. لانك سمعت يا نفسي صوت البوق وهتاف الحرب.

بكسر على كسر نودي لانه قد خربت كل الارض. بغتة خربت خيامي وشققي في لحظة.

لان شعبي احمق. اياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وهم غير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر ولعمل الصالح ما يفهمون

طوفوا في شوارع اورشليم وانظروا واعرفوا وفتشوا في ساحاتها هل تجدون انسانا او يوجد عامل بالعدل طالب الحق فاصفح عنها.

لذلك هكذا قال الرب اله الجنود. من اجل انكم تتكلمون بهذه الكلمة هانذا جاعل كلامي في فمك نارا وهذا الشعب حطبا فتاكلهم.

وايضا في تلك الايام يقول الرب لا افنيكم

ويكون حين تقولون لماذا صنع الرب الهنا بنا كل هذه. تقول لهم كما انكم تركتموني وعبدتم آلهة غريبة في ارضكم هكذا تعبدون الغرباء في ارض ليست لكم.

اخبروا بهذا في بيت يعقوب وأسمعوا به في يهوذا قائلين.

ولم يقولوا بقلوبهم لنخف الرب الهنا الذي يعطي المطر المبكر والمتاخر في وقته. يحفظ لنا اسابيع الحصاد المفروضة

لانه وجد في شعبي اشرار يرصدون كمنحن من القانصين ينصبون اشراكا يمسكون الناس.

سمنوا لمعوا. ايضا تجاوزوا في امور الشر. لم يقضوا في الدعوى دعوى اليتيم. وقد نجحوا. وبحق المساكين لم يقضوا.

صار في الارض دهش وقشعريرة.

الانبياء يتنبأون بالكذب والكهنة تحكم على ايديهم وشعبي هكذا احب. وماذا تعملون في آخرتها

اهربوا يا بني بنيامين من وسط اورشليم واضربوا بالبوق في تقوع وعلى بيت هكاريم ارفعوا علم نار لان الشر اشرف من الشمال وكسر عظيم.

اليها تأتي الرعاة وقطعانهم ينصبون عندها خياما حواليها يرعون كل واحد في مكانه.

قدسوا عليها حربا. قوموا فنصعد في الظهيرة. ويل لنا لان النهار مال لان ظلال المساء امتدّت.

قوموا فنصعد في الليل ونهدم قصورها

لانه هكذا قال رب الجنود. اقطعوا اشجارا اقيموا حول اورشليم مترسة. هي المدينة المعاقبة. كلها ظلم في وسطها.

فامتلأت من غيظ الرب. مللت الطاقة. اسكبه على الاطفال في الخارج وعلى مجلس الشبان معا لان الرجل والمرأة يؤخذان كلاهما والشيخ مع الممتلئ اياما.

هل خزوا لانهم عملوا رجسا. بل لم يخزوا خزيا ولم يعرفوا الخجل. لذلك يسقطون بين الساقطين. في وقت معاقبتهم يعثرون قال الرب

يا ابنة شعبي تنطقي بمسح وتمرغي في الرماد. نوح وحيد اصنعي لنفسك مناحة مرة لان المخرب ياتي علينا بغتة.

قد جعلتك برجا في شعبي حصنا لتعرف وتمتحن طريقهم.

كلهم عصاة متمردون ساعون في الوشاية. هم نحاس وحديد. كلهم مفسدون.

قف في باب بيت الرب وناد هناك بهذه الكلمة وقل. اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الداخلين في هذه الابواب لتسجدوا للرب.

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. اصلحوا طرقكم واعمالكم فاسكنكم في هذا الموضع.

ان لم تظلموا الغريب واليتيم والارملة ولم تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع ولم تسيروا وراء آلهة اخرى لاذائكم

فاني اسكنكم في هذا الموضع في الارض التي اعطيت لآبائكم من الازل والى الابد

ثم تأتون وتقفون امامي في هذا البيت الذي دعي باسمي عليه وتقولون قد انقذنا. حتى تعملوا كل هذه الرجاسات.

هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في اعينكم. هانذا ايضا قد رأيت يقول الرب.

لكن اذهبوا الى موضعي الذي في شيلو الذي أسكنت فيه اسمي اولا وانظروا ما صنعت به من اجل شر شعبي اسرائيل.

أما ترى ماذا يعملون في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم.

بل انما اوصيتهم بهذا الامر قائلا اسمعوا صوتي فاكون لكم الها وانتم تكونون لي شعبا وسيروا في كل الطريق الذي اوصيكم به ليحسن اليكم.

فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم بل ساروا في مشورات وعناد قلبهم الشرير واعطوا القفا لا الوجه.

لان بني يهوذا قد عملوا الشر في عيني يقول الرب. وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه.

وبنو مرتفعات توفة التي في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم بالنار الذي لم آمر به ولا صعد على قلبي

لذلك ها هي ايام تأتي يقول الرب ولا يسمى بعد توفة ولا وادي ابن هنوم بل وادي القتل ويدفنون في توفة حتى لا يكون موضع.

في ذلك الزمان يقول الرب يخرجون عظام ملوك يهوذا وعظام رؤسائه وعظام الكهنة وعظام الانبياء وعظام سكان اورشليم من قبورهم

ويختار الموت على الحياة عند كل البقية الباقية من هذه العشيرة الشريرة الباقية في كل الاماكن التي طردتهم اليها يقول رب الجنود

فلماذا ارتد هذا الشعب في اورشليم ارتدادا دائما. تمسكوا بالمكر. ابوا ان يرجعوا.

صغيت وسمعت. بغير المستقيم يتكلمون. ليس احد يتوب عن شره قائلا ماذا عملت. كل واحد رجع الى مسراه كفرس ثائر في الحرب.

بل اللقلق في السموات يعرف ميعاده واليمامة والسنونة المزقزقة حفظتا وقت مجيئهما. اما شعبي فلم يعرف قضاء الرب.

هل خزوا لانهم عملوا رجسا. بل لم يخزوا خزيا ولم يعرفوا الخجل. لذلك يسقطون بين الساقطين في وقت معاقبتهم يعثرون قال الرب

نزعا انزعهم يقول الرب. لا عنب في الجفنة ولا تين في التينة والورق ذبل واعطيهم ما يزول عنهم.

من مفرج عني الحزن. قلبي فيّ سقيم.

هوذا صوت استغاثة بنت شعبي من ارض بعيدة. ألعل الرب ليس في صهيون او ملكها ليس فيها. لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم باباطيل غريبة.

أليس بلسان في جلعاد أم ليس هناك طبيب. فلماذا لم تعصب بنت شعبي

يا ليت لي في البرية مبيت مسافرين فاترك شعبي وانطلق من عندهم لانهم جميعا زناة جماعة خائنين.

يمدون ألسنتهم كقسيهم للكذب. لا للحق قووا في الارض. لانهم خرجوا من شر الى شر واياي لم يعرفوا يقول الرب.

احترزوا كل واحد من صاحبه وعلى كل اخ لا تتكلوا لان كل اخ يعقب عقبا وكل صاحب يسعى في الوشاية

ويختل الانسان صاحبه ولا يتكلمون بالحق. علّموا السنتهم التكلم بالكذب وتعبوا في الافتراء.

مسكنك في وسط المكر. بالمكر ابوا ان يعرفوني يقول الرب

وابددهم في امم لم يعرفوها هم ولا آباؤهم واطلق وراءهم السيف حتى افنيهم

بل بهذا ليفتخرنّ المفتخر بانه يفهم ويعرفني اني انا الرب الصانع رحمة وقضاء وعدلا في الارض لاني بهذه اسرّ يقول الرب

مصر ويهوذا وادوم وبني عمون وموآب وكل مقصوصي الشعر مستديرا الساكنين في البرية لان كل الامم غلف وكل بيت اسرائيل غلف القلوب

هي كاللّعين في مقثأة فلا تتكلم. تحمل حملا لانها لا تمشي. لا تخافوها لانها لا تضر ولا فيها ان تصنع خيرا.

من لا يخافك يا ملك الشعوب لانه بك يليق. لانه في جميع حكماء الشعوب وفي كل ممالكهم ليس مثلك.

اذا اعطى قولا تكون كثرة مياه في السموات ويصعد السحاب من اقاصي الارض. صنع بروقا للمطر واخرج الريح من خزائنه.

هي باطلة صنعة الاضاليل. في وقت عقابها تبيد.

اجمعي من الارض حزمك ايتها الساكنة في الحصار.

فقال الرب لي. ناد بكل هذا الكلام في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم قائلا. اسمعوا كلام هذا العهد واعملوا به.

فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم بل سلكوا كل واحد في عناد قلبه الشرير. فجلبت عليهم كل كلام هذا العهد الذي أمرتهم ان يصنعوه ولم يصنعوه

فينطلق مدن يهوذا وسكان اورشليم ويصرخون الى الآلهة التي يبخرون لها فلن تخلصهم في وقت بليتهم.

وانت فلا تصل لاجل هذا الشعب ولا ترفع لاجلهم دعاء ولا صلاة لاني لا اسمع في وقت صراخهم اليّ من قبل بليتهم

ما لحبيبتي في بيتي. قد عملت فظائع كثيرة واللحم المقدس قد عبر عنك. اذا صنعت الشر حينئذ تبتهجين.

غرستهم فاصّلوا نموا واثمروا ثمرا. انت قريب في فمهم وبعيد من كلاهم.

ان جريت مع المشاة فاتعبوك فكيف تباري الخيل. وان كنت منبطحا في ارض السلام فكيف تعمل في كبرياء الاردن.

صار لي ميراثي كاسد في الوعر. نطق علي بصوته. من اجل ذلك ابغضته.

جعلوه خرابا ينوح عليّ وهو خرب. خربت كل الارض لانه لا احد يضع في قلبه.

على جميع الروابي في البرية اتى الناهبون لان سيفا للرب يأكل من اقصى الارض الى اقصى الارض. ليس سلام لاحد من البشر.

ويكون اذا تعلموا علما طرق شعبي ان يحلفوا باسمي حيّ هو الرب كما علّموا شعبي ان يحلفوا ببعل انهم يبنون في وسط شعبي.

هكذا قال الرب لي اذهب واشتر لنفسك منطقة من كتان وضعها على حقويك ولا تدخلها في الماء.

خذ المنطقة التي اشتريتها التي هي على حقويك وقم انطلق الى الفرات واطمرها هناك في شق صخر.

هذا الشعب الشرير الذي يأبى ان يسمع كلامي الذي يسلك في عناد قلبه ويسير وراء آلهة اخرى ليعبدها ويسجد لها يصير كهذه المنطقة التي لا تصلح لشيء.

وان لم تسمعوا ذلك فان نفسي تبكي في اماكن مستترة من اجل الكبرياء وتبكي عيني بكاء وتذرف الدموع لانه قد سبي قطيع الرب.

وان قلت في قلبك لماذا اصابتني هذه. لاجل عظمة اثمك هتك ذيلاك وانكشف عنفا عقباك.

فسقك وصهيلك ورذالة زناك على الآكام في الحقل قد رأيت مكرهاتك. ويل لك يا اورشليم لا تطهرين. حتى متى بعد

حتى ان الايلة ايضا في الحقل ولدت وتركت لانه لم يكن كلأ.

يا رجاء اسرائيل مخلصه في زمان الضيق لماذا تكون كغريب في الارض وكمسافر يميل ليبيت.

لماذا تكون كانسان قد تحير كجبار لا يستطيع ان يخلّص. وانت في وسطنا يا رب وقد دعينا باسمك. لا تتركنا

فقلت آه ايها السيد الرب. هوذا الانبياء يقولون لهم لا ترون سيفا ولا يكون لكم جوع بل سلاما ثابتا اعطيكم في هذا الموضع.

لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنبأون باسمي وانا لم ارسلهم وهم يقولون لا يكون سيف ولا جوع في هذه الارض بالسيف والجوع يفنى اولئك الانبياء.

والشعب الذي يتنبأون له يكون مطروحا في شوارع اورشليم من جرى الجوع والسيف وليس من يدفنهم هم ونساؤهم وبنوهم وبناتهم واسكب عليهم شرهم.

اذا خرجت الى الحقل فاذا القتلى بالسيف واذا دخلت المدينة فاذا المرضى بالجوع لان النبي والكاهن كليهما يطوفان في الارض ولا يعرفان شيئا.

هل يوجد في اباطيل الامم من يمطر او هل تعطي السموات وابلا. أما انت هو الرب الهنا فنرجوك لانك انت صنعت كل هذه

وادفعهم للقلق في كل ممالك الارض من اجل منسّى بن حزقيا ملك يهوذا من اجل ما صنع في اورشليم.

واذريهم بمذراة في ابواب الارض. اثكل وابيد شعبي. لم يرجعوا عن طرقهم.

كثرت لي اراملهم اكثر من رمل البحار. جلبت عليهم على ام الشبان ناهبا في الظهيرة. اوقعت عليها بغتة رعدة ورعبات.

قال الرب اني احلّك للخير. اني اجعل العدو يتضرع اليك في وقت الشر وفي وقت الضيق

واعبرك مع اعدائك في ارض لم تعرفها لان نارا قد أشعلت بغضبي توقد عليكم

لم اجلس في محفل المازحين مبتهجا. من اجل يدك جلست وحدي لانك قد ملأتني غضبا.

قائلين ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء وعن شر اعمالكم واسكنوا في الارض التي اعطاكم الرب اياها وآباءكم من الازل والى الابد.

واجلب على تلك الارض كل كلامي الذي تكلمت به عليها كل ما كتب في هذا السفر الذي تنبأ به ارميا على كل الشعوب.

وكل ملوك صور وكل ملوك صيدون وملوك الجزائر التي في عبر البحر

وكل ملوك العرب وكل ملوك اللفيف الساكنين في البرية

وتكون قتلى الرب في ذلك اليوم من اقصاء الارض الى اقصاء الارض. لا يندبون ولا يضمون ولا يدفنون. يكونون دمنة على وجه الارض

في ابتداء ملك يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا صار هذا الكلام من قبل الرب قائلا.

هكذا قال الرب. قف في دار بيت الرب وتكلم على كل مدن يهوذا القادمة للسجود في بيت الرب بكل الكلام الذي اوصيتك ان تتكلم به اليهم. لا تنقص كلمة.

وتقول لهم هكذا قال الرب. ان لم تسمعوا لي لتسلكوا في شريعتي التي جعلتها امامكم

وسمع الكهنة والانبياء وكل الشعب ارميا يتكلم بهذا الكلام في بيت الرب

لماذا تنبأت باسم الرب قائلا مثل شيلوه يكون هذا البيت وهذه المدينة تكون خربة بلا ساكن. واجتمع كل الشعب على ارميا في بيت الرب

فلما سمع رؤساء يهوذا بهذه الأمور صعدوا من بيت الملك الى بيت الرب وجلسوا في مدخل باب الرب الجديد.

اما انا فهانذا بيدكم. اصنعوا بي كما هو حسن ومستقيم في اعينكم.

لكن اعلموا علما انكم ان قتلتموني تجعلون دما زكيا على انفسكم وعلى هذه المدينة وعلى سكانها لانه حقا ارسلني الرب اليكم لاتكلم في آذانكم بكل هذا الكلام

ان ميخا المورشتي تنبأ في ايام حزقيا ملك يهوذا وكلم كل شعب يهوذا قائلا هكذا قال رب الجنود ان صهيون تفلح كحقل وتصير اورشليم خربا وجبل البيت شوامخ وعر.

فاخرجوا اوريا من مصر واتوا به الى الملك يهوياقيم فضربه بالسيف وطرح جثته في قبور بني الشعب.

في ابتداء ملك يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا صار هذا الكلام الى ارميا من قبل الرب قائلا.

اني انا صنعت الارض والانسان والحيوان الذي على وجه الارض بقوتي العظيمة وبذراعي الممدودة واعطيتها لمن حسن في عينيّ.

والامة التي تدخل عنقها تحت نير ملك بابل وتخدمه اجعلها تستقر في ارضها يقول الرب وتعملها وتسكن بها

فان كانوا انبياء وان كانت كلمة الرب معهم فليتوسلوا الى رب الجنود لكي لا تذهب الى بابل الآنية الباقية في بيت الرب وبيت ملك يهوذا وفي اورشليم

لانه هكذا قال رب الجنود عن الاعمدة وعن البحر وعن القواعد وعن سائر الآنية الباقية في هذه المدينة

انه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل عن الآنية الباقية في بيت الرب وبيت ملك يهوذا وفي اورشليم

وحدث في تلك السنة في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا في السنة الرابعة في الشهر الخامس ان حننيا بن عزور النبي الذي من جبعون كلمني في بيت الرب امام الكهنة وكل الشعب قائلا

في سنتين من الزمان ارد الى هذا الموضع كل آنية بيت الرب التي اخذها نبوخذناصّر ملك بابل من هذا الموضع وذهب بها الى بابل.

فكلم ارميا النبي حننيا النبي امام الكهنة وامام كل الشعب الواقفين في بيت الرب

ولكن اسمع هذه الكلمة التي اتكلم انا بها في اذنيك وفي آذان كل الشعب.

وتكلم حننيا امام كل الشعب قائلا. هكذا قال الرب. هكذا اكسر نير نبوخذناصّر ملك بابل في سنتين من الزمان عن عنق كل الشعوب. وانطلق ارميا النبي في سبيله

فمات حننيا النبي في تلك السنة في الشهر السابع

لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. لا تغشكم انبياؤكم الذين في وسطكم وعرافوكم ولا تسمعوا لاحلامكم التي تتحلمونها.

لانكم قلتم قد اقام لنا الرب نبيين في بابل

فهكذا قال الرب للملك الجالس على كرسي داود ولكل الشعب الجالس في هذه المدينة اخوتكم الذين لم يخرجوا معكم في السبي

والحقهم بالسيف والجوع والوبإ واجعلهم قلقا لكل ممالك الارض حلفا ودهشا وصفيرا وعارا في جميع الامم الذين طردتهم اليهم

وتؤخذ منهما لعنة لكل سبي يهوذا الذين في بابل فيقال يجعلك الرب مثل صدقيا ومثل اخآب اللذين قلاهما ملك بابل بالنار.

من اجل انهما عملا قبيحا في اسرائيل وزنيا بنساء اصحابهما وتكلما باسمي كلاما كاذبا لم اوصهما به وانا العارف والشاهد يقول الرب

هكذا تكلم رب الجنود اله اسرائيل قائلا. من اجل انك ارسلت رسائل باسمك الى كل الشعب الذي في اورشليم والى صفنيا بن معسيا الكاهن والى كل الكهنة قائلا

قد جعلك الرب كاهنا عوضا عن يهوياداع الكاهن لتكونوا وكلاء في بيت الرب لكل رجل مجنون ومتنبئ فتدفعه الى المقطرة والقيود.

فقرأ صفنيا الكاهن هذه الرسالة في اذني ارميا النبي

لذلك هكذا قال الرب. هانذا اعاقب شمعيا النحلامي ونسله. لا يكون له انسان يجلس في وسط هذا الشعب ولا يرى الخير الذي ساصنعه لشعبي يقول الرب لانه تكلم بعصيان على الرب

هكذا تكلم الرب اله اسرائيل قائلا. اكتب كل الكلام الذي تكلمت به اليك في سفر.

ويكون في ذلك اليوم يقول رب الجنود اني اكسر نيره عن عنقك واقطع ربطك ولا يستعبده بعد الغرباء

ويكون بنوهم كما في القديم وجماعتهم تثبت امامي واعاقب كل مضايقيهم.

لا يرتد حمو غضب الرب حتى يفعل وحتى يقيم مقاصد قلبه. في آخر الايام تفهمونها

في ذلك الزمان يقول الرب اكون الها لكل عشائر اسرائيل وهم يكونون لي شعبا.

هكذا قال الرب. قد وجد نعمة في البرية الشعب الباقي عن السيف اسرائيل حين سرت لاريحه.

سابنيك بعد فتبنين يا عذراء اسرائيل. تتزينين بعد بدفوفك وتخرجين في رقص اللاعبين.

تغرسين بعد كروما في جبال السامرة. يغرس الغارسون ويبتكرون.

لانه يكون يوم ينادي فيه النواطير في جبال افرايم قوموا فنصعد الى صهيون الى الرب الهنا.

بالبكاء يأتون وبالتضرعات اقودهم. اسيّرهم الى انهار ماء في طريق مستقيمة لا يعثرون فيها. لاني صرت لاسرائيل ابا وافرايم هو بكري

اسمعوا كلمة الرب ايها الامم واخبروا في الجزائر البعيدة وقولوا مبدد اسرائيل يجمعه ويحرسه كراع قطيعه.

فياتون ويرنمون في مرتفع صهيون ويجرون الى جود الرب على الحنطة وعلى الخمر وعلى الزيت وعلى ابناء الغنم والبقر. وتكون نفسهم كجنة ريا ولا يعودون يذوبون بعد.

هكذا قال الرب. صوت سمع في الرامة نوح بكاء مرّ. راحيل تبكي على اولادها وتأبى ان تتعزى عن اولادها لانهم ليسوا بموجودين.

حتى متى تطوفين ايتها البنت المرتدة. لان الرب قد خلق شيئا حديثا في الارض. انثى تحيط برجل.

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. سيقولون بعد هذه الكلمة في ارض يهوذا وفي مدنها عندما ارد سبيهم. يباركك الرب يا مسكن البر يا ايها الجبل المقدس.

في تلك الايام لا يقولون بعد الآباء اكلوا حصرما واسنان الابناء ضرست.

بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب. اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب في السنة العاشرة لصدقيا ملك يهوذا. هي السنة الثامنة عشر لنبوخذراصر.

وكان حينئذ جيش ملك بابل يحاصر اورشليم وكان ارميا النبي محبوسا في دار السجن الذي في بيت ملك يهوذا.

هوذا حنمئيل بن شلوم عمك يأتي اليك قائلا اشتر لنفسك حقلي الذي في عناثوث لان لك حق الفكاك للشراء.

فجاء اليّ حنمئيل ابن عمي حسب كلمة الرب الى دار السجن وقال لي اشتر حقلي الذي في عناثوث الذي في ارض بنيامين لان لك حق الارث ولك الفكاك. اشتره لنفسك. فعرفت انها كلمة الرب.

فاشتريت من حنمئيل ابن عمي الحقل الذي في عناثوث ووزنت له الفضة سبعة عشر شاقلا من الفضة.

وكتبته في صك وختمت واشهدت شهودا ووزنت الفضة بموازين.

وسلّمت صك الشراء لباروخ بن نيريا بن محسيا امام حنمئيل ابن عمي وامام الشهود الذين امضوا صك الشراء امام كل اليهود الجالسين في دار السجن.

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. خذ هذين الصكين صك الشراء هذا المختوم والصك المفتوح هذا واجعلهما في اناء من خزف لكي يبقيا اياما كثيرة.

لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل سيشترون بعد بيوتا وحقولا وكروما في هذه الارض

صانع الاحسان لالوف ومجازي ذنب الآباء في حضن بنيهم بعدهم الاله العظيم الجبار رب الجنود اسمه

عظيم في المشورة وقادر في العمل الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه وحسب ثمر اعماله.

الذي جعلت آيات وعجائب في ارض مصر الى هذا اليوم وفي اسرائيل وفي الناس وجعلت لنفسك اسما كهذا اليوم

فأتوا وامتلكوها ولم يسمعوا لصوتك ولا ساروا في شريعتك. كل ما اوصيتهم ان يعملوه لم يعملوه فاوقعت بهم كل هذا الشر.

لان بني اسرائيل وبني يهوذا انما صنعوا الشر في عينيّ منذ صباهم. لان بني اسرائيل انما اغاظوني بعمل ايديهم يقول الرب.

بل وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه.

وبنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم ليجيزوا بنيهم وبناتهم في النار لمولك الأمر الذي لم اوصهم به ولا صعد على قلبي ليعملوا هذا الرجس ليجعلوا يهوذا يخطئ

واقطع لهم عهدا ابديا اني لا ارجع عنهم لاحسن اليهم واجعل مخافتي في قلوبهم فلا يحيدون عني.

وافرح بهم لاحسن اليهم واغرسهم في هذه الارض بالامانة بكل قلبي وبكل نفسي.

فتشترى الحقول في هذه الارض التي تقولون انها خربة بلا انسان وبلا حيوان وقد دفعت ليد الكلدانيين.

يشترون الحقول بفضة ويكتبون ذلك في صكوك ويختمون ويشهدون شهودا في ارض بنيامين وحوالي اورشليم وفي مدن يهوذا ومدن الجبل ومدن السهل ومدن الجنوب لاني ارد سبيهم يقول الرب

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا ثانية وهو محبوس بعد في دار السجن قائلة.

هكذا قال الرب. سيسمع بعد في هذا الموضع الذي تقولون انه خرب بلا انسان وبلا حيوان في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم الخربة بلا انسان ولا ساكن ولا بهيمة

هكذا قال رب الجنود. سيكون بعد في هذا الموضع الخرب بلا انسان ولا بهيمة وفي كل مدنه مسكن الرعاة المربضين الغنم.

في مدن الجبل ومدن السهل ومدن الجنوب وفي ارض بنيامين وحوالي اورشليم وفي مدن يهوذا تمر ايضا الغنم تحت يدي المحصي يقول الرب

في تلك الايام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر فيجري عدلا وبرا في الارض.

في تلك الايام يخلص يهوذا وتسكن اورشليم آمنة وهذا ما تتسمى به الرب برنا.

هكذا قال الرب. ان نقضتم عهدي مع النهار وعهدي مع الليل حتى لا يكون نهار ولا ليل في وقتهما

فكلم ارميا النبي صدقيا ملك يهوذا بكل هذا الكلام في اورشليم

اذ كان جيش ملك بابل يحارب اورشليم وكل مدن يهوذا الباقية لخيش وعزيقة. لان هاتين بقيتا في مدن يهوذا مدينتين حصينتين

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعد قطع الملك صدقيا عهدا مع كل الشعب الذي في اورشليم لينادوا بالعتق

فلما سمع كل الرؤساء وكل الشعب الذين دخلوا في العهد ان يطلقوا كل واحد عبده وكل واحد امته حرّين ولا يستعبدوهما بعد اطاعوا واطلقوا.

في نهاية سبع سنين تطلقون كل واحد اخاه العبراني الذي بيع لك وخدمك ست سنين فتطلقه حرا من عندك. ولكن لم يسمع آباؤكم لي ولا امالوا اذنهم.

وقد رجعتم انتم اليوم وفعلتم ما هو مستقيم في عينيّ منادين بالعتق كل واحد الى صاحبه وقطعتم عهدا امامي في البيت الذي دعي باسمي.

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا قائلة.

ولا تبنوا بيتا ولا تزرعوا زرعا ولا تغرسوا كرما ولا تكن لكم بل اسكنوا في الخيام كل ايامكم لكي تحيوا اياما كثيرة على وجه الارض التي انتم متغربون فيها.

فسمعنا لصوت يوناداب بن ركاب ابينا في كل ما اوصانا به ان لا نشرب خمرا كل ايامنا نحن ونساؤنا وبنونا وبناتنا

فسكنا في الخيام وسمعنا وعملنا حسب كل ما اوصانا به يوناداب ابونا.

ولكن كان لما صعد نبوخذراصر ملك بابل الى الارض اننا قلنا هلم فندخل الى اورشليم من وجه جيش الكلدانيين ومن وجه جيش الاراميين. فسكنا في اورشليم

وقد ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا قائلا ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة واصلحوا اعمالكم ولا تذهبوا وراء آلهة اخرى لتعبدوها فتسكنوا في الارض التي اعطيتكم وآبائكم. فلم تميلوا اذنكم ولا سمعتم لي.

وكان في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا ان هذه الكلمة صارت الى ارميا من قبل الرب قائلة.

فدعا ارميا باروخ بن نيريا فكتب باروخ عن فم ارميا كل كلام الرب الذي كلمه به في درج السفر.

فادخل انت واقرأ في الدرج الذي كتبت عن فمي كل كلام الرب في آذان الشعب في بيت الرب في يوم الصوم واقرأه ايضا في آذان كل يهوذا القادمين من مدنهم.

ففعل باروخ بن نيريا حسب كل ما اوصاه به ارميا النبي بقراءته في السفر كلام الرب في بيت الرب

وكان في السنة الخامسة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا في الشهر التاسع انهم نادوا لصوم امام الرب كل الشعب في اورشليم وكل الشعب القادمين من مدن يهوذا الى اورشليم.

فقرأ باروخ في السفر كلام ارميا في بيت الرب في مخدع جمريا بن شافان الكاتب في الدار العليا في مدخل باب بيت الرب الجديد في آذان كل الشعب

واخبرهم ميخايا بكل الكلام الذي سمعه عندما قرأ باروخ السفر في آذان الشعب.

فارسل كل الرؤساء الى باروخ يهودي بن نثنيا بن شلميا بن كوشي قائلين. الدرج الذي قرأت فيه في آذان الشعب خذه بيدك وتعال. فاخذ باروخ بن نيريا الدرج بيده واتى اليهم.

فقالوا له اجلس واقرأه في آذاننا. فقرأ باروخ في آذانهم.

فقال لهم باروخ بفمه كان يقرأ لي كل هذا الكلام وانا كنت اكتب في السفر بالحبر.

ثم دخلوا الى الملك الى الدار واودعوا الدرج في مخدع اليشاماع الكاتب واخبروا في اذني الملك بكل الكلام.

فارسل الملك يهودي لياخذ الدرج فاخذه من مخدع اليشاماع الكاتب وقرأه يهودي في اذني الملك وفي آذان كل الرؤساء الواقفين لدى الملك.

وكان الملك جالسا في بيت الشتاء في الشهر التاسع. والكانون قدامه متقد.

وكان لما قرأ يهودي ثلاثة شطور او اربعة انه شقه بمبراة الكاتب والقاه الى النار التي في الكانون حتى فني كل الدرج في النار التي في الكانون.

عد فخذ لنفسك درجا آخر واكتب فيه كل الكلام الاول الذي كان في الدرج الاول الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا.

وملك الملك صدقيا بن يوشيا مكان كنياهو بن يهوياقيم الذي ملكه نبوخذراصر ملك بابل في ارض يهوذا.

وكان ارميا يدخل ويخرج في وسط الشعب اذ لم يكونوا قد جعلوه في بيت السجن.

لانكم وان ضربتم كل جيش الكلدانيين الذين يحاربونكم وبقي منهم رجال قد طعنوا فانهم يقومون كل واحد في خيمته ويحرقون هذه المدينة بالنار

ان ارميا خرج من اورشليم لينطلق الى ارض بنيامين لينساب من هناك في وسط الشعب.

وفيما هو في باب بنيامين اذا هناك ناظر الحراس اسمه يرئيا بن شلميا بن حننيا فقبض على ارميا النبي قائلا انك تقع للكلدانيين.

فغضب الرؤساء على ارميا وضربوه وجعلوه في بيت السجن في بيت يوناثان الكاتب لانهم جعلوه بيت السجن.

ثم ارسل الملك صدقيا واخذه وسأله الملك في بيته سرا وقال هل توجد كلمة من قبل الرب. فقال ارميا توجد. فقال انك تدفع ليد ملك بابل.

ثم قال ارميا للملك صدقيا ما هي خطيتي اليك والى عبيدك والى هذا الشعب حتى جعلتموني في بيت السجن.

فامر الملك صدقيا ان يضعوا ارميا في دار السجن وان يعطى رغيف خبز كل يوم من سوق الخبازين حتى ينفد كل الخبز من المدينة. فاقام ارميا في دار السجن

هكذا قال الرب. الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. واما الذي يخرج الى الكلدانيين فانه يحيا وتكون له نفسه غنيمة فيحيا.

فقال الرؤساء للملك ليقتل هذا الرجل لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينة وايادي كل الشعب اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر.

فقال الملك صدقيا ها هو بيدكم لان الملك لا يقدر عليكم في شيء.

فاخذوا ارميا والقوه في جب ملكيا ابن الملك الذي في دار السجن ودلوا ارميا بحبال. ولم يكن في الجب ماء بل وحل فغاص ارميا في الوحل

فلما سمع عبد ملك الكوشي رجل خصي وهو في بيت الملك انهم جعلوا ارميا في الجب والملك جالس في باب بنيامين

يا سيدي الملك قد اساء هؤلاء الرجال في كل ما فعلوا بارميا النبي الذي طرحوه في الجب فانه يموت في مكانه بسبب الجوع لانه ليس بعد خبز في المدينة.

فجذبوا ارميا بالحبال واطلعوه من الجب. فاقام ارميا في دار السجن

فارسل الملك صدقيا واخذ ارميا النبي اليه الى المدخل الثالث الذي في بيت الرب وقال الملك لارميا انا اسألك عن أمر. لا تخف عني شيئا.

فقال ارميا لا يدفعونك. اسمع لصوت الرب في ما اكلمك انا به فيحسن اليك وتحيا نفسك.

ها كل النساء اللواتي بقين في بيت ملك يهوذا يخرجن الى رؤساء ملك بابل وهنّ يقلن قد خدعك وقدر عليك مسالموك. غاصت في الحمأة رجلاك وارتدتا الى الوراء

فاقام ارميا في دار السجن الى اليوم الذي أخذت فيه اورشليم. ولما أخذت اورشليم

في السنة التاسعة لصدقيا ملك يهوذا في الشهر العاشر اتى نبوخذراصر ملك بابل وكل جيشه الى اورشليم وحاصروها.

وفي السنة الحادية عشرة لصدقيا في الشهر الرابع في تاسع الشهر فتحت المدينة.

ودخل كل رؤساء ملك بابل وجلسوا في الباب الاوسط نرجل شراصر وسمجرنبو وسرسخيم رئيس الخصيان ونرجل شراصر رئيس المجوس وكل بقية رؤساء ملك بابل.

فلما رآهم صدقيا ملك يهوذا وكل رجال الحرب هربوا وخرجوا ليلا من المدينة في طريق جنة الملك من الباب بين السورين وخرج هو في طريق العربة.

فسعى جيش الكلدانيين وراءهم فادركوا صدقيا في عربات اريحا فاخذوه واصعدوه الى نبوخذناصّر ملك بابل الى ربلة في ارض حماة فكلمه بالقضاء عليه.

فقتل ملك بابل بني صدقيا في ربلة امام عينيه وقتل ملك بابل كل اشراف يهوذا.

وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربون الذين سقطوا له وبقية الشعب الذين بقوا سباهم نبوزرادان رئيس الشرط الى بابل.

ولكن بعض الشعب الفقراء الذين لم يكن لهم شيء تركهم نبوزرادان رئيس الشرط في ارض يهوذا واعطاهم كروما وحقولا في ذلك اليوم

وصارت كلمة الرب الى ارميا اذ كان محبوسا في دار السجن قائلة

اذهب وكلم عبد ملك الكوشي قائلا. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا جالب كلامي على هذه المدينة للشر لا للخير فيحدث امامك في ذلك اليوم.

ولكنني انقذك في ذلك اليوم يقول الرب فلا تسلم ليد الناس الذين انت خائف منهم.

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعدما ارسله نبو زرادان رئيس الشرط من الرامة اذ اخذه وهو مقيد بالسلاسل في وسط كل سبي اورشليم ويهوذا الذين سبوا الى بابل.

فالآن هانذا احلّك اليوم من القيود التي على يدك. فان حسن في عينيك ان تأتي معي الى بابل فتعال فاجعل عينيّ عليك. وان قبح في عينيك ان تاتي معي الى بابل فامتنع. انظر. كل الارض هي امامك فحيثما حسن وكان مستقيما في عينيك ان تنطلق فانطلق الى هناك.

واذ كان لم يرجع بعد قال ارجع الى جدليا بن اخيقام بن شافان الذي اقامه ملك بابل على مدن يهوذا واقم عنده في وسط الشعب وانطلق الى حيث كان مستقيما في عينيك ان تنطلق. واعطاه رئيس الشرط زادا وهدية واطلقه.

فجاء ارميا الى جدليا بن اخيقام الى المصفاة واقام عنده في وسط الشعب الباقين في الارض

فلما سمع كل رؤساء الجيوش الذين في الحقل هم ورجالهم ان ملك بابل قد اقام جدليا بن اخيقام على الارض وانه وكله على الرجال والنساء والاطفال وعلى فقراء الارض الذين لم يسبوا الى بابل

فحلف لهم جدليا بن اخيقام بن شافان ولرجالهم قائلا لا تخافوا من ان تخدموا الكلدانيين. اسكنوا في الارض واخدموا ملك بابل فيحسن اليكم

اما انا فهانذا ساكن في المصفاة لاقف امام الكلدانيين الذين ياتون الينا. اما انتم فاجمعوا خمرا وتينا وزيتا وضعوا في اوعيتكم واسكنوا في مدنكم التي اخذتموها.

وكذلك كل اليهود الذين في موآب وبين بني عمون وفي ادوم والذين في كل الاراضي سمعوا ان ملك بابل قد جعل بقية ليهوذا وقد اقام عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان

ثم ان يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش الذين في الحقل أتوا الى جدليا الى المصفاة

فكلم يوحانان بن قاريح جدليا سرا في المصفاة قائلا دعني انطلق واضرب اسماعيل بن نثنيا ولا يعلم انسان. لماذا يقتلك فيتبدد كل يهوذا المجتمع اليك وتهلك بقية يهوذا.

وكان في الشهر السابع ان اسماعيل بن نثنيا بن اليشاماع من النسل الملوكي جاء هو وعظماء الملك وعشرة رجال معه الى جدليا بن اخيقام الى المصفاة واكلوا هناك خبزا معا في المصفاة.

وكل اليهود الذين كانوا معه اي مع جدليا في المصفاة والكلدانيون الذين وجدوا هناك ورجال الحرب ضربهم اسماعيل.

وكان في اليوم الثاني بعد قتله جدليا ولم يعلم انسان

ولكن وجد فيهم عشرة رجال قالوا لاسماعيل لا تقتلنا لانه يوجد لنا خزائن في الحقل قمح وشعير وزيت وعسل. فامتنع ولم يقتلهم بين اخوتهم.

فسبى اسماعيل كل بقية الشعب الذين في المصفاة بنات الملك وكل الشعب الذي بقي في المصفاة الذين اقام عليهم نبوزرادان رئيس الشرط جدليا بن اخيقام سباهم اسماعيل بن نثنيا وذهب ليعبر الى بني عمون

اخذوا كل الرجال وساروا ليحاربوا اسماعيل بن نثنيا فوجدوه عند المياه الكثيرة التي في جبعون.

فساروا واقاموا في جيروت كمهام التي بجانب بيت لحم لكي يسيروا ويدخلوا مصر

ان كنتم تسكنون في هذه الارض فاني ابنيكم ولا انقضكم واغرسكم ولا اقتلعكم. لاني ندمت عن الشر الذي صنعته بكم.

وان قلتم لا نسكن في هذه الارض ولم تسمعوا لصوت الرب الهكم

يحدث ان السيف الذي انتم خائفون منه يدرككم هناك في ارض مصر والجوع الذي انتم خائفون منه يلحقكم هناك في مصر فتموتون هناك.

فالآن اعلموا علما انكم تموتون بالسيف والجوع والوبإ في الموضع الذي ابتغيتم ان تدخلوه لتتغربوا فيه

صوت حرب في الارض وانحطام عظيم.

ثم جاء بي الى باب الدار فنظرت واذا ثقب في الحائط.

بالسيف تسقطون. في تخم اسرائيل اقضي عليكم فتعلمون اني انا الرب.

فلم يسمع يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش وكل الشعب لصوت الرب بالاقامة في ارض يهوذا

بل اخذ يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش كل بقية يهوذا الذين رجعوا من كل الامم الذين طوحوا اليهم ليتغربوا في ارض يهوذا.

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا في تحفنحيس قائلة.

خذ بيدك حجارة كبيرة واطمرها في الملاط في الملبن الذي عند باب بيت فرعون في تحفنحيس امام رجال يهود

واوقد نارا في بيوت آلهة مصر فيحرقها ويسبيها ويلبس ارض مصر كما يلبس الراعي رداءه ثم يخرج من هناك بسلام.

ويكسر انصاب بيت شمس التي في ارض مصر ويحرق بيوت آلهة مصر بالنار

الكلمة التي صارت الى ارميا من جهة كل اليهود الساكنين في ارض مصر الساكنين في مجدل وفي تحفنحيس وفي نوف وفي ارض فتروس قائلة.

فانسكب غيظي وغضبي واشتعلا في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم فصارت خربة مقفرة كهذا اليوم.

لاغاظتي باعمال اياديكم اذ تبخرون لآلهة اخرى في ارض مصر التي اتيتم اليها لتتغربوا فيها لكي تنقرضوا ولكي تصيروا لعنة وعارا بين كل امم الارض.

هل نسيتم شرور آبائكم وشرور ملوك يهوذا وشرور نسائهم وشروركم وشرور نسائكم التي فعلت في ارض يهوذا وفي شوارع اورشليم.

لم يذلّوا الى هذا اليوم ولا خافوا ولا سلكوا في شريعتي وفرائضي التي جعلتها امامكم وامام آبائكم

وآخذ بقية يهوذا الذين جعلوا وجوههم للدخول الى ارض مصر ليتغربوا هناك فيفنون كلهم في ارض مصر. يسقطون بالسيف وبالجوع يفنون من الصغير الى الكبير بالسيف والجوع يموتون ويصيرون حلفا ودهشا ولعنة وعارا.

واعاقب الذين يسكنون في ارض مصر كما عاقبت اورشليم بالسيف والجوع والوبإ.

ولا يكون ناج ولا باق لبقية يهوذا الآتين ليتغربوا هناك في ارض مصر ليرجعوا الى ارض يهوذا التي يشتاقون الى الرجوع لاجل السكن فيها لانه لا يرجع منهم الا المنفلتون

فاجاب ارميا كل الرجال الذين عرفوا ان نساءهم يبخّرن لآلهة اخرى وكل النساء الواقفات محفل كبير وكل الشعب الساكن في ارض مصر في فتروس قائلين

بل سنعمل كل امر خرج من فمنا فنبخر لملكة السموات ونسكب لها سكائب كما فعلنا نحن وآباؤنا وملوكنا ورؤساؤنا في ارض يهوذا وفي شوارع اورشليم فشبعنا خبزا وكنا بخير ولم نر شرا.

أليس البخور الذي بخرتموه في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم انتم وآباؤكم وملوككم ورؤساؤكم وشعب الارض هو الذي ذكره الرب وصعد على قلبه.

من اجل انكم قد بخرتم واخطأتم الى الرب ولم تسمعوا لصوت الرب ولم تسلكوا في شريعته وفرائضه وشهاداته من اجل ذلكم قد اصابكم هذا الشر كهذا اليوم.

ثم قال ارميا لكل الشعب ولكل النساء اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الذين في ارض مصر.

لذلك اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الساكنين في ارض مصر. هانذا قد حلفت باسمي العظيم قال الرب ان اسمي لن يسمى بعد بفم انسان ما من يهوذا في كل ارض مصر قائلا حيّ السيد الرب.

هانذا اسهر عليهم للشر لا للخير فيفنى كل رجال يهوذا الذين في ارض مصر بالسيف والجوع حتى يتلاشوا.

وهذه هي العلامة لكم يقول الرب اني اعاقبكم في هذا الموضع لتعلموا انه لا بد ان يقوم كلامي عليكم للشر.

الكلمة التي تكلم بها ارميا النبي الى باروخ بن نيريا عند كتابته هذا الكلام في سفر عن فم ارميا في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا قائلا.

قد قلت ويل لي لان الرب قد زاد حزنا على المي. قد غشي علي في تنهدي ولم اجد راحة

وانت فهل تطلب لنفسك امورا عظيمة. لا تطلب. لاني هانذا جالب شرا على كل ذي جسد يقول الرب واعطيك نفسك غنيمة في كل المواضع التي تسير اليها

عن مصر عن جيش فرعون نخو ملك مصر الذي كان على نهر الفرات في كركميش الذي ضربه نبوخذراصر ملك بابل في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا

الخفيف لا ينوص والبطل لا ينجو. في الشمال بجانب نهر الفرات عثروا وسقطوا.

فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمة للانتقام من مبغضيه فياكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم. لان للسيد رب الجنود ذبيحة في ارض الشمال عند نهر الفرات.

الكلمة التي تكلم بها الرب الى ارميا النبي في مجيء نبوخذراصر ملك بابل ليضرب ارض مصر.

اخبروا في مصر واسمعوا في مجدل واسمعوا في نوف وفي تحفنحيس قولوا انتصب وتهيأ لان السيف ياكل حواليك.

ايضا متسأجروها في وسطها كعجول صيرة. لانهم هم ايضا يرتدون يهربون معا. لم يقفوا لان يوم هلاكهم اتى عليهم وقت عقابهم.

ليس موجودا بعد فخر موآب. في حشبون فكروا عليها شرا. هلم فنقرضها من ان تكون امة. وانت ايضا يا مدمين تصمّين ويذهب وراءك السيف.

لانه في عقبة لوحيت يصعد بكاء على بكاء لانه في منحدر حورونايم سمع الاعداء صراخ انكسار.

اهربوا نجّوا انفسكم وكونوا كعرعر في البرية

انزلي من المجد اجلسي في الظماء ايتها الساكنة بنت ديبون لان مهلك موآب قد صعد اليك واهلك حصونك.

قد خزي موآب لانه قد نقض. ولولوا واصرخوا اخبروا في ارنون ان موآب قد أهلك.

اسكروه لانه قد تعاظم على الرب فيتمرغ موآب في قيائه وهو ايضا يكون ضحكة.

خلوا المدن واسكنوا في الصخر يا سكان موآب وكونوا كحمامة تعشعش في جوانب فم الحفرة.

وابطل من موآب يقول الرب من يصعد في مرتفعة ومن يبخر لآلهته.

قد أخذت قريوت وأمسكت الحصينات وسيكون قلب جبابرة موآب في ذلك اليوم كقلب امرأة ماخض.

الذي يهرب من وجه الخوف يسقط في الحفرة والذي يصعد من الحفرة يعلق في الفخ لاني اجلب عليها اي على موآب سنة عقابهم يقول الرب.

في ظل حشبون وقف الهاربون بلا قوة. لانه قد خرجت نار من حشبون ولهيب من وسط سيحون فاكلت زاوية موآب وهامة بني الوغا.

ولكنني ارد سبي موآب في آخر الايام يقول الرب الى هنا قضاء موآب

عن بني عمون. هكذا قال الرب. أليس لاسرائيل بنون او لا وارث له. لماذا يرث ملكهم جاد وشعبه يسكن في مدنه.

لذلك ها ايام تأتي يقول الرب واسمع في ربة بني عمون جلبة حرب وتصير تلا خربا وتحرق بناتها بالنار فيرث اسرائيل الذين ورثوه يقول الرب.

عن ادوم. هكذا قال رب الجنود. ألا حكمة بعد في تيمان. هل بادت المشورة من الفهماء هل فرغت حكمتهم.

اهربوا التفتوا تعمقوا في السكن يا سكان ددان. لاني قد جلبت عليه بلية عيسو حين عاقبته.

قد غرّك تخويفك كبرياء قلبك يا ساكن في محاجيء الصخر الماسك مرتفع الاكمة. وان رفعت كنسر عشك فمن هناك احدرك يقول الرب.

من صوت سقوطهم رجفت الارض. صرخة سمع صوتها في بحر سوف.

هوذا كنسر يرتفع ويطير ويبسط جناحيه على بصرة ويكون قلب جبابرة ادوم في ذلك اليوم كقلب امرأة ماخض

عن دمشق. خزيت حماة وارفاد. قد ذابوا لانهم قد سمعوا خبرا رديئا. في البحر اضطراب لا يستطيع الهدوء.

لذلك تسقط شبانها في شوارعها وتهلك كل رجال الحرب في ذلك اليوم يقول رب الجنود.

واشعل نارا في سور دمشق فتاكل قصور بنهدد

اهربوا انهزموا جدا تعمقوا في السكن يا سكان حاصور يقول الرب لان نبوخذراصر ملك بابل قد اشار عليكم مشورة وفكر عليكم فكرا.

كلمة الرب التي صارت الى ارميا النبي على عيلام في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا قائلة.

واضع كرسيي في عيلام وابيد من هناك الملك والرؤساء يقول الرب

ويكون في آخر الايام اني ارد سبي عيلام يقول الرب

اخبروا في الشعوب وأسمعوا وارفعوا راية. أسمعوا لا تخفوا. قولوا أخذت بابل خزي بيل. انسحق مرودخ. خزيت اوثانها انسحقت اصنامها

في تلك الايام وفي ذلك الزمان يقول الرب يأتي بنو اسرائيل هم وبنو يهوذا معا يسيرون سيرا ويبكون ويطلبون الرب الههم.

لانكم قد فرحتم وشمتم يا ناهبي ميراثي وقفزتم كعجلة في الكلإ وصهلتم كخيل

اصطفوا على بابل حواليها يا جميع الذين ينزعون في القوس. ارموا عليها. لا توفروا السهام لانها قد اخطأت الى الرب.

اقطعوا الزارع من بابل وماسك المنجل في وقت الحصاد. من وجه السيف القاسي يرجعون كل واحد الى شعبه ويهربون كل واحد الى ارضه

في تلك الايام وفي ذلك الزمان يقول الرب يطلب اثم اسرائيل فلا يكون وخطية يهوذا فلا توجد لاني اغفر لمن ابقيه

فتح الرب خزانته واخرج آلات رجزه لان للسيد رب الجنود عملا في ارض الكلدانيين.

صوت هاربين وناجين من ارض بابل ليخبروا في صهيون بنقمة الرب الهنا نقمة هيكله.

ادعوا الى بابل اصحاب القسي. لينزل عليها كل من ينزع في القوس حواليها. لا يكن ناج كافئوها نظير عملها. افعلوا فيها حسب كل ما فعلت. لانها بغت على الرب على قدوس اسرائيل.

لذلك يسقط شبانها في الشوارع وكل رجال حربها يهلكون في ذلك اليوم يقول الرب.

فيعثر الباغي ويسقط ولا يكون له من يقيمه واشعل نارا في مدنه فتاكل كل ما حواليها

سيف على خيلها وعلى مركباتها وعلى كل اللفيف الذي في وسطها فيصيرون نساء. سيف على خزائنها فتنهب.

من القول أخذت بابل رجفت الارض وسمع صراخ في الشعوب

هكذا قال الرب. هانذا اوقظ على بابل وعلى الساكنين في وسط القائمين عليّ ريحا مهلكة.

وارسل الى بابل مذرين فيذرونها ويفرغون ارضها لانهم يكونون عليها من كل جهة في يوم الشر.

على النازع في قوسه فلينزع النازع وعلى المفتخر بدرعه فلا تشفقوا على منتخبيها بل حرموا كل جندها.

فتسقط القتلى في ارض الكلدانيين والمطعونون في شوارعها.

قد اخرج الرب برنا. هلم فنقص في صهيون عمل الرب الهنا.

اذا اعطى قولا تكون كثرة مياه في السموات ويصعد السحاب من اقاصي الارض. صنع بروقا للمطر واخرج الريح من خزائنه.

هي باطلة صنعة الاضاليل. في وقت عقابها تبيد.

واكافئ بابل وكل سكان ارض الكلدانيين على كل شرهم الذي فعلوه في صهيون امام عيونكم يقول الرب.

ارفعوا الراية في الارض. اضربوا بالبوق في الشعوب قدسوا عليها الامم نادوا عليها ممالك اراراط ومنّي واشكناز. اقيموا عليها قائدا اصعدوا الخيل كغوغاء مقشعرّة.

كفّ جبابرة بابل عن الحرب وجلسوا في الحصون. نضبت شجاعتهم. صاروا نساء. حرقوا مساكنها. تحطمت عوارضها.

كيف أخذت شيشك وأمسكت فخر كل الارض. كيف صارت بابل دهشا في الشعوب.

واعاقب بيل في بابل واخرج من فمه ما ابتلعه فلا تجري اليه الشعوب بعد ويسقط سور بابل ايضا.

ولا يضعف قلبكم فتخافوا من الخبر الذي سمع في الارض فانه يأتي خبر في هذه السنة ثم بعده في السنة الاخرى خبر وظلم في الارض متسلط على متسلط.

لذلك ها ايام تاتي واعاقب منحوتات بابل فتخزى كل ارضها وتسقط كل قتلاها في وسطها.

كما اسقطت بابل قتلى اسرائيل تسقط ايضا قتلى بابل في كل الارض

لذلك ها ايام تأتي يقول الرب واعاقب منحوتاتها ويتنهد الجرحى في كل ارضها.

الأمر الذي اوصى به ارميا النبي سرايا بن نيريا بن محسيا عند ذهابه مع صدقيا ملك يهوذا الى بابل في السنة الرابعة لملكه. وكان سرايا رئيس المحلّة.

فكتب ارميا كل الشر الآتي على بابل في سفر واحد كل هذا الكلام المكتوب على بابل

كان صدقيا ابن احدى وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشرة سنة في اورشليم واسم امه حميطل بنت ارميا من لبنة.

وعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل يهوياقيم.

وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذراصر ملك بابل هو وكل جيشه على اورشليم ونزلوا عليها وبنوا عليها ابراجا حواليها.

فدخلت المدينة في الحصار الى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا.

في الشهر الرابع في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة ولم يكن خبز لشعب الارض.

فثغرت المدينة وهرب كل رجال القتال وخرجوا من المدينة ليلا في طريق الباب بين السورين اللذين عند جنة الملك والكلدانيون عند المدينة حواليها فذهبوا في طريق البرية

فتبعت جيوش الكلدانيين الملك فادركوا صدقيا في برية اريحا وتفرق كل جيشه عنه.

فأخذوا الملك واصعدوه الى ملك بابل الى ربلة في ارض حماة فكلمه بالقضاء عليه.

فقتل ملك بابل بني صدقيا امام عينيه وقتل ايضا كل رؤساء يهوذا في ربلة.

واعمى عيني صدقيا وقيده بسلسلتين من نحاس وجاء به ملك بابل الى بابل وجعله في السجن الى يوم وفاته

وفي الشهر الخامس في عاشر الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذراصر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط الذي كان يقف امام ملك بابل الى اورشليم.

وسبى نبوزرادان رئيس الشرط بعضا من فقراء الشعب وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربين الذين سقطوا الى ملك بابل وبقية الجمهور.

وكسر الكلدانيون اعمدة النحاس التي لبيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب وحملوا كل نحاسها الى بابل.

واخذ من المدينة خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وسبعة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض للتجند وستين رجلا من شعب الارض الذين وجدوا في وسط المدينة

فضربهم ملك بابل وقتلهم في ربلة في ارض حماة فسبي يهوذا من ارضه.

هذا هو الشعب الذي سباه نبوخذراصر في السنة السابعة. من اليهود ثلاثة آلاف وثلاثة وعشرون.

في السنة الثالثة والعشرين لنبوخذراصر سبى نبوزرادان رئيس الشرط من اليهود سبع مئة وخمسا واربعين نفسا. جملة النفوس اربعة آلاف وست مئة

وفي السنة السابعة والثلاثين لسبي يهوياكين في الشهر الثاني عشر في الخامس والعشرين من الشهر رفع اويل مرودخ ملك بابل في سنة تملكه راس يهوياكين ملك يهوذا وأخرجه من السجن

وكلمه بخير وجعل كرسيه فوق كراسي الملوك الذين معه في بابل.

كيف جلست وحدها المدينة الكثيرة الشعب. كيف صارت كارملة العظيمة في الامم. السيدة في البلدان صارت تحت الجزية.

تبكي في الليل بكاء ودموعها على خديها. ليس لها معزّ من كل محبيها. كل اصحابها غدروا بها. صاروا لها اعداء.

طرق صهيون نائحة لعدم الآتين الى العيد. كل ابوابها خربة كهنتها يتنهدون. عذاراها مذللة وهي في مرارة.

قد ذكرت اورشليم في ايام مذلتها وتطوّحها كل مشتهياتها التي كانت في ايام القدم. عند سقوط شعبها بيد العدو وليس من يساعدها. رأتها الاعداء ضحكوا على هلاكها.

نجاستها في اذيالها. لم تذكر آخرتها وقد انحطت انحطاطا عجيبا. ليس لها معزّ. انظر يا رب الى مذلتي لان العدو قد تعظم.

بسط العدو يده على كل مشتهياتها فانها رأت الامم دخلوا مقدسها الذين امرت ان لا يدخلوا في جماعتك.

رذل السيد كل مقتدري في وسطي. دعا عليّ جماعة لحطم شباني. داس السيد العذراء بنت يهوذا معصرة.

ناديت محبيّ. هم خدعوني. كهنتي وشيوخي في المدينة ماتوا اذ طلبوا لذواتهم طعاما ليردوا انفسهم.

انظر يا رب فاني في ضيق. احشائي غلت. ارتد قلبي في باطني لاني قد عصيت متمردة. في الخارج يثكل السيف وفي البيت مثل الموت.

كيف غطى السيد بغضبه ابنة صهيون بالظلام. ألقى من السماء الى الارض فخر اسرائيل ولم يذكر موطئ قدميه في يوم غضبه.

عضب بحمو غضبه كل قرن لاسرائيل. رد الى الوراء يمينه امام العدو واشتعل في يعقوب مثل نار ملتهبة تأكل ما حواليها.

مدّ قوسه كعدو. نصب يمينه كمبغض وقتل كل مشتهيات العين في خباء بنت صهيون. سكب كنار غيظه.

صار السيد كعدو. ابتلع اسرائيل. ابتلع كل قصوره اهلك حصونه واكثر في بنت يهوذا النوح والحزن.

ونزع كما من جنة مظلته. اهلك مجتمعه. أنسى الرب في صهيون الموسم والسبت ورذل بسخط غضبه الملك والكاهن.

كره السيد مذبحه. رذل مقدسه. حصر في يد العدو اسوار قصورها. اطلقوا الصوت في بيت الرب كما في يوم الموسم.

تاخت في الارض ابوابها. اهلك وحطم عوارضها. ملكها ورؤساؤها بين الامم. لا شريعة. انبياؤها ايضا لا يجدون رؤيا من قبل الرب.

كلّت من الدموع عيناي. غلت احشائي. انسكبت على الارض كبدي على سحق بنت شعبي لاجل غشيان الاطفال والرضّع في ساحات القرية.

يقولون لامهاتهم اين الحنطة والخمر اذ يغشى عليهم كجريح في ساحات المدينة اذ تسكب نفسهم في احضان امهاتهم.

قومي اهتفي في الليل في اول الهزع. اسكبي كمياه قلبك قبالة وجه السيد. ارفعي اليه يديك لاجل نفس اطفالك المغشي عليهم من الجوع في راس كل شارع

انظر يا رب وتطلع بمن فعلت هكذا. أتأكل النساء ثمرهنّ اطفال الحضانة. أيقتل في مقدس السيد الكاهن والنبي.

اضطجعت على الارض في الشوارع الصبيان والشيوخ. عذاراي وشباني سقطوا بالسيف قد قتلت في يوم غضبك ذبحت ولم تشفق.

قد دعوت كما في يوم موسم مخاوفي حوالي فلم يكن في يوم غضب الرب ناج ولا باق. الذين حضنتهم وربيتهم افناهم عدوي

قادني وسيرني في الظلام ولا نور.

اسكنني في ظلمات كموتى القدم.

هو لي دب كامن اسد في مخابئ.

ادخل في كيلتيّ نبال جعبته.

ذكرا تذكر نفسي وتنحني فيّ

اردد هذا في قلبي. من اجل ذلك ارجو.

هي جديدة في كل صباح. كثيرة امانتك.

جيد للرجل ان يحمل النير في صباه.

يجعل في التراب فمه لعله يوجد رجاء.

ان يقلب الانسان في دعواه السيد لا يرى.

لنرفع قلوبنا وايدينا الى الله في السموات

جعلتنا وسخا وكرها في وسط الشعوب.

عيني تؤثّر في نفسي لاجل كل بنات مدينتي.

قرضوا في الجب حياتي والقوا عليّ حجارة.

كيف اكدر الذهب تغير الابريز الجيد. انهالت حجارة القدس في راس كل شارع.

بنات آوى ايضا اخرجت أطباءها ارضعت اجراءها. اما بنت شعبي فجافية كالنعام في البرية.

الذين كانوا ياكلون المآكل الفاخرة قد هلكوا في الشوارع. الذين كانوا يتربون على القرمز احتضنوا المزابل.

وقد صار عقاب بنت شعبي اعظم من قصاص خطية سدوم التي انقلبت كانه في لحظة ولم تلق عليها اياد.

صارت صورتهم اشد ظلاما من السواد. لم يعرفوا في الشوارع. لصق جلدهم بعظمهم. صار يابسا كالخشب.

ايادي النساء الحنائن طبخت اولادهنّ. صاروا طعاما لهنّ في سحق بنت شعبي.

اتم الرب غيظه. سكب حمو غضبه واشعل نارا في صهيون فأكل أسسها.

من اجل خطايا انبيائها وآثام كهنتها السافكين في وسطها دم الصديقين

تاهوا كعمي في الشوارع وتلطخوا بالدم حتى لم يستطع احد ان يمسّ ملابسهم.

اما نحن فقد كلّت اعيننا من النظر الى عوننا الباطل. في برجنا انتظرنا امة لا تخلص.

نصبوا فخاخا لخطواتنا حتى لا نمشي في ساحاتنا. قربت نهايتنا. كملت ايامنا لان نهايتنا قد أتت.

صار طاردونا اخف من نسور السماء. على الجبال جدوا في اثرنا. في البرية كمنوا لنا.

نفس انوفنا مسيح الرب أخذ في حفرهم الذي قلنا عنه في ظله نعيش بين الامم

اذلوا النساء في صهيون العذارى في مدن يهوذا.

كان في سنة الثلاثين في الشهر الرابع في الخامس من الشهر وانا بين المسبيين عند نهر خابور ان السموات انفتحت فرأيت رؤى الله.

في الخامس من الشهر وهي السنة الخامسة من سبي يوياكين الملك

صار كلام الرب الى حزقيال الكاهن ابن بوزي في ارض الكلدانيين عند نهر خابور. وكانت عليه هناك يد الرب.

الى حيث تكون الروح لتسير يسيرون الى حيث الروح لتسير والبكرات ترتفع معها. لان روح الحيوانات كانت في البكرات.

فاذا سارت تلك سارت هذه واذا وقفت تلك وقفت. واذا ارتفعت تلك عن الارض ارتفعت البكرات معها لان روح الحيوانات كانت في البكرات.

كمنظر القوس التي في السحاب يوم مطر هكذا منظر اللمعان من حوله. هذا منظر شبه مجد الرب. ولما رأيته خررت على وجهي. وسمعت صوت متكلم

فدخل فيّ روح لما تكلم معي واقامني على قدميّ فسمعت المتكلم معي.

وقال لي يا ابن آدم اطعم بطنك واملأ جوفك من هذا الدرج الذي انا معطيكه. فأكلته فصار في فمي كالعسل حلاوة

وقال لي يا ابن آدم كل الكلام الذي اكلمك به اوعه في قلبك واسمعه باذنيك.

فحملني الروح واخذني فذهبت مرّا في حرارة روحي ويد الرب كانت شديدة عليّ

فجئت الى المسبيين عند تل ابيب الساكنين عند نهر خابور وحيث سكنوا هناك سكنت سبعة ايام متحيرا في وسطهم.

والبار ان رجع عن بره وعمل اثما وجعلت معثرة امامه فانه يموت. لانك لم تنذره يموت في خطيته ولا يذكر بره الذي عمله. اما دمه فمن يدك اطلبه.

فدخل فيّ روح واقامني على قدميّ. ثم كلمني وقال لي. اذهب اغلق على نفسك في وسط بيتك.

وانت يا ابن آدم فها هم يضعون عليك ربطا ويقيدونك بها فلا تخرج في وسطهم.

وخذ انت لنفسك صاجا من حديد وانصبه سورا من حديد بينك وبين المدينة وثبت وجهك عليها فتكون في حصار وتحاصرها. تلك آية لبيت اسرائيل

وخذ انت لنفسك قمحا وشعيرا وفولا وعدسا ودخنا وكرسنة وضعها في وعاء واحد واصنعها لنفسك خبزا كعدد الايام التي تتكئ فيها على جنبك. ثلاث مئة يوم وتسعين يوما تاكله.

وقال لي يا ابن آدم هانذا اكسر قوام الخبز في اورشليم فياكلون الخبز بالوزن وبالغم ويشربون الماء بالكيل وبالحيرة

واحرق بالنار ثلثه في وسط المدينة اذا تمت ايام الحصار وخذ ثلثا واضربه بالسيف حواليه وذر ثلثا الى الريح. وانا استل سيفا وراءهم.

وخذ منه قليلا بالعدد وصرّه في اذيالك.

وخذ منه ايضا والقه في وسط النار واحرقه بالنار. منه تخرج نار على كل بيت اسرائيل

هكذا قال السيد الرب. هذه اورشليم في وسط الشعوب قد اقمتها وحواليها الاراضي.

لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انكم ضججتم اكثر من الامم التي حواليكم ولم تسلكوا في فرائضي ولم تعملوا حسب احكامي ولا عملتم حسب احكام الامم التي حواليكم

لذلك هكذا قال السيد الرب. ها اني انا ايضا عليك وسأجري في وسطك احكاما امام عيون الامم

لاجل ذلك تاكل الآباء الابناء في وسطك والابناء يأكلون آباءهم واجري فيك احكاما واذري بقيتك كلها في كل ريح.

ثلثك يموت بالوبإ وبالجوع يفنون في وسطك وثلث يسقط بالسيف من حولك وثلث اذريه في كل ريح واستل سيفا ورائهم.

واذا تم غضبي واحللت سخطي عليهم وتشفيت يعلمون اني انا الرب تكلمت في غيرتي اذا اتممت سخطي فيهم.

في كل مساكنكم تقفر المدن وتخرب المرتفعات لكي تقفر وتخرب مذابحكم وتنكسر وتزول اصنامكم وتقطع شمساتكم وتمحى اعمالكم.

وتسقط القتلى في وسطكم فتعلمون اني انا الرب

وابقي بقية اذ يكون لكم ناجون من السيف بين الامم عند تذرّيكم في الاراضي.

والناجون منكم يذكرونني بين الامم الذين يسبون اليهم اذا كسرت قلبهم الزاني الذي حاد عني وعيونهم الزانية وراء اصنامهم ومقتوا انفسهم لاجل الشرور التي فعلوها في كل رجاساتهم.

وامد يدي عليهم واصيّر الارض مقفرة وخربة من القفر الى دبلة في كل مساكنهم فيعلمون اني انا الرب

فلا تشفق عليك عيني ولا اعفو بل اجلب عليك طرقك وتكون رجاساتك في وسطك فتعلمون اني انا الرب

انتهى الدور اليك ايها الساكن في الارض. بلغ الوقت. اقترب يوم اضطراب لا هتاف الجبال.

فلا تشفق عيني ولا اعفو بل اجلب عليك كطرقك ورجاساتك تكون في وسطك. فتعلمون اني انا الرب الضارب

قد نفخوا في البوق واعدّوا الكل ولا ذاهب الى القتال. لان غضبي على كل جمهورهم

السيف من خارج والوبأ والجوع من داخل. الذي هو في الحقل يموت بالسيف والذي هو في المدينة يأكله الجوع والوبأ.

يلقون فضتهم في الشوارع وذهبهم يكون لنجاسة. لا تستطيع فضتهم وذهبهم انقاذهم في يوم غضب الرب. لا يشبعون منهما انفسهم ولا يملأون جوفهم لانهما صارا معثرة اثمهم.

وكان في السنة السادسة في الشهر السادس في الخامس من الشهر وانا جالس في بيتي ومشايخ يهوذا جالسون امامي ان يد السيد الرب وقعت عليّ هناك.

ومد شبه يد وأخذني بناصية راسي ورفعني روح بين الارض والسماء واتى بي في رؤى الله الى اورشليم الى مدخل الباب الداخلي المتجه نحو الشمال حيث مجلس تمثال الغيرة المهيج الغيرة

واذا مجد اله اسرائيل هناك مثل الرؤيا التي رأيتها في البقعة

ثم قال لي يا ابن آدم ارفع عينيك نحو طريق الشمال. فرفعت عينيّ نحو طريق الشمال واذا من شمالي باب المذبح تمثال الغيرة هذا في المدخل.

ثم قال لي يا ابن آدم انقب في الحائط. فنقبت في الحائط فاذا باب.

وواقف قدامها سبعون رجلا من شيوخ بيت اسرائيل ويازنيا بن شافان قائم في وسطهم وكل واحد مجمرته في يده وعطر عنان البخور صاعد.

ثم قال لي أرأيت يا ابن آدم ما تفعله شيوخ بيت اسرائيل في الظلام كل واحد في مخادع تصاويره. لانهم يقولون الرب لا يرانا. الرب قد ترك الارض

فانا ايضا اعامل بالغضب. لا تشفق عيني ولا اعفو. وان صرخوا في اذني بصوت عال لا اسمعهم

وصرخ في سمعي بصوت عال قائلا. قرّب وكلاء المدينة كل واحد وعدّته المهلكة بيده.

وقال له الرب. اعبر في وسط المدينة في وسط اورشليم وسم سمة على جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة في وسطها.

وقال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه واضربوا. لا تشفق اعينكم ولا تعفوا.

وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى. اخرجوا. فخرجوا وقتلوا في المدينة

ومد كروب يده من بين الكروبيم الى النار التي بين الكروبيم فرفع منها ووضعها في حفنتي اللابس الكتان فأخذها وخرج.

فظهر في الكروبيم شبه يد انسان من تحت اجنحتها

اما البكرات فنودي اليها في سماعي يا بكرة.

فقال لي يا ابن آدم هؤلاء هم الرجال المفكرون بالاثم المشيرون مشورة رديئة في هذه المدينة.

قد كثرتم قتلاكم في هذه المدينة وملأتم ازقتها بالقتلى.

لذلك هكذا قال السيد الرب. قتلاكم الذين طرحتموهم في وسطها هم اللحم وهي القدر. واياكم اخرج من وسطها.

هذه لا تكون لكم قدرا ولا انتم تكونون اللحم في وسطها. في تخم اسرائيل اقضي عليكم

فتعلمون اني انا الرب الذي لم تسلكوا في فرائضه ولم تعملوا باحكامه بل عملتم حسب احكام الامم الذين حولكم

لذلك قل. هكذا قال السيد الرب. وان كنت قد ابعدتهم بين الامم وان كنت قد بددتهم في الاراضي فاني اكون لهم مقدسا صغيرا في الاراضي التي يأتون اليها.

واعطيهم قلبا واحدا واجعل في داخلكم روحا جديدا وانزع قلب الحجر من لحمهم واعطيهم قلب لحم

لكي يسلكوا في فرائضي ويحفظوا احكامي ويعملوا بها ويكونوا لي شعبا فانا اكون لهم الها.

وحملني روح وجاء بي في الرؤيا بروح الله الى ارض الكلدانيين الى المسبيين. فصعدت عني الرؤيا التي رأيتها.

يا ابن آدم انت ساكن في وسط بيت متمرد الذين لهم اعين لينظروا ولا ينظرون. لهم آذان ليسمعوا ولا يسمعون لانهم بيت متمرد.

وانقب لنفسك في الحائط قدام عيونهم وأخرجها منه.

واحمل على كتفك قدام عيونهم. في العتمة تخرجها. تغطي وجهك فلا ترى الارض. لاني جعلتك آية لبيت اسرائيل.

ففعلت هكذا كما أمرت فأخرجت أهبتي كأهبة الجلاء نهارا وفي المساء نقبت لنفسي في الحائط بيدي واخرجت في العتمة وحملت على كتفي قدام عيونهم

قل لهم. هكذا قال السيد الرب. هذا الوحي هو الرئيس في اورشليم وكل بيت اسرائيل والذين هم في وسطهم.

والرئيس الذي في وسطهم يحمل على الكتف في العتمة ويخرج. ينقبون في الحائط ليخرجوا منه. يغطي وجهه لكيلا ينظر الارض بعينيه.

وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي وآتي به الى بابل الى ارض الكلدانيين ولكن لا يراها وهناك يموت.

واذري في كل ريح جميع الذين حوله لنصره وكل جيوشه واستل السيف وراءهم.

فيعلمون اني انا الرب حين ابددهم بين الامم واذريهم في الاراضي.

وقل لشعب الارض. هكذا قال السيد الرب على سكان اورشليم في ارض اسرائيل يأكلون خبزهم بالغمّ ويشربون ماءهم بحيرة لكي تخرب ارضها عن ملئها من ظلم كل الساكنين فيها.

لذلك قل لهم. هكذا قال السيد الرب. ابطل هذا المثل فلا يمثّلون به بعد في اسرائيل. بل قل لهم قد اقتربت الايام وكلام كل رؤيا.

لانه لا تكون بعد رؤيا باطلة ولا عرافة ملقة في وسط بيت اسرائيل.

لاني انا الرب اتكلم والكلمة التي اتكلم بها تكون. لا تطول بعد. لاني في ايامكم ايها البيت المتمرد اقول الكلمة واجريها يقول السيد الرب

انبياؤك يا اسرائيل صاروا كالثعالب في الخرب.

لم تصعدوا الى الثغر ولم تبنوا جدارا لبيت اسرائيل للوقوف في الحرب في يوم الرب.

وتكون يدي على الانبياء الذين يرون الباطل والذين يعرفون بالكذب. في مجلس شعبي لا يكونون وفي كتاب بيت اسرائيل لا يكتبون والى ارض اسرائيل لا يدخلون فتعلمون اني انا السيد الرب.

لذلك هكذا قال السيد الرب. اني اشققه بريح عاصفة في غضبي ويكون مطر جارف في سخطي وحجارة برد في غيظي لافنائه.

فاهدم الحائط الذي ملطتموه بالطفال وألصقه بالارض وينكشف اساسه فيسقط وتفنون انتم في وسطه فتعلمون اني انا الرب.

وامزّق مخداتكنّ وانقذ شعبي من ايديكنّ فلا يكونون بعد في ايديكنّ للصيد فتعلمن اني انا الرب.

لان كل انسان من بيت اسرائيل او من الغرباء المتغربين في اسرائيل اذا ارتد عني واصعد اصنامه الى قلبه ووضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم جاء الى النبي ليسأله عني فاني انا الرب اجيبه بنفسي.

ان عبّرت في الارض وحوشا رديئة فاثكلوها وصارت خرابا بلا عابر بسبب الوحوش

او ان جلبت سيفا على تلك الارض وقلت يا سيف اعبر في الارض وقطعت منها الانسان والحيوان

فمررت بك ورأيتك واذ زمنك زمن الحب. فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك وحلفت لك ودخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي.

وحليتك بالحلي فوضعت اسورة في يديك وطوقا في عنقك.

ووضعت خزامة في انفك واقراطا في اذنيك وتاج جمال على راسك.

وخرج لك اسم في الامم لجمالك لانه كان كاملا ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب

انك ذبحت بنيّ وجعلتهم يجوزون في النار لها.

انك بنيت لنفسك قبّة وصنعت لنفسك مرتفعة في كل شارع.

في راس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفرّجت رجليك لكل عابر واكثرت زناك.

وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم وزدت في زناك لاغاظتي

وكثرت زناك في ارض كنعان الى ارض الكلدانيين وبهذا ايضا لم تشبعي.

ببنائك قبّتك في راس كل طريق وصنعتك مرتفعتك في كل شارع. ولم تكوني كزانية بل محتقرة الأجرة.

وصار فيك عكس عادة النساء في زناك اذ لم يزن وراءك بل انت تعطين اجرة ولا اجرة تعطى لك فصرت بالعكس

من اجل انك لم تذكري ايام صباك بل اسخطتني في كل هذا فهانذا ايضا اجلب طريقك على راسك يقول السيد الرب فلا تفعلين هذه الرذيلة فوق رجاساتك كلها

ولا في طريقهنّ سلكت ولا مثل رجاساتهنّ فعلت كأن ذلك قليل فقط ففسدت اكثر منهنّ في كل طرقك.

وأرجّع سبيهنّ سبي سدوم وبناتها وسبي السامرة وبناتها وسبي مسبييك في وسطها

واختك سدوم لم تكن تذكر في فمك يوم كبريائك

قبل ما انكشف شرّك كما في زمان تعيير بنات ارام وكل من حولها بنات الفلسطينيين اللواتي يحتقرنك من كل جهة.

ولكني اذكر عهدي معك في ايام صباك واقيم لك عهدا ابديا.

قصف راس خراعيبه وجاء به الى ارض كنعان وجعله في مدينة التجار.

واخذ من زرع الارض والقاه في حقل الزرع. وجعله على مياه كثيرة. اقامه كالصفصاف.

وكان نسر آخر عظيم كبير الجناحين واسع المنكب فاذا بهذه الكرمة عطفت عليه اصولها وانبتت نحوه زراجينها ليسقيها في خمائل غرسها.

في حقل جيد على مياه كثيرة هي مغروسة لتنبت اغصانا وتحمل ثمرا فتكون كرمة واسعة.

ها هي المغروسة فهل تنجح. ألا تيبس يبسا كأن ريحا شرقية اصابتها. في خمائل نبتها تيبس

واخذ من الزرع الملكي وقطع معه عهدا وادخله في قسم واخذ اقوياء الارض

حيّ انا يقول السيد الرب ان في موضع الملك الذي ملّكه الذي ازدرى قسمه ونقض عهده فعنده في وسط بابل يموت.

ولا بجيش عظيم وجمع غفير يعينه فرعون في الحرب باقامة مترسة وبناء برج لقطع نفوس كثيرة.

وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي وآتي به الى بابل واحاكمه هناك على خيانته التي خانني بها.

وكل هاربيه وكل جيوشه يسقطون بالسيف والباقون يذرون في كل ريح فتعلمون اني انا الرب تكلمت

في جبل اسرائيل العالي اغرسه فينبت اغصانا ويحمل ثمرا ويكون ارزا واسعا فيسكن تحته كل طائر كل ذي جناح يسكن في ظل اغصانه.

حيّ انا يقول السيد الرب لا يكون لكم من بعد ان تضربوا هذا المثل في اسرائيل.

وسلك في فرائضي وحفظ احكامي ليعمل بالحق فهو بار. حياة يحيا يقول السيد الرب

ورفع يده عن الفقير ولم ياخذ ربا ولا مرابحة بل اجرى احكامي وسلك في فرائضي فانه لا يموت باثم ابيه. حياة يحيا.

كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه. في بره الذي عمل يحيا.

واذا رجع البار عن بره وعمل اثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير أفيحيا. كل بره الذي عمله لا يذكر. في خيانته التي خانها وفي خطيته التي اخطأ بها يموت

فلما سمعت به الامم أخذ في حفرتهم فأتوا به بخزائم الى ارض مصر.

فاتفق عليه الامم من كل جهة من البلدان وبسطوا عليه شبكتهم فأخذ في حفرتهم

فوضعوه في قفص بخزائم واحضروه الى ملك بابل وأتوا به الى القلاع لكيلا يسمع صوته بعد على جبال اسرائيل

وكان لها فروع قوية لقضبان المتسلطين وارتفع ساقها بين الاغصان الغبياء وظهرت في ارتفاعها بكثرة زراجينها.

والآن غرست في القفر في ارض يابسة عطشانة.

وكان في السنة السابعة في الشهر الخامس في العاشر من الشهر ان اناسا من شيوخ اسرائيل جاءوا ليسألوا الرب فجلسوا امامي.

وقل لهم. هكذا قال السيد الرب في يوم اخترت اسرائيل ورفعت يدي لنسل بيت يعقوب وعرفتهم نفسي في ارض مصر ورفعت لهم يدي قائلا انا الرب الهكم

في ذلك اليوم رفعت لهم يدي لاخرجهم من ارض مصر الى الارض التي تجسستها لهم تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي

فتمردوا عليّ ولم يريدوا ان يسمعوا لي ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ عليهم سخطي في وسط ارض مصر.

لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين هم في وسطهم الذين عرّفتهم نفسي امام عيونهم باخراجهم من ارض مصر

فتمرد عليّ بيت اسرائيل في البرية. لم يسلكوا في فرائضي ورفضوا احكامي التي ان عملها انسان يحيا بها ونجسوا سبوتي كثيرا. فقلت اني اسكب رجزي عليهم في البرية لافنائهم.

ورفعت ايضا يدي لهم في البرية باني لا آتي بهم الى الارض التي اعطيتهم اياها تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي.

لانهم رفضوا احكامي ولم يسلكوا في فرائضي بل نجسوا سبوتي لان قلبهم ذهب وراء اصنامهم.

لكن عيني اشفقت عليهم عن اهلاكهم فلم افنهم في البرية.

وقلت لآبنائهم في البرية لا تسلكوا في فرائض آبائكم ولا تحفظوا احكامهم ولا تتنجسوا باصنامهم.

انا الرب الهكم فاسلكوا في فرائضي واحفظوا احكامي واعملوا بها

فتمرد الابناء عليّ. لم يسلكوا في فرائضي ولم يحفظوا احكامي ليعملوها التي ان عملها انسان يحيا بها ونجسوا سبوتي فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ سخطي عليهم في البرية.

ورفعت ايضا يدي لهم في البرية لافرقهم في الامم واذريهم في الاراضي

ونجّستهم بعطاياهم اذ اجازوا في النار كل فاتح رحم لابيدهم حتى يعلموا اني انا الرب

لاجل ذلك كلم بيت اسرائيل يا ابن آدم وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. في هذا ايضا جدّف عليّ آباؤكم اذ خانوني خيانة

وبتقديم عطاياكم واجازة ابنائكم في النار تتنجسون بكل اصنامكم الى اليوم. فهل أسأل منكم يا بيت اسرائيل. حيّ انا يقول السيد الرب لا أسأل منكم.

كما حاكمت آباءكم في برية ارض مصر كذلك احاكمكم يقول السيد الرب.

وامرّكم تحت العصا وادخلكم في رباط العهد.

لانه في جبل قدسي في جبل اسرائيل العالي يقول السيد الرب هناك يعبدني كل بيت اسرائيل كلهم في الارض. هناك ارضى عنهم وهناك اطلب تقدماتكم وباكورات جزاكم مع جميع مقدساتكم.

يا ابن آدم اجعل وجهك نحو التيمن وتكلم نحو الجنوب وتنبأ على وعر الحقل في الجنوب

عيّن طريقا لياتي السيف على ربّة بني عمون وعلى يهوذا في اورشليم المنيعة.

عن يمينه كانت العرافة على اورشليم لوضع المجانق لفتح الفم في القتل ولرفع الصوت بالهتاف لوضع المجانق على الابواب لاقامة مترسة لبناء برج.

وتكون لهم مثل عرافة كاذبة في عيونهم الحالفين لهم حلفا. لكنه يذكر الاثم حتى يؤخذوا.

لذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انكم ذكّرتم باثمكم عند انكشاف معاصيكم لاظهار خطاياكم في جميع اعمالكم فمن اجل تذكيركم تؤخذون باليد

وانت ايها النجس الشرير رئيس اسرائيل الذي قد جاء يومه في زمان اثم النهاية

وانت يا ابن آدم فتنبأ وقل. هكذا قال السيد الرب في بني عمون وفي تعييرهم. فقل سيف سيف مسلول للذبح مصقول للغاية للبريق.

اذ يرون لك باطلا اذ يعرفون لك كذبا ليجعلوك على اعناق القتلى الاشرار الذين جاء يومهم في زمان اثم النهاية.

فهل اعيده الى غمده. ألا في الموضع الذي خلقت فيه في مولدك احاكمك.

تكونين اكلة للنار. دمك يكون في وسط الارض. لا تذكرين لاني انا الرب تكلمت

وقل. هكذا قال السيد الرب. ايتها المدينة السافكة الدم في وسطها ليأتي وقتها الصانعة اصناما لنفسها لتتنجس بها

فيك اهانوا ابا واما. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والارملة.

كان فيك اناس وشاة لسفك الدم وفيك اكلوا على الجبال. في وسطك عملوا رذيلة.

فهانذا قد صفقت بكفي بسبب خطفك الذي خطفت وبسبب دمك الذي كان في وسطك.

فهل يثبت قلبك او تقوى يداك في الايام التي فيها أعاملك. انا الرب تكلمت وسافعل.

وابددك بين الامم واذريك في الاراضي وازيل نجاستك منك.

يا ابن آدم قد صار لي بيت اسرائيل زغلا كلهم نحاس وقصدير وحديد ورصاص في وسط كور. صاروا زغل فضة.

لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من حيث انكم كلكم صرتم زغلا فلذلك هانذا اجمعكم في وسط اورشليم

فاجمعكم وانفخ عليكم في نار غضبي فتسبكون في وسطها.

كما تسبك الفضة في وسط الكور كذلك تسبكون في وسطها فتعلمون اني انا الرب سكبت سخطي عليكم

هم ايضا نزلوا الى الهاوية معه الى القتلى بالسيف وزرعه الساكنون تحت ظله في وسط الامم.

فليبعدوا عني الآن زناهم وجثث ملوكهم فاسكن في وسطهم الى الابد

ولم تحرسوا حراسة اقداسي بل اقمتم حرّاسا يحرسون عنكم في مقدسي

يا ابن آدم قل لها انت الارض التي لم تطهر لم يمطر عليها في يوم الغضب.

فتنة انبيائها في وسطها كأسد مزمجر يخطف الفريسة. اكلوا نفوسا. اخذوا الكنز والنفيس اكثروا اراملها في وسطها.

كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا اقداسي. لم يميزوا بين المقدس والمحلل ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر وحجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم.

رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة خطفا لسفك الدم لاهلاك النفوس لاكتساب كسب.

وطلبت من بينهم رجلا يبني جدارا ويقف في الثغر امامي عن الارض لكي لا اخربها فلم اجد.

وزنتا بمصر. في صباهما زنتا. هناك دغدغت ثديّهما وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما.

ولم تترك زناها من مصر ايضا لانهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم.

فلما رأت اختها أهوليبة ذلك افسدت في عشقها اكثر منها وفي زناها اكثر من زنى اختها.

منطقين بمناطق على احقائهم عمائمهم مسدولة على رؤوسهم. كلهم في المنظر رؤساء مركبات شبه بني بابل الكلدانيين ارض ميلادهم

فاتاها بنو بابل في مضجع الحب ونجسوها بزناهم فتنجست بهم وجفتهم نفسها.

في طريق اختك سلكت فادفع كأسها ليدك.

وفعلتا ايضا بي هذا. نجستا مقدسي في ذلك اليوم ودنستا سبوتي.

ولما ذبحتا بنيهما لاصنامهما اتتا في ذلك اليوم الى مقدسي لتنجساه. فهوذا هكذا فعلتا في وسط بيتي.

فقلت عن البالية في الزنى الآن يزنون زنى معها وهي***.

وكان كلام الرب اليّ في السنة التاسعة في الشهر العاشر في العاشر من الشهر قائلا

خذ من خيار الغنم وكومة العظام تحتها. إغلها اغلاء فتسلق ايضا عظامها في وسطها

لان دمها في وسطها. قد وضعته على ضحّ الصخر لم ترقه على الارض لتواريه بالتراب.

بمشقات تعبت ولم تخرج منها كثرة زنجارها. في النار زنجارها.

في نجاستك رذيلة لاني طهرتك فلم تطهري ولن تطهري بعد من نجاستك حتى احل غضبي عليك.

تنهّد ساكتا لا تعمل مناحة على اموات. لف عصابتك عليك واجعل نعليك في رجليك ولا تغط شاربيك ولا تاكل من خبز الناس.

فكلمت الشعب صباحا وماتت زوجتي مساء. وفعلت في الغد كما أمرت

وتكون عصائبكم على رؤوسكم ونعالكم في ارجلكم. لا تنوحون ولا تبكون وتفنون بآثامكم تئنون بعضكم على بعض.

وانت يا ابن آدم أفلا يكون في يوم آخذ عنهم عزّهم سرور فخرهم شهوة عيونهم ورفعة نفسهم ابناءهم وبناتهم

ان يأتي اليك في ذلك اليوم المنفلت ليسمع اذنيك.

في ذلك اليوم ينفتح فمك للمنفلت وتتكلم ولا تكون من بعد ابكم وتكون لهم آية فيعلمون اني انا الرب

واجعل نقمتي في ادوم بيد شعبي اسرائيل فيفعلون بادوم كغضبي وكسخطي فيعرفون نقمتي يقول السيد الرب

وكان في السنة الحادية عشرة في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا

فتصير مبسطا للشباك في وسط البحر لاني انا تكلمت يقول السيد الرب وتكون غنيمة للامم.

وبناتها اللواتي في الحقل تقتل بالسيف فيعلمون اني انا الرب

فيقتل بناتك في الحقل بالسيف ويبني عليك معاقل ويبني عليك برجا ويقيم عليك مترسة ويرفع عليك ترسا

وينهبون ثروتك ويغنمون تجارتك ويهدّون اسوارك ويهدمون بيوتك البهيجة ويضعون حجارتك وخشبك وترابك في وسط المياه.

هكذا قال السيد الرب لصور. أما تتزلزل الجزائر عند صوت سقوطك عند صراخ الجرحى عند وقوع القتل في وسطك.

ويرفعون عليك مرثاة ويقولون لك كيف بدت يا معمورة من البحار المدينة الشهيرة التي كانت قوية في البحر هي وسكانها الذين اوقعوا رعبهم على جميع جيرانها.

الآن ترتعد الجزائر يوم سقوطك وتضطرب الجزائر التي في البحر لزوالك.

اهبطك مع الهابطين في الجب الى شعب القدم واجلسك في اسافل الارض في الخرب الابدية مع الهابطين في الجب لتكوني غير مسكونة واجعل فخرا في ارض الاحياء.

تخومك في قلب البحور. بنّاؤوك تمموا جمالك.

صنعوا من بلوط باشان مجاديفك. صنعوا مقاعدك من عاج مطعّم في البقس من جزائر كتيم.

فارس ولود وفوط كانوا في جيشك رجال حربك. علقوا فيك ترسا وخوذة. هم صيّروا بهاءك.

بنو ارواد مع جيشك على الاسوار من حولك والابطال كانوا في بروجك. علقوا اتراسهم على اسوارك من حولك. هم تمموا جمالك.

ارام تاجرتك بكثرة صنائعك تاجروا في اسواقك بالبهرمان والارجوان والمطرز والبوص والمرجان والياقوت.

يهوذا وارض اسرائيل هم تجارك. تاجروا في سوقك بحنطة منّيت وحلاوى وعسل وزيت وبلسان.

ودان وياوان قدموا غزلا في اسواقك. حديد مشغول وسليخة وقصب الذريرة كانت في سوقك.

العرب وكل رؤساء قيدار هم تجار يدك بالخرفان والكباش والاعتدة. في هذه كانوا تجارك.

سفن ترشيش قوافلك لتجارتك فامتلأت وتمجدت جدا في قلب البحار.

ملاحوك قد اتوا بك الى مياه كثيرة. كسرتك الريح الشرقية في قلب البحار.

ثروتك واسواقك وبضاعتك وملاحوك وربابينك وقلافوك والمتاجرون بمتجرك وجميع رجال حربك الذين فيك وكل جمعك الذي في وسطك يسقطون في قلب البحار في يوم سقوطك.

ويسمعون صوتهم عليك ويصرخون بمرارة ويذرّون ترابا فوق رؤوسهم ويتمرغون في الرماد.

ويجعلون في انفسهم قرعة عليك ويتنطقون بالمسوح ويبكون عليك بمرارة نفس نحيبا مرّا.

وفي نوحهم يرفعون عليك مناحة ويرثونك ويقولون اية مدينة كصور كالمسكتة في قلب البحر.

حين انكسارك من البحار في اعماق المياه سقط متجرك وكل جمعك.

كل سكان الجزائر يتحيرون عليك وملوكهنّ يقشعرون اقشعرارا يضطربون في الوجوه.

يا ابن آدم قل لرئيس صور. هكذا قال السيد الرب من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت انا اله. في مجلس الآلهة اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله وان جعلت قلبك كقلب الآلهة.

وبحكمتك وبفهمك حصّلت لنفسك ثروة وحصّلت الذهب والفضة في خزائنك.

بكثرة حكمتك في تجارتك كثّرت ثروتك فارتفع قلبك بسبب غناك.

ينزلونك الى الحفرة فتموت موت القتلى في قلب البحار.

هل تقول قولا امام قاتلك انا اله. وانت انسان لا اله في يد طاعنك.

كنت في عدن جنة الله. كل حجر كريم ستارتك عقيق احمر وياقوت اصفر وعقيق ابيض وزبرجد وجزع ويشب وياقوت ازرق وبهرمان وزمرّد وذهب. انشأوا فيك صنعة صيغة الفصوص وترصيعها يوم خلقت.

انت كامل في طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك اثم.

وقل. هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا صيدون وساتمجّد في وسطك فيعلمون اني انا الرب حين اجري فيها احكاما واتقدس فيها.

وارسل عليها وبأ ودما الى ازقتها ويسقط الجرحى في وسطها بالسيف الذي عليها من كل جانب فيعلمون اني انا الرب

هكذا قال السيد الرب. عندما اجمع بيت اسرائيل من الشعوب الذين تفرقوا بينهم واتقدس فيهم امام عيون الامم يسكنون في ارضهم التي اعطيتها لعبدي يعقوب

ويسكنون فيها آمنين ويبنون بيوتا ويغرسون كروما ويسكنون في امن عندما اجري احكاما على جميع مبغضيهم من حولهم فيعلمون اني انا الرب الههم

في السنة العاشرة في الثاني عشر من الشهر العاشر كان اليّ كلام الرب قائلا

تكلم وقل. هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا فرعون ملك مصر التمساح الكبير الرابض في وسط انهاره الذي قال نهري لي وانا عملته لنفسي.

فاجعل خزائم في فكيك وألزق سمك انهارك بحرشفك واطلعك من وسط انهارك وكل سمك انهارك ملزق بحرشفك.

واتركك في البرية انت وجميع سمك انهارك. على وجه الحقل تسقط فلا تجمع ولا تلمّ. بذلتك طعاما لوحوش البر ولطيور السماء.

واجعل ارض مصر مقفرة في وسط الاراضي المقفرة ومدنها في وسط المدن الخربة تكون مقفرة اربعين سنة واشتت المصريين بين الامم وابددهم في الاراضي.

وكان في السنة السابعة والعشرين في الشهر الاول في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا

في ذلك اليوم انبت قرنا لبيت اسرائيل. واجعل لك فتح الفم في وسطهم فيعلون اني انا الرب

ويأتي سيف على مصر ويكون في كوش خوف شديد عند سقوط القتلى في مصر وياخذون ثروتها وتهدم أسسها.

فتقفر في وسط الاراضي المقفرة وتكون مدنها في وسط المدن الخربة.

فيعلمون اني انا الرب عند اضرامي نارا في مصر ويكسر جميع اعوانها.

في ذلك اليوم يخرج من قبلي رسل في سفن لتخويف كوش المطمئنة فياتي عليهم خوف عظيم كما في يوم مصر. لانه هوذا ياتي

هكذا قال السيد الرب. وابيد الاصنام وابطل الاوثان من نوف. ولا يكون بعد رئيس من ارض مصر والقي الرعب في ارض مصر.

واخرب فتروس واضرم نارا في صوعن واجري احكاما في نو.

واضرم نارا في مصر. سين تتوجع توجعا ونو تكون للتمزيق ولنوف ضيقات كل يوم.

ويظلم النهار في تحفنحيس عند كسري انيار مصر هناك وتبطل فيها كبرياء عزها. اما هي فتغشاها سحابة وتذهب بناتها الى السبي.

فاجري احكاما في مصر فيعلمون اني انا الرب

وكان في السنة الحادية عشرة في الشهر الاول في السابع من الشهر ان كلام الرب صار اليّ قائلا

واشتت المصريين بين الامم واذريهم في الاراضي.

واشدد ذراعي ملك بابل واجعل سيفي في يده. واكسر ذراعي فرعون فيئنّ قدامه انين الجريح.

واشدد ذراعي ملك بابل. اما ذراعا فرعون فتسقطان فيعلمون اني انا الرب حين اجعل سيفي في يد ملك بابل فيمده على ارض مصر.

واشتت المصريين بين الامم واذريهم في الاراضي فيعلمون اني انا الرب

وكان في السنة الحادية عشرة في الشهر الثالث في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا

يا ابن آدم قل لفرعون ملك مصر وجمهوره من اشبهت في عظمتك.

هوذا اعلى الارز في لبنان جميل الاغصان واغبى الظل وقامته طويلة وكان فرعه بين الغيوم.

وعششت في اغصانه كل طيور السماء وتحت فروعه ولدت كل حيوان البر وسكن تحت ظله كل الامم العظيمة.

فكان جميلا في عظمته وفي طول قضبانه لان اصله كان على مياه كثيرة.

الارز في جنة الله لم يفقه السرو ولم يشبه اغصانه والدلب لم يكن مثل فروعه. كل الاشجار في جنة الله لم تشبهه في حسنه.

جعلته جميلا بكثرة قضبانه حتى حسدته كل اشجار عدن التي في جنة الله

لكيلا ترتفع شجرة ما وهي على المياه لقامتها ولا تجعل فرعها بين الغيوم ولا تقوم بلوطاتها في ارتفاعها كل شاربة ماء لانها قد أسلمت جميعا الى الموت الى الارض السفلى في وسط بني آدم مع الهابطين في الجب.

هكذا قال السيد الرب. في يوم نزوله الى الهاوية اقمت نوحا. كسوت عليه الغمر ومنعت انهاره وفنيت المياه الكثيرة واحزنت لبنان عليه وكل اشجار الحقل ذبلت عليه.

من صوت سقوطه ارجفت الامم عند انزالي اياه الى الهاوية مع الهابطين في الجب فتتعزى في الارض السفلى كل اشجار عدن مختار لبنان وخياره كل شاربة ماء.

من اشبهت في المجد والعظمة هكذا بين اشجار عدن. ستحدر مع اشجار عدن الى الارض السفلى وتضطجع بين الغلف مع المقتولين بالسيف. هذا فرعون وكل جمهوره يقول السيد الرب

وكان في السنة الثانية عشرة في الشهر الثاني عشر في اول الشهر ان كلام الرب صار اليّ قائلا

يا ابن آدم ارفع مرثاة على فرعون ملك مصر وقل له. اشبهت شبل الامم وانت نظير تمساح في البحار. اندفقت بانهارك وكدرت الماء برجليك وعكّرت انهارهم.

هكذا قال السيد الرب. اني ابسط عليك شبكتي مع جماعة شعوب كثيرة وهم يصعدونك في مجزفتي

واغم قلوب شعوب كثيرين عند اتياني بكسرك بين الامم في اراض لم تعرفها.

واحيّر منك شعوبا كثيرين ملوكهم يقشعرّون عليك اقشعرارا عندما اخطر بسيفي قدام وجوههم فيرجفون كل لحظة كل واحد على نفسه في يوم سقوطك

وكان في السنة الثانية عشرة في الخامس عشر من الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا

يا ابن آدم ولول على جمهور مصر واحدره هو وبنات الامم العظيمة الى الارض السفلى مع الهابطين في الجب.

يسقطون في وسط القتلى بالسيف. قد أسلم السيف. امسكوها مع كل جمهورها.

الذين جعلت قبورهم في اسافل الجب وجماعتها حول قبرها كلهم قتلى ساقطون بالسيف الذين جعلوا رعبا في ارض الاحياء.

هناك عيلام وكل جمهورها حول قبرها كلهم قتلى ساقطون بالسيف الذين هبطوا غلفا الى الارض السفلى الذين جعلوا رعبهم في ارض الاحياء. فحملوا خزيهم مع الهابطين في الجب.

قد جعلوا لها مضجعا بين القتلى مع كل جمهورها. حوله قبورهم كلهم غلف قتلى بالسيف مع انه قد جعل رعبهم في ارض الاحياء قد حملوا خزيهم مع الهابطين في الجب. قد جعل في وسط القتلى.

هناك ماشك وتوبال وكل جمهورها حوله قبورها. كلهم غلف قتلى بالسيف مع انهم جعلوا رعبهم في ارض الاحياء.

ولا يضطجعون مع الجبابرة الساقطين من الغلف النازلين الى الهاوية بادواة حربهم وقد وضعت سيوفهم تحت رؤوسهم فتكون آثامهم على عظامهم مع انهم رعب الجبابرة في ارض الاحياء.

هناك ادوم وملوكها وكل رؤسائها الذين مع جبروتهم قد ألقوا مع القتلى بالسيف فيضطجعون مع الغلف ومع الهابطين في الجب.

لاني جعلت رعبه في ارض الاحياء فيضجع بين الغلف مع قتلى السيف فرعون وكل جمهوره يقول السيد الرب

فاذا رأى السيف مقبلا على الارض نفخ في البوق وحذّر الشعب

فان رأى الرقيب السيف مقبلا ولم ينفخ في البوق ولم يتحذّر الشعب فجاء السيف واخذ نفسا منهم فهو قد أخذ بذنبه اما دمه فمن يد الرقيب اطلبه

وانت يا ابن آدم فقل لبني شعبك. ان بر البار لا ينجيه في يوم معصيته والشرير لا يعثر بشره في يوم رجوعه عن شره ولا يستطيع البار ان يحيا ببره في يوم خطيئته.

ان رد الشرير الرهن وعوّض عن المغتصب وسلك في فرائض الحياة بلا عمل اثم فانه حياة يحيا. لا يموت.

وكان في السنة الثانية عشرة من سبينا في الشهر العاشر في الخامس من الشهر انه جاء اليّ منفلت من اورشليم فقال قد ضربت المدينة.

يا ابن آدم ان الساكنين في هذه الخرب في ارض اسرائيل يتكلمون قائلين ان ابراهيم كان واحدا وقد ورث الارض. ونحن كثيرون. لنا أعطيت الارض ميراثا.

قل لهم. هكذا قال السيد الرب. حيّ انا ان الذين في الخرب يسقطون بالسيف والذي هو على وجه الحقل ابذله للوحش مأكلا والذين في الحصون وفي المغاير يموتون بالوبأ.

واذا جاء هذا. لانه ياتي. فيعلمون ان نبيا كان في وسطهم

ضلّت غنمي في كل الجبال وعلى كل تل عال. وعلى كل وجه الارض تشتّتت غنمي ولم يكن من يسأل او يفتش

كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتّتة هكذا افتقد غنمي واخلصها من جميع الاماكن التي تشتّتت اليها في يوم الغيم والضباب.

ارعاها في مرعى جيد ويكون مراحها على جبال اسرائيل العالية هنالك تربض في مراح حسن وفي مرعى دسم يرعون على جبال اسرائيل.

وانا الرب اكون لهم الها وعبدي داود رئيسا في وسطهم. انا الرب تكلمت.

واقطع معهم عهد سلام وانزع الوحوش الرديئة من الارض فيسكنون في البرية مطمئنين وينامون في الوعور.

واجعلهم وما حول اكمتي بركة وانزل عليهم المطر في وقته فتكون امطار بركة.

وتعطي شجرة الحقل ثمرتها وتعطي الارض غلتها ويكونون آمنين في ارضهم ويعلمون اني انا الرب عند تكسيري ربط نيرهم واذا انقذتهم من يد الذين استعبدوهم.

واقيم لهم غرسا لصيت فلا يكونون بعد منفيي الجوع في الارض ولا يحملون بعد تعيير الامم.

لانه كانت لك بغضة ابدية ودفعت بني اسرائيل الى يد السيف في وقت مصيبتهم وقت اثم النهاية

من اجل ذلك هكذا قال السيد الرب. اني في نار غيرتي تكلمت على بقية الامم وعلى ادوم كلها الذين جعلوا ارضي ميراثا لهم بفرح كل القلب وبغضة نفس لنهبها غنيمة.

فتنبأ على ارض اسرائيل وقل للجبال وللتلال وللانهار وللاودية هكذا قال السيد الرب. هانذا في غيرتي وفي غضبي تكلمت من اجل انكم حملتم تعيير الامم.

واكثر عليكم الانسان والبهيمة فيكثرون ويثمرون واسكنكم حسب حالتكم القديمة واحسن اليكم اكثر مما في اوائلكم فتعلمون اني انا الرب.

فبددتهم في الامم فتذروا في الاراضي. كطريقهم وكافعالهم دنتهم.

فتحننت على اسمي القدوس الذي نجسه بيت اسرائيل في الامم حيث جاءوا

لذلك فقل لبيت اسرائيل. هكذا قال السيد الرب. ليس لاجلكم انا صانع يا بيت اسرائيل بل لاجل اسمي القدوس الذي نجستموه في الامم حيث جئتم.

فاقدس اسمي العظيم المنجس في الامم الذي نجستموه في وسطهم فتعلم كل الامم اني انا الرب يقول السيد الرب حين اتقدس فيكم قدام اعينهم.

واعطيكم قلبا جديدا واجعل روحا جديدة في داخلكم وانزع قلب الحجر من لحمكم واعطيكم قلب لحم.

واجعل روحي في داخلكم واجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون احكامي وتعملون بها.

هكذا قال السيد الرب في يوم تطهيري اياكم من كل آثامكم اسكنكم في المدن فتبنى الخرب.

كغنم مقدس كغنم اورشليم في مواسمها فتكون المدن الخربة ملآنة غنم اناس فيعلمون اني انا الرب

كانت عليّ يد الرب فاخرجني بروح الرب وانزلني في وسط البقعة وهي ملآنة عظاما.

واجعل روحي فيكم فتحيون واجعلكم في ارضكم فتعلمون اني انا الرب تكلمت وافعل يقول الرب

واقرنهما الواحدة بالاخرى كعصا واحدة فتصيرا واحدة في يدك.

فقل لهم. هكذا قال السيد الرب. هانذا آخذ عصا يوسف التي في يد افرايم واسباط اسرائيل رفقاءه واضم اليها عصا يهوذا واجعلهم عصا واحدة فيصيرون واحدة في يدي.

وتكون العصوان اللتان كتبت عليهما في يدك امام اعينهم.

واصيّرهم امة واحدة في الارض على جبال اسرائيل وملك واحد يكون ملكا عليهم كلهم ولا يكونون بعد امتين ولا ينقسمون بعد الى مملكتين.

وداود عبدي يكون ملكا عليهم ويكون لجميعهم راع واحد فيسلكون في احكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها.

ويسكنون في الارض التي اعطيت عبدي يعقوب اياها التي سكنها آباؤكم ويسكنون فيها هم وبنوهم وبنو بنيهم الى الابد وعبدي داود رئيس عليهم الى الابد.

واقطع معهم عهد سلام فيكون معهم عهدا مؤبدا واقرّهم واكثرهم واجعل مقدسي في وسطهم الى الابد.

فتعلم الامم اني انا الرب مقدس اسرائيل اذ يكون مقدسي في وسطهم الى الابد

وارجعك واضع شكائم في فكيك واخرجك انت وكل جيشك خيلا وفرسانا كلهم لابسين افخر لباس جماعة عظيمة مع اتراس ومجان كلهم ممسكين السيوف

بعد ايام كثيرة تفتقد. في السنين الاخيرة تأتي الى الارض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال اسرائيل التي كانت دائما خربة للذين أخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين كلهم.

هكذا قال السيد الرب. ويكون في ذلك اليوم ان أمورا تخطر ببالك فتفكر فكرا رديئا

وتقول اني اصعد على ارض اعراء. آتي الهادئين الساكنين في امن كلهم ساكنون بغير سور وليس لهم عارضة ولا مصاريع

لسلب السلب ولغنم الغنيمة لرد يدك على خرب معمورة وعلى شعب مجموع من الامم المقتني ماشية وقنية الساكن في اعالي الارض.

لذلك تنبأ يا ابن آدم وقل لجوج. هكذا قال السيد الرب. في ذلك اليوم عند سكنى شعبي اسرائيل آمنين أفلا تعلم.

وتصعد على شعبي اسرائيل كسحابة تغشي الارض. في الايام الاخيرة يكون. وآتي بك على ارضي لكي تعرفني الامم حين اتقدس فيك امام اعينهم يا جوج

هكذا قال السيد الرب. هل انت هو الذي تكلمت عنه في الايام القديمة عن يد عبيدي انبياء اسرائيل الذين تنبأوا في تلك الايام سنينا ان آتي بك عليهم.

ويكون في ذلك اليوم يوم مجيء جوج على ارض اسرائيل يقول السيد الرب ان غضبي يصعد في انفي.

وفي غيرتي في نار سخطي تكلمت انه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في ارض اسرائيل.

واستدعي السيف عليه في كل جبالي يقول السيد الرب. فيكون سيف كل واحد على اخيه.

فاتعظم واتقدس وأعرف في عيون امم كثيرة فيعلمون اني انا الرب

وارسل نارا على ما جوج وعلى الساكنين في الجزائر آمنين فيعلمون اني انا الرب.

واعرّف باسمي المقدس في وسط شعبي اسرائيل ولا ادع اسمي المقدس ينجّس بعد فتعلم الامم اني انا الرب قدوس اسرائيل

ويكون في ذلك اليوم اني اعطي جوجا موضعا هناك للقبر في اسرائيل ووادي عباريم بشرقي البحر فيسد نفس العابرين وهناك يدفنون جوجا وجمهوره كله ويسمونه وادي جمهور جوج.

ويفرزون اناسا مستديمين عابرين في الارض قابرين مع العابرين اولئك الذين بقوا على وجه الارض تطهيرا لها. بعد سبعة اشهر يفحصون

فيعبر العابرون في الارض واذا راى احد عظم انسان يبني بجانبه صوّة حتى يقبره القابرون في وادي جمهور جوج ــ

واجعل مجدي في الامم وجميع الامم يرون حكمي الذي اجريته ويدي التي جعلتها عليهم.

فيحملون خزيهم وكل خيانتهم التي خانوني اياها عند سكنهم في ارضهم مطمئنين ولا مخيف.

في السنة الخامسة والعشرين من سبينا في راس السنة في العاشر من الشهر في السنة الرابعة عشرة بعدما ضربت المدينة في نفس ذلك اليوم كانت عليّ يد الرب وأتى بي الى هناك.

في رؤى الله اتى بي الى ارض اسرائيل ووضعني على جبل عال جدا عليه كبناء مدينة من جهة الجنوب.

ثم جاء الى الباب الذي وجهه نحو الشرق وصعد في درجه وقاس عتبة الباب قصبة واحدة عرضا والعتبة الاخرى قصبة واحدة عرضا.

وللغرفات كوى مشبّكة وللعضائد من داخل الباب حواليه وهكذا في القبب ايضا كوى حواليها من داخل وعلى العضادة نخيل

وكواها ومقببها ونخيلها على قياس الباب المتجه نحو الشرق وكانوا يصعدون اليه في سبع درجات ومقببه امامه.

والمآزيب شبر واحد ممكنة في البيت من حوله. وعلى الموائد لحم القربان.

ومن خارج الباب الداخلي مخادع المغنين في الدار الداخلية التي بجانب باب الشمال ووجوهها نحو الجنوب. واحد بجانب باب الشرق متجه نحو الشمال.

والغرفات غرفة الى غرفة ثلاثا وثلاثين مرة ودخلت في الحائط الذي للبيت للغرفات حوله لتتمكن ولا تتمكن في حائط البيت.

واتسعت الغرفات واحاطت صاعدا فصاعدا لان محيط البيت كان صاعدا فصاعدا حول البيت. لذلك عرض البيت الى فوق وهكذا من الاسفل يصعد الى الاعلى في الوسط.

ومدخل الغرفة في الفسحة مدخل واحد نحو الشمال ومدخل آخر نحو الجنوب وعرض مكان الفسحة خمس اذرع حواليه.

فوجه الانسان نحو نخلة من هنا ووجه الشبل نحو نخلة من هنالك. عمل في كل البيت حواليه.

تجاه العشرين التي للدار الداخلية وتجاه المجزع الذي للدار الخارجية اسطوانة تجاه اسطوانة في الطبقات الثلاث.

المخادع كانت في عرض جدار الدار نحو الشرق قدام المكان المنفصل وقبالة البناء.

وقال لي يا ابن آدم هذا مكان كرسيي ومكان باطن قدميّ حيث اسكن في وسط بني اسرائيل الى الابد ولا ينجس بعد بيت اسرائيل اسمي القدوس لا هم ولا ملوكهم لا بزناهم ولا بجثث ملوكهم في مرتفعاتهم.

وتأخذ ثور الخطية فيحرق في الموضع المعيّن من البيت خارج المقدس.

سبعة ايام تعمل في كل يوم تيس الخطية ويعملون ثورا من البقر وكبشا من الضأن صحيحين.

فاذا تمت هذه الايام يكون في اليوم الثامن فصاعدا ان الكهنة يعملون على المذبح محرقاتكم وذبائحكم السلامية فارضى عنكم يقول السيد الرب

ثم اتى بي في طريق باب الشمال الى قدام البيت. فنظرت واذا بمجد الرب قد ملأ بيت الرب. فخررت على وجهي.

بادخالكم ابناء الغريب الغلف القلوب الغلف اللحم ليكونوا في مقدسي فينجسوا بيتي بتقريبكم خبزي الشحم والدم. فنقضوا عهدي فوق كل رجاساتكم.

هكذا قال السيد الرب. ابن الغريب اغلف القلب واغلف اللحم لا يدخل مقدسي من كل ابن غريب الذي في وسط بني اسرائيل.

ويكونون خداما في مقدسي حراس ابواب البيت وخدام البيت. هم يذبحون المحرقة والذبيحة للشعب وهم يقفون امامهم ليخدموهم.

ويكون عند دخولهم ابواب الدار الداخلية انهم يلبسون ثيابا من كتان ولا يأتي عليهم صوف عند خدمتهم في ابواب الدار الداخلية ومن داخل.

وعند خروجهم الى الدار الخارجية الى الشعب الى الدار الخارجية يخلعون ثيابهم التي خدموا بها ويضعونها في مخادع القدس ثم يلبسون ثيابا اخرى ولا يقدسون الشعب بثيابهم.

وفي الخصام هم يقفون للحكم ويحكمون حسب احكامي ويحفظون شرائعي وفرائضي في كل مواسمي ويقدسون سبوتي.

وفي يوم دخوله الى القدس الى الدار الداخلية ليخدم في القدس يقرّب ذبيحته عن الخطية يقول السيد الرب.

ويكون لهم ميراثا. انا ميراثهم ولا تعطونهم ملكا في اسرائيل. انا ملكهم.

يأكلون التقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم وكل محرّم في اسرائيل يكون لهم.

يكون للقدس من هذا خمس مئة في خمس مئة مربعة حواليه وخمسون ذراعا مسرحا له حواليه.

وخمسة وعشرون الفا في الطول وعشرة آلاف في العرض تكون للاويين خدام البيت لهم ملكا. عشرون مخدعا.

تكون له ارضا ملكا في اسرائيل ولا تعود رؤسائي يظلمون شعبي والارض يعطونها لبيت اسرائيل لاسباطهم

وهذه التقدمة للرئيس في اسرائيل تكون على كل شعب الارض.

وعلى الرئيس تكون المحرقات والتقدمة والسكيب في الاعياد وفي الشهور وفي السبوت وفي كل مواسم بيت اسرائيل وهو يعمل ذبيحة الخطية والتقدمة والمحرقة وذبائح السلامة للكفّارة عن بيت اسرائيل

هكذا قال السيد الرب في الشهر الاول في اول الشهر تأخذ ثورا من البقر صحيحا وتطهّر المقدس.

وهكذا تفعل في سابع الشهر عن الرجل الساهي او الغويّ فتكفرون عن البيت.

في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر يكون لكم الفصح عيدا. سبعة ايام يؤكل الفطير.

ويعمل الرئيس في ذلك اليوم عن نفسه وعن كل شعب الارض ثورا ذبيحة خطية.

في الشهر السابع في اليوم الخامس عشر من الشهر في العيد يعمل مثل ذلك سبعة ايام كذبيحة الخطية وكالمحرقة وكالتقدمة وكالزيت

هكذا قال السيد الرب. باب الدار الداخلية المتجه للمشرق يكون مغلقا ستة ايام العمل وفي السبت يفتح وايضا في يوم راس الشهر يفتح.

ويسجد شعب الارض عند مدخل هذا الباب قدام الرب في السبوت وفي رؤوس الشهور.

والمحرقة التي يقربها الرئيس للرب في يوم السبت ستة حملان صحيحة وكبش صحيح.

وعند دخول شعب الارض قدام الرب في المواسم فالداخل من طريق باب الشمال ليسجد يخرج من طريق باب الجنوب. والداخل من طريق باب الجنوب يخرج من طريق باب الشمال. لا يرجع من طريق الباب الذي دخل منه بل يخرج مقابله.

والرئيس في وسطهم يدخل عند دخولهم وعند خروجهم يخرجون معا.

واذا عمل الرئيس نافلة محرقة او ذبائح سلامة نافلة للرب يفتح له الباب المتجه للمشرق فيعمل محرقته وذبائحه السلامية كما يعمل في يوم السبت ثم يخرج وبعد خروجه يغلق الباب.

ثم اخرجني الى الدار الخارجية وعبّرني على زوايا الدار الاربع فاذا في كل زاوية من الدار دار.

في زوايا الدار الاربع دور مصوّنة طولها اربعون وعرضها ثلاثون. للزوايا الاربع قياس واحد.

ثم اخرجني من طريق باب الشمال ودار بي في الطريق من خارج الباب الخارجي من الطريق الذي يتجه نحو المشرق واذا بمياه جارية من الجانب الايمن.

وعند خروج الرجل نحو المشرق والخيط بيده قاس الف ذراع وعبّرني في المياه والمياه الى الكعبين.

ثم قاس الفا وعبّرني في المياه والمياه الى الركبتين. ثم قاس الفا وعبّرني والمياه الى الحقوين.

ويكون انكم تقسمونها بالقرعة لكم وللغرباء المتغربين في وسطكم الذين يلدون بنين في وسطكم فيكونون لكم كالوطنيين من بني اسرائيل. يقاسمونكم الميراث في وسط اسباط اسرائيل.

ويكون انه في السبط الذي فيه يتغرب غريب هناك تعطونه ميراثه يقول السيد الرب

وعلى تخم يهوذا من جانب الشرق الى جانب البحر تكون التقدمة التي تقدمونها خمسة وعشرين الفا عرضا والطول كاحد الاقسام من جانب الشرق الى جانب البحر ويكون المقدس في وسطها.

ولهؤلاء تكون تقدمة القدس للكهنة. من جهة الشمال خمسة وعشرون الفا في الطول ومن جهة البحر عشرة آلاف في العرض ومن جهة الشرق عشرة آلاف في العرض ومن جهة الجنوب خمسة وعشرون الفا في الطول ويكون مقدس الرب في وسطها.

وللاويين على موازاة تخم الكهنة خمسة وعشرون الفا في الطول وعشرة آلاف في العرض الطول كله خمسة وعشرون الفا والعرض عشرة آلاف.

والخمسة الآلاف الفاضلة من العرض قدام الخمسة والعشرين الفا هي محللة للمدينة للسكنى وللمسرح والمدينة تكون في وسطها.

والبقية للرئيس من هنا ومن هناك لتقدمة القدس ولملك المدينة قدام الخمسة والعشرين الفا للتقدمة الى تخم الشرق ومن جهة الغرب قدام الخمسة والعشرين الفا على تخم الغرب موازيا املاك الرئيس وتكون تقدمة القدس ومقدس البيت في وسطها.

ومن ملك اللاويين من ملك المدينة في وسط الذي هو للرئيس ما بين تخم يهوذا وتخم بنيامين يكون للرئيس.

في السنة الثالثة من ملك يهوياقيم ملك يهوذا ذهب نبوخذناصّر ملك بابل الى اورشليم وحاصرها.

فتيانا لا عيب فيهم حسان المنظر حاذقين في كل حكمة وعارفين معرفة وذوي فهم بالعلم والذين فيهم قوة على الوقوف في قصر الملك فيعلموهم كتابة الكلدانيين ولسانهم.

اما دانيال فجعل في قلبه انه لا يتنجس باطايب الملك ولا بخمر مشروبه فطلب من رئيس الخصيان ان لا يتنجس.

اما هؤلاء الفتيان الاربعة فاعطاهم الله معرفة وعقلا في كل كتابة وحكمة وكان دانيال فهيما بكل الرؤى والاحلام.

وفي كل أمر حكمة فهم الذي سألهم عنه الملك وجدهم عشرة اضعاف فوق كل المجوس والسحرة الذين في كل مملكته.

حينئذ لدانيال كشف السر في رؤيا الليل. فبارك دانيال اله السموات.

هو يكشف العمائق والاسرار. يعلم ما هو في الظلمة وعنده يسكن النور.

لكن يوجد اله في السموات كاشف الاسرار وقد عرّف الملك نبوخذناصّر ما يكون في الايام الاخيرة. حلمك ورؤيا راسك على فراشك هو هذا.

اما انا فلم يكشف لي هذا السر لحكمة فيّ اكثر من كل الاحياء. ولكن لكي يعرّف الملك بالتعبير ولكي تعلم افكار قلبك

فانسحق حينئذ الحديد والخزف والنحاس والفضة والذهب معا وصارت كعصافة البيدر في الصيف فحملتها الريح فلم يوجد لها مكان. اما الحجر الذي ضرب التمثال فصار جبلا كبيرا وملأ الارض كلها.

فطلب دانيال من الملك فولى شدرخ وميشخ وعبد نغو على اعمال ولاية بابل. اما دانيال فكان في باب الملك

نبوخذناصّر الملك صنع تمثالا من ذهب طوله ستون ذراعا وعرضه ست اذرع ونصبه في بقعة دورا في ولاية بابل.

ومن لا يخرّ ويسجد ففي تلك الساعة يلقى في وسط أتون نار متقدة.

ومن لا يخرّ ويسجد فانه يلقى في وسط اتون نار متقدة.

فان كنتم الآن مستعدين عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل انواع العزف الى ان تخرّوا وتسجدوا للتمثال الذي عملته. وان لم تسجدوا ففي تلك الساعة تلقون في وسط أتون النار المتقدة. ومن هو الاله الذي ينقذكم من يديّ.

وأمر جبابرة القوة في جيشه بان يوثقوا شدرخ وميشخ وعبد نغو ويلقوهم في اتون النار المتقدة.

ثم أوثق هؤلاء الرجال في سراويلهم واقمصتهم وارديتهم ولباسهم وألقوا في وسط أتون النار المتقدة.

وهؤلاء الثلاثة الرجال شدرخ وميشخ وعبد نغو سقطوا موثقين في وسط أتون النار المتقدة

حينئذ تحيّر نبوخذناصّر الملك وقام مسرعا فاجاب وقال لمشيريه ألم نلقي ثلاثة رجال موثقين في وسط النار. فاجابوا وقالوا للملك صحيح ايها الملك.

اجاب وقال ها انا ناظر اربعة رجال محلولين يتمشون في وسط النار وما بهم ضرر ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة.

حينئذ قدم الملك شدرخ وميشخ وعبد نغو في ولاية بابل

من نبوخذناصّر الملك الى كل الشعوب والامم والألسنة الساكنين في الارض كلها ليكثر سلامكم.

انا نبوخذناصّر قد كنت مطمئنا في بيتي وناضرا في قصري.

فرؤى راسي على فراشي هي اني كنت ارى فاذا بشجرة في وسط الارض وطولها عظيم.

كنت ارى في رؤى راسي على فراشي واذا بساهر وقدوس نزل من السماء

ولكن اتركوا ساق اصلها في الارض وبقيد من حديد ونحاس في عشب الحقل وليبتلّ بندى السماء وليكن نصيبه مع الحيوان في عشب الحقل

هذا الأمر بقضاء الساهرين والحكم بكلمة القدوسين لكي تعلم الاحياء ان العلي متسلط في مملكة الناس فيعطيها من يشاء وينصب عليها ادنى الناس.

وحيث رأى الملك ساهرا وقدوسا نزل من السماء وقال اقطعوا الشجرة واهلكوها ولكن اتركوا ساق اصلها في الارض وبقيد من حديد ونحاس في عشب الحقل وليبتلّ بندى السماء وليكن نصيبه مع حيوان البر حتى تمضي عليه سبعة ازمنة.

يطردونك من بين الناس وتكون سكناك مع حيوان البر ويطعمونك العشب كالثيران ويبلونك بندى السماء فتمضي عليك سبعة ازمنة حتى تعلم ان العلي متسلط في مملكة الناس ويعطيها من يشاء.

والكلمة بعد في فم الملك وقع صوت من السماء قائلا لك يقولون يا نبوخذناصّر الملك ان الملك قد زال عنك

ويطردونك من بين الناس وتكون سكناك مع حيوان البر ويطعمونك العشب كالثيران فتمضي عليك سبعة ازمنة حتى تعلم ان العلي متسلط في مملكة الناس وانه يعطيها من يشاء

في تلك الساعة تم الأمر على نبوخذناصّر فطرد من بين الناس واكل العشب كالثيران وابتلّ جسمه بندى السماء حتى طال شعره مثل النسور واظفاره مثل الطيور

وحسبت جميع سكان الارض كلا شيء وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الارض ولا يوجد من يمنع يده او يقول له ماذا تفعل.

في ذلك الوقت رجع اليّ عقلي وعاد اليّ جلال مملكتي ومجدي وبهائي وطلبني مشيريّ وعظمائي وتثبّت على مملكتي وازدادت لي عظمة كثيرة.

واذ كان بيلشاصر يذوق الخمر أمر باحضار آنية الذهب والفضة التي اخرجها نبوخذناصّر ابوه من الهيكل الذي في اورشليم ليشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.

حينئذ احضروا آنية الذهب التي أخرجت من هيكل بيت الله الذي في اورشليم وشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.

في تلك الساعة ظهرت اصابع يد انسان وكتبت بازاء النبراس على مكلس حائط قصر الملك والملك ينظر طرف اليد الكاتبة.

فصرخ الملك بشدة لادخال السحرة والكلدانيين والمنجمين. فاجاب الملك وقال لحكماء بابل اي رجل يقرأ هذه الكتابة ويبيّن لي تفسيرها فانه يلبّس الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه ويتسلط ثالثا في المملكة.

يوجد في مملكتك رجل فيه روح الآلهة القدوسين وفي ايام ابيك وجدت فيه نيّرة وفطنة وحكمة كحكمة الآلهة والملك نبوخذناصّر ابوك جعله كبير المجوس والسحرة والكلدانيين والمنجمين. ابوك الملك.

من حيث ان روحا فاضلة ومعرفة وفطنة وتعبير الاحلام وتبيين ألغاز وحلّ عقد وجدت في دانيال هذا الذي سماه الملك بلطشاصر. فليدع الآن دانيال فيبيّن التفسير

وانا قد سمعت عنك انك تستطيع ان تفسر تفسيرا وتحل عقدا. فان استطعت الآن ان تقرأ الكتابة وتعرّفني بتفسيرها فتلبّس الارجوان وقلادة من ذهب في عنقك وتتسلط ثالثا في المملكة

وطرد من بين الناس وتساوى قلبه بالحيوان وكانت سكناه مع الحمير الوحشية فاطعموه العشب كالثيران وابتلّ جسمه بندى السماء حتى علم ان الله العلي سلطان في مملكة الناس وانه يقيم عليها من يشاء.

حينئذ أمر بيلشاصر ان يلبّسوا دانيال الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه وينادوا عليه انه يكون متسلطا ثالثا في المملكة.

في تلك الليلة قتل بيلشاصر ملك الكلدانيين

ففاق دانيال هذا على الوزراء والمرازبة لان فيه روحا فاضلة وفكر الملك في ان يوليه على المملكة كلها.

ان جميع وزراء المملكة والشحن والمرازبة والمشيرين والولاة قد تشاوروا على ان يضعوا أمرا ملكيا ويشددوا نهيا بان كل من يطلب طلبة حتى ثلاثين يوما من اله او انسان الا منك ايها الملك يطرح في جب الأسود.

فلما علم دانيال بامضاء الكتابة ذهب الى بيته وكواه مفتوحة في عليته نحو اورشليم فجثا على ركبتيه ثلاث مرات في اليوم وصلّى وحمد قدام الهه كما كان يفعل قبل ذلك.

فتقدموا وتكلموا قدام الملك في نهي الملك. ألم تمض ايها الملك نهيا بان كل انسان يطلب من اله او انسان حتى ثلاثين يوما الا منك ايها الملك يطرح في جب الأسود. فاجاب الملك وقال الامر صحيح كشريعة مادي وفارس التي لا تنسخ.

حينئذ اجابوا وقالوا قدام الملك ان دانيال الذي من بني سبي يهوذا لم يجعل لك ايها الملك اعتبارا ولا للنهي الذي امضيته بل ثلاث مرات في اليوم يطلب طلبته.

حينئذ امر الملك فاحضروا دانيال وطرحوه في جب الأسود. اجاب الملك وقال لدانيال ان الهك الذي تعبده دائما هو ينجيك.

وأتي بحجر ووضع على فم الجب وختمه الملك بخاتمه وخاتم عظمائه لئلا يتغيّر القصد في دانيال

فامر الملك فاحضروا اولئك الرجال الذين اشتكوا على دانيال وطرحوهم في جب الأسود هم واولادهم ونساءهم. ولم يصلوا الى اسفل الجب حتى بطشت بهم الأسود وسحقت كل عظامهم

ثم كتب الملك داريوس الى كل الشعوب والامم والألسنة الساكنين في الارض كلها. ليكثر سلامكم.

من قبلي صدر امر بانه في كل سلطان مملكتي يرتعدون ويخافون قدام اله دانيال لانه هو الاله الحي القيوم الى الابد وملكوته لن يزول وسلطانه الى المنتهى

هو ينجي وينقذ ويعمل الآيات والعجائب في السموات وفي الارض. هو الذي نجى دانيال من يد الأسود

فنجح دانيال هذا في ملك داريوس وفي ملك كورش الفارسي

في السنة الاولى لبيلشاصر ملك بابل رأى دانيال حلما ورؤى راسه على فراشه. حينئذ كتب الحلم واخبر براس الكلام.

اجاب دانيال وقال. كنت ارى في رؤياي ليلا واذا باربع رياح السماء هجمت على البحر الكبير.

بعد هذا كنت ارى في رؤى الليل واذا بحيوان رابع هائل وقوي وشديد جدا وله اسنان من حديد كبيرة. اكل وسحق وداس الباقي برجليه. وكان مخالفا لكل الحيوانات الذين قبله وله عشرة قرون.

كنت متأملا بالقرون واذا بقرن آخر صغير طلع بينها وقلعت ثلاثة من القرون الاولى من قدامه واذا بعيون كعيون الانسان في هذا القرن وفم متكلم بعظائم.

كنت ارى في رؤى الليل واذا مع سحب السماء مثل ابن انسان اتى وجاء الى القديم الايام فقربوه قدامه.

اما انا دانيال فحزنت روحي في وسط جسمي وافزعتني رؤى راسي.

فاقتربت الى واحد من الوقوف وطلبت منه الحقيقة في كل هذا. فاخبرني وعرّفني تفسير الامور.

الى هنا نهاية الامر. اما انا دانيال فافكاري افزعتني كثيرا وتغيّرت عليّ هيئتي وحفظت الأمر في قلبي

في السنة الثالثة من ملك بيلشاصر الملك ظهرت لي انا دانيال رؤيا بعد التي ظهرت لي في الابتداء

فرأيت في الرؤيا وكان في رؤياي وانا في شوشن القصر الذي في ولاية عيلام. ورأيت في الرؤيا وانا عند نهر أولاي

وقال هانذا اعرّفك ما يكون في آخر السخط. لان لميعاد الانتهاء.

واذا انكسر وقام اربعة عوضا عنه فستقوم اربع ممالك من الامة ولكن ليس في قوته.

وبحذاقته ينجح ايضا المكر في يده ويتعظم بقلبه وفي الاطمئنان يهلك كثيرين ويقوم على رئيس الرؤساء وبلا يد ينكسر.

في السنة الاولى لداريوس بن احشويروش من نسل الماديين الذي ملك على مملكة الكلدانيين

في السنة الاولى من ملكه انا دانيال فهمت من الكتب عدد السنين التي كانت عنها كلمة الرب الى ارميا النبي لكمالة سبعين سنة على خراب اورشليم.

لك يا سيد البر. اما لنا فخزي الوجوه كما هو اليوم لرجال يهوذا ولسكان اورشليم ولكل اسرائيل القريبين والبعيدين في كل الاراضي التي طردتهم اليها من اجل خيانتهم التي خانوك اياها.

وما سمعنا صوت الرب الهنا لنسلك في شرائعه التي جعلها امامنا عن يد عبيده الانبياء.

وكل اسرائيل قد تعدى على شريعتك وحادوا لئلا يسمعوا صوتك فسكبت علينا اللعنة والحلف المكتوب في شريعة موسى عبد الله لأننا اخطأنا اليه.

كما كتب في شريعة موسى قد جاء علينا كل هذا الشر ولم نتضرع الى وجه الرب الهنا لنرجع من آثامنا ونفطن بحقك.

فسهر الرب على الشر وجلبه علينا لان الرب الهنا بار في كل اعماله التي عملها اذ لم نسمع صوته.

فبقيت انا وحدي ورأيت هذه الرؤيا العظيمة ولم تبق فيّ قوة ونضارتي تحولت فيّ الى فساد ولم اضبط قوة.

وجئت لافهمك ما يصيب شعبك في الايام الاخيرة لان الرؤيا الى ايام بعد

انا عرفتك في البرية في ارض العطش.

هذه هي المدينة المبتهجة الساكنة مطمئنة القائلة في قلبها انا وليس غيري. كيف صارت خرابا مربضا للحيوان. كل عابر بها يصفر ويهزّ يده

وانا متكلم بعد بالصلاة اذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا في الابتداء مطارا واغفا لمسني عند وقت تقدمة المساء.

في ابتداء تضرعاتك خرج الامر وانا جئت لاخبرك لانك انت محبوب. فتأمل الكلام وافهم الرؤيا.

فاعلم وافهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم وبنائها الى المسيح الرئيس سبعة اسابيع واثنان وستون اسبوعا يعود ويبنى سوق وخليج في ضيق الأزمنة.

ويثبت عهدا مع كثيرين في اسبوع واحد وفي وسط الاسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة وعلى جناح الارجاس مخرب حتى يتم ويصبّ المقضي على المخرب

في السنة الثالثة لكورش ملك فارس كشف امر لدانيال الذي سمي باسم بلطشاصر. والامر حق والجهاد عظيم وفهم الأمر وله معرفة الرؤيا.

في تلك الايام انا دانيال كنت نائحا ثلاثة اسابيع ايام.

لم آكل طعاما شهيّا ولم يدخل في فمي لحم ولا خمر ولم ادهن حتى تمت ثلاثة اسابيع ايام.

فكيف يستطيع عبد سيدي هذا ان يتكلم مع سيدي هذا وانا فحالا لم تثبت فيّ قوّة ولم تبق فيّ نسمة.

ولكني اخبرك بالمرسوم في كتاب الحق. ولا احد يتمسك معي على هؤلاء الا ميخائيل رئيسكم

وانا في السنة الاولى لداريوس المادي وقفت لاشدّده واقويه.

والآن اخبرك بالحق. هوذا ثلاثة ملوك ايضا يقومون في فارس والرابع يستغني بغنى اوفر من جميعهم وحسب قوّته بغناه يهيّج الجميع على مملكة اليونان.

وبعد سنين يتعاهدان وبنت ملك الجنوب تأتي الى ملك الشمال لاجراء الاتفاق ولكن لا تضبط الذراع قوة ولا يقوم هو ولا ذراعه. وتسلّم هي والذين اتوا بها والذي ولدها ومن قوّاها في تلك الاوقات.

ويغتاظ ملك الجنوب ويخرج ويحاربه اي ملك الشمال ويقيم جمهورا عظيما فيسلّم الجمهور في يده.

والآتي عليه يفعل كارادته وليس من يقف امامه ويقوم في الارض البهيّة وهي بالتمام بيده.

فيقوم مكانه من يعبر جابي الجزية في فخر المملكة وفي ايام قليلة ينكسر لا بغضب ولا بحرب.

ويكرم اله الحصون في مكانه والها لم تعرفه آباؤه يكرمه بالذهب والفضة وبالحجارة الكريمة والنفائس.

ويفعل في الحصون الحصينة باله غريب. من يعرفه يزيده مجدا ويسلطهم على كثيرين ويقسم الارض اجرة

وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر

وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون هؤلاء الى الحياة الابدية وهؤلاء الى العار للازدراء الابدي.

اما انت فاذهب الى النهاية فتستريح وتقوم لقرعتك في نهاية الايام

قول الرب الذي صار الى هوشع بن بئيري في ايام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل

ويكون في ذلك اليوم اني اكسر قوس اسرائيل في وادي يزرعيل

لذلك ارجع وآخذ قمحي في حينه ومسطاري في وقته وانزع صوفي وكتاني اللذين لستر عورتها.

ويكون في ذلك اليوم يقول الرب انك تدعينني رجلي ولا تدعينني بعد بعلي.

واقطع لهم عهدا في ذلك اليوم مع حيوان البرية وطيور السماء ودبابات الارض واكسر القوس والسيف والحرب من الارض واجعلهم يضطجعون آمنين.

ويكون في ذلك اليوم اني استجيب يقول الرب استجيب السموات وهي تستجيب الارض

وازرعها لنفسي في الارض وارحم لورحامة واقول للوعمّي انت شعبي وهو يقول انت الهي

بعد ذلك يعود بنو اسرائيل ويطلبون الرب الههم وداود ملكهم ويفزعون الى الرب والى جوده في آخر الايام

اسمعوا قول الرب يا بني اسرائيل. ان للرب محاكمة مع سكان الارض لانه لا امانة ولا احسان ولا معرفة الله في الارض.

فتتعثر في النهار ويتعثر ايضا النبي معك في الليل وانا اخرب امّك.

انه قد جمح اسرائيل كبقرة جامحة. الآن يرعاهم الرب كخروف في مكان واسع.

قد صرّتها الريح في اجنحتها وخجلوا من ذبائحهم

اسمعوا هذا ايها الكهنة وانصتوا يا بيت اسرائيل واصغوا يا بيت الملك لان عليكم القضاء اذ صرتم فخّا في مصفاة وشبكة مبسوطة على تابور

وقد توغّلوا في ذبائح الزيغان فانا تأديب لجميعهم.

افعالهم لا تدعهم يرجعون الى الههم لان روح الزنى في باطنهم وهم لا يعرفون الرب.

وقد أذلّت عظمة اسرائيل في وجهه فيتعثر اسرائيل وافرايم في اثمهما ويتعثر يهوذا ايضا معهما.

اضربوا بالبوق في جبعة بالقرن في الرامة. اصرخوا في بيت آون. وراءك يا بنيامين.

يصير افرايم خرابا في يوم التأديب. في اسباط اسرائيل اعلمت اليقين.

اذهب وارجع الى مكاني حتى يجازوا ويطلبوا وجهي. في ضيقهم يبكرون اليّ

يحيينا بعد يومين. في اليوم الثالث يقيمنا فنحيا امامه.

وكما يكمن لصوص لانسان كذلك زمرة الكهنة في الطريق يقتلون نحو شكيم. انهم قد صنعوا فاحشة.

في بيت اسرائيل رأيت أمرا فظيعا. هناك زنى افرايم. تنجس اسرائيل.

حينما كنت اشفي اسرائيل أعلن اثم افرايم وشرور السامرة فانهم قد صنعوا غشا. السارق دخل والغزاة نهبوا في الخارج.

ولا يفتكرون في قلوبهم اني قد تذكرت كل شرهم. الآن قد احاطت بهم افعالهم. صارت امام وجهي

لانهم يقربون قلوبهم في مكيدتهم كالتنور. كل الليل ينام خبازهم وفي الصباح يكون محمى كنار ملتهبة.

وقد أذلّت عظمة اسرائيل في وجهه وهم لا يرجعون الى الرب الههم ولا يطلبونه مع كل هذا.

يرجعون ليس الى العلي. قد صاروا كقوس مخطئة. يسقط رؤساؤهم بالسيف من اجل سخط ألسنتهم. هذا هزؤهم في ارض مصر

لا يسكنون في ارض الرب بل يرجع افرايم الى مصر ويأكلون النجس في اشور.

ماذا تصنعون في يوم الموسم وفي يوم عيد الرب.

انهم قد ذهبوا من الخراب. تجمعهم مصر. تدفنهم موف. يرث القريص نفائس فضتهم يكون العوسج في منازلهم.

افرايم منتظر عند الهي. النبي فخ صيّاد على جميع طرقه. حقد في بيت الهه.

وجدت اسرائيل كعنب في البرية. رأيت آباءكم كباكورة على تينة في اولها. اما هم فجاءوا الى بعل فغور ونذروا انفسهم للخزي وصاروا رجسا كما احبوا.

افرايم كما ارى كصور مغروس في مرعى ولكن افرايم سيخرج بنيه الى القاتل.

كل شرهم في الجلجال. اني هناك ابغضتهم. من اجل سوء افعالهم اطردهم من بيتي. لا اعود احبهم. جميع رؤسائهم متمردون.

يتكلمون كلاما باقسام باطلة يقطعون عهدا فينبت القضاء عليهم كالعلقم في اتلام الحقل.

من ايام جبعة اخطأت يا اسرائيل. هناك وقفوا لم تدركهم في جبعة الحرب على بني الاثم.

حينما اريد أودّبهم ويجتمع عليهم شعوب في ارتباطهم بإثميهم.

يقوم ضجيج في شعوبك وتخرب جميع حصونك كاخراب شلمان بيت اربئيل في يوم الحرب. الام مع الاولاد حطّمت.

هكذا تصنع بكم بيت ايل من اجل رداءة شركم. في الصبح يهلك ملك اسرائيل هلاكا

يثور السيف في مدنهم ويتلف عصيّها وياكلهم من اجل آرائهم.

لا اجري حمو غضبي لا اعود اخرب افرايم لاني الله لا انسان القدوس في وسطك فلا آتي بسخط

يسرعون كعصفور من مصر وكحمامة من ارض اشور فأسكنهم في بيوتهم يقول الرب.

في البطن قبض بعقب اخيه وبقوّته جاهد مع الله.

جاهد مع الملاك وغلب. بكى واسترحمه. وجده في بيت ايل وهناك تكلم معنا.

مثل الكنعاني في يده موازين الغش. يحب ان يظلم.

انهم في جلعاد قد صاروا اثما بطلا لا غير. في الجلجال ذبحوا ثيرانا ومذابحهم كرجم في اتلام الحقل.

لما تكلم افرايم برعدة ترفّع في اسرائيل. ولما اثم ببعل مات.

فاين هو ملكك حتى يخلصك في جميع مدنك وقضاتك حيث قلت اعطني ملكا ورؤساء.

مخاض الوالدة يأتي عليه. هو ابن غير حكيم اذ لم يقف في الوقت في مولد البنين

يعود الساكنون في ظله يحيون حنطة ويزهرون كجفنة. يكون ذكرهم كخمر لبنان.

اسمعوا هذا ايها الشيوخ واصغوا يا جميع سكان الارض. هل حدث هذا في ايامكم او في ايام آبائكم.

اضربوا بالبوق في صهيون صوّتوا في جبل قدسي. ليرتعد جميع سكان الارض لان يوم الرب قادم لانه قريب.

يجرون كابطال. يصعدون السور كرجال الحرب ويمشون كل واحد في طريقه ولا يغيّرون سبلهم.

ولا يزاحم بعضهم بعضا يمشون كل واحد في سبيله وبين الاسلحة يقعون ولا ينكسرون.

يتراكضون في المدينة يجرون على السور يصعدون الى البيوت يدخلون من الكوى كاللص.

اضربوا بالبوق في صهيون قدسوا صوما نادوا باعتكاف.

والشمالي ابعده عنكم واطرده الى ارض ناشفة ومقفرة مقدمته الى البحر الشرقي وساقته الى البحر الغربي فيصعد نتنه وتطلع زهمته لانه قد تصلّف في عمله

ويا بني صهيون ابتهجوا وافرحوا بالرب الهكم لانه يعطيكم المطر المبكر على حقه وينزل عليكم مطرا مبكرا ومتأخرا في اول الوقت

وتعلمون اني انا في وسط اسرائيل واني انا الرب الهكم وليس غيري ولا يخزى شعبي الى الابد.

وعلى العبيد ايضا وعلى الإماء اسكب روحي في تلك الايام

واعطي عجائب في السماء والارض دما ونارا واعمدة دخان.

ويكون ان كل من يدعو باسم الرب ينجو. لانه في جبل صهيون وفي اورشليم تكون نجاة. كما قال الرب. وبين الباقين من يدعوه الرب

لانه هوذا في تلك الايام وفي ذلك الوقت عندما ارد سبي يهوذا واورشليم

جماهير جماهير في وادي القضاء لان يوم الرب قريب في وادي القضاء.

فتعرفون اني انا الرب الهكم ساكنا في صهيون جبل قدسي وتكون اورشليم مقدسة ولا يجتاز فيها الاعاجم في ما بعد

ويكون في ذلك اليوم ان الجبال تقطر عصيرا والتلال تفيض لبنا وجميع ينابيع يهوذا تفيض ماء ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنط.

مصر تصير خرابا وادوم تصير قفرا خربا من اجل ظلمهم لبني يهوذا الذين سفكوا دما بريئا في ارضهم.

وابرّئ دمهم الذي لم ابرّئه والرب يسكن في صهيون

اقوال عاموس الذي كان بين الرعاة من تقوع التي رآها عن اسرائيل في ايام عزّيا ملك يهوذا وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل قبل الزلزلة بسنتين

فأضرم نارا على سور ربّة فتاكل قصورها. بجلبة في يوم القتال بنوء في يوم الزوبعة.

ويتمدّدون على ثياب مرهونة بجانب كل مذبح ويشربون خمر المغرّمين في بيت آلهتهم

وانا اصعدتكم من ارض مصر وسرت بكم في البرية اربعين سنة لترثوا ارض الاموري.

والقوي القلب بين الابطال يهرب عريانا في ذلك اليوم يقول الرب

هل يزمجر الاسد في الوعر وليس له فريسة. هل يعطي شبل الاسد زئيره من خدره ان لم يخطف.

هل يسقط عصفور في فخ الارض وليس له شرك. هل يرفع فخ عن الارض وهو لم يمسك شيئا.

ام يضرب بالبوق في مدينة والشعب لا يرتعد. هل تحدث بلية في مدينة والرب لم يصنعها.

نادوا على القصور في اشدود وعلى القصور في ارض مصر وقولوا اجتمعوا على جبال السامرة وانظروا شغبا عظيما في وسطها ومظالم في داخلها.

فانهم لا يعرفون ان يصنعوا الاستقامة يقول الرب. اولئك الذين يخزنون الظلم والاغتصاب في قصورهم.

لذلك هكذا قال السيد الرب. ضيق حتى في كل ناحية من الارض فينزل عنك عزك وتنهب قصورك

هكذا قال الرب. كما ينزع الراعي من فم الاسد كراعين او قطعة اذن هكذا ينتزع بنو اسرائيل الجالسون في السامرة في زاوية السرير وعلى دمقس الفراش.

اسمعي هذا القول يا بقرات باشان التي في جبل السامرة الظالمة المساكين الساحقة البائسين القائلة لسادتها هات لنشرب.

وانا ايضا اعطيتكم نظافة الاسنان في جميع مدنكم وعوز الخبز في جميع اماكنكم فلم ترجعوا اليّ يقول الرب.

انهم في الباب يبغضون المنذر ويكرهون المتكلم بالصدق.

لاني علمت ان ذنوبكم كثيرة وخطاياكم وافرة ايها المضايقون البار الآخذون الرشوة الصادّون البائسين في الباب.

لذلك يصمت العاقل في ذلك الزمان لانه زمان رديء

ابغضوا الشر واحبوا الخير وثبّتوا الحق في الباب لعل الرب اله الجنود يترأف على بقية يوسف

لذلك هكذا قال السيد الرب اله الجنود. في جميع الاسواق نحيب وفي جميع الازقة يقولون آه آه ويدعون الفلاح الى النوح وجميع عارفي الرثاء للندب.

وفي جميع الكروم ندب لاني اعبر في وسطك قال الرب

هل قدمتم لي ذبائح وتقدمات في البرية اربعين سنة يا بيت اسرائيل.

ويل للمستريحين في صهيون والمطمئنين في جبل السامرة نقباء اوّل الامم. ياتي اليهم بيت اسرائيل.

لذلك الآن يسبون في اول المسبيّين ويزول صياح المتمددين

فيكون اذا بقي عشرة رجال في بيت واحد انهم يموتون.

واذا حمل احدا عمّه ومحرقه ليخرج العظام من البيت وقال لمن هو في جوانب البيت أعندك بعد يقول ليس بعد. فيقول اسكت فانه لا يذكر اسم الرب.

هكذا اراني السيد الرب واذا هو يصنع جرادا في اول طلوع خلف العشب. واذا خلف عشب بعد جزاز الملك.

فقال لي الرب ما انت راء يا عاموس. فقلت زيجا. فقال السيد هانذا واضع زيجا في وسط شعبي اسرائيل. لا اعود اصفح له بعد.

فارسل امصيا كاهن بيت ايل الى يربعام ملك اسرائيل قائلا قد فتن عليك عاموس في وسط بيت اسرائيل. لا تقدر الارض ان تطيق كل اقواله.

لذلك هكذا قال الرب امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف وارضك تقسم بالحبل وانت تموت في ارض نجسة واسرائيل يسبى سبيا عن ارضه

فتصير اغاني القصر ولاول في ذلك اليوم يقول السيد الرب. الجثث كثيرة يطرحونها في كل موضع بالسكوت

ويكون في ذلك اليوم يقول السيد الرب اني اغيّب الشمس في الظهر وأقتم الارض في يوم نور.

هوذا ايام تأتي يقول السيد الرب ارسل جوعا في الارض لا جوعا للخبز ولا عطشا للماء بل لاستماع كلمات الرب ً.

في ذلك اليوم تذبل بالعطش العذارى الجميلات والفتيان

وان اختبأوا في راس الكرمل فمن هناك افتش وآخذهم وان اختفوا من امام عينيّ في قعر البحر فمن هناك آمر الحيّة فتلدغهم.

وان مضوا في السبي امام اعدائهم فمن هناك آمر السيف فيقتلهم واجعل عينيّ عليهم للشر لا للخير

الذي بنى في السماء علاليه وأسّس على الارض قبّته الذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الارض يهوه اسمه

لانه هانذا آمر فاغربل بيت اسرائيل بين جميع الامم كما يغربل في الغربال وحبة لا تقع الى الارض.

في ذلك اليوم اقيم مظلّة داود الساقطة واحصّن شقوقها واقيم ردمها وابنيها كايام الدهر.

واغرسهم في ارضهم ولن يقلعوا بعد من ارضهم التي اعطيتهم قال الرب الهك

تكبر قلبك قد خدعك ايها الساكن في محاجئ الصخر رفعة مقعده القائل في قلبه من يحدرني الى الارض.

ألا أبيد في ذلك اليوم يقول الرب الحكماء من ادوم والفهم من جبل عيسو.

وسبي هذا الجيش من بني اسرائيل يرثون الذين هم من الكنعانيين الى صرفة. وسبي اورشليم الذين في صفارد يرثون مدن الجنوب.

فارسل الرب ريحا شديدة الى البحر فحدث نوء عظيم في البحر حتى كادت السفينة تنكسر.

فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد الى الهه وطرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخفّفوا عنهم. واما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة واضطجع ونام نوما ثقيلا.

فقال لهم خذوني واطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم لانني عالم انه بسببي هذا النوء العظيم عليكم

ثم اخذوا يونان وطرحوه في البحر فوقف البحر عن هيجانه.

واما الرب فاعدّ حوتا عظيما ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال

لانك طرحتني في العمق في قلب البحار. فاحاط بي نهر. جازت فوقي جميع تيّاراتك ولججك.

حين اعيت فيّ نفسي ذكرت الرب فجاءت اليك صلاتي الى هيكل قدسك.

ونودي وقيل في نينوى عن امر الملك وعظمائه قائلا لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا. لا ترع ولا تشرب ماء.

وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا الى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في ايديهم.

وصلى الى الرب وقال آه يا رب أليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي. لذلك بادرت الى الهرب الى ترشيش لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر.

وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة وصنع لنفسه هناك مظلّة وجلس تحتها في الظل حتى يرى ماذا يحدث في المدينة.

ثم اعدّ الله دودة عند طلوع الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست.

قول الرب الذي صار الى ميخا المورشتي في ايام يوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا الذي رآه على السامرة واورشليم

فتذوب الجبال تحته وتنشقّ الوديان كالشمع قدام النار. كالماء المنصب في منحدر.

فاجعل السامرة خربة في البرية مغارس للكروم والقي حجارتها الى الوادي واكشف أسسها.

لا تخبروا في جتّ لا تبكوا في عكّاء. تمرّغي في التراب في بيت عفرة.

اعبري يا ساكنة شافير عريانة وخجلة. الساكنة في صانان لا تخرج. نوح بيت هأيصل يأخذ عندكم مقامه.

لان الساكنة في ماروث اغتمّت لاجل خيراتها لان شرا قد نزل من عند الرب الى باب اورشليم.

ويل للمفتكرين بالبطل والصانعين الشر على مضاجعهم. في نور الصباح يفعلونه لانه في قدرة يدهم.

في ذلك اليوم ينطق عليكم بهجو ويرثى بمرثاة ويقال خربنا خرابا. بدل نصيب شعبي. كيف ينزعه عني. يقسم للمرتدّ حقولنا.

لذلك لا يكون لك من يلقي حبلا في نصيب بين جماعة الرب

اني اجمع جميعك يا يعقوب. اضمّ بقية اسرائيل. اضعهم معا كغنم الحظيرة كقطيع في وسط مرعاه يضجّ من الناس.

قد صعد الفاتك امامهم. يقتحمون ويعبرون من الباب ويخرجون منه ويجتاز ملكهم امامهم والرب في راسهم

والذين ياكلون لحم شعبي ويكشطون جلدهم عنهم ويهشمون عظامهم ويشققون كما في القدر وكاللحم في وسط المقلى.

حينئذ يصرخون الى الرب فلا يجيبهم بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت كما اساءوا اعمالهم

هكذا قال الرب على الانبياء الذين يضلّون شعبي الذين ينهشون باسنانهم وينادون سلام. والذي لا يجعل في افواههم شيئا يفتحون عليه حربا.

رؤساؤها يقضون بالرشوة وكهنتها يعلّمون بالأجرة وانبياؤها يعرفون بالفضة وهم يتوكلون على الرب قائلين أليس الرب في وسطنا. لا يأتي علينا شر.

ويكون في آخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري اليه شعوب.

وتسير امم كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب والى بيت اله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب.

فيقضي بين شعوب كثيرين ينصف لامم قوّية بعيدة فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل. لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب في ما بعد.

في ذلك اليوم يقول الرب اجمع الظالعة واضم المطرودة والتي اضررت بها

واجعل الظالعة بقيّة والمقصاة امة قوية ويملك الرب عليهم في جبل صهيون من الآن الى الابد.

تلوّي ادفعي يا بنت صهيون كالوالدة لانك الآن تخرجين من المدينة وتسكنين في البرية وتأتين الى بابل. هناك تنقذين. هناك يفديك الرب من يد اعدائك

والآن قد اجتمعت عليك امم كثيرة الذين يقولون لتتدنّس ولتتفرس عيوننا في صهيون.

ويكون هذا سلاما. اذا دخل اشور في ارضنا واذا داس في قصورنا نقيم عليه سبعة رعاة وثمانية من امراء الناس.

فيرعون ارض اشور بالسيف وارض نمرود في ابوابها فينقذ من اشور اذا دخل ارضنا واذا داس تخومنا.

وتكون بقية يعقوب في وسط شعوب كثيرين كالندى من عند الرب كالوابل على العشب الذي لا ينتظر انسانا ولا يصبر لبني البشر.

وتكون بقية يعقوب بين الامم في وسط شعوب كثيرين كالاسد بين وحوش الوعر كشبل الاسد بين قطعان الغنم الذي اذا عبر يدوس ويفترس وليس من ينقذ.

ويكون في ذلك اليوم يقول الرب اني اقطع خيلك من وسطك وابيد مركباتك.

واقطع تماثيلك المنحوتة وانصابك من وسطك فلا تسجد لعمل يديك في ما بعد.

فان اغنياءها ملآنون ظلما وسكانها يتكلمون بالكذب ولسانهم في فمهم غاشّ.

انت تأكل ولا تشبع وجوعك في جوفك. وتعزّل ولا تنجي والذي تنجيه ادفعه الى السيف.

لا تأتمنوا صاحبا لا تثقوا بصديق. احفظ ابواب فمك عن المضطجعة في حضنك.

لا تشمتي بي يا عدوّتي. اذا سقطت اقوم. اذا جلست في الظلمة فالرب نور لي.

ارع بعصاك شعبك غنم ميراثك ساكنة وحدها في وعر في وسط الكرمل. لترع في باشان وجلعاد كايام القدم.

يعود يرحمنا يدوس آثامنا وتطرح في اعماق البحر جميع خطاياهم.

الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة ولكنه لا يبرئ البتة. الرب في الزوبعة وفي العاصف طريقه والسحاب غبار رجليه

من يقف امام سخطه ومن يقوم في حمو غضبه. غيظه ينسكب كالنار والصخور تنهدم منه.

صالح هو الرب حصن في يوم الضيق وهو يعرف المتوكلين عليه.

ولكن قد اوصى عنك الرب لا يزرع من اسمك في ما بعد. اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة. اجعله قبرك لانك صرت حقيرا

ترس ابطاله محمّر. رجال الجيش قرمزيّون. المركبات بنار الفولاذ في يوم اعداده. والسرو يهتزّ.

تهيج المركبات في الازقة. تتراكض في الساحات. منظرها كمصابيح. تجري كالبروق

يذكر عظماءه. يتعثرون في مشيهم. يسرعون الى سورها وقد اقيمت المترسة.

فراغ وخلاء وخراب وقلب ذائب وارتخاء ركب ووجع في كل حقو. واوجه جميعهم تجمع حمرة

هي ايضا قد مضت الى المنفى بالسبي واطفالها حطّمت في راس جميع الازقة وعلى اشرافها القوا قرعة وجميع عظمائها تقيدوا بالقيود.

جميع قلاعك اشجار تين بالبواكير اذا انهزّت تسقط في فم الآكل.

هوذا شعبك نساء في وسطك. تنفتح لاعدائك ابواب ارضك. تأكل النار مغاليقك.

استقي لنفسك ماء للحصار. اصلحي قلاعك ادخلي في الطين ودوسي في الملاط. اصلحي الملبن.

رؤساؤك كالجراد وولاتك كحرجلة الجراد الحالّة على الجدران في يوم البرد. تشرق الشمس فتطير ولا يعرف مكانها اين هو.

انظروا بين الامم وابصروا وتحيّروا حيرة. لاني عامل عملا في ايامكم لا تصدقون به ان أخبر به.

فهانذا مقيم الكلدانيين الامّة المرّة القاحمة السالكة في رحاب الارض لتملك مساكن ليست لها.

تطلع الكل بشصّها وتصطادهم بشبكتها وتجمعهم في مصيدتها فلذلك تفرح وتبتهج.

ويل للمكسب بيته كسبا شريرا ليجعل عشّه في العلو لينجو من كف الشر.

ويل للقائل للعود استيقظ وللحجر الاصم انتبه. أهو يعلّم. ها هو مطلي بالذهب والفضة ولا روح البتة في داخله.

يا رب قد سمعت خبرك فجزعت. يا رب عملك في وسط السنين أحيه. في وسط السنين عرّف. في الغضب اذكر الرحمة

الشمس والقمر وقفا في بروجهما لنور سهامك الطائرة للمعان برق مجدك.

بغضب خطرت في الارض. بسخط دست الامم.

ثقبت بسهامه راس قبائله. عصفوا لتشتيتي. ابتهاجهم كما لأكل المسكين في الخفية.

سمعت فارتعدت احشائي. من الصوت رجفت شفتاي. دخل النخر في عظامي وارتعدت في مكاني لاستريح في يوم الضيق عند صعود الشعب الذي يزحمنا.

فمع انه لا يزهر التين ولا يكون حمل في الكروم يكذب عمل الزيتونة والحقول لا تصنع طعاما ينقطع الغنم من الحظيرة ولا بقر في المذاود

كلمة الرب التي صارت الى صفنيا بن كوشي بن جدليا بن امريا بن حزقيا في ايام يوشيا بن آمون ملك يهوذا.

ويكون في يوم ذبيحة الرب اني اعاقب الرؤساء وبني الملك وجميع اللابسين لباسا غريبا.

ويكون في ذلك اليوم يقول الرب صوت صراخ من باب السمك وولولة من القسم الثاني وكسر عظيم من الاكام.

ويكون في ذلك الوقت اني افتش اورشليم بالسّرج واعاقب الرجال الجامدين على درديهم القائلين في قلوبهم ان الرب لا يحسن ولا يسيء.

لا فضتهم ولا ذهبهم يستطيع انقاذهم في يوم غضب الرب بل بنار غيرته تؤكل الارض كلها. لانه يصنع فناء باغتا لكل سكان الارض

اطلبوا الرب يا جميع بائسي الارض الذين فعلوا حكمه. اطلبوا البرّ. اطلبوا التواضع. لعلكم تسترون في يوم سخط الرب

ويكون الساحل لبقية بيت يهوذا عليه يرعون. في بيوت اشقلون عند المساء يربضون لان الرب الههم يتعهّدهم ويرد سبيهم

فتربض في وسطها القطعان كل طوائف الحيوان. القوق ايضا والقنفذ يأويان الى تيجان عمدها. صوت ينعب في الكوى. خراب على الاعتاب لانه قد تعرّى أرزيّها.

رؤساؤها في وسطها اسود زائرة. قضاتها ذئاب مساء لا يبقون شيئا الى الصباح.

الرب عادل في وسطها لا يفعل ظلما. غداة غداة يبرز حكمه الى النور لا يتعذّر. اما الظالم فلا يعرف الخزي.

في ذلك اليوم لا تخزين من كل اعمالك التي تعديت بها عليّ. لاني حينئذ انزع من وسطك مبتهجي كبريائك ولن تعودي بعد الى التكبر في جبل قدسي.

وابقي في وسطك شعبا بائسا ومسكينا فيتوكلون على اسم الرب.

بقية اسرائيل لا يفعلون اثما ولا يتكلمون بالكذب ولا يوجد في افواههم لسان غش لانهم يرعون ويربضون ولا مخيف

قد نزع الرب الاقضية عليك ازال عدوك. ملك اسرائيل الرب في وسطك. لا تنظرين بعد شرا.

في ذلك اليوم يقال لاورشليم لا تخافي يا صهيون لا ترتخ يداك.

الرب الهك في وسطك جبار. يخلّص. يبتهج بك فرحا. يسكت في محبته. يبتهج بك بترنم.

هانذا في ذلك اليوم اعامل كل مذلّليك واخلص الظالعة واجمع المنفية واجعلهم تسبيحة واسما في كل ارض خزيهم

في الوقت الذي فيه آتي بكم وفي وقت جمعي اياكم. لاني اصيّركم اسما وتسبيحة في شعوب الارض كلها حين ارد مسبييكم قدام اعينكم قال الرب

في السنة الثانية لداريوس الملك في الشهر السادس في اول يوم من الشهر كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي الى زربابل بن شألتيئيل والي يهوذا والى يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم قائلا

هل الوقت لكم انتم ان تسكنوا في بيوتكم المغشّاة وهذا البيت خراب.

ونبّه الرب روح زربابل بن شألتيئيل والي يهوذا وروح يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم وروح كل بقية الشعب فجاءوا وعملوا الشغل في بيت رب الجنود الههم

في اليوم الرابع والعشرين من الشهر السادس في السنة الثانية لداريوس الملك

في الشهر السابع في الحادي والعشرين من الشهر كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا

من الباقي فيكم الذي رأى هذا البيت في مجده الاول. وكيف تنظرونه الآن. أما هو في اعينكم كلا شيء.

حسب الكلام الذي عاهدتكم به عند خروجكم من مصر وروحي قائم في وسطكم. لا تخافوا.

في الرابع والعشرين من الشهر التاسع في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا

ان حمل انسان لحما مقدسا في طرف ثوبه ومس بطرفه خبزا او طبيخا او خمرا او زيتا او طعاما ما فهل يتقدس. فاجاب الكهنة وقالوا لا.

والآن فاجعلوا قلبكم من هذا اليوم فراجعا قبل وضع حجر على حجر في هيكل الرب.

قد ضربتكم باللفح وباليرقان وبالبرد في كل عمل ايديكم وما رجعتم اليّ يقول الرب.

هل البذر في الاهراء بعد. والكرم والتين والرمان والزيتون لم يحمل بعد. فمن هذا اليوم ابارك

وصارت كلمة الرب ثانية الى حجي في الرابع والعشرين من الشهر قائلا

في ذلك اليوم يقول رب الجنود آخذك يا زربابل عبدي ابن شألتيئيل يقول الرب واجعلك كخاتم لاني قد اخترتك يقول رب الجنود

في الشهر الثامن في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا

في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الحادي عشر. هو شهر شباط. في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا

رأيت في الليل واذا برجل راكب على فرس احمر وهو واقف بين الآس الذي في الظل وخلفه خيل حمر وشقر وشهب.

فاجاب الرجل الواقف بين الآس وقال هؤلاء هم الذين ارسلهم الرب للجولان في الارض.

فاجابوا ملاك الرب الواقف بين الآس وقالوا قد جلنا في الارض واذا الارض كلها مستريحة وساكنة

وانا يقول الرب اكون لها سور نار من حولها واكون مجدا في وسطها

تنجّي يا صهيون الساكنة في بنت بابل.

ترنمي وافرحي يا بنت صهيون لاني هانذا آتي واسكن في وسطك يقول الرب.

فيتصل امم كثيرة بالرب في ذلك اليوم ويكونون لي شعبا فاسكن في وسطك فتعلمين ان رب الجنود قد ارسلني اليك.

والرب يرث يهوذا نصيبه في الارض المقدسه ويختار اورشليم بعد.

هكذا قال رب الجنود ان سلكت في طرقي وان حفظت شعائري فانت ايضا تدين بيتي وتحافظ ايضا على دياري واعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين.

فهوذا الحجر الذي وضعته قدام يهوشع على حجر واحد سبع اعين. هانذا ناقش نقشه يقول رب الجنود وازيل اثم تلك الارض في يوم واحد.

في ذلك اليوم يقول رب الجنود ينادي كل انسان قريبه تحت الكرمة وتحت التينة

لانه من ازدرى بيوم الأمور الصغيرة. فتفرح اولئك السبع ويرون الزيج بيد زربابل. انما هي اعين الرب الجائلة في الارض كلها.

اني اخرجها يقول رب الجنود فتدخل بيت السارق وبيت الحالف باسمي زورا وتبيت في وسط بيته وتفنيه مع خشبه وحجارته

فقلت ما هو. فقال هذه هي الايفة الخارجة. وقال هذه عينهم في كل الارض.

واذا بوزنة رصاص رفعت. وكانت امرأة جالسة في وسط الايفة.

ورفعت عينيّ ونظرت واذا بامرأتين خرجتا والريح في اجنحتهما. ولهما اجنحة كاجنحة اللقلق فرفعتا الايفة بين الارض والسماء.

فقال لي لتبنيا لها بيتا في ارض شنعار. واذا تهيّأ تقرّ هناك على قاعدتها

في المركبة الاولى خيل حمر وفي المركبة الثانية خيل دهم

اما الشقر فخرجت والتمست ان تذهب لتتمشى في الارض فقال اذهبي وتمشّي في الارض. فتمشت في الارض.

فصرخ عليّ وكلمني قائلا. هوذا الخارجون الى ارض الشمال قد سكّنوا روحي في ارض الشمال

خذ من اهل السبي من حلداي ومن طوبيا ومن يدعيا الذين جاءوا من بابل وتعال انت في ذلك اليوم وادخل الى بيت يوشيا بن صفنيا.

وتكون التيجان لحالم ولطوبيا وليدعيا ولحين بن صفنيا تذكارا في هيكل الرب.

والبعيدون يأتون ويبنون في هيكل الرب فتعلمون ان رب الجنود ارسلني اليكم. ويكون اذا سمعتم سمعا صوت الرب الهكم****

وكان في السنة الرابعة لداريوس الملك ان كلام الرب صار الى زكريا في الرابع من الشهر التاسع في كسلو

وليكلموا الكهنة الذين في بيت رب الجنود والانبياء قائلين أأبكي في الشهر الخامس منفصلا كما فعلت كم من السنين هذه

قل لجميع شعب الارض وللكهنة قائلا. لما صمتم ونحتم في الشهر الخامس والشهر السابع وذلك هذه السبعين سنة فهل صمتم صوما لي انا.

ولا تظلموا الارملة ولا اليتيم ولا الغريب ولا الفقير ولا يفكر احد منكم شرا على اخيه في قلبكم.

هكذا قال الرب قد رجعت الى صهيون واسكن في وسط اورشليم فتدعى اورشليم مدينة الحق وجبل رب الجنود الجبل المقدس

هكذا قال رب الجنود. سيجلس بعد الشيوخ والشيخات في اسواق اورشليم كل انسان منهم عصاه بيده من كثرة الايام.

وتمتلئ اسواق المدينة من الصبيان والبنات لاعبين في اسواقها.

هكذا قال رب الجنود ان يكن ذلك عجيبا في اعين بقية هذا الشعب في هذه الايام أفيكون ايضا عجيبا في عينيّ يقول رب الجنود

وآتي بهم فيسكنون في وسط اورشليم ويكونون لي شعبا وانا اكون لهم الها بالحق والبرّ

هكذا قال رب الجنود لتتشدد ايديكم ايها السامعون في هذه الايام هذا الكلام من افواه الانبياء الذي كان يوم أسس بيت رب الجنود لبناء الهيكل.

اما الآن فلا اكون انا لبقية هذا الشعب كما في الايام الاولى يقول رب الجنود.

لانه هكذا قال رب الجنود كما اني فكرت في ان اسيء اليكم حين اغضبني آباؤكم قال رب الجنود ولم اندم

هكذا عدت وفكرت في هذه الايام في ان احسن الى اورشليم وبيت يهوذا. لا تخافوا.

هذه هي الأمور التي تفعلونها. ليكلم كل انسان قريبه بالحق. اقضوا بالحق وقضاء السلام في ابوابكم.

ولا يفكرنّ احد في السوء على قريبه في قلوبكم. ولا تحبوا يمين الزور. لان هذه جميعها اكرهها يقول الرب

فتاتي شعوب كثيرة وامم قوية ليطلبوا رب الجنود في اورشليم وليترضوا وجه الرب

هكذا قال رب الجنود. في تلك الايام يمسك عشرة رجال من جميع ألسنة الامم يتمسكون بذيل رجل يهودي قائلين نذهب معكم لاننا سمعنا ان الله معكم

وحي كلمة الرب في ارض حدراخ ودمشق محلّه. لان للرب عين الانسان وكل اسباط اسرائيل.

هوذا السيد يمتلكها ويضرب في البحر قوّتها وهي تؤكل بالنار.

ويسكن في اشدود زنيم واقطع كبرياء الفلسطينيين.

وانزع دماءه من فمه ورجسه من بين اسنانه فيبقى هو ايضا لالهنا ويكون كامير في يهوذا وعقرون كيبوسيّ.

وصلّوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت.

ويرى الرب فوقهم وسهمه يخرج كالبرق والسيد الرب ينفخ في البوق ويسير في زوابع الجنوب.

ويخلصهم الرب الههم في ذلك اليوم كقطيع شعبه بل كحجارة التاج مرفوعة على ارضه.

اطلبوا من الرب المطر في اوان المطر المتأخر فيصنع الرب بروقا ويعطيهم مطر الوبل. لكل انسان عشبا في الحقل.

على الرعاة اشتعل غضبي فعاقبت الاعتدة. لان رب الجنود قد تعهد قطيعه بيت يهوذا وجعلهم كفرس جلاله في القتال.

ويكونون كالجبابرة الدائسين طين الاسواق في القتال ويحاربون لان الرب معهم والراكبون الخيل يخزون.

وازرعهم بين الشعوب فيذكرونني في الاراضي البعيدة ويحيون مع بنيهم ويرجعون.

ويعبر في بحر الضيق ويضرب اللجج في البحر وتجف كل اعماق النهر وتخفض كبرياء اشور ويزول قضيب مصر.

وابدت الرعاة الثلاثة في شهر واحد وضاقت نفسي بهم وكرهتني ايضا نفسهم.

فنقض في ذلك اليوم وهكذا علم اذل الغنم المنتظرون لي انها كلمة الرب.

فقلت لهم ان حسن في اعينكم فاعطوني اجرتي والا فامتنعوا. فوزنوا اجرتي ثلاثين من الفضة.

فقال لي الرب القها الى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به. فاخذت الثلاثين من الفضة والقيتها الى الفخاري في بيت الرب.

لاني هانذا مقيم راعيا في الارض لا يفتقد المنقطعين ولا يطلب المنساق ولا يجبر المنكسر ولا يربّي القائم ولكن ياكل لحم السمان وينزع اظلافها

وحي كلام الرب على اسرائيل. يقول الرب باسط السموات ومؤسس الارض وجابل روح الانسان في داخله

هانذا اجعل اورشليم كاس ترنّح لجميع الشعوب حولها وايضا على يهوذا تكون في حصار اورشليم.

ويكون في ذلك اليوم اني اجعل اورشليم حجرا مشوالا لجميع الشعوب وكل الذين يشيلونه ينشقون شقا. ويجتمع عليها كل امم الارض.

في ذلك اليوم يقول الرب اضرب كل فرس بالحيرة وراكبه بالجنون. وافتح عينيّ على بيت يهوذا واضرب كل خيل الشعوب بالعمى.

فتقول امراء يهوذا في قلبهم ان سكان اورشليم قوة لي برب الجنود الههم.

في ذلك اليوم اجعل امراء يهوذا كمصباح نار بين الحطب وكمشعل نار بين الحزم فياكلون كل الشعوب حولهم عن اليمين وعن اليسار فتثبت اورشليم ايضا في مكانها باورشليم.

في ذلك اليوم يستر الرب سكان اورشليم فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود وبيت داود مثل الله مثل ملاك الرب امامهم.

ويكون في ذلك اليوم اني التمس هلاك كل الامم الآتين على اورشليم

وافيض على بيت داود وعلى سكان اورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون اليّ الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره.

في ذلك اليوم يعظم النوح في اورشليم كنوح هدد رمون في بقعة مجدّون.

في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوحا لبيت داود ولسكان اورشليم للخطية وللنجاسة.

ويكون في ذلك اليوم يقول رب الجنود اني اقطع اسماء الاصنام من الارض فلا تذكر بعد وازيل الانبياء ايضا والروح النجس من الارض.

ويكون في ذلك اليوم ان الانبياء يخزون كل واحد من رؤياه اذا تنبأ ولا يلبسون ثوب شعر لاجل الغش.

فيقول له ما هذه الجروح في يديك. فيقول هي التي جرحت بها في بيت احبائي

ويكون في كل الارض يقول الرب ان ثلثين منها يقطعان ويموتان والثلث يبقى فيها.

وادخل الثلث في النار وامحصهم كمحص الفضة وامتحنهم امتحان الذهب. هو يدعو باسمي وانا اجيبه. اقول هو شعبي وهو يقول الرب الهي

هوذا يوم للرب ياتي فيقسم سلبك في وسطك.

فيخرج الرب ويحارب تلك الامم كما في يوم حربه يوم القتال.

وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام اورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب واديا عظيما جدا وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب.

وتهربون في جواء جبالي لان جواء الجبال يصل الى آصل وتهربون كما هربتم من الزلزلة في ايام عزّيا ملك يهوذا ويأتي الرب الهي وجميع القديسين معك

ويكون في ذلك اليوم انه لا يكون نور. الدراريّ تنقبض.

ويكون يوم واحد معروف للرب. لا نهار ولا ليل بل يحدث انه في وقت المساء يكون نور.

ويكون في ذلك اليوم ان مياها حيّة تخرج من اورشليم نصفها الى البحر الشرقي ونصفها الى البحر الغربي. في الصيف وفي الخريف تكون.

ويكون الرب ملكا على كل الارض. في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده.

وتتحول الارض كلها كالعربة من جبع الى رمّون جنوب اورشليم. وترتفع وتعمر في مكانها من باب بنيامين الى مكان الباب الاول الى باب الزوايا ومن برج حننئيل الى معاصر الملك.

وهذه تكون الضربة التي يضرب بها الرب كل الشعوب الذين تجندوا على اورشليم. لحمهم يذوب وهم واقفون على اقدامهم وعيونهم تذوب في اوقابها ولسانهم يذوب في فمهم.

ويكون في ذلك اليوم ان اضطرابا عظيما من الرب يحدث فيهم فيمسك الرجل بيد قريبه وتعلو يده على يد قريبه.

وكذا تكون ضربة الخيل والبغال والجمال والحمير وكل البهائم التي تكون في هذه المحالّ. كهذه الضربة

في ذلك اليوم يكون على اجراس الخيل قدس للرب والقدور في بيت الرب تكون كالمناضح امام المذبح.

وكل قدر في اورشليم وفي يهوذا تكون قدسا لرب الجنود وكل الذابحين يأتون ويأخذون منها ويطبخون فيها. وفي ذلك اليوم لا يكون بعد كنعاني في بيت رب الجنود

وملعون الماكر الذي يوجد في قطيعه ذكر وينذر ويذبح للسيد عائبا. لاني انا ملك عظيم قال رب الجنود واسمي مهيب بين الامم

ان كنتم لا تسمعون ولا تجعلون في القلب لتعطوا مجدا لاسمي قال رب الجنود فاني ارسل عليكم اللعن وألعن بركاتكم بل قد لعنتها لانكم لستم جاعلين في القلب.

شريعة الحق كانت في فيه واثم لم يوجد في شفتيه. سلك معي في السلام والاستقامة وارجع كثيرين عن الاثم.

فانا ايضا صيّرتكم محتقرين ودنيئين عند كل الشعب كما انكم لم تحفظوا طرقي بل حابيتم في الشريعة

غدر يهوذا وعمل الرجس في اسرائيل وفي اورشليم. لان يهوذا قد نجّس قدس الرب الذي احبه وتزوج بنت اله غريب.

لقد اتعبتم الرب بكلامكم. وقلتم بم اتعبناه. بقولكم كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب وهو يسرّ بهم. او اين اله العدل

فتكون تقدمة يهوذا واورشليم مرضية للرب كما في ايام القدم وكما في السنين القديمة.

أيسلب الانسان الله. فانكم سلبتموني. فقلتم بم سلبناك. في العشور والتقدمة.

هاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا قال رب الجنود ان كنت لا افتح لكم كوى السموات وافيض عليكم بركة حتى لا توسع.

وانتهر من اجلكم الآكل فلا يفسد لكم ثمر الارض ولا يعقر لكم الكرم في الحقل قال رب الجنود.

حينئذ كلّم متّقو الرب كل واحد قريبه والرب اصغى وسمع وكتب امامه سفر تذكرة للذين اتقوا الرب وللمفكرين في اسمه.

ويكونون لي قال رب الجنود في اليوم الذي انا صانع خاصة واشفق عليهم كما يشفق الانسان على ابنه الذي يخدمه.

ولكم ايها المتّقون اسمي تشرق شمس البرّ والشفاء في اجنحتها فتخرجون وتنشأون كعجول الصيرة.

اذكروا شريعة موسى عبدي التي أمرته بها في حوريب على كل اسرائيل الفرائض والاحكام

ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.

ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم

قائلين اين هو المولود ملك اليهود. فاننا رأينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له.

فقالوا له في بيت لحم اليهودية. لانه هكذا مكتوب بالنبي.

فلما سمعوا من الملك ذهبوا واذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي.

ثم اذ أوحي اليهم في حلم ان لا يرجعوا الى هيرودس انصرفوا في طريق اخرى الى كورتهم

وبعدما انصرفوا اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وامه واهرب الى مصر وكن هناك حتى اقول لك. لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه.

حينئذ لما رأى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا. فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.

صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثير. راحيل تبكي على اولادها ولا تريد ان تتعزى لانهم ليسوا بموجودين

فلما مات هيرودس اذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر

ولكن لما سمع ان ارخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس ابيه خاف ان يذهب الى هناك. واذ أوحي اليه في حلم انصرف الى نواحي الجليل.

وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة. لكي يتم ما قيل بالانبياء انه سيدعى ناصريا

وفي تلك الايام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية.

فان هذا هو الذي قيل عنه باشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب. اصنعوا سبله مستقيمة.

واعتمدوا منه في الاردن معترفين بخطاياهم

ولا تفتكروا ان تقولوا في انفسكم لنا ابراهيم ابا. لاني اقول لكم ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم.

والآن قد وضعت الفاس على اصل الشجر. فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.

الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع قمحه الى المخزن. واما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ

وترك الناصرة واتى فسكن في كفرناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم.

الشعب الجالس في ظلمة ابصر نورا عظيما. والجالسون في كورة الموت وظلاله اشرق عليهم نور.

واذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل ابصر اخوين سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخاه يلقيان شبكة في البحر فانهما كانا صيادين.

ثم اجتاز من هناك فرأى اخوين آخرين يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه في السفينة مع زبدي ابيهما يصلحان شباكهما فدعاهما.

وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب.

فذاع خبره في جميع سورية. فاحضروا اليه جميع السقماء المصابين بامراض واوجاع مختلفة والمجانين والمصروعين والمفلوجين فشفاهم.

افرحوا وتهللوا. لان اجركم عظيم في السموات. فانهم هكذا طردوا الانبياء الذين قبلكم

ولا يوقدون سراجا ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت.

فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السموات

فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السموات. واما من عمل وعلّم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السموات.

كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق. لئلا يسلمك الخصم الى القاضي ويسلمك القاضي الى الشرطي فتلقى في السجن.

واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.

فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك. لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم.

وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك. لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم

لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات. فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين.

فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السموات هو كامل

احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم. والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السموات.

فمتى صنعت صدقة فلا تصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجامع وفي الازقة لكي يمجّدوا من الناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.

لكي تكون صدقتك في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية

ومتى صلّيت فلا تكن كالمرائين. فانهم يحبون ان يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.

واما انت فمتى صلّيت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلّ الى ابيك الذي في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.

فصلّوا انتم هكذا. ابانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك.

ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.

ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. لان لك الملك والقوة والمجد الى الابد. آمين.

لكي لا تظهر للناس صائما بل لابيك الذي في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية

بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون.

ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.

فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا أفليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان.

ولماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك. واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها.

ام كيف تقول لأخيك دعني اخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك.

فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري ابوكم الذي في السموات يهب خيرات للذين يسألونه.

كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.

ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات.

كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة.

ويقول يا سيد غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا.

فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعون. الحق اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.

واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات.

ثم قال يسوع لقائد المئة اذهب وكما آمنت ليكن لك. فبرأ غلامه في تلك الساعة

واذ اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الامواج السفينة. وكان هو نائما.

فقال لهم امضوا. فخرجوا ومضوا الى قطيع الخنازير. واذا قطيع الخنازير كله قد اندفع من على الجرف الى البحر ومات في المياه.

واذا قوم من الكتبة قد قالوا في انفسهم هذا يجدّف.

فعلم يسوع افكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم.

وبينما هو متكئ في البيت اذا عشارون وخطاة كثيرون قد جاءوا واتكأوا مع يسوع وتلاميذه.

ولا يجعلون خمرا جديدة في زقاق عتيقة. لئلا تنشقّ الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف. بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة فتحفظ جميعا

لانها قالت في نفسها ان مسست ثوبه فقط شفيت.

ولكنهما خرجا واشاعاه في تلك الارض كلها

فلما اخرج الشيطان تكلم الاخرس. فتعجب الجموع قائلين لم يظهر قط مثل هذا في اسرائيل.

وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى يعلّم في مجامعها. ويكرز ببشارة الملكوت. ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب.

لا تقتنوا ذهبا ولا فضة ولا نحاسا في مناطقكم.

ها انا ارسلكم كغنم في وسط ذئاب. فكونوا حكماء كالحيّات وبسطاء كالحمام.

فمتى اسلموكم فلا تهتموا كيف او بما تتكلمون. لانكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به.

ومتى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا الى الاخرى. فاني الحق اقول لكم لا تكملون مدن اسرائيل حتى يأتي ابن الانسان

الذي اقوله لكم في الظلمة قولوه في النور. والذي تسمعونه في الاذن نادوا به على السطوح.

ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها. بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم.

فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السموات.

ولكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السموات

ولما اكمل يسوع أمره لتلاميذه الاثني عشر انصرف من هناك ليعلّم ويكرز في مدنهم

اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه.

وطوبى لمن لا يعثر فيّ

لكن ماذا خرجتم لتنظروا. أإنسانا لابسا ثيابا ناعمة. هوذا الذين يلبسون الثياب الناعمة هم في بيوت الملوك.

الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان. ولكن الاصغر في ملكوت السموات اعظم منه.

وبمن اشبّه هذا الجيل. يشبه اولادا جالسين في الاسواق ينادون الى اصحابهم

ويل لك يا كورزين. ويل لك يا بيت صيدا. لانه لو صنعت في صور وصيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما في المسوح والرماد.

وانت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية. لانه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت الى اليوم.

في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال.

في ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع. فجاع تلاميذه وابتدأوا يقطفون سنابل ويأكلون.

فالفريسيون لما نظروا قالوا له هوذا تلاميذك يفعلون ما لا يحل فعله في السبت.

او ما قرأتم في التوراة ان الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم ابرياء.

واذا انسان يده يابسة. فسألوه قائلين هل يحل الابراء في السبوت. لكي يشتكوا عليه.

فقال لهم اي انسان منكم يكون له خروف واحد فان سقط هذا في السبت في حفرة أفما يمسكه ويقيمه.

فالانسان كم هو افضل من الخروف. اذا يحل فعل الخير في السبوت.

لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع احد في الشوارع صوته.

ومن قال كلمة على ابن الانسان يغفر له. واما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي.

الانسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات. والانسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور.

لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال

رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه لانهم تابوا بمناداة يونان. وهوذا اعظم من يونان ههنا.

ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه. لانها اتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان. وهوذا اعظم من سليمان ههنا.

اذا خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة ولا يجد.

لان من يصنع مشيئة ابي الذي في السموات هو اخي واختي وامي

في ذلك اليوم خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر.

كل من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهم فيأتي الشرير ويخطف ما قد زرع في قلبه. هذا هو المزوع على الطريق.

ولكن ليس له اصل في ذاته بل هو الى حين. فاذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فحالا يعثر.

قدم لهم مثلا آخر قائلا. يشبه ملكوت السموات انسانا زرع زرعا جيدا في حقله.

وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زوانا في وسط الحنطة ومضى.

فجاء عبيد رب البيت وقالوا له يا سيد أليس زرعا جيدا زرعت في حقلك. فمن اين له زوان.

قدم لهم مثلا آخر قائلا. يشبه ملكوت السموات حبة خردل اخذها انسان وزرعها في حقله.

وهي اصغر جميع البزور. لكن متى نمت فهي اكبر البقول. وتصير شجرة حتى ان طيور السماء تأتي وتتآوى في اغصانها

قال لهم مثلا آخر. يشبه ملكوت السموات خميرة اخذتها امرأة وخبأتها في ثلاثة اكيال دقيق حتى اختمر الجميع.

فكما يجمع الزوان ويحرق بالنار هكذا يكون في انقضاء هذا العالم.

ويطرحونهم في اتون النار. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.

حينئذ يضيء الابرار كالشمس في ملكوت ابيهم. من له اذنان للسمع فليسمع

ايضا يشبه ملكوت السموات كنزا مخفى في حقل وجده انسان فاخفاه ومن فرحه مضى وباع كل ما كان له واشترى ذلك الحقل.

ايضا يشبه ملكوت السموات شبكة مطروحة في البحر وجامعة من كل نوع.

هكذا يكون في انقضاء العالم. يخرج الملائكة ويفرزون الاشرار من بين الابرار.

ويطرحونهم في اتون النار. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان

فقال لهم. من اجل ذلك كل كاتب متعلم في ملكوت السموات يشبه رجلا رب بيت يخرج من كنزه جددا وعتقاء.

ولما جاء الى وطنه كان يعلّمهم في مجمعهم حتى بهتوا وقالوا من اين لهذا هذه الحكمة والقوات.

فكانوا يعثرون به. واما يسوع فقال لهم ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وفي بيته.

في ذلك الوقت سمع هيرودس رئيس الربع خبر يسوع.

فان هيرودس كان قد امسك يوحنا واوثقه وطرحه في سجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه.

ثم لما صار مولد هيرودس رقصت ابنة هيروديا في الوسط فسرّت هيرودس.

فارسل وقطع راس يوحنا في السجن.

فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة الى موضع خلاء منفردا. فسمع الجموع وتبعوه مشاة من المدن

واما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج. لان الريح كانت مضادة.

والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين بالحقيقة انت ابن الله

اتركوهم. هم عميان قادة عميان. وان كان اعمى يقود اعمى يسقطان كلاهما في حفرة.

واما يسوع فدعا تلاميذه وقال اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوّروا في الطريق.

فقال له تلاميذه من اين لنا في البرية خبز بهذا المقدار حتى يشبع جمعا هذا عدده.

ففكروا في انفسهم قائلين اننا لم نأخذ خبزا.

فعلم يسوع وقال لماذا تفكرون في انفسكم يا قليلي الايمان انكم لم تأخذوا خبزا.

فاجاب يسوع وقال له طوبى لك يا سمعان بن يونا. ان لحما ودما لم يعلن لك لكن ابي الذي في السموات.

وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات. فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السموات. وكل ما تحله على الارض يكون محلولا في السموات.

فان ابن الانسان سوف يأتي في مجد ابيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله.

الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتيا في ملكوته

وقائلا يا سيد ارحم ابني فانه يصرع ويتألم شديدا. ويقع كثيرا في النار وكثيرا في الماء.

وفيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع. ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس

في تلك الساعة تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين فمن هو اعظم في ملكوت السموات.

فدعا يسوع اليه ولدا واقامه في وسطهم

فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الاعظم في ملكوت السموات.

ومن أعثر احد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له ان يعلق في عنقه حجر الرحى ويغرق في لجة البحر.

فان اعثرتك يدك او رجلك فاقطعها وألقها عنك. خير لك ان تدخل الحياة اعرج او اقطع من ان تلقى في أتون النار الابدية ولك يدان او رجلان.

وان اعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك. خير لك ان تدخل الحياة اعور من ان تلقى في جهنم النار ولك عينان.

انظروا لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار. لاني اقول لكم ان ملائكتهم في السموات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السموات.

هكذا ليست مشيئة امام ابيكم الذي في السموات ان يهلك احد هؤلاء الصغار

الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء. وكل ما تحلّونه على الارض يكون محلولا في السماء.

واقول لكم ايضا ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابي الذي في السموات.

لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم

فلما ابتدأ في المحاسبة قدم اليه واحد مديون بعشرة آلاف وزنة.

فلم يرد بل مضى والقاه في سجن حتى يوفي الدين.

قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني.

فقال لهم يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر.

فأتفق مع الفعلة على دينار في اليوم وارسلهم الى كرمه.

ثم خرج نحو الساعة الثالثة ورأى آخرين قياما في السوق بطالين.

وفيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم.

فقال لها ماذا تريدين. قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك.

والجمع الاكثر فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا اغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق.

والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا لابن داود. مبارك الآتي باسم الرب. أوصنا في الاعالي.

ودخل يسوع الى هيكل الله واخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام

وتقدم اليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم.

فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع والاولاد يصرخون في الهيكل ويقولون أوصنا لابن داود غضبوا

فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال.

فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال.

فاجاب يسوع وقال لهم. الحق اقول لكم ان كان لكم ايمان ولا تشكّون فلا تفعلون امر التينة فقط بل ان قلتم ايضا لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر فيكون.

وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه

معمودية يوحنا من اين كانت. من السماء أم من الناس. ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به.

ماذا تظنون. كان لانسان ابنان فجاء الى الاول وقال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي.

لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به. واما العشارون والزواني فآمنوا به. وانتم اذ رأيتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به

قالوا له. أولئك الاردياء يهلكهم هلاكا رديّا ويسلم الكرم الى كرامين آخرين يعطونه الاثمار في اوقاتها.

قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.

حينئذ قال الملك للخدام اربطوا رجليه ويديه وخذوه واطرحوه في الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.

في ذلك اليوم جاء اليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه

لانهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء.

يا معلّم اية وصية هي العظمى في الناموس.

قائلا ماذا تظنون في المسيح. ابن من هو. قالوا له ابن داود.

ويحبون المتكأ الاول في الولائم والمجالس الاولى في المجامع.

والتحيات في الاسواق وان يدعوهم الناس سيدي سيدي.

ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات.

وتقولون لو كنا في ايام آبائنا لما شاركناهم في دم الانبياء.

لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبة فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة الى مدينة.

لانه تقوم امة على امة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات واوبئة وزلازل في اماكن.

ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم. ثم يأتي المنتهى

فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس. ليفهم القارئ.

فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.

والذي في الحقل فلا يرجع الى ورائه لياخذ ثيابه.

وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام.

فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا. ها هو في المخادع فلا تصدقوا.

وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير.

لانه كما كانوا في الايام التي قبل الطوفان ياكلون ويشربون ويتزوجون ويزوّجون الى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك

حينئذ يكون اثنان في الحقل. يؤخذ الواحد ويترك الآخر.

اسهروا اذا لانكم لا تعلمون في اية ساعة يأتي ربكم.

وحينئذ يبصرون ابن الانسان آتيا في سحاب بقوة كثيرة ومجد

واعلموا هذا انه لو عرف رب البيت في اية هزيع يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب.

لذلك كونوا انتم ايضا مستعدين لانه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الانسان.

فمن هو العبد الامين الحكيم الذي اقامه سيده على خدمه ليعطيهم الطعام في حينه.

ولكن ان قال ذلك العبد الردي في قلبه سيدي يبطئ قدومه.

يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها.

واما الحكيمات فاخذن زيتا في آنيتهن مع مصابيحهن.

واما الذي اخذ الوزنة فمضى وحفر في الارض واخفى فضة سيده.

فقال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك.

قال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين. كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك.

فخفت ومضيت واخفيت وزنتك في الارض. هوذا الذي لك.

ومتى جاء ابن الانسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده.

ولكنهم قالوا ليس في العيد لئلا يكون شغب في الشعب

وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص

لان الفقراء معكم في كل حين. واما انا فلست معكم في كل حين.

الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها

فاجاب وقال. الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني.

واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي.

حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكّون فيّ في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية.

قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات.

اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة. اما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف.

في تلك الساعة قال يسوع للجموع كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتاخذوني. كل يوم كنت اجلس معكم اعلّم في الهيكل ولم تمسكوني.

حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه. وآخرون لطموه

اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار. فجاءت اليه جارية قائلة وانت كنت مع يسوع الجليلي.

فطرح الفضة في الهيكل وانصرف. ثم مضى وخنق نفسه.

فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

وكان الوالي معتادا في العيد ان يطلق للجمع اسيرا واحدا من ارادوه.

واذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امرأته قائلة اياك وذلك البار. لاني تألمت اليوم كثيرا في حلم من اجله.

وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود.

قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام خلّص نفسك. ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب.

ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر ومضى.

فتقدم يسوع وكلمهم قائلا. دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض.

كما هو مكتوب في الانبياء. ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيّئ طريقك قدامك.

صوت صارخ في البرية اعدّوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة.

كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا.

وخرج اليه جميع كورة اليهودية واهل اورشليم واعتمدوا جميعهم منه في نهر الاردن معترفين بخطاياهم.

وفي تلك الايام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا في الاردن.

وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان. وكان مع الوحوش. وصارت الملائكة تخدمه

وفيما هو يمشي عند بحر الجليل ابصر سمعان واندراوس اخاه يلقيان شبكة في البحر. فانهما كانا صيادين.

ثم اجتاز من هناك قليلا فرأى يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه وهما في السفينة يصلحان الشباك.

فدعاهما للوقت. فتركا اباهما زبدي في السفينة مع الأجرى وذهبا وراءه

ثم دخلوا كفرناحوم وللوقت دخل المجمع في السبت وصار يعلم.

وكان في مجمعهم رجل به روح نجس. فصرخ

فخرج خبره للوقت في كل الكورة المحيطة بالجليل

فكان يكرز في مجامعهم في كل الجليل ويخرج الشياطين

واما هو فخرج وابتدأ ينادي كثيرا ويذيع الخبر حتى لم يعد يقدر ان يدخل مدينة ظاهرا بل كان خارجا في مواضع خالية وكانوا يأتون اليه من كل ناحية

ثم دخل كفرناحوم ايضا بعد ايام فسمع انه في بيت.

وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم

فللوقت شعر يسوع بروحه انهم يفكرون هكذا في انفسهم فقال لهم لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم.

وفيما هو متكئ في بيته كان كثيرون من العشارين والخطاة يتكئون مع يسوع وتلاميذه لانهم كانوا كثيرين وتبعوه.

ولكن ستأتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الايام.

وليس احد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف. بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة

واجتاز في السبت بين الزروع. فابتدأ تلاميذه يقطفون السنابل وهم سائرون.

فقال له الفريسيون. انظر. لماذا يفعلون في السبت ما لا يحل.

كيف دخل بيت الله في ايام ابيأثار رئيس الكهنة واكل خبز التقدمة الذي لا يحل اكله إلا للكهنة واعطى الذين كانوا معه ايضا.

فصاروا يراقبونه هل يشفيه في السبت. لكي يشتكوا عليه.

فقال للرجل الذي له اليد اليابسة قم في الوسط.

ثم قال لهم هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر. تخليص نفس او قتل. فسكتوا.

فكان يعلّمهم كثيرا بامثال وقال لهم في تعليمه

وسقط آخر في الشوك. فطلع الشوك وخنقه فلم يعطي ثمرا.

وسقط آخر في الارض الجيدة. فاعطى ثمرا يصعد وينمو. فأتى واحد بثلاثين وآخر بستين وآخر بمئة.

وهؤلاء هم الذين على الطريق. حيث تزرع الكلمة وحينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم.

ولكن ليس لهم اصل في ذواتهم بل هم الى حين. فبعد ذلك اذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فللوقت يعثرون.

لان الارض من ذاتها تأتي بثمر. اولا نباتا ثم سنبلا ثم قمحا ملآن في السنبل.

مثل حبة خردل متى زرعت في الارض فهي اصغر جميع البزور التي على الارض.

وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء. لنجتز الى العبر.

فصرفوا الجمع واخذوه كما كان في السفينة. وكانت معه ايضا سفن اخرى صغيرة.

وكان هو في المؤخر على وسادة نائما. فأيقظوه وقالوا له يا معلّم أما يهمك اننا نهلك.

كان مسكنه في القبور ولم يقدر احد ان يربطه ولا بسلاسل.

وكان دائما ليلا ونهارا في الجبال وفي القبور يصيح ويجرح نفسه بالحجارة.

فأذن لهم يسوع للوقت. فخرجت الارواح النجسة ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من على الجرف الى البحر. وكان نحو الفين. فاختنق في البحر.

واما رعاة الخنازير فهربوا واخبروا في المدينة وفي الضياع. فخرجوا ليروا ما جرى.

فمضى وابتدأ ينادي في العشر المدن كم صنع به يسوع. فتعجب الجميع

ولما اجتاز يسوع في السفينة ايضا الى العبر اجتمع اليه جمع كثير. وكان عند البحر.

لما سمعت بيسوع جاءت في الجمع من وراء ومسّت ثوبه.

فللوقت جف ينبوع دمها وعلمت في جسمها انها قد برئت من الداء.

فللوقت التفت يسوع بين الجمع شاعرا في نفسه بالقوة التي خرجت منه وقال من لمس ثيابي.

ولما كان السبت ابتدأ يعلم في المجمع. وكثيرون اذ سمعوا بهتوا قائلين من اين لهذا هذه. وما هذه الحكمة التي أعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه.

فقال لهم يسوع ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وبين اقربائه وفي بيته.

واوصاهم ان لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط. لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في المنطقة.

لان هيرودس نفسه كان قد ارسل وامسك يوحنا واوثقه في السجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه اذ كان قد تزوج بها.

واذ كان يوم موافق لما صنع هيرودس في مولده عشاء لعظمائه وقواد الالوف ووجوه الجليل

فمضى وقطع راسه في السجن. وأتى برأسه على طبق واعطاه للصبية والصبية اعطته لامها.

ولما سمع تلاميذه جاءوا ورفعوا جثته ووضعوها في قبر

فمضوا في السفينة الى موضع خلاء منفردين.

ولما صار المساء كانت السفينة في وسط البحر وهو على البر وحده.

ورآهم معذبين في الجذف. لان الريح كانت ضدهم. ونحو الهزيع الرابع من الليل اتاهم ماشيا على البحر واراد ان يتجاوزهم.

فصعد اليهم الى السفينة فسكنت الريح. فبهتوا وتعجبوا في انفسهم جدا الى الغاية.

وحيثما دخل الى قرى او مدن او ضياع وضعوا المرضى في الاسواق وطلبوا اليه ان يلمسوا ولو هدب ثوبه. وكل من لمسه شفي

فلا تدعونه في ما بعد يفعل شيئا لابيه او امه.

ثم خرج ايضا من تخوم صور وصيدا وجاء الى بحر الجليل في وسط حدود المدن العشر.

فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع اصابعه في اذنيه وتفل ولمس لسانه.

في تلك الايام اذ كان الجمع كثيرا جدا ولم يكن لهم ما يأكلون دعا يسوع تلاميذه وقال لهم

وان صرفتهم الى بيوتهم صائمين يخورون في الطريق. لان قوما منهم جاءوا من بعيد.

فاجابه تلاميذه. من اين يستطيع احد ان يشبع هؤلاء خبزا هنا في البرية.

ونسوا ان يأخذوا خبزا ولم يكن معهم في السفينة الا رغيف واحد.

فاخذ بيد الاعمى واخرجه الى خارج القرية وتفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله هل ابصر شيئا.

فارسله الى بيته قائلا لا تدخل القرية ولا تقل لاحد في القرية

لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع الملائكة القديسين

وكثيرا ما ألقاه في النار وفي الماء ليهلكه. لكن ان كنت تستطيع شيئا فتحنن علينا واعنّا.

لانه كان يعلّم تلاميذه ويقول لهم ان ابن الانسان يسلم الى ايدي الناس فيقتلونه. وبعد ان يقتل يقوم في اليوم الثالث.

وجاء الى كفرناحوم. واذ كان في البيت سألهم بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق.

فسكتوا. لانهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في من هو اعظم.

فاخذ ولدا واقامه في وسطهم ثم احتضنه وقال لهم.

ومن اعثر احد الصغار المؤمنين بي فخير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر.

وان اعثرتك رجلك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفا.

وان اعثرتك عينك فاقلعها. خير لك ان تدخل ملكوت الله اعور من ان تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار.

الملح جيد. ولكن اذا صار الملح بلا ملوحة فبماذا تصلحونه. ليكن لكم في انفسكم ملح وسالموا بعضكم بعضا

ثم في البيت سأله تلاميذه ايضا عن ذلك.

فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد. اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب.

الا وياخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتا واخوة واخوات وامهات واولادا وحقولا مع اضطهادات وفي الدهر الآتي الحياة الابدية.

وكانوا في الطريق صاعدين الى اورشليم ويتقدمهم يسوع. وكانوا يتحيّرون وفيما هم يتبعون كانوا يخافون. فاخذ الاثني عشر ايضا وابتدأ يقول لهم عما سيحدث له.

فقالا له اعطنا ان نجلس واحد عن يمينك والآخر عن يسارك في مجدك.

فقال له يسوع اذهب. ايمانك قد شفاك. فللوقت ابصر وتبع يسوع في الطريق

وكثيرون فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا اغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق.

مباركة مملكة ابينا داود الآتية باسم الرب أوصنا في الاعالي

وجاءوا الى اورشليم. ولما دخل يسوع الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام.

لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له.

ومتى وقفتم تصلّون فاغفروا ان كان لكم على احد شيء لكي يغفر لكم ايضا ابوكم الذي في السموات زلاتكم.

وان لم تغفروا انتم لا يغفر ابوكم الذي في السموات ايضا زلاتكم

وجاءوا ايضا الى اورشليم. وفيما هو يمشي في الهيكل اقبل اليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ.

ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول فلماذا لم تؤمنوا به.

ثم ارسل الى الكرامين في الوقت عبدا ليأخذ من الكرامين من ثمر الكرم.

من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.

لانهم متى قاموا من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون بل يكونون كملائكة في السموات.

واما من جهة الاموات انهم يقومون أفما قرأتم في كتاب موسى في أمر العلّيقة كيف كلمه الله قائلا انا اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب.

ثم اجاب يسوع وقال وهو يعلّم في الهيكل كيف يقول الكتبة ان المسيح ابن داود.

وقال لهم في تعليمه تحرزوا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة والتحيات في الاسواق.

والمجالس الاولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم.

وجلس يسوع تجاه الخزانة ونظر كيف يلقي الجمع نحاسا في الخزانة. كان اغنياء كثيرون يلقون كثيرا.

فدعا تلاميذه وقال لهم الحق اقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة قد القت اكثر من جميع الذين القوا في الخزانة.

لانه تقوم امة على امة ومملكة على مملكة وتكون زلازل في اماكن وتكون مجاعات واضطرابات. هذه مبتدأ الاوجاع.

فانظروا الى نفوسكم. لانهم سيسلمونكم الى مجالس وتجلدون في مجامع وتوقفون امام ولاة وملوك من اجلي شهادة لهم.

وينبغي ان يكرز اولا بالانجيل في جميع الامم.

فمتى ساقوكم ليسلموكم فلا تعتنوا من قبل بما تتكلمون ولا تهتموا. بل مهما أعطيتم في تلك الساعة فبذلك تكلموا. لان لستم انتم المتكلمين بل الروح القدس.

فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة حيث لا ينبغي. ليفهم القارئ. فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.

والذي في الحقل فلا يرجع الى الوراء ليأخذ ثوبه.

وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام.

وصلّوا لكي لا يكون هربكم في شتاء.

لانه يكون في تلك الايام ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء الخليقة التي خلقها الله الى الآن ولن يكون.

واما في تلك الايام بعد ذلك الضيق فالشمس تظلم والقمر لا يعطي ضوءه.

ونجوم السماء تتساقط والقوات التي في السموات تتزعزع.

واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب.

ولكنهم قالوا ليس في العيد لئلا يكون شغب في الشعب

وفيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص وهو متكئ جاءت امرأة معها قارورة طيب ناردين خالص كثير الثمن. فكسرت القارورة وسكبته على راسه.

وكان قوم مغتاظين في انفسهم فقالوا لماذا كان تلف الطيب هذا.

لان الفقراء معكم في كل حين ومتى اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا. واما انا فلست معكم في كل حين.

الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها

ولما سمعوا فرحوا ووعدوه ان يعطوه فضة. وكان يطلب كيف يسلمه في فرصة موافقة ‎

فاجاب وقال لهم. هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة.

الحق اقول لكم اني لا اشرب بعد من نتاج الكرمة الى ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله.

وقال لهم يسوع ان كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة. لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف.

فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم في هذه الليلة قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات.

اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة. اما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف.

كل يوم كنت معكم في الهيكل اعلّم ولم تمسكوني. ولكن لكي تكمل الكتب.

فقام رئيس الكهنة في الوسط وسأل يسوع قائلا أما تجيب بشيء. ماذا يشهد به هؤلاء عليك.

فقال يسوع انا هو. وسوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء.

وبينما كان بطرس في الدار اسفل جاءت احدى جواري رئيس الكهنة.

وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله فأوثقوا يسوع ومضوا به واسلموه الى بيلاطس

وكان يطلق لهم في كل عيد اسيرا واحدا من طلبوه.

وكان المسمى باراباس موثقا مع رفقائه في الفتنة الذين في الفتنة فعلوا قتلا.

وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين آه يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام.

اللواتي ايضا تبعنه وخدمنه حين كان في الجليل. وأخر كثيرات اللواتي صعدن معه الى اورشليم

فاشترى كتانا فانزله وكفنه بالكتان ووضعه في قبر كان منحوتا في صخرة ودحرج حجرا على باب القبر.

وباكرا جدا في اول الاسبوع أتين الى القبر اذ طلعت الشمس.

وبعد ما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين.

واما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة. آمين

اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا

كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات.

وكانا كلاهما بارين امام الله سالكين في جميع وصايا الرب واحكامه بلا لوم.

ولم يكن لهما ولد اذ كانت اليصابات عاقرا وكانا كلاهما متقدمين في أيامهما

فبينما هو يكهن في نوبة فرقته امام الله

فقال زكريا للملاك كيف اعلم هذا لاني انا شيخ وامرأتي متقدمة في ايامها.

وها انت تكون صامتا ولا تقدر ان تتكلم الى اليوم الذي يكون فيه هذا لانك لم تصدق كلامي الذي سيتم في وقته.

وكان الشعب منتظرين زكريا ومتعجبين من ابطائه في الهيكل.

فلما خرج لم يستطع ان يكلمهم ففهموا انه قد رأى رؤيا في الهيكل. فكان يومئ اليهم وبقي صامتا

هكذا قد فعل بي الرب في الايام التي فيها نظر اليّ لينزع عاري بين الناس

فدخل اليها الملاك وقال سلام لك ايتها المنعم عليها. الرب معك مباركة انت في النساء.

وهوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا.

فقامت مريم في تلك الايام وذهبت بسرعة الى الجبال الى مدينة يهوذا.

فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها. وامتلأت اليصابات من الروح القدس.

وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة انت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك.

فهوذا حين صار صوت سلامك في اذنيّ ارتكض الجنين بابتهاج في بطني.

فقالوا لها ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم.

فوقع خوف على كل جيرانهم. وتحدّث بهذه الأمور جميعها في كل جبال اليهودية.

فاودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين اترى ماذا يكون هذا الصبي. وكانت يد الرب معه

واقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه.

ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت لكي يهدي اقدامنا في طريق السلام.

اما الصبي فكان ينمو ويتقوى بالروح وكان في البراري الى يوم ظهوره لاسرائيل

فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل

وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم.

انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب.

وهذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود.

المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة

فجاءوا مسرعين ووجدوا مريم ويوسف والطفل مضجعا في المذود.

واما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها.

ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن

كما هو مكتوب في ناموس الرب ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب.

ولكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام او فرخي حمام

وكان رجل في اورشليم اسمه سمعان. وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل والروح القدس كان عليه.

وباركهما سمعان وقال لمريم امه ها ان هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في اسرائيل ولعلامة تقاوم.

وانت ايضا يجوز في نفسك سيف. لتعلن افكار من قلوب كثيرة

وكانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط اشير. وهي متقدمة في ايام كثيرة. قد عاشت مع زوج سبع سنين بعد بكوريتها.

فهي في تلك الساعة وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداء في اورشليم

وكان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح.

وبعدما اكملوا الايام بقي عند رجوعهما الصبي يسوع في اورشليم ويوسف وامه لم يعلما.

وبعد ثلاثة ايام وجداه في الهيكل جالسا في وسط المعلمين يسمعهم ويسألهم.

ثم نزل معهما وجاء الى الناصرة وكان خاضعا لهما. وكانت امه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها.

واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس

في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية.

كما هو مكتوب في سفر اقوال اشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية أعدّوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة.

فاصنعوا اثمارا تليق بالتوبة. ولا تبتدئوا تقولون في انفسكم لنا ابراهيم ابا. لاني اقول لكم ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم.

والآن قد وضعت الفاس على اصل الشجر. فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.

واذ كان الشعب ينتظر والجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا لعله المسيح

الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع القمح الى مخزنه. واما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ.

زاد هذا ايضا على الجميع انه حبس يوحنا في السجن

اما يسوع فرجع من الاردن ممتلئا من الروح القدس وكان يقتاد بالروح في البرية

اربعين يوما يجرّب من ابليس. ولم ياكل شيئا في تلك الايام ولما تمت جاع اخيرا.

ثم اصعده ابليس الى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان.

ورجع يسوع بقوة الروح الى الجليل وخرج خبر عنه في جميع الكورة المحيطة.

وكان يعلّم في مجامعهم ممجدا من الجميع

روح الرب عليّ لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للمأسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية

ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه.

فابتدأ يقول لهم انه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم.

فقال لهم. على كل حال تقولون لي هذا المثل ايها الطبيب اشفي نفسك. كم سمعنا انه جرى في كفر ناحوم فافعل ذلك هنا ايضا في وطنك.

وقال الحق اقول لكم انه ليس نبي مقبولا في وطنه.

وبالحق اقول لكم ان ارامل كثيرة كنّ في اسرائيل في ايام ايليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة اشهر لما كان جوع عظيم في الارض كلها.

وبرص كثيرون كانوا في اسرائيل في زمان اليشع النبي ولم يطهر واحد منهم الا نعمان السرياني.

فامتلأ غضبا جميع الذين في المجمع حين سمعوا هذا.

اما هو فجاز في وسطهم ومضى

وانحدر الى كفرناحوم مدينة من الجليل. وكان يعلّمهم في السبوت.

وكان في المجمع رجل به روح شيطان نجس فصرخ بصوت عظيم

فانتهره يسوع قائلا اخرس واخرج منه فصرعه الشيطان في الوسط وخرج منه ولم يضره شيئا.

وخرج صيت عنه الى كل موضع في الكورة المحيطة

فكان يكرز في مجامع الجليل

فاشاروا الى شركائهم الذين في السفينة الاخرى ان يأتوا ويساعدوهم. فأتوا وملأوا السفينتين حتى اخذتا في الغرق.

وكان في احدى المدن فاذا رجل مملوء برصا. فلما رأى يسوع خرّ على وجهه وطلب اليه قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني.

واما هو فكان يعتزل في البراري ويصلّي

فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم.

وصنع له لاوي ضيافة كبيرة في بيته. والذين كانوا متكئين معهم كانوا جمعا كثيرا من عشارين وآخرين.

ولكن ستأتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الايام.

وليس احد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق فهي تهرق والزقاق تتلف.

بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة فتحفظ جميعا.

فقال لهم قوم من الفريسيين لماذا تفعلون ما لا يحل فعله في السبوت.

وكان الكتبة والفريسيون يراقبونه هل يشفي في السبت لكي يجدوا عليه شكاية.

اما هو فعلم افكارهم وقال للرجل الذي يده يابسة قم وقف في الوسط. فقام ووقف.

ثم قال لهم يسوع اسألكم شيئا. هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر. تخليص نفس او اهلاكها.

وفي تلك الايام خرج الى الجبل ليصلّي. وقضى الليل كله في الصلاة لله.

ونزل معهم ووقف في موضع سهل هو وجمع من تلاميذه وجمهور كثير من الشعب من جميع اليهودية واورشليم وساحل صور وصيدا الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من امراضهم.

افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا. فهوذا اجركم عظيم في السماء. لان آباءهم هكذا كانوا يفعلون بالانبياء.

اعطوا تعطوا. كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في احضانكم. لانه بنفس الكيل الذي به تكيلون يكال لكم.

وضرب لهم مثلا. هل يقدر اعمى ان يقود اعمى. أما يسقط الاثنان في حفرة.

لماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك. واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها.

او كيف تقدر ان تقول لاخيك يا اخي دعني اخرج القذى الذي في عينك. وانت لا تنظر الخشبة التي في عينك. يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى الذي في عين اخيك.

ولما اكمل اقواله كلها في مسامع الشعب دخل كفرناحوم.

ولما سمع يسوع هذا تعجب منه والتفت الى الجمع الذي يتبعه وقال اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.

وخرج هذا الخبر عنه في كل اليهودية وفي جميع الكورة المحيطة

وطوبى لمن لا يعثر فيّ

بل ماذا خرجتم لتنظروا أانسانا لابسا ثيابا ناعمة. هوذا الذين في اللباس الفاخر والتنعم هم في قصور الملوك.

لاني اقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان. ولكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه.

يشبهون اولادا جالسين في السوق ينادون بعضهم بعضا ويقولون زمرنا لكم فلم ترقصوا. نحنا لكم فلم تبكوا.

واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب

فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي. انها خاطئة.

فابتدأ المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.

وعلى اثر ذلك كان يسير في مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت الله ومعه الاثنا عشر

وسقط آخر في وسط الشوك. فنبت معه الشوك وخنقه.

وسقط آخر في الارض الصالحة فلما نبت صنع ثمرا مئة ضعف. قال هذا ونادى من له اذنان للسمع فليسمع

والذي في الارض الجيدة هو الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيد صالح ويثمرون بالصبر

وفيما هم سائرون نام. فنزل نوء ريح في البحيرة. وكانوا يمتلئون ماء وصاروا في خطر.

ولما خرج الى الارض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين منذ زمان طويل وكان لا يلبس ثوبا ولا يقيم في بيت بل في القبور.

وكان هناك قطيع خنازير كثيرة ترعى في الجبل. فطلبوا اليه ان يأذن لهم بالدخول فيها. فأذن لهم.

فخرجت الشياطين من الانسان ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من على الجرف الى البحيرة واختنق.

فلما رأى الرعاة ما كان هربوا وذهبوا واخبروا في المدينة وفي الضياع.

ارجع الى بيتك وحدث بكم صنع الله بك. فمضى وهو ينادي في المدينة كلها بكم صنع به يسوع

لانه كان له بنت وحيدة لها نحو اثنتي عشرة سنة وكانت في حال الموت. ففيما هو منطلق زحمته الجموع

فلما رأت المرأة انها لم تختف جاءت مرتعدة وخرّت له واخبرته قدام جميع الشعب لاي سبب لمسته وكيف برئت في الحال.

فرجعت روحها وقامت في الحال. فامر ان تعطى لتاكل.

فلما خرجوا كانوا يجتازون في كل قرية يبشرون ويشفون في كل موضع

فابتدأ النهار يميل. فتقدم الاثنا عشر وقالوا له اصرف الجمع ليذهبوا الى القرى والضياع حوالينا فيبيتوا ويجدوا طعاما لاننا ههنا في موضع خلاء.

اللذان ظهرا بمجد وتكلما عن خروجه الذي كان عتيدا ان يكمله في اورشليم.

وفيما هو يقول ذلك كانت سحابة فظللتهم. فخافوا عندما دخلوا في السحابة.

ولما كان الصوت وجد يسوع وحده. واما هم فسكتوا ولم يخبروا احدا في تلك الايام بشيء مما ابصروه

ضعوا انتم هذا الكلام في آذانكم. ان ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس.

وفيما هم سائرون في الطريق قال له واحد يا سيد اتبعك اينما تمضي.

وقال آخر ايضا اتبعك يا سيد ولكن ائذن لي اولا ان اودع الذين في بيتي.

لا تحملوا كيسا ولا مزودا ولا احذية ولا تسلموا على احد في الطريق.

واقيموا في ذلك البيت آكلين وشاربين مما عندهم. لان الفاعل مستحق اجرته. لا تنتقلوا من بيت الى بيت.

واقول لكم انه يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة

ويل لك يا كورزين. ويل لك يا بيت صيدا. لانه لو صنعت في صور وصيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما جالستين في المسوح والرماد.

ولكن صور وصيدا يكون لهما في الدين حالة اكثر احتمالا مما لكما.

ولكن لا تفرحوا بهذا ان الارواح تخضع لكم بل افرحوا بالحري ان اسماءكم كتبت في السموات

فقال له ما هو مكتوب في الناموس. كيف تقرأ.

فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فرآه وجاز مقابله.

وفيما هم سائرون دخل قرية فقبلته امرأة اسمها مرثا في بيتها.

واما مرثا فكانت مرتبكة في خدمة كثيرة. فوقفت وقالت يا رب أما تبالي بان اختي قد تركتني اخدم وحدي. فقل لها ان تعينني.

واذ كان يصلّي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه يا رب علّمنا ان نصلّي كما علّم يوحنا ايضا تلاميذه.

فقال لهم متى صلّيتم فقولوا ابانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.

واغفر لنا خطايانا لاننا نحن ايضا نغفر لكل من يذنب الينا. ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير

فيجيب ذلك من داخل ويقول لا تزعجني. الباب مغلق الآن واولادي معي في الفراش. لا اقدر ان اقوم واعطيك.

حينما يحفظ القوي داره متسلحا تكون امواله في امان.

متى خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة. واذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه.

ملكة التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم. لانها أتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان وهوذا اعظم من سليمان ههنا.

رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه. لانهم تابوا بمناداة يونان. وهوذا اعظم من يونان ههنا

ليس احد يوقد سراجا ويضعه في خفية ولا تحت المكيال بل على المنارة لكي ينظر الداخلون النور.

ويل لكم ايها الفريسيون لانكم تحبون المجلس الاول في المجامع والتحيات في الاسواق.

لذلك كل ما قلتموه في الظلمة يسمع في النور وما كلمتم به الاذن في المخادع ينادى به على السطوح.

بل اريكم ممن تخافون. خافوا من الذي بعدما يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم. نعم اقول لكم من هذا خافوا.

لان الروح القدس يعلّمكم في تلك الساعة ما يجب ان تقولوه

ففكر في نفسه قائلا ماذا اعمل لان ليس لي موضع اجمع فيه اثماري.

تأملوا الزنابق كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل. ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.

فان كان العشب الذي يوجد اليوم في الحقل ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا فكم بالحري يلبسكم انتم يا قليلي الايمان.

بيعوا مالكم واعطوا صدقة. اعملوا لكم اكياسا لا تفنى وكنزا لا ينفد في السموات حيث لا يقرب سارق ولا يبلي سوس.

وان أتى في الهزيع الثاني او أتى في الهزيع الثالث ووجدهم هكذا فطوبى لاولئك العبيد.

وانما اعلموا هذا انه لو عرف رب البيت في اي ساعة يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب.

فكونوا انتم اذا مستعدين لانه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الانسان

فقال الرب فمن هو الوكيل الامين الحكيم الذي يقيمه سيده على خدمه ليعطيهم العلوفة في حينها.

ولكن ان قال ذلك العبد في قلبه سيدي يبطئ قدومه. فيبتدئ يضرب الغلمان والجواري ويأكل ويشرب ويسكر.

يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها فيقطعه ويجعل نصيبه مع الخائنين.

لانه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلثة على اثنين واثنان على ثلثة.

حينما تذهب مع خصمك الى الحاكم ابذل الجهد وانت في الطريق لتتخلّص منه. لئلا يجرك الى القاضي ويسلمك القاضي الى الحاكم فيلقيك الحاكم في السجن.

وكان حاضرا في ذلك الوقت قوم يخبرونه عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم.

او اولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنون ان هؤلاء كانوا مذنبين اكثر من جميع الناس الساكنين في اورشليم.

وقال هذا المثل. كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمه. فأتى يطلب فيها ثمرا ولم يجد.

فقال للكرام هوذا ثلاثة سنين آتي اطلب ثمرا في هذه التينة ولم اجد. اقطعها. لماذا تبطل الارض ايضا.

وكان يعلّم في احد المجامع في السبت.

فاجاب رئيس المجمع وهو مغتاظ لان يسوع ابرأ في السبت وقال للجمع هي ستة ايام ينبغي فيها العمل ففي هذه ائتوا واستشفوا وليس في يوم السبت.

فاجابه الرب وقال يا مرائي ألا يحل كل واحد في السبت ثوره او حماره من المذود ويمضي به ويسقيه.

وهذه وهي ابنة ابراهيم قد ربطها الشيطان ثماني عشرة سنة أما كان ينبغي ان تحل من هذا الرباط في يوم السبت.

يشبه حبة خردل اخذها انسان والقاها في بستانه فنمت وصارت شجرة كبيرة وتآوت طيور السماء في اغصانها

يشبه خميرة اخذتها امرأة وخبأتها في ثلاثة اكيال دقيق حتى اختمر الجميع

واجتاز في مدن وقرى يعلّم ويسافر نحو اورشليم.

حينئذ تبتدئون تقولون اكلنا قدامك وشربنا وعلّمت في شوارعنا.

هناك يكون البكاء وصرير الاسنان متى رأيتم ابراهيم واسحق ويعقوب وجميع الانبياء في ملكوت الله وانتم مطروحون خارجا.

يأتون من المشارق ومن المغارب ومن الشمال والجنوب ويتكئون في ملكوت الله.

في ذلك اليوم تقدم بعض الفريسيين قائلين له اخرج واذهب من ههنا لان هيرودس يريد ان يقتلك.

واذ جاء الى بيت احد رؤساء الفريسيين في السبت ليأكل خبزا كانوا يراقبونه.

فاجاب يسوع وكلم الناموسيين والفريسيين قائلا هل يحل الابراء في السبت.

ثم اجابهم وقال من منكم يسقط حماره او ثوره في بئر ولا ينشله حالا في يوم السبت.

متى دعيت من احد الى عرس فلا تتكئ في المتكإ الاول لعل اكرم منك يكون قد دعي منه.

بل متى دعيت فاذهب واتكئ في الموضع الاخير حتى اذا جاء الذي دعاك يقول لك يا صديق ارتفع الى فوق. حينئذ يكون لك مجد امام المتكئين معك.

فيكون لك الطوبى اذ ليس لهم حتى يكافوك. لانك تكافى في قيامة الابرار

فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن يأكل خبزا في ملكوت الله.

وارسل عبده في ساعة العشاء ليقول للمدعوين تعالوا لان كل شيء قد أعد.

واي ملك ان ذهب لمقاتلة ملك آخر في حرب لا يجلس اولا ويتشاور هل يستطيع ان يلاقي بعشرة آلاف الذي يأتي عليه بعشرين الفا.

اي انسان منكم له مئة خروف واضاع واحدا منها ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لاجل الضال حتى يجده.

اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون الى توبة.

فلما انفق كل شيء حدث جوع شديد في تلك الكورة فابتدأ يحتاج.

فقال الاب لعبيده اخرجوا الحلّة الاولى والبسوه واجعلوا خاتما في يده وحذاء في رجليه.

وكان ابنه الاكبر في الحقل. فلما جاء وقرب من البيت سمع صوت آلات طرب ورقصا.

فقال له يا بنيّ انت معي في كل حين وكل ما لي فهو لك.

فقال الوكيل في نفسه ماذا افعل. لان سيدي يأخذ مني الوكالة. لست استطيع ان انقب واستحي ان استعطي.

قد علمت ماذا افعل حتى اذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم.

فمدح السيد وكيل الظلم اذ بحكمة فعل. لان ابناء هذا الدهر احكم من ابناء النور في جيلهم.

وانا اقول لكم اصنعوا لكم اصدقاء بمال الظلم حتى اذا فنيتم يقبلونكم في المظال الابدية.

الامين في القليل امين ايضا في الكثير. والظالم في القليل ظالم ايضا في الكثير.

فان لم تكونوا امناء في مال الظلم فمن يأتمنكم على الحق.

وان لم تكونوا امناء في ما هو للغير فمن يعطيكم ما هو لكم.

فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه.

فنادى وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرّد لساني لاني معذب في هذا اللهيب.

فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلايا. والآن هو يتعزى وانت تتعذب.

خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر من ان يعثر احد هؤلاء الصغار.

وان اخطأ اليك سبع مرات في اليوم ورجع اليك سبع مرات في اليوم قائلا انا تائب فاغفر له.

فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم

وفي ذهابه الى اورشليم اجتاز في وسط السامرة والجليل.

لانه كما ان البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء الى ناحية تحت السماء كذلك يكون ايضا ابن الانسان في يومه.

وكما كان في ايام نوح كذلك يكون ايضا في ايام ابن الانسان.

كذلك ايضا كما كان في ايام لوط كانوا يأكلون ويشربون ويشترون ويبيعون ويغرسون ويبنون.

هكذا يكون في اليوم الذي فيه يظهر ابن الانسان

في ذلك اليوم من كان على السطح وامتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها. والذي في الحقل كذلك لا يرجع الى الوراء.

اقول لكم انه في تلك الليلة يكون اثنان على فراش واحد فيؤخذ الواحد ويترك الآخر.

يكون اثنان في الحقل فيؤخذ الواحد ويترك الآخر.

وقال لهم ايضا مثلا في انه ينبغي ان يصلّى كل حين ولا يمل

قائلا. كان في مدينة قاض لا يخاف الله ولا يهاب انسانا.

وكان في تلك المدينة ارملة. وكانت تأتي اليه قائلة انصفني من خصمي.

وكان لا يشاء الى زمان. ولكن بعد ذلك قال في نفسه وان كنت لا اخاف الله ولا اهاب انسانا

اما الفريسي فوقف يصلّي في نفسه هكذا. اللهم انا اشكرك اني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة ولا مثل هذا العشار.

اصوم مرتين في الاسبوع واعشر كل ما اقتنيه.

فلما سمع يسوع ذلك قال له يعوزك ايضا شيء. بع كل مالك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني.

الا ويأخذ في هذا الزمان اضعافا كثيرة وفي الدهر الآتي الحياة الابدية

ثم دخل واجتاز في اريحا.

فلما جاء يسوع الى المكان نظر الى فوق فرآه وقال له يا زكّا اسرع وانزل لانه ينبغي ان امكث اليوم في بيتك.

واذ كانوا يسمعون هذا عاد فقال مثلا لانه كان قريبا من اورشليم وكانوا يظنون ان ملكوت الله عتيد ان يظهر في الحال.

فقال له نعما ايها العبد الصالح. لانك كنت امينا في القليل فليكن لك سلطان على عشر مدن.

ثم جاء آخر قائلا يا سيد هوذا مناك الذي كان عندي موضوعا في منديل.

وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق.

قائلين مبارك الملك الآتي باسم الرب. سلام في السماء ومجد في الاعالي.

قائلا انك لو علمت انت ايضا حتى في يومك هذا ما هو لسلامك. ولكن الآن قد أخفي عن عينيك.

وكان يعلّم كل يوم في الهيكل وكان رؤساء الكهنة والكتبة مع وجوه الشعب يطلبون ان يهلكوه.

وفي احدى تلك الايام اذ كان يعلّم الشعب في الهيكل ويبشر وقف رؤساء الكهنة والكتبة مع الشيوخ

فطلب رؤساء الكهنة والكتبة ان يلقوا الايادي عليه في تلك الساعة ولكنهم خافوا الشعب. لانهم عرفوا انه قال هذا المثل عليهم

واما ان الموتى يقومون فقد دل عليه موسى ايضا في امر العليقة كما يقول. الرب اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب.

وداود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني

احذروا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة ويحبون التحيات في الاسواق والمجالس الاولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم.

وتطلع فرأى الاغنياء يلقون قرابينهم في الخزانة.

لان هؤلاء من فضلتهم ألقوا في قرابين الله. واما هذه فمن اعوازها ألقت كل المعيشة التي لها

وتكون زلازل عظيمة في اماكن ومجاعات واوبئة. وتكون مخاوف وعلامات عظيمة من السماء.

فضعوا في قلوبكم ان لا تهتموا من قبل لكي تحتجوا.

حينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال. والذين في وسطها فليفروا خارجا. والذين في الكور فلا يدخلوها.

وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام لانه يكون ضيق عظيم على الارض وسخط على هذا الشعب.

وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم. وعلى الارض كرب امم بحيرة. البحر والامواج تضج.

وحينئذ يبصرون ابن الانسان آتيا في سحابة بقوة ومجد كثير.

فاحترزوا لانفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياة فيصادفكم ذلك اليوم بغتة.

اسهروا اذا وتضرعوا في كل حين لكي تحسبوا اهلا للنجاة من جميع هذا المزمع ان يكون وتقفوا قدام ابن الانسان

وكان في النهار يعلّم في الهيكل وفي الليل يخرج ويبيت في الجبل الذي يدعى جبل الزيتون.

وكان كل الشعب يبكرون اليه في الهيكل ليسمعوه

فدخل الشيطان في يهوذا الذي يدعى الاسخريوطي وهو من جملة الاثني عشر.

لاني اقول لكم اني لا آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله.

انتم الذين ثبتوا معي في تجاربي.

لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وتجلسوا على كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر

لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم فيّ ايضا هذا المكتوب وأحصي مع اثمة. لان ما هو من جهتي له انقضاء.

ولما صار الى المكان قال لهم صلّوا لكي لا تدخلوا في تجربة.

واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض.

فقال لهم لماذا انتم نيام. قوموا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة

اذ كنت معكم كل يوم في الهيكل لم تمدوا عليّ الايادي. ولكن هذه ساعتكم وسلطان الظلمة

ولما اضرموا نارا في وسط الدار وجلسوا معا جلس بطرس بينهم.

فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع اني لا اجد علّة في هذا الانسان.

فكانوا يشددون قائلين انه يهيج الشعب وهو يعلّم في كل اليهودية مبتدئا من الجليل الى هنا.

وحين علم انه من سلطنة هيرودس ارسله الى هيرودس اذ كان هو ايضا تلك الايام في اورشليم

فصار بيلاطس وهيرودس صديقين مع بعضهما في ذلك اليوم لانهما كانا من قبل في عداوة بينهما

وقال لهم. قد قدمتم اليّ هذا الانسان كمن يفسد الشعب. وها انا قد فحصت قدامكم ولم اجد في هذا الانسان علّة مما تشتكون به عليه.

وذاك كان قد طرح في السجن لاجل فتنة حدثت في المدينة وقتل.

فاطلق لهم الذي طرح في السجن لاجل فتنة وقتل الذي طلبوه واسلم يسوع لمشيئتهم

اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا. واما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله.

ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك.

فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس

ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي. ولما قال هذا اسلم الروح.

وانزله ولفه بكتان ووضعه في قبر منحوت حيث لم يكن احد وضع قط.

ثم في اول الاسبوع اول الفجر أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ اناس.

وفيما هنّ محتارات في ذلك اذا رجلان وقفا بهنّ بثياب براقة.

ليس هو ههنا لكنه قام. اذكرن كيف كلمكنّ وهو بعد في الجليل

قائلا انه ينبغي ان يسلّم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم.

فاستخبرهم عن الساعة التي فيها اخذ يتعافى فقالوا له امس في الساعة السابعة تركته الحمى.

فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان

واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس.

فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام.

فقال لهما وما هي. فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.

فقال لهما ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء.

ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الانبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب

فقال بعضهما لبعض ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا اذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب.

فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم

واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز

وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم.

فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم.

وقال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والانبياء والمزامير.

وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.

وها انا ارسل اليكم موعد ابي. فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تلبسوا قوة من الاعالي

وكانوا كل حين في الهيكل يسبّحون ويباركون الله آمين

في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.

هذا كان في البدء عند الله.

والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه

كان في العالم وكوّن العالم به ولم يعرفه العالم.

الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

قال انا صوت صارخ في البرية قوّموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي.

اجابهم يوحنا قائلا انا اعمد بماء. ولكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه.

هذا كان في بيت عبرة في عبر الاردن حيث كان يوحنا يعمد

في الغد اراد يسوع ان يخرج الى الجليل. فوجد فيلبس فقال له اتبعني.

فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة.

وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل وكانت ام يسوع هناك.

هذه بداية الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل واظهر مجده فآمن به تلاميذه

ووجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا وغنما وحماما والصيارف جلوسا.

فقال اليهود في ست واربعين سنة بني هذا الهيكل أفانت في ثلاثة ايام تقيمه.

ولما كان في اورشليم في عيد الفصح آمن كثيرون باسمه اذ رأوا الآيات التي صنع.

ولانه لم يكن محتاجا ان يشهد احد عن الانسان لانه علم ما كان في الانسان

وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء

وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان

وكان يوحنا ايضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة وكانوا يأتون ويعتمدون.

لانه لم يكن يوحنا قد ألقي بعد في السجن

فجاءوا الى يوحنا وقالوا له يا معلّم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون اليه.

الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده.

آباؤنا سجدوا في هذا الجبل وانتم تقولون ان في اورشليم الموضع الذي ينبغي ان يسجد فيه.

قال لها يسوع يا امرأة صدقيني انه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في اورشليم تسجدون للآب.

لانه في هذا يصدق القول ان واحدا يزرع وآخر يحصد.

لان يسوع نفسه شهد ان ليس لنبي كرامة في وطنه.

فلما جاء الى الجليل قبله الجليليون اذ كانوا قد عاينوا كل ما فعل في اورشليم في العيد. لانهم هم ايضا جاءوا الى العيد.

فجاء يسوع ايضا الى قانا الجليل حيث صنع الماء خمرا. وكان خادم للملك ابنه مريض في كفرناحوم.

ففهم الاب انه في تلك الساعة التي قال له فيها يسوع ان ابنك حيّ. فآمن هو وبيته كله.

في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى وعمي وعرج وعسم يتوقعون تحريك الماء.

لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة ويحرك الماء. فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من اي مرض اعتراه.

اجابه المريض يا سيد ليس لي انسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء. بل بينما انا آت ينزل قدامي آخر.

فحالا برئ الانسان وحمل سريره ومشى. وكان في ذلك اليوم سبت

اما الذي شفي فلم يكن يعلم من هو. لان يسوع اعتزل. اذ كان في الموضع جمع.

بعد ذلك وجده يسوع في الهيكل وقال له ها انت قد برئت. فلا تخطئ ايضا لئلا يكون لك اشرّ.

ولهذا كان اليهود يطردون يسوع ويطلبون ان يقتلوه لانه عمل هذا في سبت.

لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته.

لا تتعجبوا من هذا. فانه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته.

ولكني قد عرفتكم ان ليست لكم محبة الله في انفسكم.

وتبعه جمع كثير لانهم ابصروا آياته التي كان يصنعها في المرضى.

فقال يسوع اجعلوا الناس يتكئون. وكان في المكان عشب كثير. فاتكأ الرجال وعددهم نحو خمسة آلاف.

فرضوا ان يقبلوه في السفينة وللوقت صارت السفينة الى الارض التي كانوا ذاهبين اليها

وفي الغد لما رأى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر انه لم تكن هناك سفينة اخرى سوى واحدة وهي تلك التي دخلها تلاميذه وان يسوع لم يدخل السفينة مع تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم.

ولما وجدوه في عبر البحر قالوا له يا معلّم متى صرت هنا.

آباؤنا اكلوا المّن في البرية كما هو مكتوب انه اعطاهم خبزا من السماء ليأكلوا

فقالوا له يا سيد اعطنا في كل حين هذا الخبز.

وهذه مشيئة الآب الذي ارسلني ان كل ما اعطاني لا أتلف منه شيئا بل اقيمه في اليوم الاخير.

لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير

لا يقدر احد ان يقبل اليّ ان لم يجتذبه الآب الذي ارسلني وانا اقيمه في اليوم الاخير.

انه مكتوب في الانبياء ويكون الجميع متعلمين من الله. فكل من سمع من الآب وتعلّم يقبل اليّ.

آباؤكم اكلوا المنّ في البرية وماتوا.

من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير.

من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وانا فيه.

قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم

فعلم يسوع في نفسه ان تلاميذه يتذمرون على هذا فقال لهم أهذا يعثركم.

وكان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل. لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه

لانه ليس احد يعمل شيئا في الخفاء وهو يريد ان يكون علانية. ان كنت تعمل هذه الاشياء فاظهر نفسك للعالم.

قال لهم هذا ومكث في الجليل

ولما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء.

فكان اليهود يطلبونه في العيد ويقولون اين ذاك.

وكان في الجمع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون انه صالح. وآخرون يقولون لا بل يضل الشعب.

فان كان الانسان يقبل الختان في السبت لئلا ينقض ناموس موسى أفتسخطون عليّ لاني شفيت انسانا كله في السبت.

فنادى يسوع وهو يعلّم في الهيكل قائلا تعرفونني وتعرفون من اين انا ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق الذي انتم لستم تعرفونه.

فحدث انشقاق في الجمع لسببه.

ثم حضر ايضا الى الهيكل في الصبح وجاء اليه جميع الشعب فجلس يعلّمهم.

وقدم اليه الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت في زنا. ولما اقاموها في الوسط

قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل.

وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم. فماذا تقول انت.

واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكّتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الآخرين. وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط.

ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة.

وايضا في ناموسكم مكتوب ان شهادة رجلين حق.

هذا الكلام قاله يسوع في الخزانة وهو يعلّم في الهيكل. ولم يمسكه احد لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد

قال لهم يسوع ايضا انا امضي وستطلبونني وتموتون في خطيتكم. حيث امضي انا لا تقدرون انتم ان تأتوا.

فقلت لكم انكم تموتون في خطاياكم. لانكم ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم.

والذي ارسلني هو معي ولم يتركني الآب وحدي لاني في كل حين افعل ما يرضيه

فقال يسوع لليهود الذين آمنوا به انكم ان ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي

والعبد لا يبقى في البيت الى الابد. اما الابن فيبقى الى الابد.

انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب.

فرفعوا حجارة ليرجموه. اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا

ما دمت في العالم فانا نور العالم

وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام. الذي تفسيره مرسل. فمضى واغتسل وأتى بصيرا

اجاب الرجل وقال لهم ان في هذا عجبا انكم لستم تعلمون من اين هو وقد فتح عينيّ.

اجابوا وقالوا له في الخطايا ولدت انت بجملتك وانت تعلّمنا. فاخرجوه خارجا

وكان عيد التجديد في اورشليم وكان شتاء.

وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان.

اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة.

ولكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه

فلما سمع انه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين.

اجاب يسوع أليست ساعات النهار اثنتي عشرة. ان كان احد يمشي في النهار لا يعثر لانه ينظر نور هذا العالم.

ولكن ان كان احد يمشي في الليل يعثر لان النور ليس فيه.

فلما أتى يسوع وجد انه قد صار له اربعة ايام في القبر.

فلما سمعت مرثا ان يسوع آت لاقته. واما مريم فاستمرت جالسة في البيت.

قالت له مرثا انا اعلم انه سيقوم في القيامة في اليوم الاخير.

ولم يكن يسوع قد جاء الى القرية بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا.

ثم ان اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها لما رأوا مريم قامت عاجلا وخرجت تبعوها قائلين انها تذهب الى القبر لتبكي هناك.

فانزعج يسوع ايضا في نفسه وجاء الى القبر. وكان مغارة وقد وضع عليه حجر.

وانا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت. ليؤمنوا انك ارسلتني.

فقال لهم واحد منهم. وهو قيافا. كان رئيسا للكهنة في تلك السنة. انتم لستم تعرفون شيئا.

ولم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ان يسوع مزمع ان يموت عن الامّة.

فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم واقفون في الهيكل ماذا تظنون. هل هو لا يأتي الى العيد.

لان الفقراء معكم في كل حين. واما انا فلست معكم في كل حين

وكان اناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد.

الحق الحق اقول لكم ان لم تقع حبة الحنطة في الارض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن ان ماتت تأتي بثمر كثير.

من يحب نفسه يهلكها ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية.

فقال لهم يسوع النور معكم زمانا قليلا بعد. فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام. والذي يسير في الظلام لا يعلم الى اين يذهب.

انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة.

من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الاخير.

اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.

فحين كان العشاء وقد ألقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الاسخريوطي ان يسلمه.

ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.

فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض وهم محتارون في من قال عنه.

وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه.

ان كان الله قد تمجد فيه فان الله سيمجده في ذاته ويمجده سريعا.

في بيت ابي منازل كثيرة. وإلا فاني كنت قد قلت لكم. انا امضي لاعد لكم مكانا.

ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ. الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال.

صدقوني اني في الآب والآب فيّ. وإلا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها.

في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي وانتم فيّ وانا فيكم.

لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء.

كل غصن فيّ لا يأتي بثمر ينزعه. وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر اكثر.

اثبتوا فيّ وانا فيكم. كما ان الغصن لا يقدر ان يأتي بثمر من ذاته ان لم يثبت في الكرمة كذلك انتم ايضا ان لم تثبتوا فيّ.

انا الكرمة وانتم الاغصان. الذي يثبت فيّ وانا فيه هذا يأتي بثمر كثير. لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا.

ان كان احد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق.

ان ثبتم فيّ وثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم.

كما احبني الآب كذلك احببتكم انا. اثبتوا في محبتي.

ان حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي كما اني انا قد حفظت وصايا ابي واثبت في محبته.

لو لم اكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية. واما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم.

لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم انهم ابغضوني بلا سبب

المرأة وهي تلد تحزن لان ساعتها قد جاءت. ولكن متى ولدت الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح لانه قد ولد انسان في العالم.

في ذلك اليوم تطلبون باسمي. ولست اقول لكم اني انا اسأل الآب من اجلكم.

قد كلمتكم بهذا ليكون لكم فيّ سلام. في العالم سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا. انا قد غلبت العالم

ولست انا بعد في العالم واما هؤلاء فهم في العالم وانا آتي اليك. ايها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن.

حين كنت معهم في العالم كنت احفظهم في اسمك الذين اعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك ليتم الكتاب.

اما الآن فاني آتي اليك. واتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملا فيهم.

قدسهم في حقك. كلامك هو حق.

ولاجلهم اقدس انا ذاتي ليكونوا هم ايضا مقدسين في الحق

ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الآب فيّ وانا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني.

انا فيهم وانت فيّ ليكونوا مكملين الى واحد وليعلم العالم انك ارسلتني واحببتهم كما احببتني

فقال يسوع لبطرس اجعل سيفك في الغمد. الكاس التي اعطاني الآب ألا اشربها

ومضوا به الى حنان اولا لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.

اجابه يسوع انا كلمت العالم علانية. انا علّمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما. وفي الخفاء لم اتكلم بشيء.

قال واحد من عبيد رئيس الكهنة وهو نسيب الذي قطع بطرس اذنه أما رأيتك انا معه في البستان.

ولكم عادة ان اطلق لكم واحدا في الفصح. أفتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود.

فلما سمع بيلاطس هذا القول اخرج يسوع وجلس على كرسي الولاية في موضع يقال له البلاط وبالعبرانية جبّاثا.

حيث صلبوه وصلبوا اثنين آخرين معه من هنا ومن هنا ويسوع في الوسط

ثم اذ كان استعداد فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت لان يوم ذلك السبت كان عظيما سأل اليهود بيلاطس ان تكسر سيقانهم ويرفعوا.

وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه احد قط.

والمنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.

ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.

فقال له التلاميذ الآخرون قد رأينا الرب. فقال لهم ان لم أبصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في جنبه لا أؤمن

وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم. فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم.

ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا.

وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب.

فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب. فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عريانا والقى نفسه في البحر.

‎اما هم المجتمعون فسألوه قائلين يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك الى اسرائيل‎.

‎فقال لهم ليس لكم ان تعرفوا الازمنة والاوقات التي جعلها الآب في سلطانه‎.

‎لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى اقصى الارض

وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ. وكان عدّة اسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال

اذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة‎.

‎وصار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم‎.

‎لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر‎.

وكان يهود رجال اتقياء من كل امة تحت السماء ساكنين في اورشليم‎.

فوقف بطرس مع الاحد عشر ورفع صوته وقال لهم ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم اجمعون ليكن هذا معلوما عندكم واصغوا الى كلامي.

‎يقول الله ويكون في الايام الاخيرة اني اسكب من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم احلاما‎.

‎وعلى عبيدي ايضا واماءي اسكب من روحي في تلك الايام فيتنبأون‎.

‎واعطي عجائب في السماء من فوق وآيات على الارض من اسفل دما ونارا وبخار دخان‎.

ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال. يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون‎.

لان داود يقول فيه كنت ارى الرب امامي في كل حين انه عن يميني لكي لا اتزعزع‎.

‎لانك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا‎.

سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح انه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا‎.

فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نصنع ايها الرجال الاخوة‎.

‎فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضمّ في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس

‎وصار خوف في كل نفس. وكانت عجائب وآيات كثيرة تجرى على ايدي الرسل‎.

‎وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. واذ هم يكسرون الخبز في البيوت كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب

وصعد بطرس ويوحنا معا الى الهيكل في ساعة الصلاة التاسعة‎.

‎وان كنتم تطلبون شيئا من جهة امور أخر فانه يقضى في محفل شرعي.

‎فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به‎.

متضجرين من تعليمهما الشعب وندائهما في يسوع بالقيامة من الاموات.

فالقوا عليهما الايادي ووضعوهما في حبس الى الغد لانه كان قد صار المساء‎.

وحدث في الغد ان رؤساءهم وشيوخهم وكتبتهم اجتمعوا الى اورشليم

‎ولما اقاموهما في الوسط جعلوا يسألونهما باية قوة وباي اسم صنعتما انتما هذا‎.

‎ولكن لئلا تشيع اكثر في الشعب لنهددهما تهديدا ان لا يكلما احدا من الناس فيما بعد بهذا الاسم‎.

‎أليس وهو باق كان يبقى لك. ولما بيع ألم يكن في سلطانك. فما بالك وضعت في قلبك هذا الامر. انت لم تكذب على الناس بل على الله‎.

‎فوقعت في الحال عند رجليه وماتت. فدخل الشباب ووجدوها ميتة فحملوها خارجا ودفنوها بجانب رجلها‎.

وجرت على ايدي الرسل آيات وعجائب كثيرة في الشعب. وكان الجميع بنفس واحدة في رواق سليمان‎.

‎حتى انهم كانوا يحملون المرضى خارجا في الشوارع ويضعونهم على فرش واسرّة حتى اذا جاء بطرس يخيّم ولو ظله على احد منهم‎.

فالقوا ايديهم على الرسل ووضعوهم في حبس العامة‎.

‎ولكن ملاك الرب في الليل فتح ابواب السجن واخرجهم وقال

اذهبوا قفوا وكلموا الشعب في الهيكل بجميع كلام هذه الحياة‎.

‎ولكن الخدام لما جاءوا لم يجدوهم في السجن فرجعوا واخبروا

قائلين اننا وجدنا الحبس مغلقا بكل حرص والحراس واقفين خارجا امام الابواب ولكن لما فتحنا لم نجد في الداخل احدا

‎ثم جاء واحد واخبرهم قائلا هوذا الرجال الذين وضعتموهم في السجن هم في الهيكل واقفين يعلّمون الشعب‎.

‎فلما احضروهم اوقفوهم في المجمع. فسألهم رئيس الكهنة

‎فقام في المجمع رجل فريسي اسمه غمالائيل معلّم للناموس مكرم عند جميع الشعب وامر ان يخرج الرسل قليلا‎.

‎ثم قال لهم. ايها الرجال الاسرائيليون احترزوا لانفسكم من جهة هؤلاء الناس في ما انتم مزمعون ان تفعلوا‎.

‎بعد هذا قام يهوذا الجليلي في ايام الاكتتاب وازاغ وراءه شعبا غفيرا. فذاك ايضا هلك وجميع الذين انقادوا اليه تشتتوا‎.

‎وكانوا لا يزالون كل يوم في الهيكل وفي البيوت معلّمين ومبشرين بيسوع المسيح

وفي تلك الايام اذ تكاثر التلاميذ حدث تذمر من اليونانيين على العبرانيين ان اراملهم كنّ يغفل عنهنّ في الخدمة اليومية‎.

‎وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الايمان‎.

‎واما استفانوس فاذ كان مملوّا ايمانا وقوة كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب

‎فشخص اليه جميع الجالسين في المجمع ورأوا وجهه كانه وجه ملاك

‎فقال ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا. ظهر اله المجد لابينا ابراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران

‎فخرج حينئذ من ارض الكلدانيين وسكن في حاران. ومن هناك نقله بعد ما مات ابوه الى هذه الارض التي انتم الآن ساكنون فيها‎.

‎وتكلم الله هكذا. ان يكون نسله متغربا في ارض غريبة فيستعبدوه ويسيئوا اليه اربع مئة سنة‎.

‎والامة التي يستعبدون لها سادينها انا يقول الله. وبعد ذلك يخرجون ويعبدونني في هذا المكان‎.

‎واعطاه عهد الختان وهكذا ولد اسحق وختنه في اليوم الثامن. واسحق ولد يعقوب ويعقوب ولد رؤساء الآباء الاثني عشر‎.

‎ولما سمع يعقوب ان في مصر قمحا ارسل آباءنا اول مرة‎.

ونقلوا الى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم‎.

‎وكما كان يقرب وقت الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم كان ينمو الشعب ويكثر في مصر

وفي ذلك الوقت ولد موسى وكان جميلا جدا. فربي هذا ثلاثة اشهر في بيت ابيه‎.

‎فتهذب موسى بكل حكمة المصريين وكان مقتدرا في الاقوال والاعمال.

‎فهرب موسى بسبب هذه الكلمة وصار غريبا في ارض مديان حيث ولد ابنين

ولما كملت اربعون سنة ظهر له ملاك الرب في برية جبل سينا في لهيب نار عليقة‎.

‎اني لقد رأيت مشقة شعبي الذين في مصر وسمعت انينهم ونزلت لأنقذهم. فهلم الآن ارسلك الى مصر

هذا موسى الذي انكروه قائلين من اقامك رئيسا وقاضيا هذا ارسله الله رئيسا وفاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقة‎.

‎هذا اخرجهم صانعا عجائب وآيات في ارض مصر وفي البحر الاحمر وفي البرية اربعين سنة

‎هذا هو الذي كان في الكنيسة في البرية مع الملاك الذي كان يكلمه في جبل سينا ومع آبائنا. الذي قبل اقوالا حية ليعطينا اياها‎.

‎فعملوا عجلا في تلك الايام واصعدوا ذبيحة للصنم وفرحوا باعمال ايديهم‎.

‎فرجع الله واسلمهم ليعبدوا جند السماء كما هو مكتوب في كتاب الانبياء. هل قربتم لي ذبائح وقرابين اربعين سنة في البرية يا بيت اسرائيل‎.

واما خيمة الشهادة فكانت مع آبائنا في البرية كما امر الذي كلم موسى ان يعملها على المثال الذي كان قد رآه‎.

‎التي ادخلها ايضا آباؤنا اذ تخلفوا عليها مع يشوع في ملك الامم الذين طردهم الله من وجه آبائنا الى ايام داود

‎لكن العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الايادي. كما يقول النبي

وكان شاول راضيا بقتله. وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم فتشتت الجميع في كور اليهودية والسامرة ما عدا الرسل‎.

‎فكان فرح عظيم في تلك المدينة

وكان قبلا في المدينة رجل اسمه سيمون يستعمل السحر ويدهش شعب السامرة قائلا انه شيء عظيم‎.

ولما سمع الرسل الذين في اورشليم ان السامرة قد قبلت كلمة الله ارسلوا اليهم بطرس ويوحنا‎.

‎ليس لك نصيب ولا قرعة في هذا الامر. لان قلبك ليس مستقيما امام الله‎.

‎لاني اراك في مرارة المرّ ورباط الظلم‎.

في تواضعه انتزع قضاؤه وجيله من يخبر به لان حياته تنتزع من الارض‎.

وفيما هما سائران في الطريق اقبلا على ماء. فقال الخصي هوذا ماء. ماذا يمنع ان اعتمد‎.

ولما صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس فلم يبصره الخصي ايضا‎. ‎وذهب في طريقه فرحا‎.

‎واما فيلبس فوجد في اشدود. وبينما هو مجتاز كان يبشر جميع المدن حتى جاء الى قيصرية

وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا. فقال له الرب في رؤيا يا حنانيا. فقال هانذا يا رب‎.

‎فقال له الرب قم واذهب الى الزقاق الذي يقال له المستقيم واطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول. لانه هوذا يصلّي

وقد رأى في رؤيا رجلا اسمه حنانيا داخلا وواضعا يده عليه لكي يبصر‎.

‎فاجاب حنانيا يا رب قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل كم من الشرور فعل بقديسيك في اورشليم‎.

‎فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال ايها الاخ شاول قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس‎.

‎فللوقت وقع من عينيه شيء كانه قشور فابصر في الحال وقام واعتمد.

وتناول طعاما فتقوى. وكان شاول مع التلاميذ الذين في دمشق اياما.

وللوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح ان هذا هو ابن الله‎.

‎فبهت جميع الذين كانوا يسمعون وقالوا أليس هذا هو الذي اهلك في اورشليم الذين يدعون بهذا الاسم. وقد جاء الى هنا لهذا ليسوقهم موثقين الى رؤساء الكهنة‎.

‎واما شاول فكان يزداد قوة ويحيّر اليهود الساكنين في دمشق محققا ان هذا هو المسيح

‎فاخذه التلاميذ ليلا وانزلوه من السور مدلين اياه في سل

‎فاخذه برنابا واحضره الى الرسل وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق وانه كلمه وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع‎.

‎فكان معهم يدخل ويخرج في اورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع‎.

واما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام وكانت تبنى وتسير في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر

وحدث ان بطرس وهو يجتاز بالجميع نزل ايضا الى القديسين الساكنين في لدّة‎.

‎ورآه جميع الساكنين في لدّة وسارون الذين رجعوا الى الرب

وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا الذي ترجمته غزالة. هذه كانت ممتلئة اعمالا صالحة واحسانات كانت تعملها‎.

‎وحدث في تلك الايام انها مرضت وماتت. فغسلوها ووضعوها في عليّة.

‎فصار ذلك معلوما في يافا كلها فآمن كثيرون بالرب‎.

‎ومكث اياما كثيرة في يافا عند سمعان رجل دباغ

وكان في قيصرية رجل اسمه كرنيليوس قائد مئة من الكتيبة التي تدعى الايطالية‎.

‎وهو تقي وخائف الله مع جميع بيته يصنع حسنات كثيرة للشعب ويصلّي الى الله في كل حين‎.

‎فرأى ظاهرا في رؤيا نحو الساعة التاسعة من النهار ملاكا من الله داخلا اليه وقائلا له يا كرنيليوس‎.

ثم في الغد فيما هم يسافرون ويقتربون الى المدينة صعد بطرس على السطح ليصلّي نحو الساعة السادسة‎.

واذ كان بطرس يرتاب في نفسه ماذا عسى ان تكون الرؤيا التي رآها اذا الرجال الذين ارسلوا من قبل كرنيليوس. وكانوا قد سألوا عن بيت سمعان وقد وقفوا على الباب

‎وبينما بطرس متفكر في الرؤيا قال له الروح هوذا ثلاثة رجال يطلبونك‎.

‎لكن قم وانزل واذهب معهم غير مرتاب في شيء لاني انا قد ارسلتهم.

‎فدعاهم الى داخل واضافهم. ثم في الغد خرج بطرس معهم واناس من الاخوة الذين من يافا رافقوه

‎فقال كرنيليوس منذ اربعة ايام الى هذه الساعة كنت صائما. وفي الساعة التاسعة كنت اصلّي في بيتي واذا رجل قد وقف امامي بلباس لامع

‎فارسل الى يافا واستدعي سمعان الملقب بطرس. انه نازل في بيت سمعان رجل دباغ عند البحر. فهو متى جاء يكلمك‎.

‎بل في كل امة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده

‎انتم تعلمون الامر الذي صار في كل اليهودية مبتدئا من الجليل بعد المعمودية التي كرز بها يوحنا‎.

‎ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي اورشليم. الذي ايضا قتلوه معلقين اياه على خشبة‎.

‎هذا اقامه الله في اليوم الثالث واعطى ان يصير ظاهرا

فسمع الرسل والاخوة الذين كانوا في اليهودية ان الامم ايضا قبلوا‏ كلمة الله‎.

‎انا كنت في مدينة يافا اصلّي فرأيت في غيبة رؤيا اناء نازلا مثل ملاءة عظيمة مدلاة باربعة اطراف من السماء فأتى اليّ‎.

‎فقال لي الروح ان اذهب معهم غير مرتاب في شيء. وذهب معي ايضا هؤلاء الاخوة الستة. فدخلنا بيت الرجل‎.

‎فاخبرنا كيف رأى الملاك في بيته قائما وقائلا له ارسل الى يافا رجالا واستدع سمعان الملقب بطرس‎.

‎فلما ابتدأت اتكلم حل الروح القدس عليهم كما علينا ايضا في البداءة‎.

فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في اورشليم فارسلوا برنابا لكي يجتاز الى انطاكية‎.

‎الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب‎.

‎فحدث انهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة وعلّما جمعا غفيرا ودعي التلاميذ مسيحيين في انطاكية اولا

‎وقام واحد منهم اسمه اغابوس واشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة. الذي صار ايضا في ايام كلوديوس قيصر‎.

‎فحتم التلاميذ حسبما تيسّر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا خدمة الى الاخوة الساكنين في اليهودية‎.

‎ولما امسكه وضعه في السجن مسلما اياه الى اربعة ارابع من العسكر ليحرسوه ناويا ان يقدمه بعد الفصح الى الشعب‎.

‎فكان بطرس محروسا في السجن. واما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى الله من اجله

ولما كان هيرودس مزمعا ان يقدمه كان بطرس في تلك الليلة نائما بين عسكريين مربوطا بسلسلتين. وكان قدام الباب حراس يحرسون السجن‎.

‎واذا ملاك الرب اقبل ونور اضاء في البيت. فضرب جنب بطرس وايقظه قائلا قم عاجلا. فسقطت السلسلتان من يديه‎.

وكان في انطاكية في الكنيسة هناك انبياء ومعلمون برنابا وسمعان الذي يدعى نيجر ولوكيوس القيرواني ومناين الذي تربى مع هيرودس رئيس الربع وشاول‎.

فهذان اذ ارسلا من الروح القدس انحدرا الى سلوكية ومن هناك سافرا في البحر الى قبرس‎.

‎ولما صارا في سلاميس ناديا بكلمة الله في مجامع اليهود. وكان معهما يوحنا خادما‎.

‎اله شعب اسرائيل هذا اختار آباءنا ورفع الشعب في الغربة في ارض مصر. وبذراع مرتفعة اخرجهم منها‎.

‎ونحو مدة اربعين سنة احتمل عوائدهم في البرية‎.

‎ثم اهلك سبع امم في ارض كنعان وقسم لهم ارضهم بالقرعة‎.

‎وبعد ذلك في نحو اربع مئة وخمسين سنة اعطاهم قضاة حتى صموئيل النبي‎.

‎لان الساكنين في اورشليم ورؤساءهم لم يعرفوا هذا. واقوال الانبياء التي تقرأ كل سبت تمموها اذ حكموا عليه‎.

‎ولما تمموا كل ما كتب عنه انزلوه عن الخشبة ووضعوه في قبر‎.

ان الله قد اكمل هذا لنا نحن اولادهم اذ اقام يسوع كما هو مكتوب ايضا في المزمور الثاني انت ابني انا اليوم ولدتك‎.

‎ولذلك قال ايضا في مزمور آخر لن تدع قدوسك يرى فسادا‎.

‎فانظروا لئلا يأتي عليكم ما قيل في الانبياء

انظروا ايها المتهاونون وتعجبوا واهلكوا لانني عملا اعمل في ايامكم. عملا لا تصدقون ان اخبركم احد به

وبعد ما خرج اليهود من المجمع جعل الامم يطلبون اليهما ان يكلماهم بهذا الكلام في السبت القادم‎.

‎ولما انفضت الجماعة تبع كثيرون من اليهود والدخلاء المتعبدين بولس وبرنابا اللذين كانا يكلمانهم ويقنعانهم ان يثبتوا في نعمة الله.

‎وانتشرت كلمة الرب في كل الكورة‎.

وحدث في ايقونية انهما دخلا معا الى مجمع اليهود وتكلما حتى آمن جمهور كثير من اليهود واليونانيين‎.

وكان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن امه ولم يمش قط.

‎فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس اذ كان هو المتقدم في الكلام‎.

‎الذي في الاجيال الماضية ترك جميع الامم يسلكون في طرقهم‎.

‎فبشرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين. ثم رجعا الى لسترة وايقونية وانطاكية

يشددان انفس التلاميذ ويعظانهم ان يثبتوا في الايمان وانه بضيقات كثيرة ينبغي ان ندخل ملكوت الله

وانتخبا لهم قسوسا في كل كنيسة ثم صلّيا باصوام واستودعاهم للرب الذي كانوا قد آمنوا به‎.

‎ولما اجتازا في بيسيدية أتيا الى بمفيلية‎.

‎وتكلما بالكلمة في برجة ثم نزلا الى اتالية‎.

‎ومن هناك سافرا في البحر الى انطاكية حيث كانا قد أسلما الى نعمة الله للعمل الذي اكملاه‎.

‎فهؤلاء بعدما شيعتهم الكنيسة اجتازوا في فينيقية والسامرة يخبرونهم برجوع الامم وكانوا يسببون سرورا عظيما لجميع الاخوة‎.

فاجتمع الرسل والمشايخ لينظروا في هذا الامر‎.

‎فسكت الجمهور كله. وكانوا يسمعون برنابا وبولس يحدثان بجميع ما صنع الله من الآيات والعجائب في الامم بواسطتهم

‎لان موسى منذ اجيال قديمة له في كل مدينة من يكرز به اذ يقرأ في المجامع كل سبت

حينئذ رأى الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة ان يختاروا رجلين منهم فيرسلوهما الى انطاكية مع بولس وبرنابا يهوذا الملقب برسابا وسيلا رجلين متقدمين في الاخوة‎.

‎وكتبوا بايديهم هكذا. الرسل والمشايخ والاخوة يهدون سلاما الى الاخوة الذين من الامم في انطاكية وسورية وكيليكية‎.

‎اما بولس وبرنابا فاقاما في انطاكية يعلمان ويبشران مع آخرين كثيرين ايضا بكلمة الرب

ثم بعد ايام قال بولس لبرنابا لنرجع ونفتقد اخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة الرب كيف هم‎.

‎فحصل بينهما مشاجرة حتى فارق احدهما الآخر. وبرنابا اخذ مرقس وسافر في البحر الى قبرس‎.

‎فاجتاز في سورية وكيليكية يشدد الكنائس

‎وكان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة وايقونية‎.

‎فاراد بولس ان يخرج هذا معه فاخذه وختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني‎.

‎واذ كانوا يجتازون في المدن كانوا يسلمونهم القضايا التي حكم بها الرسل والمشايخ الذين في اورشليم ليحفظوها‎.

‎فكانت الكنائس تتشدد في الايمان وتزداد في العدد كل يوم‎.

‎وبعدما اجتازوا في فريجية وكورة غلاطية منعهم الروح القدس ان يتكلموا بالكلمة في اسيا‎.

‎وظهرت لبولس رؤيا في الليل رجل مكدوني قائم يطلب اليه ويقول اعبر الى مكدونية وأعنا‎.

‎ومن هناك الى فيلبي التي هي اول مدينة من مقاطعة مكدونية وهي كولونية. فاقمنا في هذه المدينة اياما‎.

‎وكانت تفعل هذا اياما كثيرة. فضجر بولس والتفت الى الروح وقال انا آمرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها. فخرج في تلك الساعة

‎فوضعوا عليهما ضربات كثيرة والقوهما في السجن واوصوا حافظ السجن ان يحرسهما بضبط‎.

‎وهو اذ اخذ وصية مثل هذه القاهما في السجن الداخلي وضبط ارجلهما في المقطرة

‎فحدث بغتة زلزلة عظيمة حتى تزعزعت اساسات السجن. فانفتحت في الحال الابواب كلها وانفكت قيود الجميع‎.

‎وكلماه وجميع من في بيته بكلمة الرب‎.

‎فاخذهما في تلك الساعة من الليل وغسلهما من الجراحات واعتمد في الحال هو والذين له اجمعون‎.

‎فقال لهم بولس ضربونا جهرا غير مقضي علينا ونحن رجلان رومانيان وألقونا في السجن. أفالآن يطردوننا سرّا. كلا. بل ليأتوا هم انفسهم ويخرجونا‎.

فاجتازا في امفيبوليس وابولونية وأتيا الى تسالونيكي حيث كان مجمع اليهود‎.

‎وكان هؤلاء اشرف من الذين في تسالونيكي فقبلوا الكلمة بكل نشاط فاحصين الكتب كل يوم هل هذه الامور هكذا‎.

فلما علم اليهود الذين من تسالونيكي انه في بيرية ايضا نادى بولس بكلمة الله جاءوا يهيجون الجموع هناك ايضا‎.

وبينما بولس ينتظرهما في اثينا احتدت روحه فيه اذ رأى المدينة مملوءة اصناما‎.

‎فكان يكلم في المجمع اليهود المتعبدين والذين يصادفونه في السوق كل يوم‎.

فوقف بولس في وسط اريوس باغوس وقال. ايها الرجال الاثينيّون اراكم من كل وجه كانكم متدينون كثيرا‎.

‎الاله الذي خلق العالم وكل ما فيه هذا اذ هو رب السماء والارض لا يسكن في هياكل مصنوعة بالايادي‎.

‎فالله الآن يامر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن ازمنة الجهل‎.

‎ولكونه من صناعتهما اقام عندهما وكان يعمل لانهما كانا في صناعتهما خياميّين‎.

‎وكان يحاج في المجمع كل سبت ويقنع يهودا ويونانيين‎.

فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم ولا تسكت‎.

‎لاني انا معك ولا يقع بك احد ليؤذيك. لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة‎.

واما بولس فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة وسافر في البحر الى سورية ومعه بريسكلا واكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا. لانه كان عليه نذر‎.

‎بل ودعهم قائلا ينبغي على كل حال ان اعمل العيد القادم في اورشليم. ولكن سارجع اليكم ايضا ان شاء الله. فاقلع من افسس‎.

‎ولما نزل في قيصرية صعد وسلم على الكنيسة ثم انحدر الى انطاكية.

وبعدما صرف زمانا خرج واجتاز بالتتابع في كورة غلاطية وفريجية يشدد جميع التلاميذ

ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه أبلوس اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب‎.

‎كان هذا خبيرا في طريق الرب وكان وهو حار بالروح يتكلم ويعلّم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط‎.

‎وابتدأ هذا يجاهر في المجمع. فلما سمعه اكيلا وبريسكلا اخذاه اليهما وشرحا له طريق الرب باكثر تدقيق‎.

فحدث فيما كان أبلوس في كورنثوس ان بولس بعد ما اجتاز في النواحي العالية جاء الى افسس. فاذ وجد تلاميذ

ثم دخل المجمع وكان يجاهر مدة ثلاثة اشهر محاجا ومقنعا في ما‏ يختص بملكوت الله‎.

‎ولما كان قوم يتقسون ولا يقنعون شاتمين الطريق امام الجمهور اعتزل عنهم وافرز التلاميذ محاجا كل يوم في مدرسة انسان اسمه تيرانس.

وكان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع جميع الساكنين في اسيا من يهود ويونانيين‎.

‎وصار هذا معلوما عند جميع اليهود واليونانيين الساكنين في افسس. فوقع خوف على جميعهم وكان اسم الرب يسوع يتعظم‎.

ولما كملت هذه الامور وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونية واخائية يذهب الى اورشليم قائلا اني بعدما اصير هناك ينبغي ان ارى رومية ايضا‎.

‎فارسل الى مكدونية اثنين من الذين كانوا يخدمونه تيموثاوس وارسطوس ولبث هو زمانا في اسيا‎.

‎وحدث في ذلك الوقت شغب ليس بقليل بسبب هذا الطريق‎.

‎فجمعهم والفعلة في مثل ذلك العمل وقال ايها الرجال انتم تعلمون ان سعتنا انما هي من هذه الصناعة‎.

‎فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من ان يحصل في اهانة بل ايضا هيكل ارطاميس الالاهة العظيمة ان يحسب لا شيء وان سوف تهدم عظمتها هي التي يعبدها جميع اسيا والمسكونة‎.

‎فامتلأت المدينة كلها اضطرابا واندفعوا بنفس واحدة الى المشهد خاطفين معهم غايوس وارسترخس المكدونيين رفيقي بولس في السفر

لاننا في خطر ان نحاكم من اجل فتنة هذا اليوم وليس علّة يمكننا من اجلها ان نقدم حسابا عن هذا التجمع‎.

‎ولما كان قد اجتاز في تلك النواحي ووعظهم بكلام كثير جاء الى هلاس

‎هؤلاء سبقوا وانتظرونا في ترواس‎.

‎واما نحن فسافرنا في البحر بعد ايام الفطير من فيلبي ووافيناهم في خمسة ايام الى ترواس حيث صرفنا سبعة ايام

وفي اول الاسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس وهو مزمع ان يمضي في الغد واطال الكلام الى نصف الليل‎.

‎وكانت مصابيح كثيرة في العليّة التي كانوا مجتمعين فيها‎.

‎وكان شاب اسمه افتيخوس جالسا في الطاقة متثقلا بنوم عميق. واذ كان بولس يخاطب خطابا طويلا غلب عليه النوم فسقط من الطبقة الثالثة الى اسفل وحمل ميتا‎.

‎ثم سافرنا من هناك في البحر واقبلنا في الغد الى مقابل خيوس‏‎. ‎وفي اليوم الآخر وصلنا الى ساموس واقمنا في تروجيليون ثم في اليوم التالي جئنا الى ميليتس‎.

‎لان بولس عزم ان يتجاوز افسس في البحر لئلا يعرض له ان يصرف وقتا في اسيا. لانه كان يسرع حتى اذا امكنه يكون في اورشليم في يوم الخمسين

‎غير ان الروح القدس يشهد في كل مدينة قائلا ان وثقا وشدائد تنتظرني‎.

في كل شيء اريتكم انه هكذا ينبغي انكم تتعبون وتعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ‎.

ولما اكملنا السفر في البحر من صور اقبلنا الى بتولمايس فسلمنا على الاخوة ومكثنا عندهم يوما واحدا‎.

‎ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس وجئنا الى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس المبشر اذ كان واحدا من السبعة واقمنا عنده‎.

‎فجاء الينا واخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال هذا يقوله الروح القدس. الرجل الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في اورشليم ويسلمونه الى ايدي الامم‎.

‎فاجاب بولس ماذا تفعلون تبكون وتكسرون قلبي لاني مستعد ليس ان أربط فقط بل ان اموت ايضا في اورشليم لاجل اسم الرب يسوع‎.

‎حينئذ اخذ بولس الرجال في الغد وتطهر معهم ودخل الهيكل مخبرا بكمال ايام التطهير الى ان يقرب عن كل واحد منهم القربان

ولما قاربت الايام السبعة ان تتم رآه اليهود الذين من اسيا في الهيكل فاهاجوا كل الجمع والقوا عليه الايادي

صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا. هذا هو الرجل الذي يعلّم الجميع في كل مكان ضدا للشعب والناموس وهذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس‎.

‎لانهم كانوا قد رأوا معه في المدينة تروفيمس الافسسي فكانوا يظنون ان بولس ادخله الى الهيكل‎.

‎وكان البعض يصرخون بشيء والبعض بشيء آخر في الجمع. ولما لم يقدر ان يعلم اليقين لسبب الشغب امر ان يذهب به الى المعسكر‎.

انا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الابوي وكنت غيورا للّه كما انتم جميعكم اليوم‎.

وحدث لي بعدما رجعت الى اورشليم وكنت اصلّي في الهيكل اني حصلت في غيبة

‎فقلت يا رب هم يعلمون اني كنت احبس واضرب في كل مجمع الذين يؤمنون بك‎.

فتفرس بولس في المجمع وقال ايها الرجال الاخوة اني بكل ضمير صالح قد عشت للّه الى هذا اليوم‎.

ولما علم بولس ان قسما منهم صدوقيون والآخر فريسيون صرخ في المجمع ايها الرجال الاخوة انا فريسي ابن فريسي. على رجاء قيامة الاموات انا أحاكم‎.

‎فحدث صياح عظيم ونهض كتبة قسم الفريسيين وطفقوا يخاصمون قائلين لسنا نجد شيئا رديّا في هذا الانسان. وان كان روح او ملاك قد كلمه فلا نحاربنّ الله

‎وفي الليلة التالية وقف به الرب وقال ثق يا بولس لانك كما شهدت بما لي في اورشليم هكذا ينبغي ان تشهد في رومية ايضا

قال ساسمعك متى حضر المشتكون عليك ايضا. وامر ان يحرس في قصر هيرودس

‎فلما دعي ابتدأ ترتلس في الشكاية قائلا

اننا حاصلون بواسطتك على سلام جزيل وقد صارت لهذه الامة مصالح بتدبيرك فنقبل ذلك ايها العزيز فيلكس بكل شكر في كل زمان وكل مكان‎.

‎فاننا اذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود‏ الذين في المسكونة ومقدام شيعة الناصريين

فاجاب بولس اذ اومأ اليه الوالي ان يتكلم. اني اذ قد علمت انك منذ سنين كثيرة قاض لهذه الامة احتج عما في امري باكثر سرور‎.

‎وانت قادر ان تعرف انه ليس لي اكثر من اثني عشر يوما منذ صعدت لاسجد في اورشليم‎.

‎ولم يجدوني في الهيكل احاج احدا او اصنع تجمعا من الشعب ولا في المجامع ولا في المدينة‎.

‎ولكنني اقرّ لك بهذا انني حسب الطريق الذي يقولون له شيعة هكذا اعبد اله آبائي مؤمنا بكل ما هو مكتوب في الناموس والانبياء‎.

‎ولي رجاء بالله في ما هم ايضا ينتظرونه انه سوف تكون قيامة للاموات الابرار والاثمة‎.

‎وفي ذلك وجدني متطهرا في الهيكل ليس مع جمع ولا مع شغب قوم هم يهود من اسيا

‎او ليقل هؤلاء انفسهم ماذا وجدوا فيّ من الذنب وانا قائم امام المجمع

طالبين عليه منّة ان يستحضره الى اورشليم وهم صانعون كمينا ليقتلوه في الطريق‎.

‎فاجاب فستوس ان يحرس بولس في قيصرية وانه هو مزمع ان ينطلق عاجلا‎.

‎وقال فلينزل معي الذين هم بينكم مقتدرون. وان كان في هذا الرجل شيء فليشتكوا عليه

وعرض لي عنه رؤساء الكهنة ومشايخ اليهود لما كنت في اورشليم طالبين حكما عليه‎.

‎فلما اجتمعوا الى هنا جلست من دون امهال في الغد على كرسي الولاية وامرت ان يؤتى بالرجل‎.

‎واذ كنت مرتابا في المسئلة عن هذا قلت ألعله يشاء ان يذهب الى اورشليم ويحاكم هناك من جهة هذه الامور‎.

ففي الغد لما جاء اغريباس وبرنيكي في احتفال عظيم ودخلا الى دار الاستماع مع الامراء ورجال المدينة المقدمين امر فستوس فأتي ببولس‎.

‎فقال فستوس ايها الملك اغريباس والرجال الحاضرون معنا اجمعون انتم تنظرون هذا الذي توسل اليّ من جهته كل جمهور اليهود في اورشليم وهنا صارخين انه لا ينبغي ان يعيش بعد‎.

‎فسيرتي منذ حداثتي التي من البداءة كانت بين امتي في اورشليم يعرفها جميع اليهود

‎فانا ارتأيت في نفسي انه ينبغي ان اصنع امورا كثيرة مضادة لاسم يسوع الناصري‎.

‎وفعلت ذلك ايضا في اورشليم فحبست في سجون كثيرين من القديسين آخذا السلطان من قبل رؤساء الكهنة. ولما كانوا يقتلون ألقيت قرعة بذلك.

وفي كل المجامع كنت اعاقبهم مرارا كثيرة واضطرهم الى التجديف‎. ‎واذ افرط حنقي عليهم كنت اطردهم الى المدن التي في الخارج

ولما كنت ذاهبا في ذلك الى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة

رأيت في نصف النهار في الطريق ايها الملك نورا من السماء افضل من لمعان الشمس قد ابرق حولي وحول الذاهبين معي‎.

بل اخبرت اولا الذين في دمشق وفي اورشليم حتى جميع كورة اليهودية ثم الامم ان يتوبوا ويرجعوا الى الله عاملين اعمالا تليق بالتوبة‎.

‎من اجل ذلك امسكني اليهود في الهيكل وشرعوا في قتلي‎.

‎لانه من جهة هذه الامور عالم الملك الذي اكلمه جهارا اذ انا لست اصدق ان يخفى عليه شيء من ذلك. لان هذا لم يفعل في زاوية‎.

فلما استقر الرأي ان نسافر في البحر الى ايطاليا سلموا بولس واسرى آخرين الى قائد مئة من كتيبة اوغسطس اسمه يوليوس‎.

‎فصعدنا الى سفينة ادراميتينية واقلعنا مزمعين ان نسافر مارين بالمواضع التي في اسيا. وكان معنا ارسترخس رجل مكدوني من تسالونيكي.

‎ثم اقلعنا من هناك وسافرنا في البحر من تحت قبرس لان الرياح كانت مضادة‎.

ولما مضى زمان طويل وصار السفر في البحر خطرا اذ كان الصوم ايضا قد مضى جعل بولس ينذرهم

‎ولان المينا لم يكن موقعها صالحا للمشتى استقر رأي اكثرهم ان يقلعوا من هناك ايضا عسى ان يمكنهم الاقبال الى فينكس ليشتوا فيها‎. ‎وهي مينا في كريت تنظر نحو الجنوب والشمال الغربيين‎.

ولما رفعوه طفقوا يستعملون معونات حازمين السفينة واذ كانوا خائفين ان يقعوا في السيرتس انزلوا القلوع وهكذا كانوا يحملون‎.

‎واذ كنا في نوء عنيف جعلوا يفرغون في الغد‎.

‎واذ لم تكن الشمس ولا النجوم تظهر اياما كثيرة واشتد علينا نوء‏ ليس بقليل انتزع اخيرا كل رجاء في نجاتنا

فلما حصل صوم كثير حينئذ وقف بولس في وسطهم وقال كان ينبغي ايها الرجال ان تذعنوا لي ولا تقلعوا من كريت فتسلموا من هذا الضرر والخسارة‎.

فلما كانت الليلة الرابعة عشرة ونحن نحمل تائهين في بحر ادريا ظن النوتية نحو نصف الليل انهم اقتربوا الى بر

قال بولس لقائد المئة والعسكر ان لم يبق هؤلاء في السفينة فانتم لا تقدرون ان تنجوا‎.

‎وكنا في السفينة جميع الانفس مئتين وستة وسبعين

ولما شبعوا من الطعام طفقوا يخففون السفينة طارحين الحنطة في البحر‎.

‎فلما نزعوا المراسي تاركين اياها في البحر وحلّوا ربط الدفة ايضا رفعوا قلعا للريح الهابة واقبلوا الى الشاطئ‎.

فجمع بولس كثيرا من القضبان ووضعها على النار فخرجت من الحرارة افعى ونشبت في يده‎.

وكان في ما حول ذلك الموضع ضياع لمقدم الجزيرة الذي اسمه بوبليوس. فهذا قبلنا واضافنا بملاطفة ثلاثة ايام‎.

‎فلما صار هذا كان الباقون الذين بهم امراض في الجزيرة يأتون ويشفون‎.

وبعد ثلاثة اشهر اقلعنا في سفينة اسكندرية موسومة بعلامة الجوزاء كانت قد شتت في الجزيرة‎.

‎ثم من هناك درنا واقبلنا الى ريغيون. وبعد يوم واحد حدثت ريح جنوب فجئنا في اليوم الثاني الى بوطيولي

الذين لما فحصوا كانوا يريدون ان يطلقوني لانه لم تكن فيّ علّة واحدة للموت‎.

‎ولكننا نستحسن ان نسمع منك ماذا ترى لانه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب انه يقاوم في كل مكان

واقام بولس سنتين كاملتين في بيت استأجره لنفسه. وكان يقبل جميع الذين يدخلون اليه

الذي سبق فوعد به بانبيائه في الكتب المقدسة

الذي به لاجل اسمه قبلنا نعمة ورسالة لاطاعة الايمان في جميع الامم

الى جميع الموجودين في رومية احباء الله مدعوين قديسين. نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح.

اولا اشكر الهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم ان ايمانكم ينادى به في كل العالم.

فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم

متضرعا دائما في صلواتي عسى الآن ان يتيسر لي مرة بمشيئة الله ان آتي اليكم.

ثم لست اريد ان تجهلوا ايها الاخوة انني مرارا كثيرة قصدت ان آتي اليكم. ومنعت حتى الآن. ليكون لي ثمر فيكم ايضا كما في سائر الامم

فهكذا ما هو لي مستعد لتبشيركم انتم الذين في رومية ايضا.

لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم واظلم قلبهم الغبي.

لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم.

وكذلك الذكور ايضا تاركين استعمال الانثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور ونائلين في انفسهم جزاء ضلالهم المحق.

وكما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله الى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق.

لذلك انت بلا عذر ايها الانسان كل من يدين. لانك في ما تدين غيرك تحكم على نفسك. لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها.

ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة

اما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد والكرامة والبقاء فبالحياة الابدية.

لان كل من اخطأ بدون الناموس فبدون الناموس يهلك. وكل من اخطأ في الناموس فبالناموس يدان.

لانه الامم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء اذ ليس لهم الناموس هم ناموس لانفسهم

الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم شاهدا ايضا ضميرهم وافكارهم فيما بينها مشتكية او محتجة.

في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح

وتثق انك قائد للعميان ونور للذين في الظلمة

ومهذب للاغبياء ومعلّم للاطفال ولك صورة العلم والحق في الناموس.

وتكون الغرلة التي من الطبيعة وهي تكمل الناموس تدينك انت الذي في الكتاب والختان تتعدى الناموس.

لان اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديا ولا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانا

بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي. وختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان. الذي مدحه ليس من الناس بل من الله

حاشا. بل ليكن الله صادقا وكل انسان كاذبا. كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت

في طرقهم اغتصاب وسحق.

ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله.

لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا ويبرر من هو من الايمان بيسوع.

كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال.

فكيف حسب. أوهو في الختان ام في الغرلة. ليس في الختان بل في الغرلة.

واخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر.

وابا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان وهو في الغرلة.

واذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده وهو قد صار مماتا اذ كان ابن نحو مئة سنة ولا مماتية مستودع سارة.

ولا بعدم ايمان ارتاب في وعد الله بل تقوّى بالايمان معطيا مجدا للّه.

وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا في الضيقات عالمين ان الضيق ينشئ صبرا

والرجاء لا يخزي لان محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا.

لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيّن لاجل الفجار.

فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم. على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.

لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح.

حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا

فماذا نقول. أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة.

فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الاموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة.

اذا لا تملكنّ الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواته.

لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا لكي نثمر للموت.

ولكن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية انشأت في كل شهوة. لان بدون الناموس الخطية ميتة.

فالآن لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة فيّ.

فاني اعلم انه ليس ساكن فيّ اي في جسدي شيء صالح. لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد.

فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة فيّ.

ولكني ارى ناموسا آخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.

اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.

لان ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطية والموت.

لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد

فالذين هم في الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله.

واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم. ولكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.

وليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا.

ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح. لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين.

ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا.

ولا علو ولا عمق ولا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا

اقول الصدق في المسيح. لا اكذب وضميري شاهد لي بالروح القدس

ان لي حزنا عظيما ووجعا في قلبي لا ينقطع.

لانه يقول الكتاب لفرعون اني لهذا بعينه اقمتك لكي اظهر فيك قوتي ولكي ينادى باسمي في كل الارض.

كما يقول في هوشع ايضا سادعو الذي ليس شعبي شعبي والتي ليست محبوبة محبوبة.

ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي انه هناك يدعون ابناء الله الحي.

فماذا نقول. ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر. البر الذي بالايمان.

ولكن اسرائيل وهو يسعى في اثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر.

كما هو مكتوب ها انا اضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى

لان موسى يكتب في البر الذي بالناموس ان الانسان الذي يفعلها سيحيا بها.

واما البر الذي بالايمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد الى السماء اي ليحدر المسيح.

لكن ماذا يقول. الكلمة قريبة منك في فمك وفي قلبك اي كلمة الايمان التي نكرز بها.

لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه. ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا كيف يتوسل الى الله ضد اسرائيل قائلا

فكذلك في الزمان الحاضر ايضا قد حصلت بقية حسب اختيار النعمة.

لتظلم اعينهم كي لا يبصروا ولتحن ظهورهم في كل حين

فان كان قد قطع بعض الاغصان وانت زيتونة برية طعّمت فيها فصرت شريكا في اصل الزيتونة ودسمها

فهوذا لطف الله وصرامته. اما الصرامة فعلى الذين سقطوا. واما اللطف فلك ان ثبت في اللطف وإلا فانت ايضا ستقطع.

وهم ان لم يثبتوا في عدم الايمان سيطعمون. لان الله قادر ان يطعمهم ايضا.

لانه ان كنت انت قد قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة وطعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة فكم بالحري يطعّم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعة في زيتونتهم الخاصة

لان الله اغلق على الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع

فانه كما في جسد واحد لنا اعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الاعضاء لها عمل واحد

هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح واعضاء بعضا لبعض كل واحد للآخر.

وادّين بعضكم بعضا بالمحبة الاخوية. مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة.

غير متكاسلين في الاجتهاد. حارّين في الروح. عابدين الرب.

فرحين في الرجاء. صابرين في الضيق. مواظبين على الصلاة.

مشتركين في احتياجات القديسين. عاكفين على اضافة الغرباء.

لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته وان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك.

لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر والسكر لا بالمضاجع والعهر لا بالخصام والحسد.

ومن هو ضعيف في الايمان فاقبلوه لا لمحاكمة الافكار.

واحد يعتبر يوما دون يوم وآخر يعتبر كل يوم. فليتيقن كل واحد في عقله.

اني عالم ومتيقن في الرب يسوع ان ليس شيء نجسا بذاته الا من يحسب شيئا نجسا فله هو نجس.

لان ليس ملكوت الله اكلا وشربا. بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس.

لان من خدم المسيح في هذه فهو مرضي عند الله ومزكى عند الناس.

ألك ايمان. فليكن لك بنفسك امام الله. طوبى لمن لا يدين نفسه في ما يستحسنه.

لان كل ما سبق فكتب كتب لاجل تعليمنا حتى بالصبر والتعزية بما في الكتب يكون لنا رجاء.

واما الامم فمجّدوا الله من اجل الرحمة كما هو مكتوب من اجل ذلك ساحمدك في الامم وارتل لاسمك.

وليملأكم اله الرجاء كل سرور وسلام في الايمان لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس

فلي افتخار في المسيح يسوع من جهة ما لله.

واما الآن فاذ ليس لي مكان بعد في هذه الاقاليم ولي اشتياق الى المجيء اليكم منذ سنين كثيرة

فعندما اذهب الى اسبانيا آتي اليكم. لاني ارجو ان اراكم في مروري وتشيعوني الى هناك ان تملأت اولا منكم جزئيا.

لان اهل مكدونية واخائية استحسنوا ان يصنعوا توزيعا لفقراء القديسين الذين في اورشليم.

استحسنوا ذلك وانهم لهم مديونون. لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا.

وانا اعلم اني اذا جئت اليكم ساجيء في ملء بركة انجيل المسيح.

فاطلب اليكم ايها الاخوة بربنا يسوع المسيح وبمحبة الروح ان تجاهدوا معي في الصلوات من اجلي الى الله

لكي أنقذ من الذين هم غير مؤمنين في اليهودية ولكي تكون خدمتي لاجل اورشليم مقبولة عند القديسين

اوصي اليكم باختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا

كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين وتقوموا لها في اي شيء احتاجته منكم. لانها صارت مساعدة لكثيرين ولي انا ايضا

سلموا على بريسكلا واكيلا العاملين معي في المسيح يسوع.

وعلى الكنيسة التي في بيتهما. سلموا على ابينتوس حبيبي الذي هو باكورة اخائية للمسيح.

سلموا على أندرونكوس ويونياس نسيبيّ المأسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل وقد كانا في المسيح قبلي.

سلموا على أمبلياس حبيبي في الرب.

سلموا على اوربانوس العامل معنا في المسيح وعلى استاخيس حبيبي.

سلموا على أبلّس المزكى في المسيح. سلموا على الذين هم من اهل ارستوبولوس.

سلموا على هيروديون نسيبي. سلموا على الذين هم من اهل نركيسوس الكائنين في الرب.

سلموا على تريفينا وتريفوسا التاعبتين في الرب. سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في الرب.

سلموا على روفس المختار في الرب وعلى امه امي.

انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب.

وللقادر ان يثبتكم حسب انجيلي والكرازة بيسوع المسيح حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنة الازلية

الى كنيسة الله التي في كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح في كل مكان لهم ولنا.

اشكر الهي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح

انكم في كل شيء استغنيتم فيه في كل كلمة وكل علم

حتى انكم لستم ناقصين في موهبة ما وانتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح

الذي سيثبتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.

ولكنني اطلب اليكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تقولوا جميعكم قولا واحدا ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد.

لانه اذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله ان يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة.

وانا كنت عندكم في ضعف وخوف ورعدة كثيرة.

بل نتكلم بحكمة الله في سرّ. الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا.

واما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يحكم فيه من احد.

وانا ايها الاخوة لم استطع ان اكلمكم كروحيين بل كجسديين كاطفال في المسيح.

لا يخدعنّ احد نفسه. ان كان احد يظن انه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما.

ثم يسأل في الوكلاء لكي يوجد الانسان امينا.

واما انا فاقلّ شيء عندي ان يحكم فيّ منكم او من يوم بشر. بل لست احكم في نفسي ايضا.

فاني لست اشعر بشيء في ذاتي. لكنني لست بذلك مبررا. ولكن الذي يحكم فيّ هو الرب.

اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله

نحن جهال من اجل المسيح واما انتم فحكماء في المسيح. نحن ضعفاء واما انتم فاقوياء. انتم مكرمون واما نحن فبلا كرامة.

لانه وان كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس آباء كثيرون. لاني انا ولدتكم في المسيح يسوع بالانجيل.

لذلك ارسلت اليكم تيموثاوس الذي هو ابني الحبيب والامين في الرب الذي يذكركم بطرقي في المسيح كما اعلّم في كل مكان في كل كنيسة.

فاني انا كاني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كاني حاضر في الذي فعل هذا هكذا.

ان يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع.

كتبت اليكم في الرسالة ان لا تخالطوا الزناة.

فان كان لكم محاكم في امور هذه الحياة فأجلسوا المحتقرين في الكنيسة قضاة.

لانكم قد اشتريتم بثمن. فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله

لان الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل. وإلا فاولادكم نجسون. واما الآن فهم مقدسون.

ولكن ان فارق غير المؤمن فليفارق. ليس الاخ او الاخت مستعبدا في مثل هذه الاحوال. ولكن الله قد دعانا في السلام.

غير انه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك وهكذا انا آمر في جميع الكنائس.

دعي احد وهو مختون فلا يصر اغلف. دعي احد في الغرلة فلا يختتن.

لان من دعي في الرب وهو عبد فهو عتيق الرب. كذلك ايضا الحرّ المدعو هو عبد للمسيح.

ما دعي كل واحد فيه ايها الاخوة فليلبث في ذلك مع الله

لكنك وان تزوجت لم تخطئ. وان تزوجت العذراء لم تخطئ. ولكن مثل هؤلاء يكون لهم ضيق في الجسد. واما انا فاني اشفق عليكم.

فاريد ان تكونوا بلا هم. غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب.

واما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته.

ان بين الزوجة والعذراء فرقا. غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا وروحا. واما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها

واما من اقام راسخا في قلبه وليس له اضطرار بل له سلطان على ارادته وقد عزم على هذا في قلبه ان يحفظ عذراءه فحسنا يفعل.

المرأة مرتبطة بالناموس ما دام رجلها حيّا. ولكن ان مات رجلها فهي حرّة لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط.

فمن جهة اكل ما ذبح للاوثان نعلم ان ليس وثن في العالم وان ليس اله آخر الا واحدا.

لانه وان وجد ما يسمى آلهة سواء كان في السماء او على الارض كما يوجد آلهة كثيرون وارباب كثيرون.

ولكن ليس العلم في الجميع. بل اناس بالضمير نحو الوثن الى الآن ياكلون كانه مما ذبح لوثن. فضميرهم اذ هو ضعيف يتنجس.

لانه ان رآك احد يا من له علم متكئا في هيكل وثن أفلا يتقوى ضميره اذ هو ضعيف حتى يأكل ما ذبح للاوثان

ألست انا رسولا. ألست انا حرا. أما رأيت يسوع المسيح ربنا. ألستم انتم عملي في الرب.

ان كنت لست رسولا الى آخرين فانما انا اليكم رسول لانكم انتم ختم رسالتي في الرب.

فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا. ألعل الله تهمه الثيران.

ام يقول مطلقا من اجلنا. انه من اجلنا مكتوب. لانه ينبغي للحراث ان يحرث على رجاء وللدارس على رجاء ان يكون شريكا في رجائه.

ان كان آخرون شركاء في السلطان عليكم أفلسنا نحن بالاولى. لكننا لم نستعمل هذا السلطان بل نتحمل كل شيء لئلا نجعل عائقا لانجيل المسيح.

ألستم تعلمون ان الذين يعملون في الاشياء المقدسة من الهيكل يأكلون. الذين يلازمون المذبح يشاركون المذبح.

اما انا فلم استعمل شيئا من هذا. ولا كتبت هذا لكي يصير فيّ هكذا. لانه خير لي ان اموت من ان يعطل احد فخري.

فما هو اجري اذ وانا ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل.

الستم تعلمون ان الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون ولكن واحدا يأخذ الجعالة. هكذا اركضوا لكي تنالوا.

وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء. اما اولئك فلكي يأخذوا اكليلا يفنى واما نحن فاكليلا لا يفنى.

فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر

وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر

لكن باكثرهم لم يسرّ الله لانهم طرحوا في القفر.

ولا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون الفا.

اقول كما للحكماء. احكموا انتم في ما اقول.

فاننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لاننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد.

لا تقدرون ان تشربوا كاس الرب وكاس شياطين. لا تقدرون ان تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين.

كل ما يباع في الملحمة كلوه غير فاحصين عن شيء من اجل الضمير.

اقول الضمير. ليس ضميرك انت بل ضمير الآخر. لانه لماذا يحكم في حريتي من ضمير آخر.

كما انا ايضا أرضي الجميع في كل شيء غير طالب ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلصوا

فامدحكم ايها الاخوة على انكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون التعاليم كما سلمتها اليكم.

غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب.

احكموا في انفسكم. هل يليق بالمرأة ان تصلّي الى الله وهي غير مغطاة.

لاني اولا حين تجتمعون في الكنيسة اسمع ان بينكم انشقاقات واصدق بعض التصديق.

لان كل واحد يسبق فيأخذ عشاء نفسه في الاكل فالواحد يجوع والآخر يسكر.

لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها اخذ خبزا

اذا اي من اكل هذا الخبز او شرب كاس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه.

ان كان احد يجوع فليأكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة. واما الامور الباقية فعند ما اجيء ارتبها

وانواع اعمال موجودة ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل.

واما الآن فقد وضع الله الاعضاء كل واحد منها في الجسد كما اراد.

لكي لا يكون انشقاق في الجسد بل تهتم الاعضاء اهتماما واحدا بعضها لبعض.

فوضع الله اناسا في الكنيسة اولا رسلا ثانيا انبياء ثالثا معلمين ثم قوات وبعد ذلك مواهب شفاء اعوانا تدابير وانواع ألسنة.

فاننا ننظر الآن في مرآة في لغز لكن حينئذ وجها لوجه. الآن اعرف بعض المعرفة لكن حينئذ ساعرف كما عرفت.

هكذا انتم ايضا ان لم تعطوا باللسان كلاما يفهم فكيف يعرف ما تكلم به. فانكم تكونون تتكلمون في الهواء.

ربما تكون انواع لغات هذا عددها في العالم وليس شيء منها بلا معنى.

ولكن في كنيسة اريد ان اتكلم خمس كلمات بذهني لكي اعلّم آخرين ايضا اكثر من عشرة آلاف كلمة بلسان.

ايها الاخوة لا تكونوا اولادا في اذهانكم بل كونوا اولادا في الشر. واما في الاذهان فكونوا كاملين.

مكتوب في الناموس اني بذوي ألسنة اخرى وبشفاه اخرى سأكلم هذا الشعب ولا هكذا يسمعون لي يقول الرب.

فان اجتمعت الكنيسة كلها في مكان واحد وكان الجميع يتكلمون بألسنة فدخل عاميون او غير مؤمنين أفلا يقولون انكم تهذون.

ولكن ان لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة وليكلم نفسه والله.

لان الله ليس اله تشويش بل اله سلام. كما في جميع كنائس القديسين.

لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا.

ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة.

فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب.

وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب.

وان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم. انتم بعد في خطاياكم.

اذا الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا.

ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فاننا اشقى جميع الناس.

لانه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع.

ولكن كل واحد في رتبته. المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه.

ومتى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل

اني بافتخاركم الذي لي في يسوع المسيح ربنا اموت كل يوم.

ان كنت كانسان قد حاربت وحوشا في افسس فما المنفعة لي. ان كان الاموات لا يقومون فلنأكل ونشرب لاننا غدا نموت.

مجد الشمس شيء ومجد القمر آخر ومجد النجوم آخر. لان نجما يمتاز عن نجم في المجد.

هكذا ايضا قيامة الاموات. يزرع في فساد ويقام في عدم فساد.

يزرع في هوان ويقام في مجد. يزرع في ضعف ويقام في قوة.

في لحظة في طرفة عين عند البوق الاخير. فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد ونحن نتغيّر.

اذا يا اخوتي الاحباء كونوا راسخين غير متزعزعين مكثرين في عمل الرب كل حين عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب

في كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده. خازنا ما تيسر حتى اذا جئت لا يكون جمع حينئذ.

لاني لست اريد الآن ان اراكم في العبور لاني ارجو ان امكث عندكم زمانا ان أذن الرب.

ولكنني امكث في افسس الى يوم الخمسين.

اسهروا. اثبتوا في الايمان. كونوا رجالا. تقووا.

لتصر كل اموركم في محبة

تسلم عليكم كنائس اسيا. يسلم عليكم في الرب كثيرا اكيلا وبريسكلا مع الكنيسة التي في بيتهما.

محبتي مع جميعكم في المسيح يسوع. آمين

بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله وتيموثاوس الاخ الى كنيسة الله التي في كورنثوس مع القديسين اجمعين الذين في جميع اخائية

الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله.

فان كنا نتضايق فلاجل تعزيتكم وخلاصكم العامل في احتمال نفس الآلام التي نتألم بها نحن ايضا. او نتعزى فلاجل تعزيتكم وخلاصكم.

فرجاؤنا من اجلكم ثابت. عالمين انكم كما انتم شركاء في الآلام كذلك في التعزية ايضا.

فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا اننا تثقلنا جدا فوق الطاقة حتى أيسنا من الحياة ايضا.

لكن كان لنا في انفسنا حكم الموت لكي لا نكون متكلين على انفسنا بل على الله الذي يقيم الاموات.

لان فخرنا هو هذا شهادة ضميرنا اننا في بساطة وإخلاص الله لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله تصرفنا في العالم ولا سيما من نحوكم.

كما عرفتمونا ايضا بعض المعرفة اننا فخركم كما انكم ايضا فخرنا في يوم الرب يسوع

ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا هو الله

الذي ختمنا ايضا واعطى عربون الروح في قلوبنا.

ولكني جزمت بهذا في نفسي ان لا آتي اليكم ايضا في حزن.

لاني لهذا كتبت لكي اعرف تزكيتكم هل انتم طائعون في كل شيء.

ولكن لما جئت الى ترواس لاجل انجيل المسيح وانفتح لي باب في الرب

لم تكن لي راحة في روحي لاني لم اجد تيطس اخي. لكن ودعتهم فخرجت الى مكدونية

ولكن شكرا للّه الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان.

لاننا رائحة المسيح الذكية للّه في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون.

لاننا لسنا كالكثيرين غاشين كلمة الله لكن كما من اخلاص بل كما من الله نتكلم امام الله في المسيح

انتم رسالتنا مكتوبة في قلوبنا معروفة ومقروءة من جميع الناس

ظاهرين انكم رسالة المسيح مخدومة منا مكتوبة لا بحبر بل بروح الله الحي . لا في الواح حجرية بل في الواح قلب لحمية

ثم ان كانت خدمة الموت المنقوشة باحرف في حجارة قد حصلت في مجد حتى لم يقدر بنو اسرائيل ان ينظروا الى وجه موسى لسبب مجد وجهه الزائل

فكيف لا تكون بالأولى خدمة الروح في مجد.

لانه ان كانت خدمة الدينونة مجدا فبالأولى كثيرا تزيد خدمة البر في مجد.

لانه ان كان الزائل في مجد فبالأولى كثيرا يكون الدائم في مجد

بل أغلظت اذهانهم لانه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باق غير منكشف الذي يبطل في المسيح.

ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغيّر الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح

بل قد رفضنا خفايا الخزي غير سالكين في مكر ولا غاشين كلمة الله بل باظهار الحق مادحين انفسنا لدى ضمير كل انسان قدام الله.

ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين

لان الله الذي قال ان يشرق نور من ظلمة هو الذي اشرق في قلوبنا لانارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح

ولكن لنا هذا الكنز في اوان خزفية ليكون فضل القوة للّه لا منا.

مكتئبين في كل شيء لكن غير متضايقين. متحيّرين لكن غير يائسين.

حاملين في الجسد كل حين اماتة الرب يسوع لكي تظهر حياة يسوع ايضا في جسدنا.

لاننا نحن الاحياء نسلم دائما للموت من اجل يسوع لكي تظهر حياة يسوع ايضا في جسدنا المائت.

لاننا نعلم انه ان نقض بيت خيمتنا الارضي فلنا في السموات بناء من الله بيت غير مصنوع بيد ابدي.

فاننا في هذه ايضا نئن مشتاقين الى ان نلبس فوقها مسكننا الذي من السماء.

فاننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين اذ لسنا نريد ان نخلعها بل ان نلبس فوقها لكي يبتلع المائت من الحياة.

فاذا نحن واثقون كل حين وعالمون اننا ونحن مستوطنون في الجسد فنحن متغربون عن الرب.

فاذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس. واما الله فقد صرنا ظاهرين له وارجو اننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم ايضا.

اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة. الاشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديدا.

اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة.

لانه يقول. في وقت مقبول سمعتك وفي يوم خلاص اعنتك. هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاص.

ولسنا نجعل عثرة في شيء لئلا تلام الخدمة.

بل في كل شيء نظهر انفسنا كخدام الله في صبر كثير في شدائد في ضرورات في ضيقات

في ضربات في سجون في اضطرابات في اتعاب في اسهار في اصوام

في طهارة في علم في اناة في لطف في الروح القدس في محبة بلا رياء

في كلام الحق في قوة الله بسلاح البر لليمين ولليسار

لستم متضيقين فينا بل متضيقين في احشائكم.

فاذ لنا هذه المواعيد ايها الاحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح مكملين القداسة في خوف الله

اقبلونا. لم نظلم احدا. لم نفسد احدا. لم نطمع في احد.

لا اقول هذا لاجل دينونة. لاني قد قلت سابقا انكم في قلوبنا لنموت معكم ونعيش معكم.

لي ثقة كثيرة بكم. لي افتخار كثير من جهتكم. قد امتلأت تعزية وازددت فرحا جدا في جميع ضيقاتنا.

لاننا لما أتينا الى مكدونية لم يكن لجسدنا شيء من الراحة بل كنا مكتئبين في كل شيء. من خارج خصومات. من داخل مخاوف.

الآن انا افرح لا لانكم حزنتم بل لانكم حزنتم للتوبة. لانكم حزنتم بحسب مشيئة الله لكي لا تتخسروا منا في شيء.

فانه هوذا حزنكم هذا عينه بحسب مشيئة الله كم انشأ فيكم من الاجتهاد بل من الاحتجاج بل من الغيظ بل من الخوف بل من الشوق بل من الغيرة بل من الانتقام. في كل شيء اظهرتم انفسكم انكم ابرياء في هذا الامر.

انا افرح اذا اني اثق بكم في كل شيء

ثم نعرفكم ايها الاخوة نعمة الله المعطاة في كنائس مكدونية.

انه في اختبار ضيقة شديدة فاض وفور فرحهم وفقرهم العميق لغنى سخائهم.

لكن كما تزدادون في كل شيء في الايمان والكلام والعلم وكل اجتهاد ومحبتكم لنا ليتكم تزدادون في هذه النعمة ايضا.

اعطي رأيا في هذا ايضا. لان هذا ينفعكم انتم الذين سبقتم فابتدأتم منذ العام الماضي ليس ان تفعلوا فقط بل ان تريدوا ايضا.

بل بحسب المساواة. لكي تكون في هذا الوقت فضالتكم لاعوازهم كي تصير فضالتهم لاعوازكم حتى تحصل المساواة.

ولكن شكرا للّه الذي جعل هذا الاجتهاد عينه لاجلكم في قلب تيطس.

وارسلنا معه الاخ الذي مدحه في الانجيل في جميع الكنائس.

وليس ذلك فقط بل هو منتخب ايضا من الكنائس رفيقا لنا في السفر مع هذه النعمة المخدومة منا لمجد ذات الرب الواحد ولنشاطكم.

متجنبين هذا ان يلومنا احد في جسامة هذه المخدومة منا.

وارسلنا معهما اخانا الذي اختبرنا مرارا في امور كثيرة انه مجتهد ولكنه الآن اشد اجتهادا كثيرا بالثقة الكثيرة بكم.

حتى اذا جاء معي مكدونيون ووجدوكم غير مستعدين لا نخجل نحن حتى لا اقول انتم في جسارة الافتخار هذه.

والله قادر ان يزيدكم كل نعمة لكي تكونوا ولكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء تزدادون في كل عمل صالح.

مستغنين في كل شيء لكل سخاء ينشئ بنا شكرا للّه.

ثم اطلب اليكم بوداعة المسيح وحلمه انا نفسي بولس الذي في الحضرة ذليل بينكم واما في الغيبة فمتجاسر عليكم.

لاننا وان كنا نسلك في الجسد لسنا حسب الجسد نحارب.

مثل هذا فليحسب هذا اننا كما نحن في الكلام بالرسائل ونحن غائبون هكذا نكون ايضا بالفعل ونحن حاضرون.

لاننا لا نمدد انفسنا كاننا لسنا نبلغ اليكم. اذ قد وصلنا اليكم ايضا في انجيل المسيح.

غير مفتخرين الى ما لا يقاس في اتعاب آخرين بل راجين اذا نما ايمانكم ان نتعظم بينكم حسب قانوننا بزيادة

لنبشر الى ما وراءكم. لا لنفتخر بالامور المعدة في قانون غيرنا

ولكنني اخاف انه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد اذهانكم عن البساطة التي في المسيح.

وان كنت عاميا في الكلام فلست في العلم بل نحن في كل شيء ظاهرون لكم بين الجميع.

حق المسيح فيّ. ان هذا الافتخار لا يسد عني في اقاليم اخائية.

لان ثمر الروح هو في كل صلاح وبر وحق.

ايتها النساء اخضعن لرجالكنّ كما يليق في الرب.

ولكن ما افعله سافعله لاقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجدوا كما نحن ايضا في ما يفتخرون به.

الذي اتكلم به لست اتكلم به بحسب الرب بل كانه في غباوة في جسارة الافتخار هذه.

على سبيل الهوان اقول كيف اننا كنا ضعفاء. ولكن الذي يجترئ فيه احد اقول في غباوة انا ايضا اجترئ فيه.

أهم خدام المسيح. اقول كمختل العقل. فانا افضل. في الاتعاب اكثر. في الضربات اوفر. في السجون اكثر. في الميتات مرارا كثيرة.

ثلاث مرات ضربت بالعصي. مرة رجمت. ثلاث مرات انكسرت بي السفينة. ليلا ونهارا قضيت في العمق.

باسفار مرارا كثيرة. باخطار سيول. باخطار لصوص. باخطار من جنسي. باخطار من الامم. باخطار في المدينة. باخطار في البرية. باخطار في البحر. باخطار من اخوة كذبة.

في تعب وكد. في اسهار مرارا كثيرة. في جوع وعطش. في اصوام مرارا كثيرة. في برد وعري.

في دمشق والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين يريد ان يمسكني

فتدليت من طاقة في زنبيل من السور ونجوت من يديه

اعرف انسانا في المسيح قبل اربع عشرة سنة أفي الجسد لست اعلم ام خارج الجسد لست اعلم. الله يعلم. اختطف هذا الى السماء الثالثة.

ولئلا ارتفع بفرط الاعلانات اعطيت شوكة في الجسد ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع.

فقال لي تكفيك نعمتي لان قوتي في الضعف تكمل. فبكل سرور افتخر بالحري في ضعفاتي لكي تحل علي قوة المسيح.

ان علامات الرسول صنعت بينكم في كل صبر بآيات وعجائب وقوات.

أتظنون ايضا اننا نحتج لكم. امام الله في المسيح نتكلم. ولكن الكل ايها الاحباء لاجل بنيانكم.

اذ انتم تطلبون برهان المسيح المتكلم فيّ الذي ليس ضعيفا لكم بل قوي فيكم.

جربوا انفسكم هل انتم في الايمان. امتحنوا انفسكم. ام لستم تعرفون انفسكم ان يسوع المسيح هو فيكم ان لم تكونوا مرفوضين.

كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما.

فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط واتلفها.

وكنت اتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من اترابي في جنسي اذ كنت اوفر غيرة في تقليدات آبائي.

ان يعلن ابنه فيّ لابشر به بين الامم للوقت لم استشر لحما ودما

ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح

فكانوا يمجدون الله فيّ

ولكن بسبب الاخوة الكذبة المدخلين خفية الذين دخلوا اختلاسا ليتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح كي يستعبدونا.

فان الذي عمل في بطرس لرسالة الختان عمل فيّ ايضا للامم.

فان كنا ونحن طالبون ان نتبرر في المسيح نوجد نحن انفسنا ايضا خطاة أفالمسيح خادم للخطية. حاشا.

مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ. فما احياه الآن في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي

لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنة لانه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به.

لتصير بركة ابراهيم للامم في المسيح يسوع لننال بالايمان موعد الروح

واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح.

فلماذا الناموس. قد زيد بسبب التعديات الى ان يأتي النسل الذي قد وعد له مرتبا بملائكة في يد وسيط.

ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع.

ولكنكم تعلمون اني بضعف الجسد بشرتكم في الاول.

وتجربتي التي في جسدي لم تزدروا بها ولا كرهتموها بل كملاك من الله قبلتموني كالمسيح يسوع.

حسنة هي الغيرة في الحسنى كل حين وليس حين حضوري عندكم فقط.

لان هاجر جبل سيناء في العربية. ولكنه يقابل اورشليم الحاضرة فانها مستعبدة مع بنيها.

فاثبتوا اذا في الحرية التي قد حررنا المسيح بها ولا ترتبكوا ايضا بنير عبودية.

لانه في المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئا ولا الغرلة بل الايمان العامل بالمحبة.

ولكنني اثق بكم في الرب انكم لا تفتكرون شيئا آخر. ولكن الذي يزعجكم سيحمل الدينونة ايّ من كان.

لان كل الناموس في كلمة واحده يكمل. تحب قريبك كنفسك.

ايها الاخوة ان انسبق انسان فأخذ في زلة ما فاصلحوا انتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة ناظرا الى نفسك لئلا تجرب انت ايضا.

ولكن ليشارك الذي يتعلّم الكلمة المعلّم في جميع الخيرات.

فلا نفشل في عمل الخير لاننا سنحصد في وقته ان كنا لا نكل.

جميع الذين يريدون ان يعملوا منظرا حسنا في الجسد هؤلاء يلزمونكم ان تختتنوا لئلا يضطهدوا لاجل صليب المسيح فقط.

لان الذين يختتنون هم لا يحفظون الناموس بل يريدون ان تختتنوا انتم لكي يفتخروا في جسدكم.

لانه في المسيح يسوع ليس الختان ينفع شيئا ولا الغرلة بل الخليقة الجديدة.

في ما بعد لا يجلب احد عليّ اتعابا لاني حامل في جسدي سمات الرب يسوع

بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله الى القديسين الذين في افسس والمؤمنون في المسيح يسوع

مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح

كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة

لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب

اذ عرّفنا بسر مشيئته حسب مسرته التي قصدها في نفسه

لتدبير ملء الازمنة ليجمع كل شيء في المسيح ما في السموات وما على الارض في ذاك

لنكون لمدح مجده نحن الذين قد سبق رجاؤنا في المسيح.

لا ازال شاكرا لاجلكم ذاكرا اياكم في صلواتي

كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة والاعلان في معرفته

مستنيرة عيون اذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين

الذي عمله في المسيح اذ اقامه من الاموات واجلسه عن يمينه في السماويات

فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة وكل اسم يسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل ايضا

التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل

التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم حسب رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل الآن في ابناء المعصية

الذين نحن ايضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد والافكار وكنا بالطبيعة ابناء الغضب كالباقين ايضا

الله الذي هو غني في الرحمة من اجل محبته الكثيرة التي احبنا بها

واقامنا معه واجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع

ليظهر في الدهور الآتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح يسوع.

لاننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لاعمال صالحة قد سبق الله فاعدها لكي نسلك فيها

لذلك اذكروا انكم انتم الامم قبلا في الجسد المدعوين غرلة من المدعو ختانا مصنوعا باليد في الجسد

انكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح اجنبيين عن رعوية اسرائيل وغرباء عن عهود الموعد لا رجاء لكم وبلا اله في العالم.

ولكن الآن في المسيح يسوع انتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح.

اي العداوة. مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض لكي يخلق الاثنين في نفسه انسانا واحدا جديدا صانعا سلاما

ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به.

لان به لنا كلينا قدوما في روح واحد الى الآب.

الذي فيه كل البناء مركبا معا ينمو هيكلا مقدسا في الرب.

الذي فيه انتم ايضا مبنيون معا مسكنا للّه في الروح

الذي في اجيال أخر لم يعرف به بنو البشر كما قد أعلن الآن لرسله القديسين وانبيائه بالروح.

ان الامم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده في المسيح بالانجيل.

وانير الجميع في ما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح.

لكي يعرّف الآن عند الرؤساء والسلاطين في السماويات بواسطة الكنيسة بحكمة الله المتنوعة

حسب قصد الدهور الذي صنعه في المسيح يسوع ربنا.

لذلك اطلب ان لا تكلّوا في شدائدي لاجلكم التي هي مجدكم.

الذي منه تسمى كل عشيرة في السموات وعلى الارض.

لكي يعطيكم بحسب غنى مجده ان تتأيدوا بالقوة بروحه في الانسان الباطن

ليحل المسيح بالايمان في قلوبكم

وانتم متأصلون ومتأسسون في المحبة حتى تستطيعوا ان تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعمق والعلو

له المجد في الكنيسة في المسيح يسوع الى جميع اجيال دهر الدهور. آمين

فاطلب اليكم انا الاسير في الرب ان تسلكوا كما يحق للدعوة التي دعيتم بها.

بكل تواضع ووداعة وبطول اناة محتملين بعضكم بعضا في المحبة.

جسد واحد وروح واحد كما دعيتم ايضا في رجاء دعوتكم الواحد.

بل صادقين في المحبة ننمو في كل شيء الى ذاك الذي هو الراس المسيح

الذي منه كل الجسد مركبا معا ومقترنا بموازرة كل مفصل حسب عمل على قياس كل جزء يحصّل نمو الجسد لبنيانه في المحبة

فاقول هذا واشهد في الرب ان لا تسلكوا في ما بعد كما يسلك سائر الامم ايضا ببطل ذهنهم

الذين اذ هم قد فقدوا الحس اسلموا نفوسهم للدعارة ليعملوا كل نجاسة في الطمع.

ان كنتم قد سمعتموه وعلمتم فيه كما هو حق في يسوع

وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق

لا يسرق السارق في ما بعد بل بالحري يتعب عاملا الصالح بيديه ليكون له ان يعطي من له احتياج.

وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سامحكم الله ايضا في المسيح

واسلكوا في المحبة كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا قربانا وذبيحة للّه رائحة طيبة

فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله.

لانكم كنتم قبلا ظلمة واما الآن فنور في الرب. اسلكوا كاولاد نور.

ولا تشتركوا في اعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحري وبخوها.

مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب.

شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح للّه والآب.

خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله

ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء.

ايها الاولاد اطيعوا والديكم في الرب لان هذا حق.

ايها العبيد اطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح.

وانتم ايها السادة افعلوا لهم هذه الامور تاركين التهديد عالمين ان سيدكم انتم ايضا في السموات وليس عنده محاباة

اخيرا يا اخوتي تقووا في الرب وفي شدة قوته.

فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات.

من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا.

مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين

الذي لاجله انا سفير في سلاسل. لكي اجاهر فيه كما يجب ان اتكلم

ولكن لكي تعلموا انتم ايضا احوالي ماذا افعل يعرّفكم بكل شيء تيخيكس الاخ الحبيب والخادم الامين في الرب

النعمة مع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح في عدم فساد. آمين. كتبت الى اهل افسس من رومية على يد تيخيكس

بولس وتيموثاوس عبدا يسوع المسيح الى جميع القديسين في المسيح يسوع الذين في فيلبي مع اساقفة وشمامسة.

دائما في كل ادعيتي مقدما الطلبة لاجل جميعكم بفرح

لسبب مشاركتكم في الانجيل من اول يوم الى الآن

كما يحق لي ان افتكر هذا من جهة جميعكم لاني حافظكم في قلبي في وثقي وفي المحاماة عن الانجيل وتثبيته انتم الذين جميعكم شركائي في النعمة.

فان الله شاهد لي كيف اشتاق الى جميعكم في احشاء يسوع المسيح.

وهذا اصلّيه ان تزداد محبتكم ايضا اكثر فاكثر في المعرفة وفي كل فهم

حتى ان وثقي صارت ظاهرة في المسيح في كل دار الولاية وفي باقي الاماكن اجمع.

واكثر الاخوة وهم واثقون في الرب بوثقي يجترئون اكثر على التكلم بالكلمة بلا خوف.

حسب انتظاري ورجائي اني لا اخزى في شيء بل بكل مجاهرة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي سواء كان بحياة ام بموت.

ولكن ان كانت الحياة في الجسد هي لي ثمر عملي فماذا اختار لست ادري.

ولكن ان ابقى في الجسد الزم من اجلكم.

فاذ انا واثق بهذا اعلم اني امكث وابقى مع جميعكم لاجل تقدمكم وفرحكم في الايمان

لكي يزداد افتخاركم في المسيح يسوع فيّ بواسطة حضوري ايضا عندكم

فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح حتى اذا جئت ورأيتكم او كنت غائبا اسمع اموركم انكم تثبتون في روح واحد مجاهدين معا بنفس واحدة لايمان الانجيل

اذ لكم الجهاد عينه الذي رأيتموه فيّ والآن تسمعون فيّ

فان كان وعظ ما في المسيح ان كانت تسلية ما للمحبة ان كانت شركة ما في الروح ان كانت احشاء ورأفة

فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا

الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه

لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس.

واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب.

لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض

اذا يا احبائي كما اطعتم كل حين ليس كما في حضوري فقط بل الآن بالأولى جدا في غيابي تمموا خلاصكم بخوف ورعدة

لكي تكونوا بلا لوم وبسطاء اولادا للّه بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو تضيئون بينهم كانوار في العالم

متمسكين بكلمة الحياة لافتخاري في يوم المسيح باني لم اسع باطلا ولا تعبت باطلا.

على اني ارجو في الرب يسوع ان ارسل اليكم سريعا تيموثاوس لكي تطيب نفسي اذا عرفت احوالكم.

فاقبلوه في الرب بكل فرح وليكن مثله مكرّما عندكم.

اخيرا يا اخوتي افرحوا في الرب. كتابة هذه الامور اليكم ليست عليّ ثقيلة واما لكم فهي مؤمّنة.

لاننا نحن الختان الذين نعبد الله بالروح ونفتخر في المسيح يسوع ولا نتكل على الجسد.

من جهة الختان مختون في اليوم الثامن من جنس اسرائيل من سبط بنيامين عبراني من العبرانيين. من جهة الناموس فريسي.

من جهة الغيرة مضطهد الكنيسة. من جهة البر الذي في الناموس بلا لوم.

اسعى نحو الغرض لاجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع.

الذين نهايتهم الهلاك الذين الههم بطنهم ومجدهم في خزيهم الذين يفتكرون في الارضيات.

فان سيرتنا نحن هي في السموات التي منها ايضا ننتظر مخلّصا هو الرب يسوع المسيح

اذا يا اخوتي الاحباء والمشتاق اليهم يا سروري واكليلي اثبتوا هكذا في الرب ايها الاحباء

اطلب الى افودية واطلب الى سنتيخي ان تفتكرا فكرا واحدا في الرب.

نعم اسألك انت ايضا يا شريكي المخلص ساعد هاتين اللتين جاهدتا معي في الانجيل مع اكليمندس ايضا وباقي العاملين معي الذين اسماؤهم في سفر الحياة

افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا.

لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله.

وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وافكاركم في المسيح يسوع

وما تعلمتموه وتسلمتموه وسمعتموه ورأيتموه فيّ فهذا افعلوا واله السلام يكون معكم

اعرف ان اتضع واعرف ايضا ان استفضل. في كل شيء وفي جميع الاشياء قد تدربت ان اشبع وان اجوع وان استفضل وان انقص.

استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.

غير انكم فعلتم حسنا اذ اشتركتم في ضيقتي.

وانتم ايضا تعلمون ايها الفيلبيون انه في بداءة الانجيل لما خرجت من مكدونية لم تشاركني كنيسة واحدة في حساب العطاء والاخذ الا انتم وحدكم.

فانكم في تسالونيكي ايضا ارسلتم اليّ مرة ومرتين لحاجتي.

فيملأ الهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع.

سلموا على كل قديس في المسيح يسوع. يسلم عليكم الاخوة الذين معي.

الى القديسين في كولوسي والاخوة المؤمنين في المسيح نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

من اجل الرجاء الموضوع لكم في السموات الذي سمعتم به قبلا في كلمة حق الانجيل

الذي قد حضر اليكم كما في كل العالم ايضا وهو مثمر كما فيكم ايضا منذ يوم سمعتم وعرفتم نعمة الله بالحقيقة.

الذي اخبرنا ايضا بمحبتكم في الروح.

من اجل ذلك نحن ايضا منذ يوم سمعنا لم نزل مصلّين وطالبين لاجلكم ان تمتلئوا من معرفة مشيئته في كل حكمة وفهم روحي

لتسلكوا كما يحق للرب في كل رضى مثمرين في كل عمل صالح ونامين في معرفة الله

شاكرين الآب الذي اهّلنا لشركة ميراث القديسين في النور

فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الارض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق.

وهو راس الجسد الكنيسة. الذي هو البداءة بكر من الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء.

وان يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الارض ام ما في السموات.

وانتم الذين كنتم قبلا اجنبيين واعداء في الفكر في الاعمال الشريرة قد صالحكم الآن

في جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى امامه

ان ثبتم على الايمان متأسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الانجيل الذي سمعتموه المكروز به في كل الخليقة التي تحت السماء الذي صرت انا بولس خادما له

الذي الآن افرح في آلامي لاجلكم واكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لاجل جسده الذي هو الكنيسة

الذين اراد الله ان يعرّفهم ما هو غنى مجد هذا السر في الامم الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد

الذي ننادي به منذرين كل انسان ومعلمين كل انسان بكل حكمة لكي نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع.

الامر الذي لاجله اتعب ايضا مجاهدا بحسب عمله الذي يعمل فيّ بقوة

فاني اريد ان تعلموا اي جهاد لي لاجلكم ولاجل الذين في لاودكية وجميع الذين لم يروا وجهي في الجسد

لكي تتعزى قلوبهم مقترنة في المحبة لكل غنى يقين الفهم لمعرفة سرّ الله الآب والمسيح

فاني وان كنت غائبا في الجسد لكني معكم في الروح فرحا وناظرا ترتيبكم ومتانة ايمانكم في المسيح.

متأصلين ومبنيين فيه وموطدين في الايمان كما علّمتم متفاضلين فيه بالشكر.

مدفونين معه في المعمودية التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله الذي اقامه من الاموات.

واذ كنتم امواتا في الخطايا وغلف جسدكم احياكم معه مسامحا لكم بجميع الخطايا.

اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا وقد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب.

فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت

لا يخسركم احد الجعالة راغبا في التواضع وعبادة الملائكة متداخلا في ما لم ينظره منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي

اذا ان كنتم قد متم مع المسيح عن اركان العالم فلماذا كانكم عائشون في العالم تفرض عليكم فرائض

التي هي جميعها للفناء في الاستعمال حسب وصايا وتعاليم الناس.

لانكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله.

متى اظهر المسيح حياتنا فحينئذ تظهرون انتم ايضا معه في المجد

وليملك في قلوبكم سلام الله الذي اليه دعيتم في جسد واحد. وكونوا شاكرين

لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى وانتم بكل حكمة معلّمون ومنذرون بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية بنعمة مترنمين في قلوبكم للرب

ايها الاولاد اطيعوا والديكم في كل شيء لان هذا مرضي في الرب

ايها العبيد اطيعوا في كل شيء سادتكم حسب الجسد لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الرب.

ايها السادة قدموا للعبيد العدل والمساواة عالمين ان لكم انتم ايضا سيدا في السموات

مصلّين في ذلك لاجلنا نحن ايضا ليفتح الرب لنا بابا للكلام لنتكلم بسر المسيح الذي من اجله انا موثق ايضا

جميع احوالي سيعرّفكم بها تيخيكس الاخ الحبيب والخادم الامين والعبد معنا في الرب

يسلم عليكم ابفراس الذي هو منكم عبد للمسيح مجاهد كل حين لاجلكم بالصلوات لكي تثبتوا كاملين وممتلئين في كل مشيئة الله.

فاني اشهد فيه ان له غيرة كثيرة لاجلكم ولاجل الذين في لاودكية والذين في هيرابوليس.

سلموا على الاخوة الذين في لاودكية وعلى نمفاس وعلى الكنيسة التي في بيته.

ومتى قرئت عندكم هذه الرسالة فاجعلوها تقرأ ايضا في كنيسة اللاودكيين والتي من لاودكية تقرأونها انتم ايضا.

وقولوا لارخبس انظر الى الخدمة التي قبلتها في الرب لكي تتممها.

بولس وسلوانس وتيموثاوس الى كنيسة التسالونيكيين في الله الآب والرب يسوع المسيح. نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

نشكر الله كل حين من جهة جميعكم ذاكرين اياكم في صلواتنا

وانتم صرتم متمثلين بنا وبالرب اذ قبلتم الكلمة في ضيق كثير بفرح الروح القدس

حتى صرتم قدوة لجميع الذين يؤمنون في مكدونية وفي اخائية.

لانه من قبلكم قد أذيعت كلمة الرب ليس في مكدونية واخائية فقط بل في كل مكان ايضا قد ذاع ايمانكم بالله حتى ليس لنا حاجة ان نتكلم شيئا.

بل بعدما تألمنا قبلا وبغي علينا كما تعلمون في فيلبي جاهرنا في الهنا ان نكلمكم بانجيل الله في جهاد كثير.

فاننا لم نكن قط في كلام تملق كما تعلمون ولا في علة طمع. الله شاهد.

ولا طلبنا مجدا من الناس لا منكم ولا من غيركم مع اننا قادرون ان نكون في وقار كرسل المسيح.

بل كنا مترفقين في وسطكم كما تربي المرضعة اولادها

فانكم ايها الاخوة صرتم متمثلين بكنائس الله التي هي في اليهودية في المسيح يسوع لانكم تألمتم انتم ايضا من اهل عشيرتكم تلك الآلام عينها كما هم ايضا من اليهود

لان من هو رجاؤنا وفرحنا واكليل افتخارنا. ام لستم انتم ايضا امام ربنا يسوع المسيح في مجيئه.

لذلك اذ لم نحتمل ايضا استحسنّا ان نترك في اثينا وحدنا

فارسلنا تيموثاوس اخانا وخادم الله والعامل معنا في انجيل المسيح حتى يثبتكم ويعظكم لاجل ايمانكم

كي لا يتزعزع احد في هذه الضيقات فانكم انتم تعلمون اننا موضوعون لهذا.

فمن اجل هذا تعزينا ايها الاخوة من جهتكم في ضيقتنا وضرورتنا بايمانكم.

لاننا الآن نعيش ان ثبتم انتم في الرب.

والرب ينميكم ويزيدكم في المحبة بعضكم لبعض وللجميع كما نحن ايضا لكم

لكي يثبّت قلوبكم بلا لوم في القداسة امام الله ابينا في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه

فمن ثم ايها الاخوة نسألكم ونطلب اليكم في الرب يسوع انكم كما تسلمتم منا كيف يجب ان تسلكوا وترضوا الله تزدادون اكثر.

لا في هوى شهوة كالامم الذين لا يعرفون الله.

ان لا يتطاول احد ويطمع على اخيه في هذا الامر لان الرب منتقم لهذه كلها كما قلنا لكم قبلا وشهدنا.

لان الله لم يدعنا للنجاسة بل في القداسة.

فانكم تفعلون ذلك ايضا لجميع الاخوة الذين في مكدونية كلها. وانما اطلب اليكم ايها الاخوة ان تزدادوا اكثر

لان الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والاموات في المسيح سيقومون اولا.

ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرب.

لانكم انتم تعلمون بالتحقيق ان يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء.

واما انتم ايها الاخوة فلستم في ظلمة حتى يدرككم ذلك اليوم كلص.

ثم نسألكم ايها الاخوة ان تعرفوا الذين يتعبون بينكم ويدبرونكم في الرب وينذرونكم

وان تعتبروهم كثيرا جدا في المحبة من اجل عملهم. سالموا بعضكم بعضا.

اشكروا في كل شيء. لان هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم.

بولس وسلوانس وتيموثاوس الى كنيسة التسالونيكيين في الله ابينا والرب يسوع المسيح

حتى اننا نحن انفسنا نفتخر بكم في كل كنائس الله من اجل صبركم وايمانكم في جميع اضطهاداتكم والضيقات التي تحتملونها

في نار لهيب معطيا نقمة للذين لا يعرفون الله والذين لا يطيعون انجيل ربنا يسوع المسيح

متى جاء ليتمجد في قديسيه ويتعجب منه في جميع المؤمنين. لان شهادتنا عندكم صدقت. في ذلك اليوم.

المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى الها او معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كاله مظهرا نفسه انه اله.

والآن تعلمون ما يحجز حتى يستعلن في وقته.

وبكل خديعة الاثم في الهالكين لانهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا.

يعزي قلوبكم ويثبتكم في كل كلام وعمل صالح

اما انتم ايها الاخوة فلا تفشلوا في عمل الخير.

السلام بيدي انا بولس الذي هو علامة في كل رسالة. هكذا انا اكتب.

الى تيموثاوس الابن الصريح في الايمان نعمة ورحمة وسلام من الله ابينا والمسيح يسوع ربنا

كما طلبت اليك ان تمكث في افسس اذ كنت انا ذاهبا الى مكدونية لكي توصي قوما ان لا يعلّموا تعليما آخر

ولا يصغوا الى خرافات وانساب لا حد لها تسبب مباحثات دون بنيان الله الذي في الايمان.

انا الذي كنت قبلا مجدفا ومضطهدا ومفتريا. ولكنني رحمت لاني فعلت بجهل في عدم ايمان

وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الايمان والمحبة التي في المسيح يسوع.

لكنني لهذا رحمت ليظهر يسوع المسيح فيّ انا اولا كل اناة مثالا للعتيدين ان يؤمنوا به للحياة الابدية.

لاجل الملوك وجميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار.

الذي بذل نفسه فدية لاجل الجميع الشهادة في اوقاتها الخاصة

التي جعلت انا لها كارزا ورسولا. الحق اقول في المسيح ولا اكذب. معلّما للامم في الايمان والحق

فاريد ان يصلّي الرجال في كل مكان رافعين ايادي طاهرة بدون غضب ولا جدال.

لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع.

ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت.

وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي.

ولكنها ستخلص بولادة الاولاد ان ثبتن في الايمان والمحبة والقداسة مع التعقل

يدبر بيته حسنا له اولاد في الخضوع بكل وقار.

غير حديث الايمان لئلا يتصلف فيسقط في دينونة ابليس.

ويجب ايضا ان تكون له شهادة حسنة من الذين هم من خارج لئلا يسقط في تعيير وفخ ابليس

كذلك يجب ان تكون النساء ذوات وقار غير ثالبات صاحيات امينات في كل شيء.

لان الذين تشمسوا حسنا يقتنون لانفسهم درجة حسنة وثقة كثيرة في الايمان الذي بالمسيح يسوع

ولكن ان كنت ابطىء فلكي تعلم كيف يجب ان تتصرف في بيت الله الذي هو كنيسة الله الحي عمود الحق وقاعدته.

وبالاجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم أومن به في العالم رفع في المجد

ولكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة وتعاليم شياطين

في رياء اقوال كاذبة موسومة ضمائرهم

لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة.

اهتم بهذا. كن فيه لكي يكون تقدمك ظاهرا في كل شيء.

مشهودا لها في اعمال صالحة ان تكن قد ربّت الاولاد اضافت الغرباء غسلت ارجل القديسين ساعدت المتضايقين اتبعت كل عمل صالح.

ومع ذلك ايضا يتعلمن ان يكنّ بطالات يطفن في البيوت ولسن بطالات فقط بل مهذارات ايضا وفضوليات يتكلمن بما لا يجب.

اما الشيوخ المدبرون حسنا فليحسبوا اهلا لكرامة مضاعفة ولا سيما الذين يتعبون في الكلمة والتعليم.

لا تضع يدا على احد بالعجلة ولا تشترك في خطايا الآخرين. احفظ نفسك طاهرا

لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك واسقامك الكثيرة

والذين لهم سادة مؤمنون لا يستهينوا بهم لانهم اخوة بل ليخدموهم اكثر لان الذين يتشاركون في الفائدة هم مؤمنون ومحبوبون. علّم وعظ بهذا

واما الذين يريدون ان يكونوا اغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة تغرق الناس في العطب والهلاك.

الذي سيبيّنه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الارباب

الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية. آمين

اوص الاغنياء في الدهر الحاضر ان لا يستكبروا ولا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع.

وان يصنعوا صلاحا وان يكونوا اغنياء في اعمال صالحة وان يكونوا اسخياء في العطاء كرماء في التوزيع

بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله لاجل وعد الحياة التي في يسوع المسيح

اني اشكر الله الذي اعبده من اجدادي بضمير طاهر كما اذكرك بلا انقطاع في طلباتي ليلا ونهارا

اذ اتذكر الايمان العديم الرياء الذي فيك الذي سكن اولا في جدتك لوئيس وامك افنيكي ولكني موقن انه فيك ايضا.

فلا تخجل بشهادة ربنا ولا بي انا اسيره بل اشترك في احتمال المشقات لاجل الانجيل بحسب قوة الله

الذي خلّصنا ودعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى اعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنة الازلية

تمسك بصورة الكلام الصحيح الذي سمعته مني في الايمان والمحبة التي في المسيح يسوع.

انت تعلم هذا ان جميع الذين في اسيا ارتدّوا عني الذين منهم فيجلّس وهرموجانس.

بل لما كان في رومية طلبني باوفر اجتهاد فوجدني.

ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم. وكل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا

فتقوّ انت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع.

فاشترك انت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح.

يجب ان الحرّاث الذي يتعب يشترك هو اولا في الاثمار.

افهم ما اقول. فليعطك الرب فهما في كل شيء.

لاجل ذلك انا اصبر على كل شيء لاجل المختارين لكي يحصلوا هم ايضا على الخلاص الذي في المسيح يسوع مع مجد ابدي.

ولكن في بيت كبير ليس آنية من ذهب وفضة فقط بل من خشب وخزف ايضا وتلك للكرامة وهذه للهوان.

ولكن اعلم هذا انه في الايام الاخيرة ستأتي ازمنة صعبة.

يتعلمن في كل حين ولا يستطعن ان يقبلن الى معرفة الحق ابدا.

واضطهاداتي وآلامي مثل ما اصابني في انطاكية وايقونية ولسترة. ايّة اضطهادات احتملت. ومن الجميع انقذني الرب.

وجميع الذين يريدون ان يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون.

وانك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة ان تحكّمك للخلاص بالايمان الذي في المسيح يسوع.

كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر

اكرز بالكلمة اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب. وبّخ انتهر عظ بكل اناة وتعليم.

واما انت فاصح في كل شيء. احتمل المشقات. اعمل عمل المبشر. تمم خدمتك

واخيرا قد وضع لي اكليل البر الذي يهبه لي في ذلك اليوم الرب الديان العادل وليس لي فقط بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا

الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب ايضا ولا سيما الرقوق.

في احتجاجي الاول لم يحضر احد معي بل الجميع تركوني. لا يحسب عليهم.

اراستس بقي في كورنثوس. واما تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا.

وانما اظهر كلمته في اوقاتها الخاصة بالكرازة التي اؤتمنت انا عليها بحسب امر مخلّصنا الله

من اجل هذا تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الامور الناقصة وتقيم في كل مدينة شيوخا كما اوصيتك.

ان كان احد بلا لوم بعل امرأة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة ولا متمردين.

لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه ولا غضوب ولا مدمن الخمر ولا ضرّاب ولا طامع في الربح القبيح

هذه الشهادة صادقة. فلهذا السبب وبخهم بصرامة لكي يكونوا اصحاء في الايمان

ان يكون الاشياخ صاحين ذوي وقار متعقلين اصحاء في الايمان والمحبة والصبر.

كذلك العجائز في سيرة تليق بالقداسة غير ثالبات غير مستعبدات للخمر الكثير معلمات الصلاح

مقدما نفسك في كل شيء قدوة للاعمال الحسنة ومقدما في التعليم نقاوة ووقارا وإخلاصا

والعبيد ان يخضعوا لسادتهم ويرضوهم في كل شيء غير مناقضين

غير مختلسين بل مقدمين كل امانة صالحة لكي يزيّنوا تعليم مخلّصنا الله في كل شيء.

معلّمة ايانا ان ننكر الفجور والشهوات العالمية ونعيش بالتعقل والبر والتقوى في العالم الحاضر

الذي بذل نفسه لاجلنا لكي يفدينا من كل اثم ويطهر لنفسه شعبا خاصّا غيورا في اعمال حسنة.

ولا يطعنوا في احد ويكونوا غير مخاصمين حلماء مظهرين كل وداعة لجميع الناس.

لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء غير طائعين ضالين مستعبدين لشهوات ولذّات مختلفة عائشين في الخبث والحسد ممقوتين مبغضين بعضنا بعضا.

لا باعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلّصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس

يسلم عليك الذين معي جميعا. سلم على الذين يحبوننا في الايمان. النعمة مع جميعكم. آمين

والى ابفيّة المحبوبة وارخبّس المتجند معنا والى الكنيسة التي في بيتك

اشكر الهي كل حين ذاكرا اياك في صلواتي

لكي تكون شركة ايمانك فعّالة في معرفة كل الصلاح الذي فيكم لاجل المسيح يسوع.

اطلب اليك لاجل ابني انسيمس الذي ولدته في قيودي

الذي كنت اشاء ان امسكه عندي لكي يخدمني عوضا عنك في قيود الانجيل

لا كعبد في ما بعد بل افضل من عبد اخا محبوبا ولا سيما اليّ فكم بالحري اليك في الجسد والرب جميعا

نعم ايها الاخ ليكن لي فرح بك في الرب. ارح احشائي في الرب.

يسلم عليك ابفراس المأسور معي في المسيح يسوع

كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين

الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي

وانت يا رب في البدء اسست الارض والسموات هي عمل يديك.

لكن شهد واحد في موضع قائلا ما هو الانسان حتى تذكره او ابن الانسان حتى تفتقده.

فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس

من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء لكي يكون رحيما ورئيس كهنة امينا في ما للّه حتى يكفّر خطايا الشعب.

لانه في ما هو قد تألم مجربا يقدر ان يعين المجربين

حال كونه امينا للذي اقامه كما كان موسى ايضا في كل بيته.

وموسى كان امينا في كل بيته كخادم شهادة للعتيد ان يتكلم به.

فلا تقسّوا قلوبكم كما في الإسخاط يوم التجربة في القفر

لذلك مقت ذلك الجيل وقلت انهم دائما يضلون في قلوبهم ولكنهم لم يعرفوا سبلي.

حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي.

انظروا ايها الاخوة ان لا يكون في احدكم قلب شرير بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي.

اذ قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم كما في الإسخاط.

ومن مقت اربعين سنة. أليس الذين اخطأوا الذين جثثهم سقطت في القفر.

لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك لكن لم تنفع كلمة الخبر اولئك اذ لم تكن ممتزجة بالايمان في الذين سمعوا.

لاننا نحن المؤمنين ندخل الراحة كما قال حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي. مع كون الاعمال قد أكملت منذ تأسيس العالم.

لانه قال في موضع عن السابع هكذا واستراح الله في اليوم السابع من جميع اعماله.

يعيّن ايضا يوما قائلا في داود اليوم بعد زمان هذا مقداره كما قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم.

فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها.

لان ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثي لضعفاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية

فلنتقدم بثقة الى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونا في حينه

لان كل رئيس كهنة مأخوذ من الناس يقام لاجل الناس في ما للّه لكي يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا

كما يقول ايضا في موضع آخر انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.

الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه

لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر لانه طفل.

لانه كان بعد في صلب ابيه حين استقبله ملكي صادق

لان الذي يقال عنه هذا كان شريكا في سبط آخر لم يلازم احد منه المذبح.

فمن ثم يقدر ان يخلّص ايضا الى التمام الذين يتقدمون به الى الله اذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم.

واما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السموات

الذين يخدمون شبه السماويات وظلها كما اوحي الى موسى وهو مزمع ان يصنع المسكن. لانه قال انظر ان تصنع كل شيء حسب المثال الذي اظهر لك في الجبل.

لا كالعهد الذي عملته مع آبائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر لانهم لم يثبتوا في عهدي وانا اهملتهم يقول الرب.

لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم واكتبها على قلوبهم وانا اكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.

لاني اكون صفوحا عن آثامهم ولا اذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد.

واما الى الثاني فرئيس الكهنة فقط مرة في السنة ليس بلا دم يقدمه عن نفسه وعن جهالات الشعب

ولاجل هذا هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الابدي.

فكان يلزم ان امثلة الاشياء التي في السموات تطهر بهذه واما السماويات عينها فبذبائح افضل من هذه.

ثم قلت هانذا اجيء في درج الكتاب مكتوب عني لافعل مشيئتك يا الله.

هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم واكتبها في اذهانهم

ولن اذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد.

لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير ومغتسلة اجسادنا بماء نقي

مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي

لانكم رثيتم لقيودي ايضا وقبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين في انفسكم ان لكم مالا افضل في السموات وباقيا.

فانه في هذه شهد للقدماء.

بالايمان تغرب في ارض الموعد كانها غريبة ساكنا في خيام مع اسحق ويعقوب الوارثين معه لهذا الموعد عينه.

لذلك ولد ايضا من واحد وذلك من ممات مثل نجوم السماء في الكثرة وكالرمل الذي على شاطئ البحر الذي لا يعد

في الايمان مات هؤلاء اجمعون وهم لم ينالوا المواعيد بل من بعيد نظروها وصدقوها وحيوها واقروا بانهم غرباء ونزلاء على الارض.

اذ حسب ان الله قادر على الاقامة من الاموات ايضا الذين منهم اخذه ايضا في مثال.

بالايمان اجتازوا في البحر الاحمر كما في اليابسة الامر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا.

اطفأوا قوة النار نجوا من حد السيف تقووا من ضعف صاروا اشداء في الحرب هزموا جيوش غرباء.

وآخرون تجربوا في هزء وجلد ثم في قيود ايضا وحبس.

رجموا نشروا جربوا ماتوا قتلا بالسيف طافوا في جلود غنم وجلود معزى معتازين مكروبين مذلين.

وهم لم يكن العالم مستحقا لهم. تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الارض.

لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا لنطرح كل ثقل والخطية المحيطة بنا بسهولة ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا

ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله.

فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم

لان اولئك أدبونا اياما قليلة حسب استحسانهم. واما هذا فلاجل المنفعة لكي نشترك في قداسته.

ولكن كل تأديب في الحاضر لا يرى انه للفرح بل للحزن. واما اخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام.

وكنيسة ابكار مكتوبين في السموات والى الله ديان الجميع والى ارواح ابرار مكمّلين

اذكروا المقيدين كانكم مقيدون معهم والمذلين كانكم انتم ايضا في الجسد.

فلنقدم به في كل حين للّه ذبيحة التسبيح اي ثمر شفاه معترفة باسمه.

صلّوا لاجلنا. لاننا نثق ان لنا ضمير صالح راغبين ان نتصرف حسنا في كل شيء.

ليكمّلكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملا فيكم ما يرضي امامه بيسوع المسيح الذي له المجد الى ابد الآبدين. آمين

يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح يهدي السلام الى الاثني عشر سبطا الذين في الشتات

احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة

واما الصبر فليكن له عمل تام لكي تكونوا تامّين وكاملين غير ناقصين في شيء.

رجل ذو رايين هو متقلقل في جميع طرقه.

لان الشمس اشرقت بالحرّ فيبّست العشب فسقط زهره وفني جمال منظره. هكذا يذبل الغني ايضا في طرقه.

اذا يا اخوتي الاحباء ليكن كل انسان مسرعا في الاستماع مبطئا في التكلم مبطئا في الغضب.

لانه ان كان احد سامعا للكلمة وليس عاملا فذاك يشبه رجلا ناظرا وجه خلقته في مرآة.

ولكن من اطّلع على الناموس الكامل ناموس الحرية وثبت وصار ليس سامعا ناسيا بل عاملا بالكلمة فهذا يكون مغبوطا في عمله.

الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه افتقاد اليتامى والارامل في ضيقتهم وحفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم

يا اخوتي لا يكن لكم ايمان ربنا يسوع المسيح رب المجد في المحاباة.

فانه ان دخل الى مجمعكم رجل بخواتم ذهب في لباس بهي ودخل ايضا فقير بلباس وسخ

فهل لا ترتابون في انفسكم وتصيرون قضاة افكار شريرة.

اسمعوا يا اخوتي الاحباء أما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه.

لان من حفظ كل الناموس وانما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل

هكذا الايمان ايضا ان لم يكن له اعمال ميت في ذاته.

كذلك راحاب الزانية ايضا أما تبررت بالاعمال اذ قبلت الرسل واخرجتهم في طريق آخر.

لاننا في اشياء كثيرة نعثر جميعنا. ان كان احد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل قادر ان يلجم كل الجسد ايضا.

هوذا الخيل نضع اللجم في افواهها لكي تطاوعنا فندير جسمها كله.

فاللسان نار. عالم الاثم. هكذا جعل في اعضائنا اللسان الذي يدنس الجسم كله ويضرم دائرة الكون ويضرم من جهنم.

من هو حكيم وعالم بينكم فلير اعماله بالتصرف الحسن في وداعة الحكمة.

ولكن ان كان لكم غيرة مرة وتحزب في قلوبكم فلا تفتخروا وتكذبوا على الحق.

وثمر البر يزرع في السلام من الذين يفعلون السلام

من اين الحروب والخصومات بينكم أليست من هنا من لذّاتكم المحاربة في اعضائكم.

تطلبون ولستم تأخذون لانكم تطلبون رديّا لكي تنفقوا في لذّاتكم

واما الآن فانكم تفتخرون في تعظمكم. كل افتخار مثل هذا رديء.

ذهبكم وفضتكم قد صدئا وصدأهما يكون شهادة عليكم ويأكل لحومكم كنار. قد كنزتم في الايام الاخيرة.

قد ترفهتم على الارض وتنعمتم وربيتم قلوبكم كما في يوم الذبح.

اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلّوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا. طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها.

بمقتضى علم الله الآب السابق في تقديس الروح للطاعة ورشّ دم يسوع المسيح. لتكثر لكم النعمة والسلام

لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السموات لاجلكم

انتم الذين بقوة الله محروسون بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير.

الذين أعلن لهم انهم ليس لانفسهم بل لنا كانوا يخدمون بهذه الامور التي أخبرتم بها انتم الآن بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء التي تشتهي الملائكة ان تطّلع عليها

كاولاد الطاعة لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم.

بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيرة.

معروفا سابقا قبل تأسيس العالم ولكن قد أظهر في الازمنة الاخيرة من اجلكم.

انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا حتى ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله.

طهّروا نفوسكم في طاعة الحق بالروح للمحبة الاخوية العديمة الرياء فاحبوا بعضكم بعضا من قلب طاهر بشدة.

لذلك يتضمن ايضا في الكتاب هانذا اضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما والذي يؤمن به لن يخزى.

وان تكون سيرتكم بين الامم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شر يمجدون الله في يوم الافتقاد من اجل اعمالكم الحسنة التي يلاحظونها.

الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر

الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم.

بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن.

ليعرض عن الشر ويصنع الخير ليطلب السلام ويجدّ في اثره

بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف

ولكم ضمير صالح لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر.

فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح

الذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن

اذ عصت قديما حين كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء.

الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له

فاذ قد تألم المسيح لاجلنا بالجسد تسلحوا انتم ايضا بهذه النية. فان من تألم في الجسد كفّ عن الخطية

لكي لا يعيش ايضا الزمان الباقي في الجسد لشهوات الناس بل لارادة الله.

لان زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا ارادة الامم سالكين في الدعارة والشهوات وادمان الخمر والبطر والمنادمات وعبادة الاوثان المحرمة

ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين

بل كما اشتركتم في آلام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين

فلا يتألم احدكم كقاتل او سارق او فاعل شر او متداخل في امور غيره.

فاذا الذين يتألمون بحسب مشيئة الله فليستودعوا انفسهم كما لخالق امين في عمل الخير

فتواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في حينه

فقاوموه راسخين في الايمان عالمين ان نفس هذه الآلام تجرى على اخوتكم الذين في العالم

واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم

تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم ومرقس ابني.

سلموا بعضكم على بعض بقبلة المحبة. سلام لكم جميعكم الذين في المسيح يسوع. آمين

اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.

ولهذا عينه وانتم باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيلة وفي الفضيلة معرفة

لذلك لا اهمل ان اذكّركم دائما بهذه الامور وان كنتم عالمين ومثبتين في الحق الحاضر.

ولكني احسبه حقا ما دمت في هذا المسكن ان انهضكم بالتذكرة

ونحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء اذ كنا معه في الجبل المقدس.

وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا ان انتبهتم اليها كما الى سراج منير في موضع مظلم الى ان ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم

ولكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلّمون كذبة الذين يدسّون بدع هلاك واذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا.

وهم في الطمع يتّجرون بكم باقوال مصنعة الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى وهلاكهم لا ينعس.

لانه ان كان الله لم يشفق على ملائكة قد اخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء

وانقذ لوطا البار مغلوبا من سيرة الاردياء في الدعارة.

ولا سيما الذين يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسة ويستهينون بالسيادة. جسورون معجبون بانفسهم لا يرتعبون ان يفتروا على ذوي الامجاد

اما هؤلاء فكحيوانات غير ناطقة طبيعية مولودة للصيد والهلاك يفترون على ما يجهلون فسيهلكون في فسادهم

آخذين اجرة الاثم. الذين يحسبون تنعم يوم. لذة ادناس وعيوب يتنعمون في غرورهم صانعين ولائم معكم.

لهم عيون مملوءة فسقا لا تكف عن الخطية خادعون النفوس غير الثابتة. لهم قلب متدرب في الطمع. اولاد اللعنة.

لانهم اذ ينطقون بعظائم البطل يخدعون بشهوات الجسد في الدعارة من هرب قليلا من الذين يسيرون في الضلال

قد اصابهم ما في المثل الصادق كلب قد عاد الى قيئه وخنزيرة مغتسلة الى مراغة الحمأة

عالمين هذا اولا انه سيأتي في آخر الايام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات انفسهم

ولكن سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السموات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الارض والمصنوعات التي فيها

فبما ان هذه كلها تنحل ايّ اناس يجب ان تكونوا انتم في سيرة مقدسة وتقوى

لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب في سلام.

كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور. التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرّفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم

ولكن انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح. له المجد الآن والى يوم الدهر آمين

ان قلنا ان لنا شركة معه وسلكنا في الظلمة نكذب ولسنا نعمل الحق

ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية.

واما من حفظ كلمته فحقا في هذا قد تكملت محبة الله. بهذا نعرف اننا فيه.

من قال انه في النور وهو يبغض اخاه فهو الى الآن في الظلمة.

من يحب اخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة.

واما من يبغض اخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم اين يمضي لان الظلمة اعمت عينيه

لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم. ان احب احد العالم فليست فيه محبة الآب.

لان كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة ليس من الآب بل من العالم.

اما انتم فما سمعتموه من البدء فليثبت اذا فيكم. ان ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن وفي الآب.

والآن ايها الاولاد اثبتوا فيه حتى اذا أظهر يكون لنا ثقة ولا نخجل منه في مجيئه.

نحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة لاننا نحب الاخوة. من لا يحب اخاه يبق في الموت.

بهذا تعرفون روح الله. كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله.

وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله. وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه يأتي والآن هو في العالم.

انتم من الله ايها الاولاد وقد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم.

في هذه هي المحبة ليس اننا نحن احببنا الله بل انه هو احبنا وارسل ابنه كفارة لخطايانا

من اعترف ان يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه وهو في الله.

ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي للّه فينا. الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه.

بهذا تكملت المحبة فينا ان يكون لنا ثقة في يوم الدين لانه كما هو في هذا العالم هكذا نحن ايضا.

لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة.

فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.

والذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد.

من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه. من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لانه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه.

وهذه هي الشهادة ان الله اعطانا حياة ابدية وهذه الحياة هي في ابنه.

نعلم اننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير.

ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيرة لنعرف الحق. ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الاله الحق والحياة الابدية.

فرحت جدا لاني وجدت من اولادك بعضا سالكين في الحق كما اخذنا وصية من الآب.

لانه قد دخل الى العالم مضلّون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح آتيا في الجسد. هذا هو المضلّ والضد للمسيح.

كل من تعدى ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله. ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جميعا.

ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.

لان من يسلم عليه يشترك في اعماله الشريرة

ايها الحبيب في كل شيء اروم ان تكون ناجحا وصحيحا كما ان نفسك ناجحة.

يهوذا عبد يسوع المسيح واخو يعقوب الى المدعوين المقدسين في الله الآب والمحفوظين ليسوع المسيح

ويل لهم لانهم سلكوا طريق قايين وانصبوا الى ضلالة بلعام لاجل اجرة وهلكوا في مشاجرة قورح.

هؤلاء صخور في ولائمكم المحبية صانعين ولائم معا بلا خوف راعين انفسهم. غيوم بلا ماء تحملها الرياح اشجار خريفية بلا ثمر ميتة مضاعفا مقتلعة.

وتنبأ عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه

فانهم قالوا لكم انه في الزمان الاخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم.

واما انتم ايها الاحباء فابنوا انفسكم على ايمانكم الاقدس مصلّين في الروح القدس

واحفظوا انفسكم في محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الابدية.

والقادر ان يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم امام مجده بلا عيب في الابتهاج

يوحنا الى السبع الكنائس التي في اسيا نعمة لكم وسلام من الكائن والذي كان والذي يأتي ومن السبعة الارواح التي امام عرشه

انا يوحنا اخوكم وشريككم في الضيقة وفي ملكوت يسوع المسيح وصبره كنت في الجزيرة التي تدعى بطمس من اجل كلمة الله ومن اجل شهادة يسوع المسيح.

كنت في الروح في يوم الرب وسمعت ورائي صوتا عظيما كصوت بوق

قائلا انا هو الالف والياء. الاول والآخر. والذي تراه اكتب في كتاب وارسل الى السبع الكنائس التي في اسيا الى افسس والى سميرنا والى برغامس والى ثياتيرا والى ساردس والى فيلادلفيا والى لاودكية

ورجلاه شبه النحاس النقي كانهما محميّتان في أتون وصوته كصوت مياه كثيرة

ومعه في يده اليمنى سبعة كواكب. وسيف ماض ذو حدين يخرج من فمه ووجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها.

اكتب الى ملاك كنيسة افسس هذا يقوله الممسك السبعة الكواكب في يمينه الماشي في وسط السبع المناير الذهبية.

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس. من يغلب فسأعطيه ان يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله

لا تخف البتة مما انت عتيد ان تتألم به. هوذا ابليس مزمع ان يلقي بعضا منكم في السجن لكي تجربوا ويكون لكم ضيق عشرة ايام. كن امينا الى الموت فسأعطيك اكليل الحياة.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في برغامس. هذا يقوله الذي له السيف الماضي ذو الحدين.

انا عارف اعمالك واين تسكن حيث كرسي الشيطان وانت متمسك باسمي ولم تنكر ايماني حتى في الايام التي فيها كان انتيباس شهيدي الامين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ثياتيرا. هذا يقوله ابن الله الذي له عينان كلهيب نار ورجلاه مثل النحاس النقي.

ها انا ألقيها في فراش والذين يزنون معها في ضيقة عظيمة ان كانوا لا يتوبون عن اعمالهم.

ولكنني اقول لكم وللباقين في ثياتيرا كل الذين ليس لهم هذا التعليم والذين لم يعرفوا اعماق الشيطان كما يقولون اني لا القي عليكم ثقلا آخر.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ساردس. هذا يقوله الذي له سبعة ارواح الله والسبعة الكواكب. انا عارف اعمالك ان لك اسما انك حيّ وانت ميت.

عندك اسماء قليلة في ساردس لم ينجسوا ثيابهم فسيمشون معي في ثياب بيض لانهم مستحقون.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا احد يغلق ويغلق ولا احد يفتح

من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج الى خارج واكتب عليه اسم الهي واسم مدينة الهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد.

من يغلب فسأعطيه ان يجلس معي في عرشي كما غلبت انا ايضا وجلست مع ابي في عرشه.

بعد هذا نظرت واذا باب مفتوح في السماء والصوت الاول الذي سمعته كبوق يتكلم معي قائلا اصعد الى هنا فأريك ما لا بدّ ان يصير بعد هذا.

وللوقت صرت في الروح واذا عرش موضوع في السماء وعلى العرش جالس.

وكان الجالس في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق وقوس قزح حول العرش في المنظر شبه الزمرد.

فلم يستطع احد في السماء ولا على الارض ولا تحت الارض ان يفتح السفر ولا ان ينظر اليه.

ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض.

وكل خليقة مما في السماء وعلى الارض وتحت الارض وما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة. للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين.

ولما فتح الختم الثالث سمعت الحيوان الثالث قائلا هلم وانظر. فنظرت واذا فرس اسود والجالس عليه معه ميزان في يده.

وسمعت صوتا في وسط الاربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار واما الزيت والخمر فلا تضرهما

وملوك الارض والعظماء والاغنياء والامراء والاقوياء وكل عبد وكل حرّ اخفوا انفسهم في المغاير وفي صخور الجبال

فقلت له يا سيد انت تعلم. فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الخروف.

من اجل ذلك هم امام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم.

لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم

ولما فتح الختم السابع حدث سكوت في السماء نحو نصف ساعة.

ومات ثلث الخلائق التي في البحر التي لها حياة وأهلك ثلث السفن

ثم نظرت وسمعت ملاكا طائرا في وسط السماء قائلا بصوت عظيم ويل ويل ويل للساكنين على الارض من اجل بقية اصوات ابواق الثلاثة الملائكة المزمعين ان يبوّقوا

ولها اذناب شبه العقارب وكانت في اذنابها حمات وسلطانها ان تؤذي الناس خمسة اشهر.

وهكذا رأيت الخيل في الرؤيا والجالسين عليها. لهم دروع نارية واسمانجونية وكبريتية ورؤوس الخيل كرؤوس الأسود ومن افواهها يخرج نار ودخان وكبريت.

فان سلطانها هو في افواهها وفي اذنابها لان اذنابها شبه الحيّات ولها رؤوس وبها تضر.

ومعه في يده سفر صغير مفتوح فوضع رجله اليمنى على البحر واليسرى على الارض

بل في ايام صوت الملاك السابع متى ازمع ان يبوّق يتم ايضا سرّ الله كما بشر عبيده الانبياء

والصوت الذي كنت قد سمعته من السماء كلمني ايضا وقال اذهب خذ السفر الصغير المفتوح في يد الملاك الواقف على البحر وعلى الارض.

فذهبت الى الملاك قائلا له اعطني السفر الصغير. فقال لي خذه وكله فسيجعل جوفك مرّا ولكنه في فمك يكون حلوا كالعسل.

فأخذت السفر الصغير من يد الملاك واكلته فكان في فمي حلوا كالعسل وبعد ما اكلته صار جوفي مرّا.

هذان لهما السلطان ان يغلقا السماء حتى لا تمطر مطرا في ايام نبوّتهما ولهما سلطان على المياه ان يحوّلاها الى دم وان يضربا الارض بكل ضربة كلما ارادا.

وينظر اناس من الشعوب والقبائل والألسنة والامم جثتيهما ثلاثة ايام ونصفا ولا يدعون جثتيهما توضعان في قبور.

وسمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة ونظرهما اعداؤهما.

وفي تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة وقتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة آلاف وصار الباقون في رعبة واعطوا مجدا لاله السماء.

ثم بوق الملاك السابع فحدثت اصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك الى ابد الآبدين.

وانفتح هيكل الله في السماء وظهر تابوت عهده في هيكله وحدثت بروق واصوات ورعود وزلزلة وبرد عظيم

وظهرت آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى راسها اكليل من اثني عشر كوكبا

وظهرت آية اخرى في السماء. هوذا تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان.

وحدثت حرب في السماء. ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته

ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء.

وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص الهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لانه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا وليلا.

ففتح فمه بالتجديف على الله ليجدف على اسمه وعلى مسكنه وعلى الساكنين في السماء.

فسيسجد له جميع الساكنين على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة منذ تأسيس العالم في سفر حياة الخروف الذي ذبح.

ثم رأيت ملاكا آخر طائرا في وسط السماء معه بشارة ابدية ليبشر الساكنين على الارض وكل امة وقبيلة ولسان وشعب

فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله المصبوب صرفا في كاس غضبه ويعذب بنار وكبريت امام الملائكة القديسين وامام الخروف.

وسمعت صوتا من السماء قائلا لي اكتب طوبى للاموات الذين يموتون في الرب منذ الآن. نعم يقول الروح لكي يستريحوا من اتعابهم. واعمالهم تتبعهم

ثم خرج ملاك آخر من الهيكل الذي في السماء معه ايضا منجل حاد

ثم رأيت آية اخرى في السماء عظيمة وعجيبة. سبعة ملائكة معهم السبع الضربات الاخيرة لان بها اكمل غضب الله.

ثم بعد هذا نظرت واذا قد انفتح هيكل خيمة الشهادة في السماء

ثم سكب الملاك الثاني جامه على البحر فصار دما كدم ميت. وكل نفس حية ماتت في البحر.

والمرأة كانت متسربلة بارجوان وقرمز ومتحلية بذهب وحجارة كريمة ولؤلؤ ومعها كاس من ذهب في يدها مملوءة رجاسات ونجاسات زناها

الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. وسيتعجب الساكنون على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش انه كان وليس الآن مع انه كائن.

لان الله وضع في قلوبهم ان يصنعوا رأيه وان يصنعوا رأيا واحدا ويعطوا الوحش ملكهم حتى تكمل اقوال الله.

ثم سمعت صوتا آخر من السماء قائلا اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها

جازوها كما هي ايضا جازتكم وضاعفوا لها ضعفا نظير اعمالها. في الكاس التي مزجت فيها امزجوا لها ضعفا.

من اجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع وتحترق بالنار لان الرب الاله الذي يدينها قوي

بقدر ما مجدت نفسها وتنعمت بقدر ذلك اعطوها عذابا وحزنا لانها تقول في قلبها انا جالسة ملكة ولست ارملة ولن ارى حزنا.

واقفين من بعيد لاجل خوف عذابها قائلين ويل ويل. المدينة العظيمة بابل المدينة القوية. لانه في ساعة واحدة جاءت دينونتك.

وذهب عنك جنى شهوة نفسك وذهب عنك كل ما هو مشحم وبهي ولن تجديه في ما بعد.

لانه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا. وكل ربان وكل الجماعة في السفن والملاحون وجميع عمال البحر وقفوا من بعيد

ولن يدخلها شيء دنس ولا ما يصنع رجسا وكذبا الا المكتوبين في سفر حياة الخروف

وألقوا ترابا على رؤوسهم وصرخوا باكين ونائحين قائلين. ويل ويل. المدينة العظيمة التي فيها استغنى جميع الذين لهم سفن في البحر من نفائسها لانها في ساعة واحدة خربت.

ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلا هكذا بدفع سترمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد.

وبعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا هللويا. الخلاص والمجد والكرامة والقدرة للرب الهنا

والاجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزا ابيض ونقيا

ورأيت ملاكا واحدا واقفا في الشمس فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء هلم اجتمعي الى عشاء الاله العظيم

وطرحه في الهاوية واغلق عليه وختم عليه لكي لا يضل الامم في ما بعد حتى تتم الالف سنة وبعد ذلك لا بد ان يحل زمانا يسيرا

مبارك ومقدس من له نصيب في القيامة الاولى. هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم بل سيكونون كهنة للّه والمسيح وسيملكون معه الف سنة

ويخرج ليضل الامم الذين في اربع زوايا الارض جوج وما جوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر.

وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين

ورأيت الاموات صغارا وكبارا واقفين امام الله وانفتحت اسفار وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة ودين الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب اعمالهم.

وطرح الموت والهاوية في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني.

وكل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار

واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الاوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني

في وسط سوقها وعلى النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتي عشرة ثمرة وتعطي كل شهر ثمرها. وورق الشجرة لشفاء الامم.

ولا تكون لعنة ما في ما بعد. وعرش الله والخروف يكون فيها وعبيده يخدمونه.

لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.

وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب

في البدء خلق الله السموات والارض.