الى الجبل يدعوان القبائل. هناك يذبحان ذبائح البر لانهما يرتضعان من فيض البحار وذخائر مطمورة في الرمل
أترفع صوتك الى السحب فيغطيك فيض المياه.
فرّق فيض غضبك وانظر كل متعظم واخفضه.
لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح.
الامر الذي فيه يستغربون انكم لستم تركضون معهم الى فيض هذه الخلاعة عينها مجدفين