فيهرب الى واحدة من هذه المدن ويقف في مدخل باب المدينة ويتكلم بدعواه في آذان شيوخ تلك المدينة فيضّمونه اليهم الى المدينة ويعطونه مكانا فيسكن معهم.
فآتي عليه وهو متعب ومرتخي اليدين فازعجه فيهرب كل الشعب الذي معه واضرب الملك وحده
ويسقط اشور بسيف غير رجل وسيف غير انسان ياكله فيهرب من امام السيف ويكون مختاروه تحت الجزية
فكان رأي العسكر ان يقتلوا الاسرى لئلا يسبح احد منهم فيهرب.
فاخضعوا للّه. قاوموا ابليس فيهرب منكم.
وفي تلك الايام سيطلب الناس الموت ولا يجدونه ويرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم.