وسمع يشوع صوت الشعب في هتافه. فقال لموسى صوت قتال في المحلّة.
ثم قال حوشاي انت تعلم اباك ورجاله انهم جبابرة وان انفسهم مرّة كدبّة مثكل في الحقل. وابوك رجل قتال ولا يبيت مع الشعب.
وجعل رؤساء قتال على الشعب وجمعهم اليه الى ساحة باب المدينة وطيب قلوبهم قائلا
فدى بسلام نفسي من قتال عليّ لانهم بكثرة كانوا حولي.
أنعم من الزبدة فمه وقلبه قتال. ألين من الزيت كلماته وهي سيوف مسلولة
لسانهم سهم قتال يتكلم بالغش. بفمه يكلم صاحبه بسلام وفي قلبه يضع له كمينا.
وكان لها دروع كدروع من حديد وصوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال.