يا ليت قلبهم كان هكذا فيهم حتى يتّقوني ويحفظوا جميع وصاياي كل الايام لكي يكون لهم ولاولادهم خير الى الابد.
فتكلم اخوة امه عنه في آذان كل اهل شكيم بجميع هذا الكلام. فمال قلبهم وراء ابيمالك لانهم قالوا اخونا هو.
خطية يهوذا مكتوبة بقلم من حديد براس من الماس منقوشة على لوح قلبهم وعلى قرون مذابحكم
هكذا قال رب الجنود لا تسمعوا لكلام الانبياء الذين يتنبأون لكم. فانهم يجعلونكم باطلا. يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب.
حتى متى يوجد في قلب الانبياء المتنبئين بالكذب بل هم انبياء خداع قلبهم
واعطيهم قلبا ليعرفوني اني انا الرب فيكونوا لي شعبا وانا اكون لهم الها لانهم يرجعون اليّ بكل قلبهم
لانك منعت قلبهم عن الفطنة. لاجل ذلك لا ترفعهم.
قلبهم السمين قد اغلقوا. بافواههم قد تكلموا بالكبرياء.
سيفهم يدخل في قلبهم وقسيّهم تنكسر
اربعين سنة مقت ذلك الجيل وقلت هم شعب ضال قلبهم وهم لم يعرفوا سبلي.
سمن مثل الشحم قلبهم. اما انا فبشريعتك اتلذذ.
لان قلبهم يلهج بالاغتصاب وشفاههم تتكلم بالمشقة
صنع الكل حسنا في وقته وايضا جعل الابدية في قلبهم التي بلاها لا يدرك الانسان العمل الذي يعمله الله من البداية الى النهاية.
هذا اشر كل ما عمل تحت الشمس ان حادثة واحدة للجميع وايضا قلب بني البشر ملآن من الشر والحماقة في قلبهم وهم احياء وبعد ذلك يذهبون الى الاموات.
في ذلك الزمان يسمّون اورشليم كرسي الرب ويجتمع اليها كل الامم الى اسم الرب الى اورشليم ولا يذهبون بعد وراء عناد قلبهم الشرير.
فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم بل ساروا في مشورات وعناد قلبهم الشرير واعطوا القفا لا الوجه.
صرخ قلبهم الى السيد. يا سور بنت صهيون اسكبي الدمع كنهر نهارا وليلا. لا تعطي ذاتك راحة. لا تكف حدقة عينك.
والناجون منكم يذكرونني بين الامم الذين يسبون اليهم اذا كسرت قلبهم الزاني الذي حاد عني وعيونهم الزانية وراء اصنامهم ومقتوا انفسهم لاجل الشرور التي فعلوها في كل رجاساتهم.
اما الذين قلبهم ذاهب وراء قلب مكرهاتهم ورجاساتهم فاني اجلب طريقهم على رؤوسهم يقول السيد الرب
لانهم رفضوا احكامي ولم يسلكوا في فرائضي بل نجسوا سبوتي لان قلبهم ذهب وراء اصنامهم.
اصدمهم كدبة مثكل واشق شغاف قلبهم وآكلهم هناك كلبوة يمزقهم وحش البرية
بل جعلوا قلبهم ماسا لئلا يسمعوا الشريعة والكلام الذي ارسله رب الجنود بروحه عن يد الانبياء الاولين فجاء غضب عظيم من عند رب الجنود.
ويكون افرايم كجبار ويفرح قلبهم كانه بالخمر وينظر بنوهم فيفرحون ويبتهج قلبهم بالرب.
فتقول امراء يهوذا في قلبهم ان سكان اورشليم قوة لي برب الجنود الههم.
فعلم يسوع فكر قلبهم واخذ ولدا واقامه عنده
لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم واظلم قلبهم الغبي.
لكن حتى اليوم حين يقرأ موسى البرقع موضوع على قلبهم.