Skip to Content

"قوم"

59 مرة في ARB

لكن كان قوم قد تنجسوا لانسان ميت فلم يحل لهم ان يعملوا الفصح في ذلك اليوم فتقدموا امام موسى وهرون في ذلك اليوم.

فارسل الرب على الشعب الحيّات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من اسرائيل.

فيصرح اللاويون ويقولون لجميع قوم اسرائيل بصوت عال.

ودفع يهوياقيم الفضة والذهب لفرعون الا انه قوّم الارض لدفع الفضة بأمر فرعون. كل واحد حسب تقويمه. فطالب شعب الارض بالفضة والذهب ليدفع لفرعون نخو

وجاء قوم من بني بنيامين ويهوذا الى الحصن الى داود.

الا ان قوم من اشير ومنسّى وزبولون تواضعوا وأتوا الى اورشليم.

‎توكلوا عليه في كل حين يا قوم اسكبوا قدامه قلوبكم. الله ملجأ لنا. سلاه

فلم اشعر الا وقد جعلتني نفسي بين مركبات قوم شريف

صوت جمهور على الجبال شبه قوم كثيرين. صوت ضجيج ممالك امم مجتمعة. رب الجنود يعرض جيش الحرب.

واذا قوم من الكتبة قد قالوا في انفسهم هذا يجدّف.

حينئذ اجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين يا معلّم نريد ان نرى منك آية.

فقالوا. قوم يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون ارميا او واحد من الانبياء.

وفيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة واخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.

وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم

فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش.

وجاء اليه قوم من الصدوقيين الذين يقولون ليس قيامة وسألوه قائلين

وكان قوم مغتاظين في انفسهم فقالوا لماذا كان تلف الطيب هذا.

ثم قام قوم وشهدوا عليه زورا قائلين.

فابتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له تنبأ. وكان الخدام يلطمونه

فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا.

فقال لهم قوم من الفريسيين لماذا تفعلون ما لا يحل فعله في السبوت.

واما قوم منهم فقالوا ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين.

وكان حاضرا في ذلك الوقت قوم يخبرونه عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم.

وحضر قوم من الصدوقيين الذين يقاومون امر القيامة وسألوه

واذ كان قوم يقولون عن الهيكل انه مزين بحجارة حسنة وتحف قال

ومضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء واما هو فلم يروه.

ولكن منكم قوم لا يؤمنون. لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ومن هو الذي يسلمه.

فقال قوم من اهل اورشليم أليس هذا هو الذي يطلبون ان يقتلوه.

وكان قوم منهم يريدون ان يمسكوه ولكن لم يلق احد عليه الايادي

فقال قوم من الفريسيين هذا الانسان ليس من الله لانه لا يحفظ السبت. آخرون قالوا كيف يقدر انسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الآيات. وكان بينهم انشقاق.

واما قوم منهم فمضوا الى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع.

فقال قوم من تلاميذه بعضهم لبعض ما هو هذا الذي يقوله لنا بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني ولاني ذاهب الى الآب.

فنهض قوم من المجمع الذي يقال له مجمع الليبرتينيين والقيروانيين والاسكندريين ومن الذين من كيليكية واسيا يحاورون استفانوس‎.

‎ولكن كان منهم قوم وهم رجال قبرسيون وقيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع‎.

وانحدر قوم من اليهودية وجعلوا يعلمون الاخوة انه ان لم تختتنوا حسب عادة موسى لا يمكنكم ان تخلصوا‎.

‎فاقتنع قوم منهم وانحازوا الى بولس وسيلا ومن اليونانيين المتعبدين جمهور كثير ومن النساء المتقدمات عدد ليس بقليل‎.

‎فقابله قوم من الفلاسفة الابيكوريين والرواقيين وقال بعض ترى ماذا يريد هذا المهذار ان يقول. وبعض انه يظهر مناديا بآلهة غريبة . لانه كان يبشرهم بيسوع والقيامة‎.

‎ولما كان قوم يتقسون ولا يقنعون شاتمين الطريق امام الجمهور اعتزل عنهم وافرز التلاميذ محاجا كل يوم في مدرسة انسان اسمه تيرانس.

فشرع قوم من اليهود الطوافين المعزمين ان يسمّوا على الذين بهم الارواح الشريرة باسم الرب يسوع قائلين نقسم عليك بيسوع الذي يكرز به بولس‎.

‎وفي ذلك وجدني متطهرا في الهيكل ليس مع جمع ولا مع شغب قوم هم يهود من اسيا

فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء. أفلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله.

أما كما يفترى علينا وكما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيآت لكي تأتي الخيرات. الذين دينونتهم عادلة

فانتفخ قوم كاني لست آتيا اليكم.

ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات.

ولكن اطلب ان لا اتجاسر وانا حاضر بالثقة التي بها ارى اني ساجترئ على قوم يحسبوننا كاننا نسلك حسب الجسد.

لاننا لا نجترئ ان نعد انفسنا بين قوم من الذين يمدحون انفسهم ولا ان نقابل انفسنا بهم. بل هم اذ يقيسون انفسهم على انفسهم ويقابلون انفسهم بانفسهم لا يفهمون.

ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان يحوّلوا انجيل المسيح.

لانه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الامم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان.

اما قوم فعن حسد وخصام يكرزون بالمسيح واما قوم فعن مسرة.

الامور التي اذ زاغ قوم عنها انحرفوا الى كلام باطل

ولك ايمان وضمير صالح الذي اذ رفضه قوم انكسرت بهم السفينة من جهة الايمان ايضا

ولكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة وتعاليم شياطين

لان محبة المال اصل لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم ضلّوا عن الايمان وطعنوا انفسهم باوجاع كثيرة.

الذي اذ تظاهر به قوم زاغوا من جهة الايمان. ( [ (I Timothy 6:22) ) النعمة معك. آمين ]

اللذان زاغا عن الحق قائلين ان القيامة قد صارت فيقلبان ايمان قوم.

عالمين هذا اولا انه سيأتي في آخر الايام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات انفسهم

لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة.

فانهم قالوا لكم انه في الزمان الاخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم.

هكذا عندك انت ايضا قوم متمسكون بتعاليم النقولاويين الذي ابغضه