في ذلك اليوم جاء اليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه
واما من جهة قيامة الاموات أفما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل
وجاء اليه قوم من الصدوقيين الذين يقولون ليس قيامة وسألوه قائلين
فيكون لك الطوبى اذ ليس لهم حتى يكافوك. لانك تكافى في قيامة الابرار
فيخرج الذين فعلوا الصالحات الى قيامة الحياة والذين عملوا السيّآت الى قيامة الدينونة.
سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح انه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا.
ولما علم بولس ان قسما منهم صدوقيون والآخر فريسيون صرخ في المجمع ايها الرجال الاخوة انا فريسي ابن فريسي. على رجاء قيامة الاموات انا أحاكم.
لان الصدوقيين يقولون انه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح. واما الفريسيون فيقرون بكل ذلك.
ولي رجاء بالله في ما هم ايضا ينتظرونه انه سوف تكون قيامة للاموات الابرار والاثمة.
الا من جهة هذا القول الواحد الذي صرخت به واقفا بينهم اني من اجل قيامة الاموات أحاكم منكم اليوم
ان يؤلم المسيح يكن هو اول قيامة الاموات مزمعا ان ينادي بنور للشعب وللامم
ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات.
فان لم تكن قيامة اموات فلا يكون المسيح قد قام.
فانه اذ الموت بانسان بانسان ايضا قيامة الاموات.
هكذا ايضا قيامة الاموات. يزرع في فساد ويقام في عدم فساد.
لعلي ابلغ الى قيامة الاموات.
تعليم المعموديات ووضع الايادي قيامة الاموات والدينونة الابدية.
اخذت نساء امواتهن بقيامة. وآخرون عذبوا ولم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة افضل.