ثم كان ضباب يطلع من الارض ويسقي كل وجه الارض.
كل شجر البرية لم يكن بعد في الارض وكل عشب البرية لم ينبت بعد. لان الرب الاله لم يكن قد امطر على الارض. ولا كان انسان ليعمل الارض.
فولدت عادة يابال. الذي كان ابا لساكني الخيام ورعاة المواشي.
واسم اخيه يوبال. الذي كان ابا لكل ضارب بالعود والمزمار.
وعرف آدم امرأته ايضا. فولدت ابنا ودعت اسمه شيثا. قائلة لان الله قد وضع لي نسلا آخر عوضا عن هابيل. لان قايين كان قد قتله.
كان في الارض طغاة في تلك الايام. وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا. هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم
هذه مواليد نوح. كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله. وسار نوح مع الله.
ورأى الله الارض فاذا هي قد فسدت. اذ كان كل بشر قد افسد طريقه على الارض
ولما كان نوح ابن ست مئة سنة صار طوفان الماء على الارض.
فمات كل ذي جسد كان يدبّ على الارض. من الطيور والبهائم والوحوش وكل الزحّافات التي كانت تزحف على الارض وجميع الناس.
فمحا الله كل قائم كان على وجه الارض. الناس والبهائم والدبّابات وطيور السماء. فانمحت من الارض. وتبقّى نوح والذين معه في الفلك فقط.
وحدث من بعد اربعين يوما ان نوحا فتح طاقة الفلك التي كان قد عملها
الذي كان جبار صيد امام الرب. لذلك يقال كنمرود جبار صيد امام الرب.
فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما.
هذه مواليد سام. لما كان سام ابن مئة سنة ولد ارفكشاد بعد الطوفان بسنتين.
وحدث جوع في الارض. فانحدر ابرام الى مصر ليتغرب هناك. لان الجوع في الارض كان شديدا.
فاوصى عليه فرعون رجالا فشيعوه وامرأته وكل ما كان له
فصعد ابرام من مصر هو وامرأته وكل ما كان له ولوط معه الى الجنوب.
ولوط السائر مع ابرام كان له ايضا غنم وبقر وخيام.
وعمق السديم كان فيه آبار حمر كثيرة. فهرب ملكا سدوم وعمورة وسقطا هناك. والباقون هربوا الى الجبل.
وأخذوا لوطا ابن اخي ابرام واملاكه ومضوا. اذ كان ساكنا في سدوم
ولما كان ابرام ابن تسع وتسعين سنة ظهر الرب لابرام وقال له انا الله القدير. سر امامي وكن كاملا.
ثم اخذ زبدا ولبنا والعجل الذي عمله ووضعها قدامهم. واذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا
ولما طلع الفجر كان الملاكان يعجلان لوطا قائلين قم خذ امرأتك وابنتيك الموجودتين لئلا تهلك باثم المدينة.
لان الرب كان قد اغلق كل رحم لبيت ابيمالك بسبب سارة امرأة ابراهيم
وكلمهم قائلا ان كان في نفوسكم ان ادفن ميتي من امامي فاسمعوني والتمسوا لي من عفرون بن صوحر
وقال ابراهيم لعبده كبير بيته المستولي على كل ما كان له. ضع يدك تحت فخذي.
واذ كان لم يفرغ بعد من الكلام اذا رفقة التي ولدت لبتوئيل ابن ملكة امرأة ناحور اخي ابراهيم خارجة وجرتها على كتفها.
وكان اسحق قد اتى من ورود بئر لحي رئي. اذ كان ساكنا في ارض الجنوب.
واعطى ابراهيم اسحق كل ما كان له.
وتزاحم الولدان في بطنها. فقالت ان كان هكذا فلماذا انا. فمضت لتسأل الرب.
وكان في الارض جوع غير الجوع الاول الذي كان في ايام ابراهيم. فذهب اسحق الى ابيمالك ملك الفلسطينيين الى جرار.
فقالوا اننا قد رأينا ان الرب كان معك. فقلنا ليكن بيننا حلف بيننا وبينك ونقطع معك عهدا
ولما كان عيسو ابن اربعين سنة اتخذ زوجة يهوديت ابنة بيري الحثّي وبسمة ابنة ايلون الحثّي.
فذهب واخذ واحضر لامه. فصنعت امه اطعمة كما كان ابوه يحب.
وقالت رفقة لاسحق مللت حياتي من اجل بنات حثّ. ان كان يعقوب يأخذ زوجة من بنات حثّ مثل هؤلاء من بنات الارض فلماذا لي حياة
ودعا اسم ذلك المكان بيت ايل. ولكن اسم المدينة اولا كان لوز.
ونذر يعقوب نذرا قائلا ان كان الله معي وحفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه واعطاني خبزا لآكل وثيابا لالبس
ونظر واذا في الحقل بئر وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها. لانهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان. والحجر على فم البئر كان كبيرا.
لان ما كان لك قبلي قليل فقد اتّسع الى كثير وباركك الرب في اثري. والآن متى اعمل انا ايضا لبيتي.
فسمع كلام بني لابان قائلين اخذ يعقوب كل ما كان لابينا. ومما لابينا صنع كل هذا المجد.
وقال لهما انا ارى وجه ابيكما انه ليس نحوي كامس واول من امس. ولكن اله ابي كان معي.
وساق كل مواشيه وجميع مقتناه الذي كان قد اقتنى. مواشي اقتنائه التي اقتنى في فدّان ارام. ليجيء الى اسحق ابيه الى ارض كنعان.
فهرب هو وكل ما كان له وقام وعبر النهر وجعل وجهه نحو جبل جلعاد
لولا ان اله ابي اله ابراهيم وهيبة اسحق كان معي لكنت الآن قد صرفتني فارغا. مشقّتي وتعب يديّ قد نظر الله فوبّخك البارحة
اخذهم واجازهم الوادي واجاز ما كان له.
فاجاب بنو يعقوب شكيم وحمور اباه بمكر وتكلموا. لانه كان قد نجّس دينة اختهم.
ولم يتأخر الغلام ان يفعل الامر. لانه كان مسرورا بابنة يعقوب. وكان اكرم جميع بيت ابيه.
فقال يعقوب لبيته ولكل من كان معه اعزلوا الآلهة الغريبة التي بينكم وتطهروا وابدلوا ثيابكم.
ثم رحلوا من بيت ايل. ولما كان مسافة من الارض بعد حتى يأتوا الى افراتة ولدت راحيل وتعسّرت ولادتها.
وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرّية ابيه. وسمع اسرائيل وكان بنو يعقوب اثني عشر.
وهذان ابنا صبعون أيّة وعنى. هذا هو عنى الذي وجد الحمائم في البرية اذ كان يرعى حمير صبعون ابيه.
هذه مواليد يعقوب. يوسف اذ كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع اخوته الغنم وهو غلام عند بني بلهة وبني زلفة امرأتي ابيه. واتى يوسف بنميمتهم الرديئة الى ابيهم.
ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك. وها هي حبلى ايضا من الزنى. فقال يهوذا اخرجوها فتحرق.
ورأى سيده ان الرب معه وان كل ما يصنع كان الرب ينحجه بيده.
فوجد يوسف نعمة في عينيه وخدمه. فوكله على بيته ودفع الى يده كل ما كان له.
وكان من حين وكله على بيته وعلى كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف. وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل.
فترك كل ما كان له في يد يوسف. ولم يكن معه يعرف شيئا الا الخبز الذي يأكل. وكان يوسف حسن الصورة وحسن المنظر
فأخذ يوسف سيده ووضعه في بيت السجن المكان الذي كان اسرى الملك محبوسين فيه. وكان هناك في بيت السجن
ولكن الرب كان مع يوسف وبسط اليه لطفا وجعل نعمة له في عيني رئيس بيت السجن.
فدفع رئيس بيت السجن الى يد يوسف جميع الاسرى الذين في بيت السجن. وكل ما كانوا يعملون هناك كان هو العامل.
ولم يكن رئيس بيت السجن ينظر شيئا البتة مّما في يده. لان الرب كان معه ومهما صنع كان الرب ينجحه
فوضعهما في حبس بيت رئيس الشرط في بيت السجن المكان الذي كان يوسف محبوسا فيه.
ثم كملت سبع سني الشبع الذي كان في ارض مصر.
وجاءت كل الارض الى مصر الى يوسف لتشتري قمحا. لان الجوع كان شديدا في كل الارض
فاتى بنو اسرائيل ليشتروا بين الذين اتوا. لان الجوع كان في ارض كنعان.
وهم لم يعلموا ان يوسف فاهم. لان الترجمان كان بينهم.
فقال لهم اسرائيل ابوهم ان كان هكذا فافعوا هذا. خذوا من افخر جنى الارض في اوعيتكم وأنزلوا للرجل هدية. قليلا من البلسان وقليلا من العسل وكثيراء ولاذنا وفستقا ولوزا.
وخذوا فضة اخرى في اياديكم. والفضة المردودة في افواه عدالكم ردوها في اياديكم. لعله كان سهوا.
فقلنا لا نقدر ان ننزل. وانما اذا كان اخونا الصغير معنا ننزل. لاننا لا نقدر ان ننظر وجه الرجل واخونا الصغير ليس معنا.
فارتحل اسرائيل وكل ما كان له وأتى الى بئر سبع. وذبح ذبائح لاله ابيه اسحق.
ولم يكن خبز في كل الارض. لان الجوع كان شديدا جدا. فخوّرت ارض مصر وارض كنعان من اجل الجوع.
فمدّ اسرائيل يمينه ووضعها على راس افرايم وهو الصغير ويساره على راس منسّى. وضع يديه بفطنة فان منسّى كان البكر.
شراء الحقل والمغارة التي فيه كان من بني حثّ.
وكانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسا. ولكن يوسف كان في مصر.
وقال حينما تولّدان العبرانيات وتنظرانهنّ على الكراسي. ان كان ابنا فاقتلاه وان كانت بنتا فتحيا.
وكان المسخّرون يعجّلونهم قائلين كمّلوا اعمالكم امر كل يوم بيومه كما كان حينما كان التبن.
الا ارض جاسان حيث كان بنو اسرائيل فلم يكن فيها برد
فالكتان والشعير ضربا. لان الشعير كان مسبلا والكتان مبزرا.
فمدّ موسى عصاه على ارض مصر. فجلب الرب على الارض ريحا شرقية كل ذلك النهار وكل الليل. ولما كان الصباح حملت الريح الشرقية الجراد.
لم يبصر احد اخاه ولا قام احد من مكانه ثلاثة ايام. ولكن جميع بني اسرائيل كان لهم نور في مساكنهم
واعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين. وايضا الرجل موسى كان عظيما جدا في ارض مصر في عيون عبيد فرعون وعيون الشعب
وان كان البيت صغيرا عن ان يكون كفوا لشاة يأخذ هو وجاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس. كل واحد على حسب اكله تحسبون للشاة.
وخبزوا العجين الذي اخرجوه من مصر خبز ملة فطيرا اذ كان لم يختمر. لانهم طردوا من مصر ولم يقدروا ان يتأخروا. فلم يصنعوا لانفسهم زادا
واخذ موسى عظام يوسف معه. لانه كان قد استحلف بني اسرائيل بحلف قائلا ان الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي من هنا معكم
فحدث اذ كان هرون يكلم كل جماعة بني اسرائيل انهم التفتوا نحو البرية. واذا مجد الرب قد ظهر في السحاب.
فكان في المساء ان السلوى صعدت وغطت المحلّة. وفي الصباح كان سقيط الندى حوالي المحلّة.
وكانوا يلتقطونه صباحا فصباحا كل واحد على حسب اكله. واذا حميت الشمس كان يذوب
ثم كان في اليوم السادس انهم التقطوا خبزا مضاعفا عمرين للواحد. فجاء كل رؤساء الجماعة واخبروا موسى.
فان كان يذنب في شيء من هذه يقرّ بما قد اخطأ به.
واسم الآخر أليعازر لانه قال اله ابي كان عوني وانقذني من سيف فرعون.
وأتى يثرون حمو موسى وابناه وامرأته الى موسى الى البرية حيث كان نازلا عند جبل الله.
الآن علمت ان الرب اعظم من جميع الآلهة لانه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم.
اذا كان لهم دعوى ياتون اليّ فاقضي بين الرجل وصاحبه واعرّفهم فرائض الله وشرائعه
لا تمسه يد بل يرجم رجما او يرمى رميا. بهيمة كان ام انسانا لا يعيش. اما عند صوت البوق فهم يصعدون الى الجبل
وحدث في اليوم الثالث لما كان الصباح انه صارت رعود وبروق وسحاب ثقيل على الجبل وصوت بوق شديد جدا. فارتعد كل الشعب الذي في المحلّة.
فوقف الشعب من بعيد واما موسى فاقترب الى الضباب حيث كان الله
ان دخل وحده فوحده يخرج. ان كان بعل امرأة تخرج امرأته معه.
ولكن ان كان ثورا نطّاحا من قبل وقد أشهد على صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلا او امرأة فالثور يرجم وصاحبه ايضا يقتل.
وان كان صاحبه معه لا يعوّض. ان كان مستأجرا اتى باجرته
واما الشيوخ فقال لهم اجلسوا لنا ههنا حتى نرجع اليكم. وهوذا هرون وحور معكم. فمن كان صاحب دعوة فليتقدّم اليهما.
ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه. واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة
فاذا رأى بنو اسرائيل وجه موسى ان جلده يلمع كان موسى يرد البرقع على وجهه حتى يدخل ليتكلم معه
وكان الكروبان باسطين اجنحتهما الى فوق مظللين باجنحتهما فوق الغطاء ووجهاهما كل الواحد الى الآخر. نحو الغطاء كان وجها الكروبين
وزنار شدّه الذي عليه كان منه كصنعته. من ذهب واسمانجوني وقرمز وبوص مبروم. كما امر الرب موسى.
وعند ارتفاع السحابة عن المسكن كان بنو اسرائيل يرتحلون في جميع رحلاتهم.
ان كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقرّبه. الى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب.
وان كان قربانه من الغنم. الضأن او المعز. محرقة فذكرا صحيحا يقرّبه.
وان كان قربانه للرب من الطير محرقة يقرّب قربانه من اليمام او من افراخ الحمام.
وان كان قربانك تقدمة على الصاج تكون من دقيق ملتوتة بزيت فطيرا.
وان كان قربانك تقدمة من طاجن فمن دقيق بزيت تعمله.
وان كان قربانه ذبيحة سلامة فان قرّب من البقر ذكرا او انثى فصحيحا يقرّبه امام الرب.
وان كان قربانه من الغنم ذبيحة سلامة للرب ذكرا او انثى فصحيحا يقرّبه.
وان كان قربانه من المعز يقدمه امام الرب.
ان كان الكاهن الممسوح يخطئ لاثم الشعب يقرّب عن خطيته التي اخطأ ثورا ابن بقر صحيحا للرب ذبيحة خطية.
واذا اخطأ احد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها ولم يعلم كان مذنبا وحمل ذنبه.
ثم اخذ موسى الصدر وردده ترديدا امام الرب من كبش الملء لموسى كان نصيبا كما امر الرب موسى.
فقال هرون لموسى. انهما اليوم قد قربا ذبيحة خطيتهما ومحرقتهما امام الرب وقد اصابني مثل هذه. فلو اكلت ذبيحة الخطية اليوم هل كان يحسن في عيني الرب.
اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعة تصير في جلد جسده ضربة برص يؤتى به الى هرون الكاهن او الى احد بنيه الكهنة.
لكن ان كان البرص قد افرخ في الجلد وغطى البرص كل جلد المضروب من راسه الى قدميه حسب كل ما تراه عينا الكاهن
واذا كان الجسم في جلده دمّلة قد برئت
او اذا كان الجسم في جلده كيّ نار وكان حيّ الكيّ لمعة بيضاء ضاربة الى الحمرة او بيضاء
واذا كان رجل او امرأة فيه ضربة في الراس او في الذقن
لكن ان كان القرع يمتد في الجلد بعد الحكم بطهارته
واذا كان رجل او امرأة في جلد جسده لمع لمع بيض
واذا كان انسان قد ذهب شعر راسه فهو اقرع. انه طاهر.
لكن اذا كان في القرعة او في الصلعة ضربة بيضاء ضاربة الى الحمرة فهو برص مفرخ في قرعته او في صلعته.
واما الثوب فاذا كان فيه ضربة برص ثوب صوف او ثوب كتان
لكن ان كان فقيرا ولا تنال يده يأخذ خروفا واحدا ذبيحة اثم لترديد تكفيرا عنه وعشرا واحدا من دقيق ملتوت بزيت لتقدمة ولجّ زيت
وهذه تكون نجاسته بسيله. ان كان لحمه يبصق سيله او يحتبس لحمه عن سيله فذلك نجاسته.
وكل من مسّ كل ما كان تحته يكون نجسا الى المساء ومن حملهنّ يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
وان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا الى المساء.
وكل انسان يأكل ميتة او فريسة وطنيا كان او غريبا يغسل ثيابه ويستحم بماء ويبقى نجسا الى المساء ثم يكون طاهرا.
واذا كان في رجل او امرأة جان او تابعة فانه يقتل بالحجارة يرجمونه. دمه عليه
كلم هرون قائلا. اذا كان رجل من نسلك في اجيالهم فيه عيب فلا يتقدم ليقرّب خبز الهه.
كل ما كان فيه عيب لا تقرّبوه لانه لا يكون للرضا عنكم.
فان كان تقويمك لذكر من ابن عشرين سنة الى ابن ستين سنة يكون تقويمك خمسين شاقل فضة على شاقل المقدس.
وان كان انثى يكون تقويمك ثلاثين شاقلا.
وان كان من ابن خمس سنين الى ابن عشرين سنة يكون تقويمك لذكر عشرين شاقلا ولانثى عشرة شواقل.
وان كان من ابن شهر الى ابن خمس سنين يكون تقويمك لذكر خمسة شواقل فضة ولانثى يكون تقويمك ثلاثة شواقل فضة.
وان كان من ابن ستين سنة فصاعدا فان كان ذكرا يكون تقويمك خمسة عشر شاقلا. واما للانثى فعشرة شواقل.
وان كان فقيرا عن تقويمك يوقفه امام الكاهن فيقومه الكاهن. على قدر ما تنال يد الناذر يقوّمه الكاهن
وان كان بهيمة مّما يقرّبونه قربانا للرب فكل ما يعطي منه للرب يكون قدسا.
وان كان بهيمة نجسة مما لا يقربونه قربانا للرب يوقف البهيمة امام الكاهن
فان كان المقدس يفك بيته يزيد خمس فضة تقويمك عليه فيكون له.
لكن البكر الذي يفرز بكرا للرب من البهائم فلا يقدسه احد. ثورا كان او شاة فهو للرب.
وان كان من البهائم النجسة يفديه حسب تقويمك ويزيد خمسه عليه. وان لم يفك فيباع حسب تقويمك.
كان المعدودون منهم لسبط رأوبين ستة واربعين الفا وخمس مئة
كان جميع المعدودين ست مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين.
كان المعدودون منهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم الفين وست مئة وثلاثين.
كان المعدودون منهم حسب عشائرهم ثلاث آلاف ومئتين.
كان المعدودون منهم ثمانية آلاف وخمس مئة وثمانين.
وان كان ليس للرجل وليّ ليرد اليه المذنب به فالمذنب به المردود يكون للرب لاجل الكاهن فضلا عن كبش الكفّارة الذي يكفّر به عنه.
ويستحلف الكاهن المرأة ويقول لها ان كان لم يضطجع معك رجل وان كنت لم تزيغي الى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المرّ.
فلما دخل موسى الى خيمة الاجتماع ليتكلم معه كان يسمع الصوت يكلمه من على الغطاء الذي على تابوت الشهادة من بين الكروبين فكلّمه
لكن كان قوم قد تنجسوا لانسان ميت فلم يحل لهم ان يعملوا الفصح في ذلك اليوم فتقدموا امام موسى وهرون في ذلك اليوم.
كلم بني اسرائيل قائلا. كل انسان منكم او من اجيالكم كان نجسا لميت او في سفر بعيد فليعمل الفصح للرب.
لكن من كان طاهرا وليس في سفر وترك عمل الفصح تقطع تلك النفس من شعبها لانها لم تقرّب قربان الرب في وقته. ذلك الانسان يحمل خطيته.
وفي يوم اقامة المسكن غطت السحابة المسكن خيمة الشهادة. وفي المساء كان على المسكن كمنظر نار الى الصباح.
هكذا كان دائما. السحابة تغطيه ومنظر النار ليلا.
ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو اسرائيل يرتحلون. وفي المكان حيث حلّت السحابة هناك كان بنو اسرائيل ينزلون.
حسب قول الرب كان بنو اسرائيل يرتحلون وحسب قول الرب كانوا ينزلون. جميع ايام حلول السحابة على المسكن كانوا ينزلون.
واذا تمادت السحابة على المسكن اياما كثيرة كان بنو اسرائيل يحرسون حراسة الرب ولا يرتحلون.
او يومين او شهرا او سنة متى تمادت السحابة على المسكن حالّة عليه كان بنو اسرائيل ينزلون ولا يرتحلون ومتى ارتفعت كانوا يرتحلون.
وعند ارتحال التابوت كان موسى يقول قم يا رب فلتتبدد اعداؤك ويهرب مبغضوك من امامك.
وعند حلوله كان يقول ارجع يا رب الى ربوات الوف اسرائيل
كان الشعب يطوفون ليلتقطوه ثم يطحنونه بالرحى او يدقونه في الهاون ويطبخونه في القدور ويعملونه ملات. وكان طعمه كطعم قطائف بزيت.
ومتى نزل الندى على المحلّة ليلا كان ينزل المنّ معه
وللشعب تقول تقدسوا للغد فتأكلوا لحما. لانكم قد بكيتم في اذني الرب قائلين من يطعمنا لحما. انه كان لنا خير في مصر. فيعطيكم الرب لحما فتأكلون.
واذ كان اللحم بعد بين اسنانهم قبل ان ينقطع حمي غضب الرب على الشعب وضرب الرب الشعب ضربة عظيمة جدا.
وتكلمت مريم وهرون على موسى بسبب المرأة الكوشية التي اتخذها. لانه كان قد اتخذ امرأة كوشية.
فقال اسمعا كلامي. ان كان منكم نبي للرب فبالرؤيا استعلن له في الحلم اكلمه.
واذا نزل عندكم غريب او كان احد في وسطكم في اجيالكم وعمل وقود رائحة سرور للرب فكما تفعلون كذلك يفعل.
فيكفّر الكاهن عن كل جماعة بني اسرائيل فيصفح عنهم لانه كان سهوا. فاذا أتوا بقربانهم وقودا للرب وبذبيحة خطيتهم امام الرب لاجل سهوهم
ولما كان بنو اسرائيل في البرية وجدوا رجلا يحتطب حطبا في يوم السبت.
وفتحت الارض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل من كان لقورح مع كل الاموال.
فنزلوا هم وكل ما كان لهم احياء الى الهاوية وانطبقت عليهم الارض فبادوا من بين الجماعة.
هذه هي الشريعة. اذا مات انسان في خيمة كل من دخل الخيمة وكل من كان في الخيمة يكون نجسا سبعة ايام.
فضربه اسرائيل بحد السيف وملك ارضه من ارنون الى يبّوق الى بني عمون. لان تخم بني عمون كان قويا.
فقال بلعام للاتان لانك ازدريت بي. لو كان في يدي سيف لكنت الآن قد قتلتك.
اذ كان المصريون يدفنون الذين ضرب منهم الرب من كل بكر. والرب قد صنع بآلهتهم احكاما
ومتى كان اليوبيل لبني اسرائيل يضاف نصيبهنّ الى نصيب السبط الذي صرن له ومن نصيب سبط آبائنا يؤخذ نصيبهنّ
فقال لي الرب لا تخف منه لاني قد دفعته الى يدك وجميع قومه وارضه. فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون.
في عبر الاردن في الجواء مقابل بيت فغور في ارض سيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون الذي ضربه موسى وبنو اسرائيل عند خروجهم من مصر.
يا ليت قلبهم كان هكذا فيهم حتى يتّقوني ويحفظوا جميع وصاياي كل الايام لكي يكون لهم ولاولادهم خير الى الابد.
اذا كان المكان الذي يختاره الرب الهك ليضع اسمه فيه بعيدا عنك فاذبح من بقرك وغنمك التي اعطاك الرب كما اوصيتك وكل في ابوابك من كل ما اشتهت نفسك.
ولكن اذا طال عليك الطريق حتى لا تقدر ان تحمله. اذا كان بعيدا عليك المكان الذي يختاره الرب الهك ليجعل اسمه فيه اذ يباركك الرب الهك
الاجنبي تطالب واما ما كان لك عند اخيك فتبرئه يدك منه.
ان كان فيك فقير احد من اخوتك في احد ابوابك في ارضك التي يعطيك الرب الهك فلا تقسّ قلبك ولا تقبض يدك عن اخيك الفقير
ولكن اذا قال لك لا اخرج من عندك لانه قد احبك وبيتك اذ كان له خير عندك
ولكن اذا كان فيه عيب عرج او عمى عيب ما رديء فلا تذبحه للرب الهك.
ولكن اذا كان انسان مبغضا لصاحبه فكمن له وقام عليه وضربه ضربة قاتلة فمات ثم هرب الى احدى تلك المدن
اذا كان لرجل امرأتان احداهما محبوبة والاخرى مكروهة فولدتا له بنين المحبوبة والمكروهة. فان كان الابن البكر للمكروهة
فيوم يقسم لبنيه ما كان له لا يحل له ان يقدم ابن المحبوبة بكرا على ابن المكروهة البكر
اذا كان لرجل ابن معاند ومارد لا يسمع لقول ابيه ولا لقول امه ويؤدبانه فلا يسمع لهما.
واذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة
ولكن ان كان هذا الامر صحيحا ولم توجد عذرة للفتاة
ان كان فيك رجل غير طاهر من عارض الليل يخرج الى خارج المحلّة لا يدخل الى داخل المحلّة.
وان كان رجلا فقيرا فلا تنم في رهنه.
فان كان المذنب مستوجب الضرب يطرحه القاضي ويجلدونه امامه على قدر ذنبه بالعدد.
ثم تصرّح وتقول امام الرب الهك. اراميا تائها كان ابي فانحدر الى مصر وتغرب هناك في نفر قليل فصار هناك امة كبيرة وعظيمة وكثيرة
لانه ليس كصخرنا صخرهم ولو كان اعداؤنا القضاة.
ويشوع بن نون كان قد امتلأ روح حكمة اذ وضع موسى عليه يديه فسمع له بنو اسرائيل وعملوا كما اوصى الرب موسى
حسب كل ما سمعنا لموسى نسمع لك. انما الرب الهك يكون معك كما كان مع موسى.
وحدث لما كان يشوع عند اريحا انه رفع عينيه ونظر واذا برجل واقف قبالته وسيفه مسلول بيده. فسار يشوع اليه وقال له هل لنا انت او لاعدائنا.
لانه كان من قبل الرب ان يشدد قلوبهم حتى يلاقوا اسرائيل للمحاربة فيحرّموا فلا تكون عليهم رأفة بل يبادون كما أمر الرب موسى
وكانت القرعة لسبط منسّى. لانه هو بكر يوسف. لماكير بكر منسّى ابي جلعاد لانه كان رجل حرب وكانت جلعاد وباشان له.
كان لمنسّى ارض تفوح. واما تفوح الى تخم منسّى هي لبني افرايم.
ومن قسم بني يهوذا كان نصيب بني شمعون. لان قسم بني يهوذا كان كثيرا عليهم فملك بنو شمعون داخل نصيبهم
اله الآلهة الرب اله الآلهة الرب هو يعلم واسرائيل سيعلم. ان كان بتمرد وان كان بخيانة على الرب. لا تخلصنا هذا اليوم.
فحسن الامر في اعين بني اسرائيل وبارك بنو اسرائيل الله ولم يفتكروا بالصعود اليهم للحرب وتخريب الارض التي كان بنو رأوبين وبنو جاد ساكنين بها. جاد ساكنين بها.
وان ساء في اعينكم ان تعبدوا الرب. فاختاروا لانفسكم اليوم من تعبدون ان كان الآلهة الذين عبدهم آباؤكم الذين في عبر النهر وان كان آلهة الاموريين الذين انتم ساكنون في ارضهم. واما انا وبيتي فنعبد الرب
وحينما اقام الرب لهم قضاة كان الرب مع القاضي وخلّصهم من يد اعدائهم كل ايام القاضي. لان الرب ندم من اجل انينهم بسبب مضايقيهم وزاحميهم.
فصرخ بنو اسرائيل الى الرب لانه كان له تسع مئة مركبة من حديد وهو ضايق بني اسرائيل بشدة عشرين سنة
واما سيسرا فهرب على رجليه الى خيمة ياعيل امرأة حابر القيني. لانه كان صلح بين يابين ملك حاصور وبيت حابر القيني.
اختار آلهة حديثة. حينئذ حرب الابواب. هل كان يرى مجنّ او رمح في اربعين الفا من اسرائيل.
واذا زرع اسرائيل كان يصعد المديانيون والعمالقة وبنو المشرق يصعدون عليهم
وأتى ملاك الرب وجلس تحت البطمة التى في عفرة التي ليوآش الابيعزري. وابنه جدعون كان يخبط حنطة في المعصرة لكي يهربها من المديانيين.
فقال له جدعون اسألك يا سيدي اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه واين كل عجائبه التي اخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر. والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان.
فاخذ جدعون عشرة رجال من عبيده وعمل كما كلّمه الرب. واذ كان يخاف من بيت ابيه واهل المدينة ان يعمل ذلك نهارا فعمله ليلا
فقال يوآش لجميع القائمين عليه انتم تقاتلون للبعل ام انتم تخلصونه. من يقاتل له يقتل في هذا الصباح. ان كان الها فليقاتل لنفسه لان مذبحه قد هدم.
فها اني واضع جزّة الصوف في البيدر فان كان طل على الجزّة وحدها وجفاف على الارض كلها علمت انك تخلص بيدي اسرائيل كما تكلمت.
ففعل الله كذلك في تلك الليلة. فكان جفاف في الجزّة وحدها وعلى الارض كلها كان طل
والآن ناد في آذان الشعب قائلا من كان خائفا ومرتعدا فليرجع وينصرف من جبل جلعاد. فرجع من الشعب اثنان وعشرون الفا. وبقي عشرة آلاف.
ثم قال لهم جدعون اطلب منكم طلبة ان تعطوني كل واحد اقراط غنيمته. لانه كان لهم اقراط ذهب لانهم اسمعيليون.
وقام بعد ابيمالك لتخليص اسرائيل تولع بن فواة بن دودو رجل من يساكر. كان ساكنا في شامير في جبل افرايم.
فاخذ الجلعاديون مخاوض الاردن لافرايم وكان اذ قال منفلتو افرايم دعوني اعبر. كان رجال جلعاد يقولون له أانت افرايمي فان قال لا
فقالت له امرأته لو اراد الرب ان يميتنا لما اخذ من يدنا محرقة وتقدمة ولما ارانا كل هذه ولما كان في مثل هذا الوقت اسمعنا مثل هذه.
ولم يعلم ابوه وامه ان ذلك من الرب لانه كان يطلب علّة على الفلسطينيين. وفي ذلك الوقت كان الفلسطينيون متسلطين على اسرائيل
ونزل ابوه الى المرأة فعمل هناك شمشون وليمة لانه هكذا كان يفعل الفتيان.
فصارت امرأة شمشون لصاحبه الذي كان يصاحبه
وقبض شمشون على العمودين المتوسطين اللذين كان البيت قائما عليهما واستند عليهما الواحد بيمينه والآخر بيساره.
وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. كان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه
وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. وفي تلك الايام كان سبط الدانيين يطلب له ملكا للسكنى. لانه الى ذلك اليوم لم يقع له نصيب في وسط اسباط اسرائيل.
ولما كان الوقت وذبح القانة اعطى فننّة امرأته وجميع بنيها وبناتها انصبة.
واما هم فأخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي كان له وجاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن وضربوهم بحد السيف واحرقوا المدينة بالنار.
ووضعوا لانفسهم تمثال ميخا المنحوت الذي عمله كل الايام التي كان فيها بيت الله في شيلوه
وفي تلك الايام حين لم يكن ملك في اسرائيل كان رجل لاوي متغربا في عقاب جبل افرايم. فاتخذ له امرأة سرية من بيت لحم يهوذا.
كان رجل من رامتايم صوفيم من جبل افرايم اسمه ألقانة بن يروحام بن اليهو بن توحو بن صوف. هو افرايمي.
واما حنّة فاعطاها نصيب اثنين لانه كان يحب حنّة. ولكن الرب كان قد اغلق رحمها.
أما انا فلم اعتزل عن ان اكون راعيا وراءك ولا اشتهيت يوم البلية. انت عرفت. ما خرج من شفتيّ كان مقابل وجهك.
وكان في ذلك الزمان اذ كان عالي مضطجعا في مكانه وعيناه ابتدأتا تضعفان. لم يقدر ان يبصر.
ولما جاء فاذا عالي جالس على كرسي بجانب الطريق يراقب لان قلبه كان مضطربا لاجل تابوت الله. ولما جاء الرجل ليخبر في المدينة صرخت المدينة كلها.
فقال الرجل لعالي انا جئت من الصف وانا هربت اليوم من الصف. فقال كيف كان الأمر يا ابني.
وكان لما ذكر تابوت الله انه سقط عن الكرسي الى الوراء الى جانب الباب فانكسرت رقبته ومات. لانه كان رجلا شيخا وثقيلا. وقد قضى لاسرائيل اربعين سنة
وارسلوا وجمعوا كل اقطاب الفلسطينيين وقالوا ارسلوا تابوت اله اسرائيل فيرجع الى مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا لان اضطراب الموت كان في كل المدينة. يد الله كانت ثقيلة جدا هناك.
وانظروا فان صعد في طريق تخمه الى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم والا فنعلم ان يده لم تضربنا. كان ذلك علينا عرضا
وبينما كان صموئيل يصعد المحرقة تقدم الفلسطينيون لمحاربة اسرائيل فارعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم على الفلسطينيين وازعجهم فانكسروا امام اسرائيل.
وكان له ابن اسمه شاول شاب وحسن ولم يكن رجل في بني اسرائيل احسن منه. من كتفه فما فوق كان اطول من كل الشعب.
سابقا في اسرائيل هكذا كان يقول الرجل عند ذهابه ليسأل الله. هلم نذهب الى الرائي. لان النبي اليوم كان يدعى سابقا الرائي.
كان شاول ابن سنة في ملكه وملك سنتين على اسرائيل.
واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من اسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت ايل والف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين. واما بقية الشعب فارسلهم كل واحد الى خيمته.
فقال صموئيل لشاول قد انحمقت. لم تحفظ وصية الرب الهك التي امرك بها لانه الآن كان الرب قد ثبّت مملكتك على اسرائيل الى الابد.
بل كان ينزل كل اسرائيل الى الفلسطينيين لكي يحدد كل واحد سكّته ومنجله وفأسه ومعوله
واخيّا بن اخيطوب اخي ايخابود بن فينحاس بن عالي كاهن الرب في شيلوه كان لابسا افودا. ولم يعلم الشعب ان يوناثان قد ذهب.
فقال شاول لاخيّا قدم تابوت الله. لان تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني اسرائيل.
وفيما كان شاول يتكلم بعد مع الكاهن تزايد الضجيج الذي في محلّة الفلسطينيين وكثر. فقال شاول للكاهن كف يدك.
فليأمر سيدنا عبيده قدامه ان يفتشوا على رجل يحسن الضرب بالعود ويكون اذا كان عليك الروح الرديء من قبل الله انه يضرب بيده فتطيب.
وقناة رمحه كنول النساجين وسنان رمحه ست مئة شاقل حديد وحامل الترس كان يمشي قدامه.
فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع.
ولما نظر الفلسطيني ورأى داود استحقره لانه كان غلاما واشقر جميل المنظر.
وكان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول. كان يفلح. فجعله شاول على رجال الحرب وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا
وكان شاول يخاف داود لان الرب كان معه وقد فارق شاول.
وكان جميع اسرائيل ويهوذا يحبون داود لانه كان يخرج ويدخل امامهم
وخرج اقطاب الفلسطينيين ومن حين خروجهم كان داود يفلح اكثر من جميع عبيد شاول فتوقّر اسمه جدا
فارسل شاول رسلا لاخذ داود ولما رأوا جماعة الانبياء يتنباون وصموئيل واقفا رئيسا عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا هم ايضا.
فان قال هكذا. حسنا. كان سلام لعبدك. ولكن ان اغتاظ غيظا فاعلم انه قد أعدّ الشر عنده.
فتعمل معروفا مع عبدك لانك بعهد الرب ادخلت عبدك معك. وان كان فيّ اثم فاقتلني انت ولماذا تأتي بي الى ابيك.
وقال يوناثان لداود يا رب اله اسرائيل متى اختبرت ابي مثل الآن غدا او بعد غد فان كان خير لداود ولم ارسل حينئذ فاخبره
فهكذا يفعل الرب ليوناثان وهكذا يزيد. وان استحسن ابي الشر نحوك فاني اخبرك واطلقك فتذهب بسلام. وليكن الرب معك كما كان مع ابي.
فاجاب الكاهن داود وقال لا يوجد خبز محلّل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيّما من النساء.
وقال داود لاخيمالك أفما يوجد هنا تحت يدك رمح او سيف لاني لم آخذ بيدي سيفي ولا سلاحي لان امر الملك كان معجلا.
واجتمع اليه كل رجل متضايق وكل من كان عليه دين وكل رجل مرّ النفس فكان عليهم رئيسا وكان معه نحو اربع مئة رجل.
فاجاب دواغ الادومي الذي كان موكّلا على عبيد شاول وقال قد رأيت ابن يسّى آتيا الى نوب الى اخيمالك بن اخيطوب.
فقال داود لابياثار علمت في ذلك اليوم الذي فيه كان دواغ الادومي هناك انه يخبر شاول. انا سبّبت لجميع انفس بيت ابيك.
والآن قد سمعت ان عندك جزّازين. حين كان رعاتك معنا لم نؤذهم ولم يفقد لهم شيء كل الايام التي كانوا فيها في الكرمل.
ليس حسنا هذا الأمر الذي عملت. حيّ هو الرب انكم ابناء الموت انتم لانكم لم تحافظوا على سيدكم على مسيح الرب. فانظر الآن اين هو رمح الملك وكوز الماء الذي كان عند راسه
والآن فليسمع سيدي الملك كلام عبده. فان كان الرب قد اهاجك ضدي فليشتمّ تقدمة. وان كان بنو الناس فليكونوا ملعونين امام الرب لانهم قد طردوني اليوم من الانضمام الى نصيب الرب قائلين اذهب اعبد آلهة اخرى.
فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون. فقال اخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك اسرائيل الذي كان معي هذه الايام او هذه السنين ولم اجد فيه شيئا من يوم نزوله الى هذا اليوم.
ولما جاء داود ورجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار
ففسد الوعاء الذي كان يصنعه من الطين بيد الفخاري فعاد وعمله وعاء آخر كما حسن في عيني الفخاري ان يصنعه.
فقال له داود كيف كان الامر. اخبرني. فقال ان الشعب قد هرب من القتال وسقط ايضا كثيرون من الشعب وماتوا ومات شاول ويوناثان ابنه ايضا.
واذا بعبيد داود ويوآب قد جاءوا من الغزو وأتوا بغنيمة كثيرة معهم ولم يكن ابنير مع داود في حبرون لانه كان قد ارسله فذهب بسلام.
فعرف جميع الشعب وحسن في اعينهم كما ان كل ما صنع الملك كان حسنا في اعين جميع الشعب.
وكان ليوناثان بن شاول ابن مضروب الرجلين. كان ابن خمس سنين عند مجيء خبر شاول ويوناثان من يزرعيل فحملته مربيته وهربت ولما كانت مسرعة لتهرب وقع وصار اعرج واسمه مفيبوشث.
فعند دخولهما البيت كان هو مضطجعا على سريره في مخدع نومه فضرباه وقتلاه وقطعا راسه واخذا راسه وسارا في طريق العربة الليل كله.
وأتيا براس ايشبوشث الى داود الى حبرون وقالا للملك هوذا راس ايشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك. وقد اعطى الرب لسيدي الملك انتقاما في هذا اليوم من شاول ومن نسله
فكم بالحري اذا كان رجلان باغيان يقتلان رجلا صدّيقا في بيته على سريره. فالآن اما اطلب دمه من ايديكما وانزعكما من الارض.
ومنذ امس وما قبله حين كان شاول ملكا علينا قد كنت انت تخرج وتدخل اسرائيل وقد قال لك الرب انت ترعى شعبي اسرائيل وانت تكون رئيسا على اسرائيل.
كان داود ابن ثلاثين سنة حين ملك وملك اربعين سنة.
ورجع داود ليبارك بيته فخرجت ميكال بنت شاول لاستقبال داود وقالت ما كان اكرم ملك اسرائيل اليوم حيث تكشّف اليوم في اعين إماء عبيده كما يتكشّف احد السفهاء.
وفي تلك الليلة كان كلام الرب الى ناثان قائلا
ودعا الملك صيبا غلام شاول وقال له. كل ما كان لشاول ولكل بيته قد دفعته لابن سيدك.
فسكن مفيبوشث في اورشليم لانه كان ياكل دائما على مائدة الملك. وكان اعرج من رجليه كلتيهما
فارسل الرب ناثان الى داود. فجاء اليه وقال له. كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني والآخر فقير.
واعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حضنك واعطيتك بيت اسرائيل ويهوذا وان كان ذلك قليلا كنت ازيد لك كذا وكذا.
وكان في اليوم السابع ان الولد مات فخاف عبيد داود ان يخبروه بان الولد قد مات لانهم قالوا هوذا لما كان الولد حيّا كلمناه فلم يسمع لصوتنا. فكيف نقول له قد مات الولد. يعمل اشرّ.
فقال له عبيده ما هذا الأمر الذي فعلت. لما كان الولد حيّا صمت وبكيت ولما مات الولد قمت واكلت خبزا.
فقال لما كان الولد حيّا صمت وبكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب ويحيا الولد.
وجرى بعد ذلك انه كان لابشالوم بن داود اخت جميلة اسمها ثامار فاحبها امنون بن داود.
بل دعا غلامه الذي كان يخدمه وقال اطرد هذه عني خارجا واقفل الباب وراءها.
فقال لها ابشالوم اخوها هل كان امنون اخوك معك. فالآن يا اختي اسكتي. اخوك هو. لا تضعي قلبك على هذا الامر. فاقامت ثامار مستوحشة في بيت ابشالوم اخيها.
وكان بعد سنتين من الزمان انه كان لابشالوم جزّازون في بعل حاصور التي عند افرايم. فدعا ابشالوم جميع بني الملك.
وعند حلقه راسه اذ كان يحلقه في آخر كل سنة لانه كان يثقل عليه فيحلقه كان يزن شعر راسه مئتي شاقل بوزن الملك.
وكان ابشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه ويقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك.
وارسل ابشالوم الى اخيتوفل الجيلوني مشير داود من مدينته جيلوه اذ كان يذبح ذبائح. وكانت الفتنة شديدة وكان الشعب لا يزال يتزايد مع ابشالوم.
فاجاب اتّاي الملك وقال حيّ هو الرب وحي سيدي الملك انه حيثما كان سيدي الملك ان كان للموت او للحياة فهناك يكون عبدك ايضا.
واما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا وراسه مغطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد راسه وكانوا يصعدون وهم يبكون.
وهكذا كان شمعي يقول في سبه اخرج اخرج يا رجل الدماء ورجل بليعال.
واذ كان داود ورجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير في جانب الجبل مقابله ويسب وهو سائر ويرشق بالحجارة مقابله ويذري التراب.
وكانت مشورة اخيتوفل التي كان يشير بها في تلك الايام كمن يسأل بكلام الله. هكذا كل مشورة اخيتوفل على داود وعلى ابشالوم جميعا
فقال الرجل ليوآب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك. لان الملك اوصاك في آذاننا انت وابيشاي واتّاي قائلا احترزوا ايّا كان منكم على الفتى ابشالوم.
وعاد ايضا اخيمعص بن صادوق فقال ليوآب مهما كان فدعني أجر انا ايضا وراء كوشي. فقال يوآب لماذا تجري انت يا ابني وليس لك بشارة تجازى.
قال مهما كان اجري. فقال له اجر. فجرى اخيمعص في طريق الغور وسبق كوشي
فنادى الرقيب واخبر الملك. فقال الملك ان كان وحده ففي فمه بشارة. وكان يسعى ويقرب.
بمحبتك لمبغضيك وبغضك لمحبيك. لانك اظهرت اليوم انه ليس لك رؤساء ولا عبيد لاني علمت اليوم انه لو كان ابشالوم حيّا وكلنا اليوم موتى لحسن حينئذ الامر في عينيك.
وكان برزلاي قد شاخ جدا. كان ابن ثمانين سنة. وهو عال الملك عند اقامته في محنايم لانه كان رجلا عظيما جدا.
ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف.
وعيرا اليائيري ايضا كان كاهنا لداود
وعسائيل اخو يوآب كان من الثلاثين والحانان بن دودو من بيت لحم.
ولما قام داود صباحا كان كلام الرب الى جاد النبي رائي داود قائلا
هل من قبل سيدي الملك كان هذا الأمر ولم تعلم عبدك من يجلس على كرسي سيدي الملك بعده.
كما كان الرب مع سيدي الملك كذلك ليكن مع سليمان ويجعل كرسيه اعظم من كرسي سيدي الملك داود.
فقال سليمان ان كان ذا فضيلة لا يسقط من شعره الى الارض. ولكن ان وجد به شر فانه يموت.
فقال انت تعلمين ان الملك كان لي وقد جعل جميع اسرائيل وجوههم نحوي لاملك فدار الملك وصار لاخي لانه من قبل الرب صار له.
واحب سليمان الرب سائرا في فرائض داود ابيه الا انه كان يذبح ويوقد في المرتفعات.
وكان لسليمان اثنا عشر وكيلا على جميع اسرائيل يمتارون للملك وبيته. كان على الواحد ان يمتار شهرا في السنة.
لانه كان متسلطا على كل ما عبر النهر من تفسح الى غزّة على كل ملوك عبر النهر وكان له صلح من جميع جوانبه حواليه.
وارسل حيرام ملك صور عبيده الى سليمان لانه سمع انهم مسحوه ملكا مكان ابيه لان حيرام كان محبا لداود كل الايام.
واعطى سليمان حيرام عشرين الف كرّ حنطة طعاما لبيته وعشرين كر زيت رض. هكذا كان سليمان يعطي حيرام سنة فسنة.
وارز البيت من داخل كان منقورا على شكل قثّاء وبراعم زهور. الجميع ارز. لم يكن يرى حجر.
وبيته الذي كان يسكنه في دار اخرى داخل الرواق كان كهذا العمل. وعمل بيتا لابنة فرعون التي اخذها سليمان كهذا الرواق.
كان يهواش ابن سبع سنين حين ملك
فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكونه في قلبك.
والآن ايها الرب اله اسرائيل احفظ لعبدك داود ابي ما كلمته به قائلا لا يعدم لك امامي رجل يجلس على كرسي اسرائيل ان كان بنوك انما يحفظون طرقهم حتى يسيروا امامي كما سرت انت امامي.
فكل صلاة وكل تضرع تكون من اي انسان كان من كل شعبك اسرائيل الذين يعرفون كل واحد ضربة قلبه فيبسط يديه نحو هذا البيت
ليكن الرب الهنا معنا كما كان مع آبائنا فلا يتركنا ولا يرفضنا.
في ذلك اليوم قدّس الملك وسط الدار التي امام بيت الرب لانه قرّب هناك المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة لان مذبح النحاس الذي امام الرب كان صغيرا عن ان يسع المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة.
فاتت الى اورشليم بموكب عظيم جدا بجمال حاملة اطيابا وذهبا كثيرا جدا وحجارة كريمة واتت الى سليمان وكلمته بكل ما كان بقلبها.
وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته ومحرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب لم يبق فيها روح بعد.
فقالت للملك صحيحا كان الخبر الذي سمعته في ارضي عن امورك وعن حكمتك.
لانه كان للملك في البحر سفن ترشيش مع سفن حيرام. فكانت سفن ترشيش تأتي مرة في كل ثلاث سنوات اتت سفن ترشيش حاملة ذهبا وفضة وعاجا وقرودا وطواويس.
واقام الرب خصما لسليمان هدد الادومي. كان من نسل الملك في ادوم.
وحدث لما كان داود في ادوم عند صعود يوآب رئيس الجيش لدفن القتلى وضرب كل ذكر في ادوم.
ولم يسمع الملك للشعب لان السبب كان من قبل الرب ليقيم كلامه الذي تكلم به الرب عن يد اخيا الشيلوني الى يربعام بن نباط.
وبينما هما جالسان على المائدة كان كلام الرب الى النبي الذي ارجعه
واذا بقوم يعبرون فرأوا الجثّة مطروحة في الطريق والاسد واقف بجانب الجثّة. فأتوا واخبروا في المدينة التي كان النبي الشيخ ساكنا بها.
واما المرتفعات فلم تنزع الا ان قلب آسا كان كاملا مع الرب كل ايامه.
وايضا عن يد ياهو بن حناني النبي كان كلام الرب على بعشا وعلى بيته وعلى كل الشر الذي عمله في عيني الرب باغاظته اياه بعمل يديه وكونه كبيت يربعام ولاجل قتله اياه
حينئذ انقسم شعب اسرائيل نصفين فنصف الشعب كان وراء تبني بن جينة لتمليكه ونصفه وراء عمري.
وكأنه كان امرا زهيدا سلوكه في خطايا يربعام بن نباط حتى اتخذ ايزابل ابنة اثبعل ملك الصيدونيين امرأة وسار وعبد البعل وسجد له.
فقال لها اعطيني ابنك. واخذه من حضنها وصعد به الى العلية التي كان مقيما بها واضجعه على سريره
وبعد ايام كثيرة كان كلام الرب الى ايليا في السنة الثالثة قائلا اذهب وتراءى لاخآب فاعطي مطرا على وجه الارض.
وفيما كان عوبديا في الطريق واذا بايليا قد لقيه. فعرفه وخرّ على وجهه وقال أأنت هو سيدي ايليا.
فتقدم ايليا الى جميع الشعب وقال حتى متى تعرجون بين الفرقتين. ان كان الرب هو الله فاتبعوه وان كان البعل فاتبعوه. فلم يجبه الشعب بكلمة.
ثم اخذ ايليا اثني عشر حجرا بعدد اسباط بني يعقوب الذي كان كلام الرب اليه قائلا اسرائيل يكون اسمك.
فارسل اليه بنهدد وقال هكذا تفعل بي الآلهة وهكذا تزيدني ان كان تراب السامرة يكفي قبضات لكل الشعب الذي يتبعني.
وحدث بعد هذه الامور انه كان لنابوت اليزرعيلي كرم في يزرعيل بجانب قصر اخآب ملك السامرة.
وسار في كل طريق آسا ابيه. لم يحد عنها. اذ عمل المستقيم في عيني الرب. الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزال يذبح ويوقد على المرتفعات.
فقال يهوشافاط أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب به. فاجاب واحد من عبيد ملك اسرائيل وقال. هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصبّ ماء على يدي ايليا.
فاخذ ابنه البكر الذي كان ملك عوضا عنه واصعده محرقة على السور. فكان غيظ عظيم على اسرائيل. فانصرفوا عنه ورجعوا الى ارضهم
وصرخت الى اليشع امرأة من نساء بني الانبياء قائلة ان عبدك زوجي قد مات وانت تعلم ان عبدك كان يخاف الرب. فأتى المرابي ليأخذ ولديّ له عبدين.
فقالت لمولاتها يا ليت سيدي امام النبي الذي في السامرة فانه كان يشفيه من برصه.
واذ كان واحد يقطع خشبة وقع الحديد في الماء. فصرخ وقال آه يا سيدي لانه عارية.
وبينما كان ملك اسرائيل جائزا على السور صرخت امرأة اليه تقول خلّص يا سيدي الملك.
وان جنديا للملك كان يستند على يده اجاب رجل الله وقال هوذا الرب يصنع كوى في السماء. هل يكون هذا الامر. فقال انك ترى بعينيك ولكن لا تاكل منه
واقام الملك على الباب الجندي الذي كان يستند على يده فداسه الشعب في الباب فمات كما قال رجل الله الذي تكلم عند نزول الملك اليه.
كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم.
كان اخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في اورشليم. واسم امه عثليا بنت عمري ملك اسرائيل.
وسار في طريق بيت اخآب وعمل الشر في عيني الرب كبيت اخآب لانه كان صهر بيت اخآب.
فرجع يورام الملك ليبرأ في يزرعيل من الجروح التي جرحه بها الاراميون في راموت عند مقاتلته حزائيل ملك ارام. ونزل اخزيا بن يهورام ملك يهوذا ليرى يورام بن اخآب في يزرعيل لانه كان مريضا
ورجع يهورام الملك لكي يبرأ في يزرعيل من الجروح التي ضربه بها الاراميون حين قاتل حزائيل ملك ارام. فقال ياهو ان كان في انفسكم لا يخرج منهزم من المدينة لكي ينطلق فيخبر في يزرعيل.
وركب ياهو وذهب الى يزرعيل. لان يورام كان مضطجعا هناك. ونزل اخزيا ملك يهوذا ليرى يورام.
ثم قام وجاء سائرا الى السامرة واذ كان عند بيت عقد الرعاة في الطريق
الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات.
كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك. وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم. واسم امه يهوعدّان من اورشليم.
الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات.
فارسل يهوآش ملك اسرائيل الى امصيا ملك يهوذا قائلا. العوسج الذي في لبنان ارسل الى الارز الذي في لبنان يقول اعط ابنتك لابني امرأة. فعبر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج.
كان ابن ست عشرة سنة حين ملك وملك اثنتين وخمسين سنة في اورشليم. واسم امه يكليا من اورشليم.
ولكن المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات.
ذلك كلام الرب الذي كلم به ياهو قائلا بنو الجيل الرابع يجلسون لك على كرسي اسرائيل. وهكذا كان
كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم واسم امه يروشا ابنة صادوق.
الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات. هو بنى الباب الأعلى لبيت الرب.
كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك. وملك ست عشرة سنة في اورشليم. ولم يعمل المستقيم في عيني الرب الهه كداود ابيه
كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم. واسم امه أبي ابنة زكريا.
وكان الرب معه وحيثما كان يخرج كان ينجح وعصى على ملك اشور ولم يتعبد له.
وفي ذلك الزمان قشر حزقيا الذهب عن ابواب هيكل الرب والدعائم التي كان قد غشّاها حزقيا ملك يهوذا ودفعه لملك اشور
فسكت الشعب ولم يجيبوه بكلمة لان أمر الملك كان قائلا لا تجيبوه.
ولم يخرج اشعياء الى المدينة الوسطى حتى كان كلام الرب اليه قائلا.
كان منسىّ ابن اثنتي عشرة سنة حين ملك وملك خمسا وخمسين سنة في اورشليم. واسم امه حفصيبة.
كان آمون ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنتين في اورشليم. واسم امه مشلّمة بنت حاروص من يطبة.
كان يوشيا ابن ثمان سنين حين ملك وملك احدى وثلاثين سنة في اورشليم واسم امه يديدة بنت عداية من بصقة.
وجاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع الى بئر سبع وهدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة.
كان يهوآحاز ابن ثلاث وعشرين سنة حين ملك وملك ثلاثة اشهر في اورشليم واسم امه حموطل بنت ارميا من لبنة.
كان يهوياقيم ابن خمس وعشرين سنة حين ملك. وملك احدى عشرة سنة في اورشليم. واسم امه زبيدة بنت فداية من رومة.
ان ذلك كان حسب كلام الرب على يهوذا لينزعهم من امامه لاجل خطايا منسّى حسب كل ما عمل.
ولم يعد ايضا ملك مصر يخرج من ارضه لان ملك بابل اخذ من نهر مصر الى نهر الفرات كل ما كان لملك مصر
كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك وملك ثلاثة اشهر في اورشليم. واسم امه نحوشتا بنت الناثان من اورشليم.
كان صدقيا ابن احدى وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشرة سنة في اورشليم واسم امه حميطل بنت ارميا من لبنة.
لانه لاجل غضب الرب على اورشليم وعلى يهوذا حتى طرحهم من امام وجهه كان ان صدقيا تمرد على ملك بابل
والمجامر والمناضح. ما كان من ذهب فالذهب وما كان من فضة فالفضة اخذها رئيس الشرط.
ومن المدينة اخذ خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وخمسة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض وستين رجلا من شعب الارض الموجودين في المدينة
لانه سقط قتلى كثيرون لان القتال انما كان من الله. وسكنوا مكانهم الى السبي
وبنو تولاع عزّي ورفايا ويريئيل ويحماي ويبسام وشموئيل رؤوس بيت ابيهم تولاع جبابرة بأس حسب مواليدهم. كان عددهم في ايام داود اثنين وعشرين الفا وست مئة.
وفينحاس بن العازار كان رئيسا عليهم سابقا والرب معه.
وزكريا بن مشلميا كان بواب باب خيمة الاجتماع.
في الجهات الاربع كان البوابون في الشرق والغرب والشمال والجنوب
ومنذ امس وما قبله حين كان شاول ملكا كنت انت تخرج وتدخل اسرائيل وقد قال لك الرب الهك انت ترعى شعبي اسرائيل وانت تكون رئيسا لشعبي اسرائيل.
هو كان مع داود في فسّ دمّيم وقد اجتمع هناك الفلسطينيون للحرب. وكانت قطعة الحقل مملوءة شعيرا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين.
وابشاي اخو يوآب كان رئيس ثلاثة. وهو قد هزّ رمحه على ثلاث مئة فقتلهم فكان له اسم بين الثلاثة.
فخرج داود لاستقبالهم واجاب وقال لهم ان كنتم قد جئتم بسلام اليّ لتساعدوني يكون لي معكم قلب واحد. وان كان لكي تدفعوني لعدوّي ولا ظلم في يدي فلينظر اله آبائنا وينصف.
ومن بني بنيامين اخوة شاول ثلاثة آلاف والى هنا كان اكثرهم يحرسون حراسة بيت شاول.
وكذلك القريبون منهم حتى يساكر وزبولون ونفتالي كانوا ياتون بخبز على الحمير والجمال والبغال والبقر وبطعام من دقيق وتين وزبيب وخمر وزيت وبقر وغنم بكثرة لانه كان فرح في اسرائيل
وكننيا رئيس اللاويين على الحمل مرشدا في الحمل لانه كان خبيرا.
وفي تلك الليلة كان كلام الله الى ناثان قائلا
انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا ولا انزع رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك.
واما لاوي وبنيامين فلم يعدّهم معهم لان كلام الملك كان مكروها لدى يوآب.
وقال داود لسليمان يا ابني قد كان في قلبي ان ابني بيتا لاسم الرب الهي.
هل تملك لانك انت تحاذي الارز. أما اكل ابوك وشرب واجرى حقا وعدلا. حينئذ كان له خير.
قضى قضاء الفقير والمسكين حينئذ كان خير. أليس ذلك معرفتي يقول الرب.
حيّ انا يقول الرب ولو كان كنياهو بن يهوياقيم ملك يهوذا خاتما على يدي اليمنى فاني من هناك انزعك.
من جهة الشرق كان اللاويون ستة. من جهة الشمال اربعة لليوم من جهة الجنوب اربعة لليوم ومن جهة المخازن اثنين اثنين.
كان شبوئيل بن جرشوم بن موسى وكان رئيسا على الخزائن.
وكل ما قدسه صموئيل الرائي وشاول بن قيس وابنير بن نير ويوآب ابن صروية كل مقدس كان تحت يد شلوميث واخوته
من بني فارص كان راس جميع رؤساء الجيوش للشهر الاول.
يوآب بن صروية ابتدأ يحصي ولم يكمل لانه كان من جرى ذلك سخط على اسرائيل ولم يدوّن العدد في سفر اخبار الايام للملك داود
ويهوناثان عم داود كان مشيرا ورجلا مختبرا وفقيها. ويحيئيل بن حكموني كان مع بني الملك.
ووقف داود الملك على رجليه وقال اسمعوني يا اخوتي وشعبي. كان في قلبي ان ابني بيت قرار لتابوت عهد الرب ولموطئ قدمي الهنا وقد هيّأت للبناء.
ومثال كل ما كان عنده بالروح لديار بيت الرب ولجميع المخادع حواليه ولخزائن بيت الله وخزائن الاقداس
واصعد سليمان هناك على مذبح النحاس امام الرب الذي كان في خيمة الاجتماع. اصعد عليه الف محرقة
فقال الله لسليمان من اجل ان هذا كان في قلبك ولم تسأل غنى ولا اموالا ولا كرامة ولا انفس مبغضيك ولا سألت اياما كثيرة بل انما سألت لنفسك حكمة ومعرفة تحكم بهما على شعبي الذي ملكتك عليه
كان قائما على اثني عشر ثورا ثلاثة متجهة الى الشمال وثلاثة متجهة الى الغرب وثلاثة متجهة الى الجنوب وثلاثة متجهة الى الشرق والبحر عليها من فوق وجميع اعجازها الى داخل.
فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكون ذلك في قلبك.
فكل صلاة وكل تضرع تكون من اي انسان كان او من كل شعبك اسرائيل الذين يعرفون كل واحد ضربته ووجعه فيبسط يديه نحو هذا البيت
وهذا البيت الذي كان مرتفعا كل من يمرّ به يتعجب ويقول لماذا عمل الرب هكذا لهذه الارض ولهذا البيت.
وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته وملابسهم ومحرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب لم تبق فيها روح بعد.
ولم يسمع الملك للشعب لان السبب كان من قبل الله لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عن يد اخيّا الشيلوني الى يربعام بن نباط
فلما رأى الرب انهم تذلّلوا كان كلام الرب الى شمعيا قائلا. قد تذلّلوا فلا اهلكهم بل اعطيهم قليلا من النجاة ولا ينصبّ غضبي على اورشليم بيد شيشق
ولما تذلّل ارتد عنه غضب الرب فلم يهلكه تماما. وكذلك كان في يهوذا امور حسنة
فتشدد الملك رحبعام في اورشليم وملك لان رحبعام كان ابن احدى واربعين سنة حين ملك وملك سبع عشر سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب ليضع اسمه فيها دون جميع اسباط اسرائيل. واسم امه نعمة العمونية.
وضربوا جميع المدن التي حول جرار لان رعب الرب كان عليهم ونهبوا كل المدن لانه كان فيها نهب كثير.
واما المرتفعات فلم تنزع من اسرائيل. الا ان قلب آسا كان كاملا كل ايامه.
فدفنوه في قبوره التي حفرها لنفسه في مدينة داود واضجعوه في سرير كان مملوّا اطيابا واصنافا عطرة حسب صناعة العطارة واحرقوا له حريقة عظيمة جدا
وان يحزيئيل بن زكريا بن بنايا بن يعيئيل بن متّنيا اللاوي من بني آساف كان عليه روح الرب في وسط الجماعة
وملك يهوشافاط على يهوذا. كان ابن خمس وثلاثين سنة حين ملك وملك خمس وعشرين سنة في اورشليم واسم امه عزوبة بنت شلحي.
الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لم يعدّوا بعد قلوبهم لإله آبائهم.
كان يهورام ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم.
كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم وذهب غير مأسوف عليه ودفنوه في مدينة داود ولكن ليس في قبور الملوك
كان اخزيا ابن اثنتين واربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في اورشليم واسم امه عثليا بنت عمري.
فرجع ليبرأ في يزرعيل بسبب الضربات التي ضربوه اياها في الرامة عند محاربته حزائيل ملك ارام. ونزل عزريا بن يهورام ملك يهوذا لعيادة يهورام بن اخآب في يزرعيل لانه كان مريضا.
فمن قبل الله كان هلاك اخزيا بمجيئه الى يورام. فانه حين جاء خرج مع يهورام الى ياهو بن نمشي الذي مسحه الرب لقطع بيت اخآب.
واذ كان ياهو يقضي على بيت اخآب وجد رؤساء يهوذا وبني اخوة اخزيا اللذن كانوا يخدمون اخزيا فقتلهم.
كان يوآش ابن سبع سنين حين ملك وملك اربعين سنة في اورشليم واسم امه ظبية من بئر سبع.
وحدث بعد ذلك انه كان في قلب يوآش ان يجدد بيت الرب.
وحينما كان يؤتى بالصندوق الى وكالة الملك ليد اللاويين عندما يرون ان الفضة قد كثرت كان ياتي كاتب الملك ووكيل الكاهن الراس ويفرغان الصندوق ثم يحملانه ويردانه الى مكانه هكذا كانوا يفعلون يوما فيوم حتى جمعوا فضة بكثرة.
وشاخ يهوياداع وشبع من الايام ومات. كان ابن مئة وثلاثين سنة عند وفاته.
فارسل يواش ملك اسرائيل الى امصيا ملك يهوذا قائلا. العوسج الذي في لبنان ارسل الى الارز الذي في لبنان يقول اعطي ابنتك لابني امرأة. فعبر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج.
فلم يسمع امصيا لانه كان من قبل الله ان يسلّمهم لانهم طلبوا آلهة ادوم.
كان عزّيا ابن ست عشرة سنة حين ملك وملك اثنتين وخمسين سنة في اورشليم. واسم امه يكليا من اورشليم.
وبنى ابراجا في البرية وحفر آبارا كثيرة لانه كان له ماشية كثيرة في الساحل والسهل وفلاحون وكرامون في الجبال وفي الكرمل لانه كان يحب الفلاحة.
كان يوثام ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم واسم امه يروشة بنت صادوق.
كان ابن خمسة وعشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم.
كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم ولم يفعل المستقيم في عيني الرب كداود ابيه.
وفرح حزقيا وكل الشعب من اجل ان الله اعدّ الشعب لان الأمر كان بغتة
واقاموا على مقامهم حسب حكمهم كناموس موسى رجل الله. كان الكهنة يرشون الدم من يد اللاويين.
لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب.
وقوري بن يمنة اللاوي البواب نحو الشرق كان على المتبرّع به لله لاعطاء تقدمة الرب واقداس الاقداس.
كان منسّى ابن اثنتي عشرة سنة حين ملك وملك خمسا وخمسين سنة في اورشليم
كان آمون ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنتين في اورشليم.
كان يوشيا ابن ثماني سنين حين ملك وملك احدى وثلاثين سنة في اورشليم.
وفي السنة الثامنة من ملكه اذ كان بعد فتى ابتدأ يطلب اله داود ابيه. وفي السنة الثانية عشرة ابتدأ يطهر يهوذا واورشليم من المرتفعات والسواري والتماثيل والمسبوكات.
كان يهوياقيم ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشر سنة في اورشليم وعمل الشر في عيني الرب الهه.
كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك وملك ثلاثة اشهر وعشرة ايام في اورشليم. وعمل الشر في عيني الرب.
كان صدقيا ابن احدى وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشرة سنة في اورشليم.
واقاموا المذبح في مكانه لانه كان عليهم رعب من شعوب الاراضي واصعدوا عليه محرقات للرب محرقات الصباح والمساء.
ولم يكن الشعب يميز هتاف الفرح من صوت بكاء الشعب لان الشعب كان يهتف هتافا عظيما حتى ان الصوت سمع من بعد
وقد كان ملوك مقتدرون على اورشليم وتسلطوا على جميع عبر النهر وقد أعطوا جزية وخراجا وخفارة.
والآن اذا حسن عند الملك فليفتش في بيت خزائن الملك الذي هو هناك في بابل هل كان قد صدر أمر من كورش الملك ببناء بيت الله هذا في اورشليم وليرسل الملك الينا مراده في ذلك
ثم قام عزرا من امام بيت الله وذهب الى مخدع يهوحانان بن الياشيب. فانطلق الى هناك وهو لم يأكل خبزا ولم يشرب ماء لانه كان ينوح بسبب خيانة اهل السبي.
وان رجعتم اليّ وحفظتم وصاياي وعملتموها ان كان المنفيون منكم في اقصاء السموات فمن هناك اجمعهم وآتي بهم الى المكان الذي اخترت لاسكان اسمي فيه.
ومن ذلك اليوم كان نصف غلماني يشتغلون في العمل ونصفهم يمسكون الرماح والاتراس والقسي والدروع. والرؤساء وراء كل بيت يهوذا.
ولم اكن انا ولا اخوتي ولا غلماني ولا الحراس الذين ورائي نخلع ثيابنا. كان كل واحد يذهب بسلاحه الى الماء
اقمت حناني اخي وحننيا رئيس القصر على اورشليم لانه كان رجلا امينا يخاف الله اكثر من كثيرين.
وفتح عزرا السفر امام كل الشعب لانه كان فوق كل الشعب وعندما فتحه وقف كل الشعب.
وفتحيا بن مشيزبئيل من بني زارح بن يهوذا كان تحت يد الملك في كل امور الشعب
وفي ايام يوياقيم كان الكهنة رؤوس الآباء لسرايا مرايا وليرميا حننيا
كان هؤلاء في ايام يوياقيم بن يشوع بن يوصاداق وفي ايام نحميا الوالي وعزرا الكاهن الكاتب
لانه في ايام داود وآساف منذ القديم كان رؤوس مغنين وغناء تسبيح وتحميد لله.
وقبل هذا كان الياشيب الكاهن المقام على مخدع بيت الهنا قرابة طوبيا
وقال الملك للحكماء والعارفين بالازمنة. لانه هكذا كان أمر الملك نحو جميع العارفين بالسنّة والقضاء.
كان في شوشن القصر رجل يهودي اسمه مردخاي ابن يائير بن شمعي بن قيس رجل يميني
ولما جمعت العذارى ثانية كان مردخاي جالسا بباب الملك.
في تلك الايام بينما كان مردخاي جالسا في باب الملك غضب بغثان وترش خصيا الملك حارسا الباب وطلبا ان يمدا ايديهما الى الملك احشويروش.
وقصّ هامان على زرش زوجته وجميع احبائه كل ما اصابه. فقال له حكماؤه وزرش زوجته اذا كان مردخاي الذي ابتدأت تسقط قدامه من نسل اليهود فلا تقدر عليه بل تسقط قدامه سقوطا.
وفي كل بلاد ومدينة كل مكان وصل اليه كلام الملك وأمره كان فرح وبهجة عند اليهود وولائم ويوم طيب. وكثيرون من شعوب الارض تهودوا لان رعب اليهود وقع عليهم
لان مردخاي كان عظيما في بيت الملك وسار خبره في كل البلدان لان الرجل مردخاي كان يتزايد عظمة
لان مردخاي اليهودي كان ثاني الملك احشويروش وعظيما بين اليهود ومقبولا عند كثرة اخوته وطالبا الخير لشعبه ومتكلما بالسلام لكل نسله
كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب. وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما يتقي الله ويحيد عن الشر.
وكان لما دارت ايام الوليمة ان ايوب ارسل فقدسهم وبكّر في الغد واصعد محرقات على عددهم كلهم. لان ايوب قال ربما اخطأ بنيّ وجدفوا على الله في قلوبهم. هكذا كان ايوب يفعل كل الايام
ان كان من جهة قوة القوي يقول هانذا. وان كان من جهة القضاء يقول من يحاكمني.
أبكثرة قوة يخاصمني. كلا. ولكنه كان ينتبه اليّ.
هنالك كان يحاجه المستقيم وكنت انجو الى الابد من قاضيّ.
لبست البر فكساني. كجبّة وعمامة كان عدلي.
أصلي كان منبسطا الى المياه والطل بات على اغصاني.
ان كان اهل خيمتي لم يقولوا من ياتي باحد لم يشبع من طعامه.
ان كان عندك كلام فاجبني. تكلم. فاني اريد تبريرك.
فان كان لك فهم فاسمع هذا واصغ الى صوت كلماتي.
اذا هو سكّن فمن يشغب واذا حجب وجهه فمن يراه سواء كان على امة او على انسان.
فليت ايوب كان يمتحن الى الغاية من اجل اجوبته كاهل الاثم.
سواء كان للتأديب او لارضه او للرحمة يرسلها
اين كنت حين اسست الارض. أخبر ان كان عندك فهم.
ورد الرب سبي ايوب لما صلى لاجل اصحابه وزاد الرب على كل ما كان لايوب ضعفا.
اما انا ففي مرضهم كان لباسي مسحا. اذللت بالصوم نفسي. وصلاتي الى حضني ترجع.
مزمور لداود لما كان في برية يهوذا. يا الله الهي انت. اليك ابكّر. عطشت اليك نفسي يشتاق اليك جسدي في ارض ناشفة ويابسة بلا ماء
من كان حكيما يحفظ هذا ويتعقل مراحم الرب
كان يهوذا مقدسه. واسرائيل محل سلطانه.
من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا
ترنيمة المصاعد. لداود. لولا الرب الذي كان لنا ليقل اسرائيل
لولا الرب الذي كان لنا عندما قام الناس علينا
وانظر ان كان فيّ طريق باطل واهدني طريقا ابديا
قصيدة لداود لما كان في المغارة. صلاة بصوتي الى الرب اصرخ بصوتي الى الرب اتضرع.
يا ابني ان كان قلبك حكيما يفرح قلبي انا ايضا
ما كان فهو ما يكون والذي صنع فهو الذي يصنع فليس تحت الشمس جديد
ان وجد شيء يقال عنه انظر. هذا جديد. فهو منذ زمان كان في الدهور التي كانت قبلنا.
انا ناجيت قلبي قائلا ها انا قد عظمت وازددت حكمة اكثر من كل من كان قبلي على اورشليم وقد رأى قلبي كثيرا من الحكمة والمعرفة
ومهما اشتهته عيناي لم امسكه عنهما. لم امنع قلبي من كل فرح. لان قلبي فرح بكل تعبي وهذا كان نصيبي من كل تعبي.
ما كان فمن القدم هو. وما يكون فمن القدم قد كان. والله يطلب ما قد مضى
يذهب كلاهما الى مكان واحد. كان كلاهما من التراب والى التراب يعود كلاهما.
لا نهاية لكل الشعب لكل الذين كان امامهم. ايضا المتأخرون لا يفرحون به. فهذا ايضا باطل وقبض الريح
الذي كان فقد دعي باسم منذ زمان وهو معروف انه انسان ولا يستطيع ان يخاصم من هو اقوى منه.
بعيد ما كان بعيدا والعميق العميق من يجده.
ويل لك ايتها الارض اذا كان ملكك ولدا ورؤساؤك ياكلون في الصباح.
طوبى لك ايتها الارض اذا كان ملكك ابن شرفاء ورؤساؤك يأكلون في الوقت للقوة لا للسكر
فيرجع التراب الى الارض كما كان وترجع الروح الى الله الذي اعطاها.
بقي ان الجامعة كان حكيما وايضا علّم الشعب علما ووزن وبحث واتقن امثالا كثيرة.
لان الله يحضر كل عمل الى الدينونة على كل خفي ان كان خيرا او شرا
كان لسليمان كرم في بعل هامون. دفع الكرم الى نواطير كل واحد يؤدي عن ثمره الفا من الفضة.
كيف صارت القرية الامينة زانية. ملآنة حقا كان العدل يبيت فيها. واما الآن فالقاتلون.
لأنشدنّ عن حبيبي نشيد محبّي لكرمه. كان لحبيبي كرم على اكمة خصبة.
ويكون في ذلك اليوم ان كل موضع كان فيه الف جفنة بالف من الفضة يكون للشوك والحسك.
لانه وان كان شعبك يا اسرائيل كرمل البحر ترجع بقية منه. قد قضي بفناء فائض بالعدل.
وتكون سكة لبقية شعبه التي بقيت من اشور كما كان لاسرائيل يوم صعوده من ارض مصر
في سنة وفاة الملك آحاز كان هذا الوحي.
المرسلة رسلا في البحر وفي قوارب من البردي على وجه المياه. اذهبوا ايها الرسل السريعون الى امة طويلة وجرداء الى شعب مخوف منذ كان فصاعدا امة قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها.
في ذلك اليوم تقدم هدية لرب الجنود من شعب طويل واجرد ومن شعب مخوف منذ كان فصاعدا من امة ذات قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها الى موضع اسم رب الجنود جبل صهيون
فسكتوا ولم يجيبوا بكلمة لان امر الملك كان قائلا لا تجيبوه
كما اندهش منك كثيرون. كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل وصورته اكثر من بني آدم.
من الضغطة ومن الدينونة أخذ. وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي.
أما صنعت هذا بنفسك اذ تركت الرب الهك حينما كان مسيّرك في الطريق.
لماذا كان وجعي دائما وجرحي عديم الشفاء يأبى ان يشفى. أتكون لي مثل كاذب مثل مياه غير دائمة
وقد كان رجل ايضا يتنبأ باسم الرب اوريا بن شمعيا من قرية يعاريم فتنبأ على هذه المدينة وعلى هذه الارض بكل كلام ارميا.
اسألوا وانظروا ان كان ذكر يضع. لماذا ارى كل رجل ويداه على حقويه كماخض وتحول كل وجه الى صفرة.
الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب حين كان نبوخذناصّر ملك بابل وكل جيشه وكل ممالك اراضي سلطان يده وكل الشعوب يحاربون اورشليم وكل مدنها قائلة
اذ كان جيش ملك بابل يحارب اورشليم وكل مدن يهوذا الباقية لخيش وعزيقة. لان هاتين بقيتا في مدن يهوذا مدينتين حصينتين
ولكن كان لما صعد نبوخذراصر ملك بابل الى الارض اننا قلنا هلم فندخل الى اورشليم من وجه جيش الكلدانيين ومن وجه جيش الاراميين. فسكنا في اورشليم
فقال لهم باروخ بفمه كان يقرأ لي كل هذا الكلام وانا كنت اكتب في السفر بالحبر.
عد فخذ لنفسك درجا آخر واكتب فيه كل الكلام الاول الذي كان في الدرج الاول الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا.
وسمع شفطيا بن متان وجدليا بن فشحور ويوخل بن شلميا وفشحور بن ملكيا الكلام الذي كان ارميا يكلم به الشعب قائلا
وصارت كلمة الرب الى ارميا اذ كان محبوسا في دار السجن قائلة
واذ كان لم يرجع بعد قال ارجع الى جدليا بن اخيقام بن شافان الذي اقامه ملك بابل على مدن يهوذا واقم عنده في وسط الشعب وانطلق الى حيث كان مستقيما في عينيك ان تنطلق. واعطاه رئيس الشرط زادا وهدية واطلقه.
من وجه الكلدانيين لانهم كانوا خائفين منهم لان اسماعيل بن نثنيا كان قد ضرب جدليا بن اخيقام الذي اقامه ملك بابل على الارض
عن مصر عن جيش فرعون نخو ملك مصر الذي كان على نهر الفرات في كركميش الذي ضربه نبوخذراصر ملك بابل في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا
أفما كان اسرائيل ضحكة لك. هل وجد بين اللصوص حتى انك كلما كنت تتكلم به كنت تنغض الراس.
كان شعبي خرافا ضالة. قد اضلتهم رعاتهم. على الجبال اتاهوهم ساروا من جبل الى اكمة. نسوا مربضهم.
كان صدقيا ابن احدى وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشرة سنة في اورشليم واسم امه حميطل بنت ارميا من لبنة.
لانه لاجل غضب الرب على اورشليم ويهوذا حتى طرحهم من امام وجهه كان ان صدقيا تمرد على ملك بابل
وفي الشهر الخامس في عاشر الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذراصر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط الذي كان يقف امام ملك بابل الى اورشليم.
واخذ رئيس الشرط الطسوس والمجامر والمناضح والقدور والمناير والصحون والاقداح ما كان من ذهب فالذهب وما كان من فضة فالفضة.
واخذ من المدينة خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وسبعة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض للتجند وستين رجلا من شعب الارض الذين وجدوا في وسط المدينة
أما اليكم يا جميع عابري الطريق. تطلعوا وانظروا ان كان حزن مثل حزني الذي صنع بي الذي اذلني به الرب يوم حمو غضبه.
كان نذرها انقى من الثلج واكثر بياضا من اللبن واجسامهم اشد حمرة من المرجان. جرزهم كالياقوت الازرق.
كان في سنة الثلاثين في الشهر الرابع في الخامس من الشهر وانا بين المسبيين عند نهر خابور ان السموات انفتحت فرأيت رؤى الله.
وكل واحد كان يسير الى جهة وجهه. الى حيث تكون الروح لتسير تسير. لم تدر عند سيرها.
اما شبه الحيوانات فمنظرها كجمر نار متقدة كمنظر مصابيح هي سالكة بين الحيوانات. وللنار لمعان ومن النار كان يخرج برق
وهم ان سمعوا وان امتنعوا. لانهم بيت متمرد. فانهم يعلمون ان نبيا كان بينهم.
ومجد اله اسرائيل صعد عن الكروب الذي كان عليه الى عتبة البيت. فدعا الرجل اللابس الكتان الذي دواة الكاتب على جانبه
ومنظرهنّ شكل واحد للاربع. كانه كان بكرة وسط بكرة.
هوذا حين كان صحيحا لم يكن يصلح لعمل ما. فكم بالحري لا يصلح بعد لعمل اذ اكلته النار فاحترق
وخرج لك اسم في الامم لجمالك لانه كان كاملا ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب
وخبزي الذي اعطيتك السميذ والزيت والعسل الذي اطعمتك وضعتها امامها رائحة سرور وهكذا كان يقول السيد الرب
هذا كان اثم اختك سدوم الكبرياء والشبع من الخبز وسلام الاطمئنان كان لها ولبناتها ولم تشدد يد الفقير والمسكين.
والانسان الذي كان بارا وفعل حقا وعدلا
كان فيك اناس وشاة لسفك الدم وفيك اكلوا على الجبال. في وسطك عملوا رذيلة.
فهانذا قد صفقت بكفي بسبب خطفك الذي خطفت وبسبب دمك الذي كان في وسطك.
يا ابن آدم كان امرأتان ابنتا ام واحدة.
فاجبتهم قد كان اليّ كلام الرب قائلا
وكان في السنة الحادية عشرة في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا
في السنة العاشرة في الثاني عشر من الشهر العاشر كان اليّ كلام الرب قائلا
وكان في السنة السابعة والعشرين في الشهر الاول في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا
وكان في السنة الحادية عشرة في الشهر الثالث في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا
فكان جميلا في عظمته وفي طول قضبانه لان اصله كان على مياه كثيرة.
وكان في السنة الثانية عشرة في الخامس عشر من الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا
يا ابن آدم ان الساكنين في هذه الخرب في ارض اسرائيل يتكلمون قائلين ان ابراهيم كان واحدا وقد ورث الارض. ونحن كثيرون. لنا أعطيت الارض ميراثا.
واذا جاء هذا. لانه ياتي. فيعلمون ان نبيا كان في وسطهم
لانك قلت ان هاتين الامتين وهاتين الارضين تكونان لي فنمتلكهما والرب كان هناك
فتنبأت كما أمرت وبينما انا اتنبأ كان صوت واذا رعش فتقاربت العظام كل عظم الى عظمه.
واتسعت الغرفات واحاطت صاعدا فصاعدا لان محيط البيت كان صاعدا فصاعدا حول البيت. لذلك عرض البيت الى فوق وهكذا من الاسفل يصعد الى الاعلى في الوسط.
حنيئذ امتلأ نبوخذناصّر غيظا وتغير منظر وجهه على شدرخ وميشخ وعبد نغو. فاجاب وأمر بان يحموا الأتون سبعة اضعاف اكثر مما كان معتادا ان يحمى.
عند نهاية اثني عشر شهرا كان يتمشى على قصر مملكة بابل.
واذ كان بيلشاصر يذوق الخمر أمر باحضار آنية الذهب والفضة التي اخرجها نبوخذناصّر ابوه من الهيكل الذي في اورشليم ليشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.
ثم ان الوزراء والمرازبة كانوا يطلبون علّة يجدونها على دانيال من جهة المملكة فلم يقدروا ان يجدوا علّة ولا ذنبا لانه كان امينا ولم يوجد فيه خطأ ولا ذنب.
فلما علم دانيال بامضاء الكتابة ذهب الى بيته وكواه مفتوحة في عليته نحو اورشليم فجثا على ركبتيه ثلاث مرات في اليوم وصلّى وحمد قدام الهه كما كان يفعل قبل ذلك.
حينئذ رمت الحقيقة من جهة الحيوان الرابع الذي كان مخالفا لكلها وهائلا جدا واسنانه من حديد واظفاره من نحاس وقد اكل وسحق وداس الباقي برجليه.
واذ كان يتكلم معي كنت مسبخا على وجهي الى الارض فلمسني واوقفني على مقامي.
فتتبع محبيها ولا تدركهم وتفتش عليهم ولا تجدهم. فتقول اذهب وارجع الى رجلي الاول لانه حينئذ كان خير لي من الآن
لما كان اسرائيل غلاما احببته ومن مصر دعوت ابني.
وان كان مثمرا بين اخوة تاتي ريح شرقية ريح الرب طالعة من القفر فتجف عينه وييبس ينبوعه. هي تنهب كنز كل متاع شهي.
اقوال عاموس الذي كان بين الرعاة من تقوع التي رآها عن اسرائيل في ايام عزّيا ملك يهوذا وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل قبل الزلزلة بسنتين
ان كنت ترتفع كالنسر وان كان عشّك موضوعا بين النجوم فمن هناك احدرك يقول الرب.
فقالوا له ماذا نصنع بك ليسكن البحر عنا. لان البحر كان يزداد اضطرابا.
ولكن الرجال جذفوا ليرجّعوا السفينة الى البر فلم يستطيعوا لان البحر كان يزداد اضطرابا عليهم.
لو كان احد وهو سالك بالريح والكذب يكذب قائلا اتنبأ لك عن الخمر والمسكر لكان هو نبيّ هذا الشعب
فقال حجي ان كان المنجس بميت يمسّ شيئا من هذه فهل يتنجس. فاجاب الكهنة وقالوا يتنجس.
مذ تلك الايام كان احدكم يأتي الى عرمة عشرين فكانت عشرة. أتى الى حوض المعصرة ليغرف خمسين فورة فكانت عشرين.
هكذا قال رب الجنود لتتشدد ايديكم ايها السامعون في هذه الايام هذا الكلام من افواه الانبياء الذي كان يوم أسس بيت رب الجنود لبناء الهيكل.
كان عهدي معه للحياة والسلام واعطيته اياهما للتقوى فاتقاني ومن اسمي ارتاع هو.
فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشأ ان يشهرها اراد تخليتها سرّا.
وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل.
فلما سمعوا من الملك ذهبوا واذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي.
ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الابل وعلى حقويه منطقة من جلد. وكان طعامه جرادا وعسلا بريا.
واذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل ابصر اخوين سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخاه يلقيان شبكة في البحر فانهما كانا صيادين.
وان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما. فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون
ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.
فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا أفليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان.
فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح ووقعت على ذلك البيت فلم يسقط. لانه كان مؤسسا على الصخر.
لانه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة
فان كان البيت مستحقا فليات سلامكم عليه. ولكن ان لم يكن مستحقا فليرجع سلامكم اليكم.
فان كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته. فكيف تثبت مملكته.
لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال
ايضا يشبه ملكوت السموات كنزا مخفى في حقل وجده انسان فاخفاه ومن فرحه مضى وباع كل ما كان له واشترى ذلك الحقل.
فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن مضى وباع كل ما كان له واشتراها.
ولما جاء الى وطنه كان يعلّمهم في مجمعهم حتى بهتوا وقالوا من اين لهذا هذه الحكمة والقوات.
فان هيرودس كان قد امسك يوحنا واوثقه وطرحه في سجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه.
لان يوحنا كان يقول له لا يحل ان تكون لك.
ولما اراد ان يقتله خاف من الشعب. لانه كان عندهم مثل نبي.
وبعدما صرف الجموع صعد الى الجبل منفردا ليصلّي. ولما صار المساء كان هناك وحده.
اتركوهم. هم عميان قادة عميان. وان كان اعمى يقود اعمى يسقطان كلاهما في حفرة.
فاجاب وقال لهم اذا كان المساء قلتم صحو. لان السماء محمرة.
فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم. فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.
ماذا تظنون. ان كان لانسان مئة خروف وضل واحد منها أفلا يترك التسعة والتسعين على الجبال ويذهب يطلب الضال.
ولما خرج ذلك العبد وجد واحدا من العبيد رفقائه كان مديونا له بمئة دينار. فامسكه واخذ بعنقه قائلا أوفني ما لي عليك.
فلما رأى العبيد رفقاؤه ما كان حزنوا جدا وأتوا وقصّوا على سيدهم كل ما جرى.
أفما كان ينبغي انك انت ايضا ترحم العبد رفيقك كما رحمتك انا.
وغضب سيده وسلمه الى المعذبين حتى يوفي كل ما كان له عليه.
قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المرأة فلا يوافق ان يتزوج.
فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا. لانه كان ذا اموال كثيرة
فلما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله. ادع الفعلة واعطهم الاجرة مبتدئا من الاخرين الى الاولين.
وفيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم.
وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع.
فاجاب يسوع وقال لهم. الحق اقول لكم ان كان لكم ايمان ولا تشكّون فلا تفعلون امر التينة فقط بل ان قلتم ايضا لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر فيكون.
ماذا تظنون. كان لانسان ابنان فجاء الى الاول وقال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي.
اسمعوا مثلا آخر. كان انسان رب بيت غرس كرما واحاطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه الى كرامين وسافر.
قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.
واذ كانوا يطلبون ان يمسكوه خافوا من الجموع لانه كان عندهم مثل نبي
وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع
فان كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه.
ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم اثقل الناموس الحق والرحمة والايمان. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك.
وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص
لانه كان يمكن ان يباع هذا الطيب بكثير ويعطى للفقراء.
ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه
ولما كان المساء اتكأ مع الاثني عشر.
ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.
واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء. حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا
ثم اذ خرج الى الدهليز رأته اخرى فقالت للذين هناك وهذا كان مع يسوع الناصري.
ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه.
وبينما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء.
واذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امرأته قائلة اياك وذلك البار. لاني تألمت اليوم كثيرا في حلم من اجله.
خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها. ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به.
وبذلك ايضا كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه
واما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن الله.
ولما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف. وكان هو ايضا تلميذا ليسوع.
ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر ومضى.
ليس هو ههنا لانه قام كما قال. هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.
وفيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة واخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا.
فبهتوا من تعليمه لانه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة.
واما هو فخرج وابتدأ ينادي كثيرا ويذيع الخبر حتى لم يعد يقدر ان يدخل مدينة ظاهرا بل كان خارجا في مواضع خالية وكانوا يأتون اليه من كل ناحية
واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه من اجل الجمع كشفوا السقف حيث كان وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه.
وفيما هو متكئ في بيته كان كثيرون من العشارين والخطاة يتكئون مع يسوع وتلاميذه لانهم كانوا كثيرين وتبعوه.
لانه كان قد شفى كثيرين حتى وقع عليه ليلمسه كل من فيه داء.
وابتدأ ايضا يعلم عند البحر. فاجتمع اليه جمع كثير حتى انه دخل السفينة وجلس على البحر والجمع كله كان عند البحر على الارض
ولما كان وحده سأله الذين حوله مع الاثني عشر عن المثل.
ان كان لاحد اذنان للسمع فليسمع.
وبامثال كثيرة مثل هذه كان يكلمهم حسبما كانوا يستطيعون ان يسمعوا.
وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء. لنجتز الى العبر.
فصرفوا الجمع واخذوه كما كان في السفينة. وكانت معه ايضا سفن اخرى صغيرة.
كان مسكنه في القبور ولم يقدر احد ان يربطه ولا بسلاسل.
وجاءوا الى يسوع فنظروا المجنون الذي كان فيه اللجئون جالسا ولابسا وعاقلا. فخافوا.
ولما دخل السفينة طلب اليه الذي كان مجنونا ان يكون معه.
ولما كان السبت ابتدأ يعلم في المجمع. وكثيرون اذ سمعوا بهتوا قائلين من اين لهذا هذه. وما هذه الحكمة التي أعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه.
لان هيرودس نفسه كان قد ارسل وامسك يوحنا واوثقه في السجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه اذ كان قد تزوج بها.
لان يوحنا كان يقول لهيرودس لا يحل ان تكون لك امرأة اخيك.
لان هيرودس كان يهاب يوحنا عالما انه رجل بار وقديس وكان يحفظه. واذ سمعه فعل كثيرا وسمعه بسرور.
واذ كان يوم موافق لما صنع هيرودس في مولده عشاء لعظمائه وقواد الالوف ووجوه الجليل
ان كان لاحد اذنان للسمع فليسمع.
لان امرأة كان بابنتها روح نجس سمعت به فأتت وخرّت عند قدميه.
في تلك الايام اذ كان الجمع كثيرا جدا ولم يكن لهم ما يأكلون دعا يسوع تلاميذه وقال لهم
لانه كان يعلّم تلاميذه ويقول لهم ان ابن الانسان يسلم الى ايدي الناس فيقتلونه. وبعد ان يقتل يقوم في اليوم الثالث.
وجاء الى كفرناحوم. واذ كان في البيت سألهم بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق.
وقام من هناك وجاء الى تخوم اليهودية من عبر الاردن. فاجتمع اليه جموع ايضا وكعادته كان ايضا يعلّمهم
فاغتم على القول ومضى حزينا لانه كان ذا اموال كثيرة
وجاءوا الى اريحا. وفيما هو خارج من اريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الاعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي.
فدخل يسوع اورشليم والهيكل ولما نظر حوله الى كل شيء اذ كان الوقت قد امسى خرج الى بيت عنيا مع الاثني عشر.
ومتى وقفتم تصلّون فاغفروا ان كان لكم على احد شيء لكي يغفر لكم ايضا ابوكم الذي في السموات زلاتكم.
وان قلنا من الناس فخافوا الشعب. لان يوحنا كان عند الجميع انه بالحقيقة نبي.
فاذ كان له ايضا ابن واحد حبيب اليه ارسله ايضا اليهم اخيرا قائلا انهم يهابون ابني.
من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.
وجلس يسوع تجاه الخزانة ونظر كيف يلقي الجمع نحاسا في الخزانة. كان اغنياء كثيرون يلقون كثيرا.
وكان قوم مغتاظين في انفسهم فقالوا لماذا كان تلف الطيب هذا.
لانه كان يمكن ان يباع هذا باكثر من ثلاث مئة دينار ويعطى للفقراء. وكانوا يؤنبونها.
ولما كان المساء جاء مع الاثني عشر.
ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد
وبينما كان بطرس في الدار اسفل جاءت احدى جواري رئيس الكهنة.
فصرخ الجمع وابتدأوا يطلبون ان يفعل كما كان دائما يفعل لهم.
فبيلاطس اذ كان يريد ان يعمل للجمع ما يرضيهم اطلق لهم باراباس واسلم يسوع بعدما جلده ليصلب
فسخّروا رجلا مجتازا كان آتيا من الحقل وهو سمعان القيرواني ابو ألكسندرس وروفس ليحمل صليبه.
ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله انه صرخ هكذا واسلم الروح قال حقا كان هذا الانسان ابن الله.
اللواتي ايضا تبعنه وخدمنه حين كان في الجليل. وأخر كثيرات اللواتي صعدن معه الى اورشليم
ولما كان المساء اذ كان الاستعداد. اي ما قبل السبت.
فاشترى كتانا فانزله وكفنه بالكتان ووضعه في قبر كان منحوتا في صخرة ودحرج حجرا على باب القبر.
فتطلعن ورأين ان الحجر قد دحرج. لانه كان عظيما جدا.
وبعد ما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين.
اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات.
وهذا الاكتتاب الاول جرى اذ كان كيرينيوس والي سورية.
وكان رجل في اورشليم اسمه سمعان. وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل والروح القدس كان عليه.
وفي السنة الخامسة عشر من سلطنة طيباريوس قيصر اذ كان بيلاطس البنطي واليا على اليهودية وهيرودس رئيس ربع على الجليل وفيلبس اخوه رئيس ربع على ايطورية وكورة تراخونيتس وليسانيوس رئيس ربع على الابلية
واذ كان الشعب ينتظر والجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا لعله المسيح
وباشياء أخر كثيرة كان يعظ الشعب ويبشرهم.
اما هيرودس رئيس الربع فاذ توبخ منه لسبب هيروديا امرأة فيلبّس اخيه ولسبب جميع الشرور التي كان هيرودس يفعلها
ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع ايضا. واذ كان يصلّي انفتحت السماء
ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي
وجاء الى الناصرة حيث كان قد تربى. ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ.
فدفع اليه سفر اشعياء النبي. ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه
وبالحق اقول لكم ان ارامل كثيرة كنّ في اسرائيل في ايام ايليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة اشهر لما كان جوع عظيم في الارض كلها.
فبهتوا من تعليمه لان كلامه كان بسلطان.
وعند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم وشفاهم.
واذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله كان واقفا عند بحيرة جنيسارت.
وفي احدى الايام كان يعلم وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية واورشليم. وكانت قوة الرب لشفائهم.
ففي الحال قام امامهم وحمل ما كان مضطجعا عليه ومضى الى بيته وهو يمجد الله.
ولما كان النهار دعا تلاميذه واختار منهم اثني عشر الذين سماهم ايضا رسلا.
ويل لكم اذا قال فيكم جميع الناس حسنا. لانه هكذا كان آباؤهم يفعلون بالانبياء الكذبة
يشبه انسانا بنى بيتا وحفر وعمّق ووضع الاساس على الصخر. فلما حدث سيل صدم النهر ذلك البيت فلم يقدر ان يزعزعه لانه كان مؤسسا على الصخر.
فذهب يسوع معهم. واذ كان غير بعيد عن البيت ارسل اليه قائد المئة اصدقاء يقول له يا سيد لا تتعب. لاني لست مستحقا ان تدخل تحت سقفي.
فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي. انها خاطئة.
كان لمداين مديونان. على الواحد خمس مئة دينار وعلى الآخر خمسون.
وعلى اثر ذلك كان يسير في مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت الله ومعه الاثنا عشر
ولما خرج الى الارض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين منذ زمان طويل وكان لا يلبس ثوبا ولا يقيم في بيت بل في القبور.
لانه امر الروح النجس ان يخرج من الانسان. لانه منذ زمان كثير كان يخطفه. وقد ربط بسلاسل وقيود محروسا. وكان يقطع الربط ويساق من الشيطان الى البراري.
فلما رأى الرعاة ما كان هربوا وذهبوا واخبروا في المدينة وفي الضياع.
لانه كان له بنت وحيدة لها نحو اثنتي عشرة سنة وكانت في حال الموت. ففيما هو منطلق زحمته الجموع
فقال يسوع من الذي لمسني. واذ كان الجميع ينكرون قال بطرس والذين معه يا معلّم الجموع يضيّقون عليك ويزحمونك وتقول من الذي لمسني.
فبهت والداها. فاوصاهما ان لا يقولا لاحد عما كان
فسمع هيرودس رئيس الربع بجميع ما كان منه وارتاب. لان قوما كانوا يقولون ان يوحنا قد قام من الاموات.
وفيما هو يصلّي على انفراد كان التلاميذ معه. فسألهم قائلا من تقول الجموع اني انا.
اللذان ظهرا بمجد وتكلما عن خروجه الذي كان عتيدا ان يكمله في اورشليم.
ولما كان الصوت وجد يسوع وحده. واما هم فسكتوا ولم يخبروا احدا في تلك الايام بشيء مما ابصروه
فبهت الجميع من عظمة الله واذ كان الجميع يتعجبون من كل ما فعل يسوع قال لتلاميذه
فلم يقبلوه لان وجهه كان متجها نحو اورشليم.
وبعد ذلك عيّن الرب سبعين آخرين ايضا وارسلهم اثنين اثنين امام وجهه الى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا ان يأتي.
فان كان هناك ابن السلام يحل سلامكم عليه وإلا فيرجع اليكم.
فاجاب يسوع وقال. انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حيّ وميت.
واذ كان يصلّي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه يا رب علّمنا ان نصلّي كما علّم يوحنا ايضا تلاميذه.
اقول لكم وان كان لا يقوم ويعطيه لكونه صديقه فانه من اجل لجاجته يقوم ويعطيه قدر ما يحتاج.
فان كان الشيطان ايضا ينقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته. لانكم تقولون اني ببعلزبول اخرج الشياطين.
وفيما كان الجموع مزدحمين ابتدأ يقول. هذا الجيل شرير. يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي.
لانه كما كان يونان آية لاهل نينوى كذلك يكون ابن الانسان ايضا لهذا الجيل.
فان كان جسدك كله نيّرا ليس فيه جزء مظلم يكون نيّرا كله كما حينما يضيء لك السراج بلمعانه
ولكن ويل لكم ايها الفريسيون لانكم تعشّرون النعنع والسذاب وكل بقل وتتجاوزون عن الحق ومحبة الله. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك.
وفي اثناء ذلك اذ اجتمع ربوات الشعب حتى كان بعضهم يدوس بعضا ابتدأ يقول لتلاميذه اولا تحرزوا لانفسكم من خمير الفريسيين الذي هو الرياء.
وقال لهم انظروا وتحفّظوا من الطمع. فانه متى كان لاحد كثير فليست حياته من امواله.
تأملوا الزنابق كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل. ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.
فان كان العشب الذي يوجد اليوم في الحقل ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا فكم بالحري يلبسكم انتم يا قليلي الايمان.
واذا امرأة كان بها روح ضعف ثماني عشرة سنة وكانت منحنية ولم تقدر ان تنتصب البتة.
وهذه وهي ابنة ابراهيم قد ربطها الشيطان ثماني عشرة سنة أما كان ينبغي ان تحل من هذا الرباط في يوم السبت.
واذا انسان مستسق كان قدامه.
ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.
وقال. انسان كان له ابنان.
فقام وجاء الى ابيه. واذ كان لم يزل بعيدا رآه ابوه فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبّله.
لان ابني هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد. فابتدأوا يفرحون.
ولكن كان ينبغي ان نفرح ونسرّ لان اخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد
وقال ايضا لتلاميذه كان انسان غني له وكيل فوشي به اليه بانه يبذّر امواله.
كان الناموس والانبياء الى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله وكل واحد يغتصب نفسه اليه.
كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها.
فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم
كذلك انتم ايضا متى فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا اننا عبيد بطالون. لاننا انما عملنا ما كان يجب علينا
وكما كان في ايام نوح كذلك يكون ايضا في ايام ابن الانسان.
كذلك ايضا كما كان في ايام لوط كانوا يأكلون ويشربون ويشترون ويبيعون ويغرسون ويبنون.
في ذلك اليوم من كان على السطح وامتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها. والذي في الحقل كذلك لا يرجع الى الوراء.
قائلا. كان في مدينة قاض لا يخاف الله ولا يهاب انسانا.
فلما سمع ذلك حزن لانه كان غنيا جدا.
ولما اقترب من اريحا كان اعمى جالسا على الطريق يستعطي.
وطلب ان يرى يسوع من هو ولم يقدر من الجمع لانه كان قصير القامة.
فركض متقدما وصعد الى جميزة لكي يراه. لانه كان مزمعا ان يمرّ من هناك.
واذ كانوا يسمعون هذا عاد فقال مثلا لانه كان قريبا من اورشليم وكانوا يظنون ان ملكوت الله عتيد ان يظهر في الحال.
ثم جاء آخر قائلا يا سيد هوذا مناك الذي كان عندي موضوعا في منديل.
ولم يجدوا ما يفعلون لان الشعب كله كان متعلقا به يسمع منه
وفي احدى تلك الايام اذ كان يعلّم الشعب في الهيكل ويبشر وقف رؤساء الكهنة والكتبة مع الشيوخ
وفيما كان جميع الشعب يسمعون قال لتلاميذه
واذ كان قوم يقولون عن الهيكل انه مزين بحجارة حسنة وتحف قال
وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح.
واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض.
فرأته جارية جالسا عند النار فتفرست فيه وقالت وهذا كان معه.
ولما مضى نحو ساعة واحدة اكّد آخر قائلا بالحق ان هذا ايضا كان معه لانه جليلي ايضا.
ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة واصعدوه الى مجمعهم
وحين علم انه من سلطنة هيرودس ارسله الى هيرودس اذ كان هو ايضا تلك الايام في اورشليم
واما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدا لانه كان يريد من زمان طويل ان يراه لسماعه عنه اشياء كثيرة وترجى ان يرى آية تصنع منه.
وذاك كان قد طرح في السجن لاجل فتنة حدثت في المدينة وقتل.
ولما مضوا به امسكوا سمعان رجلا قيروانيا كان آتيا من الحقل ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع.
وكان الشعب واقفين ينظرون. والرؤساء ايضا معهم يسخرون به قائلين خلّص آخرين فليخلّص نفسه ان كان هو المسيح مختار الله.
فلما رأى قائد المئة ما كان مجّد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا.
وكل الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر لما ابصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم.
كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.
فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان
فقال لهما وما هي. فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.
أما كان ينبغي ان المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده.
فقال بعضهما لبعض ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا اذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب.
وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.
هذا كان في البدء عند الله.
كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا.
كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان آتيا الى العالم.
كان في العالم وكوّن العالم به ولم يعرفه العالم.
يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي يأتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي.
هذا كان في بيت عبرة في عبر الاردن حيث كان يوحنا يعمد
هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي.
وفي الغد ايضا كان يوحنا واقفا هو واثنان من تلاميذه.
فقال لهما تعاليا وانظرا. فأتيا ونظرا اين كان يمكث ومكثا عنده ذلك اليوم. وكان نحو الساعة العاشرة.
كان اندراوس اخو سمعان بطرس واحدا من الاثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه.
وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل وكانت ام يسوع هناك.
ولما كان في اورشليم في عيد الفصح آمن كثيرون باسمه اذ رأوا الآيات التي صنع.
لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه لانه كان يعرف الجميع.
ولانه لم يكن محتاجا ان يشهد احد عن الانسان لانه علم ما كان في الانسان
كان انسان من الفريسيين اسمه نيقوديموس رئيس لليهود.
اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله.
اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله.
وكان يوحنا ايضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة وكانوا يأتون ويعتمدون.
فجاءوا الى يوحنا وقالوا له يا معلّم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون اليه.
وكانت هناك بئر يعقوب. فاذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر. وكان نحو الساعة السادسة.
لانه كان لك خمسة ازواج والذي لك الآن ليس هو زوجك. هذا قلت بالصدق.
هذا اذ سمع ان يسوع قد جاء من اليهودية الى الجليل انطلق اليه وسأله ان ينزل ويشفي ابنه لانه كان مشرفا على الموت.
وبعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع الى اورشليم.
في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى وعمي وعرج وعسم يتوقعون تحريك الماء.
لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة ويحرك الماء. فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من اي مرض اعتراه.
اما الذي شفي فلم يكن يعلم من هو. لان يسوع اعتزل. اذ كان في الموضع جمع.
ولهذا كان اليهود يطردون يسوع ويطلبون ان يقتلوه لانه عمل هذا في سبت.
فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه. لانه لم ينقض السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله
كان هو السراج الموقد المنير وانتم اردتم ان تبتهجوا بنوره ساعة.
وتبعه جمع كثير لانهم ابصروا آياته التي كان يصنعها في المرضى.
ولما كان المساء نزل تلاميذه الى البحر.
فان رأيتم ابن الانسان صاعدا الى حيث كان اولا.
قال عن يهوذا سمعان الاسخريوطي. لان هذا كان مزمعا ان يسلمه وهو واحد من الاثني عشر
ولما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء.
ولما كان العيد قد انتصف صعد يسوع الى الهيكل وكان يعلّم.
فان كان الانسان يقبل الختان في السبت لئلا ينقض ناموس موسى أفتسخطون عليّ لاني شفيت انسانا كله في السبت.
قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ان يقبلوه. لان الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد. لان يسوع لم يكن قد مجّد بعد.
ألم يقل الكتاب انه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح.
ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر.
ولم يفهموا انه كان يقول لهم عن الآب.
فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله وأتيت. لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني.
انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب.
الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد.
فقال له اليهود الآن علمنا ان بك شيطانا. قد مات ابراهيم والانبياء. وانت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد.
فالجيران والذين كانوا يرونه قبلا انه كان اعمى قالوا أليس هذا هو الذي كان يجلس ويستعطي.
فأتوا الى الفريسيين بالذي كان قبلا اعمى.
فلم يصدق اليهود عنه انه كان اعمى فأبصر حتى دعوا ابوي الذي ابصر.
فدعوا ثانية الانسان الذي كان اعمى وقالوا له اعطي مجدا لله. نحن نعلم ان هذا الانسان خاطئ.
ونعلم ان الله لا يسمع للخطاة. ولكن ان كان احد يتقي الله ويفعل مشيئته فلهذا يسمع.
هذا المثل قاله لهم يسوع. واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به
ومضى ايضا الى عبر الاردن الى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه اولا ومكث هناك.
فأتى اليه كثيرون وقالوا ان يوحنا لم يفعل آية واحدة. ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا كان حقا.
وكانت مريم التي كان لعازر اخوها مريضا هي التي دهنت الرب بطيب ومسحت رجليه بشعرها.
فلما سمع انه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين.
قال له التلاميذ يا معلّم الآن كان اليهود يطلبون ان يرجموك وتذهب ايضا الى هناك.
اجاب يسوع أليست ساعات النهار اثنتي عشرة. ان كان احد يمشي في النهار لا يعثر لانه ينظر نور هذا العالم.
ولكن ان كان احد يمشي في الليل يعثر لان النور ليس فيه.
فقال تلاميذه يا سيد ان كان قد نام فهو يشفى.
وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت الى الابد. أتؤمنين بهذا.
ولم يكن يسوع قد جاء الى القرية بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا.
فمريم لما أتت الى حيث كان يسوع ورأته خرّت عند رجليه قائلة له يا سيد لو كنت ههنا لم يمت اخي.
فقال اليهود انظروا كيف كان يحبه.
فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال ايها الآب اشكرك لانك سمعت لي.
فقال لهم واحد منهم. وهو قيافا. كان رئيسا للكهنة في تلك السنة. انتم لستم تعرفون شيئا.
ولم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ان يسوع مزمع ان يموت عن الامّة.
ثم قبل الفصح بستة ايام أتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات.
قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا وكان الصندوق عنده وكان يحمل ما يلقى فيه.
لهذا ايضا لاقاه الجمع لانهم سمعوا انه كان قد صنع هذه الآية.
ان كان احد يخدمني فليتبعني . وحيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي. وان كان احد يخدمني يكرمه الآب.
فالجمع الذي كان واقفا وسمع قال قد حدث رعد. وآخرون قالوا قد كلمه ملاك.
قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت.
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به.
اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.
فحين كان العشاء وقد ألقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الاسخريوطي ان يسلمه.
ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.
فلما كان قد غسل ارجلهم واخذ ثيابه واتكأ ايضا قال لهم أتفهمون ما قد صنعت بكم.
اقول لكم الآن قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون اني انا هو.
وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه.
لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد. او ان يعطي شيئا للفقراء
ان كان الله قد تمجد فيه فان الله سيمجده في ذاته ويمجده سريعا.
بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضا لبعض
وقلت لكم الآن قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون.
ان كان احد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق.
ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم.
والآن مجدني انت ايها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم
قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه الى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه.
ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى. وكان اسم العبد ملخس.
ومضوا به الى حنان اولا لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.
واما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا. فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة وكلم البوابة فادخل بطرس.
وكان العبيد والخدام واقفين وهم قد اضرموا جمرا. لانه كان برد وكانوا يصطلون وكان بطرس واقفا معهم يصطلي
ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلا أهكذا تجاوب رئيس الكهنة.
وسمعان بطرس كان واقفا يصطلي. فقالوا له ألست انت ايضا من تلاميذه. فانكر ذاك وقال لست انا.
ليتمّ قول يسوع الذي قاله مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت
من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر
فقرأ هذا العنوان كثيرون من اليهود لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة. وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللاتينية.
فلما رأى يسوع امه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امرأة هوذا ابنك.
ثم اذ كان استعداد فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت لان يوم ذلك السبت كان عظيما سأل اليهود بيلاطس ان تكسر سيقانهم ويرفعوا.
لان هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه.
فهناك وضعا يسوع لسبب استعداد اليهود لان القبر كان قريبا
فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم اين وضعوه.
والمنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.
فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا.
ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.
وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم. فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم.
كان سمعان بطرس وتوما الذي يقال له التوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل وابنا زبدي واثنان آخران من تلاميذه مع بعضهم.
ولما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ. ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون انه يسوع.
فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب. فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عريانا والقى نفسه في البحر.
قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يمجد الله بها. ولما قال هذا قال له اتبعني.
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه وهو ايضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال يا سيد من هو الذي يسلمك.
ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.
اذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة.
ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة.
فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيّروا لان كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته.
فاذ كان نبيا وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه
وباقوال أخر كثيرة كان يشهد لهم ويعظهم قائلا اخلصوا من هذا الجيل الملتوي.
وعرفوه انه هو الذي كان يجلس لاجل الصدقة على باب الهيكل الجميل فامتلأوا دهشة وحيرة مما حدث له
وبينما كان الرجل الاعرج الذي شفي متمسكا ببطرس ويوحنا تراكض اليهم جميع الشعب الى الرواق الذي يقال له رواق سليمان وهم مندهشون.
فالقوا عليهما الايادي ووضعوهما في حبس الى الغد لانه كان قد صار المساء.
فاجابهم بطرس ويوحنا وقالا ان كان حقا امام الله ان نسمع لكم اكثر من الله فاحكموا.
لان الانسان الذي صارت فيه آية الشفاء هذه كان له اكثر من اربعين سنة
وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة. ولم يكن احد يقول ان شيئا من امواله له بل كان عندهم كل شيء مشتركا.
وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع ونعمة عظيمة كانت على جميعهم.
اذ كان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند ارجل الرسل
أليس وهو باق كان يبقى لك. ولما بيع ألم يكن في سلطانك. فما بالك وضعت في قلبك هذا الامر. انت لم تكذب على الناس بل على الله.
واما الآخرون فلم يكن احد منهم يجسر ان يلتصق بهم. لكن كان الشعب يعظمهم.
والآن اقول لكم تنحوا عن هؤلاء الناس واتركوهم. لانه ان كان هذا الرأي او هذا العمل من الناس فسوف ينتقض.
وان كان من الله فلا تقدرون ان تنقضوه. لئلا توجدوا محاربين لله ايضا.
واما استفانوس فاذ كان مملوّا ايمانا وقوة كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب
ولم يقدروا ان يقاوموا الحكمة والروح الذي كان يتكلم به.
وكما كان يقرب وقت الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم كان ينمو الشعب ويكثر في مصر
فالذي كان يظلم قريبه دفعه قائلا من اقامك رئيسا وقاضيا علينا.
هذا هو الذي كان في الكنيسة في البرية مع الملاك الذي كان يكلمه في جبل سينا ومع آبائنا. الذي قبل اقوالا حية ليعطينا اياها.
واما خيمة الشهادة فكانت مع آبائنا في البرية كما امر الذي كلم موسى ان يعملها على المثال الذي كان قد رآه.
يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان انتم دائما تقاومون الروح القدس. كما كان آباؤكم كذلك انتم.
وسيمون ايضا نفسه آمن. ولما اعتمد كان يلازم فيلبس. واذ رأى آيات وقوات عظيمة تجرى اندهش
فقام وذهب. واذا رجل حبشي خصي وزير لكنداكة ملكة الحبشة كان على جميع خزائنها. فهذا كان قد جاء الى اورشليم ليسجد.
واما فصل الكتاب الذي كان يقرأه فكان هذا. مثل شاة سيق الى الذبح ومثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه.
واما فيلبس فوجد في اشدود. وبينما هو مجتاز كان يبشر جميع المدن حتى جاء الى قيصرية
فلما انطلق الملاك الذي كان يكلم كرنيليوس نادى اثنين من خدامه وعسكريا تقيا من الذين كانوا يلازمونه
واذ كان بطرس يرتاب في نفسه ماذا عسى ان تكون الرؤيا التي رآها اذا الرجال الذين ارسلوا من قبل كرنيليوس. وكانوا قد سألوا عن بيت سمعان وقد وقفوا على الباب
يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه.
فان كان الله قد اعطاهم الموهبة كما لنا ايضا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح فمن انا. أقادر ان امنع الله.
ولكن كان منهم قوم وهم رجال قبرسيون وقيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع.
لانه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والايمان. فانضم الى الرب جمع غفير
وقام واحد منهم اسمه اغابوس واشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة. الذي صار ايضا في ايام كلوديوس قيصر.
ولما كان هيرودس مزمعا ان يقدمه كان بطرس في تلك الليلة نائما بين عسكريين مربوطا بسلسلتين. وكان قدام الباب حراس يحرسون السجن.
ثم جاء وهو منتبه الى بيت مريم ام يوحنا الملقب مرقس حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلّون.
كان مع الوالي سرجيوس بولس وهو رجل فهيم. فهذا دعا برنابا وشاول والتمس ان يسمع كلمة الله.
فجاهر بولس وبرنابا وقالا كان يجب ان تكلّموا انتم اولا بكلمة الله ولكن اذ دفعتموها عنكم وحكمتم انكم غير مستحقين للحياة الابدية هوذا نتوجه الى الامم.
فاقاما زمانا طويلا يجاهران بالرب الذي كان يشهد لكلمة نعمته ويعطي ان تجرى آيات وعجائب على ايديهما.
هذا كان يسمع بولس يتكلم. فشخص اليه واذ رأى ان له ايمانا ليشفى
فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس اذ كان هو المتقدم في الكلام.
فأتى كاهن زفس الذي كان قدام المدينة بثيران واكاليل عند الابواب مع الجموع وكان يريد ان يذبح.
ثم وصل الى دربة ولسترة واذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن اباه يوناني.
فكانت تسمع امرأة اسمها ليدية بياعة ارجوان من مدينة ثياتيرا متعبدة لله ففتح الرب قلبها لتصغي الى ما كان يقوله بولس.
ونحو نصف الليل كان بولس وسيلا يصلّيان ويسبحان الله والمسجونون يسمعونهما.
ولما اصعدهما الى بيته قدم لهما مائدة وتهلل مع جميع بيته اذ كان قد آمن بالله
فاجتازا في امفيبوليس وابولونية وأتيا الى تسالونيكي حيث كان مجمع اليهود.
موضحا ومبينا انه كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات. وان هذا هو المسيح يسوع الذي انا انادي لكم به.
فقابله قوم من الفلاسفة الابيكوريين والرواقيين وقال بعض ترى ماذا يريد هذا المهذار ان يقول. وبعض انه يظهر مناديا بآلهة غريبة . لانه كان يبشرهم بيسوع والقيامة.
ولما سمعوا بالقيامة من الاموات كان البعض يستهزئون والبعض يقولون سنسمع منك عن هذا ايضا.
فوجد يهوديا اسمه اكيلا بنطي الجنس كان قد جاء حديثا من ايطالية وبريسكلا امراته. لان كلوديوس كان قد امر ان يمضي جميع اليهود من رومية. فجاء اليهما.
ولما انحدر سيلا وتيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح وهو يشهد لليهود بالمسيح يسوع.
فانتقل من هناك وجاء الى بيت رجل اسمه يوستس كان متعبدا لله وكان بيته ملاصقا للمجمع.
ولما كان غاليون يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس وأتوا به الى كرسي الولاية
واذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديّا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم.
ولكن اذا كان مسئلة عن كلمة واسماء وناموسكم فتبصرون انتم. لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور.
واما بولس فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة وسافر في البحر الى سورية ومعه بريسكلا واكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا. لانه كان عليه نذر.
كان هذا خبيرا في طريق الرب وكان وهو حار بالروح يتكلم ويعلّم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط.
واذ كان يريد ان يجتاز الى اخائية كتب الاخوة الى التلاميذ يحضونهم ان يقبلوه. فلما جاء ساعد كثيرا بالنعمة الذين كانوا قد آمنوا.
لانه كان باشتداد يفحم اليهود جهرا مبينا بالكتب ان يسوع هو المسيح
فحدث فيما كان أبلوس في كورنثوس ان بولس بعد ما اجتاز في النواحي العالية جاء الى افسس. فاذ وجد تلاميذ
ولما كان قوم يتقسون ولا يقنعون شاتمين الطريق امام الجمهور اعتزل عنهم وافرز التلاميذ محاجا كل يوم في مدرسة انسان اسمه تيرانس.
حتى كان يؤتى عن جسده بمناديل او مآزر الى المرضى فتزول عنهم الامراض وتخرج الارواح الشريرة منهم
فوثب عليهم الانسان الذي كان فيه الروح الشرير وغلبهم وقوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة ومجرحين.
لان انسانا اسمه ديمتريوس صائغ صانع هياكل فضة لارطاميس كان يكسّب الصنّاع مكسبا ليس بقليل.
ولما كان بولس يريد ان يدخل بين الشعب لم يدعه التلاميذ.
وكان البعض يصرخون بشيء والبعض بشيء آخر لان المحفل كان مضطربا واكثرهم لا يدرون لاي شيء كانوا قد اجتمعوا.
فان كان ديمتريوس والصناع الذين معه لهم دعوى على احد فانه تقام ايام للقضاء ويوجد ولاة فليرافعوا بعضهم بعضا.
ولما كان قد اجتاز في تلك النواحي ووعظهم بكلام كثير جاء الى هلاس
وفي اول الاسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس وهو مزمع ان يمضي في الغد واطال الكلام الى نصف الليل.
وكان شاب اسمه افتيخوس جالسا في الطاقة متثقلا بنوم عميق. واذ كان بولس يخاطب خطابا طويلا غلب عليه النوم فسقط من الطبقة الثالثة الى اسفل وحمل ميتا.
واما نحن فسبقنا الى السفينة واقلعنا الى اسوس مزمعين ان نأخذ بولس من هناك لانه كان قد رتب هكذا مزمعا ان يمشي.
لان بولس عزم ان يتجاوز افسس في البحر لئلا يعرض له ان يصرف وقتا في اسيا. لانه كان يسرع حتى اذا امكنه يكون في اورشليم في يوم الخمسين
ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس وجئنا الى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس المبشر اذ كان واحدا من السبعة واقمنا عنده.
فسمعوا له حتى هذه الكلمة ثم رفعوا اصواتهم قائلين خذ مثل هذا من الارض لانه كان لا يجوز ان يعيش.
وفي الغد اذ كان يريد ان يعلم اليقين لماذا يشتكي اليهود عليه حله من الرباط وامر ان يحضر رؤساء الكهنة وكل مجمعهم فاحدر بولس واقامه لديهم
فحدث صياح عظيم ونهض كتبة قسم الفريسيين وطفقوا يخاصمون قائلين لسنا نجد شيئا رديّا في هذا الانسان. وان كان روح او ملاك قد كلمه فلا نحاربنّ الله
كان ينبغي ان يحضروا لديك ويشتكوا ان كان لهم عليّ شيء.
فلما سمع هذا فيلكس امهلهم اذ كان يعلم باكثر تحقيق امور هذا الطريق قائلا متى انحدر ليسياس الامير افحص عن اموركم.
وبينما كان يتكلم عن البر والتعفف والدينونة العتيدة ان تكون ارتعب فيلكس واجاب اما الآن فاذهب متى حصلت على وقت استدعيك.
وكان ايضا يرجو ان يعطيه بولس دراهم ليطلقه ولذلك كان يستحضره مرارا اكثر ويتكلم معه.
ولكن لما كملت سنتان قبل فيلكس بوركيوس فستوس خليفة له. واذ كان فيلكس يريد ان يودع اليهود منة ترك بولس مقيدا
وقال فلينزل معي الذين هم بينكم مقتدرون. وان كان في هذا الرجل شيء فليشتكوا عليه
اذ كان هو يحتج اني ما اخطأت بشيء لا الى ناموس اليهود ولا الى الهيكل ولا الى قيصر.
ولكن فستوس اذ كان يريد ان يودع اليهود منّة اجاب بولس قائلا أتشاء ان تصعد الى اورشليم لتحاكم هناك لديّ من جهة هذه الامور.
لكن كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم وعن واحد اسمه يسوع قد مات وكان بولس يقول انه حيّ.
وقال اغريباس لفستوس كان يمكن ان يطلق هذا الانسان لو لم يكن قد رفع دعواه الى قيصر
ولما مضى زمان طويل وصار السفر في البحر خطرا اذ كان الصوم ايضا قد مضى جعل بولس ينذرهم
ولكن كان قائد المئة ينقاد الى ربان السفينة والى صاحبها اكثر مما الى قول بولس.
فلما حصل صوم كثير حينئذ وقف بولس في وسطهم وقال كان ينبغي ايها الرجال ان تذعنوا لي ولا تقلعوا من كريت فتسلموا من هذا الضرر والخسارة.
ولما كان النوتية يطلبون ان يهربوا من السفينة وانزلوا القارب الى البحر بعلّة انهم مزمعون ان يمدوا مراسي من المقدم
وحتى قارب ان يصير النهار كان بولس يطلب الى الجميع ان يتناولوا طعاما قائلا هذا هو اليوم الرابع عشر وانتم منتظرون لا تزالون صائمين ولم تأخذوا شيئا.
ولكن قائد المئة اذ كان يريد ان يخلّص بولس منعهم من هذا الرأي وامر ان القادرين على السباحة يرمون انفسهم اولا فيخرجون الى البر.
فحدث ان ابا بوبليوس كان مضطجعا معترى بحمى وسحج. فدخل اليه بولس وصلّى ووضع يديه عليه فشفاه.
فلما صار هذا كان الباقون الذين بهم امراض في الجزيرة يأتون ويشفون.
ولما أتينا الى رومية سلم قائد المئة الاسرى الى رئيس المعسكر. واما بولس فأذن له ان يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه
اذا ان كان الاغرل يحفظ احكام الناموس أفما تحسب غرلته ختانا.
فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء. أفلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله.
ولكن ان كان اثمنا يبيّن بر الله فماذا نقول ألعل الله الذي يجلب الغضب ظالم. اتكلم بحسب الانسان.
فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ.
لان محبة المسيح تحصرنا. اذ نحن نحسب هذا انه ان كان واحد قد مات لاجل الجميع فالجميع اذا ماتوا.
لانه ان كان ابراهيم قد تبرر بالاعمال فله فخر. ولكن ليس لدى الله.
واخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر.
وابا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان وهو في الغرلة.
فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان.
لانه ان كان الذين من الناموس هم ورثة فقد تعطل الايمان وبطل الوعد.
واذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده وهو قد صار مماتا اذ كان ابن نحو مئة سنة ولا مماتية مستودع سارة.
ولكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة. لانه ان كان بخطية واحد مات الكثيرون فبالأولى كثيرا نعمة الله والعطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين.
لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح.
فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الآن. لان نهاية تلك الامور هي الموت.
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد
واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم. ولكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.
وان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية واما الروح فحياة بسبب البر.
وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم.
فماذا نقول لهذا. ان كان الله معنا فمن علينا.
فماذا ان كان الله وهو يريد ان يظهر غضبه ويبيّن قوته احتمل باناة كثيرة آنية غضب مهيأة للهلاك.
واشعياء يصرخ من جهة اسرائيل وان كان عدد بني اسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص.
فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال. وإلا فليست النعمة بعد نعمة. وان كان بالاعمال فليس بعد نعمة. وإلا فالعمل لا يكون بعد عملا.
لانه ان كان رفضهم هو مصالحة العالم فماذا يكون اقتبالهم الا حياة من الاموات.
وان كانت الباكورة مقدسة فكذلك العجين. وان كان الاصل مقدسا فكذلك الاغصان.
فان كان قد قطع بعض الاغصان وانت زيتونة برية طعّمت فيها فصرت شريكا في اصل الزيتونة ودسمها
لانه ان كان الله لم يشفق على الاغصان الطبيعية فلعله لا يشفق عليك ايضا.
ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس
هذا وانكم عارفون الوقت انها الآن ساعة لنستيقظ من النوم. فان خلاصنا الآن اقرب مما كان حين آمنّا.
فان كان اخوك بسبب طعامك يحزن فلست تسلك بعد حسب المحبة. لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لاجله.
استحسنوا ذلك وانهم لهم مديونون. لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا.
وللقادر ان يثبتكم حسب انجيلي والكرازة بيسوع المسيح حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنة الازلية
لانه اذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله ان يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة.
انا غرست وأبلوس سقى لكن الله كان ينمي.
ولكن ان كان احد يبني على هذا الاساس ذهبا فضة حجارة كريمة خشبا عشبا قشا
ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لان هيكل الله مقدس الذي انتم هو.
لا يخدعنّ احد نفسه. ان كان احد يظن انه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما.
لانه وان كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس آباء كثيرون. لاني انا ولدتكم في المسيح يسوع بالانجيل.
واما الآن فكتبت اليكم ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا.
ألستم تعلمون ان القديسين سيدينون العالم. فان كان العالم يدان بكم افانتم غير مستاهلين للمحاكم الصغرى.
فان كان لكم محاكم في امور هذه الحياة فأجلسوا المحتقرين في الكنيسة قضاة.
وهكذا كان اناس منكم. لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح الهنا
واما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها.
ولكن ان كان احد يظن انه يعمل بدون لياقة نحو عذرائه اذا تجاوزت الوقت وهكذا لزم ان يصير فليفعل ما يريد. انه لا يخطئ. فليتزوجا.
فان كان احد يظن انه يعرف شيئا فانه لم يعرف شيئا بعد كما يجب ان يعرف.
ولكن ان كان احد يحب الله فهذا معروف عنده.
لانه وان وجد ما يسمى آلهة سواء كان في السماء او على الارض كما يوجد آلهة كثيرون وارباب كثيرون.
لذلك ان كان طعام يعثر اخي فلن آكل لحما الى الابد لئلا اعثر اخي
ان كان آخرون شركاء في السلطان عليكم أفلسنا نحن بالاولى. لكننا لم نستعمل هذا السلطان بل نتحمل كل شيء لئلا نجعل عائقا لانجيل المسيح.
فانه ان كنت افعل هذا طوعا فلي اجر. ولكن ان كان كرها فقد استؤمنت على وكالة.
فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهم. كما هو مكتوب جلس الشعب للاكل والشرب ثم قاموا للعب.
وان كان احد من غير المؤمنين يدعوكم وتريدون ان تذهبوا فكل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين من اجل الضمير.
اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها. وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط.
ام ليست الطبيعة نفسها تعلّمكم ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له.
ولكن ان كان احد يظهر انه يحب الخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه ولا لكنائس الله
ان كان احد يجوع فليأكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة. واما الامور الباقية فعند ما اجيء ارتبها
لو كان كل الجسد عينا فاين السمع. لو كان الكل سمعا فاين الشم.
ولكن لو كان جميعها عضوا واحدا اين الجسد.
فان كان عضو واحد يتألم فجميع الاعضاء تتألم معه. وان كان عضو واحد يكرم فجميع الاعضاء تفرح معه.
وان كانت لي نبوة واعلم جميع الاسرار وكل علم وان كان لي كل الايمان حتى انقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست شيئا.
ولكن ان كان الجميع يتنبأون فدخل احد غير مؤمن او عامي فانه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع.
ان كان احد يتكلم بلسان فاثنين اثنين او على الاكثر ثلاثة ثلاثة وبترتيب وليترجم واحد.
ان كان احد يحسب نفسه نبيا او روحيا فليعلم ما اكتبه اليكم انه وصايا الرب.
ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات.
ونوجد نحن ايضا شهود زور للّه لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح وهو لم يقمه ان كان الموتى لا يقومون.
لانه ان كان الموتى لا يقومون فلا يكون المسيح قد قام.
ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فاننا اشقى جميع الناس.
والا فماذا يصنع الذين يعتمدون من اجل الاموات. ان كان الاموات لا يقومون البتة فلماذا يعتمدون من اجل الاموات.
ان كنت كانسان قد حاربت وحوشا في افسس فما المنفعة لي. ان كان الاموات لا يقومون فلنأكل ونشرب لاننا غدا نموت.
وان كان يستحق ان اذهب انا ايضا فسيذهبون معي.
ان كان احد لا يحب الرب يسوع المسيح فليكن اناثيما. ماران اثا.
لكن كان لنا في انفسنا حكم الموت لكي لا نكون متكلين على انفسنا بل على الله الذي يقيم الاموات.
لان ابن الله يسوع المسيح الذي كرز به بينكم بواسطتنا انا وسلوانس وتيموثاوس لم يكن نعم ولا بل قد كان فيه نعم.
وكتبت لكم هذا عينه حتى اذا جئت لا يكون لي حزن من الذين كان يجب ان افرح بهم واثقا بجميعكم ان فرحي هو فرح جميعكم.
ولكن ان كان احد قد احزن فانه لم يحزني بل احزن جميعكم بعض الحزن لكي لا اثقل.
لانه ان كان الزائل في مجد فبالأولى كثيرا يكون الدائم في مجد
وليس كما كان موسى يضع برقعا على وجهه لكي لا ينظر بنو اسرائيل الى نهاية الزائل.
ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين
لذلك لا نفشل بل وان كان انساننا الخارج يفنى فالداخل يتجدد يوما فيوما.
لانه لا بد اننا جميعا نظهر امام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيرا كان ام شرا
اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة. الاشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديدا.
اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة.
لانه ان كان النشاط موجودا فهو مقبول على حسب ما للانسان لا على حسب ما ليس له.
لانه قبل الطلبة واذ كان اكثر اجتهادا مضى اليكم من تلقاء نفسه.
فانه ان كان الآتي يكرز بيسوع آخر لم نكرز به او كنتم تأخذون روحا آخر لم تأخذوه او انجيلا آخر لم تقبلوه فحسنا كنتم تحتملون.
فليس عظيما ان كان خدامه ايضا يغيّرون شكلهم كخدام للبر. الذين نهايتهم تكون حسب اعمالهم
لانكم تحتملون ان كان احد يستعبدكم. ان كان احد يأكلكم. ان كان احد يأخذكم. ان كان احد يرتفع. ان كان احد يضربكم على وجوهكم.
ان كان يجب الافتخار فسأفتخر بامور ضعفي.
في دمشق والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين يريد ان يمسكني
قد صرت غبيا وانا افتخر. انتم الزمتموني لانه كان ينبغي ان امدح منكم اذ لم انقص شيئا عن فائقي الرسل وان كنت لست شيئا.
لانه وان كان قد صلب من ضعف لكنه حيّ بقوة الله. فنحن ايضا ضعفاء فيه لكننا سنحيا معه بقوة الله من جهتكم.
كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما.
غير انهم كانوا يسمعون ان الذي كان يضطهدنا قبلا يبشر الآن بالايمان الذي كان قبلا يتلفه.
لكن لم يضطر ولا تيطس الذي كان معي وهو يوناني ان يختتن.
ولكن لما أتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة لانه كان ملوما.
لانه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الامم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان.
لست ابطل نعمة الله. لانه ان كان بالناموس بر فالمسيح اذا مات بلا سبب
أهذا المقدار احتملتم عبثا ان كان عبثا.
اذا قد كان الناموس مؤدبنا الى المسيح لكي نتبرر بالايمان.
فماذا كان اذا تطويبكم. لاني اشهد لكم انه لو امكن لقلعتم عيونكم واعطيتموني.
فانه مكتوب انه كان لابراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة.
ولكن كما كان حينئذ الذي ولد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح هكذا الآن ايضا.
ولكنني اثق بكم في الرب انكم لا تفتكرون شيئا آخر. ولكن الذي يزعجكم سيحمل الدينونة ايّ من كان.
لا تخرج كلمة رديّة من افواهكم بل كل ما كان صالحا للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين.
عالمين ان مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان ام حرا.
فماذا. غير انه على كل وجه سواء كان بعلّة ام بحق ينادى بالمسيح وبهذا انا افرح. بل سافرح ايضا
حسب انتظاري ورجائي اني لا اخزى في شيء بل بكل مجاهرة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي سواء كان بحياة ام بموت.
فان كان وعظ ما في المسيح ان كانت تسلية ما للمحبة ان كانت شركة ما في الروح ان كانت احشاء ورأفة
الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه
اذ كان مشتاقا الى جميعكم ومغموما لانكم سمعتم انه كان مريضا.
لكن ما كان لي ربحا فهذا قد حسبته من اجل المسيح خسارة.
اخيرا ايها الاخوة كل ما هو حق كل ما هو جليل كل ما هو عادل كل ما هو طاهر كل ما هو مسرّ كل ما صيته حسن ان كانت فضيلة وان كان مدح ففي هذه افتكروا.
فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الارض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق.
وان يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الارض ام ما في السموات.
اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا وقد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب.
محتملين بعضكم بعضا ومسامحين بعضكم بعضا ان كان لاحد على احد شكوى. كما غفر لكم المسيح هكذا انتم ايضا.
لانهم هم يخبرون عنا اي دخول كان لنا اليكم وكيف رجعتم الى الله من الاوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي
فاثبتوا اذا ايها الاخوة وتمسكوا بالتعاليم التي تعلمتموها سواء كان بالكلام ام برسالتنا.
فاننا ايضا حين كنا عندكم اوصيناكم بهذا انه ان كان احد لا يريد ان يشتغل فلا ياكل ايضا.
وان كان احد لا يطيع كلامنا بالرسالة فسموا هذا ولا تخالطوه لكي يخجل.
ولكننا نعلم ان الناموس صالح ان كان احد يستعمله ناموسيا
للزناة لمضاجعي الذكور لسارقي الناس للكذابين للحانثين وان كان شيء آخر يقاوم التعليم الصحيح
وانما ان كان احد لا يعرف ان يدبر بيته فكيف يعتني بكنيسة الله.
وان كان احد لا يعتني بخاصته ولا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان وهو شر من غير المؤمن.
ان كان لمؤمن او مؤمنة ارامل فليساعدهنّ ولا يثقّل على الكنيسة لكي تساعد هي اللواتي هنّ بالحقيقة ارامل
ان كان احد يعلّم تعليما آخر ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة والتعليم الذي هو حسب التقوى
فان كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما.
بل لما كان في رومية طلبني باوفر اجتهاد فوجدني.
ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم. وكل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا
وايضا ان كان احد يجاهد لا يكلّل ان لم يجاهد قانونيا.
لكنهم لا يتقدمون اكثر لان حمقهم سيكون واضحا للجميع كما كان حمق ذينك ايضا
ان كان احد بلا لوم بعل امرأة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة ولا متمردين.
لذلك وان كان لي بالمسيح ثقة كثيرة ان آمرك بما يليق
الذي كان قبلا غير نافع لك ولكنه الآن نافع لك ولي
ثم ان كان قد ظلمك بشيء او لك عليه دين فاحسب ذلك عليّ.
من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء لكي يكون رحيما ورئيس كهنة امينا في ما للّه حتى يكفّر خطايا الشعب.
حال كونه امينا للذي اقامه كما كان موسى ايضا في كل بيته.
فانه لو كان ذلك الاول بلا عيب لما طلب موضع لثان.
وموسى كان امينا في كل بيته كخادم شهادة للعتيد ان يتكلم به.
لانه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر.
لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلّمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءة اقوال الله وصرتم محتاجين الى اللبن لا الى طعام قوي.
لانه كان بعد في صلب ابيه حين استقبله ملكي صادق
فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال. اذ الشعب اخذ الناموس عليه. ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق ولا يقال على رتبة هرون.
لان الذي يقال عنه هذا كان شريكا في سبط آخر لم يلازم احد منه المذبح.
وذلك اكثر وضوحا ايضا ان كان على شبه ملكي صادق يقوم كاهن آخر
لانه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار اعلى من السموات
فانه لو كان على الارض لما كان كاهنا اذ يوجد الكهنة الذين يقدمون قرابين حسب الناموس
ثم العهد الاول كان له فرائض خدمة والقدس العالمي.
لانه نصب المسكن الاول الذي يقال له القدس الذي كان فيه المنارة والمائدة وخبز التقدمة.
لانه ان كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الى طهارة الجسد
فاذ ذاك كان يجب ان يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ولكنه الآن قد اظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه.
بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان يأخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين يأتي.
لانه كان ينتظر المدينة التي لها الاساسات التي صانعها وبارئها الله.
حاسبا عار المسيح غنى اعظم من خزائن مصر لانه كان ينظر الى المجازاة.
ثم قد كان لنا آباء اجسادنا مؤدبين وكنا نهابهم. أفلا نخضع بالأولى جدا لأبي الارواح فنحيا.
انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم. لانه ان كان اولئك لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم على الارض فبالأولى جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء
وانما ان كان احد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر فسيعطى له.
لانه ان كان احد سامعا للكلمة وليس عاملا فذاك يشبه رجلا ناظرا وجه خلقته في مرآة.
ان كان احد فيكم يظن انه ديّن وهو ليس يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة.
ان كان اخ واخت عريانين ومعتازين للقوت اليومي
لاننا في اشياء كثيرة نعثر جميعنا. ان كان احد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل قادر ان يلجم كل الجسد ايضا.
ولكن ان كان لكم غيرة مرة وتحزب في قلوبكم فلا تفتخروا وتكذبوا على الحق.
وصلاة الايمان تشفي المريض والرب يقيمه وان كان قد فعل خطية تغفر له.
كان ايليا انسانا تحت الآلام مثلنا وصلّى صلاة ان لا تمطر فلم تمطر على الارض ثلاث سنين وستة اشهر.
الذي به تبتهجون مع انكم الآن ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة
باحثين اي وقت او ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم اذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والامجاد التي بعدها.
فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب. ان كان للملك فكمن هو فوق الكل
لان هذا فضل ان كان احد من اجل ضمير نحو الله يحتمل احزانا متألما بالظلم.
الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا واذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل.
كذلكنّ ايتها النساء كنّ خاضعات لرجالكنّ حتى وان كان البعض لا يطيعون الكلمة يربحون بسيرة النساء بدون كلمة
اذ عصت قديما حين كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء.
ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين
ولكن ان كان كمسيحي فلا يخجل بل يمجد الله من هذا القبيل.
لانه الوقت لابتداء القضاء من بيت الله. فان كان اولا منا فما هي نهاية الذين لا يطيعون انجيل الله.
وان كان البار بالجهد يخلص فالفاجر والخاطئ اين يظهران.
ولكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلّمون كذبة الذين يدسّون بدع هلاك واذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا.
لانه ان كان الله لم يشفق على ملائكة قد اخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء
اذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة.
لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدّون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم.
الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة.
ليس كما كان قايين من الشرير وذبح اخاه. ولماذا ذبحه. لان اعماله كانت شريرة واعمال اخيه بارة
لا تتعجبوا يا اخوتي ان كان العالم يبغضكم.
واما من كان له معيشة العالم ونظر اخاه محتاجا واغلق احشاءه عنه فكيف تثبت محبة الله فيه.
ايها الاحباء ان كان الله قد احبنا هكذا ينبغي لنا ايضا ان يحب بعضنا بعضا.
ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.
اذ كان لي كثير لاكتب اليكم لم ارد ان يكون بورق وحبر لاني ارجو ان آتي اليكم واتكلم فما لفم لكي يكون فرحنا كاملا.
يوحنا الى السبع الكنائس التي في اسيا نعمة لكم وسلام من الكائن والذي كان والذي يأتي ومن السبعة الارواح التي امام عرشه
انا هو الالف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء
واكتب الى ملاك كنيسة سميرنا. هذا يقوله الاول والآخر الذي كان ميتا فعاش.
انا عارف اعمالك واين تسكن حيث كرسي الشيطان وانت متمسك باسمي ولم تنكر ايماني حتى في الايام التي فيها كان انتيباس شهيدي الامين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن.
ولكن عندي عليك قليل. ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام الذي كان يعلّم بالاق ان يلقي معثرة امام بني اسرائيل ان يأكلوا ما ذبح للاوثان ويزنوا.
والاربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة اجنحة حولها ومن داخل مملوءة عيونا ولا تزال نهارا وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الاله القادر على كل شيء الذي كان والكائن والذي يأتي.
وان كان احد يريد ان يؤذيهما تخرج نار من فمهما وتأكل اعداءهما وان كان احد يريد ان يؤذيهما فهكذا لا بد ان يقتل.
قائلين نشكرك ايها الرب الاله القادر على كل شيء الكائن والذي كان والذي يأتي لانك اخذت قدرتك العظيمة وملكت.
وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص الهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لانه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا وليلا.
والوحش الذي رأيته كان شبه نمر وقوائمه كقوائم دب وفمه كفم اسد واعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطانا عظيما.
ان كان احد يجمع سبيا فالى السبي يذهب. وان كان احد يقتل بالسيف فينبغي ان يقتل بالسيف. هنا صبر القديسين وايمانهم
ويضل الساكنين على الارض بالآيات التي أعطي ان يصنعها امام الوحش قائلا للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش.
ثم تبعهما ملاك ثالث قائلا بصوت عظيم ان كان احد يسجد للوحش ولصورته ويقبل سمته على جبهته او على يده
وسمعت ملاك المياه يقول عادل انت ايها الكائن والذي كان والذي يكون لانك حكمت هكذا.
الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. وسيتعجب الساكنون على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش انه كان وليس الآن مع انه كائن.
والوحش الذي كان وليس الآن فهو ثامن وهو من السبعة ويمضي الى الهلاك.
وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين
وسور المدينة كان له اثنا عشر اساسا وعليها اسماء رسل الخروف الاثني عشر.
والذي كان يتكلم معي كان معه قصبة من ذهب لكي يقيس المدينة وابوابها وسورها.
والاثنا عشر بابا اثنتا عشرة لؤلؤة كل واحد من الابواب كان من لؤلؤة واحدة وسوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف.
وانا يوحنا الذي كان ينظر ويسمع هذا. وحين سمعت ونظرت خررت لاسجد امام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا.
لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.
وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب