Skip to Content

"كانت"

278 مرة في ARB

فمات كل ذي جسد كان يدبّ على الارض. من الطيور والبهائم والوحوش وكل الزحّافات التي كانت تزحف على الارض وجميع الناس.

فلم تجد الحمامة مقرا لرجلها. فرجعت اليه الى الفلك. لان مياها كانت على وجه كل الارض. فمدّ يده واخذها وادخلها عنده الى الفلك.

فمتى كانت القوس في السحاب ابصرها لاذكر ميثاقا ابديا بين الله وبين كل نفس حيّة في كل جسد على الارض.

وسار في رحلاته من الجنوب الى بيت ايل. الى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة بين بيت ايل وعاي.

ولم تحتملهما الارض ان يسكنا معا. اذ كانت املاكهما كثيرة. فلم يقدرا ان يسكنا معا.

واما بنو السراري اللواتي كانت لابراهيم فاعطاهم ابراهيم عطايا وصرفهم عن اسحق ابنه شرقا الى ارض المشرق وهو بعد حيّ

وصلّى اسحق الى الرب لاجل امرأته لانها كانت عاقرا. فاستجاب له الرب فحبلت رفقة امرأته.

وسأله اهل المكان عن امرأته. فقال هي اختي. لانه خاف ان يقول امرأتي لعل اهل المكان يقتلونني من اجل رفقة لانها كانت حسنة المنظر.

واخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الاكبر الفاخرة التي كانت عندها في البيت والبست يعقوب ابنها الاصغر.

وصادف مكانا وبات هناك لان الشمس كانت قد غابت. واخذ من حجارة المكان ووضعه تحت راسه فاضطجع في ذلك المكان.

واذ هو بعد يتكلم معهم اتت راحيل مع غنم ابيها. لانها كانت ترعى.

واوقف القضبان التي قشرها في الاجران في مساقي الماء حيث كانت الغنم تجيء لتشرب. تجاه الغنم. لتتوحم عند مجيئها لتشرب.

لان املاكهما كانت كثيرة على السكنى معا ولم تستطع ارض غربتهما ان تحملهما من اجل مواشيهما.

فنظرها يهوذا وحسبها زانية. لانها كانت قد غطت وجهها.

فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق. فقالوا لم تكن ههنا زانية.

فجمع كل طعام السبع سنين التي كانت في ارض مصر وجعل طعاما في المدن. طعام حقل المدينة الذي حواليها جعله فيها.

فقال يعقوب لفرعون ايام سني غربتي مئة وثلاثون سنة. قليلة وردية كانت ايام سني حياتي ولم تبلغ الى ايام سني حياة آبائي في ايام غربتهم.

الا ان ارض الكهنة لم يشترها. اذ كانت للكهنة فريضة من قبل فرعون. فاكلوا فريضتهم التي اعطاهم فرعون. لذلك لم يبيعوا ارضهم

وقال حينما تولّدان العبرانيات وتنظرانهنّ على الكراسي. ان كان ابنا فاقتلاه وان كانت بنتا فتحيا.

ولم يستطع العرافون ان يقفوا امام موسى من اجل الدمامل. لان الدمامل كانت في العرافين وفي كل المصريين.

واما الحنطة والقطاني فلم تضرب لانها كانت متأخرة

ان وجدت السرقة في يده حيّة ثورا كانت ام حمارا ام شاة يعوّض باثنين

ثم قال الرب لموسى انحت لك لوحين من حجر مثل الاولين. فأكتب انا على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الاولين الذين كسرتهما.

والمواد كانت كفايتهم لكل العمل ليصنعوه واكثر

خمسين عروة صنع في الشقة الواحدة وخمسين عروة صنع في طرف الشقة الذي في الموصّل الثاني. مقابلة كانت العرى بعضها لبعض.

عند الحاجب كانت الحلقات بيوتا للعصوين لحمل المائدة.

وصنع المنارة من ذهب نقي. صنعة الخراطة صنع المنارة قاعدتها وساقها. كانت كاساتها وعجرها وازهارها منها.

كانت عجرها وشعبها منها. جميعها خراطة واحدة من ذهب نقي.

وصنع مذبح البخور. من خشب السنط طوله ذراع وعرضه ذراع مربعا وارتفاعه ذراعان. منه كانت قرونه.

وصنع قرونه على زواياه الاربع. منه كانت قرونه. وغشّاه بنحاس.

كانت مربعة مثنيّة صنعوا الصدرة طولها شبر وعرضها شبر مثنية.

والحجارة كانت على اسماء بني اسرائيل اثني عشر على اسمائهم كنقش الخاتم. كل واحد على اسمه للاثني عشر سبطا.

لان سحابة الرب كانت على المسكن نهارا. وكانت فيها نار ليلا امام عيون كل بيت اسرائيل في جميع رحلاتهم

وان كانت ذبيحة قربانه نذرا او نافلة ففي يوم تقريبه ذبيحته تؤكل. وفي الغد يؤكل ما فضل منها.

لكن ان كانت الضربة لمعة بيضاء في جلد جسده ولم يكن منظرها اعمق من الجلد ولم يبيضّ شعرها يحجز الكاهن المضروب سبعة ايام.

لكن ان كانت القوباء تمتد في الجلد بعد عرضه على الكاهن لتطهيره يعرض على الكاهن ثانية.

ان كانت في انسان ضربة برص فيؤتى به الى الكاهن.

فان كانت قد امتدّت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة.

ثم يراه الكاهن في اليوم السابع فان كانت قد امتدّت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة برص.

فمتى رأى الضربة في اليوم السابع اذا كانت الضربة قد امتدّت في الثوب في السدى او اللحمة او في الجلد من كل ما يصنع من جلد للعمل فالضربة برص مفسد. انها نجسة

فيحرق الثوب او السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او متاع الجلد الذي كانت فيه الضربة لانها برص مفسد. بالنار يحرق.

واذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء.

واذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها. انها نجسة.

ومتى سقاها الماء فان كانت قد تنجست وخانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم بطنها وتسقط فخذها فتصير المرأة لعنة في وسط شعبها.

وان لم تكن المرأة قد تنجست بل كانت طاهرة تتبرأ وتحبل بزرع

واما بنو قهات فلم يعطهم لان خدمة القدس كانت عليهم على الاكتاف كانوا يحملون

واذا كانت السحابة اياما قليلة على المسكن فحسب قول الرب كانوا ينزلون وحسب قول الرب كانوا يرتحلون

واذا كانت السحابة من المساء الى الصباح ثم ارتفعت السحابة في الصباح كانوا يرتحلون. او يوما وليلة ثم ارتفعت السحابة كانوا يرتحلون.

فقال الرب لموسى ولو بصق ابوها بصقا في وجهها اما كانت تخجل سبعة ايام. تحجز سبعة ايام خارج المحلّة وبعد ذلك ترجع.

واما عبدي كالب فمن اجل انه كانت معه روح اخرى وقد اتّبعني تماما ادخله الى الارض التي ذهب اليها وزرعه يرثها.

لان حشبون كانت مدينة سيحون ملك الاموريين وكان قد حارب ملك موآب الاول واخذ كل ارضه من يده حتى ارنون.

وان كانت لزوج ونذورها عليها او نطق شفتيها الذي الزمت نفسها به

والايام التي سرنا فيها من قادش برنيع حتى عبرنا وادي زارد كانت ثماني وثلاثين سنة. حتى فني كل الجيل رجال الحرب من وسط المحلّة كما اقسم الرب لهم.

ويد الرب ايضا كانت عليهم لابادتهم من وسط المحلّة حتى فنوا

كل هذه كانت مدنا محصنة باسوار شامخة وابواب ومزاليج سوى قرى الصحراء الكثيرة جدا.

فاسأل عن الايام الاولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الانسان على الارض ومن اقصاء السماء الى اقصائها هل جرى مثل هذا الامر العظيم او هل سمع نظيره.

فاكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الاولين اللذين كسرتهما وتضعهما في التابوت.

وهذا يكون حق الكهنة من الشعب من الذين يذبحون الذبائح بقرا كانت او غنما. يعطون الكاهن الساعد والفكين والكرش.

اذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها

اذا كانت خصومة بين اناس وتقدموا الى القضاء ليقضي القضاة بينهم فليبرروا البار ويحكموا على المذنب.

التي كانت تاكل شحم ذبائحهم وتشرب خمر سكائبهم. لتقم وتساعدكم وتكن عليكم حماية.

ثم رجع يشوع في ذلك الوقت واخذ حاصور وضرب ملكها بالسيف. لان حاصور كانت قبلا راس جميع تلك الممالك.

فلم ازل اليوم متشددا كما في يوم ارسلني موسى. كما كانت قوتي حينئذ هكذا قوتي الآن للحرب وللخروج وللدخول.

فكانت لبني هرون من عشائر القهاتيين من بني لاوي لان القرعة الاولى كانت لهم.

كانت هذه المدن مدينة مدينة مع مسارحها حواليها. هكذا لكل هذه المدن

ولكن اذا كانت نجسة ارض ملككم فاعبروا الى ارض ملك الرب التي يسكن فيها مسكن الرب وتملكوا بيننا وعلى الرب لا تتمردوا وعلينا لا تتمردوا ببنائكم لانفسكم مذبحا غير مذبح الرب الهنا.

حيثما خرجوا كانت يد الرب عليهم للشر كما تكلم الرب وكما اقسم الرب لهم. فضاق بهم الامر جدا.

فدخل اليه اهود وهو جالس في علية برود كانت له وحده. وقال اهود. عندي كلام الله اليك. فقام عن الكرسي.

وكان لجدعون سبعون ولدا خارجون من صلبه لانه كانت له نساء كثيرات.

فبكت لديه السبعة الايام التي فيها كانت لهم الوليمة وكان في اليوم السابع انه اخبرها لانها ضايقته فاظهرت الاحجية لبني شعبها.

ولما كانت تضايقه بكلامها كل يوم والحّت عليه ضاقت نفسه الى الموت

وكنّته امرأة فينحاس كانت حبلى تكاد تلد. فلما سمعت خبر اخذ تابوت الله وموت حميها ورجلها ركعت وولدت لان مخاضها انقلب عليها.

فسمع بنو بنيامين ان بني اسرائيل قد صعدوا الى المصفاة. وقال بنو اسرائيل تكلموا. كيف كانت هذه القباحة.

وخرجت من المكان الذي كانت فيه وكنتاها معها وسرن في الطريق للرجوع الى ارض يهوذا.

وهكذا صار سنة بعد سنة كلما صعدت الى بيت الرب هكذا كانت تغيظها. فبكت ولم تأكل.

فان حنّة كانت تتكلم في قلبها وشفتاها فقط تتحركان وصوتها لم يسمع. ان عالي ظنّها سكرى.

وكان بعد ما نقلوه ان يد الرب كانت على المدينة باضطراب عظيم جدا وضرب اهل المدينة من الصغير الى الكبير ونفرت لهم البواسير.

وارسلوا وجمعوا كل اقطاب الفلسطينيين وقالوا ارسلوا تابوت اله اسرائيل فيرجع الى مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا لان اضطراب الموت كان في كل المدينة. يد الله كانت ثقيلة جدا هناك.

فكم بالحري لو اكل اليوم الشعب من غنيمة اعدائهم التي وجدوا. اما كانت الآن ضربة اعظم على الفلسطينيين.

فقال شاول تقدموا الى هنا يا جميع وجوه الشعب واعلموا وانظروا بماذا كانت هذه الخطية اليوم.

لانه حيّ هو الرب مخلّص اسرائيل ولو كانت في يوناثان ابني فانه يموت موتا. ولم يكن من يجيبه من كل الشعب.

فرأى شاول وعلم ان الرب مع داود. وميكال ابنة شاول كانت تحبه.

فقال شاول قد اخطأت. ارجع يا ابني داود لاني لا اسيء اليك بعد من اجل ان نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم. هوذا قد حمقت وضللت كثيرا جدا.

وهوذا كما كانت نفسك عظيمة اليوم في عينيّ كذلك لتعظم نفسي في عيني الرب فينقذني من كل ضيق.

فتضايق داود جدا لان الشعب قالوا برجمه لان انفس جميع الشعب كانت مرّة كل واحد على بنيه وبناته. واما داود فتشدد بالرب الهه

وكان ليوناثان بن شاول ابن مضروب الرجلين. كان ابن خمس سنين عند مجيء خبر شاول ويوناثان من يزرعيل فحملته مربيته وهربت ولما كانت مسرعة لتهرب وقع وصار اعرج واسمه مفيبوشث.

واخذ داود اتراس الذهب التي كانت على عبيد هدد عزر وأتى بها الى اورشليم.

فارسل توعي يورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدد عزر وضربه لان هدد عزر كانت له حروب مع توعي. وكان بيده آنية فضة وآنية ذهب وآنية نحاس.

فلما رأى يوآب ان مقدمة الحرب كانت نحوه من قدام ومن وراء اختار من جميع منتخبي اسرائيل وصفهم للقاء ارام

وأحصر امنون للسقم من اجل ثامار اخته لانها كانت عذراء وعسر في عيني امنون ان يفعل لها شيئا.

ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها. وقال لها امنون قومي انطلقي.

ثم بعد ذلك كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين. حينئذ سبكاي الحوشي قتل ساف الذي هو من اولاد رافا

ثم كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين. فالحانان بن يعري ارجيم البيتلحمي قتل جليات الجتّي وكانت قناة رمحه كنول النسّاجين.

ابن حسد في أربوت. كانت له سوكوه وكل ارض حافر.

ابن ابيناداب في كل مرتفعات دور. كانت طافة بنت سليمان له امرأة.

واربعون ذراعا كانت البيت اي الهيكل الذي امامه.

وجميع مدن المخازن التي كانت لسليمان ومدن المركبات ومدن الفرسان ومرغوب سليمان الذي رغب ان يبنيه في اورشليم وفي لبنان وفي كل ارض سلطنته.

والآن فاتوني بعوّاد. ولما ضرب العواد بالعود كانت عليه يد الرب

وسار في طريق ملوك اسرائيل كما فعل بيت اخآب لان بنت اخآب كانت له امرأة. وعمل الشر في عيني الرب.

واما فضة ذبيحة الاثم وفضة ذبيحة الخطية فلم تدخل الى بيت الرب بل كانت للكهنة

وهدم بيوت المأبونين التي عند بيت الرب حيث كانت النساء ينسجن بيوتا للسارية.

وهذه مساكنهم مع ضياعهم وتخومهم لبني هرون لعشيرة القهاتيين لانه لهم كانت القرعة.

وبعض عشائر بني قهات كانت مدن تخمهم من سبط افرايم.

ودخل على امرأته فحبلت وولدت ابنا فدعا اسمه بريعة لان بلية كانت في بيته.

واخذ داود اتراس الذهب التي كانت على عبيد هدرعزر وأتى بها الى اورشليم.

فارسل هدورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدرعزر وضربه. لان هدرعزر كانت له حروب مع توعو. وبيده جميع آنية الذهب والفضة والنحاس.

ولما رأى يوآب ان مقدمة الحرب كانت نحوه من قدام ومن وراء اختار من جميع منتخبي اسرائيل وصفّهم للقاء ارام.

ثم كانت ايضا حرب في جتّ وكان رجل طويل القامة أعنش اصابعه اربع وعشرون وهو ايضا ولد لرافا.

وهو ايضا سلك في طرق بيت اخآب لان امه كانت تشير عليه بفعل الشر.

وبنو اسرائيل حسب عددهم من رؤوس الآباء ورؤساء الالوف والمئات وعرفائهم الذين يخدمون الملك في كل امور الفرق الداخلين والخارجين شهرا فشهرا لكل شهور السنة كل فرقة كانت اربعة وعشرين الفا.

فذهب سليمان وكل الجماعة معه الى المرتفعة التي في جبعون لانه هناك كانت خيمة الاجتماع خيمة الله التي عملها موسى عبد الرب في البرية.

وبعلة وكل مدن المخازن التي كانت لسليمان وجميع مدن المركبات ومدن الفرسان وكل مرغوب سليمان الذي رغب ان يبنيه في اورشليم وفي لبنان وفي كل ارض سلطانه.

لان سفن الملك كانت تسير الى ترشيش مع عبيد حورام. وكانت سفن ترشيش تاتي مرة في كل ثلاث سنين حاملة ذهبا وفضة وعاجا وقرودا وطواويس.

وفي تلك الازمان لم يكن امان للخارج ولا للداخل لان اضطرابات كثيرة كانت على كل سكان الاراضي.

فأتى يهوشافاط وشعبه لنهب اموالهم فوجدوا بينهم اموالا وجثثا وامتعة ثمينة بكثرة فاخذوها لانفسهم حتى لم يقدروا ان يحملوها وكانوا ثلاثة ايام ينهبون الغنيمة لانها كانت كثيرة.

وسار في طريق ملوك اسرائيل كما فعل بيت اخآب لان بنت اخآب كانت له امرأة. وعمل الشر في عيني الرب.

اما يهوشبعه بنت الملك فاخذت يواش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا وجعلته هو ومرضعته في مخدع السرير وخبأته يهوشبعه بنت الملك يهورام امرأة يهوياداع الكاهن. لانها كانت اخت اخزيا. من وجه عثليا فلم تقتله.

وايضا كانت المحرقات كثيرة بشحم ذبائح السلامة وسكائب المحرقات. فاستقامت خدمة بيت الرب.

وهكذا في أمر تراجم رؤساء بابل الذين ارسلوا اليه ليسألوا عن الاعجوبة التي كانت في الارض تركه الله ليجربه ليعلم كل ما في قلبه.

حينئذ أمر داريوس الملك ففتشوا في بيت الاسفار حيث كانت الخزائن موضوعة في بابل

والآن كلحيظة كانت رأفة من لدن الرب الهنا ليبقي لنا نجاة ويعطينا وتدا في مكان قدسه لينير الهنا اعيننا ويعطينا حياة قليلة في عبوديتنا.

وفي شهر نيسان في السنة العشرين لأرتحشستا الملك كانت خمر امامه فحملت الخمر واعطيت الملك. ولم اكن قبل مكمدا امامه.

وكان ما يعمل ليوم واحد ثورا وستة خراف مختارة. وكان يعمل لي طيور وفي كل عشرة ايام كل نوع من الخمر بكثرة. ومع هذا لم اطلب خبز الوالي لان العبودية كانت ثقيلة على هذا الشعب.

لان وصية الملك من جهتهم كانت ان للمرنمين فريضة امر كل يوم فيوم.

ان يأتوا بوشتي الملكة الى امام الملك بتاج الملك ليري الشعوب والرؤساء جمالها لانها كانت حسنة المنظر.

ولما بلغت نوبة فتاة ففتاة للدخول الى الملك احشويروش بعد ان يكون لها حسب سنة النساء اثنا عشر شهرا لانه هكذا كانت تكمل ايام تعطرهنّ ستة اشهر بزيت المرّ وستة اشهر بالاطياب وادهان تعطر النساء

وهكذا كانت كل فتاة تدخل الى الملك. وكل ما قالت عنه أعطي لها للدخول معها من بيت النساء الى بيت الملك.

ولم تكن استير اخبرت عن جنسها وشعبها كما اوصاها مردخاي. وكانت استير تعمل حسب قول مردخاي كما كانت في تربيتها عنده

وفي كل كورة حيثما وصل اليها امر الملك وسنته كانت مناحة عظيمة عند اليهود وصوم وبكاء ونحيب. وانفرش مسح ورماد لكثيرين

ولما رجع الملك من جنة القصر الى بيت شرب الخمر وهامان متواقع على السرير الذي كانت استير عليه قال الملك هل ايضا يكبس الملكة معي في البيت. ولما خرجت الكلمة من فم الملك غطوا وجه هامان.

ان رسولا جاء الى ايوب وقال. البقر كانت تحرث والاتن ترعى بجانبها

وقعدوا معه على الارض سبعة ايام وسبع ليال ولم يكلمه احد بكلمة لانهم رأوا ان كآبته كانت عظيمة جدا

ان كانت ايامه محدودة وعدد اشهره عندك وقد عينت اجله فلا يتجاوزه

انا ايضا استطيع ان اتكلم مثلكم لو كانت انفسكم مكان نفسي وان اسرد عليكم اقوالا وأنغض راسي اليكم.

اما انا فهل شكواي من انسان. وان كانت فلماذا لا تضيق روحي.

ان كانت ارضي قد صرخت عليّ وتباكت اتلامها جميعا

الذي معه كانت تحلو لنا العشرة. الى بيت الله كنا نذهب في الجمهور‎.

فيرميهم الله بسهم بغتة كانت ضربتهم‎.

كانت في ساليم مظلته ومسكنه في صهيون‎.

‎ايام سنينا هي سبعون سنة. وان كانت مع القوة فثمانون سنة وافخرها تعب وبلية. لانها تقرض سريعا فنطير‎.

ان وجد شيء يقال عنه انظر. هذا جديد. فهو منذ زمان كان في الدهور التي كانت قبلنا.

لا تقل لماذا كانت الايام الاولى خيرا من هذه. لانه ليس عن حكمة تسأل عن هذا.

هلم نتحاجج يقول الرب. ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف.

لانك كنت حصنا للمسكين حصنا للبائس في ضيقه ملجأ من السيل ظلا من الحرّ اذ كانت نفخة العتاة كسيل على حائط.

الذي كانت كلمة الرب اليه في ايام يوشيا بن آمون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه.

فامتنع الغيث ولم يكن مطر متأخر. وجبهة امرأة زانية كانت لك. أبيت ان تخجلي.

ولكن يد اخيقام بن شافان كانت مع ارميا حتى لا يدفع ليد الشعب ليقتلوه

فان كانوا انبياء وان كانت كلمة الرب معهم فليتوسلوا الى رب الجنود لكي لا تذهب الى بابل الآنية الباقية في بيت الرب وبيت ملك يهوذا وفي اورشليم

ان كانت هذه الفرائض تزول من امامي يقول الرب فان نسل اسرائيل ايضا يكف من ان يكون امة امامي كل الايام.

هكذا قال الرب ان كانت السموات تقاس من فوق وتفحص اساسات الارض من اسفل فاني انا ايضا ارفض كل نسل اسرائيل من اجل كل ما عملوا يقول الرب

قد ذكرت اورشليم في ايام مذلتها وتطوّحها كل مشتهياتها التي كانت في ايام القدم. عند سقوط شعبها بيد العدو وليس من يساعدها. رأتها الاعداء ضحكوا على هلاكها.

كانت قتلى السيف خيرا من قتلى الجوع. لان هؤلاء يذوبون مطعونين لعدم اثمار الحقل.

منظر البكرات وصنعتها كمنظر الزبرجد. وللاربع شكل واحد ومنظرها وصنعتها كانها كانت بكرة وسط بكرة.

الى حيث تكون الروح لتسير يسيرون الى حيث الروح لتسير والبكرات ترتفع معها. لان روح الحيوانات كانت في البكرات.

فاذا سارت تلك سارت هذه واذا وقفت تلك وقفت. واذا ارتفعت تلك عن الارض ارتفعت البكرات معها لان روح الحيوانات كانت في البكرات.

فحملني الروح واخذني فذهبت مرّا في حرارة روحي ويد الرب كانت شديدة عليّ

فتعلمون اني انا الرب اذا كانت قتلاهم وسط اصنامهم حول مذابحهم على كل اكمة عالية وفي رؤوس كل الجبال وتحت كل شجرة خضراء وتحت كل بلوطة غبياء الموضع الذي قربوا فيه رائحة سرور لكل اصنامهم.

فرفعت الكروبيم اجنحتها وصعدت عن الارض قدام عينيّ. عند خروجها كانت البكرات معها ووقفت عند مدخل باب بيت الرب الشرقي ومجد اله اسرائيل عليها من فوق.

وفي الصباح كانت اليّ كلمة الرب قائلة

امك ككرمة مثلك غرست على المياه. كانت مثمرة مفرخة من كثرة المياه.

عن يمينه كانت العرافة على اورشليم لوضع المجانق لفتح الفم في القتل ولرفع الصوت بالهتاف لوضع المجانق على الابواب لاقامة مترسة لبناء برج.

ويرفعون عليك مرثاة ويقولون لك كيف بدت يا معمورة من البحار المدينة الشهيرة التي كانت قوية في البحر هي وسكانها الذين اوقعوا رعبهم على جميع جيرانها.

ودان وياوان قدموا غزلا في اسواقك. حديد مشغول وسليخة وقصب الذريرة كانت في سوقك.

لانه كانت لك بغضة ابدية ودفعت بني اسرائيل الى يد السيف في وقت مصيبتهم وقت اثم النهاية

يا ابن آدم ان بيت اسرائيل لما سكنوا ارضهم نجسوها بطريقهم وبافعالهم. كانت طريقهم امامي كنجاسة الطامث.

كانت عليّ يد الرب فاخرجني بروح الرب وانزلني في وسط البقعة وهي ملآنة عظاما.

بعد ايام كثيرة تفتقد. في السنين الاخيرة تأتي الى الارض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال اسرائيل التي كانت دائما خربة للذين أخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين كلهم.

في السنة الخامسة والعشرين من سبينا في راس السنة في العاشر من الشهر في السنة الرابعة عشرة بعدما ضربت المدينة في نفس ذلك اليوم كانت عليّ يد الرب وأتى بي الى هناك.

وغرفاته ثلاث من هنا وثلاث من هناك وعضائده ومقببه كانت على قياس الباب الاول طولها خمسون ذراعا وعرضها خمس وعشرون ذراعا.

المخادع كانت في عرض جدار الدار نحو الشرق قدام المكان المنفصل وقبالة البناء.

ولا يأخذون ارملة ولا مطلّقة زوجة بل يتخذون عذارى من نسل بيت اسرائيل او ارملة التي كانت ارملة كاهن.

لا يأكل الكاهن من ميتة ولا من فريسة طيرا كانت او بهيمة

وللعظمة التي اعطاه اياها كانت ترتعد وتفزع قدامه جميع الشعوب والامم والألسنة. فايّا شاء قتل وايّا شاء استحيا وايّا شاء رفع وايّا شاء وضع.

في السنة الاولى من ملكه انا دانيال فهمت من الكتب عدد السنين التي كانت عنها كلمة الرب الى ارميا النبي لكمالة سبعين سنة على خراب اورشليم.

وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر

واعاقبها على ايام بعليم التي فيها كانت تبخر لهم وتتزين بخزائمها وحليها وتذهب وراء محبيها وتنساني انا يقول الرب

فقال الرب انت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربّيتها التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت.

ونينوى كبركة ماء منذ كانت ولكنهم الآن هاربون. قفوا قفوا ولا ملتفت.

في السنة الثانية لداريوس الملك في الشهر السادس في اول يوم من الشهر كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي الى زربابل بن شألتيئيل والي يهوذا والى يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم قائلا

في الشهر السابع في الحادي والعشرين من الشهر كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا

في الرابع والعشرين من الشهر التاسع في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا

في الشهر الثامن في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا

في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الحادي عشر. هو شهر شباط. في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا

أليس هذا هو الكلام الذي نادى به الرب عن يد الانبياء الاولين حين كانت اورشليم معمورة ومستريحة ومدنها حولها والجنوب والسهل معمورين

والآن ترضّوا وجه الله فيتراءف علينا. هذه كانت من يدكم. هل يرفع وجهكم قال رب الجنود

شريعة الحق كانت في فيه واثم لم يوجد في شفتيه. سلك معي في السلام والاستقامة وارجع كثيرين عن الاثم.

اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.

فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك. لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم.

وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك. لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم

سراج الجسد هو العين. فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا.

وان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما. فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون

فهي اذ كانت قد تلقنت من امها قالت أعطيني ههنا على طبق راس يوحنا المعمدان.

واما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج. لان الريح كانت مضادة.

معمودية يوحنا من اين كانت. من السماء أم من الناس. ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به.

ففي القيامة لمن من السبعة تكون زوجة. فانها كانت للجميع.

وكما كانت ايام نوح كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان.

ثم جاء فوجدهم ايضا نياما. اذ كانت اعينهم ثقيلة.

ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة.

فضحكوا عليه. اما هو فاخرج الجميع واخذ ابا الصبية وامها والذين معه ودخل حيث كانت الصبية مضطجعة.

وللوقت قامت الصبية ومشت. لانها كانت ابنة اثنتي عشر سنة. فبهتوا بهتا عظيما.

ولما صار المساء كانت السفينة في وسط البحر وهو على البر وحده.

ورآهم معذبين في الجذف. لان الريح كانت ضدهم. ونحو الهزيع الرابع من الليل اتاهم ماشيا على البحر واراد ان يتجاوزهم.

لانهم لم يفهموا بالارغفة اذ كانت قلوبهم غليظة.

معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس. اجيبوني.

ففي القيامة متى قاموا لمن منهم تكون زوجة. لانها كانت زوجة للسبعة.

ثم رجع ووجدهم ايضا نياما اذ كانت اعينهم ثقيلة فلم يعلموا بماذا يجيبونه.

ولا بهذا كانت شهادتهم تتفق.

ولما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.

ولم يكن لهما ولد اذ كانت اليصابات عاقرا وكانا كلاهما متقدمين في أيامهما

ولما كانت له اثنتا عشرة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد.

في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية.

ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه.

فقاموا واخرجوه خارج المدينة وجاءوا به الى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه الى اسفل.

فدخل احدى السفينتين التي كانت لسمعان وسأله ان يبعد قليلا عن البر. ثم جلس وصار يعلّم الجموع من السفينة.

وكل الجمع طلبوا ان يلمسوه لان قوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع

واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب

فخرجوا ليروا ما جرى. وجاءوا الى يسوع فوجدوا الانسان الذي كانت الشياطين قد خرجت منه لابسا وعاقلا جالسا عند قدمي يسوع فخافوا.

وفيما هو يقول ذلك كانت سحابة فظللتهم. فخافوا عندما دخلوا في السحابة.

سراج الجسد هو العين. فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيّرا. ومتى كانت شريرة فجسدك يكون مظلما.

وقال هذا المثل. كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمه. فأتى يطلب فيها ثمرا ولم يجد.

وكان يشتهي ان يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله. فلم يعطه احد.

ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني. بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه.

معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس.

ففي القيامة لمن منهم تكون زوجة. لانها كانت زوجة للسبعة.

ولما كانت الساعة اتكأ والاثنا عشر رسولا معه.

فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.

وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة.

فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت.

قال لهم يسوع لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية. ولكن الآن تقولون اننا نبصر فخطيتكم باقية

وهذه الامور لم يفهمها تلاميذه اولا. ولكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا ان هذه كانت مكتوبة عنه وانهم صنعوا هذه له.

اجاب يسوع مملكتي لسيت من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم الى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا.

ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.

‎وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع ونعمة عظيمة كانت على جميعهم‎.

‎لان كثيرين من الذين بهم ارواح نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم‎. ‎وكثيرون من المفلوجين والعرج شفوا‎.

واما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام وكانت تبنى وتسير في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر

وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا الذي ترجمته غزالة. هذه كانت ممتلئة اعمالا صالحة واحسانات كانت تعملها‎.

واذ كانت لدّة قريبة من يافا وسمع التلاميذ ان بطرس فيها ارسلوا رجلين يطلبان اليه ان لا يتوانى عن ان يجتاز اليهم‎.

‎فقام بطرس وجاء معهما. فلما وصل صعدوا به الى العليّة فوقفت لديه جميع الارامل يبكين ويرين اقمصة وثيابا مما كانت تعمل غزالة وهي معهنّ.

‎وبعد قراءة الناموس والانبياء ارسل اليهم رؤساء المجمع قائلين‏ ايها الرجال الاخوة ان كانت عندكم كلمة وعظ للشعب فقولوا‎.

‎هكذا كانت كلمة الرب تنمو وتقوى بشدة

‎فاذ كانت هذه الاشياء لا تقاوم ينبغي ان تكونوا هادئين ولا تفعلوا شيئا اقتحاما‎.

‎ثم اطلعنا على قبرس وتركناها يسرة وسافرنا الى سورية واقبلنا الى صور لان هناك كانت السفينة تضع وسقها‎.

‎فسيرتي منذ حداثتي التي من البداءة كانت بين امتي في اورشليم يعرفها جميع اليهود

‎ثم اقلعنا من هناك وسافرنا في البحر من تحت قبرس لان الرياح كانت مضادة‎.

فلما كانت الليلة الرابعة عشرة ونحن نحمل تائهين في بحر ادريا ظن النوتية نحو نصف الليل انهم اقتربوا الى بر

وبعد ثلاثة اشهر اقلعنا في سفينة اسكندرية موسومة بعلامة الجوزاء كانت قد شتت في الجزيرة‎.

فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم. على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.

لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا لكي نثمر للموت.

فان كانت زلتهم غنى للعالم ونقصانهم غنى للامم فكم بالحري ملؤهم.

وان كانت الباكورة مقدسة فكذلك العجين. وان كان الاصل مقدسا فكذلك الاغصان.

لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته وان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك.

وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا. لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح.

اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها. وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط.

واما المرأة ان كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لان الشعر قد أعطي لها عوض برقع.

لانه كما ان الجسد هو واحد وله اعضاء كثيرة وكل اعضاء الجسد الواحد اذا كانت كثيرة هي جسد واحد كذلك المسيح ايضا.

وان كانت لي نبوة واعلم جميع الاسرار وكل علم وان كان لي كل الايمان حتى انقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست شيئا.

لان مهما كانت مواعيد الله فهو فيه النعم وفيه الآمين لمجد الله بواسطتنا.

ثم ان كانت خدمة الموت المنقوشة باحرف في حجارة قد حصلت في مجد حتى لم يقدر بنو اسرائيل ان ينظروا الى وجه موسى لسبب مجد وجهه الزائل

لانه ان كانت خدمة الدينونة مجدا فبالأولى كثيرا تزيد خدمة البر في مجد.

لانه ان كانت الوراثة من الناموس فلم تكن ايضا من موعد. ولكن الله وهبها لابراهيم بموعد

ولكن ان كانت الحياة في الجسد هي لي ثمر عملي فماذا اختار لست ادري.

فان كان وعظ ما في المسيح ان كانت تسلية ما للمحبة ان كانت شركة ما في الروح ان كانت احشاء ورأفة

اخيرا ايها الاخوة كل ما هو حق كل ما هو جليل كل ما هو عادل كل ما هو طاهر كل ما هو مسرّ كل ما صيته حسن ان كانت فضيلة وان كان مدح ففي هذه افتكروا.

ولكن ان كانت ارملة لها اولاد او حفدة فليتعلّموا اولا ان يوقّروا اهل بيتهم ويوفوا والديهم المكافاة. لان هذا صالح ومقبول امام الله.

لانه ان كانت الكلمة التي تكلم بها ملائكة قد صارت ثابتة وكل تعد ومعصية نال مجازاة عادلة

فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال. اذ الشعب اخذ الناموس عليه. ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق ولا يقال على رتبة هرون.

فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله يزيّن انفسهن خاضعات لرجالهن

كما كانت سارة تطيع ابراهيم داعية اياه سيدها. التي صرتنّ اولادها صانعات خيرا وغير خائفات خوفا البتة

اذ عصت قديما حين كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء.

لان هذه اذا كانت فيكم وكثرت تصيّركم لا متكاسلين ولا غير مثمرين لمعرفة ربنا يسوع المسيح.

لان هذا يخفى عليهم بارادتهم ان السموات كانت منذ القديم والارض بكلمة الله قائمة من الماء وبالماء

فان الحياة أظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الابدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا.

ايها الاخوة لست اكتب اليكم وصية جديدة بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء. الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء.

ليس كما كان قايين من الشرير وذبح اخاه. ولماذا ذبحه. لان اعماله كانت شريرة واعمال اخيه بارة

والآن اطلب منك يا كيرية لا كاني اكتب اليك وصية جديدة بل التي كانت عندنا من البدء ان يحب بعضنا بعضا.

ولما فتح الختم الخامس رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله ومن اجل الشهادة التي كانت عندهم.

والمرأة كانت متسربلة بارجوان وقرمز ومتحلية بذهب وحجارة كريمة ولؤلؤ ومعها كاس من ذهب في يدها مملوءة رجاسات ونجاسات زناها

والمدينة كانت موضوعة مربعة طولها بقدر العرض. فقاس المدينة بالقصبة مسافة اثني عشر الف غلوة. الطول والعرض والارتفاع متساوية.