أليس هذا هو الكلام الذي كلمناك به في مصر قائلين كف عنا فنخدم المصريين. لانه خير لنا ان نخدم المصريين من ان نموت في البرية.
ويأخذ الكاهن من لجّ الزيت ويصبّ في كف الكاهن اليسرى
والفاضل من الزيت الذي في كفّ الكاهن يجعله على راس المتطهّر ويكفّر عنه الكاهن امام الرب.
ويصبّ الكاهن من الزيت في كفّ الكاهن اليسرى
والفاضل من الزيت الذي في كف الكاهن يجعله على راس المتطهّر تكفيرا عنه امام الرب.
فقال له جدعون اسألك يا سيدي اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه واين كل عجائبه التي اخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر. والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان.
التفت اليه الرب وقال اذهب بقوتك هذه وخلص اسرائيل من كفّ مديان. أما ارسلتك.
وفيما كان شاول يتكلم بعد مع الكاهن تزايد الضجيج الذي في محلّة الفلسطينيين وكثر. فقال شاول للكاهن كف يدك.
فقال صموئيل لشاول كف فأخبرك بما تكلم به الرب اليّ هذه الليلة. فقال له تكلم.
ولما سمع بعشا كف عن بناء الرامة واقام في ترصة.
فقالت حيّ هو الرب الهك انه ليست عندي كعكة ولكن ملء كف من الدقيق في الكوار وقليل من الزيت في الكوز وهانذا اقش عودين لآتي واعمله لي ولابني لناكله ثم نموت.
وفي المرة السابعة قال هوذا غيمة صغيرة قدر كف انسان صاعدة من البحر. فقال اصعد قل لاخآب اشدد وانزل لئلا يمنعك المطر.
فلما سمع بعشا كف عن بناء الرامة وترك عمله.
وفيما هو يكلمه قال له هل جعلوك مشيرا للملك. كف. لماذا يقتلونك. فكف النبي وقال قد علمت ان الله قد قضى بهلاكك لانك عملت هذا ولم تسمع لمشورتي.
قد ذبت. لا الى الابد احيا. كف عني لان ايامي نفخة.
أليست ايامي قليلة. اترك. كف عني فاتبلج قليلا
كلام فمه اثم وغش. كف عن التعقل عن عمل الخير.
كف عن الغضب واترك السخط ولا تغر لفعل الشر.
يا الهي نجني من يد الشرير من كف فاعل الشر والظالم.
كف يا ابني عن استماع التعليم للضلالة عن كلام المعرفة.
لا تتعب لكي تصير غنيا. كف عن فطنتك.
فانقذك من يد الاشرار وافديك من كف العتاة
كفّ جبابرة بابل عن الحرب وجلسوا في الحصون. نضبت شجاعتهم. صاروا نساء. حرقوا مساكنها. تحطمت عوارضها.
فتنبأ انت يا ابن آدم واصفق كفا على كف وليعد السيف ثالثة. هو سيف القتلى سيف القتل العظيم المحيق بهم.
فقلت ايها السيد الرب كف. كيف يقوم يعقوب فانه صغير.
ويل للمكسب بيته كسبا شريرا ليجعل عشّه في العلو لينجو من كف الشر.
فاذ قد تألم المسيح لاجلنا بالجسد تسلحوا انتم ايضا بهذه النية. فان من تألم في الجسد كفّ عن الخطية