فقالوا ان الرجل قد سأل عنا وعن عشيرتنا قائلا هل ابوكم حيّ بعد. هل لكم اخ. فاخبرناه بحسب هذا الكلام. هل كنا نعلم انه يقول انزلوا باخيكم
وقال لهما بنو اسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزا للشبع. فانكما اخرجتمانا الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع
قد تذكرنا السمك الذي كنا ناكله في مصر مجانا والقثاء والبطيخ والكرّاث والبصل والثوم.
وقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق من الجبابرة. فكنّا في اعيننا كالجراد وهكذا كنّا في اعينهم
تقول لابنك. كنا عبيدا لفرعون في مصر فاخرجنا الرب من مصر بيد شديدة.
وان كنا لم نفعل ذلك خوفا وعن سبب قائلين. غدا يكلم بنوكم بنينا قائلين ما لكم وللرب اله اسرائيل.
فقال شيوخ جلعاد ليفتاح الرب يكون سامعا بيننا ان كنا لا نفعل هكذا حسب كلامك.
كانوا سورا لنا ليلا ونهارا كل الايام التي كنا فيها معهم نرعى الغنم.
الذي معه كانت تحلو لنا العشرة. الى بيت الله كنا نذهب في الجمهور.
كما ان الحبلى التي تقارب الولادة تتلوى وتصرخ في مخاضها هكذا كنا قدامك يا رب.
قد كنا منذ زمان كالذين لم تحكم عليهم ولم يدعى عليهم باسمك
واذ كنا نبخر لملكة السموات ونسكب لها سكائب فهل بدون رجالنا كنا نصنع لها كعكا لنعبدها ونسكب لها السكائب
وتقولون لو كنا في ايام آبائنا لما شاركناهم في دم الانبياء.
فلما ابصراه اندهشا. وقالت له امه يا بنيّ لماذا فعلت بنا هكذا. هوذا ابوك وانا كنا نطلبك معذبين.
ونحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك.
اجابوا وقالوا له لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه اليك.
ان كنا نفحص اليوم عن احسان الى انسان سقيم بماذا شفي هذا
وحدث بينما كنا ذاهبين الى الصلاة ان جارية بها روح عرافة استقبلتنا. وكانت تكسب مواليها مكسبا كثيرا بعرافتها.
ولما كنا نسافر رويدا اياما كثيرة وبالجهد صرنا بقرب كنيدس ولم تمكنا الريح اكثر سافرنا من تحت كريت بقرب سلموني.
واذ كنا في نوء عنيف جعلوا يفرغون في الغد.
لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيّن لاجل الفجار.
لانه ان كنا ونحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالأولى كثيرا ونحن مصالحون نخلص بحياته.
لانه ان كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير ايضا بقيامته
فان كنا قد متنا مع المسيح نؤمن اننا سنحيا ايضا معه
لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا لكي نثمر للموت.
واما الآن فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف
فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله ووارثون مع المسيح. ان كنا نتألم معه لكي نتمجد ايضا معه
ولكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر.
ان كنا نحن قد زرعنا لكم الروحيات أفعظيم ان حصدنا منكم الجسديات.
لاننا لو كنا حكمنا على انفسنا لما حكم علينا.
لاننا جميعنا بروح واحد ايضا اعتمدنا الى جسد واحد يهودا كنا ام يونانيين عبيدا ام احرارا وجميعنا سقينا روحا واحدا.
فان كنا نتضايق فلاجل تعزيتكم وخلاصكم العامل في احتمال نفس الآلام التي نتألم بها نحن ايضا. او نتعزى فلاجل تعزيتكم وخلاصكم.
وان كنا لابسين لا نوجد عراة.
لذلك نحترس ايضا مستوطنين كنا او متغربين ان نكون مرضيين عنده.
لاننا ان صرنا مختلين فللّه. او كنا عاقلين فلكم.
اذا نحن من الآن لا نعرف احدا حسب الجسد. وان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد.
لاننا لما أتينا الى مكدونية لم يكن لجسدنا شيء من الراحة بل كنا مكتئبين في كل شيء. من خارج خصومات. من داخل مخاوف.
لاننا وان كنا نسلك في الجسد لسنا حسب الجسد نحارب.
ان كنا غير امناء فهو يبقى امينا لن يقدر ان ينكر نفسه
على سبيل الهوان اقول كيف اننا كنا ضعفاء. ولكن الذي يجترئ فيه احد اقول في غباوة انا ايضا اجترئ فيه.
فان كنا ونحن طالبون ان نتبرر في المسيح نوجد نحن انفسنا ايضا خطاة أفالمسيح خادم للخطية. حاشا.
ولكن قبلما جاء الايمان كنا محروسين تحت الناموس مغلقا علينا الى الايمان العتيد ان يعلن.
هكذا نحن ايضا لما كنا قاصرين كنا مستعبدين تحت اركان العالم.
ان كنا نعيش بالروح فلنسلك ايضا بحسب الروح.
فلا نفشل في عمل الخير لاننا سنحصد في وقته ان كنا لا نكل.
ان انجيلنا لم يصر لكم بالكلام فقط بل بالقوة ايضا وبالروح القدس وبيقين شديد كما تعرفون اي رجال كنا بينكم من اجلكم.
بل كنا مترفقين في وسطكم كما تربي المرضعة اولادها
هكذا اذ كنا حانّين اليكم كنا نرضى ان نعطيكم لا انجيل الله فقط بل انفسنا ايضا لانكم صرتم محبوبين الينا.
فانكم تذكرون ايها الاخوة تعبنا وكدّنا. اذ كنا نكرز لكم بانجيل الله ونحن عاملون ليلا ونهارا كي لا نثقل على احد منكم.
انتم شهود والله كيف بطهارة وببر وبلا لوم كنا بينكم انتم المؤمنين.
كما تعلمون كيف كنا نعظ كل واحد منكم كالاب لاولاده ونشجعكم
لاننا لما كنا عندكم سبقنا فقلنا لكم اننا عتيدون ان نتضايق كما حصل ايضا وانتم تعلمون.
لانه ان كنا نؤمن ان يسوع مات وقام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله ايضا معه.
ولا اكلنا خبزا مجانا من احد بل كنا نشتغل بتعب وكد ليلا ونهارا لكي لا نثقل على احد منكم.
فاننا ايضا حين كنا عندكم اوصيناكم بهذا انه ان كان احد لا يريد ان يشتغل فلا ياكل ايضا.
صادقة هي الكلمة انه ان كنا قد متنا معه فسنحيا ايضا معه.
ان كنا نصبر فسنملك ايضا معه. ان كنا ننكره فهو ايضا سينكرنا.
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء غير طائعين ضالين مستعبدين لشهوات ولذّات مختلفة عائشين في الخبث والحسد ممقوتين مبغضين بعضنا بعضا.
ولكننا قد تيقنا من جهتكم ايها الاحباء امورا افضل ومختصة بالخلاص وان كنا نتكلم هكذا.
لاننا لم نتبع خرافات مصنعة اذ عرّفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه بل قد كنا معاينين عظمته.
ونحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء اذ كنا معه في الجبل المقدس.
ان كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله اعظم لان هذه هي شهادة الله التي قد شهد بها عن ابنه.
وان كنا نعلم انه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم ان لنا الطلبات التي طلبناها منه.