Skip to Content

"لابان"

40 مرة في ARB

وكان لرفقة اخ اسمه لابان. فركض لابان الى الرجل خارجا الى العين.

فاجاب لابان وبتوئيل وقالا من عند الرب خرج الامر. لا نقدر ان نكلمك بشر او خير.

وكان اسحق ابن اربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة رفقة بنت بتوئيل الارامي اخت لابان الارامي من فدّان ارام.

فالآن يا ابني اسمع لقولي وقم اهرب الى اخي لابان الى حاران.

قم اذهب الى فدّان ارام الى بيت بتوئيل ابي امك وخذ لنفسك زوجة من هناك من بنات لابان اخي امك.

فصرف اسحق يعقوب فذهب الى فدّان ارام الى لابان بن بتوئيل الارامي اخي رفقة ام يعقوب وعيسو

فقال لهم هل تعرفون لابان ابن ناحور. فقالوا نعرفه.

فكان لما ابصر يعقوب راحيل بنت لابان خاله وغنم لابان خاله ان يعقوب تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر وسقى غنم لابان خاله.

فكان حين سمع لابان خبر يعقوب ابن اخته انه ركض للقائه وعانقه وقبّله وأتى به الى بيته. فحدّث لابان بجميع هذه الامور.

فقال له لابان انما انت عظمي ولحمي. فاقام عنده شهرا من الزمان

ثم قال لابان ليعقوب ألانك اخي تخدمني مجّانا. اخبرني ما اجرتك.

فقال لابان ان اعطيك اياها احسن من ان اعطيها لرجل آخر. أقم عندي.

فجمع لابان جميع اهل المكان وصنع وليمة.

واعطى لابان زلفة جاريته لليئة ابنته جارية.

فقال لابان لا يفعل هكذا في مكاننا ان تعطى الصغيرة قبل البكر.

واعطى لابان راحيل ابنته بلهة جاريته جارية لها.

فقال له لابان ليتني اجد نعمة في عينيك. قد تفاءلت فباركني الرب بسببك.

فقال لابان هوذا ليكن بحسب كلامك.

وجعل مسيرة ثلاثة ايام بينه وبين يعقوب. وكان يعقوب يرعى غنم لابان الباقية

وافرز يعقوب الخرفان وجعل وجوه الغنم الى المخطّط وكل اسود بين غنم لابان. وجعل له قطعانا وحده ولم يجعلها مع غنم لابان.

فسمع كلام بني لابان قائلين اخذ يعقوب كل ما كان لابينا. ومما لابينا صنع كل هذا المجد.

ونظر يعقوب وجه لابان واذا هو ليس معه كامس واول من امس.

فقال ارفع عينيك وانظر. جميع الفحول الصاعدة على الغنم مخطّطة ورقطاء ومنمّرة. لاني قد رأيت كل ما يصنع بك لابان.

واما لابان فكان قد مضى ليجزّ غنمه. فسرقت راحيل اصنام ابيها.

وخدع يعقوب قلب لابان الارامي. اذ لم يخبره بانه هارب.

فأخبر لابان في اليوم الثالث بان يعقوب قد هرب.

وأتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل. وقال له احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر.

فلحق لابان يعقوب ويعقوب قد ضرب خيمته في الجبل. فضرب لابان مع اخوته في جبل جلعاد

وقال لابان ليعقوب ماذا فعلت وقد خدعت قلبي وسقت بناتي كسبايا السيف.

فدخل لابان خباء يعقوب وخباء ليئة وخباء الجاريتين ولم يجد. وخرج من خباء ليئة ودخل خباء راحيل.

وكانت راحيل قد اخذت الاصنام ووضعتها في حداجة الجمل وجلست عليها. فجسّ لابان كل الخباء ولم يجد.

فاغتاظ يعقوب وخاصم لابان واجاب يعقوب وقال للابان ما جرمي ما خطيتي حتى حميت ورائي.

فاجاب لابان وقال ليعقوب البنات بناتي والبنون بنيّ والغنم غنمي وكل ما انت ترى فهو لي. فبناتي ماذا اصنع بهنّ اليوم او باولادهنّ الذين ولدن.

ودعاها لابان يجرسهدوثا. واما يعقوب فدعاها جلعيد.

وقال لابان هذه الرجمة هي شاهدة بيني وبينك اليوم. لذلك دعي اسمها جلعيد.

وقال لابان ليعقوب هوذا هذه الرجمة وهوذا العمود الذي وضعت بيني وبينك.

ثم بكّر لابان صباحا وقبّل بنيه وبناته وباركهم ومضى. ورجع لابان الى مكانه

وامرهم قائلا هكذا تقولون لسيدي عيسو. هكذا قال عبدك يعقوب. تغربت عند لابان ولبثت الى الآن.

هؤلاء بنو زلفة التي اعطاها لابان لليئة ابنته. فولدت هؤلاء ليعقوب ست عشرة نفسا

هؤلاء بنو بلهة التي اعطاها لابان لراحيل ابنته. فولدت هؤلاء ليعقوب جميع الانفس سبع