ليست هي في السماء حتى تقول من يصعد لاجلنا الى السماء وياخذها لنا ويسمعنا اياها لنعمل بها.
ولا هي في عبر البحر حتى تقول من يعبر لاجلنا البحر ويأخذها لنا ويسمعنا اياها لنعمل بها.
فاذا جاء آباؤهنّ او اخوتهنّ لكي يشكوا الينا نقول لهم تراءفوا عليهم لاجلنا لاننا لم ناخذ لكل واحد امرأته في الحرب لانكم انتم لم تعطوهم في الوقت حتى تكونوا قد اثمتم.
وارسل الملك صدقيا يهوخل بن شلميا وصفنيا بن معسيا الكاهن الى ارميا النبي قائلا صلّ لاجلنا الى الرب الهنا.
وقالوا لارميا النبي ليت تضرعنا يقع امامك فتصلّي لاجلنا الى الرب الهك لاجل كل هذه البقية. لاننا قد بقينا قليلين من كثيرين كما ترانا عيناك.
لانكم قد خدعتم انفسكم اذ ارسلتموني الى الرب الهكم قائلين صلّ لاجلنا الى الرب الهنا وحسب كل ما يقوله الرب الهنا هكذا اخبرنا فنفعل.
ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا.
الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء.
سلموا على مريم التي تعبت لاجلنا كثيرا.
اذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديدا كما انتم فطير. لان فصحنا ايضا المسيح قد ذبح لاجلنا.
وانتم ايضا مساعدون بالصلاة لاجلنا لكي يؤدى شكر لاجلنا من اشخاص كثيرين على ما وهب لنا بواسطة كثيرين
لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه
المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة.
واسلكوا في المحبة كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا قربانا وذبيحة للّه رائحة طيبة
مصلّين في ذلك لاجلنا نحن ايضا ليفتح الرب لنا بابا للكلام لنتكلم بسر المسيح الذي من اجله انا موثق ايضا
الذي مات لاجلنا حتى اذا سهرنا او نمنا نحيا جميعا معه.
ايها الاخوة صلّوا لاجلنا.
اخيرا ايها الاخوة صّلوا لاجلنا لكي تجري كلمة الرب وتتمجد كما عندكم ايضا.
الذي بذل نفسه لاجلنا لكي يفدينا من كل اثم ويطهر لنفسه شعبا خاصّا غيورا في اعمال حسنة.
حيث دخل يسوع كسابق لاجلنا صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الى الابد
لان المسيح لم يدخل الى اقداس مصنوعة بيد اشباه الحقيقية بل الى السماء عينها ليظهر الآن امام وجه الله لاجلنا.
صلّوا لاجلنا. لاننا نثق ان لنا ضمير صالح راغبين ان نتصرف حسنا في كل شيء.
لانكم لهذا دعيتم فان المسيح ايضا تألم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته.
فاذ قد تألم المسيح لاجلنا بالجسد تسلحوا انتم ايضا بهذه النية. فان من تألم في الجسد كفّ عن الخطية
بهذا قد عرفنا المحبة ان ذاك وضع نفسه لاجلنا فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوة.