فاوقع الرب الاله سباتا على آدم فنام. فأخذ واحدة من اضلاعه وملأ مكانها لحما.
غير ان لحما بحياته دمه لا تاكلوه.
وقال موسى. ذلك بان الرب يعطيكم في المساء لحما لتاكلوا وفي الصباح خبزا لتشبعوا لاستماع الرب تذمّركم الذي تتذمرون عليه. واما نحن فماذا. ليس علينا تذمّركم بل على الرب.
سمعت تذمر بني اسرائيل. كلمهم قائلا في العشية تاكلون لحما وفي الصباح تشبعون خبزا. وتعلمون اني انا الرب الهكم
واما النفس التي تأكل لحما من ذبيحة السلامة التي للرب ونجاستها عليها فتقطع تلك النفس من شعبها.
واللفيف الذي في وسطهم اشتهى شهوة. فعاد بنو اسرائيل ايضا وبكوا وقالوا من يطعمنا لحما.
من اين لي لحم حتى اعطي جميع هذا الشعب. لانهم يبكون عليّ قائلين اعطنا لحما لناكل.
وللشعب تقول تقدسوا للغد فتأكلوا لحما. لانكم قد بكيتم في اذني الرب قائلين من يطعمنا لحما. انه كان لنا خير في مصر. فيعطيكم الرب لحما فتأكلون.
فقال موسى ست مئة الف ماش هو الشعب الذي انا في وسطه. وانت قد قلت اعطيهم لحما ليأكلوا شهرا من الزمان.
ولكن من كل ما تشتهي نفسك تذبح وتأكل لحما في جميع ابوابك حسب بركة الرب الهك التي اعطاك. النجس والطاهر ياكلانه كالضبي والايل.
اذا وسّع الرب الهك تخومك كما كلمك وقلت آكل لحما. لان نفسك تشتهي ان تأكل لحما. فمن كل ما تشتهي نفسك تأكل لحما.
اسكر سهامي بدم ويأكل سيفي لحما. بدم القتلى والسبايا ومن رؤوس قواد العدو
كذلك قبل ما يحرقون الشحم ياتي غلام الكاهن ويقول للرجل الذابح اعط لحما ليشوى للكاهن. فانه لا ياخذ منك لحما مطبوخا بل نيئا.
هوذا ضرب الصخرة فجرت المياه وفاضت الاودية. هل يقدر ايضا ان يعطي خبزا ويهيئ لحما لشعبه.
وامطر عليهم لحما مثل التراب وكرمل البحر طيورا ذوات اجنحة.
نصفه احرقه بالنار على نصفه يأكل لحما. يشوي مشويا ويشبع. يتدفأ ايضا ويقول بخ قد تدفأت رايت نارا.
ولا يردد في قلبه وليس له معرفة ولا فهم حتى يقول نصفه قد احرقت بالنار وخبزت ايضا على جمره خبزا شويت لحما وأكلت. أفاصنع بقيته رجسا ولساق شجرة اخرّ.
هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. ضموا محرقاتكم الى ذبائحكم وكلوا لحما.
واضع عليكم عصبا واكسيكم لحما وابسط عليكم جلدا واجعل فيكم روحا فتحيون وتعلمون اني انا الرب
وانت يا ابن آدم فهكذا قال السيد الرب. قل لطائر كل جناح ولكل وحوش البر اجتمعوا وتعالوا احتشدوا من كل جهة الى ذبيحتي التي انا ذابحها لكم ذبيحة عظيمة على جبال اسرائيل لتاكلوا لحما وتشربوا دما.
وعند نهاية العشرة الايام ظهرت مناظرهم احسن واسمن لحما من كل الفتيان الآكلين من اطايب الملك.
واذا بحيوان آخر ثان شبيه بالدب فارتفع على جنب واحد وفي فمه ثلاثة اضلع بين اسنانه فقالوا له هكذا. قم كل لحما كثيرا.
اما ذبائح تقدماتي فيذبحون لحما وياكلون. الرب لا يرتضيها. الآن يذكر اثمهم ويعاقب خطيتهم. انهم الى مصر يرجعون.
ان حمل انسان لحما مقدسا في طرف ثوبه ومس بطرفه خبزا او طبيخا او خمرا او زيتا او طعاما ما فهل يتقدس. فاجاب الكهنة وقالوا لا.
فاجاب يسوع وقال له طوبى لك يا سمعان بن يونا. ان لحما ودما لم يعلن لك لكن ابي الذي في السموات.
حسن ان لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا ولا شيئا يصطدم به اخوك او يعثر او يضعف.
لذلك ان كان طعام يعثر اخي فلن آكل لحما الى الابد لئلا اعثر اخي
فاقول هذا ايها الاخوة ان لحما ودما لا يقدران ان يرثا ملكوت الله. ولا يرث الفساد عدم الفساد
ان يعلن ابنه فيّ لابشر به بين الامم للوقت لم استشر لحما ودما