لذلك دعيت البئر بئر لحي رئي. ها هي بين قادش وبارد
وكان اسحق قد اتى من ورود بئر لحي رئي. اذ كان ساكنا في ارض الجنوب.
وكان بعد موت ابراهيم ان الله بارك اسحق ابنه. وسكن اسحق عند بئر لحي رئي
وصعد الفلسطينيون ونزلوا في يهوذا وتفرّقوا في لحي.
ولما جاء الى لحي صاح الفلسطينيين للقائه. فحلّ عليه روح الرب فكان الحبلان اللذان على ذراعيه ككتان احرق بالنار فانحلّ الوثاق عن يديه.
ووجد لحي حمار طريّا فمدّ يده واخذه وضرب به الف رجل.
ولما فرغ من الكلام رمى اللحي من يده ودعا ذلك المكان رمت لحي
فشقّ الله الكفّة التي في لحي فخرج منها ماء فشرب ورجعت روحه فانتعش. لذلك دعا اسمه عين هقّوري التي في لحي الى هذا اليوم.