ولكن جميع بني اسرائيل لا يسنن كلب لسانه اليهم لا الى الناس ولا الى البهائم. لكي تعلموا ان الرب يميّز بين المصريين واسرائيل.
رجع جميع الشعب الى المحلّة الى يشوع في مقيدة بسلام. لم يسن احد لسانه على بني اسرائيل.
وارسل كتبا الى كل بلدان الملك والى كل بلاد حسب كتابتها والى كل شعب حسب لسانه ليكون كل رجل متسلط في بيته ويتكلم بذلك بلسان شعبه
ان حلا في فمه الشر واخفاه تحت لسانه
أتصطاد لوياثان بشص او تضغط لسانه بحبل.
فمه مملوء لعنة وغشا وظلما. تحت لسانه مشقة واثم.
فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع اصابعه في اذنيه وتفل ولمس لسانه.
وللوقت انفتحت اذناه وانحل رباط لسانه وتكلم مستقيما.
ان كان احد فيكم يظن انه ديّن وهو ليس يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة.
لان من اراد ان يحب الحياة ويرى اياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه ان تتكلما بالمكر